a
Search

Facebook

Twitter

Copyright 2019 .
All Rights Reserved.

8:00 - 15:00

أيام العمل | الأحد - الخميس

972-82824776

اتصل بنا

Facebook

Twitter

Search
Generic filters
Filter by Categories
أخبار صحفية
اصدارات اخرى
أوراق حقائق
الإعتداءات في قطاع غزة
الإنتهاكات ضد الصيادين
انتهاكات حقوق الأطفال
أوراق موقف
اصدارات خارجية
النشرة الإعلامية
انتخاب مجالس الهيئات المحلية 2016
حلقات اذاعية
شهادات شخصية
الحياة تحت الإحتلال
فيديو
مجلس منظمات حقوق الانسان الفلسطينية
مداخلات الأمم المتحدة
مقالات
مواد تثقيفية
نشرات الإغلاق
الحق في الصحة
الرئيسية
الصفحة الأولى
المستوطنات الإسرائيلية
المناطق مقيدة الوصول
بيانات صحفية
بيرثا
بيرثا - النشاط
بيرثا- الزملاء
تحت الضوء
الإنفلات الأمني
الحصار على قطاع غزة
المحكمة الجنائية الدولية / الولاية القضائية الدولية
تطورات
تقارير مواضيعية
اخراس الصحافة
التعذيب في السجون الفلسطينية
الحرب على قطاع غزة
الحق في التجمع السلمي
الصيادين
الطواقم الطبية
الفقر في قطاع غزة
المجلس التشريعي
المعتقلون
تقارير أسبوعية
تقارير الإنتخابات
تقارير سنوية
تقارير فصلية
تقارير ودراسات خاصة
حرية التعبير / التجمع السلمي
حرية الحركة
حرية تكوين الجمعيات
عقوبة الإعدام
قتل خارج القانون
هدم المنازل / تدمير الممتلكات
حقوق المرأة
غير مصنف
قائمة جانبية
Content from
Content to
Menu

تأثير سياسة الحصار على صادرات قطاع غزة من التوت الأرضي والزهور

 

إن السماح بتصدير بضع كميات من التوت الأرضي كانت بمثابة ذر الرماد في العيون. لقد تسممت حياتنا, حيث نقوم بزراعة الأراضي ومن ثم نقوم بإتلاف المحاصيل أو نقوم بتصريفها بأسعار بخسة.                                

                                                              

                                                     المزارع نظير رجب العطار من بيت لاهيا

… وخوفاً من ذلك اضطررت لبيع المحصول في السوق المحلي بسعر 2.5 شيقل للكيلو بدلاً من 15 شيقل وهو ثمن الكيلو في حالة تصديره.                   

                                                                                                                                                 المزارع خالد غبن من بيت لاهيا

 

كان لدينا أمل بنجاح الموسم، حيث تم تشغيل معبر كيرم شالوم جنوب شرق رفح أمام تصدير الزهور… وصدرت لبورصة الزهور في هولندا ما يقرب من 250 ألف زهرة ولكن إسرائيل عادت وأغلقت المعبر أمام التصدير.

                                                           المزارع زاهر احمد القاضي من سكان رفح

 

كل صباح أتوجه إلي دفيئات الزهور بنية خلعها ولكني أعجز عن ذلك، و أتمني أن تقطع يدي قبل أن تخلعه وهو في ذروة إنتاجه….  ولكن هذه الذروة بدون فائدة بل تعود بالخسائر علي… يجب خلعه وزراعة شيء بديل عنه كي أتمكن من الاستمرار وسداد الديون المترتبة و المتراكمة علي كاهلي. 

                                                                                                     المزارع نشأت مصطفى حجازي من مدينة رفح

 

يعتبر التوت الأرضي والزهور من القطاعات الإنتاجية الزراعية الهامة في قطاع غزة، إذ تسهم بما قيمته حوالي 25 مليون دولار سنوياً من الدخل القومي.  كما يعتمد على زراعتهما والعمل فيهما الآلاف من المزارعين, وذلك بشكل مباشر أو غير مباشر.  ويمتد موسم تصدير التوت الأرضي من الفترة ما بين 20/11- 15/1 من كل عام.  بينما يمتد موسم تصدير الزهور من الفترة ما بين 15/11- 25/4 من كل عام.

وخلال انتفاضة الأقصى، التي بدأت في التاسع والعشرين من سبتمبر2000 ومستمرة حتى تاريخ إعداد هذا التقرير،  تعرض هذان النوعان من الزراعة في موسم التصدير إلى مضايقات متنوعة جراء القيود المفروضة على المعابر، لا سيما معبر كارني ” المنطار”، المعبر الوحيد الذي يسمح من خلاله بتصدير هذين المنتجين الزراعيين.

يهدف هذا التقرير إلى تسليط الضوء على تأثير إجراءات الحصار وإغلاق المعبر على صادرات قطاع غزة من التوت الأرضي والزهور، وانعكاس ذلك على تمتع المواطنين بحقوقهم الاقتصادية والاجتماعية، لا سيما  الحق في المستوى المعيشي اللائق، والحق في العمل.  ويركز التقرير على الفترة ما بين 20/11/2007 و حتى تاريخ إعداد هذا التقرير، باعتبار هذه الفترة هي الموسم الذي يصدر فيه مزارعو غزة إنتاجهم من التوت الأرضي والزهور.  كما يلفت التقرير نظر المجتمع الدولي إلى ممارسات وإجراءات سلطات الاحتلال بحق أكثر من مليون ونصف مليون شخص يسكنون في سجن جماعي بقطاع غزة، الأمر الذي يحرمه القانون الدولي الإنساني، لا سيما اتفاقية جنيف الرابعة.

 

خلفية عن زراعة التوت الأرضي والزهور في قطاع غزة

تبلغ مساحة قطاع غزة 365 كم مربع،  وتشكل نسبة الأراضي المزروعة حوالي 8%(أي حوالي 160 ألف دونم), ويسود نمط زراعة الحمضيات والخضراوات والفواكه. ومنذ قدوم السلطة الفلسطينية في العام 1994، تم الاهتمام وتطوير أنواع زراعية معينة في قطاع غزة، تتميز بأنها ذات قيمة اقتصادية ومالية عالية.  ومن بين هذه الأنواع التوت الأرضي والزهور. وتقدر المساحة الكلية للأراضي المزروعة بهذين النوعين حوالي 2800 دونم، منها حوالي 2200 دونم مخصصة لزراعة التوت الأرضي، وحوالي 500 دونم مخصصة لزراعة الزهور. وتتركز زراعة التوت الأرضي في محافظة الشمال” بيت لاهيا”، بينما تتركز زراعة الزهور في جنوب غزة، في محافظتي رفح وخان يونس. 

ونظراً لما تحتاجه زراعة التوت الأرضي والزهور من رعاية خاصة، فإن تكلفة إنتاجهما تعد مرتفعة إلى حد ما، حيث تقدر تكلفة إنتاج الدونم الواحد من التوت الأرضي حوالي 3473 دولار أمريكي، بإجمالي يبلغ 7.640.600 دولار أمريكي.  بينما تقدر تكلفة الدونم الواحد من الزهور حوالي 7158 يورو ( 10.000$) بإجمالي يصل إلى 3.579.000 يورو (5.000.000$). [1]

وعلى الرغم من محدودية مساحة الأراضي المزروعة بالتوت الأرضي والزهور، مقارنة بالمساحة الكلية للأراضي الزراعية في قطاع غزة، إلا أن زراعة هذين النوعين يعتبران من الأصناف التي تتمتع بقيمة اقتصادية ومالية واجتماعية عالية.  فهذان الصنفان يوفران ما قيمته من 10-12 مليون دولار أمريكي للتوت الأرضي، و 13 مليون دولار للزهور في كل موسم.

عدا عن ذلك، تساهم زراعة هذين النوعين من المنتجات في عملية التشغيل وخلق فرص العمل, حيث يقدر عدد مزارعي التوت الأرضي بحوالي  450 مزارعاً  بشكل مباشر,  في حين يقدر عدد مزارعي الزهور بحوالي 60 مزارعاً .  إلى جانب ذلك تتيح العديد من فرص التشغيل المرتبطة بأنشطة وأعمال متصلة بعملية الإنتاج الزراعي والتسويق والخدمات الأخرى.  والذين يقدر عددهم بحوالي 7500 فرداً مرتبطون بزراعة التوت الأرضي، وحوالي 800 فرد مرتبطون بزراعة الورود.[2]

ووفقاً للمهندس جبر قرموط من وزارة الزراعة، يتم تصدير التوت الأرضي والزهور بموجب اتفاقية مبرمة بين شركة جرسكو الإسرائيلية ومزارعي قطاع غزة.  وتقوم بموجبها شركة جرسكو بشراء محصول التوت الأرضي والزهور من المزارعين الغزيين وفقاً لمواصفات محددة، عالية الجودة، وخالية من متبقيات المبيدات.  وتقوم الشركة بدورها بتصديره إلى الدول الأوربية، وفقاً لإجراءات معينة. جدير بالذكر أن شركة جرسكو تقوم بشراء كمية المحصول من المزارعين الغزيين لتغطية العجز في كمية هذين المنتجين، حيث تلتزم هذه الشركة – بموجب اتفاقية مع السوق الأوروبية- على تزويدها بكمية معينة من هذين المحصولين من المزارعين الإسرائيليين.  ونظراً لأن المزارعين الإسرائيليين لا يتمكنون من تغطية الكمية المطلوبة،  فقد لجأت الشركة إلى تغطية العجز من المزارعين الغزيين.  وووفقاً للاتفاقية، تمر عملية التصدير عبر عدة مراحل يمكن ذكرها على النحو التالي:

 

1.     الفحص من قبل وزارة الزراعة الفلسطينية

حيث ينقل المزارعون إنتاجهم من التوت الأرضي والزهور إلى محطات أعدت خصيصاً لذلك. يقوم مهندسون زراعيون من وزارة الزراعة بعملية فحص المنتج للتأكد من جودته حسب المواصفات المعمول بها، فضلاً عن التأكد من متبقيات المبيدات التي عادة ما تظهر في شكل المنتج.

 

2.     الفحص من قبل شركة جرسكو

بعد انتهاء وزارة الزراعة من عملية الفحص، تقوم شركة جرسكو بأخذ عينة من المحصول للتأكد من الفحص الداخلي وسلامته.  علماُ بان عملية الفحص تستغرق  ما بين 3- 4 أيام. أثناء ذلك يتم شحن الكمية إلى معبر المنطار ” كارني ” . وفي حال اكتشاف الشركة  لأي خلل في الفحص توقف عملية إدخال المنتج إلى المعبر.  

 

3.     الشحن والتحميل

بعد عمليات الفحص يتم تحميل والمنتج وشحنه إلى معبر المنطار ” كارني” ومنه مباشرة إلى مطار بن غوريون ” اللد” ومن ثم إلى الدولة المستوردة. 

 

أوضاع معبر كارني” المنطار

 

تتحكم سلطات الاحتلال الإسرائيلية في حركة صادرات وواردات قطاع غزة عبر معبر أساسي وهو معبر المنطار ” كارني” ، والذي يقع على الحدود الشرقية الفاصلة بين قطاع غزة ودولة الاحتلال الإسرائيلي.

 

ومنذ مطلع يونيو 2007, أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي كافة المعابر والحدود إغلاقاُ تاماً  بما فيها معبر المنطار” كارني” .  وبموجب ذلك أوقفت تلك القوات بشكل كامل جميع الصادرات والواردات إلى قطاع غزة، باستثناء بعض اللوازم الضرورية مثل الأدوية الأساسية وبعض المواد الغذائية الأساسية.  من جهة أخرى كان لقرار السلطات المحتلة اعتبار قطاع غزة “كياناً معاديا” دوراً بارزاً وملموساً في تصعيد  إجراءات الحصار والخنق الاقتصادي،  والتي من الممكن أن تنذر بحدوث كارثة إنسانية غير مسبوقة في حال استمرار هذه السياسة. 

ووفقاً لمعلومات المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان،[3] أغلق المعبر في وجه الواردات والصادرات من البضائع والمنتجات من وإلى قطاع غزة، لمدة (91)  يوما إغلاقا كليا، فيما أغلق لمدة (16) يوماً إغلاقا جزئياً، وذلك من الفترة ما بين 15/11/2007 وحتى تاريخ إعداد هذا التقرير بتاريخ 29/2/2008. حظرت خلالها قوات الاحتلال الإسرائيلي خروج الصادرات من المنتجات الغزية إلى إسرائيل أو الضفة الغربية والخارج.  وسمحت فقط بتوريد كميات محدودة من حبوب القمح، الدقيق والأعلاف، ما أدى إلى تدهور حاد في الأوضاع الإنسانية لسكان قطاع غزة.  جدير بالذكر أن المواد الغذائية التي كانت تمر عبر معبر كارني ” المنطار” قد توقفت ويتم استخدام معابر أخرى لإدخالها وتحديداً معبر كرم أبو سالم.

يشار أيضاً، أنه خلال العام 2007، بلغ عدد أيام إغلاق المعبر مدة 131 يوماً بشكل كلي، ومدة 56 يوماً بشكل جزئي. كما يشار أيضا إلى أن المعبر أغلق إغلاقا تاما منذ يوم 13/6/2007، فيما سمح بفتحه جزئياً، ولأيام محدودة لتوريد شحنات من القمح، الدقيق والأعلاف.  وقد أدى استمرار إغلاق المعبر على هذا النحو، ولفترة زمنية طويلة، أو تشغيله لساعات محدودة إلى شلل شبه تام في حياة السكان المدنيين، وعرض القطاع بأكمله إلى أزمة إنسانية، ما يزال يخشى من نتائجها.

 

* للحصول على النسخة الكاملة من التقرير الرجـاء الضغط هنــا (PDF)

 

 

Tags:

لا تعليقات

اترك تعليق