a
Search

Facebook

Twitter

Copyright 2019 .
All Rights Reserved.

8:00 - 15:00

أيام العمل | الأحد - الخميس

972-82824776

اتصل بنا

Facebook

Twitter

Search
Generic filters
Filter by Categories
أخبار صحفية
اصدارات اخرى
أوراق حقائق
الإعتداءات في قطاع غزة
الإنتهاكات ضد الصيادين
انتهاكات حقوق الأطفال
أوراق موقف
اصدارات خارجية
النشرة الإعلامية
انتخاب مجالس الهيئات المحلية 2016
حلقات اذاعية
شهادات شخصية
الحياة تحت الإحتلال
فيديو
مجلس منظمات حقوق الانسان الفلسطينية
مداخلات الأمم المتحدة
مقالات
مواد تثقيفية
نشرات الإغلاق
الحق في الصحة
الرئيسية
الصفحة الأولى
المستوطنات الإسرائيلية
المناطق مقيدة الوصول
بيانات صحفية
بيرثا
بيرثا - النشاط
بيرثا- الزملاء
تحت الضوء
الإنفلات الأمني
الحصار على قطاع غزة
المحكمة الجنائية الدولية / الولاية القضائية الدولية
تطورات
تقارير مواضيعية
اخراس الصحافة
التعذيب في السجون الفلسطينية
الحرب على قطاع غزة
الحق في التجمع السلمي
الصيادين
الطواقم الطبية
الفقر في قطاع غزة
المجلس التشريعي
المعتقلون
تقارير أسبوعية
تقارير الإنتخابات
تقارير سنوية
تقارير فصلية
تقارير ودراسات خاصة
حرية التعبير / التجمع السلمي
حرية الحركة
حرية تكوين الجمعيات
عقوبة الإعدام
قتل خارج القانون
هدم المنازل / تدمير الممتلكات
حقوق المرأة
غير مصنف
قائمة جانبية
Content from
Content to
Menu

المركز يجدد دعوته لتكثيف الجهود لضمان الإفراج عن ألن جونستون

 

 HTML clipboard

 المرجع: 22/2007

يدعو المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان السلطة الوطنية الفلسطينية إلى تكثيف جهودها لإنهاء محنة الصحفي ألن جونسون، مراسل الـ (B.B.C) المختطف من قبل مسلحين في غزة منذ 23 يوماً، والعمل على الإفراج عنه دون تأخير.  ويعبر المركز عن تضامنه الكامل مع جونسون ومع الصحفيين الفلسطينيين الذين أعلنوا منذ يوم أمس سلسلة من الخطوات الاحتجاجية في غزة ورام الله في سبيل الإفراج عنه.

وكان ألن جونسون قد اختطف على أيدي مسلحين مجهولي الهوية وسط مدينة غزة بتاريخ 12 مارس الماضي، وما يزال حتى اللحظة محتجزاً لدى خاطفيه.  ولم تتضح حتى الآن هوية الخاطفين أو الدوافع الحقيقية وراء اختطافه، علماً بأن جونسون يقيم في مدينة غزة منذ ثلاث سنوات تقريباً، ومشهود له بالمهنية العالية، الاستقلالية، والتغطية الموضوعية للأحداث، وقد أثار انطباعاً عميقاً، واحتراماً في نفس كل من عرفه وتعامل معه.

وقد أدانت منظمات المجتمع المدني وكافة القوى السياسية الفلسطينية جريمة اختطاف جونسون ودعت خاطفيه للإفراج عنه فوراً.  وبدوره أدان المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان هذه الجريمة واعتبر أنها لا تشكل فقط اعتداءً على حرية الرأي والتعبير، بل مساساً غير مشروع به شخصياً، وهي إساءة إلى الشعب الفلسطيني ونضاله وصورته المشرفة.

كما شرع المركز بالتعاون مع عشرات المنظمات الأهلية في تنفيذ سلسلة من الفعاليات تضامناً مع ألان جونسون ولإعلاء صوت المجتمع المدني المندد بجريمة اختطافه، وللتأكيد على رفض أبناء شعبنا ومؤسساته لظاهرة خطف الأجانب وضرورة إنهاء حالة الفلتان الأمني.  فبتاريخ 22 مارس، نظمت الجمعية الوطنية للديمقراطية والقانون بالتعاون مع المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان اعتصاماً وسط محافظة رفح، شارك فيه عدد من المنظمات الأهلية في المحافظة إلى جانب شخصيات اعتبارية ونواب المجلس التشريعي وعدد من الصحفيين والناشطين.  وبالتعاون مع عشرات المنظمات الأهلية والصحفيون، نظم المركز اعتصاماً جماهيرياً أمام مقر المحافظة في خان يونس بتاريخ 25 مارس، للاحتجاج على تواصل اختطاف جونسون وللمطالبة بالإفراج عنه.  وبتاريخ 27 مارس، نظم المركز بالتعاون مع 50 منظمة من منظمات المجتمع المدني بمحافظتي خان يونس ورفح فعالية تضامنية مع الصحفيين المعتصمين في خيمة الاعتصام المقامة في ساحة الجندي المجهول بمدينة غزة معربين عن تضامنهم ووقوفهم جنبا إلي جنب معهم ودعمهم لمطالبهم العادلة وإدانتهم لاستمرار خطف الصحفي ألن جونسون والاعتداء على الصحفيين.

وعلاوة على خيمة الاعتصام التي اقاموها في ساحة الجندي المجهول، نظم الصحفيون سلسلة من الفعاليات تضامناً مع جونسون.  ومنذ يوم أمس الاثنين بدأ الصحفيون الفلسطينيون في الضفة الغربية وقطاع غزة اضراباً عن العمل يستمر لمدة ثلاثة أيام، يمتنعون خلاله عن تغطية الأخبار المتعلقة بالرئاسة والحكومة الفلسطينيتين. وفي إطار هذه الفعاليات انطلقت في حوالي الساعة 11:00 من صباح أمس مسيرة من ساحة الجندي المجهول وسط مدينة غزة، توجهت إلى مقر رئاسة مجلس الوزراء.  وفي ذات التوقيت انطلقت مسيرة مماثلة من وسط مدينة رام الله، توجهت إلى مقر الرئاسة في رام الله. 

المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان إذ يعرب عن دعمه الكامل لجهود الصحفيين الفلسطينيين ولكافة الجهود الرامية لممارسة الضغط من أجل ضمان الإفراج عن ألن جونسون سالماً، فإنه:

  1. يجدد مطالبته السلطة الوطنية الفلسطينية، رئاسة وحكومة، باتخاذ خطوات فعالة وسريعة من أجل إطلاق سراح الصحفي جونسون.
  2. يعبر عن استيائه الشديد إزاء تقاعس السلطة الوطنية في ملاحقة مقترفي هذه الجريمة.
  3. يشير إلى أن هذه الجريمة تأتي في سياق الحالة المتردية للوضع الأمني في الأراضي الفلسطينية بشكل عام، وفي قطاع غزة على وجه الخصوص.
  4. يؤكد على أن الإخفاق المستمر في ملاحقة مقترفي مثل هذه الاعتداءات، وفي مقدمتها اختطاف الأجانب إنما يشجع هذه الجهات على اقتراف المزيد من الجرائم.
  5. يحث منظمات المجتمع المدني على الانخراط أكثر في فعاليات منظمة للتنديد بهذه الجريمة ولمواصلة الضغط على الرئاسة والحكومة من أجل اتخاذ خطوات أكثر جدية لإطلاق سراح الصحفي جونسون.

 

 

 

لا تعليقات

اترك تعليق