طباعة

 

HTML clipboard

 خبر صحفي

قوات الاحتلال تقتحم مدينة رفح وتهدم 15 منزلاً سكنياً

تشريد أكثر من 140 مدنياً من منازلهم وإصابة العشرات بجراح

                                                                          

                                                                            المرجع: 49/2001

                                                                                      التاريخ: 28 أغسطس 2001

 

في ساعة متأخرة من مساء يوم أمس الاثنين الموافق 27/8/2001، نفذت قوات الاحتلال عملية اقتحام في عمق المناطق الخاضعة لسيطرة السلطة الوطنية الفلسطينية جنوب مدينة رفح.  وأسفرت عملية الاقتحام التي استمرت حتى الساعة 3:30 من فجر اليوم الثلاثاء عن تدمير خمسة عشر منزلاً سكنياً فلسطينياً يقطنها أكثر من 140 مدنياً من مدينة رفح، وإصابة 14 مديناً برصاص قوات الاحتلال وشظايا القصف الذي نفذته تلك القوات في المنطقة.

 ووفقاً لتحقيقات المركز، ففي حوالي الساعة 11:30 من مساء يوم أمس الاثنين، اقتحمت ثمان دبابات وبلدوزر عسكري تابعة لقوات الاحتلال بلوك (o)، المحاذي للشريط الحدودي مع مصر، جنوب مدينة رفح.  وتوغلت دبابات الاحتلال بعمق 100 متر، على امتداد 300 متر بمحاذاة منطقة الشريط الحدودي.  وفي ظل إطلاق كثيف للنيران وقصف للمنطقة السكنية بقذائف المدفعية والرشاشات الثقيلة والمتوسطة، نفذت قوات الاحتلال عملية تدمير وهدم جديدة في المدينة طالت 15 منزلاً سكنياً.  واندلعت مواجهات دامية بين قوات الاحتلال والمواطنين الفلسطينيين، واتسعت رقعتها لتشمل مناطق أخرى على امتداد الشريط الحدودي، خصوصاً قبالة بوابة صلاح الدين وحي البرازيل وحي السلام.  وأسفر إطلاق النار وأعمال القصف عن إصابة 14 مدنياً فلسطينياً بالرصاص وشظايا القذائف المدفعية، وصفت جراح ثلاثة منهم بالخطر، بينهم سيدة.  وقد نقل جميع المصابين إلى مشفى الجنينة في مدينة رفح، إضافة إلى نقل عدد آخر من المصابين جراء سقوطهم أرضاً أثناء التدافع ومحاولة الفرار من القصف، حيث سادت أجواء من التوتر والرعب جميع أنحاء المدينة وهرع المدنيون الفلسطينيون هرباً من منازلهم.  وعلم المركز أن المصابين بالرصاص وشظايا القذائف المدفعية كانوا كل من:

1)       نجاح يوسف أبو شاويش، 34 عاماً، أصيبت بشظايا في العضد الأيسر.

2)       وسيلة محمود أبو شاويش، 29 عاماً، أصيبت بشظايا في البطن والساعد الأيسر ووصفت حالتها بالخطرة.

3)       محمد أحمد الهمص، 23 عاماً، أصيب بشظايا في الفخذ الأيمن.

4)       عبد الرحيم إبراهيم الهمص، 18 عاماً، أصيب بعيار ناريين في الكتف الأيمن والقدم اليمنى.

5)       دانيال كامل منصور، 29 عاماً، أصيب بعيار ناري في البطن ووصفت حالته بالخطرة.

6)       حسن عوض أبو عاذرة، 40 عاماً، أصيب بشظايا في الرأس.

7)       علاء خليل عمر، 18 عاماً، أصيب بشظايا في الرأس.

8)       عماد أحمد أبو حسين، 17 عاماً، أصيب بشظايا في الكتف الأيمن.

9)       محمد نايف أبو جزر، 24 عاماً، أصيب بشظايا في الفخذ الأيمن.

10)    جواد عبد الله الصوفي، 29 عاماً، أصيب بشظايا في الكتف الأيسر.

11)    الصحفي تامر ناصر زيارة، 19 عاماً، أصيب بشظايا في الرأس أثناء قيامه بعمله الصحفي.

12)    عماد زياد أبو محسن، 23 عاماً، أصيب بشظايا في الصدر.

 13)    فؤاد أحمد سلامة عصفور، 22 عاماً، أصيب بعيار ناري في الصدر ووصفت حالته بالخطرة.

14)    لطفي نايف أبو جزر، 22 عاماً، أصيب بعيار ناري في الفخذ الأيمن.  

 

أما المنازل التي تعرضت للهدم والتدمير على أيدي قوات الاحتلال فكانت على النحو المبين في الجدول التالي:

 

الرقم

صاحب المنزل

عدد أفراد الأسرة

المساحة وعدد الطبقات

الضرر

1

إبراهيم محمود منصور

21 (3 عائلات)

400م2

هدم كلي

2

سرية أحمد منصور

1

120م2

هدم كلي

3

محمد عبد الرحمن منصور

10 (عائلتان)

220م2

هدم كلي

4

فؤاد محمد منصور

7

120م2

هدم كلي

5

عبد القادر محمد أبو لبدة

12

200م2

هدم كلي

6

سعيد عبد الله جودة

18 (عائلتان)

265م2

هدم كلي

7

عبد المجيد سعيد جودة

2

100م2

هدم كلي

8

محمد عبد الكريم عبد العال

26 (3 عائلات)

400م2

هدم كلي

9

خليل محمد عبد العال

6

100م2

هدم كلي

10

محمد عبد الرازق رضوان

7

250م2

هدم كلي

11

حسن درويش أبو جزر

15 (3 عائلات)

300م2

هدم كلي

12

محمد حمدان أبو جزر

6 (عائلتان)

270م2

هدم كلي

13

فتحي يوسف أبو جزر

12 (3 عائلات)

260م2

هدم كلي

14

أحمد سليمان أبو جزر

4

120م2

هدم كلي

15

حامد سليمان أبو جزر

2

160م2

هدم كلي

 

المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان ينظر بخطورة بالغة إلى استمرار تدهور الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة في ضوء تصعيد قوات الاحتلال لجرائم الحرب التي تقترفها ضد المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم.  كما يحذ المركز من المزيد من التدهور في ظل الصمت الدولي وفي ظل عجز المجتمع الدولي والهيئات الدولية عن اتخاذ خطوات فعالة لحماية المدنيين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة.  ويكرر المركز مطالبته الدول لأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 الوفاء بالتزاماتها القانونية بموجب الاتفاقية باتخاذ ما يلزم من خطوات لإجبار إسرائيل على تطبيق الاتفاقية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.