أكتوبر 14, 2026
الاحتلال يقتل 18 مواطنًا منهم امرأة وطفل ويواصل تدمير المنازل وتهجير السكان في غزة
مشاركة
الاحتلال يقتل 18 مواطنًا منهم امرأة وطفل ويواصل تدمير المنازل وتهجير السكان في غزة

قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، 18 مواطنًا فلسطينيًّا، منهم طفل وامرأة، خلال الفترة من 10 – 14 أكتوبر 2026، في هجمات متفرقة على قطاع غزة، شملت قصف شقة سكنية واستهداف مركبة مدنية وتجمعات للمواطنين، فيما توفي عدد من المصابين متأثرين بجراح أصيبوا بها في هجمات سابقة.

وواصلت قوات الاحتلال استهداف ما تبقى من المنازل السكنية وتوسيع نطاق الخط الأصفر في أكثر من منطقة، بما يفرض على مئات المواطنين النزوح قسرًا عن أماكن إقامتهم، بينما يعيش قرابة مليوني إنسان في خيام بالية ومساكن مؤقتة تفتقر إلى مقومات الحماية والعيش الكريم، ضمن نطاق جغرافي لا يتجاوز 30% من مساحة القطاع.

وكانت أبرز الهجمات التي وثقها باحثو المركز ما يلي:

هاجمت طائرة مروحية إسرائيلية عند حوالي الساعة 03:48 من يوم الأربعاء الموافق 14/10/2026، شقة سكنية في عمارة الأمين، في حي الرمال غربي مدينة غزة، ما أدى إلى اشتعال النيران في الشقة ومقتل المواطنة ريم أسعد خليل عوض، 32 عاما، وإصابة مواطنين آخرين، بينهم طفلة.

أعلنت المصادر الطبية في مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة عند حوالي الساعة 09:00 من صباح اليوم نفسه، وفاة المواطن محمد فوزي “محمد عوض” الجملة، 32 عاما، متأثرا بجراحه التي أصيب بها في 6 أكتوبر، إثر استهداف طائرة مسيرة إسرائيلية مجموعة من المواطنين في حي تل الهوى غربي مدينة غزة، ما أدى حينها إلى إصابة عدد من المواطنين.

هاجمت طائرة مسيرة إسرائيلية عند حوالي الساعة 11:35 من يوم الثلاثاء الموافق 13/10/2026، بصاروخ واحد على الأقل مركبة مدنية من نوع «كيا بيكانتو» بيضاء اللون، أثناء سيرها في منطقة المشاهرة بحي التفاح بمدينة غزة، ما أدى إلى مقتل سائقها المواطن مؤمن أحمد سلامة الأي، 30 عاما، وإصابة مواطنين آخرين كانا يسيران في الشارع لحظة الاستهداف. ونقل المصابان إلى المستشفى الأهلي العربي المعمداني لتلقي العلاج، ووصفت جراحهما بالمتوسطة.

هاجمت طائرة مسيرة إسرائيلية عند حوالي الساعة 06:45 من يوم الاثنين الموافق 12/10/2026، محيط كافتيريا المختار، بجوار مسجد معاوية، في شارع الرشيد الساحلي بمنطقة المواصي غربي مدينة رفح، ما أدى إلى مقتل المواطنين عز الدين إياد دياب برهوم، 22 عاما، وصلاح الدين إياد عبد الحميد عقل، 29 عاما، وإصابة آخرين بجراح مختلفة، توفي أحدهم مساء اليوم التالي، وهو مصطفى عزمي محمود منصور، 20 عاما.

أعلنت المصادر الطبية في مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة عند حوالي الساعة 08:00 من صباح اليوم نفسه، وفاة المواطن خالد عبد الفتاح خميس جابر، 30 عاما، متأثرا بجراحه البالغة التي أصيب بها عند حوالي الساعة 14:35 من يوم السبت الموافق 10/10/2026، جراء استهداف طائرة مسيرة إسرائيلية بصاروخ تجمعا للمواطنين في شارع النفق بمدينة غزة. وكان الهجوم قد أدى إلى إصابة مواطنين اثنين، من بينهما جابر، الذي وصفت حالته بالخطيرة، وظل يرقد في قسم العناية المركزة بمجمع الشفاء الطبي حتى إعلان وفاته.

هاجمت طائرة مسيرة إسرائيلية عند حوالي الساعة 20:05 من يوم الأحد الموافق 11/10/2026، نقطة شحن في منطقة البراق الجنوبي جنوب غربي مدينة خان يونس، ما أدى إلى مقتل المواطن عبد الحميد مصطفى علي جادالله، 28 عاما، ويوسف محمد شحدة أبو رزق، 31 عاما، ومحمد رمزي علي أبو حجاج، 24 عاما، وإصابة عشرة آخرين نقلوا إلى مجمع ناصر الطبي.

أعلنت المصادر الطبية في مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة عند حوالي الساعة 12:30 من اليوم نفسه، وفاة الطفل جهاد إياد الغندور، 7 أعوام، متأثرا بجراحه البالغة التي أصيب بها عند حوالي الساعة 15:00 من يوم السبت الموافق 10/10/2026، جراء إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي النار تجاهه أثناء وجوده في محيط مستشفى اليمن السعيد بمخيم جباليا شمال قطاع غزة، ما أدى إلى إصابته بعيار ناري في البطن.

هاجمت طائرة مسيرة إسرائيلية عند حوالي الساعة 17:00 من يوم السبت الموافق 10/10/2026، بصاروخين على الأقل مواطنا كان يستقل دراجة نارية أثناء سيره مقابل صالة عابدين للمناسبات الاجتماعية، الواقعة على شارع صلاح الدين شرق مخيم النصيرات في المحافظة الوسطى، ما أدى إلى مقتل المواطن وجدي إبراهيم حسين الصوص، 30 عاما، وإصابة مواطنين آخرين، أحدهما طفل، نقلا لتلقي العلاج في مستشفى العودة بالمخيم نفسه.

هاجمت طائرة مسيرة إسرائيلية عند حوالي الساعة 12:35 من اليوم نفسه، بصاروخ تجمعا للمواطنين في محيط باندا مول بحي الرمال غربي مدينة غزة، ما أدى إلى مقتل أربعة مواطنين، هم: معاذ مازن حمزة حسونة، 28 عاما، وعلاء صابر خليل أبو عمرو، 36 عاما، وأحمد حسين مقبول أبو عمرة، 22 عاما، ومحمد رياض خضر ارحيم، 26 عاما، وإصابة ستة مواطنين آخرين بجراح متفاوتة نقلوا لتلقي العلاج في مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة.

هاجمت طائرة مسيرة إسرائيلية عند حوالي الساعة 12:05 من يوم السبت الموافق 10/10/2026، بصاروخ تجمعا للمواطنين في محيط مسجد المحطة بشارع يافا في حي التفاح بمدينة غزة، ما أدى إلى مقتل المواطن محمد وليد سعدي النخالة، 44 عاما، وإصابة خمسة مواطنين آخرين بجراح متفاوتة، ووصفت جراح أحدهم بأنها بالغة الخطورة.

كما أعلنت المصادر الطبية، بعد ظهر اليوم نفسه، وفاة المواطن موسى عاطف موسى أبو دان، 37 عاما، متأثرا بإصابته الخطيرة التي أصيب بها مساء يوم الجمعة الموافق 9/10/2026، جراء استهداف خيمته في مخيم وطن خلف مستشفى الكويت التخصصي بمنطقة المواصي غربي مدينة خان يونس، وهو ما أدى حينها إلى إصابة ثمانية مواطنين بجراح متفاوتة.

وأطلقت قوات الاحتلال المتمركزة داخل مناطق الخط الأصفر، عند حوالي الساعة 19:00 من مساء السبت الموافق 10/10/2026، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه المناطق الواقعة غرب الخط الأصفر في شارع الليمون قرب بئر رقم (19) بمنطقة المواصي جنوب غربي مدينة خان يونس، ما أدى إلى إصابة سيدتين بجراح مختلفة، نقلتا إلى مستشفى الصليب الأحمر الميداني في مواصي مدينة رفح لتلقي العلاج.

وفي السياق نفسه، واصلت قوات الاحتلال استهداف المنازل السكنية وإصدار أوامر الإخلاء التي تدفع السكان إلى النزوح قبل قصف مناطقهم. ففي مساء السبت الموافق 10/10/2026، أصدرت قوات الاحتلال أوامر إخلاء لمربعات سكنية في حي الرمال بمدينة غزة، ومحيط مسجد عائشة قرب دوار التوام غربي جباليا، ومنطقة شارع أبو دحروج جنوب شرقي الزوايدة، ومحيط مدرسة الرملة الأساسية للبنات وموقف الزهراء قرب مفترق الشجاعية بمدينة غزة. وأعقبت أوامر الإخلاء غارات جوية استهدفت منازل سكنية، ما أدى إلى تدمير منازل لعائلات فرح وحسان والبحيصي وأبو شمالة بالكامل، وإلحاق أضرار بالغة بمنازل وخيام مجاورة، وإصابة عدد من المواطنين في حي الرمال. وأدى صدور أوامر الإخلاء غير القانونية إلى نزوح المواطنين من المناطق المستهدفة، وسط حالة من الخوف من القصف، واضطرار العائلات إلى ترك منازلها وممتلكاتها لينضموا إلى مئات آلاف المشردين.

إن استمرار قتل المدنيين واستهداف المنازل وتوسيع نطاق الخط الأصفر يفرض واقعا قسريا على السكان، ويزيد من أعداد النازحين الذين فقدوا مساكنهم ومقومات الحياة الأساسية. ويشدد المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان على ضرورة وقف الهجمات الإسرائيلية، وحماية المدنيين وممتلكاتهم، وضمان عدم استخدام أوامر الإخلاء وسيلة لفرض التهجير، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات المرتكبة بحق السكان الفلسطينيين.