طباعة

 تطورات ميدانية

أصيب مساء يوم أمس خمسة مواطنين، بينهم أربعة من أفراد الأجهزة الأمنية، خلال مهمة لإنفاذ القانون في مخيم جنين، شمال الضفة الغربية، وهو ما يندرج ضمن حالة فوضى انتشار السلاح والاعتداء على سيادة القانون في الأرض الفلسطينية المحتلة.

واستناداً لتحقيقات المركز، في حوالي الساعة 9:30 من مساء يوم أمس الثلاثاء الموافق 8 أكتوبر2019، تدخلت قوة أمنية مشتركة لفض احتفال أقيم وسط مخيم جنين، ابتهاجاً بالإفراج عن أسير محرر من سجون الاحتلال، أطلقت خلاله الأعيرة النارية في الهواء.  واقتحمت القوة الأمنية المشتركة مكان الاحتفال وسط إطلاق النار، فقوبلت بإلقاء الحجارة والأكواع المتفجرة، ما أدى لإصابة أربعة من عناصر الأجهزة الأمنية بشظايا الأكواع، فيما أصيب طفل من الحضور بعيار ناري لم يعرف مصدره. والمصابون من الأمن هم: 1) جابر نازك عفيف شتيوي، 22 عاماً، من بلدة بيت ايبا، قضاء نابلس، وأصيب بشظايا في القدمين؛ 2) يوسف غازي احمد ابو كشك، 24 عاماً، من مخيم عسكر، قضاء نابلس، وأصيب بشظية في الكاحل الأيمن؛ 3) يوسف محمود حسن دراويش،27 عاماً من دورا، قضاء الخليل، وأصيب بشظية في القدم اليمنى؛ و4) رمز غسان محمود جمعة، 20 عاماً من طولكرم، وأصيب بشظية بالركبة. أما الطفل فهو إبراهيم مروان محمود الصوص، 16 عاماً من مخيم جنين، وأصيب بعيار ناري بالفخذ الأيمن.

المركز إذ يؤكد على ضرورة اتخاذ كافة التدابير اللازمة لضبط الأمن وحظر حيازة أو استخدام السلاح، فإنه في الوقت ذاته يشدد على ضرورة التزام قوات الأمن بتعليمات إطلاق النار بما يحقق مبدأ التناسب وتجنب الاستخدام المفرط للقوة، ومراعاة كافة معايير حقوق الإنسان خلال مهام انفاذ القانون. كما يشير المركز بقلق إلى تزايد سقوط ضحايا جراء استخدام الأسلحة النارية، ويطالب الجهات المختصة باتخاذ التدابير اللازمة للحد من ظاهرة انتشار السلاح والحفاظ على أمن وسلامة المواطنين.