طباعة

تطورات ميدانية


قتلت يوم أمس الطفلة
ياسمين صلاح، من سكان مدينة غزة، جراء انفجار قنبلة يدوية كان شقيقها يعبث بها في
منزلهم، وهو ما يندرج ضمن حالة الفلتان الأمني وفوضى انتشار السلاح المستمرة في
الأرض الفلسطينية المحتلة.

 

ووفقاً لتحقيقات
المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، ففي حوالي الساعة 9:00 من صباح يوم أمس الأحد
الموافق 23/1/2011، وصلت إلى مستشفى الشفاء بمدينة غزة جثة الطفلة ياسمين أحمد
محمد صلاح، 16 عاماً، من سكان حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة. وكانت الطفلة ياسمين صلاح قد أصيبت بشظايا جراء
انفجار قنبلة يدوية كان شقيقها يعبث بها في منزلهم مما أدى إلى وفاتها على الفور.

 

المركز الفلسطيني
لحقوق الإنسان يشير بقلق إلى تزايد حوادث العبث بالسلاح التي تندرج ضمن حالة
الفلتان الأمني وفوضى السلاح المستشرية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ويطالب
المركز الجهات المختصة باتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان عدم تكرارها.