طباعة

تطورات ميدانية

قتل مواطن بعيار ناري جراء تعرض طواقم بلدية نابلس لإطلاق النار خلال قيامها بهدم وإزالة تعديات المحلات التجارية على الشارع العام في منطقة رفيديا بنابلس، وهو ما يندرج ضمن حالة فوضى استخدام السلاح والاعتداء على سيادة القانون في الأرض الفلسطينية المحتلة.

واستناداً لتحقيقات المركز، ففي حوالي الساعة 7:30 صباح يوم الجمعة الموافق 25 أكتوبر 2019، أصيب المواطن فراس عصام أسعد الشايب ،21 عاماً، من سكان مدينة نابلس، بعيار ناري في الرقبة، خلال قيام أحد أصحاب المحلات بإطلاق النار على طواقم البلدية التي شرعت بإزالة التعديات تساندها قوات الأمن في منطقة رفيديا غربي نابلس.  علماً أن الشايب كان أحد المتواجدين بالقرب من جرافة البلدية التي أطلقت عليها النيران، ولم يكن له علاقة في الأمر.  وقد نقل المصاب الشايب إلى مستشفى نابلس التخصصي بواسطة سيارة تابعة لبلدية نابلس، وأدخل قسم طوارئ المستشفى التخصصي، وهو في حالة حرجة، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة داخل المستشفى.  وقد أعلنت الشرطة أنها ألقت القبض على المتهم بإطلاق النار في وقت لاحق.

المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان إذ ينظر بقلق إلى سقوط مزيد من الضحايا، نتيجة استمرار مظاهر سوء استخدام السلاح، فإنه يطالب الأجهزة المختصة بملاحقة المسؤولين عن هذه الحوادث، كما يطالبها باتخاذ التدابير اللازمة لضمان سلامة المواطنين، وبإجراء كل ما يلزم لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.