طباعة

 

 HTML clipboard


PCHR

المركز الفلسطيني لحقوق الانسان

بيان صحفي

 المرجع: 196/2004

التاريخ: 31 ديسمبر ‏2004‏

التوقيت: 12:30 بتوقيت جرينتش

 

 

في اليوم الثاني من عدوان قوات الاحتلال الإسرائيلي المستمر على خانيونس: ارتفاع عدد الشهداء إلى عشرة، والمصابين إلى 27 بينهم 6 أطفال

 ارتفع عدد ضحايا جرائم الحرب التي تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي اقترافها لليوم الثاني على التوالي في حي الأمل ومخيم خان يونس إلى عشرة شهداء ونحو 27 جريح، بينهم ستة أطفال. كما واصلت تلك القوات أعمال التدمير في البنية التحتية والمنازل السكنية واحتلال منازل أخرى، وتحويلها إلى ثكنات عسكرية.  ويحذر المركز من أن استمرار الانتشار الكثيف لقوات الاحتلال في المنطقة ينذر بإلحاق المزيد من الخسائر في صفوف المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم، خاصة في ظل تصريحات أحد قادة الجيش الإسرائيلي بأن الجيش لن يترك خان يونس قبل التمكن من إضعاف القدرة على إطلاق القذائف بشكل واضح، وإشارته إلى إن الحديث هذه المرة يدور عن عملية واسعة النطاق. ويرى المركز أن استخدام قوات الاحتلال القوة المفرطة من خلال صواريخ الطائرات وقذائف الدبابات يعكس النية المبيتة لإيقاع اكبر عدد ممكن من الضحايا في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

  ووفقاً لآخر التطورات الميدانية، التي أعقبت صدور البيان رقم 194/2004 الذي أصدره المركز ظهر أمس الخميس، ففي حوالي الساعة 8:45 من مساء أمس الخميس 30/12/2004، أطلقت إحدى الطائرات الإسرائيلية صاروخاً باتجاه مجموعة من رجال المقاومة كانوا يتواجدون إلى الغرب من مصنع الترتوري للبلوك غرب حي الأمل.  أسفر ذلك عن استشهاد ثلاثة منهم، بعد أن تحولت أجسادهم إلى أشلاء، فيما أصيب رابع بجراح خطرة.

والشهداء:

1-  عرفات خليل البردويل، 23 عاماً

2-  أسامة محمد أبو موسى، 22 عاماً

3-  أمجد صبحي عرام، 22 عاماً

وفي الساعة 5:30 من فجر اليوم الجمعة، جدّدت الطائرات الإسرائيلية قصفها، فأطلقت صاروخاً تجاه مجموعة من رجال المقاومة في منطقة حي الأمل، ما أدى إلى استشهاد اثنين منهم وإصابة ثالث بجراح. والشهيدان هما:

1-  خالد خميس أبو عودة، 40 عاماً.

2-  محمد محمود أبو خريس، 25 عاماً.

 وجراء أعمال القصف العشوائي، أصيب 14 مواطن فلسطيني بينهم ثلاثة من الأطفال، ليرتفع بذلك عدد المصابين منذ بدء العملية السكرية إلى 27 جريح، بينهم ستة أطفال.

 وأفاد باحث المركز أن قوات الاحتلال واصلت أعمال التجريف والتسوية  في منازل وممتلكات المواطنين الواقعة في محيط سوق البلدية القديم، غرب حي الأمل، كما دمرت أسوار منازل وممتلكات أخرى قرب إسكان حي الأمل، وألحق القصف أضراراً بمنازل أخرى. و لم يتم حصر الأضرار، بشكل دقيق نتيجة لتواجد قوات الاحتلال في المنطقة. وخلّفت أعمال التجريف واقعاً إنسانياً مأساوياًً لعشرات العائلات التي أجبرتها قوات الاحتلال على إخلاء منازلها، أو اضطرت لتركها خشية القصف الإسرائيلي، حيث لجأت هذه العائلات إلى منازل تعود لعائلات أخرى. وتواجه طواقم الإسعاف صعوبة في الوصول لمناطق الأحداث نتيجة القصف الإسرائيلي.

 المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان ينظر بقلق بالغ إلى التصعيد الإسرائيلي الخطير، الذي تواصل قوات الاحتلال تنفيذه في الأراضي المحتلة، وخصوصاً في قطاع غزة. ويحذر المركز من الأعمال الانتقامية ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، التي تشكل انتهاكاً صارخاً لمبادئ القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.  ويذكر المجتمع الدولي بانتهاك قوات الاحتلال لقواعد اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، بشأن حماية المدنيين في وقت الحرب، وخاصة للمادة الثالثة والثلاثين التي تحظر العقاب الجماعي.  كما يذكر المركز مجدداً الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 بواجباتها القانونية بضمان احترام الاتفاقية، واتخاذ إجراءات فاعلة لوضع حد للانتهاكات الجسيمة التي تقترفها قوات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

 

   

 *****************

 لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بالمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، غزة، قطاع غزة، تليفاكس: 2824776 8 972+

29 شارع عمر المختار – الرمال – غزة – قطاع غزة – ص.ب. 1328

البريد الالكتروني  pchr@pchrgaza.org  الصفحة الالكترونية www.pchrgaza.org