طباعة


 

 

جرائم الحرب الإسرائيلية متواصلة في الأراضي الفلسطينية
المحتلة

وحصار قطاع غزة مستمر

 

· مقتل ناشط فلسطيني وطفل
في قطاع غزة والضفة الغربية

 

· الناشط قتل في جريمة
اغتيال جديدة، والطفل جراء انفجار جسم من مخلفات الاحتلال

 

· مدني فلسطيني من قطاع
غزة يقضي نحبه متأثراً بجراحه في إحدى المستشفيات المصرية

 

· إصابة (تسعة) مواطنين
فلسطينيين، من بينهم (خمسة) أطفال في الضفة الغربية وقطاع غزة  

 

· الطيران الحربي
الإسرائيلي يواصل تنفيذ غاراته الجوية على أهداف في القطاع 

 غارات جوية مكثفة على طول الشريط الحدودي مع مصر ورحيل مستمر للسكان
عن منازلهم

 

· قوات الاحتلال تنفذ (31)
عملية توغل في الضفة الغربية  

 اعتقال (31) مواطناً فلسطينياً، من بينهم أربعة أطفال

 تحويل ثلاثة منازل سكنية إلى نقاط مراقبة عسكرية

 

· استمرار أعمال البناء في
جدار الضم

 أعمال بناء جديدة جنوبي محافظة قلقيلية

 

· إجراءات تهويد مدينة
القدس الشرقية المحتلة

 تجريف منزلين في سلوان وصور باهر جنوبي المدينة

 

· الأعمال الاستيطانية
واعتداءات المستوطنين تتواصل في الضفة الغربية

  الشروع في بناء شبكة كهرباء
في محافظة الخليل 

 

· قوات الاحتلال 
تواصل عزل القطاع نهائياً عن العالم الخارجي، وتشدد من حصارها على الضفة الغربية

 اعتقال أربعة مدنيين فلسطينيين، من بينهم طفل، على الحواجز العسكرية
والمعابر الحدودية في الضفة الغربية



 

 ملخص:  واصلت
قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي( 
26/2/2009- 4/3/2009)  اقتراف المزيد من الانتهاكات الخطرة والجسمية في
الأراضي الفلسطينية المحتلة، والتي يرتقي العديد منها إلى جرائم حرب وفقاً للقانون
الدولي والقانون الدولي الإنساني. وفضلاً عن العدوان الذي شنته سلطات الاحتلال على
قطاع غزة والتي لا تزال آثاره جاثمة على الأرض في أسوأ كارثة إنسانية يمر بها
القطاع منذ العام 1948، تواصل تلك السلطات حصارها الجائر على قطاع غزة، للسنة
الثالثة على التوالي.  وفي نفس السياق ، ولاحقاً لتلك الجرائم، لا تزال قوات
الاحتلال تفرض المزيد من العقوبات على السكان المدنيين في إطار سياسة العقاب
الجماعي المخالفة لكل القوانين الدولية والإنسانية، فيما تواصل قضم المزيد من
الأراضي لصالح مشاريعها الاستيطانية، ولصالح أعمال البناء في جدار الضم الفاصل بين
أراضي الضفة الغربية، فضلاً عن سياستها المستمرة في تهويد مدينة القدس
المحتلة.  تأتي تلك الجرائم في ظل صمت دولي وعربي رسمي مطبق، مما يشجع دولة
الاحتلال على اقتراف المزيد منها، ويعزز من ممارساتها على أنها دولة فوق القانون.
 

 

وكانت الانتهاكات التي
تم توثيقها خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي على النحو التالي:

 

أعمال القتل وإطلاق
النار والقصف الأخرى  

قُتِلَ ناشط فلسطيني في
قطاع غزة في جريمة جديدة من جرائم القتل خارج إطار القضاء، وطفل فلسطيني في الضفة
الغربية جراء انفجار جسم مشبوه من مخلفات قوات الاحتلال الإسرائيلي، فيما قضى مدني
فلسطيني من قرية المغراقة، جنوب غربي مدينة غزة نحبه متأثراً بجراحه التي أصيب بها
خلال العدوان على القطاع. وأصيب تسعة
مواطنين، من بينهم ثمانية مدنيين فلسطينيين، خمسة منهم أطفال في الضفة الغربية
وقطاع غزة.

 

ففي قطاع غزة، اقترفت
قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 4/3/2009 جريمة جديدة من جرائم القتل خارج إطار
القضاء " الاغتيال" في مخيم جباليا، شمالي قطاع غزة، راح ضحيتها ناشط في
سرايا القدس (الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي) وأصيب ناشط آخر بجروح خطيرة،
واثنان من المدنيين.

 

وكان مواطن آخر قضى نحبه
بتاريخ 27/2/2009، في مستشفى الزيتون، في جمهورية مصر العربية، متأثراً بجراحه
التي أصيب بها بتاريخ 13/1/2009، أثناء العدوان الإسرائيلي على القطاع. وكان المذكور لحظة إصابته يستقل شاحنة تسير على
الطريق الساحلية متوجهاً إلى مدينة غزة، فأطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي الذين
كانوا متمركزين في محيط "نتساريم" سابقاً، النار باتجاه الشاحنة، ما أدى
إلى إصابته بعيار ناري في الرأس. 

 

وفي تاريخ 26/2/2009،
أصيب ثلاثة مدنيين فلسطينيين، من بينهم طفلان، عندما شنت الطائرات الحربية
الإسرائيلية، أربع غارات جوية على الشريط الحدودي مع مصر، جنوبي مدينة رفح. يشار
إلى أن قوات الاحتلال تقوم، وبشكل شبه يومي، بشن غارات من طائراتها الحربية على
الشريط الحدودي مع مصر ، بادعاء تدمير الأنفاق، الأمر الذي أدى إلى رحيل العديد من
السكان عن منازلهم قسراً، فضلاً عن التسبب في حالة من الرعب والهلع في صفوفهم.

 

وفي الضفة الغربية، قتل طفل
فلسطيني، وأصيب اثنان من أقرانه جراء عبثهم بجسم مشبوه من مخلفات قوات الاحتلال
الإسرائيلي في منطقة يرزا، شرقي قرية تياسير، شرقي محافظة طوباس، بتاريخ
26/2/2009. يشار إلى أن المنطقة التي وقع فيها الانفجار تقع بالقرب من معسكر
"كوبرا" التابع لتلك القوات، وتستخدمها منطقة تدريب لها. وفي تاريخ 4/3/2009 أصيب طفل في بلدة بيت
أمر، شمالي مدينة الخليل، بجروح خطيرة عندما اقتحمت قوات الاحتلال البلدة، وفتحت
النار تجاه عدد من الأطفال والفتية تظاهروا ضدها.

 

وفي إطار استخدام القوة
بشكل مفرط ومنهجي ضد مسيرات الاحتجاج السلمية التي ينظمها المدنيون الفلسطينيون
والمتضامنون الإسرائيليون والأجانب المدافعون عن حقوق الإنسان، ضد استمرار أعمال
البناء في جدار الضم، استخدمت قوات الاحتلال القوة لتفريق المتظاهرين في العديد من
القرى الفلسطينية المحاذية للجدار.  أسفر ذلك عن إصابة العشرات بحالات اختناق
جراء استنشاقهم الغاز. 

 

أعمال التوغل:

استمرت قوات الاحتلال في
ممارسة أعمال التوغل والاقتحام واعتقال المواطنين الفلسطينيين بشكل يومي في معظم
محافظات الضفة الغربية. وخلال الفترة التي
يغطيها التقرير الحالي، نفذت تلك القوات (31) عملية توغل على الأقل في معظم مدن
وبلدات ومخيمات الضفة الغربية، اعتقلت خلالها (31) مواطناً فلسطينياً، من بينهم
أربعة أطفال.  وخلال ذلك حوّلت قوات الاحتلال، ثلاثة منازل سكنية، اثنان في
بلدة بيت أمر، شمالي مدينة الخليل، والثالث في مخيم العروب للاجئين، المجاور
للبلدة المذكورة، إلى نقاط مراقبة عسكرية. ومن خلال رصد وتوثيق باحثي المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في الضفة
الغربية للانتهاكات الإسرائيلية المقترفة بحق المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم،
بات واضحاً أن قوات الاحتلال تتعمد إساءة معاملة المدنيين الفلسطينيين والتنكيل
بهم وإرهابهم أثناء اقتحام منازلهم، وإلحاق أضرار مادية في محتوياتها، وتدمير
أجزاء من أبنيتها. 

 

جدار الضم:

شرعت قوات الاحتلال
الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير بإجراء تعديلات على جدار الضم في
قريتي راس طيرة ووادي الرشا، جنوبي محافظة قلقيلية. جاءت هذه الأعمال في أعقاب القرار الذي أصدرته
المحكمة العليا الإسرائيلية الذي يقضي بإزاحة الجدار وتعديل مساره بدلاً من إزالته
استناداً للقرار الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية في لاهاي بتاريخ
9/7/2004. 

 

وكانت فرق مساحة تابعة
لقوات الاحتلال قد بدأت في الأسبوع الماضي، وتحت حماية الجيش الإسرائيلي، بوضع
علامات وإشارات جديدة في أراضي قرية وادي الرشا لتعديل مسار الجدار في المقطع
الجنوبي من محافظة قلقيلية. يشار إلى أن
الجدار عزل حوالي 60%من أراضي راس طيرة، و200 دونم من أراضي عزبة الضبعة؛
و90% من أراضي وادي الرشا خلفه. ووفق
القرار الذي تنوي قوات الاحتلال تنفيذه سيصل طول الجدار الجديد نحو 3 كيلومترات،
وسيضع نحو 2500 دونم
بين التجريف والعزل، منها 70 % مزروعة بأشجار الزيتون.

 

إجراءات تهويد مدينة
القدس الشرقية المحتلة

استمرت قوات الاحتلال
الحربي الإسرائيلي في إجراءاتها التعسفية ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم في
مدينة القدس الشرقية المحتلة، وبشكل غير مسبوق، بهدف طرد أكبر عدد ممكن من سكانها
الفلسطينيين وتهجيرهم منها.  وخلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير جرفت تلك
القوات منزلين سكنيين، الأول في حي عين اللوزة في بلدة سلوان، والثاني في بلدة صور
باهر، جنوبي المدينة. يقطن المنزلان عائلتان
مكونتان من واحد وعشرين فرداً. 

 

وفي إطار خططها الرامية
لعزل المدينة عن باقي الأراضي الفلسطينية المحتلة، وبخاصة في الضفة الغربية،
استمرت قوات الاحتلال في فرض المزيد من قيودها على حركة المدنيين الفلسطينيين في
مدينة القدس العربية المحتلة، وفي محيطها.  وشهدت الفترة التي يغطيها هذا
التقرير تشديد الإجراءات والقيود التعسفية على المدينة، واستمرت قوات الاحتلال في
تطبيق إجراءاتها التعسفية على حركة المدنيين الفلسطينيين من سكان المدينة، ومن
خارجها.  

 

الأعمال الاستيطانية واعتداءات المستوطنين:

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في أعمال البناء
الاستيطاني، ومصادرة وتجريف الأراضي الزراعية، وهدم المنازل السكنية والأعيان
المدنية الفلسطينية الأخرى، والتضييق على المدنيين الفلسطينيين في مناطق
( C ) حسب
تصنيف اتفاق أوسلو، وذلك لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية
المحتلة.

 

وخلال
الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بأعمال التجريف
والحفر، لإقامة "شبكة كهرباء جديدة للضغط العالي"، لصالح المجمعات
الاستيطانية، على حساب أراضي مدينة حلحول، شمالي محافظة الخليل. شبكة الكهرباء التي يجري إقامتها ستلحق أضرارا
بمساحات واسعة من أراضي المواطنين، وستمتد عبر مناطق: واد الأمير، بيت خيران،
الحواور، واد الشنار، جبل الجمجمة، المرجمة، واد خنيس، ظهر الهوى، أم السحالي، إلى
منطقة بيت عنون وأراضي مدينة الخليل الشمالية والشرقية. المصادر الإسرائيلية أكدت، أن الهدف من إقامة
هذه الشبكة، هو تغذية المستوطنات الشمالية والجنوبية، من "بيتار عليت"،
المقامة على أراضي محافظة بيت لحم، وحتى مستوطنة"كريات أربع" المقامة
على أراضي مدينة الخليل بالتيار الكهربائي.

 

الحصار والقيود على حرية
الحركة:

واصلت سلطات الاحتلال
الإسرائيلي إجراءات حصارها المفروضة على الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ بدء
انتفاضة الأقصى، فيما شددت من حصارها على قطاع غزة، وعزلته بالكامل عن محيطة
الخارجي، حيث تمنع للشهر الثاني على التوالي وصول إمدادات الوقود وإرساليات الغذاء
والدواء.  الأمر الذي وضع نحو 1,5 مليون مواطن فلسطيني داخل سجن جماعي،
وأدى  إلى شلل في كافة مناحي الحياة وبات القطاع على شفا كارثة إنسانية
وبيئية في ظل هذا الحصار. 

 

 من جانب آخر، لا
تزال الضفة الغربية تعاني من إجراءات حصار خانق، وانتشار غير مسبوق للحواجز
العسكرية، بين المدن والقرى والمخيمات، الأمر الذي حول معظم مناطق الضفة إلى
كانتونات صغيرة معزولة عن بعضها البعض.

ومن أبرز مظاهر الحصار
المفروض على:

 

قطاع غزة

تواصل قوات الاحتلال
إغلاق كافة المعابر الحدودية لقطاع غزة منذ ما يزيد عن عامين، وقد خلف الحصار
المفروض على قطاع غزة، والذي شددت قوات الاحتلال من إجراءاته من شهر يونيو/ حزيران
2007، آثاراً كارثية على الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في القطاع.  وخلال
العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والذي استمر لمدة 23 يوماً على القطاع، ظهرت آثار
الحصار بشكل كبير على عمل المستشفيات والطواقم الطبية، سواءً بعدم وصول 
إرساليات الأدوية والنقص الحاد فيها أو انقطاع التيار الكهربائي  المتواصل، و
وآثاره الكارثية، أو عدم وصول إمدادات الوقود والتي أثرت على كافة مناحي الحياة
للسكان المدنيين، وخصوصاً النقص الحاد في غاز الطهي والذي أعاد القطاع إلى عشرات
السنين إلى الوراء.  ونتيجة لضغط دولي بفتح المعابر لإدخال المساعدات
الإنسانية، قامت سلطات الاحتلال بفتح جزئي  لثلاثة معابر  من أصل
خمسة  لإدخال تلك المساعدات، وإمدادات الوقود. ومن آثار الحصار المفروض على
القطاع منذ أكثر من عامين:

 

 يحرم نحو 1.5 مليون فلسطيني من حقوقهم الأساسية، بما فيها حرية
الحركة، والحق في ظروف معيشية ملائمة، والحق في العمل، والحق في الصحة، والحق في
التعليم.

 توقفت محطة إنتاج الكهرباء في غزة عدة مرات عن العمل كلياً بسبب نفاذ
مخزون الوقود الصناعي الذي يورد إليها عبر معبر ناحال عوز.   وقد ألقى
ذلك بظلاله على كافة مناحي حياة السكان.

 وبات الهم الأساسي لنحو 1، 5 مليون فلسطيني من سكان القطاع هو الحصول
على الحد الأدنى من احتياجاته الأساسية من الغذاء والدواء، والحصول على المياه،
بما في ذلك مياه الشرب والمياه المخصصة للاستخدام المنزلي، وذلك لانقطاع الكهرباء.

 يعاني معظم سكان القطاع، وخاصة الذين يقطنون في الأبنية متعددة
الطبقات، مشاكل حقيقية وكبيرة في الحصول على المياه المستخدمة للأغراض المنزلية،
بما فيها مياه الشرب، وذلك بسبب انقطاع التيار الكهربائي.

 تأثر مئات الآلاف من السكان المدنيين بسبب الانقطاع المستمر للتيار
الكهربائي، ولفترات تتراوح بين 8 ساعات إلى 12 ساعة يومياً. وعانى أكثر من نصف
مليون طالب وطالبة من كافة مراحل التعليم الدراسي، بما في ذلك التعليم العالي،
فيما تأثر عمل كافة المرافق الخدماتية الحكومية، الخاصة والأهلية، وعجزت عن تقديم
تلك الخدمات في حدها الأدنى.

 اضطرت وكالة هيئة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين( الأنروا)
عدة مرات إلى وقف برنامج مساعداتها الغذائية، وإغلاق مراكز التوزيع التابعة لها،
والتي توزع إعانات غذائية  لنحو 750000 من لاجئي القطاع، والذين يعتمدون على
تلك الإعانات بشكل أساسي

 خلف هذا الوضع المأساوي أضراراً خطيرة على مستويات الصحة للسكان، بما
فيها الحصول على السعرات الغذائية اللازمة ومياه الشرب.

 تفاقمت معاناة السكان من أجل الحصول على الدقيق والخبز، أحد المكونات
الرئيسية للطعام، حيث يضطر الآلاف منهم إلى الاصطفاف في طوابير ولعدة ساعات أمام
المخابز للتزود بكميات مقننة من الخبز.

 تأثر عمل مخابز القطاع بشكل سلبي، ونظراً لانقطاع الكهرباء ونفاذ غاز
الطهي المخصص لتشغيلها، ومحدودية كميات القمح والدقيق المتوفرة في القطاع. 

 لا يزال معبر رفح مغلق بشكل كامل أمام حركة السكان المدنيين، ويتم
فتحه بين فترة وأخرى للوفود المغادرة من غزة أو للجرحى.  أدي ذلك إلى حرمان
مئات الطلبة من استكمال دراستهم في الخارج، فيما حرم العشرات من فرص عمل كانت قد
توفرت لهم .

 واستمر إغلاق معبر بيت حانون (إيريز) في وجه سكان القطاع الراغبين
بالتوجه إلى الضفة الغربية و/ أو إسرائيل للعلاج أو التجارة أو للزيارات الدينية
أو العائلية بشكل تام .

 تفاقمت الأوضاع الصحية للمرضى في القطاع،  وازداد تدهور الحالة
الدوائية في القطاع، حيث لا تزال المرافق الصحية تعاني نقصاً حاداً في عشرات
الأصناف من الدواء.  ويعاني مئات المرضى من تدهور أوضاعهم الصحية بسبب نقص
الدواء، ويشمل ذلك مرضى أمراض الدم والقلب والكلى، والمرضى الأطفال.

 تعاني الأقسام المختلفة لحضانات الأطفال في كافة مستشفيات القطاع من
أضرار خطيرة ناجمة عن الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي، ما يخلف آثاراً بالغة
على صحة وحياة الأطفال، ويهددهم بقاؤهم على قيد الحياة.  ويضطر العاملون في
تلك الأقسام إلى إعادة برمجة أجهزة مراقبة المرضى الأطفال عدة مرات في اليوم
الواحد نظراً لعدم توفر الطاقة الكهربائية اللازمة لتشغيلها بشكل مستمر.

 تقلصت إمدادات الوقود الواردة إلى القطاع، عبر معبر ناحال عوز،إلى
مستويات خطيرة باتت لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات القطاع. 

 استمر تدهور الوضع المعيشي للسكان المدنيين، وتفاقمت حدة الفقر
والعوز والبطالة فيه.  ويستمر ذلك في ظل التوقف شبه التام لكافة قطاعات
الاقتصاد، بسبب إغلاق كافة المعابر التجارية ومنع توريد كافة المواد الأولية
اللازمة لتشغيل تلك القطاعات.

 لا يزال نحو 900 معتقل من أبناء القطاع في السجون الإسرائيلية
محرومين من زيارة ذويهم، منذ أكثر من نحو 17 شهراً.

 

 

* الضفة الغربية

تواصل قوات الاحتلال فرض
قيود مشددة على حركة المدنيين الفلسطينيين في جميع أنحاء الضفة الغربية، بما فيها
مدينة القدس الشرقية المحتلة، كما تواصل سلطات الاحتلال منع آلاف الفلسطينيين من
الضفة الغربية وقطاع غزة من الوصول إلى مدينة القدس.

 

 تواصل قوات الاحتلال إقامة الحواجز في داخل مدينة القدس ومحيطها،
وتفرض قيوداً مشددة على دخول الفلسطينيين للمدينة، كما يمنع المدنيون الفلسطينيون
بشكل متكرر من الصلاة في المسجد الأقصى.

 هناك 630 حاجزاً يعيق حركة الفلسطينيين، من ضمنهم 93 حاجزًا عسكريًا
معززاً بالجنود، و537 حاجزاً مادياً (كتل ترابية، كتل إسمنتية، جدران، الخ). 
وإلى جانب ذلك، هنالك حوالي 60-80 حاجزاً "طياراً" أو مؤقتاً تنصبها قوات
الاحتلال في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية كل أسبوع.

 عند استكمال بناء جدار الضم غير القانوني في الضفة الغربية فإن طوله
سيبلغ 724 كيلومتراً، وهو ما سيؤدي إلى فرض المزيد من إجراءات العزل على السكان
الفلسطينيين. وقد تم حتى الآن بناء 350 كيلومتراً من الجدار، منها 99% على الأراضي
الضفة الغربية نفسها، وهو ما يعرض المزيد من الأراضي الفلسطينية للمصادرة.

 هنالك ما يقارب 65% من الطرق الرئيسية في الضفة الغربية والتي تؤدي
إلى 18 تجمعاً سكانياً فلسطينياً مغلقة أو مسيطر عليها من قبل حواجز قوات الاحتلال
الإسرائيلي (47 من أصل 72 طريقاً).

 هنالك ما مجموعه 500 كيلومتر من الطرق المحظور على الفلسطينيين
استخدامها في الضفة الغربية. علاوة على ذلك، لا يسمح للفلسطينيين بالوصول إلى نحو
ثلث مساحة الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، دون الحصول على تصاريح
تصدرها قوات الاحتلال، وهو أمر غاية في الصعوبة.

 تواصل قوات الاحتلال الاعتداء على المتظاهرين الذين ينظمون احتجاجات
سلمية ضد بناء جدار الضم.

 تواصل قوات الاحتلال مضايقة الفلسطينيين في القدس وفي مختلف أنحاء
الضفة الغربية، بما في ذلك توقيفهم وتفتيشهم في الشوارع. 



 

وكانت الانتهاكات التي
تم توثيقها خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (26/2/2009 ـ 4/3/2009) على
النحو التالي:

 

أولاً: أعمال التوغل
والقصف وإطلاق النار، وما رافقها من اعتداءات على المدنيين الفلسطينيين 

 

الخميس 26/2/2009 

* في حوالي الساعة 1:30
فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مدينة جنين،
ومخيمها، غربي المدينة. سيَّرت تلك القوات
آلياتها في أحياء المدينة وشوارع المخيم وسط إطلاق النار العشوائي تجاه منازل
المواطنين. دهم أفرادها العديد من المنازل
السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها في ساعات الصباح، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن هلال يوسف
محمود زيدان، 25 عاماً،
واقتادته معها.

 

* وفي وقت متزامن،
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة يعبد، جنوب غربي
محافظة جنين.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة وسط إطلاق نار
عشوائي تجاه منازل المواطنين. دهم أفرادها
العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي ساعات الصباح الأولى انسحبت تلك القوات دون
أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30
فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة مركبات عسكرية، بلدة ترقوميا،
غربي محافظة الخليل. حاصر ودهم أفرادها
منزل عائلة المواطن نظمي عبد الفتاح المرقطن، 49 عاما، شرقي البلدة، قبل أن
يشرعوا بأعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، ويجبروا سكانه البالغ تعدادهم ستة أفراد، على
الخروج منه إلى العراء. وقبل انسحابها،
اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته إلى معسكر الاعتقال في مستوطنة
"كفار عتصيون"، شمالي المحافظة.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00
مساءً، شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية، أربع غارات جوية على الشريط الحدودي مع
مصر، في مناطق بوابة صلاح الدين، مخيم يبنا، بلوك
j، وحي السلام، جنوبي
مدينة رفح. أسفر القصف عن إصابة ثلاثة
مواطنين، من بينهم طفلان، بجراح متوسطة.

 والمصابون هم:

1. مصطفى فايز العرجا، 3
أعوام.

2. مؤمن رمزي بريكة، 6
أعوام.

3. باسم إسماعيل أبو سمرة،
21 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 8:15
مساء، شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية ثلاث غارات جوية على الشريط الحدودي مع
مصر، في مناطق حي البرازيل، بلوك
j، ومخيم يبنا، جنوبي مدينة رفح. وفي حين لم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف
المواطنين، أدى القصف إلي بث حالة ،من الهلع في نفوسهم.

 

الجمعة 27/2/2009

* في حوالي الساعة 2:30
فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية العرقة،
غربي محافظة جنين.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية وسط إطلاق نار
عشوائي تجاه منازل المواطنين. دهم أفرادها
العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي ساعات الصباح الأولى انسحبت تلك القوات دون
أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.

 

* وفي حوالي الساعة
12:00 ظهراً، أعلنت المصادر الطبية في مستشفي الزيتون، في جمهورية مصر العربية، عن
وفاة المواطن نهاد محمد فياض أبو كميل، 29 عاماً، من سكان قرية المغراقة،
جنوب غربي مدينة غزة متأثراً بجراحه التي أصيب بها بتاريخ 13/1/2009. وكان المذكور لحظة إصابته يستقل شاحنة تسير على
الطريق الساحلية متوجهاً إلى مدينة غزة، فأطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي الذين كانوا
متمركزين في محيط "نتساريم" سابقاً، بالقرب من تلك الطريق النار باتجاه
الشاحنة، ما أدى إلى إصابة نهاد بعيار ناري في الرأس، فيما ظل السائق سائراً، وقام
بنقل المصاب إلى مستشفى الشفاء في مدينة غزة. وفي وقت لاحق جرى تحويله إلى جمهورية مصر العربية لتلقي العلاج نظراً
لخطورة حالته، ومكث في مستشفى الزيتون إلى أن أعلن عن وفاته.

 

 

 

* وفي حوالي الساعة 3:30 مساءاً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة مركبات عسكرية، بلدة بيت أمر، شمالي محافظة
الخليل، وسط إطلاق الأعيرة النارية بالهواء والقنابل الصوتية. حاصر ودهم أفرادها منزل عائلة المواطن محمود
سيف صبارنة، شرقي البلدة، ثم شرعوا بنقل عتادهم إلى الطابق العلوي وسطح المنزل
المكون من ثلاثة طوابق، وحولوه إلى ثكنة عسكرية. تجمهر عدد من الأطفال والفتية ورشقوا تلك القوات بالحجارة، وعلى الفور،
أطلق أفرادها قنابل الغاز تجاههم، ما أدى إلى إصابة العديد من المواطنين بحالات
اختناق. استمرت قوات الاحتلال في التواجد
في منزل المواطن صبارنة مدة أربع ساعات متواصلة، فرضت خلالها قيودا صارمة وتعسفية
على حرية حركة المواطنين داخل المنزل وخارجه.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي،
معززة بعدة مركبات عسكرية، مخيم العروب للاجئين الفلسطينيين، شمالي محافظة الخليل،
تحت وابل من إطلاق الأعيرة النارية بالهواء والقنابل الصوتية تجاه منازل المواطنين
وأزقة المخيم. ادعت تلك القوات أنها تلاحق
مجموعات من الفتية الذين قاموا برشق الحجارة باتجاه سيارات إسرائيلية أثناء مرورها
على الشارع الرئيس "القدس ـ الخليل"، غربي المخيم. وفي أعقاب ذلك، داهمت قوات الاحتلال منزل عائلة المواطن نعيم حسن جوابرة، وحولته
إلى ثكنة عسكرية لعدة ساعات، بعد إجبار أفراد العائلة المقيمة بالمنزل على البقاء
في غرفة واحدة.

 

السبت 28/2/2009

* وفي حوالي الساعة 4:00
مساءً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في بلدة جيوس،
شمال شرقي مدينة قلقيلية. سيَّرت تلك
القوات آلياتها في شوارع البلدة، وفرضت حظر التجول والحركة بشكل كامل على سكانها. وقبل انسحابها، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن ماهر
محمد فوزي شماسنة، 20 عاماً،
أثناء تواجده بالقرب من البيوت البلاستيكية
الزراعية في البلدة.

 

الأحد 1/3/2009

* في حوالي الساعة 1:30
فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة قفين،
شمالي مدينة طولكرم. سيَّرت تلك القوات
آلياتها في شوارع البلدة وسط إطلاق القنابل الصوتية. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا
أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل
انسحابها في ساعات الصباح، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن علاء إبراهيم لطفي
طعمة، 24 عاماً،
واقتادته معها.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي،
معززة بعدة مركبات عسكرية، بلدة بيت أمر، شمالي محافظة الخليل، وسط إطلاق القنابل
الصوتية. دهم أفرادها العديد من المنازل
السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وذكر شهود عيان أن تلك القوات أجرت تحقيقاً ميدانياً مع ثلاثة مواطنين على
الأقل، وهم: إياد جميل العلامي؛ والشقيقان علي ومحمد داوود العلامي. وفي ساعات الصباح الأولى انسحبت تلك القوات دون
أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.

 

الاثنين 2/3/2009

* في حوالي الساعة 1:00
فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مخيم الجلزون
للاجئين، شمالي المدينة. سيَّرت تلك
القوات آلياتها في أحياء شوارع المخيم وسط إطلاق نار عشوائي تجاه منازل المواطنين. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا
أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل
انسحابها في ساعات الصباح، اعتقلت قوات الاحتلال خمسة مواطنين، واقتادتهم
معها. والمعتقلون هم: جعفر عبد الرحمن
مبارك، 21 عاماً؛ جبر إبراهيم شراكة، 33 عاماً؛ إياد وجيه الصافي، 28 عاماً؛ أحمد
زيد، 22 عاماً؛ وفادي مصطفى النادي، 27 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 1:30
فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مدينة نابلس،
ومخيم بلاطة للاجئين، شرقي المدينة. سيَّرت تلك القوات آلياتها في أحياء المدينة وشوارع المخيم وسط إطلاق نار
عشوائي تجاه منازل المواطنين. دهم أفرادها
العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها في ساعات الصباح، اعتقلت قوات
الاحتلال ثلاثة مواطنين، من بينهم طفلان، واقتادتهم معها. والمعتقلون
هم: عميد إبراهيم عليوي، 19 عاماً، من
مدينة نابلس؛ محمد داوود النمروطي، 15 عاماً؛ عصام مروان أبو حويله، 16 عاماً، وكلاهما
من مخيم بلاطة.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00
فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة عنبتا،
شرقي مدينة طولكرم. سيَّرت تلك القوات
آلياتها في شوارع البلدة وسط إطلاق القنابل الصوتية. وفي ساعات الصباح الأولى انسحبت قوات الاحتلال
دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.

 

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة مركبات عسكرية، بلدة بيت أمر، شمالي محافظة
الخليل، وسط إطلاق القنابل الصوتية. دهم
أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وذكر شهود عيان أن تلك القوات أجرت تحقيقاً
ميدانياً مع خمسة مواطنين على الأقل، وهم: أحمد حسين العلامي، 36 عاماً؛ أحمد جديع
العلامي، 53 عاماً؛ الشقيقات أنور، 45 عاماً؛ وإبراهيم جميل العلامي، 41 عاماً؛ وزياد
شحدة أبو سارة، 43 عاماً. وفي ساعات
الصباح الأولى انسحبت تلك القوات دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين
الفلسطينيين.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال
الإسرائيلي، معززة بعدة مركبات عسكرية، مخيم العروب للاجئين، شمالي محافظة الخليل،
وسط إطلاق القنابل الصوتية وقنابل الغاز. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث
بمحتوياتها. وفي ساعات الصباح الأولى
انسحبت تلك القوات دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.

 

* وفي حوالي الساعة 3:30
فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية الشواورة،
شرقي مدينة بيت لحم. أغلقت تلك القوات
مداخل القرية، وفرضت حظر التجوال على سكانها. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجبروا سكانها على الخروج منها،
واحتجزوهم في العراء وسط البرد القارس والأمطار، ثم أجروا أعمال تفتيش وعبث
بمحتوياتها. وفي ساعات الصباح الأولى
انسحبت تلك القوات دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.

 

* وفي حوالي الساعة 7:00
مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة ذنابة،
شرقي مدينة طولكرم. سيَّرت تلك القوات
آلياتها في شوارع البلدة وسط إطلاق القنابل الصوتية. وفي وقت لاحق انسحبت تلك القوات دون أن يبلغ عن
اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.

 

* وفي وقت متزامن،
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية عزبة الجراد،
شرقي مدينة طولكرم. سيَّرت تلك القوات
آلياتها في شوارع القرية وسط إطلاق القنابل الصوتية. وفي وقت لاحق انسحبت تلك القوات دون أن يبلغ عن
اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.

 

* وفي حوالي الساعة
11:00 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة مركبات عسكرية، بلدة
بني نعيم، جنوب شرقي محافظة الخليل. حاصر
ودهم أفرادها منزل عائلة المواطن سالم عبد المهدي سلامة زيدات، وأجبروا سكانه على
الخروج منه، واحتجزوهم بالعراء، قبل أن يشرعوا بأعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، سلمت تلك القوات صاحب المنزل
بلاغاً لنجله صدام، 27 عاماً، لمقابلة المخابرات الإسرائيلية.

 

الثلاثاء 3/3/2009

* في حوالي الساعة 1:00
فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مدينة
نابلس. سيَّرت تلك القوات آلياتها في
أحياء المدينة وسط إطلاق نار عشوائي تجاه منازل المواطنين. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا
أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل
انسحابها في ساعات الصباح، اعتقلت قوات الاحتلال ثمانية مواطنين، واقتادتهم معها. والمعتقلون هم: نضال جبر أبو كشك، 18 عاماً؛
محمود نايف عيسى، 20 عاماً؛ علاء طارق رزق المصري، 22 عاماً؛ فارس، 19 عاماً؛
وفراس عبد الله حلاوة، 22 عاماً؛ أحمد فتحي سبع ستيتية، 22 عاماً؛ نصر مرتضى محمد
حلاوة، 22 عاماً؛ وعلاء حلاوة، 24 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 1:30
فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مدينة رام الله
ومخيم قدورة للاجئين، في المدينة. سيَّرت
تلك القوات آلياتها في أحياء المدينة وسط إطلاق نار عشوائي تجاه منازل
المواطنين. دهم أفرادها العديد من المنازل
السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها في ساعات الصباح، اعتقلت قوات الاحتلال أربعة مواطنين،
واقتادتهم معها. والمعتقلون هم: عبد
الباسط جناطة، 24 عاماً؛ إبراهيم حسني مرشد، 23 عاماً؛ رامي الفروخ، 24 عاماً؛
ومحمد أبو التحرير، 29 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00
فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية كفر مالك،
شرقي مدينة رام الله. دهم أفرادها العديد
من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها في ساعات الصباح، اعتقلت قوات
الاحتلال المواطن مؤمن محمد شحادة، 22 عاماً، واقتادته معها.

 

 

 

 

* وفي وقت متزامن،
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية الرامة، غربي
مدينة جنين. سيَّرت تلك القوات آلياتها في
شوارع القرية وسط إطلاق القنابل الصوتية. وفي وقت لاحق انسحبت تلك القوات دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين
الفلسطينيين.

 

*وخلال الفترة ما بين الساعة 2:20 مساءً، وحتى
3:15 مساءً، قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية بحوالي ثمانية صواريخ، أحياء
السلام، والبرازيل، وبوابة صلاح الدين، و مخيم يبنا، و بلوك
j على الحدود مع مصر،
جنوبي مدينة رفح، بحجة تدمير الأنفاق. أدى
القصف إلي، بث حالة من الهلع بين المواطنين، لم يبلغ عن وقوع إصابات .

 

* وفي حوالي الساعة 7:00
مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة مركبات عسكرية، مخيم العروب
للاجئين الفلسطينيين، شمالي محافظة الخليل. حاصر ودهم أفرادها منزل عائلة المواطن يوسف محمد أبو غازي، قبل أن يشرعوا بأعمال
تفتيش وعبث بمحتوياته، واحتجاز أفراد العائلة داخل إحدى الغرف. وفي وقت لاحق انسحبت تلك القوات دون أن يبلغ عن
اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.

 

* وفي حوالي الساعة 8:00
مساءً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدد كبير من الآليات العسكرية
وناقلات الجند المدرعة، في بلدة حارس، شمالي مدينة سلفيت. أغلقت تلك القوات مداخل القرية الثلاثة
بالسواتر الترابية، وفرضت منع التجوال على سكانها. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية،
وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل
انسحابها في حوالي الساعة 6:00 صباح اليوم التالي، الأربعاء الموافق 4/3/2009،
اعتقلت قوات الاحتلال المواطن أيمن رفيق شملاوي، 31 عاماً، ونقلته إلى جهة
غير معلومة.

 

* وفي ساعة متأخرة من مساء اليوم، عادت قوات
الاحتلال الإسرائيلي واقتحمت مجدداً مخيم العروب للاجئين الفلسطينيين، شمالي
محافظة الخليل. لاحقت تلك القوات تحت وابل من إطلاق الأعيرة النارية في الهواء
والقنابل الصوتية والقناديل الضوئية وقنابل الغاز المواطنين في أزقة المخيم. دهم أفرادها العديد من المنازل، وشرعوا بأعمال
تفتيش وعبث بمحتوياتها. أسفر ذلك عن
احتراق منزل المواطن إسماعيل محمد حماد أبو هنية، حيث أتت النيران على جزء من
محتوياته.

 

الأربعاء 4/3/2009

* في حوالي الساعة 1:00
فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في بلدة جيت،
شرقي مدينة قلقيلية. سيرت تلك القوات
آلياتها في شوارع البلدة، واقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية وأجروا أعمال تفتيش
وعبث بمحتوياتها. عرف منها منازل المواطنين: علي السدة، 55 عاماً؛ تيسير يامين، 50
عاماً؛ وناصر الساخن، 62 عاماً. وذكر شهود
عيان أن جنود الاحتلال اعتدوا بالضرب على الطفل محمود علي السدة، 17 عاماً، ونكلوا
به قبل انسحابهم في الساعة 5:00 صباحاً دون أن يبلغ عن حدوث اعتقالات في صفوف
المواطنين.

 

* وفي حوالي الساعة 1:30 فجراّ، قصفت الطائرات
الحربية الإسرائيلية بحوالي ثلاثة صواريخ ، منطقتي بوابة صلاح الدين، و بلوك
j
جنوبي مدينة رفح، بحجة تدمير الأنفاق. أدى القصف إلي بث حالة ،من الهلع بين
المواطنين ،و لم يبلغ عن وقوع إصابات .

 

* وفي حوالي الساعة 2:00
فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مدينة جنين،
ومخيمها، غربي المدينة. سيَّرت تلك القوات
آلياتها في أحياء المدينة وشوارع المخيم وسط إطلاق النار العشوائي تجاه منازل
المواطنين. دهم أفرادها العديد من المنازل
السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي وقت لاحق انسحبت تلك القوات دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين
الفلسطينيين.

 

* وفي وقت متزامن،
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة عرابة، جنوبي
مدينة جنين. سيَّرت تلك القوات آلياتها في
شوارع البلدة وسط إطلاق النار العشوائي تجاه منازل المواطنين. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا
أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي وقت
لاحق انسحبت تلك القوات دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.

 

* وفي حوالي الساعة
12:25 بعد الظهر، قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية بصاروخين، منطقتي بوابة صلاح
الدين، وحي السلام جنوبي مدينة رفح، بادعاء تدمير الأنفاق. أدى القصف إلي بث حالة من الهلع بين المواطنين،
ولم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم.

 

 

* وفي حوالي الساعة 2:25
بعد الظهر، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة مركبات عسكرية، حي وشارع
"عين خير الدين" وسط مدينة الخليل. دهم العديد من أفرادها صالونا للحلاقة، يعود للمواطن عامر ناصر الدين. وقبل انسحابهم منه اعتقلوا منه المواطن مروان
عبد الله القواسمي، 24 عاماً،
واقتادوه معهم إلى جهة غير معلومة. 

 

* وفي حوالي الساعة 6:00
مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية العرقة،
غربي مدينة جنين. دهم أفرادها العديد من
المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت قوات الاحتلال
المواطنين: محمد إبراهيم واكد، 22 عاماً؛ وإبراهيم واكد، 23 عاماً،
ونقلتهما إلى جهته مجهولة.

 

* وفي حوالي الساعة 6:30 مساء، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة مركبات عسكرية، بلدة بيت أمر، شمالي محافظة
الخليل. دهم العديد من أفرادها منزل عائلة
المواطن يوسف عوض بدران، في حي "عصيدة"، شرقي البلدة، وشرعوا بنقل
عتادهم إلى الطابق العلوي وسطح المنزل، وحولوه إلى ثكنة عسكرية. تجمهر عدد من الأطفال والفتية في المنطقة،
ورشقوا الحجارة تجاه تلك القوات. وعلى
الفور، رد جنود الاحتلال بإطلاق النار وقنابل الغاز بكثافة تجاه المتظاهرين ومنازل
المواطنين. أسفر ذلك عن إصابة الطفل ثائر
سعيد محمد أبو عياش، 17 عاماً،
بعيار ناري في الرأس. نقل الطفل المصاب إلى المستشفى الأهلي في
الخليل، ووصفت المصادر الطبية إصابته بالخطرة. كما وأصيب العديد من المواطنين بحالات اختناق. وقبل انسحابها، اعتقلت قوات الاحتلال طفلين بعد
تعرضهما للضرب، واقتادتهما إلى جهة غير معلومة. والمعتقلان هما: منتصر بريغيث، 17 عاماً؛ وأحمد عوض، 16 عاماً.

 

مقتل طفل جراء انفجار
جسم مشبوه من مخلفات الاحتلال

 

قتل طفل وأصيب اثنان من
أقرانه جراء عبثهم بجسم مشبوه من مخلفات قوات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة يرزا،
شرقي قرية تياسير، شرقي محافظة طوباس، اعتادت تلك القوات إجراء مناورات بالذخيرة
الحية فيها. 

 

واستناداً لتحقيقات
المركز، ففي حوالي الساعة 2:30 بعد ظهر يوم الخميس الموافق 26/2/2009، كان ثلاثة
أطفال من قرية تياسير، شرقي محافظة طوباس، يتنزهون في منطقة يرزا، شرقي
القرية. عثر الأطفال الثلاثة على جسم
مشبوه، فحمل أحدهم حجراً وألقى به على الجسم المشبوه ما أدى إلى انفجاره. أسفر ذلك عن إصابة الطفل جمال عبد الناصر مصطفى
فقها، 16 عاماً، إصابة مباشرة في وجهه وأسفل صدره وكبده وقتل على الفور، فيما أصيب
الطفلان الآخران، وهما: 1) محمد خليل
مصطفى فقها، 16 عاماً؛ و2) منير إبراهيم محمود فقها، 16 عاماً؛
بجروح وحروق في
جميع أنحاء الجسم جراء تطاير هذه الشظايا. يشار إلى أن المنطقة التي وقع فيها الانفجار تقع بالقرب من معسكر
"كوبرا" التابع لقوات الاحتلال، وهي منطقة تدريب لها.

 

ثانياً: جرائم القتل
خارج إطار القانون " الاغتيال"

 

اقترفت قوات الاحتلال
الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير جريمة جديدة من جرائم القتل خارج
إطار القضاء" الاغتيال" في مخيم جباليا، شمالي قطاع غزة، راح ضحيتها
ناشط في سرايا القدس (الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي) وأصيب ناشط آخر بجروح
خطيرة، واثنان من المدنيين.

 

واستناداً لتحقيقات
المركز، ففي حوالي الساعة 7:40 مساء يوم الأربعاء الموافق 4/3/2009، أطلقت طائرة
استطلاع إسرائيلية صاروخاً تجاه شخصين كانا يسيران على الأقدام بالقرب من مسجد
التوبة في مخيم جباليا، شمالي قطاع غزة. أصابت شظايا الصاروخ الشخصين بجروح خطيرة. نقل المصابان إلى مستشفى كمال عدوان في جباليا، ونظراً لخطورة حالتهما نقلا
إلى مستشفى الشفاء في مدينة غزة، وبعد حوالي ساعتين أعلنت المصادر الطبية عن وفاة
أحدهما متأثراً بإصابته الخطيرة، وهو المواطن خالد حرب شعلان، 24 عاماً.  (المركز يحتفظ باسم المصاب الثاني). 

وأما المصابان المدنيان
فهما:

1. إسماعيل مطر أبو ناجي،
51 عاماً.

2. شادي عطا الله عماد، 24
عاماً.



 

ثالثاًً: جدار الضم داخل
أراضي الضفة الغربية

 

 ** أعمال التجريف
والبناء

 

شرعت قوات الاحتلال
الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير بإجراء تعديلات على جدار الضم في
قريتي راس طيرة ووادي الرشا، جنوبي محافظة قلقيلية. جاءت هذه الأعمال في أعقاب القرار الذي أصدرته
المحكمة العليا الإسرائيلية الذي يقضي بإزاحة الجدار وتعديل مساره بدلاً من إزالته
استناداً للقرار الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية في لاهاي بتاريخ
9/7/2004. وكان أهالي سبع تجمعات سكانية
فلسطينية في المنطقة، وهي: رأس طيرة؛ رأس عطية؛ عزبة جلعود؛ وادي الرشا؛ الضبعة؛
عرب الرماضين؛ وعرب أبو فردة، تقدموا بالتماس لدى المحكمة العليا الإسرائيلية عام
2004 يطالبون فيه بتعديل الجدار الذي ضم حوالي 6000 دونم من أراضيهم
الزراعية إلى إسرائيل، وعزل ثلاث قرى وراءه وهي: راس طيرة؛ عزبة الضبعة؛ ووادي
الرشا.

 

وكانت فرق مساحة تابعة
لقوات الاحتلال قد بدأت في الأسبوع الماضي، وتحت حماية الجيش الإسرائيلي، بوضع
علامات وإشارات جديدة في أراضي قرية وادي الرشا لتعديل مسار الجدار في المقطع
الجنوبي من مدينة قلقيلية، وفي محيط مستوطنة "ألفي منشه". وذكرت مصادر في تلك القرى لباحثة المركز أن
الجدار عزل ما مقداره 60%من أراضي راس طيرة، وحوالي 200 دونم من أراضي عزبة
الضبعة؛ و90% من أراضي وادي الرشا
خلفه. ووفق القرار الذي تنوي قوات
الاحتلال تنفيذه سيصل طول الجدار الجديد نحو 3 كيلومترات، وسيضع نحو 2500 دونم بين التجريف
والعزل، منها 70 % مزروعة بأشجار الزيتون.

 

** استخدام القوة المفرطة ضد مسيرات الاحتجاج
السلمي

 

* في إطار استخدام القوة
بشكل مفرط ومنهجي ضد مسيرات الاحتجاج السلمية التي ينظمها المدنيون الفلسطينيون
والمتضامنون الإسرائيليون والأجانب المدافعون عن حقوق الإنسان، ضد استمرار أعمال
البناء في جدار الضم، استخدمت قوات الاحتلال القوة لتفريق المتظاهرين في العديد من
القرى الفلسطينية المحاذية للجدار.  أسفر ذلك عن إصابة العشرات بحالات اختناق
جراء استنشاقهم الغاز. 

 

واستناداً للمعلومات
التي حصلت عليها باحثة المركز من منسق اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان
في بلعين، عبد الله محمود محمد أبو رحمة، ففي أعقاب انتهاء صلاة ظهر يوم الجمعة
الموافق 27/2/2009، تجمهر عشرات المدنيين الفلسطينيين من قرية بلعين، غربي مدينة
رام الله، ونظموا مسيرة سلمية احتجاجاً على العدوان الإسرائيلي على قطاع
غزة.  جاب المتظاهرون شوارع القرية، ثم توجهوا بعد ذلك نحو جدار الضم، ورشقوا
الحجارة تجاه الجنود.  شرع جنود الاحتلال بإطلاق الأعيرة النارية والمعدنية
المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية تجاه
المتظاهرين، ما أسفر عن إصابة العشرات بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز . 

 

رابعاً: إجراءات تهويد
مدينة القدس الشرقية المحتلة

 

استمرت قوات الاحتلال
الحربي الإسرائيلي من إجراءاتها التعسفية ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم في
مدينة القدس الشرقية المحتلة، وبشكل غير مسبوق، بهدف طرد أكبر عدد ممكن من سكانها
الفلسطينيين وتهجيرهم منها.  المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان يدين بشدة
الإجراءات الإسرائيلية كافة في مدينة القدس الشرقية، والتي تهدف إلى تهويدها
نهائياً.  وفيما يلي أبرز الانتهاكات التي اقترفتها قوات الاحتلال في المدينة
وضواحيها خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير:

 

**  جرائم تجريف المنازل السكنية

 

* في صباح يوم الاثنين
الموافق 2/3/2009، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بأعداد كبيرة من الشرطة
وحرس الحدود والخيالة والقوات الخاصة، حي عين اللوزة في بلدة سلوان، في مدينة
القدس المحتلة. أغلقت تلك القوات الحي المذكور،
وحاصرت منزل عائلة المواطن محمود يوسف العباسي، وأجبرت أفراد العائلة على الخروج
للعراء وقامت بإلقاء الأثاث خارج المنزل، ثم باشرت جرافة تابعة لبلدية القدس،
بتجريف المنزل. المنزل مكون من طبقة واحدة
على مساحة 75 متراً مربعاًِ، وكانت تقطنه عائلة مكونة من 11 فردا. يشار إلى أن المواطن المذكور لم يتلقَ إنذاراً
مسبقاً من قبل بلدية الاحتلال. 

 

 

* وفي ساعات بعد ظهر
اليوم المذكور، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بأعداد كبيرة من الشرطة
وحرس الحدود والقوات الخاصة، بلدة صور باهر، جنوبي مدينة القدس المحتلة. حاصرت تلك القوات منزل عائلة المواطن محمد طه
عفانه، وأجبرت أفراد العائلة على الخروج للعراء وقامت بإلقاء الأثاث خارج المنزل،
ثم باشرت جرافة تابعة لبلدية القدس، بتجريف المنزل. المنزل مكون من طبقة واحدة على مساحة 80 متراً
مربعاً، وكانت تقطنه عائلة مكونة من 10 أفراد.  

 

خامساً: جرائم الاستيطان
والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم

 

** تجريف الأراضي والمنشآت المدنية لصالح مشاريع
التوسع الاستيطاني

 

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في أعمال البناء
الاستيطاني، ومصادرة وتجريف الأراضي الزراعية، وهدم المنازل السكنية والأعيان
المدنية الفلسطينية الأخرى، وممارسة سياسة التطهير العرقي للمدنيين الفلسطينيين في
مناطق
( C ) حسب تصنيف اتفاق أوسلو، وذلك لصالح مشاريع
التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة.

 

* ففي
الساعات الأولى من صباح يوم الاثنين الموافق 2/3/2009، باشرت سلطات الاحتلال
الإسرائيلي، بأعمال التجريف والحفر، لإقامة "شبكة كهرباء جديدة للضغط
العالي"، لصالح المجمعات الاستيطانية، على حساب أراضي مدينة حلحول، شمالي
محافظة الخليل.

 

ووفق
التحقيقات والمشاهدات الميدانية لباحث المركز، وما أفادت به بلدية حلحول، فإن شبكة
الكهرباء الإسرائيلية التي يجري إقامتها ستلحق أضرارا بمساحات واسعة من أراضي
المواطنين، وستمتد عبر مناطق: واد الأمير، بيت خيران، الحواور، واد الشنار، جبل
الجمجمة، المرجمة، واد خنيس، ظهر الهوى، أم السحالي، إلى منطقة بيت عنون وأراضي
مدينة الخليل الشمالية والشرقية.

 

وذكر رئيس
بلدية حلحول، رمزي أبو يوسف، إن المشروع يحرم المواطنين من الاستفادة من أراضيهم
في هذه المنطقة على بعد 150 مترا من حدود أبراج الضغط العالي، إضافة إلى الضرر
والأذى الذي يلحق بالأراضي نتيجة الشوارع التي يقوم الجيش  بفتحها لتنفيذ وصيانة
هذه الشبكة. وأوضح رئيس البلدية
أن قوة الضغط العالي بلغت 161 ألف كيلو فولت، ما يحول دون البناء في تلك
المناطق، وتشكيل خطورة كبيرة على حياة المواطنين وأراضيهم الزراعية. المصادر الاسرائيلية أكدت، أن الهدف من إقامة
هذه الشبكة، هو تغذية المستوطنات الشمالية والجنوبية، من "بيتار عليت"،
المقامة على أراضي محافظة بيت لحم، وحتى مستوطنة"كريات أربع" المقامة
على أراضي مدينة الخليل.

 

سادساًً: جرائم الحصار
والقيود على حرية الحركة

 

واصلت سلطات الاحتلال
الإسرائيلي إجراءات حصارها المفروضة على الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ بدء
انتفاضة الأقصى، فيما شددت من حصارها على قطاع غزة، وعزلته بالكامل عن محيطة
الخارجي، الأمر الذي وضع نحو 1,5 مليون مواطن فلسطيني داخل سجن جماعي.  ولا
تزال الضفة الغربية تعاني من إجراءات حصار خانق، وانتشار غير مسبوق للحواجز
العسكرية، بين المدن والقرى والمخيمات، الأمر الذي حول معظم مناطق الضفة إلى
كانتونات صغيرة معزولة عن بعضها البعض.

 

ففي قطاع غزة، تواصل
سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي إجراءات  الخنق والحصار على قطاع غزة،
والتي تأتي في إطار سياسة العقاب الجماعي الذي تفرضه تلك السلطات على المدنيين
الفلسطينيين منذ عدة سنوات، حيث تقوم تلك السلطات منذ نحو عامين بإغلاق كافة
المعابر الحدودية لقطاع غزة ما بين الإغلاق الكلي والإغلاق الجزئي، منتهكة بذلك حق
المدنيين الفلسطينيين في التنقل والسفر ، وحرمانهم من أبسط الحقوق الإنسانية التي
نصت عليها المواثيق الدولية.  وفي 19/6/2008، توصل الطرفان الإسرائيلي وفصائل
المقاومة في قطاع غزة إلى تهدئة مؤقتة لمدة ستة شهور على أن تقوم خلالها سلطات
الاحتلال بفتح المعابر التجارية ومعبر إيرز لحركة الأفراد، مقابل وقف إطلاق
الصواريخ باتجاه البلدات الإسرائيلية.  وفي الوقت الذي التزمت فيه فصائل
المقاومة بذلك، لم توف إسرائيل بتعهداتها بفتح تلك المعابر بشكل كلي، بل خضع ذلك
لمزاجية حربية، إلا أن  تحسناً طفيفاً قد طرأ على حركة تلك المعابر. وبعد
انهيار التهدئة منعت سلطات الاحتلال وصول إمدادات الوقود وإرساليات الغذاء
والدواء، مما أدى إلى شلل في كافة مناحي الحياة. وجراء النداءات المتلاحقة من
المؤسسات الدولية والإنسانية العاملة في قطاع غزة، تم السماح بدخول بعض المواد
التموينية وارساليات الدواء  عن طريق معبر كيرم شالوم" كرم أبو
سالم"، إلا أن باقي المعابر لم يتم فتحها وخصوصاً معبر نحال عوز، المخصص
لدخول المحروقات بجميع أشكالها، الأمر الذي أدى إلى توقف محطة توليد الكهرباء عن
العمل عدة مرات، وغرقت معظم أحياء مدينة غزة في ظلام دامس، فيما اثر ذلك على كافة
المرافق الصحية والخدماتية وخصوصاً في ظل انقطاع غاز الطهي وأجواء البرد القارص.
وخلال العدوان الإسرائيلي على القطاع والذي بدا بتاريخ 27/12/2008 واستمر لمدة 23
يوم بشكل متواصل، تعرضت كافة مناحي الحياة لشلل تام وغرقت معظم مناطق قطاع غزة في
ظلام دامس استمر أكثر من أسبوعين.  وخلال تلك الفترة عادت سلطات الاحتلال
وتحت ضغوط دولية وعربية بفتح جزئي لثلاثة معابر من أصل خمسة، وسمحت بدخول إرساليات
الدواء وإمدادات الغذاء، فيما سمحت خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي بدخول
كميات محدودة من وقود الطاقة فقط.

 

وقد مست إجراءات الحصار
المتواصل، قدرة السكان على الحصول على الأغذية والاحتياجات الأساسية الضرورية
كالعلاج والحصول على الرعاية الصحية اللازمة، وإمدادات الغذاء والدواء اللازمة
لعيش السكان المدنيين، فضلاً عن احتياجاتهم من المحروقات، المواد الخام اللازمة
للقطاعات الاقتصادية المختلفة.  وتنفذ سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي هذه
السياسة المبرمجة ضد مجتمع يسوده الفقر، وبنسبة تصل إلى أكثر من 80%، ويعتمد في
غالبيته على المعونات والإغاثة الدولية، التي تقدمها المنظمات الإنسانية
الدولية.  ويكابد أرباب العائلات مشاق توفير الغذاء والماء والدواء لهم
ولأفراد أسرهم، وتزداد أوضاعهم المعيشية سوءاً، لترفع من نسبة الأطفال المصابين
بالأنيميا(فقر الدم) وسوء التغذية إلى معدلات كارثية تؤثر على نموهم وبقائهم على
قيد الحياة. 

 

من جانب آخر، لا تزال
سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل إغلاق معبر بيت حانون "ايرز" أمام حركة
وتنقل سكان قطاع غزة، فيما تسمح وفي نطاق ضيق لأعضاء البعثات الدبلوماسية، والأجانب
العاملين في المنظمات الدولية، وبعض الصحفيين الأجانب، وعدد محدود جدا من
الفلسطينيين العاملين في منظمات دولية، وبعض المرضى من ذوي الحالات الخطيرة،
بالتنقل والحركة عبر المعبر. وما زالت سلطات الاحتلال الإسرائيلية تواصل حرمان ذوي
الأسرى في قطاع غزة من زيارة أبنائهم المعتقلين في السجون الإسرائيلية للشهر
السابع  عشر على التوالي. وكانت سلطات الاحتلال قد منعت، منذ 6/6/2007، أهالي
نحو 900 معتقلا، موزعين على جميع السجون الإسرائيلية، من زيارة أبناؤهم.  وفي
آخر تصريح لأحد المسئولين الأمنيين الإسرائيليين بتاريخ 27/10/2008، "ليس
هناك ما يلزمنا بالسماح لسكان قطاع غزة من زيارة أبنائهم في سجوننا". 
كما تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، عرقلة مرور عشرات المرضى، وتخضعهم للتفتيش
والسير لمسافات طويلة قبل السماح لهم بالمرور، فيما حرمت المئات ممن هم بحاجة ماسة
للعلاج في مستشفيات الضفة الغربية والمستشفيات الإسرائيلية من السفر  بدون
مبرر، جدير بالذكر أن المرضى الذين يتقدمون بطلبات للعلاج في تلك المستشفيات
يعانون أمراضا خطيرة، وبحاجة ماسة للعلاج من أمراض لا يتوفر لها علاج في مستشفيات
القطاع.

 

* من جهة أخرى، تواصل
قوات الاحتلال تحكمها بالمجال الجوي والمياه الإقليمية، حيث تقوم تلك القوات
بمطاردة الصيادين الفلسطينيين، وتحرمهم في الكثير من الحالات من نزول البحر،
وتطاردهم بواسطة زوارقها الحربية، وتستخدم هذه القوات الطائرات المروحية الهجومية
والقوارب الحربية في عمليات المراقبة.  وفي حالات عديدة، فتحت قوات
الاحتلال نيران أسلحتها باتجاه الصيادين المدنيين لإجبارهم على البقاء ضمن المسافة
المحددة للصيد والتي تبلغ تسعة أميال بحرية، على الرغم من أنهم في كثير من الأحيان
لا يتجاوزوها.   ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي على القطاع وحتى اللحظة
تواصل الزوارق الحربية الإسرائيلية إطلاق النار وقذائف المدفعية باتجاه الصيادين
وباتجاه الشواطئ، الأمر الذي يهدد مستقبل الصيادين وعملهم والحصول على لقمة عيشهم.

 

هذا وكانت حركة المعابر
خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي على النحو التالي:

 

تقرير حركة معبر كيرم شالوم

من 25/2/2009م إلى 3/3/2009م

 

اليوم

التاريخ

التفاصيل

الأربعاء

25/2/2009م

دخول 99 شاحنة ( 18 مواد تموينية و إغاثية
للأونروا  12 مواد تموينية لبرنامج الغذاء العالمي – 2 مواد إغاثية للصليب الأحمر الدولي – 3
مساعدات لليونيسيف – 4 مساعدات لجمعية حلقات الأمل – 1 مشتقات ألبان – 17 فواكه
– 29 مجمدات – 9 حفاضات أطفال و تواليت – 4 مواد غذائية ) .

الخميس

26/2/2009م

دخول 120 شاحنة ( 17 مواد تموينية و
إغاثية للأونروا – 5 مساعدات لجمعية
حلقات الأمل – 2 مساعدات لمؤسسة أنيرا – 2 مواد إغاثية للصليب الأحمر
الدولي  13 مواد تموينية لبرنامج الغذاء العالمي
– 2 مساعدات من الاتحاد الأوروبي – 2
مشتقات ألبان – 4 حرامات – 16 فواكه – 3
بيض مخصب – 7 مجمدات – 41 مواد غذائية – 5 حفاضات أطفال و تواليت ).

الجمعة

27/2/2009م

مغلق.

السبت

28/2/2009م

مغلق.

الأحد

1/3/2009م

دخول 89 شاحنة ( 23 مواد تموينية و إغاثية
للأونروا – 5 مواد تموينية لبرنامج الغذاء العالمي – 2 مواد إغاثية للصليب
الأحمر الدولي – 3 مجمدات – 18 فواكه– 1
حرامات – 17 مواد غذائية – 1 كلور – 15
مشتقات ألبان – 4 حفاضات أطفال و تواليت
).

الاثنين

2/3/2009م

دخول 117 شاحنة ( 9 مواد تموينية و إغاثية
للأونروا – 2 مواد تموينية و إغاثية
لبرنامج الغذاء العالمي– 10 مساعدات من
الهلال الأحمر التركي – 4 مواد إغاثية للصليب الأحمر الدولي- 2 مواد إغاثية
لليونيسيف – 5 أدوية – 19 مواد غذائية
متنوعة – 11 فواكه – 3 بيض مخصب – 13 حفاضات أطفال و تواليت – 4 حرامات – 30 مجمدات – 8 قرطاسيه – 2 مستلزمات لشركة
الكهرباء ).

الثلاثاء

3/3/2009م

دخول 102 شاحنة ( 21 مواد تموينية و
إغاثية للأونروا – 13 مواد تموينية و
إغاثية لبرنامج الغذاء العالمي – 2
مساعدات من الهلال الأحمر التركي – 2 مساعدات للهلال الأحمر الفلسطيني – 1
مساعدات لوزارة الشئون الاجتماعية – 24
مواد غذائية متنوعة – 16 فواكه– 3 بيض مخصب – 11 حفاضات أطفال و تواليت – 3
حرامات – 2 مجمدات ).

 

تقرير حركة معبر رفح البري

من 25/2/2009م إلى 3/3/2009م

 

اليوم

التاريخ

التفاصيل

الأربعاء

25/2/2009م

مغادرة 34
مواطن من المرضى، و مرافقيهم ،و ممثلين عن الفصائل الفلسطينية المشاركة في حوار
القاهرة . قدوم 46 مواطن من العالقين ،و المرضى،و مرافقيهم .

الخميس

26/2/2009م

مغادرة 3
مواطنين من مرافقي ممثلي الفصائل الفلسطينية المشاركة في حوار القاهرة. قدوم 43
مواطن من بينهم 36 مواطن من العالقين ،و المرضى،و مرافقيهم ،و 5 من الأونروا و
اثنين من مؤسسة ايطالية .

الجمعة

27/2/2009م

مغادرة 32
مواطن منهم 25 وفد تابع لجامعة الدول العربية ( لجنة الخبراء القانونيين
الدوليين لتقصي جرائم الحرب ،و لجنة خبراء إعادة الإعمار العرب ) و4 وفد يمثل
حركة حماس ،و طبيبة أمريكية ،و اثنين من مؤسسة دبي للعطاء . قدوم 13 مواطن، 5
منهم من المرضى، و مرافقيهم،و 5 وفد يمثل حركة حماس ،و 3 من الأونروا .

السبت

28/2/2009م

مغادرة 3
مواطنين من جنسيات أجنبية ،ضمن وفد تابع للأونروا . قدوم 27 مواطن، 10 منهم من
المرضى و مرافقيهم ،و 16 وفد تابع للأونروا ،و جثمان شهيد . 

الأحد

1/3/2009م

مغادرة 20
مواطن منهم 18 من جنسيات دولية ،و اثنين وفد يمثل حركة حماس .

الاثنين

2/3/2009م

مغادرة 13
مواطن ضمن وفد يمثل رجال الأعمال. قدوم 15 مواطن من المرضى، و مرافقيهم،و جثماني مواطنين.

الثلاثاء

3/3/2009م

مغادرة 7
مواطنين منهم 4 ضمن وفد برلماني أوروبي. قدوم 19 مواطن منهم 4 ضمن وفد برلماني
أوروبي، و 15 مواطن المرضى،و مرافقيهم و جثامين 3 مواطنين .

 

معبر نحال عوز

 سمحت قوات الاحتلال خلال هذا الأسبوع
بدخول كميات محدودة جداً من غاز الطهي، حيث فتح المعبر يومي الأربعاء والخميس من
هذا الأسبوع وأغلق الجمعة والسبت، ليعاد فتحه يومي الأحد والاثنين والثلاثاء،
لإدخال محروقي الغاز ووقود الطاقة. وكانت كمية الغاز التي دخلت خلال تلك الفترة
حوالي نحو 350 طن فقط أي ما يكفي القطاع ليوم واحد وليس لأسبوع.

 

معبر كارني

سمحت قوات الاحتلال بفتح
المعبر يوم الاثنين الموافق 2/3/2009، ودخل 2400 طن من الأعلاف والحبوب، فيما فتح
المعبر يوم الثلاثاء أيضاً وسمح بإدخال 2500 طن من الأعلاف والحبوب.

 

"ولمزيد من
المعلومات والتفاصيل حول الحصار، أنظر/ي التقارير والبيانات الصحفية الصادرة عن المركز
الفلسطيني لحقوق الإنسان حول حالة المعابر الفلسطينية، وحالة الحصار على قطاع
غزة" على الصفحة الالكترونية للمركز.

 

 

وفي الضفة الغربية، واصلت
قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارها وتقييدها لحرية حركة وتنقل المدنيين
الفلسطينيين.  وخلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير، استمرت قوات الاحتلال
الإسرائيلي في فرض قيود مشددة على حركة المدنيين الفلسطينيين في الضفة
الغربية.   

 

وفيما يلي أبرز مظاهر
القيود التي تفرضها قوات الاحتلال على الحركة في الضفة الغربية خلال الفترة التي
يغطيها التقرير الحالي على النحو التالي:

 

* محافظة القدس: استمرت
قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير، في فرض المزيد من
قيودها على حركة المدنيين الفلسطينيين في مدينة القدس العربية المحتلة، وفي
محيطها.  وشهدت الفترة التي يغطيها هذا التقرير تشديد الإجراءات والقيود
التعسفية على المدينة، واستمرت قوات الاحتلال في تطبيق إجراءاتها التعسفية على
حركة المدنيين الفلسطينيين من سكان المدينة، ومن خارجها.  ففضلاً عن إتباع
أفرادها المتمركزين على الحواجز والمعابر المحيطة بالمدينة لإجراءات تفتيش طويلة
ومعقدة للمدنيين الفلسطينيين المسموح لهم بعبورها، أقامت تلك القوات العديد من
الحواجز الفجائية في أماكن عديدة تقع في محيط حدود المدينة، وفي شوارعها وطرقاتها
الداخلية.   وفي هذا السياق، استمر تشديد الإجراءات التعسفية التي
تنفذها تلك القوات على كافة مداخل المدينة. 

 

 وفي يوم الجمعة
الموافق 27/2/2009، فرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي المزيد من القيود على حركة
المدنيين الفلسطينيين في مدينة القدس المحتلة. وذكر شهود عيان لباحث المركز أن تلك القوات اتبعت إجراءات أمنية مشددة في
المدينة القدس، وأحكمت عزلها وإغلاقها، ومنعت المواطنين من سكان مدينة القدس
المحتلة وضواحيها، الذين تقل أعمارهم عن
45 عاماً من دخول البلدة القديمة والتوجه لأداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى. وفي هذا السياق، كثفت قوات الاحتلال من تواجدها
في المدينة، وتمركز المئات من عناصر الوحدات الخاصة والشرطة و(حرس الحدود) في
شوارع القدس المحتلة، وأقاموا الحواجز على بوابات البلدة القديمة، وشرعوا بالتدقيق
ببطاقات هوية المواطنين. وذكر الشهود أن
تلك القوات أغلقت الشارع الرئيس وسط مدينة القدس، والممتد من سوق حي المُصرارة،
مروراً بباب العامود، وشارع السلطان سليمان، وباب الساهرة وشارع صلاح الدين،
وصولاً إلى منطقة باب الأسباط. وفي سياق
متصل، أغلقت قوات الاحتلال أغلقت المدخل الرئيس لبلدة سلوان من جهة وادي حلوة وباب
المغاربة، جنوبي المسجد الأقصى، وأجبرت سكان المنطقة على استخدام شوارع بديلة
وطويلة.

 

وفي حوالي الساعة 11:00
صباح يوم الثلاثاء الموافق 3/3/2009، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزا فجائيا
بالقرب من مدخل العيسوية الغربي. أوقفت
تلك القوات سيارات المواطنين المتوجهة إلى البلدة، ودققت في وثائقهم، وأخضعت سياراتهم
للتفتيش الدقيق، واحتجزت عدداً منهم لساعات بذريعة فحص الوثائق.

 

* محافظة نابلس: استمرت
قوات الاحتلال الإسرائيلي في فرض قيودها المشددة على حركة المدنيين الفلسطينيين في
المحافظة.  ففضلاً عن الإجراءات التعسفية التي تمارسها تلك القوات على
الحواجز الدائمة المنتشرة على مداخل مدينة نابلس، وفي محيطها، استمر أفرادها في
إقامة الحواجز الفجائية على العديد من الطرق الرئيسة الواصلة بين المحافظة وقراها،
وبينها وبين المحافظات الأخرى. 

 

ففي ساعات صباح يوم
الخميس الموافق 26/2/2009، فرض جنود الاحتلال المتمركزون على الحاجز العسكري
المقام على تقاطع شارع جنين ـ نابلس مع مدخلي مستوطنة "شافي شومرون"
وقرية الناقورة، شمال غربي مدينة نابلس، المزيد من القيود على حركة المدنيين
الفلسطينيين. وأفاد باحث المركز أنه شاهد
في حوالي الساعة 8:00 صباح اليوم المذكور عدداً من جنود الاحتلال يحتجزون حافلة
ركاب كبيرة، وقد أجبروا ركابها جميعهم على الترجل منها، وكانوا يجرون تفتيش جسماني
لهم. 

 

وفي ساعات صباح يوم
الأحد الموافق 1/3/2009، فرض جنود الاحتلال المتمركزون على الحاجز المذكور أعلاه
المزيد من القيود على حركة المدنيين الفلسطينيين. وأفاد شهود عيان لباحث المركز أن جنود الاحتلال احتجزوا حافلتين للركاب
كانتا تقلان عشرات الطلبة الجامعيين من أبناء محافظة جنين، وأجبروا ركابهما على
الترجل منها وأخضعوهم للتفتيش الجسماني، والتدقيق في بطاقات هويتهم. 

 

 وفي ساعة مبكرة من
صباح يوم الأربعاء الموافق 4/3/2009، فرض جنود الاحتلال المتمركزون على الحاجز
العسكري المقام بالقرب من مدخل مستوطنة "شافي شومرون" المزيد من القيود
على حركة المدنيين الفلسطينيين. وأفاد
باحث المركز أن جنود الاحتلال أوقفوه، ودققوا في بطاقته الشخصية، وأجروا فحصاً
دقيقاً لسيارته، فضلاً عن استجوابه عن مكان وطبيعة عمله قبل السماح له بمواصلة
طريقه إلى رام الله. 

 

محافظة جنين: شهدت محافظة
جنين خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير فرض قيود على حركة المدنيين
الفلسطينيين.  وأقامت تلك القوات العديد من حواجزها العسكرية على شارع جنين ـ
نابلس، وأجبر أفرادها المتمركزون على تلك الحواجز السيارات المدنية الفلسطينية على
التوقف، وأخضعوها مع ركابها للتفتيش.

 

ففي حوالي الساعة 6:00
مساء يوم السبت الموافق 28/2/2009، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً
على مفرق بلدة عرابة، المتفرع من شارع جنين ـ نابلس جنوبي المحافظة.  وذكر
شهود عيان بأن جنود الاحتلال الذين تمركزوا على الحاجز أوقفوا المركبات
الفلسطينية، وقاموا بالتدقيق في بطاقات ركابها. 

انتهاكات أخرى على
الحواجز الداخلية والخارجية    

 

 وفي ساعات صباح
يوم الأربعاء الموافق 4/3/2009، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً
على مدخل قرية فحمة، المتفرع من شارع نابلس ـ جنين، جنوب غربي مدينة جنين. وذكر شهود عيان أن قوات الاحتلال أوقفت
المركبات المارة وفتشتها واحتجزت عدداً من الشبان، ودققت في البطاقات الشخصية
للمواطنين دون أن يبلغ عن أي اعتقالات.

 

* محافظة الخليل: واصلت قوات
الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ كافة تدابيرها المشددة لتقييد حركة المواطنين والتنكيل
بهم، خاصة على الحواجز العسكرية الدائمة والفجائية، ومنعت التنقل في العديد من
الأحياء والشوارع جنوبي المدينة، وعلى بعض الطرق بين بلدات المحافظة.

 

وفي هذا السياق، قامت
قوات الاحتلال، ظهر يوم السبت الموافق 28/2/2009، بعرقلة جولة ميدانية لوفد من
البرلمان الأوروبي، كان يزور مدينة الخليل، للاطلاع على الأوضاع التي يعيشها
مواطنو المدينة، بفعل انتهاكات الاحتلال وسياسات الحصار والإغلاق واعتداءات
المستوطنين. تعمد ضباط وجنود الاحتلال
المتمركزون جنوبي المدينة منع أعضاء الوفد الذي كانت تترأسه نائبة رئيس البرلمان
الأوروبي "لويزا مورغنتيني"، برفقة بعض ممثلي المؤسسات المحلية، من دخول
مسجد الحرم الإبراهيمي ومحيطه، أو التنقّل بحرية في "ميدان السهلة"،
غربي المسجد الإبراهيمي.

 

 ** الاعتقالات على
الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية

 

في إطار سياسة استخدام
الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية كمصائد لاعتقال مواطنين فلسطينيين، تدعي أنهم
مطلوبون لها، اعتقلت قوات الاحتلال خلال الفترة التي يغطيها التقرير (أربعة)
مدنيين فلسطينيين على الأقل، من بينهم شقيقان، أحدهما طفل.

 

* ففي ساعات مساء يوم
الجمعة الموافق 27/2/2009، اعتقلت قوات الاحتلال المتمركزة على بوابة جدار الضم،
والتي تعرف باسم بوابة الكرك، وتفصل بلدة دير الغصون عن منطقة المرجة، شمالي مدينة
طولكرم، المواطنين الشقيقين معاذ فواز بركات، 21 عاماً؛ ومصعب فواز بركات، 17
عاماًً،
ونقلتهم إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي ساعات مساء يوم
الاثنين الموافق 2/3/2009، اعتقلت قوات الاحتلال المتمركزة على حاجز
"الكونتينر"؛ شرقي بلدة السواحرة، جنوب شرقي مدينة القدس المحتلة،
المواطن إبراهيم حسن غنيمات، 24 عاماً، من بلدة صوريف، شمالي مدينة الخليل،
واقتادته إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي ساعات مساء يوم
الأربعاء الموافق 4/3/2009، اعتقلت قوات الاحتلال المتمركزة على حاجز حوارة؛ جنوبي
مدينة نابلس المواطن حسام الرزة، 45 عاماً، من سكان مدينة نابلس، واقتادته
إلى جهة غير معلومة. يشار إلى أن المعتقل
المذكور هو أحد قيادات الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في محافظة نابلس.



 

مطالب وتوصيات للمجتمع
الدولي 

 

1. يتوجب
على الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة، منفردة أو مجتمعة، تحمل
مسئولياتها القانونية والأخلاقية والوفاء بالتزاماتها، والعمل على ضمان احترام
إسرائيل للاتفاقية وتطبيقها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بموجب المادة الأولى
من الاتفاقية.  ويرى المركز أن مؤامرة الصمت التي يمارسها المجتمع الدولي
تشجع إسرائيل على التصرف كدولة فوق القانون وعلى ارتكاب المزيد من الانتهاكات
للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.

2. وعلى
هذا، يدعو المركز إلى عقد مؤتمر جديد للأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف
الرابعة لحماية المدنيين وقت الحرب، لبلورة خطوات عملية لضمان احترام إسرائيل
للاتفاقية في الأراضي الفلسطينية المحتلة وتوفير الحماية الفورية للمدنيين
الفلسطينيين.

3. يدعو
المركز الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة الوفاء بالتزاماتها
القانونية الواردة في المادة 146 من الاتفاقية بملاحقة المسئولين عن اقتراف
مخالفات جسيمة للاتفاقية، أي جرائم حرب الإسرائيليين.

4. يطالب
المركز المجتمع الدولي بالتنفيذ الفوري للرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل
الدولية، فيما يتعلق بعدم شرعية بناء جدار الضم الفاصل في عمق أراضي الضفة الغربية
المحتلة.

5. ويوصي
المركز منظمات المجتمع المدني الدولية بما فيها منظمات حقوق الإنسان، نقابات المحامين،
ولجان التضامن الدولية بالانخراط أكثر في ملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين وحث
حكوماتهم على تقديمهم للمحاكمة.

6. يدعو
المركز الاتحاد الأوروبي و/أو الدول الأعضاء في الاتحاد إلى العمل على تفعيل
المادة الثانية من اتفاقية الشراكة الإسرائيلية – الأوروبية التي تشترط استمرار
التعاون الاقتصادي بين الطرفين وضمان احترام إسرائيل لحقوق الإنسان.  ويناشد
المركز دول الاتحاد الأوروبي بوقف كل أشكال التعامل مع السلع والبضائع
الإسرائيلية، خاصة تلك التي تنتجها المستوطنات الإسرائيلية المقامة فوق الأراضي
الفلسطينية المحتلة.

7. يدعو
المركز المجتمع الدولي إلى وضع عملية الانفصال التي تمت في قطاع غزة قبل 
أكثر من ثلاثة أعوام في مكانها الصحيح، وهي أنها ليست إنهاء للاحتلال، بل إنها
عامل تعزيز له، وتؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة.

8. يدعو
المركز اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى تكثيف نشاطاتها في الأراضي الفلسطينية
المحتلة، بما في ذلك، العمل على تسهيل زيارة الأهالي لأبنائهم المعتقلين
الفلسطينيين في سجون الاحتلال.

9. يقدر
المركز الجهود التي يبذلها المجتمع المدني الدولي بما في ذلك منظمات حقوق الإنسان
ونقابات المحامين والاتحادات والمنظمات غير الحكومية، ولجان التضامن، ويحثها على
مواصلة دورها في الضغط على حكوماتها من أجل احترام إسرائيل لحقوق الإنسان في
الأراضي المحتلة، ووضع حد للاعتداءات على المدنيين الفلسطينيين.

10. يدعو
المجتمع الدولي وحكوماته لممارسة ضغوط على إسرائيل وقوات احتلالها من أجل وضع حد
للقيود التي تفرضها على دخول  الأشخاص الدوليين والمنظمات الدولية إلى
الأراضي الفلسطينية المحتلة.

11. أخيراً،
يؤكد المركز مرة أخرى، بأنه لا يمكن التضحية بحقوق الإنسان بذريعة التوصل إلى سلام
بين الفلسطينيين والإسرائيليين.  كما يؤكد أن أية تسوية سياسية مستقبلية لا
تأخذ بعين الاعتبار معايير القانون الدولي الإنساني ومبادئ حقوق الإنسان، لن يكتب
لها النجاح، ولن تؤدي إلى تحقيق حل عادل للقضية الفلسطينية، بل إنها ستؤدي إلى
مزيد من المعاناة وعدم الاستقرار.  وبناءً عليه يجب أن تقوم أية اتفاقية سلام
على احترام القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.

 

 

—————————————

لمزيد من المعلومات
الاتصال على المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في غزة: تليفون: 2825893 – 2824776 8
972 +

ساعات العمل ما بين
08:00 – 16:00 (ما بين 05:00 – 13:00 بتوقيت جرينتش) من يوم الأحد – الخميس.

البريد الإلكتروني 
pchr@pchrgaza.org
 الصفحة الإلكترونية www.pchrgaza.org