a
Search

Facebook

Twitter

Copyright 2019 .
All Rights Reserved.

8:00 - 15:00

أيام العمل | الأحد - الخميس

972-82824776

اتصل بنا

Facebook

Twitter

Search
Generic filters
Filter by Categories
أخبار صحفية
اصدارات اخرى
أوراق حقائق
الإعتداءات في قطاع غزة
الإنتهاكات ضد الصيادين
انتهاكات حقوق الأطفال
أوراق موقف
اصدارات خارجية
النشرة الإعلامية
انتخاب مجالس الهيئات المحلية 2016
حلقات اذاعية
شهادات شخصية
الحياة تحت الإحتلال
فيديو
مجلس منظمات حقوق الانسان الفلسطينية
مداخلات الأمم المتحدة
مقالات
مواد تثقيفية
نشرات الإغلاق
الحق في الصحة
الرئيسية
الصفحة الأولى
المستوطنات الإسرائيلية
المناطق مقيدة الوصول
بيانات صحفية
بيرثا
بيرثا - النشاط
بيرثا- الزملاء
تحت الضوء
الإنفلات الأمني
الحصار على قطاع غزة
المحكمة الجنائية الدولية / الولاية القضائية الدولية
تطورات
تقارير مواضيعية
اخراس الصحافة
التعذيب في السجون الفلسطينية
الحرب على قطاع غزة
الحق في التجمع السلمي
الصيادين
الطواقم الطبية
الفقر في قطاع غزة
المجلس التشريعي
المعتقلون
تقارير أسبوعية
تقارير الإنتخابات
تقارير سنوية
تقارير فصلية
تقارير ودراسات خاصة
حرية التعبير / التجمع السلمي
حرية الحركة
حرية تكوين الجمعيات
عقوبة الإعدام
قتل خارج القانون
هدم المنازل / تدمير الممتلكات
حقوق المرأة
غير مصنف
قائمة جانبية
Content from
Content to
Menu

إخــراس الصحــافة: توثيق انتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الطواقم الصحفية العاملة في الأرض الفلسطينية المحتلة (1/9/2009-31/10/2010)

مقدمة

 

لا يزال الصحفيون والعاملون في وكالات الأنباء المحلية والعالمية[1] المهتمون بتغطية الأحداث في الأرض الفلسطينية  المحتلة عرضة لاعتداءات قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي الممنهجة، على الرغم من الحماية الخاصة التي يتمتعون بها وفقاً لقواعد القانون الدولي.  وتأتي هذه الاعتداءات في إطار التصعيد المستمر في جرائم الحرب وغيرها من انتهاكات القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان التي تواصل تلك القوات اقترافها بحق المدنيين الفلسطينيين.  ومن الواضح أن ما تمارسه قوات الاحتلال من اعتداءات على الصحافة، بما فيها جرائم القتل العمد وتهديد السلامة الشخصية للصحفيين، هي جزء من حملة منظمة لعزل الأرض الفلسطينية المحتلة عن باقي أرجاء العالم، وللتغطية على ما تقترفه من جرائم بحق المدنيين.[2]

 

يغطي هذا التقرير الثالث عشر في سلسلة تقارير “إخراس الصحافة” الفترة الممتدة من 1 سبتمبر 2009 وحتى 31 أكتوبر 2010.  وقد شهدت هذه الفترة تصعيداً ملحوظاً في انتهاكات قوات الاحتلال التي تمارسها ضد الصحفيين العاملين في الأرض الفلسطينية المحتلة.

ويتناول هذا التقرير اعتداءات قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي والمستوطنين على الصحفيين، ويتضمن توثيقاً مفصلاً لما تمكن طاقم المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان من الوصول إليه من معلومات ذات صلة.   وتكشف هذه المعلومات حقائق عن تلك الاعتداءات، وهي مبنية على إفادات ضحايا وشهود عيان وتحقيقات ميدانية.  وتدحض تحقيقات المركز الكثير من ادعاءات قوات الاحتلال بشأن جرائم محددة، بما فيها جرائم قتل[3] أو إطلاق نار على الصحفيين، لتظهر بما لا يقبل الشك أن تلك الجرائم اقترفت عمداً وأنه تم استخدام القوة بشكل مفرط دون مراعاة لمبدأي التمييز والتناسب، وعلى نحو لا تبرره أية ضرورة أمنية.  ويوثق التقرير (228) اعتداءً على الصحافة، تشمل: جرائم انتهاك الحق في الحياة والسلامة الشخصية للصحفيين؛ تعرض صحفيين للضرب وغيره من وسائل العنف أو الإهانة والمعاملة الحاطة بالكرامة الإنسانية؛ اعتقال واحتجاز صحفيين؛ منع الصحفيين من دخول مناطق معينة أو تغطية أحداث؛ مصادرة أجهزة ومعدات ومواد صحفية؛ قصف أو مداهمة مقرات صحفية والعبث بمحتوياتها؛ منع الصحفيين من السفر إلى الخارج؛ ومداهمة منازل صحفيين.

 

وتبرز خلال التقرير أيضاً جرائم قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي بحق الصحفيين خلال عملهم بشكل مهني على تغطية المسيرات السلمية التي يشارك فيها عشرات المدنيين الفلسطينيين والمتضامنين الدوليين من المدافعين عن حقوق الإنسان احتجاجاً على مصادرة أراضي المواطنين الفلسطينيين في قرى ومدن الضفة الغربية المحتلة لصالح إقامة جدار الضم أو توسيع المستوطنات، والتي أسفرت في أحيان كثيرة عن تعرض الصحفيين لإصابات خطيرة، على الرغم من الحماية التي يتمتعون بها وفقاً لقواعد القانون الدولي.

 

وتعد جرائم انتهاك الحق في الحياة والاعتداء على السلامة الشخصية أبرز الانتهاكات التي تعرض لها الصحفيون على أيدي قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي.  فقد رصد المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان منذ بداية انتفاضة الأقصى في 28 سبتمبر 2000 وحتى 31 أكتوبر 2010، إحدى عشرة جريمة قتل اقترفتها قوات الاحتلال بحق الصحفيين خلال تنفيذهم واجبهم وعملهم المهني.[4]

 

وخلال الفترة قيد البحث، رصد المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان اعتداءات مختلفة بحق الصحفيين ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في الأرض الفلسطينية المحتلة، وكانت

كما يلي:

 

· 63 حالة إطلاق نار أخرى أدت إلى إصابة 47 صحفياً بجروح مختلفة.

· 46 حالة تعرض خلالها صحفيون للضرب والإهانة والمعاملة الحاطة بالكرامة.

· 49 حالة تعرض فيها الصحفيون للاعتقال والاحتجاز.

· 54 حالة تم فيها منع صحفيين من ممارسة عملهم وتغطية الأحداث.

· 13 حالة تم فيها مصادرة بطاقات صحفية أو أجهزة ومعدات ومواد صحفية.

· 01 حالة منع خلالها الصحفيين من السفر للخارج.

· 02 (حالتان) مداهمة لمنازل صحفيين.

وبذلك يرتفع مجمل الاعتداءات والانتهاكات التي نفذتها قوات الاحتلال بحق الصحفيين، منذ اندلاع الانتفاضة بتاريخ 28 سبتمبر 2000 وحتى تاريخ 31 أكتوبر 2010، وفقاً لما وثقه المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان إلى 1251 حالة اعتداء، علماً بأن هناك عشرات الاعتداءات الأخرى غير الموثقة.  وعدا عن جرائم إطلاق النار التي أفضت إلى مقتل صحفيين كما هو وارد في الجدول أعلاه، فقد كانت انتهاكات قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي بحق الصحفيين منذ بداية الانتفاضة وحتى تاريخ 31 أكتوبر 2010، كالتالي:

 

· 11 جريمة قتل (انتهاك الحق في الحياة والاعتداء على السلامة الشخصية).

· 366 حالة إطلاق نار أخرى أدت إلى إصابة 270 صحفياً بجروح مختلفة.

· 253 حالة تعرض خلالها صحفيون للضرب والإهانة والمعاملة الحاطة بالكرامة.

· 298 حالة تعرض فيها الصحفيون للاعتقال والاحتجاز.

· 120 حالة تم فيها منع صحفيين من ممارسة عملهم وتغطية الأحداث.

· 81 حالة تم فيها مصادرة بطاقات صحفية أو أجهزة ومعدات ومواد صحفية.

· 94 حالة تعرضت فيها مقرات صحفية للقصف أو المداهمة والعبث في محتوياتها أو الإغلاق.

· 12 حالة تم فيها منع الصحفيين من السفر للخارج.

· 16 حالة مداهمة لمنازل صحفيين.

 
 
 
للحصول على النسخة الكاملة من التقرير الرجاء الضغط هنا
 
 

 


[1]
ستختصر عبارة (الصحفيون والعاملون في وكالات الأنباء المحلية والعالمية) في
التقرير لاحقاً، بعبارة (الصحفيون) تجنباً للتكرار، لتشمل (الصحفيون، المراسلون
الصحفيون، المصورون الصحفيون، والعاملون في المكاتب الصحفية).

[2] لا تقتصر سياسة العزل التي تنتهجها قوات الاحتلال الحربي
الإسرائيلي على الاعتداءات والانتهاكات بحق الصحفيين، حيث تفرض قوات الاحتلال على
سبيل المثال، قيوداً مشددة على دخول الأجانب إلى الأرض الفلسطينية المحتلة وخاصة
قطاع غزة، وذلك أيضاً في محاولة منها لعزل الأرض الفلسطينية عن العالم للتعتيم على
ما تقترفه تلك القوات من جرائم بحق المدنيين الفلسطينيين.

[3]
لمزيد من المعلومات حول جرائم القتل التي نفذتها قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي
بحق الصحفيين والعاملين في وكالات الأنباء المحلية والعالمية ، راجع سلسلة تقارير
“إخراس الصحافة” السابقة.

[4]
لا تشمل إحصائية الصحفيون ضحايا جرائم القتل الواردة في هذا التقرير، عدد من
الصحفيين قتلوا في ظروف أخرى لا تتعلق بعملهم كصحفيين منذ 28 سبتمبر 2000 وحتى 31
أكتوبر 2010.  راجع
ملحق رقم (1)
بعنوان ” جدول يوضح جرائم القتل التي راح ضحيتها صحفيون خلال قيامهم بعملهم
المهني” الصفحة الأخيرة.

لا تعليقات

اترك تعليق