طباعة

المرجع: 44/2019

استقبل راجي الصوراني المحامي، مدير المركز الفلسطيني لحقوق الانسان في مقره بغزة، يوم أمس الأربعاء الموافق 2 أكتوبر 2019، السيد جيمس هينيين، مدير مكتب المفوض السامي للأمم المتحدة في فلسطين، والسيد نيل توبن، مدير مكتب المفوض السامي في غزة.

رحب الصوراني بالوفد الزائر، وناقشوا التطورات الأخيرة، والإجراءات الإسرائيلية المتعلقة تجاه سكان القطاع، خاصة المتعلقة بحرية الحركة، والمعتقلين الفلسطينيين وما يتعرضون له من تعذيب في سجون الاحتلال، والاستخدام المفرط لقوات الاحتلال خلال مسيرات العودة، والمساءلة والمحاسبة.  كما تطرق النقاش إلى موضوع “قاعدة البيانات” الخاصة بالشركات الدولية العاملة في الأرض المحتلة خلافاً للقانون الدولي، وموقف المفوض السامي لحقوق الإنسان.

كما تطرق اللقاء إلى الوضع الفلسطيني الداخلي في الضفة الغربية وقطاع غزة، وما شهده القطاع من تطورات بالذات بعد أحداث التفجيرات الأخيرة.

كذلك تطرق اللقاء إلى أوجه التعاون المشترك بين المركز ومكتب المفوض السامي الذي تربطه علاقات تاريخية ووثيقة، وما يقوم به من دور هام في مناصرة ودعم حقوق الإنسان في فلسطين.

وكان مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان قد نظم أمس جولة ميدانية لعدد كبير من الدبلوماسيين الدوليين وممثلي مؤسسات دولية ومانحة لقطاع غزة للوقوف على الحقائق فيما يتعلق باستخدام قوات الاحتلال الاسرائيلي للقوة المفرطة خلال مسيرات العودة.  وجاءت زيارة الوفد الدبلوماسي ضمن “مجموعة العمل المناصر” التابعة للفريق القُطري الإنساني.  رافق الوفد الدبلوماسي خلال الجولة كلا من باسل الصوراني، الباحث القانوني، ومحمد العلمي، المحامي في الدائرة القانونية بالمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، حيث قدما للوفد الدبلوماسي عرضاً مختصراً حول موضوع المساءلة في مسيرات العودة ونتائج التحقيقات الإسرائيلية، وأكدا على تحيز النظام القضائي الإسرائيلي، ومماطلته في إنصاف الضحايا الفلسطينيين.  كما نظم عضوا المركز لقاءً لأعضاء الوفد الدبلوماسي بذوي المسعفة رزان النجار، التي قتلت أثناء عملها في اسعاف الجرحى من مسيرات العودة، شرق خان يونس العام الماضي، وذلك في مقر عيادة الأونروا بمخيم البريج أمس، حيث يعالج عدد كبير من جرحى مسيرات العودة فيها.