طباعة

المرجع: 12/2015 

 

 
قتلت قوات الاحتلال البحرية المحتلة صياداً فلسطينياً بعدما أطلق جنودها
النيران تجاه مراكب الصيادين في مياه بحر غزة. 
واعتقلت تلك القوات صيادين اثنين، وصادرت قاربين.  يدين المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان بشدة
استمرار الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة ضد الصيادين الفلسطينيين، والتي تندرج
في إطار محاربة الصيادين في وسائل عيشهم ومنعهم من ركوب البحر والصيد بحرية في
مياه بحر غزة.  

 

ووفقاً للمعلومات الأولية التي توفرت
للمركز، وفي حوالي الساعة الواحدة والربع من فجر يوم أمس، السبت الموافق 7/3/2015،
لاحقت الزوارق الحربية الإسرائيلية ثلاثة قوارب من قوارب الصيادين التي كانت تبحر
قبالة ميناء غزة، وعلى عمق نحو ميل بحري واحد فقط.  وأفاد الصيادون أن قوات البحرية المحتلة أطلقت
نيران أسلحتها بكثافة في الهواء وتجاه قوارب الصيادين الذين حاولوا الفرار من
المكان.  أسفر ذلك عن إصابة الصياد توفيق
سعيد أبو ريالة،  32 عاماً، بعيار ناري في
البطن وتعطل قاربه .  وقد تمكن الصيادون من
نفله إلى مستشفى الشفاء في مدينة غزة، حيث وصلها في حوالي الساعة الثانية والنصف
فجراً، وخضع للعلاج.  وأفادت المصادر
الطبية أن أبو ريالة أصيب بعيار ناري في البطن وخرج من الظهر، ما أدى لنزيف حاد
أدى لوفاته عند حوالي الساعة الثانية عشرة والنصف ظهراً.

وأفاد أحد الصيادين أن مجموعة من
الصيادين توجهت، وقت إطلاق النيران، بقارب آخر، يملكه الصياد أبو ريالة أيضاً،
لإنقاذه بعد إصابته. غير أنهم تعرضوا لإطلاق النيران، ما اضطرهم للهرب وترك
القارب.  وقد صادرت الزوارق الحربية للقوات
المحتلة القاربين، واعتقلت كلاً من الصيادين: 
وحيد السيد كسكين، 21 عاماً، وشقيقه جهاد، 22 عاماً.

 

يدين المركز الفلسطيني لحقوق
الإنسان بشدة الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة ضد الصيادين الفلسطينيين في
قطاع غزة، ويدعو إلى:

 

– الوقف الفوري لسياسة ملاحقة الصيادين،
وعدم التعرض لهم، والسماح لهم بركوب البحر وممارسة عملهم بحرية تامة.

– إطلاق سراح الصيادين المعتقلين،
وتعويض ضحايا الانتهاكات الإسرائيلية، عن الأضرار المادية التي لحقت بهم.

– المجتمع الدولي، بما فيها الأطراف
السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 إلى التدخل من أجل وقف كافة
الانتهاكات الإسرائيلية ضد الصيادين، والسماح لهم بالصيد بحرية تامة في مياه
القطاع.