طباعة

 

المرجع: 52/2019

شارك المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، خلال اليوم وأمس، في عدد من اللقاءات وورش العمل، عقدت في قطاع غزة، شملت لقاءين مع وفدي الممثلية النرويجية، والممثلية الكندية لدى السلطة الفلسطينية، استعرضا أوضاع حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، والمشاركة في احتفالية بمناسبة مرور 25 عاماً على عمل الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون (SDC) في فلسطين، وكذلك تقديم مداخلة حول الانتخابات العامة في لقاء نظمته شبكة المنظمات الأهلية.

فقد استقبل المركز يوم أمس الثلاثاء الموافق 5 نوفمبر 2019، وفداً من الممثلية النرويجية، ضم كل من سيجبيورن لتلاند، السكرتير الأول؛ جرو هاسلكنايب، مستشار رفيع المستوى؛ وجولي جرودال، مستشار رفيع المستوى.    التقى الوفد مدير المركز، راجي الصوراني، ونائبه لشؤون البرامج، حمدي شقورة، ووحدة المرأة. يأتي اللقاء في ضوء الشراكة المستمرة بين المركز ومكتب التمثيل النرويجي، حيث شدد الطرفان على اهمية التعاون بينهما، وتم استعراض اوضاع حقوق الانسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، خصوصاً الانعكاسات الكارثية الناجمة عن الحصار الذي تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي فرضه على قطاع غزة للعام الرابع عشر على التوالي.

ونظم المركز لقاءً للوفد النرويجي مع رئيس الهيئة العليا لشؤون العشائر، المختار سلمان المغني، عقد في مقر المركز، أطلع خلاله المغني الوفد الزائر على طبيعة عمل الهيئة وطبيعة النزاعات المجتمعية التي تقوم الهيئة على حلها ومعالجتها.

كما شارك أ. راجي الصوراني، في ورشة عمل عقدتها شبكة المنظمات الأهلية في مدينة غزة، صباح أمس، في مطعم اللايت هاوس، بعنوان:” الانتخابات العامة تحديات وتطلعات”، شارك فيها من الضفة الغربية، د. مصطفى البرغوثي، الأمين العام لحركة المبادرة الفلسطينية، وأدارها أ. تيسير محيسن، مدير الإغاثة الزراعية الفلسطينية، وقدم الصوراني خلال الورشة مداخلة أكد فيها على ضرورة توافر الإرادة السياسية والتوافق الوطني لضمان نجاح العملية الانتخابية، مشيراً في الوقت ذاته إلى عدم وجود إجراءات قانونية كإصدار مرسوم رئاسي يدعو لاجراء الانتخابات، باعتباره حجر الأساس في كل العملية الانتخابية والتعبير المادي والقانوني عن الارادة السياسية.  وشدد الصوراني على احترام ومهنية واستقلالية لجنة الانتخابات المركزية، وضرورة عدم الزج بها في أمور سياسية للحفاظ على هيبتها وعدم المس بها، وأكد على أنه ليس من دور رئيس اللجنة أن يلعب دور الوسيط أو المفاوض بين الأطراف السياسية، وأكد على أن دورها يقتصر على الجانب التقني وفق التفويض المحدد بالقانون، وأن تكون بعيد بمسافة واحدة من كل الأطراف.  وأكد الصوراني على صعوبة إمكانية عقد انتخابات في ظل انقسام سياسي يشهد استقطاباً حاداً بين الأطراف، متسائلاً في الوقت ذاته: كيف يمكن أن تجر الانتخابات في ظل تكميم الأفواه والمساس الفج بحرية التعبير عن الرأي في الضفة الغربية وقطاع غزة؟، وأضاف أن الانتخابات هي أصلاً تعبير حر عن الإرادة السياسية للشعب وحريتهم في اختيار ممثليهم، فبدون ضمانة حقيقية لحرية التعبير عن الرأي لن تكون هناك انتخابات نزيهة وشفافة.  كما شدد على أهمية الدور الذي تلعبه منظمات حقوق الانسان ومنظمات المجتمع المدني وحرصها الدؤوب على إجراء انتخابات دورية منذ نشأة السلطة 1994، ونوه إلى أن المركز ومنظمات المجتمع المدني هم من حرثوا الأرض ونشروا ثقافة الديمقراطية والتعددية وقبول الآخر والتداول السلمي للسلطة على مدار سنوات وسنوات.

وفي مساء يوم أول أمس، شارك وفد من المركز، مكون من مدير المركز، راجي الصوراني، ونائبه لشؤون البرامج، حمدي شقورة، ومدير وحدة التدريب، عبد الحليم أبو سمرة، ومسؤولة تجنيد الأموال، فداء مرجان، والمسؤولة المالية، آية النعامي، في احتفالية نظمتها جمعية الثقافة والفكر الحر، في مقرها بخان يونس، بمناسبة مرور 25 عاماً على عمل الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون (SDC) في فلسطين.  حضر اللقاء وفد رفيع المستوى من الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون، تمثل في مديرة المؤسسة، ماري جيلبرين، ونائبها، ماتيا بيروتي، كما حضره مجموعة من الممولين وشركاء وكالة التنمية السويسرية في قطاع غزة.  وقد شكر الصوراني أ. مريم زقوت، مديرة جمعية الثقافة والفكر الحر على الاستضافة، وهنأ الوفد السويسري لمرور خمس وعشرين عاماً على شراكته مع المجتمع المدني الفلسطيني، والتي تعد نموذجاً طيباً ورائداً ورائعاُ في العلاقة، مؤكداً على امتنان المركز والشركاء من هذا الدعم المستمر والشراكة المبنية على القيم والمبادئ المشتركة في دعم المجتمع المدني الفلسطيني.

وفي صباح اليوم الأربعاء، استقبل مدير المركز، في مقر المركز بمدينة غزة، مسؤول الملف السياسي في الممثلية الكندية لدى السلطة الفلسطينية، السيدة أندريا نيكلاوس.  استعرض اللقاء أوضاع حقوق الانسان في الأرض الفلسطينية المحتلة وفي قطاع غزة على وجه التحديد.