طباعة

الانفلات الأمني وفوضى السلاح

اعتداءات على مؤسسات عامة وشخصيات رسمية

تطورات ميدانية

أقدم مجهولون فجر يوم أمس على إضرام النار في سيارة رئيس النيابة العسكرية في محافظة نابلس، وهو ما يندرج ضمن حالة الفلتان الأمني وفوضى السلاح المستشرية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

 

وفقاً لتحقيقات المركز، ففي حوالي الساعة 2:00 فجر يوم أمس الأربعاء الموافق 13/4/2009، أقدم مجهولون على إضرام النار في سيارة رئيس النيابة العسكرية في محافظة نابلس، رامي محمود طقاطق. كانت السيارة، وهي من نوع (فولجسفاجن ـ بولو) سوداء اللون، وتحمل لوحة تسجيل حكومية، متوقفة في ساحة مغلقة على مسافة حوالي 300 متر من منزل رئيس النيابة في مخيم عسكر للاجئين، شمال شرقي مدينة نابلس. وقد أتت النيران على السيارة بالكامل.

 

وأفاد طقاطق لباحث لمركز بما يلي:

 

{{ في حوالي الساعة 2:00 فجر يوم الأربعاء الموافق 13/5/2009، وبينما كنت مستغرقاً في النوم في منزلي الواقع في مخيم عسكر للاجئين، شمال شرقي مدينة نابلس، استيقظت على صوت جرس الهاتف. كان الاتصال من أحد الجيران يبلغني فيه بأن النيران تشتعل في سيارتي، وهي من نوع فولكس فاجن –  بولو، وتحمل لوحة تسجيل حكومية، و كانت متوقفة في ساحة مغلقة على بعد 300 متر من منزلي تقريباً. على الفور اتصلت بالدفاع المدني والشرطة الفلسطينية والبحث الجنائي الفلسطيني. حضر الدفاع المدني، لكن النيران كانت قد التهمت السيارة، وتم إطفاؤها، فيما حضرت الشرطة الفلسطينية والبحث الجنائي، وفتحوا تحقيقاً في الحادث، وأنا انتظر نتائج التحقيق للكشف عن ملابسات الحادث ومرتكبيه}}.

 

المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان إذ يشير بقلق إلى استمرار أعمال الاعتداء على الممتلكات الخاصة والعامة، وهو ما يندرج ضمن حالة الفتان الأمني المستشرية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فإنه يطالب الجهات المختصة بالتحقيق في هذا الحادث وتقديم الضالعين في ارتكابه للعدالة.