طباعة

الدمار الناجم عن قصف طائرات الاحتلال مصنع دلول للألبان الواقع جنوبي
مدينة غزة


 

الانتهاكات
الإسرائيلية تتواصل في الأراضي الفلسطينية المحتلة

 

 

قوات الاحتلال تواصل أعمال القصف وإطلاق النار في قطاع غزة، وتنفذ
(10) غارات جوية

مقتل ثلاثة من عناصر المقاومة الفلسطينية وإصابة ثلاثة آخرين بجراح

إصابة (10) مدنيين، من بينهم (7) أطفال برضوض وجروح جراء إصابتهم
بشظايا الزجاج المتطاير

تدمير مزارع دواجن وأغنام، ومصنع ألبان ومنجرة وبئر مياه وثلاث غرف
زراعية، ودفيئة

إلحاق أضرار في ثمانية منازل سكنية، وشركة مطاحن غزة الكبرى  

 

إصابة مدني فلسطيني بجراح خطيرة على مدخل الحرم الإبراهيمي في الخليل

 

استمرار استخدام القوة المفرطة ضد مسيرات الاحتجاج السلمي في الضفة
الغربية

إصابة (7) متظاهرين فلسطينيين من بينهم طفل واحد في المسيرات
المناهضة للجدار والاستيطان

إصابة مواطنينِ آخرين في مسيرة سلمية بمناسبة ذكرى هزيمة حزيران
(يونيو) 1967،

 

قوات الاحتلال تنفذ (74) عملية توغل في الضفة الغربية

اعتقال (25) مواطناً فلسطينياً على الأقل، من بينهم طفل واحد  

من بين المعتقلين الصحفي شريف الرجوب، مراسل إذاعة صوت الأقصى في
محافظة الخليل  

 

الأعمال الاستيطانية واعتداءات المستوطنين تتواصل في الضفة الغربية

اقتلاع (12) خيمة، و(6) حظائر إيواء للمواشي في منطقة وادي المالح في
الأغوار الشمالية، شمال شرقي طوباس

المستوطنون يقتلعون (65) شجرة ويضرمون النار بحوالي (20) دونما
مزروعة بالحبوب جنوبي الخليل

اقتلاع 75 شجرة لوزيات شرقي بلدة ترمسعيا، شمالي مدينة رام الله،

 

قوات الاحتلال تواصل استهداف صيادي الأسماك في بحر غزة

 إطلاق النار تجاه قوارب
الصيادين مرتين شمالي القطاع دون وقوع إصابات

اعتقال ثلاثة صيادين، من بينهم طفل، ومصادرة قواربهم الثلاثة

 

قوات الاحتلال تواصل حصارها الجائر على قطاع غزة، وتشدد منه في الضفة
الغربية

إقامة عشرات الحواجز الطيارة في الضفة، وإعاقة حركة مرور المواطنين
الفلسطينيين


ملخص: واصلت
قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (31/5/2012-
6/6/2012) اقتراف المزيد من جرائم حربها في الأراضي الفلسطينية المحتلة.  وفضلاً عن استمرارها في فرض حصارها الجائر على
قطاع غزة منذ نحو ست سنوات، تواصل تلك القوات فرض المزيد من العقوبات على السكان
المدنيين، في إطار سياسة العقاب الجماعي المخالفة لكافة القوانين الدولية
والإنسانية في الضفة الغربية.

 

وشهد الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير تصعيداً
جديداً من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد قطاع غزة، حيث شنّ الطيران الحربي
الإسرائيلي عدة غارات جوية ضد العديد من الأهداف المدنية في القطاع، فضلاً عن
تنفيذ غارة جوية استهدفت نشطاء في المقاومة الفلسطينية.

 

وفي إطار سياستها المنهجية باستخدام القوة
المفرطة ضد مسيرات الاحتجاج السلمية التي ينظمها المدنيون الفلسطينيون، استخدمت
قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال هذا الأسبوع القوة لتفريق المشاركين في مسيرات
الاحتجاج السلمية التي جرى تنظيمها في الضفة الغربية ضد الأعمال الاستيطانية وبناء
جدار الضم (الفاصل).  

 

هذا ولا تزال مناطق الضفة الغربية المصنفة
بمنطقة
(C) وفق اتفاق أوسلو الموقع بين حكومة إسرائيل ومنظمة التحرير
الفلسطينية تشهد حملات إسرائيلية محمومة، بهدف تفريغها من سكانها الفلسطينيين
لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني، وفي مقدمة تلك المناطق مدينة القدس الشرقية
المحتلة وضواحيها.

 

من جانب آخر، يواصل المستوطنون الإسرائيليون
في أراضي الضفة الفلسطينية المحتلة جرائمهم المنَظّمة التي ينفذونها ضد المدنيين
الفلسطينيين، وممتلكاتهم.  وتأتي هذه
الاعتداءات في ظل التحريض الذي تمارسه الحكومة الإسرائيلية ضد السلطة في هذا
الأوان، ما يشكّل عاملَ تشجيع للمستوطنين لمواصلة اعتداءاتهم.  وعادة ما تتم تلك الجرائم على مرأى ومسمع من
قوات الاحتلال التي توفر حماية دائمة لهم، كما وإنها تتجاهل التحقيق في الشكاوى
التي يتقدم بها المدنيون الفلسطينيون ضد المعتدين من المستوطنين. تقترف تلك
الجرائم في ظل صمت دولي وعربي رسمي مطبق، مما يشجع دولة الاحتلال على اقتراف
المزيد منها، ويعزز من ممارساتها على أنها دولة فوق القانون.

 

وكانت الانتهاكات والجرائم التي اقترفت خلال
الفترة المذكورة أعلاه على النـحو التالي:


* أعمال القتل والقصف وإطلاق النار

شهد الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير تصعيداً
جديداً من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد قطاع غزة، أسفر عن مقتل ثلاثة من أفراد
المقاومة الفلسطينية وإصابة ثلاثة آخرين بجراح بالغة، فضلاً عن إصابة (10) مدنيين،
من بينهم (7) أطفال برضوض وجراح طفيفة. 
ونفّذت قوات الاحتلال (10) غارات جوية، منها اثنتان ضد رجال المقاومة و(8)
ضد أهداف مدنية، أطلقت خلالها 19 
صاروخاً.  وفي الضفة الغربية، واصلت
قوات الاحتلال استخدام القوة المفرطة ضد المدنيين الفلسطينيين، ما أسفر عن إصابة  (10) مدنيين، من بينهم طفل، بجراح، أصيب سبعة
منهم في المسيرات المناهضة للجدار والاستيطان، وأصيب آخران في مسيرة سلمية بمناسبة
ذكرى هزيمة حزيران (يونيو) 1967، وأصيب مواطن على مداخل الحرم الإبراهيمي في مدينة
الخليل.

 

ففي قطاع غزة، قتلت قوات الاحتلال
الإسرائيلي ثلاثة من أفراد المقاومة الفلسطينية بتاريخ 1/6/2012.  قتل أحدهم خلال اشتباك مسلح وقع بينه وبين تلك
القوات في ساعة مبكرة من صباح اليوم المذكور، شرقي بلدة عبسان الكبيرة، شرقي مدينة
خان يونس، جنوبي القطاع.  وقتل الآخران،
وأصيب ثالث، قبيل ساعات الظهيرة عندما أطلقت الطائرات الحربية الإسرائيلية صاروخين
تجاه دراجة نارية تجر عربة "توكتوك"؛ وكان على متنها ثلاثة من أفراد
المقاومة، بينما كانت تتواجد في حي آل قديح شرقي بلدة عبسان الكبيرة أيضاً.  أسفر القصف عن إصابة الثلاثة بشكل مباشر، قضى
أحدهم في ساعات مساء اليوم نفسه، بينما قضى الآخر بتاريخ 3/6/2012، بينما لا يزال
الثالث يخضع للعلاج من إصابته البالغة.

 

وفضلاً عن تلك الأحداث، فتحت قوات الاحتلال
المتمركزة على الشريط الحدودي مع إسرائيل، شرقي بلدة عبسان الكبيرة، شرقي مدينة
خان يونس، جنوبي القطاع ، بتاريخ 1/6/2012، نيران أسلحتها الرشاشة، وأطلقت قنابل
دخانية باتجاه الحقول الزراعية الواقعة شرقي البلدة المذكورة.  أدى ذلك إلى اشتعال النيران في مساحات من
الحقول المزروعة بالقمح والشعير.  وفي وقت
لاحق، وصلت سيارات الإطفاء التابعة للدفاع المدني إلى المنطقة، وعملت على إخماد
النيران.

 

وفي تاريخ 3/6/2012، نفذ
الطيران الحربي الإسرائيلي خمس غارات جوية، أطلق خلالها أحد عشر صاروخاً، ضد أهداف
مدنية في العديد من مناطق القطاع، بفارق زمني بسيط.  استهدفت تلك الغارات:  1) مزرعة 
لتربية الدواجن والأغنام، في  منطقة
الشيماء في بلدة بيت لاهيا، شمالي القطاع. 
أدى القصف إلى تدمير المزرعة بئر مياه وغرفتين وإعطاب مولد كهربائي، ونفوق
العديد من الغنام والدواجن ، وإتلاف كميات كبيرة من الأعلاف.  2)ورشة نجارة في حي المشاعلة، جنوبي مدينة دير
البلح، وسط القطاع، ما أدى القصف إلى إحداث أضرار جسيمة فيها.   3) قطعة أرض زراعية في قرية وادي السلقا، شرقي
مدينة دير البلح، ما أدى لتدمير غرفة داخل الأرض المستهدفة. 4) قطعة أرض تقع
بالقرب من مسجد أبو داوود في النصيرات، وسط القطاع، ما أدى إلى إحداث أضرار بالغة
في الأرض، وإحداث أضرار في منزل سكني. 5) 
اطلقت أربعة صواريخ باتجاه منزل عائلة المواطن ابراهيم خليل الفقي، 23
عاماً،
في معسكر النصيرات، مخيم رقم (2)، وسط القطاع.  أدى القصف إلى وقوع أضرار جسيمة في المنزل
ومحتوياته، وأضرار جزئية في أربعة منازل أخرى محيطة به.  كما وأسفر عن إصابة صاحب المنزل المذكور، وتسعة
مواطنين آخرين، من بينهم سبعة أطفال، وصفت جراحهم بالطفيفة.

 

وفي تاريخ 4/6/2012، أطلقت
طائرة حربية إسرائيلية من طراز
(F16) صاروخاً واحداً
باتجاه مصنع دلول للألبان، جنوبي مدينة غزة. 
أدى القصف إلى تدمير وحدة التصنيع ووحدة التبريد وشبكات حفظ للألبان وجهاز
البسترة بالكامل.  هذا وقد سبق وأن تعرض
المصنع المذكور للقصف عدة مرات.  وفي اليوم
نفسه، أطلقت طائرة حربية إسرائيلية من طراز
(F16) صاروخاً واحداً باتجاه جبل الريس، شرقي حي
التفاح، شرقي مدينة غزة. 

 

وبتاريخ 5/6/2012، اطلقت
طائرة حربية من طراز اف 16 ثلاثة صواريخ باتجاه مزرعة دواجن فارغة، في حي مصبح ،
شمال مدينة رفح.  أسفر القصف عن تدمير
المزرعة بالكامل، ومنزل ريفي مجاور للمزرعة ودفيئة زراعية، وجميعها تعود لشقيقين
من عائلة القاضي.

 

وبتاريخ 6/6/2012، قصفت الطائرات الحربية
بصاروخ واحد أرضا فضاء بالقرب من شركة مطاحن غزة الكبرى، جنوب غرب بلدة بيت لاهيا،
شمال القطاع، أسفر عن إصابة اثنين من أفراد المقاومة بجراح، فضلاً عن إلحاق أضرار
بمنزل سكني وبالمطحنة نفسها.

 

وفي إطار استهدافها لصيادي الأسماك
الفلسطينيين في عرض البحر
، فتحت قوات البحرية الإسرائيلية
المتمركزة قبالة منتجع الواحة السياحي "سابقاً"؛ شمال غرب بلدة بيت
لاهيا، شمال قطاع غزة، بتاريخ 2/6/2012، نيران رشاشاتها بشكل كثيف تجاه قوارب
الصيادين الفلسطينيين.   وتكرر إطلاق النار
تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين في تلك المنطقة بتاريخ 3/6/2012.

 

وفي تاريخ 6/6/2012، اعتقلت قوات البحرية
الإسرائيلية المتمركزة في عرض البحر، قبالة شواطئ مدينة رفح، جنوبي القطاع غزة،
ثلاثة صيادين فلسطينيين، من بينهم طفل، واقتادتهم إلى ميناء أسدود.  وفي ساعات المساء، تم الإفراج عنهم بعد التحقيق
معهم. كما تم مصادرة قوارب الصيد الثلاثة التي كان الصيادون على متنها. 

 

وفي الضفة الغربية، استمرت قوات
الاحتلال الإسرائيلي في استخدام القوة بشكل مفرط ومنهجي ضد مسيرات الاحتجاج
السلمية، التي ينظمها المدنيون الفلسطينيون والمتضامنون الإسرائيليون والأجانب
المدافعون عن حقوق الإنسان، احتجاجاً على استمرار أعمال البناء في جدار الضم
(الفاصل) والاستيطان في الضفة.  أسفر ذلك عن إصابة سبعة متظاهرين، من بينهم
طفل، بجراح.  أصيب أحد المتظاهرين، وهو في
الرابعة والثلاثين من عمره، بقنبلة غاز في اليد اليمنى أثناء مشاركته في
مسيرة  بلعين، غربي مدينة رام الله، وأصيب
ثلاثة مشاركين، من بينهم طفل في الخامسة عشرة من عمره، في مسيرة النبي صالح، شمال
غربي المدينة، أصيب أحدهم بقنبلة غاز في الظهر، والثاني بعيار معدني في الرجل
اليمنى، والثالث بعيار معدني في الظهر. 
فيما أصيب ثلاثة آخرون في مسيرة كفر قدوم، شمال شرقي مدينة قلقيلية، أصيب
أحدهم بقنبلة غاز بالظهر, والثاني بقنبلة غاز باليد اليمنى، بينما أصيب الثالث
بقنبلة غاز باليد اليمنى أيضاً.  كما وأصيب
العديد من المتظاهرين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز، وإصابة عدد آخر بكدمات
ورضوض جراء تعرضهم للضرب. 
 

 

وفي تاريخ 4/6/2012، أصيب
مواطن فلسطيني من سكان مدينة حلحول، شمالي الخليل، بجراح خطرة عندما فتح جنود
الاحتلال المتمركزون على مداخل المسجد الإبراهيمي في البلدة القديمة من مدينة
الخليل النار تجاهه.  ادعت قوات الاحتلال
أن المواطن الفلسطيني طعن أحد جنود قوات (حرس الحدود) أثناء صعوده درج الحرم
الإبراهيمي، وأصيب الجندي بجراح طفيفة، فرد الجنود بفتح النار باتجاه المواطن
الفلسطيني، ما أدى لإصابته بجراح خطيرة. 
وقامت تلك القوات باعتقاله، ونقله بواسطة سيارة إسعاف تابعة لها الى مستشفى
هداسا عين كارم في مدينة القدس الغربية.

 

وفي سياق متصل، أصيب متظاهران فلسطينيان
بتاريخ 5/6/2012، عندما استخدمت قوات الاحتلال القوة ضد مسيرة سلمية نظمها عشرات
المدنيين الفلسطينيين، والمدافعين عن حقوق الإنسان الدوليين، أمام سجن عوفر، جنوب
غربي مدينة رام الله،
 بمناسبة
الذكرى الخامسة والأربعين لهزيمة حزيران (يونيو). 
أصيب أحدهما بعيار معدني في الرأس، بينما أصيب الثاني بعيار معدني في
الوجه.  وقد نظمت مسيرة مماثلة في محيط
معبر قلنديا الفاصل بين مدينتي القدس ورام الله، وأسفر استخدام القوة عن إصابة
العديد من المتظاهرين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز، وإصابة عدد آخر منهم
بكدمات ورضوض جراء تعرضهم للضرب.

 

أعمال التوغل والمداهمة

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في ممارسة
أعمال التوغل والاقتحام، واعتقال المواطنين الفلسطينيين بشكل يومي في معظم محافظات
الضفة الغربية.  وخلال الفترة التي يغطيها
التقرير الحالي، نفذت تلك القوات (74) عملية توغل على الأقل في معظم مدن
وبلدات ومخيمات الضفة، اعتقلت خلالها (25) مواطناً فلسطينياً على الأقل، من
بينهم طفل واحد.

 

 وكان
من بين المعتقلين الصحفي شريف الرجوب، مراسل إذاعة (صوت الأقصى) في محافظة
الخليل حيث اعتقل من منزل عائلته في مدينة دورا، جنوب غربي المحافظة. كما وكان من
بينهم خمسة مواطنين اعتقلتهم قوات الاحتلال من خربة طانا، شرقي بلدة بيت فوريك،
شرقي مدينة نابلس، أثناء تصديهم لمجموعة من المستوطنين حاولت الاعتداء على أحد
رعاة الأغنام في المنطقة.

 

ومن خلال رصد وتوثيق باحثي المركز الفلسطيني
لحقوق الإنسان في الضفة الغربية للانتهاكات الإسرائيلية المقترفة بحق المدنيين
الفلسطينيين وممتلكاتهم، بات واضحاً أن قوات الاحتلال تتعمد إساءة معاملة المدنيين
الفلسطينيين، والتنكيل بهم وإرهابهم أثناء اقتحام منازلهم، وإلحاق أضرار مادية في
محتوياتها، وتدمير أجزاء من أبنيتها.

 

* جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات
المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم 
 

 

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في استهداف
مناطق الضفة الغربية المصنفة بمنطقة
(C)
وفق اتفاق أوسلو الموقع بين حكومة إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، وكذلك
المناطق الواقعة في محيط المستوطنات ومسار جدار الضم (الفاصل) بهدف تفريغها من
سكانها الفلسطينيين لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني.

 

ففي تاريخ 5/6/2012، أرغمت قوات الاحتلال
الإسرائيلي خمس عائلات فلسطينية تقيم في منطقة الميتة، بالقرب من قرية وادي المالح
في الأغوار الشمالية، شمال شرقي محافظة طوباس، على الرحيل عنها بعدما أخطرتهم
باقتلاع خيامهم وهدم حظائر إيواء المواشي الخاصة بهم، والرحيل عن تلك فوراً.  وهددتهم بأنه في حال عدم قيامهم بذلك، ستقوم
تلك القوات بإزالتها على نفقتهم الخاصة. 
وبعد نحو ثلاث ساعات من إخطارهم بذلك، عادت قوات الاحتلال، ترافقها جرافة،
وشرعت بتجريف وإزالة ما تبقى من تلك الخيام والحظائر، ممن لم يستطع أصحابها من إزالتها.  وبلغ عدد الخيام التي جرى اقتلاعها اثنتي عشرة
خيمة، بينما بلغ عدد الحظائر ست حظائر. 

 

وفي سياق متصل، استمر المستوطنون القاطنون في
أراضي الضفة الغربية المحتلة خلافاً للقانون الإنساني الدولي في اقتراف جرائمهم
المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم. وعادة ما تتم تلك الجرائم على مرأى
ومسمع من قوات الاحتلال التي توفر حماية دائمة لهم، كما وإنها تتجاهل التحقيق في
الشكاوى التي يتقدم بها المدنيون الفلسطينيون ضد المعتدين من المستوطنين.

 

ففي تاريخ 1/6/2012،
أقدمت مجموعة من المستوطنين، انطلاقاً من مستوطنة "أيدي عاد" المقامة في
الجهة الشرقية من أراضي بلدة ترمسعيا، شمالي مدينة رام الله، على اقتلاع 75 شجرة
من اللوزيات

في
منطقة الزراعية (بير الحور) شرقي البلدة، التي تبعد عن المستوطنة المذكورة حوالي
كيلومتر.

 

وفي تاريخ 2/6/2012، أقدمت مجموعة من المستوطنين، انطلاقاً من
مستوطنة "افيجال" المقامة على أراضي المواطنين في منطقة واد معين وأم
الشقحان في مدينة يطا، جنوبي محافظة الخليل، على تقطيع 65 شجرة زيتون وإتلافها
بهدف توسيع المستوطنة المذكورة.
 تعود ملكية الأراضي
التي تعرضت لاعتداءات المستوطنين للمواطنين عثمان الجبارين وإخوانه، وإياد محمود
عيسى وإخوانه.

 

وفي تاريخ 5/6/2012، أضرم مستوطنون، انطلاقاً
من مستوطنة "شمعة"؛ جنوبي بلدة الظاهرية، جنوبي محافظة الخليل، النار في
حوالي (20) دونماً من الحقول المزروعة بالقمح والشعير.  تقع تلك الحقول على مسافة حوالي 250 متراً
شمالي المستوطنة المذكورة، وتعود ملكيتها للمواطنين محمد عبد السلام سمامرة وعيد
محمود سمامرة.  


الحصار والقيود على حرية الحركة

 

واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إجراءات
حصارها المفروضة على الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ بدء انتفاضة الأقصى، فيما
شددت من حصارها على قطاع غزة، وعزلته بالكامل عن محيطة الخارجي منذ نحو ست سنوات،
الأمر الذي وضع نـحو 1,5 مليون مواطن فلسطيني داخل سجن جماعي، وأدى إلى شلل في
كافة مناحي الحياة، فضلاً عن انتهاكها الصارخ لكافة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية
والثقافية للسكان المدنيين الفلسطينيين في القطاع.  وبالرغم من مرور أكثر من ثلاثة أعوام على
الدمار الهائل الذي خلفه العدوان الحربي الإسرائيلي على القطاع، إلا أن حكومة
الاحتلال ما تزال تحرم سكانه من إعادة إعمار ما دمرته آلتها الحربية، بتشديدها
المستمر للحصار، وعدم السماح لمواد البناء بالدخول من المعابر المرتبطة بالقطاع.

 

من جانب آخر، ما تزال الضفة الغربية تعاني من
إجراءات الحصار التي تفرضها قوات الاحتلال، والانتشار المستمر للحواجز العسكرية
بين المدن والقرى والمخيمات، الأمر الذي حوَّل معظم مناطق الضفة إلى كانتونات
صغيرة معزولة عن بعضها البعض.

 

وفضلاً عن استخدامها الحواجز العسكرية لإعاقة
حركة المدنيين الفلسطينيين، وبخاصة بين المدن وعلى طرفي جدار الضم (الفاصل)، فإن
قوات الاحتلال تمارس شتى أشكال أعمال التنكيل بهؤلاء المدنيين.  وتعتبر تلك
الحواجز مصائد لاعتقال المدنيين الفلسطينيين، حيث تمارس قوات الاحتلال بشكل شبه
يومي أعمال اعتقال على تلك الحواجز، وعلى المعابر الحدودية مع الضفة الغربية. 

 

(لمزيد
من التفاصيل حول حالة الحصار على قطاع غزة وتشديد القيود على الضفة الغربية، انظر/
انظري التفاصيل في داخل التقرير.)

 

 وكانت الانتهاكات التي تم توثيقها خلال الفترة
التي يغطيها التقرير الحالي (31/5/2012- 6/6/2012) على النـحو التالي:

 

أولاً:
أعمال التوغل والقصف وإطلاق النار، وما رافقها من اعتداءات على المدنيين
الفلسطينيين

 

الخميس 31/5/2012 

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية الديوك، شمال  غربي مدينة أريحا.  سيَّرت تلك القوات
آلياتها في شوارع القرية، وقامت بأعمال الدورية فيها.  وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال دون حدوث
اقتحامات للمنازل السكنية, أو اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

* وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي, معززة بعدة آليات عسكرية, مخيم الفوار للاجئين، جنوبي مدينة
الخليل.  دهم العديد من أفرادها منزل عائلة
المواطن سيّاف كامل عامر أبو طعيمة، 21 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث
بمحتوياته.  وقبل انسحابها في وقت لاحق,
اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته 
إلى جهة غير معلومة.  

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 فجراً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي, معززة بعدة آليات عسكرية, مدينة بيت ساحور.  تمركزت تلك القوات في جبل "الديك"؛
واقتحم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن جورج عادل قسيس، 21 عاماً، في
إسكان الروم الأرثوذكس، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته.   وقبل انسحابها في وقت لاحق, سلمت تلك القوات
المواطن المذكور بلاغا لمراجعة مخابرات الاحتلال في مجمع "كفار عتصيون"
جنوبي مدينة بيت لحم.  يشار أن المواطن
قسيس معتقل سابق، وأمضى في سجون الاحتلال ما مجموعه ثلاثة أعوام، إضافة إلى فرض
الإقامة الجبرية عليه لمدة ستة أشهر خلال الانتفاضة الأولى.  وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال دون أن
يبلغ عن المزيد من الأحداث. 

 

* وفي حوالي الساعة 9:45 صباحاً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة زيتا، شمالي مدينة
طولكرم.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في
شوارع البلدة، فتجمهر عدد من الشبان، ورشقوا الآليات المقتحمة بالحجارة، والزجاجات
الفارغة.  رد جنود الاحتلال المتحصنون داخل
تلك الآليات بإطلاق قنابل الغاز تجاه راشقي الحجارة.  وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال دون
أن يبلغ عن حدوث أعمال دهم للمنازل السكنية، أو حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين
الفلسطينيين
.

 

* وفي حوالي الساعة 11:00 صباحاً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية عبوين، شمال غربي مدينة رام
الله.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية، وقامت بأعمال الدورية
فيها.  وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال
دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.

 

* وفي حوالي الساعة 1:00 بعد الظهر، اقتحمت
قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية زبوبا، شمال غربي مدينة
جنين.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع
القرية، وقامت بأعمال الدورية فيها.  وفي
وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن أعمال دهم للمنازل السكنية،
أو حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين
.

 

* وفي حوالي الساعة 4:40 مساءً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي, معززة بعدة آليات عسكرية, بلدة كفل حارس, غربي مدينة
سلفيت.  سيّرت تلك  القوات آلياتها في شوارع البلدة, وقامت بأعمال
الدورية فيها.  وفي وقت لاحق، انسحبت قوات
الاحتلال, دون حدوث اقتحامات للمنازل السكنية, أو اعتقالات في صفوف المواطنين
الفلسطينيين.

 

* وفي حوالي الساعة 5:00 مساءً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي, معززة بعدة آليات عسكرية، قرية جيت, شمال شرقي مدينة
قلقيلية.  سيّرت تلك القوات آلياتها في
شوارع القرية, وقامت بأعمال الدورية فيها. 
دهم العديد من أفرادها منزلاً قيد الانشاء وسقيفة (بركس), واحتجزت المواطن
خلدون ناصر عرمان, 28 عاماً, لبعض الوقت، ثم أطلقت سراحه، وانسحبت في وقت لاحق دون
أن يبلغ عن المزيد من الأحداث. 

 

 

* وفي حوالي الساعة 8:30 مساءً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بآليتين عسكريتين، قرية خربثا بني حارث، غربي مدينة
رام الله.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية، وقامت بأعمال الدورية
فيها.  وفي وقت لاحق انسحبت قوات الاحتلال
دون حدوث اقتحامات للمنازل السكنية, أو اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

* وفي حوالي الساعة 9:00 مساءً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية الجفتلك، شمالي مدينة أريحا.
 سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية، وقامت بأعمال الدورية
فيها.  وفي وقت لاحق انسحبت قوات الاحتلال
دون حدوث اقتحامات للمنازل السكنية, أو اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

* وفي حوالي الساعة 9:45 مساءً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية فقوعة، شمال شرقي مدينة
جنين.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع
القرية، وقامت بأعمال الدورية فيها.  وفي
وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن حدوث أعمال دهم للمنازل السكنية،
أو حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين
.

 

* وفي حوالي الساعة 10:30 مساءً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية الجانية، شمال غربي مدينة رام
الله.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية، وقامت بأعمال الدورية
فيها.  وفي وقت لاحق انسحبت قوات الاحتلال
دون حدوث اقتحامات للمنازل السكنية, أو اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

* وفي حوالي الساعة 11:05 قبيل منتصف الليل،
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي, معززة بعدة آليات عسكرية، قرية اماتين, شمال
شرقي مدينة قلقيلية.  سيّرت تلك  القوات آلياتها في شوارع القرية, وقامت بأعمال
الدورية فيها.  وفي وقت لاحق انسحبت قوات
الاحتلال دون حدوث اقتحامات للمنازل السكنية, أو اعتقالات في صفوف المواطنين
الفلسطينيين.


الجمعة 1/6/2012 

* في حوالي الساعة 1:05 فجراً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي, معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة عزون, شرقي مدينة
قلقيلية.  سيّرت تلك القوات آلياتها في
شوارع البلدة, وقامت بأعمال الدورية فيها. 
وفي حوالي الساعة 2:10 فجراً, انسحبت قوات الاحتلال دون حدوث اقتحامات
للمنازل السكنية, أو اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

* وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي, معززة بعدة آليات عسكرية, بلدة بيت أولا، شمال غربي مدينة
الخليل.  دهم العديد من أفرادها منزل عائلة
المواطن عبد القادر العجارمة، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته, وحطموا
أثاثه.  وقبل انسحابها في وقت لاحق, اعتقلت
تلك القوات ثلاثة من أبنائه، واقتادتهم 
إلى جهة غير معلومة، وهم: صلاح الدين، 19 عاماً؛ يوسف، 21 عاماً؛ ونمر،
23 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 5:00 فجراً، وقع اشتباك
مسلح بين أحد رجال المقاومة الفلسطينية، تمكّن من التسلل عبر الشريط الحدودي مع
إسرائيل شرقي بلدة عبسان الكبيرة، شرقي مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، وبين قوات
الاحتلال التي كانت تقوم بأعمال الدورية في محيط الشريط المذكور.  تخلل ذلك قيام طائرات الاحتلال بفتح نيران
أسلحتها الرشاشة تجاه الحقول الزراعية الواقعة شرقي البلدة.  وفي وقت لاحق أعلنت قوات الاحتلال أن الاشتباك
انتهى بمقتل أحد المسلحين الفلسطينيين وأحد جنود الاحتلال.  وتبين لاحقاً أن القتيل هو المواطن أحمد
أحمد نصر أبو نصر، 19 عاماً،
من سكان عبسان الكبيرة.  وفي حوالي الساعة 5:30 مساء اليوم نفسه، قامت
قوات الاحتلال بتسليم جثمانه للجانب الفلسطيني عبر معبر بيت حانون (إيرز) شمالي
القطاع.

 

* وفي حوالي الساعة 7:30 صباحاً، فتحت قوات
الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على الشريط الحدودي شرقي بلدة عبسان الكبيرة، شرقي
مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، نيران أسلحتها الرشاشة، وأطلقت قنابل دخانية
باتجاه الحقول الزراعية الواقعة شرقي البلدة المذكورة.  أدى ذلك إلى اشتعال النيران في مساحات من
الحقول المزروعة بالقمح والشعير.  وفي وقت
لاحق، وصلت سيارات الإطفاء التابعة للدفاع المدني إلى المنطقة، وعملت على إخماد
النيران.

 

* وفي حوالي الساعة 9:00 صباحاً، اقتحمت قوات الاحتلال
الإسرائيلي، معززة بأربع آليات
عسكرية، بلدة سلواد، شمال شرقي مدينة رام الله.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة بشكل استفزازي، وقامت بأعمال
الدورية فيها.  وفي وقت لاحق، انسحبت قوات
الاحتلال
دون حدوث
اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

* وفي حوالي الساعة 10:00 صباحاً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بثلاث آليات عسكرية، قرية رأس كركر، شمال غربي مدينة
رام الله.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية، وقامت بأعمال الدورية
فيها.  وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال
دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.

 

* وفي حوالي الساعة 11:30 صباحاً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بآلية عسكرية، قرية بيت عور، جنوب غربي مدينة رام
الله، وقامت بأعمال الدورية فيها.  وفي وقت
لاحق، انسحبت تلك القوات دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.

 

* وفي حوالي الساعة 11:35 صباحاً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي, معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة جيوس, شمال شرقي مدينة
قلقيلية.  سيّرت تلك  القوات آلياتها في شوارع البلدة, وقامت بأعمال
الدورية فيها.  وفي وقت لاحق، انسحبت قوات
الاحتلال, دون حدوث اقتحامات للمنازل السكنية, أو اعتقالات في صفوف المواطنين
الفلسطينيين.

 

* وفي حوالي الساعة 11:20 صباحاً، أطلقت
الطائرات الحربية الإسرائيلية صاروخين تجاه دراجة نارية تجر عربة
"توكتوك"؛ وكان على متنها ثلاثة من أفراد المقاومة، بينما كانت تتواجد
في حي آل قديح شرقي بلدة عبسان الكبيرة، شرقي مدينة خان يونس، جنوبي قطاع
غزة.  أسفر القصف عن إصابتهم بشكل مباشر
وتعرض اثنين منهم لبتر أطرافهم السفلية، حيث جرى نقلهما إلى مستشفى غزة الأوروبي،
فيما نقل الثالث إلى مستشفى ناصر في مدينة خان يونس.  وفي حوالي الساعة 10:15 مساء اليوم نفسه، أعلنت
المصادر الطبية عن وفاة أحد المصابين، ويدعى ناجي فوزي فارس قديح، 30 عاماً،
وهو من سكان عبسان الكبيرة.

 

وفي حوالي الساعة 11:50 مساء يوم الأحد
الموافق 3/6/2012، أعلنت المصادر الطبية في مستشفى غزة الأوروبي في مدينة خان
يونس، عن وفاة مصاب آخر، هو المواطن سراقة رشاد شحدة قديح، 18 عاماً،
متأثراً بجراحه أيضاً.


* وفي حوالي الساعة 6:55 مساءً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي, معززة بعدة آليات عسكرية, مدينة قلقيلية.  سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع المدينة,
وقامت بأعمال الدورية فيها.  وفي حوالي
الساعة 1:30 فجر اليوم التالي، السبت الموافق 2/6/2012، انسحبت قوات الاحتلال دون
حدوث اقتحامات للمنازل السكنية, أو اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.


* وفي حوالي الساعة 11:00 ليلاً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مدينة أريحا.  سيَّرت تلك
القوات آلياتها في شوارع المدينة، وقامت بأعمال الدورية فيها.  وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال دون أن
يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.


السبت 2/6/2012 

* في حوالي الساعة 1:00
فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي, معززة بعدة آليات عسكرية, قرية النبي
صالح, شمال غربي مدينة رام الله
.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية،
وقامت بأعمال الدورية فيها.  وفي وقت لاحق،
انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال
الإسرائيلي, معززة بعدة آليات عسكرية, مدينة الخليل.  دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن
منذر موسى الشويكي، 22 عاماً،
وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته.  وقبل انسحابها في وقت لاحق, اعتقلت تلك القوات
المواطن المذكور، واقتادته إلى جهة غير معلومة. 

 

* وفي حوالي الساعة 9:30 صباحاً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بثلاث آليات عسكرية، قرية برهام، شمال غربي مدينة رام
الله.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية، وقامت بأعمال الدورية
فيها.  وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال
دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.

 

* وفي حوالي الساعة 10:00 صباحاً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بثلاث آليات عسكرية، قرية بدرس، غربي مدينة رام
الله.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية، وقامت بأعمال الدورية
فيها.  وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال
دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.

 

* وفي حوالي الساعة 5:00 مساءً، فتحت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، قبالة منتجع
الواحة السياحي "سابقاً"؛ شمال غرب بلدة بيت لاهيا، شمالي قطاع غزة،
نيران رشاشاتها بشكل كثيف تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين.  أثار ذلك حالة من الخوف والهلع الشديدين في
صفوفهم، واضطر الصيادون للفرار من المنطقة خوفا من تعرضهم للاعتقال أو الإصابة.  هذا ولم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو أضرار
في قوارب الصيد.


* وفي حوالي الساعة 9:30 مساءً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية فرعون، جنوبي مدينة
طولكرم.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في
شوارع القرية، وقامت بأعمال الدورية فيها. 
وفي ساعة متأخرة من بعد منتصف الليل، انسحبت قوات الاحتلال دون أن
يبلغ عن حدوث أعمال دهم للمنازل السكنية، أو حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين
الفلسطينيين
.


* وفي حوالي الساعة 11:00 ليلاً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بآليتين عسكريتين، بلدة بيت لقيا، جنوب غربي مدينة رام
الله.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة، وقامت بأعمال الدورية
فيها.  وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال
دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.


الأحد 3/6/2012 

* في حوالي الساعة 1:10 فجراً، أطلقت الطائرات
الحربية الإسرائيلية ثلاثة صواريخ تجاه مزرعة لتربية الدواجن والأغنام، تعود
ملكيتها للمواطن فرج حسين خميس أبو ربيع، 42 عاماً، من سكان منطقة الشيماء في بلدة
بيت لاهيا، شمالي قطاع غزة.  تقع المزرعة
داخل مشروع ناصر، وتبعد حوالي 900
متر عن الحدود الشمالية الفاصلة ما بين القطاع
وإسرائيل.  أدى القصف إلى تدمير المزرعة
بالكامل، وهي مقامة على مساحة 470 متراً مربعاً، وكذلك تدمير بئر مياه مسجلة في
بلدية بيت لاهيا تحت الرقم 188، وتدمير غرفتين بمساحة 60 متراً مربعاً، بالإضافة
لإعطاب مولد كهربائي، ونفوق 29 رأساً من الأغنام، و5350 صوصاً، وإتلاف كميات كبيرة
من الأعلاف.  وأحدثت الصواريخ الثلاثة
انفجارات ضخمة واهتزازات قوية في محيط منطقة الاستهداف، ما أثار حالة من الخوف
والهلع الشديدين في صفوف المواطنين، وبخاصة النساء والأطفال منهم، الواقعة منازلهم
في محيط المنطقة.  الجدير ذكره أن الأرض
المقامة عليها هذه المزرعة هي أرض حكومية، قام والد المواطن أبو ربيع باستصلاحها
قبل حوالي 20 عاماً، وهي تضم مزارع للأغنام والدواجن بالإضافة لأراضٍ زراعية،
مقامة جميعها على مساحة 35 دونماً.

 

* وفي حوالي الساعة 1:15 فجراً، أطلقت
الطائرات الحربية الإسرائيلية صاروخين تجاه ورشة نجارة في حي المشاعلة، جنوبي
مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة.   المنجرة
مقامة على مساحة 500 متر
مربع، وهي مسقوفة بألواح الصفيح.  أدى
القصف إلى إحداث أضرار جسيمة في المنجرة، ولم يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح.

 

* وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً، أطلقت
الطائرات الحربية الإسرائيلية صاروخاً تجاه قطعة أرض زراعية تقع في قرية وادي
السلقا، شرقي مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة. 
أسفر القصف عن تدمير غرفة داخل الأرض المستهدفة، ولم يبلغ عن وقوع إصابات
في الأرواح.

 

* وفي حوالي الساعة 1:35 فجراً، أطلقت
الطائرات الحربية الإسرائيلية صاروخاً تجاه قطعة أرض تبلغ مساحتها 500 متر مربع، وتعود ملكيتها
لعائلة فنونة، وتقع بالقرب من مسجد أبو داوود في النصيرات، وسط قطاع غزة.  أسفر القصف عن إحداث أضرار بالغة في الأرض،
وإحداث أضرار في منزل يعود لعائلة المواطن مصباح خضر صيدم، 44 عاماً، ولم يبلغ عن
إصابات في الأرواح.

 

* وفي حوالي
الساعة 2:00 فجراً، أطلقت طائرات استطلاع إسرائيلية أربعة صواريخ تجاه منزل عائلة
المواطن ابراهيم خليل الفقي، 23 عاماً، في معسكر النصيرات، مخيم رقم (2)،
وسط قطاع غزة.  أدى القصف إلى وقوع أضرار
جسيمة في المنزل ومحتوياته، وأضرار جزئية في أربعة منازل أخرى محيطة به.  كما وأسفر عن إصابة صاحب المنزل المذكور، وتسعة
مواطنين آخرين، من بينهم سبعة أطفال، وصل سبعة منهم إلى مستشفى شهداء الأقصى في
مدينة دير البلح، ووصفت جراحهم جميعاً بالطفيفة، فيما عولج الآخرون في المكان،
وذلك جراء تطاير ركام المنازل وتكسر الزجاج. 

والمصابون هم:

 

1. إبراهيم
خليل الفقي، 23 عاماً،
أصيب باليد اليسرى والقدم اليمنى.

2. ديما
محمد الفقي، 4 شهور،
وأصيبت في الرأس.

3. طارق
صالح الفقي، 20 عاماً،
وأصيب في الرأس.

4. فراس محمد جبريل، 8 أعوام، وأصيب في
الرأس.

5. وسام
محمد جبريل، 6 أعوام،
وأصيب في اليد اليمنى

6. محمد
محمد جبريل، 5 أعوام،
وأصيب بشظايا الزجاج المتطاير.

7. حسين
محمد جبريل، 17 عاماً،
وأصيب بالكتف الايسر

8.فلسطين صابر الفقي، 27 عاماً، وأصيبت برضوض.

9. أحمد
رامي الفقي، 3 أعوام،
وأصيب برضوض.

10. لين محمد الفقي، عامان، وأصيبت بالقدم اليمنى.


*
وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي, معززة بعدة آليات
عسكرية, مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل. 
دهم العديد من أفرادها منزل عائلة الصحفي شريف الرجوب، 26 عاماً،
وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته.   وقبل
انسحابها في وقت لاحق, اعتقلت تلك القوات الصحفي المذكور، واقتادته إلى جهة غير
معلومة.  يشار أن الرجوب يعمل مراسلاً لدى
إذاعة (صوت الأقصى) وهو طالب ماجستير في جامعة القدس (أبو ديس).

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال
الإسرائيلي, معززة بعدة آليات عسكرية, بلدة إذنا، شمال غربي محافظة الخليل.  دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن إسماعيل
النطاح، 35 عاماً،
وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته.   وقبل انسحابها في وقت لاحق, اعتقلت تلك القوات
المواطن المذكور، واقتادته  إلى جهة غير
معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 6:30 صباحاً، فتحت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، قبالة منتجع
الواحة السياحي "سابقاً"؛ شمال غرب بلدة بيت لاهيا، شمالي قطاع غزة،
نيران رشاشاتها بشكل كثيف تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين.  أثار ذلك حالة من الخوف والهلع الشديدين في
صفوفهم، ما اضطروا للفرار من المنقطة خوفا من تعرضهم للاعتقال أو الإصابة.  هذا ولم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو
أضرار في قوارب الصيد.


* وفي حوالي الساعة 10:00 صباحاً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بأربع آليات عسكرية، ضاحية الطيرة، جنوب غربي مدينة
رام الله.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع الضاحية، وقامت بأعمال
الدورية فيها.  وفي وقت لاحق، انسحبت قوات
الاحتلال دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.

 

* وفي حوالي الساعة 10:10 صباحاً،
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي, معززة بعدة آليات عسكرية, قرية رافات, غربي
مدينة سلفيت.  سيّرت تلك القوات آلياتها في
شوارع القرية, وقامت بأعمال الدورية فيها. 
وفي حوالي الساعة 11:05 صباحاً, انسحبت قوات الاحتلال دون حدوث اقتحامات
للمنازل السكنية, أو اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

* وفي حوالي الساعة 11:45 صباحاً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي, معززة بعدة آليات عسكرية, بلدة الزاوية, غربي مدينة
سلفيت.  سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع
البلدة, وقامت بأعمال الدورية فيها.  وفي
حوالي الساعة 12:20 بعد الظهر, انسحبت قوات الاحتلال دون حدوث اقتحامات للمنازل
السكنية, أو اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

* وفي حوالي الساعة 11:00 صباحاً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية العوجا، شمالي مدينة
أريحا.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية، وقامت بأعمال الدورية
فيها.  وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال
دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.

 

* وفي الساعة 12:30 بعد الظهر، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة الزبابدة، جنوب شرقي مدينة
جنين.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع
البلدة، وقامت بأعمال الدورية فيها.  وفي
وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن حدوث أعمال دهم للمنازل
السكنية، أو حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين
.

 

* وفي حوالي الساعة 1:45 بعد الظهر، اقتحمت
قوات الاحتلال الإسرائيلي, معززة بعدة آليات عسكرية، مدينة قلقيلية.  سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع المدينة,
وقامت بأعمال الدورية فيها.  وفي وقت
لاحق، انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن حدوث أعمال دهم للمنازل السكنية،
أو حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين
.

 

* وفي حوالي الساعة 5:00 مساءً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية رمانة، شمال غربي مدينة
جنين.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع
القرية، وقامت بأعمال الدورية فيها.  وفي
وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن حدوث أعمال دهم للمنازل
السكنية، أو حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين
.

* وفي وقتٍ متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة
آليات عسكرية، قرية عانين، شمال غربي مدينة جنين. 
سيرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية، وقامت بأعمال الدورية فيها،
وانسحبت في وقت لاحق، دون أن يبلغ عن دهم للمنازل السكنية، أو حدوث اعتقالات في
صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال
الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية الطيبة، غربي مدينة جنين.  سيرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية،
وقامت بأعمال الدورية فيها، وانسحبت في وقت لاحق، دون أن يبلغ عن دهم للمنازل
السكنية، أو حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

* وفي حوالي الساعة 8:15 مساءً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي, معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة عزون, شرقي مدينة قلقيلية, من
مدخلها الغربي.  سيّرت تلك القوات آلياتها
في شوارع البلدة, وقامت بأعمال الدورية فيها, وسط إطلاق النار بشكل عشوائي, وأغلقت
مداخل البلدة الثلاثة.  وقبل انسحابها في
ساعة متأخرة من الليل, اعتقلت قوات الاحتلال مواطنين من البلدة, بينهما طفل,
واقتادتهما إلى جهة غير معلومة. 
والمعتقلان هما: أكرم يوسف سليمان, 18 عاماً؛ ووليد محمد سعيد سليم, 17
عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 8:30 مساءً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بآليتين عسكريتين، قرية جفنا، شمال شرقي مدينة رام
الله.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية، وقامت بأعمال الدورية
فيها.  وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال
دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.


الاثنين
4/6/2012 

* في حوالي
الساعة 1:15 فجراً، أطلقت طائرة حربية إسرائيلية من طراز
(F16)
صاروخاً
واحداً باتجاه مصنع دلول للألبان، الواقع في شارع متفرع من شارع أحمد ياسين، جنوبي
مدينة غزة.  تبلغ مساحة المصنع الإجمالية
170م2، منها 110م2 مبنية بالباطون والباقي مسقوف بالاسبستوس.  يشار أن المصنع المذكور، والذي يملكه المواطن
مأمون أحمد إبراهيم دلول، 37 عاماً، مجهز بوحدة تصنيع ووحدة تبريد وشبكات حفظ
للألبان وجهاز بسترة وجميعها تم تدميرها بالكامل. 
وتقدر قيمة الخسائر بحوالي مائة ألف دولار أميركي، ويبلغ عدد العاملين فيه
6 أفراد، ولم يسفر القصف عن وقوع إصابات في أرواح المواطنين.  هذا وقد سبق وأن تعرض المصنع المذكور للقصف عدة
مرات. 

 

* وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً، أطلقت طائرة
حربية إسرائيلية من طراز
(F16) صاروخاً واحداً
باتجاه جبل الريس، شرقي حي التفاح، شرقي مدينة غزة. لم يسفر القصف عن وقوع إصابات
في الأرواح، أو أضرار في الممتلكات.

 

* وفي حوالي الساعة 1:50 فجراً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي, معززة بعدة آليات عسكرية، مدينة قلقيلية.  سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع المدينة,
وقامت بأعمال الدورية فيها.  داهم جنود
الاحتلال عدة منازل سكنية, وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.  وقبل انسحابهم منها, قاموا باعتقال مواطنين,
واقتادوهما إلى جهة غير معلومة. 
والمعتقلان هما: محمد جمال سويلم, 22 عاماً؛ ومحمد وليد سعيد سويلم, 22
عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية الديوك، شمال  غربي مدينة أريحا.  سيَّرت تلك القوات
آلياتها في شوارع القرية، وقامت بأعمال الدورية فيها.  وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال دون أن
يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.

 

* وفي حوالي الساعة 3:30 فجراً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي, معززة بعدة آليات عسكرية, مدينة سلفيت.  سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع المدينة,
وقامت بأعمال الدورية فيها.  دهم أفرادها
العديد من المنازل السكنية, مصطحبين معهم الكلاب البوليسية، وأجروا أعمال تفتيش
وعبث بمحتوياتها, وتكسير زجاج نافذتين في أحدها جراء رشقها بالحجارة.  وقبل انسحابها في وقت لاحق, اعتقلت قوات
الاحتلال ثلاثة مواطنين، واقتادتهم إلى جهة غير معلومة.  والمعتقلون هم: عنان أحمد الكحاح, 21 عاماً؛
سبأ نضال عودة, 21 عاماً؛ ويوسف عبد الجبار شاهين, 21 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 6:30 صباحاً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية عزبة شوفة، جنوب شرقي مدينة
طولكرم.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في
شوارع القرية، وقامت بأعمال الدورية فيها. 
وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن دهم للمنازل
السكنية، أو حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين
.

 

* وفي حوالي الساعة 9:00 صباحاً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بآليتين عسكريتين، بلدة دير دبوان، شمال شرقي مدينة
رام الله.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة، وقامت بأعمال الدورية
فيها.  وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال
دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.

 

* وفي حوالي الساعة 10:00 صباحاً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بثلاث آليات عسكرية، قرية قبيا، غربي مدينة رام
الله.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة، وقامت بأعمال الدورية
فيها.  وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال
دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال
الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية العوجا، شمالي مدينة أريحا. 
سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية، وقامت بأعمال الدورية فيها.  وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال دون أن
يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال
الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية دير أبريع، غربي مدينة رام الله.  سيرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية،
وقامت بأعمال الدورية فيها، ثم انسحبت في وقت لاحق، دون أن يبلغ عن دهم للمنازل
السكنية، أو حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

* وفي حوالي الساعة 11:00 صباحاً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية مسلية، جنوبي مدينة جنين.
سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية، وقامت بأعمال الدورية فيها، وانسحبت
في وقت لاحق ، دون أن يبلغ عن دهم للمنازل السكنية، أو حدوث اعتقالات في صفوف
المواطنين الفلسطينيين.

 

* وفي حوالي الساعة 4:30 مساءً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية كفر صور، جنوبي مدينة
طولكرم.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في
شوارع القرية، وقامت بأعمال الدورية فيها. 
وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن حدوث أعمال دهم للمنازل
السكنية، أو حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

* وفي أعقاب ذلك، سيّرت قوات الاحتلال آلياتها
شرقاً واقتحمت قرية كور المجاورة، وقامت بأعمال دورية مشابهه فيها، ثم انسحبت في
وقت لاحق، دون أن يبلغ عن حدوث أعمال دهم للمنازل السكنية، أو حدوث اعتقالات في
صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

* وفي حوالي الساعة 6:00 مساءً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية الراس، جنوبي مدينة
طولكرم.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في
شوارع القرية، وقامت بأعمال الدورية فيها. 
وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن حدوث أعمال دهم للمنازل
السكنية، أو حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

* وفي ساعات المساء، فتح جنود الاحتلال
المتمركزون على مداخل المسجد الإبراهيمي في البلدة القديمة من مدينة الخليل النار
تجاه مواطن فلسطيني فأصابوه بجراح خطيرة في بطنه. 
وصرحت قوات الاحتلال أن المواطن الفلسطيني طعن أحد جنود قوات (حرس الحدود)
أثناء صعوده درج الحرم الإبراهيمي، وأصيب بجراح طفيفة، فرد الجنود بفتح النار
باتجاهه، ما أدى لإصابته بجراح خطيرة.

 

واستناداً للمعلومات التي توفرت للمركز، ففي
حوالي الساعة 8:00 مساء اليوم المذكور أعلاه سمع المصلون داخل المسجد الإبراهيمي،
أثناء تأديتهم صلاة المغرب، صوت إطلاق نار مصدره الباب الغربي للمسجد.  وعندما أنهى المصلون صلاتهم، تفاجئوا بقوات
الاحتلال وقد أغلقت المدخل الغربي للمسجد، ووجهتهم لمغادرة المسجد من بابه
الشرقي.  وبعد خروجهم علموا بأن قوات
الاحتلال أطلقت النار على مواطن فلسطيني، وأصابته بجراح خطيرة، وقامت بنقله بواسطة
سيارة إسعاف تابعة لها الى مستشفى هداسا عين كارم في مدينة القدس الغربية.  وتبين في وقت لاحق أن المصاب هو ليث ربحي
عبد الهادي مشعل، 27 عاماً،
من سكان مدينة حلحول، شمالي الخليل.

 

ووفقاً للمعلومات التي أدلى بها الشيخ زيد
الجعبري، مدير أوقاف الخليل، فإن مشعل كان قد دخل إلى المسجد الإبراهيمي لأداء
صلاة المغرب، وبعد إقامة الصلاة ترك موقعه، وذهب باتجاه الدرج، وقام بالتكبير،
وطعن الجندي الإسرائيلي بآلة حادة، فأطلق عليه الجنود الآخرون النار ما أدى
لإصابته إصابة بليغة.  وعلى إثرها قام جنود
الاحتلال بإغلاق مداخل المسجد الإبراهيمي ومنعوا المواطنين من الحركة في محيطه،
وتم اخلاء المصلين من داخله بعد انتهائهم من أداء الصلاة من الباب الشرقي. 

* وفي حوالي الساعة 9:00 مساءً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية الجفتلك، شمالي مدينة
أريحا.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية، وقامت بأعمال الدورية
فيها.  وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال
دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.

 

* وفي حوالي الساعة 11:00 ليلاً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مدينة أريحا.  سيَّرت تلك
القوات آلياتها في شوارع المدينة، وقامت بأعمال الدورية فيها.  وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال دون أن
يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال
الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية عبوين، شمال غربي مدينة رام
الله.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية، وقامت بأعمال الدورية
فيها.  وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال
دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.

 

* وفي حوالي الساعة 11:30 ليلاً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بآلية عسكرية، قرية بيت عور، جنوب غربي مدينة رام
الله.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية، وقامت بأعمال الدورية
فيها.  وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال
دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.

 

* وفي حوالي الساعة 11:45 قبيل منتصف الليل،
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية فقوعة، شمال شرقي
مدينة جنين.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في
شوارع القرية، وقامت بأعمال الدورية فيها. 
وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن دهم للمنازل السكنية،
أو حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

الثلاثاء
5/6/2012 

* في حوالي الساعة 12:15 بعد منتصف الليل،
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة علار، شمال شرقي
مدينة ‏طولكرم.  سيَّرت تلك القوات آلياتها
في شوارع البلدة، وقامت بأعمال الدورية. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات ‏الاحتلال دون
أن يبلغ عن دهم للمنازل السكنية، أو حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين
.

 

* وفي حوالي الساعة 1:00 فجراً، توغلت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة مركبات عسكرية، في مدينة طوباس.  سيّرت تلك القوات آلياتها في أحياء المدينة،
واقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.  وقبل انسحابها في حوالي الساعة 4:30 صباحاً،
اعتقلت قوات الاحتلال المواطن عامر نمر حسين صوافطة، 28 عاماً، من منزله
الواقع في منطقة الحاووز، شمال غربي المدينة، ونقلته إلى مركز الاحتجاز العسكري في
سالم، شمال غربي محافظة جنين.


* في حوالي الساعة 1:30
فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي, معززة بعدة آليات عسكرية, قرية النبي
صالح, شمال غربي مدينة رام الله
.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية،
وقامت بأعمال الدورية فيها.  وفي وقت لاحق،
انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.

 

* وفي حوالي الساعة 7:30 صباحاً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بآليتين عسكريتين، قرية مرج نعجة، شمالي مدينة
أريحا.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية، وقامت بأعمال الدورية
فيها.  وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال
دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.

 

* وفي حوالي الساعة 9:00 صباحاً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بآليتين عسكريتين، قرية برهام، شمال غربي مدينة رام
الله.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية، وقامت بأعمال الدورية
فيها.  وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال
دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.

 

* وفي حوالي الساعة 1:55 بعد الظهر، قامت
الطائرات الحربية الإسرائيلية من طراز اف 16 بقصف مزرعة دواجن بثلاثة صواريخ، وتقع
المزرعة في حي مصبح الواقع شمال مدينة رفح. 
أدى القصف إلى تدمير المزرعة المقامة على مساحة 250م2، ومسقوفة بالاسبستوس
( المزرعة جاري العمل فيها حيث تم بيع آخر دفعة دواجن منها قبل أسبوع ويجري
التجهيز لاستقبال صيصان جديدة).

 

وقد أدى القصف أيضاً الى تدمير منزل ريفي تبلغ
مساحته حوالي 100م2، مسقوف بالاسبستوس ويقع بجوار المزرعة وتعود ملكية المزرعة
والمنزل للمواطن محمد محمود أحمد القاضي.كما نجم عن القصف تدمير دفيئة زراعية
وتبلغ مساحتها 1000م2 ( دونم واحد) مزروعة بالخضار، وتعود ملكيتها للمواطن طلعت
محمود قاسم القاضي.

*
وفي حوالي الساعة 2:00 بعد الظهر، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة
آليات عسكرية، قرية فصايل، شمال مدينة أريحا. سيَّرت تلك القوات آلياتها في
شوارع القرية، وقامت بأعمال الدورية فيها. 
وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف
المدنيين الفلسطينيين.

 

في حوالي الساعة 4:30 مساءً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية الجفتلك، شمالي مدينة أريحا.
 سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية، وقامت بأعمال الدورية
فيها.  وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال
دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.

 

* وفي حوالي الساعة 5:00 مساءاً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية بيت عور التحتا، غربي مدينة
رام الله.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية، وقامت بأعمال الدورية
فيها.  وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال
دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.

 

* وفي حوالي الساعة 7:30 مساءاً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بآليتين عسكريتين، قرية خربثا المصباح، غربي مدينة رام
الله.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية، وقامت بأعمال الدورية
فيها.  وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال
دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.

 

* وفي حوالي الساعة 8:00 مساءً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، ‏بلدة علار، شمال شرقي مدينة
‏طولكرم.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في
شوارع البلدة، وقامت بأعمال الدورية.  وفي
‏وقت لاحق، انسحبت قوات ‏الاحتلال دون أن يبلغ عن دهم للمنازل السكنية، أو حدوث
اعتقالات في صفوف ‏المواطنين الفلسطينيين
.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال
الإسرائيلي، معززة بثلاث آليات عسكرية، بلدة كفر ‏راعي، جنوب غربي مدينة
جنين.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع
البلدة، وقامت بأعمال الدورية فيها.  وفي
‏وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن دهم للمنازل السكنية، أو حدوث
اعتقالات في صفوف ‏المواطنين الفلسطينيين
.

 

* في حوالي الساعة 9:00 مساءً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مدينة أريحا.  سيَّرت تلك
القوات آلياتها في شوارع وأحياء المدينة، وقامت بأعمال الدورية فيها.  وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال دون أن
يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.

 

* وفي حوالي الساعة 11:30 ليلاً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بآليتين عسكريتين، بلدة بيت لقيا، جنوب غربي مدينة رام
الله.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة، وقامت بأعمال الدورية
فيها.  وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال
دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.

 

الأربعاء
6/6/2012 

* في حوالي الساعة 12:00 منتصف الليل، حاصرت
الزوارق الحربية الإسرائيلية المتمركزة في عرض البحر، قبالة شواطئ مدينة رفح،
جنوبي قطاع غزة، ثلاثة قوارب صيد فلسطينية، كان على متنها ثلاثة صيادين أثناء
إبحارها على مسافة تقدر بحوالي 4
أميال عن الشاطئ. 
اعتقل أفراد البحرية الصيادين الثلاثة، وهم: محمد محمد إبراهيم
البردويل، 23 عاماً؛ وشقيقه إسماعيل، 19 عاماً؛ وسامي عدنان إبراهيم الندى، 17
عاماً,
وهم من سكان مواصي رفح، واقتادوهم إلى ميناء أسدود.  وفي حوالي الساعة 06:00 مساء اليوم نفسه، تم
الإفراج عنهم وذلك بعد التحقيق معهم. كما تم مصادرة قوارب الصيد الثلاثة التي كان
الصيادون على متنها. 

 

* وفي حوالي الساعة 12:40 فجراً، أطلق الطيران
الحربي الإسرائيلي صاروخا باتجاه أرض فضاء تقع بجانب شركة مطاحن غزة الكبرى من
الناحية الغربية، والتي يملكها المواطن رشاد محمد حمادة وإخوانه، الواقعة جنوب
شرقي منتجع النورس السياحي، جنوب غربي بلدة بيت لاهيا، شمالي قطاع غزة.  أسفر القصف عن إصابة اثنين من عناصر كتائب
القسام "الجناح العسكري لحركة حماس"، بجراح وكلاهما من سكان حي الشيخ
رضوان بمدينة غزة، بينما كانا يرابطان في المنطقة.

 

كما أدى القصف إلي تدمير جزء من السور الغربي
لشركة مطاحن غزة الكبرى، بطول حوالي 8 أمتار، وإلى اقتلاع حوالي 8 أشجار زيتون تقع في
أرض زراعية داخل الشركة.  كما ألحق القصف
أضراراً في منزل المواطن سعيد عثمان عبد
الله النميلات، 34 عاماً، والذي يحد مكان الاستهداف من الناحية
الشمالية الغربية، وتمثلت أضراره بتحطم زجاج 6 نوافذ، وإلى إلحاق أضرار في الحمام
الشمسي.  المنزل مكون من طابقين، ومقام على
مساحة 180 متراً مربعاً ويقطنه 10 أفراد، من بينهم 6 أطفال
هذا وقد أحدث الصاروخ انفجاراً ضخماً واهتزازاً قوياً في
محيط منطقة الاستهداف، ما أثار حالة من الخوف والهلع الشديدين في صفوف المواطنين،
وبخاصة النساء والأطفال منهم، والواقعة منازلهم في محيط المنطقة.

 

من الجدير ذكره أنه وفور وقوع عملية القصف
تواجدت سيارات الإسعاف التابعة لوزارة الصحة الفلسطينية، وجمعية الهلال الأحمر
الفلسطيني، بالإضافة لقوات تابعة للدفاع المدني. 
وقد تم انتشال المصابين من تحت الرمال حيث أن انفجار الصاروخ أدى لتغطيتهما
بالرمال.

 

* في حوالي الساعة
1:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعد آليات عسكرية في مخيم عين
بيت الماء للاجئين، وشارع السكة المحاذي للمخيم، غربي مدينة نابلس.  سيرت القوة آلياتها في شوارع المخيم، واقتحم
أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.  وقبل انسحابها في حوالي الساعة 5:00 صباحاً،
اعتقلت قوات الاحتلال المواطنين: فادي مسعود اللحام، 30 عاماً، من شارع
السكة وهو أحد أفراد الشرطة المدنية الفلسطينية؛ وجمال محمود محمد معروف، 35
عاماً،
من المخيم، ونقلتهما إلى مركز الاحتجاز العسكري في حوارة، جنوبي
المدينة.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية الفندقومية، جنوبي مدينة
جنين.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع
القرية، وقامت بأعمال الدورية فيها.  وفي
وقت لاحق انسحبت قوات الاحتلال من القرية دون أن يبلغ عن دهم للمنازل السكنية، أو
حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال
الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية،
مخيم نور شمس للاجئين
الفلسطينيين، شرقي مدينة طولكرم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن ياسر محمد
قزموز، 24 عاماً،
وقاموا باعتقاله. 
وفي أعقاب ذلك سيَّرت تلك القوات آلياتها تجاه ضاحية ذنابة، شرقي المدينة،
وتمركزت بالقرب من مدرسة "حليمة الخريشة" شرقي الضاحية، ودهم العديد من
أفرادها، ترافقهم الكلاب البوليسية، منزل عائلة المواطن حمادة يوسف خليل أبو
عواد، 26 عاماً،
المكون من ثلاث طبقات، وقاموا بأجراء أعمال تفتيش وعبث
بمحتوياته، ثم قاموا باعتقال المواطن المذكور، ومصادرة عدد من أجهزة الكمبيوتر من
المنزل.  وفي وقت لاحق انسحبت قوات
الاحتلال، مقتادة المعتقلين المذكورينِ إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مدينة جنين.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع المدينة،
وقامت بأعمال الدورية فيها، ثم تمركزت في شارع المحطة، وسط المدينة، ودهم العديد
من أفرادها مقهى للإنترنت، وقاموا باستجواب المتواجدين بداخله.  وبعدئذٍ دهم جنود الاحتلال منزل عائلة المواطن طارق
عويس
، وقاموا باعتقاله.  وفي وقت لاحق
انسحبت قوات الاحتلال من المدينة مقتادة المعتقل المذكور إلى جهة غير معلومة.

 

*
استخدام القوة ضد مسيرات الاحتجاج المناهضة لجدار الضم (الفاصل) والاستيطان

 

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في استخدام
القوة بشكل مفرط ومنهجي ضد مسيرات الاحتجاج السلمية، التي ينظمها المدنيون
الفلسطينيون والمتضامنون الإسرائيليون والأجانب المدافعون عن حقوق الإنسان،
احتجاجاً على استمرار أعمال البناء في جدار الضم (الفاصل) والاستيطان في الضفة
الغربية.  أسفر ذلك عن إصابة سبعة متظاهرين، من بينهم طفل، بجراح.  كما وأصيب عشرات آخرون بحالات اختناق جراء
استنشاقهم الغاز، أو بكدمات ورضوض جراء تعرضهم للضرب على أيدي جنود الاحتلال.  يشير المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان إلى أنه
يحتفظ بأسماء المصابين من المتظاهرين خشية اعتقالهم من قبل قوات الاحتلال بعد
الإعلان عن أسمائهم، وذلك في إطار سياسة تلك القوات الرامية لقمع المسيرات السلمية
المنددة بجرائمها وانتهاكاتها الجسيمة وسياستها في الأراضي المحتلة.      

 

وفيما
يلي أبرز تلك المسيرات التي جرت خلال هذا الأسبوع:

 

* ففي أعقاب انتهاء صلاة ظهر يوم الجمعة
الموافق 1/6/2102، تجمهر عشرات المدنيين الفلسطينيين،
والمدافعين عن حقوق الإنسان الدوليين والإسرائيليين وأهالي قرية بلعين، غربي مدينة
رام الله، لتنظيم المسيرة الشعبية الأسبوعية
 المنددة
بجدار الضم (الفاصل) والاستيطان.  تزامن
تنظيم هذه المسيرة مع الذكرى الحادية عشرة لوفاة
المناضل الفلسطيني فيصل الحسيني، ونُظّمت المسيرة تحت شعار الوفاء للشهداء الأبطال
والأسرى البواسل.
  جاب المتظاهرون شوارع
القرية، ثم توجهوا نحو الأراضي المقام عليها الجدار في أراضي القرية.  وعند وصولهم إلى محمية أبو ليمون، قاموا بالسير
بمحاذاة الجدار الأسمنتي بجانب جدار الضم، وحاولوا اقتحام السياج الفاصل المحاذي
له، ثم قاموا بتوجيه صيحات عبر مكبرات الصوت إلى المستوطنين المتواجدين
في مستوطنة
"ميتتياهو مزراح" المبنية على أراضي القرية، وطالبوهم بالرحيل
عنها.  شرعت قوات الاحتلال، التي تمركزت
خلف الجدار من الجهة الغربية، وعدد كبير من أفرادها المنتشرين على مساره، بإطلاق
الأعيرة النارية والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط وإلقاء قنابل
الغاز والقنابل الصوتية، ورش المتظاهرين
بمادة (الظربان) بواسطة خراطيم المياه، وملاحقتهم بين حقول
الزيتون.  أسفر ذلك عن إصابة متظاهر في
الرابعة والثلاثين من عمره بقنبلة غاز في اليد اليمنى،
وإصابة العديد من
المشاركين بحالات

اختناق
جراء استنشاقهم الغاز، وإصابة عدد آخر منهم بكدمات ورضوض، حيث جرى معالجة المصابين
ميدانيا
ً.  

 

* وفي التوقيت نفسه، تجمهر عشرات
المدنيين الفلسطينيين، والمدافعين عن حقوق الإنسان الدوليين والإسرائيليين، وأهالي
قرية النبي صالح، شمال غربي مدينة رام الله، وسط ساحة الشهداء في القرية المذكورة،
لتنظيم المسيرة الشعبية السلمية المنددة بالجدار والاستيطانجاب المتظاهرون شوارع القرية، ثم
توجهوا نحو

الأراضي
التي يحاول المستوطنون سلبها بالقوة
قرب مستوطنة (حلميش).  أغلقت قوات الاحتلال، منذ
ساعات الصباح، جميع مداخل القرية لمنع المتضامنين الفلسطينيين والدوليين والصحفيين
من المشاركة في المسيرة.  وعند وصول
المتظاهرين إلى شارع الشهيد مصطفى التميمي، على المدخل الغربي للقرية، ومحاولتهم
العبور نحو الأرض المذكورة، اعترضت قوات الاحتلال طريقهم، وشرع أفرادها بإطلاق
الأعيرة النارية والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط وإلقاء قنابل
الغاز والقنابل الصوتية تجاههم، ورشهم بالمياه العادمة (مادة الظربان) بواسطة
خراطيم المياه، وملاحقتهم بين حقول الزيتون. 
أسفر
 ذلك عن
إصابة ثلاثة مشاركين، من بينهم طفل في الخامسة عشرة من عمره، بجراح.
  أصيب أحدهم بقنبلة غاز في الظهر، والثاني بعيار
معدني في الرجل اليمنى، والثالث أصيب بعيار معدني في الظهر.  كما وأصيب العديد من المتظاهرين بحالات اختناق
جراء استنشاقهم الغاز، وإصابة عدد آخر منهم بكدمات ورضوض جراء تعرضهم للضرب، حيث
جرى معالجة المصابين ميدانياً. 

 

(المركز يحتفظ بأسماء المصابين)

 

 * وفي
حوالي الساعة 1:15 بعد الظهر، انطلقت مسيرة من المواطنين الفلسطينيين، وبمشاركة
متضامنين أجانب، من وسط قرية كفر قدوم, شمال شرقي مدينة قلقيلية, باتجاه المدخل
الشرقي للقرية, وذلك احتجاجاً على استمرار إغلاقه منذ بداية انتفاضة الأقصى.  وعلى الفور، شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي
التي تمركزت في محيط البوابة بإطلاق القنابل الصوتية، وقنابل الغاز تجاه
المتظاهرين.  أسفر ذلك عن إصابة ثلاثة
متظاهرين، بجراح.
 أصيب أحدهم بقنبلة
غاز بالظهر, والثاني بقنبلة غاز باليد اليمنى، بينما أصيب الثالث بقنبلة غاز باليد
اليمنى أيضاً.  كما وأصيب العديد من
المتظاهرين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز، وإصابة عدد آخر بكدمات ورضوض جراء
تعرضهم للضرب. 
وأدى
إطلاق القنابل الصوتية وقنابل الغاز إلى احتراق أربعة أشجار زيتون بالقرب من موقع
المسيرة تعود ملكيتها للمواطن وليد مروّح علي.

 

 ** مسيرات سلمية أخرى

 

* ففي ساعات ظهر يوم الثلاثاء الموافق
5/6/2012، تجمهر عشرات المدنيين الفلسطينيين، والمدافعين عن حقوق الإنسان
الدوليين، أمام سجن عوفر، جنوب غربي مدينة رام الله،
 لتنظيم
مسيرة سلمية بمناسبة الذكرى الخامسة والأربعين لهزيمة حزيران (يونيو).  توجّه المتظاهرون نحو بوابات السجن وهم يرددون
الهتافات الوطنية الداعية لمقاومة وإنهاء الاحتلال، وإعلان القدس عاصمة للدولة
الفلسطينية المستقلة.  أغلقت قوات الاحتلال
بوابات السجن الخارجية، وقبل وصول المتظاهرين إليها، شرع أفرادها بإطلاق الأعيرة
النارية والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط وإلقاء قنابل الغاز
والقنابل الصوتية، ورش المتظاهرين بمادة (الظربان) بواسطة خراطيم المياه.  أسفر ذلك عن إصابة مواطنين بجراح، تم نقلهما
إلى مجمع فلسطين الطبي في مدينة رام الله لتلقي العلاج، حيث أصيب أحدهم بعيار
معدني في الرأس، بينما أصيب الثاني بعيار معدني في الوجه.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 بعد الظهر، تجمهر
عشرات الشبان من محافظتي رام الله والبيرة، أمام مخيم قلنديا للاجئين، شمالي مدينة
القدس المحتلة، لتنظيم مسيرة سلمية بمناسبة الذكرى الخامسة والأربعين لهزيمة
حزيران (يونيو).  توجّه المتظاهرون نحو
معبر قلنديا الفاصل بين مدينتي القدس ورام الله، وهم يرددون الهتافات الوطنية
الداعية لمقاومة وإنهاء الاحتلال وإعلان القدس عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة.  أغلقت قوات الاحتلال بوابة الحاجز، كما عملت
على نشر أعداد كبيرة من أفرادها المدجيين بالسلاح على مساره.  أشعل المتظاهرون النار في إطارات مطاطية،
ورشقوا الحجارة والزجاجات الفارغة تجاه جنود الاحتلال الذين شرعوا بإطلاق الأعيرة
النارية والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط وإلقاء قنابل الغاز
والقنابل الصوتية تجاههم.  أسفر ذلك عن
إصابة العديد من المتظاهرين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز، وإصابة عدد آخر
منهم بكدمات ورضوض، وعولج المصابون ميدانياً.

 

(المركز يحتفظ باسمي المصابَيْن)

ثانياً:
جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين
وممتلكاتهم

 

** أعمال
التوسع الاستيطاني والتجريف وإخطارات وهدم المنازل السكنية والمنشآت الزراعية

 

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في استهداف
مناطق الضفة الغربية المصنفة بمنطقة
(C) وفق اتفاق أوسلو الموقع بين حكومة إسرائيل ومنظمة التحرير
الفلسطينية، وكذلك المناطق الواقعة في محيط المستوطنات ومسار جدار الضم (الفاصل)
بهدف تفريغها من سكانها الفلسطينيين لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني.

 

وفيما
يلي أبرز تلك الأعمال خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

 

* في حوالي الساعة 6:30 صباح يوم الثلاثاء
الموافق 5/6/2012، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة مركبات عسكرية، في
منطقة الميتة، بالقرب من قرية وادي المالح في الأغوار الشمالية، شمال شرقي محافظة
طوباس.  سلّمت تلك القوات خمس عائلات
فلسطينية من سكان تلك المنطقة إخطارات تقضي باقتلاع خيامهم وهدم حظائر إيواء
المواشي، والرحيل عن تلك فوراً.  وهددتهم
بأنه في حال عدم قيامهم بذلك، ستقوم تلك القوات بإزالتها على نفقتهم الخاصة.  وفي حوالي الساعة 9:30 صباح اليوم نفسه، عادت
قوات الاحتلال، ترافقها جرافة، وشرعت بتجريف وإزالة ما تبقى من تلك الخيام
والحظائر، ممن لم يستطع أصحابها من إزالتها.

وتعود تلك الخيام والحظائر لكل من:

 

1.
عائلة المواطن علي حسن الفقير، إزالة ثلاث خيام للسكن، وتجريف سقيفة تستخدم
حظيرة لإيواء المواشي مقامة على مساحة 200م2، وهي من الصفيح (الزينكو).

2. عائلة المواطن عاهد
سليمان وراد زواهرة
، إزالة ثلاث خيام للسكن، وتجريف سقيفة تستخدم حظيرة لإيواء
المواشي مقامة على مساحة 150م2، وهي من الصفيح (الزينكو).

3. عائلة المواطن ابراهيم عبد الله
نبيه الفقير
، إزالة خيمتين للسكن، وتجريف سقيفة تستخدم حظيرة لإيواء المواشي
مقامة على مساحة 120م2، وهي من الصفيح (الزينكو).

4. عائلة المواطن ابراهيم عبد الله
احمد ابو صبحة
، إزالة ثلاث خيام للسكن، وتجريف سقيفة تستخدم حظيرة لإيواء
المواشي مقامة على مساحة 200م2، وهي من الصفيح (الزينكو).

5. عائلة المواطن حسن
فالح محمود ربايعة،
إزالة خيمة للسكن، وتجريف سقيفتين تستخدمان حظائر لإيواء
المواشي مقامتين على مساحة 260م2، وهي من الصفيح (الزينكو).

 

** جرائم
واعتداءات المستوطنين ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم

 

استمر المستوطنون القاطنون في أراضي الضفة
الغربية المحتلة خلافاً للقانون الإنساني الدولي في اقتراف جرائمهم المنظمة ضد
المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم. وعادة ما تتم تلك الجرائم على مرأى ومسمع من
قوات الاحتلال التي توفر حماية دائمة لهم، كما وإنها تتجاهل التحقيق في الشكاوى
التي يتقدم بها المدنيون الفلسطينيون ضد المعتدين من المستوطنين.

 

وفيما
يلي أبرز تلك الأعمال خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

 

 * ففي حوالي الساعة 3:00 مساء يوم الخميس
الموافق 31/5/2012، أقدم مستوطنون، انطلاقاً من مستوطنة "ياكير"؛ شمال
غربي مدينة سلفيت، على تجريف مساحات من أراضي منطقة وادي قانا غربي بلدة ديراستيا,
ونقل كميات من الأتربة إلى المستوطنة المذكورة. 
وذكر شهود عيان من بلدة قراوة بني حسان المجاورة أنهم، وأثناء تواجدهم
بالقرب من الموقع، شاهدوا المستوطنين وقد أحضروا جرافة وشاحنة ضخمة, وكانوا يقومون
بنقل الأتربة من أرض تعود ملكيتها لعائلة المخالفة في بلدة ديراستيا, إلى مستوطنة
"ياكير", وإنه تم نقل الأتربة بالشاحنة خمس على الأقل، أمام أعين
المزارعين الذين كانوا قد تواجدوا في الموقع آنذاك.

 

* وفي ساعات مساء من يوم الجمعة الموافق
1/6/2012، أقدمت مجموعة من المستوطنين،
انطلاقاً من مستوطنة "أيدي عاد
" المقامة في الجهة الشرقية من أراضي بلدة ترمسعيا، شمالي مدينة رام الله،
على اقتلاع 75 شجرة من اللوزيات
في منطقة الزراعية (بير الحور)
شرقي البلدة، التي تبعد عن المستوطنة المذكورة حوالي كيلومتر.  تعود ملكية الأشجار التي تعرضت للاعتداء
للمواطن محمد صادق أبو عواد، والذي قام
بزراعتها منذ عام 2011، على قطعة أرض تبلغ مساحتها
حوالي 3 دونمات.

 

* وفي يوم
السبت الموافق 2/6/2012، أقدمت مجموعة من المستوطنين، انطلاقاً من مستوطنة
"افيجال" المقامة على أراضي المواطنين في منطقة واد معين وأم الشقحان في
مدينة يطا، جنوبي محافظة الخليل، على تقطيع عشرات أشجار الزيتون وإتلافها بهدف
توسيع المستوطنة المذكورة.
 وذكر منسق اللجان الشعبية لمقاومة
الجدار والاستيطان في مدينة يطا، راتب الجبور، أن عددا من المستوطنين المدججين
بالسلاح هاجموا أراضي المواطنين العزل في منطقة وادي معين غربي المستوطنة
المذكورة، شرقي مدينة يطا، وقطعوا 65 شجرة زيتون. 
تعود ملكية الأراضي التي تعرضت لاعتداءات المستوطنين للمواطنين عثمان
الجبارين وإخوانه، وإياد محمود عيسى وإخوانه.

 

* وفي يوم الثلاثاء الموافق 5/6/2012، أضرم
مستوطنون، انطلاقاً من مستوطنة "شمعة"؛ جنوبي بلدة الظاهرية، جنوبي
محافظة الخليل، النار في الحقول المزروعة بالقمح والشعير.  تقع تلك الحقول على مسافة حوالي 250 متراً
شمالي المستوطنة المذكورة، وتعود ملكيتها للمواطنين محمد عبد السلام سمامرة وعيد
محمود سمامرة.  وذكر شهود عيان من سكان
المنطقة أن النيران أتت على حوالي (20) دونماً من تلك الأراضي.

 

* وفي حوالي الساعة 7:00 مساء يوم الثلاثاء
المذكور أعلاه، هاجمت مجموعة مكونة من أربعة مستوطنين، انطلاقاً من مستوطنة
"ايتمار" المقامة على جزء من أراضي بلدة بيت فوريك، شرقي مدينة نابلس،
المزارع الفلسطيني حمادة محمود احمد نصاصرة، 32 عاماً، عندما كان يرعى قطيعاً من
الأغنام في سهل طانا، شرقي البلدة المذكورة. 
على الفور تدخل عدد من المزارعين الذين كانوا يتواجدون في السهل، وتصدوا
للمستوطنين، وجرى عراك بين الجانبين.  حضر
إلى المكان حارس (المستوطنة) بواسطة سيارة جيب بيضاء اللون، وأطلق النار
بالهواء.  وبعد لحظات حضرت عدة سيارات جيب
تابعة لقوات الاحتلال، وقام أفرادها باعتقال المزارع نصاصرة، وأربعة مزارعين آخرين
تصدوا معه للمستوطنين، وجرى نقلهم إلى مركز الاحتجاز العسكري في حوارة، جنوبي
مدينة نابلس.  والمعتقلون هم: عفيف ماجد
عفيف حنني، 30 عاماً؛ فايز فرسان فراس حنني، 28 عاماً؛ مثقال فايز يوسف حنني، 36
عاماً؛ وشقيقه  يوسف، 27 عاماً؛ وحمادة
محمود احمد نصاصرة، 32 عاماً.

 

ثالثاً: جرائم الحصار والقيود على
حرية الحركة

 

في قطاع غزة، تتمثل مظاهر الحصار
في القطاع بالتالي:

 

أحكمت
سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي حصار قطاع غزة، وكرست معبر كرم أبو سالم من
الناحية الفعلية كمعبر تجاري وحيد للقطاع، رغم أنه غير ملائم للأغراض التجارية من
حيث بعده وضعف قدرته التشغيلية.

واصلت
السلطات المحتلة سياستها في تشديد الخناق على كافة الحركة التجارية للقطاع، بما في
ذلك السيطرة التامة على تدفق الواردات إليه أو تصدير منتجاته إلى الخارج.

أغلقت
قوات الاحتلال معبر المنطار "كارني" منذ تاريخ 2/3/2011، ومثّل ذلك
واقعاً مريراً ألقى بظلاله الخطيرة على مجمل الحركة التجارية، وتوقف على إثره نشاط
كافة المنشآت الاقتصادية والتجارية الواقعة في المنطقة الصناعية بغزة.  جدير بالذكر أن المعبر المذكور هو الأضخم
والأكبر حجماً من حيث قدرته التشغيلية لتدفق البضائع الواردة وتصدير منتجات
القطاع.  وجاء هذا القرار المجحف ليكمل آخر
حلقة إغلاق ضمن سلسلة حلقات بدأت بإغلاق السلطات المحتلة لمعبر صوفا، جنوب شرقي
القطاع في أوائل العام 2009 بشكل نهائي، وإغلاق معبر ناحل عوز، شرقي مدينة غزة،
والذي كان مخصصاً لإمداد القطاع بالمحروقات وغاز الطهي منذ مطلع العام 2010 بشكل
كامل ونهائي أيضاً.

ما يزال
الحظر التام مفروضاً على توريد المواد الخام، باستثناء كميات وأصناف محدودة جداً
منها، وفي أضيق نطاق. ولا تلبي هذه الكميات المحدودة الحد الأدنى من احتياجات السكان،
بعكس مزاعم السلطات المحتلة التي تروج دائما انها ستسمح بمضاعفة عدد الشاحنات
المسموح بمرورها إلى قطاع غزة.

تطفو على
السطح بين فترة وأخرى أزمة غاز الطهي، وذلك بسبب محدودية الكميات التي توردها
إسرائيل للقطاع، حيث يحتاج القطاع يومياً ما يعادل 300 طن، وما يتم السماح بدخوله
لا يتجاوز ال180 طناً في أحسن أحواله.  وفي الفترة الأخيرة لا يتجاوز ال98
طناً، وذلك بسبب ضعف القدرة التشغيلية لمعبر كرم أبوسالم، وعدم تجهيزه بنفس
الكفاءة التي كان يعمل بها معبر نحال عوز سابقاً، والذي كان مخصصاً للوقود بكافة
أنواعها. 

لا يزال
نحو 80% من سكان القطاع المدنيين يعتمدون في حياتهم على المساعدات الغذائية التي
توفرها وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين ومنظمات الإغاثة الأخرى، التي باتت في
الآونة الأخيرة تقلص من خدماتها أيضاً، مما فاقم من  معدلات الأسر التي تعيش
تحت خط الفقر.  ويكابد نحو 40% من القوى
البشرية العاملة في القطاع من بطالة دائمة ناجمة عن توقف غالبية المنشآت
الاقتصادية فيه، وتحديداً المصانع التي كانت تستوعب آلاف العمال.

استمرت
سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي في فرض حظر شامل على توريد مواد البناء إلى قطاع
غزة، وذلك منذ نحو 6 أعوام.  ومؤخرا، وافقت
السلطات المحتلة على توريد كميات محدودة من تلك المواد لصالح المنظمات الدولية
العاملة في قطاع غزة.

لا يزال
معبر بيت حانون (إيريز) مغلقاً أمام حركة وتنقل سكان القطاع، ويسمح في المقابل
بمرور فئات محدودة كالمرضى، الصحافيين، العاملين في المنظمات الدولية، وبعض
التجار، وذلك وسط قيود مشددة، تتخللها ساعات انتظار طويلة في معظم الأحيان، فيما
واصلت السلطات المحتلة سياستها الهادفة لتقليص عدد المرضى المسموح بعلاجهم داخل
إسرائيل و/أو في مستشفيات القدس والضفة الغربية، وحرمت فئات جديدة من المرضى من
اجتيازه للوصول إلى المستشفيات لتلقي العلاج. 
وبرزت في الآونة الأخيرة ظاهرة اعتقال المرضى المتوجهين للعلاج داخل
إسرائيل من على المعبر المذكور في تحد سافر لقواعد القانون الدولي الإنساني، ودون
أية مراعاة للظروف الصحية التي يعاني منها الشخص المستهدف.  كما تقوم تلك القوات
بين الحين والآخر باعتقال مدنيين آخرين من على المعبر، أثناء توجههم لإسرائيل، أو
الضفة الغربية، على الرغم من استصدار تصاريح مرور لهم.

تواصل
سلطات الاحتلال الإسرائيلي منذ حصارها الجائر لقطاع غزة حرمان أهالي المعتقلين
الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية من أبناء القطاع من زيارة أبنائهم في سجونها،
من دون إبداء أية أسباب لهذا الإجراء غير المبرر، والذي يتعارض مع قواعد القانون
الإنساني الدولي.

استمر فتح
معبر رفح الحدودي لسفر مواطني القطاع إلى مصر والخارج أو العودة إلى القطاع، لفئات
معينة، المرضى، الطلبة، أصحاب الإقامات، وأعلن عن تسهيلات، بحيث يسمح بدخول فئات
جديدة وهي الرجال فوق سن الأربعين، الإناث بكافة أعمارهن والأطفال تحت سن 18 عاما،
وحتى اللحظة لم يشهد المعبر حركة طبيعية كاملة كما السابق تعبر عن مدى تلك
التسهيلات.

 

وكانت حركة المعابر خلال الأسبوع الحالي 
على النـحو التالي:

 

** معبر رفح الحدودي مع مصر، جنوب مدينة رفح،
وهو الذي يربط القطاع بالعالم الخارجي

 

تقرير حركة معبر رفح الحدودي في
الفترة الواقعة

من 30/5/2012 إلى 5/6/2012

 

اليوم

التاريخ

المغادرون

القادمون

المرجعون

الأربعاء

30/5/2012م

899

552

31

الخميس

31/5/2012م

930

617

40

الجمعة

1/6/2012م

عطلة أسبوعية

السبت

2/6/2012م

840

652

32

الأحد

3/6/2012م

881

601

15

الاثنين

4/6/2012م

871

446

52

الثلاثاء

5/6/2012

621

584

2

 

 

**
معبر كرم أبو سالم" كيرم شالوم"، أقصى جنوب شرق رفح ومخصص لدخول البضائع
والمساعدات

 

تقرير حركة معبر كرم أبو سالم" كيرم شالوم" في
الفترة الواقعة

من 30/5/2012 إلى 5/6/2012

 

الواردات عبر معبر كارم أبو سالم جنوب قطاع غزة:

 

اليوم

التاريخ

الصنف

عدد الشاحنات

الكمية /طن/ وحدة/ كيلو / لتر

الأربعاء

30/05/2012

مواد
غذائية

مواد
زراعية

مواد
متنوعة

 

 

 

المساعدات

الغاز

38  شاحنة

47
شاحنة

72
شاحنة

 

 

 

105
شاحنة

7
شاحنات

627  طنا

 1360 طنا

1075
طنا  + 1785 كرتونه ملابس + 229 ثلاجة
+2443 كرتونه أحذية + 443 خزان مياه 

 

6263
طنا .

159640   كيلو.

الخميس

31/05/2012

مواد
غذائية

مواد
زراعية

مواد
متنوعة

 

 

 

 

 

المساعدات

غاز

سولار
صناعي

44  شاحنة

102
شاحنة

83
شاحنة

 

 

 

 

 

85
شاحنة

3
شاحنات

7
شاحنة

977  طنا

 2013 طنا

973
طنا  + 19506 كرتونه ملابس + 363 ثلاجة
+1801 كرتونه أحذية  + 1040 لوح زجاج +
168 خزان مياه+ 180 مكيف كهرباء+ 1152 مروحه كهربائية +197 طير+ 20 سيارة.

 

5402
طنا .

67,970
كيلو

283,048  لتر

الأحد

03/06/2012

مواد
غذائية

مواد
زراعية

مواد
متنوعة

 

 

 

المساعدات

الغاز

30  شاحنة

49
شاحنة

64شاحنة

 

 

 

67
شاحنة

10
شاحنات

526
طنا

 1325 طنا

828
طنا  + 1126 كرتونه ملابس + 301
ثلاجة  +128 غسالة  + 1350 اطار سيارات + 30 سيارة.

 

3941
طنا .

228,830  كيلو

الاثنين

04/06/2012

مواد
غذائية

مواد
زراعية

مواد
متنوعة

 

 

 

 

المساعدات

الغاز

سولار
عادي

سولار
صناعي

34
شاحنة

46  شاحنة

90شاحنة

 

 

 

 

73
شاحنة

9
شاحنات

1
شاحنة

6
شاحنات

453  طنا

 1273 طنا.

1083
طنا  + 2399  كرتونه ملابس  +146 ثلاجة + 1080 مروحة  +30 سيارة + 411 رأس عجل + 2616 كرتونه
أحذية.

 

4491
طنا.

203.700  كيلو .

33,986
لتر

235,022
لتر
.

 

 

الثلاثاء

05/06/2012

مواد
غذائية

مواد
زراعية

مواد
متنوعة

 

 

 

 

 

 

المساعدات

الغاز

سولار
عادي

سولار
صناعي

28
شاحنة

48
شاحنة

102
شاحنة

 

 

 

 

 

 

89
شاحنة

9
شاحنات

5
شاحنات

3
شاحنات

460  طنا

 1336 طنا.

1299
طنا  + 1344  كرتونه ملابس  +208 ثلاجة + 212 عمدان كهرباء +520 لوح زجاج
+ 765 كرتونه أحذية  +56 مكيف كهرباء
+350 غسالة +368 رأس عجل + 19 قطعه مكن مخبز.

 

5636
طنا.

206.510  كيلو .

186,000
لتر
.

109,609
لتر
.

 

الصادرات:

 

يوم
الأربعاء الموافق 30/05/2012:
سمحت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتصدير
16 طناً من الطماطم، أي ما يعادل شاحنة واحدة.

 

يوم
الخميس الموافق 31/05/2012
: سمحت قوات الاحتلال
الإسرائيلي بتصدير 16 طناً من الطماطم، أي ما يعادل شاحنة واحدة.

 

ملاحظات:

 

يوم
الأربعاء الموافق 30/05/2012:
سمحت قوات الاحتلال الإسرائيلي بدخول
326 طناً من الإسمنت، أي ما يعادل 8 شاحنات, 
و3290 طناً من الحصمة، أي ما يعادل 47 شاحنة, و123 طناً من الحديد، أي ما
يعادل 4 شاحنات لمشاريع وكالة الغوث. 
وسمحت بدخول 2170 طناً من الحصمة، أي ما يعادل 31 شاحنة لمشاريع سلطة
المياه. كما سمحت بدخول 702 طناً من الأعلاف، أي ما يعادل 18 شاحنة، و429 طناً من
القمح، أي ما يعادل 11 شاحنة.

 

يوم
الخميس الموافق 31/05/2012:
سمحت قوات الاحتلال بدخول 440 طناً من
الإسمنت، أي ما يعادل 11  شاحنة, و64 طناً
من الحديد، أي ما يعادل شاحنتين, و4690 طناً من الحصمة، أي ما يعادل 67 شاحنة
لمشاريع وكالة الغوث. وسمحت بدخول 80 طناً من الإسمنت، أي ما يعادل شاحنتين
لمشاريع مؤسسة أنيرا. كما سمحت بدخول 429 طناً من الأعلاف، أي ما يعادل 11 شاحنة،
و585 طناً من القمح، أي ما يعادل 15 شاحنة.

 

يوم الأحد
الموافق 03/06/2012:
 سمحت قوات الاحتلال
بدخول 160 طناً من الإسمنت، أي ما يعادل 4 شاحنات, و3290 طناً من الحصمة، أي ما
يعادل 47 شاحنة لمشاريع وكالة الغوث. كما سمحت بدخول 624 طناً من الأعلاف، أي ما
يعادل 16 شاحنة، و429 طناً من القمح، أي ما يعادل 11 شاحنة.

 

يوم
الاثنين الموافق 04/06/2012:
سمحت قوات الاحتلال بدخول  320 
طناً من الإسمنت، أي ما يعادل 8 شاحنات, و3150 طنا من الحصمة، أي ما يعادل
45 شاحنة, و116 طناً من الحديد، أي ما يعادل 3 شاحنات لمشاريع وكالة الغوث. وسمحت
بدخول 560 طناً من الحصمة، أي ما يعادل 8 شاحنات لمشاريع ألــ
 UNDB. كما سمحت بدخول 663 طناً من الأعلاف، أي ما يعادل 17 شاحنة، و390
طناً من القمح، أي ما يعادل 10 شاحنات.

 

يوم
الثلاثاء الموافق 05/06/2012
: سمحت قوات الاحتلال
الإسرائيلي بدخول 590 طناً من الاسمنت, أي ما يعادل 15 شاحنة, و3500 طناً من
الحصمة، أي ما يعادل 50 شاحنة لوكالة الغوث. وسمحت بدخول  1400 طناً من الحصمة, أي ما يعادل 20 شاحنة
لسلطة المياه.  كما سمحت بدخول 702 طن من
الأعلاف، أي ما يعادل 18 شاحنة، و429 طناً من القمح، أي ما يعادل 11 شاحنة.

 

 

 

** معبر "إيرز" بيت حانون، شمالي
القطاع، ويربط القطاع بإسرائيل والضفة الغربية، وهو مخصص لحركة الأفراد فقط

 

حركة المغادرين من قطاع غزة عن طريق معبر ايرز في الفترة
الواقعة

من 30/5/2012 إلى 5/6/2012

 

اليوم

الأربعاء

الخميس

الجمعة

السبت

الأحد

الاثنين

الثلاثاء

التاريخ

30/5/2012

31/5/2012

1/6/2012

2/6/2012

3/6/2012

4/6/2012

5/6/2012

الحالة

جزئي

جزئي

جزئي

كلي

جزئي

جزئي

جزئي

مرضي

44

13

1

ــ

34

34

41

مرافقين

34

17

2

ــ

32

36

41

عرب من
إسرائيل

3

17

13

ــ

1

5

1

قنصليات

ــ

ــ

ــ

ــ

ــ

ــ

2

صحافة

4

2

4

ــ

3

ــ

ــ

منظمات
دولية

28

32

18

ــ

6

13

21

جسر
اللنبي

1

2

ــ

ــ

1

ــ

ــ

تجار + BMC

87

90

21

ــ

102

95

87

مقابلات
اقتصاد

ــ

1

ــ

ــ

1

ــ

ــ

مقابلات
أمن

1

1

ــ

ــ

2

2

3

VIPs

2

ــ

ــ

ــ

ــ

ــ

1

إسعافات
لإسرائيل

2

3

1

1

1

2

ــ

إسعافات
من إسرائيل

1

ــ

ــ

ــ

1

2

1

 

وفي الضفة الغربية، واصلت
قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارها وتقييدها لحرية حركة وتنقل المدنيين
الفلسطينيين.  وخلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير، استمرت قوات الاحتلال
الإسرائيلي في فرض قيود مشددة على حركة المدنيين الفلسطينيين في الضفة
الغربية. 

 

وتتمثل مظاهر الحصار المفروض على
الضفة الغربية، بالتالي

 

فضلاً عن
عشرات الحواجز العسكرية الإسرائيلية الثابتة والمنتشرة في مختلف محافظات الضفة
الغربية، تقيم قوات الاحتلال مئات الحواجز الطيارة شهرياً، ومن خلالها تتحكم
بإمكانية تنقل الفلسطينيين على شوارع الضفة الغربية. وتتضمن هذه الحواجز في أغلب
الأحوال وقوف سيارة جيب عسكرية على مفترق طرق رئيس لعدة ساعات، يتم خلالها إيقاف
السيارات لفحصها؛ ويعتبر مدى إعاقة الحركة التي تتسبب بها هذه الحواجز أكبر مقارنة
بالحواجز الدائمة نظراً لعدم توقعها ووقت التأخير الأطول عليها.

ما تزال
طرق رئيسيّة تؤدي إلى بعض المدن والبلدات الفلسطينية مغلقة. إضافة إلى ذلك، ما
يزال وصول الفلسطينيين مقيدا بصورة كبيرة في مناطق واسعة في الضفة الغربية، بما في
ذلك القدس الشرقية، والمناطق الواقعة خلف الجدار، والبلدة القديمة في الخليل،
ومناطق ريفية واسعة تقع في المنطقة (
C) خاصة في غور الأردن والأراضي المتاخمة للمستوطنات.

لم يطرأ
أي تحسّن فيما يتعلق بوصول الفلسطينيين الذين يحملون بطاقات هوية الضفة الغربية
إلى القدس الشرقية والذي ما يزال مقيدا بصورة صارمة من خلال الجدار، والحواجز
ونظام التصاريح المفروض. وقد كان لهذا الوضع أثر سلبي خاص على إمكانية الوصول إلى
المستشفيات الفلسطينية التخصصيّة الستّة التي تقع في المدينة، إلى جانب أماكن
العبادة.

ما زالت
أربعة حواجز مأهولة بالجنود بصورة دائمة (تياسير، والحمرا، وإفرايم وييتاف) تُسيطر
بإحكام على جميع أشكال التنقل من مقطع غور الأردن. وباستثناء ما يقدّر بحوالي
56,000 شخص مسجل في بطاقات هويتهم أنهم سكان غور الأردن (بما في ذلك أريحا)، ما
زال يحظر على معظم الفلسطينيين عبور هذه الحواجز بسياراتهم الخاصة إلا في حال
حصولهم على تصريح خاص.

يمثّل
استمرار وجود المستوطنات وتوسعها المستمر أكثر العوامل تأثيرا في تشكيل نظام
القيود المفروضة على إمكانية وصول وتنقل المواطنين الفلسطينيين.

أدت
القيود المفروضة على وصول الفلسطينيين إلى شوارع رئيسة في أنحاء الضفة الغربية إلى
تحويل حركة المرور الفلسطينية تدريجيا إلى شبكة من الطرق الفرعية.

تشدّد السلطات
الإسرائيلية القيود المفروضة على الوصول إلى المناطق المُصنّفة"مناطق إطلاق
نار" و"محميات طبيعية"، وهي مناطق تمثل مساحتها26 بالمائة تقريبا
من مساحة الضفة الغربية.

تستخدم
قوات الاحتلال الحواجز العسكرية كمصائد للمدنيين الفلسطينيين، حيث تقوم باعتقال
العشرات منهم سنويا، فضلاً من تعريض عشرات آخرين لجرائم التنكيل والإذلال
والمعاملة غير الإنسانية والحاطة بالكرامة.

تشكل
الحواجز العسكرية عائقاً أمام حرية حركة نقل البضائع، ما يزيد من تكلفة النقل التي
تنعكس على أسعار السلع ما يزيد من الأعباء المالية على المستهلكين.

 

وفيما يلي أبرز مظاهر القيود التي تفرضها قوات
الاحتلال على الحركة في الضفة الغربية خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي على
النـحو التالي: 

 

** محافظة القدس: استمرت
قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير، في فرض المزيد من
القيود على حركة المدنيين الفلسطينيين في مدينة القدس العربية المحتلة، وفي
محيطها.  وشهدت الفترة التي يغطيها هذا التقرير، استمرار قوات الاحتلال في
تطبيق إجراءاتها التعسفية على حركة المدنيين الفلسطينيين من سكان المدينة، ومن
خارجها.  وشملت تدابيرها التعسفية المشددة المدنيين الفلسطينيين من سكان
الضفة الغربية، ممن يحملون تصاريح دخول مؤقتة للمدينة، بغرض العلاج أو قضاء حاجات
إنسانية، وآلاف المدنيين من المسلمين، وجميعهم من كبار السن والنساء وصغار
الأطفال.

 

** محافظة رام الله: واصلت
قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ كافة تدابيرها لتقييد حركة المواطنين والتنكيل
بهم، وبخاصة على الحواجز العسكرية الدائمة، داخل وفي محيط المدينة وعلى بعض الطرق
بين بلدات المحافظة.

 

ففي حوالي الساعة 5:30 مساء يوم الخميس
الموافق 31/5/2012، أعادت قوات الاحتلال الإسرائيلي تواجدها على حاجز عطارة على
المدخل الشمالي لبلدة بيرزيت، شمالي مدينة رام الله، ومنعت المواطنين من الدخول أو
الخروج عبر الحاجز المذكور.  قام أفرادها بتفتيش السيارات والهويات الشخصية
لركابها، وفي وقت لاحق انسحبت تلك القوات ولم يبلع عن اعتقالات في صفوف المدنيين
الفلسطينيين.  يشار إلى أن الحاجز المذكور يربط شمالي الضفة الغربية بوسطها
وجنوبها، وكانت قوات الاحتلال قد أخلته من أفرادها في وقت سابق، إلا أنها أبقت على
الإنشاءات (المكعبات الإسمنتية، وبرج عسكري) في المكان. وتعيد تلك القوات
تواجدها على الحاجز المذكور بين فترة وأخرى.

 

وفي حوالي الساعة 10:30 صباح يوم الجمعة
الموافق 1/6/2012، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً طياراً على مدخل
قرية النبي صالح، شمال غربي مدينة رام الله.  قام أفرادها بتفتيش السيارات
والهويات الشخصية لركابها، واحتجزوا عدداً من المواطنين. وفي وقت لاحق، أزيل الحاجز،
دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين
. وفي حوالي
الساعة 2:30 بعد الظهر، أعادت قوات الاحتلال الإسرائيلي تواجدها على حاجز عطارة
على المدخل الشمالي لبلدة بيرزيت، شمالي المدينة، ومنعت المواطنين من الدخول أو
الخروج عبر الحاجز المذكور. 

 

وفي حوالي الساعة 9:00 صباح يوم السبت الموافق
2/6/2012، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً لها بالقرب من المدخل
بلدة نعلين، غربي مدينة رام الله. وفي حوالي الساعة 10:00 صباحاً أقامت تلك القوات
حاجزاً مماثلاً لها أسفل جسر قرية خربثا المصباح، جنوب غربي المدينة.  قام
أفرادها بتفتيش السيارات والهويات الشخصية لركابها، وأزيل الحاجزان دون أن يبلغ عن
اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.

 

وفي حوالي الساعة 10:30 صباح يوم الأحد
الموافق 3/6/2012، أقامت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً لها بالقرب من مدخل قرية
دير نظام، شمال غربي مدينة رام الله.  وفي
حوالي الساعة 2:00 بعد الظهر أقامت تلك القوات حاجزاً مماثلاً لها قرب مفرق قرية
بيت عور الفوقا، جنوب غربي المدينة.  قام أفرادها بتفتيش السيارات
والهويات الشخصية لركابها، وأزيل الحاجزان دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف
المدنيين الفلسطينيين.

 

وفي حوالي الساعة 8:30 صباح يوم الاثنين
الموافق 4/6/2012، أقامت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً لها بالقرب من مدخل قرية
النبي صالح، شمال غربي مدينة رام الله، ومنعت المواطنين من الدخول إلى القرية، أو
الخروج منها.  وفي وقت متزامن، أعادت قوات الاحتلال تواجدها على حاجز عطارة
على المدخل الشمالي لبلدة بيرزيت، شمالي مدينة رام الله، ومنعت المواطنين من
الدخول أو الخروج عبر الحاجز المذكور.  وفي
حوالي الساعة 10:30 صباحاً، أقامت تلك القوات حاجزاً عسكرياً مفاجئاً على مدخل قرية
نعلين، غربي مدينة رام الله، فما أقامت
 في حوالي
الساعة 11:30 صباحاً حاجزاً مماثلاً قرب مدخل قرية اللبن الغربي، شمال غربي
المدينة.
  وفي حوالي
الساعة 5:30 مساءً، أقامت قوات الاحتلالحاجزاً عسكرياً لها بالقرب من مدخل بيت
لقيا، جنوب غربي مدينة رام الله.  أزيلت
تلك الحواجز، دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.

 

وفي حوالي الساعة 8:30 صباح يوم الثلاثاء
الموافق 5/6/2012، أقامت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً لها بالقرب من مدخل قرية
النبي صالح، شمال غربي مدينة رام الله، وكررت إقامته في حوالي الساعة 5:00
مساءً. وفي حوالي الساعة 10:30 صباحاً، أقامت تلك القوات حاجزاً عسكرياً لها
بالقرب من مدخل قرية دورا القرع، شمال شرقي المدينة.  وفي حوالي الساعة 7:30 مساءً، أقامت قوات
الاحتلال حاجزاً عسكرياً طياراً لها قرب مفرق عيون الحرامية، على الطريق الرئيسية
الواصلة بين مدينتي رام الله نابلس، شمال شرقي مدينة رام الله.  قام
جنود الاحتلال بتفتيش السيارات والهويات الشخصية لركابها، واحتجزوا عدداً من
المواطنين، وأزيلت تلك الحواجز، دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين
الفلسطينيين.

 

** محافظة قلقيلية: واصلت
قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ كافة تدابيرها لتقييد حركة المواطنين والتنكيل
بهم، وبخاصة على الحواجز العسكرية الدائمة، داخل وفي محيط المدينة وعلى بعض الطرق
بين بلدات المحافظة.

 ففي
يوم الخميس الموافق 31/5/2012، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزين
فجائيين.  أقامت الحاجز الأول في حوالي
الساعة 2:45 بعد الظهر بين بلدة عزون وقرية عزبة الطبيب, فيما أقامت الثاني في
حوالي الساعة 6:05 مساءً على المدخل الشرقي لمدينة قلقيلية.  أقيم الحاجزان على طريق قلقيلية – نابلس, وقام
جنود الاحتلال بالتدقيق في بطاقات هويات المواطنين الفلسطينيين, وتفتيش مركباتهم,
ثم أزيلا دون حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

وفي يوم الجمعة الموافق 1/6/2012، أقامت قوات
الاحتلال الإسرائيلي حاجزين فجائيين. 
أقامت الحاجز الأول في حوالي الساعة 11:00 صباحاً على مدخل قرية كفر قدوم,
شمال شرقي لمدينة قلقيلية, فيما اقامت الحاجز الثاني في حوالي الساعة 12:10 بعد
الظهر بين مدينة قلقيلية وقرية النبي إلياس. أقيم الحاجزان على طريق قلقيلية –
نابلس, وقام جنود الاحتلال بالتدقيق في بطاقات هويات المواطنين الفلسطينيين,
وتفتيش مركباتهم, ثم أزيلا دون حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

وفي يوم السبت الموافق 2/6/2012، أقامت قوات
الاحتلال الإسرائيلي ثلاثة حواجز فجائية في مختلف أرجاء المحافظة.  أقامت الحاجز الأول في حوالي الساعة 1:20 فجراً
على مفترق قرية جيت, فيما أقامت الحاجز الثاني في حوالي الساعة 8:10 مساءً على مفترق
قرية اماتين, وأقامت الثالث في حوالي الساعة 11:35 ليلاً على المدخل الشرقي لمدينة
قلقيلية. أقيمت الحواجز الثلاثة
على طريق قلقيلية – نابلس, وقام جنود الاحتلال بالتدقيق في بطاقات هويات المواطنين
الفلسطينيين, وتفتيش مركباتهم, ثم أزيلت تلك الحواجز دون حدوث اعتقالات في صفوف
المواطنين الفلسطينيين.

 

وفي حوالي الساعة 7:30 صباح يوم الأحد
الموافق3/6/2012 أقامت قوات الاحتلال حاجزاً مفاجئاً على مدخل قرية كفر قدوم, شمال
شرقي مدينة قلقيلية.  قام أفرادها بالتدقيق
في بطاقات هويات المواطنين الفلسطينيين, وتفتيش مركباتهم, وأزيل الحاجز لاحقاً,
دون حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

وفي يوم الأحد الموافق 3/6/2012، أقامت قوات
الاحتلال الإسرائيلي حاجزين فجائيين. 
أقامت الحاجز الأول في حوالي الساعة 4:15 مساءً على المدخل الشرقي لمدينة
قلقيلية, فيما أقامت الحاجز الثاني في حوالي الساعة 4:40 مساءً على المدخل الشمالي
لبلدة عزون, شرقي المدينة.  أقيم الحاجزان
على طريق قلقيلية – نابلس, وقام جنود الاحتلال بالتدقيق في بطاقات هويات المواطنين
الفلسطينيين, وتفتيش مركباتهم, ثم أزيلا دون حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين
الفلسطينيين.

 

وفي يوم الاثنين الموافق 4/6/2012، أقامت قوات
الاحتلال الإسرائيلي حاجزين فجائيين. 
أقامت الحاجز الأول في حوالي الساعة 8:20 صباحاً على المدخل الشرقي
لمدينة قلقيلية, بينما أقامت الحاجز الثاني في حوالي الساعة 2:30 بعد الظهر على
المدخل الشمالي لقرية عزبة الطبيب, شرقي مدينة قلقيلية.  أقيم الحاجزان على طريق قلقيلية – نابلس, وقام
جنود الاحتلال بالتدقيق في بطاقات هويات المواطنين الفلسطينيين, وتفتيش مركباتهم,
ثم أزيلا دون حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

**
محافظة طولكرم:
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ كافة تدابيرها
لتقييد حركة المواطنين والتنكيل بهم، خاصة على الحواجز العسكرية الدائمة، داخل وفي
محيط المدينة وعلى بعض الطرق بين بلدات المحافظة.

 

ففي حوالي الساعة 11:00 صباح يوم الخميس
الموافق 31/5/2012، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حاجزاً عسكرياً طياراً، على
مدخل بلدة قفين، شمالي مدينة طولكرم.  شرع
أفرادها بإيقاف المركبات المسافرة إلى البلدة والتدقيق في هويات ركابها.  وفي وقت لاحق، أزيل الحاجز، دون حدوث اعتقالات
في صفوف المواطنين الفلسطينيين.  وفي حوالي
الساعة 12:30 بعد الظهر، شددت قوات الاحتلال المتمركزة على حاجز عناب العسكري،
المقام على الطريق الرئيسة الواصلة بين مدينتي طولكرم ونابلس، شرقي مدينة طولكرم،
من إجراءاتها التعسفية بحق المواطنين الفلسطينيين، وأعاقت حركة مرورهم عبر
الحاجز.  شرع أفرادها الذين انتشروا خلف
المكعبات الإسمنتية المنصوبة في موقع الحاجز، بإيقاف المركبات المسافرة من وإلى
مدينة طولكرم، والتدقيق في هويات ركباها. وفي وقت لاحق انتهى التشديد، دون حدوث
اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين. 
وفي حوالي الساعة 1:30 بعد الظهر، أقامت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً
طياراً على مدخل بلدة عتيل، شمال شرقي مدينة طولكرم.  شرع أفرادها بإيقاف المركبات المسافرة إلى
البلدة والتدقيق في هويات ركابها.  وفي وقت
لاحق، أزيل الحاجز، دون حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين. 

 

وفي حوالي الساعة 2:45 بعد ظهر يوم الأحد
الموافق 3/6/2012، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً طياراً على الطريق
الواصلة بين قريتي كفر صور وكور، جنوب شرقي مدينة طولكرم .  شرع أفرادها بإيقاف المركبات المسافرة إلى
البلدة والتدقيق في هويات ركابها.  وفي وقت
لاحق، أزيل الحاجز، دون حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

** محافظة جنين: واصلت قوات الاحتلال
الإسرائيلي تنفيذ كافة تدابيرها لتقييد حركة المواطنين والتنكيل بهم، خاصة على
الحواجز العسكرية الدائمة، داخل وفي محيط المدينة وعلى بعض الطرق بين بلدات
المحافظة.

 

ففي حوالي الساعة 5:00 مساء يوم الجمعة
الموافق 1/6/2012، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً طياراً على مدخل
بلدة اليامون، شمال غربي مدينة جنين.
 وفي التوقيت نفسه، أقامت تلك القوات
حاجزاً مماثلاً على مدخل بلدة سيلة الحارثية، شمال غربي المدينة جنين. شرع أفرادها
بإيقاف المركبات المسافرة إلى البلدتين والتدقيق في هويات ركابها.  وفي وقت لاحق، أزيل الحاجزان، دون حدوث
اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

 وفي حوالي
الساعة 10:00 صباح يوم الأحد الموافق 3/6/2012، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي
حاجزاً عسكرياً طياراً على الطريق الواصلة بين قرية صانور وبلدة ميثلون، جنوب شرقي
مدينة جنين.  شرع أفرادها بإيقاف المركبات
المسافرة إلى البلدة والتدقيق في هويات ركابها. 
وفي وقت لاحق، أزيل الحاجز، دون حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين
الفلسطينيين.

 

وفي حوالي الساعة 3:40 مساء يوم الاثنين
الموافق 4/6/2012، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً طياراً على
الطريق الواصلة بين بلدة قباطية وقرية مركة، جنوبي مدينة جنين.  شرع أفرادها بإيقاف المركبات المسافرة إلى
البلدة والتدقيق في هويات ركابها.  وفي وقت
لاحق، أزيل الحاجز، دون حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

** محافظة أريحا: واصلت قوات الاحتلال
الإسرائيلي تنفيذ كافة تدابيرها لتقييد حركة المواطنين والتنكيل بهم، خاصة على
الحواجز العسكرية الدائمة، داخل وفي محيط المدينة وعلى بعض الطرق بين بلدات
المحافظة.

 

ففي حوالي الساعة 11:00 صباح يوم الخميس
الموافق 31/5/2012، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً لها بالقرب من
المدخل الجنوبي لمدينة أريحا.  منعت تلك
القوات المواطنين من الدخول أو الخروج عبر 
المدخل المذكور،  وقام أفرادها
بتفتيش السيارات والهويات الشخصية لركابها، وتسببوا في اختناقات مرورية حادة على
المدخل.  وفي وقت لاحق، انسحبت قوات
الاحتلال، ولم يبلع عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين. وتكرر إقامة الحاجز
في حوالي الساعة 5:00 مساءً.

 

وفي حوالي الساعة 6:30 صباح يوم الجمعة
الموافق 1/6/2012، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً طياراً لها قرب
مدخل قرية الزبيدات، شمالي مدينة أريحا.  وفي حوالي الساعة 7:00 مساءً، أقامت
تلك القوات حاجزاً مماثلاً بالقرب من المدخل الجنوبي للمدينة.  قام أفرادها بالتدقيق في بطاقات هويات
المواطنين الفلسطينيين, وتفتيش مركباتهم, وأزيل الحاجزان دون حدوث اعتقالات في
صفوف المواطنين الفلسطينيين.

وفي حوالي الساعة 3:40 مساء يوم الأحد الموافق
3/6/2012، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً طياراً لها قرب مدخل
قرية العوجا، شمالي مدينة أريحا.  قام جنود الاحتلال بتفتيش السيارات
والهويات الشخصية لركابها، واحتجزوا عدداً من المواطنين.  وفي وقت لاحق، أزيل
الحاجز، دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.

 

 وفي
حوالي الساعة 8:00 صباح يوم الاثنين الموافق 4/6/2012، أقامت قوات الاحتلال حاجزاً
عسكرياً طياراً لها على طريق المعرجات الواصل بين محافظتي أريحا ورام الله. وفي
حوالي الساعة 9:00 صباحاً، أقامت تلك القوات حاجزاً مماثلاً قرب مدخل قرية
الزبيدات، شمالي مدينة أريحا، فيما أقامت في حوالي الساعة 11:30 صباحاً حاجزاً
عسكرياً لها بالقرب من المدخل الجنوبي للمدينة. 
وفي حوالي الساعة 5:30 مساءً، أقامت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً طياراً
لها قرب مدخل فصايل، شمالي المدينة.  قام جنود الاحتلال بتفتيش السيارات
والهويات الشخصية لركابها، واحتجزوا عدداً من المواطنين، وأزيلت تلك الحواجز دون
أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.

 

وفي حوالي الساعة بعد ظهر يوم الثلاثاء
الموافق 5/6/2012، أقامت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً لها بالقرب من المدخل
الجنوبي لمدينة أريحا.  وفي حوالي الساعة
3:40 مساءً، أقامت تلك القوات حاجزاً مماثلاً على مدخل قرية الجفتلك، شمالي
المدينة.  قام أفرادها بتفتيش السيارات والهويات الشخصية لركابها، واحتجزوا
عدداً من المواطنين، وأزيل الحاجزان دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين
الفلسطينيين.

 

** محافظة سلفيت: واصلت قوات الاحتلال
الإسرائيلي تنفيذ كافة تدابيرها لتقييد حركة المواطنين والتنكيل بهم، خاصة على
الحواجز العسكرية الدائمة، داخل وفي محيط المدينة وعلى بعض الطرق بين بلدات
المحافظة.

 

ففي حوالي الساعة 8:00 صباحاً، أقامت قوات
الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً مفاجئاً على مدخل قرية مردا, شمالي مدينة سلفيت.  قام أفرادها بتفتيش بطاقات هويات المواطنين
الفلسطينيين ومركباتهم, وفي حوالي الساعة 9:30 صباحاً, أزيل الحاجز, دون حدوث
اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين. وفي حوالي الساعة 9:15 صباحاً، أقامت تلك
القوات حاجزاً مماثلاً على المدخل الشرقي لقرية ياسوف, شرقي المدينة, وفي حوالي
الساعة 11:00 صباحاً, أزيل الحاجز دون حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين
الفلسطينيين.

 

وفي حوالي الساعة 7:05 مساء يوم الأحد الموافق
3/6/2012، أقامت قوات الاحتلال حاجزاً مفاجئاً على المدخل الغربي لقرية حارس,
شمالي مدينة سلفيت.  قام أفرادها بتفتيش
بطاقات هويات المواطنين الفلسطينيين ومركباتهم, وفي حوالي الساعة 8:30 مساءً, أزيل
الحاجز دون حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

 

مطالب وتوصيات للمجتمع الدولي 

 

1.
يتوجب على الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة، منفردة أو مجتمعة،
تحمل مسئولياتها القانونية والأخلاقية والوفاء بالتزاماتها، والعمل على ضمان
احترام إسرائيل للاتفاقية وتطبيقها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بموجب المادة
الأولى من الاتفاقية.  ويرى المركز أن مؤامرة الصمت التي يمارسها المجتمع
الدولي تشجع إسرائيل على التصرف كدولة فوق القانون وعلى ارتكاب المزيد من
الانتهاكات للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.

2.
وعلى هذا، يدعو المركز إلى عقد مؤتمر جديد للأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية
جنيف الرابعة لحماية المدنيين وقت الحرب، لبلورة خطوات عملية لضمان احترام إسرائيل
للاتفاقية في الأراضي الفلسطينية المحتلة وتوفير الحماية الفورية للمدنيين
الفلسطينيين.

3.
يدعو المركز الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة الوفاء بالتزاماتها
القانونية الواردة في المادة 146 من الاتفاقية بملاحقة المسئولين عن اقتراف
مخالفات جسيمة للاتفاقية، أي جرائم حرب الإسرائيليين.

4.
يطالب المركز المجتمع الدولي بالتنفيذ الفوري للرأي الاستشاري الصادر عن محكمة
العدل الدولية، فيما يتعلق بعدم شرعية بناء جدار الضم الفاصل في عمق أراضي الضفة
الغربية المحتلة.

5.
ويوصي المركز منظمات المجتمع المدني الدولية بما فيها منظمات حقوق الإنسان، نقابات
المحامين، ولجان التضامن الدولية بالانخراط أكثر في ملاحقة مجرمي الحرب
الإسرائيليين وحث حكوماتهم على تقديمهم للمحاكمة.

6.
يدعو المركز الاتحاد الأوروبي و/أو الدول الأعضاء في الاتحاد إلى العمل على تفعيل
المادة الثانية من اتفاقية الشراكة الإسرائيلية  الأوروبية التي تشترط
استمرار التعاون الاقتصادي بين الطرفين وضمان احترام إسرائيل لحقوق الإنسان. 
ويناشد المركز دول الاتحاد الأوروبي بوقف كل أشكال التعامل مع السلع والبضائع
الإسرائيلية، خاصة تلك التي تنتجها المستوطنات الإسرائيلية المقامة فوق الأراضي
الفلسطينية المحتلة.

7.
يدعو المركز المجتمع الدولي إلى وضع عملية الانفصال التي تمت في قطاع غزة
قبل  أكثر من أربعة أعوام في مكانها الصحيح، وهي أنها ليست إنهاء للاحتلال،
بل إنها عامل تعزيز له، وتؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة.

8.
يدعو المركز اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى تكثيف نشاطاتها في الأراضي
الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك، العمل على تسهيل زيارة الأهالي لأبنائهم
المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال.

9.
يقدر المركز الجهود التي يبذلها المجتمع المدني الدولي بما في ذلك منظمات حقوق
الإنسان ونقابات المحامين والاتحادات والمنظمات غير الحكومية، ولجان التضامن،
ويحثها على مواصلة دورها في الضغط على حكوماتها من أجل احترام إسرائيل لحقوق
الإنسان في الأراضي المحتلة، ووضع حد للاعتداءات على المدنيين الفلسطينيين.

10.
يدعو المجتمع الدولي وحكوماته لممارسة ضغوط على إسرائيل وقوات احتلالها من أجل وضع
حد للقيود التي تفرضها على دخول  الأشخاص الدوليين والمنظمات الدولية إلى
الأراضي الفلسطينية المحتلة.

11.
أخيراً، يؤكد المركز مرة أخرى، بأنه لا يمكن التضحية بحقوق الإنسان بذريعة التوصل
إلى سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.  كما يؤكد أن أية تسوية سياسية
مستقبلية لا تأخذ بعين الاعتبار معايير القانون الدولي الإنساني ومبادئ حقوق
الإنسان، لن يكتب لها النجاح، ولن تؤدي إلى تحقيق حل عادل للقضية الفلسطينية، بل
إنها ستؤدي إلى مزيد من المعاناة وعدم الاستقرار.  وبناءً عليه يجب أن تقوم
أية اتفاقية سلام على احترام القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي
الإنساني. 

 

 

 

—————————————

لمزيد من المعلومات الاتصال على المركز
الفلسطيني لحقوق الإنسان في غزة: تليفون: 2825893 – 2824776 8 972 +

ساعات العمل ما بين 08:00 – 15:00 (ما بين
05:00 – 12:00 بتوقيت جرينتش) من يوم الأحد – الخميس.