طباعة
المرجع: 38/2019

أكد متحدثون في لقاء نظمه المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان رفضهم المس بوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، مشددين على أن دور ووجود الهيئة الأممية مرتبط بقضية اللاجئين الفلسطينيين، وأن مساعي الإدارة الأمريكية تهدف الى تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين، وأكدوا على أن حق العودة هو حق جماعي وفردي للشعب الفلسطيني.

 

وكان المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان قد استضاف مساء أمس الاثنين الموافق 26 أغسطس 2019، في مقره بمدينة غزة، السيد توماس هامربيرج، أحد أهم الشخصيات الحقوقية في السويد، والرئيس السابق لمعهد أولف بالمه، والسيد هانز جوزفسون، السكرتير العام للحزب الاشتراكي الديمقراطي الديني.  وشارك في لقاء الوفد السويدي عدد من الشخصيات الاعتبارية وممثلين عن منظمات المجتمع المدني ومثقفين وأكاديميين.

 

رحب راجي الصوراني، مدير المركز، بالوفد الزائر ودوره في إسناد حقوق الإنسان وحقوق الشعب الفلسطيني، مؤكداً أن الأوضاع الراهنة التي يحياها الفلسطينيون في الأرض المحتلة، هي الأسوأ على الإطلاق منذ حدوث النكبة في العام 1948.

 

وتناول اللقاء استعراض لأوضاع حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك الأوضاع الإنسانية الكارثية الناجمة عن الحصار والعقوبات الجماعية التي تفرضها قوات الاحتلال الاسرائيلي على قطاع غزة منذ نحو 13 عاماً، وتجلياتها في كافة مناحي الحياة.  وشدد المتداخلون على أهمية تدخل المجتمع الدولي لوضع حد لانتهاكات قوات الاحتلال في الأرض الفلسطينية المحتلة.  كما أجمعوا على رفض السياسات التي تهدف المس بوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، وأن انهاء خدماتها يهدف إلى شطب قضية اللاجئين.