طباعة

قوات الاحتلال تهدم
بيتاً مكوّناً من ثلاثة طوابق في بلدة بيت حنينا في القدس المحتلة

 

جرائم الحرب الإسرائيلية تتواصل
في الأراضي الفلسطينية المحتلة

 

إصابة طفل فلسطيني خلال اقتحام قوات الاحتلال لبلدة تقوع، جنوب شرقي
مدينة بيت لحم

 

الطيران الحربي الإسرائيلي يقصف موقع بدر للتدريب في قطاع غزة، دون
وقوع إصابات

 

استمرار استخدام القوة المفرطة ضد مسيرات الاحتجاج السلمي في الضفة
الغربية

إصابة (3) مواطنين فلسطينيين، من بينهم مصور، في مسيرتي بلعين وكفر
قدوم  

إصابة العديد من المواطنين بحالات اختناق وإغماء جراء استنشاق الغاز
المسيل للدموع

 

قوات الاحتلال تنفذ (61) عملية توغل في الضفة الغربية، وعمليتي توغل
محدودتين في قطاع غزة

اعتقال (49) فلسطينياً، من بينهم طفلان

من بين المعتقلين نائبان في المجلس التشريعي الفلسطيني وعدد من نشطاء
الطلبة المحسوبين على حركة (حماس) 

 

الأعمال الاستيطانية واعتداءات المستوطنين تتواصل في الضفة الغربية

قوات الاحتلال تصدر المزيد من إخطارات هدم المساكن والمنشآت المدنية
الأخرى في مناطق
(C)

المستوطنون يواصلون اعتداءاتهم ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم

اقتلاع واضرام النار في (121) شجرة زيتون ولوزيات في محافظتي نابلس
وبيت لحم

 

إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة

 تجريف
بنايتين سكنيتين في بلدة بيت حنينا، وغرفتين في جبل المكبر، وتشريد 33 مواطنا
فلسطينيا في العراء 

 

بحرية الاحتلال تواصل استهداف صيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض
البحر

إطلاق النار تجاه قوارب الصيد دون وقوع إصابات أو أضرار

 

قوات الاحتلال تواصل حصارها الجائر على قطاع غزة، وتشدد منه في الضفة
الغربية

إقامة العديد من الحواجز الطيارة في الضفة، وإعاقة حركة مرور
المواطنين الفلسطينيين

اعتقال ستة مواطنين فلسطينيين على الحواجز العسكرية والمعابر
الحدودية في الضفة

 

 

ملخصواصلت
قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (24/10/2013-
30/10/2013) اقتراف المزيد من جرائم حربها في الأراضي الفلسطينية المحتلة.  وفضلاً عن استمرارها في فرض حصارها الجائر على
قطاع غزة منذ أكثر من سبع  سنوات، تواصل
تلك القوات فرض المزيد من العقوبات على السكان المدنيين، في إطار سياسة العقاب
الجماعي المخالفة لكافة القوانين الدولية والإنسانية في الضفة الغربية.

 

وفي إطار سياستها المنهجية باستخدام القوة
المفرطة ضد مسيرات الاحتجاج السلمية التي ينظمها المدنيون الفلسطينيون، استخدمت
قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال هذا الأسبوع القوة لتفريق المشاركين في مسيرات
الاحتجاج السلمية التي جرى تنظيمها في الضفة الغربية ضد الأعمال الاستيطانية وبناء
جدار الضم (الفاصل).

 

هذا ولا تزال مناطق الضفة الغربية المصنفة في
منطقة
(C) وفق اتفاق أوسلو الموقع بين حكومة إسرائيل ومنظمة التحرير
الفلسطينية تشهد حملات إسرائيلية محمومة، بهدف تفريغها من سكانها الفلسطينيين
لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني، وفي مقدمة تلك المناطق مدينة القدس الشرقية
المحتلة وضواحيها.

 

من جانب آخر، يواصل المستوطنون الإسرائيليون
في أراضي الضفة الفلسطينية المحتلة جرائمهم المنَظّمة التي ينفذونها ضد المدنيين
الفلسطينيين، وممتلكاتهم.  وتأتي هذه
الاعتداءات في ظل التحريض الذي تمارسه الحكومة الإسرائيلية ضد السلطة، ما يشكّل
عاملَ تشجيع للمستوطنين لمواصلة اعتداءاتهم. 
وعادة ما تتم تلك الجرائم على مرأى ومسمع من قوات الاحتلال التي توفر حماية
دائمة لهم، كما وإنها تتجاهل التحقيق في الشكاوى التي يتقدم بها المدنيون
الفلسطينيون ضد المعتدين من المستوطنين. 
تقترف تلك الجرائم في ظل صمت دولي وعربي رسمي مطبق، مما يشجع دولة الاحتلال
على اقتراف المزيد منها، ويعزز من ممارساتها على أنها دولة فوق القانون. وللأسبوع
الثاني على التوالي يواصل المستوطنون اعتداءاتهم على المزارعين الفلسطينيين
ويمنعوهم من قطف ثمار الزيتون، الذي يتزامن موسمه خلال تلك الفترة من العام ، حيث
يشكل موسم الزيتون مصدر دخل لمئات العائلات في الضفة الغربية.

 

وكانت الانتهاكات والجرائم التي اقترفت خلال
الفترة المذكورة أعلاه على النـحو التالي:

 

* أعمال القتل والقصف وإطلاق النار

أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة
التي يغطيها التقرير الحالي أربعة مدنيين فلسطينيين في الضفة الغربية، من بينهم
طفل.  أصيب ثلاثة منهم خلال مسيرات
الاحتجاج السلمي على بناء جدار الضم (الفاصل) في الضفة، فيما أصيب الطفل خلال توغل
قوات الاحتلال في بلدة تقوع، جنوب شرقي مدينة بيت لحم.  وفي قطاع غزة، استمرت قوات الاحتلال في
استهدافها لصيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر.

 

ففي الضفة الغربية، أصابت قوات
الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 29/10/2013، طفلاً فلسطينياً في السابعة عشرة من عمره،
وذلك عندما اقتحمت بلدة تقوع، جنوب شرقي مدينة بيت لحم، وسط إطلاق القناديل
الضوئية في سماء البلدة والقنابل الصوتية بشكل عشوائي. تجمهر العديد من شباب
البلدة، وقاموا برشق جنود الاحتلال بالحجارة، فرد الجنود بإطلاق الأعيرة المعدنية
المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط تجاههم، ما أسفر عن إصابة الطفل بعيار معدني
بالظهر.  نقل المصاب على إثرها إلى الجمعية
العربية في بيت جالا، وتم نقله الى المستشفى الأهلي في مدينة الخليل، ووصفت حالته
بالمستقرة.  

 

وفي سياق متصل، استمرت قوات الاحتلال
الإسرائيلي في استخدام القوة بشكل مفرط ومنهجي ضد مسيرات الاحتجاج السلمي، التي
ينظمها المدنيون الفلسطينيون والمتضامنون الإسرائيليون والأجانب المدافعون عن حقوق
الإنسان، احتجاجاً على استمرار أعمال البناء في جدار الضم (الفاصل) والاستيطان في
الضفة الغربية.  أسفر ذلك عن إصابة ثلاثة
مواطنين فلسطينيين، بجراح.  أصيب أحدهم،
وهو مصور اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين، بعيار معدني في
الظهر، فيما أصيب الآخران في مسيرة قرية كفر قدوم، شمال شرقي مدينة قلقيلية.

 

وفي قطاع غزة، وفي إطار استهدافها
لصيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر
، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، النار تجاه قوارب الصيد الفلسطينيين
مرتين خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير.

 

ففي تاريخ 24/10/2013، فتحت الزوارق الحربية
الإسرائيلية المتمركزة في عرض البحر قبالة منتجع الواحة السياحي
"سابقاً"؛ شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمالي القطاع، نيران رشاشاتها بشكل
كثيف، بالإضافة لإطلاقها عدة قذائف، في محيط تواجد قوارب الصيادين الفلسطينيين
المتواجدة على بعد حوالي 4
أميال داخل المياه.

 

وفي تاريخ 27/10/2013، فتحت الزوارق الحربية
الإسرائيلية المتمركزة في عرض البحر قبالة منتجع الواحة السياحي
"سابقاً"؛ شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمالي القطاع، نيران رشاشاتها بشكل
كثيف، بالإضافة لإطلاقها عدة قذائف، في محيط تواجد قوارب الصيادين الفلسطينيين
المتواجدة على بعد حوالي 3
أميال داخل المياه.

 

وفي إطار أعمال القصف الجوي، أطلقت
طائرة حربية إسرائيلية بتاريخ 28/10/2013، صاروخاً اتجاه موقع بدر العسكري، وهو
يستخدم لتدريب عناصر القسام، الجناح العسكري لحركة حماس.  يقع الموقع غربي أبراج المقوسي شمالي مدينة
غزة، ولم يسفر القصف عن وقوع إصابات في الأرواح. 
يشار أن الموقع المذكور قصف عدة مرات سابقاً، وهو عبارة عن أرض خالية.

أعمال التوغل والمداهمة

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في ممارسة
أعمال التوغل والاقتحام، واعتقال المواطنين الفلسطينيين بشكل يومي في معظم محافظات
الضفة الغربية.  وخلال الفترة التي يغطيها
التقرير الحالي، نفذت تلك القوات (61) عملية توغل على الأقل في معظم مدن
وبلدات ومخيمات الضفة، اعتقلت خلالها (49) مواطناً فلسطينياً على الأقل، من
بينهم طفلان.  وكان من بين المعتقلين
نائبان في المجلس التشريعي الفلسطيني، وعدد من نشطاء الطلبة.

 

ففي تاريخ 23/10/2013، شنت قـــوات الاحتــلال
الإسرائيلي حملة اعتقالات واسعة في صفوف قادة ونشطاء حركة (حماس).  طالت تلك الحملة عضوي المجلس التشريعي
الفلسطيني
من كتلة (التغيير والإصلاح) التابعة للحركة، نزار عبد العزيز عبد
الحميد رمضان، 53 عاماً،
ومحمد ماهر يوسف بدر، 55 عاماً، وكلاهما من
مدينة الخليل، فضلا عن اعتقال (20) مواطناً آخرين من نشطاء الطلبة وعدد من
المحسوبين على الحركة المذكورة في مناطق مختلفة من الضفة الغربية.  كما واستخدمت قوات الاحتلال (وحدات
المستعربين)، الذين يتشبّه أفرادها بالمدنيين الفلسطينيين، ثلاث مرات في عمليات
اعتقال، كانت الأولى في قرية دير شرف، شمال غربي مدينة نابلس، بينما نفذت
العمليتين الأخريين في بلدة بيت لقيا، جنوب غربي مدينة رام الله، واعتقلت خلالها
خمسة مواطنين ممن تدعي أنهم من المطلوبين لها. 

 

وتؤكد تحقيقات المركز أن قوات الاحتلال ما تزال
تتعمد إساءة معاملة المدنيين الفلسطينيين، والتنكيل بهم وإرهابهم أثناء اقتحام
منازلهم، وإلحاق أضرار مادية في محتوياتها، وتدمير أجزاء من أبنيتها، أو اقتحام
تلك المنازل بعد تحطيم أبوابها الخارجية، واستخدام الكلاب البوليسية في أعمال
الاقتحام والتفتيش.

 

وفي قطاع غزة،
نفذت
قوات
الاحتلال الإسرائيلي عمليتي توغل محدودتين. ففي
تاريخ 24/10/2013، عملية توغل محدودة، حيث توغلت أربع جرافات
وسيارة جيب عسكرية، مسافة تقدر بحوالي 200 متر غربي الشريط الحدودي مع إسرائيل شرقي
المغازي، وسط قطاع غزة.  باشرت تلك الآليات
بأعمال تسوية وتجريف في المنطقة، استمرت حتى الساعة 9:00 صباحاً، حيث أعادت تلك
القوات انتشارها إلى داخل الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل.

وفي تاريخ
30/10/2013،

توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بأربع آليات عسكرية، مسافة تقدر بحوالي 200
متر انطلاقاً من موقع النصب التذكاري الواقع شرقي بيت حانون، شمالي قطاع غزة.  باشرت تلك الآليات بأعمال تجريف وتسوية لأراضٍ
جرفت في وقت سابق وسط إطلاق نار بشكل متقطع، مما اضطر المزارعين القريبة أراضيهم
من منطقة التوغل للفرار من المنطقة خوفاً من تعرضهم للإصابة.

* جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات
المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم 

 

 استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في
استهداف مناطق الضفة الغربية المصنفة بمنطقة 
(C) وفق
اتفاق أوسلو الموقع بين حكومة إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، وكذلك المناطق
الواقعة في محيط المستوطنات ومسار جدار الضم (الفاصل) بهدف تفريغها من سكانها
الفلسطينيين لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني. 

 

ففي تاريخ 24/10/2013، سلمت قوات الاحتلال
الإسرائيلي جمعية برطعة التعاونية، في بلدة برطعة الشرقية، المعزولة عن محيطها
بفعل جدار الضم (الفاصل) غربي مدينة جنين، اخطاراً يقضي بوقف أعمال البناء في
متنزه تابع للجمعية المذكورة، وذلك بحجة عدم الترخيص. 

 

وفي التاريخ نفسه، سلمت قوات الاحتلال
الإسرائيلي، مواطنين إخطارين بوقف العمل، شملت منزلاً قيد البناء، مساحته 200م2،
تعود ملكيته للمواطن عدنان خليل حلايقة؛ ومنزلاً قيد الإنشاء، مساحته 150م2، تعود
ملكيته للمواطن أحمد محمد عيسى قدوم، وذلك في بلدة الشيوخ، شرقي مدينة
الخليل. 

 

وفي تاريخ 28/10/2013، سلمت قوات الاحتلال
الإسرائيلي، ثلاثة إخطارات لأهالي قرية الديرات، شرقي مدينة يطا، جنوبي محافظة
الخليل، يقضي الأول بوقف العمل في مسجد القرية، الذي تبلغ مساحته 184م2؛ ويقضي
الثاني بوقف العمل في منزل قيد الإنشاء، مساحته 200م2، تعود ملكيته للمواطن ناصر
محمد إبراهيم العدرة، 43 عاماً، بينما يقضي الثالث بوقف العمل في كرفان زراعي،
مساحته 40 م2،تعود ملكيته للمواطن راشد محمد خليل العدرة.

 

وفي التاريخ نفسه، سلمت قوات الاحتلال
الإسرائيلي جمعية إذنا التعاونية لتنمية الثروة الحيوانية في محافظة الخليل، ثلاثة
إخطارات وقف عمل، شملت: سقيفة (بركس) من الطوب والصفيح، مساحتها 470م2، تستخدم
لتربية الأغنام، وسقيفة (بركس من الصفيح)، مساحته 90م2، يستخدم كمخزن للأعلاف،
وغرفة من الطوب، مساحتها 40 م2.  يشار أن المنشآت المخطرة هي عبارة عن مشروع
تابع للجمعية المذكورة ويستفيد منه عدد كبير من العائلات، وتم إنشاؤه قبل حوالي
ثلاثة أشهر.

 

وفي 29/10/2013، سلمت قوات الاحتلال
الإسرائيلي المواطن محمد أحمد حسن فرج الله، 67 عاماً، إخطارين وقف عمل. شملت
سقيفة (بركس) من الصفيح، مساحته 400 م2، يستخدم لتربية الدواجن؛ وسقيفة
(بركس) من الصفيح، مساحته 550م2، يستخدم لتربية
الدواجن، وذلك في منقطة واد عزيز، غربي بلدة إذنا، غربي مدينة الخليل.

 

وفي سياق متصل، استمر
المستوطنون القاطنون في أراضي الضفة الغربية المحتلة خلافاً للقانون الإنساني
الدولي في اقتراف جرائمهم المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم. وعادة ما
تتم تلك الجرائم على مرأى ومسمع من قوات الاحتلال التي توفر حماية دائمة لهم، كما
وإنها تتجاهل التحقيق في الشكاوى التي يتقدم بها المدنيون الفلسطينيون ضد المعتدين
من المستوطنين.

 

ففي تاريخ 25/10/2013، أقدمت
مجموعة من المستوطنين، انطلاقاً من مستوطنة "يتسهار" على تقطيع أغصان
36 شجرة
زيتون رومي في منطقة النقار، شمالي بلد حوارة،
جنوبي مدينة نابلس. 

 

وفي التاريخ نفسه، اعتدت مجموعة من
المستوطنين، القادمين من مستوطنة "كريات أربع"، على عائلة المواطن محمد
علي القيمري، 50 عاماً، أثناء عودتهم إلى منزلهم، في منطقة واد الحصين، شرقي مدينة
الخليل.

 

وفي تاريخ 26/10/2013، اعتدت مجموعة من
المستوطنين، مكونة من عشرة افراد، قدموا من البؤرة الاستيطانية "عادي
عاد"، المقامة على أراضي المواطنين الفلسطينيين، شمال غربي قرية المغير، شمال
شرقي محافظة رام الله، على عدد من المزارعين الفلسطينيين، أثناء قطفهم لثمار
الزيتون، في الأراضي المتاخمة للبؤرة المذكورة.  أسفر ذلك عن إصابة  المواطن ياسر كمال عبد الله نعسان، 30
عاماً،
بجروح عميقة في الرأس واليد اليمنى، وبرضوض وكدمات  باليد اليسرى، وتكسير كاميرا الفيديو التي كان
يقوم بتصوير الاعتداء بواسطتها، وتكسير الزجاج الأمامي للسيارة.

  

وفي التاريخ نفسه، اقتحم عدد كبير من
المستوطنين، تحت حراسة مشددة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، أسواق البلدة القديمة،
وسط مدينة الخليل، وقاموا بشتم المواطنين واستفزازهم. كما شهدت ساحات الحرم
الإبراهيمي تجمعاً كبيراً للمستوطنين، للاحتفال بما يسمى "سبت سارة"، في
الوقت الذي أغلقت فيه سلطات الاحتلال الحرم أمام المصلين الفلسطينيين.

 

وفي نفس التاريخ، أقدم مستوطنون، انطلاقاً من مستوطة "افرات" المقامة
على اراضي بلدة الخضر، جنوبي مدينة بيت لحم، على إضرام النار في حوالي 70 شجرة
زيتون يبلغ عمرها حوالي عام، واقتلاع وسرقة 15 شجرة من اللوزيات وهي مزروعة على
مساحة 3 دونمات، من منطقة " لميش" الواقعة جنوبي البلدة.

 

وفي تاريخ 28/10/20123، اعتدى ثلاثة مستوطنين،
انطلاقاً من مستوطنة "معالي لبونه
"، المقامة على أراضي المواطنين الفلسطينيين، شمال غربي قرية سنجل،
شمالي محافظة رام الله، على عدد من المزارعين الفلسطينيين، أثناء قطفهم ثمار
الزيتون، في أراضيهم المتاخمة للمستوطنة المذكورة.  أسفر ذلك عن إصابة
المواطن محمد إبراهيم محمد فقها، 48 عاماً، برضوض طفيفة أسفل العين اليسرى.

إجراءات تهويد مدينة القدس
الشرقية المحتلة 

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي إجراءاتها
المحمومة في تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة. 
وتتمثل تلك الإجراءات في الاستمرار في مصادرة أراضي المدنيين الفلسطينيين،
وهدم منازلهم السكنية، وطردهم منها لصالح توطين المستوطنين فيها، وبناء الوحدات
الاستيطانية، وتشجيع المستوطنين على اقتراف جرائمهم المنظمة ضد المدنيين
الفلسطينيين وممتلكاتهم، ضد المقدسات في المدينة، فضلاً عن استمرار عزل المدينة عن
محيطها الفلسطيني في الأراضي المحتلة، وملاحقة الجهات الحكومية المختلفة للمواطنين
الفلسطينيين فيما يتعلق بقضايا الضرائب، التأمين الصحي، التعليم، وسحب الهويات
منهم.

 

ففي تاريخ
28/10/2013،
اقتحمت قوات من (حرس الحدود) والشرطة الإسرائيلية،
يرافقها موظفون من بلدية الاحتلال، وجرافة ضخمة، حي جبل المكبر، جنوبي مدينة القدس
المحتلة.  حاصرت تلك القوات منزل عائلة
المواطن موسى شقيرات، وشرعت الجرافة بتجريف غرفتين تبلغ مساحتهما نحو مائة متر
مربع، وهما مبنيتان من الطوب وسقفهما من ألواح "الزينكو"، تعيش فيهما
أسرة المواطن شقيرات المكونة من خمسة أفراد منذ عام 2000.  كما وهدمت قوات الاحتلال سقيفة يملكها المواطن
المذكور.

 

وفي تاريخ 29/10/2013، اقتحمت قوات من (حرس
الحدود) والشرطة الإسرائيلية، يرافقها موظفون من بلدية الاحتلال، وجرافة ضخمة، حي
الأشقرية في بلدة بيت حنينا، شمالي مدينة القدس المحتلة.  حاصرت تلك القوات  بناية سكنية تعود ملكيتها للمواطن أمين رشدي
شويكي، وشرعت الجرافة بتجريف البناية. 
البناية السكنية مؤلفة من 4 طوابق (4 شقق سكنية-) تبلغ مساحة كل شقة منها
180 مترا مربعا، ويعيش فيها 20 فردا معظمهم من الأطفال والنساء.  

 

وفي تاريخ 30/10/2013، جرّفت قوات الاحتلال
بناية سكنية في بلدة بيت حنينا، شمالي مدينة القدس المحتلة، تعود ملكيتها للمواطن
أيمن قرّش.  البناية السكنية مؤلفة من 3
طوابق، يضم الطابق الأول 4 محلات تجارية، و3 شقق سكنية، يعيش فيها 8 أفراد، أما
الطابق الثاني فيضم شقتين، والثالث قيد الانشاء
. وذكر المواطن
قرش ان طواقم البلدية حضرت إلى بنايته دون سابق انذار، حيث بدأت العائلة بعملية
البناء قبل حوالي عام، ولم تتسلم اخطارات او انذارات هدم من أي جهة إسرائيلية.

 

الحصار والقيود على
حرية الحركة

واصلت سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي فرض
سياسة الحصار غير القانوني على الأرض الفلسطينية المحتلة، لتكرس واقعاً غير مسبوق
من الخنق الاقتصادي والاجتماعي للسكان الفلسطينيين المدنيين. لتحكم قيودها على
حرية حركة وتنقل الأفراد، ولتفرض إجراءات تقوض حرية التجارة، بما في ذلك الواردات
من الاحتياجات الأساسية والضرورية لحياة السكان وكذلك الصادرات من المنتجات
الزراعية والصناعية.  ففي قطاع غزة شددت
السلطات المحتلة إجراءات حصارها البري والبحري لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما
فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي. ولنحو سبع سنوات متواصلة، ما خلف
انتهاكاً صارخاً لحقوق سكانه الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وبشكل أدى إلى
تفاقم الأوضاع المعيشية لنحو 1،7 مليون نسمة من سكانه. وكرست السلطات المحتلة معبر
كرم أبو سالم(كيرم شالوم) معبر وحيد لحركة الواردات والصادرات من وإلى القطاع،
لتزيد من تحكمها في اقتصاد القطاع الذي عاني لسنوات بسبب نقص الواردات اللازمة
لحياة سكانه، ولتفرض حظراً شبه تام على صادراته.       

 

ومن ناحية أخرى، تستمر قوات الاحتلال الحربي
الإسرائيلي في تعزيز خنق محافظات، مدن، مخيمات وقرى الضفة الغربية عبر تكثيف
الحواجز العسكرية حولها و/ أو بينها، ما خلق ما أصبح يعرف بالكانتونات الصغيرة
المعزولة عن بعضها البعض، والتي تعيق حركة وتنقل السكان المدنيين فيها.  وتستمر معاناة السكان المدنيين الفلسطينيين
خلال تنقلهم بين المدن، وبخاصة على طرفي جدار الضم (الفاصل)، بسبب ما تمارسه
القوات المحتلة من أعمال تنكيل ومعاملة غير إنسانية وحاطة بكرامة الإنسان.  كما تستخدم تلك الحواجز كمائن لاعتقال المدنيين
الفلسطينيين، حيث تمارس قوات الاحتلال بشكل شبه يومي أعمال اعتقال على تلك
الحواجز، وعلى المعابر الحدودية مع الضفة الغربية.

 

(لمزيد من التفاصيل حول حالة الحصار على قطاع
غزة وتشديد القيود على الضفة الغربية، انظر/ انظري التفاصيل في داخل التقرير.)


وكانت
الانتهاكات التي تم توثيقها خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (24/10/2013-
30/10/2013) على النـحو التالي:

الخميس 24/10/2013

* في حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوة من
جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، منطقة رقعة، شمالي مدينة يطا،
جنوبي محافظة الخليل. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع المنطقة، وقامت بأعمال
الدورية فيها، ثم تمركزت وسط المنطقة. 
انتشر أفرادها بين المنازل السكنية، وشرعوا بأعمال الدورية الراجلة بين
منازل المواطنين، ما أثار حالة من الخوف والهلع في صفوف الأهالي.  دهم عدد من أفرادها منزل عائلة المواطن كامل
عبد القادر الجندي، 33 عاماً،
وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، بعد احتجاز
أفراد أسرته في غرفة واحدة.  وقبل انسحابهم
في وقت لاحق، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.

 

*
وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مدينة
أريحا.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع المدينة، وقامت بأعمال الدورية
فيها.  وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف
المدنيين الفلسطينيين.

 

* وفي حوالي الساعة
2:30 فجراً،
اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، بلدة العبيدية، شرقي مدينة بيت لحم.  سيرت تلك القوات  آلياتها في شوارع البلدة، ودهم عدد من أفرادها
منزل عائلة المواطن
 محمد داوود ربايعة، 24 عاما، وقاموا بتفتيش المنزل والعبث بمحتوياته.  وقبل انسحابها،
اعتقلت قوات الاحتلال المواطن المذكور، واقتادته الى جهة غير معلومة
.

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال
الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة قباطية، جنوبي مدينة جنين.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة،
ودهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن أحمد نبيل محمود زكارنة، 24 عاماً،
وقاموا باعتقاله، واعتقال شقيقه التوأم محمد، بعد تفتيش المنزل والعبث
بمحتوياته. 

 

وفي أعقاب ذلك دهمت قوات الاحتلال منزل عائلة
المواطن زكريا حمزة فايز سباعنة، 19 عاماً، وقامت باعتقاله، بعد القيام
بأعمال تفتيش وعبث مماثلة. وبعدئذٍ دهمت تلك القوات منزل عائلة المواطن باسم
فوزي عبد علاونة، 24 عاماً
، وقامت باعتقاله أيضاً.  وفي وقتٍ لاحق انسحبت قوات الاحتلال من البلدة،
مقتادةً المعتقلين الأربعة إلى جهة غير معلومة.

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوة من
جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مخيم العروب للاجئين، شمالي
مدينة الخليل.  سيّرت تلك القوات آلياتها
في شوارع المخيم، وقامت بأعمال الدورية فيها، ثم تمركزت وسط المخيم.  انتشر أفرادها بين المنازل السكنية، وشرعوا
بأعمال الدورية الراجلة بين الأحياء السكنية. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال،
ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال في صفوف المدنيين الفلسطينيين، أو اقتحام للمنازل
السكنية.

* وفي حوالي الساعة 3:30 فجراً، اقتحمت قوة من
جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة صوريف، شمال غربي محافظة
الخليل. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة، وقامت بأعمال الدورية
فيها.  وفي وقت لاحق، انسحبت قوات
الاحتلال، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال في صفوف المدنيين الفلسطينيين، او اقتحام
للمنازل السكنية.

* وفي
حوالي الساعة 6:00 صباحاً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بأربع جرافات
وسيارة جيب عسكرية، مسافة تقدر بحوالي 200 متر غربي الشريط الحدودي مع إسرائيل شرقي
المغازي، وسط قطاع غزة.  باشرت تلك الآليات
بأعمال تسوية وتجريف في المنطقة، استمرت حتى الساعة 9:00 صباحاً، حيث أعادت تلك
القوات انتشارها إلى داخل الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل.

 

* وفي حوالي الساعة 1:30 صباحاً، اقتحمت قوات
الاحتلال الاسرائيلي, معززة بعدة آليات عسكرية, بلدة عزون, شرقي مدينة
قلقيلية.  داهم جنودها عدة منازل سكنية,
وقبل انسحابهم اعتقلوا ثلاثة مواطنين، من بينهم شقيقان, واقتادوهم إلى جهة غير
معلومة, وهم: كاظم مفيد رضوان, 21 عاماً, ناجي مفيد رضوان, 21 عاماً, وأمجد
نضال حسين, 18 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 مساءً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية الجفتلك، شمالي مدينة أريحا.
 سيَّرت تلك القوات مركباتها في شوارع القرية، وفي وقت لاحق انسحبت دون أن
يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.

 

* وفي حوالي الساعة 1:30 بعد الظهر، اقتحمت
قوات الاحتلال الاسرائيلي، معززة بالآليات العسكرية، بلدة عزون، شرقي مدينة
قلقيلية.  سيرت تلك القوات آلياتها في
شوارع البلدة, وقامت بأعمال الدورية فيها. 
وقبل انسحابها في حوالي الساعة 2:55 مساءً, اعتقلت قوات الاحتلال المواطن نضال
يوسف سلامة
, 19 عاماً, واقتادته الى جهة غير معلومة.

 

*وفي حوالي الساعة 4:45 مساء، فتحت قوات
الاحتلال الإسرائيلي عبر الزوارق الحربية المتمركزة في عرض البحر قبالة
منتجع الواحة السياحي "سابقا" شمال غرب بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة،
نيران رشاشاتها بشكل كثيف، في محيط تواجد قوارب الصيادين الفلسطينيين المتواجدة
علي بعد حوالي 4 أميال
داخل المياه. اثار ذلك  حالة من الخوف
والهلع الشديدين في صفوف الصيادين، الذين اضطروا للفرار من المنقطة خوفا من تعرضهم
للاعتقال أو الإصابة، هذا ولم يبلغ عن وجود إصابات أو أضرار في المكان .

* وفي حوالي الساعة 10:00 مساءً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بثلاث آليات عسكرية، مدينة طولكرم، من محورها
الغربي.  تقدمت تلك القوات، وسيَّرت
آلياتها شرقاً باتجاه مخيم نور شمس للاجئين. 
وفي أعقاب ذلك، أعادت تمركزها في مخيم نور شمس للاجئين، شرقي المدينة.  وفي هذه الأثناء، تجمهر عدد من الشبان، ورشقوا
الآليات المقتحمة بالحجارة. فيما ردَّ الجنود المتحصنون داخل آلياتهم المصفحة،
بإطلاق القنابل الصوتية، وقنابل الغاز، تجاه راشقي الحجارة.  وفي وقتٍ لاحق، انسحبت قوات الاحتلال من
المنطقة، دون أن يبلغ عن حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين، أو مزيد من
الأحداث.

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال
الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة بلعا، شمال شرقي مدينة طولكرم. سيَّرت
تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة، وقامت بأعمال الدورية فيها. وفي وقت
لاحق، انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن حدوث أعمال دهم للمنازل السكنية،
أو حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين
.

الجمعة 25/10/2013

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة بيتونيا، غربي مدينة رام
الله.  سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة، وقامت بأعمال الدورية
فيها.  وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً، انسحبت قوات الاحتلال، ولم يبلغ عن أي
عملية اقتحام للمنازل السكنية، أو اعتقال بحق المواطنين الفلسطينيين.

 

* وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة سيلة الحارثية، شمالي مدينة
جنين.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع
البلدة، وقامت بأعمال الدورية فيها.  وفي
وقتٍ لاحق، انسحبت قوات الاحتلال من البلدة، دون أن يبلغ عن مزيد من الأحداث، أو
حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوة من
جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية بيت عوا، جنوبي مدينة
دورا، جنوب غربي محافظة الخليل.  سيّرت تلك
القوات آلياتها في شوارع القرية، وقامت بأعمال الدورية فيها.  وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال، ولم يبلغ
عن أي عملية اقتحام للمنازل السكنية، أو اعتقال في صفوف المدنين الفلسطينيين.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 مساءً، اقتحمت قوة من
جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات العسكرية، بلدة بيت أمر، شمالي مدينة
الخليل.  سيّرت تلك القوات آلياتها في
شوارع البلدة، وقامت بأعمال الدورية فيها، ثم تمركزت في منطقة عصيدة.  انتشر أفرادها بين المنازل السكنية، فتجمهر عدد
من الفتية، ورشقوا جنود الاحتلال بالحجارة. 
رد الجنود بإطلاق القنابل الصوتية وقنابل الغاز تجاه الفتية ومنازل
المواطنين، ما أسفر عن إصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق جراء سقوط عدد من
قنابل الغاز، بالقرب من منزل المواطن عبد العزيز يونس أبو عياش.  وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال من البلدة،
ولم يبلغ عن أي عملية مداهمة للمنازل السكنية.

 

* وفي حوالي الساعة 7:00 مساءً، اقتحمت قوة من
جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، ترافقها عدد من مركبات
المستوطنين، القادمين من مستوطنة "ناعون" قرية التواني، شرقي مدينة يطا،
جنوبي محافظة الخليل.  تمركزت تلك الآليات
وسط البلدة، وانتشر المستوطنون بين المنازل السكنية، تحت حراسة مشددة من جيش
الاحتلال.  وفي وقت لاحق، انسحب المستوطنون
وجيش الاحتلال من القرية، دون أن يبلغ عن أي عملية اعتداء بحق المواطنين.

* وفي حوالي الساعة 9:30 مساءً، اقتحمت
قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة يعبد، جنوب غربي مدينة
جنين. سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة، وقامت بأعمال الدورية
فيها.  وفي أعقاب ذلك، دهم جنود الاحتلال،
منزل عائلة المواطن عاطف خليل مصطفى أبو بكر، 41 عاماً، واعتلوا سطح المبنى وحولوه
إلى نقطة مراقبة عسكرية. وفي وقتٍ لاحق انسحبت قوات الاحتلال من البلدة، وفي حوالي
الساعة 11:30 مساءً، أعادت قوات الاحتلال، اقتحام البلدة، مجدداً، وقامت بأعمال
الدورية فيها.  وفي حوالي الساعة 1:00 من
فجر اليوم التالي، انسحبت قوات الاحتلال، من البلدة، دون أن يبلغ عن مزيدٍ من
الأحداث.

السبت  26/10/2013 

* في حوالي الساعة 12:45 بعد منتصف الليل،
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بثلاث مركبات عسكرية وناقلة جند مدرعة,
بلدة كفر الديك, غربي مدينة سلفيت.  دهم
العديد من جنودها منزل عائلة المواطن صابر راتب حمدان الديك, 52 عاماً,
وقاموا بتفتيشه والعبث في محتوياته وتكسيرها وتخريبها.  وقبل انسحابها منه في حوالي الساعة 4:00 فجراً,
اعتقلت قوات الاحتلال المواطن المذكور, واقتادته إلى جهة غير معلومة.

وأفاد شقيق المواطن محمد راتب الديك، 35
عاماً, لباحثة المركز بما يلي:

 

"في
حوالي الساعة 12:30 صباح يوم السبت الموافق 26/10/2013، اقتحمت قوات الاحتلال
الإسرائيلي منازل اشقائي المجاورة, حيث أننا أربعة اشقاء نسكن بجوار بعضنا البعض,
وداهموا منزل اخي صابر, 52 عاماً, ولديه ثلاثة عشر ابناً, وزوجتان, وقاموا بتحطيم
أثاثه, حيث قام الجنود بتكسير غرفة النوم, وخلع الأبواب, وتخريب كل ما كانوا  يجدونه أمامهم. وبعد العبث والتفتيش في منازلنا
حتى الساعة 4:00 فجراً, قام الجنود باعتقال شقيقي صابر واقتادوه إلى جهة غير
معلومة".

* وفي حوالي الساعة
1:30 فجراً،
اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، بلدة العبيدية، شرقي مدينة بيت لحم.  سيرت تلك القوات  آلياتها في شوارع البلدة، ودهم عدد من أفرادها
منزل عائلة المواطن
 عدنان محمد عطا شنايطة، 25 عاما، وقاموا بتسليمه بلاغا للمخابرات الإسرائيلية في مجمع غوش عتصيون
جنوبي المدينة.

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوة من
جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة بني نعيم، شرقي مدينة الخليل.
سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة، وقامت بأعمال الدورية فيها، ثم تمركزت
وسط البلدة.  انتشر أفرادها بين المنازل
السكنية، وشرعوا بأعمال الدورية الراجلة، ما أثار حالة من الخوف والهلع في صفوف
الأهالي، وبخاصة الأطفال والنساء.  دهم عدد
من جنود الاحتلال منزل عائلة الطفل محمود وليد محمود مناصرة، 13 عاماً،
وأجروا فيه أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. 
وقبل انسحابهم من المنزل في وقت لاحق، اعتقل جنود الاحتلال الطفل المذكور،
واقتادوه معهم إلى جهة غير معلومة.

* وفي حوالي الساعة 10:30 صباحاً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية عابود، شمال غربي مدينة رام
الله.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية، وقامت بأعمال الدورية
فيها.  وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف
المدنيين الفلسطينيين.

* وفي حوالي الساعة 2:00 بعد الظهر، اقتحمت
قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات العسكرية، بلدة بيت أمر، شمالي
مدينة الخليل.  سيّرت تلك القوات آلياتها
في شوارع البلدة، وقامت بأعمال الدورية فيها، ثم تمركزت على مدخل البلدة.  انتشر أفرادها بين المنازل السكنية، وشرعوا بأعمال
الدورية الراجلة، واعتلى عدد منهم منزل عائلة المواطن رشيد أبو دية.  تجمهر عدد من الفتية، ورشرقوا جنود الاحتلال
بالحجارة، فرد الجنود بإطلاق القنابل الصوتية وقنابل الغاز، تجاه الفتية ومنازل
المواطنين.  أسفر ذلك عن اشتعال النيران
بعدد من الأشجار المحيطة بمنزل المواطن أبو دية، بعد سقوط عدد من القنابل الصوتية
بالقرب من المنزل.  ولم يبلغ عن وقوع
إصابات في صفوف المواطنين.

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال
الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة يعبد، جنوب غربي مدينة جنين.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة،
وقامت بأعمال الدورية فيها. وفي أعقاب ذلك، دهم جنود الاحتلال منزلاً قيد الإنشاء،
تعود ملكيته للمواطن ناهض أبو بكر، واعتلوا سطح المنزل وحولوه إلى نقطة مراقبة
عسكرية.  وفي وقتٍ لاحق، انسحبت قوات
الاحتلال من البلدة، دون أن يبلغ عن مزيدٍ من الأحداث.

* وفي حوالي الساعة 9:30 مساءً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة مركبات عسكرية, بلدة عزون, شرقي مدينة
قلقيلية.  سيرت تلك القوات آلياتها في
شوارع البلدة, وقامت بتمشيط المنطقة الشمالية فيها, بحجة تعرض مركبة تحمل لوحة
تسجيل إسرائيلية للرشق بالحجارة.  وفي وقت
لاحق، انسحبت قوات الاحتلال دون حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

* وفي حوالي الساعة 10:30 مساءً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية شقبا، شمال غربي مدينة رام
الله.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية، وقامت بأعمال الدورية
فيها.  وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف
المدنيين الفلسطينيين.

 

* وفي نفس التوقيت، اقتحمت قوات الاحتلال
الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية نعلين، شمال غربي مدينة رام
الله.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية، وقامت بأعمال الدورية
فيها.  وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف
المدنيين الفلسطينيين.

 

* وفي حوالي الساعة 11:00 ليلاً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة يعبد، جنوب غربي مدينة
جنين.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع
البلدة، وأثناء قيامها بأعمال الدورية فيها، اصطدمت آليات قوات الاحتلال بثلاث
سيارات مدنية، تعود ملكيتها لمواطنين من البلدة، مما أدى إلى إلحاق أضرار مادية
طفيفة في هذه السيارات.  وفي وقتٍ لاحق
انسحبت قوات الاحتلال من البلدة، دون أن يبلغ عن مزيدٍ من الأحداث.

 

* وفي حوالي الساعة 11:30 ليلا، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية دير دبوان، شمال شرقي مدينة
رام الله.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية، وقامت بأعمال الدورية
فيها.  وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف
المدنيين الفلسطينيين.

الأحد 27/10/2013

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة يعبد، جنوب غربي مدينة جنين.
سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة، وقامت بأعمال الدورية فيها.  وفي أعقاب ذلك اندلعت مواجهات بين شبان البلدة،
الذين تجمهروا ورشقوا الآليات المقتحمة بالحجارة والزجاجات الفارغة. ردَّ جنود
الاحتلال المتحصنون داخل آلياتهم المصفحة، بإطلاق القنابل الصوتية وقنابل الغاز
تجاه راشقي الحجارة لتفريقهم. وقبل انسحاب قوات الاحتلال من البلدة في وقتٍ لاحق،
اقتحم جنود الاحتلال منزل عائلة المواطن جهاد ناصر أحمد أبو بكر، 20
عاماً
، وقاموا باعتقاله، واقتياده إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة بيتونيا، غربي مدينة رام
الله.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة، وفي وقت
لاحق، انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن مزيد من الأحداث، أو حدوث
اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين
.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوة من
جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة صوريف، شمال غربي مدينة
الخليل. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة، وقامت بأعمال الدورية  فيها، ثم تمركزت وسط البلدة.  دهم العديد من أفرادها منزل عائلة  المواطن زياد العرجا، 48 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش
وعبث بمحتوياته.  وقبل انسحابهم، اعتقل
جنود الاحتلال نجلي المواطن المذكور، علاء، 19 عاماً؛ وشاكر، 21 عاماً،
واقتادوهما إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي نفس التوقيت، اقتحمت قوة من جيش
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بأربع آليات عسكرية، مدينة حلحول، شمالي محافظة الخليل.
سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع المدينة، وقامت بأعمال الدورية فيها، ثم تمركزت
في منطقة الذروة.  انتشر أفرادها بين
المنازل السكنية، ودهموا منزل عائلة المواطن ربيع خالد الزماعرة، 23 عاماً،
وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته.  وقبل
انسحابهم في وقت لاحق، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه إلى جهة غير
معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة
3:00 فجراً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية،
قرية رأس كركر، شمال غربي مدينة رام الله.  دهم  العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن محمد
صالح محمد نعيرات، 26 عاماً،
وقاموا بتفتيش المنزل والعبث بمحتوياته. 
وقبل انسحابها، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن المذكور، واقتادته الى جهة غير
معلومة
.

* وفي وقت متزامن،
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية كفر نعمة، غربي
مدينة رام الله.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية، وقامت بأعمال
الدورية فيها.  شرع العديد من أفرادها بمداهمة ثلاثة منازل سكنية، وإجراء
أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.  وقبل انسحابها في وقت لاحق، اعتقلت قوات
الاحتلال ثلاثة مواطنين، واقتادتهم إلى معسكر ومعتقل عوفر جنوب غربي مدينة رام
الله.  والمعتقلون هم: نادر عبد القادر
محمود عادي، 29 عاماً؛ ثائر نبيل عبد العزيز عبده، 27 عاماً؛ وماهر محمد سليمان
عبده، 27 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 7:00 مساءً، اقتحمت قوة من
جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة إذنا، غربي مدينة
الخليل.  سيّرت تلك القوات آلياتها في
شوارع البلدة، وقامت بأعمال الدورية فيها، ثم تمركزت على مدخل البلدة.  انتشر أفرادها بين المنازل السكنية، وشرعوا
بأعمال الدورية الراجلة، ما أثار حالة من الخوف والهلع لدى الأهالي.  وفي حوالي الساعة 9:00 مساءً، انسحبت تلك
القوات من البلدة وأعادت انتشارها على المداخل الرئيسة، ولم يبلغ عن أي عملية
مداهمة للمنازل السكنية، أو اعتقال بحق المواطنين الفلسطينيين.

 

*وفي حوالي الساعة 8:00 مساءً، فتحت قوات
الاحتلال الإسرائيلي عبر الزوارق الحربية المتمركزة في عرض البحر قبالة
منتجع الواحة السياحي " سابقا " شمال غرب بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة
، نيران رشاشاتها بشكل كثيف  في محيط تواجد
قوارب الصيادين الفلسطينيين، المتواجدة علي بعد حوالي 3 أميال داخل المياه.  أثار ذلك حالة من الخوف والهلع الشديدين في
صفوف الصيادين، الذين اضطروا للفرار من المنقطة خوفا من تعرضهم للاعتقال أو
الإصابة، هذا ولم يبلغ عن وجود إصابات أو أضرار في المكان.

 

الاثنين 28/10/2013

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوة من
جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، منطقة سنجر، شرقي مدينة دورا،
جنوب غربي محافظة الخليل.  سيّرت تلك
القوات آلياتها في شوارع المنطقة، وقامت بأعمال الدورية فيها، ثم حاصرت منزل النائب
في المجلس التشريعي الفلسطيني، نزار عبد العزيز عبد الحميد رمضان، 53 عاماً،

من كتلة (التغيير والإصلاح) التابعة لحركة حماس. 
دهم عدد كبير من الجنود المنزل المذكور، وأجروا أعمال تفتيش وعبث
بمحتوياته، بعد احتجاز أفراد عائلته في العراء. 
استمرت عملية التفتيش حوالي أربع ساعات، أسفرت عن تحطيم محتويات
المنزل.  وفي وقت لاحق، وقبل انسحابهم من
المنزل اعتقل جنود الاحتلال النائب رمضان، وتم اقتياده إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي وقت متزامن،
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مدينة نابلس.  سيّرت تلك القوات آلياتها في أحياء المدينة،
ودهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.  وقبل انسحابها في وقت لاحق، اعتقلت قوات الاحتلال
تسعة مواطنين، غالبيتهم طلاب في جامعة النجاح الوطنية، واقتادتهم  إلى جهة غير معلومة.  والمعتقلون هم: أمجد حسين محمد بشكار، 24
عاماً،
طالب في كلية التربية وممثل الكتلة الإسلامية؛ أمير محمد شتيه، 24
عاماً،
طالب في كلية الآداب وعضو مجلس إتحاد الطلبة؛ عبد الرحمن نصوح شتيه،
29 عاماً،
طالب في كلية الهندسة؛ معاذ أبو بكر، 22 عاماً، طالب في كلية
العلوم؛ عبد الرحمن البشتاوي، 23 عاماً، طالب في كلية الاقتصاد؛ كمال
حسام قتلوني، 25 عاماً،
طالب في كلية الشريعة؛ أمير الطمبور، 28 عاماً؛
مسعود الكوني، 26 عاماً؛ وعوني الشخشير، 23 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة
1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة
طمون، جنوب شرقي مدينة طوباس.  سيّرت تلك
القوات آلياتها في شوارع البلدة، وقامت بأعمال الدورية فيها. دهم أفرادها عدداً من
المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.  وقبل انسحابها في وقت لاحق، اعتقلت تلك القوات
المواطنين: باسم رشيد مصطفى حمدان، 35 عاماً، وعبد الله بني عودة، 23 عاماً،
وهو طالب في كلية تكنولوجيا المعلومات في جامعة النجاح الوطنية، واقتادتهما  إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة
1:40 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية بلدة
عورتا، جنوب شرقي مدينة نابلس.  دهم
أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.  وقبل انسحابها في وقت لاحق، اعتقلت تلك القوات
المواطن سمير صالح موسى ابو شعيب، 23 عاماً، واقتادته  إلى جهة غير معلومة.

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوة من
جيش الاحتلال الإسرائيلي، منطقة ضاحية الزيتون، جنوبي مدينة الخليل.  سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع المنطقة،
وقامت بأعمال الدورية فيها،ثم  تمركزت
بالقرب من مستشفى حمدان للتوليد.  انتشر
أفرادها بين المنازل السكنية، ودهم عدد منهم منزل القيادي في حركة المقاومة
الإسلامية (حماس)، الدكتور عدنان يونس عبد المجيد أبو تبانة، 43 عاماً،
وأجروا فيها أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، بعد احتجاز أفراد أسرته في غرفة واحدة.
استمرت عملية المداهمة حتى الساعة 3:00 فجراً. وفي وقت لاحق، وقبل انسحابهم من
المنزل، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.

 

وأفاد محمد أبو تبانة، نجل المواطن المذكور،
لباحث المركز بما يلي:

 

}}
في حوالي الساعة 2:00 فجراً، سمعنا صوت جنود الاحتلال يطلبون منا فتح باب المنزل،
توجه شقيقي لفتح الباب، حيث تم اقتحام المنزل من قبل عدد كبير من الجنود، وتم
احتجازنا في غرفة واحدة، انتشر الجنود في المنزل وعاثوا فيه خراباً كبيراً، وحطموا
معظم محتوياته، كما قام احد الضباط باستجواب والدي ميدانياً أمام المنزل قبل
اعتقاله. ومن ثم تكبيل يديه واقتياده إلى إحدى الآليات العسكرية،  كما صادر الجنود جهاز حاسوب محمول "لاب
توب" وهاتف والدي الشخصي
{{.

* وفي نفس التوقيت، اقتحمت قوة من جيش
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بأربعة آليات عسكرية، منطقة خلة المغاربة، في المنطقة
الغربية من مدينة الخليل.  دهم عدد من
أفرادها منزل النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني، من كتلة (التغيير والإصلاح)
التابعة لحركة حماس، محمد ماهر يوسف بدر، 55 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش
وعبث بمحتوياته.  وقبل انسحابهم وفي وقت
لاحق، اعتقل جنود الاحتلال النائب المذكور، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال
الإسرائيلي عدة أحياء وسط مدينة الخليل. سيرت تلك القوات آلياتها في شوارع
المدينة، ثم تمركزت في حي الحرس.  دهم عدد
من أفرادها منزل عائلة المواطن مصعب نضال محمد الزغير، 21 عاماً، وأجروا أعمال
تفتيش وعبث بمحتوياته.  وقبل انسحابهم،
اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم إلى إحدى الآليات العسكرية
المتوقفة أمام المنزل.  وفي حوالي الساعة
2:30 فجراً، سيّرت تلك القوات آلياتها تجاه منطقة حي عيصى، في المنطقة الغربية من
مدينة الخليل، ودهم عدد من أفرادها منزل المواطن مصعب خميس عبد الخالق قفيشة،
19 عاماً،
واجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته.  وقبل انسحابهم وفي وقت لاحق، اعتقل جنود
الاحتلال المواطن المذكور، وتم اقتياد المعتقلين إلى جهة غير معلومة.

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال
الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية صيدا، شمال شرقي مدينة طولكرم.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية،
وتمركزت في منطقة راس هلال، في الحارة الشرقية من القرية.  دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن أنس محمود داود رداد، 23 عاماً، وقاموا
باعتقاله، واقتياده إلى جهة غير معلومة.

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مدينة طولكرم من محورها
الغربي.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في
شوارع المدينة، ثم تمركزت بالقرب من مجمع الكراجات القديم.  دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن أنس مناع إبراهيم غانم، 22 عاماً، وقاموا
باعتقاله، بعد تفتيش المنزل والعبث بمحتوياته. 
وفي وقتٍ لاحق، انسحبت قوات الاحتلال من المدينة، مقتادةً المعتقل المذكور
إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 9:00 صباحاً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة مركبات عسكرية, قرية النبي إلياس, شرقي مدينة
قلقيلية.  سيرت تلك القوات مركباتها في
شوارع القرية, وقامت بأعمال الدورية فيها, ثم داهمت عدة محال تجارية, واعتقلت
المواطن كاظم ابراهيم يوسف رضوان, 22 عاماً, من سكان بلدة عزون, شرقي مدينة
قلقيلية, ومن ثم اقتادته الى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 9:30 صباحاً، أطلقت طائرة
حربية إسرائيلية صاروخاً اتجاه موقع بدر العسكري، وهو يستخدم لتدريب عناصر القسام،
الجناح العسكري لحركة حماس.  يقع الموقع
غربي أبراج المقوسي شمالي مدينة غزة، ولم يسفر القصف عن وقوع إصابات في
الأرواح.  يشار أن الموقع المذكور قصف عدة
مرات سابقاً، وهو عبارة عن أرض خالية.

 

* وفي حوالي الساعة
10:30 صباحاً،

تسللت
مجموعة من الوحدات الخاصة الإسرائيلية (المستعربين)،
والتي يشتبه أفرادها بالمدنيين الفلسطينيين، مستخدمة سيارة (مني باص فلوكسفاجن
شتل) تحمل لوحة تسجيل فلسطينية، إلى قرية دير شرف، شمال غربي مدينة نابلس.  توقفت السيارة أمام ملحمة ومشاوي الأماني على
المفترق الواصل بين مدن نابلس وطولكرم وجنين، وترجل أفراد القوة من السيارة المذكورة
وأشهروا أسلحتهم تجاه ثلاثة شبان في العشرين من أعمارهم، كانوا جالسين على طاولة
في الملحمة المذكورة ويتناولون طعام الإفطار، وقاموا باختطافهم، واقتيادهم إلى جهة
غير معلومة.  ولم يتسن لباحث المركز معرفة
أسمائهم حتى صدور هذا التقرير.  وفى غضون
ذلك صادرت تلك القوات جهاز الكاميرات الخاص بالملحمة المذكورة وجهاز الكاميرات
الخاص بسوبر ماركت موسى وكاميرات ملحمة واد الشعير.

 

* وفي حوالي
12:00 ظهراً، تسللت قوة من وحدات (المستعربين) التي يتشبّه أفرادها بالمدنيين
الفلسطينيين، إلى بلدة بيت لقيا، جنوب غربي مدينة رام الله.  استخدم أفراد
القوة سيارة مدنية من نوع "فولكس فاجن كرافيل" تحمل لوحة تسجيل
إسرائيلية في عملية التسلل.  توقفت السيارة
أمام محل تجاري لبيع
الخضار يعود لعائلة
المواطن محمد صالح بدر، 24
عاماً،
ويقع
على  المدخل الرئيس للبلدة
.  توقفت السيارة مدة 7
دقائق، ثم
دهم أفرادها منزل عائلة المواطن المذكور، وقاموا
باعتقاله بعد ال
اعتداء عليه بالضرب وصادروا هاتفه الخلوي وجهاز اللابتوب
الخاص
به، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.

 

*
وفي حوالي الساعة 3:30 بعد الظهر، تسللت قوة خاصة من وحدات "المستعربين"
من جيش الاحتلال الإسرائيلي، والتي يتشبّه أفرادها بالمدنيين الفلسطينيين، إلى
بلدة بيت لقيا، جنوب غربي مدينة رام الله، للمرة الثانية في غضون ساعات
قليلة.  استخدم افراد الوحدة شاحنة مرسيدس
412، وداهموا
"سوبر
ماركت جميل بدر وأولاده" في منطقة المثلث، ثمّ انقضوا على المواطنين الذين
كانوا داخل السوبر ماركت تحت تهديد السلاح، وقاموا باعتقال المواطن إسلام صالح
بدرن 20عاماً
، واقتادوه إلى سيارتهم، ومن ثم إلى جهة غير معلومة. كما صادرت
تلك القوة جهاز تخزين كاميرات المراقبة "جهاز دي في أر" وجهاز اللابتوب
الخاص بصاحب المحل
.

 

* وفي حوالي الساعة 10:00 مساءً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بثلاث آليات عسكرية، مدينة طولكرم، من المحور
الغربي.  تقدمت تلك القوات وسيَّرت آلياتها
شرقاً باتجاه مخيم نور شمس للاجئين، وأعادت تمركزها في مخيم نور شمس للاجئين، شرقي
المدينة. وفي هذه الأثناء، تجمهر عدد من الشبان، ورشقوا الآليات المقتحمة
بالحجارة. فيما ردَّ الجنود المتحصنون داخل آلياتهم المصفحة، بإطلاق القنابل
الصوتية، وقنابل الغاز، تجاه راشقي الحجارة. وفي وقتٍ لاحق، انسحبت قوات الاحتلال
من المنطقة، دون أن يبلغ عن حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين، أو مزيد
من الأحداث.

 

الثلاثاء 29/10/2013

* في حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مدينة طولكرم من محورها
الغربي.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في
شوارع المدينة، ودهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن باسم علي عبد الكريم
الهمشري، 28 عاماً
، وقاموا باعتقاله، بعد تفتيش المنزل والعبث بمحتوياته.  وفي وقتٍ لاحق، انسحبت قوات الاحتلال من
المدينة، مقتادةً المعتقل المذكور إلى جهة غير معلومة.

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوة من
جيش الاحتلال الاسرائيلي, معززة بعدة مركبات عسكرية, بلدة قراوة بني حسان, شمال
غربي مدينة سلفيت.  سيّرت تلك القوات
آلياتها في شوارع البلدة, وقامت بأعمال الدورية فيها.  دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن عثمان
محمود عثمان عاصي, 28 عاما,
وقبل انسحابها في حوالي الساعة 3:00 فجراً, اعتقلت
المواطن المذكور, واقتادته الى جهة غير معلومة, مع الاشارة الى أن المعتقل عاصي
يعاني من اعاقة حركية.

 

*
وفي وقت متزامن، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية،
قرية ياسوف، شرقي مدينة سلفيت.  سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية،
وقامت بأعمال الدورية فيها.  دهم عدد من أفرادها منزل عائلة المواطن أيوب حسن
أيوب, وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته.  وقبل انسحابهم في حوالي الساعة
3:00 صباحاً, ، اعتقل جنود الاحتلال نجل المواطن المذكور، الطفل أسيد أيوب، 16
عاماً,
ثم اقتادوه معهم إلى جهة غير معلومة.

* وفي حوالي الساعة 6:00 صباحاً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة اليامون، شمال غربي مدينة
جنين. سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة، وقامت بأعمال الدورية فيها. وفي
وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن مزيدٍ من الأحداث، أو حدوث
اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين
.

 

*
وفي حوالي الساعة 7:30 صباحاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، بلدة سيلة الحارثية، شمالي مدينة جنين. سيَّرت تلك القوات آلياتها في
شوارع البلدة، وقامت بأعمال الدورية فيها بالتزامن مع توجه طلبة المدارس إلى مدارسهم،
الأمر الذي أدى إلى اندلاع مواجهات بين طلبة المدارس الذي رشقوا الآليات المقتحمة
بالحجارة، في حين ردَّ الجنود المتحصنون داخل آلياتهم المصفحة، بإطلاق القنابل
الصوتية، وقنابل الغاز، لتفريق الطلبة. وفي أعقاب ذلك، تمركزت تلك القوات بالقرب
من المسجد الكبير وسط البلدة، لبعض الوقت، ثم ترجل جنود الاحتلال من آلياتهم،
وقاموا بتصوير المسجد. وفي وقتٍ لاحق، انسحبت قوات الاحتلال من البلدة، دون أن
يبلغ عن مزيد من الأحداث، أو حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

* وفي حوالي الساعة 12:30 بعد الظهر، اقتحمت
قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة يعبد، جنوب غربي مدينة
جنين. سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة، وفي هذه الأثناء، تجمهر عدد من
الشبان، ورشقوا الآليات المقتحمة بالحجارة. ردَّ الجنود المتحصنون داخل آلياتهم
المصفحة، بإطلاق القنابل الصوتية، وقنابل الغاز، تجاه راشقي الحجارة.  وفي وقتٍ لاحق، انسحبت قوات الاحتلال من
البلدة، دون أن يبلغ عن حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين، أو مزيد من
الأحداث. يشار أن قوات الاحتلال تقوم منذ حوالي خمسة أيام باقتحام البلدة
المذكورة، إذ لا تزال تحول سطح منزل المواطن عاطف خليل مصطفى أبو بكر، 41 عاماً،
إلى نقطة عسكرية ثابتة في البلدة.  وتأتي
هذه الأحداث، بعد أن زعمت قوات الاحتلال، أن سيارة مستوطن تعرضت للرشق بزجاجة
حارقة، على طريق مستوطنة مفودوتان، جنوبي بلدة يعبد.

* وفي حوالي الساعة 6:30 مساءً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، وقوة من (حرس الحدود) بلدة تقوع،
جنوب شرق مدينة بيت لحم، من المدخل الشمالي للبلدة بالقرب من المدارس.  تمركزت تلك القوات وسط البلدة، وشرع جنود
الاحتلال بإطلاق القناديل الضوئية في سماء البلدة والقنابل الصوتية. تجمهر العديد
من شباب البلدة، وقاموا برشق جنود الاحتلال بالحجارة، فرد الجنود بإطلاق الأعيرة
المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط تجاههم، ما أسفر عن إصابة الطفل احمد
رياض صباح، 17 عاما،
بعيار معدني بالظهر. 
نقل المصاب على اثرها الى الجمعية العربية في بيت جالا وتم نقله الى
المستشفى الأهلي في مدينة الخليل ووصفت حالته بالمستقرة.  استمرت المواجهات لساعات اغلقت قوات الاحتلال
اثناء ذلك مداخل القرية باستثناء المدخل الجنوبي للبلدة.

* وفي حوالي الساعة 8:00 مساءً، اقتحمت قوة من
جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بأربعة آليات عسكرية، قرية، البرج، جنوبي مدينة
دورا، جنوب غربي محافظة الخليل. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية، وقامت
بأعمال الدورية فيها، وفي وقت لاحق، انسحبت تلك القوات، ولم يبلغ عن أي عملية
مداهمة للمنازل السكنية، أو اعتقال بحق المواطنين.

 

* وفي حوالي الساعة 10:00 مساءً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية الطيبة، غربي مدينة
جنين.  سيرت تلك القوات آلياتها في شوارع
القرية، وقامت بأعمال الدورية فيها، ثم انسحبت في وقت لاحق، دون أن يبلغ عن دهم
للمنزل السكنية، أو حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

الأربعاء 30/10/2013

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية بتير، غربي مدينة بيت لحم.
دهم عدد من أفرادها منزل عائلة المواطن مازن محمود قصقص، 21 عاما، وقاموا
باعتقاله بعد تفتيش المنزل والعبث بمحتوياته، واقتادته الى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مدينة طولكرم، من المحور الشمالي،
سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع المدينة، وقامت بأعمال الدورية فيها. وفي وقت
لاحق، انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن دهم للمنازل السكنية، أو حدوث
اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

* في حوالي
الساعة 3:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية،
بلدة عنبتا، شرقي مدينة طولكرم. سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة، وقامت
بأعمال الدورية فيها. وفي أعقاب ذلك، تقدمت تلك القوات شمالاً، واقتحمت قرية كفر
رمان المجاورة. وقامت بأعمال الدورية فيها. 
وفي وقت لاحق، انسحبت تلك القوات من المنطقة، دون أن يبلغ عن دهم للمنازل،
أو حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

* وفي حوالي الساعة 7:00 صباحاً، توغلت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بأربع آليات عسكرية، مسافة تقدر بحوالي 200 متر
انطلاقاً من موقع النصب التذكاري الواقع شرقي بيت حانون، شمالي قطاع غزة.  باشرت تلك الآليات بأعمال تجريف وتسوية لأراضٍ
جرفت في وقت سابق وسط إطلاق نار بشكل متقطع، مما اضطر المزارعين القريبة أراضيهم
من منطقة التوغل للفرار من المنطقة خوفاً من تعرضهم للإصابة.  هذا وقد انسحبت قوات الاحتلال من المنطقة في
حوالي الساعة التاسعة صباحاً دون أن يبلغ عن وقوع إصابات أو أضرار.

استخدام
القوة ضد مسيرات الاحتجاج المناهضة لجدار الضم (الفاصل) والاستيطان

 

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في استخدام
القوة بشكل مفرط ومنهجي ضد مسيرات الاحتجاج السلمي، التي ينظمها المدنيون
الفلسطينيون والمتضامنون الإسرائيليون والأجانب المدافعون عن حقوق الإنسان،
احتجاجاً على استمرار أعمال البناء في جدار الضم (الفاصل) والاستيطان في الضفة
الغربية.  أسفر ذلك عن إصابة ثلاثة مواطنين
فلسطينيين، بجراح.  أصيب أحدهم، وهو مصور
اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين، بعيار معدني في الظهر، فيما
أصيب الآخران في مسيرة قرية كفر قدوم، شمال شرقي مدينة قلقيلية.

 

المركز يحتفظ بأسماء المصابين الفلسطينيين
ويعتذر عن عدم الكشف عن أسمائهم خشية قيام قوات الاحتلال باعتقالهم في إطار
سياستها الرامية لقمع المظاهرات السلمية، وثني المواطنين الفلسطينيين عن المشاركة
فيها.

 

وكانت المسيرات التي جرى تنظيمها خلال هذا
الأسبوع على النحو التالي:

 

* في أعقاب انتهاء صلاة ظهر يوم الجمعة
الموافق
25/10/2013، تجمهر عشرات المدنيين
الفلسطينيين، والمدافعين عن حقوق الإنسان الدوليين والإسرائيليين، وأهالي قرية
بلعين،
لتنظيم
المسيرة الشعبية السلمية المنددة بالجدار والاستيطان.
 جاب المتظاهرون شوارع القرية، ورفعوا
الأعلام الفلسطينية، ثم توجهوا بعد ذلك نحو الأراضي المحررة بالقرب من جدار
الضم (الفاصل). أغلقت قوات الاحتلال
منذ ساعات الصباح، جميع مداخل القرية لمنع المتضامنين
الفلسطينيين والدوليين، والصحفيين من المشاركة في المسيرة.  قام المشاركون في
المسيرة بالسير بمحاذاة الجدار الأسمنتي، وحاولوا اقتحام السياج الفاصل المحاذي
للجدار.  شرعت قوات الاحتلال، التي تمركزت خلف الجدار الجديد من الجهة
الغربية، وعدد كبير من الجنود المنتشرين على مساره، بإطلاق الأعيرة النارية
والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وإلقاء قنابل الغاز والقنابل
الصوتية، ورش المتظاهرين

بخراطيم
المياه العادمة (مادة الظربان)؛ وملاحقتهم بين حقول الزيتون.  أسفر ذلك عن إصابة المواطن محمد بسمان
ياسين، 21 عاماً،
بعيار معدني في الظهر، وهو مصور اللجنة الشعبية لمقاومة
الجدار والاستيطان في بلعين، فضلا عن إصابة العديد من المشاركين بحالات اختناق
وإغماء جراء استنشاقهم الغاز، وإصابة عدد آخر منهم بكدمات ورضوض جراء تعرضهم للضرب
على أيدي جنود الاحتلال
.

 

* وفي نفس اليوم، تجمهر عشرات المدنيين
الفلسطينيين، وسط قرية نعلين، غربي مدينة رام الله، لتنظيم المسيرة السلمية
الأسبوعية المنددة بالجدار والاستيطان. جاب المتظاهرون شوارع القرية، ثم توجهوا
بعد ذلك نحو جدار الضم (الفاصل).  أغلقت قوات الاحتلال بوابة الجدار بالأسلاك
الشائكة، وعند محاولة المتظاهرين العبور نحو الأرض الواقعة خلفه، منعتهم من
اجتيازه، فرشقوا الحجارة تجاهها.  شرع جنود الاحتلال بإطلاق الأعيرة النارية
والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وإلقاء قنابل الغاز والقنابل
الصوتية تجاههم، ورش المتظاهرين
بخراطيم المياه العادمة (مادة الظربان)؛ وملاحقتهم إلى داخل
القرية، أدى ذلك إلى إصابة العديد من المشاركين بحالات اختناق وإغماء جراء
استنشاقهم الغاز، وإصابة عدد آخر منهم بكدمات ورضوض جراء تعرضهم للضرب على أيدي
جنود الاحتلال
.

 

* وفي التوقيت نفسه، تجمهر عشرات
المدنيين الفلسطينيين، والمدافعين عن حقوق الإنسان الدوليين والإسرائيليين، وأهالي
النبي صالح، وسط
ساحة الشهداء في قرية النبي صالح، شمال غربي مدينة رام الله، لتنظيم المسيرة
الشعبية السلمية المنددة بالجدار والاستيطان. جاب المتظاهرون شوارع القرية،
ورفعوا الأعلام الفلسطينية، ورددوا الهتافات
المنددة بالاحتلال وبإجراءاته التعسفية
ضد الأسرى، وأخرى الداعية إلى الوحدة الوطنية، ونبذ
الخلافات، المؤكدة
على ضرورة التمسك بالثوابت الفلسطينية
ومقاومة الاحتلال، ثم توجهوا بعد ذلك نحو الأراضي التي يحاول
المستوطنون سلبها بالقوة

قرب
مستوطنة (حلميش). أغلقت قوات الاحتلال منذ ساعات الصباح جميع مداخل القرية لمنع
المتضامنين الفلسطينيين والدوليين والصحفيين من المشاركة في المسيرة.  وعند وصول المتظاهرين إلى الأرض المذكورة
منعتهم من ذلك، وشرع جنود الاحتلال بإطلاق الأعيرة النارية والأعيرة المعدنية
المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية، تجاههم، ورش
المتظاهرين

بخراطيم
المياه العادمة (مادة الظربان)؛ وملاحقة المتظاهرين إلى داخل القرية.  أسفر ذلك عن إصابة العديد من المشاركين
بحالات اختناق وإغماء جراء استنشاقهم الغاز، وإصابة عدد آخر منهم بكدمات ورضوض
جراء تعرضهم للضرب على أيدي جنود الاحتلال
.

 

* وفي حوالي الساعة 12:30 بعد صلاة ظهر يوم
الجمعة المذكور، انطلقت مسيرة من المواطنين الفلسطينيين، وبمشاركة متضامنين
دوليين، من وسط قرية كفر قدوم, شمال شرقي مدينة قلقيلية, باتجاه المدخل الشرقي للقرية,
وذلك احتجاجاً على استمرار إغلاقه منذ بداية انتفاضة الأقصى ببوابة حديدية.  وقبل وصول المتظاهرين إلى البوابة الحديدية،
شرعت قوات الاحتلال بإطلاق قنابل الغاز والقنابل الصوتية تجاه المتظاهرين, وذلك
لمنعهم من الوصول اليها.  أسفر ذلك عن
إصابة مواطن في الرابعة والثلاثين بقنبلة غاز في الرجل اليمنى, ومواطن في الرابعة
والخمسين بثلاث قنابل غاز في الظهر والقدمين.   

 

* وفي
أعقاب انتهاء صلاة ظهر يوم الجمعة المذكور، تجمهر عشرات المدنيين الفلسطينيين،
ونشطاء من حقوق الإنسان الدوليين والإسرائيليين، وأهالي قرية المعصرة، لتنظيم
المسيرة السلمية الأسبوعية ضد الاستيطان وجدار الضم (الفاصل).  انطلقت المسيرة من أمام مركز الشموع الثقافي
وسط القرية، وجاب المشاركون فيها شوارع القرية، وهم يرفعون الاعلام الفلسطينية.  وعند وصولهم الى منطقة الجدار، شرعت قوات
الاحتلال المتواجدة بكثافة هناك بتفريق المتظاهرين بإلقاء قنابل الغاز تجاههم،
ومنعت المتظاهرين من الوصول الى مكان الجدار.

 

مسيرات أخرى

 

* في حوالي 8:30 مساء يوم السبت الموافق
26/10/2013،
تجمهر عشرات الأطفال والفتية الفلسطينيين على المدخل
الرئس

لبلدة سلواد، شمال شرقي مدينة رام الله، ورشقوا الحجارة باتجاه سياج المعسكر
التابع لجيش الاحتلال المحاذي للبلدة. 
وعلى اثر ذلك قام جنود الاحتلال المتمركزون في المنطقة بإطلاق الأعيرة
النارية والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وإلقاء قنابل الغاز
والقنابل الصوتية تجاههم.  أسفر ذلك عن إصابة العديد من المواطنين بحالات
اختناق جراء استنشاقهم الغاز، كما اعتقلت قوات الاحتلال الطفل جاسر عدنان
جاسر،  16 عاماً،
واقتادته معها إلى جهة غير معلومة. 

 

* أعمال
التوسع الاستيطاني والتجريف وإخطارات هدم المنازل السكنية

 

 استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في
استهداف مناطق الضفة الغربية المصنفة بمنطقة 
(C) وفق
اتفاق أوسلو الموقع بين حكومة إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، وكذلك المناطق
الواقعة في محيط المستوطنات ومسار جدار الضم (الفاصل) بهدف تفريغها من سكانها
الفلسطينيين لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني. 

 

وفيما يلي أبرز تلك الأعمال والاعتداءات خلال
الفترة التي يغطيها التقرير:

 

* في حوالي الساعة 1:00 بعد ظهر يوم الخميس
الموافق 24/10/2013، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية،
بلدة برطعة الشرقية، المعزولة عن محيطها بفعل جدار الضم (الفاصل) غربي مدينة جنين.
سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة، وفي أعقاب ذلك دهم العديد من أفرادها
متنزها قيد الإنشاء، تعود ملكيته لجمعية برطعة التعاونية، حيث سلم جنود الاحتلال
العاملين في المنتزه إخطارا من سلطات الاحتلال مفاده ضرورة وقف أعمال البناء فيه،
وذلك بحجة عدم الترخيص.  وفي وقت
لاحق، انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن دهم للمنازل السكنية، أو حدوث
اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين
.

 

* وفي حوالي الساعة 9:00 مساء يوم الخميس
المذكور أعلاه، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بآليتين عسكريتين،
ترافقها مركبة تابعة لدائرة والتنظيم في (الإدارة المدنية الإسرائيلية)، منطقة
قنان النياص، جنوبي بلدة الشيوخ، شرقي مدينة الخليل.  سلم موظف الإدارة المدينة المواطنين إخطارين
بوقف العمل، شملت منزلاً قيد البناء، مساحته 200م2، تعود ملكيته للمواطن عدنان
خليل حلايقة؛ ومنزلاً قيد الإنشاء، مساحته 150م2، تعود ملكيته للمواطن أحمد محمد
عيسى قدوم.
 وأمهلت الإخطارات المواطنين المذكورين حتى
تاريخ 10/11/2013، لتسوية أمورهما القانونية لدى المحاكم الإسرائيلية المختصة.

 

يشار إلى أن منطقة قنان النياص، تتعرض بشكل
مستمر لاعتداءات سلطات الاحتلال المتمثلة بإخطار المنازل السكنية، لمنع المواطنين
من التوسع، في ظل السماح للمستوطنين من مستوطنة "أسفر" بالزحف على حساب
أراضي المواطنين.

 

* وفي حوالي الساعة 9:00 صباح يوم الاثنين
الموافق 28/10/2013، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بثلاث آليات
عسكرية، ترافقها مركبة تابعة لدائرة البناء والتنظيم في (الإدارة المدنية
الإسرائيلية)، منطقة سوبا، شمال غربي مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل. سلم
موظف الإدارة والتنظيم الإسرائيلي، المواطنين ثلاثة إخطارات وقف عمل، شملت: سقيفة
(بركس) من الطوب والصفيح، مساحتها 470م2، تستخدم لتربية الأغنام، وسقيفة (بركس من
الصفيح)، مساحته 90م2، يستخدم كمخزن للأعلاف، وغرفة من الطوب، مساحتها 40 م2.  يشار أن المنشآت المخطرة هي عبارة عن مشروع
تابع لجمعية إذنا التعاونية لتنمية الثروة الحيوانية، ويستفيد منه عدد كبير من العائلات،
وتم إنشاؤه قبل حوالي ثلاثة أشهر.

 

* وفي حوالي الساعة 10:00 صباح يوم الاثنين
المذكور، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بثلاث آليات عسكرية،
ترافقها مركبة تابعة لدائرة البناء والتنظيم الإسرائيلي في (الإدارة المدنية
الإسرائيلية)، قرية الديرات، شرقي مدينة يطا، جنوبي محافظة الخليل. سلم موظف
الإدارة والتنظيم الإسرائيلي المواطنين إخطارين بوقف العمل في مسجد القرية، الذي
تبلغ مساحته 184م2؛ ومنزل قيد الإنشاء، مساحته 200م2، تعود ملكيته للمواطن ناصر
محمد إبراهيم العدرة، 43 عاماً.
 وأملهت سلطات الاحتلال المواطنين حتى
تاريخ 14/11/2013، لتسوية أمورهم القانونية أمام المحاكم الإسرائيلية المختصة.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 مساء اليوم المذكور
أعلاه، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بآليتين عسكريتين، ترافقها
مركبة تابعة لدائرة البناء والتنظيم في (الإدارة المدنية الإسرائيلية)، قرية
الديرات، شرقي مدينة يطا، جنوبي محافظة الخليل. سلم موظف الإدارة المدينة المواطن
راشد محمد خليل العدرة، إخطاراً بوقف العمل في كرفان زراعي، مساحته 40 م2.

 

* وفي حوالي الساعة 10:00 صباح يوم الثلاثاء
الموافق 29/10/2013، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بثلاث آليات
عسكرية، ترافقها مركبة تابعة لدائرة البناء والتنظيم في (الإدارة المدنية
الإسرائيلية)، منطقة واد عزيز، غربي بلدة إذنا، غربي مدينة الخليل. سلم موظف
الإدارة المدنية المواطن محمد أحمد حسن فرج الله، 67 عاماً، إخطارين وقف عمل. شملت
سقيفة (بركس) من الصفيح، مساحته 400 م2، يستخدم لتربية الدواجن؛ وسقيفة
(بركس) من الصفيح، مساحته 550م2، يستخدم لتربية
الدواجن. وأمهلت الإخطارات المواطن المذكور حتى تاريخ 24/11/2013، لتسوية أموره
القانونية أمام الجهات الإسرائيلية المختصة.

 

** جرائم
واعتداءات المستوطنين ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم

 

استمر المستوطنون القاطنون في أراضي الضفة
الغربية المحتلة خلافاً للقانون الإنساني الدولي في اقتراف جرائمهم المنظمة ضد
المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم. وعادة ما تتم تلك الجرائم على مرأى ومسمع من
قوات الاحتلال التي توفر حماية دائمة لهم، كما وإنها تتجاهل التحقيق في الشكاوى
التي يتقدم بها المدنيون الفلسطينيون ضد المعتدين من المستوطنين.

 

 وفيما يلي
أبرز تلك الأعمال والاعتداءات خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

 

* ففي ساعة مبكرة من صباح
يوم الجمعة الموافق 25/10/2013، أقدمت مجموعة من المستوطنين، انطلاقاً من مستوطنة
"يتسهار" على تقطيع أغصان
36 شجرة زيتون رومي في منطقة النقار، شمالي بلد حوارة، جنوبي مدينة نابلس.  استخدم المستوطنون في اعتدائهم المناشير الكهربائية
والآت الحادة.  تبعد الأرض التي تعرضت أشجارها
للاعتداء عليها حوالي كيلومتر واحد من المستوطنة المذكورة، وتعود ملكيتها للمواطن
نصر فايز عودة من سكان بلدة حوارة.

 

* وفي حوالي الساعة 5:00 مساء يوم الجمعة
المذكور، اعتدت مجموعة من المستوطنين، القادمين من مستوطنة "كريات
أربع"، على عائلة المواطن محمد علي القيمري، 50 عاماً، أثناء عودتهم إلى
منزلهم، في منطقة واد الحصين، شرقي مدينة الخليل.

 

وأفاد المواطن المذكور لباحث المركز بما يلي:

 

 }}
أسكن في منطقة واد الحصين، شرقي مدينة الخليل، وعلى بعد حوالي 200 م من مستوطنة "كريات
أربع". عائلتي مكونة من سبعة أفراد، أكبرهم نجلي خالد 23 عاماً، وهو يعاني من
مرض عقلي، وأصغرهم ابنتي أية 4 أعوام، في منزل يقع غربي المستوطنة المذكورة. في
يوم الجمعة الموافق 25/10/2013، كانت شقيقاتي في زيارة عائلية لنا في منزلنا، وفي
حوالي الساعة 4:00 مساءً، توجهت مع شقيقاتي لإيصالهن إلى منازلهن وسط المدينة.
كانت زوجتي رمزية، 43 عاماً، وطفلتي أية برفقي أيضا، وتوجهنا إلى منطقة حاجز
المحول الحاجز المسمى "جفعات هفول"، حيث أقوم بوضع سيارتي هناك، لعدم
السماح لنا بإدخالها إلى المنطقة. وفي حوالي الساعة 5:00 مساءً، عدنا إلى المنطقة
بعد توصيل شقيقاتي، وأثناء مرورنا بالشارع مشياً على الأقدام، تفاجئنا بأحد
المستوطنين، في الثامنة عشرة من العمر، يقف بالقرب من الخيمة التي أقامها
المستوطنون قبل حوالي عشرة أعوام، في الجهة المقابلة لمدخل المستوطنة. اقترب منا
المستوطن وقام بالبصاق علينا، ومن ثم بدأ بالتلفظ بحقنا ألفاظاً مهينة، فقلت له
باللغة العبرية التي اعرفها، "اسكت، عيب عليك". استمر المستوطن بشتمنا،
وقام بالصراخ. تجمهر عدد من المستوطنين في المكان، في الوقت الذي حضر فيه احد
الجنود ومنعهم من الاقتراب منا، وما هي لحظات حتى صرخ احد المستوطنين:
"اضربوهم". حاول المستوطنين الاعتداء علينا، حيث كان عدد من الجنود قد
وصلوا إلى المكان وكانوا يحاولون منع وصول المستوطنين إلينا. استمرينا في المسير
تجاه منزلنا، الذي يبع مسافة 100 م، عن الشارع الرئيس، وكان المستوطنون يدفعوننا
ويركلوننا بأرجلهم ويصرخون علينا ويطلقون الشتائم بحقنا. وعند اقترابنا من إحدى
المداخل الفرعية، توجهنا ناحيتها لكي نبتعد عنهم، فقام احد المستوطنين بضرب زوجتي
على رأسها بواسطة يده، فصرحت من الألم، وحاول سحب الغطاء الموجود على رأسها. فيما
أقدم مستوطن آخر على رش الغاز المسيل للدموع من علبة كانت بيده على وجهي ووجه زوجتي.
في تلك الأثناء كان خالد ابني، 23 عاماً، قد شاهد ما يحصل معنا فحاول إبعاد
المستوطنين والجنود، إلا أن احد المستوطنين قام بدفعه على الأرض. تجمهر عدد من
الأهالي، وحضرت إلى المكان عدد من دوريات الجيش، ومنعوا المستوطنين من الوصول
إلينا، فيما قامت عدد من النساء، بإبعاد زوجتي عن المكان ومساعدتها، وما هي لحظات
حتى حضر احد الضباط، وقال لي: أريد ابنك خالد. فقلت له: لماذا؟ فقال لي: أريد
اعتقاله. فقلت له، هذا خالد اعتقله. وعند اقتراب ابني خالد منه، علم انه يعاني من
مرض عقلي، فتركه وذهب، فيما قام عدد من الجنود بتقديم الإسعافات الأولية لنا. وبعد
حوالي 45 دقيقة، وصلت سيارة إسعاف إلى المكان، وتم نقلي مع زوجتي إلى مستشفى
الخليل الحكومي، حيث قدمت لنا العلاجات المناسبة، وتبين أن زوجتي تعاني من آلام في
الرقبة، بالإضافة إلى احمرار في العينين نتيجة إصابتها بالغاز، وبعد ساعتين غادرنا
المستشفى.
{{

 

* وفي حوالي الساعة 9:00 صباح يوم السبت
الموافق 26/10/2013، اعتدت مجموعة من المستوطنين، مكونة من عشرة، قدموا من البؤرة
الاستيطانية "عادي عاد"، المقامة على أراضي المواطنين الفلسطينيين، شمال
غربي قرية المغير، شمال شرقي محافظة رام الله، على عدد من المزارعين الفلسطينيين،
أثناء قطفهم لثمار الزيتون، في الأراضي المتاخمة للبؤرة المذكورة.  أسفر ذلك
عن إصابة  المواطن ياسر كمال عبد الله
نعسان، 30 عاماً،
بجروح عميقة في الرأس واليد اليمنى، وبرضوض وكدمات  باليد اليسرى، وتكسير كاميرا الفيديو التي كان
يقوم بتصوير الاعتداء بواسطتها، وتكسير الزجاج الأمامي للسيارة.

  

وأفاد المواطن ياسر كمال نعسان لباحث المركز
بما يلي:

 

 }}
بينما كنت أعمل أنا وستة عمال بقطف ثمار الزيتون في أرض عمي رتيب عبد الله نعسان،
65 عاماً، الذي يملك قطعة أرض زراعية مساحتها 50 دونماً، في منطقة باب الخرجية،
شمال غربي قرية المغير، التي تبعد من الجهة الجنوبية حوالي كيلومتر عن البؤرة
الاستيطانية "عادي عاد"، المقامة على أراضي قريتي المغير وترمسعيا، شمال
شرقي مدينة رام الله. تحوي الأرض على حوالي 
ألفي شجرة الزيتون مثمرة يتراوح أعمارها ما بين (25-30) عاما. وفي حوالي
الساعة 9:00 صباحاً،  رأيت 10 مستوطنين
ملثمين، يحمل بعضهم  الآت حادة وقضبان
حديدية، يتقدموا باتجاهنا، وتوقفوا على بعد نصف كيلو في منطقة بئر ماء. وبعد دقائق
تقدموا وهم يرشقون الحجارة علينا. على الفور بدأت بتصويرهم في كاميرا فيديو كانت
معي تابعة لمركز "بيتسيلم"، وكان يقف بجانبي عمي. استمر اثنان منهم
بتقدم تجاهي وكان أحدهما يحمل قضيب حديد، والثاني يحمل قنينة زجاجية مكسورة من
الأسفل، واعتدوا علي بالضرب المبرح على رأسي ويدي، وكسروا الكاميرا.  استمرت فترة الاعتداء ما بين (5-10) دقائق، ما
أدى إلى إصابتي بجروح عميقة في الرأس وفي يدي اليمنى. أما المستوطنون الاخرون
استمروا برشق الحجارة تجاه العمال. وقبل انسحابهم سرقوا السلالم والشوادر التي كنا
نستخدمها بقطف الزيتون. وبعد دقائق حضرت قوة من جيش الاحتلال الاسرائيلي ومعها
الأدوات التي تم سرقتها، وطلبوا منا مغادرة المكان، لكننا رفضنا. وبعد 20 دقيقة
تقريبا حضرت قوة من الشرطة والارتباط الاسرائيلي إلى المكان، وطول هذة الفترة وأنا
أنزف دما من راسي ويدي، وطلبوا مني التوجه الى مركز الشرطة الاسرائيلية
"بنيامين" من اجل تقديم شكوى ولم يجروا أي تحقيق ميداني أو اخذ إفادتنا.
وفي هذه الأثناء حضر أبن عمي وأخذني الى المركز الطبي في قرية المغير، ومن هناك تم
تحويلي الى المركز الطبي في قرية ترمسعيا. وبعد تقديم الإسعافات الأولية وتصوير
رأسي، تم نقلي بسيارة الأسعاف الى مجمع فلسطين الطبي الحكومي في مدينة رام الله.
وتبين لدي جرح عميق في الرأس 7 غرز، واثنتين في اليد اليمنى، ورضوض وكدمات في اليد
اليسرى. وفي حوالي الساعة 2:00 بعد الظهر/ خرجت من المجمع على المنزل، وعرفت لاحقا
أنه تم تكسير الزجاج الأمامي لسيارة عمي، وهي من نوع تويوتا تندر موديل 1996، وفي
حوالي 12:00 ظهر يوم التالي ذهبت الى مركز الشرطة الإسرائيلية بنيامين وقدمت شكوى
رسمية
{{.

 

* وفي حوالي الساعة 9:00 صباح يوم السبت
المذكور، اقتحم عدد كبير من المستوطنين، تحت حراسة مشددة من جيش الاحتلال
الإسرائيلي، أسواق البلدة القديمة، وسط مدينة الخليل، وقاموا بشتم المواطنين
واستفزازهم. كما شهدت ساحات الحرم الإبراهيمي تجمعاً كبيراً للمستوطنين، للاحتفال
بما يسمى "سبت سارة"، في الوقت الذي أغلقت فيه سلطات الاحتلال الحرم
أمام المصلين الفلسطينيين.

 

* وفي ساعات مساء يوم
السبت المذكور، أ
قدم مستوطنون، انطلاقاً من مستوطنة
"افرات" المقامة على اراضي بلدة الخضر، جنوبي مدينة بيت لحم، على إضرام
النار في حوالي 70 شجرة زيتون يبلغ عمرها حوالي عام، واقتلاع وسرقة 15 شجرة من
اللوزيات وهي مزروعة على مساحة 3 دونمات، من منطقة " لميش" الواقعة
جنوبي البلدة.  وأفاد صاحب الأرض، الموطن
محمد موسى دعدوع، لباحثة المركز أنه ذهب صباح يوم الأحد الموافق 27/10/2013 إلى
أرضه للاعتناء بالأشجار، فوجدها قد أحرقت واقتلعت من قبل المستوطنين.

* وفي حوالي الساعة 8:45 صباح يوم الاثنين
الموافق 28/10/20123، اعتدى ثلاثة مستوطنين، انطلاقاً من مستوطنة "معالي
لبونه
"، المقامة على أراضي المواطنين الفلسطينيين، شمال غربي قرية سنجل،
شمالي محافظة رام الله، على عدد من المزارعين الفلسطينيين، أثناء قطفهم ثمار
الزيتون، في أراضيهم المتاخمة للمستوطنة المذكورة.  أسفر ذلك عن إصابة
المواطن محمد إبراهيم محمد فقها، 48 عاماً، برضوض طفيفة أسفل العين اليسرى،
وتم اعتقاله من قبل الشرطة الإسرائيلية التي حضرت الى المكان، بتهمة الاعتداء على
احد المستوطنين وضربه بالمنشار اليدوي فوق العين، وتم اقتياده إلى مركز الشرطة
"بنيامين"، وجرى أطلاق سراحه في حوالي الساعة 3:30 بعد عصر اليوم
المذكور أعلاه.

 

* وفي حوالي الساعة 10:30 صباح يوم الأربعاء
الموافق 30/10/2013، أقدم العشرات من المستوطنين من المستوطنات المحاذية لمنطقة جب
الذيب القريبة من جبل الفرديس، شرقي مدينة بيت لحم، على محاصرة نشطاء من المقاومة
الشعبية ومتضامنين أجانب اثناء وجودهم في أراضي المواطنين لزراعتها وإعادة اعمارها.
وأفاد حسن بريجية لباحثة المركز أن عشرات المستوطنين قاموا بمحاصرتهم أثناء وجودهم
في الأرض ومنعوهم من العمل. وبعد فترة حضرت قوة من جيش الاحتلال، وأخرجت
المستوطنين بالقوة من الارض.

 

ثانياً:
إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة 

 

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي إجراءاتها
المحمومة في تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة. 
وتتمثل تلك الإجراءات في الاستمرار في مصادرة أراضي المدنيين الفلسطينيين،
وهدم منازلهم السكنية، وطردهم منها لصالح توطين المستوطنين فيها، وبناء الوحدات
الاستيطانية، وتشجيع المستوطنين على اقتراف جرائمهم المنظمة ضد المدنيين
الفلسطينيين وممتلكاتهم، ضد المقدسات في المدينة، فضلاً عن استمرار عزل المدينة عن
محيطها الفلسطيني في الأراضي المحتلة، وملاحقة الجهات الحكومية المختلفة للمواطنين
الفلسطينيين فيما يتعلق بقضايا الضرائب، التأمين الصحي، التعليم، وسحب الهويات
منهم.

 

وفيما يلي أبرز تلك الأعمال خلال الفترة التي
يغطيها التقرير:

 

** تجريف المنازل السكنية

 

*
ففي ساعات صباح يوم الاثنين الموافق 28/10/2013، اقتحمت قوات من (حرس الحدود)
والشرطة الإسرائيلية، يرافقها موظفون من بلدية الاحتلال، وجرافة ضخمة، حي جبل
المكبر، جنوبي مدينة القدس المحتلة.  حاصرت
تلك القوات منزل عائلة المواطن موسى شقيرات، وشرعت الجرافة بتجريف غرفتين تبلغ
مساحتهما نحو مائة متر مربع، وهما مبنيتان من الطوب وسقفهما من ألواح
"الزينكو"، تعيش فيهما أسرة المواطن شقيرات المكونة من خمسة أفراد منذ
عام 2000.  كما وهدمت قوات الاحتلال سقيفة
يملكها المواطن المذكور.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 صباح يوم الثلاثاء
الموافق 29/10/2013، اقتحمت قوات من (حرس الحدود) والشرطة الإسرائيلية، يرافقها
موظفون من بلدية الاحتلال، وجرافة ضخمة، حي الأشقرية في بلدة بيت حنينا، شمالي
مدينة القدس المحتلة.  حاصرت تلك
القوات  بناية سكنية تعود ملكيتها للمواطن
أمين رشدي شويكي، وشرعت الجرافة بتجريف البناية. 
البناية السكنية مؤلفة من 4 طوابق (4 شقق سكنية-) تبلغ مساحة كل شقة منها
180 مترا مربعا، ويعيش فيها 20 فردا معظمهم من الأطفال والنساء.  يشار أن البناية مقامة منذ 10 أعوام، وحاولت
العائلة استصدار رخصة بناء طوال الأعوام الماضية لكن دون جدوى، بسبب الشروط
التعجيزية التي تفرضها البلدية، كما فرض عليها مخالفات بناء عدة مرات
. وادعت قوات
الإحتلال بأن منزل المواطن الشويكي مقام بطريقة "غير شرعية بحجة عدم الترخيص
".

 

* وفي ساعات صباح يوم الأربعاء الموافق
30/10/2013، اقتحمت قوات من (حرس الحدود) والشرطة الإسرائيلية، يرافقها موظفون من
بلدية الاحتلال، وجرافة ضخمة، بلدة بيت حنينا، شمالي مدينة القدس المحتلة.  حاصرت تلك القوات  بناية سكنية تعود ملكيتها للمواطن أيمن قرّش،
وشرعت الجرافة بتجريف البناية.  البناية
السكنية مؤلفة من 3 طوابق، يضم الطابق الأول 4 محلات تجارية، و3 شقق سكنية، يعيش
فيها 8 أفراد، أما الطابق الثاني فيضم شقتين، والثالث قيد الانشاء
. وذكر المواطن
قرش ان طواقم البلدية حضرت إلى بنايته دون سابق انذار، حيث بدأت العائلة بعملية
البناء قبل حوالي عام، ولم تتسلم اخطارات او انذارات هدم من أي جهة إسرائيلية، بل
فوجئت  بالجرافات تقف امام البناية، وتقوم
بخلع أبواب المحلات التجارية، وتخرج السكان من الشقق دون السماح لهم بإخراج
الاثاث، أو احتياجاتهم الخاصة
.

 

ثالثاً:
جرائم الحصار والقيود على حرية الحركة

 

في قطاع
غزة، تتمثل مظاهر الحصار بالتالي:

 

واصلت سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي إحكام
حصارها لقطاع غزة، وأغلقت كافة معابره الحدودية التجارية، وكرست معبر كرم أبو سالم
معبراً تجارياً وحيداً للقطاع، رغم أنه غير ملائم للأغراض التجارية من حيث ضعف
قدرته التشغيلية، فضلاً عن بعده عن مدينة غزة مركز النشاط الاقتصادي للقطاع.

أحكمت السلطات المحتلة تشديد خناقها على كافة
الحركة التجارية للقطاع، بما في ذلك التحكم التام في تدفق الواردات إليه أو تصدير
منتجاته إلى الخارج.

أدى إغلاق معبر المنطار "كارني"
بتاريخ 2/3/2011، إلى آثار كارثية على اقتصاد القطاع ليخلف واقعاً مريراً ألقى
بظلاله الخطيرة على مجمل الحركة التجارية، حيث توقفت غالبية المنشآت الاقتصادية
والتجارية الواقعة في المنطقة الصناعية بغزة.  جدير بالذكر أن المعبر المذكور
هو الأضخم والأكبر حجماً من حيث قدرته التشغيلية لتدفق البضائع الواردة وتصدير
منتجات القطاع.  وجاء هذا القرار المجحف ليكمل آخر حلقة إغلاق ضمن سلسلة
حلقات بدأت بإغلاق السلطات المحتلة لمعبر صوفا، جنوب شرقي القطاع في أوائل العام
2009 بشكل نهائي، وإغلاق معبر ناحل عوز، شرقي مدينة غزة، والذي كان مخصصاً لإمداد
القطاع بالمحروقات وغاز الطهي منذ مطلع العام 2010 بشكل كامل ونهائي أيضاً.

ما تزال السلطات المحتلة تفرض حظراً شبه نام
على توريد كافة أنواع المواد الخام للقطاع، باستثناء أصناف محدودة جداً منها، وفي
أضيق نطاق، حيث لا تلبي هذه الكميات المحدودة الحد الأدنى من احتياجات السكان،
وبخلاف مزاعم السلطات المحتلة التي تروجها حول إدخال تسهيلات على واردات وصادرات
القطاع.

منذ نحو ستة أشهر تتراوح ازمة غاز الطهي بين
مد وجزر، وذلك بسبب إغلاق معبر كرم أبو سالم بين فترة واخرى تحت ذرائع أمنية.  ووفقاً لمتابعة المركز الفلسطيني لحقوق
الإنسان، لا يتجاوز ما تسمح السلطات المحتلة بتوريده من غاز الطهي متوسط الـ 98
طناً يومياً، أي أقل من نصف الاحتياجات اليومية لسكان القطاع، والبالغة 200 طناً
يومياً في أوقات الشتاء.

استمرت سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي في
فرض حظر شامل على توريد مواد البناء إلى قطاع غزة، وذلك منذ نحو 6 أعوام. 
ومؤخرا، وافقت السلطات المحتلة على توريد كميات محدودة من تلك المواد لصالح
المنظمات الدولية العاملة في قطاع غزة. كما استمرت السلطات المحتلة في فرض حظر شبه
تام على صادرات القطاع من المنتجات الزراعية والصناعية، باستثناء تصدير بعض
المنتجات الخفيفة مثل الورود والتوت الأرضي والتوابل.

لا يزال معبر بيت حانون (إيريز) مغلقاً أمام
حركة وتنقل سكان القطاع، ويسمح في المقابل بمرور فئات محدودة كالمرضى، الصحافيين،
العاملين في المنظمات الدولية، وبعض التجار، وذلك وسط قيود مشددة، تتخللها ساعات
انتظار طويلة في معظم الأحيان، فيما واصلت السلطات المحتلة سياستها الهادفة لتقليص
عدد المرضى المسموح بعلاجهم داخل إسرائيل و/أو في مستشفيات القدس والضفة الغربية،
وحرمت فئات جديدة من المرضى من اجتيازه للوصول إلى المستشفيات لتلقي العلاج. 

 

وكانت حركة المعابر خلال الفترة التي يغطيها
التقرير على النحو التالي:

 

** معبر كرم أبو سالم" كيرم شالوم"،
أقصى جنوب شرق رفح ومخصص لدخول البضائع والمساعدات

الواردات عبر معبر كارم أبو سالم
جنوب قطاع غزة:

 

اليوم

التاريخ

الصنف

عدد
الشاحنات

الكمية
/طن/ وحدة/ كيلو / لتر

الخميس

10/10/2013

مواد
غذائية

مواد
زراعية

مواد
متنوعة

 

 

 

 

 

 

المساعدات

الغاز

بنزين

سولار

83  شاحنة

75
شاحنة

80  شاحنة

 

 

 

 

 

 

21  شاحنة

8  شاحنات

9
شاحنات

4
شاحنات

1633    طناً

2315  طناً.

930   طناً + 
2800  كرتونه ملابس + 290   ثلاجة +3960 كرتونه أحذية  +460 إطار سيارات +351 رأس عجل +60 باب +1220
اسطوانات غاز +178 رأس أغنام.

 

 

1470  طناً.

187,340
كيلو.

358.998 لتر

148,990 لتر
.

الأحد

20/10/2013

مواد
غذائية

مواد
زراعية

مواد
متنوعة

 

 

 

 

 

المساعدات

الغاز

بنزين

سولار

بنزين

سولار

69  شاحنة

80
شاحنة

70  شاحنة

 

 

 

 

 

3  شاحنة

8  شاحنات

4
شاحنات

7
شاحنات

1
شاحنة

4
شاحنات

1681    طناً

2801  طناً.

1418   طناً + 
673  كرتونه ملابس + 311   ثلاجة +365 
كرتونه أحذية  + 28 محول كهربائي
+290 عصفور +92 غسالة +320 حمام شمسي .

 

 

104  طناً.

194,700
كيلو.

141.996 لتر

263000 لتر
.

17,050 لتر
وكالة الغوث .

142,995  لتر وكالة الغوث.

الاثنين

21/10/2013

مواد
غذائية

مواد
زراعية

مواد
متنوعة

 

 

 

 

 

المساعدات

الغاز

بنزين

سولار

51   شاحنة

52  شاحنة

84   شاحنة

 

 

 

 

 

15
شاحنة

8
شاحنات

4
شاحنات

5  شاحنات

1025
طناً

 1651 
طناً.

1541  طناً + 2230   كرتونه ملابس  + 125 
ثلاجة +520 لوح زجاج +28 محول كهرباء +224 غسالة + 310 حمامات شمسية
+2541 إطار سيارات.

 

335
طنا.

189,990
كيلو.

142,000 لتر.

218,022 لتر.

الثلاثاء

22/10/2013

مواد
غذائية

مواد
زراعية

مواد
متنوعة

 

 

 

 

 

 

المساعدات

الغاز

بنزين

سولار

57   شاحنة

70  شاحنة

79   شاحنة

 

 

 

 

 

 

17
شاحنة

8
شاحنات

4
شاحنات

6
شاحنات

1369
طناً

 2478 
طناً.

1383  طناً +1891  
كرتونه أحذية  + 31  ثلاجة + 305 غسالة +919 عصفور + 1401 كرتونه
أحذية +202 مكيف كهرباء +16 مولد كهرباء +102 عمود كهرباء +900 اجهزة رياضية .

 

 

409  طناً.

198,350
كيلو.

146,255 لتر.

226,031 لتر.

الأربعاء

23/10/2013

مواد
غذائية

مواد
زراعية

مواد
متنوعة

 

 

 

 

المساعدات

الغاز

بنزين

سولار

66   شاحنة

65  شاحنة

81   شاحنة

 

 

 

 

22
شاحنة

8
شاحنات

4
شاحنات

7
شاحنات

1121
طناً

 2321 
طناً.

1328  طناً +1909 
كرتونه ملابس  + 93 غسالة +283
ثلاجة+2448 اسطوانات غاز  + 112مولد
كهرباء .

 

 

470  طناً.

187,950كيلو.

149,005 لتر.

266,036 لتر.

الخميس

24/10/2013

مواد
غذائية

مواد
زراعية

مواد
متنوعة

 

 

 

المساعدات

الغاز

بنزين

سولار

سولار
صناعي

58   شاحنة

110  شاحنة

91   شاحنة

 

 

 

 

5
شاحنات

8
شاحنات

2
شاحنة

2  شاحنات

8
شاحنات

1161
طناً

 2987 
طناً.

1740  طناً + 3116   كرتونه ملابس  + 380 خزان مياه +1 مولد كهرباء +21225
إطارات +109 عمود كهرباء.

 

 

151
طنا.

188,970
كيلو.

76,018 لتر.

76,000 لتر.

303,927 لتر

الجمعه

25/10/2013

سولار
صناعي

8
شاحنات

300.000 لتر

الأحد

27/10/2013

مواد
غذائية

مواد
زراعية

مواد
متنوعة

 

 

 

 

المساعدات

الغاز

بنزين

سولار

62  شاحنة

58
شاحنة

73  شاحنة

 

 

 

 


شاحنة

7  شاحنات

6
شاحنات

8
شاحنات

1397    طناً

1964  طناً.

1365   طناً + 
1477  كرتونه ملابس + 78   ثلاجة +10 مكينة سولار + 10 مولدات كهربائي
+150  عصفور +110 غسالة +160 حمامات
شمسية.

221  طناً.

170,770
كيلو.

225.000 لتر

334,000  لتر .

الاثنين

28/10/2013

مواد
غذائية

مواد
زراعية

مواد
متنوعة

 

 

 

 

المساعدات

الغاز

بنزين

سولار

54   شاحنة

57  شاحنة

84   شاحنة

 

 

 

 

5
شاحنات

7
شاحنات

6
شاحنات

7  شاحنات

1194
طناً

 2008 
طناً.

1789  طناً + 1211   كرتونه ملابس  + 105 
ثلاجة +35 سيارة +6000 لوح فورمايكا +31 مكيف كهرباء +520 لوح زجاج +100
عمود خشب.

 

180
طنا.

172,420
كيلو.

221,998 لتر.

294,021 لتر.

 

الصادرات عبر معبر كرم أبو سالم :-

 يوم الخميس الموافق
10/10/2013
: سمحت قوات الاحتلال
الإسرائيلي بتصدير 27 طنا من البسكويت (3 شاحنات).

 

 يوم الاثنين الموافق
21/10/2013:
سمحت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتصدير 180 كيلوغرام نعنع,
و180 كيلوغرام ريحان, و 228  كيلوغرام ورق
ثوم.

 

 يوم الاثنين الموافق
28/10/2013
: سمحت قوات الاحتلال
الإسرائيلي بتصدير 90 كيلوغرام نعنع, و360 كيلوغرام ريحان , و110  كيلوغرام ورق ثوم.

ملاحظات هامة 
:-

· يوم الخميس الموافق 10
/10/2013:
سمحت قوات الاحتلال الإسرائيلي بدخول  1890 طنا من الحصمة (27  شاحنة), و164 طنا من الحديد (6 شاحنات), و747
طنا من الاسمنت (19 شاحنة), و43 طنا من الاسمنت الأبيض (شاحنة واحدة) للقطاع
الخاص
, و320 طنا من الاسمنت (3 شاحنات), و31 طنا من الحديد (شاحنة واحدة) لوكالة
الغوث
, و1470 طنا من الحصمة (21 شاحنة), و250 طنا من الاسمنت (6 شاحنات) لسلطة
المياه
, و36 طنا من الاسمنت الأبيض (شاحنة واحدة), و490 طنا من الاسمنت (7
شاحنات)  ل
UNDP.  كما دخل 1248 طنا من الأعلاف (32 شاحنة), و741
طنا من القمح (19 شاحنة).

 

· يوم الأحد الموافق
20/10/2013:
سمحت قوات الاحتلال الإسرائيلي  بدخول 546 طنا من الأعلاف (14 شاحنة), و2106
أطنان من القمح (54 شاحنة).

 

· يوم الاثنين الموافق
21/10/2013:
سمحت قوات الاحتلال الإسرائيلي بدخول 663 طنا من الأعلاف
(17 شاحنة), و858 طنا من القمح (22 شاحنة).

 

· يوم الثلاثاء الموافق
22/10/2013:
 سمحت قوات الاحتلال
الإسرائيلي  دخول 663 طنا من الأعلاف (17
شاحنة), و1677 طنا من القمح (43  شاحنة).

 

· يوم الأربعاء الموافق
23/10/2013
: سمحت قوات الاحتلال
الإسرائيلي  بدخول 390 طنا من الأعلاف (10
شاحنات), و1833 طنا من القمح (47  شاحنة).

 

· يوم الخميس الموافق
24/10/2013
: سمحت قوات الاحتلال
الإسرائيلي  بدخول 936 طنا من الأعلاف (24
شاحنة), و1365 طنا من القمح (35  شاحنة).

 

· يوم الأحد الموافق
27/10/2013:
سمحت قوات الاحتلال الإسرائيلي  بدخول 858 طنا من الأعلاف (22 شاحنة)، و936 طنا
من القمح (24 شاحنة).

 

· يوم الاثنين الموافق
28/10/2013:
سمحت قوات الاحتلال الإسرائيلي بدخول 780 طنا من الأعلاف
(20 شاحنة), و1092 طنا من القمح (28 شاحنة).

 

المخالات الفارعة المرجعة إلى الجانب
الإسرائيلي عن طريق كارم أبو سالم :-

 

 يوم الخميس الموافق
10/10/2013م:
سمحت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتصدير شاحنة مخالات
بلاستيك فارغة كمرجع.

 

 يوم الأحد الموافق
20/10/2013
: سمحت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتصدير 6  شاحنات مخالات بلاستيك فارغة كمرجع.

 

 يوم الاثنين الموافق
21/10/2013
: سمحت قوات الاحتلال
الإسرائيلي بتصدير 6  شاحنات مخالات
بلاستيك فارغة كمرجع.

 

 يوم
الثلاثاء الموافق 22/10/2013
: سمحت قوات الاحتلال
الإسرائيلي بتصدير 6  شاحنات مخالات
بلاستيك فارغة كمرجع.

 

 يوم الأربعاء الموافق
23/10/2013:
سمحت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتصدير 3  شاحنات مخالات بلاستيك فارغة كمرجع.

 

 يوم
الخميس الموافق 24/10/2013
: سمحت قوات الاحتلال
الإسرائيلي بتصدير 4  شاحنات مخالات
بلاستيك فارغة , و520 اسطوانة أوكسجين (شاحنتان) كمرجع.

 

 يوم الأحد الموافق
27/10/2013:
سمحت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتصدير شاحنة مخالات
بلاستيك فارغة كمرجع.

 

 يوم الاثنين الموافق
28/10/2013:
سمحت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتصدير 5 شاحنات مخالات
بلاستيك فارغة كمرجع.

 

** معبر "إيرز" بيت حانون، شمالي
القطاع، ويربط القطاع بإسرائيل والضفة الغربية، وهو مخصص لحركة الأفراد

 

حركة المغادرين من قطاع غزة عن طريق معبر ايرز في الفترة
الواقعة

من 23-10-2013 ولغاية 29-10-2013

 

اليوم

الأربعاء

الخميس

الجمعة

السبت

الأحد

الاثنين

الثلاثاء

التاريخ

23-10-2013

24-10-2013

25-10-2013

26-10-2013

27-10-2013

28-10-2013

29-10-2013

الحالة

جزئي

جزئي

جزئي

كلي

جزئي

جزئي

جزئي

مرضي

64

50

2

ــ

91

58

67

مرافقين

61

47

2

ــ

81

55

62

حاجات شخصية

30

42

12

ــ

41

34

28

أهالي أسري

ــ

ــ

ــ

ــ

ــ

44

ــ

عرب من إسرائيل

24

33

45

ــ

40

24

7

قنصليات

ــ

ــ

ــ

ــ

ــ

ــ

ــ

صحافة

ــ

5

ــ

ــ

ــ

ــ

ــ

منظمات دولية

38

18

12

ــ

18

10

47

حالة وفاة

ــ

ــ

ــ

ــ

ــ

ــ

ــ

جسر اللنبي

1

1

ــ

ــ

2

ــ

4

تجار + BMC

91

122

1

ــ

126

125

113

مقابلات اقتصاد

ــ

ــ

ــ

ــ

2

8

ــ

مقابلات أمن

5

2

ــ

ــ

1

ــ

ــ

VIPs

ــ

1

ــ

ــ

ــ

2

ــ

إسعافات لإسرائيل

3

3

ــ

ــ

1

3

2

إسعافات من إسرائيل

ــ

ــ

ــ

ــ

1

ــ

ــ

 

وفي الضفة الغربية، واصلت
قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارها وتقييدها لحرية حركة وتنقل المدنيين
الفلسطينيين.  وخلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير، استمرت قوات الاحتلال
الإسرائيلي في فرض قيود مشددة على حركة المدنيين الفلسطينيين في الضفة
الغربية. 

 

وتتمثل
مظاهر الحصار المفروض على الضفة الغربية، بالتالي

 

 فضلاً عن عشرات
الحواجز العسكرية الإسرائيلية الثابتة والمنتشرة في مختلف محافظات الضفة الغربية،
تقيم قوات الاحتلال مئات الحواجز الطيارة شهرياً، ومن خلالها تتحكم بإمكانية تنقل
الفلسطينيين على شوارع الضفة الغربية. وتتضمن هذه الحواجز في أغلب الأحوال وقوف سيارة
جيب عسكرية على مفترق طرق رئيس لعدة ساعات، يتم خلالها إيقاف السيارات لفحصها؛
ويعتبر مدى إعاقة الحركة التي تتسبب بها هذه الحواجز أكبر مقارنة بالحواجز الدائمة
نظراً لعدم توقعها ووقت التأخير الأطول عليها.

 ما تزال طرق رئيسيّة
تؤدي إلى بعض المدن والبلدات الفلسطينية مغلقة. إضافة إلى ذلك، ما يزال وصول
الفلسطينيين مقيدا بصورة كبيرة في مناطق واسعة في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس
الشرقية، والمناطق الواقعة خلف الجدار، والبلدة القديمة في الخليل، ومناطق ريفية
واسعة تقع في المنطقة (
C)
خاصة في غور الأردن والأراضي المتاخمة للمستوطنات.

 لم يطرأ أي تحسّن
فيما يتعلق بوصول الفلسطينيين الذين يحملون بطاقات هوية الضفة الغربية إلى القدس
الشرقية والذي ما يزال مقيدا بصورة صارمة من خلال الجدار، والحواجز ونظام التصاريح
المفروض. وقد كان لهذا الوضع أثر سلبي خاص على إمكانية الوصول إلى المستشفيات
الفلسطينية التخصصيّة الستّة التي تقع في المدينة، إلى جانب أماكن العبادة.

 ما زالت أربعة حواجز
مأهولة بالجنود بصورة دائمة (تياسير، والحمرا، وإفرايم وييتاف) تُسيطر بإحكام على
جميع أشكال التنقل من مقطع غور الأردن. وباستثناء ما يقدّر بحوالي 56,000 شخص مسجل
في بطاقات هويتهم أنهم سكان غور الأردن (بما في ذلك أريحا)، ما زال يحظر على معظم
الفلسطينيين عبور هذه الحواجز بسياراتهم الخاصة إلا في حال حصولهم على تصريح خاص.

يمثّل
استمرار وجود المستوطنات وتوسعها المستمر أكثر العوامل تأثيرا في تشكيل نظام
القيود المفروضة على إمكانية وصول وتنقل المواطنين الفلسطينيين.

 أدت القيود المفروضة
على وصول الفلسطينيين إلى شوارع رئيسة في أنحاء الضفة الغربية إلى تحويل حركة
المرور الفلسطينية تدريجيا إلى شبكة من الطرق الفرعية.

 تشدّد السلطات
الإسرائيلية القيود المفروضة على الوصول إلى المناطق المُصنّفة"مناطق إطلاق
نار" و"محميات طبيعية"، وهي مناطق تمثل مساحتها26 بالمائة تقريبا
من مساحة الضفة الغربية.

 تستخدم قوات الاحتلال
الحواجز العسكرية كمصائد للمدنيين الفلسطينيين، حيث تقوم باعتقال العشرات منهم
سنويا، فضلاً من تعريض عشرات آخرين لجرائم التنكيل والإذلال والمعاملة غير
الإنسانية والحاطة بالكرامة.

 تشكل الحواجز
العسكرية عائقاً أمام حرية حركة نقل البضائع، ما يزيد من تكلفة النقل التي تنعكس
على أسعار السلع ما يزيد من الأعباء المالية على المستهلكين.

 

وفيما يلي أبرز مظاهر القيود التي تفرضها قوات
الاحتلال على الحركة في الضفة الغربية خلال الفترة التي يغطيها التقرير
الحالي: 

 

**محافظة رام الله: واصلت
قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ كافة تدابيرها لتقييد حركة المواطنين والتنكيل
بهم، وبخاصة على الحواجز العسكرية الدائمة، داخل وفي محيط المدينة وعلى بعض الطرق
بين بلدات المحافظة.

 

ففي حوالي الساعة 5:30 صباح يوم الخميس
الموافق 24/10/2013، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزا عسكريا طيارا على
الطريق الواصلة بين بلدة بيت لقيا وقرية خربثا المصباح، جنوب غربي مدينة مدينة رام
الله.  قام أفرادها بالتدقيق في بطاقات هويات المواطنين الفلسطينيين وتفتيش
مركباتهم، واستجواب وتفتيش المواطنين والعمال المتجهين لأعمالهم.  وأزيل الحاجز في وقت لاحق، دون حدوث اعتقالات
في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

 وفي حوالي الساعة 9:30 صباح يوم الجمعة
الموافق 25/10/2013، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً طياراً على
مدخل قرية النبي صالح، شمال غربي مدينة رام الله. 
وفي حوالي الساعة 5:30 مساءً، أقامت تلك القوات حاجزاً مماثلاً على مدخل
قرية بيت عور الفوقا، جنوب غربي المدينة. عمل أفرادها على إيقاف المركبات
الفلسطينية، والتدقيق في هويات ركابها، وتفتيش أمتعتهم، وأزيل الحاجزان دون حدوث
اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

وفي حوالي الساعة 6:00 صباح يوم الاحد
الموافق 27/10/2013، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً طياراً على
مدخل قرية نعلين، غربي مدينة رام الله. 
وفي نفس التوقيت، أقامت تلك القوات حاجزاً مماثلاً على مدخل قرية شقبا،
غربي المدينة.  عمل أفرادها على إيقاف
المركبات الفلسطينية، والتدقيق في هويات ركابها، وتفتيش أمتعتهم، وأزيل الحاجزان
دون حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

** محافظة الخليل: واصلت
قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ كافة تدابيرها لتقييد حركة المواطنين والتنكيل
بهم، وبخاصة على الحواجز العسكرية الدائمة، داخل وفي محيط المدينة وعلى بعض الطرق
بين بلدات المحافظة.

 

ففي حوالي الساعة 7:00 صباح يوم الخميس
الموافق 24/9/2013، أقامت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً طياراً لها على مدخل مدينة
الخليل الشمالي، فيما أقامت في حوالي الساعة 7:30 صباحاً، حاجزاً عسكرياً مماثلا ً
على مدخل مخيم الفوار للاجئين، جنوبي المدينة. وفي حوالي الساعة 6:00 مساءً، أقامت
قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً طياراً لها على مدخل بلدة إذنا، غربي مدينة الخليل،
قام أفرادها بإيقاف مركبات المواطنين واحتجازها والتدقيق في وهويات راكبيها، ثم
أزيلت تلك الحواجز، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال بحق المواطنين.

 

وفي حوالي الساعة 8:00 صباح يوم الجمعة
الموافق 25/10/2013، أقامت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً طياراً لها على مدخل
مدينة يطا الشمالي، جنوبي محافظة الخليل. 
وفي حوالي الساعة 5:00 مساءً، أقامت تلك القوات حاجزاً مماثلاً على مدخل
مخيم العروب للاجئين، شمالي مدينة الخليل. قام أفرادها بإيقاف مركبات المواطنين
واحتجازها والتدقيق في وهويات راكبيها، وأزيل الحاجزان، ولم يبلغ عن أي عملية
اعتقال بحق المواطنين.

وفي حوالي الساعة 8:00 مساء يوم السبت الموافق
26/10/2013، أقامت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً طياراً لها على مدخل قرية طرامة،
شرقي مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل. قام أفرادها بإيقاف مركبات المواطنين
واحتجازها والتدقيق في وهويات راكبيها. 
وفي وقت لاحق أزيل الحاجز، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال بحق المواطنين.

 

وفي حوالي الساعة 7:00 صباح
يوم

الثلاثاء الموافق 29/10/2013، أقامت قوات الاحتلال
الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً طياراً لها على مدخل بلدة إذنا، غربي مدينة
الخليل.  وفي حوالي الساعة 5:00 مساءً،
أقامت تلك القوات حاجزين عسكريين، الأول على مدخل مخيم الفوار للاجئين، جنوبي
المدينة، والثاني على مدخل مدخل قرية خرسا، جنوبي مدينة دورا، جنوب غربي محافظة
الخليل.  شرع أفرادها بإيقاف مركبات
المواطنين وتفتيشها، والتدقيق في هويات الموطنين، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال في
صفوف المدنيين الفلسطينيين.

 

وفي حوالي الساعة 2:00 بعد ظهر يوم الأربعاء
الموافق 30/10/2013، أقامت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً طياراً لها على مدخل بلدة
بيت عينون، شمال شرقي مدينة الخليل. قام أفرادها بايقاف مركبات المواطنين والتدقيق
في وهويات راكبيها، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال بحق المواطنين.  وفي وقت متزامن، أغلقت تلك القوات مدخل مدينة
الخليل  الجنوبي (الحرايق)، بواسطة بواية
حديدية، فيما شرع جنود الاحتلال بتفتيش مركبات المواطنين واحتجاز بطاقاتهم
الشخصية.

 

**محافظة طولكرم: واصلت قوات الاحتلال
الإسرائيلي تنفيذ كافة تدابيرها لتقييد حركة المواطنين والتنكيل بهم، وبخاصة على
الحواجز العسكرية الدائمة، داخل وفي محيط المدينة وعلى بعض الطرق بين بلدات
المحافظة.

 

ففي حوالي الساعة 9:00 صباح يوم الجمعة
الموافق 25/10/2013، شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على حاجز عناب
العسكري المقام على الطريق الرئيسة الواصلة بين مدينتي طولكرم ونابلس، شرقي مدينة
طولكرم، من إجراءاتها التعسفية بحق المواطنين الفلسطينيين،  وأعاقت حركة مرورهم عبر الحاجز.  شرع جنودها الذين انتشروا خلف المكعبات
الإسمنتية المنصوبة في موقع الحاجز، بإيقاف المركبات المسافرة من وإلى مدينة
طولكرم، والتدقيق في هويات ركابها. وفي وقتٍ لاحق، انتهى التشديد دون حدوث
اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

وفي حوالي الساعة 9:00 صباح يوم الثلاثاء
الموافق 29/10/2013، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً طياراً على
الطريق الرئيسة الواصلة بين مدينتي طولكرم ونابلس، بالقرب من مفترق بلدة بيت ليد،
بالمنطقة المعروفة باسم "أبو مرتين"، شرقي مدينة طولكرم. شرع جنودها
بإيقاف المركبات المسافرة في كلا الاتجاهين، والتدقيق في هويات ركابها. وأزيل الحاجز  في وقت لاحق، دون حدوث اعتقالات في صفوف
المواطنين الفلسطينيين.

 

**محافظة جنين: واصلت قوات الاحتلال
الإسرائيلي تنفيذ كافة تدابيرها لتقييد حركة المواطنين والتنكيل بهم، وبخاصة على
الحواجز العسكرية الدائمة، داخل وفي محيط المدينة وعلى بعض الطرق بين بلدات المحافظة.

 

ففي حوالي الساعة 8:00 مساء يوم الخميس
الموافق 24/10/2013، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً طياراً على
مفرق قرية زبوبا، شمال غربي مدينة جنين. 
شرع أفرادها بإيقاف المركبات المسافرة في كلا الاتجاهين، والتدقيق في هويات
ركابها. وفي وقت لاحق أزيل الحاجز دون حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين
الفلسطينيين.

 

وفي حوالي الساعة 8:30 مساء يوم الأحد الموافق
27/10/2013، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على حاجز
"مفودوتان" العسكري، المقام على الطريق الالتفافية الرئيسة الواصلة بين
مدينة جنين والبلدات والقرى الشمالية لمحافظة طولكرم، جنوب غربي مدينة جنين،
الحاجز، ومنعت حركة مرور المواطنين الفلسطينيين عبره.  شرع جنودها الذين انتشروا خلف المكعبات
الإسمنتية المنصوبة في موقع الحاجز، بإيقاف المركبات المسافرة في كلا الاتجاهين،
والتدقيق في هويات ركابها، ومن ثم أعادتها دون السماح لها بالمرور. وفي وقتٍ لاحق،
انتهى التشديد دون حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين. يشار أن هذا
الإغلاق بأتي بذريعة تعرض سيارة مستوطن للرشق بالحجارة.

 

وفي حوالي الساعة 12:00 ظهر يوم الثلاثاء
الموافق 29/10/2013، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً طياراً على
مدخل بلدة عرابة، جنوبي مدينة جنين.  عمل
جنودها على إيقاف المركبات المسافرة من والى البلدة، والتدقيق في هويات ركابها.
وفي وقت لاحق، أزيل الحاجز، دون حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

**محافظة قلقيلية: واصلت
قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ كافة تدابيرها لتقييد حركة المواطنين والتنكيل
بهم، وبخاصة على الحواجز العسكرية الدائمة، داخل وفي محيط المدينة وعلى بعض الطرق
بين بلدات المحافظة.

 

ففي حوالي الساعة 3:00 بعد ظهر يوم الجمعة
الموافق 25/10/2013، أقامت قوات الاحتلال الاسرائيلي حاجزاً مفاجئاً على مدخل بلدة
عزون، شرقي مدينة قلقيلية, ومنعت حركة المرور في كلا الاتجاهين.  وأزيل الحاجز في وقت لاحق, دون حدوث اعتقالات
في صفوف المواطنين الفلسطينيين. وفي التوقيت نفسه، أقامت تلك القوات حاجزاً
مفاجئاً على مدخل قرية حجة, شرقي المدينة, وقام جنود الاحتلال بتفتيش بطاقات هويات
المواطنين  الفلسطينيين, ومركباتهم, وازيل
الحاجز في وقت لاحق, دون حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.  وفي حوالي الساعة 5:30 مساء اليوم المذكور
أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً مفاجئاً على مدخل بلدة عزون, شرقي مدينة
قلقيلية، للمرة الثانية.  قام جنود
الاحتلال بمنع حركة المرور بعد إغلاقهم المدخل بالمكعبات الاسمنتية.  كما وأطلقت تلك القوات قنابل الغاز باتجاه
المواطنين بحجة رشق الحجارة تجاهها. 

 

وفي التوقيت نفسه، أقامت قوات الاحتلال حاجزاً
مفاجئاً على مدخل قرية عزبة الطبيب, شرقي المدينة.  قام أفرادها بتفتيش بطاقات هويات المواطنين
الفلسطينيين ومركباتهم, ولم يبلغ عن حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

وفي حوالي الساعة 9:30 مساء يوم السبت الموافق
26/10/2013، أقامت قوات الاحتلال الاسرائيلي حاجزاً مفاجئاً على مدخل قرية اماتين,
شمال شرقي مدينة قلقيلية. قام جنود الاحتلال الاسرائيلي بتفتيش بطاقات هويات
المواطنين الفلسطينيين, ومركباتهم. وفي وقت لاحق, أزيل الحاجز دون حدوث اعتقالات
في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

**محافظة أريحا: واصلت
قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ كافة تدابيرها لتقييد حركة المواطنين والتنكيل
بهم، وبخاصة على الحواجز العسكرية الدائمة، داخل وفي محيط المدينة وعلى بعض الطرق
بين بلدات المحافظة.

 

ففي حوالي الساعة 11:00 صباح يوم الخميس
الموافق 24/10/2013، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً طياراً لها
على الطريق المعرجات الواصل بين محافظتي أريحا ورام الله.  قام أفرادها بتفتيش السيارات والهويات الشخصية
لركابها، واحتجزوا عدداً من المواطنين.  وفي وقت لاحق، أزيل الحاجز، دون أن
يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.

 

وفي حوالي الساعة 9:00 صباح يوم  الجمعة
الموافق 25/10/2013، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً طياراً لها
قرب مدخل قرية الزبيدات، شمالي مدينة أريحا. 
وفي حوالي الساعة 6:30 مساءً، أقامت تلك القوات حاجزاً مماثلاً قرب مدخل
قرية مرج نعجة، شمالي المدينة.  قام جنود الاحتلال بتفتيش السيارات
والهويات الشخصية لركابها، واحتجزوا عدداً من المواطنين.  وفي وقت لاحق، أزيل
الحاجزان، دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.

**محافظة سلفيت: واصلت
قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ كافة تدابيرها لتقييد حركة المواطنين والتنكيل
بهم، وبخاصة على الحواجز العسكرية الدائمة، داخل وفي محيط المدينة وعلى بعض الطرق
بين بلدات المحافظة.

 

ففي حوالي الساعة 8:30 مساء يوم السبت الموافق
26/10/2013، أقامت قوات الاحتلال الاسرائيلي حاجزاً مفاجئاً على مدخل قرية حارس,
شمال شرقي مدينة سلفيت.  قام جنود الاحتلال
الاسرائيلي بتفتيش بطاقات هويات المواطنين الفلسطينيين, ومركباتهم. وفي حوالي
الساعة 9:00 مساءً, أزيل الحاجز دون حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

* الاعتقالات على الحواجز العسكرية الداخلية
والخارجية والمعابر الحدودية

 

في إطار سياسة استخدام الحواجز العسكرية
والمعابر الحدودية كمصائد لاعتقال مواطنين فلسطينيين، تدعي أنهم مطلوبون لها،
اعتقلت قوات الاحتلال خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير ستة مواطنين
فلسطينيين.

 

* ففي حوالي الساعة 1:00 مساء يوم الخميس
الموافق 24/9/2013، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على جسر الملك حسين
(اللمبي)، الفاصل بين الضفة الغربية والمملكة الأردنية الهاشمية، المواطن مصعب
غازي غنيمات، 25 عاماً،
من بلدة صوريف، شمال غربي مدينة الخليل، وذلك أثناء
عودته من السفر، وتم نقله إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي ساعات مساء يوم الخميس المذكور أعلاه،
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على بوابة جدار الضم ( الفاصل)
والواقعة غربي بلدة عتيل، شمالي مدينة طولكرم، المواطن سليم صلاح ثلثين من
سكان بلدة كفر اللبد، شرقي مدينة طولكرم. 
أعتقل المذكور أثناء عودته من العمل داخل إسرائيل، وجرى اقتياده إلى جهة
غير معلومة.

 

وفي حوالي الساعة 4:30 مساء يوم الثلاثاء
الموافق 29/10/2013، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً طياراً على
الطريق الرئيسة الواصلة ما بين مدينتي طولكرم ونابلس ومدينة جنين، بالقرب من مفرق
بلدة عرابة، جنوبي مدينة جنين. عمل جنودها على إيقاف المركبات المسافرة في كلا
الاتجاهين، والتدقيق في هويات ركابها. وعند مرور سيارة أجرة، كان بداخلها المواطن
جهاد منير خالد أبو بكر، 25 عاماً، وابن عمه احمد غالب خالد أبو بكر، 20 عاماً،
وكلاهما من سكان بلدة يعبد، جنوب غربي مدينة جنين، عبر الحاجز، عائدين من مكان
دراستهما في جامعة النجاح الوطنية بمدينة نابلس، تم إنزالهما من السيارة، ومن ثم
تم اعتقالهما، واقتيادهما إلى جهة غير معلومة. 

 

* وفي ساعات المساء، أوقف جنود الاحتلال
الإسرائيلي المتمركزون على حاجز زعترة العسكري، جنوبي مدينة نابلس، سيارة
فلسطينية، كان يستقلها العسكري في الأمن الوطني وليد حسين أحمد فايد، 43 عاماً،
من سكان مخيم جنين للاجئين، المحاذي لمدينة جنين، وقاموا باعتقاله. وذكر شاهد عيان
لباحث المركز، أنه شاهد جنود الاحتلال المتركزين على حاجز زعترة وقد أجبروا موطناً
فلسطينياً على أن يركع على ركبتيه، في حين قامت الكلاب البوليسية بتفحصه، قبل نقله
إلى لجهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 8:00 مساء يوم الاثنين الموافق 28/10/2013، اعتقلت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، المواطن فراس محمد طلب أبو شرخ، 38 عاماً، من سكان
منطقة الكسارة، في المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل. أعتقل المواطن المذكور أثناء
مروره على إحدى الحواجز العسكرية الطيارة، في محيط مدينة نابلس، وتم نقله إلى جهة
غير معلومة.

 

جرائم التنكيل على الحواجز العسكرية

 

في حوالي الساعة 3:30 مساء يوم الجمعة الموافق
25/10/2013، اعتدى جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون على الحاجز العسكري المؤدي
إلى ساحات الحرم الإبراهيمي في البلدة القديمة من مدينة الخليل، على الطفل فرحات
نادر محمد نبيل الرجبي، 10 أعوام،
بعد توقيفه على الحاجز، عندما كان ذاهباً
لشراء أغراض من إحدى المحال التجارية. 
يشار إلى أن الطفل المذكور، تعرض لاعتداء من قبل المستوطنين بتاريخ
21/10/2013، حيث أصابه حجر في وجهه ألقاه تجاهه أحد المستوطنين.

 

وأفاد الطفل المذكور لباحث المركز بما يلي:

 

}{أعيش مع والدي وأشقائي وشقيقاتي الخمسة في حارة السلايمة، بالقرب
من الحرم الإبراهيمي، وسط البلدة القديمة، ويقع منزلنا مقابل مركز شرطة الحرم
الإبراهيمي ويفصله عنه السياج الذي يفصل بين الشارع والحي الفلسطيني، أنا طالب في
الصف الرابع وأتعلم في المدرسة الإبراهيمية، والدي يعمل في النقل والحراثة ويستخدم
في ذلك الحمار. وفي يوم الجمعة الموافق 25/10/2013، وفي حوالي الساعة 3:30 مساءً،
كنت في طريقي إلى الدكان لاشتري علبة  كولا
لي، وعندما وصلت الحاجز ضربت بعصا كنت أحملها في يدي البوابة اللفافة في الحاجز
المقام على مدخل الحرم، فاندفعت نحوي شرطية من حرس الحدود ودفعتني إلى جدار في
الحاجز المذكور، وبدأت بركلي عدة مرات، 
وبدأت ابكي وكانت تركلني مرة أخرى لأسكت. أمسكتني طوال الوقت من عنقي من
الخلف بشدة، حتى حضر ضابط واقتادني إلى مركز شرطة الحرم، وحضر والدي إلى المركز،
واستمع الشرطي مني لما حدث، وبعد حوالي ساعة اخلي سبيلي.
{{

 

*وفي حوالي الساعة 1:30 مساء يوم السبت الموافق
26/10/2013، اعتدت مجموعة من جنود الاحتلال الإسرائيلي، المنتشرة في محيط قرية
الولجة، شمال غرب مدينة بيت لحم، على المواطن عماد محمد إبراهيم الجندي، 35 عاماً
من سكان قرية زيف، شرقي مدينة يطا، جنوبي محافظة الخليل، أثناء محاولته الدخول
للعمل في إسرائيل، من ناحية السياج الأمني، غربي مدينة القدس.

 

 

وأفاد المواطن، لباحث المركز.

 

}}أعمل في إسرائيل منذ حوالي اثني عشر عاماً في
مجال البناء، وأعيل أسرة مكونة من سبعة أفراد، أكبرهم محمد 17 عاماً، وأصغرهم
ابنتي لميس أربعة أعوام. وأتوجه للعمل في إسرائيل عن طريق بعض المنافذ الموجودة في
جدار الضم والتوسع (السياج الأمني)، حيث أن الحصول على تصريح عمل داخل إسرائيل
يكلف مبلغ من المال حوالي 2000 شيكل شهرياً. وفي ظل عدم انتظام العمل بشكل مستمر،
وفي ويوم السبت الموافق: 26/10/2013، وفي حوالي الساعة 10:00 صباحاً، وصلت مع مجموعة
من العمال إلى منطقة أحراش قري الولجة، شمال غربي مدينة بيت لحم. انتظرنا هناك حتى
الساعة 1:30 مساءً، حتى تأكدنا بعدم وجود أي دوريات لجيش الاحتلال في المنطقة،
توجهنا عبر الأحراش شمالاً مسافة 500متر، حتى وصلنا إلى منزل قديم مهجور، وهناك
تفاجئنا بخروج خمسة من جنود الاحتلال، وطلبوا منا التوقف. وكانوا يبتعدون عنا
مسافة حوالي 15متر.  في تلك اللحظة التفتنا
للخلف وركضنا في عدة اتجاهات، حتى نبتعد عن المكان بقدر  الإمكان. وعلى بعد مسافة 100متر، سقطت على
الأرض في داخل الأحراش، بسبب وعورة الأرض، وعندما حاولت التوقف، امسك جنديان منهم
بي من الخلف وأسقطوني على الأرض. وشرعوا بضربي بأعقاب البنادق على المنطقة العليا
من ظهري وبدون توقف، وما هي إلا لحظات حتى وصل الجنود الثلاثة الآخرين، وقاموا
جميعهم بضربي بأعقاب البنادق وبأرجلهم وبواسطة هراوات في جميع أنحاء جسدي، في
الوقت الذي كنت فيه أضع يداي على راسي خوفاً من أن تصيبني إحدى الضربات على راسي
ولكن دون جدوى. فقد أقدم أحدهم على ضربي على راسي بواسطة هراوة يحملها، فشعرت أنني
افقد الوعي، ولم استطع التحكم في قواي، فسقطت على الأرض، وبعد لحظات حاولت التوقف
والمسير دون أن اعلم ماذا حصل بي، ولم اعلم أن كان الجنود قد ذهبوا من المكان،
وحاولت التقدم زحفا على بطني، ومن ثم التوقف للمشي على قدماي، وكنت أعاني من ألام
شديدة في الرأس والقدم اليمني ومنطقة الظهر. 
قطعت مساقة تقدر بحوالي 300 متر، حتى وصلت إلى سيارة كانت تتوقف بداخل
الأحراش، من السيارات التي تقوم بنقل العمل، قام السائق بمساعدتي في الدخول
للسيارة، وقلت له: هيا خذني إلى البيت، فطلب مني السائق رقم أهلي للاتصال بهم،
وتحدثت مع أخي عايد،32 عاماً، وأبلغته أنني سأكون على مدخل مدينة الخليل الشمالي
" النبي يونس". بعدها بوقت قصير، توجهت السيارة إلى هناك، وانتظرت وقت
قليل حتى حضر شقيقي عايد، وقام بنقلي بواسطة سيارة خاصة إلى مستشفى الخليل
الحكومي، حيث قدمت لي الإسعافات الأولية وتصوير الأشعة، وتبين وجود جرح في الفخذ
الأيمن، وانتفاخ في الرأس، وكدمات واضحة في منطقة الظهر، ومكثت في المستشفى مدة
يومين. ومازلت أعاني حتى هذه اللحظة من صعوبة في التوقف والحركة ودوران بشكل مستمر
في الرأس، وألام في قدمي اليمنى، نتيجة الجرح في الفخذ ألأيمن
{{.

 

* وفي حوالي الساعة 11:00 صباح يوم الأربعاء
الموافق 30/10/2013، احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي، المنتشرة في أحياء البلدة القديمة،
الطفلين: محمود عباد نعيم الرجبي، 13 عاماً؛ ونور أحمد شحدة الزرو، 12 عاماً،
أثناء توجههما إلى مدارسهم في البلدة القديمة، وسط مدينة الخليل.،بحجة إلقاء
الحجارة تجاه جنود الاحتلال، وتم تسليمهما إلى الارتباط العسكري الفلسطيني بعد عدة
ساعات من الاحتجاز على حاجز (56) المقام على مدخل شارع الشهداء.

مطالب وتوصيات للمجتمع الدولي 

 

 يشدد المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان
على موقف المجتمع الدولي بأن قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس، لا يزالان
تحت الاحتلال الإسرائيلي، رغم إعادة انتشار قوات الاحتلال الإسرائيلي على حدود
قطاع غزة في العام 2005.  ويؤكد استمرار سياسات العقاب الجماعي والإغلاق
المفروضة على قطاع غزة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، والتي تصاعدت بشكل كبير
منذ حصول حركة حماس على أغلبية برلمانية في الانتخابات التشريعية الفلسطينية في
العام 2006.  ويؤكد المركز أيضاً على الإقرار الدولي بوجود التزام على
إسرائيل باحترام اتفاقيات حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، وبخاصة العرف
الدولي الخاص بقوانين الحرب واتفاقيات جنيف والمادة 3 المشتركة منها.  ويشدد
على أن إسرائيل ملزمة بتطبيق القانون الدولي لحقوق الإنسان وقانون الحرب بالتبادل
أحياناً وبالتوازي أحياناً أخرى، وفق ما يحقق حماية أفضل للمدنيين وإنصاف
الضحايا.     

 

وفي ضوء استمرار الممارسات القمعية والتعسفية
ومصادرة الأراضي والاستيطان في الضفة الغربية، والعدوان واستهداف المدنيين في قطاع
غزة، وبخاصة العدوان الإسرائيلي الأخير عليها، والذي أستمر لأسبوع كامل، من القصف
البحري والجوي والبري على المناطق السكنية في قطاع غزة، فإن المركز الفلسطيني
يتوجه للمجتمع الدولي ومكوناته، وبخاصة الأمم المتحدة، والدول الأطراف السامية
المتعاقدة على اتفاقيات جنيف، والاتحاد الأوروبي، – في إطار التزامها الطبيعي
باحترام وإنفاذ القانون الدولي-  بالتعاون والتكامل للعمل بالتوصيات التالية:

 

1. يطالب المجتمع الدولي
والأمم المتحدة بالعمل بكل الوسائل لتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقه في تقرير
المصير، من خلال تجسيد الدولة الفلسطينية، والتي أقرت بوجودها الجمعية العامة
بأغلبية ساحقة، وأن تستخدم في ذلك وسائل القانون الدولي المختلفة، بما فيها
الوسائل العقابية، لإنهاء الاحتلال للدولة الفلسطينية.  

2. يطالب الأمم المتحدة
بالعمل على توفير حماية دولية للفلسطينيين في الأرض المحتلة، والعمل على توفير
ضمانات لمنع تكرار العدوان على الأرض الفلسطينية، وبخاصة قطاع غزة.

3. يطالب الأطراف
السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف، العمل على ضمان إلزام إسرائيل، كدولة عضو في
هذه الاتفاقيات، بتطبيق اتفاقيات جنيف في الأرض الفلسطينية المحتلة.

4. يدعو الدول الموقعة
على اتفاقيات حقوق الإنسان، وبخاصة العهدين الدوليين، الضغط على إسرائيل للالتزام
ببنود الاتفاقية في الأرض الفلسطينية المحتلة، وإلزامها بتضمين حالة حقوق الإنسان
في الأرض المحتلة في تقاريرها المرفوعة للجان المختصة.  

5. يدعو الدول الموقعة
على اتفاقيات جنيف الإيفاء بالتزامها بالعمل على ضمان تطبيقها، وذلك بمد ولايتها
القضائية الداخلية لمحاسبة مجرمي الحرب، بغض النظر عن جنسية مرتكب الجريمة ومكان
ارتكابها، لتمهيد الطريق لمحاسبة مجرمي الحرب الإسرائيليين، وإنهاء حالة الحصانة
التي يتمتعون بها منذ عقود.

6. يناشد الدول، التي
مدت ولايتها القضائية الداخلية لمحاسبة مجرمي الحرب من أي مكان، عدم الانصياع
للضغوط الإسرائيلية الرامية إلى الحد من هذه الولاية بغية إبقاء حالة الحصانة التي
يتمتع بها مجرمو الحرب الإسرائيليون. 

7. يطالب المجتمع الدولي
ككل بالعمل على وقف مشاريع التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في الأرض الفلسطينية، من
خلال فرض عقوبات على المستوطنات الإسرائيلية، وتجريم التعامل والاتجار معها.

8. يطالب الجمعية العامة
بإحالة تقرير غولدستون لمجلس الأمن، تمهيداً لإحالته من قبل المجلس للمحكمة
الجنائية الدولية، وذلك بموجب المادة (13) فقرة (ب) من نظام روما الأساسي.

9. يناشد الأمم المتحدة
التأكيد على أن محاسبة مجرمي الحرب في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي شرط لتحقيق
الاستقرار والسلام في المنطقة.  وأن السلام لا يمكن أن يبنى على حساب حقوق
الإنسان والضحايا.

10. يطالب الجمعية العامة
ومجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة بالخروج بإعلان صريح يؤكد أن سياسة الإغلاق
الإسرائيلي في غزة وجدار الضم (الفاصل) في الضفة الغربية غير قانونيين، ومن ثم
إحالة الأمر لمجلس الأمن لفرض العقوبات اللازمة لإجبار إسرائيل على إزالتهما.

11. يطالب المجتمع الدولي
وخاصة الأمم المتحدة – في ظل إخفاقة في وقف العدوان على الشعب الفلسطيني-  أن
يفي كحد أدنى بالتزامه في القيام بإعمار قطاع غزة، بعد سلسلة الأعمال العدائية
التي قامت بها إسرائيل ضد القطاع، والتي استهدفت خلالها، وبشكل مباشر، البنى
التحتية هناك.

12. يطالب الأمم المتحدة
والاتحاد الأوروبي بتحديد موقف واضح ضد جدار الضم (الفاصل)، وذلك في ظل القبول
الدولي لفلسطين كدولة على حدود يونيو 1967، حيث أن الجدار يقتطع أجزاء كبيرة من
أرض الدولة الفلسطينية.

13. يناشد الاتحاد
الأوروبي بتفعيل المادة الثانية من اتفاقية الشراكة الإسرائيلية – الأوروبية،
والتي تشرط احترام إسرائيل لحقوق الإنسان لتطبيق الاتفاق، حيث يجب على الاتحاد
الأوروبي عدم تجاهل الانتهاكات والجرائم الإسرائيلية ضد المدنيين الفلسطينيين.

14. يطالب
القيادة الفلسطينية بالعمل على التوقيع والمصادقة على نظام روما الأساسي للمحكمة
الجنائية الدولية واتفاقيات جنيف الأربعة، ويناشد المجتمع الدولي، وبخاصة الأمم
المتحدة والاتحاد الأوروبي، بالعمل على تشجيع دولة فلسطين على الانضمام للاتفاقيات
الدولية لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي.

 

 

 

—————————————

لمزيد من المعلومات الاتصال على المركز
الفلسطيني لحقوق الإنسان في غزة: تليفون: 2825893 – 2824776 8 972 +

ساعات العمل ما بين 08:00 – 15:00 (ما بين
05:00 – 12:00 بتوقيت جرينتش) من يوم الأحد – الخميس.