a
Search

Facebook

Twitter

Copyright 2019 .
All Rights Reserved.

8:00 - 15:00

أيام العمل | الأحد - الخميس

972-82824776

اتصل بنا

Facebook

Twitter

Search
Generic filters
Filter by Categories
أخبار صحفية
اصدارات اخرى
أوراق حقائق
الإعتداءات في قطاع غزة
الإنتهاكات ضد الصيادين
انتهاكات حقوق الأطفال
أوراق موقف
اصدارات خارجية
النشرة الإعلامية
انتخاب مجالس الهيئات المحلية 2016
حلقات اذاعية
شهادات شخصية
الحياة تحت الإحتلال
فيديو
مجلس منظمات حقوق الانسان الفلسطينية
مداخلات الأمم المتحدة
مقالات
مواد تثقيفية
نشرات الإغلاق
الحق في الصحة
الرئيسية
الصفحة الأولى
المستوطنات الإسرائيلية
المناطق مقيدة الوصول
بيانات صحفية
بيرثا
بيرثا - النشاط
بيرثا- الزملاء
تحت الضوء
الإنفلات الأمني
الحصار على قطاع غزة
المحكمة الجنائية الدولية / الولاية القضائية الدولية
تطورات
تقارير مواضيعية
اخراس الصحافة
التعذيب في السجون الفلسطينية
الحرب على قطاع غزة
الحق في التجمع السلمي
الصيادين
الطواقم الطبية
الفقر في قطاع غزة
المجلس التشريعي
المعتقلون
تقارير أسبوعية
تقارير الإنتخابات
تقارير سنوية
تقارير فصلية
تقارير ودراسات خاصة
حرية التعبير / التجمع السلمي
حرية الحركة
حرية تكوين الجمعيات
عقوبة الإعدام
قتل خارج القانون
هدم المنازل / تدمير الممتلكات
حقوق المرأة
غير مصنف
قائمة جانبية
Content from
Content to
Menu

المركز يتقدم بشكوى فردية إلى مقرر الأمم المتحدة الخاص بحرية الدين أو المعتقد

المرجع:121/2012

تقدم المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في يوم الإثنين، الموافق 12 نوفمبر 2012، بمذكرة كتابية على شكل شكوى فردية إلى السيد هاينر بيلفيلدت، مقرر الأمم المتحدة الخاص بحرية الدين أو المعتقد، تلفت الانتباه إلى قضية الشيخ عمر محمود أحمد نوفل، 47 عاماً، من مدينة غزة (الأرض الفلسطينية المحتلة).

 أثناء الإنتفاضة الأولى، والتي بدأت في عام 1987، وبعد إندلاع الإنتفاضة الثانية في شهر سبتمبر 2000، وكجزء من استمرار الإغلاق المفروض على قطاع غزة من قبل إسرائيل منذ عام 2007، فرضت إسرائيل قيوداً مشددة على حركة الفلسطينيين الذين يعيشون في الأرض الفلسطينية المحتلة، حيث تحرمهم من السفر بين  قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وتمنعهم من ممارسة حقهم في حرية العبادة.

 كمسلم من قطاع غزة، يحرم الشيخ عمر نوفل، كسائر المسلمين في قطاع غزة، بشكل قطعي من الوصول إلى الأماكن المقدسة الإسلامية في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.  والأكثر أهمية أن ذلك يمنع الشيخ نوفل من أداء الصلوات
والشعائر الدينية في ثالث أقدس مكان في العالم بالنسبة للمسلمين، حيث يشكل الوصول إلى المسجد الأقصى والصلاة فيه جزءاً هاماً وذا قيمة كبيرة في ممارسة الدين بالنسبة للفلسطينيين المسلمين في جميع أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة. 

 بتاريخ 7 أغسطس 2012، أيدت المحكمة العليا الإسرائيلية قراراً صدر عن المحكمة الجزئية يقر السياسة التي تسمح للمسيحيين من قطاع غزة بالوصول إلى الأماكن المقدسة في إسرائيل والضفة الغربية خلال أعيادهم الدينية، بينما تحظر ذلك على الفلسطينيين المسلمين من قطاع غزة.

 إن الحظر التعسفي لتنقل الفلسطينيين من مكان إلى آخر في داخل الأرض الفلسطينية المحتلة يشكل تقييداً غير قانوني وعقابي لحرية الحركة، وهو ما يشكل أحد أشكال العقاب الجماعي التي تحظرها المادة 33 من اتفاقية جنيف الرابعة.
وتؤدي هذه القيود إلى عدم تمكن المسلمين من الوصول إلى أماك  العبادة الخاصة بهم، في انتهاك للمادة 18 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والمادة 27 من اتفاقية جنيف الرابعة.

 سيواصل المركز تقديم مذكرات أو شكاوى فردية كل أسبوعين إلى مجموعات عمل الأمم المتحدة والمقررين الخاصين للفت أنظارهم إلى القضايا التي تواجه الشعب الفلسطيني.  

 

الوثائق المقدمة:

 شكوى فردية: شكوى فردية تتعلق بالحق في حرية العبادة في قطاع غزة

مذكرة إحاطة: الحق في حرية العبادة في قطاع غزة 

 

لا تعليقات

اترك تعليق