طباعة

قتل مساء يوم أمس طفل جراء إصابته بعيار ناري في مخيم طولكرم، شمال الضفة الغربية، وهو ما يندرج ضمن حالة فوضى استخدام السلاح والاعتداء على سيادة القانون في الأرض الفلسطينية المحتلة.

واستناداً لتحقيقات المركز، في حوالي الساعة 6:30 مساء يوم أمس الاثنين الموافق 28 أكتوبر2019، أطلقت مجموعة مسلحة من ثلاثة مواطنين، متهمون بتجارة المخدرات، ومعروفون لدى سكان مخيم طولكرم، النار نحو مواطن من المخيم، ما أدى إلى اصابة  الطفل رشيد مصطفى عباس، 11 عاماً، عن طريق الخطأ بعيار ناري في الرأس وخرجت من العين، وأعلن عن مقتله على الفور.  وأفاد شاهد عيان أنه:

“بينما كانت مجموعة من المواطنين تتجمع كما العادة مساءً بمنطقة باب المخيم، كان الطفل رشيد عباس يقف أمام بيته وبجانبه أطفال آخرون ومارة، سمعنا صوت اطلاق للنار على نحو مفاجيء، وكانت حوالي خمسة أعيرة خرجت متتابعة، أصابت إحداها رأس الطفل رشيد عن طريق الخطأ، حيث أن الطفل لم يكن هو المقصود.  ولما سقط الطفل أرضاً، هرع المواطنون ممن كانوا على مقربة منه ونقلوه للمستشفى، لكنه فارق الحياة على الفور…”   وأضاف شاهد العيان أن مطلقي النار معروفون وهم من تجار المخدرات، ويحملون بطاقات الهوية الزرقاء، وكانوا يستهدفون شخصاً آخر تواجد بالقرب من الطفل رشيد، وبأنهم فروا من المكان وهربوا داخل إسرائيل.

وذكر المتحدث باسم الشرطة، العقيد لؤي ارزيقات أن قوات من الاجهزة الامنية توجهت لمكان الجريمة، وباشرت الشرطة والنيابة التحقيق لمعرفة ظروف الحادثة.

المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان إذ ينظر بقلق إلى سقوط مزيد من الضحايا، نتيجة استمرار مظاهر سوء استخدام السلاح، فإنه يطالب الأجهزة المختصة بملاحقة المسؤولين عن هذه الحوادث، كما يطالبها باتخاذ التدابير اللازمة لضمان سلامة المواطنين، وبإجراء كل ما يلزم لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.