طباعة

القدس- قوات الاحتلال
الإسرائيلي تواصل بناء جدار الضم في منطقة الشيخ سعد

 


 

جرائم الحرب الإسرائيلية تتواصل
في الأراضي الفلسطينية المحتلة

 

قوات الاحتلال تقتل عاملاً فلسطينياً داخل إسرائيل

 

وفاة مدني فلسطيني من مخيم قلنديا، شمالي مدينة القدس المحتلة،
متأثراً بجراحه السابقة

إصابة سبعة مدنيين فلسطينيين، من
بينهم طفلان في مخيم قلنديا، أثناء أعمال احتجاجية على وفاة المواطن المذكور أعلاه

 

استمرار إطلاق النار باتجاه المناطق الحدودية في قطاع غزة

إصابة مدني فلسطيني، شرق جباليا،
شمالي القطاع

 

استمرار استخدام القوة المفرطة ضد مسيرات الاحتجاج السلمي في الضفة
الغربية

إصابة (4) مدنيين فلسطينيين، من
بينهم طفلان، في مسيرتي بلعين، غربي رام الله، وكفر قدوم، شمال شرقي قلقيلية 

 

قوات الاحتلال تنفذ (66) عملية توغل في الضفة الغربية

اعتقال (24) مواطنا فلسطينياً، من
بينهم طفل واحد

 

الأعمال الاستيطانية واعتداءات المستوطنين تتواصل في الضفة الغربية

تجريف (4) منازل سكنية، و(7)
بركسات لإيواء المواشي في منطقة النجادة، شمالي مدينة أريحا

قوات الاحتلال تصدر المزيد من
إخطارات هدم الأعيان المدنية في مناطق
(C) 

 

بحرية الاحتلال تواصل استهداف صيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض
البحر

إطلاق نار باتجاه مراكب الصيادين قبالة
شواطئ بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة

 

قوات الاحتلال تواصل حصارها الجائر على قطاع غزة، وتشدد منه في الضفة
الغربية

إقامة العديد من الحواجز الطيارة
في الضفة، وإعاقة حركة مرور المواطنين الفلسطينيين

اعتقال مواطن فلسطيني على حاجز
عسكري في محافظة جنين

اعتقال مريض فلسطينيي من قطاع
غزة، كان متوجها للعلاج في الضفة الغربية على معبر بيت حانون" ايرز"

 

 

 ملخص:  واصلت
قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (28/11/2013-
4/12/2013) اقتراف المزيد من جرائم حربها في الأراضي الفلسطينية المحتلة.  وفضلاً عن استمرارها في فرض حصارها الجائر على
قطاع غزة منذ أكثر من سبع  سنوات، تواصل
تلك القوات فرض المزيد من العقوبات على السكان المدنيين، في إطار سياسة العقاب
الجماعي المخالفة لكافة القوانين الدولية والإنسانية في الضفة الغربية.

 

وفي إطار سياستها المنهجية باستخدام القوة
المفرطة ضد مسيرات الاحتجاج السلمية التي ينظمها المدنيون الفلسطينيون، استخدمت
قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال هذا الأسبوع القوة لتفريق المشاركين في مسيرات
الاحتجاج السلمية التي جرى تنظيمها في الضفة الغربية ضد الأعمال الاستيطانية وبناء
جدار الضم (الفاصل).

 

هذا ولا تزال مناطق الضفة الغربية المصنفة في
منطقة
(C) وفق اتفاق أوسلو الموقع بين حكومة إسرائيل ومنظمة التحرير
الفلسطينية تشهد حملات إسرائيلية محمومة، بهدف تفريغها من سكانها الفلسطينيين
لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني، وفي مقدمة تلك المناطق مدينة القدس الشرقية
المحتلة وضواحيها.

 

من جانب آخر، يواصل المستوطنون الإسرائيليون
في أراضي الضفة الفلسطينية المحتلة جرائمهم المنَظّمة التي ينفذونها ضد المدنيين
الفلسطينيين، وممتلكاتهم.  وتأتي هذه
الاعتداءات في ظل التحريض الذي تمارسه الحكومة الإسرائيلية ضد السلطة، ما يشكّل
عاملَ تشجيع للمستوطنين لمواصلة اعتداءاتهم. 
وعادة ما تتم تلك الجرائم على مرأى ومسمع من قوات الاحتلال التي توفر حماية
دائمة لهم، كما وإنها تتجاهل التحقيق في الشكاوى التي يتقدم بها المدنيون
الفلسطينيون ضد المعتدين من المستوطنين. 
تقترف تلك الجرائم في ظل صمت دولي وعربي رسمي مطبق، مما يشجع دولة الاحتلال
على اقتراف المزيد منها، ويعزز من ممارساتها على أنها دولة فوق القانون. 

 

وكانت الانتهاكات
والجرائم التي اقترفت خلال الفترة المذكورة أعلاه على النـحو التالي:

 

* أعمال القتل والقصف وإطلاق النار

قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع
التي يغطيه التقرير الحالي عاملاً فلسطينياً داخل إسرائيل، فيما قضى مدني آخر نحبه
متأثراً بجراحه السابقة في الضفة الغربية. 
وأصابت تلك القوات (12) مدنياً فلسطينياً، من بينهم (4) أطفال في الضفة
الغربية وقطاع غزة.  أصيب (11) منهم، من
بينهم الأطفال الأربعة، في الضفة، فيما أصيب مواطن في قطاع غزة.

 

ففي الصفة الغربية، قتلت قوات الاحتلال
الإسرائيلي بتاريخ 30/11/2013،
العامل الفلسطيني عنتر
شبلي محمود الأقرع، 24 عاماً
؛ من بلدة قبلان، جنوب شرقي مدينة نابلس، عندما
فتح أحد أفراد قوات (حرس الحدود) النار تجاهه مباشرة، ومن مسافة قصيرة،وأرداه
قتيلا.  قُتلَ المذكور خلال حملة مداهمات
نفذتها تلك القوات في مدينة (بتاح تكفا)، ضد العمال الفلسطينيين الذين يعملون بدون
تصاريح داخل إسرائيل.  وفي ساعات ظهيرة يوم
الاثنين الموافق 2/12/2013، سلمت قوات الاحتلال جثمان القتيل، حيث جرى دفنه في
مسقط رأسه في اليوم المذكور. 

 

هذا وكانت المصادر الطبية في مجمع فلسطين
الطبي في مدينة رام الله قد أعلنت بتاريخ 28/11/2013، عن وفاة المواطن محمود
وجيه عبد الحميد عواد، 23 عاماً،
من مخيم قلنديا للاجئيين الفلسطينيين، شمالي
مدينة القدس، متأثراً بجراحه السابقة. 
واستناداً لتحقيقات المركز في حينه، فقد أصيب المذكور بتاريخ 1/3/2013،
أثناء مشاركته في مسيرة تضامنية مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال
الإسرائيلي، بعيار معدني في مؤخرة الرأٍس.  وبعد إجراء الفحوصات الطبية
اللازمة له تبيّن أن العيار المعدني استقر في الرأس، ولخطورة حالته تم تحويله
الى مستشفى هداسا في مدينة القدس المحتلة، وبقي هناك في حالة موت سريري  إلا ان أعلن عن وفاته
في اليوم المذكور أعلاه. 

 

وفي أعقاب سماع نبأ
وفاته مباشرة
،
تجمهر عشرات المدنيين الفلسطينيين، قرب حاجز قلنديا الفاصل بين مدينتي رام الله
والقدس، والمحاذي المخيم قلنديا للاجئين، شمالي مدينة القدس المحتلة، ورشقوا جنود
الاحتلال المتمركزين على الحاجز بالحجارة.
 
شرع الجنود بإطلاق الأعيرة النارية والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من
المطاط وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية باتجاه المتظاهرين.  أسفر ذلك عن إصابة مواطن (21 عاماً)،
بعيار ناري في الفخذ الأيمن.

 

وفي سياق متصل بنفس الحادثة، ففي تاريخ
29/11/2013، وفي أعقاب تشييع جثمان المواطن 
المذكور اعلاه، والذي توفي في ساعات اليوم السابق متأثرا بجراحه، تجمهر
عشرات الشباب والفتية قرب حاجز قلنديا الفاصل بين مدينتي رام الله والقدس،
 ورشقوا جنود الاحتلال بالحجارة والزجاجات
الفارغة.  رد الجنود بإطلاق النار والأعيرة
المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط والقنابل الصوتية وقنابل الغاز
تجاههم.  أسفر ذلك عن إصابة ستة مواطنين، من بينهم طفلان، بجراح، فضلا عن
إصابة العشرات بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز
. 

 

من جانب آخر، استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي
في استخدام القوة بشكل مفرط ومنهجي ضد مسيرات الاحتجاج السلمي، التي ينظمها
المدنيون الفلسطينيون والمتضامنون الإسرائيليون والأجانب المدافعون عن حقوق
الإنسان، احتجاجاً على استمرار أعمال البناء في جدار الضم (الفاصل) والاستيطان في
الضفة الغربية.  أسفر ذلك عن إصابة
أربعة متظاهرين، من بينهم طفلان، بجراح. 
أصيب اثنان منهم في مسيرة كفر قدوم الأسبوعية، شمال شرقي مدينة قلقيلية،
فيما أصيب الاثنان الآخران في مسيرة بلعين الأسبوعية، غربي مدينة رام الله.

 

وفي قطاع غزة، وعلى صعيد أعمال إطلاق النار
والقصف البري
، أصيب مدني فلسطيني بتاريخ 29/11/2013، وذلك عندما فتحت
قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على الشريط الحدودي، شرق مقبرة الشهداء
الإسلامية "مقبرة الشهداء" شرقي بلدة جباليا، شمالي القطاع، نيران
أسلحتها الرشاشة، بالإضافة لإطلاق قنابل الغاز تجاه مجموعة من الشبان، الذين
تواجدوا على بعد أمتار قليلة إلى الغرب من الشريط المذكور. 

وفي إطار استهدافها لصيادي الأسماك
الفلسطينيين في عرض البحر
، ففي حوالي الساعة 4:40 مساء يوم الاثنين
الموافق 2/12/2013، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة
في عرض البحر، قبالة منتجع الواحة السياحي، شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمالي قطاع
غزة، نيران رشاشاتها بشكل متقطع في محيط تواجد قوارب الصيادين الفلسطينيين
المتواجدة على مسافة حوالي 3
أميال داخل المياه. 
وفي حوالي الساعة 5:30 مساء نفس اليوم أعادت الزوارق الحربية عملية
استهدافها للصيادين في نفس المنطقة.

أعمال التوغل والمداهمة

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في ممارسة
أعمال التوغل والاقتحام، واعتقال المواطنين الفلسطينيين بشكل يومي في معظم محافظات
الضفة الغربية.  وخلال الفترة التي يغطيها
التقرير الحالي، نفذت تلك القوات (66) عملية توغل على الأقل في معظم مدن وبلدات
ومخيمات الضفة، اعتقلت خلالها (24) مواطناً فلسطينياً على الأقل، من بينهم طفل واحد.  

 

وتؤكد تحقيقات المركز أن قوات الاحتلال ما
تزال تتعمد إساءة معاملة المدنيين الفلسطينيين، والتنكيل بهم وإرهابهم أثناء
اقتحام منازلهم، وإلحاق أضرار مادية في محتوياتها، وتدمير أجزاء من أبنيتها، أو
اقتحام تلك المنازل بعد تحطيم أبوابها الخارجية، واستخدام الكلاب البوليسية في
أعمال الاقتحام والتفتيش.

 

* جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات
المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم 

 استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في
استهداف مناطق الضفة الغربية المصنفة بمنطقة 
(C) وفق
اتفاق أوسلو الموقع بين حكومة إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، وكذلك المناطق
الواقعة في محيط المستوطنات ومسار جدار الضم (الفاصل) بهدف تفريغها من سكانها
الفلسطينيين لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني. 

 

ففي تاريخ 28/11/2013، اقتحمت قوات الاحتلال
الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، ترافقها سيارة تابعة لمجلس التنظيم الأعلى
التابع لسلطات الاحتلال الإسرائيلي، بلدة برطعة الشرقية، المعزولة عن محيطها بفعل
جدار الضم (الفاصل) غربي مدينة جنين.  وفي
أعقاب ذلك، شرع جنود الاحتلال بتوزيع إخطارات على المواطنين، تتضمن أوامر تقضي
بضرورة وقف البناء في (7) منازل سكنية، و(7) بركسات وذلك تمهيداً لهدمها.  كذلك فإن قوات الاحتلال أخطرت أهالي البلدة،
بضرورة إزالة (25) عمود كهرباء، وهي الأعمدة الممتدة من المنطقة المعروفة باسم
"خربة برطعة" إلى المنطقة المعروفة باسم "الخربة الشمالية"
لتقوية الكهرباء في المنطقة الأخيرة.

 

وفي تاريخ 30/11/2013، منعت قوات الاحتلال
الإسرائيلي المزارعين من عائلة عوض، من الوصول إلى أراضيهم الواقعة في منطقة
قويويص، المتاخمة لمستوطنة "متسبي يائير" المقامة على أراضي المواطنين
شرقي مدينة يطا، جنوبي محافظة الخليل. 
أعلنت تلك القوات المنطقة منطقة عسكرية مغلقة، في الوقت الذي تسمح فيه
للمستوطنين بزراعة الأرض، وبناء كرفانات فيها.  

 

وفي تاريخ 2/12/2013، جرّفت قوات الاحتلال
الإسرائيلي أربعة منازل وسبع بركسات لإيواء المواشي، في منطقة النجادة، شمالي قرية
العوجا، شمالي مدينة أريحا.
 ووفقاً
للمعلومات التي حصل عليها باحث المركز من المواطن عدنان النجادة، ففي حوالي الساعة
5:50 صباح اليوم المذكور أعلاه، اقتحمت قوات الاحتلال، معززة بحوالي خمس عشرة آلية
عسكرية، ترافقها ثلاث جرافات وضابط من (الإدارة المدنية) منطقة النجادة شمالي قرية
العوجا، شمالي مدينة أريحا.  فرضت تلك القوات
طوقا عسكرياً على المنطقة المذكورة، والتي تقع بمحاذاة شارع رقم (90)، ومنعت
المواطنين والصحفيين من الدخول إليها.  وفي حوالي الساعة 6:00 صباحاً، شرعت
الجرافات بأعمال تجريف في المنطقة، طالت أربعة منازل، منها ثلاثة مبنية من الطوب
والخشب والصفيح وسبعة بركسات لإيواء المواشي. 
قام جنود الاحتلال بالاعتداء على المواطنين
بالضرب وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية ورش مادة الفلفل في وجوههم، عندما
حاولوا منع عملية الهدم بأجسادهم.  وقبل
انسحابها
في حوالي الساعة 9:30 صباحاً، من المنطقة بعد أن أتمت عملية
التجريف، احتجزت قوات الاحتلال لمدة 4 ساعات ثلاثة مواطنين وهم: ناصر محمد
نجادة، 31 عاماً؛ نصار سالم نجادة، 25 عاماً؛ وأحمد سلامة جهالين، 22 عاماً. 

 

وفي سياق متصل، استمر
المستوطنون القاطنون في أراضي الضفة الغربية المحتلة خلافاً للقانون الإنساني
الدولي في اقتراف جرائمهم المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم. وعادة ما
تتم تلك الجرائم على مرأى ومسمع من قوات الاحتلال التي توفر حماية دائمة لهم، كما
وإنها تتجاهل التحقيق في الشكاوى التي يتقدم بها المدنيون الفلسطينيون ضد المعتدين
من المستوطنين.

 

ففي تاريخ 28/11/2013، تجمهر حوالي 150
مستوطناً، انطلاقاً من مستوطنة "غوش عتصيون"؛ جنوبي مدينة بيت لحم، في
محيط منطقة النفق  على شارع رقم (60)
بالقرب من بلدة الخضر، جنوبي المدينة.  شرع
المستوطنون برشق سيارات المواطنين الفلسطينيين المارة في المنطقة بالحجارة، ما أدى
إلى تكسير زجاج عدد منها.  وذكر شهود عيان
أن المستوطنين اقترفوا اعتداءهم أثناء وجود قوة من جيش الاحتلال والشرطة
الإسرائيلية كانت تقوم بحمايتهم.

 

وفي تاريخ 30/11/2013، تجمهر مئات المستوطنين،
على شارع أيلون (60)، شرقي قرية المغير، شمال شرقي محافظة رام الله والبيرة،
وحاولوا مهاجمة القرية المذكورة. وفي أعقاب ذلك تدخلت قوات  الاحتلال الإسرائيلي، في محاولة منها للسيطرة
على المستوطنين وإخلائهم من المنطقة المذكورة أعلاه.  

وفي تاريخ 2/12/2013، أقدم احد المستوطنين،
القادمين من مستوطنة" افيجال" المقامة على أراضي المواطنين، شرقي مدينة
يطا، جنوبي محافظة الخليل، على رش المياه في "طابون" لصناعة الخبز،
يستخدمه سكان خربة أم الخير، لسد احتياجاتهم. 
يخدم الطابون عشر عائلات تسكن الخربة التي تفتقر لأدنى مقومات الحياة، بسبب
التضييق من قبل المستوطنين وجنود الاحتلال على سكانها من أجل إجبارهم على ترك
مساكنهم المحاذية للمستوطنة المذكورة.

 

الحصار والقيود على
حرية الحركة

واصلت سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي فرض
سياسة الحصار غير القانوني على الأرض الفلسطينية المحتلة، لتكرس واقعاً غير مسبوق
من الخنق الاقتصادي والاجتماعي للسكان الفلسطينيين المدنيين. لتحكم قيودها على
حرية حركة وتنقل الأفراد، ولتفرض إجراءات تقوض حرية التجارة، بما في ذلك الواردات
من الاحتياجات الأساسية والضرورية لحياة السكان وكذلك الصادرات من المنتجات
الزراعية والصناعية.  ففي قطاع غزة شددت
السلطات المحتلة إجراءات حصارها البري والبحري لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما
فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي، ولنحو سبع سنوات متواصلة، ما خلف
انتهاكاً صارخاً لحقوق سكانه الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وبشكل أدى إلى
تفاقم الأوضاع المعيشية لنحو 1،7 مليون نسمة من سكانه.  وكرست السلطات المحتلة معبر كرم أبو سالم(كيرم
شالوم) معبر وحيد لحركة الواردات والصادرات من وإلى القطاع، لتزيد من تحكمها في
اقتصاد القطاع الذي عاني لسنوات بسبب نقص الواردات اللازمة لحياة سكانه، ولتفرض
حظراً شبه تام على صادراته.       

 

ومن ناحية أخرى، تستمر قوات الاحتلال الحربي
الإسرائيلي في تعزيز خنق محافظات، مدن، مخيمات وقرى الضفة الغربية عبر تكثيف
الحواجز العسكرية حولها و/ أو بينها، ما خلق ما أصبح يعرف بالكانتونات الصغيرة
المعزولة عن بعضها البعض، والتي تعيق حركة وتنقل السكان المدنيين فيها.  وتستمر معاناة السكان المدنيين الفلسطينيين
خلال تنقلهم بين المدن، وبخاصة على طرفي جدار الضم (الفاصل)، بسبب ما تمارسه
القوات المحتلة من أعمال تنكيل ومعاملة غير إنسانية وحاطة بكرامة الإنسان.  كما تستخدم تلك الحواجز كمائن لاعتقال المدنيين
الفلسطينيين، حيث تمارس قوات الاحتلال بشكل شبه يومي أعمال اعتقال على تلك
الحواجز، وعلى المعابر الحدودية مع الضفة الغربية.

 

و (لمزيد من التفاصيل حول حالة الحصار
على قطاع غزة وتشديد القيود على الضفة الغربية، انظر/ انظري التفاصيل في داخل
التقرير.

 

وكانت
الانتهاكات التي تم توثيقها خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (28/11/2013-
4/12/2013) على النـحو التالي:

 

* أولاً:
أعمال القتل والقصف وإطلاق النار والتوغل والمداهمة

الخميس 28/11/2013

* في حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوة من
جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية دير سامت، جنوب غربي
مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل. 
سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية، وقامت بأعمال الدورية فيها، ثم
تمركزت وسط القرية.  دهم عدد من أفرادها
منزل عائلة المواطن شادي إسماعيل عبد الرسول مسالمة، 20 عاماً، وأجروا
أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته.  وقبل
انسحابهم في وقت لاحق، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه إلى مكان
تمركز الآليات العسكرية.  وفي تلك الأثناء
كانت قوة أخرى من جيش الاحتلال تداهم منزل عائلة المواطن عيسى بدر عبد ربه
سلمان، 22 عاماً
، وتقوم باعتقاله بعد تفتيش منزل عائلته.  وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال من البلدة،
وتم اقتياد المعتقلين المذكورين إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة قباطية، جنوبي مدينة
جنين.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع
البلدة، وقامت بأعمال الدورية فيها.  دهم
جنود الاحتلال منزل عائلة المواطن إسلام نصري محمد أبو الرب، 23 عاماً،
وقاموا باعتقاله، وذلك بعد تفتيش المنزل والعبث بمحتوياته. وفي وقتٍ لاحق، انسحبت
قوات الاحتلال، من البلدة، مقتادةً المعتقل المذكور إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 فجراً، اقتحمت قوة من
جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية بلدة بيت أمر، شمالي مدينة
الخليل.  سيّرت تلك القوات آلياتها في
شوارع المخيم، وقامت بأعمال الدورية فيها. 
وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال، ولم يبلغ عن أي عملية مداهمة للمنازل
السكينة، أو اعتقال بحق المدنيين الفلسطينيين.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 مساءً، اقتحمت قوة من
جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بثلاث آليات عسكرية، منطقة مثلث العقبة، جنوبي
مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل. 
سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع المنطقة، وقامت بأعمال الدورية فيها، ثم
تمركزت في منطقة المقفة، المتاخمة لشارع عيون أبو سيف.  تجمهر عدد من الفتية ورشقوا الحجارة والزجاجات
الفارغة تجاه الآليات المصفحة، فيما أقدم عدد منهم على إشعال الإطارات المطاطية
على الطريق الفاصلة بين مدينة دورا، وقراها الجنوبية.  ترجل عدد من الجنود من داخل الآليات العسكرية،
وطاردوا الفتية في منطقة أحراش الرجعي، وشرعوا بإطلاق القنابل الصوتية وقنابل
الغاز، والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، تجاه الفتية بشكل
عشوائي.  وفي تلك الأثناء وصلت إلى المنطقة
ثلاث آليات عسكرية تابعة لقوات (حرس الحدود) الإسرائيلية.  أغلقت تلك الآليات العسكرية الطريق الرابطة بين
مدينة دورا، وقراها الجنوبية، ومنعت مركبات المواطنين من التحرك عبر الشارع
المذكور لعدة ساعات، ما أحدث اختناقا مروريا على الطريق التي تعتبر شريان الحياة
بين مدينة دورا، وقراها الجنوبية التي يصل عددها نحو 30 قرية.  وفي حوالي الساعة 10:00 مساءً، انسحبت قوات
الاحتلال من المنطقة، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال في صفوف المواطنين، أو إصابات
في صفوف الفتية.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوة راجلة من جيش
الاحتلال الإسرائيلي، منطقة شارع الشلالة، وسط مدينة الخليل.  انتشر أفرادها بين المحال التجارية، وشرعوا
بأعمال الدورية الراجلة.  تجمهر عدد من
الفتية، ورشقوا جنود الاحتلال بالحجارة والزجاجات الفارغة.  رد الجنود بإطلاق القنابل الصوتية وقنابل
الغاز، والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، تجاه الفتية ومنازل
المواطنين.  أسفر ذلك عن إصابة عدد من
المواطنين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز. 
وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال في صفوف
المدنيين الفلسطينيين.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 مساءً، اقتحمت قوة من
جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مخيم العروب للاجئين، شمالي
مدينة الخليل.  سيّرت تلك القوات آلياتها
في شوارع المخيم، وقامت بأعمال الدورية فيها، ثم تمركزت وسط المخيم، وقامت بأعمال
الدورية في شوارعه.  تجمهر عدد من الفتية،
ورشقوا الآليات المقتحمة بالحجارة والزجاجات الفارغة، فرد الجنود المتحصنون بداخل
الآليات المصفحة بإطلاق القنابل الصوتية وقنابل الغاز، والأعيرة المعدنية المغلفة
بطبقة رقيقة من المطاط، تجاه الفتية ومنازل المواطنين بشكل عشوائي.  أسفر ذلك عن إصابة عدد من المواطنين بحالات
اختناق جراء استنشاقهم الغاز، وتم معالجتهم ميدانياً.  وفي حوالي الساعة 5:30 مساءً، انسحبت تلك
القوات وأعادت تمركزها على مدخل المخيم الرابط بالخط الالتفافي رقم (60).  شرع أفرادها بإيقاف مركبات المواطنين، وتفتيشها
والتدقيق في هويات راكبيها.  وقي وقت لاحق،
أزيل الحاجز، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال في صفوف المواطنين.

 

* وفي حوالي الساعة 6:00 مساءً، اقتحمت قوة من
جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بثلاث آليات عسكرية، بلدة السموع، جنوبي مدينة
الخليل.  سيّرت تلك القوات آلياتها في
شوارع البلدة، وقامت بأعمال الدورية فيها، ثم تمركزت بالقرب من أحد المباني الأثرية
القديمة، جنوب  غربي البلدة، وانتشر
أفرادها في محيط المكان.  تجمهر عدد من
الفتية، ورشقوا جنود الاحتلال بالحجارة والزجاجات الفارغة، فرد الجنود المتحصنون
في محيط المبنى بإطلاق القنابل الصوتية وقنابل الغاز تجاه الفتية بشكل عشوائي، ما
أسفر عن إصابة عدد من الفتية بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز.  وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال، وأعادت
تمركزها على مدخل البلدة.  شرع أفرادها
بإيقاف مركبات المواطنين وتفتيشها، والتدقيق في هويات راكبيها.  وفي وقت لاحق، أزيل الحاجز، وانسحبت قوات
الاحتلال، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال في صفوف المدنيين الفلسطينيين.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال
الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة اليامون، شمال غربي مدينة جنين.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة،
وقامت بأعمال الدورية فيها.  وفي وقت
لاحق، انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن مزيدٍ من الأحداث، أو حدوث
اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين
.

 

* وفي ساعات المساء ايضاً، أعلنت المصادر
الطبية في مجمع فلسطين الطبي في مدينة رام الله عن وفاة المواطن محمود وجيه عبد
الحميد عواد، 23 عاماً،
من مخيم قلنديا للاجئيين الفلسطينيين، شمالي مدينة
القدس، متأثراً بجراحه التي أصيب بها بتاريخ 1/3/2013.
 

 

واستناداً لتحقيقات المركز في حينه، ففي
ساعات ظهيرة يوم الجمعة الموافق 1/3/2013، تجمهر عشرات الشبان المدنيين
الفلسطينيين، قرب حاجز قلنديا الفاصل بين مدينتي رام الله والقدس المحاذي لمخيم
قلنديا للاجئين، شمالي مدينة القدس المحتلة، تضامنا مع الأسرى المضربين عن الطعام
في سجون الاحتلال الإسرائيلي، ورشقوا جنود الاحتلال المتمركزين على الحاجز
بالحجارة.
  أغلقت قوات الاحتلال بوابة الحاجز، كما عملت على نشر أعداد كبيرة
من الجنود المدججين بالذخيرة على مسار الحاجز
. اندلعت مواجهات
بين الشبان وقوات الاحتلال
شرع جنود الاحتلال بإطلاق الأعيرة النارية والأعيرة المعدنية
المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية، ما أسفر ذلك
عن إصابة خمسة مواطنين بجراح، كان من بينهم المواطن عواد، حيث أصيب في حينه بعيار
معدني في مؤخرة الرأٍس، نقل المصابون إلى مجمع فلسطين الطبي، في مدينة رام
الله.  وبعد إجراء الفحوصات الطبية اللازمة للمواطن عواد تبيّن أن العيار
المعدني استقر في الرأس، ولخطورة حالته تم تحويله الى مستشفى
هداسا في مدينة القدس المحتلة، وبقي هناك في حالة موت سريري  إلا ان اعلن عن وفاته
في اليوم المذكور أعلاه. 

 

وفي أعقاب سماع نبأ
وفاته مباشرة
،
تجمهر عشرات المدنيين الفلسطينيين، قرب حاجز قلنديا الفاصل بين مدينتي رام الله
والقدس، والمحاذي المخيم قلنديا للاجئين، شمالي مدينة القدس المحتلة، ورشقوا جنود
الاحتلال المتمركزين على الحاجز بالحجارة.
 
أغلقت قوات الاحتلال بوابة الحاجز، كما عملت على نشر أعداد كبيرة من الجنود
المدججين بالذخيرة على مسار الحاجز.  شرع
جنود الاحتلال بإطلاق الأعيرة النارية والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من
المطاط وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية باتجاه المتظاهرين.  أسفر ذلك عن إصابة مواطن (21 عاماً)، بعيار
ناري في الفخذ الأيمن،
تم نقله إلى مجمع فلسطين الطبي، في مدينة رام الله، من
قبل طواقم الإسعاف، فضلا عن إصابة العشرات بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز
.

 

* وفي حوالي الساعة 10:00 مساءً، اقتحمت قوة
من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة بني نعيم، شرقي مدينة
الخليل. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة، وقامت بأعمال الدورية
فيها.  وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال،
ولم يبلغ عن أي عملية مداهمة للمنازل السكينة، أو اعتقال بحق المدنيين
الفلسطينيين.

* وفي حوالي الساعة 11:00 مساءً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية العرقة، غربي مدينة
جنين.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع
القرية، وقامت بأعمال الدورية فيها.  وفي
وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن دهم للمنازل السكنية، أو حدوث
اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين
.

الجمعة 29/11/2013

* في حوالي الساعة 12:00 منتصف الليل، اقتحمت
قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة زيتا، شمالي مدينة
طولكرم.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في
شوارع البلدة، وقامت بأعمال الدورية فيها. 
وفي وقتٍ لاحق، انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن حدوث أعمال دهم
للمنازل السكنية، أو حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين
.

 

* وفي حوالي الساعة  2:00 فجراً، اقتحمت
قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، حارة المراكيك، في بلدة
بيت لقيا، جنوب غربي مدينة رام الله.  دهم عدد من أفرادها منزل عائلة المواطن
عمارة صبحي حمد بدر، 27 عاماً، وقبل انسحابهم من المنزل، اعتقل جنود
الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه إلى معسكر ومعتقل عوفر جنوب غربي المدينة.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 فجراً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة سيلة الظهر، جنوبي مدينة
جنين.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع
البلدة، وقامت بأعمال الدورية فيها.  دهم
العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن رائد فيصل فارس موسى، 34 عاماً،
وقاموا باعتقاله وذلك بعد تفتيش المنزل والعبث بمحتوياته.  وفي وقتٍ لاحق، انسحبت قوات الاحتلال، من
البلدة، مقتادةً المعتقل المذكور إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 8:30 صباحاً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية بيت عور التحتا، جنوب غربي
مدينة رام الله. سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية، وقامت بأعمال الدورية
فيها.  وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال
دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.

 

* وفي حوالي الساعة
3:30 مساءاً، تجمهر عدد من الفتية والشبان الفلسطينيين شرقي المقبرة الشرقية، شرقي
جباليا، شمالي قطاع غزة، على مسافة حوالي 30 متراً من الشريط الفاصل بين القطاع
وإسرائيل، وشرعوا بإلقاء الحجارة والزجاجات الفارغة على قوات الاحتلال.  وعلى الفور، رد جنود الاحتلال بإطلاق النار
وقنابل الغاز تجاههم، ما أسفر عن إصابة المواطن جبريل احمد ابراهيم النجار، 21
عاماً،
من سكان جباليا البلد، بعيارين ناريين بالساقيين.  نقل المصاب إلى مستشفى الشهيد كمال عدوان، ومن
ثم تم تحويله الى مستشفى الشفاء في مدينة غزة وذلك لخطورة حالته.

 

* وفي حوالي الساعة 5:00 مساءً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي المنطقة الواقعة بين مدينة دورا، وقراها الجنوبية، جنوب غربي
محافظة الخليل.  أغلقت تلك القوات الطريق
الواصلة بين المدينة وقراها الجنوبية بعدد من الآليات العسكرية، ومنعت المواطنين
من التنقل بمركباتهم، ما اضطرهم للمرور عبر طريق ترابية وعرة من منطقة أحراش
الرجعي.  في تلك الأثناء انتشر جنود
الاحتلال في المنطقة، واعتلى عدد منهم منزلاً تعود ملكيته للمواطن خالد الشحاتيت،
وشرعوا بإطلاق قنابل الغاز تجاه مركبات المواطنين.  أسفر ذلك عن إصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق
جراء استنشاقهم الغاز.  وفي وقت لاحق،
انسحبت قوات الاحتلال، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال في صفوف المواطنين.

* وفي حوالي الساعة 7:00 مساءً، اقتحمت قوة
راجلة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، المنطقة الشرقية من مخيم العروب للاجئين، شمالي
مدينة الخليل.  انتشر أفرادها بين المنازل
السكينة، وقاموا بأعمال الدورية الراجلة فيها. 
شرع أفرادها بإطلاق القنابل الصوتية وقنابل الغاز، بشكل عشوائي، تجاه منازل
المواطنين، ما أسفر عن إصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز،
وتم معالجتهم من قبل طواقم إسعاف الهلال الأحمر الفلسطيني ميدانياً.

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال
الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة بيت أمر، شمالي مدينة الخليل. سيّرت
تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة، وقامت بأعمال الدورية فيها.  وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال، ولم يبلغ
عن أي عملية اعتقال في صفوف المواطنين، أو مداهمة للمنازل السكنية.

* وفي حوالي الساعة 11:30 مساءً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية دورا القرع، شمال شرقي مدينة
رام الله.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في
شوارع القرية، وقامت بأعمال الدورية فيها.  وفي وقت لاحق، انسحبت قوات
الاحتلال دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.

السبت  30/11/2013 

 *
في
حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، مخيم العروب للاجئين، شمالي مدينة الخليل.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع المخيم،
وقامت بأعمال الدورية فيها.  وأثناء انسحاب
قوات الاحتلال في وقت لاحق، تجمهر عدد من الفتية ورشقوا الآليات المقتحمة
بالحجارة، فرّد الجنود المتحصنون بداخل الآليات المصفحة بإطلاق القنابل الصوتية
وقنابل الغاز تجاه الفتية ومنازل المواطنين بشكل عشوائي.  ولم يبلغ عن أي إصابات في صفوف المواطنين، أو
إضرار في المنازل السكنية.

 

*
وفي حوالي الساعة 2:0 فجراً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بثلاث
آليات عسكرية، مدينة حلحول، شمالي محافظة الخليل. 
سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع المدينة، وقامت بأعمال الدورية فيها، ثم
تمركزت في منقطة الذروة.  دهم عدد من
أفرادها منزل عائلة المواطن صخر يوسف أحمد أبو يوسف، 21 عاماً، وأجروا
أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته.  وقبل
انسحابهم في وقت لاحق، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه إلى جهة غير
معلومة.

 

 *
وفي
وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية،
حي واد
الهرية، وسط مدينة الخليل. سيّرت تلك القوات آلياتها في المنطقة، وقامت بأعمال
الدورية فيها.  وفي وقت لاحق، انسحبت قوات
الاحتلال، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال في صفوف المواطنين، أو اقتحام للمنازل
السكنية.

 

 *
وفي نفس التوقيت، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية،
بلدة
الظاهرية، جنوبي مدينة الخليل.  سيّرت تلك
القوات آلياتها في البلدة، وقامت بأعمال الدورية فيها.  وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال، ولم يبلغ
عن أي عملية اعتقال في صفوف المواطنين، أو اقتحام للمنازل السكنية.

 

* وفي حوالي
الساعة 3:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية،
بلدة بيتونيا، غربي مدينة رام الله.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع
البلدة، وقامت بأعمال الدورية فيها.  وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال دون
أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوة من
جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية أبو العسجا، جنوب شرقي
مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل. 
سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية، وقامت بأعمال الدورية
فيها.  وفي وقت لاحق، انسحبت قوات
الاحتلال، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال في صفوف المواطنين، أو اقتحام للمنازل
السكنية.

 

وفي
حوالي الساعة 4:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية،

عدة أحياء وسط مدينة يطا، جنوبي محافظة الخليل. 
سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع المدينة، وقامت بأعمال الدورية
فيها.  وفي وقت لاحق، انسحبت قوات
الاحتلال، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال في صفوف المواطنين، أو اقتحام للمنازل
السكنية.

* وفي حوالي الساعة 4:00 مساءً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية زبوبا، شمال غربي مدينة
جنين.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع
القرية، وقامت بأعمال الدورية فيها. وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال دون
أن يبلغ عن مزيد من الأحداث، أو حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين
.

 

* وفي حوالي الساعة 10:00 مساءً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية بير الباشا، جنوبي مدينة
جنين.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع
القرية، وقامت بأعمال الدورية فيها.  وفي
أعقاب ذلك، دهم جنودها معرضاً للسيارات، يقع على الطريق الرئيسة الواصلة ما بين
مدينة جنين، ومدينتي طولكرم ونابلس، وسط القرية، كما دهموا عدة منازل، بغية تسليم
ساكنيها استدعاءات بضرورة الحضور، لمقابلة مخابرات الاحتلال، في مقرها بمعسكر
سالم، شمال غربي المدينة.  والمبلغون
بالاستدعاءات هم: نصري ممدوح محمد غوادرة، 56 عاماً؛ بسيم تيسير موسى غوادرة، 34
عاماً؛ إيهاب سمير محمد أبو جمهور، 21 عاماً؛ وعز الدين نصري ممدوح غوادرة، 29
عاماً.  وفي وقتٍ لاحق، انسحبت قوات
الاحتلال من القرية، دون أن يبلغ عن مزيدٍ من الأحداث.

* وفي حوالي الساعة 11:30 ليلاً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية دير نظام، شمال غربي مدينة
رام الله.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية، وقامت بأعمال الدورية
فيها.  وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف
المدنيين الفلسطينيين.

الأحد 1/12/2013

* في حوالي الساعة 12:30 بعد منتصف الليل،
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية الشهداء، جنوبي
مدينة جنين.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في
شوارع القرية، وقامت بأعمال الدورية فيها. 
وفي أعقاب ذلك، شن جنود الاحتلال حملة دهم لمنازل المواطنين، وقاموا بتسليم
أصحاب المنازل التي تم دهمها استدعاءات بضرورة الحضور، لمقابلة مخابرات الاحتلال،
في مقرها بمعسكر سالم، شمال غربي المدينة. 
والمبلغون بالاستدعاءات هم: موسى فؤاد موسى عصعوص، 28 عاماً، من مرتب حرس
الرئيس الخاص؛ ربيع موسى خضر تركمان، 23 عاماً؛ مجد فخري أحمد الديري، 19 عاماً؛
وشقيقه أحمد، 17 عاماً؛ همام توفيق علي عصعوص، 23 عاماً؛ ونضال عاطف وشاحي. وفي
وقت لاحق،  انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن مزيدٍ من الأحداث، أو حدوث
اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين
.

 

* وفي حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة سيلة الظهر، جنوبي مدينة
جنين.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع
البلدة، وقامت بأعمال الدورية فيها.  دهم
العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن محمد باسم عليان حنتولي، 23 عاماً،
وقاموا بتسليمه، استدعاءً بضرورة الحضور لمقابلة مخابرات الاحتلال في مقرها،
بمعسكر سالم، شمال غربي المدينة.  في وقتٍ
لاحق، انسحبت قوات الاحتلال من القرية، دون أن يبلغ عن مزيد من الأحداث، أو حدوث
اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال
الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة بيت أمر، شمالي مدينة الخليل.  سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة،
وقامت بأعمال الدورية فيها، ثم تمركزت في حي الطربيقة.  دهم عدد من أفرادها منزل عائلة الموطن جلال
بدران منعم أبو عياش
، واجروا فيها أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، بعد احتجاز
أفراد أسرته في غرفة واحدة.  وقبل انسحابهم
في وقت لاحق، اعتقل جنود الاحتلال نجله بدران، 20 عاماً، واقتادوه إلى جهة
غير معلومة.  وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً،
سيّرت تلك القوات آلياتها تجاه منطقة صافا، غربي البلدة، وتمركزت بالقرب من منزل
المواطن سهيل أحمد قاسم أبو ماريه، 33 عاماً. 
دهم عدد من أفرادها المنزل المذكور، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته.  وفي وقت لاحق، انسحبت تلك القوات، لم يبلغ عن
أي عملية اعتقال بين أفراد العائلة المذكورة.

 

 *
وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بثلاث آليات عسكرية،
قرية طرامة، جنوبي مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل.  سيَّرت تلك القوات
آلياتها في شوارع القرية، وقامت بأعمال الدورية فيها.  وفي وقت
لاحق، انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن أعمال دهم للمنازل السكنية، أو
حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين

* وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوة من
جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية, قرية كفر قدوم, شمال شرقي
مدينة قلقيلية.  سيرت تلك القوات آلياتها
في شوارع القرية, وقامت بأعمال الدورية فيها, وترافق مع ذلك إطلاق القنابل الصوتية
في شوارع القرية.  وفي وقت لاحق, انسحبت
قوات الاحتلال دون حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

* وفي حوالي الساعة 3:0  فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة
بثلاث آليات عسكرية، قرية قرية الطبقة، جنوبي مدينة دورا، جنوب غربي محافظة
الخليل.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية، وقامت بأعمال الدورية
فيها.  وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن أعمال دهم
للمنازل السكنية، أو حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين
.

* وفي حوالي الساعة 3:00 مساءً، اقتحمت قوة
راجلة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، مخيم العروب للاجئين، شمالي مدينة الخليل.  انتشر أفرادها بين المنازل السكنية، وشرعوا
بأعمال الدورية الراجلة، فتجمهر عدد من الفتية، ورشقوا جنود الاحتلال بالحجارة
والزجاجات الفارغة.  رد الجنود بإطلاق
القنابل الصوتية وقنابل الغاز، تجاه الفتية ومنازل السكنية بشكل عشوائي، ما أسفر
عن إصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز.  وفي حوالي الساعة 4:00 مساءً، انسحبت تلك
القوات من المخيم، وأعادت انتشارها على مدخله، شرع أفرادها بإيقاف المركبات
وتفتيشها والتدقيق في هويات راكبيها. 
استمر تواجد القوات على مدخل المخيم حتى الساعة 10:00 مساءً، وفي تلك
الأثناء حضرت إلى المكان عدة آليات عسكرية إسرائيلية، واقتحمت حارة الجوابرة وسط
المخيم.  دهم عدد من أفرادها منزل عائلة
المواطن صالح محمود الحسيني، 22 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث
بمحتوياته.  وقبل انسحابها في وقت لاحق،
اعتقلت قوات الاحتلال المواطن المذكور، واقتادته إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 مساءً، اقتحمت قوة
راجلة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، منطقة شارع الشلالة، وسط مدينة الخليل.  انتشر أفرادها بين المحال التجارية، وشرعوا
بأعمال الدورية الراجلة، فتجمهر عدد من الفتية، ورشقوا جنود الاحتلال بالحجارة
والزجاجات الفارغة.  رّد الجنود بإطلاق
القنابل الصوتية وقنابل الغاز، والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة المطاط،
تجاه الفتية والمحال التجارية.  أسفر ذلك
عن إصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز، وتم معالجتهم
ميدانياً.

* وفي حوالي الساعة 6:45 مساءً، اقتحمت قوة من
جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية, قرية حجة, شرقي مدينة قلقيلية.  سيرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية,
وقامت بأعمال الدورية فيها.  وفي وقت لاحق
انسحبت قوات الاحتلال, دون حدوث اقتحامات للمنازل السكنية, أو اعتقالات في صفوف
المواطنين الفلسطينيين.

الاثنين 2/12/2013

* في حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوة من
جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بثلاث آليات عسكرية، بلدة تقوع، جنوب شرقي مدينة
بيت لحم.  دهم عدد من أفرادها منزل عائلة
المواطن عطية سليمان صباح، 18 عاما، وقاموا بتفتيش المنزل والعبث
بمحتوياته.  وقبل انسحابها في وقت لاحق،
اعتقلت قوات الاحتلال المواطن المذكور، واقتادته إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوة من
جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية دير سامت، غربي مدينة
دورا، جنوب غربي محافظة الخليل.  سيّرت تلك
القوات آلياتها في شوارع القرية، وقامت بأعمال الدورية، ثم تمركزت غربي القرية.  دهم عدد من أفرادها منزل عائلة المواطن محمود
طه الرجوب، 33 عاماً
، وشرعوا بأعمال تفتيش وعبث بمحتوياته.  وقبل انسحابهم في وقت لاحق، اعتقل جنود
الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه إلى مكان تمركز الآليات العسكرية.  وفي تلك الأثناء كانت قوة من جيش الاحتلال،
تداهم منزل عائلة المواطن جوهر عودة الحروب، 33 عاماً، وتجري أعمال تفتيش
وعبث بمحتوياته.  كما قام الجنود بتفتيش
بركس من الصفيح، يستخدم لتجميع الخردة. 
وقبل انسحابهم في وقت لاحق، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، وتم
اقتياد المعتقلين إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي نفس التوقيت، اقتحمت قوة جيش الاحتلال
الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة سعير، شرقي مدينة الخليل.  سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة،
ودهم عدد من أفرادها منزل عائلة المواطن رسمي شاهين جرادات، 35 عاماً،
وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته.  وقبل
انسحابهم في وقت لاحق، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه إلى جهة غير
معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة  2:30 فجراً، اقتحمت
قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية المغير، شمال شرقي
مدينة رام الله.  دهم عدد من أفرادها منزل عائلة الطفل عباس عبد الهادي
عباس أبو عليا، 17 عاماً،
أجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته.  وقبل انسحابهم من المنزل، اعتقل جنود الاحتلال
الطفل المذكور، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوة من
جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بثلاث آليات عسكرية، منطقة حي جبل جوهر، في
المنطقة الجنوبية من الخليل.  سيّرت تلك
القوات آلياتها في شوارع المنطقة، وقامت بأعمال الدورية فيها.  دهم عدد من أفرادها منزل عائلة المواطن عيسى
أبو تركي، 57 عاماً
، وأجروا فيه أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، بعد احتجاز أفراد
أسرته خارج المنزل.  وقبل انسحابهم في وقت
لاحق، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 فجراً،
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بثلاث آليات عسكرية، قرية الكوم، جنوب
غربي مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في
شوارع القرية، وقامت بأعمال الدورية فيها.  وفي وقت لاحق، انسحبت قوات
الاحتلال دون أن يبلغ عن أعمال دهم للمنازل السكنية، أو حدوث اعتقالات في صفوف
المواطنين الفلسطينيين
.

 

* وفي حوالي الساعة 6:30 صباحاً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية العوجا، شمال شرقي مدينة
أريحا.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية، وقامت بأعمال الدورية
فيها.  وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف
المدنيين الفلسطينيين.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال
الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية الجفتلك، شمالي مدينة أريحا. 
سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية، وقامت بأعمال الدورية فيها، ثم انسحبت
دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.

 

* وفي حوالي الساعة 4:40 مساءً، فتحت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، قبالة منتجع
الواحة السياحي، شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمالي قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل
متقطع في محيط تواجد قوارب الصيادين الفلسطينيين المتواجدة على مسافة حوالي 3 أميال داخل المياه.  استمرت عملية إطلاق النار حوالي 10 دقائق، مما
أثار حالة من الخوف والهلع الشديدين في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار من
المنقطة خوفا من تعرضهم للاعتقال أو الإصابة، هذا ولم يبلغ عن وجود إصابات في صفوف
الصيادين، أو أضرار في مراكب الصيد.

 

* وفي حوالي الساعة 5:30 مساء نفس اليوم أعادت
الزوارق الحربية عملية استهدافها للصيادين في نفس المنطقة، دون إصابات في صفوف
الصيادين، أو أضرار في مراكب الصيد، حيث أن هذه العملية استمرت حوالي 15 دقيقة.

 

وفي
حوالي الساعة 11:00 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات
عسكرية، قرية بلدة بيت أولا، غربي مدينة الخليل.  سيَّرت تلك القوات آلياتها
في شوارع البلدة، وقامت بأعمال الدورية فيها.  وفي وقت لاحق، انسحبت
قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن أعمال دهم للمنازل السكنية، أو حدوث اعتقالات في
صفوف المواطنين الفلسطينيين
.

 

وفي
نفس التوقيت، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة
خاراس غربي مدينة الخليل.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة، وقامت
بأعمال الدورية فيها.  وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ
عن أعمال دهم للمنازل السكنية، أو حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين
.

 

الثلاثاء 3/12/2013

* في ساعات الفجر الأولى، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، ضاحية شويكة، شمالي مدينة طولكرم.
دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن رامز عزام مصطفى نعالوة، 24 عاماً؛ وقاموا
باعتقاله، وذلك بعد تفتيش المنزل والعبث بمحتوياته. وفي وقتٍ لاحق،  انسحبت قوات الاحتلال من الضاحية، مقتادةً
المعتقل المذكور إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوة من
جيش الاحتلال معززة بعدة آليات عسكرية، مخيم الفوار للاجئين، جنوبي مدينة الخليل.
سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع المخيم، وقامت بأعمال الدورية فيها، ثم تمركزت
في محيط مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين. 
دهم عدد من أفرادها منزل عائلة المواطن نور خليل شحادة زلموط، 18 عاماً،
وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته.  وقبل
انسحابهم في وقت لاحق، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه إلى جهة غير
معلومة.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال
الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مدينة يطا، جنوبي محافظة الخليل.  سيّرت تلك القوات آلياتها في وشوارع المدينة،
وقامت بأعمال الدورية فيها، ثم تمركزت وسط منطقة خلة المية. دهم العديد من أفرادها
منزل عائلة المواطن خالد حامد حسن الهدار، 45 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش
وعبث بمحتوياته.  وقبل انسحابهم في وقت
لاحق، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال
الإسرائيلي، معززة بعدة مركبات عسكرية، ترافقها قوة من الشرطة الإسرائيلية،
 حارة
الشيخ، في بلدة بيت لقيا، جنوب غربي مدينة رام الله.
  دهم العديد من أفرادها منزل عائلة
المواطن عرفات عوض شاكر دار عاصي
، 41 عاماً، قرب مسجد الشيخ،
وتعمدوا تحطيم الباب الرئيس وكسر الأبواب الداخلية، واستخدام الكلاب البوليسية في
أعمال الاقتحام والتفتيش، ما أدى لإلحاق أضرار مادية في محتوياته.  وبعد حوالي 20 دقيقة دهم العديد من أفراد
قوات وشرطة الاحتلال منزل شقيقه أسامة دار عاصي، 31 عاماً، المحاذي
له، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته
.  وقبل انسحابها في وقت لاحق، اعتقلت تلك القوات المواطن
أسامة، واقتادته معها  إلى جهة غير معلومة. 
وفي حوالي الساعة 2:00 عصر نفس اليوم تم اطلاق سراحه.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوة من
جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بأربع آليات عسكرية، بلدة بني نعيم، شرقي مدينة
الخليل.  سيّرت تلك القوات آلياتها في
شوارع البلدة، وقامت بأعمال الدورية فيها، ثم تمركزت في وسط البلدة.  دهم عدد من أفرادها منزل عائلة المواطن ثائر
حابس نايف زيدات، 22 عاماً
، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته.  وقبل انسحابهم في وقت لاحق، اعتقل جنود
الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 3:30 فجراً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مدينة أريحا.  سيَّرت تلك
القوات آلياتها في شوارع وأحياء المدينة، وقامت بأعمال الدورية فيها.  وفي
وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين
الفلسطينيين.

 

* وفي حوالي الساعة 11:00 صباحاً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مدينة طولكرم.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع المدينة،
وقامت بأعمال الدورية فيها.  وفي وقتٍ
لاحق، انسحبت قوات الاحتلال من المدينة، دون أن يبلغ عن دهم للمنازل السكنية، أو
حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

* وفي حوالي الساعة 11:30 صباحاً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية عين عريك، غربي مدينة رام
الله. سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية، وقامت بأعمال الدورية فيها. وفي
وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين
الفلسطينيين.

 

* وفي حوالي الساعة 1:30 بعد الظهر، اقتحمت
قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية صانور، جنوبي مدينة
جنين.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع
القرية، وأثناء قيامها بأعمال الدورية فيها، أوقف جنودها عدداً من المشاة وسط
القرية، وأجروا معهم تحقيقاً ميدانياً سريعاً. وفي وقتٍ لاحق، انسحبت قوات الاحتلال
من القرية، دون أن يبلغ عن دهم للمنازل السكنية، أو حدوث اعتقالات في صفوف
المواطنين الفلسطينيين
.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال
الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة ميثلون، جنوبي مدينة جنين.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة،
وقامت بأعمال الدورية فيها. دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن محمود عبد
الرزاق جرار، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وفي وقتٍ لاحق، انسحبت قوات
الاحتلال من البلدة، دون أن يبلغ عن مزيد من الأحداث، أو حدوث اعتقالات في صفوف
المواطنين الفلسطينيين.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 مساءً، اقتحمت قوة من
جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بآليتين عسكريتين، منطقة مثلث العقبة، جنوبي مدينة
دورا، جنوب غربي محافظة الخليل.  سيّرت تلك
القوات آلياتها في شوارع المنطقة، وقامت بأعمال الدورية فيها، ثم تمركزت بالقرب من
منزل عائلة المواطن خالد طلب الشحاتيت. 
تجمهر عدد من الفتية، ورشقوا جنود الاحتلال بالحجارة والزجاجات
الفارغة.  رد جنود الاحتلال بإطلاق القنابل
الصوتية وقنابل الغاز تجاه الفتية ومنازل المواطنين.  أسفر ذلك عن إصابة عدد من الفتية بحالة اختناق
جراء استنشاقهم الغاز.  وفي وقت لاحق،
انسحبت قوات الاحتلال، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال في صفوف الفتية، أو مداهمة
للمنازل السكنية.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال
الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية مسلية، جنوبي مدينة جنين.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية،
وقامت بأعمال الدورية فيها، ثم انسحبت في وقت لاحق، دون أن يبلغ عن دهم للمنازل
السكنية، أو حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

* وفي حوالي الساعة 9:00 مساءً، اقتحمت قوة من
جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بثلاث آليات عسكرية، قرية بيت مرسم، جنوبي مدينة
دورا، جنوب غربي محافظة الخليل.  سيّرت تلك
القوات آلياتها في شوارع القرية، وقامت بأعمال الدورية فيها.  وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال، ولم يبلغ
عن أي عملية اعتقال في صفوف الفتية، أو مداهمة للمنازل السكنية.

 

* وفي حوالي الساعة 10:30 مساءً، اقتحمت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية دورا القرع، شمال شرقي مدينة
رام الله. سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية، وقامت بأعمال الدورية
فيها.  وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف
المدنيين الفلسطينيين.

الأربعاء 4/12/2013

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوة من
جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بأربع آليات عسكرية، مخيم العروب للاجئين، شمالي
مدينة الخليل. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع المخيم، وقامت بأعمال الدورية في
شوارعه، ثم تمركزت وسط المخيم.  دهم عدد من
أفرادها ثلاثة منازل سكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.  وقبل انسحابها في وقت لاحق، اعتقلت قوات
الاحتلال ثلاثة مواطنين، واقتادتهم إلى جهة غير معلومة.  والمعتقلون هم: مهند أبو خيران، 22 عاماً؛
حسام محمود حسنة؛ ومحمد محمود حسنة.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال
الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة سيلة الظهر، جنوبي مدينة جنين. سيَّرت
تلك القوات آلياتها في شوارع البلدة، وقامت بأعمال الدورية فيها.  وفي وقتٍ لاحق، انسحبت قوات الاحتلال من
البلدة، دون أن يبلغ عن دهم للمنازل السكنية، أو حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين
الفلسطينيين.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت من جيش
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية المورق، غربي مدينة دورا،
جنوب غربي محافظة الخليل. سيّرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية، وقامت بأعمال
الدورية فيها.  وفي وقت لاحق، انسحبت قوات
الاحتلال ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال في صفوف المدنين الفلسطينيين، أو اقتحام
للمنازل السكنية.

 

* وفي حوالي 3:00 فجراً، اقتحمت قوة من جيش
الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة بيت أولا، غربي مدينة الخليل.  دهم عدد من أفرادها منزل عائلة المواطن براء
عزيز العملة، 21 عاماً
، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته.  وقبل انسحابهم في وقت لاحق، اعتقل جنود
الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال
الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية الشهداء، جنوبي مدينة جنين.  سيَّرت تلك القوات آلياتها في شوارع القرية،
وقامت بأعمال الدورية فيها. وفي وقت لاحق،  انسحبت قوات الاحتلال دون أن يبلغ
عن مزيدٍ من الأحداث، أو حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين
.

 

** مقتل
عامل فلسطيني داخل إسرائيل

 

قُتِلَ العامل
الفلسطيني عنتر شبلي محمود الأقرع، 24 عاماً؛ من بلدة قبلان، جنوب شرقي مدينة
نابلس، عندما فتح أحد أفراد قوات (حرس الحدود) النار تجاهه مباشرة، ومن مسافة
قصيرة، في ساعات صباح يوم السبت الموافق 30/11/2013، وأرداه قتيلا.  قُتلَ المذكور خلال حملة مداهمات نفذتها تلك
القوات في مدينة (بتاح تكفا)، ضد العمال الفلسطينيين الذين يعملون بدون تصاريح
داخل إسرائيل.  وفي ساعات ظهيرة يوم
الاثنين الموافق 2/12/2013، سلمت قوات الاحتلال جثمان القتيل، حيث جرى دفنه في
مسقط رأسه في اليوم المذكور. 

وأفاد شاهد العيان، العامل بهاء عبد المنعم
صديق رحال، 26 عاماً، لباحث المركز بما يلي:

 

{{في
حوالي الساعة السابعة والنصف صباح يوم السبت الموافق 30/11/2013 بينما كنت جالساً
في الطبقة الثانية من كرفان في مقبرة اليركون في مدينة بتاح تكفا بتل أبيب في
إسرائيل، سمعت صوتا يطرق باب الكرفان في الطابق الأرضي، نظرت من نافذة الكرفان
فشاهدت أربعة جنود من حرس حدود بلباس عسكري يطرقون أحد الكرفانات، أسفل الكرفان
الذي أنا فيه وهم يطرقون جدار الكرفان. شاهدت أحد الشباب يهرب من نافذة في
الكرفان، وهي في الجهة المقابلة لي، وعلى بعد حوالي ثلاثين متراً مني، وعلى بعد
خمسة أمتار من فتحة الكرفان الذي هرب منه، ثم شاهدت أحد الجنود الذين كانوا أمام
الكرفانات صرخ عليه، ومباشرة سحب مسدساً عن جنبه وأطلق عدداً من الرصاصات فأصابه
إصابة مباشرة، وسقط الشاب على لوح. توجه نحوه اثنان من الجنود، وبعد مرور عشر
دقائق حضرة سيارتا إسعاف، إحداهما صفراء والأخرى بيضاء، وبعد ذلك حضرت عدة من
سيارات من الشرطة الإسرائيلية والصحافة إلى المكان. وبعد مرور حوالي ساعة انسحبت
سيارتا الاسعاف وقمت بالاتصال بعدد من الأشخاص من الداخل والضفة الغربية لمتابعة
الحدث. وبعد مرور حوالي ساعة أخرى حضرت سيارة من
GMC سوداء اللون، وكان
إلى جانبها عدد من أفراد الشرطة الإسرائيلية والصحافة وشاهدتهم ينزلون كيساً أسود
اللون، وتقدموا إلى كومة الخشب ووضعوا الجثة داخلها}}.

استخدام
القوة ضد مسيرات الاحتجاج المناهضة لجدار الضم (الفاصل) والاستيطان

 

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في استخدام
القوة بشكل مفرط ومنهجي ضد مسيرات الاحتجاج السلمي، التي ينظمها المدنيون
الفلسطينيون والمتضامنون الإسرائيليون والأجانب المدافعون عن حقوق الإنسان،
احتجاجاً على استمرار أعمال البناء في جدار الضم (الفاصل) والاستيطان في الضفة
الغربية.  أسفر ذلك عن إصابة أربعة
متظاهرين، من بينهم طفلان، بجراح.  أصيب
اثنان منهم في مسيرة كفر قدوم الأسبوعية، شمال شرقي مدينة قلقيلية، فيما أصيب
الاثنان الآخران في مسيرة بلعين الأسبوعية، غربي مدينة رام الله.

 

وفي سياق متصل، ففي تاريخ 29/11/2013، وفي
أعقاب تشييع جثمان المواطن محمود وجيه عبد الحميد عواد، 23 عاماً؛ من مخيم
قلنديا للاجئيين الفلسطينيين، شمالي مدينة القدس، والذي توفي في ساعات اليوم
السابق متأثرا بجراحه، تجمهر عشرات الشباب والفتية قرب حاجز قلنديا الفاصل بين
مدينتي رام الله والقدس،
 ورشقوا
جنود الاحتلال بالحجارة والزجاجات الفارغة. 
رد الجنود بإطلاق النار والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط
والقنابل الصوتية وقنابل الغاز تجاههم.  أسفر ذلك عن إصابة ستة مواطنين، من
بينهم طفلان، بجراح، فضلا عن إصابة العشرات بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز
. 

 

المركز يحتفظ بأسماء المصابين الفلسطينيين
ويعتذر عن عدم الكشف عن أسمائهم خشية قيام قوات الاحتلال باعتقالهم في إطار
سياستها الرامية لقمع المظاهرات السلمية، وثني المواطنين الفلسطينيين عن المشاركة
فيها.

 

وكانت
المسيرات التي جرى تنظيمها خلال هذا الأسبوع على النحو التالي:

 

* في أعقاب انتهاء صلاة ظهر يوم الجمعة
الموافق
29/11/2013، تجمهر عشرات المدنيين
الفلسطينيين، والمدافعين عن حقوق الإنسان الدوليين والإسرائيليين، وأهالي قرية
بلعين،
لتنظيم
المسيرة الشعبية السلمية المنددة بالجدار والاستيطان، وللتنديد بمخطط برافر، والذي
يهدف إلى تدمير 35 قرية فلسطينية، وتهجير 70 ألفاً من الفلسطينيين ومصادرة حوالي
800 ألف دونم من أراضيهم في النقب.
 جاب
المتظاهرون
شوارع القرية، ورفعوا الأعلام الفلسطينية، ثم توجهوا بعد ذلك نحو الأراضي
المحررة بالقرب من جدار الضم (الفاصل). أغلقت قوات الاحتلال
منذ ساعات الصباح،
جميع مداخل القرية لمنع المتضامنين الفلسطينيين والدوليين، والصحفيين من المشاركة
في المسيرة.  قام المشاركون في المسيرة بالسير بمحاذاة الجدار الأسمنتي،
وحاولوا اقتحام السياج الفاصل المحاذي للجدار.  شرعت قوات الاحتلال، التي
تمركزت خلف الجدار الجديد من الجهة الغربية، وعدد كبير من الجنود المنتشرين على
مساره، بإطلاق الأعيرة النارية والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط،
وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية، ورش المتظاهرين
بخراطيم المياه العادمة (مادة الظربان)؛ وملاحقتهم بين
حقول الزيتون.  أسفر ذلك عن إصابة
مواطنينِ، أحدهما طفل، بجراح، فضلا عن إصابة العديد من المشاركين بحالات
اختناق جراء
استنشاقهم الغاز، وإصابة عدد آخر منهم بكدمات ورضوض
. كما احتجزت قوات
الاحتلال لمدة ساعتين المواطن محمد عبد الكريم مصطفى الخطيب، 37 عاماً.  أصيب الطفل (17 عاماً) بعيار معدني في اليد
اليمنى، بينما أصيب المواطن الآخر (33 عاماً) بعيار معدني في الرجل اليمنى.

 

* وفي نفس اليوم، تجمهر عشرات المدنيين
الفلسطينيين، وسط قرية نعلين، غربي مدينة رام الله، لتنظيم المسيرة السلمية
الأسبوعية المنددة بالجدار والاستيطان. جاب المتظاهرون شوارع القرية، ثم توجهوا
بعد ذلك نحو جدار الضم (الفاصل)، وللتنديد بمخطط برافر، والذي يهدف إلى تدمير 35
قرية فلسطينية، وتهجير 70 ألفاً من الفلسطينيين ومصادرة حوالي 800 ألف دونم من
أراضيهم في النقب.  أغلقت قوات الاحتلال بوابة الجدار بالأسلاك الشائكة، وعند
محاولة المتظاهرين العبور نحو الأرض الواقعة خلفه، منعتهم من اجتيازه، فرشقوا
الحجارة تجاهها.  شرع جنود الاحتلال بإطلاق الأعيرة النارية والأعيرة
المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية
تجاههم، ورش المتظاهرين

بخراطيم
المياه العادمة (مادة الظربان)؛ وملاحقتهم إلى داخل القرية، أدى ذلك إلى
إصابة العديد من المشاركين بحالات اختناق وإغماء جراء استنشاقهم الغاز، وإصابة عدد
آخر منهم بكدمات ورضوض جراء تعرضهم للضرب على أيدي جنود الاحتلال
.

 

* وفي التوقيت نفسه، تجمهر عشرات
المدنيين الفلسطينيين، والمدافعين عن حقوق الإنسان الدوليين والإسرائيليين، وأهالي
النبي صالح، وسط
ساحة الشهداء في قرية النبي صالح، شمال غربي مدينة رام الله، لتنظيم المسيرة
الشعبية السلمية المنددة بالجدار والاستيطان، وللتنديد بمخطط برافر، والذي
يهدف إلى تدمير 35 قرية فلسطينية، وتهجير 70 ألفاً من الفلسطينيين ومصادرة حوالي
800 ألف دونم من أراضيهم في النقب. جاب المتظاهرون شوارع القرية، ورفعوا الأعلام
الفلسطينية، ورددوا الهتافات المنددة بالاحتلال،
المؤكدة على ضرورة التمسك بالثوابت الفلسطينية
ومقاومة الاحتلال، ثم توجهوا بعد ذلك نحو الأراضي التي يحاول
المستوطنون سلبها بالقوة

قرب
مستوطنة (حلميش). أغلقت قوات الاحتلال منذ ساعات الصباح جميع مداخل القرية لمنع
المتضامنين الفلسطينيين والدوليين والصحفيين من المشاركة في المسيرة.  وعند وصول المتظاهرين إلى الأرض المذكورة
منعتهم من ذلك، وشرع جنود الاحتلال بإطلاق الأعيرة النارية والأعيرة المعدنية
المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية، تجاههم، ورش
المتظاهرين

بخراطيم
المياه العادمة (مادة الظربان)؛ وملاحقة المتظاهرين إلى داخل القرية.  أسفر ذلك عن إصابة العديد من المشاركين
بحالات اختناق وإغماء جراء استنشاقهم الغاز، وإصابة عدد آخر منهم بكدمات ورضوض
جراء تعرضهم للضرب على أيدي جنود الاحتلال
.  كما احتجزت قوات الاحتلال لمدة 20 دقيقة
الشقيقين رفعت، 25 عاماً، ومحمد وجيه تميمي، 19 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 12:30 بعد ظهر يوم الجمعة
المذكور، انطلقت مسيرة من المواطنين الفلسطينيين، وبمشاركة متضامنين دوليين، من
وسط قرية كفر قدوم, شمال شرقي مدينة قلقيلية, باتجاه المدخل الشرقي للقرية, وذلك
احتجاجاً على استمرار إغلاقه منذ بداية انتفاضة الأقصى ببوابة حديدية.  وقعت مواجهات بين المتظاهرين وقوات الاحتلال
الإسرائيلي التي أطلقت القنابل الصوتية، وقنابل الغاز تجاه المواطنين, وذلك لمنعهم
من الوصول إلى البوابة المذكورة, ما أدى إلى إصابة مواطنينِ، أحدهما طفل بجراح،
وإصابة عدد آخر من المتظاهرين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز.  أصيب الطفل (13 عاماً), بقنبلة غاز في
الرقبة؛ وأصيب المواطن الثاني (40 عاماً) وأصيب بقنبلة غاز في الرقبة أيضاً.

 

* وفي
أعقاب انتهاء صلاة ظهر يوم الجمعة المذكور، تجمهر عشرات المدنيين الفلسطينيين،
ونشطاء من حقوق الإنسان الدوليين والإسرائيليين، وأهالي قرية المعصرة، لتنظيم
المسيرة السلمية الأسبوعية ضد الاستيطان وجدار الضم (الفاصل).  انطلقت المسيرة من أمام مركز الشموع الثقافي
وسط القرية، وجاب المشاركون فيها شوارع القرية، وهم يرفعون الاعلام الفلسطينية.  وعند وصولهم الى مشارف القرية، شرعت قوات
الاحتلال المتواجدة بكثافة هناك بتفريق المتظاهرين بإلقاء قنابل الغاز
تجاههم.  أدى ذلك إلى إصابة العديد منهم
بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع.

 

مسيرات
احتجاجية أخرى

* وفي ساعات ظهر يوم الجمعة الموافق
29/11/2013، وبعد أداء صلاة الظهر، تم تشييع جثمان المواطن محمود وجيه عبد
الحميد عواد، 23 عاماً؛
من مخيم قلنديا للاجئيين الفلسطينيين، شمالي مدينة
القدس، والذي توفي في ساعات اليوم السابق متأثرا بجراحه.  وفي أعقاب التشييع، تجمهر عشرات الشباب والفتية
قرب حاجز قلنديا الفاصل بين مدينتي رام الله والقدس،
 ورشقوا
جنود الاحتلال بالحجارة والزجاجات الفارغة. 
رد الجنود بإطلاق النار والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط
والقنابل الصوتية وقنابل الغاز تجاههم.  أسفر ذلك عن إصابة ستة مواطنين، من
بينهم طفلان، بجراح، فضلا عن إصابة العشرات بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز
.  أصيب الأول (25 عاماً) بعيار معدني في الرجل
اليمنى؛ وأصيب الثاني
 (17
عاماً) بقنبلة غاز في الظهر؛ وأصيب الثالث
(16عاماً) بعيار معدني في الرأس؛ وأصيب الرابع (27 عاماً)
بعيار معدني في اليد اليسرى؛ وأصيب الخامس (19 عاماً) بعيار معدني في البطن؛ وأصيب
السادس (18 عاماً) بعيار معدني في المحاشم.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 مساء يوم السبت
الموافق 30/11/2013،
تجمهر عشرات الشبان والمواطنين
الفلسطينيين قرب المدخل الجنوبي
لمخيم الجلزون للاجئين الفلسطينيين، شمالي
مدينة رام الله، وكانوا يبعدون مسافة تقدر بحوالي 200 متر عن السياج 
المحيط بمستوطنة "بيت أيل"،
المقامة على أراضي محافظة رام الله والبيرة، لتنظيم مسيرة
للتنديد بمخطط برافر
.  جاب المتظاهرون
الشارع، ورفعوا الأعلام الفلسطينية ويافطات ورددوا
الهتافات المنددة
بقانون ومخطط برافر، ثم توجهوا بعد ذلك نحو بوابة
المستوطنة المذكورة أعلاه، ورفع المتظاهرون الاعلام الفلسطينية فوق البوابة.  على الفور رشق عدد من المستوطنين الحجارة تجاة
المتظاهرين، وأطلق مستوطنان الأعيرة النارية في الهواء.  وعلى إثر ذلك حضرت قوات الاحتلال إلى المكان
وشرع الجنود بإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية تجاه المتظاهرين.  أسفر ذلك
عن إصابة  العديد من المواطنين بحالات
اختناق جراء
استنشاقهم الغاز. كما اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة مواطنين بعد الاعتداء عليهم
بالضرب المبرح، وتم اقتيادهم الى مركز الشرطة الإسرائيلية "بنيامين"،
جنوب شرقي مدينة رام الله. وتم اطلاق سراحهم في حوالي الساعة 9:30 مساءً.  والمعتقلون هم: زيد عزت الشعيبي، 24 عاماً؛
وعبد الجواد عمر حمايل، 25 عاماً؛ وأحمد عبد الله هريش، 25 عاماً.

 

 

ثانياً:
أعمال التوسع الاستيطاني والتجريف وإخطارات هدم المنازل السكنية

 

* أعمال
التوسع الاستيطاني والتجريف وإخطارات هدم المنازل السكنية

 

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في استهداف
مناطق الضفة الغربية المصنفة بمنطقة 
(C) وفق
اتفاق أوسلو الموقع بين حكومة إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، وكذلك المناطق
الواقعة في محيط المستوطنات ومسار جدار الضم (الفاصل) بهدف تفريغها من سكانها
الفلسطينيين لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني. 

 

وفيما
يلي أبرز تلك الأعمال والاعتداءات خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

 

* في حوالي الساعة 10:00 مساء يوم الخميس
الموافق 28/11/2013، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية،
ترافقها سيارة تابعة لمجلس التنظيم الأعلى التابع لسلطات الاحتلال الإسرائيلي،
بلدة برطعة الشرقية، المعزولة عن محيطها بفعل جدار الضم (الفاصل) غربي مدينة
جنين.  وفي أعقاب ذلك، شرع جنود الاحتلال
بتوزيع إخطارات على المواطنين، تتضمن أمراً يقضي بضرورة وقف البناء، وذلك تمهيداً
لهدمه.  ووفق مصادر محلية فإن المُخطرين هم
كالتالي:

 

المُخطر

عدد الإخطارات

المنشأة

أيمن عبد الباقي

3

بركسات عدد 2 ومنزل

عبد الكريم أبو طعمه

2

بركس ومنزل

باسم عثمان قبها

2

بركسات عدد 2

عبد الله يوسف علي قبها

1

بركس

سهيل جودت قبها

1

بركس

يوسف مطبع قبها

1

منزل

رائد صالح قبها

1

منزل

يحيى راتب قبها

1

منزل مكون من ثلاث طبقات

أنس جاد الله قبها

1

منزل قيد الإنشاء

أوس محمد قبها

1

منزل

 

كذلك فإن قوات الاحتلال أخطرت أهالي البلدة،
بضرورة إزالة (25) عمود كهرباء، وهي الأعمدة الممتدة من المنطقة المعروفة باسم
"خربة برطعة" إلى المنطقة المعروفة باسم "الخربة الشمالية"
لتقوية الكهرباء في المنطقة الأخيرة. وفي وقتٍ لاحق، انسحبت قوات الاحتلال، من
البلدة، دون أن يبلغ عن مزيدٍ من الأحداث.

 

* وفي حوالي الساعة 9:00 صباح يوم السبت
الموافق 30/11/2013، منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي المزارعين من عائلة عوض، من
الوصول إلى أراضيهم الواقعة في منطقة قويويص، المتاخمة لمستوطنة "متسبي
يائير" المقامة على أراضي المواطنين شرقي مدينة يطا، جنوبي محافظة
الخليل.  أعلنت تلك القوات المنطقة منطقة عسكرية
مغلقة، في الوقت الذي تسمح فيه للمستوطنين بزراعة الأرض، وبناء كرفانات فيها.  يشار أن عائلة عوض حصلت على قرار من المحكمة
العليا الإسرائيلية، يقضي بإعادة الأرض إلى مالكيها، وإخراج المستوطنين منها.

 

* وفي حوالي الساعة 6:00 صباح يوم الاثنين
الموافق 2/12/2013، جرّفت قوات الاحتلال الإسرائيلي أربعة منازل وسبع بركسات
لإيواء المواشي، في منطقة النجادة، شمالي قرية العوجا، شمالي مدينة أريحا.

 

ووفقاً للمعلومات التي حصل عليها باحث المركز
من المواطن عدنان النجادة، ففي حوالي الساعة 5:50 صباح اليوم المذكور أعلاه،
اقتحمت قوات الاحتلال، معززة بحوالي خمس عشرة آلية عسكرية، ترافقها ثلاث جرافات
وضابط من (الإدارة المدنية) منطقة النجادة شمالي قرية العوجا، شمالي مدينة
أريحا.  فرضت تلك القوات طوقا عسكرياً على
المنطقة المذكورة، والتي تقع بمحاذاة شارع رقم (90)، ومنعت المواطنين والصحفيين من
الدخول إليها.  وفي حوالي الساعة 6:00 صباحاً، شرعت الجرافات بأعمال تجريف في
المنطقة، طالت أربعة منازل، منها ثلاثة مبنية من الطوب والخشب والصفيح وسبعة
بركسات لإيواء المواشي.  قام جنود الاحتلال بالاعتداء على المواطنين بالضرب
وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية ورش مادة الفلفل في وجوههم، عندما حاولوا منع
عملية الهدم بأجسادهم.  وقبل انسحابها
في
حوالي الساعة 9:30 صباحاً، من المنطقة بعد أن أتمت عملية التجريف، احتجزت قوات
الاحتلال لمدة 4 ساعات ثلاثة مواطنين وهم: ناصر محمد نجادة، 31 عاماً؛ نصار
سالم نجادة، 25 عاماً؛ وأحمد سلامة جهالين، 22 عاماً. 

 وكانت أعمال التجريف البركسات على النحو
التالي:

 

1) بركس أغنام مساحته
160م2، ويستخدم لتربية الماشية
، تعود
ملكيته للمواطن أحمد محمد حسين نجادة، 43 عاماً.

2) بركس أغنام مساحته
120م2، ويستخدم لتربية الماشية، تعود ملكيته للمواطن عودة محمد حسين نجادة، 40
عاماً.

3) بركس أغنام مساحته
90م2، ويستخدم لتربية الماشية، تعود ملكيته للمواطن يوسف سلامة جهالين، 45 عاماً.

4) بركس أغنام مساحته
220م2، ويستخدم لتربية الماشية، تعود ملكيته للمواطن موسى أرحيل نجادة، 65 عاماً.

5) بركس أغنام مساحته
120م2، ويستخدم لتربية الماشية، تعود ملكيته للمواطن عمر موسى نجادة، 36 عاماً.

6) بركس أغنام مساحته
90م2، ويستخدم لتربية الماشية، تعود ملكيته للمواطن عمران موسى نجادة، 27 عاماً.

7) بركس أغنام مساحته
70م2، ويستخدم لتربية الماشية، تعود ملكيته للمواطن علي مسلم كعابنة، 19 عاماً.

 

وكانت أعمال التجريف المنازل على النحو التالي:

 

1) منزل عائلة المواطن مسلم عودة كعابنة، 65 عاماً،
وهو منزل مسقوف بالزينكو، مقام على مساحة 75 متراً
مربعاً،
وتقطنه عائلته
المكونة من تسعة أفراد
.

2) منزل عائلة المواطن رافع سلامة جهالين، 32 عاماً،
وهو منزل مكون من طابق واحد، مقام على مساحة 100 متر مربع،
وتقطنه
عائلته المكونة من ثمانية أفراد
.

3) منزل عائلة المواطن أحمد سلامة جهالين، 26 عاماً،
وهو منزل مسقوف بالزينكو، مقام على مساحة 80 متراً
مربعاً
، وتقطنه
عائلته المكونة من أربعة أفراد
.

4) منزل عائلة المواطن يوسف مسلم كعابنة، 35
عاماً، وهو منزل مسقوف بالزينكو، مقام على مساحة
70 متراً مربعاً، وتقطنه عائلته المكونة من فردين.

 

* وفي حوالي الساعة 9:30 مساء يوم الثلاثاء
الموافق 3/12/2013، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية،
مدينة طولكرم.  تمركزت تلك القوات على
الشارع الغربي "شارع نتانيا" بالقرب من معبر "الطيبة التجاري"
الفاصل بين إسرائيل والضفة الغربية.  قام
جنودها بهدم بركس يستخدم كمقهى على مقربة من المعبر وذلك بواسطة جرافة
عسكرية.  هذا وكانت قوات الاحتلال قد أخطرت
صاحب المقهى المواطن ماهر توفيق عبد اللطيف حاج قاسم، 40 عاماً، في وقتٍ سابق،
بنيتها هدم المقهى.  وفي وقتٍ لاحق انسحبت
قوات الاحتلال من المنطقة، دون أن يبلغ عن مزيدٍ من الأحداث.

 

** جرائم
واعتداءات المستوطنين ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم

 

استمر المستوطنون القاطنون في أراضي الضفة
الغربية المحتلة خلافاً للقانون الإنساني الدولي في اقتراف جرائمهم المنظمة ضد
المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم. وعادة ما تتم تلك الجرائم على مرأى ومسمع من
قوات الاحتلال التي توفر حماية دائمة لهم، كما وإنها تتجاهل التحقيق في الشكاوى
التي يتقدم بها المدنيون الفلسطينيون ضد المعتدين من المستوطنين.

 

 وفيما يلي أبرز تلك الأعمال
والاعتداءات خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

 

* ففي حوالي الساعة 11:15 صباح يوم الخميس
الموافق 28/11/2013، تجمهر حوالي 150 مستوطناً، انطلاقاً من مستوطنة "غوش
عتصيون"؛ جنوبي مدينة بيت لحم، في محيط منطقة النفق  على  
شارع رقم (60) بالقرب من بلدة الخضر، جنوبي المدينة.  شرع المستوطنون برشق سيارات المواطنين
الفلسطينيين المارة في المنطقة بالحجارة، ما أدى إلى تكسير زجاج عدد منها.  وذكر شهود عيان أن المستوطنين اقترفوا اعتداءهم
أثناء وجود قوة من جيش الاحتلال والشرطة الإسرائيلية كانت تقوم بحمايتهم.

 

* وفي حوالي الساعة 8:30 مساء يوم السبت الموافق
30/11/2013، تجمهر مئات المستوطنين، على شارع أيلون (60)، شرقي قرية المغير، شمال
شرقي محافظة رام الله والبيرة، وحاولوا مهاجمة القرية المذكورة. وفي أعقاب ذلك
تدخلت قوات  الاحتلال الإسرائيلي، في
محاولة منها للسيطرة على المستوطنين وإخلائهم من المنطقة المذكورة أعلاه.  ومن ثم أغلقت قوات الاحتلال
جميع مداخل القرية،
وأطلقت القنابل الصوتية وقنابل الغاز نحو الأهالي، لإبعادهم عن المستوطنين، ولم
يبلغ عن إصابات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.

* وفي حوالي الساعة 4:00 مساء يوم الاثنين
الموافق 2/12/2013، أقدم احد المستوطنين، القادمين من مستوطنة" افيجال"
المقامة على أراضي المواطنين، شرقي مدينة يطا، جنوبي محافظة الخليل، على رش المياه
في "طابون" لصناعة الخبز، يستخدمه سكان خربة أم الخير، لسد احتياجاتهم.  يخدم الطابون عشر عائلات تسكن الخربة التي
تفتقر لأدنى مقومات الحياة، بسبب التضييق من قبل المستوطنين وجنود الاحتلال على
سكانها من أجل إجبارهم على ترك مساكنهم المحاذية للمستوطنة المذكورة.

* وفي حوالي الساعة 10:00 صباح يوم الثلاثاء
الموافق 3/11/2013، اقتحمت مجموعة من المستوطنين، القادمين من مستوطنة "كريات
أربع"؛ وتحت حراسة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، وقف البديري الإسلامي، أحد
المباني القديمة القريبة من الحرم الإبراهيمي، وسط البلدة القديمة، وسط مدينة
الخليل.  أدخل المستوطنون بعض الأثاث إليه
تمهيداً لاستخدامه لإقامة طقوس دينية لهم.

ثالثاً:
جرائم الحصار والقيود على حرية الحركة

 

في قطاع
غزة، تتمثل مظاهر الحصار بالتالي:

 

واصلت سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي إحكام
حصارها لقطاع غزة، وأغلقت كافة معابره الحدودية التجارية، وكرست معبر كرم أبو سالم
معبراً تجارياً وحيداً للقطاع، رغم أنه غير ملائم للأغراض التجارية من حيث ضعف
قدرته التشغيلية، فضلاً عن بعده عن مدينة غزة مركز النشاط الاقتصادي للقطاع.

أحكمت السلطات المحتلة تشديد خناقها على كافة
الحركة التجارية للقطاع، بما في ذلك التحكم التام في تدفق الواردات إليه أو تصدير
منتجاته إلى الخارج.

أدى إغلاق معبر المنطار "كارني"
بتاريخ 2/3/2011، إلى آثار كارثية على اقتصاد القطاع ليخلف واقعاً مريراً ألقى
بظلاله الخطيرة على مجمل الحركة التجارية، حيث توقفت غالبية المنشآت الاقتصادية
والتجارية الواقعة في المنطقة الصناعية بغزة.  جدير بالذكر أن المعبر المذكور
هو الأضخم والأكبر حجماً من حيث قدرته التشغيلية لتدفق البضائع الواردة وتصدير
منتجات القطاع.  وجاء هذا القرار المجحف ليكمل آخر حلقة إغلاق ضمن سلسلة
حلقات بدأت بإغلاق السلطات المحتلة لمعبر صوفا، جنوب شرقي القطاع في أوائل العام
2009 بشكل نهائي، وإغلاق معبر ناحل عوز، شرقي مدينة غزة، والذي كان مخصصاً لإمداد
القطاع بالمحروقات وغاز الطهي منذ مطلع العام 2010 بشكل كامل ونهائي أيضاً.

ما تزال السلطات المحتلة تفرض حظراً شبه نام
على توريد كافة أنواع المواد الخام للقطاع، باستثناء أصناف محدودة جداً منها، وفي
أضيق نطاق، حيث لا تلبي هذه الكميات المحدودة الحد الأدنى من احتياجات السكان،
وبخلاف مزاعم السلطات المحتلة التي تروجها حول إدخال تسهيلات على واردات وصادرات
القطاع.

منذ نحو سبعة أشهر تتراوح ازمة غاز الطهي بين
مد وجزر، وذلك بسبب إغلاق معبر كرم أبو سالم بين فترة واخرى تحت ذرائع امنية.  ووفقاً لمتابعة المركز الفلسطيني لحقوق
الإنسان، لا يتجاوز ما تسمح السلطات المحتلة بتوريده من غاز الطهي متوسط الـ 98
طناً يومياً، أي أقل من نصف الاحتياجات اليومية لسكان القطاع، والبالغة 200 طناً
يومياً في أوقات الشتاء. وفي هذه الايام تتفاقم ازمة غاز الطهي في قطاع غزة بسبب
عدم دخول وقود لمحطة الكهرباء، وعدم وجود الوقود الخاص بالسيارات فيتم الاستعاضة
عن ذلك بغاز الطهي ، والذي ادى إلى زيادة الطلب على الغاز رغم شحه.

استمرت سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي في
فرض حظر شامل على توريد مواد البناء إلى قطاع غزة، وذلك منذ نحو 6 أعوام. 
ومؤخرا، وافقت السلطات المحتلة على توريد كميات محدودة من تلك المواد لصالح
المنظمات الدولية العاملة في قطاع غزة. كما استمرت السلطات المحتلة في فرض حظر شبه
تام على صادرات القطاع من المنتجات الزراعية والصناعية، باستثناء تصدير بعض
المنتجات الخفيفة مثل الورود والتوت الارضي والتوابل.

لا يزال معبر بيت حانون (إيريز) مغلقاً أمام
حركة وتنقل سكان القطاع، ويسمح في المقابل بمرور فئات محدودة كالمرضى، الصحافيين،
العاملين في المنظمات الدولية، وبعض التجار، وذلك وسط قيود مشددة، تتخللها ساعات
انتظار طويلة في معظم الأحيان، فيما واصلت السلطات المحتلة سياستها الهادفة لتقليص
عدد المرضى المسموح بعلاجهم داخل إسرائيل و/أو في مستشفيات القدس والضفة الغربية،
وحرمت فئات جديدة من المرضى من اجتيازه للوصول إلى المستشفيات لتلقي العلاج. 
وخلال هذا الاسبوع، وفي يوم الاربعاء الموافق 4-12-2013، اعتقلت سلطات الاحتلال
الإسرائيلي المتمركزة داخل معبر بيت حانون "ايرز"، شمال قطاع غزة المريض
محمد صابر محمد أبو عمشة ، 32 عاماًمن سكان حي الأمل ببلدة بيت حانون، خلال
توجهه لتلقي العلاج داخل مستشفي "سيرجي كير" بمدينة رام الله بالضفة
الغربية، حيث أنه يعاني من مشكلات في شبكية العين اليسري، ومتوجها لتركيب عدسة في
العين. ولا يزال المواطن أبو عمشة معتقل حتى إعداد هذا التقرير.

 

 

وكانت حركة المعابر خلال الفترة التي يغطيها
التقرير على النحو التالي:

 

** معبر كرم أبو
سالم" كيرم شالوم"، أقصى جنوب شرق رفح ومخصص لدخول البضائع والمساعدات

الواردات عبر معبر كارم أبو سالم جنوب قطاع غزة:

 

اليوم

التاريخ

الصنف

عدد الشاحنات

الكمية /طن/ وحدة/ كيلو / لتر

الثلاثاء

26/11/2013

مواد
غذائية

مواد
زراعية

مواد
متنوعة

 

 

 

 

 

المساعدات

الغاز

بنزين

سولار

58   شاحنة

47  شاحنة

60   شاحنة

 

 

 

 

 

17
شاحنة

7
شاحنات

4
شاحنات

7
شاحنات

1321
طناً

 1591  
طناً.

1200  طناً +561  
كرتونه أحذية  + 122  ثلاجة + 59 غسالة +5 مولدات كهربائية + 112
كرتونه أحذية  +456 كرتونه نثريات+180
جهاز تلفزيون +1400 قطع كراسي +1200 دفايات +3 مكن طباعه .

424  طناً.

171,980
كيلو.

147,989
لتر
.

257,021
لتر
.

الأربعاء

27/11/2013

مواد
غذائية

مواد
زراعية

مواد
متنوعة

 

 

 

 

 

المساعدات

الغاز

بنزين

سولار

39   شاحنة

49  شاحنة

65   شاحنة

 

 

 

 

 

27
شاحنة

7
شاحنات

4
شاحنات

6
شاحنات

908
طناً

 1580  
طناً.

1173   طناً +914 
كرتونه ملابس  + 220 غسالة +52
ثلاجة+ 15 سيارة +105 أعمده خشب  +544
جهاز تلفزيون +1040 ألواح جبس + 3260 دفايات .

 

904  طناً.

171,450كيلو.

152,000
لتر
.

219,019
لتر
.

الخميس

28/11/2013

مواد
غذائية

مواد
زراعية

مواد
متنوعة

 

 

 

 

 

 

 

المساعدات

الغاز

بنزين

سولار

44   شاحنة

63  شاحنة

102   شاحنة

 

 

 

 

 

 

 

5
شاحنات

7
شاحنات

5
شاحنات

8  شاحنات

921
طناً

 1910 
طناً.

1453  طناً + 1080 كرتون ملابس + 239 ثلاجة +529
رأس عجل+       198 إطار سيارات +  480 كرتونه إكسسوارات + 512 جهاز تلفزيون
+259 رأس غنم + 950 كرتونه نثريات +95 غسالة +1040 لوح زجاج +388 حمام شمسي +
868 كرتونه أحذية.

152
طنا.

174,950
كيلو.

179,995
لتر
.

301,067
لتر
.

الأحد

01/12/2013

مواد
غذائية

مواد
زراعية

مواد
متنوعة

 

 

 

 

 

 المساعدات

الغاز

بنزين

سولار

   39   
شاحنة

45  شاحنة

67   شاحنة

 

 

 

 

18
شاحنات

7
شاحنات

3  شاحنات

7  شاحنات

854    طناً

1460  طناً.

1259   طناً + 
482  كرتونه ملابس + 136   ثلاجة +172 جهاز تلفزيون +48 مكن تصوير +870
كرتونه أحذية  +217 غسالة +68 عمود
كهرباء.

 

348   طناً.

174,950
كيلو.

111.007
لتر

174,950  لتر .

الاثنين

02/12/2013

مواد
غذائية

مواد
زراعية

مواد
متنوعة

 

 

 

 

 

 

المساعدات

الغاز

بنزين

سولار

سولار

41   شاحنة

46  شاحنة

56   شاحنة

 

 

 

 

 

 

19
شاحنة

8
شاحنات

7
شاحنات

7
شاحنات

4
شاحنات

905
طناً

 1478  
طناً.

941  طناً +1229  
كرتونه أحذية  + 98  ثلاجة + 238 غسالة +1120الواح جبس +600
كرتونه أحذية +24 مكن طباعه +88 إطار سيارات +6 مكن مصانع +300 طيور .

 

534  طناً.

193,279
كيلو.

255,998
لتر
.

255,279
لتر
.

180,893
لتر
وكالة الغوث.

الثلاثاء

03/12/2013

مواد
غذائية

مواد
زراعية

مواد
متنوعة

 

 

 

 

المساعدات

الغاز

بنزين

سولار

59   شاحنة

46  شاحنة

69   شاحنة

 

 

 

 

16
شاحنة

8
شاحنات

6
شاحنات

7
شاحنات

1264
طناً

 1437  
طناً.

1090   طناً +1232   كرتونه أحذية  + 178  
ثلاجة + 64 غسالة + 352 رأس عجل +202 كرتونه أحذية + 520 لوح زجاج.

 

448  طناً+ 1260 كرتونه أحذية.

191,560
كيلو.

220,991
لتر
.

290,046
لتر
.

 

الصادرات عبر معبر كرم أبو سالم:-

يوم الثلاثاء الموافق 26/11/2013: سمحت
قوات الاحتلال الإسرائيلي بتصدير 2,12 طن فراولة (شاحنة واحدة), و40000 وردة.

يوم الأربعاء الموافق 27/11/2013: سمحت
قوات الاحتلال الإسرائيلي بتصدير 1,93 طن فراولة (شاحنة واحدة).

يوم الخميس الموافق 28/11/2013: سمحت
قوات الاحتلال الإسرائيلي بتصدير 6,25 طن فراولة (3 شاحنات), و180 كيلوغرام نعنع ,
و180 كيلوغرام ريحان، و230 كيلوغرام ورق ثوم (شاحنة واحدة).

يوم الأحد الموافق 1/12/2013: سمحت
قوات الاحتلال الإسرائيلي بتصدير 13,6 طن فراولة (5 شاحنات), و3000 وردة.

يوم الاثنين الموافق 2/12/2013: سمحت
قوات الاحتلال الإسرائيلي بتصدير 1,5 طن فراولة (شاحنة واحدة), و180 كيلوغرام نعنع
, و180 كيلوغرام ريحان، و230 كيلوغرام ورق ثوم (شاحنة واحدة).

يوم الثلاثاء الموافق 3/12/2013: سمحت
قوات الاحتلال الإسرائيلي بتصدير 10 أطنان فراولة (4 شاحنات), و52000 وردة.

 

ملاحظات هامة:-

يوم الثلاثاء الموافق 26/11/2013: سمحت قوات
الاحتلال الإسرائيلي بدخول 507 أطنان من الأعلاف (13 شاحنة), و936 طنا من القمح
(24 شاحنة).

يوم الأربعاء الموافق 27/11/2013: سمحت
قوات الاحتلال الإسرائيلي بدخول 663 طناً من الأعلاف (17 شاحنة), و741 طنا من
القمح (19 شاحنة).

يوم الخميس الموافق 28/11/2013: سمحت
قوات الاحتلال الإسرائيلي بدخول 975 طنا من الأعلاف (25 شاحنة), و741 طنا من القمح
(19 شاحنة).

يوم الأحد الموافق 1/12/2013: سمحت
قوات الاحتلال الإسرائيلي بدخول 507 أطنان من الأعلاف (13 شاحنة), و741  طنا من القمح (19 شاحنة).

يوم الاثنين الموافق 2/12/2013: سمحت
قوات الاحتلال الإسرائيلي بدخول 546 طناً من الأعلاف (14 شاحنة), و780  طنا من القمح (20 شاحنة).

يوم الثلاثاء الموافق 3/12/2013: سمحت قوات
الاحتلال الإسرائيلي بدخول 585 طنا من الأعلاف (15 شاحنة), و663 طنا من القمح (17
شاحنة).

 

المخالات الفارعة المرجعة إلى الجانب
الإسرائيلي عن طريق كارم أبو سالم:-

يوم الثلاثاء الموافق 26/11/2013: سمحت
قوات الاحتلال بتصدير 3 شاحنات مخالات بلاستيك فارغة كمرجع.

يوم الأربعاء الموافق 27/11/2013: سمحت
قوات الاحتلال بتصدير 4 شاحنات مخالات بلاستيك فارغة كمرجع.

يوم الخميس الموافق 28/11/2013: سمحت
قوات الاحتلال بتصدير 4 شاحنات مخالات بلاستيك فارغة كمرجع.

يوم الأحد الموافق 1/12/2013: سمحت
قوات الاحتلال بتصدير 6 شاحنات مخالات بلاستيك فارغة كمرجع.

يوم الاثنين الموافق 2/12/2013: سمحت
قوات الاحتلال بتصدير شاحنتي مخالات بلاستيك فارغة كمرجع.

يوم الثلاثاء الموافق 3/12/2013: سمحت
قوات الاحتلال بتصدير 4 شاحنات مخالات بلاستيك فارغة كمرجع.

 

** معبر "إيرز" بيت حانون، شمالي
القطاع، ويربط القطاع بإسرائيل والضفة الغربية، وهو مخصص لحركة الأفراد

 

حركة المغادرين من قطاع غزة عن طريق معبر ايرز في الفترة
الواقعة من 25-11-2013 ولغاية 30-11-2013

 

اليوم

الاثنين

الثلاثاء

الأربعاء

الخميس

الجمعة

السبت

التاريخ

25-11-2013

26-11-2013

27-11-2013

28-11-2013

29-11-2013

30-11-2013

الحالة

جزئي

جزئي

جزئي

جزئي

جزئي

كلي

مرضي

62

61

54

33

2

ــ

مرافقين

74

54

56

32

3

ــ

حاجات
شخصية

49

30

33

63

4

ــ

أهالي
أسري

20

ــ

ــ

ــ

ــ

ــ

عرب من
إسرائيل

21

24

9

34

10

ــ

قنصليات

ــ

ــ

ــ

ــ

ــ

ــ

صحافة

2

ــ

1

1

ــ

ــ

منظمات
دولية

5

43

23

70

20

ــ

حالة
وفاة

ــ

ــ

ــ

ــ

ــ

ــ

جسر
اللنبي

1

3

1

3

ــ

ــ

تجار + BMC

108

101

106

115

ــ

ــ

مقابلات
اقتصاد

ــ

2

ــ

ــ

ــ

ــ

مقابلات
أمن

3

4

1

1

ــ

ــ

VIPs

ــ

1

2

ــ

ــ

ــ

إسعافات
لإسرائيل

2

1

3

3

ــ

ــ

إسعافات
من إسرائيل

ــ

ــ

ــ

ــ

ــ

ــ

 

وفي الضفة الغربية، واصلت
قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارها وتقييدها لحرية حركة وتنقل المدنيين
الفلسطينيين.  وخلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير، استمرت قوات الاحتلال
الإسرائيلي في فرض قيود مشددة على حركة المدنيين الفلسطينيين في الضفة
الغربية. 

 

وتتمثل
مظاهر الحصار المفروض على الضفة الغربية، بالتالي

 

فضلاً عن عشرات الحواجز العسكرية الإسرائيلية
الثابتة والمنتشرة في مختلف محافظات الضفة الغربية، تقيم قوات الاحتلال مئات
الحواجز الطيارة شهرياً، ومن خلالها تتحكم بإمكانية تنقل الفلسطينيين على شوارع
الضفة الغربية. وتتضمن هذه الحواجز في أغلب الأحوال وقوف سيارة جيب عسكرية على
مفترق طرق رئيس لعدة ساعات، يتم خلالها إيقاف السيارات لفحصها؛ ويعتبر مدى إعاقة
الحركة التي تتسبب بها هذه الحواجز أكبر مقارنة بالحواجز الدائمة نظراً لعدم
توقعها ووقت التأخير الأطول عليها.

ما تزال طرق رئيسيّة تؤدي إلى بعض المدن
والبلدات الفلسطينية مغلقة. إضافة إلى ذلك، ما يزال وصول الفلسطينيين مقيدا بصورة
كبيرة في مناطق واسعة في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، والمناطق
الواقعة خلف الجدار، والبلدة القديمة في الخليل، ومناطق ريفية واسعة تقع في
المنطقة (
C) خاصة في غور الأردن والأراضي المتاخمة للمستوطنات.

لم يطرأ أي تحسّن فيما يتعلق بوصول
الفلسطينيين الذين يحملون بطاقات هوية الضفة الغربية إلى القدس الشرقية والذي ما
يزال مقيدا بصورة صارمة من خلال الجدار، والحواجز ونظام التصاريح المفروض. وقد كان
لهذا الوضع أثر سلبي خاص على إمكانية الوصول إلى المستشفيات الفلسطينية التخصصيّة
الستّة التي تقع في المدينة، إلى جانب أماكن العبادة.

ما زالت أربعة حواجز مأهولة بالجنود بصورة
دائمة (تياسير، والحمرا، وإفرايم وييتاف) تُسيطر بإحكام على جميع أشكال التنقل من مقطع
غور الأردن. وباستثناء ما يقدّر بحوالي 56,000 شخص مسجل في بطاقات هويتهم أنهم
سكان غور الأردن (بما في ذلك أريحا)، ما زال يحظر على معظم الفلسطينيين عبور هذه
الحواجز بسياراتهم الخاصة إلا في حال حصولهم على تصريح خاص.

يمثّل استمرار وجود المستوطنات وتوسعها المستمر
أكثر العوامل تأثيرا في تشكيل نظام القيود المفروضة على إمكانية وصول وتنقل
المواطنين الفلسطينيين.

أدت القيود المفروضة على وصول الفلسطينيين إلى
شوارع رئيسة في أنحاء الضفة الغربية إلى تحويل حركة المرور الفلسطينية تدريجيا إلى
شبكة من الطرق الفرعية.

تشدّد السلطات الإسرائيلية القيود المفروضة
على الوصول إلى المناطق المُصنّفة"مناطق إطلاق نار" و"محميات
طبيعية"، وهي مناطق تمثل مساحتها26 بالمائة تقريبا من مساحة الضفة الغربية.

تستخدم قوات الاحتلال الحواجز العسكرية كمصائد
للمدنيين الفلسطينيين، حيث تقوم باعتقال العشرات منهم سنويا، فضلاً من تعريض عشرات
آخرين لجرائم التنكيل والإذلال والمعاملة غير الإنسانية والحاطة بالكرامة.

تشكل الحواجز العسكرية عائقاً أمام حرية حركة
نقل البضائع، ما يزيد من تكلفة النقل التي تنعكس على أسعار السلع ما يزيد من
الأعباء المالية على المستهلكين.

 

وفيما يلي أبرز مظاهر القيود التي تفرضها قوات
الاحتلال على الحركة في الضفة الغربية خلال الفترة التي يغطيها التقرير
الحالي: 

 

** محافظة رام الله: واصلت
قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ كافة تدابيرها لتقييد حركة المواطنين والتنكيل
بهم، وبخاصة على الحواجز العسكرية الدائمة، داخل وفي محيط المدينة وعلى بعض الطرق
بين بلدات المحافظة.

 

ففي حوالي الساعة 7:30 مساء يوم الاثنين
الموافق 2/12/2013، أقامت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً طياراً على الطريق الواصلة
بين بلدة بيتونيا وقرية بيت عور التحتا، جنوب غربي مدينة رام الله.  وفي
حوالي الساعة 5:30 مساءً، أقامت تلك القوات حاجزاً عسكرياً على مدخل بلدة بيت
لقيا، جنوب غربي المدينة.  شرع أفرادها بإيقاف مركبات المواطنين، والتدقيق في
هويات راكبيها، وأزيل الحاجزان، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال في صفوف المدنيين
الفلسطينيين.

 

وفي حوالي الساعة 10:00 صباح يوم الثلاثاء
الموافق 3/12/2013، أعادت قوات الاحتلال الإسرائيلي تواجدها على حاجز عطارة على
المدخل الشمالي لبلدة بيرزيت، شمالي مدينة رام الله.  قام جنود الاحتلال
بتفتيش السيارات والهويات الشخصية لركابها.  وفي وقت لاحق، انسحبت تلك القوات
ولم يبلع عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين. وفي نفي التوقيت، أقامت قوات
الاحتلال الإسرائيلي، حاجزاً عسكرياً طياراً، على مدخل عين عريك، غربي مدينة رام
الله.  قام جنود الاحتلال بتفتيش السيارات والهويات الشخصية لركابها،
واحتجزوا عدداً من المواطنين.  وفي وقت
لاحق، أزيل الحاجز، دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المدنيين الفلسطينيين.

** محافظة الخليل:

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ كافة
تدابيرها لتقييد حركة المواطنين والتنكيل بهم، وبخاصة على الحواجز العسكرية
الدائمة، داخل وفي محيط المدينة وعلى بعض الطرق بين بلدات المحافظة.

 

 وفي
حوالي الساعة 8:00 صباح يوم الخميس الموافق 28/11/2013، أقامت قوات الاحتلال
حاجزاً عسكرياً طياراً لها على مدخل بلدة سعير، شرقي مدينة الخليل. وفي حوالي
الساعة 3:00 مساءً، أقامت تلك القوات حاجزاً عسكرياً طياراً لها على مدخل مدينة حلحول
الجنوبي (منطقة الجسر)، شمالي مدينة الخليل. 
وفي حوالي الساعة 5:00 مساءً، أقامت قوات الاحتلال ثلاثة حواجز عسكرية،
الأول على مدخل بلدة إذنا، غربي مدينة الخليل، والثاني على مدخل قرية خرسا، جنوبي
مدينة دورا، جنوب غربي المحافظة، والثالث على الطريق الواصلة بين مدينة دورا
وقراها الغربية، جنوب غربي محافظة الخليل. وفي حوالي الساعة 6:00 مساءً، أقامت
قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً طياراً لها على مدخل مدينة الخليل الشمالي. قام
أفرادها بايقاق مركبات المواطنين واحتجازها والتدقيق في وهويات راكبيها، وفي وقت
لاحق أزيلت تلك الحواجز، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال بحق المواطنين.

 

وفي حوالي الساعة 3:00 مساء يوم الجمعة
الموافق 29/11/2013، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً طياراً لها
على مدخل بلدة بيت أمر، شمالي مدينة الخليل. 
وفي نفس التوقيت، أقامت تلك القوات حاجزاً عسكرياً طياراً لها على مدخل
مخيم العروب للاجئين، شمالي المدينة، فيما أقامت في حوالي الساعة 8:00 مساءً،
حاجزاً عسكرياً طياراً لها على مدخل بلدة اذنا، غربي المحافظة.  قام أفرادها بايقاق مركبات المواطنين واحتجازها
والتدقيق في وهويات راكبيها، وفي وقت لاحق أزيلت تلك الحواجز، ولم يبلغ عن أي
عملية اعتقال بحق المواطنين.

 

وفي حوالي الساعة 7:30 صباح يوم السبت الموافق
30/11/2013، أقامت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً طياراً لها على مدخل مدينة الخليل
الشمالي، فيما أقامت في حوالي الساعة 5:00 مساءً، حاجزاً مماثلاً على مدخل مخيم
الفوار للاجئين الفلسطينيين، جنوبي المدينة. 
وفي حوالي الساعة:10:00 مساءً، أقامت تلك القوات حاجزاً عسكرياً طياراً لها
على مدخل قرية واد الشاجنة، جنوب شرقي مدينة دورا، جنوب غربي المحافظة. قام
أفرادها بايقاق مركبات المواطنين واحتجازها والتدقيق في وهويات راكبيها، وفي وقت
لاحق أزيلت تلك الحواجز، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال بحق المواطنين.

 

وفي حوالي الساعة 7:30 صباح يوم الأحد الموافق
1/12/2013، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً طياراً لها على مدخل
بلدة ترقوميا، غربي مدينة الخليل.  وفي
حوالي الساعة 4:00 مساءً، أقامت تلك القوات حاجزاً مماثلاً على مدخل مدينة يطا
الشمالي، جنوبي المحافظة، فيما أقامت في حوالي الساعة 7:30 مساءً، حاجزاً آخر على
مدخل بلدة إذنا، غربي مدينة الخليل. شرع أفرادها بإيقاف مركبات المواطنين،
والتدقيق في هويات راكبيها، وأزيلت تلك الحواجز، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال في
صفوف المدنيين الفلسطينيين.

 

وفي حوالي الساعة 3:00 مساء يوم الاثنين
الموافق 2/12/2013، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً طياراً لها،
على مدخل بلدة بيت أمر، شمالي مدينة الخليل. 
وفي حوالي الساعة 4:00 مساءً، أقامت تلك القوات حاجزاً مماثلاً على مدخل
بلدة الشيوخ، شرقي المدينة الخليل، فيما أقامت في حوالي الساعة 6:00 مساءً، حاجزاً
آخر على مدخل بلدة نوبا، غربي المدينة. شرع أفرادها بإيقاف مركبات المواطنين،
والتدقيق في هويات راكبيها، وأزيلت تلك الحواجز، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال في
صفوف المدنيين الفلسطينيين.

 

* وفي حوالي الساعة 7:00 صباح يوم الثلاثاء
الموافق 3/11/2013، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً طياراً لها على
مدخل مدينة حلحول الجنوبي، شمالي محافظة الخليل. 
وفي حوالي الساعة 5:00 مساء، أقامت تلك القوات حاجزاً عسكرياً طياراً لها،
على مدخل بلدة نوبا، غربي المحافظة.  شرع
أفرادها بإيقاف مركبات المواطنين، والتدقيق في هويات راكبيها، وأزيل الحاجزان، ولم
يبلغ عن أي عملية اعتقال في صفوف المدنيين الفلسطينيين.

 

وفي حوالي الساعة 7:00 صباح يوم الأربعاء
الموافق 4/12/2013، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً طياراً لها،
على مدخل بلدة السموع، جنوبي مدينة الخليل، شمالي مدينة الخليل.  شرع أفرادها بإيقاف مركبات المواطنين، والتدقيق
في هويات راكبيها. وفي وقت لاحق، أزيل الحاجز، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال في صفوف
المدنيين الفلسطينيين.

 

محافظة جنين: واصلت قوات الاحتلال
الإسرائيلي تنفيذ كافة تدابيرها لتقييد حركة المواطنين والتنكيل بهم، وبخاصة على
الحواجز العسكرية الدائمة، داخل وفي محيط المدينة وعلى بعض الطرق بين بلدات
المحافظة.

 ففي
حوالي الساعة 2:00 مساء يوم الخميس الموافق 28/11/2013، أقامت قوات الاحتلال
الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً طياراً على مدخل بلدة اليامون، شمال غربي مدينة
جنين.  قام أفرادها بايقاق مركبات
المواطنين واحتجازها والتدقيق في وهويات راكبيها، وفي وقت لاحق أزيل الحاجز، ولم
يبلغ عن أي عملية اعتقال بحق المواطنين.

 

محافظة قلقيلية: واصلت
قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ كافة تدابيرها لتقييد حركة المواطنين والتنكيل
بهم، وبخاصة على الحواجز العسكرية الدائمة، داخل وفي محيط المدينة وعلى بعض الطرق
بين بلدات المحافظة.

 ففي
حوالي الساعة 2:50 مساء يوم الخميس الموافق 28/11/2013، أقامت قوات الاحتلال
الإسرائيلي حاجزاً مفاجئاً على مدخل بلدة عزون, شرقي مدينة قلقيلية.
  وفي حوالي
الساعة 6:00 مساءً، أقامت تلك القوات حاجزاً مفاجئاً على مدخل قرية جيت, شمال شرقي
المدينة.  قام أفرادها بتفتيش بطاقات هويات
المواطنين الفلسطينيين وتفتيش مركباتهم, وأزيل الحاجزان دون حدوث اعتقالات في صفوف
المواطنين الفلسطينيين.

 

وفي حوالي الساعة 9:00 صباح يوم الجمعة
الموافق 29/11/2013، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً مفاجئاً على مفترق
قرية حجة, شرقي مدينة قلقيلية.  قام
أفرادها بتفتيش بطاقات هويات المواطنين الفلسطينيين وتفتيش مركباتهم, وأزيل الحاجز
في وقت لاحق, دون حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

وفي حوالي الساعة 2:00 مساء يوم السبت الموافق
30/11/2013، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً مفاجئاً على مفترق قرية جيت,
شمال شرقي مدينة قلقيلية. قام أفرادها بتفتيش بطاقات هويات المواطنين الفلسطينيين
وتفتيش مركباتهم, وأزيل الحاجز في وقت لاحق, دون حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين
الفلسطينيين.  وفي حوالي الساعة 9:30 مساء
ً، اقامت تلك القوات حاجزاً مفاجئاً على المدخل الشمالي لبلدة عزون, شرقي المدينة.  وقام جنود الاحتلال الإسرائيلي بتفتيش بطاقات
هويات المواطنين الفلسطينيين وتفتيش مركباتهم, واحتجزت قوات الاحتلال الطبيب
البيطري بدران وصفي خالد من سكان بلدة جيوس, وأطلقت سراحه بعد دقائق.  وأزيل الحاجزان دون حدوث اعتقالات في صفوف
المواطنين الفلسطينيين.

محافظة سلفيت: واصلت
قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ كافة تدابيرها لتقييد حركة المواطنين والتنكيل
بهم، وبخاصة على الحواجز العسكرية الدائمة، داخل وفي محيط المدينة وعلى بعض الطرق
بين بلدات المحافظة.

 

 ففي
حوالي الساعة 10:10 مساء يوم الجمعة الموافق 29/11/2013، أقامت قوات الاحتلال
الإسرائيلي حاجزاً مفاجئاً على المدخل الغربي لبلدة كفر الديك, غربي مدينة
سلفيت.  قام أفرادها بتفتيش بطاقات هويات
المواطنين الفلسطينيين وتفتيش مركباتهم, وأزيل الحاجز في وقت لاحق, دون حدوث
اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

وفي حوالي الساعة 40 :7 مساء يوم السبت
الموافق 30/11/2013، اقامت قوات الاحتلال الاسرائيلي حاجزاً مفاجئاً على المدخل
الشمالي لبلدة بروقين, غربي مدينة سلفيت. قام جنود الاحتلال الاسرائيلي بتفتيش
بطاقات هويات المواطنين الفلسطينيين وتفتيش مركباتهم, وأزيل الحاجز في حوالي الساعة9:30
مساءً, دون حدوث اعتقالات في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

 

* الاعتقالات على الحواجز العسكرية الداخلية
والخارجية والمعابر الحدودية

 

في إطار سياسة استخدام الحواجز العسكرية
والمعابر الحدودية كمصائد لاعتقال مواطنين فلسطينيين، تدعي أنهم مطلوبون لها، اعتقلت
قوات الاحتلال خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير اعتقلت قوات الاحتلال مواطنا
فلسطينيا
من محافظة جنين.

 

* ففي حوالي الساعة 10:00 مساء يوم الخميس
الموافق 28/11/2013، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حاجزاً عسكرياً طياراً مدخل
بلدة يعبد، جنوب غربي مدينة جنين. عمل جنود الاحتلال المتمركزين عليه، على إيقاف
المركبات المسافرة من والى البلدة، والتدقيق في هويات ركابها.  ولدى مرور المواطن يوسف محمود محمد أبو
شملة، 24 عاماً؛
عبر الحاجز، قام جنود الاحتلال باعتقاله.  وفي وقت لاحق، أزيل الحاجز، وتم اقتياد المذكور
إلى جهة غير معلومة.

 

 

مطالب
وتوصيات للمجتمع الدولي
 

 

يشدد المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان على موقف
المجتمع الدولي بأن قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس، لا يزالان تحت
الاحتلال الإسرائيلي، رغم إعادة انتشار قوات الاحتلال الإسرائيلي على حدود قطاع
غزة في العام 2005.  ويؤكد استمرار سياسات العقاب الجماعي والإغلاق المفروضة
على قطاع غزة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، والتي تصاعدت بشكل كبير منذ حصول
حركة حماس على أغلبية برلمانية في الانتخابات التشريعية الفلسطينية في العام
2006.  ويؤكد المركز أيضاً على الإقرار الدولي بوجود التزام على إسرائيل
باحترام اتفاقيات حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، وبخاصة العرف الدولي
الخاص بقوانين الحرب واتفاقيات جنيف والمادة 3 المشتركة منها.  ويشدد على أن
إسرائيل ملزمة بتطبيق القانون الدولي لحقوق الإنسان وقانون الحرب بالتبادل أحياناً
وبالتوازي أحياناً أخرى، وفق ما يحقق حماية أفضل للمدنيين وإنصاف
الضحايا.     

 

وفي ضوء استمرار الممارسات القمعية والتعسفية
ومصادرة الأراضي والاستيطان في الضفة الغربية، والعدوان واستهداف المدنيين في قطاع
غزة، وبخاصة العدوان الإسرائيلي الأخير عليها، والذي أستمر لأسبوع كامل، من القصف
البحري والجوي والبري على المناطق السكنية في قطاع غزة، فإن المركز الفلسطيني
يتوجه للمجتمع الدولي ومكوناته، وبخاصة الأمم المتحدة، والدول الأطراف السامية
المتعاقدة على اتفاقيات جنيف، والاتحاد الأوروبي، في إطار التزامها الطبيعي باحترام
وإنفاذ القانون الدولي-  بالتعاون والتكامل للعمل بالتوصيات التالية:

 

1. يطالب المجتمع الدولي
والأمم المتحدة بالعمل بكل الوسائل لتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقه في تقرير
المصير، من خلال تجسيد الدولة الفلسطينية، والتي أقرت بوجودها الجمعية العامة
بأغلبية ساحقة، وأن تستخدم في ذلك وسائل القانون الدولي المختلفة، بما فيها
الوسائل العقابية، لإنهاء الاحتلال للدولة الفلسطينية.  

2. يطالب الأمم المتحدة
بالعمل على توفير حماية دولية للفلسطينيين في الأرض المحتلة، والعمل على توفير
ضمانات لمنع تكرار العدوان على الأرض الفلسطينية، وبخاصة قطاع غزة.

3. يطالب الأطراف
السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف، العمل على ضمان إلزام إسرائيل، كدولة عضو في
هذه الاتفاقيات، بتطبيق اتفاقيات جنيف في الأرض الفلسطينية المحتلة.

4. يدعو الدول الموقعة
على اتفاقيات حقوق الإنسان، وبخاصة العهدين الدوليين، الضغط على إسرائيل للالتزام
ببنود الاتفاقية في الأرض الفلسطينية المحتلة، وإلزامها بتضمين حالة حقوق الإنسان
في الأرض المحتلة في تقاريرها المرفوعة للجان المختصة.  

5. يدعو الدول الموقعة
على اتفاقيات جنيف الإيفاء بالتزامها بالعمل على ضمان تطبيقها، وذلك بمد ولايتها
القضائية الداخلية لمحاسبة مجرمي الحرب، بغض النظر عن جنسية مرتكب الجريمة ومكان
ارتكابها، لتمهيد الطريق لمحاسبة مجرمي الحرب الإسرائيليين، وإنهاء حالة الحصانة
التي يتمتعون بها منذ عقود.

6. يناشد الدول، التي
مدت ولايتها القضائية الداخلية لمحاسبة مجرمي الحرب من أي مكان، عدم الانصياع
للضغوط الإسرائيلية الرامية إلى الحد من هذه الولاية بغية إبقاء حالة الحصانة التي
يتمتع بها مجرمو الحرب الإسرائيليون. 

7. يطالب المجتمع الدولي
ككل بالعمل على وقف مشاريع التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في الأرض الفلسطينية، من
خلال فرض عقوبات على المستوطنات الإسرائيلية، وتجريم التعامل والاتجار معها.

8. يطالب الجمعية العامة
بإحالة تقرير غولدستون لمجلس الأمن، تمهيداً لإحالته من قبل المجلس للمحكمة
الجنائية الدولية، وذلك بموجب المادة (13) فقرة (ب) من نظام روما الأساسي.

9. يناشد الأمم المتحدة
التأكيد على أن محاسبة مجرمي الحرب في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي شرط لتحقيق
الاستقرار والسلام في المنطقة.  وأن السلام لا يمكن أن يبنى على حساب حقوق
الإنسان والضحايا.

10. يطالب الجمعية العامة
ومجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة بالخروج بإعلان صريح يؤكد أن سياسة الإغلاق
الإسرائيلي في غزة وجدار الضم (الفاصل) في الضفة الغربية غير قانونيين، ومن ثم
إحالة الأمر لمجلس الأمن لفرض العقوبات اللازمة لإجبار إسرائيل على إزالتهما.

11. يطالب المجتمع الدولي
وخاصة الأمم المتحدة – في ظل إخفاقة في وقف العدوان على الشعب الفلسطيني-  أن
يفي كحد أدنى بالتزامه في القيام بإعمار قطاع غزة، بعد سلسلة الأعمال العدائية
التي قامت بها إسرائيل ضد القطاع، والتي استهدفت خلالها، وبشكل مباشر، البنى
التحتية هناك.

12. يطالب الأمم المتحدة
والاتحاد الأوروبي بتحديد موقف واضح ضد جدار الضم (الفاصل)، وذلك في ظل القبول الدولي
لفلسطين كدولة على حدود يونيو 1967، حيث أن الجدار يقتطع أجزاء كبيرة من أرض
الدولة الفلسطينية.

13. يناشد الاتحاد
الأوروبي بتفعيل المادة الثانية من اتفاقية الشراكة الإسرائيلية – الأوروبية،
والتي تشرط احترام إسرائيل لحقوق الإنسان لتطبيق الاتفاق، حيث يجب على الاتحاد
الأوروبي عدم تجاهل الانتهاكات والجرائم الإسرائيلية ضد المدنيين الفلسطينيين.

14. يطالب
القيادة الفلسطينية بالعمل على التوقيع والمصادقة على نظام روما الأساسي للمحكمة
الجنائية الدولية واتفاقيات جنيف الأربعة، ويناشد المجتمع الدولي، وبخاصة الأمم
المتحدة والاتحاد الأوروبي، بالعمل على تشجيع دولة فلسطين على الانضمام للاتفاقيات
الدولية لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي.

 

 

 

—————————————

لمزيد من المعلومات الاتصال على المركز
الفلسطيني لحقوق الإنسان في غزة: تليفون: 2825893 – 2824776 8 972 +

ساعات العمل ما بين 08:00 – 15:00 (ما بين
05:00 – 12:00 بتوقيت جرينتش) من يوم الأحد – الخميس.