a
Search

Facebook

Twitter

Copyright 2019 .
All Rights Reserved.

8:00 - 15:00

أيام العمل | الأحد - الخميس

972-82824776

اتصل بنا

Facebook

Twitter

Search
Generic filters
Filter by Categories
أخبار صحفية
اصدارات اخرى
أوراق حقائق
الإعتداءات في قطاع غزة
الإنتهاكات ضد الصيادين
انتهاكات حقوق الأطفال
أوراق موقف
اصدارات خارجية
النشرة الإعلامية
انتخاب مجالس الهيئات المحلية 2016
حلقات اذاعية
شهادات شخصية
الحياة تحت الإحتلال
فيديو
مجلس منظمات حقوق الانسان الفلسطينية
مداخلات الأمم المتحدة
مقالات
مواد تثقيفية
نشرات الإغلاق
الحق في الصحة
الرئيسية
الصفحة الأولى
المستوطنات الإسرائيلية
المناطق مقيدة الوصول
بيانات صحفية
بيرثا
بيرثا - النشاط
بيرثا- الزملاء
تحت الضوء
الإنفلات الأمني
الحصار على قطاع غزة
المحكمة الجنائية الدولية / الولاية القضائية الدولية
تطورات
تقارير مواضيعية
اخراس الصحافة
التعذيب في السجون الفلسطينية
الحرب على قطاع غزة
الحق في التجمع السلمي
الصيادين
الطواقم الطبية
الفقر في قطاع غزة
المجلس التشريعي
المعتقلون
تقارير أسبوعية
تقارير الإنتخابات
تقارير سنوية
تقارير فصلية
تقارير ودراسات خاصة
حرية التعبير / التجمع السلمي
حرية الحركة
حرية تكوين الجمعيات
عقوبة الإعدام
قتل خارج القانون
هدم المنازل / تدمير الممتلكات
حقوق المرأة
غير مصنف
قائمة جانبية
Content from
Content to
Menu

إخـراس الصحافـة: تقرير خاص عن الاعتداءات الإسرائيلية على الصحافيين

التقرير العاشر

توثيق انتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الطواقم الصحفية العاملة في الأراضي الفلسطينية المحتلة خلال الفترة من 1/4/2003 وحتى 31/3/2004

 

“لكل شخص حق التمتع بحرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حريته في اعتناق الآراء دون مضايقة، وفي التماس الأنباء والأفكار وتلقيها ونقلها للآخرين بأية وسيلة ودونما اعتبار للحدود”.

(المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان للعام 1948)

  

“1- لكل إنسان حق في اعتناق أراء دون مضايقة.

2- لكل إنسان حق في حرية التعبير. ويشمل هذا الحق حريته في التماس مختلف ضروب المعلومات والأفكار وتلقيها ونقلها إلى الآخرين دونما اعتبار للحدود، سواء على شكل مكتوب أو مطبوع أو في قالب أو بأية وسيلة أخرى يختارها.”

(البندان 1و2 من المادة 19 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية للعام 1966)

  

“1- يعد الصحفيون الذين يباشرون مهمات مهنية خطرة في مناطق النزاعات المسلحة أشخاصاً مدنيين…”

2- يجب حمايتهم بهذه الصفة بمقتضى أحكام الاتفاقيات وهذا البروتوكول شريطة ألا يقوموا بأي عمل يسيء إلى وضعهم كأشخاص مدنيين…”

(البندان 1و2 من المادة 79 من البروتوكول “اللحق” الأول الإضافي إلى اتفاقيات جنيف للعام 1949)

 

مقدمـــة

 ما يزال الصحفيون العاملون في الأراضي الفلسطينية المحتلة عرضة لاعتداءات قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي، على الرغم من الحماية الخاصة التي يتمتعون بها وفقاً لقواعد القانون الدولي.  وتأتي هذه الاعتداءات في إطار التصعيد المستمر في جرائم الحرب وغيرها من انتهاكات القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان التي تواصل تلك القوات اقترافها بحق المدنيين الفلسطينيين.  ومن الواضح أن ما تمارسه قوات الاحتلال من اعتداءات على الصحافة، بما فيها جرائم القتل العمد للصحفيين، هي جزء من حملة منظمة لعزل الأراضي الفلسطينية المحتلة عن باقي أرجاء العالم، وللتغطية على ما تقترفه من جرائم بحق المدنيين.[1]

 وأمام هذا التصعيد، ومع اندلاع انتفاضة الأقصى في سبتمبر 2000، استحدث المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان سلسلة من التقارير الخاصة بعنوان “إخراس الصحافة،” تسلط الضوء على اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي على الصحافة، تتضمن توثيقاً مفصلاً لما تمكن طاقم المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان من الوصول إليه من معلومات ذات صلة.   وتكشف التقارير حقائق عن تلك الاعتداءات، مبنية على إفادات ضحايا وشهود عيان وتحقيقات ميدانية.  وتدحض تحقيقات المركز الكثير من ادعاءات قوات الاحتلال بشأن جرائم محددة، بما فيها جرائم قتل أو إطلاق نار على الصحفيين، لتظهر بما لا يقبل الشك أن تلك الجرائم اقترفت عمداً وأنه تم استخدام القوة بشكل مفرط دون مراعاة لمبدأي التمييز والتناسب، وعلى نحو لا تبرره أية ضرورة أمنية.

 يغطي هذا التقرير، وهو العاشر في سلسلة تقارير “إخراس الصحافة،” الفترة من 1/4/2003 إلى 31/3/2004.  وقد شهدت هذه الفترة تصعيداً ملحوظاً في انتهاكات قوات الاحتلال التي تمارسها ضد الصحفيين والعاملين في وكالات الأنباء المحلية والعالمية.  ويوثق التقرير 80 اعتداءً على الصحافة، تشمل: جرائم قتل صحفيين؛ إصابة صحفيين بجروح؛ اعتقال واحتجاز صحفيين؛ تعرض صحفيين للضرب والإهانة والمعاملة الحاطة بالكرامة الإنسانية؛[2] مصادرة أجهزة ومعدات ومواد صحفية؛ مداهمة مقرات صحفية ومحطات إذاعية؛ مداهمة منازل صحفيين؛ ومنع الصحفيين من السفر إلى الخارج.   

 قتلت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير ثلاثة صحفيين أثناء تأديتهم عملهم في تغطية ما يجري من جرائم حرب في الأراضي الفلسطينية المحتلة، في الوقت الذي لم يشكل فيه هؤلاء الضحايا أي خطر على حياة جنود الاحتلال.  وهم كل من:

1)      الصحفي نزيه عادل دروزة، ويعمل مصور صحفي لصالح تلفزيون فلسطين ووكالة الأنباء الأمريكية “اسوشيتد برس”. وقد قتل برصاص قوات الاحتلال في  نابلس بتاريخ 19/4/2003.

2)       الصحفي البريطاني جيمس ميلر، مالك شركة (Frost Bite) للإنتاج الإعلامي، الذي قتل برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في رفح بتاريخ 2/5/2003.

3)      الصحفي محمد أبو حليمة، ويعمل مراسلاً صحفياً متطوعاً في إذاعة صوت النجاح، الذي قتل برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في نابلس بتاريخ 22/3/2004.

 

وبذلك يرتفع عدد الصحفيين الذين قتلتهم قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ اندلاع الانتفاضة، إلى 8 صحفيين. 

 وعلاوة على جرائم القتل هذه، رصد المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان الاعتداءات التالية من قبل قوات الاحتلال خلال الفترة التي يغطيها التقرير: 17 حالة إطلاق نار أخرى أدت إلى إصابة 13 صحفياً بجروح مختلفة؛ 30 حالة تعرض فيها الصحفيين للاعتقال والاحتجاز؛ 13 حالة تعرض خلالها صحفيين للضرب والإهانة والمعاملة الحاطة بالكرامة؛ حالة تعرضت فيها محطات إذاعية وتلفزيونية ومقرات صحفية للمداهمة والعبث في محتوياتها أو الإغلاق؛ حالتين مداهمة منازل صحفيين[3]؛ 5 حالات تم فيها مصادرة بطاقات صحفية أو أجهزة ومعدات ومواد صحفية؛ 4 حالات تم فيها منع صحفيين من ممارسة عملهم وتغطية الأحداث؛ و5 حالات تم فيها منع الصحفيين من السفر للخارج.

 وبلغ مجمل الاعتداءات والانتهاكات التي نفذتها قوات الاحتلال بحق الصحفيين والعاملين في وكالات الأنباء المحلية والعالمية، منذ اندلاع الانتفاضة بتاريخ28/9/2000 وحتى 31/3/2004، ووفقاً لما وثقة المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان إلى 470 حالة اعتداء.

 

للحصول على النسخة الكاملة من التقرير الرجاء الضــغط هنـــا

 



[1] لا تقتصر سياسة العزل التي تنتهجها قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي على الاعتداءات والانتهاكات بحق الصحفيين والعاملين في وكالات الأنباء المحلية والعالمية، حيث تفرض قوات الاحتلال على سبيل المثال، قيوداً مشددة على دخول الأجانب إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة وخاصة قطاع غزة، وذلك أيضاً في محاولة منها لعزل الأراضي الفلسطينية عن العالم للتعتيم على ما تقترفه تلك القوات من جرائم بحق المدنيين الفلسطينيين.  لمزيد من المعلومات حول ذلك، راجع تقرير “إعاقة عمل الموظفين الدوليين العاملين في المجال الإنساني والتنمية وحقوق الإنسان” الصادر عن المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان.

[2] في حالات عديدة اشترك المستوطنون مع قوات الاحتلال في الاعتداء على الصحفيين والعاملين في وكالات الأنباء المحلية والعالمية.

[3] داهمت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي منزلي صحفيين فلسطينيين بهدف اعتقالهما، والصحفيان هما:- ياسر أبو هين، مدير مكتب النبأ للتوثيق والإعلام، بتاريخ 1/5/2003.  الصحفي ذيب حوراني، مراسل قناة المنار الفضائية، بتاريخ 7/1/2004.  لمزيد من المعلومات راجع بند اعتقال واحتجاز الصحفيين.

 

 

 

لا تعليقات

اترك تعليق