طباعة

 

منشور وزعته قوات الاحتلال الإسرائيلي تحذر فيه سكان قطاع غزة من الاقتراب لمسافة تقل عن 300 متر من السياج الحدودي

 

جرائم الحرب الإسرائيلية تتواصل في الأراضي الفلسطينية المحتلة

وحصار قطاع غزة مستمر

 

· مقتل اثنين من رجال المقاومة في قطاع
غزة

 

· إصابة سبعة عشر مدنياً فلسطينياً، من
بينهم أربعة أطفال ومسنة في الضفة الغربية

 أربعة عشر منهم أصيبوا في مسيرتي
بلعين ونعلين، غربي رام الله

 

· قوات الاحتلال تنفذ (30) عملية توغل
في الضفة الغربية

   اعتقال (30) مواطناً
فلسطينياً، من بينهم خمسة أطفال في الضفة

  اعتقال ستة من الصيادين الفلسطينيين، من بينهم
طفل، قبالة شواطئ مدينة رفح

 

· إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية
المحتلة

 تجريف حظيرة أغنام وأسوار عدد من
المنازل في بلدة العيسوية

 قرار جديد يقضي بهدم منزل في البلدة
القديمة

 

· الأعمال الاستيطانية واعتداءات
المستوطنين تتواصل في الضفة الغربية_

 قرار إسرائيلي يقضي بمصادرة (300)
دونم من الأراضي في محافظة جنين 

  إضرام النار في عشرة دونمات مزروعة بالحبوب
جنوبي نابلس

  المستوطنون يواصلون قطع الطرق والاعتداء على
المزارعين ورعاة الأغنام

 

· قوات الاحتلال  تواصل عزل
القطاع نهائياً عن العالم الخارجي، وتشدد من حصارها على الضفة الغربية

  اعتقال عشرة مواطنين فلسطينيين، من بينهم ثلاثة
أطفال، على الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية في الضفة الغربية

 

ملخص:  اقترفت قوات الاحتلال الحربي
الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (21/5/2009 – 27/5/2009)
المزيد من الانتهاكات الخطرة والجسمية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والتي يرتقي
العديد منها إلى جرائم حرب وفقاً للقانون الدولي والقانون الدولي
الإنساني. كما تواصل سلطات الاحتلال
حصارها الجائر على قطاع غزة، للسنة الثالثة على التوالي، منتهكة المزيد من حقوق
السكان المدنيين الأساسية.  وفي نفس السياق، لا تزال قوات الاحتلال تفرض
المزيد من العقوبات على السكان المدنيين في إطار سياسة العقاب الجماعي المخالفة
لكل القوانين الدولية والإنسانية، فيما تواصل قضم المزيد من الأراضي لصالح
مشاريعها الاستيطانية، ولصالح أعمال البناء في جدار الضم (الفاصل) بين أراضي الضفة
الغربية، فضلاً عن سياستها المستمرة في تهويد مدينة القدس المحتلة.  وتأتي
تلك الجرائم في ظل صمت دولي وعربي رسمي مطبق، مما يشجع دولة الاحتلال على اقتراف
المزيد منها، ويعزز من ممارساتها على أنها دولة فوق القانون.

 

وكانت الانتهاكات التي تم توثيقها
خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي على النحو التالي:

 

أعمال القتل وإطلاق النار والقصف
الأخرى  

 

قتل خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا
التقرير اثنان من أفراد المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، فيما أصيب سبعة عشر
مدنياً فلسطينياً، من بينهم أربعة أطفال ومسنة في الضفة الغربية.

 

ففي قطاع غزة، قتلت قوات
الاحتلال الإسرائيلي في تاريخ 22/5/2009، اثنين من سرايا القدس (الجناح العسكري
لحركة الجهاد الإسلامي). قتل المذكوران
عندما فتحت قوات الاحتلال المتمركزة على طول الشريط الحدودي مع إسرائيل، شرقي
مدينة رفح، النار بكثافة تجاههما، بالقرب من حي النهضة في بلدة الشوكة، جنوب شرقي
رفح، أثناء محاولتهما الاقتراب وزرع عبوات ناسفة على مسافة تقدر بحوالي 400 متر غربي الشريط المذكور.

 

وفي الضفة الغربية أصيب سبعة
عشر مدنياً فلسطينياً، من بينهم أربعة أطفال ومسنة. ففي تاريخ 23/5/2009، أصيبت مسنة فلسطينية في
الخامسة والثمانين من عمرها، عندما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة عرانة،
شمال شرقي مدينة جنين، وسط إطلاق الأعيرة النارية والقنابل الصوتية تجاه منازل
المواطنين. وفي ساعات مساء اليوم المذكور،
أصيب فتى فلسطيني من بلدة سبسطية، شمال غربي مدينة نابلس، وذلك عندما فتح جنود
الاحتلال من داخل أحد الأبراج العسكرية داخل مستوطنة "شافي شومرون"
المجاورة للبلدة المذكورة النار تجاهه أثناء محاولته قطع شارع نابلس ـ جنين باتجاه
المستوطنة المذكورة. 

 

وفي تاريخ 25/5/2009، أصيب ثلاثة
أطفال فلسطينيين في مخيم نور شمس للاجئين، شرقي مدينة طولكرم. أصيب الأطفال الثلاثة عندما توغلت تلك القوات
في المخيم، ورشق عدد من الأطفال والفتية الحجارة تجاههم، فرد جنود الاحتلال بإطلاق
النار تجاههم، ما أسفر عن إصابتهم.

 

وفي إطار استخدام القوة بشكل مفرط
ومنهجي ضد مسيرات الاحتجاج السلمية التي ينظمها المدنيون الفلسطينيون والمتضامنون
الإسرائيليون والأجانب المدافعون عن حقوق الإنسان، ضد استمرار أعمال البناء في
جدار الضم، استخدمت قوات الاحتلال القوة لتفريق المتظاهرين في العديد من القرى
الفلسطينية المحاذية للجدار.  أسفر ذلك عن إصابة أربعة عشر متظاهراً
فلسطينياً، من بينهم طفل، بجراح، فضلاً عن إصابة عشرات المتظاهرين بحالات اختناق
جراء استنشاقهم الغاز.

 

أعمال التوغل:

استمرت قوات الاحتلال في ممارسة
أعمال التوغل والاقتحام واعتقال المواطنين الفلسطينيين بشكل يومي في معظم محافظات
الضفة الغربية.  وخلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي، نفذت تلك القوات
(30) عملية توغل على الأقل في معظم مدن وبلدات ومخيمات الضفة الغربية، اعتقلت
خلالها (30) مواطناً فلسطينياً، من بينهم خمسة أطفال، فضلاً عن اعتقال عشرة
آخرين، من بينهم ثلاثة أطفال، على الحواجز العسكرية. ومن خلال رصد وتوثيق باحثي المركز الفلسطيني
لحقوق الإنسان في الضفة الغربية للانتهاكات الإسرائيلية المقترفة بحق المدنيين
الفلسطينيين وممتلكاتهم، بات واضحاً أن قوات الاحتلال تتعمد إساءة معاملة المدنيين
الفلسطينيين والتنكيل بهم وإرهابهم أثناء اقتحام منازلهم، وإلحاق أضرار مادية في
محتوياتها، وتدمير أجزاء من أبنيتها.  

 

وفي قطاع غزة، استمرت قوات
البحرية الإسرائيلية في ملاحقة الصيادين الفلسطينيين وتضييق الخناق عليهم، واعتقال
العديد منهم. وخلال الأسبوع الذي يغطيه
هذا التقرير اعتقلت تلك القوات ستة صيادين، أربعة منهم اعتقلوا غربي منطقة
السودانية، غربي بلدة بيت لاهيا، شمالي القطاع، والاثنان الآخران اعتقلا قبالة
القرية السويدية، جنوبي قطاع غزة. 

 

إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية
المحتلة

استمرت قوات الاحتلال الحربي
الإسرائيلي في إجراءاتها التعسفية ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم في مدينة
القدس الشرقية المحتلة، وبشكل غير مسبوق، بهدف طرد أكبر عدد ممكن من سكانها
الفلسطينيين وتهجيرهم منها. وخلال الأسبوع
الذي يغطيه هذا التقرير، جرَّفت قوات الاحتلال الإسرائيلي حظيرة للأغنام، وثلاثة
أسوار يبلغ مجموع أطوالها 220 متراً كانت تحيط بعدة منازل في بلدة العيسوية، شرقي
المدينة. وفي سياق متصل، أصدرت محكمة
بلدية الاحتلال للشؤون المحلية قراراً يقضي بفرض غرامة مالية، وأمراً بالهدم بحق
منزل المواطن رياض أغا. ادعت المحكمة أن
المواطن المذكور أضاف بناء بمساحة 25 متراً مربعاً إلى منزله في حي عقبة السرايا،
في البلدة القديمة دون الحصول على ترخيص للبناء من بلدية الاحتلال. يشار إلى أن الأغا يسكن منزله قبل أكثر من 20
عاماً، مع زوجته وأطفالهما الأربعة.

 

الأعمال الاستيطانية واعتداءات
المستوطنين:

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في
أعمال البناء الاستيطاني، ومصادرة وتجريف الأراضي الزراعية، وهدم المنازل السكنية
والأعيان المدنية الفلسطينية الأخرى، والتضييق على السكان المدنيين الفلسطينيين في
مناطق
(
C )

حسب تصنيف اتفاق أوسلو، وذلك لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية
المحتلة. وخلال الأسبوع الذي يغطيه هذا
التقرير، أصدرت قوات الاحتلال أمراً عسكرياً جديداً يقضي بمصادرة (300) دونم من
أراضي المواطنين الفلسطينيين في بلدة يعبد، جنوب غربي مدينة جنين. الأراضي المستهدفة بالقرار مستصلحة ومزروعة
بأشجار الزيتون المثمر، وتعود ملكيتها لمواطنين من بلدة يعبد والبلدات المجاورة،
وتتوسط خمسة تجمعات سكانية في منطقة يعبد، وتشكل مصدر رزق وحيد بالنسبة لعدد كبير
من العائلات التي تعتاش عليها. وأمهل
القرار أصحاب الأراضي خمسة وأربعين يوماً لإخلائها وإزالة كل شيء متعلق بهم منها
تمهيدا لمصادرتها. 

 

استمر المستوطنون القاطنون في أراضي
الضفة الغربية المحتلة خلافاً للقانون الإنساني الدولي في اقتراف جرائمهم المنظمة
ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم.  وعادة ما تتم تلك الجرائم على مرأى
ومسمع من قوات الاحتلال التي توفر حماية دائمة لهم، كما وإنها تتجاهل التحقيق في
الشكاوى التي يتقدم بها المدنيون الفلسطينيون ضد المعتدين من المستوطنين.

 

ففي تاريخ 22/5/2009، أقدمت مجموعة
من المستوطنين على إضرام النار في حوالي عشرة دونمات من الأراضي التي كانت مزروعة
بالشعير، جنوب شرقي بلدة بورين، جنوبي مدينة نابلس. تسمى تلك المنطقة التي اندلعت فيها النيران
"خربة الطيرة" وتبعد مسافة كيلومتر واحد عن مركز البلدة باتجاه الجنوب
الشرقي حيث تقام مستوطنة "يتسهار". 

 

وفي تاريخ 23/5/2009، هاجمت مجموعة
من المستوطنين منزل عائلة المواطن هاني عامر، 51 عاماً، من قرية مسحة، غربي
مدينة سلفيت. وأفاد المواطن المذكور بأن
ثلاثة من المستوطنين، قدموا من مستوطنة القناة المجاورة لمنزله، ورشقوا منزله
بالحجارة، ثم وجهوا الشتائم النابية لابنه الصغير، ومن ثم عليه، وأمروه بالرحيل عن
المنزل. 

 

وفي تاريخ 25/5/2009، هاجمت مجموعة
من المستوطنين، انطلاقاً من مستوطنتي "بيت يتير" و"ماعون"،
المقامتين على أراضي المواطنين شرقي بلدة يطا، جنوبي محافظة الخليل، عدداً من رعاة
الأغنام الفلسطينيين، في خربتي "المفقرة" و"أم طوبا" شرق
البلدة، ما أسفر عن إصابة أربعة مواطنين من الرعاة بعدة رضوض وكدمات وجروح سطحية
في الأرجل والظهر. وفي ساعات المساء، تجمهر
عشرات المستوطنين، انطلاقاً من مستوطنة "يتسهار" جنوبي مدينة نابلس، في
محيط المدخل الشمالي للمستوطنة، وشرعوا برشق الحجارة تجاه السيارات المدنية
الفلسطينية المارة على الشارع الالتفافي في المنطقة. 

 

الحصار والقيود على حرية الحركة:

واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي
إجراءات حصارها المفروضة على الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ بدء انتفاضة الأقصى،
فيما شددت من حصارها على قطاع غزة، وعزلته بالكامل عن محيطة الخارجي منذ نحو ثلاث
سنوات،  الأمر الذي وضع نحو 1,5 مليون مواطن فلسطيني داخل سجن جماعي،
وأدى  إلى شلل في كافة مناحي الحياة، فضلاً عن انتهاكه الصارخ لكافة الحقوق
الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

 

 من جانب آخر، لا تزال الضفة
الغربية تعاني من إجراءات حصار خانق، وانتشار غير مسبوق للحواجز العسكرية، بين
المدن والقرى والمخيمات، الأمر الذي حول معظم مناطق الضفة إلى كانتونات صغيرة
معزولة عن بعضها البعض.      

 

ففي قطاع غزة

استمر تدهور الأوضاع الإنسانية، خاصة
في ظل فرض حصار شامل على واردات القطاع من مواد البناء والإنشاء التي تمثل حاجة
قصوى وطارئة، لإعادة بناء وترميم كافة المنشآت والأعيان المدنية التي تعرضت
لعمليات تدمير شامل وجزئي خلال العدوان الحربي على القطاع.  وتستمر معاناة السكان
المدنيين، بعد أن قاسوا ظروفاً إنسانية خطيرة خلال فترة العدوان الحربي على
القطاع، وفضلاً عن ذلك تتدهور الأوضاع المعيشية للسكان المدنيين جراء النقص الخطير
في احتياجاتهم الغذائية.  وتزداد حقوق السكان المدنيين الاقتصادية
والاجتماعية تفاقماً في قطاع غزة مع ارتفاع حدة الفقر والبطالة بينهم إلى نسبة 80%
و60% على التوالي، خاصة مع تشديد وإحكام الحصار الشامل على القطاع، وفي ظل التوقف
التام لكافة المرافق الاقتصادية الإنتاجية، بما فيها المرافق الصناعية والزراعية
والخدمية، والناجم عن حظر الواردات والصادرات الغزية، وبسبب التدمير المنهجي لتلك
المرافق خلال العدوان على القطاع. 

 

وفيما يلي أبرز مظاهر
الحصار  

 

 استمرت السلطات الحربية المحتلة، في
فرض الإغلاق الشامل على كافة معابر القطاع الحدودية معها، وعرقلت في معظم الأحيان
وصول معظم الإمدادات من الأغذية والأدوية وكافة الاحتياجات الضرورية للسكان وفي
أضيق نطاق، بما فيها تلك التي وصلت من العديد من الدول والمنظمات الإنسانية
كإعانات عاجلة للمنكوبين من سكان القطاع من أجل بقائهم على قيد الحياة.

 لا تزال تحظر توريد احتياجات القطاع
الضرورية من مواد البناء، وخاصة مواد الأسمنت، قضبان الحديد المسلح والحصمة،
ولأكثر من عامين.  وتتفاقم معاناة سكان القطاع في ظل الحاجة الماسة لإعادة
بناء وترميم منازلهم ومنشآتهم المدنية المختلفة التي دمرتها القوات المحتلة خلال
عدوانها على القطاع.  كما استمرت في فرض حظر تام على خروج كافة الصادرات
الغزية إلى الخارج، باستثناء تصدير شاحنات معدودة من الزهور وبات الهم الأساسي
لنحو 1,5 مليون فلسطيني من سكان القطاع الحصول على الحد الأدنى من احتياجاته
الأساسية من الغذاء والدواء، وتوفير الاحتياجات الأساسية لآلاف العائلات والأسر
التي أصبحت بلا مأوى جراء تدمير منازلها وفقدانها لكافة ممتلكاتها.

 لا تزال السلطات الحربية المحتلة
توقف إمداد القطاع باحتياجاته بالشكل الطبيعي من الوقود والمحروقات، عبر معبر ناحل
عوز، حيث تمنع دخول مادتي السولار والبنزين بشكل كامل منذ أكثر من عام، فيما سمحت
في الآونة الأخيرة بتوريد كميات محدودة من
غاز الطهي، وبشكل جزئي، وكميات محدودة من الوقود اللازم لتشغيل محطة الكهرباء،
والتي توقفت بالكامل عن التشغيل فترة العدوان الحربي. وهذا بدوره اثر لاحقاً على
كفاءة المحطة ومدة تشغيلها وإمداداتها للمناطق السكنية، الأمر الذي ما زالت آثاره
بارزة حتى اليوم في عمليات القطع المستمر للتيار الكهربائي لعدة ساعات ووفق برنامج
يومي.

 لا يزال معبر رفح مغلقاً بشكل يكاد
يحرم فيه السكان المدنيون من التنقل الآمن والطبيعي ويفتح في نطاق ضيق للوفود
الزائرة للقطاع والمرضى الفلسطينيين، وبعض الحالات الإنسانية من ذوي الإقامات في
البلدان الأخرى أو حاملي التأشيرات.

 استمر إغلاق معبر بيت حانون (إيريز)
في وجه سكان القطاع الراغبين بالتوجه إلى الضفة الغربية و/ أو إسرائيل للتجارة،
للزيارات الدينية أو العائلية بشكل تام طيلة أيام الفترة التي يغطيها التقرير.

 استمرار حرمان معتقلي القطاع
"نحو 900 معتقل" من حقهم في تلقي الزيارات من ذويهم، منذ أكثر من عامين.

 يعاني قطاع المياه والصرف الصحي
عجزاً كبيراً بسبب استمرار منع توريد المعدات وقطع الغيار اللازمة لإصلاح وتأهيل
آبار المياه، الشبكات الداخلية ومحطات معالجة مياه الصرف الصحي.  ويتزامن ذلك
مع ظهور تعقيدات كبيرة تتعلق بإصلاح الأضرار الجسيمة التي نجمت عن العدوان
الإسرائيلي في قطاع المياه، حيث دمرت 3 آبار للمياه بشكل كلي، و10 آبار دمرت بشكل
جزئي في شمال القطاع.  كما تضررت البنية الأساسية لشبكات المياه في معظم
المناطق التي تعرضت لاجتياح القوات المحتلة البرية، ولحقت أضرار بالغة بأحواض
معالجة مياه الصرف الصحي، في منطقة الشيخ عجلين جنوب غربي مدينة غزة.  وقد
بلغت إجمالي الخسائر المباشرة التي لحقت بقطاع المياه إثر العدوان بلغت 6 ملايين
دولار. 

 تواصل سلطات الاحتلال ملاحقة
الصيادين داخل البحر وتمنعهم من ممارسة مهنة الصيد، وفي كثير من الأحيان تقوم
قواتها البحرية بإطلاق النار عليهم رغم وجودهم في المنطقة المسموح الصيد فيها
وفقاً لاتفاقيات أوسلو، حيث وثق المركز في الآونة الأخيرة  العديد من حالات
إطلاق النار والاعتقالات في صفوف الصيادين الفلسطينيين، فضلاً عن تدمير وتخريب
أدواتهم ومراكب صيدهم. وخلال هذا الأسبوع، لاحقت قوات البحرية الإسرائيلية مجموعة
من الصيادين في عرض البحر قبالة شواطئ مدينة رفح، وشواطئ بلدة بيت لاهيا واعتقلت
ستة منهم ونقلتهم إلى جهة غير معلومة.

 

الضفة الغربية

وفي الضفة الغربية، ورغم الادعاءات
الإسرائيلية بتخفيف القيود على حركة السكان المدنيين، وإزالة بعض الحواجز
العسكرية، إلا أن تلك القوات لا تزال تتحكم بحركتهم بشكل مطلق.  كما أنها لا
تزال تفرض قيودها التعسفية على مدينة القدس الشرقية المحتلة، وتمنع دخول المواطنين
الفلسطينيين من سكان الضفة الغربية وقطاع غزة إليها إلا وفق تصاريح خاصة تصدرها،
وعلى نطاق ضيق جداً، وفي حالات يحتاج أصحابها للعلاج في مستشفيات المدينة. 

 وفيما يلي أبرز مظاهر الحصار
المفروض على الضفة الغربية:

 

 تواصل قوات الاحتلال إقامة الحواجز
في داخل مدينة القدس ومحيطها، وتفرض قيوداً مشددة على دخول الفلسطينيين للمدينة،
كما يمنع المدنيون الفلسطينيون بشكل متكرر من الصلاة في المسجد الأقصى.

 هناك 630 حاجزاً يعيق حركة
الفلسطينيين، من ضمنهم 93 حاجزًا عسكريًا معززاً بالجنود، و537 حاجزاً مادياً (كتل
ترابية، كتل إسمنتية، جدران، الخ).  وإلى جانب ذلك، هنالك حوالي 60 ـ 80
حاجزاً "طياراً" أو مؤقتاً تنصبها قوات الاحتلال في أنحاء مختلفة من
الضفة الغربية كل أسبوع.

 عند استكمال بناء جدار الضم غير
القانوني في الضفة الغربية فإن طوله سيبلغ 724 كيلومتراً، وهو ما سيؤدي إلى فرض
المزيد من إجراءات العزل على السكان الفلسطينيين.  وقد تم حتى الآن بناء 350
كيلومتراً من الجدار، منها 99% على الأراضي الضفة الغربية نفسها، وهو ما يعرض
المزيد من الأراضي الفلسطينية للمصادرة.

 هنالك ما يقارب 65% من الطرق
الرئيسية في الضفة الغربية والتي تؤدي إلى 18 تجمعاً سكانياً فلسطينياً مغلقة أو
مسيطر عليها من قبل حواجز قوات الاحتلال الإسرائيلي (47 من أصل 72 طريقاً).

 هنالك ما مجموعه 500 كيلومتر من الطرق
المحظور على الفلسطينيين استخدامها في الضفة الغربية. علاوة على ذلك، لا يسمح
للفلسطينيين بالوصول إلى نحو ثلث مساحة الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية المحتلة،
دون الحصول على تصاريح تصدرها قوات الاحتلال، وهو أمر غاية في الصعوبة.

 تواصل قوات الاحتلال مضايقة
الفلسطينيين في القدس وفي مختلف أنحاء الضفة الغربية، بما في ذلك توقيفهم وتفتيشهم
في الشوارع. 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

وكانت الانتهاكات التي تم توثيقها
خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (21/5/2009 ـ 27/5/2009) على النحو
التالي:

 

أولاً: أعمال التوغل والقصف وإطلاق
النار، وما رافقها من اعتداءات على المدنيين الفلسطينيين 

 

الخميس 21/5/2009 

*  في حوالي الساعة 12:30 بعد
منتصف الليل، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة مركبات عسكرية، قرية
العرقة، غربي مدينة جنين. سيّرت تلك
القوات آلياتها في شوارع القرية، وسط إطلاق القنابل الصوتية. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال من القرية
دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

*  وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة مركبات عسكرية، قرية زبوبا، غربي مدينة
جنين. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع
القرية، وسط إطلاق القنابل الصوتية. وفي
وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال من القرية دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف
المواطنين الفلسطينيين.

 

*  وفي حوالي الساعة 1:30
فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة مركبات عسكرية، بلدة تقوع،
جنوب شرقي مدينة بيت لحم. دهم أفرادها
العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات خمسة
مواطنين، من بينهم طفلان، واقتادتهم معها إلى جهة غير معلومة. والمعتقلون هم: صامد علي كوازبه، 17 عاماً؛
خليل كوازبة، 18 عاماً؛ فائق امين كوازبة، 17 عاماً؛ رومل تيسير كوازبة، 29 عاماً؛
ومحمد صايل كوازبة، 20 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً،
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مدينة نابلس ومخيم
بلاطة للاجئين، شرقي المدينة. سيَّرت تلك
القوات آلياتها في أحياء المدينة وشوارع المخيم وسط إطلاق النار العشوائي تجاه
منازل المواطنين. دهم أفرادها العديد من
المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها في وقت لاحق، اعتقلت قوات
الاحتلال ثلاثة مواطنين، واقتادتهم معها. والمعتقلون هم: تيسير محمد محمود السايح، 18 عاماً، واعتقل من شارع
تل جنوب المدينة؛ أدهم خليل أبو عبية، 18 عاماً؛ ومعتز محمد فرحان حشاش، 20
عاماً،
واعتقلا من مخيم بلاطة.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً،
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة بيت فوريك، شرقي
مدينة نابلس. سيَّرت تلك القوات آلياتها
في شوارع البلدة وسط إطلاق النار بشكل عشوائي تجاه منازل المواطنين. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا
أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل
انسحابها في وقت لاحق، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن عبد العزيز خالد حج محمد،
22 عاماً،
واقتاده معها.

 

الجمعة 22/5/2009

* في حوالي الساعة 5:00 صباحاً، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على
طول الشريط الحدودي مع إسرائيل، شرقي مدينة رفح اثنين من سرايا القدس (الجناح
العسكري لحركة الجهاد الإسلامي)، عندما أطلقت النار بكثافة تجاههما، بالقرب من حي
النهضة في بلدة الشوكة، جنوب شرقي رفح، جنوبي قطاع غزة.

 

واستناداً لتحقيقات المركز، ففي
حوالي الساعة 5:00 صباح اليوم المذكور أعلاه، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي
المتمركزة على طول الشريط الحدودي، شرقي حي النهضة في بلدة الشوكة، جنوب شرقي
مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة، النار بكثافة باتجاه اثنين من سرايا القدس (الجناح
العسكري لحركة الجهاد الإسلامي)، أثناء محاولتهما الاقتراب وزرع عبوات ناسفة على
مسافة تقدر بحوالي 400 متر
غربي الشريط المذكور، مما أدى إلى مقتلهما.  وفي حوالي الساعة 12:00 ظهراً،
توجهت سيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إلى المكان ونقلت جثماني
القتيلين، وذلك بعد انتظار التنسيق ما بين الجمعية واللجنة الدولية للصليب الأحمر،
وقوات الاحتلال، لما يزيد عن 4 ساعات، سمحت فيها الأخيرة لسيارة إسعاف فلسطينية
بالتوجه إلى المنطقة لانتشالهما ونقلا إلى مستشفى الشهيد محمد يوسف النجار في
مدينة رفح، وهناك تم التعرف على هويتهما، وهما:

 

1) عبد المجيد سعيد صالح، 19 عاماً، من سكان مدينة رفح.

2) ياسين سليم جاسر، 19 عاماً، من سكان مدينة رفح.

 

 

 

 

السبت 23/5/2009

* في حوالي الساعة 12:30 بعد منتصف
الليل، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة عرانة،
شمال شرقي مدينة جنين. سيَّرت تلك القوات
آلياتها في شوارع البلدة وسط إطلاق الأعيرة النارية والقنابل الصوتية تجاه منازل
المواطنين. أسفر إطلاق النار عن إصابة
المسنة فاطمة سعيد الخالدي، 85 عاماً، بشظايا قنبلة صوتية في الرجلين. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية وأجروا
أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل
انسحابها في حوالي الساعة 7:00 صباحاً، اعتقلت قوات الاحتلال ستة مواطنين،
غالبيتهم أشقاء وبينهم طفل، واقتادهم معها. والمعتقلون هم: شادي عارف يوسف الخالدي، 20 عاماً؛ وشقيقه، محمد 22
عاماً؛ قصي راجح فهد الخالدي، وشقيقيه، محمد، 24 عاماً؛ ولؤي، 29 عاماً، ومازن
واصف صدقي أبو حناني، 17 عاماً.

 

* وفي ساعات المساء، أصيب فتى
فلسطيني من بلدة سبسطية، شمال غربي مدينة نابلس. وذكر شهود عيان أن الفتى المذكور أصيب عندما حاول قطع شارع نابلس ـ جنين
باتجاه مستوطنة "شافي شومرون" المجاورة للبلدة المذكورة. 

 

واستناداً لتحقيقات المركز وإفادات
شهود العيان، ففي حوالي الساعة 9:30 مساء اليوم المذكور أعلاه، فتح جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل أحد
أبراج المراقبة، في الجهة الشمالية من مستوطنة "شافي شومرون"؛ شمال غربي
مدينة نابلس النار تجاه الفتى مفيد محمد شهاب رشيد، 18 عاماً، من بلدة
سبسطية المجاورة. أسفر ذلك عن إصابته
بأربعة أعيرة نارية في رجليه، ثلاثة في الفخذ الأيسر وواحد في الفخذ الأيمن. نقل الفتى المصاب إلى مستشفى رفيديا الجراحي في
مدينة نابلس، ونظراً لخطورة إصابته، جرى تحويله إلى مستشفى رام الله الحكومي. 

 

وأفاد شاهد العيان سامر محمود عبد
الرحمن حمدان، 38 عاماً، من سكان بلدة بيت ايبا، غربي مدينة نابلس، ويعمل سائق
سيارة أجرة، لباحث المركز بما يلي:

 

{{ في حوالي الساعة 9:30
مساء يوم السبت الموافق 23/5/2009، كنت عائداً من بلدة سبسطية، شمال غربي مدينة
نابلس، في سيارتي، وهي سيارة أجرة من نوع سكودا، وكانت مليئة بالركاب. أثناء
الطريق، وبالتحديد قبل وصولي إلى الحاجز المقام على بوابة مستوطنة شافي شمرون،
شمال غربي مدينة نابلس، بمئتي متر تقريباً، سمعت صوت موطن يصرخ. وقفت، وعلى إضاءة
السيارة استطعت مشاهدته، حيث كان مصاباً وملقى على يمين الشارع. ترجلت من السيارة،
وتوجهت إلى أحد المنازل القريبة منه حيث يوجد هنالك منزلان. طلبت من أحد المنازل
المساعدة فخرج سكان المنزلين، وحضرت سيارتان مدنيتان من اتجاهي الشارع، وترجل
منهما السائقان وبعض الركاب. توجهنا إلى المصاب، ورفعناه، ووضعناه داخل إحداهما،
وعادت بالمصاب باتجاه سبسطية، وأنا توجهت باتجاه سيارتي فإذا بالجنود يحيطون
بالمنطقة، وقد أحضروا عدداً من الركاب. ركبت سيارتي، وأكملت طريقي باتجاه مدينة
نابلس. في الصباح علمت من وسائل الإعلام باسم الشخص الجريح، وهو مفيد شهاب من بلدة
سبسطية}}.

 

* وفي حوالي الساعة 11:00 مساء، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة
مركبات عسكرية، منطقة الحاووز الثاني، جنوب غرب مدينة الخليل. حاصر ودهم أفرادها العديد من المنازل السكنية،
قبل أن يشرعوا بأعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها، ويجبروا بعض سكانها على الخروج منها
إلى العراء. وخلال ذلك، اعتدى جنود
الاحتلال بالضرب على الطفل مصطفى أبو غليون، 15 عاماً، ما أسفر عن إصابته ببعض
الكدمات والرضوض. وفي وقت لاحق، انسحبت
تلك القوات دون أن يبلغ عن أي اعتقالات. وعرف من ضمن المنازل التي استهدفت، منازل كل من المواطنين: عبد الله أبو
غليون، حامد العويوي، وسلامه الجعبة.

 

الأحد 24/5/2009

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً،
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية بيت الروش
الفوقا، جنوبي مدينة الخليل. دهم أفرادها
العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها في وقت لاحق، اعتقلت قوات
الاحتلال ثلاثة مواطنين، واقتادتهم معها. والمعتقلون هم: حسن كمال حسن الشوامرة، 20 عاماً؛ رسمي فايز رسمي
الشوامرة، 18 عاماً؛ ومحمد غالب سليمان الشوامرة، 20 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً،
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة حلحول، شمالي
مدينة الخليل. سيّرت تلك القوات آلياتها
في شوارع البلدة، وسط إطلاق القنابل الصوتية. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال من القرية دون أن يبلغ عن اعتقالات في
صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

*  وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة مركبات عسكرية، قرية نوبا، شمال غربي مدينة
الخليل. سيّرت تلك القوات آلياتها في
شوارع القرية، وسط إطلاق القنابل الصوتية. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال من القرية دون أن يبلغ عن اعتقالات في
صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً،
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة يعبد، جنوب غربي
مدينة جنين
. دهم أفرادها العديد من
المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها
. وقبل انسحابها في وقت لاحق، اعتقلت قوات الاحتلال طفلين
واقتادتهما معها
. والمعتقلان هما: وليد
مصطفى أبو بكر،
16 عاماً؛ ومحمد طالب خالد أبو بكر، 16 عاماً.

 

* وفي نفس التوقيت، توغلت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بأربع آليات عسكرية وعدد من الجنود المشاة، في مخيم
نور شمس للاجئين، شرق مدينة طولكرم. سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع المخيم حتى ساعات الظهيرة. وفي الساعة 11:00 صباحاً، توزع الجنود المشاة
في أحراش المحيطة بالمخيم. وعندما كشف عدد
من الأطفال والفتية أمرهم، رشقوا الحجارة تجاههم. وعلى الفور، رد جنود الاحتلال بإطلاق النار تجاههم، ما أسفر عن إصابة ثلاثة
أطفال بجراح. نقل المصابون إلى مستشفى
الشهيد د. ثابت ثابت الحكومي في مدينة طولكرم لتلقي العلاج، ووصفت إصاباتهم
بالمتوسطة.

والمصابون هم:

 

1) محمد خليل عبد اللطيف النبريصي، 16
عاماً،
وأصيب بشظايا عيار ناري بالرجل.

2) عمر أحمد حسن مشارقة، 15 عاماً، وأصيب بشظايا الرصاص
الناري بالرجل.

3) حسن علي حسين أبو قصيدو، 15 عاماً، وأصيب بعيار ناري في
قدمه اليمنى، ما أدى إلى بتر ثلاثة أصابع منها.

 

الاثنين 25/5/2009

* في حوالي الساعة 1:30 فجراً،
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مدينة نابلس ومخيم
بلاطة للاجئين، شرقي مدينة نابلس. سيرت
تلك القوات آلياتها في أحياء المدينة وشوارع المخيم وسط إطلاق النار بشكل عشوائي
تجاه منازل المواطنين. دهم أفرادها العديد
من المنازل السكنية وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي وقت لاحق انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ
عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجرا،ً
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة مركبات عسكرية، مدينة الخليل. حاصر ودهم أفرادها العديد من المنازل السكنية
الواقعة في حي"المحاور"، شمال غربي المدينة، قبل أن يشرعوا بأعمال تفتيش
وعبث واسعة بمحتويات المنازل المستهدفة، والتحقيق من سكانها. ومن ضمن المنازل المستهدفة منازل المواطنين: د.
أنور عبد الحافظ مسودة، د. عدنان عبد الحافظ مسودة، وأيسر محمد الناظر. وفي وقت لاحق انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ
عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.

 

* وفي ساعات صباح هذا اليوم، وبفارق
زمني بسيط، ألقت طائرات الاحتلال الإسرائيلي من الجو صناديق كبيرة تحتوي على مئات
المناشير المطبوعة على المناطق الحدودية، على امتداد الشريط الحدودي مع إسرائيل
شمال ووسط وجنوب قطاع غزة. وتحتوي هذه
المناشير على العبارات التالية: " إلى أهالي قطاع غزة، جيش الدفاع
الإسرائيلي يعيد الإنذار بحظر الاقتراب من السياج الحدودي على مسافة أقل من 300 متر. كل من يقترب يعرض
نفسه للخطر، حيث تتخذ قوات جيش الدفاع الإجراءات اللازمة لإبعاده، بما في ذلك
إطلاق النار في حالات الضرورة، وقد اعذر من انذر". 
ومرفق مع تلك المناشير خريطة لمناطق
قطاع غزة الحدودية. ونتيجة لإلقاء تلك
الصناديق بشكل عشوائي، أصيب طفل فلسطيني من مدينة غزة بجراح طفيفة، جراء سقوط
صندوق بجانبه، أثناء ذهابه للمدرسة، فيما تضرر احد المنازل بشكل جزئي في قرية
المصدر، وسط القطاع، بعد سقوط صندوق على سطحه. يشار إلى أن هذه المرة الأولى التي تلقى فيها مناشير على سكان تلك المناطق
بعد العدوان الأخير على القطاع. وتكمن
خطورة هذه المناشير في أن الكثير من أراضي السكان الزراعية تقع ضمن المسافة التي
تم التحذير من الاقتراب منها، مما يهدد المزارعين في أرواحهم ومصادر رزقهم، فضلاً
عن أن قوات الاحتلال تتخذ من هذا التحذير مبرراً لها لأعمال إطلاق النار باتجاه
السكان المدنيين ومزارعهم.

 

* وفي حوالي الساعة 10:00 مساءً،
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات العسكرية، العديد من المنازل
السكنية الواقعة في حي"الرأس"، غربي مستوطنة "كريات أربع"،
جنوب شرقي مدينة الخليل، وذلك بذريعة "التدابير الأمنية". شرع أفراد تلك القوات بالتحقق من بطاقات هويات
من تواجد فيها، والقيام بأعمال تفتيش وعبث واسعة بمحتويات المنازل المستهدفة، شملت
الأسطح والحدائق، واستمرت حتى ساعات منتصف الليل. وخلال ذلك، ألحق جنود الاحتلال أضراراً مادية متوسطة بمحتويات بعض المنازل،
خاصة منزل عائلة المواطن بهجت يقين الجعبري، بذريعة التفتيش. ومن ضمن المنازل التي استهدفت بعمليات الدهم
والتفتيش والتنكيل بسكانها، منازل المواطنين: أيوب محمد الجعبري، جمعة عبد الحليم
الجعبري، محمد حسن إدريس، محمد يعقوب الجعبري صلاح أحمد الجعبري، فريد خضر
الجعبري، وراجح كايد الجعبري. ووفق
تحقيقات المركز، شملت عمليات التفتيش الواسعة، المقبرة الإسلامية المقامة وسط
الحي، حيث استخدم جنود الاحتلال، الكلاب البوليسية في ذلك. وفي وقت لاحق انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ
عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.

 

* وفي حوالي الساعة 10:30 مساءً،
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة طمون، جنوبي
مدينة طوباس. سيرت القوة آلياتها في أحياء البلدة، وسط إطلاق النار بشكل عشوائي
تجاه منازل المواطنين. دهم أفرادها العديد
من المنازل السكنية وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي وقت لاحق انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ
عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.

 

الثلاثاء 26/5/2009

* في الساعة 12:00 منتصف الليل،
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات العسكرية، مخيم العروب للاجئين،
شمالي محافظة الخليل. حاصر ودهم أفرادها
العديد من المنازل السكنية، وشرعوا بأعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطنين: عدي
أحمد جوابرة، 18 عاماً؛ وعمير عماد الحموز، 18 عاماً،
واقتادتهما إلى جهة
مجهولة.

 

* وفي حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة
بالآليات العسكرية، حي "رأس أبو اسنينة"، جنوبي مدينة الخليل. حاصر ودهم أفرادها منزل عائلة المواطن سمير
زكريا الجمل، 28 عاماً،
وشرعوا بأعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، قبل أن يعتقلوا
المواطن المذكور، ويقتادوه معهم إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً،
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مدينة طوباس. سيرت تلك القوات آلياتها في أحياء المدينة، وسط
إطلاق النار بشكل عشوائي تجاه منازل المواطنين. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية وأجروا أعمال تفتيش وعبث
بمحتوياتها. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات
الاحتلال دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.

 

* و في حوالي الساعة 5:30 صباحاً،
اقترب قاربان مطاطيان تابعان للبحرية الإسرائيلية مسافة تقدر بحوالي 500 متر من شاطئ بحر رفح،
قبالة القرية السويدية، بينما كان حوالي 24 صياداً على متن 12 قارب صيد صغير (حسك
مجداف) يقومون بصيد الأسماك. قام جنود
البحرية الإسرائيلية باعتقال اثنين من الصيادين كانا على متن أحد القوارب، وهما: محمد
عبد السلام حسونة، 45 عاماً؛ وابن عمه ناهض حسن حسونة، 43 عاماً.
و قد اتجه
بهما جنود البحرية الإسرائيلية إلي جهة غير معلومة.

 

الأربعاء 27/5/2009 

* في حوالي الساعة 12:00 منتصف
الليل، اقتحمت قوات الاحتلال، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة ميثلون، جنوب شرقي
مدينة جنين. سيّرت تلك القوات دورياتها
العسكرية في شوارع البلدة وعلى أطرافها، وقامت بأعمال تمشيط في حقولها
الزراعية. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات
الاحتلال دون أن يبلغ عن أي اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال،
معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة سيريس، جنوب شرقي مدينة جنين. سيّرت تلك القوات دورياتها العسكرية في شوارع
البلدة وعلى أطرافها، وقامت بأعمال تمشيط في حقولها الزراعية. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال دون أن
يبلغ عن أي اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات
الاحتلال، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة صانور، جنوب شرقي مدينة جنين. سيّرت تلك القوات دورياتها العسكرية في شوارع
البلدة وعلى أطرافها، وقامت بأعمال تمشيط في حقولها الزراعية. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال دون أن
يبلغ عن أي اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

* وفي التوقيت نفسه أيضاً، اقتحمت
قوات الاحتلال، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة مسلية، جنوب شرقي مدينة جنين. سيّرت تلك القوات دورياتها العسكرية في شوارع
البلدة وعلى أطرافها، وقامت بأعمال تمشيط في حقولها الزراعية. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال دون أن
يبلغ عن أي اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

* وفي حوالي الساعة 12:30 بعد منتصف الليل، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي،
معززة بعدة مركبات عسكرية، بلدة ترقوميا، شمال غربي محافظة الخليل. دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن فراس
محمد أبو حلتم، 24 عاماً،
وشرعوا بإجراء أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، وأجبروا
سكانه على الخروج منه إلى العراء. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن
المذكور، واقتادته إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات
الاحتلال، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية الولجة، شمال غربي مدينة بيت لحم. سيّرت تلك القوات دورياتها العسكرية في شوارع
القرية، وداهم أفرادها عددا من منازل المواطنين وعبثوا بمحتوياتها، وعرف منها منزل
الشقيقين عادل وعدنان الأطرش. وفي وقت
لاحق، انسحبت قوات الاحتلال من القرية دون أن يبلغ عن أي اعتقالات في صفوف
المواطنين الفلسطينيين.

 

* وفي حوالي الساعة 1:00 فجراً،
اقتحمت قوات الاحتلال، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة سعير، شمال شرقي مدينة
الخليل. سيّرت تلك القوات دورياتها
العسكرية في شوارع البلدة، ودهم أفرادها عددا من منازل المواطنين وعبثوا
بمحتوياتها. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات
الاحتلال من البلدة دون أن يبلغ عن أي اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات
الاحتلال، اقتحمت قوات الاحتلال، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة الشيوخ، شمال شرقي
مدينة الخليل. سيّرت تلك القوات دورياتها
العسكرية في شوارع البلدة، ودهم أفرادها عددا من منازل المواطنين وعبثوا
بمحتوياتها. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات
الاحتلال من البلدة دون أن يبلغ عن أي اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

* وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً،
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مدينة نابلس ومخيم
بلاطة للاجئين، شرقي المدينة نابلس. سيَّرت تلك القوات آلياتها في أحياء المدينة وشوارع المخيم وسط إطلاق نار
عشوائي تجاه منازل المواطنين. دهم أفرادها
العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها في حوالي الساعة 6:00 صباحاً،
اعتقلت قوات الاحتلال المواطنين: محمد فايق مرشود، 22 عاماً، وهو طالب في
جامعة القدس المفتوحة؛ ومحمد جمال عوض حشاش، 24 عاماً، واقتادتهما معها.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال
الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مدينة جنين ومخيمها.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في أحياء المدينة
وشوارع المخيم وسط إطلاق نار عشوائي تجاه منازل المواطنين. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا
أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل
انسحابها في حوالي الساعة 5:00 صباحاً، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن أنس حسام
قعقور، 21 عاماً
، واقتادته معها.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً،
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة الزبابدة، جنوب
شرقي مدينة جنين. سيَّرت تلك القوات
آلياتها في شوارع البلدة وسط إطلاق نار عشوائي تجاه منازل المواطنين. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية وأجروا
أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل
انسحابها في حوالي الساعة 6:30 صباحاً، اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة مواطنين
واقتادتهم معها. والمعتقلون هم: فراس
زهير غريب، 27 عاماً؛ وشقيقه بشار، 22 عاماً؛ ومحمد عمر تركمان، 21 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 6:10 صباحاً،
فتحت قوات الاحتلال من زوارقها الحربية نيران أسلحتها تجاه قوارب صيد فلسطينية
غربي منطقة السودانية، غربي بلدة بيت لاهيا، شمالي قطاع غزة، مما أضطرها للخروج من
المياه. تقدمت تلك الزوارق تجاه الشاطئ،
وحاصرت قاربين كان على متنها أربعة صيادين، ثم اعتقلتهم واقتادتهم مع قاربيهما إلى
ميناء أسدود البحري جنوبي إسرائيل. والصيادون المعتقلون هم: جهاد أحمد ياسين الصياد، 43 عاماً من سكان
التوام؛ يحيى مصطفى موسى طورش، 44 عاماً؛ وابن شقيقه زايد زكي مصطفى طورش، 16
عاماً
من سكان السودانية؛ ومحمد محمد رشدي أبو زردة، 25 عاماً من سكان
جباليا النزلة. 

 

ثانياًً: جدار الضم داخل أراضي الضفة
الغربية

 

** استخدام القوة المفرطة ضد مسيرات
الاحتجاج السلمي

 

* في إطار استخدام القوة بشكل مفرط ومنهجي
ضد مسيرات الاحتجاج السلمية التي ينظمها المدنيون الفلسطينيون والمتضامنون
الإسرائيليون والأجانب المدافعون عن حقوق الإنسان، ضد استمرار أعمال البناء في
جدار الضم، استخدمت قوات الاحتلال القوة لتفريق المتظاهرين في العديد من القرى
الفلسطينية المحاذية للجدار.  أسفر ذلك عن إصابة أربعة عشر متظاهراً
فلسطينياً، من بينهم طفل، بجراح، فضلاً عن إصابة عشرات المتظاهرين بحالات اختناق
جراء استنشاقهم الغاز.

 

* واستناداً للمعلومات التي حصلت
عليها باحثة المركز من منسق اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين،
عبد الله محمود محمد أبو رحمة، ففي أعقاب انتهاء صلاة ظهر يوم الجمعة الموافق
22/5/2009، تجمهر عشرات المدنيين الفلسطينيين، وعشرات المتضامنين الدوليين
والإسرائيليين من المدافعين عن حقوق الإنسان، وسط قرية بلعين، غربي مدينة رام
الله.  جاب المتظاهرون شوارع القرية، ثم توجهوا بعد ذلك نحو بوابات جدار الضم
الفاصل المقام على أراضي القرية، ورشقوا الحجارة تجاه جنود الاحتلال.  شرع
جنود الاحتلال بإطلاق الأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وإلقاء
قنابل الغاز والقنابل الصوتية تجاه المتظاهرين.  أسفر ذلك عن إصابة مواطنينِ
فلسطينيينِ بجراح، فضلاً عن إصابة عشرات المتظاهرين بحالات اختناق جراء استنشاقهم
الغاز.

والمصابان هما:

 

1) أديب أحمد محمد حسن أبو رحمة، 37
عاماً
، وأصيب بقنبلة غاز في اليد.

2) عمر هشام عبد المجيد ناصر، 24 عاماً، وأصيب بقنبلة غاز في
الكتف.

 

* واستناداً للمعلومات التي حصلت
عليها باحثة المركز من الناطق الإعلامي للجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان
في نعلين، صلاح الخواجا، ففي أعقاب انتهاء صلاة ظهر يوم الجمعة الموافق 22/5/2009،
تجمهر عشرات المدنيين الفلسطينيين وعشرات المتضامنين الدوليين والإسرائيليين من
المدافعين عن حقوق الإنسان، وسط قرية نعلين، غربي مدينة رام الله.  توجه
المشاركون بعد ذلك نحو المكان الذي تقوم فيه جرافات الاحتلال بأعمال إقامة مقطع من
الجدار على أراضي القرية المذكورة.  وعلى الفور، هاجم جنود الاحتلال المسيرة
وطاردوا المشاركين فيها، ما أدى على إصابة عشرة مواطنين، من بينهم طفل واحد،
بالأعيرة النارية والمعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وإصابة العشرات بحالات
اختناق جراء استنشاقهم الغاز.

والمصابون هم :

 

1) بركات علي فايز الخواجا، 28 عاماً، وأصيب بعيار ناري باليد
اليمنى. 

2) محمود علي خليل نافع، 18عاماً، وأصيب بعيار حي في
الرجل اليمنى.

3) محمد عوض عميرة، 21 عاماً، وأصيب بقنبلة غاز في
الرأس.

4) حسن نمر عندليب، 22 عاماً، وأصيب بعيار معدني في
اليد اليسرى.

5) محمد عطا الله عميرة، 17 عاماً، وأصيب بعيار معدني في
الرجل اليمنى.

6) محمد راتب عميرة، 24 عاماً، وأصيب بعيار معدني في
الرجل اليسرى.

7) أحمد مصطفى الخواجا، 28 عاماً، وأصيب بقنبلة غاز في
الرجل اليسرى.

8) سعيد إبراهيم عميرة، 19 عاماً، وأصيب بقنبلة غاز في
الظهر.

9) محمد داوود الخواجا، 19 عاماً، وأصيب بعيار معدني في
الرجل اليسرى.

10) سبتي محمود الخواجا، 22 عاماً، وأصيب بعيار معدني في
الرجل اليسرى.

 

 ثالثاً: إجراءات تهويد
مدينة القدس الشرقية المحتلة

 

استمرت قوات الاحتلال الحربي
الإسرائيلي من إجراءاتها التعسفية ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم في مدينة
القدس الشرقية المحتلة، وبشكل غير مسبوق، بهدف طرد أكبر عدد ممكن من سكانها
الفلسطينيين وتهجيرهم منها.  المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان يدين بشدة
الإجراءات الإسرائيلية كافة في مدينة القدس الشرقية، والتي تهدف إلى تهويدها
نهائياً. 

وفيما يلي أبرز الانتهاكات التي
اقترفتها قوات الاحتلال في المدينة وضواحيها خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير:

 

* في ساعات صباح يوم الأحد الموافق
24/5/2009، جرّفت قوات الاحتلال الإسرائيلي حظيرة للأغنام وأسواراً كانت تحيط بعدة
منازل في بلدة العيسوية، شرقي مدينة القدس المحتلة. 

 

واستناداً لتحقيقات المركز، ففي
حوالي الساعة 7:00 صباح اليوم المذكور أعلاه، اقتحمت قوات كبيرة من (حرس الحدود)
والقوات الخاصة ووحدات من الخيالة الإسرائيلية، يرافقهم موظفون من بلدية الاحتلال
وعدد من الآليات التابعة للبلدية، بلدة العيسوية. حاصرت تلك القوات حظيرة للأغنام مبنية من الخشب على مساحة 50م2، تعود
للمواطن امجد احمد عبيد بالقرب من المدخل الشرقي للبلدة، وقامت بتجريفها، بذريعة
البناء دون الحصول على ترخيص من بلدية الاحتلال. 

 

وفي أعقاب ذلك، جرفت قوات الاحتلال
عدة أسوار تحيط بمنازل عدد من المواطنين. تذرعت سلطات الاحتلال بأن هذه الأسوار تم بناؤها دون حصول أصحابها على
تراخيص من بلدية الاحتلال. وذكر
المواطنون لباحث المركز بأن أعمال الهدم والتجريف تقع بالقرب من المدخل الشرقي
للبلدة، والمحاذي للجامعة العبرية، وتأتي في سياق مخطط إسرائيلي يهدف إلى توسيع
مرافق الجامعة المذكورة وبناء حدائق عامة جديدة على حساب أراضي المواطنين
المقدسيين في البلدة.

وكانت أعمال تجريف الأسوار على
النحور التالي:

 

1) سور يحيط بمنزل المواطن ناصر محمد ناصر، ويبلغ طوله 75
متراً تم بناؤه قبل أكثر من شهرين.

2) سور يحيط بمنزل المواطن خالد محمد مصطفى، ويبلغ طوله
85 متراً.

3) سور يحيط بمنزل المواطن عمر داري، ويبلغ طوله 60 متراً
وكان قد تم بناؤه قبل أكثر من عشرة أشهر.

 

* وفي سياق متصل، أصدرت محكمة بلدية الاحتلال للشؤون المحلية يوم الخميس
الموافق 21/5/2009، قراراً يقضي بفرض غرامة مالية وأمراً بالهدم بحق المواطن رياض
يعقوب أغا، بذريعة إضافة بناء إلى منزله دون الحصول على ترخيص. وفرضت المحكمة على المواطن المذكور غرامة مالية
وقدرها 6 آلاف شيكل بذريعة أنه أضاف بناء بمساحة 25 متراً مربعاً إلى منزله الذي
يسكنه قبل أكثر من 20 عاما في حي عقبة السرايا، في البلدة القديمة دون الحصول على
ترخيص للبناء من بلدية الاحتلال. وأمهلت
محكمة الاحتلال المواطن أغا خمسة وأربعين يوماً حتى يقوم بهدم منزله بيديه وإلا
أقدمت هي على هدمه إضافة إلى أنه سيواجه عقوبة السجن لثلاثة أشهر وفرض غرامة مالية
أخرى عليه. تسكن العائلة والمكونة من
المواطن الأغا وزوجته وأربعة من أطفالهما في هذا المنزل منذ أكثر من عشرين
عاماً. وذكر المواطن أغا بأنه تقدم عدة
مرات بطلب للترخيص لبلدية الاحتلال، إلا أنها كثيرا ما كانت تهمل هذه الطلبات أو
تجيب عليها بالرفض.

 

* وفي ساعات صباح يوم الاثنين الموافق 25/5/2009، حاولت مجموعة من المستوطنين
اقتحام باحات المسجد الأقصى من الباب المحاذي للحي الذي تسكنه الجالية الإفريقية
في البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. تصدى لهم عدد من المواطنين لمنعهم من اقتحام
المسجد، فهاجمت أعداد كبيرة من القوات الخاصة و(حرس الحدود) الإسرائيلية، واقتحمت
مقر الجالية الإفريقية واعتدت بالضرب على عدد من المواطنين. اعتقلت تلك القوات الطفلين: محمد برقاوي، 16
عاماً؛ واحمد بلالة، 17عاماً
بادعاء اعتدائهم على المستوطنين، واقتادتهم الى
مركز التحقيق الإسرائيلي في القدس (المسكوبية) واحتجزتهم حتى ساعات ظهر اليوم
التالي، الثلاثاء الموافق 26/5/2009، بعد دفع كفالة مالية.

 

رابعا: جرائم الاستيطان والتجريف
واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم

 

** تجريف الأراضي والمنشآت المدنية
لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني

 

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في
أعمال البناء الاستيطاني، ومصادرة وتجريف الأراضي الزراعية، وهدم المنازل السكنية
والأعيان المدنية الفلسطينية الأخرى، والتضييق على السكان المدنيين الفلسطينيين في
مناطق
(
C )

حسب تصنيف اتفاق أوسلو، وذلك لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية
المحتلة.

 

أصدرت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال
الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير أمراً عسكرياً جديداً يقضي بمصادرة (300) دونم من
أراضي المواطنين الفلسطينيين في بلدة يعبد، جنوب غربي مدينة جنين. 

 

 واستناداً لتحقيقات المركز، ففي ساعات الصباح
الأولى من يوم الخميس الموافق 21/5/2009، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي،
يرافقها ضباط من "دائرة التنظيم والبناء التابعة للإدارة المدنية
الإسرائيلية"، الجزء الشمالي الغربي من بلدة يعبد، ووضعت فيها قرارات تقضي
بمصادرة (300) دونم من الأراضي الواقعة بين البلدة وقرية طورة الشرقية المجاورة
لها، وأرفقت خرائط جوية مع قرارات المصادرة. وذكر مدير بلدية يعبد، يوسف محمود عطاطرة، لباحث المركز، أن جميع الأراضي
المصادرة مستصلحة ومزروعة بأشجار الزيتون المثمر، وتعود ملكيتها لمواطنين من بلدة
يعبد والبلدات المجاورة. تتوسط الأراضي
المهددة بالمصادرة خمسة تجمعات سكانية في منطقة يعبد، وتشكل مصدر رزق وحيد بالنسبة
لعدد كبير من العائلات التي تعتاش عليها. وأمهل القرار أصحاب الأراضي خمسة وأربعين يوماً لإخلائها وإزالة كل شيء
متعلق بهم منها تمهيدا لمصادرتها. وتعود
ملكية الأراضي المستهدفة للمواطنين: محمد عبد قبها، أنيس حسن قبها، محمد شريف زيد،
عدنان إسماعيل زيد، حسني زيد، محمد عثمان عبادي، صالح عزيز زيد، محمد إسماعيل
قبها، وعواد رفيق ذيب.

 

** الاعتداءات على المواطنين
وممتلكاتهم

 

استمر المستوطنون القاطنون في أراضي
الضفة الغربية المحتلة خلافاً للقانون الإنساني الدولي في اقتراف جرائمهم المنظمة
ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم.  وعادة ما تتم تلك الجرائم على مرأى
ومسمع من قوات الاحتلال التي توفر حماية دائمة لهم، كما وإنها تتجاهل التحقيق في
الشكاوى التي يتقدم بها المدنيون الفلسطينيون ضد المعتدين من المستوطنين. 
وفيما يلي توثيق لأبرز تلك الاعتداءات:

 

* ففي ساعات فجر يوم الجمعة الموافق
22/5/2009، أقدمت مجموعة من المستوطنين على إضرام النار في حوالي عشرة دونمات من
الأراضي التي كانت مزروعة بالشعير، جنوب شرقي بلدة بورين، جنوبي مدينة نابلس. تسمى تلك المنطقة التي اندلعت فيها النيران
"خربة الطيرة" وتبعد مسافة كيلومتر واحد عن مركز البلدة باتجاه الجنوب
الشرقي حيث تقام مستوطنة "يتسهار". وتعود ملكية الأرض للمواطن محمد رجا زبن من سكان بلدة بورين. وذكر مدير الدفاع المدني في البلدة، مؤيد
اشتيه، لباحث المركز حول تلك الحادثة بالقول أن الدفاع المدني شاهد النيران وهي
تلتهم الأرض، لكنه لم يستطع الوصول إلى تلك المنطقة بسبب كثافة تواجد المستوطنين
فيها.

 

* وفي حوالي الساعة 7:00 مساء يوم
السبت الموافق 23/5/2009، هاجمت مجموعة من
المستوطنين منزل عائلة مواطن من قرية مسحة، غربي مدينة سلفيت. وأفاد المواطن هاني محمد عبد الله عامر، 51
عاماً،
لباحثة المركز بأن ثلاثة من المستوطنين، قدموا من مستوطنة القناة
المجاورة لمنزله، ورشقوا منزله بالحجارة، ثم وجهوا الشتائم النابية لابنه الصغير،
ومن ثم عليه، وأمروه بالرحيل عن المنزل. يشار إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي عزلت منزل المواطن عامر بالأسلاك
الشائكة خلف جدار الضم، وهي تمارس الضغط عليه لإجباره على الرحيل عن المنطقة. وذكر عامر أنه يتلقى تهديدات عنصرية وأعمال
استفزاز بشكل دائم ومتواصل.

 

* وفي ساعات بعد ظهر يوم الاثنين
الموافق 25/5/2009، هاجمت مجموعة من المستوطنين، انطلاقاً من مستوطنتي "بيت
يتير" و"ماعون"، المقامتين على أراضي المواطنين شرقي بلدة يطا،
جنوبي محافظة الخليل، عدداً من رعاة الأغنام الفلسطينيين، في خربتي "المفقرة"
و"أم طوبا" شرق البلدة. استخدم
المستوطنون العصي الخشبية والحجارة في اعتدائهم، ما أسفر عن إصابة أربعة مواطنين
من الرعاة بعدة رضوض وكدمات وجروح سطحية في الأرجل والظهر. والمصابون هم: إسماعيل
محمد أبو قبيطه؛ عيسى جبريل مخامرة؛ إبراهيم علي عوض زين؛ وعلي محمد مخامرة.

 

ووفق تحقيقات المركز، فإن عشرين
مستوطناً، هاجموا في الساعات الأولى من صباح اليوم المذكور، المواطنين خلال رعي
ماشيتهم في محيط الخربتين، وتعمدوا خلال اعتدائهم، إتلاف وتخريب جزء من المحاصيل
الزراعية بواسطة مركباتهم، وجرى ذلك على مرأى من قوة شرطية إسرائيلية التي حضرت
للمنطقة في وقت لاحق.

 

* وفي ساعات المساء، تجمهر عشرات
المستوطنين، انطلاقاً من مستوطنة "يتسهار" جنوبي مدينة نابلس، في محيط
المدخل الشمالي للمستوطنة، وشرعوا برشق الحجارة تجاه السيارات المدنية الفلسطينية
المارة على الشارع الالتفافي في المنطقة. وذكر شهود عيان أن حوالي خمسين مستوطناً، قطعوا الطريق المذكورة، ورشقوا
السيارات المارة بالحجارة، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بجروح مختلفة،
وإلحاق الضرر بسياراتهم.

 

* وفي حوالي الساعة 8:35 صباح يوم
الثلاثاء الموافق 26/5/2009، اعتدى أحد المستوطنين الذين كانوا يتواجدون على حاجز
زعترة، جنوب شرقي مدينة نابلس، على الفتاة الفلسطينية ثمينة خليل عبد الحق حسن،
21 عاماً،
من سكان بلدة قصرة، جنوب شرقي المدينة. جرى الاعتداء على مرأى جنود الاحتلال
المتواجدين على الحاجز المذكور، الذين لم يتدخلوا لوقف اعتداء المستوطن. أسفر ذلك عن إصابتها بعدة كدمات في رجلها
اليمنى.

 

وأفادت المواطنة المذكورة لباحث
المركز بما يلي:

 

{{ في حوالي الساعة 8:35
صباح يوم الثلاثاء الموافق 26/5/2009، وصلت إلى حاجز زعترة، جنوبي مدينة نابلس، في
طريقي من منزلي في بلدة قصرة، جنوب شرقي المدينة إلى جامعة القدس المفتوحة في
مدينة سلفيت حيث أدرس. ترجلت من المركبة
العمومية التي كنت أستقلها، ووقفت على يمين الشارع انتظر سيارة أجرة متجهة إلى
مدينة سلفيت. ما أن وقفت حضر شاب فلسطيني ووقف بجانبي ينتظر هو الآخر مركبة عمومية
ربما ليصل إلى مدينة سلفيت أو قلقيلية. ما أن وقف الشاب جاء مستوطن راجلاً وكان
يلبس بلوزة سوداء وشورت أبيض، ومحملاً بالشنط، وكان على جانبه مسدس. وقف المستوطن
في الموقف في انتظار سيارة. وبعد قليل تقدم باتجاهنا وكان لا يبعد عن مكان وقوفنا
أكثر من متر، وشتم الشاب ودفعه ثم اعتدى عليه وهو يدفعه. حضرت سيارة فلسطينية
لونها أبيض محملة بالخضار، أوقفها الشاب ثم صعد بها وذهب وبقيت أنا وحدي. عاد
المستوطن إلى مكان الوقوف وشرب زجاجة عصير ثم بدأ يصرخ باللغة العبرية التي لا
أفهمها وينظر إلي. بعد ذلك تقدم نحوي وضربني بقدمه على رجلي اليمنى فسقطت على
الأرض. لم يتوقف واستمر بالاعتداء عليَّ بقدميه ويديه أمام أعين الجنود الذين
كانوا يقفون على الحاجز ولا يبعدون عنا أكثر من عشرة أمتار. استمر في ضربي حوالي
خمس عشرة دقيقة، حتى حضرت سيارة جيب عسكرية إسرائيلية في داخلها خمسة جنود. ترجل
جنديان من الجيب، ودفعوا المستوطن بقوة، وسحبوه إلى وراء سيارتهم حتى حضرت سيارة
مستوطنين واصعدوه داخلها. بعد ذلك حضرت مركبة عمومية وتوجهت فيها إلى الجامعة}}.

 

خامساً: جرائم الحصار والقيود على
حرية الحركة

 

واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي
إجراءات حصارها المفروضة على الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ بدء انتفاضة الأقصى،
فيما شددت من حصارها على قطاع غزة، وعزلته بالكامل عن محيطة الخارجي منذ نحو ثلاث
سنوات،  الأمر الذي وضع نحو 1,5 مليون مواطن فلسطيني داخل سجن جماعي،
وأدى  إلى شلل في كافة مناحي الحياة، فضلاً عن انتهاكه الصارخ لكافة الحقوق
الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

 من جانب آخر، لا تزال الضفة
الغربية تعاني من إجراءات حصار خانق، وانتشار غير مسبوق للحواجز العسكرية، بين
المدن والقرى والمخيمات، الأمر الذي حول معظم مناطق الضفة إلى كانتونات صغيرة
معزولة عن بعضها البعض.      

 

ففي قطاع غزة

استمر تدهور الأوضاع الإنسانية، خاصة
في ظل فرض حصار شامل على واردات القطاع من مواد البناء والإنشاء التي تمثل حاجة
قصوى وطارئة، لإعادة بناء وترميم كافة المنشآت والأعيان المدنية التي تعرضت
لعمليات تدمير شامل وجزئي خلال العدوان الحربي على القطاع.  وتستمر معاناة
السكان المدنيين، بعد أن قاسوا ظروفاً إنسانية خطيرة خلال فترة العدوان الحربي على
القطاع، وفضلاً عن ذلك تتدهور الأوضاع المعيشية للسكان المدنيين جراء النقص الخطير
في احتياجاتهم الغذائية.  وتزداد حقوق السكان المدنيين الاقتصادية
والاجتماعية تفاقماً في قطاع غزة مع ارتفاع حدة الفقر والبطالة بينهم إلى نسبة 80%
و60% على التوالي، خاصة مع تشديد وإحكام الحصار الشامل على القطاع، وفي ظل التوقف
التام لكافة المرافق الاقتصادية الإنتاجية، بما فيها المرافق الصناعية والزراعية
والخدمية، والناجم عن حظر الواردات والصادرات الغزية، وبسبب التدمير المنهجي لتلك
المرافق خلال العدوان على القطاع. 

 

وفيما يلي أبرز مظاهر
الحصار  

 

 استمرت السلطات الحربية المحتلة، في فرض الإغلاق
الشامل على كافة معابر القطاع الحدودية معها، وعرقلت في معظم الأحيان وصول معظم
الإمدادات من الأغذية والأدوية وكافة الاحتياجات الضرورية للسكان وفي أضيق نطاق،
بما فيها تلك التي وصلت من العديد من الدول والمنظمات الإنسانية كإعانات عاجلة
للمنكوبين من سكان القطاع من أجل بقائهم على قيد الحياة.

 لا تزال تحظر توريد احتياجات القطاع الضرورية من مواد
البناء، وخاصة مواد الأسمنت، قضبان الحديد المسلح والحصمة، ولأكثر من عامين. 
وتتفاقم معاناة سكان القطاع في ظل الحاجة الماسة لإعادة بناء وترميم منازلهم
ومنشآتهم المدنية المختلفة التي دمرتها القوات المحتلة خلال عدوانها على
القطاع.  كما استمرت في فرض حظر تام على خروج كافة الصادرات الغزية إلى
الخارج، باستثناء تصدير شاحنات معدودة من الزهور وبات الهم الأساسي لنحو 1,5 مليون
فلسطيني من سكان القطاع الحصول على الحد الأدنى من احتياجاته الأساسية من الغذاء
والدواء، وتوفير الاحتياجات الأساسية لآلاف العائلات والأسر التي أصبحت بلا مأوى
جراء تدمير منازلها وفقدانها لكافة ممتلكاتها.

 لا تزال السلطات الحربية المحتلة توقف إمداد القطاع
باحتياجاته بالشكل الطبيعي من الوقود والمحروقات، عبر معبر ناحل عوز، حيث تمنع
دخول مادتي السولار والبنزين بشكل كامل منذ أكثر من عام، فيما سمحت في الآونة
الأخيرة بتوريد كميات محدودة من غاز
الطهي، وبشكل جزئي، وكميات محدودة من الوقود اللازم لتشغيل محطة الكهرباء، والتي
توقفت بالكامل عن التشغيل فترة العدوان الحربي. وهذا بدوره اثر لاحقاً على كفاءة
المحطة ومدة تشغيلها وإمداداتها للمناطق السكنية، الأمر الذي ما زالت آثاره بارزة
حتى اليوم في عمليات القطع المستمر للتيار الكهربائي لعدة ساعات ووفق برنامج يومي.

 لا يزال معبر رفح مغلقاً بشكل يكاد يحرم فيه السكان
المدنيون من التنقل الآمن والطبيعي ويفتح في نطاق ضيق للوفود الزائرة للقطاع
والمرضى الفلسطينيين، وبعض الحالات الإنسانية من ذوي الإقامات في البلدان الأخرى
أو حاملي التأشيرات.

 استمر إغلاق معبر بيت حانون (إيريز) في وجه سكان
القطاع الراغبين بالتوجه إلى الضفة الغربية و/ أو إسرائيل للتجارة، للزيارات
الدينية أو العائلية بشكل تام طيلة أيام الفترة التي يغطيها التقرير.

 استمرار حرمان معتقلي القطاع "نحو 900
معتقل" من حقهم في تلقي الزيارات من ذويهم، منذ أكثر من عامين.

 يعاني قطاع المياه والصرف الصحي عجزاً كبيراً بسبب
استمرار منع توريد المعدات وقطع الغيار اللازمة لإصلاح وتأهيل آبار المياه،
الشبكات الداخلية ومحطات معالجة مياه الصرف الصحي.  ويتزامن ذلك مع ظهور
تعقيدات كبيرة تتعلق بإصلاح الأضرار الجسيمة التي نجمت عن العدوان الإسرائيلي في
قطاع المياه، حيث دمرت 3 آبار للمياه بشكل كلي، و10 آبار دمرت بشكل جزئي في شمال
القطاع.  كما تضررت البنية الأساسية لشبكات المياه في معظم المناطق التي
تعرضت لاجتياح القوات المحتلة البرية، ولحقت أضرار بالغة بأحواض معالجة مياه الصرف
الصحي، في منطقة الشيخ عجلين جنوب غربي مدينة غزة.  وقد بلغت إجمالي الخسائر
المباشرة التي لحقت بقطاع المياه إثر العدوان بلغت 6 ملايين دولار. 

 تواصل سلطات الاحتلال ملاحقة الصيادين داخل البحر
وتمنعهم من ممارسة مهنة الصيد، وفي كثير من الأحيان تقوم قواتها البحرية بإطلاق
النار عليهم رغم وجودهم في المنطقة المسموح الصيد فيها وفقاً لاتفاقيات أوسلو، حيث
وثق المركز في الآونة الأخيرة  العديد من حالات إطلاق النار والاعتقالات في
صفوف الصيادين الفلسطينيين، فضلاً عن تدمير وتخريب أدواتهم ومراكب صيدهم.

 


 

وكانت حركة المعابر على مدار الأسبوع
على النحو التالي:

 

معبر كيرم شالوم "كرم أبو سالم"، الواقع جنوب شرق رفح على
الحدود المصرية الإسرائيلية

20/5/2009م إلى 26/5/2009م

اليوم

التاريخ

التفاصيل

الأربعاء

20/5/2009م

دخول
105 شاحنة ( 30 مواد تموينية و إغاثية للأونروا  10
مواد تموينية و إغاثية لبرنامج الغذاء العالمي – 2 مساعدات لليونيسيف – 14 فواكه – 4 صابون و مواد تنظيف – 8 حفاضات
أطفال و تواليت – 11 مجمدات – 16 مواد
غذائية متنوعة– 8 مشتقات ألبان – 2 بيض مخصب ) .

الخميس

21/5/2009م

دخول
116 شاحنة ( 28 مواد تموينية و إغاثية للأونروا  10
مواد تموينية و إغاثية لبرنامج الغذاء العالمي– 17 فواكه – 4 صابون و مواد تنظيف – 10 حفاضات أطفال و تواليت – 14 مجمدات – 19 مواد غذائية متنوعة– 10
مشتقات ألبان – 4 بيض مخصب ) .

الجمعة

22/5/2009م

دخول
46 شاحنة ( 12 مواد تموينية و إغاثية
للأونروا  8 مواد تموينية و إغاثية لبرنامج الغذاء
العالمي– 1 فواكه – 1 صابون و مواد
تنظيف – 6 حفاضات أطفال و تواليت – 12 مواد غذائية متنوعة– 2 بيض مخصب – 4 كوابل
كهرباء ) .

السبت

23/5/2009م

مغلق.

الأحد

24/5/2009م

دخول
78 شاحنة ( 13 مواد تموينية و إغاثية للأونروا  8
مواد تموينية و إغاثية لبرنامج الغذاء العالمي – 1 مساعدات لمنظمة الصحة
العالمية – 21 فواكه – 3 صابون و مواد
تنظيف – 3 حفاضات أطفال و تواليت – 11
مجمدات – 6 مواد غذائية متنوعة– 8 مشتقات ألبان – 4 أدوية ) .

الاثنين

25/5/2009م

دخول
78 شاحنة ( 10 مواد تموينية و إغاثية للأونروا  6
مواد تموينية و إغاثية لبرنامج الغذاء العالمي – 1 مساعدات لمنظمة الصحة
العالمية– 12 فواكه – 7 صابون و مواد
تنظيف – 6 حفاضات أطفال و تواليت – 14
مجمدات – 8 مواد غذائية متنوعة– 10 مشتقات ألبان – 2 بيض مخصب – 2 ورق طباعة ) .

الثلاثاء

26/5/2009م

دخول
86 شاحنة ( 4 مواد تموينية و إغاثية للأونروا  8
مواد تموينية و إغاثية لبرنامج الغذاء العالمي – 1 مساعدات للصليب الأحمر الدولي
– 4 مساعدات للهلال الأحمر – 3 مساعدات لليونيسيف – 3 مساعدات لوزارة الشئون
الاجتماعية – 15 فواكه – 5 صابون و مواد
تنظيف – 4 حفاضات أطفال و تواليت – 9
مجمدات – 14 مواد غذائية متنوعة– 11 مشتقات ألبان – 3 بيض مخصب – 2 ورق طباعة )
.

 

معبر رفح، جنوب المدينة الفاصل بين الأراضي الفلسطينية والأراضي المصرية

20/5/2009م إلى 26/5/2009م

 

اليوم

التاريخ

التفاصيل

الأربعاء

20/5/2009م

مغلق.

الخميس

21/5/2009م

مغادرة 25
مواطن منهم 11 ضمن وفد تابع للأونروا و 7 من جنسيات عربية و أجنبية.قدوم 53
مواطن من العالقين والمرضى ومرافقيهم و جثة مواطن.

الجمعة

22/5/2009م

قدوم 4
مواطنين من العالقين.

السبت

23/5/2009م

مغادرة
مواطنين أمريكيين ضمن وفد طبي. قدوم 3 مواطنين ضمن وفد تابع للأونروا و جثة
مواطن..

الأحد

24/5/2009م

مغادرة
مواطن واحد فقط .قدوم 55 مواطن من العالقين والمرضى ومرافقيهم .

الاثنين

25/5/2009م

مغادرة 11
مواطن منهم 8 ضمن وفد تابع للأونروا و 3 من جنسيات أجنبية. قدوم 38 مواطن منهم
22 متضامن أجنبي ضمن قافلة الأمل و 10 ضمن وفد لحركة حماس و 6 من المرضى
ومرافقيهم . و دخول 35 سيارة تحمل مساعدات ترافق قافلة الأمل. 

الثلاثاء

26/5/2009م

 قدوم 67 مواطن منهم 57 ضمن وفد طلابي أمريكي و
كندي و 2 من منظمة هيومان رايتس وتش و 8 من المرضى ومرافقيهم و جثث 3 مواطنين.

معبر بيت حانون (ايـرز)، شمال بلدة بيت حانون،
شمال القطاع

لا زالت سلطات الاحتلال الإسرائيلي
تواصل إغلاق معبر بيت حانون "ايرز" أمام حركة وتنقل سكان قطاع غزة، فيما
سمحت لأعضاء البعثات الدبلوماسية، وبعض الصحفيين الأجانب، وعدد من العاملين في
المنظمات الدولية، وبعض المرضى من ذوي الحالات الخطيرة، بالتنقل والحركة عبر
المعبر ومنعت كبار التجار ورجال الأعمال من حملة بطاقات
BMC) ) من الدخول لإسرائيل والضفة الغربية. 
وما زالت سلطات الاحتلال الإسرائيلية تواصل حرمان ذوي الأسرى في قطاع غزة من زيارة
أبنائهم المعتقلين في السجون الإسرائيلية.

  

حركة المغادرين من قطاع غزة عن طريق معبر ايرز في الفترة الواقعة
من20-5-2009 ولغاية 26-5-2009

اليوم

التاريخ

الحالة

مرضي

مرافقين

تجار

 

BMC

صحافيين
أجانب

منظمات
دولية

جسر اللنبي

الأربعاء

20-5-2009

جزئي

18

16

ــ

ــ

4

15

4

الخميس

21-5-2009

جزئي

14

14

ــ

ــ

3

50

ــ

الجمعة

22-5-2009

كلي

ــ

ــ

ــ

ــ

ــ

ــ

ــ

السبت

23-5-2009

كلي

ــ

ــ

ــ

ــ

ــ

ــ

ــ

الأحد

24-5-2009

جزئي

10

10

ــ

ــ

12

16

ــ

الاثنين

25-5-2009

جزئي

30

25

ــ

ــ

4

28

ــ

الثلاثاء

26-5-2009

جزئي

15

15

ــ

ــ

5

25

ــ

 

معبركارني، ويقع شرق مدينة غزة
ومخصص منذ نحو عامين لدخول الأعلاف والحبوب فقط، على الرغم من كونه المعبر التجاري
الوحيد مع إسرائيل لدخول البضائع.  وسمحت قوات الاحتلال بفتح المعبر المذكور
يوم الأحد الموافق 24/5/2009، وسمجت بدخول 2000 طن من الحبوب والأعلاف، فيما سمجت
يوم الثلاثاء الموافق 26/5/2009، بدخول 2050 طن. هذا ولم يفتح المعبر باقي أيام
الأسبوع.

 

معبر نحال عوز، ويقع جنوب شرق مدينة
غزة ومخصص لدخول المحروقات بكافة أنواعها.

سمحت قوات الاحتلال بدخول كمية من المحروقات
هذا الأسبوع وكانت على النحو التالي:

الأربعاء 24/5/2009، دخل نحو 170 طن
من الغاز المنزلي، و440820 لتر من وقود الطاقة.

الخميس 25/5/2009، دخل نحو 381 طن من
الغاز المنزلي، و433420 لتر من وقود الطاقة

الأحد 24/5/2009، دخل نحو 324 طن من
الغاز المنزلي، و443010 لتر من الوقود.

الاثنين 25/5/2009، دخل نحو 221 طن
من الغاز المنزلي، و442030 لتر من الوقود.

الثلاثاء 26/5/2009، دخل 335 طن من
الغز المنزلي، و516000 لتر من الوقود.

 

"ولمزيد من المعلومات والتفاصيل
حول الحصار، أنظر/ي التقارير
والبيانات الصحفية الصادرة
عن المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان حول حالة
المعابر الفلسطينية، وحالة الحصار على قطاع غزة" على الصفحة الالكترونية
للمركز.

 

وفي الضفة الغربية، واصلت
قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارها وتقييدها لحرية حركة وتنقل المدنيين
الفلسطينيين.  وخلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير، استمرت قوات الاحتلال
الإسرائيلي في فرض قيود مشددة على حركة المدنيين الفلسطينيين في الضفة
الغربية.   

وفيما يلي أبرز مظاهر القيود التي
تفرضها قوات الاحتلال على الحركة في الضفة الغربية خلال الفترة التي يغطيها
التقرير الحالي على النحو التالي: 

 

* محافظة القدس: استمرت قوات الاحتلال
الإسرائيلي، خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير، في فرض المزيد من قيودها على
حركة المدنيين الفلسطينيين في مدينة القدس العربية المحتلة، وفي محيطها. 
وشهدت الفترة التي يغطيها هذا التقرير تشديد الإجراءات والقيود التعسفية على
المدينة، واستمرت قوات الاحتلال في تطبيق إجراءاتها التعسفية على حركة المدنيين
الفلسطينيين من سكان المدينة، ومن خارجها.  ففضلاً عن إتباع أفرادها
المتمركزين على الحواجز والمعابر المحيطة بالمدينة لإجراءات تفتيش طويلة ومعقدة
للمدنيين الفلسطينيين المسموح لهم بعبورها، أقامت تلك القوات العديد من الحواجز
الفجائية في أماكن عديدة تقع في محيط حدود المدينة، وفي شوارعها وطرقاتها
الداخلية.   

 

* محافظة نابلس: استمرت قوات الاحتلال
الإسرائيلي في فرض قيودها المشددة على حركة المدنيين الفلسطينيين في
المحافظة.  ففضلاً عن الإجراءات التعسفية التي تمارسها تلك القوات على
الحواجز الدائمة المنتشرة على مداخل مدينة نابلس، وفي محيطها، استمر أفرادها في
إقامة الحواجز الفجائية على العديد من الطرق الرئيسة الواصلة بين المحافظة وقراها،
وبينها وبين المحافظات الأخرى. 

 

ففي شمال غربي المدينة، تفرض قوات
الاحتلال المتمركزة على البوابة الحديدية التي أقامتها على شارع نابلس ـ طولكرم
قيوداً على حركة المدنيين الفلسطينيين، ويتعمد أفرادها توقيف السيارات المدنية
الفلسطينية، وبخاصة في ساعات الذروة الصباحية والمسائية، ويخضعون ركابها
للتفتيش.  كما ويتبع جنود الاحتلال المتمركزون على الحاجز العسكري المقام على
مفترق مستوطنة "شافي شومرون" على شارع نابلس ـ جنين إجراءات
مماثلة.  وأفاد باحث المركز أن جنود الاحتلال المتمركزين على الحاجز الأخير
يتعمدون احتجاز بعض السيارات لعدة ساعات على جانب الحاجز بادعاء التدقيق في بطاقات
هوية ركابها، وأحياناً بادعاء التأكد من قانونية تلك السيارات، كما ذكر مواطنون
لباحث المركز.  يشار  إلى أن تلك الإجراءات خاصة بعمل الشرطة وليس
الجيش.       

 

ولا يزال حاجز حوارة، على المدخل
الجنوبي للمدينة يشهد إجراءات تفتيش بطيئة ومعقدة، وتشاهد السيارات الخارجة من
المدينة وهي تقف في أرتال طويلة، وفي كافة أوقات اليوم، ما يعكس ذلك تعقيد إجراءات
التفتيش التي يتبعها جنود الاحتلال في تفتيش السيارات، والتدقيق في بطاقات هوية
ركابها.  يشار إلى أن قوات الاحتلال تسمح بدخول السيارات إلى المدينة دون
إخضاعها للتفتيش.

 

وفي سياق متصل، استمرت قوات الاحتلال
في إقامة الحواجز العسكرية الفجائية على مختلف شوارع المحافظة، حيث يقوم أفرادها،
وبشكل عشوائي بتوقيف بعض السيارات وتفتيشها والتدقيق في بطاقات هوية ركابها،
واحتجازهم لبعض الوقت. 

 

* محافظة جنين: استمرت قوات الاحتلال
الإسرائيلي في فرض المزيد من القيود على المدنيين الفلسطينيين في محافظة
جنين. ففي يوم الاثنين الموافق
25/5/2009، أقامت تلك القوات عدة حواجز عسكرية في محافظة جنين. وذكر شهود عيان أن قوات الاحتلال كثفت من
تواجدها العسكري في محيط قرى وبلدات جنوب وشرقي المحافظة، وأقامت حاجزاً عسكرياً
على مدخل قرية صانور، على شارع جنين ـ نابلس، وأقامت حاجزاً آخر بين بلدتي
الزبابدة وقباطية، وحاجزاً ثالثاً على مفترق قرية مسلية، فيما أقامت حاجزا عسكريا
بين قريتي المطلة والمغير شرقي مدينة جنين. أوقف أفرادها المركبات الفلسطينية، وفتشوها ودققوا في بطاقات ركابها، دون
أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

* محافظة طوباس: استمرت قوات الاحتلال
الإسرائيلي في فرض المزيد من القيود على المدنيين الفلسطينيين في محافظة
طوباس. ففي يوم الاثنين الموافق
25/5/2009، أقامت تلك القوات عدة حواجز عسكرية في المحافظة. وذكر شهود عيان أن قوات الاحتلال أقامت حاجزاً
عسكرياً على مفرق بلدة طمون، جنوبي مدينة طوباس، وأقامت حاجزا آخر على مدخل طوباس
الشمالي، بالقرب من بلدة عقابا. أوقف
أفرادها المركبات الفلسطينية، وفتشوها ودققوا في بطاقات ركابها، دون أن يبلغ عن
اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

* محافظة بيت لحم: استمرت قوات الاحتلال
الإسرائيلي في فرض المزيد من القيود على محافظة بيت لحم. وشدد الجنود من الإجراءات المتبعة عند الحواجز
الثابتة والمتنقلة المحيطة بالمحافظة.

 

ففي ساعات صباح يوم الخميس الموافق
21/5/2009، أوقف جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون على حاجز الكونتينر، على
المدخل الشمالي الشرقي لمدينة بيت لحم، حافلة تقل مجموعة من الصحفيين الذين كانوا
متوجهين إلى المدينة. وذكر شهود عيان أن
جنود الاحتلال أوقفوا الصحفيين، وأجبروهم على النزول من الحافلة، وتم تفتيشهم
ومعداتهم. وكان الصحفيون متوجهين من مدينة
رام الله إلى بيت لحم، ضمن جولة نظمتها وزارة الإعلام للإطلاع على ممارسات سلطات
الاحتلال بحق عرب الجهالين في محافظة بيت لحم.

 

وفي ساعات صباح يوم الثلاثاء الموافق
26/5/2009، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً على المدخل الغربي
لمدينة بيت جالا، في منطقة ألـ "
DCO". وأفاد شهود عيان
أن جنود الاحتلال الذين أقاموا أوقفوا المركبات الفلسطينية، وفتشوها وأجبروا
راكبيها على النزول ومصادرة بطاقاتهم الشخصية، والتدقيق فيها.

 

 

انتهاكات أخرى على الحواجز الداخلية
والخارجية    

 

** الاعتقالات على الحواجز العسكرية
والمعابر الحدودية

 

في إطار سياسة استخدام الحواجز
العسكرية والمعابر الحدودية كمصائد لاعتقال مواطنين فلسطينيين، تدعي أنهم مطلوبون
لها، اعتقلت قوات الاحتلال خلال الفترة التي يغطيها التقرير عشرة مواطنين
فلسطينيين، من بينهم ثلاثة أطفال، على الأقل.

 

* في ساعات صباح يوم الخميس الموافق
21/5/2009، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة في محيط المسجد الإبراهيمي
بالبلدة القديمة من مدينة الخليل، طفلتين فلسطينيتين، وأفرجت عنهما بعد احتجازهما
لعدة ساعات. وذكر مسئول سدنة المسجد،
الشيخ حجازي أبو سنينه، أن قوات الاحتلال المتمركزة على البوابات الالكترونية قرب
المسجد الإبراهيمي اعتقلت الطفلتين محاسن موسى حسن الديك، 13 عاماً؛ وسهى عمران
عبد المنعم ارفاعيه، 13 عاماً،
وكلاهما من سكان مدينة الخليل، بعد أن تم
توقيفهما وإخضاعهما للتفتيش، وتم نقلها إلى جهة مجهولة. يشار إلى أن الطفلتين المذكورتين طالبتان في
مدرسة عبد العزيز أبو سنينه للبنات.

 

* وفي حوالي الساعة 5:00 مساء يوم السبت
الموافق 23/5/2009، اعتقل جنود الاحتلال المتمركزون على بوابة برطعة الغربية، داخل
جدار الضم، جنوب غربي مدينة جنين المواطن سعيد محمد تيسير خليل، 23 عاماً، من
سكان بلدة عانين غربي مدينة جنين. وذكر
شهود عيان أن جنود الاحتلال أوقفوا العامل خليل عند نقطة التفتيش على البوابة
بينما كان يحاول عبورها، ودققوا في بطاقته، وبعد التدقيق في البطاقة قيدوه ونقلوه
إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 10:20 صباح يوم
الثلاثاء الموافق 26/5/2009، اعتقلت قوات الاحتلال المتمركزة على حاجز عسكري دائم
مقام على مدخل حي"حارة العقابة"، داخل البلدة القديمة من مدينة الخليل،
الطفل عز الدين عبد الحليم حامد دويك، 12 عاماً، أثناء مروره عائدا من
مدرسته إلى منزله الواقع بالحي المذكور، بذريعة "الاشتباه به". جنود الاحتلال احتجزوا الطفل وعرضوه للتنكيل
قبل أن يقتادوه مقيد اليدين ومعصوب العينين، إلى مستوطنة "بيت رومانو"،
ومن ثم إلى معسكر الجيش الدائم، وسط المدينة، حيث جرى احتجازه لأكثر من ثلاث
ساعات، قبل الإفراج عنه لاحقا.

 

* وفي ساعات مساء اليوم المذكور
أعلاه، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على حاجز عسكري برطعة الشرقية،
جنوب غربي مدينة جنين، المواطن منير محمد فريحات، 23 عاماً من بلدة
اليامون، غربي المدينة. وذكر ذوو المعتقل
أن قوات الاحتلال اعتقلت نجلهم أثناء عبوره على الحاجز العسكري المذكور، وتم نقله
إلى جهة غير معروفة.

 

* وفي ساعات مساء اليوم المذكور
أعلاه، اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي أربعة من أفراد كتائب شهداء الاقصى
(الجناح المسلح لحركة فتح) على حاجز عسكري فجائي أقامته على طريق الباذان ـ نابلس
شمال شرقي المدينه. وذكر شهود عيان أن
المعتقلين كانوا يستقلون سيارة من نوع (هونداي ـ جيتس) زرقاء اللون عندما فاجأهم حاجز
عسكري إسرائيلي، وحاصر الجنود الذين نصبوه السيارة التي كانوا يستقلونها قبل أن
يتم اعتقالهم، واقتيادهم إلى جهة غير معلومة. والمعتقلون هم: محمد المنسي، 26 عاماً؛ نصوح أبو سعدة، 28 عاماً؛ صلاح
ريماوي، 27 عاماً؛ وطارق إدريس، 25 عاماً.

 

* وفي ساعات ظهيرة يوم الأربعاء
الموافق 27/5/2009، اعتقلت قوات الاحتلال مواطناً مجهول الهوية من سكان بلدة
العيزرية، جنوب شرقي مدينة القدس المحتلة، واقتادته إلى جهة غير معلومة. ادّعت الشرطة الإسرائيلية أن المواطن حاول طعن
حارس إسرائيلي على الحاجز المقام في مدخل مستوطنة "معالية أدوميم"
المقامة على أراضي البلدة المذكورة. 

 

 

 

مطالب وتوصيات للمجتمع الدولي 

 

1. يتوجب على الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف
الرابعة، منفردة أو مجتمعة، تحمل مسئولياتها القانونية والأخلاقية والوفاء
بالتزاماتها، والعمل على ضمان احترام إسرائيل للاتفاقية وتطبيقها في الأراضي
الفلسطينية المحتلة، بموجب المادة الأولى من الاتفاقية.  ويرى المركز أن
مؤامرة الصمت التي يمارسها المجتمع الدولي تشجع إسرائيل على التصرف كدولة فوق
القانون وعلى ارتكاب المزيد من الانتهاكات للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون
الدولي الإنساني.

2. وعلى هذا، يدعو المركز إلى عقد مؤتمر جديد للأطراف
السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة لحماية المدنيين وقت الحرب، لبلورة
خطوات عملية لضمان احترام إسرائيل للاتفاقية في الأراضي الفلسطينية المحتلة وتوفير
الحماية الفورية للمدنيين الفلسطينيين.

3. يدعو المركز الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية
جنيف الرابعة الوفاء بالتزاماتها القانونية الواردة في المادة 146 من الاتفاقية
بملاحقة المسئولين عن اقتراف مخالفات جسيمة للاتفاقية، أي جرائم حرب الإسرائيليين.

4. يطالب المركز المجتمع الدولي بالتنفيذ الفوري للرأي
الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية، فيما يتعلق بعدم شرعية بناء جدار الضم
الفاصل في عمق أراضي الضفة الغربية المحتلة.

5. ويوصي المركز منظمات المجتمع المدني الدولية بما فيها
منظمات حقوق الإنسان، نقابات المحامين، ولجان التضامن الدولية بالانخراط أكثر في
ملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين وحث حكوماتهم على تقديمهم للمحاكمة.

6. يدعو المركز الاتحاد الأوروبي و/أو الدول الأعضاء في
الاتحاد إلى العمل على تفعيل المادة الثانية من اتفاقية الشراكة الإسرائيلية –
الأوروبية التي تشترط استمرار التعاون الاقتصادي بين الطرفين وضمان احترام إسرائيل
لحقوق الإنسان.  ويناشد المركز دول الاتحاد الأوروبي بوقف كل أشكال التعامل
مع السلع والبضائع الإسرائيلية، خاصة تلك التي تنتجها المستوطنات الإسرائيلية
المقامة فوق الأراضي الفلسطينية المحتلة.

7. يدعو المركز المجتمع الدولي إلى وضع عملية الانفصال
التي تمت في قطاع غزة قبل  أكثر من ثلاثة أعوام في مكانها الصحيح، وهي أنها
ليست إنهاء للاحتلال، بل إنها عامل تعزيز له، وتؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في
قطاع غزة.

8. يدعو المركز اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى تكثيف
نشاطاتها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك، العمل على تسهيل زيارة
الأهالي لأبنائهم المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال.

9. يقدر المركز الجهود التي يبذلها المجتمع المدني الدولي
بما في ذلك منظمات حقوق الإنسان ونقابات المحامين والاتحادات والمنظمات غير
الحكومية، ولجان التضامن، ويحثها على مواصلة دورها في الضغط على حكوماتها من أجل
احترام إسرائيل لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة، ووضع حد للاعتداءات على
المدنيين الفلسطينيين.

10. يدعو المجتمع الدولي وحكوماته لممارسة ضغوط على
إسرائيل وقوات احتلالها من أجل وضع حد للقيود التي تفرضها على دخول  الأشخاص
الدوليين والمنظمات الدولية إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة.

11. أخيراً، يؤكد المركز مرة أخرى، بأنه لا يمكن التضحية
بحقوق الإنسان بذريعة التوصل إلى سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.  كما
يؤكد أن أية تسوية سياسية مستقبلية لا تأخذ بعين الاعتبار معايير القانون الدولي
الإنساني ومبادئ حقوق الإنسان، لن يكتب لها النجاح، ولن تؤدي إلى تحقيق حل عادل
للقضية الفلسطينية، بل إنها ستؤدي إلى مزيد من المعاناة وعدم الاستقرار. 
وبناءً عليه يجب أن تقوم أية اتفاقية سلام على احترام القانون الدولي لحقوق
الإنسان والقانون الدولي الإنساني.

 

 

—————————————

لمزيد من المعلومات الاتصال على
المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في غزة: تليفون: 2825893 – 2824776 8 972 +

ساعات العمل ما بين 08:00 – 16:00
(ما بين 05:00 – 13:00 بتوقيت جرينتش) من يوم الأحد – الخميس.

البريد الإلكتروني  pchr@pchrgaza.org
 الصفحة الإلكترونية www.pchrgaza.org