طباعة

تطورات ميدانية

 

 قتل مساء
يوم أمس مواطن من سكان قرية تل جنوب نابلس، جراء إصابته بعيار ناري، خلال شجار في
القرية استخدمت خلاله الأسلحة النارية.  وهو ما يندرج ضمن حالة فوضى انتشار
السلاح والاعتداء على سيادة القانون في الأرض الفلسطينية المحتلة.

 

ووفقاً
لتحقيقات المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، في حوالي الساعة 10:00 مساء يوم أمس
السبت الموافق 25 أكتوبر 2014، قتل المواطن محمد قاسم سالم قاضي،27عاماً، من
سكان بلدة تل جنوب شرقي مدينة نابلس جراء إصابته بعيار ناري في الرأس، بينما كان
يمر في منطقة الكبالا، جنوب غربي البلدة المذكورة.  وقد أصيب المواطن قاضي، خلال إطلاق النار من
قبل مسلحين قدموا من خارج القرية مساندةً لأحد أطراف الشجار الذي كان يدور في تلك
الآونة بين أفراد من عائلتين في القرية. 
وبحسب شهود العيان، فإن حوالي سبعة مسلحين ترجلوا من سيارتين تحملان لوحات
تسجيل إسرائيلية، وقاموا بإطلاق النار من مسدسات والاعتداء على عدد من المارة في
المكان، مما أسفر عن إصابة قاضي في رأسه، أثناء مروره في الشارع.  وقد نقل قاضي إلى المستشفى، غير أنه توفي قبل
الوصول اليها.

 

وقد وصلت
الشرطة الى المكان، وقامت باعتقال المسلحين وصاحب المنزل الذي لجئوا إليه فور مقتل
الشاب قاضي، فيما هاجم عدد من أبناء القرية المنزل وأخرجوا أثاثه من المنزل
وأضرموا النار به في الشارع.

 

المركز
الفلسطيني لحقوق الإنسان إذ يدين بشدة مقتل المواطن قاضي جراء استخدام الأسلحة
النارية في الشجارات العائلية، وهو ما يندرج ضمن حالة فوضى انتشار السلاح
والاعتداء على سيادة القانون في الأرض الفلسطينية المحتلة، فإنه يطالب النيابة
العامة بالتحقيق الجدي في هذا الحادث وتقديم الضالعين فيه للعدالة.