طباعة

تطورات ميدانية


وصلت مساء
يوم أمس المواطنة جبرية أبو قينص، 62 عاماً، جثة هامدة إلى مستشفى الشفاء بمدينة
غزة إثر تعرضها لإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين، بينما كانت تجلس برفقة زوجها
بالقرب من مدخل منزلهم الواقع  وسط مدينة
غزة، وهو ما يندرج ضمن حالة الفلتان الأمني وفوضى انتشار السلاح المستشرية في
الأرض الفلسطينية المحتلة.

 

ووفقاً
لتحقيقات المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، وإفادة شاهد العيان، ففي حوالي الساعة
9:15 من مساء يوم أمس الثلاثاء الموافق 17/8/2010، أطلق مسلحون مجهولون كانوا
يستقلون سيارة من نوع (هيونداي) رمادية اللون، ولا تحمل لوحات تسجيل، النار من
مسافة قصيرة باتجاه المواطنة جبرية منصور أبو قينص، 62 عاماً، بينما كانت
تجلس برفقة زوجها بالقرب من مدخل منزلهم الواقع في حي الشيخ رضوان، بالقرب من
مفترق الغفري، وسط مدينة غزة. وقد أسفر
إطلاق النار عن إصابة المواطنة أبو قينص بعدة أعيرة نارية في الصدر، وقد قام عدد
من أقاربها بنقلها على الفور إلى مستشفى الشفاء بالمدينة إلا أنها قد فارقت الحياة
قبل وصولها المستشفى.

 

يُشار إلى
أن المواطنة أبو قينص كانت قد وُجهت لها اتهامات العمل في الشعوذة من قبل النيابة
العامة إلا أنها قد حصلت على قرار براءتها من قبل المحكمة المختصة بتاريخ
27/5/2010.

 

المركز
الفلسطيني لحقوق الإنسان إذ يدين بشدة حادثة مقتل المواطنة أبو قينص على أيدي
مجهولين، وهو ما يندرج ضمن حالة الفلتان الأمني وفوضى انتشار السلاح، فإنه يطالب
النيابة العامة بفتح تحقيق جدي فيها وملاحقة مقترفيها وتقديمهم للعدالة.