طباعة

 

نشطاء
أجانب وفلسطينيون يطالبون بالإفراج عن عبد الله أبو رحمة منسق اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في قرية
بلعين


 

قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل اقتراف المزيد من جرائم حربها في
الأراضي الفلسطينية المحتلة

 

 

· قوات
الاحتلال تقتل اثنين من العمال الفلسطينيين وتصيب اثنين آخرين في قصف نفق جنوبي
قطاع غزة

 

· إصابة
مدني بشكل عمد في الضفة الغربية

 

· استمرار
استخدام القوة المفرطة ضد مسيرات الاحتجاج السلمي في الضفة الغربية

 إصابة عشرات المدنيين الفلسطينيين والمدافعين الدوليين عن حقوق
الإنسان بحالات إغماء جراء استنشاقهم الغاز، وبرضوض وكدمات بسبب تعرضهم للضرب

 اعتقال فتى فلسطيني واثني عشر مدافعاً عن حقوق الإنسان من جنسيات
مختلفة

 

· قوات
الاحتلال تواصل استهداف المزارعين والعمال الفلسطينيين في المناطق الحدودية لقطاع
غزة

 إصابة اثنين من العمال الفلسطينيين بجراح شمالي القطاع

 

· قوات
الاحتلال تنفذ (47) عملية توغل في الضفة الغربية، وعملية محدودة جنوبي قطاع غزة    

 اعتقال (23) مدنياً فلسطينياً من الضفة الغربية، من بينهم طفل

  تحويل ثلاثة منازل سكنية إلى ثكنات عسكرية في الخليل

 

· الأعمال
الاستيطانية واعتداءات المستوطنين تتواصل في الضفة الغربية

 المستوطنون ينفذون سلسلة اعتداءات على الشوارع العامة شمالي الضفة

 

· قوات
الاحتلال تواصل عزل قطاع غزة نهائياً عن العالم الخارجي، وتشدد من حصارها على
الضفة الغربية

 تشديد إجراءات الحصار في مدينة القدس، وبين التجمعات السكانية
الفلسطينية في الضفة خلال شهر رمضان

 اعتقال مواطن فلسطيني على الأقل، على الحواجز العسكرية والمعابر
الحدودية في الضفة

 قوات الاحتلال تنكل بعائلة مقدسية على حاجز مخيم شعفاط في مدينة
القدس 

 

ملخص: واصلت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها
التقرير الحالي (2/9/2010 – 7/9/2010) اقتراف المزيد من الانتهاكات الجسيمة في
الأراضي الفلسطينية المحتلة، والتي يرتقي العديد منها إلى جرائم حرب وفقا للقانون
الدولي والقانون الدولي الإنساني.  ففي انتهاك خطير لمجمل الحقوق
الأساسية للسكان المدنيين تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي حصارها الجائر وغير
المسبوق على قطاع غزة، للسنة الرابعة على التوالي.  وفي السياق نفسه، ما تزال
قوات الاحتلال تفرض المزيد من العقوبات على السكان المدنيين في الضفة الغربية في
إطار سياسة العقاب الجماعي المخالفة لكافة القوانين الدولية والإنسانية. و في
الوقت الذي تقوم فيه بقضم المزيد من الأراضي لصالح مشاريعها الاستيطانية، ولصالح
أعمال البناء في جدار الضم (الفاصل) على أراضي الضفة الغربية، تواصل سياستها في
تهويد مدينة القدس المحتلة.  وتشهد مناطق الضفة الغربية المصنفة بمنطقة
(C) وفق اتفاق أوسلو الموقع بين حكومة إسرائيل
ومنظمة التحرير الفلسطينية حملات إسرائيلية محمومة بهدف تفريغها من سكانها
الفلسطينيين لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني.  تقترف تلك الجرائم في ظل صمت
دولي وعربي رسمي مطبق، مما يشجع دولة الاحتلال على اقتراف المزيد منها، ويعزز من
ممارساتها على أنها دولة فوق القانون. 

 

وخلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، واصلت قوات الاحتلال
استخدامها للقوة المفرطة بشكل منهجي في مواجهة مسيرات الاحتجاج السلمي التي
ينظمها المدنيون الفلسطينيون، والمدافعون الدوليون والإسرائيليون عن حقوق الإنسان
ضد استمرار أعمال البناء في جدار الضم (الفاصل) والنشاطات الاستيطانية، وضد فرض
حزام أمني على امتداد الشريط الحدودي في قطاع غزة.

 

وكانت الانتهاكات والجرائم التي اقترفت خلال الفترة
المذكورة أعلاه على النحو التالي:

 

* أعمال القتل وإطلاق النار والقصف الأخرى 

 

 قتلت
قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير اثنين من المدنيين
الفلسطينيين، وأصابت أربعة آخرين في قطاع غزة، بينما أصابت مدنياً واحداً في الضفة
الغربية.

 

ففي قطاع غزة، وفي إطار استهدافها للأنفاق على امتداد الحدود
الجنوبية للقطاع، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بواسطة طائراتها الحربية من
طراز
F16، في حوالي الساعة 10:40
مساء يوم السبت الموافق 4/9/2010، صاروخاً واحداً باتجاه نفق يقع في حي السلام،
جنوبي مدينة رفح، على الحدود المصرية الفلسطينية، جنوبي القطاع. أدى القصف إلى تدمير النفق، وأسفر ذلك عن مقتل
اثنين من العمال الذين كانوا متواجدين في داخله، وإصابة اثنين آخرين.

 

وفي إطار استهدافها للعمال الفلسطينيين الذين يقومون بجمع
الحصى (الحصمة) و(البسكورس) من المواقع السابقة للمستوطنات الإسرائيلية شمالي
القطاع، أصابت قوات الاحتلال اثنين من العمال الفلسطينيين في حادثتي إطلاق نار
متفرقتين. ففي تاريخ 2/9/2010، أصيب فتى
فلسطيني من سكان بيت لاهيا، بعيار ناري في القدم اليمنى من قبل قوات الاحتلال
المتمركزة على الحدود الشرقية الفاصلة، بينما كان متواجداً في موقع ما كان يعرف بمستوطنة
"ايلي سيناي". وفي تاريخ
5/9/2010، أصيب مواطن آخر من سكان بيت لاهيا، بعيار ناري في القدم اليسرى في
المنطقة نفسها وفي نفس الظروف. يشار إلى
أن عمالاً فلسطينيين يقومون بجمع تلك المواد لبيعها، سواء للمواطنين العاديين أو
للتجار، وذلك للاستفادة منها في عملية البناء، وبخاصة بعد قيام سلطات الاحتلال
بفرض الحصار على قطاع غزة منذ ما يزيد عن أربعة أعوام، ومنع إدخال مواد البناء
إليه.

 

وفي
الضفة الغربية
، أصيب مدني فلسطيني بتاريخ 2/9/2010، عندما فتحت
قوة عسكرية إسرائيلية، كانت تقوم بعملية توغل في حي جبل جوهر، جنوب شرقي مدينة
الخليل، النار تجاهه بشكل عمد. وأفاد
المصاب لباحث المركز أن النار أطلقت عليه مباشرة، ومن مسافة لا تزيد عن ثلاثة
أمتار، وبدون مبرر.

 

وفي تاريخ 7/9/2010، أصيب طفلان ومسن، بحالات اختناق وإغماء
جراء استنشاقهم للغاز عندما اقتحمت قوات الاحتلال قرية "صافا"، شمالي
محافظة الخليل، وشرع أفرادها بإلقاء قنابل الغاز في حدائق بعض المنازل وداخل
أزقتها. نقل المصابون الثلاثة إلى المجمع
الطبي في بلدة بيت أمر لتلقي العلاج.

 

وفي إطار استخدام القوة بشكل مفرط ومنهجي ضد مسيرات الاحتجاج
السلمية التي ينظمها المدنيون الفلسطينيون والمتضامنون الإسرائيليون والأجانب
المدافعون عن حقوق الإنسان، ضد استمرار أعمال البناء في جدار الضم (الفاصل)؛ وضد
الأعمال الاستيطانية واعتداءات المستوطنين وعنفهم في أراضي الضفة الغربية المحتلة،
استخدمت قوات الاحتلال القوة لتفريق المتظاهرين في العديد من القرى الفلسطينية
المحاذية للجدار والمستوطنات.  أسفر ذلك عن إصابة عشرات المدنيين الفلسطينيين
والمدافعين الدوليين عن حقوق الإنسان بحالات إغماء جراء استنشاقهم الغاز، وبرضوض
وكدمات بسبب تعرضهم للضرب في مسيرات الاحتجاج السلمي التي شهدتها عدة مناطق في
الضفة الغربية.

 

* أعمال التوغل:

 

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في ممارسة أعمال التوغل
والاقتحام واعتقال المواطنين الفلسطينيين بشكل يومي في معظم محافظات الضفة
الغربية.  وخلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي، نفذت تلك القوات (47)
عملية توغل على الأقل في معظم مدن وبلدات ومخيمات الضفة، اعتقلت خلالها (23)
مدنياً فلسطينياً، من بينهم طفل وثلاثة أشقاء، ووالدان وأنجالهما الثلاثة.  واستخدمت تلك القوات وحدات (المستعربين)، التي
يَتَشَبَّهُ أفرادها بالمدنيين الفلسطينيين، في إحدى عمليات التوغل التي نفذتها في
بلدة صوريف، شمال غربي مدينة الخليل.  

 

 وخلال الأسبوع الذي
يغطيه هذا التقرير، اعتقلت قوات الاحتلال فتى فلسطينياً، واثني عشر مدافعاً دولياً
عن حقوق الإنسان، اعتقل ثلاثة مدافعين في مسيرة نعلين الأسبوعية، بينما اعتقل
الفتى والمدافعون التسعة الآخرون في مسيرة النبي صالح الأسبوعية، في محافظة رام
الله والبيرة.

 

وخلال أعمال التوغل المذكورة، حوَّلت قوات الاحتلال ثلاثة
منازل سكنية لثكنات عسكرية، بعدما أجبرت سكانها على المكوث في أجزاء من منازلها،
وقيّدت حركتهم. وتعود تلك المنازل لكل من
عائلات المواطنين: معاذ نعمان شبانة التميمي، الواقع بالقرب من الطريق الالتفافية
رقم (60)، شرقي مدينة الخليل، ويأوي عشرة أفراد؛ سالم حميد السلايمة، يقع بالقرب
من منطقة "الجلاجل"، المحاذية للطريق الالتفافية رقم (60) ويأوي 14 فردا؛
وأحمد يوسف غنام، الكائن على  مفرق الطريق الرئيسة الواصلة بين مدينة دورا –
وقرية خرسا، جنوب غربي محافظة الخليل، ويأوي عشرة أفراد.

 

ومن خلال رصد وتوثيق باحثي المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في
الضفة الغربية للانتهاكات الإسرائيلية المقترفة بحق المدنيين الفلسطينيين
وممتلكاتهم، بات واضحاً أن قوات الاحتلال تتعمد إساءة معاملة المدنيين الفلسطينيين
والتنكيل بهم وإرهابهم أثناء اقتحام منازلهم، وإلحاق أضرار مادية في محتوياتها،
وتدمير أجزاء من أبنيتها. 

 

وفي قطاع
غزة،
نفذت قوات الاحتلال بتاريخ 2/9/2010، عملية توغل
محدودة داخل بلدة الشوكة، شرقي مدينة رفح.  قامت الآليات الإسرائيلية بعملية تمشيط على طول
الشريط الحدودي الفاصل مع القطاع، من معبر صوفا شمالي البلدة المذكورة وحتى معبر
كيرم شالوم (كرم أبو سالم) في جنوبها.  وأثناء
عملية التوغل أطلقت تلك القوات القناديل الضوئية في السماء، فيما حلقت طائرات
استطلاع وطائرات مروحية ساندتها في عملية التوغل، بكثافة في سماء المنطقة. وقامت الطائرات المروحية بإطلاق نيران رشاشاتها
بصورة متقطعة في المناطق المفتوحة، ولم يبلغ عن وقوع إصابات من جراء ذلك.   

 

* الأعمال الاستيطانية واعتداءات المستوطنين

 

استمر المستوطنون القاطنون في أراضي الضفة الغربية المحتلة
خلافاً للقانون الإنساني الدولي في اقتراف جرائمهم المنظمة ضد المدنيين
الفلسطينيين وممتلكاتهم.  وعادة ما تتم تلك الجرائم على مرأى ومسمع من قوات
الاحتلال التي توفر حماية دائمة لهم، كما وإنها تتجاهل التحقيق في الشكاوى التي
يتقدم بها المدنيون الفلسطينيون ضد المعتدين من المستوطنين.  

 

وخلال هذا الأسبوع، نفذ المستوطنون سلسلة من الاعتداءات ضد
المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، وتركزت بشكل أساسي على الشوارع الرئيسة، وبخاصة
في شمالي الضفة الغربية، حيث قام عشرات المستوطنين بأعمال قطع طرق، ورشق الحجارة
تجاه السيارات الفلسطينية المارة عليها.

 

الحصار والقيود على حرية الحركة

 

واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إجراءات حصارها المفروضة على
الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ بدء انتفاضة الأقصى، فيما شددت من حصارها على قطاع
غزة، وعزلته بالكامل عن محيطة الخارجي منذ نحو أربع سنوات، الأمر الذي وضع نحو 1,5
مليون مواطن فلسطيني داخل سجن جماعي، وأدى إلى شلل في كافة مناحي الحياة، فضلاً عن
انتهاكها الصارخ لكافة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للسكان المدنيين
الفلسطينيين في القطاع.  وبالرغم من مرور أكثر من عام على الدمار الهائل الذي
خلفه العدوان الحربي الإسرائيلي على قطاع غزة، إلا أن حكومة الاحتلال ما تزال تحرم
سكان القطاع من إعادة إعمار ما دمرته آلتها الحربية، بتشديدها المستمر للحصار،
وعدم السماح لمواد البناء بالدخول من المعابر المرتبطة بالقطاع.

 

من جانب آخر، ما تزال الضفة الغربية تعاني من إجراءات حصار
خانق، وانتشار مستمر للحواجز العسكرية بين المدن والقرى والمخيمات، الأمر الذي
حوَّل معظم مناطق الضفة إلى كانتونات صغيرة معزولة عن بعضها البعض.  وإن شهدت
الضفة الغربية في الآونة الأخيرة إزالة عدد من الحواجز العسكرية الإسرائيلية، إلا
أنه جرى نقل بعضها إلى أماكن أخرى، و/أو أن هناك حواجز أخرى كانت قريبة منها في
السابق، ما يعني أن الحال لم تتغير كثيراً.        

 

وفضلاً عن استخدامها الحواجز العسكرية لإعاقة حركة المدنيين
الفلسطينيين، وبخاصة بين المدن وعلى طرفي جدار الضم (الفاصل)، فإن قوات الاحتلال
تمارس شتى أشكال التنكيل بهؤلاء المدنيين. 

 

ففي قطاع
غزة
، ما زالت أوضاع معابر قطاع غزة التجارية
والمعابر المخصصة لحركة وتنقل سكان القطاع المدنيين مغلقة، ولم يطرأ أي تغير على
أوضاع العمل فيها، خلال الفترة التي يغطيها التقرير.  واستمرت السلطات
المحتلة في إحكام حالة الحصار والخنق الاقتصادي والاجتماعي لنحو 1,5 مليون
فلسطيني، ما يزالون يعانون حدة الفقر والبطالة، ويكابدون ظروفا قاسية خلفها
العدوان الإسرائيلي الشامل على قطاع غزة.

 

 

وفيما
يلي أبرز مظاهر تأثير حالة الحصار على حياة السكان المدنيين في القطاع، خلال
الفترة التي يغطيها التقرير

 

 تسبب الحصار الجائر المفروض على قطاع غزة في خلق أزمة
إنسانية، بالإضافة إلى أزمة في حقوق الإنسان والكرامة الإنسانية لسكان قطاع
غزة. إن إجراءات تخفيف الحصار التي تم الإعلان عنها مؤخراً ليست سوى إجراءات
غامضة، بل إنها إجراءات شكلية ولا يمكنها التعامل مع جذور الأزمة، والتي من الممكن
معالجتها من خلال الإنهاء الفوري والكامل للحصار، بما في ذلك إزالة القيود
المفروضة على السفر من وإلى قطاع غزة وكذلك الحظر المفروض على الصادرات. كما
يخشى المركز أن تهدف السياسة الإسرائيلية الجديدة إلى دفع قطاع غزة باتجاه مرحلة
أخرى من مراحل الحصار الجائر، وهي مرحلة قد تكون مقبولة على المستوى
الدولي. وقد لا يعاني الفلسطينيين في قطاع غزة من النقص نفسه في البضائع،
ولكن ستستمر تبعيتهم الاقتصادية وعدم قدرتهم على الاهتمام بشئونهم الخاصة،
بالإضافة إلى عزلهم عن العالم الخارجي اجتماعياً، وثقافياً، وأكاديمياً.

 زيادة البضائع المسموح إدخالها إلى قطاع غزة لا يغير شيئاً
فيما يتعلق بعدم قانونية هذه السياسة، التي لا تتماشى مع الالتزامات القانونية
الواقعة على إسرائيل كقوة احتلال وأيضاً بموجب المعاهدات الدولية لحقوق الإنسان،
والتي تعد إسرائيل طرفاً فيها، مثل العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية
والسياسية. 

 تشير الوقائع الميدانية إلى كذب الرواية الإسرائيلية بشأن
التخفيف المزعوم والتسهيلات التي أعلنتها السلطات الحربية المحتلة حول تخفيف
الحصار عن قطاع غزة، وتقليص القيود المفروضة على دخول السلع المختلفة إلى القطاع،
حيث لم يطرأ أي تغيير جوهري على حركة المعابر التجارية في ظل استمرار فرض حظر كلي
على صادرات القطاع، وتواصل السلطات المحتلة حظر دخول غالبية السلع والبضائع الأساسية
الضرورية لسكان القطاع. 

 مثل إعلان السلطات عن سماحها بدخول سلع جديدة إلى قطاع غزة (
كالمشروبات الغازية والعصائر، معلبات الفواكه، السلطات، البسكويت، الشيبس و
المايونيز)، أدوات كهربائية منزلية ومواد لترميم المنازل والأثاث الخشبي
والمكتبي)، محاولات لإيهام المجتمع الدولي بإدخال تسهيلات على حركة البضائع إلى
القطاع.  إن السلع التي يسمح بدخولها حتى الآن لا تستجيب للحد الأدنى من
الاحتياجات الأساسية الضرورية للسكان المدنيين في القطاع. 

 أعلن رئيس لجنة تنسيق دخول البضائع التابعة للسلطة الفلسطينية
أن عدد السلع التي تسمح السلطات المحتلة بدخولها إلى القطاع لا تتجاوز 135 صنفاً
من السلع المختلفة، من بينها 92 سلعة تجارية، 33
سلعة زراعية و 10 سلع من الحبوب، وذلك من أصل نحو 9000 سلعة
كانت تورد إلى القطاع قبل منتصف يونيو من العام 2006.  جدير بالذكر أن أسواق
القطاع لا تحتاج إلى تلك السلع الجديدة، والتي سمحت بدخولها السلطات المحتلة
مؤخراً، حيث تورد كميات كبيرة منها إلى القطاع من مصر عبر الأنفاق، فيما يحول
تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للسكان دون قدرتهم على شرائها من الأسواق.

 ومن ناحية أخرى، ما زالت سلطات الاحتلال تحظر بشكل كلي توريد
مواد البناء، وخاصة الأسمنت وحديد البناء ومادة الحصمة إلى قطاع غزة.  وجراء
ذلك ما زال القطاع يعيش أوضاعاً إنسانية متدهورة وقاسية، في ظل أزمة شديدة يعاني
منها قطاع الإسكان، والتي نجمت عن أعمال الهدم والتدمير التي طالت الآلاف من
المنازل السكنية، والمرافق العامة خلال سنوات الانتفاضة، والعدوان الحربي الأخير
على قطاع غزة.  وتستمر أزمة نقص مواد البناء الخاصة بتشطيب مشاريع بناء
الوحدات السكنية ومستشفى القدس التي تشرف عليها الأونروا، جراء منع دخول الاسمنت
أو حديد البناء، والسماح بدخول كمية محدودة جداً من الحصمة (1380 طن)، والبسكورس
(1140 طن)، لصالح المشاريع الخاصة بوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين. 
وبلغ مجموع ما سمحت السلطات المحتلة بدخوله لإكمال البناء في مشروعين سكنيين فقط
17% من المواد اللازمة لإكمالهما.  ولا تلبي هذه الكميات الحد الأدنى من احتياجات
القطاع ليوم واحد من هذه المواد في الأوضاع الطبيعية، والتي تبلغ 3000 طن اسمنت،
2500 طن حصمة و 2000 طن حديد.  وقد أعلنت وزارة الأشغال العامة والإسكان في
غزة أن القطاع يحتاج، وبشكل فوري، إلى توريد مليون
و 100 ألف طن من الاسمنت، مليونين ونصف المليون طن من مادة
الحصمة و 200 ألف طن
من حديد البناء، وذلك لمواجهة الأولويات الطارئة لإعادة إعمار
القطاع، وبناء البنية الأساسية لقطاع الإسكان والمرافق الحيوية، بعد أن توقفت
كلياً بسبب استمرار الحظر التام لدخول مواد البناء.  

 لا زالت سلطات الاحتلال الإسرائيلي تفرض حظراً شاملا على
تصدير كافة أنواع المنتجات المصنعة في قطاع غزة إلى الخارج، بما في ذلك إلى الضفة
الغربية وإسرائيل، وذلك منذ تشديد إغلاق المعابر التجارية لقطاع غزة
في حزيران / يونيو 2007. وأسفر استمرار حظر الصادرات إلى خسائر فادحة
ضربت معظم القطاعات الاقتصادية خصوصا تلك التي كانت تعتمد في تسويق بضائعها على
سوق الضفة الغربية وإسرائيل، جراء منعهم من تصدير منتجاتهم، وتعرض معظمهم إلى
خسارة كبيرة، أدت إلى إغلاق معظم هذه المنشات.

 كان معبر المنطار "كارني"، المخصص لتصدير المنتجات
الغزية إلى إسرائيل أو الضفة الغربية والخارج قد أغلق في وجه الواردات والصادرات
من البضائع والمنتجات من وإلى قطاع غزة، منذ 13/6/2008، واقتصر تشغيله لفترات
محدودة على توريد كميات محدودة من الحبوب والأعلاف إلى قطاع غزة. وكانت
التجارة مع إسرائيل قبل تشديد إغلاق المعابر تستحوذ على 80% من حجم التجارة
الفلسطينية الخارجية. وبلغت نسبة البضائع المصدرة إلى الضفة الغربية و
إسرائيل 90% من حجم الصادرات الغزية. واستثنت سلطات الاحتلال من هذا الحظر
كمية محدودة جداً من الزهور والتوت الأرضي، بعد تدخل المحكمة العليا الإسرائيلية،
وسمحت بتصدير كمية لا تتجاوز 20% و 4% على التوالي من الناتج المعد للتصدير، وذلك
منذ تشديد الحصار الشامل على القطاع في يونيو من العام 2007.  جدير بالذكر أن
قطاع غزة ينتج نحو 60 مليون زهرة ونحو 1500 طناً من التوت الأرضي سنوياً للتصدير
إلى الخارج، وفقاً لتقديرات الجمعية التعاونية الزراعية لمزارعي التوت الأرضي
والخضار والزهور.  وأدى استمرار السلطات المحتلة في إحكام حالة الحصار والخنق
الاقتصادي والاجتماعي لأكثر من 1,5 مليون فلسطيني، إلى ارتفاع حدة الفقر والبطالة
إلى معدلات غير مسبوقة. 

 وفي سياق متصل، استمر إغلاق معبر بيت حانون (إيريز) بشكل عام
،وتفرض سلطات الاحتلال قيود مشددة على الفئات التي يسمح لها بالمرور عبر المعبر،
وهم المرضى والصحفيين الأجانب والعاملين في المؤسسات الدولية، ويعاني هؤلاء
من إجراءات مرور وتفتيش معقدة. 

 استمر فتح معبر رفح الحدودي استثنائياً، وقد تمكن آلاف من
المواطنين من مغادرة القطاع، معظمهم من المرضى الذين هم بحاجة ماسة للعلاج في
الخارج، الطلبة الذين شارفوا على فقدان مقاعدهم الدراسية، العاملين في الخارج
المهددين بفقدان وظائفهم وأعمالهم وأصحاب الإقامات المنتهية، وحاملي الجوازات
الأجنبية. 

 

 وفيما
يلي أبرز مظاهر الحصار المفروض على الضفة الغربية:

 

 ما يزال هناك 585 معيقاً للحركة داخل الضفة الغربية، وتتضمن
هذه المعيقات 65 حاجزاً مأهولًا بالجنود بصورة دائمة، و22 حاجزاً جزئياً (تصبح
مأهولة بالجنود لأغراض محددة) و80 بوابة في جدار الضم (الفاصل) و418 معيقاً لا
يؤمها الجنود، بما في ذلك متاريس الطرق، والتلال الترابية، والجدران الترابية،
وبوابات الطرق، وحواجز الطرق، والخنادق. 

 تقيم قوات الاحتلال ما معدله 310 حواجز (طيارة) شهرياً، ومن
خلالها تتحكم بإمكانية تنقل الفلسطينيين على شوارع الضفة الغربية. وتتضمن هذه
الحواجز في أغلب الأحوال وقوف سيارة جيب عسكرية على مفترق طرق رئيس لعدة ساعات،
يتم خلالها إيقاف السيارات لفحصها؛ ويعتبر مدى إعاقة الحركة التي تتسبب بها
هذه الحواجز أكبر مقارنة بالحواجز الدائمة نظراً لعدم توقعها ووقت التأخير الأطول
عليها.

 ما تزال طرق رئيسيّة تؤدي إلى بعض المدن والبلدات الفلسطينية
مغلقة. إضافة إلى ذلك، ما يزال وصول الفلسطينيين مقيدا بصورة كبيرة في مناطق واسعة
في الضفة الغربية، بما في القدس الشرقية، والمناطق الواقعة خلف الجدار، والبلدة
القديمة في الخليل، ومناطق ريفية واسعة تقع في المنطقة (
C) خاصة في غور الأردن والأراضي المتاخمة
للمستوطنات.

  لم يطرأ أي تحسّن فيما يتعلق بوصول الفلسطينيين الذين
يحملون بطاقات هوية الضفة الغربية إلى القدس الشرقية والذي ما يزال مقيدا بصورة
صارمة من خلال الجدار، والحواجز ونظام التصاريح المفروض. وقد كان لهذا الوضع أثر
سلبي خاص على إمكانية الوصول إلى المستشفيات الفلسطينية التخصصيّة الستّة التي تقع
في المدينة، إلى جانب أماكن العبادة.

 ما زالت أربعة حواجز مأهولة بالجنود بصورة دائمة (تياسير،
والحمرا، وإفرايم وييتاف) تُسيطر بإحكام على جميع أشكال التنقل من مقطع غور
الأردن. وباستثناء ما يقدّر بحوالي 56,000 شخص مسجل في بطاقات هويتهم أنهم
سكان غور الأردن (بما في ذلك أريحا)، ما زال يحظر على معظم الفلسطينيين عبور هذه
الحواجز بسياراتهم الخاصة إلا في حال حصولهم على تصريح خاص.

 يمثّل استمرار وجود المستوطنات وتوسعها المستمر أكثر العوامل
تأثيرا في تشكيل نظام القيود المفروضة على إمكانية وصول وتنقل المواطنين
الفلسطينيين.

 أدت القيود المفروضة على وصول الفلسطينيين إلى شوارع رئيسة في
أنحاء الضفة الغربية إلى تحويل حركة المرور الفلسطينية تدريجيا إلى شبكة من الطرق
الفرعية.

  تشدّد السلطات الإسرائيلية القيود المفروضة على الوصول
إلى المناطق المُصنّفة "مناطق إطلاق نار" و"محميات طبيعية"،
وهي مناطق تمثل مساحتها 26 بالمائة تقريبا من مساحة الضفة الغربية

 تستخدم قوات الاحتلال الحواجز العسكرية كمصائد للمدنيين
الفلسطينيين حيث تقوم باعتقال العشرات منهم سنويا، فضلاً من تعريض عشرات آخرين
لجرائم التنكيل والإذلال والمعاملة غير الإنسانية والحاطة بالكرامة.

  تشكل الحواجز العسكرية عائقاً أمام حرية حركة نقل
البضائع، ما يزيد من تكلفة النقل التي تنعكس على أسعار السلع ما يزيد من الأعباء
المالية على المستهلكين.  

 

 

وكانت الانتهاكات التي تم توثيقها خلال الفترة
التي يغطيها التقرير الحالي (2/9/2010 – 7/9/2010)، على النحو التالي:

 

أولاً:
أعمال التوغل والقصف وإطلاق النار، وما رافقها من اعتداءات على المدنيين
الفلسطينيين

 

الخميس 2/9/2010 

* في حوالي الساعة 12:00 منتصف الليل، اقتحمت
قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة مركبات عسكرية، حي "أبو كتيلة"،
شمال غربي مدينة الخليل. دهم أفرادها
العديد من منازل المواطنين، وسط إلقاء القنابل الصوتية على مداخل وفي محيط تلك
المنازل وأزقتها، وأجروا أعمال تفتيش وعبث
بمحتوياتها.  وقبل انسحابها، اعتقلت تلك
القوات أربعة مواطنين، منهم ثلاثة أشقاء، واقتادتهم معها إلى جهة غير معلومة. والمعتقلون هم: إلياس،
25 عاماً؛ ومحمود، 28 عاماً؛ وبشار عيد الهيموني، 30
عاماً؛
وإياد مصباح الهيموني، 30 عاماً.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال
الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، المنطقة الزراعية الواقعة ما بين بلدة علار
وقرية صيدا، شمالي مدينة طولكرم.  تمركزت
تلك القوات عدة ساعات في المنطقة، وأجرت خلالها أعمال تمشيط واسعة. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال من المنطقة
دون أن يبلغ عن حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

* وفي حوالي الساعة 12:30 بعد منتصف الليل،
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة كفر الديك، جنوب
غربي مدينة سلفيت.  سيَّرت تلك القوات
آلياتها في شوارع البلدة، وقامت بأعمال الدورية فيها، ثمّ نصبت حاجزاً عسكرياً طياراً على مدخلها الرئيس. وفي حوالي الساعة 1:40 فجر اليوم نفسه، انسحبت
قوات الاحتلال من البلدة، دون أن يبلغ عن أعمال دهم للمنازل السكنية، أو حدوث
اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين. 

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال
الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة بروقين، جنوب غربي مدينة سلفيت.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة، وقامت
بأعمال الدورية فيها. وفي حوالي الساعة
2:00 فجر اليوم نفسه، انسحبت قوات الاحتلال من البلدة، دون أن يبلغ عن أعمال دهم
للمنازل السكنية، أو حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين. 

 

* وفي حوالي الساعة 12:45 فجراً، توغلت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعشر آليات عسكرية ثقيلة، مسافة تقدر بحوالي 300 متر داخل بلدة الشوكة،
شرقي مدينة رفح.  قامت الآليات الإسرائيلية
بعملية تمشيط على طول الشريط الحدودي الفاصل بين إسرائيل وقطاع غزة، من معبر صوفا
شمالي بلدة الشوكة وحتى معبر كيرم شالوم (كرم أبو سالم) في جنوبها.  وأثناء عملية التوغل أطلقت تلك القوات القناديل
الضوئية في السماء، فيما حلقت طائرات استطلاع وطائرات مروحية ساندت قوات الاحتلال
في عملية التوغل، بكثافة في سماء المنطقة. وقامت الطائرات المروحية بإطلاق نيران رشاشاتها بصورة متقطعة في المناطق
المفتوحة، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.  استمرت
عملية التوغل حتى الساعة 6:00 صباح اليوم نفسه، حيث انسحبت الآليات العسكرية
الإسرائيلية إلى داخل موقع كيرم شالوم (كرم أبو سالم).

 

* وفي حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة
مركبات عسكرية، منطقة "الحدب"، جنوب غربي مدينة الخليل.  دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وسط
إطلاق القناديل الضوئية والقنابل الصوتية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.  وقبل انسحابها في
حوالي الساعة 3:00 فجراً
، اعتقلت تلك القوات مواطنين، واقتادتهما معها إلى
جهة غير معلومة.  والمعتقلان هما: محمود محمد حمد أبو تركي، 26 عاماً؛ وحمدان أحمد طه
أبو سنينة، 45 عاماً.

 

وخلال عملية اقتحام
وتفتيش المنازل المستهدفة، أجبرت قوات الاحتلال السكان على الخروج من منازلهم
واحتجزتهم في العراء، واعتدى أفرادها على العديد منهم، ما أدى لإصابة بعضهم برضوض
وكدمات مختلفة في أنحاء الجسم، نقل أحدهم لاحقاً إلى المستشفى الأهلي لتلقي
العلاج.  والمواطنون الذين تعرضوا للاعتداء
والتنكيل أمام ذويهم، هم:
عبد المجيد محمد حمد أبو تركي، 48 عاماً، زهير عصفور أبو اسنينة، 35 عاماً، ورمزي عبد المجيد أبو تركي، 35 عاماً.  هذا إلى جانب
إلحاق أضرار بنوافذ وأبواب منزل عائلة المواطن
حمد أبو تركي خلال اقتحامه.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، بلدة بيتونيا، غربي مدينة رام الله. سيَّرت تلك القوات

آلياتها
في شوارع البلدة، وقامت بأعمال الدورية فيها. وفي وقت لاحق انسحبت قوات الاحتلال من البلدة،
دون حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

* وفي حوالي الساعة
2:00 بعد الظهر، وصل إلى مستشفى كمال عدوان، شمالي قطاع غزة، المواطن طه شحدة
طه، 18 عاماً،
من سكان بيت لاهيا، وكان مصاباً بعيار ناري في القدم اليمنى من
قبل قوات الاحتلال المتمركزة على الحدود الشرقية الفاصلة مع إسرائيل، ووصفت
المصادر الطبية إصابته بالمتوسطة. كان
المواطن المذكور متواجداً في موقع مستوطنة "ايلي سيناي" يجمع الحصمة
(الحصى) لبيعها، وكان يبعد عن السياج الفاصل مسافة تقدر بحوالي 500 متر. 

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، قرية عين الديوك، شمالي مدينة أريحا. سيَّرت تلك القوات
آلياتها في شوارع القرية، وقامت بأعمال الدورية فيها. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال من القرية، دون حدوث اعتقالات في
صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

* وفي حوالي الساعة 7:30 مساءً، اقتحمت قوات
الاحتلال، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة بيتا، جنوب شرقي مدينة نابلس.
 سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة، وقامت بأعمال الدورية
فيها.  وفي وقت لاحق انسحبت قوات الاحتلال من البلدة، دون أن يبلغ عن أعمال
دهم للمنازل السكنية، أو حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين. 

 

* وفي حوالي الساعة 7:40 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال
الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية كفر لاقف، شرقي مدينة قلقيلية.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية، وقامت
بأعمال الدورية فيها، وسط إطلاق القناديل الضوئية في سمائها. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال من القرية،
دون أن يبلغ عن أعمال دهم للمنازل السكنية، أو حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين. 

 

* وفي حوالي الساعة 11:50 قبل منتصف الليل،
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية حجة، شرقي مدينة قلقيلية.
 سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية،
وقامت بأعمال الدورية فيها. وفي وقت لاحق
من ساعات فجر اليوم التالي، الجمعة الموافق 3/9/2010، انسحبت قوات الاحتلال من القرية،
دون أن يبلغ عن أعمال دهم للمنازل السكنية، أو حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين
الفلسطينيين. 

 

الجمعة 3/9/2010

* في حوالي الساعة 12:00 منتصف الليل، اقتحمت
قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة مركبات عسكرية، مخيم العروب للاجئين
الفلسطينيين، شمالي محافظة الخليل. دهم العديد
من أفرادها منزل عائلة المواطن سمير عبد الفتاح أبو
خيران
، 20 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته.  وقبل انسحابها اعتقلت تلك القوات المواطن
المذكور، واقتادته معها إلى جهة غير معلومة.

* وفي حوالي الساعة 12:30 بعد منتصف الليل، اقتحمت
قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مدينة نابلس ومخيم عين بيت
الماء للاجئين، غربي المدينة.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في أحياء المدينة
وشوارع المخيم، وقامت بأعمال الدورية فيها.  وفي وقت لاحق انسحبت قوات
الاحتلال دون أن يبلغ عن أعمال دهم للمنازل السكنية، أو حدوث اعتقالات في صفوف
المواطنين الفلسطينيين.

 

* وفي حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة
مركبات عسكرية، حيي "بئر المحجر" و"فرش الهوى"، شمال غربي
مدينة الخليل.  دهم أفرادها العديد من
منازل المواطنين، وأجروا أعمال تفتيش وعبث
بمحتوياتها.  وقبل انسحابها، اعتقلت تلك
القوات مواطنين شقيقين، واقتادتهما معها إلى جهة غير معلومة.  والمعتقلان هما:
محمد وعدي هاشم عبد الفتاح الهيموني، 29 و21 عاماً
على التوالي.

 

* وفي حوالي الساعة 1:20 فجراً، اقتحمت قوة عسكرية إسرائيلية، معززة بعدة مركبات،
حي جبل جوهر، جنوب شرقي مدينة الخليل.  سيّرت
تلك القوات مركباتها في شوارع الحي وأزقته السكنية، فيما قام جزء آخر من جنودها
بالترجل من مركباتهم والقيام بأعمال الدورية الراجلة داخل أزقة الحي، وهم في حالة
استنفار واستعداد قتالي.  وفي هذه الأثناء،
وبينما كان المواطن "محمد فارس" كمال فريد رجبي، 20 عاماً، ماراً في
إحدى تلك الأزقة، أطلق جنود الاحتلال النار تجاهه مباشرة، من مسافة لا تزيد عن
ثلاثة أمتار.  أسفر ذلك عن إصابته بعيار
ناري واحد في ساقه اليمنى، وسقط مضرجاً بدمائه، قبل أن يتعرض للتفتيش والتنكيل على
يد جنود تلك الدورية.

 

وأفاد المواطن "محمد فارس" رجبي، لباحث
المركز أنه في الساعة المذكورة أعلاه، كان عائداً إلى منزله الواقع بالقرب من
مدرسة أسامة بن منقذ الأساسية (الجديدة) في حي جوهر، بعد زيارة منزل صديقه خالد
وليد خميس رجبي، الذي يبعد عن منزله حوالي 100 متر.  قابله في الطريق
المنحدرة داخل الزقاق السكني الذي كان يمر منه إلى ناحية منزله، مجموعة من جنود
الجيش الإسرائيلي، وهم يصوبون بنادقهم في حالة استعداد قتالي.  وما أن شاهدوه حتى شرعوا على الفور، وهم يصرخون
بكلمات غير مفهومة، بإطلاق عدة أعيرة تجاهه مباشرة، وأخرى تجاه جوانب الزقاق الذي
لا يزيد عرضه عن 3 أمتار
ونصف المتر، فأصيب بعيار ناري واحد
في ساقه اليمنى، وسقط على الأرض مضرجا
بدمائه، وهو يصرخ مطالبا بالتوقف عن إطلاق النار عليه. وما أن توقف إطلاق النار، وكان لحظتها الضحية
يحرك أطرافه من شدة الألم والخوف من تجدد إطلاق النار عليه، حتى أطلق عليه الجنود
كلبان بوليسيان مربوطان بحبال طويلة يتحكم فيهما الجنود.  قام الكلبان بالدوران حوله و"شمه"،
قبل أن يقترب منه الجنود وهم يصوبون أسلحتهم تجاهه، ويقوموا بالتحقق من حالته.  وخلال ذلك أخضعه الجنود للتنكيل، قبل أن ينقلوه
إلى داخل ناقلة جند مصفحة، ويتجولوا به لفترة داخل الحي.  وفي وقت لاحق، سلمت قوات الاحتلال المصاب لإحدى سيارات الإسعاف التابعة لجمعية لهلال
الأحمر الفلسطيني عند مفترق "المحول"، شرقي المدينة، والتي نقلته بدورها
إلى المستشفى الأهلي في الخليل لتلقي العلاج.

 

* وفي ساعات صباح اليوم
المذكور، داهمت قوات الاحتلال منزل عائلة المواطن
معاذ نعمان شبانة
التميمي، الواقع بالقرب من الطريق الالتفافي رقم (60)، شرقي مدينة الخليل، وحولته
إلى ثكنة ونقطة مراقبة عسكرية.

 

وأفاد صاحب المنزل لباحث المركز أن قوة من
جنود الاحتلال داهمت منزله في ساعة مبكرة من صباح اليوم المذكور.  وبعد التحقق من هويات سكان المنزل المكون من
طابقين، أمروه بإخلاء الطابق الأول والرئيس منه، ونقلوا معداتهم واحتياجاتهم إلى
هذا الطابق وسطح المنزل، قبل تحويله إلى ثكنة ونقطة مراقبة عسكرية.  وذكر أن ضابط القوة الإسرائيلية، أمره بإخلاء
منزله دون أن يبرز له أية ورقة أو مذكرة قانونية بذلك. يشار إلى أن المنزل يأوي
عشرة أفراد، ولا تزال قوات الاحتلال تستولي عليه، وتتحكم بحركة وحياة سكانه، حتى
صدور هذا التقرير.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 مساءً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة عزون، شرقي مدينة
قلقيلية. سيَّرت تلك القوات آلياتها في
شوارع البلدة، وقامت بأعمال الدورية فيها. وفي وقت لاحق انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن أعمال دهم للمنازل
السكنية، أو حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين. 

 

* وفي ساعات المساء، داهمت قوات الاحتلال
منزلا مكوناً من طابقين، يقع بالقرب من منطقة "الجلاجل"، المحاذية
للطريق الالتفافية رقم (60)، يعود لعائلة المواطن سالم حميد السلايمة، وقامت
بتحويله إلى ثكنة ونقطة مراقبة عسكرية. وأفاد صاحب المنزل لباحث المركز أن جنود
الاحتلال دهموا منزله في حوالي الساعة 5:00 مساءً قبيل الإفطار، وأجبروه بالقوة
على إخلاء عائلته المكونة من 14 فردا، من الطابق الأول، ووضعهم في الطابق الأرضي،
قبل نقل معداتهم واحتياجاتهم إلى الطابق الثاني وسطحه، وتحويله إلى ثكنة ونقطة
مراقبة عسكرية، بعد فرض قيود على حركة تنقل أفراد عائلته.

 

* وفي حوالي الساعة 5:50 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال
الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة زيتا، شمالي مدينة طولكرم. سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة، وقامت
بأعمال الدورية فيها. وفي وقت لاحق،
انسحبت قوات الاحتلال من البلدة، دون أن يبلغ عن أعمال دهم للمنازل السكنية، أو
حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين. 

 

* وفي حوالي الساعة 8:30 مساءً، اقتحمت قوات
الاحتلال، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة عوريف، جنوب شرقي مدينة نابلس.
 سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة، وقامت بأعمال الدورية
فيها.  وفي وقت لاحق انسحبت قوات الاحتلال من البلدة، دون أن يبلغ عن أعمال
دهم للمنازل السكنية، أو حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين. 

 

* وفي حوالي الساعة 10:30 مساءً، اقتحمت قوات
الاحتلال، معززة بثلاث آليات عسكرية، قرية مردا، شمالي مدينة سلفيت. سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية,
وقامت بأعمال الدورية فيها. قام أفرادها
بتفتيش المواطنين الذين تزامن تواجدهم على الشارع الرئيس مع اقتحام القرية، واحتجزوا
المواطن رمزي عبد السلام عارف ابداح, 23 عاماً؛ لمدة ساعة، ومن ثم قاموا بإطلاق
سراحه.  وفي وقت لاحق انسحبت قوات الاحتلال
دون أن يبلغ عن أعمال دهم للمنازل السكنية، أو حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين
الفلسطينيين. 

 

* وفي حوالي الساعة 11:15 ليلاً، اقتحمت قوات الاحتلال
الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، الأراضي الزراعية شمالي قرية الجاروشية، شمالي
مدينة طولكرم.  تمركزت تلك القوات عدة
ساعات في المنطقة، وأجرت خلالها أعمال تمشيط واسعة. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال من المنطقة
دون أن يبلغ عن حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

السبت 4/9/2010

* في حوالي الساعة 12:30 بعد منتصف الليل،
اقتحمت قوات الاحتلال، معززة بعدة آليات عسكرية، ضاحية شويكة، شمالي مدينة طولكرم.
 سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع الضاحية،
وقامت بأعمال الدورية فيها، وفي وقت لاحق انسحبت دون أن يبلغ عن أعمال دهم للمنازل
السكنية، أو حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين. 

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة
مركبات عسكرية، في مدينة الخليل. سيرت تلك القوات مركباتها في شوارع وسط وشمالي
المدينة، ودهم أفرادها العديد من المنازل السكنية على فترات متلاحقة، وأجروا أعمال
تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها في حوالي الساعة 4:30 فجراً،
اعتقلت تلك القوات أربعة مواطنين، من مناطق متفرقة بالمدينة، واقتادتهم معها إلى
جهة غير معلومة.  والمعتقلون هم: طارق أنور ادعيس، 25 عاماً؛ محمد علي دوفش، 26
عاماً
؛ أنس عبد الغني السيد الحرباوي، 22 عاماً؛
ومجدي محمد العسلي، 24 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة
مركبات عسكرية، عدة أحياء وشوارع شمال غربي وجنوبي مدينة الخليل. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها، بذريعة
"البحث عن مواد ممنوعة". وخلال
ذلك احتجزت تلك القوات عدداً سكان المنازل المستهدفة، وأخضعتهم للتحقيق
الميداني. وفي حوالي الساعة 4:30 فجراً، انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن اعتقالات في
صفوف المواطنين. وعرف من ضمن أصحاب
المنازل التي استهدفت بالمداهمة والتفتيش منازل كل من المواطنين: عزات وداوود عبد
العزيز النتشة، وشحاده الرجبي، ونضال غيث.

 

* وفي حوالي الساعة 8:10 صباحاً، توغلت قوات الاحتلال
الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في مدينة طولكرم.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع الحي
الشمالي، ثم توغلت في وسط المدينة، وقامت بأعمال الدورية فيها. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال دون أن
يبلغ عن أعمال دهم للمنازل السكنية، أو حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين
الفلسطينيين. 

 

* وفي حوالي الساعة 4:30 مساءً، اقتحمت قوات
الاحتلال منزلاً مكوناً من طابقين، يعود لعائلة المواطن أحمد يوسف غنام، على
 مفرق الطريق العام بين مدينة دورا – وقرية خرسا، جنوب غربي محافظة الخليل، وحولته
إلى ثكنة ونقطة مراقبة عسكرية. ووفق
معلومات المركز، فإن قوة عسكرية إسرائيلية، دهمت المنزل المذكور، وبعد التحقق من
هويات سكانه البالغ عددهم 10 أفراد، أجبرهم جنود الاحتلال على المكوث في الطابق
الأرضي، وصادروا الهواتف النقالة منهم، وفرضوا قيوداً على حركتهم، قبل تحويل
الطابق المذكور وسطح المنزل إلى ثكنة ونقطة مراقبة عسكرية.  فضلاً عن إقامة حاجز عسكري على المفترق المذكور.

 

* وفي حوالي الساعة 6:30 مساءً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة النصارية، شمال شرقي مدينة
نابلس.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة، وقامت بأعمال الدورية
فيها.  وفي وقت لاحق انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن أعمال دهم للمنازل
السكنية، أو حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين. 

 

* وفي حوالي الساعة 7:45 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال
الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، ضاحية شويكة، شمالي مدينة طولكرم.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع الضاحية، وقامت
بأعمال الدورية فيها. تجمهر عدد من
الأطفال والفتية، ورشقوا الحجارة تجاهها، وعلى الفور، رد أفرادها بإطلاق الأعيرة
النارية لتفريقهم. وفي وقت لاحق، انسحبت
قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن حدوث إصابات أو اعتقالات في صفوف المواطنين
الفلسطينيين. 

 

* وفي حوالي الساعة 8:10 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال
الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية كفر لاقف، شرقي مدينة قلقيلية.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية، وقامت
بأعمال الدورية فيها. وفي وقت لاحق،
انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن أعمال دهم للمنازل السكنية، أو حدوث اعتقالات
في صفوف المواطنين الفلسطينيين. 

 

* وفي حوالي الساعة 10:30 مساءً، أطلقت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، بواسطة طائراتها الحربية من طراز
F16، صاروخاً واحداً تجاه حقل زراعي في منطقة السناطي، على الأطراف
الشرقية لبلدة عبسان الكبيرة، إلى الشرق من مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة.  وفي حين لم يبلغ وقوع إصابات في صفوف المواطنين
الفلسطينيين، أحدث القصف حفرة كبيرة في المكان.

 

* وفي حوالي الساعة
10:40 مساءً، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بواسطة طائراتها الحربية من طراز
F16، صاروخاً واحداً باتجاه نفق يقع في حي السلام، جنوبي مدينة رفح،
على الحدود المصرية الفلسطينية، جنوبي قطاع غزة. أدى القصف إلى تدمير النفق، وأسفر ذلك مقتل اثنين من العمال الذين كانوا متواجدين
في داخله، وإصابة اثنين آخرين.

والقتيلان هما:

1. خالد عبد
الكريم الخطيب، 35 عاماً، من سكان مخيم البريج، وأخرجت جثته في حوالي الساعة 2:00
فجر يوم الأحد الموافق 5/9/2010.

2. سليم
محمد الحطاب، 19 عاماً، من سكان مخيم البريج، وأخرجت جثته في حوالي الساعة 9:00
صباح الأحد الموافق 5/9/2010.

 

وأما المصابان فهما:

1. علاء
زهير الخضري، 22 عاماً، من سكان مدينة خان يونس، وأصيب بحروق في أنحاء الجسم.

2. حسني علي
أبو عرمانة، 44 عاماً، من سكان مخيم البريج، وأصيب بحروق في أنحاء الجسم.

 

نقل المصابان إلى
مستشفى الشهيد محمد يوسف النجار في مدينة رفح، ثم حولا إلى مستشفى غزة الأوروبي في
مدينة خان يونس، وذكرت المصادر الطبية أن حالتهما ما بين متوسطة إلى خطيرة.

 

* وبعد مرور حوالي 15
دقيقة، عادت الطائرات الحربية الإسرائيلية من طراز
F16، وقصفت بصاروخ واحد نفقاً يقع في مخيم يبنا، جنوبي مدينة رفح، على
الحدود المصرية الفلسطينية، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.

 

الأحد 5/9/2010

* في حوالي الساعة 12:30 بعد منتصف الليل،
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة عينابوس، جنوبي
مدينة نابلس.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة، وقامت بأعمال
الدورية فيها.  وفي وقت لاحق انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن أعمال دهم
للمنازل السكنية، أو حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين. 

 

* وفي حوالي الساعة 1:55 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال
الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة جيوس، شمال شرقي مدينة قلقيلية.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة، وقامت
بأعمال الدورية فيها. وفي وقت لاحق،
انسحبت قوات الاحتلال من القرية، دون أن يبلغ عن أعمال دهم للمنازل السكنية، أو
حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين. 

 

* وفي حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة عصيرة القبلية، جنوبي مدينة
نابلس.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة، وقامت بأعمال الدورية
فيها.  وفي وقت لاحق انسحبت قوات الاحتلال من البلدة، دون أن يبلغ عن أعمال
دهم للمنازل السكنية، أو حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين. 

 

* وفي حوالي الساعة
8:30 صباحاً، وصل إلى مستشفى كمال عدوان، شمالي قطاع غزة، المواطن موسى إياد
عليان، 20 عاماً،
من سكان بيت لاهيا، شمالي القطاع، مصاباً بعيار ناري في
القدم اليسرى من قبل قوات الاحتلال المتمركزة على الحدود الشرقية الفاصلة مع
إسرائيل. يشار إلى أن المواطن عليان كان متواجداً
في موقع ما كان يعرف بمستوطنة "إيلي سيناي" ويقوم بجمع الحصمة لبيعها،
وكان يبعد مسافة 400 متر
عن الحدود المذكورة أعلاه.

 

* وفي حوالي الساعة 11:15 صباحاً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مدينة قلقيلية. سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع المدينة،
وقامت بأعمال الدورية فيها.  وفي وقت لاحق
انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن أعمال دهم للمنازل السكنية، أو حدوث اعتقالات
في صفوف المواطنين الفلسطينيين. 

 

* وفي حوالي الساعة 8:40 مساءً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية النبي إلياس، شرقي مدينة
قلقيلية. سيَّرت تلك القوات آلياتها في
شوارع القرية، وقامت بأعمال الدورية فيها. وفي وقت لاحق انسحبت قوات الاحتلال دون
أن يبلغ عن أعمال دهم للمنازل السكنية، أو حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين
الفلسطينيين. 

 

* وفي حوالي الساعة 9:00 مساءً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية مردا، شمالي مدينة سلفيت، من
مدخلها الشرقي. سيَّرت تلك القوات آلياتها
في شوارع القرية، وقامت بأعمال الدورية فيها، وهي تطلق صفارات الإنذار، ومن ثم
انسحبت من المدخل الغربي للقرية دون أن يبلغ عن أعمال دهم للمنازل السكنية، أو
حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.  

 

* وفي حوالي الساعة 11:30 ليلاً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة كفر الديك، جنوب غربي مدينة
سلفيت. سيَّرت تلك القوات آلياتها في
شوارع البلدة، وقامت بأعمال الدورية فيها. وفي وقت لاحق انسحبت قوات الاحتلال من البلدة، دون أن يبلغ عن أعمال دهم
للمنازل السكنية، أو حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين. 

 

الاثنين 6/9/2010

* في حوالي الساعة 2:30 بعد الظهر، تسللت مجموعة
من وحدات (المستعربين) في جيش الاحتلال الإسرائيلي، التي يَتَشَبَّهُ أفرادها
بالمدنيين الفلسطينيين، إلى بلدة صوريف
،
شمال

غرب
ي مدينة الخليل. استخدم أفراد المجموعة سيارتين مدنيتين من نوع
"مرسيدس بينز" خضراء اللون، تحملان لوحتي تسجيل فلسطينيتين، وكان أفرادها
متخفين بملابس مدنية لباعة خضار. اقتحم أفراد تلك القوة منزل عائلة المواطن حسني
أحمد موسى أبو الريش، الواقع بالقرب من مسجد صلاح الدين، غربي البلدة، وهم يشهرون
أسلحتهم في وجه سكانه. وبعد عدة دقائق، اقتحمت
قوات مساندة من جيش الاحتلال، معززة بحوالي 15 مركبة عسكرية من مختلف الأنواع،
البلدة، ودهم العديد من أفرادها منزل المواطن أبو الريش، حيث كان أفراد القوة
الخاصة قد قاموا باحتجازهم تحت تهديد السلاح. أجرت تلك القوات أعمال تفتيش وعبث واسعة في محتويات ومحيط المنزل، وقبل
انسحابها في حوالي الساعة 4:00 مساءاً، اعتقلت
خمسة أفراد من العائلة، واقتادتهم معها إلى جهة غير معلومة. والمعتقلون هم: حسني
أحمد

موسى
أبو الريش، 55 عاماً؛ وزوجته فاطمة عبد القادر
محمد أبو

الريش،
50 عاماً؛ وأنجالهما: أحمد، 26 عاماً؛ مصعب، 23 عاماً؛
وعبد

الرحمن،
19 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 بعد الظهر، اقتحمت
قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية جينصافوط، شرقي مدينة
قلقيلية.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية، وقامت بأعمال الدورية
فيها.  وفي وقت لاحق انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن أعمال دهم للمنازل
السكنية، أو حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين. 

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال
الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية كفر لاقف، شرقي مدينة قلقيلية.
 سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية، وقامت بأعمال الدورية
فيها.  وفي وقت لاحق انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن أعمال دهم للمنازل
السكنية، أو حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين. 

 

* وفي حوالي الساعة 6:00 مساءً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة عنبتا، شرقي مدينة طولكرم.
 سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة، وقامت بأعمال الدورية
فيها.  وفي وقت لاحق انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن أعمال دهم للمنازل
السكنية، أو حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين. 

 

* وفي حوالي الساعة 11:00 مساءً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية مردا، شمالي مدينة
سلفيت. سيَّرت تلك القوات آلياتها في
شوارع البلدة، وقامت بأعمال الدورية فيها، ومن ثم انسحبت دون أن يبلغ عن أعمال دهم
للمنازل السكنية، أو حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.  

 

الثلاثاء 7/9/2010

* في حوالي الساعة 12:50 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بقوة محمولة
وراجلة، قرية "صافا"، شمالي محافظة الخليل. شرع أفرادها بالتجوال في شوارع القرية وداخل
أزقتها السكنية، وسط إطلاق القناديل الضوئية والقنابل الصوتية، وقنابل الغاز. تعمد جنود
الاحتلال إلقاء قنابل الغاز في حدائق عدد من المنازل وفي أزقتها، دون أي مبرر كان. أسفر ذلك عن إصابة ثلاثة مواطنين، وهم طفلان
شقيقان ومسن، بحالات اختناق وإغماء جراء استنشاقهم للغاز، نقلوا على إثرها، من قبل
الأهالي، إلى المجمع الطبي في بلدة بيت أمر لتلقي العلاج. والمصابون هم: أمير حاتم أبو دية، 5 أعوام؛
قيس حاتم أبو دية، 3 أعوام؛ وزعل علي رشيد أبو دية، 65 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة
مركبات عسكرية، بلدة صوريف، شمال غربي مدينة الخليل.  دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن حسني
احمد موسى حميدات
، وأجروا خلالها أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات  المواطن المذكور، ونجله عبادة، 18 عاماً؛
واقتادتهما معها إلى جهة غير معلومة.  

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال
الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية قراوة بني حسان، شمال غربي مدينة
سلفيت. دهم العديد من أفرادها منزل
المواطن عمر عبد العزيز يوسف ريان، 23 عاماً؛ ومنزل المواطن إبراهيم احمد سلامة
مرعي، 24 عاماً،
وقاموا باعتقالهما، واقتيادهما إلى جهة غير معلومة.

 

* في حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة
مركبات عسكرية، مخيم العروب للاجئين، شمالي مدينة الخليل.  دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن يوسف
أبو غازي، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات نجل المواطن المذكور، الطفل هيثم، 17
عاماً؛
واقتادته معها إلى جهة غير معلومة.  

 

* وفي حوالي الساعة 1:45 فجراً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية كفر قدوم، شرقي مدينة
قلقيلية.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية، وقامت بأعمال الدورية
فيها.  وفي وقت لاحق انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن أعمال دهم للمنازل
السكنية، أو حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين. 

 

* وفي حوالي الساعة 3:30 فجراً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة مركبات عسكرية، أحياء: وادي الهرية، جبل أبو
رمان، والرحمة، جنوب غربي ووسط مدينة الخليل. تمركز أفرادها على بعد أمتار من مداخل ثلاثة مساجد فيها، وهي: صلاح الدين،
عثمان بن عفان، الرحمة، وشرعوا بتوقيف المواطنين من المواطنين المتوجهين إلى تلك
المساجد لأداء صلاة الفجر، والتدقيق في بطاقات هوياتهم، وإخضاع عدد منهم لتحقيقات
ميدانية. وفي حوالي الساعة 5:00 صباحاً، انسحبت تلك القوات، دون أن يبلغ عن أية اعتقالات
أو إصابات في صفوف المواطنين.

 

** استخدام القوة ضد
مسيرات الاحتجاج المناهضة لجدار الضم والحزام الأمني والاستيطان

 

في إطار استخدام القوة بشكل مفرط ومنهجي ضد
مسيرات الاحتجاج السلمية التي ينظمها المدنيون الفلسطينيون والمتضامنون
الإسرائيليون والأجانب المدافعون عن حقوق الإنسان، ضد استمرار أعمال البناء في
جدار الضم (الفاصل)؛ وضد الأعمال الاستيطانية واعتداءات المستوطنين وعنفهم في
أراضي الضفة الغربية المحتلة، استخدمت قوات الاحتلال القوة لتفريق المتظاهرين في
العديد من القرى الفلسطينية المحاذية للجدار والمستوطنات.  أسفر ذلك عن إصابة
عشرات المدنيين الفلسطينيين والمدافعين الدوليين عن حقوق الإنسان بحالات إغماء
جراء استنشاقهم الغاز، وبرضوض وكدمات بسبب تعرضهم للضرب في مسيرات الاحتجاج السلمي
التي شهدتها عدة مناطق في الضفة الغربية.

 

وخلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، اعتقلت
قوات الاحتلال فتى فلسطينياً، واثني عشر مدافعاً دولياً عن حقوق الإنسان، اعتقل
ثلاثة مدافعين في مسيرة نعلين الأسبوعية، بينما اعتقل الفتى والمدافعين التسعة
الآخرين في مسيرة النبي صالح الأسبوعية، في محافظة رام الله والبيرة.

 

وفيما يلي رصد للانتهاكات التي اقترفتها قوات
الاحتلال في هذا المضمار:

 

* في أعقاب انتهاء صلاة ظهر يوم الجمعة
الموافق 3/9/2010، تجمهر عشرات المدنيين الفلسطينيين، والمدافعين عن حقوق الإنسان
الدوليين والإسرائيليين،
 وأهالي
قرية بلعين، في مسيرة حاشدة انطلقت من وسط قرية بلعين، غربي رام الله
. جاب المتظاهرون
شوارع القرية، وهم يرفعون صوراً وأقنعة لعبد الله أبو رحمة،
منسق اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في قرية
بلعين والمعتقل لدى قوات الاحتلال، ثم توجهوا نحو جدار الضم (الفاصل)، حيث كانت
قوة عسكرية إسرائيلية تكمن لهم بين الحقول الزراعية في المنطقة.  أغلقت قوات
الاحتلال الشارع المؤدي إلى الجدار أمام
المتظاهرين بالأسلاك الشائكة، ووضعت على الأسلاك يافطة
حمراء كُتِبَ عليها "منطقة عسكرية مغلقة"، ومنعهم من العبور نحو الأرض
الواقعة خلف الجدار
التي يملكها أهالي القرية. شرع جنود
الاحتلال بإطلاق القنابل الصوتية، والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من
المطاط، وقنابل الغاز

بكثافة
تجاه المتظاهرين، وملاحقتهم بين حقول الزيتون حتى مشارف القرية.  أدى ذلك
إلى إصابة العديد من المشاركين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز، وإصابة عدد آخر منهم بكدمات
ورضوض بسبب

تعرضهم للضرب، حيث جرى
معالجة المصابين ميدانياً. 

 

* وفي أعقاب انتهاء صلاة ظهر يوم الجمعة
المذكور أعلاه، تجمهر عشرات المدنيين الفلسطينيين، والمدافعين عن حقوق الإنسان
الدوليين والإسرائيليين، وسط قرية نعلين، غربي مدينة رام الله، ثم توجهوا بعد ذلك
نحو جدار الضم (الفاصل).  أغلقت قوات الاحتلال بوابة الجدار بالأسلاك
الشائكة، وعند محاولة المتظاهرين العبور نحو الأرض الواقعة خلفه، منعتهم من ذلك،
فرشقوا الحجارة تجاهها.  شرع جنود الاحتلال بإطلاق الأعيرة النارية والأعيرة
المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية
تجاههم، وملاحقة المتظاهرين بين حقول الزيتون حتى مشارف القرية. أدى ذلك
إلى إصابة العديد من المشاركين بحالات اختناق جراء
استنشاقهم الغاز، وإصابة عدد آخر منهم بكدمات ورضوض بسبب
تعرضهم للضرب. كما اعتقلت تلك القوات
ثلاثة متضامنين دوليين، لم تعرف هويتهم، وتم اقتيادهم معها إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي التوقيت نفسه، تجمهر عشرات المدنيين
الفلسطينيين، والمدافعين عن حقوق الإنسان الدوليين والإسرائيليين، في المسيرة الشعبية
السلمية المنددة بالجدار والاستيطان، وسط قرية النبي صالح، شمال غربي مدينة رام
الله. جاب المتظاهرون شوارع القرية، ثم
توجهوا بعد ذلك نحو

الأرض
التي يحاول المستوطنون سلبها بالقوة
قرب مستوطنة (حلميش).  أغلقت قوات الاحتلال، التي
انتشرت في محيط القرية، مدخلها الجنوبي بالأسلاك الشائكة، وعند محاولة المتظاهرين
العبور نحو الأرض المذكورة، منعتهم من اجتيازها، فرشقوا الحجارة تجاهها.  شرع
جنود الاحتلال بإطلاق الأعيرة النارية والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من
المطاط، وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية تجاههم.  أسفر ذلك عن إصابة
العديد من المشاركين بحالات

اختناق
جراء استنشاقهم الغاز، وإصابة عدد آخر منهم بكدمات ورضوض بسبب
تعرضهم للضرب. كما اعتقلت الفتى طاهر فرح التميمي، 19
عاماً،
وتسعة متضامنين دوليين لم تعرف هويتهم، وتم اقتيادهم معها إلى مركز
التحقيق في مستوطنة "حلميش" المجاورة، وتم الإفراج عن التميمي بعد أربع
ساعات، دون توفر معلومات حول مصير المتضامنين الدوليين التسعة.

 

ثانيا: جرائم
الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم

 

** اعتداءات المستوطنين على المدنيين
الفلسطينيين

 

استمر المستوطنون القاطنون في أراضي الضفة
الغربية المحتلة خلافاً للقانون الإنساني الدولي في اقتراف جرائمهم المنظمة ضد
المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم.  وعادة ما تتم تلك الجرائم على مرأى ومسمع
من قوات الاحتلال التي توفر حماية دائمة لهم، كما وإنها تتجاهل التحقيق في الشكاوى
التي يتقدم بها المدنيون الفلسطينيون ضد المعتدين من المستوطنين. 

 

وفيما يلي أبرز الاعتداءات التي نفذها
المستوطنون خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير:

 

* ففي حوالي الساعة 10:40 صباح يوم الخميس
الموافق 2/9/2010، تجمهر عدد من المستوطنين على مفرق بلدة صرة، جنوب غربي مدينة
نابلس، ورشقوا السيارات الفلسطينية المسافرة على هذه الطريق بالحجارة، ولم يبلغ عن
حدوث إصابات في صفوف المواطنين، أو وقوع أضرار بالسيارات التي تعرضت للرشق
بالحجارة. 

 

* وفي حوالي الساعة 1:00 ظهر اليوم المذكور
أعلاه، أقدمت

مجموعة
كبيرة من المستوطنين المسلحين، انطلاقاً من مستوطنة "حلميش
"، شمال غربي مدينة رام
الله، على إغلاق الطريق الرئيسة المارة أمام المستوطنة المجاورة. جرى ذلك أمام أعين قوات الاحتلال المتواجدة في
المنطقة، والتي لم
تحرك ساكناً لإبعاد المستوطنين. قام عدد
من المستوطنين بأعمال عربدة واستفزاز للمواطنين في الشارع المذكور،
 وفي أعقاب ذلك تدخلت قوات الاحتلال الإسرائيلي
في محاولة منها للسيطرة على المستوطنين، وإخلائهم من المنطقة
المذكورة أعلاه.

 

* وفي حوالي الساعة
8:00 مساء يوم الخميس الموافق 1/9/2010، تعرضت سيارة فلسطينية، من نوع (أوبل
زفيرا)؛ للرشق بالحجارة، من قبل مستوطني مستوطنة "شيلو"؛ شمالي مدينة
رام الله، أثناء سفرها على الشارع الرئيس الواصل بين مدينتي رام الله ونابلس، ما
أدى إلى تحطم زجاجها الأمامي. 

 

واستناداً لتحقيقات
المركز، ففي الساعة المذكورة أعلاه، وأثناء عودة كل من المواطنين معمر صابر عبد
القادر جابر، 38 عاماً، وسامح عبد الرؤوف أيوب، 48 عاماً،
بسيارتهما الخاصة من
مدينة رام الله، إلى قريتهما جينصافوط، شرقي مدينة قلقيلية، شاهدا تواجد (4) آليات
عسكرية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي على مفرق مستوطنة "شيلو". وبعد أن تجاوزا تلك الآليات بحوالي (30) متراً،
انطلق حجر من اتجاه المستوطنة، فأصاب الزجاج الأمامي للسيارة. يشار أن مداخل المستوطنات الإسرائيلية المقامة
على أراضي المواطنين في الضفة الغربية، شهدت في الآونة الأخيرة أعمال عربدة يقوم
بها المستوطنون ضد المواطنين الفلسطينيين، تشمل الاعتداء بالضرب ورشق الحجارة على
السيارات الفلسطينية المسافرة على الطرق القريبة من المستوطنات. 

 

* وفي حوالي الساعة 4:30 مساء يوم الجمعة
الموافق 3/9/2010، تجمهر عدد من المستوطنين على مفرق مستوطنة حومش المخلاة، شمال
غربي مدينة نابلس، ورشقوا السيارات الفلسطينية المسافرة على طريق نابلس – جنين بالحجارة،
ثم دخل المستوطنون إلى المستوطنة، وأقاموا عدة ساعات فيها قبل أن تقوم قوات
الاحتلال بإخلائهم.

* وفي حوالي الساعة 12:45 بعد ظهر يوم
السبت الموافق 4/9/2010، تجمهر عدد من المستوطنين مرة أخرى على مفرق مستوطنة حومش
المخلاة، شمال غربي مدينة نابلس، ورشقوا السيارات الفلسطينية المسافرة على طريق نابلس
– جنين بالحجارة، ثم دخل المستوطنون إلى المستوطنة، وأقاموا عدة ساعات فيها قبل أن
تقوم قوات الاحتلال بإخلائهم.

 

ثالثاً: جرائم الحصار
والقيود على حرية الحركة

 

واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إجراءات
حصارها المفروضة على الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ بدء انتفاضة الأقصى، فيما
شددت من حصارها على قطاع غزة، وعزلته بالكامل عن محيطة الخارجي منذ نحو اربع
سنوات، الأمر الذي وضع نحو 1,5 مليون مواطن فلسطيني داخل سجن جماعي، وأدى 
إلى شلل في كافة مناحي الحياة، فضلاً عن انتهاكها الصارخ لكافة الحقوق الاقتصادية
والاجتماعية والثقافية.

 

من جانب آخر، لا تزال الضفة الغربية تعاني من
إجراءات حصار خانق، وانتشار غير مسبوق للحواجز العسكرية، بين المدن والقرى
والمخيمات، الأمر الذي حول معظم مناطق الضفة إلى كانتونات صغيرة معزولة عن بعضها
البعض.      

 

ففي قطاع غزة، استمر تدهور
الأوضاع الإنسانية، وبخاصة في ظل فرض حصار شامل على واردات القطاع من مواد البناء
والإنشاء التي تمثل حاجة قصوى وطارئة، لإعادة بناء وترميم كافة المنشآت والأعيان
المدنية التي تعرضت لعمليات تدمير شامل وجزئي خلال العدوان الحربي على
القطاع.  وتستمر معاناة السكان المدنيين، بعد أن قاسوا ظروفاً إنسانية خطيرة
خلال فترة العدوان الحربي على القطاع، وفضلاً عن ذلك تتدهور الأوضاع المعيشية
للسكان المدنيين جراء النقص الخطير في احتياجاتهم الغذائية.  وتزداد حقوق
السكان المدنيين الاقتصادية والاجتماعية تفاقماً في قطاع غزة مع ارتفاع حدة الفقر
والبطالة بينهم، خاصة مع تشديد وإحكام الحصار الشامل على القطاع، وفي ظل التوقف
التام لكافة المرافق الاقتصادية الإنتاجية، بما فيها المرافق الصناعية والزراعية والخدمية،
والناجم عن حظر الواردات والصادرات الغزية، وبسبب التدمير المنهجي لتلك المرافق
خلال العدوان على القطاع.   

 

* ملاحظة: انظر/ي ابرز مظاهر الحصار على
القطاع في مقدمة هذا التقرير.

 

"ولمزيد من المعلومات والتفاصيل حول
الحصار، أنظر/ي التقارير
والبيانات الصحفية الصادرة
عن المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان حول حالة
المعابر الفلسطينية، وحالة الحصار على قطاع غزة" على الصفحة الالكترونية
للمركز.

 

وكانت حركة المعابر خلال الأسبوعين الماضيين
على النحو التالي:

 

** معبر رفح الحدودي مع مصر، جنوب مدينة رفح،
وهو الذي يربط القطاع بالعالم الخارجي.

 

تقرير حركة معبر رفح البري في الفترة
الواقعة من 1/9/2010 ولغاية 6/9/2010

اليوم

التاريخ

التفاصيل

الأربعاء

1/9/2010م

مغادرة 435
مواطنا من المرضى وحملة الإقامات والتأشيرات والجوازات الأجنبية والتنسيقات
والحالات الإنسانية، وقدوم
309
 مواطنا من المرضى والعالقين, وجثتي مواطنين،
والمرجعين
27 مواطنا.

الخميس

2/9/2010م

مغادرة 411
مواطنا من المرضى وحملة الإقامات والتأشيرات وحملة الجوازات الأجنبية والتنسيقات
والحالات الإنسانية، وقدوم
396
 مواطنا من المرضى والعالقين, وجثة مواطن،
والمرجعين
29 مواطنا.

الجمعة

3/9/2010م

مغادرة 260
مواطنا من المرضى وحملة الإقامات والتأشيرات وحملة الجوازات الأجنبية والتنسيقات
والحالات الإنسانية، وقدوم
238
 مواطنا من المرضى والعالقين, وجثة مواطن، والمرجعين
26 مواطنا.

السبت

4/9/2010م

مغادرة 431
مواطنا من المرضى وحملة الإقامات والتأشيرات وحملة الجوازات الأجنبية والتنسيقات
والحالات الإنسانية، وقدوم
299
 مواطنا من المرضى والعالقين, وجثة مواطن،
والمرجعين
24 مواطنا.

الأحد

5/9/2010م

مغادرة 377
مواطنا من المرضى وحملة الإقامات والتأشيرات وحملة الجوازات الأجنبية والتنسيقات
والحالات الإنسانية، وقدوم
300
 مواطن من المرضى والعالقين، والمرجعين 19
مواطنا.

الاثنين

6/9/2010م

مغادرة 379
مواطنا من المرضى وحملة الإقامات والتأشيرات وحملة الجوازات الأجنبية والتنسيقات
والحالات الإنسانية، وقدوم
352
 مواطنا من المرضى والعالقين، والمرجعين 17
مواطنا.

 

** معبر كرم أبو سالم" كيرم شالوم"،
أقصى جنوب شرق رفح ومخصص لدخول البضائع والمساعدات

 

** معبر كارني" المنطار"، شرق مدينة
غزة، وهو مخصص حاليا لنقل الأعلاف والحبوب فقط.

 

يتعذر المركز لعدم نشر المعلومات حول الوردات
عبر المعبرين المذكورين خلال هذا الأسبوع بسبب عطلة عيد الفطر التي
بدأت في وزارة الاقتصاد، وهي مصدر المعلومات، منذ صباح يوم الاثنين الموافق
6/9/2010، وسيتم نشرها في التقرير القادم.

 

** معبر "إيرز" بيت حانون، شمالي القطاع، ويربط
القطاع بإسرائيل والضفة الغربية، وهو مخصص لحركة الأفراد فقط

 لا زالت سلطات الاحتلال الإسرائيلي
تواصل إغلاق معبر بيت حانون "ايرز" أمام حركة وتنقل سكان قطاع غزة، فيما
سمحت لأعضاء البعثات الدبلوماسية، وبعض الصحفيين الأجانب، وعدد من العاملين في المنظمات
الدولية، وبعض المرضى من ذوي الحالات الخطيرة، بالتنقل والحركة عبر المعبر كما
سمحت لعدد محدود جداُ من كبار التجار ورجال الإعمال من حملة بطاقات
BMC) )، بالدخول لإسرائيل والضفة الغربية، بشرط الحصول علي تنسيق مسبق
في كل مرة يرغب فيها التاجر بالدخول ، وعدد آخر من المواطنين المسافرين عن طريق
جسر اللنبي من العاملين في المنظمات الدولية ووفق تنسيق خاص. وما زالت سلطات
الاحتلال الإسرائيلية تواصل حرمان ذوي الأسرى في قطاع غزة من زيارة أبنائهم
المعتقلين في السجون الإسرائيلية. فيما تواصل سلطات الاحتلال عرقلة مرور عشرات
المرضى، وتخضعهم للتفتيش والسير لمسافات طويلة قبل السماح لهم بالمرور، فيما حرمت
المئات ممن هم بحاجة ماسة للعلاج في مستشفيات الضفة الغربية والمستشفيات
الإسرائيلية بدون مبرر، جدير بالذكر أن المرضى الذين يتقدمون بطلبات للعلاج
في تلك المستشفيات يعانون أمراضا خطيرة، وبحاجة ماسة للعلاج من أمراض لا يتوفر لها
علاج في مستشفيات القطاع.

 

حركة المغادرين من قطاع غزة عن طريق معبر ايرز في الفترة
الواقعة من

1-9-2010 ولغاية
6-9-2010

 

اليوم

الأربعاء

الخميس

الجمعة

السبت

الأحد

الاثنين

التاريخ

1/9/2010

2/9/2010

3/9/2010

4/9/2010

5/9/2010

6/9/2010

الحالة

جزئي

جزئي

جزئي

كلي

جزئي

جزئي

مرضي

38

26

1

ــ

45

23

مرافقون

37

24

1

ــ

45

21

عرب من إسرائيل

6

8

6

ــ

7

2

سفارات

ــ

15

ــ

ــ

ــ

2

صحافة

6

5

2

ــ

ــ

ــ

منظمات دولية

18

40

21

ــ

5

17

جسر اللنبي

4

2

ــ

ــ

1

1

تجار

12

18

ــ

ــ

13

20

BMC

1

23

ــ

ــ

8

6

اجتماع/ مقابلات

2

ــ

ــ

ــ

4

2

إسعافات لإسرائيل

1

5

1

ــ

2

2

إسعافات/من إسرائيل

2

3

ــ

ــ

2

5

 

وفي الضفة الغربية،
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارها وتقييدها لحرية حركة وتنقل المدنيين
الفلسطينيين.  وخلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير، استمرت قوات الاحتلال
الإسرائيلي في فرض قيود مشددة على حركة المدنيين الفلسطينيين في الضفة
الغربية. 

 

وفيما يلي أبرز مظاهر القيود التي تفرضها قوات
الاحتلال على الحركة في الضفة الغربية خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي على
النحو التالي: 

 

 ** محافظة القدس: استمرت
قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير، في فرض المزيد من
القيود على حركة المدنيين الفلسطينيين في مدينة القدس العربية المحتلة، وفي
محيطها.  وشهدت الفترة التي يغطيها هذا التقرير، استمرار قوات الاحتلال في تطبيق
إجراءاتها التعسفية على حركة المدنيين الفلسطينيين من سكان المدينة، ومن
خارجها.  وشملت تدابيرها التعسفية المشددة المدنيين الفلسطينيين من سكان
الضفة الغربية، ممن يحملون تصاريح دخول مؤقتة للمدينة، بغرض العلاج أو قضاء حاجات
إنسانية، وآلاف المدنيين من المسلمين، وجميعهم من كبار السن والنساء وصغار الأطفال،
الذين يتوجهون في أيام الجمع من شهر رمضان لأداء الصلاة في المسجد الأقصى، بما في
ذلك إذلالهم على معابر التفتيش وإرجاع العديد منهم من حيث أتوا، دون ذكر لأي
أسباب. 

 

 ففي ساعة مبكرة من فجر يوم الجمعة
الموافق 2/9/2010 فرضت سلطات الاحتلال الإسرائيلي طوقاً مشدداً حول مدينة القدس
المحتلة، وهي الجمعة الرابعة والأخيرة من شهر رمضان، حيث يقصد الآلاف من المواطنين
الفلسطينيين من مختلف المدن الفلسطينية المسجد الأقصى من أجل تأدية صلاة الجمعة
فيه.  هذا وقد شددت قوات الاحتلال من إجراءاتها على الحواجز العسكرية وبوابات
جدار الضم (الفاصل).

 

وكثفت قوات الاحتلال من إجراءات التفتيش
والتدقيق في وثائق المواطنين على كل من حاجز قلنديا العسكري، على المدخل الشمالي
للمدينة، حاجز بيت لحم، على المدخل الجنوبي، وحاجز مخيم شعفاط العسكري، على المدخل
الشرقي للمدينة، وحاجز الزيتون (العيزرية) على المدخل الجنوبي الشرقي.  ومنعت
قوات الاحتلال من هم دون الخمسين عاما من الرجال، والخمسة وأربعين عاما من النساء
من دخول القدس، ومن الوصول إلى المسجد الأقصى.  وأدت إجراءات الاحتلال إلى
انتظار مئات المواطنين على الحواجز العسكرية في طوابير طويلة تحت أشعة الشمس
الحارقة، وقد تعرض العديد منهم للمضايقات والإذلال. وذكر شهود عيان من المرضى أنهم اضطروا للعودة
إلى منازلهم بسبب الإجراءات التعسفية التي اتبعتها قوات الاحتلال المتمركزة على
تلك الحواجز، وبالتالي عدم قدرتهم على تحمل تلك الإجراءات التي باتت تشكل خطراً
على حياتهم، وبخاصة مرضى السكري وارتفاع ضغط الدم. 

 

وفي
داخل المدينة ذاتها، نشرت قوات الاحتلال الآلاف من عناصر الشرطة وقوات (حرس الحدود)
في مختلف الشوارع والطرقات، وفي الشوارع الرئيسة المتاخمة لأسوار البلدة القديمة،
وداخل أسوارها، وأقام أفرادها الحواجز على بوابات البلدة القديمة، وعلى بوابات
المسجد الأقصى الخارجية للتدقيق في بطاقات المُصلين.  وشملت تلك الإجراءات إغلاق الشارع الرئيس الممتد
من حي المصرارة وحتى باب العامود، مرورا بشارع السلطان سليمان، ووصولا إلى بوابة الأسباط.
 كما أغلقت الشوارع والطرقات أمام المركبات
العمومية في منطقة وادي الجوز، والشيخ جراح، ورأس العامود، فضلاً عن تحليق طائرة
مروحية وإطلاق بالون راداري استخباري في سماء المدينة لمراقبة حركة المواطنين
الوافدين إلى المسجد الأقصى. وذكر شهود
عيان أن أفراد شرطة الاحتلال احتجزوا بطاقات عشرات الشبان من سكان المدينة، وسلموهم
بطاقات خاصة يستردون بموجبها بطاقاتهم الشخصية بعد الخروج من المسجد.

 

وأفاد
باحث المركز، الذي اصطحب ابنه البالغ ثلاثة عشر عاماً معه في اليوم المذكور أعلاه،
قاصدين المدينة، أن أفراد قوات (حرس الحدود) والشرطة الذين يتمركزون على معبر جبل
الزيتون (العيزرية)، لم يسمحوا لطفله بالدخول إلى المدينة، وادعوا أنهم يسمحون فقط
للأطفال الذين لم يتجاوزوا سن الثانية عشرة فقط. وذكر الباحث أنه التقى بعدد من المواطنين الذين أعيد أطفالهم عن تلك
المعابر، وأفادوا بأن أطفالهم لم يتجاوزوا سن الثانية عشرة من أعمارهم، إلا أن
جنود الاحتلال أعادوهم من حيث أتوا. 

 

وتكررت هذه الإجراءات يوم الأحد الموافق
4/9/2010 حيث سمحت قوات الاحتلال بدخول من هم دون الخمسين عاما من الرجال، والخمسة
وأربعين عاما من النساء إلى مدينة القدس، وكذلك الأشخاص الذين يحملون تصاريح دخول،
لإحياء ليلة القدر في المسجد الأقصى. 

 

** محافظة بيت لحم: واصلت
قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ كافة تدابيرها لتقييد حركة المواطنين الفلسطينيين
والتنكيل بهم، وأبقت على كافة الحواجز ونقاط المراقبة العسكرية الدائمة في
المحافظة.  وتقيم تلك القوات 41 حاجزاً
ونقطة مراقبة عسكرية وسدة إغلاق لطريق أو منفذ بالمكعبات الأسمنتية الضخمة، وبخاصة
على مداخل، وفي محيط المناطق الشمالية والشمالية الغربية للمحافظة، ومدن بيت لحم،
وبيت جالا، وبيت ساحور، فضلاً عن مواصلة تجول الدوريات المحمولة لتلك القوات في
هذه المناطق بصورة شبه دائمة.  يضاف إلى ذلك القيود الناتجة عن إقامة جدار
الضم (الفاصل) الملتف حول المحافظة ومدنها، وبخاصة من الجهات الشمالية
والغربية.  ويبلغ القائم من الجدار حالياً 25278 متراً، جزء كبير منه داخل في
عمق مدينتي بيت لحم وبيت جالا ومخيم عايدة للاجئين، ويجري العمل حالياً على بناء
6978 متراً، والطول المخطط له يبلغ 41186 متراً.

 

 واستمرت قوات الاحتلال في إخضاع كافة
المواطنين لأعمال التفتيش المعقدة والتدقيق في بطاقاتهم الشخصية، على تلك الحواجز،
وبخاصة الدائمة منها، واحتجاز العديد منهم في طوابير طويلة تحت أشعة الشمس الحارقة
على معابر وحواجز: "الكونتينر"، المقام على مفترق السواحرة الشرقية –
طريق وادي النار؛ وحاجز رقم "300 – قبة راحيل" المقام شمالي المدينة؛
مفترق "النشاش – الخضر"؛ الولجة؛ الجبعة؛ واد فوكين؛ بيت جالا
DCO؛ ومفترق غوش عتصيون.

 

 وخلال هذا الأسبوع، واصلت قوات الاحتلال
المتمركزة داخل وفي محيط معبر (قبة راحيل) المقام شمالي مدينة بيت لحم، فرض قيودها
المشددة على حركة عبور كافة المواطنين الفلسطينيين، وبخاصة الفئات العمرية وحملة
تصاريح العمل والعلاج من الضفة العربية، المسموح بعبورها الحاجز إلى مدينة القدس،
وكذلك حملة تصاريح الإقامة فيها. 

 

** محافظة الخليل: واصلت
قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ كافة تدابيرها لتقييد حركة المواطنين والتنكيل
بهم، والإبقاء على كافة مظاهر الحصار والإغلاق الداخلي والحواجز ونقاط المراقبة
العسكرية الدائمة، وسط وجنوب شرقي مدينة الخليل، وتسيير دورياتها وإخضاع المواطنين
لأعمال التفتيش المعقدة والتدقيق في بطاقاتهم الشخصية على تلك الحواجز والمعابر.  وخلال هذا الأسبوع، شددت قوات الاحتلال
إجراءاتها تلك من خلال إقدامها على إغلاق العديد من الطرق، ونشر المزيد من الحواجز
الفجائية على بعض المحاور، وإقامة نقاط مراقبة عسكرية على أسطح عدد من منازل
المواطنين القريبة من الطرق الالتفافية والاستيطانية المحيطة بالمدينة.

 

ففي هذا الإطار، ووفق
تحقيقات المركز، ففي حوالي الساعة: 6:30 مساء يوم السبت الموافق 3/9/2010، شرعت
قوات الاحتلال الإسرائيلي، المتمركزة وسط وجنوبي مدينة الخليل، بإغلاق جميع مداخل
البلدة القديمة، وحيي تل رميدة والرحمة. وفي أعقاب ذلك، قام جنود الاحتلال الذين
تمركزوا على منافذ البلدة والأحياء المذكورة ومحيط مسجد الحرم الإبراهيمي، بمنع
مئات المواطنين من العبور في كلا الاتجاهين، بما في ذلك عدم تمكين المصلين من أداء
صلاة العشاء والتراويح في العديد من مساجدها، وسط انتشار مكثف.

 

وفي وقت لاحق، ما بين الساعة السابعة والثامنة
مساء اليوم نفسه، عادت قوات الاحتلال وقامت بعمليات إغلاق إضافية للعديد من
المنافذ المتفرعة من الطريقين الالتفافيين رقم (60) و (35) في محيط مدينة الخليل، والطرق
الرئيسة الرابطة بين بلدات وقرى المحافظة والمدينة، بالسواتر الترابية والمكعبات
الأسمنتية والبوابات الحديدية.  ومن بين
الطرق والمنافذ التي أغلقت، منافذ ومفترقات طرق: فرش الهوى – الشرق الأوسط، بيت عينون
– سعير، العديسة – بني نعيم، الفحص – خلة الدار، السموع، الفوار، قلقيس – المنطقة
الصناعية، زيف، غبون –الخليل، قيزون – ووادي القطع.

 

** محافظة نابلس: استمرت قوات
الاحتلال الإسرائيلي في فرض قيودها المشددة على حركة المدنيين الفلسطينيين في
المحافظة.  ففضلاً عن الإجراءات التعسفية التي تمارسها تلك القوات على
الحواجز الدائمة المنتشرة على مداخل مدينة نابلس، وفي محيطها، استمر أفرادها في
إقامة الحواجز الفجائية على العديد من الطرق الرئيسة الواصلة بين المحافظة وقراها،
وبينها وبين المحافظات الأخرى. 

 

ففي حوالي الساعة 11:00 صباح يوم الخميس الموافق
2/9/2010، أقامت قوات الاحتلال حاجزاً طياراً على مفرق مستوطنة "يتسهار"؛
جنوبي مدينة نابلس.  وفي حوالي الساعة 11:20 صباحاً، أقامت حاجزاً طياراً على
مفرق بلدة صرة، جنوب غربي المدينة. وفي حوالي الساعة 12:10 ظهراً، أقامت تلك
القوات حاجزاً طياراً على مفرق عصيرة القبلية، جنوبي مدينة نابلس. وفي حوالي
الساعة 3:45 مساءً، أقامت تلك القوات حاجزاً مماثلاً على طريق الباذان، شمال شرقي المدينة. 
وفي حوالي الساعة 7:15 مساء أقامت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً طياراً بالقرب من
مفرق قرية دير شرف، غربي مدينة نابلس، على الطريق الرئيس الواصلة بين مدينتي
طولكرم ونابلس. شرع أفرادها بتوقيف السيارات الفلسطينية المارة على الطرق التي
أقيمت تلك الحواجز عليها، والتدقيق في بطاقات هوية ركابها.

 

وفي حوالي الساعة 11:20 صباح يوم الجمعة
الموافق 3/9/2010، أقامت قوات الاحتلال حاجزاً طياراً على مفرق بلدة صرة، جنوب
غربي مدينة نابلس.  شرع أفرادها بتوقيف السيارات الفلسطينية المارة على
الطريق الواصلة بين مدينتي نابلس وقلقيلية، والتدقيق في بطاقات هوية ركابها

 

وفي حوالي الساعة 3:30 مساء يوم السبت الموافق
4/9/2010، أقامت قوات الاحتلال حاجزاً طياراً على مفرق بلدة عراق بورين، جنوبي
مدينة نابلس.  وفي حوالي الساعة 7:30 مساءً، أقامت تلك القوات حاجزاً طياراً
على مفرق مستوطنة "يتسهار" جنوبي المدينة نابلس.  وفي حوالي الساعة
8:15 مساء، أقامت حاجزاً عسكرياً طياراً بالقرب من مفرق قرية دير شرف، غربي مدينة
نابلس، على الطريق الرئيس الواصلة بين مدينتي طولكرم ونابلس.  وفي حوالي الساعة 8:30 مساءً، أقامت قوات
الاحتلال حاجزاً طياراً على مفرق بلدة صرة، جنوب غربي مدينة نابلس.  شرع
أفرادها بتوقيف السيارات الفلسطينية المارة على الطرق التي أقيمت تلك الحواجز
عليها، والتدقيق في بطاقات هوية ركابها.

 

وفي حوالي الساعة
10:50 صباح يوم الأحد الموافق 5/9/2010، أقامت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً
طياراً على الطريق الرئيسة الواصلة بين مدينتي طولكرم ونابلس، بالقرب من مفرق قرية
دير شرف، غربي مدينة نابلس.

 

** محافظة رام الله: استمرت
قوات الاحتلال الإسرائيلي، في فرض المزيد من القيود على حركة المدنيين الفلسطينيين
في المحافظة. كما واصلت قواتها المتمركزة على حاجز "جبع – قلنديا"
المقام جنوب شرقي المحافظة، بتشديد إجراءاتها العسكرية التعسفية بحق المواطنين، من
خلال توقيف واحتجاز أعداد كبيرة من المركبات في طوابير طويلة، وإتباع إجراءات
تفتيش بطيئة ومذلة، بذريعة الفحص "الأمني" لهويات عدد كبير من العابرين
للحاجز.  وفي سياق متصل، استمرت قوات الاحتلال في إقامة الحواجز العسكرية
الفجائية على مختلف شوارع المحافظة، حيث قام أفرادها، وبشكل عشوائي بتوقيف بعض
السيارات، وتفتيشها والتدقيق في بطاقات هوية ركابها، واحتجازهم لبعض الوقت.

 

 ففي ساعة مبكرة من صباح يوم الجمعة
الموافق 3/9/2010، أقامت قوات الاحتلال، معززة بآليتين عسكريتين، حاجزاً عسكرياً
طياراً على الطريق الواصلة بين مدينتي رام الله ونابلس، بالقرب من مفرق عيون
الحرامية، شمالي مدينة رام الله. أغلق أفرادها الطريق الالتفافية الشرقية حول
مدينة رام الله، والموصلة إلى حاجز قلنديا، وحولت سير السيارات الفلسطينية إلى
مدينة رام الله عبر بلدة بيرزيت، شمالي المدينة. يشار إلى أن الشارع المذكور كان
يشهد منذ ساعات الصباح الأولى حركة سير نشطة من محافظات شمال الضفة باتجاه مدينة
القدس لأداء صلاة الجمعة الأخيرة من شهر رمضان في المسجد الأقصى.

 

وفي حوالي الساعة 8:50 مساء، أقامت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بآليتين عسكريتين، حاجزاً عسكرياً طياراً على مدخل
قرية كفر مالك، شمال شرقي مدينة رام الله. عمل أفرادها على إيقاف المركبات
الفلسطينية، والتدقيق في هويات المواطنين. وفي وقت لاحق أزيل الحاجز دون حدوث
اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

وفي حوالي الساعة 9:00 مساءً، أقامت قوات
الاحتلال، معززة بآليتين عسكريتين، حاجزاً عسكرياً طياراً على الطريق الواصلة بين
مدينتي رام الله ونابلس، بالقرب من مفرق عيون الحرامية، شمالي مدينة رام الله. عمل
أفرادها على إيقاف السيارات المسافرة باتجاه مدينة رام الله، وتدقيق هويات ركباها،
وتفتيش أمتعتهم بشكل دقيق. وبعد حوالي ساعة، أزيل الحاجز دون حدوث اعتقالات
في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

** محافظة قلقيلية: واصلت
قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ كافة تدابيرها لتقييد حركة المواطنين الفلسطينيين
والتنكيل بهم، وبخاصة على الحواجز العسكرية الدائمة، داخل وفي محيط المدينة، وعلى
بعض الطرق بين بلدات المحافظة.  ومنذ العام 2009، لا تزال قوات الاحتلال تغلق
الطرق الزراعية الواقعة شرقي بلدة عزون، شرقي مدينة قلقيلية، بالسواتر الترابية
والمكعبات الإسمنتية.  كما وتحيط البلدة بسلك شائك على طول محيطها الشمالي،
يمتد من قرية عزبة الطبيب غرباً، وحتى نهاية بلدة عزون شرقاً.  وهذا السلك
الشائك يعزل البلدة عن الطريق رقم (55) الواصلة بين مدينتي قلقيلية ونابلس،
ويعزلها عن الأراضي الزراعية التي تقع شمالي البلدة، مما يضطر المزارعون لقطع
مسافات كبيرة من أجل الوصول إلى أراضيهم الزراعية.  كما ولا تزال قوات
الاحتلال تغلق مدخل قرية وادي الرشا، جنوبي مدينة قلقيلية، ببوابة حديدية، وتمنع
سكان القرية من المرور عبرها، وتسمح فقط بمرور الطلاب إلى مدارسهم عبر بوابة حبله،
أما المواطنون فيعبرون من المعبر رقم (109) القريب من مدخل مدينة قلقيلية الشرقي.

 

وخلال هذا الأسبوع، واصلت قوات الاحتلال إقامة
العديد من الحواجز الطيارة في مختلف أرجاء المحافظة. ففي يوم الخميس الموافق
2/9/2010، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي اثني عشر حاجزاً عسكرياً طياراً في
مختلف أرجاء المحافظة، وكانت على النحو التالي: في حوالي الساعة 9:30 صباحاً،
أقامت تلك القوات حاجزا على مفرق قرية عزبة الطبيب، شرقي مدينة قلقيلية. وفي حوالي
الساعة 10:15 صباحاً أقامت حاجزاً مماثلاً على مفرق قرية جينصافوط، شرقي المدينة.
وفي حوالي الساعة 12:20 بعد الظهر أقامت حاجزا على مفرق بلدة عزون، شرقي المدينة أيضاً.
وفي التوقيت نفسه أقامت حاجزاً على المدخل الشرقي للمدينة، وفي حوالي الساعة 1:30 بعد
الظهر، أقامت قوات الاحتلال حاجزا طيارا على الطريق الالتفافية رقم "55"
الواصلة بين مدينتي نابلس وقلقيلية، بالقرب من المدخل الشرقي لقرية النبي إلياس،
شرقي مدينة قلقيلية. وفي حوالي الساعة
6:45 مساءً، أقامت حاجزاً مماثلاً على الطريق الواصلة بين بلدة عزون، وقرية عزبة
الطبيب، شرقي المدينة. وفي حوالي الساعة 8:20 مساءً أقامت حاجزا على مفرق قرية
باقة الحطب، شرقي مدينة قلقيلية. وفي حوالي الساعة 9:15 مساءً، أقامت قوات
الاحتلال أربعة حواجز عسكرية، الأول على المدخل الشرقي لمدينة قلقيلية، والثاني
على مفرق قرية اماتين، والثالث على الطريق الواصلة بين قريتي كور وحجة، والرابع
على مفترق قرية جيت، شرقي مدينة قلقيلية. وفي حوالي الساعة 9:50 مساءً، أقامت قوات
الاحتلال حاجزا على مفرق بلدة عزون، شرقي مدينة قلقيلية. عمل أفرادها على إيقاف
المركبات الفلسطينية، والتدقيق في هويات ركابها، وأزيلت تلك الحواجز دون أن يبلغ عن حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين
الفلسطينيين.

 

وفي يوم الجمعة الموافق 3/9/2010، أقامت قوات
الاحتلال تسعة حواجز عسكرية طيارة في مختلف أرجاء المحافظة. أقيم الحاجز الأول في حوالي
الساعة 1:40 فجراً على المدخل الجنوبي لمدينة قلقيلية "نفق حبله"، بينما
أقيم الثاني في حوالي الساعة 9:10 صباحاً على المدخل الشرقي للمدينة، والثالث في
حوالي الساعة 1:35 بعد الظهر على مدخل قرية حجة، شرقي المدينة، وأقيم الحاجز
الرابع في حوالي الساعة 4:20 مساءً على المدخل الشرقي لمدينة قلقيلية. وفي حوالي
الساعة 5:25 مساءً، أقامت قوات الاحتلال ثلاثة حواجز أخرى، الأول مدخل قرية كفر
قدوم، والثاني على مدخل قرية باقة الحطب، والثالث على مدخل قرية جينصافوط، شرقي
مدينة قلقيلية. وفي حوالي الساعة 9:55 مساءً، أقامت قوات الاحتلال حاجزا عسكريا
طيارا على الطريق الواصلة بين بلدة كفر ثلث وقرية سنيريا، جنوب شرقي مدينة قلقيلية.
وفي حوالي الساعة 10:00 مساءً، أقامت تلك القوات حاجزاً مماثلاً على الطريق الواصلة
بين قريتي حجة والفندق شرقي مدينة قلقيلية. عمل أفرادها على إيقاف المركبات المارة
من المناطق التي أقيمت فيها تلك الحواجز، والتدقيق في هويات ركابها. وأزيلت تلك
الحواجز دون حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

وفي يوم السبت الموافق 4/9/2010، أقامت قوات
الاحتلال ستة حواجز عسكرية طيارة في مختلف أرجاء المحافظة. أقامت الحاجز الأول في
حوالي الساعة 8:00 صباحاً على المدخل الشرقي لمدينة قلقيلية، والثاني في حوالي
الساعة 4:10 مساءً على مدخل قرية جينصافوط، شرقي المدينة. وأقيم الحاجز الثالث في
حوالي الساعة 5:35 مساءً على مفرق قرية جيت، شرقي مدينة قلقيلية، وأقيم الرابع في حوالي
الساعة 8:30 مساء على مفرق قرية كفر لاقف، شرقي المدينة. وأقامت قوات الاحتلال
الحاجز الخامس في حوالي الساعة 10:15 مساءً، أسفل جسر عزون، على الطريق الواصلة
بين بلدتي جيوس وعزون شرقي مدينة قلقيلية، بينما أقامت الحاجز السادس في حوالي
الساعة 11:55 قبل منتصف الليل على المدخل الشرقي لمدينة قلقيلية. عمل أفرادها على إيقاف المركبات المارة من
المناطق التي أقيمت فيها تلك الحواجز، والتدقيق في هويات ركابها. وأزيلت تلك
الحواجز دون حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين. وذكر شهود عيان أن جنود
الاحتلال الذين تمركزوا على الحاجز الذي أقيم أسفل جسر عزون احتجزوا الفتيين جعفر
سامي رشيد عدوان، 19 عاماً؛ ومعتز عارف أحمد دحبور، 19 عاماً، وكلاهما من سكان
بلدة عزون، أثناء عودتهما من أحدى المنتزهات شمالي البلدة، وأطلقوا سراحهما بعد
حوالي ساعة. كما واحتجز جنود الاحتلال الذين تواجدوا على الحاجز الذي أقيم في
ساعات الليل على المدخل الشرقي لمدينة قلقيلية المواطن عبد السلام الجعيدي لبعض
الوقت.

 

وفي حوالي الساعة
8:00 صباح يوم الأحد الموافق 5/9/2010، أقامت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً طياراً
على المدخل الشرقي لمدينة قلقيلية. عمل أفرادها على إيقاف المركبات المسافرة من
وإلى مدينة قلقيلية، والتدقيق في هويات ركابها، وتفتيش أمتعتهم. وذكر أحد شهود
العيان أنه يضطر أحيانا للانتظار لمدة ساعة لحين وصول سيارته للحاجز بسبب الازدحام
الشديد. أزيل الحاجز لاحقا، لكن قوات جيش الاحتلال أعادت إقامته في حوالي الساعة
12:30 بعد ظهر ذات اليوم، مكررة نفس الإجراءات السابقة. كما إقامته مرة ثالثة في
حوالي الساعة 6:00 من مساء ذات اليوم، وأزيل لاحقا دون حدوث اعتقالات في صفوف
المواطنين الفلسطينيين. يشار إلى أن قوات الاحتلال تستعيض عن هذا الحاجز الطيار
بالحاجز العسكري الدائم الذي أزالته في مطلع العام الحالي، والذي كان معروفا باسم
حاجز
DCO" ". 

 

 وفضلاً عن الحاجز المذكور، أقامت قوات الاحتلال
في حوالي الساعة 9:30 صباحاً حاجزا عسكريا طيارا على الطريق الواصلة بين مدينتي
نابلس قلقيلية، بالقرب من مدخل قرية الفندق، شرقي مدينة قلقيلية. وفي حوالي الساعة
11:30 صباحاً أقامت حاجزاً مماثلاً على الطريق نفسها بالقرب من مدخل قرية جيت،
شرقي مدينة قلقيلية. كما وأقامت في حوالي الساعة 5:00 مساء حاجزاً ثالثاً على تلك
الطريق بالقرب من مدخل قرية كفر لاقف، شرقي مدينة قلقيلية. وفي حوالي الساعة 8:15
مساء أقامت حاجزا رابعا على هذه الطريق بالقرب من قرية النبي إلياس، شرقي مدينة
قلقيلية.

 

وفي حوالي الساعة 9:30 مساء أقامت قوات
الاحتلال حاجزا عسكريا على المدخل الشمالي لبلدة عزون، والمعروف باسم (بوابة
عزون)؛ شرقي مدينة قلقيلية. منع أفرادها حركة المرور من وإلى البلدة حتى الساعة
11:30 ليلاً. وفي وقت متزامن كانت تلك القوات تقيم حاجزا آخر على الطريق الواصلة
بين بلدة عزون وقرية عزبة الطبيب، شرقي المدينة.

 

* * محافظة طولكرم: استمرت
قوات الاحتلال الإسرائيلي في فرض قيودها المشددة على حركة المدنيين الفلسطينيين في
المحافظة، وأقامت العديد من حواجزها العسكرية على الشوارع الفرعية والواصلة بين
المدن والبلدات الفلسطينية، وأجبر أفرادها المتمركزون على تلك الحواجز السيارات
المدنية الفلسطينية على التوقف، وأخضعوها مع ركابها للتفتيش. فمنذ بداية
الانتفاضة، لا تزال الطريق الواصلة بين قريتي كفر اللبد وشوفة، شرقي مدينة طولكرم،
مغلقة بالسواتر الترابية، فضلاً عن إغلاق الطريق الواصلة بين قرية شوفه وعزبة
شوفه.

 

ففي ساعة مبكرة من صباح يوم الخميس الموافق
2/9/2010، فرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على حاجز عناب العسكري، شرقي
مدينة طولكرم، المزيد من القيود على حركة المواطنين الفلسطينيين. وذكر باحث المركز أن جنود الاحتلال المتمركزين
على الحاجز، شرعوا منذ ساعات الصباح الباكر بتوقيف المركبات الفلسطينية المسافرة
في الاتجاهين، ودققوا في هويات ركابها، وأجروا أعمال تفتيش لأمتعتهم. وشوهدت عشرات المركبات تصطف على جانبي الحاجز،
واستهدف الجنود بشكل خاص المركبات من نوع "سكودا"، حيث لوحظ تفتيش
السيارات من هذا النوع بشكل دقيق جدا، وذلك بعد ورود معلومات تفيد أن مطلقي النار
على مركبة للمستوطنين بالقرب من مدينة رام الله يوم الأربعاء الموافق 1/9/2010،
استخدموا مركبة من ذلك النوع. وفي حوالي
الساعة 1:03 بعد الظهر، أوقف جنود الحاجز مركبة من نوع ميتسوبيشي، تحمل لوحة تسجيل
فلسطينية حكومية، رقمها (8378) وتابعة لقيادة الشرطة الفلسطينية في محافظة طولكرم،
يوجد بها شرطيان بلباسهما الرسمي، واحتجزوا المركبة لبعض الوقت، قبل أن يسمحوا لها
بالمغادرة.  واستمرت تلك الإجراءات المشددة
على الحاجز طوال اليوم المذكور، ولم يبلغ عن حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين
الفلسطينيين.

 

وفي حوالي الساعة 9:15 صباح اليوم المذكور، أقامت
قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً طياراً على طريق الكفريات الواصلة بين مدينتي طولكرم
وقلقيلية، جنوبي مدينة طولكرم. عمل أفرادها على إيقاف السيارات المسافرة في
الاتجاهين والتدقيق في هويات ركابها، وأزيل الحاجز بعد عدة ساعات.  وفي حوالي الساعة 10:05 من مساء اليوم نفسه، أعادت
تلك القوات الحاجز من جديد، ومنعت المركبات المسافرة في الاتجاهين من المرور عبره
لمدة نصف ساعة. 

 

وفي حوالي الساعة 10:45 مساءً، أقامت قوات
الاحتلال حاجزاً عسكريا طياراً على مدخل قرية الجاروشية، شمالي مدينة طولكرم. عمل أفرادها
على إيقاف السيارات الداخلة والخارجة من القرية، والتدقيق في هويات ركابها.

 

 وفي حوالي
الساعة 12:10 فجر يوم الاثنين الموافق 6/9/2010، أغلقت قوات الاحتلال المتمركزة
على حاجز عناب العسكري، شرقي مدينة طولكرم، الحاجز أمام حركة المركبات الفلسطينية
في كلا الاتجاهين، وبقي الحاجز مغلقاً حتى ساعات الفجر. يشار إلى أن تلك القوات
تشدد من إجراءاتها بحق المواطنين الفلسطينيين، ويعمل جنودها على مدار الساعة على
إيقاف المركبات الفلسطينية المسافرة في كلا الاتجاهين، والتدقيق في هويات ركابها،
وانتقاء بعضها وإخضاعها لتفتيش دقيق، الأمر الذي يؤدي لتعطيل المواطنين وتأخرهم عن
أعمالهم. يفصل الحاجز المذكور مدينة طولكرم عن بعض قراها الشرقية، وعن مدينتي
نابلس ورام الله، ويعبر منه يوميا آلاف الطلبة والموظفين.

 

** محافظة سلفيت: واصلت قوات
الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ كافة تدابيرها لتقييد حركة المواطنين الفلسطينيين
والتنكيل بهم، وبخاصة على الحواجز العسكرية الدائمة، داخل وفي محيط المدينة، وعلى
بعض الطرق بين بلدات المحافظة. ولا تزال قوات الاحتلال تغلق مدخل مدينة سلفيت
الشمالي بالسواتر الترابية والمكعبات الإسمنتية منذ بداية انتفاضة
الأقصى. وتضع تلك القوات منذ العام 2009 بوابة حديدية على المدخل الشمالي
لبلدة بروقين، غربي المدينة بعد أن أزالت السواتر الترابية والمكعبات الإسمنتية
التي كانت تضعها منذ بداية الانتفاضة.  كما لا زالت تضع أسلاكا شائكة على طول
المحيط الغربي للبلدة، مما يجبر المزارعين على السير مسافات طويلة من أجل الوصول
إلى أراضيهم الزراعية.  كما لا تزال قوات الاحتلال، ومنذ بداية شهر تموز
(يوليو) 2010 تغلق طريقين فرعيين بين قرية مردا وأراضيها الزراعية التي تقع شمالي
القرية بالسواتر الترابية.  كما وتحيطها بالأسلاك الشائكة منذ العام 2006،
على طول محيطها الشمالي.  يشار إلى أن القرية محاصرة من الجهة الجنوبية بمستوطنة
ارائيل، ولها منفذان وحيدان من الجهة الشرقية ومن الجهة الغربية، يصلان القرية
بالطريق الالتفافية المسماة (عابر السامرة) والتي تصل بلدة كفر قاسم داخل الخط
الأخضر بمستوطنة ارائيل، وهذان المنفذان تضع قوات الاحتلال بوابة حديدية على كل
منهما.

 

ففي حوالي الساعة
9:00 مساء يوم الأحد الموافق 5/9/2010؛ أقامت قوات الاحتلال، حاجزا عسكريا، في
وادي قانا، على الطريق الرئيسة الواصلة بين محافظتي سلفيت وقلقيلية. وفي حوالي
الساعة 11:35 ليلاً، أقامت تلك القوات حاجزا عسكريا على الطريق الواصلة بين بلدة
بروقين وقرية قراوة بني زيد، جنوب غربي مدينة سلفيت. 

 

انتهاكات أخرى على الحواجز الداخلية والخارجية
   

 

** الاعتقالات على الحواجز العسكرية الداخلية
والخارجية والمعابر الحدودية

 

في إطار سياسة استخدام الحواجز العسكرية
والمعابر الحدودية كمصائد لاعتقال مواطنين فلسطينيين، تدعي أنهم مطلوبون لها،
اعتقلت قوات الاحتلال خلال الفترة التي يغطيها التقرير مواطناً فلسطينياً على
الأقل.

 

* ففي حوالي الساعة
7:00 صباح يوم الاثنين الموافق 6/9/2010، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي
المتمركزة على حاجز زعترة العسكري، جنوبي مدينة نابلس، الفتى ثائر نعيم محمد
خليل، 19 عاماً،
وذلك أثناء عبوره الحاجز، بسيارته الخاصة متجها إلى قريته
ياسوف، شمال شرقي مدينة سلفيت، واقتادته إلى جهة غير معلومة.

 

** التنكيل على الحواجز العسكرية

 

نكّل أفراد من قوات (حرس الحدود) الإسرائيلي
المتمركزة على حاجز مخيم شعفاط العسكري، مساء يوم السبت الموافق 04/09/2010، بعدد
من أفراد عائلة مقدسية. وأفاد أفراد
العائلة أنه، وأثناء عبورهم الحاجز المذكور، وهو الحاجز الذي يعزل مخيم شعفاط عن
مدينة القدس ويمثل بوابة جدار الضم (الفاصل) الوحيدة لسكان المخيم، تعرضوا للإهانة
والإذلال. كما قام أفراد (حرس الحدود) برش
الغاز في وجوههم، وانهالوا بالضرب على سائق الحافلة بلال محمد علي، وعلى أحد
أصهاره كان برفقته دون سابق إنذار.

 

واستناداً لتحقيقات المركز، ففي حوالي الساعة
6:30 مساء اليوم المذكور أعلاه، كان المواطن بلال محمد علي، 33 عاماً؛ يقود
حافلته التي تقل 12 فرداً من عائلته في طريقه من مخيم شعفاط، شرقي مدينة القدس
المحتلة، إلى إحدى قرى المدينة. وأثناء
عبورهم حاجز مخيم شعفاط العسكري، توجه سائق الحافلة إلى مسلك اليسار، ولم يلاحظ
إشارة وضعها الجنود بضرورة التوجه إلى مسلك اليمين. توجه أحد الجنود إلى نافذة السائق وهو يصرخ في
وجهه، ويكيل إليه الشتائم، فرد عليه السائق بأنه لم يكن يعلم أنه من الممنوع عبور
هذا المسلك. صرخ الجندي عليه مجدداً، وطلب
هويته، وأمره بالتوقف خلف الحاجز، ثم قدم الجندي وأمر جميع من في الحافلة بالنزول
منها، وأمسك بذراع السائق، وقال له: "أنت مسجون". سأل السائق عن السبب، وقال إنه لم يعمل ما
يستوجب اعتقاله. وعندما حاول السائق
النزول من باب الركاب حتى يخبر أهله بأن الجندي ينوي اعتقاله، قام الجندي بشده من
يده ورش غاز الفلفل في وجهه وعينيه، وفي وجه أخته فداء، 37 عاماً، وابنة
أخته عفاف، 14 عاماً. أسفر ذلك عن إصابتهما بالاختناق نتيجة رش الغاز في
عيونهما، وقد نقلتهما سيارات إسعاف فلسطينية إلى مستشفى (هداسا) في القدس. وعندما
سأل زوج شقيقته، المواطن أشرف صبحي محي الدين، 35 عاماً، الجنود عن سبب
اعتقالهم المواطن بلال، كما قام أفراد (حرس الحدود) باقتياد كل من المواطنين أشرف
وبلال في سيارة جيب عسكرية إلى مقر قيادة (حرس الحدود) في (عطروت)؛ وهنالك أخبرا
أنهما معتقلان، وتعرض كل منهم للتحقيق، وتم إبلاغهما بأنهما متهمان بالاعتداء على
الجنود الذين تواجدوا على الحاجز. وبعد
عدة ساعات تم إبلاغهما بأن ما حصل كان مجرد "سوء تفاهم"!!؛ وبأنه سيتم الإفراج
عنهما لاحقا، وفي حوالي الساعة 11:30 ليلاً، تم الإفراج عنهما.

 

وأفاد المواطن بلال محمد علي لباحث المركز بما
يلي:

 

{{…عندما
حاولت النزول من باب الركاب الخلفي لأخبرهم أنني معتقل، قام الجندي بشدي بقوة من
يدي، ورش الغاز في عيني ووجهي، مما جعلني أفقد توازني، ولم أتمكن من فتح عيني. وفي
ذات الوقت قام الجندي برش غاز الفلفل في وجه أختي فداء، 37 عاماً؛ وابنتها عفاف،
14 عاماً؛ لمجرد أنهما كانتا خلفي، وعلى الفور اقتادني عدد من الجنود، وهم يمسكون
يدي إلى الخلف، نحو غرفة للتوقيف في الحاجز، وانهالوا علي بالضرب على ظهري ويدي
ورجلي، في الوقت الذي كدت أختنق من الغاز، وقد طلبت منهم أن يسمحوا لي بأن اغسل
عيني ووجهي لكنهم رفضوا، ولم يتوقفوا للحظة عن كيل الشتائم والألفاظ النابية
وتهديدي بالاعتقال الطويل. بعد دقائق، أحضر الجنود زوج أختي، وهو أشرف صبحي محي
الدين، 35 عاماً؛ وهم يدفعونه ويضربونه في جميع أنحاء جسده لمجرد أنه سأل الجنود
عن سبب اعتقالهم لي وتنكيلهم بي}}.

 

 

مطالب وتوصيات
للمجتمع الدولي
 

 

1. يتوجب
على الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة، منفردة أو مجتمعة، تحمل
مسئولياتها القانونية والأخلاقية والوفاء بالتزاماتها، والعمل على ضمان احترام
إسرائيل للاتفاقية وتطبيقها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بموجب المادة الأولى
من الاتفاقية.  ويرى المركز أن مؤامرة الصمت التي يمارسها المجتمع الدولي
تشجع إسرائيل على التصرف كدولة فوق القانون وعلى ارتكاب المزيد من الانتهاكات
للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.

2. وعلى
هذا، يدعو المركز إلى عقد مؤتمر جديد للأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف
الرابعة لحماية المدنيين وقت الحرب، لبلورة خطوات عملية لضمان احترام إسرائيل للاتفاقية
في الأراضي الفلسطينية المحتلة وتوفير الحماية الفورية للمدنيين الفلسطينيين.

3. يدعو
المركز الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة الوفاء بالتزاماتها
القانونية الواردة في المادة 146 من الاتفاقية بملاحقة المسئولين عن اقتراف
مخالفات جسيمة للاتفاقية، أي جرائم حرب الإسرائيليين.

4. يطالب
المركز المجتمع الدولي بالتنفيذ الفوري للرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل
الدولية، فيما يتعلق بعدم شرعية بناء جدار الضم الفاصل في عمق أراضي الضفة الغربية
المحتلة.

5. ويوصي
المركز منظمات المجتمع المدني الدولية بما فيها منظمات حقوق الإنسان، نقابات
المحامين، ولجان التضامن الدولية بالانخراط أكثر في ملاحقة مجرمي الحرب
الإسرائيليين وحث حكوماتهم على تقديمهم للمحاكمة.

6. يدعو
المركز الاتحاد الأوروبي و/أو الدول الأعضاء في الاتحاد إلى العمل على تفعيل
المادة الثانية من اتفاقية الشراكة الإسرائيلية  الأوروبية التي تشترط
استمرار التعاون الاقتصادي بين الطرفين وضمان احترام إسرائيل لحقوق الإنسان. 
ويناشد المركز دول الاتحاد الأوروبي بوقف كل أشكال التعامل مع السلع والبضائع
الإسرائيلية، خاصة تلك التي تنتجها المستوطنات الإسرائيلية المقامة فوق الأراضي
الفلسطينية المحتلة.

7. يدعو
المركز المجتمع الدولي إلى وضع عملية الانفصال التي تمت في قطاع غزة قبل 
أكثر من أربعة أعوام في مكانها الصحيح، وهي أنها ليست إنهاء للاحتلال، بل إنها
عامل تعزيز له، وتؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة.

8. يدعو
المركز اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى تكثيف نشاطاتها في الأراضي الفلسطينية
المحتلة، بما في ذلك، العمل على تسهيل زيارة الأهالي لأبنائهم المعتقلين
الفلسطينيين في سجون الاحتلال.

9. يقدر
المركز الجهود التي يبذلها المجتمع المدني الدولي بما في ذلك منظمات حقوق الإنسان ونقابات
المحامين والاتحادات والمنظمات غير الحكومية، ولجان التضامن، ويحثها على مواصلة
دورها في الضغط على حكوماتها من أجل احترام إسرائيل لحقوق الإنسان في الأراضي
المحتلة، ووضع حد للاعتداءات على المدنيين الفلسطينيين.

10. يدعو
المجتمع الدولي وحكوماته لممارسة ضغوط على إسرائيل وقوات احتلالها من أجل وضع حد
للقيود التي تفرضها على دخول  الأشخاص الدوليين والمنظمات الدولية إلى
الأراضي الفلسطينية المحتلة.

11. أخيراً،
يؤكد المركز مرة أخرى، بأنه لا يمكن التضحية بحقوق الإنسان بذريعة التوصل إلى سلام
بين الفلسطينيين والإسرائيليين.  كما يؤكد أن أية تسوية سياسية مستقبلية لا
تأخذ بعين الاعتبار معايير القانون الدولي الإنساني ومبادئ حقوق الإنسان، لن يكتب
لها النجاح، ولن تؤدي إلى تحقيق حل عادل للقضية الفلسطينية، بل إنها ستؤدي إلى
مزيد من المعاناة وعدم الاستقرار.  وبناءً عليه يجب أن تقوم أية اتفاقية سلام
على احترام القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني. 

 

  —————————————

لمزيد من المعلومات الاتصال على المركز
الفلسطيني لحقوق الإنسان في غزة: تليفون: 2825893 – 2824776 8 972 +

ساعات العمل ما بين 08:00 – 15:00 (ما بين
05:00 – 12:00 بتوقيت جرينتش) من يوم الأحد – الخميس.