a
Search

Facebook

Twitter

Copyright 2019 .
All Rights Reserved.

8:00 - 15:00

أيام العمل | الأحد - الخميس

972-82824776

اتصل بنا

Facebook

Twitter

Search
Generic filters
Filter by Categories
أخبار صحفية
اصدارات اخرى
أوراق حقائق
الإعتداءات في قطاع غزة
الإنتهاكات ضد الصيادين
انتهاكات حقوق الأطفال
أوراق موقف
اصدارات خارجية
النشرة الإعلامية
انتخاب مجالس الهيئات المحلية 2016
حلقات اذاعية
شهادات شخصية
الحياة تحت الإحتلال
فيديو
مجلس منظمات حقوق الانسان الفلسطينية
مداخلات الأمم المتحدة
مقالات
مواد تثقيفية
نشرات الإغلاق
الحق في الصحة
الرئيسية
الصفحة الأولى
المستوطنات الإسرائيلية
المناطق مقيدة الوصول
بيانات صحفية
بيرثا
بيرثا - النشاط
بيرثا- الزملاء
تحت الضوء
الإنفلات الأمني
الحصار على قطاع غزة
المحكمة الجنائية الدولية / الولاية القضائية الدولية
تطورات
تقارير مواضيعية
اخراس الصحافة
التعذيب في السجون الفلسطينية
الحرب على قطاع غزة
الحق في التجمع السلمي
الصيادين
الطواقم الطبية
الفقر في قطاع غزة
المجلس التشريعي
المعتقلون
تقارير أسبوعية
تقارير الإنتخابات
تقارير سنوية
تقارير فصلية
تقارير ودراسات خاصة
حرية التعبير / التجمع السلمي
حرية الحركة
حرية تكوين الجمعيات
عقوبة الإعدام
قتل خارج القانون
هدم المنازل / تدمير الممتلكات
حقوق المرأة
غير مصنف
قائمة جانبية
Content from
Content to
Menu

المركز يقدم بيان كتابي مشترك في الجلسة الرابعة والعشرين لمجلس حقوق الإنسان

المرجع: 63/2013

قدم المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان بالاشتراك مع مؤسسة الحق، ومؤسسة الضمير لحقوق الإنسان، ومركز الميزان لحقوق الإنسان، والمنظمة العربية لحقوق الإنسان، والرابطة الدولية للحقوقيين الديمقراطيين، ونقابة المحامين الفلسطينيين بياناً خطياً بعنوان “الحصار والمساءلة” إلى الجلسة الرابعة والعشرين لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، والتي تعقد في جنيف في الفترة ما بين 9-27 سبتمبر 2013،

 أشارت تلك المنظمات في البيان إلى الأوضاع المتدهورة في قطاع غزة نتيجة للحصار الإسرائيلي الجائر الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة، ففي أعقاب التطورات الأخيرة على صعيد الأزمة السياسية التي تعصف بمصر وتدهور الأوضاع الأمنية في شمال سيناء، قامت السلطات المصرية بإغلاق معبر رفح عدة مرات. وتعكس عدم قدرة المدنيين الفلسطينيين على السفر إلى مصر الحاجة الملحة إلى إنهاء الاحتلال ورفع الحصار عن قطاع غزة.  إن إسرائيل، كقوة محتلة، مسئولة عن رفاهية السكان المدنيين في قطاع غزة.

منذ تشديد الحصار في شهر يونيو 2007، فرضت إسرائيل قيوداً مشددة على الواردات من البضائع إلى قطاع غزة. بالإضافة إلى ذلك، فهي تبقي على حظر شبه كامل على صادرات القطاع، ما أدى إلى نقص كبير في المواد الأساسية كالأدوية، ومواد البناء، والوقود، وغاز الطهي، وانهيار الاقتصاد المحلي.

كما يوضح البيان أنه على الرغم من حقهم المكفول في التنقل بحرية، إلا أن المدنيين الفلسطينيين معزولون عن الضفة الغربية وعن العالم الخارجي أيضاً.  ولذلك أثر مباشر على كافة مناحي الحياة اليومية بما في ذلك الحق في التعليم، والحق في الحياة الأسرية، والحق في الرعاية الصحية، والحق في الوصول إلى المحاكم. علاوة على ذلك، يحرم الطلاب من الوصول إلى جامعاتهم بالخارج، وتشتت العديد من الأسر، ويحرم المرضى من الحصول على الرعاية الصحية، كما يحظر على ضحايا الانتهاكات رفع قضايا للمطالبة بالعدالة والتعويض أمام المحاكم.

بالإضافة إلى إغلاق المعابر، فرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي قيوداً على الحركة داخل قطاع غزة من خلال ما يسمى بـ “المنطقة العازلة”، ما أدى إلى حرمان المزارعين والصيادين وعمال جمع الخردة وأسرهم من الوصول إلى مصادر رزقهم.  ومن ناحية أخرى، تنفذ قوات الاحتلال اعتداءات على المزارعين والصيادين، والذين لا يشكلون أي تهديد للجنود الإسرائيليين، في انتهاك واضح للقانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان.

تطالب المنظمات التي قدمت البيان المجتمع الدولي بالتدخل من أجل الضغط على السلطات الإسرائيلية لرفع الحصار بشكل فوري، وبالتحديد من خلال رفع القيود المفروضة على حركة الواردات والصادرات وتنقل المواطنين. كما يتوجب على إسرائيل أن توقف سياسة العقاب الجماعي ضد المدنيين الفلسطينيين.

وتطالب المنظمات أيضاً الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة 1949 بتذكير إسرائيل، كقوة محتلة، بالتزاماتها تجاه المدنيين الفلسطينيين بحسب المادة 55 من الاتفاقية، والتي تنص على ما يلي: “من واجب دولة الاحتلال أن تعمل، بأقصى ما تسمح به وسائلها، على تزويد السكان بالمؤن الغذائية والإمدادات الطبية، ومن واجبها على الأخص أن تستورد ما يلزم من الأغذية والمهمات الطبية وغيرها إذا كانت موارد الأراضي المحتلة غير كافية….”

في الختام، يطالب البيان السلطات المصرية بإعادة النظر في قرارها إغلاق معبر رفح لإنهاء معاناة الآلاف من الفلسطينيين المحتجزين في قطاع غزة ومصر ومطار القاهرة الدولي ودول أخرى.

لا تعليقات

اترك تعليق