طباعة

قارب الصيد
الذي قتل على متنه الصياد محمد بكر قبالة شواطئ منطقة السودانية شمال قطاع غزة على
أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 24 سبتمبر 2010.

قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل اقتراف المزيد من جرائم حربها في الأراضي الفلسطينية المحتلة

 

· مقتل
خمسة مواطنين فلسطينيين، في قطاع غزة والضفة الغربية 

 من بين القتلى أحد صيادي الأسماك في القطاع، ورضيع في الضفة

 

· وفاة أحد
أفراد المقاومة متأثراً بجراحه في القطاع 

 

· استمرار
استخدام القوة المفرطة ضد مسيرات الاحتجاج السلمي في الضفة الغربية وقطاع غزة

 إصابة خمسة مدنيين فلسطينيين، من بينهم طفل، أصيب أربعة منهم في
الضفة

 من بينهم مصور اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين

 توقيف ناشط سلام فرنسي في مسيرة بيت أمر الأسبوعية، شمالي الخليل

 

· قوات
الاحتلال تواصل استهداف المزارعين والصيادين والعمال الفلسطينيين في المناطق
الحدودية لقطاع غزة

 إصابة عاملين فلسطينيين بجراح شمال القطاع

 

· قوات
الاحتلال تنفذ (24) عملية توغل في الضفة الغربية، وعملية توغل محدودة في قطاع غزة     

 اعتقال (13) مدنياً فلسطينياً في الضفة

 

· الأعمال
الاستيطانية واعتداءات المستوطنين تتواصل في الضفة الغربية

 المستوطنون يضعون عشرات البيوت الاستيطانية المتنقلة في العديد من
مناطق الضفة

 أمراً عسكري إسرائيلي يقضي بإخلاء (44) دونماً شمال غربي بلدة تفوح،
غربي محافظة الخليل

 

· قوات
الاحتلال تواصل حصارها الجائر على قطاع غزة، وتشدد منه على الضفة الغربية

 استمرار إغلاق الأراضي الفلسطينية حتى نهاية سبتمبر الجاري بمناسبة
عيد المظلة اليهودي

 اعتقال ثلاثة مدنيينِ فلسطينيينِ على الأقل، على الحواجز العسكرية
والمعابر الحدودية في الضفة

 

 

ملخص: اقترفت
قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (23/9/2010
– 29/9/2010) المزيد من جرائم حربها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وكثفت من
هجماتها الجوية والبحرية على قطاع غزة.  وفي انتهاك خطير لمجمل الحقوق
الأساسية للسكان المدنيين تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي حصارها الجائر وغير
المسبوق على قطاع غزة، للسنة الرابعة على التوالي.  وفي السياق نفسه، ما تزال
تلك السلطات تفرض المزيد من العقوبات على السكان المدنيين في الضفة الغربية، في
إطار سياسة العقاب الجماعي المخالفة لكافة القوانين الدولية والإنسانية. وفي الوقت
الذي تقوم فيه بقضم المزيد من الأراضي لصالح مشاريعها الاستيطانية، ولصالح أعمال
البناء في جدار الضم (الفاصل) على أراضي الضفة الغربية، تواصل سياستها في تهويد
مدينة القدس المحتلة. 

 

هذا وتشهد مناطق الضفة الغربية المصنفة بمنطقة
(C) وفق اتفاق أوسلو الموقع بين حكومة إسرائيل ومنظمة التحرير
الفلسطينية حملات إسرائيلية محمومة بهدف تفريغها من سكانها الفلسطينيين لصالح
مشاريع التوسع الاستيطاني.  فخلال هذا الأسبوع، وبالتزامن مع انتهاء ما يسمى
"قرار التجميد الجزئي للبناء الاستيطاني"، نتيجة للمفاوضات الإسرائيلية-
الفلسطينية في إطار عملية السلام، صعدت سلطات الاحتلال والمستوطنون، وتحت رعاية
الحكومة الإسرائيلية ودعم وحماية قواتها، من أنشطتها الاستيطانية واعتداءاتها على
أراضي وممتلكات المواطنين، والتي تندرج في إطار تنفيذ
خطط للتوسيع الاستيطاني
. تقترف تلك
الجرائم في ظل صمت دولي وعربي رسمي مطبق، مما يشجع دولة الاحتلال على اقتراف
المزيد منها، ويعزز من ممارساتها على أنها دولة فوق القانون. 

 

وخلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، واصلت
قوات الاحتلال استخدامها للقوة المفرطة بشكل منهجي في مواجهة مسيرات الاحتجاج
السلمي التي ينظمها المدنيون الفلسطينيون، والمدافعون الدوليون والإسرائيليون عن
حقوق الإنسان ضد استمرار أعمال البناء في جدار الضم (الفاصل) والنشاطات
الاستيطانية، وضد فرض حزام أمني على امتداد الشريط الحدودي في قطاع غزة.

 

وكانت الانتهاكات والجرائم التي
اقترفت خلال الفترة المذكورة أعلاه على النـحو التالي:

 

* أعمال القتل وإطلاق النار والقصف
الأخرى 

 قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال
الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير خمسة مواطنين فلسطينيين، فيما قضى مواطن سادس نحبه
متأثراً بالجراح التي أصيب بها في وقت سابق. قُتِلَ أربعة منهم، هم مدني وثلاثة من أفراد المقاومة الفلسطينية، في قطاع
غزة، وقُتِلَ الخامس، وهو رضيع في بلدة العيسوية في مدينة القدس الشرقية
المحتلة. وقضى أحد أفراد المقاومة نحبه
متأثراً بجراحه في القطاع.

 

وأصابت تلك القوات سبعة مدنيين، أربعة منهم
أصيبوا خلال مسيرات الاحتجاج الأسبوعية ضد بناء جدار الضم (الفاصل) والاستيطان في
أراضي الضفة المحتلة، وأصيب الخامس خلال مسيرة احتجاجية ضد إقامة حزام أمني داخل
حدود قطاع غزة، فيما أصيب عاملان فلسطينيان، أحدهما أصم، عندما فتحت قوات الاحتلال،
وفي حادثتين منفصلتين، النار تجاه مجموعة من العمال الفلسطينيين شمالي القطاع.

 

ففي قطاع غزة، وفي جريمة جديدة من جرائم حربها
ضد المدنيين الفلسطينيين واستهدافها للصيادين الفلسطينيين، قتلت قوات الاحتلال
الإسرائيلي، عبر زوارقها المنتشرة في عرض البحر، بتاريخ 24/9/2010، صياداً
فلسطينياً، أثناء مزاولته وأبناء عمه مهنة الصيد قبالة شواطئ منطقة السودانية،
شمالي مدينة غزة.  يشار إلى أن زوارق البحرية الإسرائيلية تطارد
الصيادين الفلسطينيين يومياً في عرض البحر، وتهددهم في لقمة عيشهم، عبر إطلاق
النار المستمر على قواربهم، واعتقالهم ومصادرة أدوات صيدهم.

وفي تاريخ 28/9/2010، قتلت قوات الاحتلال
الإسرائيلي، ثلاثة عناصر من أفراد المقاومة الفلسطينية، وذلك عندما أطلق طيرانها
الحربي صاروخاً واحداً تجاههم، عندما كانوا يرابطون في أرض زراعية شرقي مخيم
البريج، وسط القطاع على بعد حوالي 1300 متر غربي الشريط الحدودي مع إسرائيل، شرقي المخيم.

 

هذا وكانت المصادر الطبية في مستشفى معهد
ناصر، في جمهورية مصر العربية، قد أعلنت بتاريخ 25/9/2010، عن وفاة المواطن محمود
العمارين، 21 عاماً، من سكان حي الزيتون، جنوبي شرقي غزة، وهو احد أفراد المقاومة
الفلسطينية، متأثرا بالجراح التي أصيب بها على أيدي قوات الاحتلال بتاريخ
14/9/2010 في منطقة جحر الديك، وسط القطاع. 

 

وفي إطار أعمال إطلاق النار الأخرى، ففي تاريخ
26/9/2010، أطلق جنود الاحتلال المتمركزون داخل الشريط الحدودي مع إسرائيل، شرقي
مدينة خان يونس، جنوبي القطاع، أعيرة نارية تجاه عشرات المواطنين الذي اقتربوا من
الشريط الحدودي المذكور، شرقي بلدة عبسان الكبيرة، خلال مشاركتهم في مسيرة سلمية
نظمتها الحملة الشعبية لمقاومة الحزام الأمني. أسفر إطلاق النار عن إصابة أحد
المشاركين في المسيرة بعيار ناري في البطن.

 

وفي تاريخ 28/9/2010، فتحت قوات الاحتلال
الإسرائيلي المتمركزة على الشريط الحدودي، شمالي موقع مستوطنة "ايلي سناي"
سابقاً، شمال غربي منطقة السيفا، شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمالي القطاع، نيران
أسلحتها تجاه مجموعة من العمال الذين كانوا يقومون بجمع الحجارة والحصى (البسكورس)
من أسفل الطرق المعبدة داخل الموقع المذكور. أسفر ذلك عن إصابة أحدهم بعيار ناري
(مدخل ومخرج) في الفخذ الأيمن. أصيب المذكور، وهو أصم منذ ولادته، أثناء تواجده
على بعد أمتار من السياج الحدودي الفاصل. وبتاريخ 29/9/2010، أصيب عامل آخر بجراح،
في المنطقة نفسها، وفي ظروف مشابهة.

 

وفي إطار أعمال القصف الأخرى، أطلقت
طائرة حربية إسرائيلية صاروخاً بتاريخ 28/9/2010، سقط فوق سطح منزل المواطن كمال
عبد الهادي أبو شملة، 47 عاماً، بالقرب من شارع صلاح الدين الرئيسي في مخيم
النصيرات. أسفر القصف عن إحداث أضرار جزئية في المنزل، ولم يصب أحد بأذى.  وتمثلت الأضرار في سور السطح بطول 14 متراً،
نوافذ زجاج، خزانات مياه وحمام شمسي.

 

وفي الضفة الغربية، قضى الرضيع محمد أبو سارة،
13 شهراً، من سكان بلدة العيسوية، في مدينة القدس المحتلة، نحبه بتاريخ 24/9/2010،
جراء إصابته بحالة اختناق شديدة نتيجة استنشاقه الغاز. وأفاد عم الرضيع لباحث
المركز أن ابن شقيقه وُلِدَ وهو يعاني من حساسية في الصدر، وبخاصة من روائح
الغازات والزيوت، وقد أصيب بحالة اختناق مميتة، عندما اقتحمت قوات الاحتلال البلدة
المذكورة على مدار ليلتين متتاليتين، وأمطرتها بقنابل الغاز.

 

في إطار استخدام القوة بشكل مفرط ومنهجي ضد
مسيرات الاحتجاج السلمية التي ينظمها المدنيون الفلسطينيون والمتضامنون
الإسرائيليون والأجانب المدافعون عن حقوق الإنسان، ضد استمرار أعمال البناء في
جدار الضم (الفاصل)؛ لتفريق المتظاهرين في العديد من القرى الفلسطينية المحاذية
للجدار والمستوطنات في الضفة الغربية، أصيب أربعة مدنيين فلسطينيين، من بينهم طفل،
بجراح. ثلاثة منهم أصيبوا في قرية بلعين وطفل في  قرية النبي صالح، شمال غربي
المدينة المذكورة، وذلك بتاريخ 24/9/2010. كما أصيب عشرات المدنيين الفلسطينيين والمدافعين
الدوليين عن حقوق الإنسان بحالات إغماء جراء استنشاقهم الغاز، وبرضوض وكدمات بسبب
تعرضهم للضرب في مسيرات الاحتجاج السلمي التي شهدتها عدة مناطق في الضفة الغربية.

 

 

*
أعمال التوغل:

 استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في
ممارسة أعمال التوغل والاقتحام واعتقال المواطنين الفلسطينيين بشكل يومي في معظم
محافظات الضفة الغربية.  وخلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي، نفذت تلك
القوات (24) عملية توغل على الأقل في معظم مدن وبلدات ومخيمات الضفة،
اعتقلت خلالها (13) مدنياً فلسطينياً. 

  

وخلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، أوقفت
قوات الاحتلال ناشط السلام الفرنسي، فرنسيس دبليوك، 22
عاماً، لعدة ساعات قبل الإفراج عنه مساء اليوم المذكور. وكان دبليوك مشاركاً في مسيرة بيت أمر
الأسبوعية، شمالي مدينة الخليل، بتاريخ 25/9/2010.
 

 

ومن خلال رصد وتوثيق باحثي المركز الفلسطيني
لحقوق الإنسان في الضفة الغربية للانتهاكات الإسرائيلية المقترفة بحق المدنيين
الفلسطينيين وممتلكاتهم، بات واضحاً أن قوات الاحتلال تتعمد إساءة معاملة المدنيين
الفلسطينيين والتنكيل بهم وإرهابهم أثناء اقتحام منازلهم، وإلحاق أضرار مادية في
محتوياتها، وتدمير أجزاء من أبنيتها. 

 

وفي قطاع غزة، نفذت قوات الاحتلال عملية توغل
محدودة. ففي تاريخ 27/9/2010، توغلت تلك القوات، انطلاقاً من بوابة السريج، مسافة
تقدر بحوالي 400 متر، شرقي بلدة القرارة، إلى الشرق من مدينة خان يونس، جنوبي
القطاع، وشرعت بأعمال تسوية في الأراضي الزراعية، على امتداد الشريط الحدودي. ثم
اتجهت جنوباً نـحو بلدة عبسان الجديدة، ومن ثم نـحو عبسان الكبيرة، فبلدة خزاعة.
واستمرت أعمال التسوية حتى الساعة 3:00 بعد الظهر، تخللها إطلاق نار عشوائي من قبل
تلك الآليات.

 

* الأعمال الاستيطانية واعتداءات المستوطنين

استمر المستوطنون القاطنون في أراضي الضفة
الغربية المحتلة خلافاً للقانون الإنساني الدولي في اقتراف جرائمهم المنظمة ضد
المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم.  وعادة ما تتم تلك الجرائم على مرأى ومسمع
من قوات الاحتلال التي توفر حماية دائمة لهم، كما وإنها تتجاهل التحقيق في الشكاوى
التي يتقدم بها المدنيون الفلسطينيون ضد المعتدين من المستوطنين. 

 

وبالتزامن مع انتهاء ما يسمى "قرار
التجميد الجزئي للبناء الاستيطاني"، والاحتفال بعيد
العرش "المظلة" اليهودي،
صعدت سلطات الاحتلال والمستوطنون، وتحت
رعاية الحكومة الإسرائيلية ودعم وحماية قواتها، من أنشطتها الاستيطانية
واعتداءاتها على أراضي وممتلكات المواطنين، والتي تندرج
في إطار تنفيذ خطط للتوسيع الاستيطاني
. وكانت الأوساط القيادية للمستوطنين
في الضفة الغربية المحتلة، قد دعت في تعميم صادر عنها، جموع المستوطنين إلى مشاركة
واسعة في أعمال بناء عشرات البؤر الاستيطانية ابتداء من نهاية اليوم الأخير لقرار
"التجميد الجزئي للاستيطان"، وذلك بالتزامن مع قيام العشرات من أعضاء
الكنيست الإسرائيلي اليمينيين، بعدة جولات مختلفة في المستوطنات المقامة في الضفة
الغربية، لممارسة التحريض على البناء والتوسع الاستيطاني.

 

ففي تاريخ 25/9/2010، استولى مستوطنون،
انطلاقاً من مستوطنة "رفافا"؛ على عشرات الدونمات من أراضي بلدة دير
استيا، شمال غربي مدينة سلفيت، وقاموا بوضع 22 بيتاً متنقلاً على ثلاثين دونماً من
الأراضي الزراعية.

 

وفي التاريخ نفسه، وضعت مجموعة من المستوطنين،
انطلاقاً من مستوطني "نوكديم"؛ ثلاثة بيوت متنقلة (كرفانات) في منطقة
المسحب من أراضي منطقة أم الناظور، على أراضي خربة جب الذيب، شرقي مدينة بيت لحم
.  

 

وفي تاريخ 26/9/2010، أقدم عشرات المستوطنين،
ترافقهم آليات تجريف وحفر ضخمة، على استئناف العمل بنواة بناء المستوطنة
"هافات معون"، القريبة من مستوطنة "معون"، شرقي مدينة يطا،
جنوبي محافظة الخليل، والتي كان قد سبق وجرى تفكيكها قبل عدة أعوام، بقرار من
الحكومة الإسرائيلية في حينه.

 

وفي ساعات ظهر اليوم ذاته، أقدم "سيلفان
شالوم"، نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي ووزير تطوير النقب والجليل، وبحضور
عشرات المستوطنين، على وضع حجر أساس لمدرسة دينة يهودية في قلب مدينة الخليل.  

 

وفي تاريخ 27/9/2010، قامت مجموعة من
المستوطنين المسلحين، ترافقهم جرافة كبيرة، بتسوية وتجريف قطعة أرض مستولى عليها،
جنوب غربي حي (واد الحصين)؛ وذلك تمهيدا لإقامة إنشاءات استيطانية عليها. وكانت
الأرض المستهدفة البالغة مساحتها ثمانية دونمات قد سبق وجرى الاستيلاء عليها تحت
حماية وحراسة قوات الاحتلال منذ أكثر من عامين.

 

وفي السياق ذاته، أكدت اللجنة العامة للدفاع
عن الأراضي في محافظة الخليل، إن ما يسمى مفتش التنظيم العسكري الإسرائيلي، أصدر
هذا الأسبوع أمراً عسكرياً يقضي بإخلاء (44) دونما، شمال غربي بلدة تفوح، غربي
محافظة الخليل. 

 

الحصار والقيود على حرية الحركة

واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إجراءات
حصارها المفروضة على الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ بدء انتفاضة الأقصى، فيما
شددت من حصارها على قطاع غزة، وعزلته بالكامل عن محيطة الخارجي منذ نـحو أربع
سنوات، الأمر الذي وضع نـحو 1,5 مليون مواطن فلسطيني داخل سجن جماعي، وأدى إلى شلل
في كافة مناحي الحياة، فضلاً عن انتهاكها الصارخ لكافة الحقوق الاقتصادية
والاجتماعية والثقافية للسكان المدنيين الفلسطينيين في القطاع.  وبالرغم من
مرور أكثر من عام ونصف على الدمار الهائل الذي خلفه العدوان الحربي الإسرائيلي على
قطاع غزة، إلا أن حكومة الاحتلال ما تزال تحرم سكان القطاع من إعادة إعمار ما
دمرته آلتها الحربية، بتشديدها المستمر للحصار، وعدم السماح لمواد البناء بالدخول
من المعابر المرتبطة بالقطاع.

 

من جانب آخر، ما تزال الضفة الغربية تعاني من
إجراءات حصار خانق، وانتشار مستمر للحواجز العسكرية بين المدن والقرى والمخيمات،
الأمر الذي حوَّل معظم مناطق الضفة إلى كانتونات صغيرة معزولة عن بعضها
البعض.  وإن شهدت الضفة الغربية في الآونة الأخيرة إزالة عدد من الحواجز
العسكرية الإسرائيلية، إلا أنه جرى نقل بعضها إلى أماكن أخرى، و/أو أن هناك حواجز
أخرى كانت قريبة منها في السابق، ما يعني أن الحال لم تتغير كثيراً.  
     

 

وفضلاً عن استخدامها الحواجز العسكرية لإعاقة
حركة المدنيين الفلسطينيين، وبخاصة بين المدن وعلى طرفي جدار الضم (الفاصل)، فإن
قوات الاحتلال تمارس شتى أشكال التنكيل بهؤلاء المدنيين. 

 

وخلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، استمر
مفعول (الطوق الأمني) الشامل الذي فرضته قوات الاحتلال على الأراضي الفلسطينية
بمناسبة حلول عيد المظلة اليهودي، والذي بدأ سريان مفعوله منذ ساعات فجر يوم
الأربعاء الموافق 22/9/2010، وسوف يستمر حتى منتصف ليلة الثلاثين من الشهر الجاري.

 

ففي قطاع غزة، ما يزال سكان القطاع
يعانون جراء استمرار فرض الحصار الإسرائيلي، والإغلاق الشامل لغالبية المعابر
الحدودية للقطاع مع إسرائيل، وعدم حدوث تغيير حقيقي على جوهر حالة الحصار، رغم مضى
نـحو شهرين ونصف على مزاعم سلطات الاحتلال الإسرائيلية إدخال تسهيلات على الحصار
الشامل المفروض على قطاع غزة.  وتدحض الإحصاءات التي وثقها المركز الفلسطيني
لحقوق الإنسان، خلال الفترة التي يغطيها التقرير، الرواية الإسرائيلية بشأن
التخفيف المزعوم والتسهيلات التي أعلنتها السلطات المحتلة حول تخفيف الحصار عن
قطاع غزة، وتقليص القيود المفروضة على دخول السلع المختلفة إلى القطاع، على الرغم
من الزيادة الكمية والنوعية في السلع المسموح بدخولها إلى القطاع منذ بداية شهر
أغسطس، غير أن معظم هذه السلع استهلاكية، ولا تلبي الحد الأدنى من الاحتياجات
الفعلية لقطاع غزة من السلع الإستراتيجية التي مازالت محظورة، وأهمها المواد الخام
الخاصة بالإنتاج، ومواد البناء اللازمة لإعادة إعمار قطاع غزة.  كما تواصل
السلطات المحتلة حظر تصدير كافة المنتجات الغزية، الزراعية والصناعية إلى
الخارج.  وسيظل
قطاع غزة منطقة تعيش اعتماداً على المساعدات الإنسانية بسبب استمرار توقف عجلة
الإنتاج وانعدام فرص التنمية.

 

لقد تسبب الحصار الجائر المفروض على قطاع غزة
في خلق أزمة إنسانية، بالإضافة إلى أزمة في حقوق الإنسان والكرامة الإنسانية لسكان
قطاع غزة.  إن إجراءات تخفيف الحصار التي تم الإعلان عنها مؤخراً ليست سوى
إجراءات غامضة، بل إنها إجراءات شكلية ولا يمكنها التعامل مع جذور الأزمة، والتي
من الممكن معالجتها من خلال الإنهاء الفوري والكامل للحصار، بما في ذلك إزالة
القيود المفروضة على السفر من وإلى قطاع غزة، وكذلك الحظر المفروض على
الصادرات.  ويخشى المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان أن تهدف السياسة
الإسرائيلية الجديدة إلى دفع قطاع غزة باتجاه مرحلة أخرى من مراحل الحصار الجائر،
وهي مرحلة قد تكون مقبولة على المستوى الدولي.  وقد لا يعاني الفلسطينيون في
قطاع غزة من النقص نفسه في البضائع، ولكن ستستمر تبعيتهم الاقتصادية وعدم قدرتهم
على الاهتمام بشئونهم الخاصة، بالإضافة إلى عزلهم عن العالم الخارجي اجتماعياً،
وثقافياً، وأكاديمياً

 

وفيما يلي أبرز مظاهر تأثير حالة الحصار على
حياة السكان المدنيين في القطاع، خلال الفترة التي يغطيها التقرير
:

 

 ما يزال السكان
المدنيون في قطاع غزة يكابدون عناء مواصلة السلطات المحتلة فرض حظر شامل على
تنقلهم وسفرهم من القطاع إلى إسرائيل و/ أو الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس
المحتلة أو إلى الخارج عبر معبر بيت حانون(إيريز)، رغم سماح تلك السلطات بسفر عدد
محدود جداً من المواطنين الغزيين، فيما تطلق عليهم الحالات الإنسانية، ومعظمهم من
مرضى القطاع الذين لا يتوفر علاج لهم في مشافي القطاع. غير أنها لجأت إلى تقليص
عدد المرضى الغزيين، خلال الفترة التي يغطيها التقرير، وذلك بحرمان فئة جديدة
من المرضى من اجتياز معبر بيت حانون بدعوى أن حالاتهم لا تحتاج إلى إنقاذ حياة،
وإنما يحتاجون إلى جودة حياة. ويندرج ضمن هذه الفئة المرضى المصابين بأمراض
فقدان البصر وبتر الأعضاء، وهو ما رفع عدد المرضى الذين يمنع مرورهم عبر المعبر
للوصول إلى المستشفيات الإسرائيلية و/ أو الفلسطينية في القدس  والضفة
الغربية.

 في المقابل، استمر
فتح معبر رفح البري، على الحدود المصرية الفلسطينية، منذ نـحو أربعة شهور، وطرأ
تحسن كبير على نظام العمل فيه، وهو ما ينظر إليه المركز بصورة إيجابية مقارنة مع
الفترات السابقة.  وعلى الرغم من هذا التحسن الإيجابي في الفتح اليومي
للمعبر، فإن من يسمح لهم بمغادرة القطاع لا زالوا شرائح محددة، تتمثل في التالي:
مرضى القطاع المحولين للعلاج في مصر والخارج بتحويلات مرضية رسمية صادرة من السلطة
الفلسطينية والحالات المرضية الطارئة، العاملون في الخارج من أبناء القطاع
ممن يحملون إقامات في الدول المتوجهين إليها وأفراد عائلاتهم، طلبة القطاع
الدارسين في مصر ويحملون إقامات فيها، وكذلك طلبة القطاع الدارسين في جامعات
الخارج حيث يرحلون إلى مطار القاهرة من المعبر، أبناء القطاع من حملة
الجوازات الأجنبية والزوجات الأجنبيات المتزوجات من فلسطينيين
وأبناؤهن، مواطنو القطاع الحاصلون على " تنسيقات خاصة من السلطات
المصرية"، مواطني القطاع الذين لديهم إقامات سارية المفعول في مصر، الوفود
والبعثات الدولية، بما فيها الوفود الإنسانية، الحقوقية والوفود والبعثات
الدبلوماسية. الصحفيون الأجانب وبعض من حملة الجوازات الدبلوماسية
الفلسطينية.

 خلال الأسبوع الماضي  تم زيادة عدد الشاحنات المحملة
بالبضائع والواردة إلى القطاع، حيث بات يسمح بدخول ما معدله من 200-240 شاحنة
يومياً للقطاعين التجاري والصناعي، والذي كان قد انخفض في بداية سبتمبر من العام
الحالي إلى نـحو 22% من عدد الشاحنات التي كان يسمح بمرورها سابقاً. وخلال هذا الأسبوع أغلقت المعابر عدة مرات بسبب الأعياد اليهودية،
مما اثر سلباً على حركة البضائع وعدد الشاحنات لمسموح بدخولها.   وقد لاحظ
المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان أن معظم السلع التي سمح بدخولها إلى القطاع هي سلع
غذائية، باستثناء كميات محدودة منها كالأخشاب، الألمنيوم، الزجاج، أفران الكهرباء
والغاز، كوابل الكهرباء، مكيفات، أدوات البناء، الأثاث المنزلي، الكراسي البلاستيكية،
الملابس والأحذية، كميات محدودة من مواد البناء وحديد البناء لمصلحة مياه
بلديات الساحل.  ويرى المركز انه طالما استمرت سلطات الاحتلال بالسماح بدخول
سلع محددة بعينها، ومنع دخول باقي السلع فإن الوضع في قطاع غزة سيستمر بالتدهور،
ولن يحدث أي تغيير ايجابي.

 بتاريخ 20/9/2010،
سمح ا بإدخال السيارات ( 20 سيارة) كدفعة أولى لقطاع غزة بعد إعلانها رفع حظر دخول
السيارات الصغيرة إلى القطاع أوائل يوليو الماضي، وفقاً لإدعاءاتها بتخفيف الحصار
المفروض على القطاع، والذي كانت أعلنته حكومة الاحتلال الإسرائيلية قبل أكثر من
شهرين، وذلك في أعقاب الاعتداء على "أسطول الحرية" الذي كان قادماً لكسر
الحصار عن القطاع.

 كان معبر المنطار
"كارني"، المخصص لتصدير المنتجات الغزية إلى إسرائيل أو الضفة الغربية
والخارج قد أغلق في وجه الواردات والصادرات من البضائع والمنتجات من وإلى قطاع
غزة، منذ 13/6/2008، واقتصر تشغيله لفترات محدودة على توريد كميات محدودة من
الحبوب والأعلاف إلى قطاع غزة. وكانت التجارة مع إسرائيل قبل تشديد إغلاق
المعابر تستحوذ على 80% من حجم التجارة الفلسطينية الخارجية. وبلغت نسبة
البضائع المصدرة إلى الضفة الغربية و إسرائيل 90% من حجم الصادرات
الغزية. واستثنت سلطات الاحتلال من هذا الحظر كمية محدودة جداً من الزهور
والتوت الأرضي، بعد تدخل المحكمة العليا الإسرائيلية، وسمحت بتصدير كمية لا تتجاوز
20% و 4% على التوالي من الناتج المعد للتصدير، وذلك منذ تشديد الحصار الشامل على
القطاع في يونيو من العام 2007.  جدير بالذكر أن قطاع غزة ينتج نـحو 60 مليون
زهرة ونـحو 1500 طناً من التوت الأرضي سنوياً للتصدير إلى الخارج، وفقاً لتقديرات
الجمعية التعاونية الزراعية لمزارعي التوت الأرضي والخضار والزهور.  وأدى
استمرار السلطات المحتلة في إحكام حالة الحصار والخنق الاقتصادي والاجتماعي لأكثر
من 1,5 مليون فلسطيني، إلى ارتفاع حدة الفقر والبطالة إلى معدلات غير مسبوقة.

 يستبعد مسؤولون
فلسطينيون حدوث تنمية أو تطوير اقتصادي في قطاع غزة، في ظل الأوضاع الحالية لعمل
المعابر المؤدية إلى قطاع غزة، جراء منع إسرائيل إدخال أكثر من 1000 سلعة في
مقدمتها مواد البناء وملحاقاتها، إضافة إلى منع تصدير المنتجات من القطاع إلى
الضفة وإسرائيل والخارج. وأكد المسؤولون  أن التسهيلات التي تتحدث عنها
إسرائيل على عمل المعابر المؤدية إلى قطاع غزة غير دقيقة، ولا يمكن بناء اقتصاد في
القطاع وفقاً للترتيبات الحالية. واعتبر السيد عمرو حمد، رئيس اتحاد الصناعات
الفلسطينية في قطاع غزة، أن حرمان منتجات القطاع من التصدير تشكل عقبة كأداء
لانتعاش الاقتصاد الغزي، حتى لو تم السماح بإدخال المواد الخام، مذكراً بان معظم
المواد الخام ما زالت ممنوعة من دخول القطاع، وعلى رأسها مواد البناء. وأضاف
أن اقتصاد قطاع غزة كان يعتمد على سوق الضفة وإسرائيل إلى جانب السوق المحلي حتى
يستطيع الاستمرار، ومع استمرار منع تصدير المنتجات الغزية فإنه لا يمكن له أن
يتعايش مع سوق محدود وصغير. وأكد حمد أن الحديث الإسرائيلي عن تسهيلات على
حركة معابر القطاع غير دقيقة وليس كما يتوقعها البعض. وقال أن الحل الوحيد
لتعافي اقتصاد القطاع يقوم على إنهاء اعتبار قطاع غزة منطقة معادية، وإعادة العمل
في المعابر الستة، والسماح بالاستيراد والتصدير وليس نقل البضائع في اتجاه واحد،
لافتاً إلى أن القائمة الإسرائيلية تتحدث عن السماح بإدخال نـحو 3000 سلعة، لكن ما
يدخل أقل من ذلك بكثير.

 من جهة أخرى، أكد
البنك الدولي أن القيود المستمرة على حياة الفلسطينيين مستمرة في تقويض قابلية
الاقتصاد الفلسطيني للحياة. وأعزى البنك الدولي أسباب ذلك
إلى استمرار القيود
المهمة التي تفرضها حكومة
إسرائيل على أرض الواقع، وأهمها في قطاع غزة:
استمرار حظر تصدير المنتجات من قطاع غزة إلى خارجه، وفرض قيود شديدة على دخول
المستثمرين إلى إسرائيل والضفة الغربية، وحظر دخول الكثيرٌ من المواد الخام،
البالغة الأهمية للقطاعات
الإنتاجية إلى قطاع غزة، بدعوى أنها مواد
"ثنائية الاستعمال
للأغراض المدنية والعسكرية"، وفرض
إجراءات

معقدة
على المواد المسموح بدخولها إلى القطاع، الأمر الذي يحدث تأخيرات في الإنتاج،
ويؤدي إلى زيادة كبيرة
في التكاليف.

 وفيما يلي أبرز مظاهر الحصار المفروض
على الضفة الغربية:

 

 ما يزال هناك 585
معيقاً للحركة داخل الضفة الغربية، وتتضمن هذه المعيقات 65 حاجزاً مأهولًا بالجنود
بصورة دائمة، و22 حاجزاً جزئياً (تصبح مأهولة بالجنود لأغراض محددة) و80 بوابة في
جدار الضم (الفاصل) و418 معيقاً لا يؤمها الجنود، بما في ذلك متاريس الطرق،
والتلال الترابية، والجدران الترابية، وبوابات الطرق، وحواجز الطرق،
والخنادق. 

 تقيم قوات الاحتلال
ما معدله 310 حواجز (طيارة) شهرياً، ومن خلالها تتحكم بإمكانية تنقل الفلسطينيين
على شوارع الضفة الغربية. وتتضمن هذه الحواجز في أغلب الأحوال وقوف سيارة جيب
عسكرية على مفترق طرق رئيس لعدة ساعات، يتم خلالها إيقاف السيارات
لفحصها؛ ويعتبر مدى إعاقة الحركة التي تتسبب بها هذه الحواجز أكبر مقارنة
بالحواجز الدائمة نظراً لعدم توقعها ووقت التأخير الأطول عليها.

 ما تزال طرق رئيسيّة
تؤدي إلى بعض المدن والبلدات الفلسطينية مغلقة. إضافة إلى ذلك، ما يزال وصول
الفلسطينيين مقيدا بصورة كبيرة في مناطق واسعة في الضفة الغربية، بما في القدس
الشرقية، والمناطق الواقعة خلف الجدار، والبلدة القديمة في الخليل، ومناطق ريفية
واسعة تقع في المنطقة (
C) خاصة في غور الأردن والأراضي المتاخمة للمستوطنات.

 لم يطرأ أي تحسّن
فيما يتعلق بوصول الفلسطينيين الذين يحملون بطاقات هوية الضفة الغربية إلى القدس
الشرقية والذي ما يزال مقيدا بصورة صارمة من خلال الجدار، والحواجز ونظام التصاريح
المفروض. وقد كان لهذا الوضع أثر سلبي خاص على إمكانية الوصول إلى المستشفيات
الفلسطينية التخصصيّة الستّة التي تقع في المدينة، إلى جانب أماكن العبادة.

 ما زالت أربعة حواجز
مأهولة بالجنود بصورة دائمة (تياسير، والحمرا، وإفرايم وييتاف) تُسيطر بإحكام على
جميع أشكال التنقل من مقطع غور الأردن. وباستثناء ما يقدّر بحوالي 56,000 شخص
مسجل في بطاقات هويتهم أنهم سكان غور الأردن (بما في ذلك أريحا)، ما زال يحظر على
معظم الفلسطينيين عبور هذه الحواجز بسياراتهم الخاصة إلا في حال حصولهم على تصريح
خاص.

 يمثّل استمرار وجود
المستوطنات وتوسعها المستمر أكثر العوامل تأثيرا في تشكيل نظام القيود المفروضة
على إمكانية وصول وتنقل المواطنين الفلسطينيين.

 أدت القيود المفروضة
على وصول الفلسطينيين إلى شوارع رئيسة في أنحاء الضفة الغربية إلى تحويل حركة
المرور الفلسطينية تدريجيا إلى شبكة من الطرق الفرعية.

 تشدّد السلطات
الإسرائيلية القيود المفروضة على الوصول إلى المناطق المُصنّفة "مناطق إطلاق
نار" و"محميات طبيعية"، وهي مناطق تمثل مساحتها 26 بالمائة تقريبا
من مساحة الضفة الغربية

 تستخدم قوات الاحتلال
الحواجز العسكرية كمصائد للمدنيين الفلسطينيين حيث تقوم باعتقال العشرات منهم
سنويا، فضلاً من تعريض عشرات آخرين لجرائم التنكيل والإذلال والمعاملة غير
الإنسانية والحاطة بالكرامة.

 تشكل الحواجز
العسكرية عائقاً أمام حرية حركة نقل البضائع، ما يزيد من تكلفة النقل التي تنعكس
على أسعار السلع ما يزيد من الأعباء المالية على المستهلكين.  

 

 

وكانت الانتهاكات التي تم توثيقها خلال الفترة
التي يغطيها التقرير الحالي (23/9/2010 – 29/9/2010)، على النـحو التالي:

 

أولاً: أعمال التوغل والقصف
وإطلاق النار، وما رافقها من اعتداءات على المدنيين الفلسطينيين

 

الخميس 23/9/2010 

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية،
قرية طرمة، غربي مدينة دورا، جنوب غربي محافظة
الخليل. دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن
محمد عبد الكريم عبد الله، 40 عاماً، وأجروا عمليات تفتيش
وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها في وقت
لاحق, اعتقلت تلك القوات المواطن
المذكور،
واقتادته
معها.  

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بخمس آليات
عسكرية،  بلدة بيت لقيا، غربي مدينة رام الله. سيَّرت تلك القوات
آلياتها في شوارع
البلدة، وقامت بأعمال الدورية فيها. وفي وقت لاحق انسحبت قوات الاحتلال من البلدة،
دون حدوث اعتقالات في
صفوف المواطنين الفلسطينيين
.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بآليتين عسكريتين، قرية خربثا، غربي مدينة رام
الله. سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية، وفي وقت لاحق، انسحبت دون
أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.

 

الجمعة 24/9/2010

* في حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال
الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية،  قرية خربة أبو فلاح، شمال شرقي مدينة
رام الله. سيَّرت تلك القوات
آلياتها في شوارع القرية، وقامت بأعمال الدورية فيها. وفي
وقت لاحق انسحبت قوات الاحتلال من القرية،
دون حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

* وفي ساعات الفجر، قضى الرضيع محمد محمود
فايز أبو سارة، 13 شهراً، من سكان بلدة العيسوية، في مدينة القدس المحتلة، نحبه
جراء إصابته بحالة اختناق شديدة نتيجة استنشاقه الغاز.

 

وأفاد المواطن يحيى فايز أبو سارة، وهو عم الرضيع،
لباحث المركز، أن ابن شقيقه وُلِدَ وهو يعاني من حساسية في الصدر، وبخاصة من روائح
الغازات والزيوت. وفي ساعات مساء يوم الأربعاء الموافق 22/9/2010، اقتحمت قوات
الاحتلال منطقة الظهرة في بلدة العيسوية، وأطلق أفرادها قنابل الغاز بالقرب من
منزل شقيقه محمود، ما أدى إلى إصابة ابنه الرضيع محمد بضيق تنفس شديد، نقله والده
على أثره إلى مركز صحي في البلدة، وعولج فيه. وفي مساء اليوم التالي، الخميس
الموافق 23/9/2010، اقتحمت تلك القوات المنطقة مجدداً وسط إطلاق قنابل الغاز،
فأصيب الرضيع بحالة اختناق. ونظراً لكون مدخل البلدة مغلقاً من قبل قوات الاحتلال،
ولصعوبة الوصول إلى المستشفى، نقله والده إلى مركز صحي. ومع استمرار تلك القوات بإطلاق
قنابل الغاز في ساعات الليل، فوجئت أم الرضيع في حوالي الساعة 5:30 صباح يوم
الجمعة الموافق 25/9/2010 بأنه فاقد الوعي. نقل الرضيع إلى مستشفى هداسا في القدس
الشرقية، والقريب من بلدة العيسوية، وهناك أبلغهم الأطباء بأنه فارق الحياة.

 

وذكر المواطن يحيى أبو سارة أن الشرطة
الإسرائيلية أخضعت الوالدين للتحقيق في المستشفى لمدة ساعة ونصف الساعة، كل منهما
على حدا. وأضاف أن الشرطة حاولت إعاقة تسليمهم جثمان الرضيع حتى يقوموا بدفنه. وفي
حوالي الساعة 1:30 بعد الظهر سمحت قوات الاحتلال لأعداد قليلة من أفراد العائلة
بدفنه في مقبرة باب الأسباط، ومنعت عدة مواطنين من الوصول إلى المقبرة للمشاركة في
مراسم الدفن.

 

* في ساعات الصباح، وفي جريمة جديدة من جرائم
حربها ضد المدنيين الفلسطينيين، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عبر زوارقها
المنتشرة في عرض البحر، صياداً فلسطينياً، أثناء مزاولته وأبناء عمه مهنة الصيد
قبالة شواطئ منطقة السودانية، شمالي مدينة غزة.  يشار إلى أن زوارق
البحرية الإسرائيلية تطارد الصيادين الفلسطينيين يومياً في عرض البحر،
وتهددهم في لقمة عيشهم، عبر إطلاق النار المستمر على قواربهم، واعتقالهم
ومصادرة أدوات صيدهم.

 

 واستناداً لتحقيقات المركز، وإفادة أحد
الصيادين المتواجدين على متن القارب، لباحثة المركز، ففي حوالي الساعة 9:30 صباح اليوم
المذكور أعلاه، أبحر المواطن محمد منصور بكر، 20 عاماً، وثلاثة من أبناء عمه
على متن قارب تعود ملكيته للعائلة في عرض البحر، قبالة شواطئ منطقة
السودانية، شمالي مدينة غزة، بهدف الصيد. وأثناء تواجدهم على مسافة 2000 متر داخل البحر،
ومسافة مشابهة لها بعيداً عن الحدود البحرية، اقترب منهم زورق إسرائيلي مسافة تقدر
بحوالي 100 متر، وباشر جنود الاحتلال الذين على متنه بإطلاق نار كثيف باتجاه
قاربهم، بدون أي أسباب تذكر، وبدون أي تحذير. أصيب المواطن محمد بعيار ناري
في خاصرته اليمنى، وسقط داخل القارب وبقي ينزف، وسط صراخ أبناء عمه على
جنود الاحتلال بأن يتوقفوا عن إطلاق النار بسبب وجود جريح، إلا أن الجنود استمروا
في إطلاق النار. وبعد نـحو عشر دقائق، انسحب جنود البحرية الإسرائيلية من
المكان، واستطاع أبناء بكر من الوصول للشاطئ، ونقل ابن عمهم إلى مستشفى كمال عدوان
في بيت لاهيا، إلا أنه كان قد فارق الحياة.

 

* وفي حوالي الساعة 5:00 مساءً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية عانين، شمال غربي مدينة جنين.
سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية، وقامت بأعمال الدورية فيها. وفي وقت
لاحق، انسحبت قوات الاحتلال، دون حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

السبت 25/9/2010

* في حوالي الساعة
5:00 صباحاً، أعلنت المصادر الطبية في مستشفى معهد ناصر في جمهورية مصر العربية عن
وفاة المواطن محمود سالم العمارين، 21 عاماً، من سكان حي الزيتون، جنوبي شرقي غزة،
متأثرا بالجراح التي أصيب بها على أيدي قوات الاحتلال بتاريخ 14/9/2010 في منطقة
جحر الديك، وسط القطاع. 

 

واستناداً
لتحقيقات المركز في حينه،
ففي حوالي الساعة 2:00 بعد ظهر يوم الثلاثاء
الموافق 14/9/2010، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالعديد من الآليات
العسكرية الثقيلة والجرافات، مسافة تقدر بحوالي 300 متر إلى الغرب من الشريط
الحدودي مع إسرائيل، شرقي قرية وادي غزة (جحر الديك). شرعت تلك القوات بأعمال
تسوية في أراضي مجرفة في السابق، تقع في محيط مكب النفايات التابع لبلدية غزة،
شمال شرقي القرية المذكورة. وفي حوالي الساعة 5:00 مساء اليوم نفسه، أطلقت قوات
الاحتلال أربع قذائف مدفعية باتجاه أراضٍ زراعية على بعد حوالي 600 متر من منطقة التوغل، ما
أدى إلى إصابة أحد عناصر المقاومة الفلسطينية، الذين حاولوا التصدي لتلك القوات،
وهو المواطن العمارين، بجراح وصفت في حينه بالخطيرة، حيث حول إلى مستشفى الشفاء في
غزة، ومنها إلى جمهورية مصر العربية، وبقي يتلقى العلاج هناك لحين الإعلان عن
وفاته في التاريخ المذكور أعلاه.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 مساءً، اقتحمت قوة
راجلة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، قوامها حوالي 40 جندياً، انطلاقاً من مستوطنة "براخاه"،
أطراف المنطقة الشرقية من قرية عراق بورين، جنوبي مدينة نابلس. تجمهر عدد من
الفتية والأطفال، وتظاهروا أمام القوة، ورشقوا الحجارة تجاه أفرادها. وعلى الفور،
رد جنود الاحتلال بإطلاق القنابل الصوتية وقنابل الغاز تجاه المتظاهرين، ما أسفر
عن إصابة العشرات منهم بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز، وقد عولجوا ميدانياً.

 

الأحد 26/9/2010

* في حوالي الساعة 10:00 صباحاً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بثلاث آليات عسكرية، وسيارة جيب تابعة لجهاز المخابرات
العامة، بلدة عزون، شرقي مدينة قلقيلية. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع
البلدة، وأقامت عدة حواجز على شوارعها. طارد أفرادها المواطن محمود محمد محمود
رضوان, 19 عاماً، فلجأ إلى مجمع بلدية عزون. وفي أعقاب ذلك اقتحم العديد من أفرادها
مجمع البلدية، وقاموا بإغلاقه على المواطن رضوان، ثم توقيفه وتسليمه بلاغاً
لمراجعة المخابرات الإسرائيلية. وفي حوالي الساعة 12:30 بعد الظهر، انسحبت قوات الاحتلال
من البلدة دون تسجيل اعتقالات في صفوف المواطنين.

 

* وفي حوالي الساعة 5:00 مساءً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات العسكرية، قرية مردا، شمال شرقي مدينة سلفيت,
وأغلقت البوابة الحديدية الموجودة على المدخل الشرقي للقرية. تعتبر البوابة المذكورة
نقطة عسكرية يتمركز عليها جنود الاحتلال باستمرار، ويعيقون دخول المواطنين إلى
القرية، والخروج منها، ويعمدون تفتيشهم بشكل شبه يومي. وفي وقت لاحق انسحبت قوات
الاحتلال من القرية المذكورة دون التبليغ عن أعمال اقتحام للمنازل السكنية، أو
اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

الاثنين 27/9/2010

* في حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة تلفيت، جنوب شرقي مدينة
نابلس. سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة، واقتحم أفرادها العديد من
المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها في
حوالي الساعة 4:30 صباحاً، اعتقلت قوات الاحتلال خمسة مواطنين، واقتادتهم معها.
والمعتقلون هم: حسن إبراهيم حسن فرج، 35 عاماً؛ أيوب فرح يوسف مسلم، 31 عاماً؛ أيسر
عمر احمد شاهين، 35 عاماً؛ يونس محمود اسعد مسلم، 32 عاماً؛ ورسمي جبر أحمد شاهين،
30 عاماً.
وفي ساعات
الصباح، أفرجت تلك القوات عن المواطن أيوب كون اعتقاله جاء بدلاً من شقيقه أمجد،
35 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة اليامون، شمال غربي مدينة
جنين. جابت تلك الآليات شوارع البلدة،
فيما دهم العديد من أفرادها منزل المواطن مصطفى إبراهيم سمودي، وقاموا بتفتيش
المنزل والعبث بمحتوياته، واعتقال نجل صاحب المنزل، المواطن أديب، 25 عاماً. كما
دهمت تلك القوات منزل عائلة المواطن شاهر راجح طاهر زايد، 25 عاماً، وقامت
باعتقاله، واقتادته معها إلى جهة غير معلومة. وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، انسحبت
تلك القوات من البلدة، دون أن يبلغ عن حدوث اعتقالات إضافية في صفوف المواطنين
الفلسطينيين.

 

* وفي حوالي الساعة
2:30 فجراً، اقتحمت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مدينة
جنين، ومخيم جنين للاجئين، ومنطقة واد برقين، غربي المدينة. سيرت تلك القوات
آلياتها في شوارع المدينة، والشوارع الرئيسية للمخيم، وقامت بأعمال الدورية فيها.
وذكر أحد المواطنين لباحث المركز أنه سمع في حوالي الساعة 3:00 فجراً صوت إطلاق
نار متقطع في وسط المدينة. وفي حوالي الساعة 5:45 صباحاً، انسحبت تلك قوات الاحتلال
دون أن يبلغ عن عمليات دهم للمنازل السكنية، أو حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين
الفلسطينيين.

 

* وفي حوالي الساعة 8:30 صباحاً، توغلت قوات
الاحتلال انطلاقاً من بوابة السريج، معززة بالآليات العسكرية، مسافة تقدر بحوالي
400 متر، شرقي بلدة القرارة، إلى الشرق من مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة. شرعت
تلك القوات بأعمال تسوية في الأراضي الزراعية، على امتداد الشريط الحدودي، متوجهة
جنوباً نـحو بلدة عبسان الجديدة، ومن ثم نـحو عبسان الكبيرة، فبلدة خزاعة. استمرت
أعمال التسوية حتى الساعة 3:00 بعد الظهر، تخللها إطلاق نار عشوائي من قبل تلك
الآليات.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 مساءً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية عابا، شرقي مدينة جنين. سيرت
تلك القوات آلياتها في شوارع القرية، وانسحبت لاحقا، دون أن يبلغ عن أعمال دهم
للمنازل السكنية أو حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

* وفي حوالي الساعة 4:30 مساءً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية كفيرت، جنوب شرقي مدينة جنين.
سيرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية، وانسحبت لاحقا، دون أن يبلغ عن أعمال
دهم للمنازل السكنية أو حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

* وفي حوالي الساعة 8:30 مساءً، اقتحمت قوات
الاحتلال، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة عزون، شرقي مدينة قلقيلية, وأغلقت مدخلي
البلدة الشمالي والغربي، وأقامت حواجز عسكرية، وعملت على تفتيش المواطنين الداخلين
إلى البلدة والخارجين منها. ادعت تلك القوات أن حجارة ألقيت على الشارع الرئيس
والمسمى بشارع 55, مما أدى إلى تأخير المواطنين على هذه الحواجز والتي تعرف
بالبوابات مدة ثلاث ساعات تقريباً. وفي وقت لاحق انسحبت قوات الاحتلال من البلدة
المذكورة دون التبليغ عن أعمال اقتحام للمنازل السكنية، أو اعتقالات في صفوف
المواطنين الفلسطينيين.

 

* وفي ساعات المساء، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي،
معززة بالآليات العسكرية، قرية مردا، شمالي مدينة سلفيت, وأغلقت البوابة الحديدية
الموجودة على المدخل الشرقي للقرية. وفي وقت لاحق انسحبت قوات الاحتلال من القرية
المذكورة دون التبليغ عن أعمال اقتحام للمنازل السكنية، أو اعتقالات في صفوف
المواطنين الفلسطينيين.

 

الثلاثاء 28/9/2010

* في حوالي الساعة 12:10 بعد منتصف الليل،
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مدينة طولكرم. سيرت
تلك القوات آلياتها في شوارع المدينة، وقامت بأعمال الدورية فيها، وانسحبت لاحقاً.
وفي حوالي الساعة 2:00 فجر اليوم نفسه، أعادت تلك القوات اقتحام المدينة مرة أخرى،
وجابت آلياتها شوارعها. وفي حوالي الساعة 2:15 توغلت في الحي الشرقي من المدينة،
ودهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن سامح محمود أبو سفاقة، 21 عاما، بالقرب
من مقر (المقاطعة) وقامت باعتقاله، بعد أن قامت بتفتيش منزله، وانسحبت تلك القوات
لاحقا.

 

* وفي حوالي الساعة 12:45 بعد منتصف الليل،
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مدينة جنين. سيرت تلك
القوات آلياتها في شوارع المدينة، وقامت بأعمال الدورية فيها. وفي حوالي الساعة
3:30 فجراً، انسحبت تلك قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن دهم للمنازل السكنية، أو
حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

* وفي حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات العسكرية، بلدة جيوس، شمال شرقي مدينة
قلقيلية, وعملت على إغلاق البوابة الوسطى رقم (943) داخل البلدة. وفي حوالي الساعة
3:30 فجراً، انسحبت تلك القوات من البلدة المذكورة دون التبليغ عن أعمال اقتحام
للمنازل السكنية، أو اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

* وفي حوالي الساعة 7:45 صباحاً، فتحت قوات
الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على الشريط الحدودي مع إسرائيل، شمالي موقع مستوطنة
"ايلي سناي" سابقاً، شمال غربي منطقة السيفا، شمال غربي بلدة بيت لاهيا،
شمالي قطاع غزة، نيران أسلحتها تجاه مجموعة من العمال الذين كانوا يقومون بجمع
الحجارة والحصى (البسكورس) من أسفل الطرق المعبدة داخل الموقع المذكورة. أسفر ذلك
عن إصابة أحدهم، ويدعى فادي عصام محمد طنبورة، 21 عاماً، من سكنة أصلان، في بلدة
بيت لاهيا، بعيار ناري (مدخل ومخرج) في الفخذ الأيمن. أصيب المذكور، وهو أصم منذ
ولادته، أثناء تواجده على بعد أمتار من الشريط المذكور أعلاه، ومن هناك قامت
مجموعة من العمال بنقله في سيارة مدنية حتى منطقة أبو خوصة الواقعة بمنطقة السيفا،
ومن هناك تم نقله بسيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إلى مستشفى
الشهيد كمال عدوان في بلدة بيت لاهيا، ووصفت المصادر الطبية داخلها حالته
بالمتوسطة.

 

يشار إلى أن عمالاً فلسطينيين يقومون بجمع الحجارة
والحصى من المواقع السابقة للمستوطنات، وذلك للاستفادة منها في عملية البناء
والإعمار، خاصة بعد قيام سلطات الاحتلال بفرض الحصار على قطاع غزة منذ ما يزيد عن
4 سنوات، وعلى أثره منع دخول أي من مواد البناء للقطاع.

 

* وفي حوالي الساعة
9:15 صباحاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بثلاث آليات عسكرية، قرية
الكفير، جنوب شرقي مدينة جنين. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية، وقامت
بأعمال الدورية فيها، ثم أقامت حاجزا عسكريا طيارا في وسطها، على الطريق الرئيسة
الواصلة بين مدينتي جنين وطوباس، وعمل أفرادها على إيقاف المركبات المسافرة في كلا
الاتجاهين. وفي حوالي الساعة 10:00 صباحاً، أوقف جنود الحاجز أحدى سيارات الأجرة،
وصادروا بطاقة الهوية الشخصية للمواطن عدي فوزي يوسف شرقاوي، 18 عاماً، من سكان
بلدة الزبابدة المجاورة أثناء مروره عبر الحاجز متوجهاً لجامعته في مدينة طوباس.
وبعد حوالي ساعة ونصف الساعة، أعادوها إليه، ولم يبلغ عن اعتقالات في صفوف
المواطنين الفلسطينيين.

 

* وفي حوالي الساعة 8:30 مساءً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة عتيل، شمالي مدينة طولكرم.
سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة، وقامت بأعمال الدورية فيها، وبقيت
آلياتها تجوب شوارع البلدة حتى منتصف تلك الليلة، ثم انسحبت دون أن يبلغ عن دهم
للمنازل السكنية أو حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

* وفي حوالي الساعة 9:00 مساءً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بإحدى عشرة آلية عسكرية، بلدة عزون، شرقي مدينة
قلقيلية. سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة، وقامت بأعمال الدورية فيها. وفي
حوالي الساعة 10:00 مساءً, انسحبت قوات الاحتلال من البلدة المذكورة دون التبليغ
عن أعمال اقتحام للمنازل السكنية، أو اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

* وفي حوالي الساعة 9:30 مساءً، اقتحمت قوات
الاحتلال، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة الزبابدة، جنوب شرقي مدينة جنين. سيرت
تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة، وقامت بأعمال الدورية فيها. وفي حوالي الساعة
3:00 فجر اليوم التالي، الأربعاء الموافق 29/9/2010، دهم العديد من جنود تلك
القوات بناية سكنية مكونة من ثلاث طبقات تعود ملكيتها لعائلة المصري، وكسروا باب
شقة المواطن ماهر فايق زهدي المصري، الذي خرج من غرفة نومه، على إثر سماع صوت كسر
الباب، فتفاجئ بوجود الجنود في صالة منزله. طلب الجنود منه أن يجمع أفراد عائلته
في صالة المنزل، وسألوه عن نجله يزيد، 18 عاماً، وعندما أخبرهم أنه في الطابق
الثالث ينام عند جدته، طلبوا منه إحضاره، فأرسل أحد أطفاله لإحضار شقيقه. وعند
وصوله، قام الجنود باعتقاله، وأخرجوه من المنزل، وانسحبوا منه. وبعد حوالي (5)
دقائق أعاد الجنود مرة أخرى اقتحام منزل المواطن المصري، وسألوه من يسكن الطابقين
الأخريين. وعندما أخبرهم أنها تعود لوالدته، وشقيقه سامر، طلبوا منه أن يخرج جميع
من في البناية السكنية، بما فيهم الأطفال والنساء، إلى الشارع العام، وعندما
خرجوا، أقتحم الجنود البناية، وقاموا بأعمال تفتيش واسعة فيها، ثم انسحبوا مقتادين
معهم المواطن يزيد إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي استخدام مفرط للقوة المسلحة المميتة،
قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في ساعات المساء، ثلاثة من عناصر المقاومة
الفلسطينية، وسط القطاع. واستناداً لتحقيقات المركز، ففي حوالي الساعة 10:30 مساءً،
قصفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي بصاروخ واحد مجموعة من عناصر المقاومة الفلسطينية،
كانت ترابط في أرض زراعية شرقي مخيم البريج، وسط القطاع، على بعد حوالي 1300 متر غربي الشريط
الحدودي مع إسرائيل، شرقي المخيم. أسفر القصف عن إصابة ثلاثة منهم بشظايا في أنحاء
الجسم، ومقتلهم جميعاً. نقلت جثامين القتلى إلى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير
البلح، وهم:

 

1. عوني رفيق محمد عبد
الهادي، 19 عاماً، من سكان مخيم البريج.

2. علاء محمد سالم أبو
زبيدة ، 25 عاماً، من سكان مخيم البريج.

3. محمد خالد حسين عيد،
23 عاماً، من سكان مخيم النصيرات.

 

* وبعد حوالي 15 دقيقة، أطلقت طائرة حربية إسرائيلية
صاروخاً آخر، فسقط فوق سطح منزل المواطن كمال عبد الهادي أبو شملة، 47 عاماً،
الواقع بالقرب من شارع صلاح الدين الرئيسي في مخيم النصيرات. أسفر القصف عن إحداث
أضرار جزئية في المنزل، ولم يصب أحد  من
السكان بأذى.  وتمثلت الأضرار في سور السطح
بطول 14 متراً، زجاج النوافذ، خزانات المياه وحمام شمسي.

 

الأربعاء 29/9/2010

* في حوالي الساعة 12:20 بعد منتصف
الليل، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة قفين،
شمالي مدينة طولكرم. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة، وقامت بأعمال
الدورية فيها. وفي وقت لاحق انسحبت قوات الاحتلال من القرية المذكورة دون التبليغ
عن أعمال اقتحام للمنازل السكنية، أو اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

* وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية الرماضين، أقصى جنوب غربي
محافظة الخليل. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث
بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت قوات الاحتلال أربعة مواطنين، واقتادتهم
معها. والمعتقلون هم: نايف محمد فياض الزغارنة، 34 عاماً؛ ناجي إسماعيل سالم
الدغاغمة، 35 عاماً؛ حسين سالم حسن دغاغمة، 22 عاماً؛ وإبراهيم محمد حسن الدغاغمة،
35 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 8:00 صباحاً، فتحت قوات
الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على تلة رملية داخل الشريط الحدودي مع إسرائيل،
شمالي مستوطنة (ايلي سناي) سابقاً، شمالي قطاع غزة، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه
مجموعة من العمال الذين يقومون بجمع الحجارة والحصى (البسكورس) من أسفل الطرق
المعبدة داخل المنطقة المذكورة، وذلك للاستفادة منها في عملية البناء والإعمار.
أسفر ذلك عن إصابة أحدهم، ويدعي محمد يوسف محمد معروف، 23 عاماً، ويسكن قرب مدرسة
أم الفحم بالقرعة الخامسة ببلدة بيت لاهيا، شمالي القطاع، بعيار ناري (مدخل ومخرج)
في قدمه اليسرى. أصيب المذكور أثناء تواجده على مسافة حوالي 500 من الشريط
الحدودي. ومن هناك قام ابن عمه بنقله على (عربة كارو) يجرها حصان تعود ملكيتها له
حتى منطقة أبو خوصة، الواقعة بمنطقة السيفا شمالي بلدة بيت لاهيا، ومن هناك تم
نقله بسيارة مدنية إلى مستشفي الشهيد كمال عدوان، في بلدة بيت لاهيا. وقد وصفت المصادر الطبية داخلها حالته
بالمتوسطة.

 

** استخدام القوة ضد مسيرات الاحتجاج المناهضة
لجدار الضم والحزام الأمني والاستيطان

 

في إطار استخدام القوة بشكل مفرط ومنهجي ضد
مسيرات الاحتجاج السلمية التي ينظمها المدنيون الفلسطينيون والمتضامنون
الإسرائيليون والأجانب المدافعون عن حقوق الإنسان، ضد استمرار أعمال البناء في
جدار الضم (الفاصل)؛ لتفريق المتظاهرين في العديد من القرى الفلسطينية المحاذية
للجدار والمستوطنات في الضفة الغربية، وضد فرض منطقة حدودية عازلة في المناطق
الحدودية لقطاع غزة، أصيب خمسة مدنيين فلسطينيين، من بينهم طفل، بجراح. ثلاثة منهم
أصيبوا في قرية بلعين، غربي مدينة رام الله، وطفل في قرية النبي، شمال غربي
المدينة المذكورة، وذلك بتاريخ 24/9/2010، بينما أصيب الخامس بتاريخ 26/9/2010 شرقي
بلدة عبسان الكبيرة، شرقي مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة. كما أصيب عشرات
المدنيين الفلسطينيين والمدافعين الدوليين عن حقوق الإنسان بحالات إغماء جراء
استنشاقهم الغاز، وبرضوض وكدمات بسبب تعرضهم للضرب في مسيرات الاحتجاج السلمي التي
شهدتها عدة مناطق في الضفة الغربية.

 

وخلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، اعتقلت
قوات الاحتلال أوقفت قوات الاحتلال ناشط السلام الفرنسي
فرنسيس دبليوك، 22 عاماً، لعدة ساعات قبل الإفراج عنه في ساعات مساء اليوم نفسه.

 

وفيما يلي رصد للانتهاكات التي اقترفتها قوات
الاحتلال في هذا المضمار:

 

* ففي أعقاب انتهاء صلاة ظهر يوم الجمعة
الموافق 24/9/2010،

تجمهر
عشرات المدنيين الفلسطينيين، والمدافعين عن حقوق الإنسان الدوليين والإسرائيليين، وسط
قرية بلعين، غربي مدينة رام الله. جاب المتظاهرون شوارع القرية، ثم توجهوا نـحو
جدار الضم (الفاصل)، فأغلقت قوات الاحتلال بوابة الجدار بالأسلاك الشائكة، وعند
محاولة المتظاهرين العبور نـحو الأرض الواقعة خلفه، منعتهم من اجتيازه، فرشقوا
الحجارة تجاهها. شرع جنود الاحتلال بإطلاق الأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة
من المطاط، وأعيرة نارية من نوع جديد يدعى "توتو"، وإلقاء قنابل الغاز
والقنابل الصوتية تجاههم، وملاحقة المتظاهرين بين حقول الزيتون حتى مشارف القرية.
أسفر ذلك عن إصابة ثلاثة مدنيين فلسطينيين، من بينهم مصور اللجنة الشعبية لمقاومة
الجدار والاستيطان في بلعين، فضلاً عن إصابة العديد بحالات
اختناق جراء استنشاقهم الغاز، وإصابة عدد آخر منهم بكدمات
ورضوض بسبب

تعرضهم للضرب.

 المصابون هم:

 

1. أشرف محمد جمال
الخطيب، 30 عاماً، وأصيب بعيار ناري في الساق اليمنى، وتم نقله إلى مجمع فلسطين
الطبي في مدينة رام الله لتلقي العلاج.

2. هيثم محمد جمال
الخطيب، 34 عاماً، وأصيب بقنبلة غاز في الصدر، وهو مصور اللجنة الشعبية لمقاومة
الجدار والاستيطان في بلعين.

3. سمير سليمان برناط،
32 عاماً، وأصيب بقنبلة غاز في الرجل اليمنى.

 

* وفي أعقاب انتهاء صلاة ظهر يوم الجمعة
المذكور أعلاه، تجمهر عشرات المدنيين الفلسطينيين، والمدافعين عن حقوق الإنسان
الدوليين والإسرائيليين، وسط قرية نعلين، غربي مدينة رام الله، ثم توجهوا بعد ذلك نـحو
جدار الضم (الفاصل).  أغلقت قوات الاحتلال بوابة الجدار بالأسلاك الشائكة،
وعند محاولة المتظاهرين العبور نـحو الأرض الواقعة خلفه، منعتهم من ذلك، فرشقوا
الحجارة تجاهها. شرع جنود الاحتلال بإطلاق الأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة
رقيقة من المطاط، وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية تجاههم، وملاحقة المتظاهرين
بين حقول الزيتون حتى مشارف القرية. أدى ذلك
إلى إصابة العديد من المشاركين بحالات اختناق جراء
استنشاقهم الغاز، وإصابة عدد آخر منهم بكدمات ورضوض بسبب
تعرضهم للضرب. 

 

* وفي التوقيت نفسه، تجمهر عشرات المدنيين
الفلسطينيين، والمدافعين عن حقوق الإنسان الدوليين والإسرائيليين، في المسيرة
الشعبية السلمية المنددة بالجدار والاستيطان، وسط قرية النبي صالح، شمال غربي
مدينة رام الله. جاب المتظاهرون شوارع
القرية، ثم توجهوا بعد ذلك نـحو
الأرض التي يحاول المستوطنون سلبها بالقوة قرب مستوطنة (حلميش).
 أغلقت قوات الاحتلال، التي انتشرت في محيط القرية، مدخلها الجنوبي بالأسلاك
الشائكة، وعند محاولة المتظاهرين العبور نـحو الأرض المذكورة، منعتهم من اجتيازها،
فرشقوا الحجارة تجاهها.  شرع جنود الاحتلال بإطلاق الأعيرة النارية والأعيرة المعدنية
المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية
تجاههم.  أسفر ذلك عن إصابة الطفل وعد راتب التميمي  13 عاماً، بقنبلة غاز في الرجل اليمنى، فضلاً عن
إصابة العديد من المتظاهرين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز .

 

* وفي ساعات صباح يوم السبت الموافق
25/9/2010، تعرض عشرات المواطنين من بلدة بيت أمر، شمالي محافظة الخليل، وعدد من
نشطاء حركات التضامن وحقوق الإنسان الدولية، لقمع قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال
مسيرتهم السلمية الأسبوعية ضد الاستيطان ومصادرة وإغلاق أراضيهم. 

 

ووفق معلومات المركز، ففي حوالي الساعة 11:30
صباح اليوم المذكور أعلاه، انطلقت المسيرة السلمية الأسبوعية التي ينظمها أهالي
بلدة بيت أمر، من وسط حي "خلة الكتلة"، جنوبي البلدة، تجاه الأراضي
المستهدفة بالاستيطان والمغلقة من قبل قوات الاحتلال، شمالي مستوطنة "كرمي
تسور"، أقصى جنوبي البلدة. وعلى الفور، شرع جنود الاحتلال، الذين كثفوا من
انتشارهم داخل الحقول الزراعية، وقبل وصول المسيرة بحوالي 50 متراً من سياج المستوطنة المذكورة، بملاحقة المشاركين
فيها والاعتداء على بعضهم، وتفريقهم تحت وابل من إطلاق القنابل الصوتية وقنابل
الغاز تجاههم. أسفر ذلك عن إصابة مواطنين فلسطينيين، أحدهما طفل، وثلاثة متضامنين
أجانب، تمت معالجتهم ميدانياً،

 

فيما أوقفت تلك القوات ناشط السلام الفرنسي فرنسيس دبليوك، 22 عاماً، لعدة ساعات
قبل الإفراج عنه مساء اليوم المذكور.
والمصابون هم: سامي عامر أحمد جودة، 13 عاماً، وأصيب برضوض وكدمات في ظهره
وساقيه؛ أحمد خليل أبو هاشم، 24 عاماً، وأصيب بعدة رضوض وخدوش في الظهر والرقبة
والذراع الأيمن، هذا إلى جانب ثلاثة متضامنين أمريكيين الجنسية، أصيبوا برضوض
وخدوش مختلفة في الأطراف؛ وهم: جيف، 24 عاماً؛ ماريا، 21 عاماً؛ وبكة وولف، 22
عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 11:20 صباح يوم الأحد
الموافق 26/9/2010، أطلق جنود الاحتلال المتمركزون داخل الشريط الحدودي مع
إسرائيل، شرقي مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، أعيرة نارية تجاه عشرات المواطنين
الذي اقتربوا من الشريط الحدودي المذكور، شرقي بلدة عبسان الكبيرة، خلال مشاركتهم
في مسيرة سلمية نظمتها الحملة الشعبية لمقاومة الحزام الأمني. أسفر إطلاق النار عن
إصابة أحد المشاركين في المسيرة، وهو المواطن سليمان زياد سليمان أبو عنزة، 20
عاماً، بعيار ناري في البطن. نقل المصاب إلى مستشفى غزة الأوروبي في مدينة خان يونس
لتلقي العلاج، حيث تسبب العيار الناري في خروج جزء من أحشائه الداخلية، ووصفت
حالته بأنها خطيرة جداً. وكان بعض المشاركين في المسيرة السلمية قد رفعوا الأعلام
الفلسطينية واللافتات المنددة بالمنطقة الأمنية العازلة التي يبلغ عمقها 300 متر داخل حدود القطاع. وقد
تفرق المشاركون في المسيرة عقب إطلاق النار من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.

  

ثانيا: جرائم
الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم

 

بالتزامن مع انتهاء ما يسمى "قرار
التجميد الجزئي للبناء الاستيطاني"، والاحتفال بعيد
العرش "المظلة" اليهودي،
صعدت سلطات الاحتلال والمستوطنون، وتحت
رعاية الحكومة الإسرائيلية ودعم وحماية قواتها، من أنشطتها الاستيطانية
واعتداءاتها على أراضي وممتلكات المواطنين، والتي تندرج
في إطار تنفيذ خطط للتوسيع الاستيطاني
. وكانت الأوساط القيادية للمستوطنين في
الضفة الغربية المحتلة، قد دعت في تعميم صادر عنها، جموع المستوطنين إلى مشاركة
واسعة في أعمال بناء عشرات البؤر الاستيطانية ابتداء من نهاية اليوم الأخير لقرار
"التجميد الجزئي للاستيطان"، وذلك بالتزامن مع قيام العشرات من أعضاء
الكنيست الإسرائيلي اليمينيين، بعدة جولات مختلفة في المستوطنات المقامة في الضفة
الغربية، لممارسة التحريض على البناء والتوسع الاستيطاني.

 

وفيما يلي أبرز الأعمال الاستيطانية خلال
الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير:

 

 * في
حوالي الساعة 9:00 صباح يوم السبت الموافق 25/9/2010، وعشية انتهاء موعد فترة
التجميد الجزئي للبناء في المستوطنات، والتي حددتها حكومة الاحتلال الإسرائيلي
بدءاً من تاريخ 26/11/2009 وتنتهي بتاريخ 26/9/2010، استولى مستوطنون، انطلاقاً من
مستوطنة "رفافا"؛ على عشرات الدونمات من أراضي بلدة دير استيا، شمال غربي
مدينة سلفيت. وأفاد شهود عيان لباحثة المركز أن المستوطنين قاموا بوضع 22 بيتاً
متنقلاً على ثلاثين دونماً من الأراضي الزراعية، ممتدة من الشمال إلى الجنوب، تعود
ملكيتها لكل من ورثة المرحوم منصور عثمان أبو ناصر؛ ورثة المرحوم أحمد الشيخ عبد
الحق, ورثة المرحوم عبد الكريم أبو حجلة، والمواطن عبد القادر أبو سعيد, فضلاً عن قيام
المستوطنين بأعمال تجريف في أراضي المواطنينِ فايز أبو طه، ومحمود أبو سمحان.

 

وأفاد شهود عيان أن أعمال التجريف ما زالت
مستمرة حتى صدور هذا التقرير، وذلك للسيطرة على المزيد من الأراضي التي يملكها
سكان البلدة. وذكر الشهود أن المستوطنين أقاموا حفلاً مساء يوم الأحد الموافق
21/9/2010، بمناسبة إقامة حي جديد من أحياء مستوطنة "رفافا" المذكورة.

 

وأفاد المزارع نافذ أحمد عبد الحق، أحد مالكي
الأراضي التي تم الاعتداء عليها، لباحثة المركز بما يلي:

 

{{في
حوالي الساعة 10:30 صباح يوم السبت الموافق 25/9/2010، علمت من أحد سكان بلدتي دير
استيا، شمال غربي مدينة سلفيت، أن المستوطنين يتواجدون في المنطقة التي توجد بها
أرضنا الزراعية، فهرعت إلى المكان. وفور وصولي إلى هناك شاهدت مجموعة كبيرة من
البيوت المتنقلة موزعة على جميع الأراضي الزراعية في تلك المنطقة، ووجدت معالم
الأراضي قد تغيرت، ولم أعد أعلم أين حدودها، وأين الطرق التي كانت تربطها ببعض,
وذلك بسبب أعمال التجريف التي بدأها المستوطنون في المنطقة}}.
 

 

* وفي حوالي الساعة 10:00 صباح يوم السبت
المذكور أعلاه، اقتحمت مجموعة كبيرة من المستوطنين، انطلاقاً من الموقع الاستيطاني
"جفعاد زائف"، منطقة "جبل الزيتون"، جنوبي بلدة بيتونيا، غربي
مدينة رام الله. أقام المستوطنون احتفالات في المنطقة بمناسبة عيد (المظلة – سوكوت)
اليهودي. وفي أعقاب ذلك، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة، وعملت على
إخلاء المستوطنين منها.

 

* وفي ساعات مساء اليوم المذكور أعلاه، وضعت
مجموعة من المستوطنين، انطلاقاً من مستوطني "نوكديم"؛ ثلاثة بيوت متنقلة
(كرفانات) في منطقة المسحب من أراضي منطقة أم الناظور، على أراضي خربة جب الذيب،
شرقي مدينة بيت لحم. وذكر حسن بريجية، رئيس اللجنة الوطنية لمقاومة الجدار
والاستيطان في محافظة بيت لحم، أن المستوطنين وضعوا البيوت المتنقلة على أراضٍ
تعود ملكيتها لعدد من سكان خربة جيب الذيب، وذلك قبل يوم واحد من انتهاء موعد "تجميد
الاستيطان"!!.

 

* وفي
السياق نفسه، استمر المستوطنون القاطنون في مستوطنة "بركان"، بتجريف ما
تبقى من الأراضي التي قاموا بالسيطرة عليها في محيط عين المطوي، غربي مدينة سلفيت،
وذلك لزيادة عدد المصانع التابعة للمنطقة الصناعية لصالح المستوطنة المذكورة.
وأفاد شهود عيان لباحثة المركز أن البناء في المستوطنة لم يتوقف أبداً، وأن
التجريف بدأ قبل شهر تقريباً, حيث يقوم المستوطنون الآن بتجريف أرض تعود ملكيتها
لعائلة اشتية, صودر منها ما يزيد عن عشرين دونما زراعياً، وتعود ملكيتها لكل من:
عطا إبراهيم اشتية؛ عبد الحليم إبراهيم اشتية؛ مصطفى إبراهيم اشتية؛ وحسين أحمد
حسين اشتية.

 

وأكد شهود
عيان أن التجريف والبناء يتم بسرعة كبيرة جداً، وأن التجريف الحالي يستهدف بناء
مصانع جديدة، منها مصنع سيعمل به ما يزيد عن أربعمائة عامل حسب ما علموا من
المصدر.

* وفي ساعة مبكرة من صباح يوم الأحد الموافق
26/9/2010، أقدم عشرات المستوطنين، ترافقهم آليات تجريف وحفر ضخمة، على استئناف
العمل بنواة بناء مستوطنة "هافات معون"، القريبة من مستوطنة
"معون"، شرقي مدينة يطا، جنوبي محافظة الخليل، والتي كان قد سبق وجرى
تفكيكها قبل عدة أعوام، بقرار من الحكومة الإسرائيلية في حينه.

 

وذكر صابر حسين هريني، رئيس مجلس قروي منطقة
اللتواني، شرقي يطا، وشهود عيان آخرون، إن المستوطنين، وكان بعضهم مسلحين، ترافقهم
جرافات تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي، وتحت حمايتها، شرعوا منذ ساعات الصباح
الباكر بأعمال التجريف وتسوية الأرض والحفر، وأقاموا "كرفانات"
استيطانية في الموقع المستهدف، إيذانا بإعادة إنشاء المستوطنة.

 

* وفي ساعات ظهر اليوم ذاته، أقدم
"سيلفان شالوم"، نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي ووزير تطوير النقب
والجليل، وبحضور عشرات المستوطنين، على وضع حجر أساس لمدرسة دينية يهودية في قلب
مدينة الخليل.  

 

ووفق المعلومات الميدانية التي حصل عليها
المركز، وما أكدته المصادر الإعلامية الإسرائيلية، فإن المسؤول الحكومي
الإسرائيلي، وضع حجر أساس المدرسة الدينية، بجوار البؤرة الاستيطانية "بيت
رومانو" ، المقامة على أنقاض مباني مدرسة أسامة بن منقذ، والتي جرى الاستيلاء
عليها عام 1980. تم ذلك خلال حفل جرى بحضور عدد من قادة المستوطنين وبرلمانيين
يمينيين من أعضاء الكنيست الإسرائيلي، الذين أكدوا على البناء الاستيطاني، وحثوا
المستوطنين على مزيد من عمليات الاستيلاء على أراضي وممتلكات المواطنين
الفلسطينيين.

 

* وفي ساعات صباح يوم الاثنين الموافق
27/9/2010، تجمع عشرات المستوطنين المقيمين في مستوطنتي "خارصينا"
و"كريات أربع"، في حي وادي الحصين، جنوب شرقي مدينة الخليل، للاحتفال
بموافقة الحكومة الإسرائيلية على شق شارع استيطاني جديد، يربط مستوطنة "كريات
أربع’" بمنطقة المسجد الإبراهيمي، جنوبي البلدة القديمة من المدينة.

 

وكان وزير المواصلات الإسرائيلي، قد أوعز
رسميا إلى المسؤولين في وزارته، على السماح بتقديم كل التسهيلات لتنفيذ مشروع شق
شارع استيطاني، كان "مجمدا" منذ مدة. ويمتد الشارع من (حي واد أبو
الحصين)، المحاذي لمستوطنة "كريات أربع" مرورا (بحي جابر) وصولا إلى
منطقة المسجد الإبراهيمي، بطول 1300
متر. ويهدد المشروع بتدمير عشرات المنازل القديمة التي
يمتد تاريخها للعصر المملوكي قبل مئات السنين، خاصة في حي جابر، وتلك المحيطة بالمسجد
المذكور من الجهتين الجنوبية والشرقية، هذا إلى جانب تدمير عشرات دونمات الأراضي.

 

* وفي ساعات ظهر اليوم نفسه، قامت مجموعة من
المستوطنين المسلحين، ترافقهم جرافة كبيرة، بتسوية وتجريف قطعة أرض مستولى عليها،
جنوب غربي حي (واد الحصين)؛ وذلك تمهيدا لإقامة إنشاءات استيطانية عليها. وكانت
الأرض المستهدفة البالغة مساحتها ثمانية دونمات، وتعود لعائلتي المواطنين محمود
البوطي جابر وزياد محمود جابر، قد سبق وجرى
الاستيلاء عليها تحت حماية وحراسة قوات الاحتلال منذ أكثر من عامين.

 

وذكر شهود عيان لباحث المركز، أن جنود
الاحتلال عملوا على حراسة المستوطنين خلال عملية التجريف، واعتلوا أسطح المنازل
المحيطة في المنطقة، وقيدوا حركة المواطنين ومنعوهم من ممارسة أعمالهم الاعتيادية
في حقولهم القريبة من المنطقة، ونفذوا عمليات مطاردة لتلاميذ المدارس.

 

* وفي السياق ذاته، أكدت اللجنة العامة للدفاع
عن الأراضي في محافظة الخليل، إن ما يسمى مفتش التنظيم العسكري الإسرائيلي، أصدر
هذا الأسبوع أمراً عسكرياً يقضي بإخلاء (44) دونما، شمال غربي بلدة تفوح، غربي
محافظة الخليل. وقال الناشط في اللجنة العامة، عبد الهادي حنتش، أن الأراضي
المستهدفة تعود لعائلة المواطن محمد إبراهيم الخماسية، وأن أمر الاحتلال العسكري،
تذرع بقرار إخلائها، بدعوى "أنها أراضي دولة"، مقدراً أن أمر الإخلاء
إنما يتم لصالح توسيع ما يعرف بمحجر "ابن آري"، المقام على أراضي
المنطقة منذ العام 1996.

* وفي سياق متصل، ذكر مدير مركز الأبحاث
والأراضي (أريج)، د. جمال طلب، أن الإحصاءات تشير إلى أن الأعمال الاستيطانية طوال
فترة التجميد لم تتوقف، حيث جري التوسع في 120 مستوطنة، وبلغ عدد الوحدات الاستيطانية
المنفذة، أو التي يجري العمل فيها، 1520 وحدة. وبلغ عدد الوحدات التي يجهز لعقود
العمل فيها 2066 وحدة، وأن عدد الوحدات التي خطط لبنائها مستقبلاً بلغت 37679 وحدة
استيطانية. وذكر أن حجم ما صودر من أراض خلال فترة التجميد بلغ 5906 دونمات، فيما
تم تجريف 920 دونما.

 

ثالثاً: جرائم الحصار
والقيود على حرية الحركة

 

واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إجراءات
حصارها المفروضة على الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ بدء انتفاضة الأقصى، فيما
شددت من حصارها على قطاع غزة، وعزلته بالكامل عن محيطة الخارجي منذ نـحو اربع
سنوات، الأمر الذي وضع نـحو 1,5 مليون مواطن فلسطيني داخل سجن جماعي، وأدى 
إلى شلل في كافة مناحي الحياة، فضلاً عن انتهاكها الصارخ لكافة الحقوق الاقتصادية
والاجتماعية والثقافية.

 

من جانب آخر، لا تزال الضفة الغربية تعاني من
إجراءات حصار خانق، وانتشار غير مسبوق للحواجز العسكرية، بين المدن والقرى
والمخيمات، الأمر الذي حول معظم مناطق الضفة إلى كانتونات صغيرة معزولة عن بعضها
البعض.      

 

ففي قطاع غزة، استمر
تدهور الأوضاع الإنسانية، وبخاصة في ظل فرض حصار شامل على واردات القطاع من مواد
البناء والإنشاء التي تمثل حاجة قصوى وطارئة، لإعادة بناء وترميم كافة المنشآت
والأعيان المدنية التي تعرضت لعمليات تدمير شامل وجزئي خلال العدوان الحربي على
القطاع.  وتستمر معاناة السكان المدنيين، بعد أن قاسوا ظروفاً إنسانية خطيرة
خلال فترة العدوان الحربي على القطاع، وفضلاً عن ذلك تتدهور الأوضاع المعيشية
للسكان المدنيين جراء النقص الخطير في احتياجاتهم الغذائية.  وتزداد حقوق
السكان المدنيين الاقتصادية والاجتماعية تفاقماً في قطاع غزة مع ارتفاع حدة الفقر
والبطالة بينهم، خاصة مع تشديد وإحكام الحصار الشامل على القطاع، وفي ظل التوقف
التام لكافة المرافق الاقتصادية الإنتاجية، بما فيها المرافق الصناعية والزراعية
والخدمية، والناجم عن حظر الواردات والصادرات الغزية، وبسبب التدمير المنهجي لتلك
المرافق خلال العدوان على القطاع.   

 

 

* ملاحظة: انظر/ي ابرز مظاهر الحصار على
القطاع في مقدمة هذا التقرير.

 

"ولمزيد من المعلومات والتفاصيل حول
الحصار، أنظر/ي التقارير والبيانات
الصحفية الصادرة
عن المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان حول حالة المعابر
الفلسطينية، وحالة الحصار على قطاع غزة" على الصفحة الالكترونية للمركز.

 

وكانت حركة المعابر خلال الأسبوع الماضي على
النـحو التالي:

 

** معبر رفح الحدودي مع مصر، جنوب مدينة رفح،
وهو الذي يربط القطاع بالعالم الخارجي.

 

تقرير حركة معبر رفح البري في الفترة
الواقعة من

22/9/2010 ولغاية 28/9/2010

 

اليوم

التاريخ

التفاصيل

الأربعاء

22/9/2010م

مغادرة 393
مواطنا من المرضى وحملة الإقامات والتأشيرات وحملة الجوازات الأجنبية والتنسيقات
والحالات الإنسانية، وقدوم
335
 مواطنا من المرضى والعالقين, وبلغ عدد
المرجعين
38 مواطنا.

الخميس

23/9/2010م

مغادرة 464
مواطنا من المرضى وحملة الإقامات والتأشيرات وحملة الجوازات الأجنبية والتنسيقات
والحالات الإنسانية، وقدوم
234
 مواطنا من المرضى والعالقين, وجثة مواطن، والمرجعين
49 مواطنا.

الجمعة

24/9/2010م

مغادرة 318
مواطنا من المرضى وحملة الإقامات والتأشيرات وحملة الجوازات الأجنبية والتنسيقات
والحالات الإنسانية، وقدوم
273
 مواطنا من المرضى والعالقين، وبلغ عدد
المرجعين
28 مواطنا.

السبت

25/9/2010م

مغادرة 448
مواطنا من المرضى وحملة الإقامات والتأشيرات والجوازات الأجنبية والتنسيقات
والحالات الإنسانية، وقدوم
253
 مواطنا من المرضى والعالقين, وجثة مواطن، والمرجعين
34 مواطنا.

الأحد

26/9/2010م

مغادرة 373
مواطنا من المرضى وحملة الإقامات والتأشيرات وحملة الجوازات الأجنبية والتنسيقات
والحالات الإنسانية، وقدوم
176
 مواطنا من المرضى والعالقين، وبلغ عدد
المرجعين
41 مواطنا.

الاثنين

27/9/2010م

مغادرة 369
مواطنا من المرضى وحملة الإقامات والتأشيرات وحملة الجوازات الأجنبية والتنسيقات
والحالات الإنسانية، وقدوم
246
 مواطنا من المرضى والعالقين، وبلغ عدد
المرجعين
49 مواطنا.

الثلاثاء

28/9/2010م

مغادرة 349
مواطنا من المرضى وحملة الإقامات والتأشيرات وحملة الجوازات الأجنبية والتنسيقات
والحالات الإنسانية، وقدوم
234 مواطنا من المرضى والعالقين، وبلغ عدد المرجعين 22
مواطنا.

 

 

**
معبر كرم أبو سالم" كيرم شالوم"، أقصى جنوب شرق رفح ومخصص لدخول
البضائع والمساعدات

 

تقرير حركة معبر كارم
أبو سالم "كيرم شالوم"
 في الفترة
الواقعة من

22/9/2010 ولغاية 28/9/2010

 

اليوم

التاريخ

الصنف

عدد الشاحنات

الكمية /طن / لتر

الاربعاء

22/
9/2010

مواد
غذائية

مواد
زراعية

مواد
متنوعة

المساعدات

الغاز

السولار
الصناعي

47
شاحنة

1 شاحنة

40 شاحنة

7 شاحنات

4 شاحنات

8
شاحنات

1066
طنا

11
طنا

560
طنا

189
طنا

89.820
طنا

321.583 لتر

الاحد

26/
9/2010

مواد
غذائية

مواد
زراعية

مواد
متنوعة

 

 

 

 

 

الغاز

السولار
الصناعي

39
شاحنة

25 شاحنة

88
شاحنة

 

 

 

 

 

7 شاحنات

9
شاحنات

1055 طنا

372
طنا

1500
طنا +97 برميل حمامات شمسية +972 ملابس +1406 احذية +196 ثلاجة +188 غسالة +104
أعمدة خشبية +5 مولدات

 

158
طنا

351.965 لتر

الاثنين

 

 

 

 

 

 

27/
9 /2010

مواد
غذائية

مواد
زراعية

مواد
متنوعة

 

 

 

 

المساعدات

الغاز

بنزين
للوكالة

42
شاحنة

36
شاحنة

58
شاحنة

 

 

 

 

33 شاحنة

7
شاحنات

1
شاحنة

893
طنا

450 طنا

1071 طنا + 190 برميلا +192 فرن غاز +132 ثلاجة
+544 غسالة +200 ملابس

 

 

756
طنا

158 طنا

31.000
لتر

الثلاثاء

 

28/
9 /2010

مواد
غذائية

مواد
زراعية

مواد
متنوعة

 

 

 

 

 

المساعدات

الغاز

السولار
الصناعي

53
شاحنة

31 شاحنة

104 شاحنات

 

 

 

 

 

28
شاحنة

 28 شاحنة

13
شاحنة

1023 طنا

434
طنا

1451
طنا +13 مولد +406 كرتونة ملابس +378 احذيه +450 راس عجل +3 ماكينات تغليف +1
ماكينة نجارة مستعمله +166 ثلاجة +742 غسالة +312 مكيفا

 1131 طنا

180
طنا

518.954 لتر

من
الجدير ذكره أن المعبر المذكور أغلق يوم الخميس الموافق 23/9/2010، بمناسبة
الأعياد اليهودية.

 

كما
قامت قوات الاحتلال بمنع دخول السولار الصناعي يوم الاثنين الموافق 27/09/2010م.

 

 ** معبر كارني" المنطار"، شرق
مدينة غزة، وهو مخصص حاليا لنقل الأعلاف والحبوب فقط.

 

 كان معبر المنطار "كارني" مغلقاً خلال الأسبوع الذي
يغطيه هذا التقرير
بمناسبة الأعياد
اليهودية.
 

 

**
معبر "إيرز" بيت حانون، شمالي القطاع، ويربط القطاع بإسرائيل والضفة
الغربية، وهو مخصص لحركة الأفراد فقط

لا زالت سلطات
الاحتلال الإسرائيلي تواصل إغلاق معبر بيت حانون "ايرز" أمام حركة وتنقل
سكان قطاع غزة، فيما سمحت لأعضاء البعثات الدبلوماسية، وبعض الصحفيين الأجانب،
وعدد من العاملين في المنظمات الدولية، وبعض المرضى من ذوي الحالات الخطيرة،
بالتنقل والحركة عبر المعبر كما سمحت لعدد محدود جداُ من كبار التجار ورجال
الإعمال من حملة بطاقات
BMC)
بالدخول لإسرائيل والضفة الغربية، بشرط الحصول علي تنسيق مسبق في كل مرة يرغب فيها
التاجر بالدخول ، وعدد آخر من المواطنين المسافرين عن طريق جسر اللنبي من العاملين
في المنظمات الدولية ووفق تنسيق خاص. وما زالت سلطات الاحتلال الإسرائيلية تواصل
حرمان ذوي الأسرى في قطاع غزة من زيارة أبنائهم المعتقلين في السجون الإسرائيلية.
فيما تواصل سلطات الاحتلال عرقلة مرور عشرات المرضى، وتخضعهم للتفتيش والسير
لمسافات طويلة قبل السماح لهم بالمرور، فيما حرمت المئات ممن هم بحاجة ماسة للعلاج
في مستشفيات الضفة الغربية والمستشفيات الإسرائيلية بدون مبرر، جدير بالذكر
أن المرضى الذين يتقدمون بطلبات للعلاج في تلك المستشفيات يعانون أمراضا خطيرة،
وبحاجة ماسة للعلاج من أمراض لا يتوفر لها علاج في مستشفيات القطاع.  

 

 هذا
وقد أغلقت سلطات الاحتلال معبر بيت حانون " إيرز " يومي 17و18/9/2010
بسبب الأعياد اليهودية، وهي علي النـحو التالي: بتاريخ17/9/2010 أغلق المعبر بشكل
تام بسبب ليلة عيد الغفران اليهودي، وبتاريخ 18/9/2010 أغلق المعبر بشكل تام بسبب
يوم الغفران.

 

كما وأغلقت سلطات
الاحتلال معبر بيت حانون إيرز" خلال
الأيام 22؛ 23؛ 25/9/2010 بسبب الأعياد اليهودية، وهي علي النـحو التالي:

 

1. بتاريخ22/9/2010 أغلق
المعبر بشكل تام بسبب ليلة عيد العرش
"A" باستثناء الحالات الإنسانية
الطارئة.

2. بتاريخ 23/9/2010
أغلق المعبر بسبب عيد العرش
"A" باستثناء الحالات الإنسانية الطارئة والصحفيين والعاملين في
المنظمات الدولية وللعرب من إسرائيل.

3. بتاريخ 25/9/2010
أغلق المعبر بسبب بداية أسبوع عيد العرش
"A".

4. هذا وقد سمحت سلطات
الاحتلال الإسرائيلي بفتح المعبر بشكل جزئي خلال الأيام 24؛ 25؛ 28؛ و27/9/2010،
رغم أنها تشمل أسبوع عيد العرش
"A" ، حيث أنها سمحت بفتح المعبر ودخول المسافرين من غزة لإسرائيل من
الساعة 7:30 صباحاً وحتى الساعة 1:30 بعد الظهر، والمسافرين من إسرائيل إلى غزة من
الساعة 7:30 صباح نفس اليوم حتى الساعة 7:00 مساء.

 

حركة المغادرين من قطاع غزة عن طريق معبر ايرز في الفترة
الواقعة من

15/9/2010 ولغاية 21/9/2010.

 

اليوم

الأربعاء

الخميس

الجمعة

السبت

الأحد

الاثنين

الثلاثاء

التاريخ

15-9-2010

16-9-2010

17-9-2010

18-9-2010

19-9-2010

20-9-2010

21-9-2010

الحالة

جزئي

جزئي

كلي

كلي

جزئي

جزئي

جزئي

مرضي

27

25

ــ

ــ

55

40

30

مرافقين

26

19

ــ

ــ

54

39

30

عرب من إسرائيل

23

18

ــ

ــ

53

22

2

سفارات

2

5

ــ

ــ

3

3

3

صحافة

4

8

ــ

ــ

6

6

5

منظمات دولية

25

72

ــ

ــ

3

23

42

جسر اللنبي

ــ

ــ

ــ

ــ

ــ

ــ

3

تجار

14

11

ــ

ــ

27

17

24

BMC

9

7

ــ

ــ

11

11

9

اجتماع – مقابلات

3

15

ــ

ــ

4

15

ــ

إسعافات لإسرائيل

ــ

2

ــ

ــ

ــ

4

6

إسعافات من إسرائيل

ــ

2

ــ

ــ

2

2

3

 

حركة المغادرين من قطاع غزة عن طريق معبر ايرز في الفترة
الواقعة من

22/9/2010 ولغاية 27/9/2010.

 

اليوم

الأربعاء

الخميس

الجمعة

السبت

الأحد

الاثنين

التاريخ

22-9-2010

23-9-2010

24-9-2010

25-9-2010

26-9-2010

27-9-2010

الحالة

كلي

كلي

جزئي

كلي

جزئي

جزئي

مرضي

2

ــ

2

ــ

15

14

مرافقين

2

ــ

1

ــ

15

11

عرب من إسرائيل

ــ

25

ــ

ــ

18

13

سفارات

ــ

3

ــ

ــ

ــ

ــ

صحافة

ــ

4

ــ

ــ

1

2

منظمات دولية

ــ

48

ــ

ــ

15

25

جسر اللنبي

ــ

ــ

ــ

ــ

7

4

تجار

ــ

ــ

ــ

ــ

ــ

ــ

BMC

ــ

ــ

ــ

ــ

ــ

ــ

اجتماع مقابلات

ــ

ــ

ــ

ــ

ــ

ــ

إسعافات لإسرائيل

1

ــ

ــ

ــ

1

5

إسعافات/ من إسرائيل

ــ

ــ

ــ

ــ

5

1

 

وفي الضفة الغربية،
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارها وتقييدها لحرية حركة وتنقل المدنيين
الفلسطينيين.  وخلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير، استمرت قوات الاحتلال
الإسرائيلي في فرض قيود مشددة على حركة المدنيين الفلسطينيين في الضفة
الغربية. 

 

 وفيما يلي أبرز مظاهر القيود التي
تفرضها قوات الاحتلال على الحركة في الضفة الغربية خلال الفترة التي يغطيها
التقرير الحالي على النـحو التالي: 

 

 ** محافظة القدس: استمرت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير، في فرض المزيد من
القيود على حركة المدنيين الفلسطينيين في مدينة القدس العربية المحتلة، وفي
محيطها.  وشهدت الفترة التي يغطيها هذا التقرير، استمرار قوات الاحتلال في
تطبيق إجراءاتها التعسفية على حركة المدنيين الفلسطينيين من سكان المدينة، ومن
خارجها.  وشملت تدابيرها التعسفية المشددة المدنيين الفلسطينيين من سكان
الضفة الغربية، ممن يحملون تصاريح دخول مؤقتة للمدينة، بغرض العلاج أو قضاء حاجات
إنسانية، وآلاف المدنيين من المسلمين، وجميعهم من كبار السن والنساء وصغار الأطفال.

 

ففي
ساعة مبكرة من فجر يوم الجمعة الموافق 24/9/2010، فرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي،
إجراءات مُشدّدة على حركة المواطنين الفلسطينيين في مدينة القدس المحتلة، ومنعت المواطنين
الفلسطينيين من سكان المدينة الذين تقل أعمارهم عن الخمسين عاماً من دخول البلدة
القديمة، أو المسجد الأقصى لأداء الصلاة فيه. وخلال نهار اليوم المذكور أعلاه،
أغلقت تلك القوات بوابات المسجد الأقصى، وأبقت على ثلاث منها مفتوحة أمام
المواطنين، فيما واصلت إغلاق باب حطة لليوم الثالث على التوالي. وذكر شهود عيان أن
قوات الاحتلال نشرت المزيد من عناصر (حرس الحدود) والشرطة في كافة أنحاء المدينة،
وبخاصة على مداخلها الرئيسة، وعلى بوابات البلدة القديمة، وبوابات المسجد الأقصى،
وسيَّرت دورياتها الراجلة والمحمولة والخيالة وسط المدينة، وفي داخل البلدة
القديمة منها، وأقامت العديد من الحواجز للتدقيق ببطاقات المواطنين. وذكر الشهود
بأن طائرة مروحية كانت تحوم في سماء المدينة منذ ساعات الفجر الأولى، بالإضافة إلى
إطلاق تلك القوات منطاداً رادارياً في سماء المنطقة لمراقبة حركة المواطنين.

 

** محافظة بيت لحم: واصلت قوات الاحتلال
الإسرائيلي تنفيذ كافة تدابيرها لتقييد حركة المواطنين الفلسطينيين والتنكيل بهم،
وأبقت على كافة الحواجز ونقاط المراقبة العسكرية الدائمة في المحافظة.  وتقيم
تلك القوات 41 حاجزاً ونقطة مراقبة عسكرية وسدة
إغلاق لطريق أو منفذ بالمكعبات الأسمنتية الضخمة، وبخاصة على مداخل، وفي محيط
المناطق الشمالية والشمالية الغربية للمحافظة، ومدن بيت لحم، وبيت جالا، وبيت
ساحور، فضلاً عن مواصلة تجول الدوريات المحمولة لتلك القوات في هذه المناطق بصورة
شبه دائمة.  يضاف إلى ذلك القيود الناتجة عن إقامة جدار الضم (الفاصل) الملتف
حول المحافظة ومدنها، وبخاصة من الجهات الشمالية والغربية.  ويبلغ القائم من
الجدار حالياً 25278 متراً، جزء كبير منه داخل في عمق مدينتي بيت لحم وبيت جالا
ومخيم عايدة للاجئين، ويجري العمل حالياً على بناء 6978 متراً، والطول المخطط له
يبلغ 41186 متراً.

 

واستمرت قوات الاحتلال في إخضاع كافة
المواطنين لأعمال التفتيش المعقدة والتدقيق في بطاقاتهم الشخصية، على تلك الحواجز،
وبخاصة الدائمة منها، واحتجاز العديد منهم في طوابير طويلة تحت أشعة الشمس الحارقة
على معابر وحواجز: "الكونتينر"، المقام على مفترق السواحرة الشرقية –
طريق وادي النار؛ وحاجز رقم "300 – قبة راحيل" المقام شمالي المدينة؛
مفترق "النشاش – الخضر"؛ الولجة؛ الجبعة؛ واد فوكين؛ بيت جالا
DCO؛ ومفترق غوش عتصيون.

 

وخلال هذا الأسبوع، واصلت قوات الاحتلال
المتمركزة داخل وفي محيط معبر (قبة راحيل) المقام شمالي مدينة بيت لحم، فرض قيودها
المشددة على حركة عبور كافة المواطنين الفلسطينيين، وبخاصة الفئات العمرية وحملة
تصاريح العمل والعلاج من الضفة العربية، المسموح بعبورها الحاجز إلى مدينة القدس،
وكذلك حملة تصاريح الإقامة فيها. 

 

محافظة الخليل: واصلت قوات الاحتلال
الإسرائيلي تنفيذ كافة تدابيرها لتقييد حركة المواطنين والتنكيل بهم، والإبقاء على
كافة الحواجز ونقاط المراقبة العسكرية الدائمة، وإغلاق العديد من الشوارع، وإخضاع
كافة المواطنين لأعمال التفتيش المعقدة.

 

وخلال هذا الأسبوع، وبذريعة "إجراءات
أمنية لتأمين تنقل واحتفالات المستوطنين "بمناسبة عيد العرش"
المظلة" اليهودي، صعدت قوات الاحتلال المنتشرة والمتمركزة وسط وجنوب شرقي
الخليل، من إجراءاتها وقيودها التعسفية بحق سكان المناطق الجنوبية والجنوبية
الشرقية للمدينة، وبعض ضواحيها. وقامت تلك القوات بإغلاق ودهم بعض المدارس،
وملاحقة واعتقال بعض تلاميذها قبل الاعتداء عليهم والتنكيل بهم، وتحويل بعضهم
للمحاكمة العسكرية.

 

ففي ساعات مساء يوم الجمعة الموافق 24/9/2010،
عادت قوات الاحتلال الإسرائيلي، وجددت إغلاق مسجد الحرم الإبراهيمي في مدينة
الخليل، من فجر يوم السبت 25/9/2010 إلى فجر يوم الثلاثاء 28/9/2010.

 

وفي ساعات ظهر يوم الأحد الموافق 26/9/2010،
أغلقت قوات الاحتلال المتمركزة وسط وجنوب شرقي مدينة الخليل، (المدرسة الإبراهيمية
الأساسية للبنين)، الواقعة جنوب غربي البلدة
القديمة، قبل أن تجبر طلبة المدرسة وهيئتها على إخلائها
بالقوة. ووفق التحقيقات الميدانية للمركز، وما أكده مدير المدرسة، صالح أبو سليمة،
فإن قوة عسكرية من جيش الاحتلال، فرضت في حوالي الساعة: 9:40 صباحاً، حصاراً على
المدرسة المذكورة، وقام أحد الضباط الإسرائيليين بإبلاغ مدير المدرسة، بأمر عسكري
شفوي، يقضي بإخلاء مدرسته بالكامل من طلبتها وهيئتها التدريسية وإدارتها وإغلاقها
على الفور، وبعدم العودة إليها لحين إعلامهم بأمر إعادة فتحها مجدداً فجر يوم
الثلاثاء28/9/2010
، بذريعة "إجراءات أمنية لتمكين المستوطنين من
التنقل في البلدة القديمة ومحيطها للاحتفال بعيد العرش اليهودي". وفي حوالي
الساعة 11:00 صباحاً، أجبرت إدارة المدرسة على إخلائها فعلياً.

 

وفي حوالي الساعة
10:30 صباح اليوم ذاته، دهم عدد من جنود الاحتلال المتجولون ساحة مدرسة (خديجة بنت
خويلد الأساسية للبنين)، الواقعة جنوبي حارة منطقة الحرم الإبراهيمي. قام أفرادها
بتوقيف آذنها والتحقيق معه بذريعة "الفحص الأمني"، قبل مغادرة المدرسة بعد
حوالي الساعة من مداهمتها.

 

وفي ساعات صباح اليوم
التالي، 27/9/2010، أقامت تلك قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً جديداً قبالة مدخل
ومفترق (مدرسة الفيحاء الأساسية للبنات)، الواقعة جنوب غربي منطقة الحرم
الإبراهيمي.

 

** محافظة رام الله: استمرت
قوات الاحتلال الإسرائيلي، في فرض المزيد من القيود على حركة المدنيين الفلسطينيين
في المحافظة. كما واصلت قواتها المتمركزة على حاجز "جبع – قلنديا"
المقام جنوب شرقي المحافظة، بتشديد إجراءاتها العسكرية التعسفية بحق المواطنين، من
خلال توقيف واحتجاز أعداد كبيرة من المركبات في طوابير طويلة، وإتباع إجراءات
تفتيش بطيئة ومذلة، بذريعة الفحص "الأمني" لهويات عدد كبير من العابرين
للحاجز.  وفي سياق متصل، استمرت قوات الاحتلال في إقامة الحواجز العسكرية
الفجائية على مختلف شوارع المحافظة، حيث قام أفرادها، وبشكل عشوائي بتوقيف بعض
السيارات، وتفتيشها والتدقيق في بطاقات هوية ركابها، واحتجازهم لبعض الوقت.

 

ففي حوالي الساعة 6:30 مساء يوم الخميس الموافق
23/9/2010،

أقامت
قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً أسفل جسر قرية خربثا، غربي مدينة رام
الله. عمل أفرادها على إيقاف المركبات المسافرة بالاتجاهين، والتدقيق في هويات
ركابها
.  وفي وقت لاحق، انسحبت تلك القوات دون أن يبلغ عن اعتقالات
في صفوف المدنيين الفلسطينيين.

 

وفي حوالي الساعة 7:00 صباح يوم السبت الموافق
25/9/2010،

أقامت
قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً لها على مدخل قرية النبي صالح، شمال غربي مدينة رام
الله. قام جنود الاحتلال بتفتيش السيارات والهويات الشخصية لركابها، واحتجزوا
عدداً من المواطنين.  وفي حوالي الساعة 6:00 مساءاً، أزيل الحاجز، دون أن
يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين

 

وفي حوالي الساعة 8:20 صباحاً، أعادت قوات
الاحتلال تواجدها على حاجز عطارة على المدخل الشمالي لبلدة بيرزيت، شمالي مدينة
رام الله، ومنعت المواطنين من الدخول أو الخروج عبر الحاجز المذكور. قام جنود
الاحتلال بتفتيش السيارات والهويات الشخصية لركابها، وفي وقت لاحق انسحبت تلك
القوات ولم يبلع عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين. يشار إلى أن
الحاجز المذكور يربط شمالي الضفة الغربية بوسطها وجنوبها، وكانت قوات الاحتلال قد
أخلته من أفرادها منذ ما يزيد عن عام، إلا أنها أبقت على الإنشاءات (المكعبات
الإسمنتية، وبرج عسكري) في المكان. وتعيد تلك القوات تواجدها على الحاجز
المذكور بين فترة وأخرى.

 

وفي حوالي الساعة 8:30 مساء يوم الأحد الموافق
10/9/2010، أقامت قوات الاحتلال، معززة بأربع آليات
عسكرية، حاجزاً عسكرياً طياراً على مدخل بلدة بيت لقيا،
غربي مدينة رام الله. عمل أفرادها على إيقاف المركبات الفلسطينية، والتدقيق في
هويات المواطنين. وفي حوالي الساعة 10:20 مساءً أزيل الحاجز دون حدوث اعتقالات في
صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

** محافظة نابلس: استمرت قوات
الاحتلال الإسرائيلي في فرض قيودها المشددة على حركة المدنيين الفلسطينيين في
المحافظة.  ففضلاً عن الإجراءات التعسفية التي تمارسها تلك القوات على الحواجز
الدائمة المنتشرة على مداخل مدينة نابلس، وفي محيطها، استمر أفرادها في إقامة
الحواجز الفجائية على العديد من الطرق الرئيسة الواصلة بين المحافظة وقراها،
وبينها وبين المحافظات الأخرى. 

 

ففي حوالي الساعة 8:00 صباح يوم الخميس
الموافق 23/9/2010، أقامت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً طياراً على الطريق الواصلة
بين مدينتي طولكرم ونابلس، بالقرب من مفرق قرية دير شرف، شمال غربي مدينة نابلس.
عمل أفرادها على إيقاف المركبات المسافرة باتجاه مدينة طولكرم، والتدقيق في هويات
ركابها، وانتقاء بعض هذه المركبات وإخضاعها للتفتيش. أزيل الحاجز في ساعات الظهيرة
دون حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

وفي حوالي الساعة 10:00 صباح يوم السبت
الموافق 25/9/2010، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً طياراً على المدخل
الشمالي الغربي لقرية عراق بورين، جنوبي مدينة نابلس.  شرع أفرادها بتوقيف
المركبات الفلسطينية الداخلة إلى البلدة، والتدقيق في بطاقات هوية ركابها. وذكر
شهود عيان أن جنود الاحتلال أجبروا المواطنين والصحفيين الذين يأتون من خارج
البلدة لمنعهم من المشاركة في المسيرة الأسبوعية السلمية المناهضة للاستيطان
والاستيلاء على أراضيهم، والتي ينظمها أبناء القرية.  وبعد عدة ساعات، أزيل الحاجز دون حدوث اعتقالات
في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

وفي حوالي الساعة 6:30 مساءً، أقامت قوات
الاحتلال حاجزاً عسكرياً طياراً على الطريق الواصلة بين مدينتي طولكرم ونابلس،
بالقرب من مفرق قرية دير شرف، شمال غربي مدينة نابلس. عمل أفرادها على إيقاف
المركبات المسافرة باتجاه مدينة طولكرم، والتدقيق في هويات ركابها.

 

وفي حوالي الساعة 3:40 مساء يوم الاثنين
الموافق 27/9/2010، أقامت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً طياراً على الطريق الواصلة
بين مدينتي طولكرم ونابلس، بالقرب من مفرق قرية دير شرف، شمال غربي مدينة نابلس.
عمل أفرادها على إيقاف المركبات المسافرة باتجاه مدينة طولكرم، والتدقيق في هويات
ركابها، وانتقاء بعض هذه المركبات وإخضاعها للتفتيش. أزيل الحاجز في ساعات الظهيرة
دون حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

** محافظة قلقيلية: واصلت
قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ كافة تدابيرها لتقييد حركة المواطنين الفلسطينيين
والتنكيل بهم، وبخاصة على الحواجز العسكرية الدائمة، داخل وفي محيط المدينة، وعلى
بعض الطرق بين بلدات المحافظة.  ومنذ العام 2009، لا تزال قوات الاحتلال تغلق
الطرق الزراعية الواقعة شرقي بلدة عزون، شرقي مدينة قلقيلية، بالسواتر الترابية
والمكعبات الإسمنتية.  كما وتحيط البلدة بسلك شائك على طول محيطها الشمالي،
يمتد من قرية عزبة الطبيب غرباً، وحتى نهاية بلدة عزون شرقاً.  وهذا السلك
الشائك يعزل البلدة عن الطريق رقم (55) الواصلة بين مدينتي قلقيلية ونابلس،
ويعزلها عن الأراضي الزراعية التي تقع شمالي البلدة، مما يضطر المزارعون لقطع
مسافات كبيرة من أجل الوصول إلى أراضيهم الزراعية.  كما ولا تزال قوات
الاحتلال تغلق مدخل قرية وادي الرشا، جنوبي مدينة قلقيلية، ببوابة حديدية، وتمنع
سكان القرية من المرور عبرها، وتسمح فقط بمرور الطلاب إلى مدارسهم عبر بوابة حبله،
أما المواطنون فيعبرون من المعبر رقم (109) القريب من مدخل مدينة قلقيلية الشرقي.

 

وفي حوالي الساعة 7:00 صباح يوم الأربعاء
الموافق 29/9/2010، أقامت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً على الشارع الرئيس في بلدة
الفندق، شمال شرقي مدينة قلقيلية. شرع أفرادها بإيقاف المركبات الفلسطينية المتجهة
نـحو مدينة قلقيلية، وقاموا بالتدقيق في بطاقات هويات ركابها، والتفتيش في أمتعتهم.

 

* * محافظة طولكرم: استمرت
قوات الاحتلال الإسرائيلي في فرض قيودها المشددة على حركة المدنيين الفلسطينيين في
المحافظة، وأقامت العديد من حواجزها العسكرية على الشوارع الفرعية والواصلة بين
المدن والبلدات الفلسطينية، وأجبر أفرادها المتمركزون على تلك الحواجز السيارات
المدنية الفلسطينية على التوقف، وأخضعوها مع ركابها للتفتيش. فمنذ بداية
الانتفاضة، لا تزال الطريق الواصلة بين قريتي كفر اللبد وشوفة، شرقي مدينة طولكرم،
مغلقة بالسواتر الترابية، فضلاً عن إغلاق الطريق الواصلة بين قرية شوفه وعزبة
شوفه.

 

ففي حوالي الساعة 4:00 مساء يوم الجمعة
الموافق 24/9/2010، أقامت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً طياراً على الطريق الواصلة
بين مدينتي طولكرم ونابلس، بالقرب من مفترق بيت ليد، شرقي مدينة طولكرم. عمل أفرادها
على إيقاف المركبات المسافرة في الاتجاهين، والتدقيق في هويات ركابها، وأزيل
الحاجز في وقت لاحق دون حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

وفي حوالي الساعة 5:30 مساء نفس اليوم، أقامت
قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً طياراً على مدخل بلدة قفين، شمالي مدينة طولكرم. عمل
أفرادها على إيقاف المركبات المسافرة من وإلى القرية، والتدقيق في هويات ركابها.
أزيل الحاجز لاحقاً، دون حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

وفي حوالي الساعة
2:00 بعد ظهر يوم الأربعاء الموافق 29/9/2010، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي،
معززة بآلية عسكرية واحدة، حاجزا عسكريا طيارا على الطريق الرئيسة الواصلة بين
مدينتي طولكرم ونابلس، على بعد (500) متر من حاجز عناب العسكري، شرقي مدينة
طولكرم. عمل أفرادها على إيقاف المركبات الفلسطينية المسافرة باتجاه مدينة طولكرم،
والتدقيق في هويات ركابها، وأزيل الحاجز لاحقا دون حدوث اعتقالات في صفوف
المواطنين الفلسطينيين. يشار أن قوات الاحتلال، وفي كثير من الأحيان، تخلي حاجز
عناب العسكري من الجنود، وتستعيض عنه بالحواجز العسكرية الطيارة التي تقيمها على
طول الطريق الواصلة بين مدينتي طولكرم ونابلس، والتي تتسبب بتأخير الآلف الطلبة
والموظفين عن أعمالهم يوميا.

 

** محافظة جنين: واصلت قوات الاحتلال
الإسرائيلي تنفيذ كافة تدابيرها لتقييد حركة المواطنين الفلسطينيين والتنكيل بهم،
وبخاصة على الحواجز العسكرية الدائمة، داخل وفي محيط المدينة، وعلى بعض الطرق بين
بلدات المحافظة.  

 

وفي حوالي الساعة 9:30 صباح يوم الاثنين
الموافق 27/9/2010، احتجزت قوة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، على حاجز عسكري
طيار، كانت تقيمه بالقرب من المدخل الغربي لبلدة يعبد، جنوب غربي مدينة جنين،
مركبة تابعة للشرطة المدنية الفلسطينية. وعلى أثر تدخل الارتباط العسكري، سمحت تلك
القوات للمركبة بالمرور بعد احتجاز استمر لمدة ساعة وعشرين دقيقة.

 

** محافظة سلفيت: واصلت قوات
الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ كافة تدابيرها لتقييد حركة المواطنين الفلسطينيين
والتنكيل بهم، وبخاصة على الحواجز العسكرية الدائمة، داخل وفي محيط المدينة، وعلى
بعض الطرق بين بلدات المحافظة. ولا تزال قوات الاحتلال تغلق مدخل مدينة سلفيت
الشمالي بالسواتر الترابية والمكعبات الإسمنتية منذ بداية انتفاضة
الأقصى. وتضع تلك القوات منذ العام 2009 بوابة حديدية على المدخل الشمالي
لبلدة بروقين، غربي المدينة بعد أن أزالت السواتر الترابية والمكعبات الإسمنتية
التي كانت تضعها منذ بداية الانتفاضة.  كما لا زالت تضع أسلاكا شائكة على طول
المحيط الغربي للبلدة، مما يجبر المزارعين على السير مسافات طويلة من أجل الوصول
إلى أراضيهم الزراعية.  كما لا تزال قوات الاحتلال، ومنذ بداية شهر تموز
(يوليو) 2010 تغلق طريقين فرعيين بين قرية مردا وأراضيها الزراعية التي تقع شمالي
القرية بالسواتر الترابية.  كما وتحيطها بالأسلاك الشائكة منذ العام 2006،
على طول محيطها الشمالي.  يشار إلى أن القرية محاصرة من الجهة الجنوبية
بمستوطنة ارائيل، ولها منفذان وحيدان من الجهة الشرقية ومن الجهة الغربية، يصلان
القرية بالطريق الالتفافية المسماة (عابر السامرة) والتي تصل بلدة كفر قاسم داخل
الخط الأخضر بمستوطنة ارائيل، وهذان المنفذان تضع قوات الاحتلال بوابة حديدية على
كل منهما.

 

** محافظة أريحا: واصلت قوات
الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ كافة تدابيرها لتقييد حركة المواطنين الفلسطينيين
والتنكيل بهم، وبخاصة على الحواجز العسكرية الدائمة، داخل وفي محيط المدينة، وعلى
بعض الطرق بين بلدات المحافظة.  

 

ففي حوالي الساعة 8:00 صباح يوم الجمعة
الموافق 24/9/2010،

أقامت
قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً لها على مدخل قرية الجفتلك، شمالي مدينة
أريحا. قام جنود الاحتلال بتفتيش السيارات والهويات الشخصية لركابها،
واحتجزوا عدداً من المواطنين.  وفي وقت لاحق، أزيل الحاجز دون أن يبلغ عن
اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.

 

وفي حوالي الساعة 8:45 صباحاً، أقامت تلك القوات
حاجزاً عسكرياً لها على مدخل قرية الزبيدات، شمالي مدينة أريحا. قام جنود
الاحتلال بتفتيش السيارات والهويات الشخصية لركابها، واحتجزوا عدداً من المواطنين.
 وفي وقت لاحق، أزيل الحاجز، دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين
الفلسطينيين.

 

وفي حوالي الساعة 9:10 صباحاً، أقامت قوات
الاحتلال حاجزاً عسكرياً لها على مدخل قرية مرج الغزال، شمالي مدينة
أريحا. قام أفرادها بتفتيش السيارات والهويات الشخصية لركابها، واحتجزوا
عدداً من المواطنين. وفي حوالي الساعة 10:30صباحاً، أزيل الحاجز دون أن يبلغ عن
اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.

 

انتهاكات أخرى على الحواجز الداخلية والخارجية
 

  

** الاعتقالات على الحواجز العسكرية الداخلية
والخارجية والمعابر الحدودية

 

في إطار سياسة استخدام الحواجز العسكرية
والمعابر الحدودية كمصائد لاعتقال مواطنين فلسطينيين، تدعي أنهم مطلوبون لها،
اعتقلت قوات الاحتلال خلال الفترة التي يغطيها التقرير ثلاثة مواطنين فلسطينيين
على الأقل، من بينهم طفل.

 

* ففي حوالي الساعة 4:00 مساء يوم الجمعة
الموافق 23/9/2010، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً طياراً على المدخل
الشمالي الغربي والرئيس لقرية عراق بورين، جنوبي مدينة نابلس. شرع أفراد الحاجز
بإيقاف المركبات الفلسطينية الداخلة إلى القرية، والخارجة منها، والتدقيق في
بطاقات هوية ركابها. وفي حوالي الساعة 6:00 مساءً، أزيل الحاجز بعد أن تم اعتقال
المواطنين: يوسف حافظ قعدان، 42 عاماً، وأيمن خالد سعيد شبلي، 38 عاماً، وهما عضوان
في المجلس القروي. نقل المعتقلان إلى حاجز حوارة، على المدخل الجنوبي لمدينة
نابلس، وفي حوالي الساعة 8:00 مساءً أفرج عنهما.

 

* وفي ساعات ظهر يوم الاثنين الموافق
27/9/2010، اعتقلت قوات الاحتلال المتمركزة في حارة جابر، جنوبي منطقة الحرم
الإبراهيمي، جنوبي مدينة الخليل، الطفل صايل ربحي أبو قويدر، 15 عاماً، وهو أحد
طلبة (مدرسة الخليل الأساسية للبنين). قام أفرادها بالاعتداء عليه بالضرب المبرح،
عقب خروجه من مدرسته، ما أسفر عن إصابته بجراح وعدة رضوض، قبل أن تقتاده إلى مركز
شرطة الاحتلال، وتحوله لاحقا إلى سجن "عوفر"، جنوب غربي رام الله،
تمهيداً لمحاكمته.

 

ووفق التحقيقات الميدانية لباحث المركز، وما
أكده ذوو الطفل وإدارة المدرسة المذكورة أعلاه، فإنه، وعقب انتهاء الدوام الدراسي
وخروج الطلبة من مدرستهم في حوالي الساعة 12:30 ظهراً، قام جنود إحدى نقاط
المراقبة العسكرية، تساندهم دورية متجولة، بالتحرش بالطلبة على بعد حوالي 20 متراً
من بوابة المدرسة، وملاحقة العديد منهم في محيطها. وخلال ذلك أمسك جنود الاحتلال
بالطفل قويدر، بذريعة "عدم انصياعه للأوامر والاشتباه برشقه الحجارة تجاه
نقطة المراقبة المجاورة للمدرسة". شرع اثنان من جنود الاحتلال، وعلى مرأى بعض
الطلبة، بالاعتداء بالضرب المبرح بأكعاب البنادق ولكمات الأيدي، قبل أن يسحبوه للموقع
العسكري المشار إليه، ومن ثم نقله إلى مركز شرطة الاحتلال الإسرائيلي، قبالة
مستوطنة "كريات أربع". وفي وقت لاحق تم تحويله إلى سجن
"عوفر"، جنوب غربي رام الله، حيث سيتم تقديمه يوم الخميس القادم
30/9/2010، للمحكمة العسكرية، كما جرت العادة خلال الأشهر الأخيرة، عقب اعتقال جنود الاحتلال لأطفال.

 

وأكد نائب مدير المدرسة، محمد فخري الهشلمون،
أن إدارة المدرسة، وعقب إمساك جنود الاحتلال بالطفل قويدر والاعتداء عليه بالضرب،
تدخلت لإنقاذه من بين أيدي الجنود وإسعافه، إلا أن جنود الموقع العسكري المذكور
رفضوا إطلاق سراحه، أو السماح بتقديم العلاج له، حيث أصيب بجرح نافذ في جبهة الرأس
والعديد من الرضوض والكدمات في الوجه وإنحاء أخرى من جسمه.

 

مطالب وتوصيات للمجتمع الدولي 

 

1. يتوجب على الأطراف
السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة، منفردة أو مجتمعة، تحمل مسئولياتها
القانونية والأخلاقية والوفاء بالتزاماتها، والعمل على ضمان احترام إسرائيل
للاتفاقية وتطبيقها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بموجب المادة الأولى من
الاتفاقية.  ويرى المركز أن مؤامرة الصمت التي يمارسها المجتمع الدولي تشجع
إسرائيل على التصرف كدولة فوق القانون وعلى ارتكاب المزيد من الانتهاكات للقانون
الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.

2. وعلى هذا، يدعو
المركز إلى عقد مؤتمر جديد للأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة
لحماية المدنيين وقت الحرب، لبلورة خطوات عملية لضمان احترام إسرائيل للاتفاقية في
الأراضي الفلسطينية المحتلة وتوفير الحماية الفورية للمدنيين الفلسطينيين.

3. يدعو المركز الأطراف
السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة الوفاء بالتزاماتها القانونية الواردة
في المادة 146 من الاتفاقية بملاحقة المسئولين عن اقتراف مخالفات جسيمة للاتفاقية،
أي جرائم حرب الإسرائيليين.

4. يطالب المركز المجتمع
الدولي بالتنفيذ الفوري للرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية، فيما
يتعلق بعدم شرعية بناء جدار الضم الفاصل في عمق أراضي الضفة الغربية المحتلة.

5. ويوصي المركز منظمات
المجتمع المدني الدولية بما فيها منظمات حقوق الإنسان، نقابات المحامين، ولجان
التضامن الدولية بالانخراط أكثر في ملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين وحث حكوماتهم
على تقديمهم للمحاكمة.

6. يدعو المركز الاتحاد
الأوروبي و/أو الدول الأعضاء في الاتحاد إلى العمل على تفعيل المادة الثانية من
اتفاقية الشراكة الإسرائيلية  الأوروبية التي تشترط استمرار التعاون
الاقتصادي بين الطرفين وضمان احترام إسرائيل لحقوق الإنسان.  ويناشد المركز
دول الاتحاد الأوروبي بوقف كل أشكال التعامل مع السلع والبضائع الإسرائيلية، خاصة
تلك التي تنتجها المستوطنات الإسرائيلية المقامة فوق الأراضي الفلسطينية المحتلة.

7. يدعو المركز المجتمع
الدولي إلى وضع عملية الانفصال التي تمت في قطاع غزة قبل  أكثر من أربعة
أعوام في مكانها الصحيح، وهي أنها ليست إنهاء للاحتلال، بل إنها عامل تعزيز له،
وتؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة.

8. يدعو المركز اللجنة
الدولية للصليب الأحمر إلى تكثيف نشاطاتها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في
ذلك، العمل على تسهيل زيارة الأهالي لأبنائهم المعتقلين الفلسطينيين في سجون
الاحتلال.

9. يقدر المركز الجهود
التي يبذلها المجتمع المدني الدولي بما في ذلك منظمات حقوق الإنسان ونقابات المحامين
والاتحادات والمنظمات غير الحكومية، ولجان التضامن، ويحثها على مواصلة دورها في
الضغط على حكوماتها من أجل احترام إسرائيل لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة، ووضع
حد للاعتداءات على المدنيين الفلسطينيين.

10. يدعو المجتمع الدولي
وحكوماته لممارسة ضغوط على إسرائيل وقوات احتلالها من أجل وضع حد للقيود التي
تفرضها على دخول  الأشخاص الدوليين والمنظمات الدولية إلى الأراضي الفلسطينية
المحتلة.

11. أخيراً، يؤكد المركز
مرة أخرى، بأنه لا يمكن التضحية بحقوق الإنسان بذريعة التوصل إلى سلام بين
الفلسطينيين والإسرائيليين.  كما يؤكد أن أية تسوية سياسية مستقبلية لا تأخذ
بعين الاعتبار معايير القانون الدولي الإنساني ومبادئ حقوق الإنسان، لن يكتب لها
النجاح، ولن تؤدي إلى تحقيق حل عادل للقضية الفلسطينية، بل إنها ستؤدي إلى مزيد من
المعاناة وعدم الاستقرار.  وبناءً عليه يجب أن تقوم أية اتفاقية سلام على
احترام القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني. 

 

  —————————————

لمزيد من المعلومات الاتصال على المركز
الفلسطيني لحقوق الإنسان في غزة: تليفون: 2825893 – 2824776 8 972 +

ساعات العمل ما بين 08:00 – 15:00 (ما بين
05:00 – 12:00 بتوقيت جرينتش) من يوم الأحد – الخميس.