طباعة
المرجع: 92/2019

 

أصيب مساء يوم اول أمس المواطن هندي درويش الحوح، ٤٥عاماً، قضاء نابلس، بعيار ناري في الرأس، وذلك خلال محاولة قوة شرطية فض احتفال أطلقت خلاله المفرقعات النارية في أحد المطاعم في المدينة.  يعبر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان عن قلقه البالغ حيال الحادث، ويؤكد على ضرورة إعلان نتائج التحقيق فيه على الملأ، واتخاذ المقتضى القانوني.

 

واستناداً لتحقيقات المركز، في حوالي الساعة ٩:٤٠ مساء يوم أول أمس السبت الموافق 27 يوليو 2019، حاولت قوة من الشرطة منع عائلة (ع) من إطلاق المفرقعات والألعاب النارية، احتفالاً بنجاح أحد أبنائها في الثانوية العامة، في قاعة ومطعم ابو عصفور بحي رفيديا، غربي مدينة نابلس.  حصل شجار بين أفراد الأمن وبعض المشاركين في الاحتفال، وألقيت بعض الكراسي على عناصر الشرطة، فرد أفراد الشرطة بإطلاق النار في الهواء، مما أدى إلى إصابة المواطن الحوح بعيار ناري في رأسه، نقل على إثره إلى مستشفى رفيديا الحكومي بحالة حرجه وادخل غرفة العمليات.  ووفقا لإفادة المواطن (ع.ب.إ)، 55عاماً، أحد المدعوين للحفل، فقد ذكر:”…قبل وصولي بعشرين متراً كنت سمعت إطلاق نار أمام المطعم والناس المتجمهرين يصرخون: هناك شخص أصيب في الطابق الثاني من المبنى، أي الصالة، التي يجري بها الاحتفال، وقد أصيب بعد أن أطل برأسه من النافذة المطلة على الشارع لاستطلاع الأمر، كانت إصابته بالرأس.  وبعد أن هدأت الأمور، نقل المصاب الى مستشفى رفيديا في نفس الحي بسيارة اسعاف فلسطينية…”

 

وتعقيباً على الحادثة، أعلن محافظ نابلس، إبراهيم رمضان، عن قرار الرئاسة، ورئيس مجلس الوزراء محمد اشتية، بتشكيل لجنة تحقيق مركزية برئاسة جهاز الاستخبارات المركزية، وعضوية الأجهزة الأمنية، للوقوف على ملابسات الأحداث الأخيرة في نابلس.

 

المركز إذ يعبر عن قلقه من تكرار مثل هذه الحوادث، فإنه يؤكد ضرورة أن تكون التحقيقات جدية، وأن تعلن نتائجها على الملأ، واتخاذ المقتضى القانوني.  كما يؤكد المركز على حق السلطة بفرض القانون وملاحقة المخالفين والخارجين عن القانون، لكن مع ضرورة التزام قوات الأمن بمعايير إطلاق النار، والتي تلزم رجال الأمن باستخدام السلاح الناري فقط في حال الدفاع عن النفس أو الغير من خطر محدق، ووفق قواعد التناسب حسبما أقرته المعايير الدولية.