طباعة

 

 

الانتهاكات الإسرائيلية تتواصل في الارض الفلسطينية المحتلة

(4 يوليو 2019 – 10 يوليو 2019)

 

 

  • إصابة 88 مدنيا فلسطينياً، من بينهم 33 طفلاً، و7 نساء، وصحفيان ومسعفان في” مسيرات العودة وكسر الحصار في قطاع غزة”.

 

  • إصابة ستة مدنيين في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة.

 

  • اعتقال( 51) مواطنا، من بينهم 6 أطفال خلال ( 75) عملية توغل في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة.

 

  • إطلاق النار( 4) مرات تجاه مراكب الصيادين في عرض البحر والأراضي الزراعية غرب القطاع و شرقه.

 

  • توزيع عشرات الإخطارات لهدم 100 وحدة سكنية في سلوان في القدس المحتلة لتحويلها لحديقة إسرائيلية

 

  • تجريف 4 آبار مياه وأرضية منزل ومصادرة ورشة وجرافة في محافظة الخليل.

 

  • المستوطنون يعطبون إطارات 10 سيارات ويخطون شعارات عنصرية ويحرقون 1500 شجرة زيتون معمرة في نابلس.

 

  • اقامة 113 حاجزًا فجائياً بين مدن وبلدات الضفة الغربية، واعتقال 4 مواطنين فلسطينيين.

 

ملخص:

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي باقتراف المزيد من  انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة. تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون. وخلال هذا الأسبوع رصد باحثو المركز 300انتهاك اقترفتها قوات الاحتلال ومستوطنوها، بعضها انتهاكات مركبة، وكان من أبرز نتائجها على النحو التالي:

 

قطاع غزة، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي، 88 مدنيًّا فلسطينيًّا بجروح. وذلك خلال مشاركة مئات الاشخاص المدنيين في مسيرات العودة وكسر الحصار. وكان من بين المصابين 33 طفلاً و7 نساء وصحفيان ومسعفان.

 

 وفي الضفة الغربية، أصابت قوات الاحتلال ستة مواطنين فلسطينيين. أصيب أربعة منهم في قمع مسيرة كفر قدوم، شمال شرقي مدينة قلقيلية، والخامس على حاجز سالم العسكري غرب جنين، وهو يعاني من اضطراب نفسي، وادعى الاحتلال أنه حاول إلقاء زجاجة حارقة. أما السادس فقد أصيب اثناء اقتحام قوات الاحتلال لمنزله في مدينة قلقيلية.

 

هذا وقد نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (75) عملية توغل في كل من الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة، داهمت خلالها المنازل السكنية وفتشتها وعبثت بمحتوياتها ، وأرهبت ساكنيها واعتدت على العديد منهم بالضرب. أسفرت تلك الاعمال عن اعتقال (51) مواطنا،  بينهم (6)  أطفال، فضلاً عن إصابة بعض المواطنين برضوض وكدمات. وفي بعض الحالات استخدمت قوات الاحتلال الاعيرة المعدنية وقنابل الغاز الخانق اثناء اقتحاماتها.

 

وعلى صعيد الاعمال الاستيطانية، وثق طاقم المركز( 9) انتهاكات مركبة اقترفتها قوات الاحتلال لصالح الاعمال الاستيطانية، من أبرزها: إخطار (100) وحدة سكنية بالهدم في سلوان بالقدس الشرقية، تمهيداً لتحويلها لحديقة إسرائيلية، وتجريف 4 آبار مياه ومئات الأشجار ومصادرة سيارة شحن، جنوب الخليل.

 

و نفذ المستوطنون خلال هذا الاسبوع اعتداءين على المواطنين. الاول  في قرية عورتا، جنوب شرقي مدينة نابلس، تضمن الاعتداء على مركبات المواطنين وثقب إطارات 10 سيارات، وكتابة شعارات عنصرية على الجدران. والثاني عندما هاجموا بلدة بورين ، جنوب شرقي مدينة نابلس، وأضرموا النيران في أراضي البلدة لتلتهم تلك النيران حوالي 1500 شجرة زيتون معمرة.

 

من جانب آخر، تواصل سلطات الاحتلال ملاحقة صيادي القطاع في لقمة عيشهم، حيث شهد هذا الأسبوع عمليتي إطلاق نار قبالة سواحل شمال القطاع، دون الإبلاغ عن إصابات أو اعتقالات.

 

تنفذ تلك الاعتداءات في ظل حصار محكم على قطاع غزة منذ 13 عاما، ولم يحدث أي تسهيلات على صعيد البضائع الممنوعة والمسموحة، وفقا لما تناولته وسائل الإعلام الإسرائيلية في الفترة الاخيرة، فيما لاتزال حركة الافراد مقيدة عبر معبر بيت حانون/ ايرز. وللأسبوع الثاني على التوالي تواصل قوات الاحتلال منع فريق نادي خدمات رفح من الوصول للضفة، مما حال دون عقد مباراة العودة لكأس فلسطين.   اما في الضفة الغربية مازال هناك نحو 92 حاجزا ثابتا ونحو 30 طريقاً مغلقة، فيما تنصب يوميا حواجز طيارة وتغلق طرق وتعرقل حركة المدنيين الفلسطينيين على الطرق العامة والداخلية، حتى أصبحت معظم مدن وبلدات الضفة كانتونات معزولة عن بعضها البعض. وخلال هذا الأسبوع، نصبت قوات الاحتلال 113 حاجزا فجائيا اعتقلت من خلالها 4 مواطنين فلسطينيين.

 

* أولاً: جرائم القتل وإطلاق النار وانتهاك الحق في السلامة البدنية:

 

أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال هذا الاسبوع، (94) مدنيًّا فلسطينيًّا بجروح في قطاع غزة والضفة الغربية. 88 مدنياً اصيبوا خلال قمع تلك القوات لمسيرات العودة وكسر الحصار في قطاع غزة، من بينهم 33 طفلا و7 نساء وصحفيان ومسعفان. أما في الضفة الغربية، فقد أصيب ستة مواطنين فلسطينيين، أصيب أربعة منهم في قمع مسيرة كفر قدوم، شمال شرقي مدينة قلقيلية.

وكانت التفاصيل على النحو الآتي:

  1. استخدام القوة ضد مسيرة العودة وكسر الحصار:

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في استخدامها المفرط للقوة المسلحة ضد التظاهرات السلمية التي ينظمها المدنيون الفلسطينيون في قطاع غزة تحت شعار “مسيرة العودة وكسر الحصار”، ووفق مشاهدات باحثي المركز في القطاع، فقد شهد يوم الجمعة الموافق 5/7/2019 وهي الجمعة “الخامسة والستون “، مشاركة واسعة من المواطنين، وغلب عليها الطابع السلمي.  وكانت أحداث المسيرات خلال هذا الأسبوع على النحو التالي:

* محافظة شمال غزة: في حوالي الساعة 4:00 مساءً، توجه آلاف المواطنون، من بينهم النساء والاطفال، الى مخيمات العودة التي اقامتها الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار شرق مخيم جباليا – ارض ابو صفية  -شمال قطاع غزة.  استمرت الفعاليات حتى الساعة 7:30مساءً من اليوم نفسه ، ورغم وضوح  المظاهر السليمة  للمشاركين، الا ان قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة خلف السياج الحدودي الفاصل، أطلقت نيران أسلحتها الرشاشة والاعيرة النارية والمطاطية والغاز المسيل للدموع اتجاه المشاركين بشكل عمدي وعشوائي.  اسفر ذلك عن إصابة 18 مدنياً،  7 بالأعيرة النارية ، 3 اصابات ارتطام مباشر بقنابل الغاز ، و8 اصابات بالأعيرة المطاطية. من بين المصابين 9 اطفال، احدهم طفل أصم  وهو، نزيه عادل ابو سالم، 13 عاماً، واصيب  بعيار مطاطي بالقدم اليمنى.

* محافظة غزة: في حوالي الساعة 5:00 مساءً، توجه مئات المواطنين  من بينهم النساء والاطفال الى مخيمات العودة التي اقامتها الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار، شرق دوار ملكه شرق حي الزيتون بمدينة غزة.  اقترب عشرات من الشباب المشاركين على بعد 50 متر من السياج الفاصل، وقاموا برشق الحجارة بواسطة المقلاع،  واستمر ت الفعاليات حتى الساعة 7:00  مساءً من اليوم نفسه.  ورغم وضوح  المظاهر السلمية  للمشاركين ، الا ان قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة خلف السياج الحدودي الفاصل، اطلقت نيران اسلحتها الرشاشة والاعيرة النارية والمطاطية والغاز المسيل للدموع تجاه المشاركين بشكل عمدي وعشوائي.  اسفر ذلك عن صابة 7 مدنيين بجراح،  من بينهم 4 بالأعيرة النارية  و3 ارتطام بالغاز بشكل مباشر.  ومن بين المصابين الطفل رامي غسان احمد سالم، 16 عاما وأصيب بعيار ناري بالقدم اليمنى.

* المحافظة الوسطى: في حوالي الساعة 3:00 مساءً، بدأ المواطنون (نساء، رجال، شبان شيوخ، أطفال وعائلات)، التوافد الى الخيام التي اقامتها الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة  وكسر الحصار، وبلغ عددهم حوالي 1200 مشارك، وتبعد تلك الخيام 400 متر من الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل شرق البريج في المحافظة الوسطى.  تقدم مئات من الشبان والفتية والنساء الى الشريط الحدودي بشكل سلمي في محيط بوابة المدرسة وشمالها (منطقة نبهان)، وجنوب البوابة (منطقة تلة ام حسنية)، على مسافات متفاوتة من الشريط الحدودي على بعد 30 الى 250 متراً. القى الشبان والفتية الحجارة على جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون على السواتر الترابية، وداخل جيباتهم العسكرية داخل الشريط الحدودي، فأطلق جنود الاحتلال الاعيرة النارية والمطاطية، وقنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة تجاه المتظاهرين، كما أطلقت طائرة مسيرة (كواد كابتر) قنابل غاز مسيلة للدموع على المتظاهرين، والمشاركين المتواجدين في ساحة المخيم. كما استخدمت قوات الاحتلال مضخة على عربة لضخ المياه العادمة تجاه المتظاهرين. اسفرت المواجهات التي استمرت حتى الساعة 7:30 مساء عن إصابة (28) متظاهرا، من بينهم (3) نساء، و(8) أطفال، وصحفي. أصيب (21) منهم بأعيرة نارية وشظاياها، و(5) أصيبوا بالأعيرة المطاطية، و(2) بقنابل الغاز ارتطمت بأجسادهم بشكل مباشر. والصحفي هو: سامي جمال طالب مطران، 34 عاما من سكان النصيرات، ويعمل مصور لقناة الأقصى، وأصيب بعيار مطاطي في الصدر، بينما كان يرتدي درع الصحافة الواقي ولم يصب بأذى وعولج ميدانياً.

* محافظة خانيونس:. شارك حوالي 1500 مواطن منهم نساء وأطفال، في التظاهرات التي أقيمت في مخيم العودة في خزاعة شرق خانيونس. وفي حين ألقيت كلمات وفعاليات في ساحة المخيم، توجه عشرات من المتظاهرين إلى محيط الشريط الحدودي شرق المخيم وشماله، وتمركز بعضهم على شارع جكر، في حين اقترب عدد منهم من الشريط المذكور وألقوا حجارة داخله. اطلقت قوات  الاحتلال المتمركزة في الجيبات وعلى التلال الرملية الرصاص والأعيرة المعدنية وقنابل الغاز تجاههم.  أسفر ذلك عن 16 مواطناً بجروح،  من بينهم طفلان ومسعفان. من بين المصابين (5) أصيبوا بأعيرة نارية وشظايا، و(5) بأعيرة مطاطية، و(6) بقنابل غاز مباشرة. كما أصيب عشرات المواطنين ومنهم مسعفون بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع الذي أطلقته قوات الاحتلال بكثافة.

الطفلان المصابان، هما: رامي مصطفى خليل بريخ، 13 عاما، وأصيب بقنبلة غاز في رأسه ووصفت حالته بالخطيرة، وحمدي هاني الهندي، 13 عاما، وأصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في قدمه اليسرى، والمسعفان المتطوعان في فريق وطن الطبي، هما: نهلة أسعد أحمد جرغون، 25 عاما، وأصيبت بقنبلة غاز في القدم اليسرى، ومصطفى خالد محمد المصري، 21 عاما، وأصيب بقنبلة غاز في الجانب الأيمن من البطن.

* محافظة رفح: في حوالي الساعة 5:00 مساءً، شارك نحو ١٥٠٠ مواطن منهم نساء وأطفال، في التظاهرات التي أقيمت في مخيم العودة في بلدة الشوكة، شرق محافظة رفح. شهد المخيم إلقاء كلمات وفقرات غنائية وشعرية. تقدم عشرات من المتظاهرين نحو الشريط الحدودي وألقوا الحجارة، ورد جنود الاحتلال بإطلاق الأعيرة النارية والمعدنية والمطاطية وقنابل الغاز باتجاههم. أسفرت الأحداث التي استمرت حتى الساعة 7:30 مساءً، عن إصابة (٢٦) مدنياً، منهم (١٣) طفلا، و (٣) نساء، والصحفي عطا باسل محمود فوجو، ٢٢ عاماً، وأصيب بقنبلة غاز في الساق اليسرى، وهو صحفي حر، ووصفت حالته بالطفيفة. وكانت طبيعة الاصابات على النحو التالي: أصيب (2) بأعيرة نارية، و(١٨) بأعيرة مطاطية، و(٦) بقنابل غاز مباشر. وصفت جراح (2) من المصابين بالمتوسطة و الباقي طفيفة، وحول (6) منهم إلى مستشفى أبو يوسف النجار في مدينة رفح، ومستشفى غزة  الأوروبي في مدينة خان يونس.

  1. استخدام القوة ضد المسيرات في الضفة الغربية:

في حوالي الساعة 1:30 بعد ظهر يوم الجمعة الموافق 5/7/2019، نظّم أهالي قرية كفر قدوم، شمال شرقي مدينة قلقيلية، مسيرتهم الأسبوعية السلمية تجاه المدخل الشرقي للقرية، والمغلق منذ 15 عاماً، لصالح مستوطنة “كدوميم”. ردد المتظاهرون الشعارات الوطنية الداعية لإنهاء الاحتلال، والمنددة بجرائم قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق المواطنين الفلسطينيين في قطاع غزة. رشق المتظاهرون الحجارة تجاه قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة خلف السواتر الترابية. أطلقت قوات الاحتلال القنابل الصوتية، وقنابل الغاز، والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط تجاههم، ما أسفر عن إصابة (4) مواطنين بالأعيرة المعدنية. (المركز يحتفظ بقائمة بأسماء المصابين)

  1. أعمال إطلاق النار وتهديد السلامة البدنية الأخرى:

*في حوالي الساعة 7:30 صباح يوم الجمعة الموافق 5/7/2019، قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي عبر الزوارق الحربية المتمركزة في عرض البحر قبالة منتجع الواحة شمال غرب بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، بملاحقة قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد علي مسافة تقدر بحوالي 3 أميال بحرية، وفتحت نيران رشاشاتها بشكل كثيف وقامت بضخ المياه تجاه تلك القوارب.  وفي حين لم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف الصيادين، أو إلحاق أضرار مادية في قواربهم، إلا أنهم اضطروا للفرار نحو الشاطئ خوفاً من الإصابة، أو الاعتقال.

* وفي حوالي الساعة 8:30 مساء يوم السبت الموافق 6/7/2019، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق بلدة الشوكة، شرق محافظة رفح، جنوب قطاع غزة، قنابل الغاز تجاه المزارعين الفلسطينيين بالقرب من موقع صوفا العسكري، مما أضطرهم إلى مغادرة المكان بسبب الاختناق من جراء استنشاق الغاز.

* وفي حوالي الساعة 2:20 فجر يوم الاثنين الموافق 8/7/2019، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة قلقيلية. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن أحمد طالب اغبارية، 38 عاماً، وسط إطلاق الأعيرة المعدنية، والقنابل الصوتية، وقنابل الغاز. أسفر ذلك عن إصابة المواطن المذكور بعيار معدني بالرجل اليسرى، وجرى نقله إلى مستشفى د. درويش نزال الحكومي في مدينة قلقيلية لتلقي العلاج.

*وفي حوالي الساعة 11:00 صباح يوم الثلاثاء الموافق 9/7/2019، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على حاجز سالم العسكري، أمام محكمة سالم العسكرية، غرب محافظة جنين، النار تجاه مواطن فلسطيني، ما أسفر عن إصابته في الأطراف السفلية من الجسم، واعتقاله. ادعت تلك القوات أنه حاول إلقاء زجاجه حارقة تجاه الجنود المتواجدين على الحاجز، وقبل أن يقوم بإلقائها، أطلقت النار عليه، وتم اعتقاله ونقله إلى إحدى المستشفيات داخل إسرائيل. وتبين فيما بعد أن المصاب هو جلال محمود حسين جلغوم، 50 عاماً، من سكان قرية جلقموس، جنوب شرقي المحافظة، وهو يعاني من اضطرابات نفسية، وخلل عقلي.

*وفي حوالي الساعة 8:00 صباح يوم الأربعاء الموافق 10/7/2019، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، غرب منطقة السودانية، غرب جباليا، شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل كثيف تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي (4) أميال بحرية، وقامت بملاحقتها. وفي حين لم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف الصيادين، أو إلحاق أضرار مادية في قواربهم، إلا أنهم اضطروا للفرار نحو الشاطئ خوفاً من الإصابة، أو الاعتقال.

*وفي حوالي الساعة 9:00 صباحا، يوم الأربعاء، الموافق 10/7/2019، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، المتمركزة داخل الشريط الحدودي مع إسرائيل، شرق خانيونس، أعيرة نارية تجاه الحقول الزراعية، ورعاة الأغنام شرق الفخاري وخزاعة، إلى الغرب من الشريط المذكور. استمر ذلك عدة دقائق، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.

ثانياً: جرائم التوغل والاعتقالات:

نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (75) عملية توغل في كل من الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة، داهمت خلالها المنازل السكنية وفتشتها وعبثت بمحتوياتها ، وأرهبت ساكنيها واعتدت على العديد منهم بالضرب. أسفرت تلك الاعمال عن اعتقال (51) مواطنا،  بينهم (6)  أطفال، فضلاً عن إصابة بعض المواطنين برضوض وكدمات. كما اعتقلت 4 مواطنين على الحواجز الإسرائيلية الفجائية في الضفة الغربية. وفي بعض الحالات استخدمت قوات الاحتلال الاعيرة المعدنية وقنابل الغاز الخانق اثناء اقتحاماتها. وكانت التفاصيل على النحو الآتي:

الخميس 4 /7/ 2019

* في حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة جنين. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن محمد نبيل صباح، 22 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم جنين للاجئين، غرب مدينة جنين. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين: محمد جمال الزبيدي، 19 عاماً؛ وعبد الله محمد جلامنة، 21 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين المذكورين، واقتادوهما معهم.

* وفي حوالي الساعة 2:15 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة برقين، غرب مدينة جنين. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين الشقيقين: أشرف، 34 عاماً؛ وناصر زيدان محمد الجدع، 32 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين المذكورين، واقتادوهما معهم.

*وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حارة الواد، في البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن عرابي محمود الرشق، 24 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

* وفي حوالي الساعة 4:30 فجراً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مديرة مشروع (قوافل الأقصى) في جمعية الأقصى لرعاية الأوقاف والمقدسات، مدلين عمار عيسى، 26 عاماً من سكان بلدة كفر قاسم، أثناء تواجدها بالقرب من باب الأسباط، أحد أبواب المسجد الأقصى في البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، واقتادتها الى مركز “المسكوبية” في القدس الغربية للتحقيق معها. وفي اليوم التالي أفرجت سلطات الاحتلال عنها بشرط الإبعاد عن المسجد الأقصى لمدة شهر.

خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (7) عمليات توغل دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: قريتا عورتا، وتل، وبلدة بيت فوريك، في محافظة نابلس؛ مدينة حلحول، وقرى بيت الروش، بيت عمرة، وبيت عوا في محافظة الخليل.

الجمعة 5/7/2019

*في حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة صوريف، شمال غربي مدينة الخليل، وتمركزت في حي المطينة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن مصعب محمد الهور، 35 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

* خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (4) عمليات توغل دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدة السيلة الحارثية، غرب مدينة جنين، وبلدة سبسطية، شمال غربي مدينة نابلس، وبلدة سعير، وقرية كرزا في محافظة الخليل.

السبت 6/7/2019

* في حوالي الساعة 12:00 منتصف الليل، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي الحارة الوسطى في بلدة سلوان، جنوب البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة الطفل إبراهيم أحمد الزغل، 14 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، طالب جنود الاحتلال من العائلة تسليم الطفل الذي لم يكن متواجداً في المنزل، ومن أجل الضغط عليه، قاموا باحتجاز والده، 43 عاماً، لعدة ساعات داخل مركبة الشرطة، إلى أن قام الطفل المذكور بتسليم نفسه لقوات الاحتلال التي اعتدت عليه بالضرب المبرح، ثم اقتادته الى أحد مراكز التحقيق في المدينة المحتلة.

* في حوالي الساعة 1:00 ظهراً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطنين أحمد انور جمجوم، 18 عاماً؛ ونصار جمجوم، 19 عاماً، أثناء تواجدها بالقرب من باب الرحمة، شرق المسجد الأقصى في البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، واقتادتهما الى أحد مراكز التحقيق في المدينة المحتلة للتحقيق معهما.

* في حوالي الساعة 10:00 مساءً، اعتقلت قوات الاحتلال المتمركزة على حاجز زعترة، جنوب مدينة نابلس، المواطن محمد عبد اللطيف محمد أسعد خلف،27 عاماً، من سكان بلدة برقين، غرب مدينة جنين، ونقلته إلى جهة غير معلومة.

* في حوالي الساعة 11:00 مساءً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطن فادي علي عدوان، 34 عاما، من سكان مخيم قلنديا للاجئين، شمالي مدينة القدس الشرقية المحتلة، أثناء تواجده بالقرب من مخيم دير عمار، شمال غربي مدينة رام الله، بادعاء قيامه بتنفيذ عملية دهس، قرب بلدة حزما، شماي شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة. يشار إلى أن المعتقل المذكور شقيق المواطن محمد علي عدوان، 23 عاماً، الذي أعدمته قوات الاحتلال ميدانياً بالقرب من بلدة كفر عقب، شمال المدينة المحتلة بتاريخ 2/4/2019.

* خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) عمليات توغل دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: قرية دير العسل، مدينة دورا وبلدة الشيوخ في محافظة الخليل.

الأحد 7/7/2019

* في حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة الظاهرية، جنوب محافظة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن احمد وائل الطل، 26 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

* وفي حوالي الساعة 3:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت فجار، جنوب مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن إبراهيم محمد الكار، 35 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، سلم جنود الاحتلال المواطن المذكور بلاغاً لمراجعة مخابرات الاحتلال في مجمع مستوطنة “غوش عتصيون”، جنوب المدينة.

* وفي نفس التوقيت، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة تقوع، شرق مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن عمر يزيد العمور، 23 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، سلم جنود الاحتلال المواطن المذكور بلاغاً لمراجعة مخابرات الاحتلال في مجمع مستوطنة “غوش عتصيون”، جنوب المدينة.

* وفي حوالي الساعة 8:00 مساءً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطن أحمد محمد درويش، 21 عاماً، بالقرب من مدخل قرية العيساوية، شمال شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة، واقتاده جنود الاحتلال الى مركز شرطة “شارع صلاح الدين” للتحقيق معه.

* وخلال هذا اليوم اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي محمد عبد العزيز شروف، 30 عاماً، من سكان بلدة نوبا، شمال غربي مدينة الخليل، على حاجز عسكري أقامته بالقرب من مخيم العروب للاجئين، شمال المدينة.

* خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (7) عمليات توغل دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: قرية برطعة، جنوب غربي محافظة جنين؛ وقريتا سالم، وبيت دجن، شرق مدينة نابلس؛ مخيم الفوار للاجئين، بلدة الشيوخ، وقريتا دير العسل، والمورق في محافظة الخليل.

الاثنين 8/7/2019

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة حلحول، شمال محافظة الخليل. دهم أفرادها عدة منازل سكنية، وسلموا سبعة مواطنين، طلبات استدعاء لمقابلة المخابرات الإسرائيلية في مستوطنة “غوش عتصيون”؛ جنوب مدينة بيت لحم. المواطنون السبعة هم: صابر عيسى زماعرة ، وشقيقه محمد، 22 عاماً؛ بهاء، 19 عاماً ، 24 عاماً؛ محمد وليد زماعرة، 26 عاماً؛ وسجد عزمي زماعرة، 22 عاماً، وشقيقه، احمد، 28 عاماً،  وعنان يوسف زماعرة، 21 عاماً.

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة جنين. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (4) مواطنين، واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: عبد الجبار محمد احمد جرار، 53 عاماً؛ محمد احمد محمود سوقية، 43 عاماً؛ خالد محمد أمين الحاج، 51 عاماً؛ ونضال هاشم بهجت عبد الهادي، 50 عاماً.

* في نفس التوقيت، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم جنين للاجئين، غرب مدينة جنين. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (3) مواطنين واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: مجدي رجا محمود أبو الهيجا، 45 عاماً؛ إبراهيم حسن علي جبر، 53 عاماً؛ وجمعة اسعد خليفة أبو جبل، 48 عاماً.

* في حوالي الساعة 2:15 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة برقين، غرب مدينة جنين. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين: محمود عبد الله عبد الرحمن قصراوي، 35 عاماً؛ وسلطان أحمد محمد خلف، 40 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين المذكورين، واقتادوهما معهم.

* في وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية سالم، شرق مدينة نابلس. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن عبيدة كمال جبور، 27 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

* في حوالي الساعة 2:45 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية كفر دان، غرب مدينة جنين. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين: علام محمد فؤاد عاهد صلاح، 45 عاماً؛ وماهر تحسين نايف عابد، 40 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين المذكورين، واقتادوهما معهم.

* في وقت متزامن فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية زبوبا، غرب مدينة جنين. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن حسن محمود احمد الزغل، 53 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

* في حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت مخابرات وقوات الاحتلال الإسرائيلي عدة أحياء في قرية العيساوية، شمال شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة، وذلك ضمن حملة العقاب الجماعي للقرية المستمرة للأسبوع الرابع على التوالي. دهم أفرادها العشرات من المنازل السكنية، عقب تفجير أبوابها، مما بث الرعب في نفوس سكانها، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (8) مواطنين، من بينهم فتاة وطفلان. والمعتقلون هم: براءة وائل محمود، 20 عاماً؛ وليد زياد عبيد، 17 عاماً؛ محمد رمزي محيسن، 15 عاماً؛ محمد زكريا عليان، 19 عاماً؛ مجد موسى محمد حلايقة، 26 عاماً؛ علي محمد عبيد، 19 عاماً؛ صالح بدر أبو عصب، 19 عاماً؛ ويزن ايمن عبيد، 20 عاما.

* في حوالي الساعة 3:40 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة سلواد، شمال شرقي مدينة رام الله. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن دهم أفرادها منزل عائلة المواطن لؤي منصور عدوان، 25 عاماً؛ وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

* في حوالي الساعة 4:00 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي الحارة الوسطى في بلدة سلوان، جنوب البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال الطفلين: محمد مازن شويكي، 7 أعوام؛ ومحمود عز الدين شويكي، 11 عاماً؛ واقتادوهما معهم.

* خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (7) عمليات توغل دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدتا سعير، وبيت أمر في محافظة الخليل؛ مدينة قلقيلية، بلدة عزون، وقريتا النبي الياس، وعزبة الطبيب، في محافظة قلقيلية، وبلدة الزاوية، غرب مدينة سلفيت.

الثلاثاء 9/7/2019

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية إرطاس، جنوب مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن إيهاب محمد بنورة عايش، 25 عاماً؛ وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية بيت عوا، جنوب غربي مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن معتصم فارق مسالمة، 19 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

* في حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم الفوار للاجئين، جنوب مدينة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن حازم محمد ابو كيفة، 22 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

* في حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة الخليل، وتمركزت في حي حارة الشيخ. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن خصر ادريس، 48 عاماً؛ وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال نجليه: عدنان، 22 عاماً؛ وطارق، 23 عاماً، واقتادوهما معهم.

* في حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية بدرس، غرب مدينة رام الله. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن مالك نعيم مرار، 29 عاماً، وهو عسكري برتبة رقيب في جهاز الامن الوطني الفلسطيني، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته معها.

* في وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة نابلس. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال حامد احمد الشخشير،27عاماً، وسامي هاني عبد الستار المعاني،28عاماً، واقتادوهما معهم.

* في حوالي الساعة 3:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة سلواد، شمال شرقي مدينة رام الله. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن محمد عبد الكريم حماد، 21 عاماً؛ وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معها.

* في وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيتونيا، غرب مدينة رام الله. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن طه زاهد عرموش، 28 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

* في حوالي الساعة 10:00 صباحا، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً فجائياً لها على مفترق بلدة عرابة، جنوب مدينة جنين. أوقف أفرادها المركبات الفلسطينية، ودققوا في بطاقات ركابها. وقبل إزالة الحاجز، اعتقلت تلك القوات المواطن إسلام الشلبي، 22 عاماً، من سكان مدينة جنين، وجرى نقله إلى جهة غير معلومة.

** خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي(4) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدتا سعير، وبيت امر، مخيم العروب للاجئين، وقرية بيت مرسم في محافظة الخليل.

الأربعاء 10/7/2019

* في حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة حوسان، غرب مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين: بسام محمد عطية شوشة، 38 عاماً؛ ومحمد صبري سعيد شوشة، 33 عاماً؛ وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين المذكورين، واقتادوهما معهم.

* وفي حوالي الساعة 7:00 مساءً، اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي قرية العيساوية، شمال شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن محمد سمير عبيد، 21 عاماً، والذي قُتِلَ برصاص شرطة الاحتلال قبل حوالي أسبوعين في حي عبيد في القرية، وشرعوا بتحطيم “النصب التذكاري” الذي أقامه أهالي القرية لتخليد ذكراه، كما وصادروا صوره والأعلام الفلسطينية والرايات من ساحة منزله. وأفاد محمد أبو الحمص، عضو لجنة المتابعة في العيساوية، أن قوات الاحتلال اقتحمت حي عبيد، وشرع أفرادها بتحطيم النصب التذكاري للمواطن عبيد، الذي وضع مكان مقتله، وحمل صورته وتاريخ مقتله. وذكر أن قوات الاحتلال استخدمت أدوات الهدم اليدوية، وعقب انتهاء هدم النصب صادرت حجارته، وقامت خلال ذلك بإبعاد الأهالي بالقوة ومنعتهم من الاقتراب. وأضاف أبو الحمص أن جنود الاحتلال اقتحموا محيط وساحة منزل القتيل عبيد، محاولين اقتحام منزله، إلا أن عائلته تصدت لهم، وقامت قوات الاحتلال بمصادرة الأعلام الفلسطينية، والرايات ويافطة للقتيل معلقة أمام منزله، اضافة الى تخريب صوره. وخلال انسحاب قوات الاحتلال من حارة عبيد ألقت القنابل الصوتية والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط بصورة عشوائية. وأوضح أبو الحمص أن قوات الاحتلال اعتدت على الشبان والنسوة وكبار السن، بالضرب والدفع، وألقت باتجاههم وبين تجمعاتهم القنابل الصوتية متعمدة إصابتهم، وذلك خلال اقتحامها شوارع البلدة، وتم نقل 4 إصابات الى العيادة لتلقي العلاج. وأوضح أبو الحمص أن المواطن نعيم حمدان 63 عاماً أصيب بحالة إغماء ورضوض بعد ضربه، كما أصيب بجروح عند كف يده بعد تكبيله بالقوة محاولين اعتقاله علما انه مريض “بالسكري”، كما أصيب 3 مواطنين بحالات اختناق وحروق بعد رشهم بغاز الفلفل. واعتقلت قوات الاحتلال خلال اقتحام القرية الطفلين مصعب أمين محيسن، 16 عاماً، واعتدت عليه بالضرب المبرح، مما ادى الى اصابته برضوض وجروح، والطفل محمد أبو صبيح، 17 عاماً، وحولا لمركز شرطة شارع صلاح الدين بمدينة القدس

** خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينة الخليل، وبلدة صوريف، شمال المدينة، وبلدة حوارة، جنوب مدينة نابلس.

ثالثاً: جرائم الاستيطان واعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية والقدس المحتلة:

  1. اعمال الهدم والتجريف والمصادرة لصالح الاعمال الاستيطانية:

* في حوالي الساعة 9:00 صباح يوم الخميس الموافق 4/7/2019، اقتحمت طواقم بلدية الاحتلال، برفقة قوات معززة من الشرطة الإسرائيلية، عدة أحياء في بلدة سلوان، جنوب البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. قامت تلك الطواقم بتوزيع عشرات الإخطارات على سكان حيي وادي قدوم، والبستان تقضي بهدم منازلهم السكنية بادعاء أن الأراضي المقامة عليها تلك المنازل مستولى عليها لصالح البلدية. وأفاد فخري أبو دياب، الناطق باسم لجنة الدفاع عن أراضي وعقارات بلدة سلوان، أن طواقم بلدية الاحتلال وزعت إخطارات هدم لعدة عائلات، وأن بعض البنايات السكنية المهددة بالهدم مؤلفة من عدة طوابق، وقائمة منذ سنوات، ويدفع جميع أصحابها مخالفات للبلدية. وذكر أن بلدية الاحتلال تخطط لهدم 100 وحدة سكنية من حي البستان من أجل تحويله “لحديقة الملك”. وأضاف أبو دياب أن سكان حي البستان استنفذوا كافة الإجراءات القانونية، وبالتالي أصبح الحي بأكمله مهدداً بالهدم في أي لحظة، حيث تعتبر قرارات الهدم سارية المفعول. ونوه إلى أن مخطط حي البستان أُجّل على مدار الـ 14 عاماً الماضية من خلال الضغط الشعبي والجماهيري وصمود الناس بمنازلهم، ورفضهم كل المخططات البديلة، إلى جانب الحراك القانوني.

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، ترافقها مركبة تابعة لدائرة التنظيم والبناء في (الإدارة المدنية)، وجرافتان من نوع (Volvo)، وحفّاران من نوع GCB، خربة الدقيقة في منطقة المسافر، جنوب شرقي مدينة يطا، جنوب محافظة الخليل. شرعت الآليات العسكرية باقتلاع مئات الأشجار الحرجية، وتجريف (4) آبار لجمع المياه، سعة كل واحدة منها 70م3، ومصادرة أسلاك شائكة على حدود قطعة أرض مساحتها 150 دونما. كانت الأرض قد اقتطعت من أراضي المواطنين من أجل اقامة محمية طبيعية رعوية لهم، وجرى تقديم الأشجار الحرجية وتكلفة حفر الآبار، وثمن الأسلاك الشائكة من منظمة (Oxfam)، قبل نحو 5 أعوام. جاءت عملية التجريف بعد أقل من 24 ساعة من تجريف وتخريب محمية أم الخير الطبيعة. تدعي سلطات الاحتلال أن هذه المناطق هي أراضي تدريب عسكري، ويُمنَع إقامة أي مشاريع عليها. وتقع خربة الدقيقة إلى الجنوب الشرقي من مدينة يطا، ضمن ما يعرف بمنطقة المسافر، وتبعد عن مدينة يطا حوالي (20 كم)، ويبلغ عدد سكانها نحو (350) نسمة، يعملون في الزراعة وتربية المواشي، وتخدم الخربة شبكة كهرباء عبر الألواح الشمسية، ويوجد فيها مدرسة أساسية حتى الصف السابع الأساسي، كما يوجد بها مسجد كانت سلطات الاحتلال قد أخطرت السكان بوقف العمل في بنائه في وقت سابق. كما تخدم القرية في الناحية الصحية عيادة مقامة داخل خيمة.

 

* في حوالي الساعة 11:00 صباح اليوم المذكور أعلاه، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، ترافقها مركبة تابعة لدائرة التنظيم والبناء في (الإدارة المدنية)، منطقة زيف، شمال مدينة يطا، جنوب محافظة الخليل. تمركزت تلك القوة في موقع بناء للمواطن عيسى علي خليل أبو عرام 40 عاماً، وصارد أفرادها سيارة شحن من نوع (Volvo) ومواد بناء، وذلك بذريعة العمل في منطقة قريبة من الطريق الالتفافية (60)، بدون إذن مسبق.

 

* في حوالي الساعة 5:00 فجر يوم الاثنين الموافق 8/7/2019، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، ترافقها مركبة تابعة لدائرة التنظيم والبناء في (الإدارة المدنية)، وحفار وجرافة من نوع (Volvo)، منطقة القطع، شرق بلدة بيت امر، شمال مدينة الخليل. انتشر جنود الاحتلال في المنطقة، وشرعت آلياتها بتجريف أرضية منزل من الباطون المسلح، مساحتها 140م2، بدعوى البناء غير المرخص في منطقة مصنفة (c)، تعود للمواطن محمد خليل عبد الفتاح صبارنه. يشار الى ان سلطات الاحتلال وجهت إخطار وقف عمل بتاريخ 7/4/2019، أثناء العمل في تسوية أرضية البناء، وأعادت توجيه إخطار هدم بتاريخ 8/6/2019، وأمهلت المواطن صبارنه 7 أيام. وذكر المواطن لباحث المركز، أنه كان يقوم بتجهيز الأوراق اللازمة لتقديمها للجنة الاعتراضات في مستوطنة “بيت ايل”، إلا أن تعطيل إجراءات تجهيز الأوراق جاء من القسم المختص في مستوطنة “غوش عتصيون”؛ جنوب مدينة بيت لحم.

* في حوالي الساعة 11:00 صباح اليوم المذكور أعلاه، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، ترافقها مركبة تابعة لدائرة التنظيم والبناء في (الإدارة المدنية)، وشاحنة مزودة برافعة، منطقة طريق سدة الفحص، (خربة بني دار) المؤدية إلى مدينة يطا، جنوب محافظة الخليل. انتشر جنود الاحتلال في المكان، فيما شرع عمال استقدمتهم الدائرة المذكورة بتفكيك بركس من مواسير الحديد والصفيح، مساحته 400م2، تعود ملكيته للمواطن حسين احمد الجمل، 38 عاماً، يستخدم كراج قطع السيارات، ومصادرته. ادعت سلطات الاحتلال ان عملية تفكيك البركس ومصادرته جاءت على خلفية عدم وجود ترخيص.

* في حوالي الساعة 11:00 صباح يوم الثلاثاء الموافق 9/7/2019، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، ترافقها مركبة تابعة لدائرة التنظيم والبناء في (الإدارة المدنية)، وجرافة من نوع GCB، خربة البيروق، القريبة من قرية البويب، الى الشرق من مدينة يطا، جنوب محافظة الخليل. شرعت الجرافة بتجريف غرفة زراعية مساحتها 20م2، مبنية من الطوب وغير مسقوفة، تعود مليكتها للمواطن رشيد سليمان أبو حديد، 39 عاماً، بذريعة البناء غير المرخص. وكانت سلطات الاحتلال قد أصدرت قرار بتسليم إخطارات هدم فجائية تحمل مدة 96 ساعة فقط من وقت تسليم الإخطار، مما يجعل قدرة المواطنين على تجهيز أي أوراق ثبوتية، أو التوجه للاعتراض في لجنة الاعتراضات العسكرية في مستوطنة “بيت ايل”، أمراً مستحيلاً.

* في حوالي الساعة 10:00 صباح يوم الأربعاء الموافق 10/7/2019، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، ترافقها مركبة تابعة لدائرة التنظيم والبناء في (الإدارة المدنية)، وجرافة من نوع (Volvo)، منطقة الراس، المحاذية لجدار الضم (الفاصل)، غرب بلدة إذنا، غرب مدينة الخليل. شرعت الجرافة بتجريف بركس من الصفيح، مساحته 200م2، يستخدم لأغراض بيع الخردة، تعود ملكيته للمواطن ذيب مصطفى البطران، 40 عاماً. وجاءت عملية الهدم بذريعة البناء غير المرخص في منطقة مصنفة (C)، حسب اتفاق اوسلو.

* في ساعات صباح يوم الاربعاء الموافق 10/7/2019، أخلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بالقوة عقار يعود لعائلة صيام في حي وادي حلوة في بلدة سلوان، جنوب البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، لصالح جمعية (ألعاد) الاستيطانية، بعد صراع دام 25 عاماً خاضته العائلة في محاكم الاحتلال، حيث قامت تلك القوات يرافقها مستوطنون بالاعتداء بالضرب المبرح على سكان المنطقة والمتضامنين معهم. هذا ورفضت المحكمة العليا الإسرائيلية يوم الاثنين الموافق 8/7/2019 التماسا تقدمت به عائلة صيام، لتجميد وتأجيل قرار إخلاء العقار الذي أصدرته المحكمة المركزية منتصف شهر حزيران (يونيو) الماضي. ويتألف العقار الذي تمت السيطرة عليه من منزل تعيش فيه السيدة الهام صيام وأبناؤها الأربعة، إضافة إلى أرض مساحتها حوالي نصف دونم، ومخزن. ونفذت سلطات الاحتلال قرار الإخلاء مستبقة جلسة في المحكمة العليا للنظر “بملكية الأرض”، حيث قدمت الأوراق الثبوتية للمحكمة تؤكد أن الأرض المقام عليها المنزل تعود للمرحوم جميل صيام.

  1. اعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم:

* في حوالي الساعة 2:00 فجر يوم الأحد الموافق 7/7/2019، هاجمت مجموعة من المستوطنين الحارة الغربية من قرية عورتا، جنوب شرقي مدينة نابلس. اعتدى المستوطنون على المركبات الفلسطينية المتوقفة أمام منازل أصحابها، وفي باحاتها، وفي شوارع القرية، وخطوا شعارات معادية للعرب والمسلمين على جدران المنازل، وهياكل السيارات، وجدران مدرسة الذكور الثانوية، والبوابة الرئيسية لروضة “رواد المستقبل”؛ وثقبوا بآلات حادة إطارات (10) سيارات قبل أن يغادروا القرية المذكورة. والمتضررون هم:

  1. محمود موسى حمدان عبدات: سيارة من نوع (هونداي – جيتس) فضية اللون، موديل (2008).
  2. نصر خالد محمود عواد: سيارة من نوع (سكودا) بيضاء اللون، موديل (2008).
  3. عواد محمد خالد عواد: سيارة من نوع (فولكسفاغن – بولو) بيضاء اللون موديل (2015) تابعة لشركة ناشونال.
  4. سامر سليمان عبد الله عواد: باص مرسيدس أبيض اللون، موديل (2007) تابع لشركة قصراوي للشبس.
  5. محمد سليمان عبد الله عواد: سيارة جيب من نوع (هونداي – سنتافيه)، رمادي اللون موديل (2007).
  6. عامر سليمان عبد الله عواد، سيارة من نوع (اوبل) رمادية اللون موديل (2014).
  7. احمد عمر حلو عواد سيارة من نوع كيا أبيض اللون موديل (2010)
  8. محمد محمود جبر عواد: سيارة من نوع (نيسان – تندر) رمادية اللون موديل (1999)، وسيارة من نوع (مرسيدس – تندر 410) بيضاء اللون موديل (1995).
  9. نعيم زهدي محمد الحلو: سيارة من نوع (فيات – تندر) رمادية اللون موديل (2015).

* وفي حوالي الساعة 2:15 مساء يوم الأربعاء الموافق 10/7/2019، أضرمت مجموعة من المستوطنين، انطلاقاً من مستوطنة “يتسهار”، النار في أراضي المواطنين الفلسطينيين في الجهة الجنوبية من قرية بورين، جنوب مدينة نابلس. التهمت النيران حوالي 1500 شجرة زيتون مثمرة في مناطق كرم سليم، الرمانة، والخرناق، قبل أن يتمكن المواطنون وطواقم الدفاع المدني الفلسطيني من السيطرة على الحريق الذي استمر حتى حوالي الساعة 5:45 مساء اليوم نفسه. وتعود ملكية تلك الأراضي لعدة عائلات من سكان قرية بورين، وبلدة حوارة، جنوب مدينة نابلس. وذكر رئيس مجلس قروي بوين إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي استقدمت طائرة لإخماد الحريق في محيط المستوطنة المذكورة فقط.

رابعا: جرائم الحصار والقيود على حرية الحركة 

في قطاع غزة، تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي حصارها الذي يدخل هذا الشهر (يوليو2019) عامه الرابع عشر على التوالي، عبر فرض قيودها المشددة على حركة وتنقل الأفراد والبضائع من وإلى قطاع غزة، وتعزله بالكامل عن الضفة الغربية والقدس والعالم الخارجي.

ونجم عن ذلك انتهاكات صارخة للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لسكان القطاع الذين يبلغ عددهم مليوني نسمة. وفعليا أدى الحصار إلى انهيار اقتصادي وتدهور معيشي، فقد ارتفع معدل البطالة إلى 52%، وترتفع بين الشباب للفئة العمرية 15-24 سنة إلى 72%، كل ذلك حوّل ما يزيد عن نصف السكان في قطاع غزة الى فقراء، حيث تصل نسبة الفقر إلى 53 %، في حين تعاني ما يربو على 68 % من الأُسر من انعدام الأمن الغذائي، “وفق مسح نفذه الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني وقطاع الأمن الغذائي عام “2018.

وأهم مظاهر الحصار على النحو التالي:

*حركة الأفراد والبضائع من وإلى غزة باتت مقيدة في 3 معابر: معبر رفح ، معبر بيت حانون/إيريز ومعبر كرم أبو سالم.  معبر رفح يخضع للسلطات المصرية، ويقع اقصى جنوب القطاع، حيث يسمح بمرور أعداد محددة خلال ساعات فتحه، بمعدل نحو 300 مواطن يوميا مع تعطيله يومي الجمعة والسبت. وتتحكم قوات الاحتلال في المعبرين الآخرين، حيث خصص معبر بيت حانون، شمال القطاع لحركة الافراد، فيما يخصص كرم ابو سالم، جنوب شرق مدينة رفح، للحركة التجارية.

* ترفض سلطات السماح لمعظم سكان القطاع الخروج أو العودة من خلال معبر بيت حانون “ايرز”،  وتسمح بمرور بعض الفئات كالمرضى والتجار ورجال الأعمال والأجانب، بعد المرور بعملية طويلة ومعقدة للحصول على تصريح، ومن يحصل عليه يمر بإجراءات أمنية معقدة تشمل المقابلات الأمنية والابتزاز. وبين الحين والآخر يتعرض المارون عبره للاحتجاز والاعتقال.  “لمزيد من التفاصيل” انظر/ي نشرة حالة المعابر الصادرة عن المركز الفلسطيني لحقوق الانسان”.

*أما معبر كرم أبو سالم فهو المعبر التجاري الوحيد في قطاع غزة وتحظر قوات الاحتلال تصدير غالبية منتجات قطاع غزة، وتستثني كميات محدودة جداً، معظمها  منتجات زراعية.  وتستمر في فرض القيود على توريد السلع التي تصنفها على أنها “مواد مزدوجة الاستخدام”، وتضع السلطات الإسرائيلية رسمياً على قائمة المواد مزدوجة الاستخدام 118 صنفاً، وتحتوي هذه الاصناف مئات السلع والمواد الأساسية. لمزيد من التفاصيل” انظر/ي نشرة حالة المعابر الصادرة عن المركز الفلسطيني لحقوق الانسان”.

وبخلاف ما أعلنه الاحتلال الجمعة الموافق 5/7/2019، السماح بإدخال 18 سلعة من الأصناف المحظورة، فإن الجهات المختصة في معبر كرم أبو سالم نفت ذلك، مؤكدة عدم تلقي أي جهة رسمية محلية ذات صلة بحركة إدخال البضائع الواردة لقطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم أي تعليمات جديدة بشأن الغاء الحظر الإسرائيلي المفروض منذ نحو 12 عاماً على ادخال بعض أصناف السلع والمواد المصنفة إسرائيلياً ضمن ما يعرف بقائمة المواد ذات الاستخدام المزدوج.

* استمرار أزمة الكهرباء حيث يصل التيار في أحسن الأحوال بواقع 8 ساعات وصل يليها 8 ساعات قطع؛ وهو ما ينعكس على مجمل الحياة الصحية والاقتصادية والبيئية خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة.

وفي إطار سياسة العقاب الجماعي منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي في 25 يونيو الماضي إدخال الوقود اللازم لمحطة الكهرباء الوحيدة في القطاع، ما تسبب بتوقف مولدات المحطة تدريجيا وبالتالي أصبح الجدول المعمول به نحو 5 ساعات وصل يليها 12 ساعة قطع، قبل أن تستأنف ضخ الوقود بعد 3 أيام، ليعاد تشغيل المحطة والعودة للجدول السابق. وفعليا يتوفر من الطاقة 120 ميجاوات من الخطوط الإسرائيلية، و75 ميجاوات من محطة الكهرباء، وهي أقل من نصف احتياج القطاع الذي يصل إلى نحو  500 ميجاوات، في هذه الأيام وفق سلطة الطاقة بغزة.

*أما فيما يتعلق بموضوع الصيد، تستمر قوات الاحتلال في فرض قيود على مساحة الصيد التي يسمح للصيادين بالعمل فيها، والتي تكرر تقليصها وتوسيعها في الأسابيع الأخيرة حوالي 8 مرات في إطار سياسة العقاب الجماعي، وهي تتراوح بين 6-15 ميل، ولا يكاد يمر يوم وإلا يتعرض فيه الصيادون للملاحقة وإطلاق النار والاعتقال وإتلاف الشباك، رغم تواجدهم ضمن نطاق الصيد المسموح به.

يشار إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلية فرضت حظراً شاملاً على بحر قطاع غزة بتاريخ 13/6/2019، مُنع خلاله الصيادون من ممارسة عملهم لمدة 5 أيام.  وبتاريخ 18/6/2019، سُمح للصيادين بالإبحار لمسافة 6 أميال من الشمال حتى مدينة غزه، و10 أميال من وادي غزة وحتى مدينة رفح، وأعيد توسيعه إلى 15 ميلا في 28/6/2019، مقابل وسط وجنوب القطاع، في حين بقيت 6 أميال بحرية من ميناء غزة شمالاً.  “لمزيد من التفاصيل، انظر/ي النشرة الخاصة اوراق حقائق عن الاعتداءات في قطاع غزة، الصادرة عن المركز الفلسطيني لحق الانسان”

من جانب آخر، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ يوم الأربعاء الموافق 3/7/2019، منع فريق خدمات رفح الرياضي من التوجه إلى الضفة الغربية عبر معبر بيت حانون/ إيرز، لعقد مباراة العودة مع مركز شباب بلاطة ضمن بطولة نهائي كأس فلسطين للموسم 2018/2019؛ ما أدى لتأجيلها حتى إشعار آخر.

ووفق المعلومات التي توفرت لباحث المركز؛ فإن النادي تقدّم عبر الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم بطلب لدى قوات الاحتلال للحصول على تصاريح مرور عبر معبر بيت حانون/إيرز شمال قطاع غزة، للوفد الرياضي المكون من (35) عضوًا منهم (22) لاعبا، و(6) أعضاء من الجهاز الفني و(7) من الإداريين وأعضاء مجلس الإدارة، للمشاركة في المباراة النهائية لبطولة كأس فلسطين لكرة القدم، والتي كان مقررًا إقامتها عند الساعة 5:00 مساء يوم الأربعاء الموافق 3/7/2018، مع نادي مركز شباب بلاطة على أرض ملعب نادي نابلس البلدي في الضفة الغربية. إلا ان أن قوات الاحتلال منعت (31) عضواً من الوفد منهم (21) لاعبا من الحصول على التصاريح، وبالتالي تعذر سفرهم وأدى لتأجيل المباراة.

* وفي الضفة الغربية:

تتمثل مظاهر الحصار المفروض على الضفة الغربية، بالتالي: 

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي تقييدها لحرية حركة وتنقل المدنيين الفلسطينيين بين محافظات الضفة، والقدس، من خلال عشرات الحواجز ونقاط التفتيش، والإجراءات المطلوبة للتنقل خاصة بين الضفة والقدس، وأبرز مظاهر ذلك ما يلي:

  • لا يزال هناك نحو 92 حاجزا ثابتا على الطرق الواصلة بين محافظات الضفة، بعضها مأهول بالجنود، وبعضها الآخر يمكن إحلال الجنود عليها في أية لحظة، وتفعيل العمل عليها.  ويعتبر عدد من الحواجز الثابتة نقاط فحص أخيرة قبل الدخول إلى إسرائيل، رغم أن معظمها يقع على بُعْدِ كيلومترات إلى الشرق من الخط الأخضر. هذا وقد تم خصخصة جزء من الحواجز بصورة تامة، أو جزئية، وبعضها معزز اليوم بحراس مدنيين مسلحين يتم تشغيلهم من قبل شركات الحراسة الخاصة تحت إشراف إدارة المعابر في (وزارة الدفاع).
  • عوضاً عن الحواجز الثابتة غير المأهولة، تنصب قوات الاحتلال حواجز فجائية (طيّارة) تتحكم بإمكانية تنقل الفلسطينيين على شوارع الضفة الغربية. وتتضمن هذه الحواجز في أغلب الأحوال وقوف سيارة جيب عسكرية على مفترق طرق رئيس لعدة ساعات، يتم خلالها إيقاف السيارات لفحصها؛ ويعتبر مدى إعاقة الحركة التي تتسبب بها هذه الحواجز أكبر مقارنة بالحواجز الدائمة نظراً لعدم توقعها، ووقت التأخير الأطول عليها.
  • تستخدم قوات الاحتلال الحواجز العسكرية كمصائد للمدنيين الفلسطينيين، وتعتقل العشرات منهم سنويا، فضلاً عن تعريض عشرات آخرين لجرائم التنكيل والإذلال والمعاملة غير الإنسانية والحاطة بالكرامة، وأحيانا القتل تحت ذرائع مختلفة.
  • لا يزال 30 طريقا مغلقا. إضافة إلى ذلك، لا يزال وصول الفلسطينيين مقيدا بصورة كبيرة في مناطق واسعة في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية وبلدتها القديمة، والمناطق الواقعة خلف الجدار، والبلدة القديمة في الخليل، ومناطق ريفية واسعة تقع في المنطقة (C) خاصة في غور الأردن والأراضي المتاخمة للمستوطنات.
  • تسمح قوات الاحتلال للفلسطينيين الذين يحملون بطاقات هوية الضفة الغربية ممن بلغوا (55 عاماً) من الرجال، و(50 عاما) من النساء بالدخول إلى القدس الشرقية دون اشتراط حصولهم على تصاريح مسبقة، إلا أنهم يخضعون للفحص الأمني كشرط لدخولهم.
  • رغم بعض التسهيلات التي طرأت على إجراءات السفر عبر معبر الكرامة (أللنبي) الحدودي مع المملكة الأردنية الهاشمية، مثل إلغاء محطة البضائع المعروفة باسم (محطة عبدو)، وانتقال البضائع من الجانب الفلسطيني إلى الجانب الأردني بشكل مباشر، إلا أن قوات الاحتلال استمرت بالعمل في إجراءاتها الأمنية المعهودة، كالتفتيش الأمني للبضائع، والجسدي للمسافرين، حيث يتم إجبارهم على الدخول في جهاز فحص يصدر إشعاعات خطيرة، تتسبب في أضرار صحية جمة لدى الإنسان، فضلاً عن اعتقال، و/أمنع مئات المواطنين من السفر، وانتهاك حقهم في حرية الحركة.

خلال هذا الاسبوع، نصبت قوات الاحتلال (113)  حاجزا عسكريا فجائيا في مختلف أرجاء الضفة الغربية، واعتقلت (4 ) مواطنين فلسطينيين من على تلك الحواجز. (“لمزيد من التفاصيل” انظر البند الثاني من التقرير).