طباعة
 

الأرض الفلسطينية المحتلة تشهد مزيداً من جرائم الحرب الإسرائيلية

(27 يونيو 2019- 3 يوليو 2019)

 

  • مقتل مدني فلسطيني على يد شرطة الاحتلال في قرية العيساوية، شمال شرقي مدينة القدس المحتلة
    • إصابة (45) مدنياً، بينهم (3) أطفال، ومصور صحفي، في الضفة الغربية

 

  • قوات الاحتلال تواصل استخدام القوة المفرطة تجاه المتظاهرين السلميين في قطاع غزة للجمعة الرابعة والستين
    • إصابة (129) متظاهراً، بينهم (32) طفلا، و(5) نساء، و(8) مسعفين، وصحفيان، ووصفت إصابة أحدهم بالخطيرة

 

  • قوات الاحتلال تنفذ (67) عملية اقتحام في الضفة الغربية، و(8) عمليات في القدس، واثنتان في قطاع غزة
    • اعتقال (121) مواطناً، بينهم (12) طفلاً، اعتقل (65) منهم، بينهم (10) أطفال في محافظة القدس
    • اعتقال اثنين من المواطنين حاولا التسلل من القطاع إلى إسرائيل

 

  • استمرار إطلاق النار تجاه المزارعين ورعاة الأغنام في المناطق الحدودية لقطاع غزة دون وقوع إصابات

 

  • الأعمال الاستيطانية تتواصل في الضفة الغربية
    • مصادرة (3) بركسات تستخدم لإيواء المواشي ومولدات كهرباء وضخ مياه في برية قرية زعترة، شرق بيت لحم
    • تجريف (5) آبار مياه جمع، واقتلاع اشجار حرجية في المحمية الطبيعة جنوب محافظة الخليل
    • المستوطنون ينفذون (4) اعتداءات، ويصيبون مسناً بجراح

 

  • سلطات الاحتلال تواصل إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة 
    • قوات الاحتلال تستبيح قرية العيساوية، شمال شرقي المدينة
    • إجبار مواطن على هدم منزله ذاتياً في حي رأس العامود، وتوزيع إخطارات هدم لعدة منشآت سكنية تجارية
    • افتتاح نفق أسفل حي وادي حلوة في بلدة سلوان، بمشاركة سفير الولايات المتحدة في إسرائيل

 

  • إطلاق النار (3) مرات تجاه قوارب الصيد في عرض البحر في قطاع غزة

 

  • قوات الاحتلال تواصل حصارها الجائر على القطاع منذ نحو 13 عاما على التوالي، وتقسيم الضفة إلى كانتونات
    • اعتقال (5) مواطنين فلسطينيين على الحواجز العسكرية الداخلية في الضفة الغربية

 

ملخص: 

واصلت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (27 يونيو 2019- 3 يوليو 2019) انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة. وخلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، استمرت تلك القوات في استخدام القوة ضد المدنيين الفلسطينيين المشاركين في مسيرات العودة وكسر الحصار، التي انطلقت في قطاع غزة منذ تاريخ 30/3/2018، حيث سقط الآلاف ما بين قتيل وجريح منذ ذلك التاريخ، فضلا عن أعمال القصف المدفعي للأراضي الزراعية، وسط تشديد الحصار المفروض منذ نحو 13 عاما، وملاحقة الصيادين في عرض البحر. وفي الضفة الغربية، استمرت قوات الاحتلال في استخدام القوة ضد المدنيين الفلسطينيين المشاركين في تظاهرات ضدها، وأمعنت في الاستيلاء على الأراضي خدمة لمشاريعها الاستيطانية، وتهويد مدينة القدس، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين. تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.

 

وكانت الانتهاكات والجرائم التي اقترفتها قوات الاحتلال على النـحو التالي:

 

* أعمال القتل والقصف وإطلاق النار:

 

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي باستخدام القوة المسلحة المميتة ضد المشاركين في المظاهرات السلمية التي جرى تنظيمها ضمن فعاليات (مسيرة العودة وكسر الحصار) في قطاع غزة، والذي يشهد للجمعة الرابعة والستين على التوالي مسيرات سلمية على المنطقة الحدودية الشرقية والشمالية للقطاع. كما وتستخدم تلك القوات القوة ضد المدنيين الذين يشاركون في التظاهر أثناء اقتحامها للتجمعات السكانية في الضفة، أو تنظيمهم لمسيرات احتجاج ضد سياساتها.

 

ففي الضفة الغربية، أطلق شرطي إسرائيلي تاريخ 27/6/2019، النار تجاه المواطن محمد سمير عبيد، 21 عاماً، من سكان قرية العيساوية، شمال شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة، خلال مواجهات اندلعت بين عشرات الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي في القرية المذكورة. أسفر ذلك عن إصابة المواطن عبيد بثلاثة أعيرة نارية في الصدر والأطراف، ما استدعى نقله الى مستشفى (هداسا – عين كارم) حيث أعلنت الطواقم الطبية عن وفاته بعد دقائق قليلة من وصوله.

 

وفي سياق متصل، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي (44) مواطناً، بينهم (3) أطفال، ومصور صحفي، في حالات إطلاق نار مختلفة، أصيب (35) منهم في قرية العيساوية، شمال شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة.

 

وفي قطاع غزة، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي (129) متظاهراً، بينهم (32) طفلا، و(5) نساء، و(8) مسعفين، وصحفيان ووصفت إصابة أحدهم بالخطيرة، وذلك خلال مشاركتهم في المظاهرات السلمية التي جرى تنظيمها ضمن فعاليات (مسيرة العودة وكسر الحصار) للجمعة الرابعة والستين على التوالي.

 

إصابات قطاع غزة عن الفترة من 27 يونيو حتى 3 يوليو 2019 حسب المحافظة

 

المحافظة الإصابات
إجمالي الإصابات الأطفال النساء صحفيون إسعاف حالات حرجة
الشمال 21 2 1 0 1 0
غزة 22 2 1 0 0 0
الوسطى 33 8 2 1 5 0
خان يونس 23 6 0 0 1 1
رفح 30 14 1 1 1 0
المجموع 129 32 5 2 8 1

 

وفي إطار استهدافها لصيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر، استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في تصعيد وتيرة اعتداءاتها ضد صيادي الأسماك الفلسطينيين، وهو ما يشير إلى استمرار سياسة الاحتلال في محاربتهم في وسائل عيشهم ورزقهم. وخلال هذا الأسبوع رصد المركز (3) اعتداءات.

 

 

* أعمال التوغل والمداهمة:

 

نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (67) عملية توغل على الأقل في معظم مدن وبلدات ومخيمات الضفة، فيما نفّذت (8) عمليات اقتحام في مدينة القدس وضواحيها فضلا عن اقتحام قرية العيساوية بشكل يومي. أسفرت تلك التوغلات والاقتحامات عن اعتقال (56) مواطناً فلسطينياً، منهم طفلان، على الأقل في الضفة، فيما اعتقل (65) مواطناً آخر، بينهم (10) أطفال في مدينة القدس وضواحيها. وكان من بين المعتقلين (40) مواطناً، بينهم (7) أطفال، اعتقلوا في قرية العيساوية، شمال شرقي المدينة.  

 

وكان من بين المعتقلين هذا الأسبوع وزير شؤون القدس، فادي عرفات الهدمي، 43 عاماً، الذي أعتقل فجر يوم الأحد الموافق 30/6/2019، عندما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزل عائلته في حي الصوانة، وسط مدينة القدس الشرقية المحتلة، بعد مصادرة هواتفه النقالة، وحاسوبه الشخصي، وأفرج عنه في حوالي الساعة 5:00 مساء اليوم المذكور.

 

وفي قطاع غزة، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 27/6/2019، مسافة تقدر بحوالي 100 متر، شرق بلدة عبسان الكبيرة، شرق خان يونس، جنوب القطاع. شرعت آلياتها بتنفيذ أعمال تسوية وتجريف على امتداد الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، متجهة جنوبا قبل أن تعيد انتشارها بعد عدة ساعات داخل الشريط الحدودي المذكور.

 

وفي تاريخ 1/7/2019، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مسافة تقدر بحوالي 80 مترا، شرق بلدة عبسان الكبيرة، شرق خان يونس، جنوب القطاع، وقامت آلياتها بتنفيذ أعمال تسوية وتجريف مماثلة.

 

* إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة: 

 

شهدت قرية العيساوية، شمال شرقي مدينة القدس المحتلة، منذ ساعات مساء يوم الخميس الموافق 27/6/2019، وعلى مدار الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، سلسلة من الانتهاكات الجسيمة التي اقترفتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق السكان المدنيين. وأسفرت تلك الانتهاكات عن مقتل مدني فلسطيني، وإصابة (35) مدنياً آخرين، (انظر بند: أعمال القتل والقصف وإطلاق النار) واعتقال (40) مدنياً، بينهم (7) أطفال، وتعريضهم للتعذيب أثناء اعتقالهم، ونقلهم إلى مراكز التحقيق.

 

وعلى صعيد أعمال التوسع الاستيطاني والتجريف وإخطارات هدم المنازل السكنية؛ ففي تاريخ 28/6/2019، هدم المواطن ياسر موسى العباسي منزله الكائن في حي رأس العامود، شرق مدينة القدس الشرقية المحتلة، بيده، تنفيذاً لقرار بلدية الاحتلال، بحجة البناء دون ترخيص.

 

وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 27/6/2019، عدة أحياء في بلدة كفر عقب، ومخيم قلنديا للاجئين، شمال مدينة القدس الشرقية المحتلة، وقامت بتوزيع مجموعة إخطارات هدم لعدة منشآت سكنية، وأخرى تجارية، و”بركسات” في المنطقة بحجة عدم حصولها على ترخيص.  

 

وعلى صعيد إجراءات تهويد المدينة، افتتحت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 30/6/2019 نفقاً أسفل حي وادي حلوة في بلدة سلوان، بمشاركة سفير الولايات المتحدة في إسرائيل، دافيد فريدمان. ووفق تحقيقات المركز، فإن جمعية (ألعاد) الاستيطانية افتتحت الشق الأول من النفق المسمى “طريق الحجاج” ويبدأ من “عين سلوان”، وصولا الى منتصف طريق وادي حلوة، بطول 350 متراً، وعرض 7 أمتار. ونشر من حفل افتتاح النفق مقطع مصور للسفير الاميركي وهو يهدم بمعول حائطاً داخل النفق.  يشار إلى أن سلطات الاحتلال تواصل أعمال الحفر في شبكة أنفاق متشعبة أسفل حي وادي حلوة منذ حوالي 13 عاماً، وأدى ذلك الى حدوث انهيارات أرضية واسعة وتشققات وتصدعات في عدة مناطق بالحي إضافة الى تضرر أكثر من 80 منزلا بصورة متفاوتة، وأكثر من 5 منازل صنفت بأنها “خطرة” من بلدية الاحتلال بعد تضرر أساساتها.

 

* جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم:

 

فعلى صعيد أعمال التوسع الاستيطاني والتجريف وإخطارات هدم المنازل السكنية، ففي تاريخ 30/6/2019، منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدية بتير، غرب مدينة بيت لحم، من مواصلة شقّ طريق “كرم حديدون”، حيث داهمت عدّة دوريّات تابعة لها الموقع على أطراف البلدة، ومنعت الطواقم من شقّ الطريق الاستراتيجيّة للبلدة، وسكانها بحجة أنها تقع في أراضي منطقة (C) حسب اتفاق أوسلو لعام 1993.  

 

وفي التاريخ نفسه، فكّكت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) بركسات تستخدم لإيواء الأغنام والمواشي في برية قرية زعترة، شرق مدينة بيت لحم، وصادرتها مع مولدات كهرباء وضخ مياه.

 

وفي تاريخ 3/7/2019، جرّفت قوات الاحتلال الإسرائيلي (5) أبار مياه جمع، سعة كل منها 70م3، بالإضافة إلى تجريف واقتلاع اشجار حرجية جرى زراعتها على مساحة 400 دونم في المحمية الطبيعة التي اقيمت بين خربتي خشم الدرج وأم الخير، جنوب محافظة الخليل. تدعي سلطات الاحتلال بأن المحمية مقامة على أراضي “منطقة تدريبات عسكرية”، وبأنها تابعة منطقة التدريبات المسماة “منطقة إطلاق النار رقم 918″، في حين تبعد الإشارات الدالة على منطقة إطلاق النار مسافة حوالي (700 متر) عن المحمية الطبيعية.

 

وعلى صعيد اعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، ففي تاريخ 30/6/2019، اقتحمت عشرات الحافلات التي تقل مستوطنين، وتحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي منطقة الآثار في بلدة سبسطية، شمال غربي مدينة نابلس. وتكرر اقتحام المنطقة من قبل المستوطنين بتاريخ 1/7/2019. أغلقت تلك القوات المنطقة، ولم تسمح للمواطنين الفلسطينيين دخولها حتى مغادرة المستوطنين بعد أداء صلواتهم التلمودية في المنطقة المذكورة، والرقص في ساحاتها. 

 

وفي تاريخ 30/6/2019، هاجم ثلاثة مستوطنين يقطنون في البؤرة الاستيطانية “رماتي يشاي”؛ المقامة على أراضي المواطنين الفلسطينيين المصادرة في حي تل الرميدة، في مدينة الخليل، المواطن المسن إدريس زاهدة، 74 عاماً، اثناء عمله في أرضه القريبة من عين ماء الجديدة في الحي المذكور، وأصابوه بجروح في يده اليسرى بواسطة أداة حادة، وجرى نقله إلى مستشفى الخليل الحكومي لتلقي العلاج.

 

وفي تاريخ 2/7/2019، اقتحم مئات المستوطنين، مستقلين عشرات الحفلات، وتحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، المناطق الشرقية من مدينة نابلس، لتأدية صلواتهم التلمودية، وشعائرهم الدينية في (قبر يوسف)، في بلاطة البلد. 

 

* الحصار والقيود على حرية الحركة

 

واصلت سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي فرض سياسة الحصار غير القانوني على الأرض الفلسطينية المحتلة، لتكرس واقعاً غير مسبوق من الخنق الاقتصادي والاجتماعي للسكان المدنيين الفلسطينيين، ولتحكم قيودها على حرية حركة وتنقل الأفراد، ولتفرض إجراءات تقوض حرية التجارة، بما في ذلك الواردات من الاحتياجات الأساسية والضرورية لحياة السكان، وكذلك الصادرات من المنتجات الزراعية والصناعية. 

 

 ففي قطاع غزة، تواصل السلطات المحتلة إجراءات حصارها البري والبحري المشدد على القطاع لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي منذ نحو 13 عاماً، ما خلّف انتهاكاً صارخاً لحقوق سكانه الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وبشكل أدى إلى تفاقم الأوضاع المعيشية لنحو مليوني نسمة من سكانه.  أدى الحصار الإسرائيلي إلى ارتفاع نسبة الفقر إلى 65%، بينما ارتفعت نسبة البطالة في الآونة الأخيرة إلى 47%، ويشكل قطاع الشباب نسبة 65% من العاطلين عن العمل. ويعتمد 80% من سكان القطاع على المساعدات الخارجية لتأمين الحد الأدنى من متطلبات حياتهم المعيشية اليومية. وهذه نسب تعطي مؤشرات على التدهور الاقتصادي غير المسبوق لسكان القطاع.

 

 وفي الضفة الغربية، تستمر قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي في تعزيز خنق محافظات، مدن، مخيمات وقرى الضفة الغربية عبر تكثيف الحواجز العسكرية حولها و/ أو بينها، حيث خلق ما أصبح يعرف بالكانتونات الصغيرة المعزولة عن بعضها البعض، والتي تعيق حركة وتنقل السكان المدنيين فيها.  وتستمر معاناة السكان المدنيين الفلسطينيين خلال تنقلهم بين المدن، وبخاصة على طرفي جدار الضم (الفاصل)، بسبب ما تمارسه القوات المحتلة من أعمال تنكيل ومعاملة غير إنسانية وحاطة بالكرامة.  كما تستخدم تلك الحواجز كمائن لاعتقال المدنيين الفلسطينيين، حيث تمارس قوات الاحتلال بشكل شبه يومي أعمال اعتقال على تلك الحواجز، وعلى المعابر الحدودية مع الضفة.

 

التفاصيل:

 

* أولاً: أعمال القتل والقصف وإطلاق النار والتوغل والمداهمة:

 

  1. استخدام القوة ضد التظاهرات السلمية:

 

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في استخدامها المفرط للقوة المسلحة المميتة ضد التظاهرات السلمية التي ينظمها المدنيون الفلسطينيون في قطاع غزة تحت شعار “مسيرة العودة وكسر الحصار”، وفي الضفة الغربية ضد الاستيطان ومصادرة الأراضي، والمنددة أيضا بجرائم قوات الاحتلال. ووفق مشاهدات باحثي المركز في القطاع، فقد شهدت الجمعة الرابعة والستون مشاركة واسعة من المواطنين، فيما واصلت قوات الاحتلال، وبقرار من أعلى المستويات العسكرية والسياسية، استخدام القوة المفرطة تجاه المتظاهرين، رغم الطابع السلمي الذي غلب على التظاهرات. وكانت أحداث المسيرات خلال هذا الأسبوع على النحو التالي:

 

قطاع غزة:

 

* محافظة شمال غزة: أسفر إطلاق النار، والأعيرة المعدنية، وقنابل الغاز من قوات الاحتلال الإسرائيلي تجاه المتظاهرين عن إصابة (21) مواطناً، بينهم طفلان، وامرأة واحدة، ومسعف واحد. أصيب (9) منهم بالأعيرة النارية، و(5) بالأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، فيما أصيب (7) بقنابل غاز ارتطمت بأجسادهم بشكل مباشر. والمسعف المصاب هو المواطن محمد عامر حسين الشرافي، من سكان مخيم جباليا للاجئين، وأصيب بعيار معدني بالبطن، ويعمل في جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني.

 

* محافظة غزة: أسفر إطلاق النار، والأعيرة المعدنية، وقنابل الغاز من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي تجاه المتظاهرين عن إصابة (22) مواطناً، بينهم طفلان، وامرأة واحدة. أصيب (3) منهم بالأعيرة النارية، و(19) بالأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وبقنابل غاز ارتطمت بأجسادهم بشكل مباشر.

 

* المحافظة الوسطى: أسفر إطلاق النار، والأعيرة المعدنية، وقنابل الغاز من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي تجاه المتظاهرين، والذي استمر حتى الساعة 7:30 مساءً، عن إصابة (33) متظاهرا، بينهم (8) أطفال، وامرأتان، وصحفي، و(5) مسعفين. أصيب (15) منهم بالأعيرة النارية وشظاياها، وأصيب (18) بالأعيرة المعدنية وقنابل الغاز ارتطمت بأجسادهم بشكل مباشر، ووصفت جراح أحدهم بالخطيرة.  والصحفي المصاب هو: محمد عمر عبد العزيز كساب 26 عاما، من سكان دير البلح، وهو صحفي حر، وأصيب بعيار مطاطي في الرأس.

 

وأما المسعفون المصابون فهم: 1) إخلاص أحمد محمد القريناوي، 22 عاما، من سكان البريج، وأصيبت بشظايا عيار ناري في أطرافها السفلية؛ 2) أحمد عدنان محمود مطر، 28 عاماً، من سكان دير البلح، وأصيب بعيار معدني في أطرافه السفلية؛ 3) يحيى عوني عبيد الله خطاب، 22 عاما، من سكان دير البلح، وأصيب بقنبلة غاز بالكتف، وثلاثتهم متطوعون في جمعية  الهلال الأحمر الفلسطيني؛ 4) محمد عبد القادر محمد أبو عابدة، 22 عاماً، من سكان البريج، وأصيب بعيار معدني بأطرافه السفلية؛ و5) محمود جهاد أحمد العيماوي، 31 عاماً، من سكان الزوايدة، وأصيب بعيار معدني بأطرافه السفلية، وهما يعملان في الخدمات الطبية العسكرية.

 

* محافظة خانيونس: أسفر إطلاق النار، والأعيرة المعدنية، وقنابل الغاز من قوات الاحتلال الإسرائيلي تجاه المتظاهرين عن إصابة (23) مواطناً، بينهم (6) أطفال، ومسعف واحد. والمسعف المصاب هو المواطن محمد ناصر كامل أبو دقة، 20 عاما، وأصيب بقنبلة غاز في الرأس، وهو مسعف متطوع في اتحاد لجان العمل الصحي.

 

* محافظة رفح: أسفر إطلاق النار، والاعيرة المعدنية، وقنابل الغاز من قوات الاحتلال الإسرائيلي تجاه المتظاهرين عن إصابة (30) مواطناً، بينهم (14) طفلاً، وامرأة واحدة، وصحفي، ومسعف. أصيب (12) منهم بالأعيرة النارية وشظاياها، و(7) بالأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، و(11) بارتطام قنابل غاز بأجسادهم بشكل مباشر. والصحفي المصاب هو رائد يوسف عبد الفتاح أبو مذكور، 34 عاماً، وأصيب بعيار ناري في الساق اليسرى، ويعمل في شبكة رواد الحقيقة الاعلامية، وأما المسعف المصاب فهو علي محمد محمد العالول، 25 عاماً، وأصيب بعيار معدني في الحوض. كما أصيبت سيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بعيار معدني حطم زجاج بابها الأيمن.

 

الضفة الغربية:

 

* في حوالي الساعة 1:30 بعد ظهر يوم الجمعة الموافق 28/6/2019، انطلقت مسيرة سلمية من وسط قرية كفر قدوم، شمال شرقي مدينة قلقيلية، تجاه المدخل الشرقي للقرية والمغلق منذ 15 عاماً، لصالح مستوطنة “كدوميم”. ردد المتظاهرون الشعارات الوطنية الداعية لإنهاء الاحتلال، والمنددة بجرائم قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق المواطنين الفلسطينيين في قطاع غزة. رشق المتظاهرون الحجارة تجاه قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة خلف السواتر الترابية، وردت قوات الاحتلال على الفور بإطلاق القنابل الصوتية، وقنابل الغاز، والأعيرة المعدنية تجاههم، وأسفرت المسيرة عن اصابة (6) مواطنين، بينهم طفلان، ومصور صحفي، بجراح. والمصور الصحفي المصاب هو نضال اشتية، ويعمل لدى وكالة الأنباء الصينية، وأصيب بعيار معدني في اليد. (المركز يحتفظ بقائمة بأسماء المصابين الآخرين).

 

* وفي أعقاب انتهاء صلاة الجمعة المذكور، انطلقت مسيرة سلمية من وسط قرية عزموط، شمال شرقي مدينة نابلس، تجاه الأراضي المهددة بالمصادرة لصالح توسيع مستوطنة “ألون موريه” المقامة على أراضي القرية المذكورة. رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية، وهتفوا ضد مؤتمر البحرين، وما أن اقتربوا من تلك الأراضي، حتى شرعت قوات الاحتلال بإطلاق قنابل الغاز، والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقه من المطاط تجاههم. أسفر ذلك عن إصابة متظاهر (18 عاماً) من سكان مدينة نابلس، بعيار معدني في الرجل اليمنى، نقل على أثرة الى مستشفى رفيديا الجراحي في المدينة لتلقي العلاج. (المركز يحتفظ باسم المصاب).

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 بعد الظهر، تجمهر عدد من الأطفال والفتية في محيط الحاجز العسكري المقام على مدخل شارع الشهداء، في منطقة باب الزاوية، وسط مدينة الخليل. أشغل المتظاهرون الإطارات المطاطية، وألقوا الحجارة تجاه الحاجز، فرد جنود الاحتلال بإطلاق القنابل الصوتية، وقنابل الغاز تجاههم، ما أسفر عن إصابة عدد منهم بحالات اختناق. طاردهم الجنود المتظاهرين بين المحال التجارية، وأثناء ذلك اعتقلوا الطفل عبد الرحيم رجائي الشعراوي، 14 عاماً، واقتادوه الى مركز التحقيق في مستوطنة “كريات أربع”، شرق المدينة.

 

  1. أعمال القتل والقصف وإطلاق النار والتوغل والمداهمة:

 

الخميس 27 /6/ 2019

* في حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة نابلس. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين: عبد الفتاح فتحي الأغبر، 18 عاماً، من حي الضاحية، جنوب المدينة؛ وبهاء غازي احمد أبو كشك، 18 عاماً، من حي المعاجين، غرب المدينة، واقتادوهما معهم.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم الفوار للاجئين، جنوب مدينة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن محمد محمود أبو وردة، 34 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي نفس التوقيت، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم العروب للاجئين، شمال مدينة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن عبد اسماعيل محمد زعاقيق، 55 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:20 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية كوبر، شمال مدينة رام الله. تجمهر عدد من الأطفال والشبّان، ورشقوا آليات قوات الاحتلال بالحجارة. طارد أفرادها المتظاهرين في وسط القرية، وأطلقوا الأعيرة المعدنية، والقنابل الصوتية تجاههم، ما أسفر عن إصابة مواطن (20 عاماً) بشظية قنبلة صوتيه في القدم، وتمت معالجته ميدانياً من قبل طاقم إسعاف تابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني الذي كان يتواجد هناك. وفي تلك الأثناء كانت قوة أخرى تداهم عدداً من المنازل السكنية، وأجرى أفرادها أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت قوات الاحتلال (5) مواطنين. واقتادتهم معها. والمعتقلون هم: يحيى محمود بكر عميرية، 26 عاماً؛ قسام مجد البرغوثي، 26 عاماً؛ قسام نائل البرغوثي، 25 عاماً؛ والشقيقان أحمد، 23 عاماً؛ وباسل مطيع البرغوثي، 25 عاماً. وفي حوالي الساعة 8:00 صباحاً، تم إطلاق سراح المعتقلين المذكورين.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم جنين للاجئين، غرب مدينة جنين. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (3) مواطنين واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: عبد الله محمد الحصري، 24 عاماً؛ جهاد رائد طوالبة، 19 عاماً؛ وأحمد محمد شقفة، 21 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 2:45 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة السيلة الحارثية، غرب مدينة جنين. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن عدنان عادل المهر، 23 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 3:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة تقوع، شرق مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن عمر ذياب العمور، 30 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 4:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية كفر نعمة، غرب مدينة رام الله. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن محمد فائق اشتيه، 21 عاماً؛ وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معها.

 

* وفي حوالي الساعة 9:00 صباحاً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدد من الآليات العسكرية، مسافة تقدر بحوالي 100 متر، شرق بلدة عبسان الكبيرة، شرق خان يونس، جنوب قطاع غزة. شرعت تلك الآليات في أعمال تسوية وتجريف على امتداد الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، متجهة جنوبا قبل أن تعيد انتشارها بعد عدة ساعات داخل الشريط الحدودي المذكور مقابل حي مخيم العودة في خزاعة، شرق خانيونس.

 

* وفي حوالي الساعة 10:30 صباحاً، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، غرب مدينة رفح، جنوب قطاع غزة، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي ميل بحري واحد، وقامت بملاحقتها. أدى ذلك لإثارة الخوف والهلع في صفوف الصيادين، والذين اضطروا للفرار، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو إلحاق أضرار مادية في قواربهم.

 

** خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (8) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدتا الشيوخ، وصوريف، وقرية دير رازح في محافظة الخليل؛ مدينة قلقيلية، وبلدة عزون، شرق المدينة؛ بلدة بيرزيت، وقريتا أبو شخيدم، وشقبا في محافظة رام الله والبيرة.

 

الجمعة 28/6/2019

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اعتقل جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق بلدة الفخاري، شرق مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة، المواطنين: صقر زايد موسى أبو سمهدانة، 25 عاماً، من سكان مدينة رفح، وسالم سليمان عطوه أبو سنيمه، 29 عاماً، من سكان مدينة خان يونس، أثناء محاولتهما التسلل إلى إسرائيل.

 

* وفي حوالي الساعة 1:30 فجرا اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم عايدة للاجئين، شمال مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن فادي جلال النبتيتي، 19 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة كفر راعي، جنوب غربي محافظة جنين. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن يوسف فخري الأطرش، 21 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

** خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (7) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدة بيت أمر، قريتا بيت عوا، ودير سامت، ومدينة دورا في محافظة الخليل؛ مدينة طولكرم وقرية النزلة الشرقية، شمال المدينة؛ وقرية سرطة، غرب محافظة سلفيت.

 

السبت 29/6/2019

* في حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة يطا، جنوب محافظة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن محمد عبد العاروري، 22 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة إذنا، غرب مدينة الخليل. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين: إسماعيل طلب النطاح، 36 عاماً؛ ونصر عمار أبو عكر، 24 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين المذكورين، واقتادوهما معهم.

 

الأحد 30/6/2019

* في حوالي الساعة 12:30 بعد منتصف الليل، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة تقوع، شرق مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن دخل الله حابس العمور، 29 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة حوسان، غرب مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن خطاب محمد حمامرة، 33 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 8:30 مساءً، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، غرب مدينة رفح، جنوب قطاع غزة، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي ميلين بحريين، وقامت بملاحقتها. أدى ذلك لإثارة الخوف والهلع في صفوف الصيادين، والذين اضطروا للفرار، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو إلحاق أضرار مادية في قواربهم.

 

* وفي حوالي الساعة 10:00 مساءً، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، غرب مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد ضمن من نطاق الصيد المسموح به. أدى إطلاق النار الذي استمر بشكل متقطع لأكثر من ساعة، لإثارة الخوف والهلع في صفوف الصيادين، والذين اضطروا للفرار، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو إلحاق أضرار مادية في قواربهم.

 

** خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (4) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدة العرقة، غرب مدينة جنين؛ مدينة دورا، قرية بيت الروش، ومخيم الفوار للاجئين في محافظة الخليل.

 

الاثنين 1/7/2019

* في حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة ميثلون، جنوب شرقي محافظة جنين. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن مراد مرعي نعيرات، 45 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:20 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي قرية عزبة الأشقر، جنوب مدينة قلقيلية. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن صابر عطا محمد أشقر، 23 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت المواطن المذكور، ثم اقتادته معها.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم الجلزون للاجئين، شمال مدينة رام الله. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (3) مواطنين، واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: عدي زياد عليان، 21 عاماً؛ معتصم فريد الشيخ يوسف، 23 عاماً؛ ومحمد باجس نخلة، 23 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 8:00 صباحاً، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق بلدة الشوكة، شرق محافظة رفح، نيران أسلحتهم الرشاشة تجاه المزارعين، مما أضطرهم إلى مغادرة المكان، ولم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم.

 

* وفي حوالي الساعة 11:00 صباحاً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدد من الآليات العسكرية، مسافة تقدر بحوالي 80 مترا، شرق بلدة عبسان الكبيرة، شرق خان يونس، جنوب قطاع غزة. شرعت آلياتها بتنفيذ أعمال تسوية وتجريف على امتداد الشريط الحدودي، متجهة جنوبا قبل أن تعيد انتشارها بعد عدة ساعات داخل الشريط الحدودي المذكور مقابل حي مخيم العودة في خزاعة، شرق خانيونس.

 

** خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (8) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: حي المساكن الشعبية شمال شرق مدينة نابلس؛ بلدات وقرى جيوس، وعزون، النبي الياس، وعسلة، بمحافظة قلقيلية؛ مدينتا الخليل، وحلحول، وقرية شيوخ العروب في محافظة الخليل.

 

الثلاثاء 2/7/2019 

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية بلاطة البلد، شرق مدينة نابلس. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن عبد الله طارق دويكات، 25 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت فجار، جنوب مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن علي محي فخر طقاطقة، 24 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية عورتا، جنوب شرقي محافظة نابلس. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن علي اسعد عبد الكريم لولح، 36 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيرزيت، شمال مدينة رام الله. دهم أفرادها بناية سكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنيًن: أمير عدنان، 19عاماً، وعز الدين صالح حسونة، 19عاماً، واقتادوهما معهم. يشار الى ان المعتقلين المذكورين طالبان في جامعة بيرزيت.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية دوما، جنوب شرقي محافظة نابلس. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن إبراهيم هشام دوابشة، 29 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة تقوع، شرق مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن محمد جمال العمور ،20 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 3:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي بلدة جيوس، شمال مدينة قلقيلية. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين: يوسف نعيم سمحة، 20 عاماً؛ وخطاب زياد غسان خريشة، 16 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطنين المذكورين واقتادتهما معها.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية جفنا، شمال مدينة رام الله. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن بلال حامد العنابي، 20 عاماً؛ وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معها. يشار الى ان المعتقل المذكور طالب في جامعة بيرزيت.

 

* في وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم الجلزون للاجئين، شمال مدينة رام الله. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين: اسامه يوسف الفاخوي، 19 عاماً؛ ومحمد حسن نخله، 20 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطنين المذكورين، واقتادتهما معها. يشار الى ان المعتقلين المذكورين طالبان في جامعة بيرزيت.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيتونيا، غرب مدينة رام الله، وتمركزت في حي دوار الفواكه. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين: معاذ عبد عابد، 20 عاماً؛ وبراء العاصي، 21 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطنين المذكورين، واقتادتهما معها. يشار الى ان المعتقلين المذكورين طالبان في جامعة بيرزيت.

* وفي حوالي الساعة 5:00 مساءً، تسللت مجموعة من وحدات (المستعربين) في جيش الاحتلال الإسرائيلي، والتي يشبّه أفرادها بالمدنيين الفلسطينيين، إلى مدينة يطا، جنوب محافظة الخليل، مستخدمين سيارة شحن صغيرة من (مرسيدس 608) بيضاء اللون تحمل مواد غذائية. توقفت السيارة أمام متجر لبيع المصاغ الذهبي يملكه المواطن محمد احمد عبد سلامة الحروب 55 عاماً، ونجله أنس 25 عاماً، وترجل منها أفراد المجموعة، واقتحموا المتجر، وقاموا باعتقالهما، وسط إطلاق نار في الهواء. وصلت قوة إضافية من جيش الاحتلال مكونة من عدة مركبات من نوع GMC، وقام أفرادها بإغلاق المكان، حتى خروج القوة المذكورة برفقة المعتقلين، حيث جرى نلقهما إلى جهة غير معلومة.

 

** خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (6) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينة قلقيلية، وقرية عزبة الأشقر، جنوب المدينة، وبلدة سبسطية، شمال غربي مدينة نابلس؛ قريتا دير العسل، وكرمه، وبلدة الظاهرية في محافظة الخليل.

 

الأربعاء 3/7/2019

* في حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم عايدة للاجئين، شمال مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن ضياء عبد الرحمن احمد ابو عكر ،42 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية جفنا، شمال مدينة رام الله. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن أحمد عدنان الكنش، 29 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته معها. يشار الى ان المعتقل المذكور كان معتقلاً سابقاً في السجون الإسرائيلية.

 

** خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (4) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدتا نوبا، وبيت أمر، وقريتا المجد، ودير رزاح، في محافظة الخليل.

 

ثانياً: إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة: 

 

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي إجراءاتها المحمومة في تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة. وتتمثل تلك الإجراءات في الاستمرار في مصادرة أراضي المدنيين الفلسطينيين، وهدم منازلهم السكنية، وطردهم منها لصالح توطين المستوطنين فيها، وبناء الوحدات الاستيطانية، وتشجيع المستوطنين على اقتراف جرائمهم المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، ضد المقدسات في المدينة، فضلاً عن استمرار عزل المدينة عن محيطها الفلسطيني في الأراضي المحتلة، وملاحقة الجهات الحكومية المختلفة للمواطنين الفلسطينيين فيما يتعلق بقضايا الضرائب، التأمين الصحي، التعليم، وسحب الهويات منهم. وأثناء الفترة التي يغطيها التقرير، صعدت سلطات الاحتلال ممثلة بجنودها وأفراد من الشرطة من انتهاكاتها ضد المدنيين وممتلكاتهم، فيما واصلوا محاصرة المسجد الأقصى ونفذوا مزيدا من الاقتحامات له، وقيّدوا حركة دخول المواطنين الفلسطينيين إلى المسجد.

 

وفيما يلي أبرز تلك الأعمال خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

 

* أعمال المداهمة والاعتقال والتنكيل:

 

* استباحة قرية العيساوية:

 

* خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، تعرضت قرية العيساوية، شمال شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة، لسلسلة من الانتهاكات الجسيمة التي اقترفتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق السكان المدنيين. أسفرت تلك الانتهاكان عن مقتل مدني فلسطيني، وإصابة (35) مدنياً آخرين، واعتقال (40) مدنياً، بينهم (7) أطفال. واستناداً لتحقيقات المركز، كان تسلسل الأحداث على النحو التالي:

 

  • ففي حوالي الساعة 9:00 مساء يوم الخميس الموافق 27/6/2019، أطلق شرطي إسرائيلي النار تجاه المواطن محمد سمير محمد عبيد، 21 عاماً، خلال مواجهات اندلعت بين عشرات الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي في قرية العيساوية، إثر قيام الاخيرة بقمع وقفة احتجاجية نظمهما أهالي القرية عند مدخلها الشمالي. أسفر ذلك عن إصابة المواطن عبيد بثلاثة أعيرة نارية في الصدر والأطراف، ما استدعى نقله الى مستشفى (هداسا – عين كارم) حيث أعلنت الطواقم الطبية عن وفاته بعد دقائق قليلة من وصوله.

ووفق تحقيقات المركز، وما أفاد به شهود العيان لباحثته في المدينة المحتلة، ففي حوالي الساعة 6:30 مساء اليوم المذكور، نظم العشرات من أهالي قرية العيساوية وقفة احتجاجية عند مدخل القرية الشمالي، استنكارًا لسياسة العنف والعقاب الجماعي التي تنتهجها قوات الاحتلال بحقهم، وضد الاقتحامات اليومية لجيش وشرطة الاحتلال، وللتنديد بإخطارات الهدم والإخلاء لأراضي المواطنين في القرية لصالح إقامة حديقة تلموديه. حاصرت قوات الاحتلال محيط الوقفة الاحتجاجية، وقامت بتفريق المشاركين فيها بالقوة، وعلى إثرها اندلعت مواجهات بين العشرات من شبان القرية وجنود الاحتلال، امتدت إلى” حارة عبيد”، القريبة من مدخلها الشمالي. رشق المتظاهرون جنود الاحتلال بالحجارة والزجاجات الفارغة، وأطلقوا الألعاب النارية تجاههم. وعلى الفور رد جنود الاحتلال بإطلاق الأعيرة النارية بكثافة في المكان، ما أدى لإصابة (3) شبان بالأعيرة النارية، من بينهم الشاب محمد سمير عبيد، حيث أصيب بثلاث رصاصات، أصابت إحداها قلبه. وعند محاولة العديد من الشبان إسعافه، ونقله بواسطة مركبة خاصة لتلقي العلاج، اقتحمت قوات الاحتلال القرية بأعداد كبيرة، وأغلقت طرقها وأزقتها، وتمكنت من احتجازه وهو في وضع حرج، ثم نقلته إلى مستشفى (هداسا – عين كارم)، حيث أعلن الأطباء عن وفاته في حوالي الساعة 9:30 مساء اليوم نفسه. وأفاد الناشط في قرية العيساوية، عمر عطية، وهو أحد شهود العيان على إصابة الشاب عبيد، لباحثة المركز بما يلي:

 

{{بعد انتهاء صلاة المغرب في المسجد، وخلال وجودي برفقة مجموعة من أهالي البلدة، تواجدت شرطة في المكان، وخلال محاولتنا التوجه إليها لمعرفة ما يجري، أشهر أحد أفراد الشرطة مسدسه، وقام بإطلاق ثلاث رصاصات تجاه الشاب محمد سمير عبيد، ثم سمعت أصوات صراخ الشبان من كل الاتجاهات، وخلال ذلك شعرت بضربة على وجهي ثم شعرت بالدماء التي تسيل من رأسي… بعد اصابة الشاب عبيد، تمكن الشبان من تخليصه من جنود الاحتلال، وانطلقوا بمركبة خاصة لنقله للعلاج، لكن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة بأعداد كبيرة وأغلقت طرقها وأزقتها، وتمكنت من اختطاف الشاب الذي كان ينزف. أشير إلى أن مطلق النار على الشاب عبيد هو أحد أفراد الشرطة، وكان يبعد عنه أمتاراً قليلة}}.

 

  • وعقب إعلان الطواقم الطبية في مستشفى الهداسا العيساوية عن وفاة الشاب عبيد، اعتدت قوات الاحتلال على الشبان والمرضى داخل قسم الطوارئ في المستشفى، ومنعت عائلته من دخول غرفة الطوارئ في محاولة للسؤال عن نجلها ومعرفة وضعه، وتم إخراج جثمانه من أبواب وغرف المستشفى الخلفية، وسط اغلاق كامل لمحيطه. هذا وسادت حالة من الغضب في القرية عقب الإعلان عن وفاته، وانتفضت عدة أحياء وبلدات في مدينة القدس ردا على مقتله، حيث شهدت أحياؤها مواجهات متفرقة، وألقى الشبان الزجاجات الحارقة والمفرقعات باتجاه البؤر الاستيطانية والجنود الذين انتشروا بأعداد كبيرة في أحياء المدينة المحتلة. ردّ جنود الاحتلال بإطلاق الأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، والقنابل الصوتية، وقنابل الغاز تجاه المشاركين في المظاهرات لتفريقهم، ما أسفر عن إصابة (20) متظاهراً بالأعيرة المعدنية، وحالات اختناق شديد بالغاز، وفق ما أفادت به جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.

 

  • وعقب انتهاء صلاة ظهر يوم الجمعة الموافق 28/6/2019، تجمهر المئات من المواطنين الفلسطينيين في محيط مسجد الأربعين، وسط قرية العيساوية، وانطلقوا بمسيرة جابت شوارع القرية، احتجاجا على مقتل الشاب عبيد، ولمطالبة سلطات الاحتلال بتسليم جثمانه. أثناء ذلك اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي القرية، وانتشر المئات من أفرادها في شوارعها وأزقتها، وشرعوا بإطلاق الأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، والقنابل الصوتية، وقنابل الغاز تجاه المشاركين في المسيرة لتفريقهم. شرع الشبّان برشق الحجارة والزجاجات، وإطلاق الألعاب النارية تجاه الجنود الذين استمروا بإطلاق الأعيرة المعدنية بكثافة، ما أسفر عن إصابة (13) متظاهراً على الأقل بالأعيرة المعدنية في الوجه، والأطراف السفلية والعلوية، وإصابة العشرات بجروح وكسور ورضوض حسب ما أفاد به شهود العيان. كما واعتقلت قوات الاحتلال المواطنين سائد أسامة داري، 19 عاماً؛ وجمال محمد داري، 22 عاماً، من أمام منزليهما دون سبب، واحتجزتهما داخل مقبرة القرية، ثم اقتادتهما لأحد مراكز التحقيق.

 

  • وخلال ساعات فجر يوم السبت الموافق 29/6/2019، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بإعداد كبيرة القرية، وشنت حملة اعتقالات واسعة، طالت (17) من أبنائها، بينهم (3) أطفال، وسط اجراءات قمعية، حيث اعتدت على معظم المعتقلين بالضرب المبرح. وأفادت المحامية رزان الجعبة أنها لاحظت خلال زيارتها للمعتقلين في مراكز التحقيق تعرض معظمهم للضرب والدفع خلال الاعتقال والاحتجاز بمركبات الشرطة، وداخل مراكز التوقيف، حيث بدت على المعتقلين علامات التعذيب، كما قامت بتقييد أيديهم بالقيود البلاستيكية، أو الحديدية مع تضييق القيود، وإحكام عصب أعنيهم، ومنعت بعضهم من ارتداء ملابسهم خلال اعتقالهم. وأشارت إلى أنه تم نقل المعتقلين إلى مركز شرطة “البريد” في شارع صلاح الدين، وسط مدينة القدس الشرقية المحتلة، ومركز “المسكوبية” في القدس الغربية. والمعتقلون حسب ما افادت به المحامية الجعبة هم: يوسف فريد عبيد ،19 عاماً؛ أحمد هيثم محمود، 18 عاماً؛ محمود عبد الله داري، 19 عاماً؛ عزيز غسان عليان، 16 عاماً؛ وسيم اياد داري، 17 عاماً، عزيز عمار عليان، محمد فارس عليان، 19 عاماً؛ محمد سميح عليان، 20 عاماً؛ وسيم نايف عبيد، 38 عاما، علي سفيان عبيد، 17 عاماً، طارق مروان عبيد، 21 عاماً؛ عمر مروان عبيد، 19 عاماً؛ مجدي حاتم شلالدة، 19 عاماً؛ آدم خالد أبو شمالة، 19 عاماً، أحمد عبد السلام محمود، 20 عاماً، خالد إبراهيم أبو شمالة، 20 عاماً، محمد مروان عبيد، 19 عاماً؛ وأحمد خالد أبو شمالة، 21 عاماً.

 

  • وفي حوالي الساعة 6:30 مساء يوم السبت المذكور، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي خيمة عزاء القتيل محمد سمير عبيد، واعتدى أفرادها على المتواجدين فيها بالضرب والدفع، وقاموا باعتقال (6) مواطنين، معظمهم من أقاربه. وأفاد عضو لجنة المتابعة في العيساوية، محمد أبو الحمص، أن عشرات الجنود اقتحموا حارة عبيد، وسط إطلاق الأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط داخل أزقة الحارة، ودهموا خيمة العزاء، واعتدوا على المعزيين بالضرب، واعتقلوا (6) منهم، واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: فؤاد محمود عبيد، 27 عاماً؛ محمود عاصم عبيد، 23 عاماً؛ محمود عصام عبيد، 21 عاماً؛ محمود محمد عبيد، 19 عاماً؛ وفائق حبش، 20 عاماً.

 

  • وفي ساعات مساء يوم الاثنين الموافق 1/7/2019، شيّع المئات من المقدسيين الجثمان، في قرية العيساوية، بعد احتجازه لمدة (5) أيام، وسط اجراءات مشددة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي. وعقب انتهاء مراسم الدفن، اقتحم المئات من جنود الاحتلال القرية بفرق مختلفة من مداخلها، وانتشروا داخل حاراتها، وبصورة مفاجئة دهموا محيط منزل عبيد، حيث كانت تتواجد النسوة، اللواتي تصدين للقوات بمنعهم من الوصول الى داخل المنزل. وخلال ذلك اعتقلت قوات الاحتلال الشابين عدي أيمن عبيد؛ ومحمد أحمد عبيد، واعتدت عليهما بالضرب المبرح، كما احتجزت شابا وضربته بقوة ثم أخلت سبيله.

 

  • وفي حوالي الساعة 8:00 مساء يوم الاثنين المذكور، نصبت قوات الاحتلال حاجزاً فجائياً عند مدخل قرية العيساوية، وقامت باعتقال (13) مواطناً، بينهم (4) أطفال من سكان حي الطور، شرق المدينة المحتلة، بعد مشاركتهم بتشيع جثمان عبيد. والمعتقلون هم: خليل كمال أبو الهوى، 17 عاماً؛ أمير سامي أبو الهوى، 19 عاماً؛ حمزة زكي خويص، 17 عاماً؛ أسامة خالد الهدرة، 18 عاماً؛ محمد طارق أبو غنام، 16 عاماً؛ محمود أحمد عشاير، 16 عاماً؛ مجدي خالد الهدرة، 23 عاماً؛ محمود احمد أبو الهوى، 20 عاماً؛ مصطفى محمد أبو غنام، 19 عاماً؛ محمد خالد أبو غنام، 22 عاماً؛ أيمن بكير، 21 عاماً؛ حازم كرشة، 20 عاماً؛ وبشار كرشة، 19 عاماً.

 

* أعمال المداهمة والاعتقال والتنكيل الأخرى:

 

* في حوالي الساعة 11:00 مساء يوم الخميس الموافق 27/6/2019، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي شارع المقدسي في حي وادي الجوز، شرق البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (5) مواطنين، واقتادوهم إلى مركز تحقيق “المسكوبية” في القدس الغربية. والمعتقلون هم: عرين الزعانين، 24 عاماً، مجد نادر عمران سعيدة، 19 عاماً، أنس حازم الدجاني، 21 عاماً، محمد وليد سعيدة، 20 عاماً، وصلاح الدين مفيد سعيدة، 20 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 3:30 فجر يوم الجمعة الموافق 28/6/2019، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة الناشط محمد إبراهيم الشلبي، 40 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال الناشط المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 7:00 مساء يوم السبت الموافق 29/6/2019، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي وادي حلوة في بلدة سلوان، جنوب البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (5) مواطنين، بينهم طفلان، واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: عبادة بسام صيام، 18 عاماً؛ محمود عوني صيام، 17 عاماً؛ مؤمن محمد السلايمة، 16 عاماً؛ عبد الله سعيد صيام، 22 عاما؛ وصلاح الدين صيام، 19 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 1:00 فجر يوم الأحد الموافق 30/6/2019، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي الصوانة، وسط مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل وزير شؤون القدس، فادي عرفات الهدمي، 43 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال الوزير الهدمي، واقتادوه معهم، بعد أن قاموا بمصادرة هواتفه النقالة، وحاسوبه الشخصي. وأفاد مهند جبارة، محامي الوزير، بأن التحقيق مع الوزير الهدمي دار حول ادعاء الشرطة الاسرائيلية بأنه قام بالمس بالسيادة الاسرائيلية في القدس في الأسبوع الأخير، وعلى رأسها الجولة التي قام بها في الحرم القدسي الشريف مع رئيس دولة تشيلي. وأضاف المحامي أن قوات الاحتلال أخضعت الوزير للتحقيق لمدة تزيد عن 8 ساعات، وقامت بالإفراج عنه في حوالي الساعة 5:00 مساء اليوم المذكور.

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجر يوم الأحد المذكور، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة أبوديس، شرق مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن علاء محمد جوهر، 49 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور ونجله محمد، 23 عاما، واقتادوهما معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 8:40 مساء يوم الثلاثاء الموافق 2/7/2019، أطلق جندي إسرائيلي النار باتجاه الطفل علي بلال طه، 16 عاماً، خلال مواجهات عنيفة شهدها حاجز مخيم شعفاط للاجئين، شمال مدينة القدس الشرقية المحتلة، ما أدى إلى إصابته بعيار ناري في قدمه. وأفاد ثائر فسفوس، الناطق باسم حركة (فتح) في مخيم شعفاط، بأن الطفل المذكور أصيب عند الحاجز خلال مواجهات عنيفة دارت بين جنود الاحتلال المتمركزين في المكان وبين عشرات الشبان والفتية الفلسطينيين. وذكر فسفوس أن قوات الاحتلال قامت باعتقال الطفل وسحله أرضاً واحتجزته عند الحاجز لفترة دون تقديم العلاج اللازم والضروري له. وأضاف أن تلك القوات استخدمت خلال المواجهات الرصاص الحي بكثافة وبصورة عشوائية، كما وأطلقت قنابل الغاز مما أدى إلى إصابة العشرات من السكان بحالات اختناق.

 

* وفي حوالي الساعة 1:00 ظهر يوم الثلاثاء الموافق 2/7/2019، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطن طارق سعادة العباسي، 27 عاماً، اثناء تواجده في حي وادي الربابة ببلدة سلوان، جنوب البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. واقتادوه معهم الى أحد مراكز التحقيق.

 

* وفي حوالي الساعة 7:00 مساء يوم الثلاثاء المذكور، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي جبل المكبر، جنوب مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن أدهم فايز عبيدات، 18 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 1:00 فجر يوم الاربعاء الموافق 3/7/2019، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة أبوديس، شرق مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (3) مواطنين، واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: محمد ابراهيم عريقات؛ صهيب محمود جفال؛ وباسل عفانة.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجر يوم الاربعاء المذكور، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي شعفاط، شمال البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (5) مواطنين، واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: عنان ناصر أبو خضير، 22 عاماً؛ محمود أديب حداد، 24 عاماً؛ عدنان محمد حداد، 19 عاماً؛ سيف الدين الأسمر؛ وإبراهيم أبو نيع.

 

* إجراءات تهويد المدينة:

 

* في ساعات مساء يوم الأحد الموافق 30/6/2019، افتتحت سلطات الاحتلال الإسرائيلي نفقاً أسفل حي وادي حلوة في بلدة سلوان، جنوب البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، بمشاركة سفير الولايات المتحدة في إسرائيل، دافيد فريدمان، وسط إجراءات أمنية مشددة، وإغلاق معظم شوارع بلدة سلوان، ومداخل الأحياء القريبة منها.

 

ووفق تحقيقات المركز، فإن جمعية (ألعاد) الاستيطانية افتتحت في اليوم المذكور الشق الأول من النفق المسمى “طريق الحجاج” ويبدأ من “عين سلوان” شارع العين، وصولا الى منتصف طريق وادي حلوة “ملعب وادي حلوة” بطول 350 متراً، وعرض 7 أمتار، والذي سيتم الانتهاء من العمل فيه بعد حوالي عام ليصل إلى ساحة باب المغاربة. وتزعم الجمعية المذكورة أن النفق جزء من مسار الحجاج إلى “الهيكل الثاني” من القرن الأول ميلادي، حيث مر فيه حجاج “المعبد” حسب ادعائهم. ونشر من حفل افتتاح النفق مقطع مصور للسفير الاميركي وهو يهدم بمعول حائطاً داخل النفق.  وأفاد أهالي بلدة سلوان، أن سلطات الاحتلال قامت بإغلاق شارعي وادي حلوة والعين في البلدة بشكل كامل، وانتشرت في الأحياء القريبة وعلى مداخل البلدة، ونصبت السواتر الحديدية في عدة مناطق، وعرقلت تحرك المواطنين وتنقلهم داخل البلدة حيث اضطروا لسلك طرق التفافية وطويلة للخروج منها، أو الدخول إليها. وأضاف أهالي البلدة أن الاحتفال بافتتاح الإنفاق أسفل بلدة سلوان يأتي على حسابهم، فحياتهم مهددة بالخطر لتمرير المشاريع الاستيطانية، وهذا النفق هو واحد من شبكة أنفاق متشعبة أسفل حي وادي حلوة بعدة اتجاهات.

 

يذكر أن سلطات الاحتلال تواصل أعمال الحفر في شبكة أنفاق متشعبة أسفل حي وادي حلوة منذ حوالي 13 عاماً، وأدى ذلك الى حدوث انهيارات أرضية واسعة وتشققات وتصدعات في عدة مناطق بالحي، وبخاصة الشارع الرئيس ومسجد وروضة الحي، إضافة الى تضرر أكثر من 80 منزلا بصورة متفاوتة، وأكثر من 5 منازل صنفت بأنها “خطرة” من بلدية الاحتلال بعد تضرر أساساتها.

 

* أعمال التوسع الاستيطاني والتجريف وإخطارات هدم المنازل السكنية:

 

* في حوالي الساعة 9:00 صباح يوم الخميس الموافق 27/6/2019، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدة أحياء في بلدة كفر عقب، ومخيم قلنديا للاجئين، شمال مدينة القدس الشرقية المحتلة، وقامت بتوزيع مجموعة إخطارات هدم لعدة منشآت سكنية، وأخرى تجارية، و”بركسات” في المنطقة بحجة عدم حصولها على ترخيص. وأفاد شهود العيان، بأن قوات الاحتلال سلمت كلاً من: يوسف رشيد نبهان؛ وشقيقه محمود، عادل بويطل، ورامي الكسبة، والذين يسكنون مخيم قلنديا، إخطارات هدم لمنشآتهم، وطالبتهم بهدمها، وإلا ستقوم جرافات بلدة الاحتلال بهدمها، وتحميل المواطنين المذكورين نفقات الهدم.

 

* في حوالي الساعة 6:00 مساء يوم الجمعة الموافق 28/6/2019، هدم المواطن ياسر موسى العباسي منزله الكائن في حي رأس العامود، شرق مدينة القدس الشرقية المحتلة، بيده، تنفيذاً لقرار بلدية الاحتلال، بحجة البناء دون ترخيص. وأفاد العباسي، أنه قام ببناء منزله منذ 3 سنوات، ويقطن فيه وعائلته المكونة من (6) أفراد، بينهم (4) أطفال. وذكر أن قوات الاحتلال قامت باقتحام منزله 3 مرات خلال الأسبوع الماضي، وطالبته بهدم منزله الذي تبلغ مساحته حوالي 90 متراً مربعاً. وأضاف بأن شرطة الاحتلال لم تكتفِ بإنذاره، بل قامت بالاتصال به، وأبلغته بأن محكمة الاحتلال أصدرت حكماً غيابياً عليه يقضي بحبسه 15 يوما، وبغرامة مالية قدرها 1500 شيكل. وأشار العباسي أنه شرع مساء اليوم المذكور بهدم منزله حتى لا تفرض عليه محكمة الاحتلال مزيداً من العقوبات والغرامات.

 

ثالثاً: جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم

 

* أعمال التوسع الاستيطاني والتجريف وإخطارات هدم المنازل السكنية:

 

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في استهداف مناطق الضفة الغربية المصنفة بمنطقة (C) وفق اتفاق أوسلو الموقع بين حكومة إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، وكذلك المناطق الواقعة في محيط المستوطنات ومسار جدار الضم (الفاصل) بهدف تفريغها من سكانها الفلسطينيين لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني.

 

وفيما يلي أبرز تلك الأعمال والاعتداءات خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

 

* في ساعات صباح يوم الأحد الموافق 30/6/2019، منعت إدارة التنظيم والبناء التابعة للإدارة المدنية الإسرائيلية بلدية بتير، غرب مدينة بيت لحم، من مواصلة شقّ طريق “كرم حديدون”، حيث داهمت عدّة دوريّات من جيش الاحتلال الموقع على أطراف البلدة، ومنعت الطواقم من شقّ الطريق الاستراتيجيّة للبلدة، وسكانها بحجة أنها تقع في أراضي منطقة (C) حسب اتفاق أوسلو لعام 1993. وأفاد الناشط الاعلامي مصطفى بدر أن جنود الاحتلال اقتحموا منطقة “كرم حديدون”، شرق البلدة، وأطلقوا قنابل الغاز، والقنابل الصوتية تجاه المواطنين الذين تجمعوا في المكان، وأجبروا سائق الجرافة على وقف شق الطريق. وذكر أن الإدارة المدنيّة طالبت بلدية بتير بتسليم الآليات التي كانت تعمل على شقّ الطريق بعد احتجاز بطاقة هويّة رئيس البلدية، تيسير قطوش.

 

* وفي حوالي الساعة 1:00 ظهر يوم الأحد المذكور، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ترافقها قوة تابعة لدائرة التنظيم والبناء التابعة للإدارة المدنية الإسرائيلية، برية قرية زعترة، شرق مدينة بيت لحم. حاصرت تلك القوات (3) بركسات تستخدم لإيواء الأغنام والمواشي، وشرع عمال استقدمتهم تلك الإدارة بتفكيكها. وقبل انسحابها، صادرت قوات الاحتلال البركسات ومولدات كهرباء وضخ مياه، ونقلتها معها. تعود ملكية المنشآت والمعدات المصادرة للمواطنين: نهار محمد الرشايدة؛ فرح حسين الرشايدة؛ وخالد أحمد الرشايدة، وجميعهم من سكان قرية الرشايدة، شرق مدينة بيت لحم.

 

* وفي حوالي الساعة 9:00 صباح يوم الأربعاء الموافق 3/7/2019، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الاسرائيلي، معززة بعدة اليات عسكرية، ترافقها عدة مركبات تابعة لدائرة التنظيم والبناء في (الإدارة المدنية)، وحفاران من نوع “هيونداي”، وحفار من نوع GCB، وجرافتان من نوع فولفو، المحمية الطبيعة التي اقيمت بين خربتي خشم الدرج وأم الخير، جنوب محافظة الخليل. شرعت الأليات العسكرية بهدم (5) أبار مياه جمع، سعة كل منها 70م3، بالإضافة إلى تجريف واقتلاع اشجار حرجية جرى زراعتها على مساحة 400 دونم. وكان مواطنون من عائلة الهذالين قد اتفقوا، وبالتعاون مع اتحاد لجان العمل الزراعي، على عمل محمية طبيعية في أراضيهم، وقد بدأ العمل في إنشائها في العام 2003م، وبعد الاتفاق قدم المواطنون أرضاً مساحتها (750 دونما) من أراضيهم لإقامة محمية فيها، وإحاطتها بالأسلاك الشائكة وإنشاء آبار مياه فيها، وزرع أشجار رعوية فيها، والحفاظ عليها لمدة 5 سنوات، ثم بإمكان المواطنين إدخال مواشيهم إلى المحمية لرعي الأشجار الرعوية. وتقع المحمية المذكورة بالقرب من قرية أم الخير، شرق مدينة يطا، على الطريق المؤدية إلى مسافر يطا وقريتي حميدة وخشم الدرج. وفي العام 2004، تم إنشاء (9) آبار مياه جمع داخل المحمية، يتسع البئر الواحد لحولي (70م3)، كما تم زراعة حوالي (400 دونم) بالأشجار الرعوية، في حين كانت تزرع باقي المساحات داخل المحمية بالمحاصيل الشتوية. وتدعي سلطات الاحتلال وعبر إخطارها بأن المحمية مقامة على أراضي “منطقة تدريبات عسكرية”، وتدعي بأنها تابعة منطقة التدريبات المسماة “منطقة إطلاق النار رقم 918″، في حين تبعد الإشارات الدالة على منطقة إطلاق النار مسافة حوالي (700 متر) عن المحمية الطبيعية.

 

* اعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم:

 

* في حوالي الساعة 9:00 صباح يوم الأحد الموافق 30/6/2019، اقتحمت عشرات الحافلات التي تقل مستوطنين، وتحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي منطقة الآثار في بلدة سبسطية، شمال غربي مدينة نابلس. أغلقت تلك القوات المنطقة، ولم تسمح للمواطنين الفلسطينيين دخولها حتى مغادرة المستوطنين في حوالي الساعة 1:00 بعد ظهر اليوم نفسه، حيث أدى المستوطنون صلواتهم التلمودية في المنطقة المذكورة، والرقص في ساحاتها. وتكرر اقتحام المنطقة من قبل المستوطنين في حوالي الساعة 9:00 صباح يوم الاثنين الموافق 1/7/2019، وسط الإجراءات المشار إليها.

 

* وفي حوالي الساعة 6:00 مساء يوم الأحد الموافق 30/6/2019، هاجم ثلاثة مستوطنين يقطنون في البؤرة الاستيطانية “رماتي يشاي”؛ المقامة على أراضي المواطنين الفلسطينيين المصادرة في حي تل الرميدة، في مدينة الخليل، المواطن المسن إدريس عبد المعطي موسى زاهدة، 74 عاماً، اثناء عمله في أرضه القريبة من عين ماء الجديدة في الحي المذكور، وأصابوه بجروح في يده اليسرى بواسطة أداة حادة، وجرى نقله الى مستشفى الخليل الحكومي لتلقي العلاج.

 

وأفاد المواطن المذكور لباحث المركز بما يلي:

 

}} نحو الساعة 6:00 مساءً، كنت متواجداً في محيط منزلي الكائن في حي تل الرميدة، في مدينة الخليل، من أجل إزالة الأعشاب الجافة، تخوفاً من اشتعال النيران بها. أثناء ذلك وصل مستوطن في العشرينيات من عمره، وقال لي باللغة العبرية: ماذا تفعل هنا؟ أجبته بأنني أعمل في أرضي، فرد علي هذه أرض إسرائيل. ابتعد المستوطن، وتوجه إلى عين ماء الجديدة القريبة من أرضي، ودخل إليها، وكنت أسمع حديثاً هناك واعتقدت أنه يتحدث مع نفسه. خرج المستوطن وبرفقته اثنان آخران وهاجماني واسقطاني ارضاً، فأنكسر طقم الاسنان الذي استخدمه. أبعدتهم عني من شدة الألم، فأشهر المستوطن الأول أداة حادة من تحت ملابسه وحاول ضربي بها في عنقي، فتلقيت الضربة في يدي اليسرى وأصبته بجرح وبدأت الدماء تسيل مني بغزارة. بدأت بالصراخ وطلبت المساعدة من نجلي أدهم الذي يسكن بالقرب مني. ابتعد المستوطنون مسافة قصيرة، فأمسكت مشط الأرض الذي أعمل به لإبعادهم. وصل نجلي وبيده عصا، وتوقف أمامهم كي لا يقتربوا منا. بدأ الجنود يصلون الى الموقع، وتحفظوا علينا حتى وصلت الشرطة الاسرائيلية التي قامت بتكبيل أيديهم واعتقالهم، وكذلك نجلي أدهم، 27 عاماً. توجهت إلى مستشفى الخليل الحكومي وقدمت لي العلاجات المناسبة. بعدها توجهت إلى مركز شرطة مستوطنة “كريات أربع” لتقديم شكوى بما حصل، وبعد مماطلة من الشرطة شاهدت مقطع فيديو للحادثة مصورا من كاميرات الجيش ولكن جرى حذف مقطع الاعتداء. غادرت من هناك في حوالي الساعة 3:00 فجر يوم الاثنين الموافق 1/7/2019، فيما أخلى سبيل نجلي أدهم في ساعات مساء نفس اليوم}}.

 

* وفي حوالي الساعة 11:00 مساء يوم الثلاثاء الموافق 2/7/2019، اقتحم مئات المستوطنين، مستقلين عشرات الحفلات، وتحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، المناطق الشرقية من مدينة نابلس، لتأدية صلواتهم التلمودية، وشعائرهم الدينية في (قبر يوسف)، في بلاطة البلد. تجمهر عدد من المواطنين، وأشعلوا النيران في الإطارات المطاطية وسط شارع عمان، ورشقوا بالحجارة والزجاجات الفارغة دوريات الاحتلال المتوغلة في المدينة. وعلى الفور ردت تلك القوات بإطلاق الأعيرة النارية والمعدنية المغلفة بطبقة رقيقه من المطاط بشكل عشوائي. أسفر ذلك عن اصابة المواطن باسل عبد الرحيم العكليك، 27 عاماً، بشظايا في الرجل اليمنى. أصيب المذكور وهو داخل منزله في شارع عمان، ويعمل ممرضا في مستشفى رفيديا الحكومي بالمدينة، وجرى نقله الى المستشفى المذكورة لتلقي العلاج.

 

رابعاً: جرائم الحصار والقيود على حرية الحركة 

 

 ففي قطاع غزة، تتمثل مظاهر الحصار بالتالي:

 

تواصل سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي إجراءات حصارها البري والبحري المشدد على قطاع غزة؛ لتعزله كلياً عن

 

الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي، منذ العام 2006، وتتجلى مظاهر الحصار بما يلي:

 

  • تفرض سلطات الاحتلال حظراً شبه تام على توريد أنواع المواد الخام كافة للقطاع، باستثناء أصناف محدودة جداً منها، وكذلك مواد البناء، حيث تسمح فقط بدخول كميات محدودة لصالح المشاريع الدولية، أو عبر آليات الإعمار الأممية التي تم فرضها بعد انتهاء العدوان الأخير على قطاع غزة صيف عام 2014.
  • هناك حظر شبه تام على صادرات القطاع، باستثناء تصدير بعض المنتجات الخفيفة مثل الورود والتوت الأرضي والتوابل، فيما سمحت في الفترة الأخيرة بتصدير بعض الخضروات بكميات قليلة جدا، وبعض الأثاث، وحصص قليلة من الأسماك.

 

* تواصل سلطات الاحتلال فرض سيطرة تامة على معبر بيت حانون “ايرز”؛ شمالي القطاع والمخصص لحركة الأفراد، حيث تمنع المواطنين الفلسطينيين من السفر عبره بشكل طبيعي، ويسمح في المقابل بمرور فئات محدودة كالمرضى، الصحافيين، العاملين في المنظمات الدولية، والتجار، وذلك وسط قيود مشددة، تتخللها ساعات انتظار طويلة في معظم الأحيان، مع استمرار سياسة العرض على مخابرات الاحتلال، حيث تجري أعمال التحقيق والابتزاز والاعتقال بحق المارين عبر المعبر.  وفي الآونة الأخيرة تم منع العديد من مرضى السرطان والعظام والعيون من العبور إلى الضفة أو إسرائيل، الأمر الذي أدى إلى تدهور خطير على حالتهم الصحية، حيث توفي البعض منهم، فيما تتبع سلطات الاحتلال بين الفترة والأخرى أنظمة جديدة للحركة عبر المعبر، وجميعها تخضع لبيروقراطية في الإجراءات وصعوبة في الحركة.

 

وفي الضفة الغربية:

 

تتمثل مظاهر الحصار المفروض على الضفة الغربية، بالتالي: 

 

* واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارها وتقييدها لحرية حركة وتنقل المدنيين الفلسطينيين بين محافظات الضفة، وذلك على الرغم من تخفيف بعض القيود التي تدرجها في إطار سياسة التسهيلات التي تقدمها بين الحين والآخر، وليس في إطار تطبيق مبدأ الحق في حرية الحركة.

 

  • ولا تزال عشرات الحواجز الثابتة منصوبة على الطرق الواصلة بين محافظات الضفة، بعضها مأهول بالجنود، وبعضها الآخر يمكن إحلال الجنود عليها في أية لحظة، وتفعيل العمل عليها.  ويعتبر عدد من الحواجز الثابتة نقاط فحص أخيرة قبل الدخول إلى إسرائيل، رغم أن معظمها يقع على بُعْدِ كيلومترات إلى الشرق من الخط الأخضر. هذا وقد تم خصخصة جزء من الحواجز بصورة تامة، أو جزئية، وبعضها معزز اليوم بحراس مدنيين مسلحين يتم تشغيلهم من قبل شركات الحراسة الخاصة تحت إشراف إدارة المعابر في (وزارة الدفاع).
  • عوضاً عن الحواجز الثابتة غير المأهولة، تنصب قوات الاحتلال حواجز فجائية (طيّارة) تتحكم بإمكانية تنقل الفلسطينيين على شوارع الضفة الغربية. وتتضمن هذه الحواجز في أغلب الأحوال وقوف سيارة جيب عسكرية على مفترق طرق رئيس لعدة ساعات، يتم خلالها إيقاف السيارات لفحصها؛ ويعتبر مدى إعاقة الحركة التي تتسبب بها هذه الحواجز أكبر مقارنة بالحواجز الدائمة نظراً لعدم توقعها، ووقت التأخير الأطول عليها.
  • تستخدم قوات الاحتلال الحواجز العسكرية كمصائد للمدنيين الفلسطينيين، حيث تقوم باعتقال العشرات منهم سنويا، فضلاً عن تعريض عشرات آخرين لجرائم التنكيل والإذلال والمعاملة غير الإنسانية والحاطة بالكرامة.
  • لا تزال طرق رئيسيّة تؤدي إلى بعض المدن والبلدات الفلسطينية مغلقة. إضافة إلى ذلك، ما يزال وصول الفلسطينيين مقيدا بصورة كبيرة في مناطق واسعة في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية وبلدتها القديمة، والمناطق الواقعة خلف الجدار، والبلدة القديمة في الخليل، ومناطق ريفية واسعة تقع في المنطقة (C) خاصة في غور الأردن والأراضي المتاخمة للمستوطنات.
  • تشكل الحواجز العسكرية عائقاً أمام حرية حركة نقل البضائع، ما يزيد من تكلفة النقل التي تنعكس على أسعار السلع ما يزيد من الأعباء المالية على المستهلكين.
  • تسمح قوات الاحتلال للفلسطينيين الذين يحملون بطاقات هوية الضفة الغربية ممن بلغوا (55 عاماً) من الرجال، و(50 عاما) من النساء بالدخول إلى القدس الشرقية دون اشتراط حصولهم على تصاريح مسبقة، إلا أنهم يخضعون للفحص الأمني كشرط لدخولهم.

 

* ما زالت ثلاثة حواجز تحكم السيطرة على جميع أشكال التنقل من مقطع غور الأردن، رغم السماح لسكان الضفة الغربية بالوصول إلى تلك المناطق بسياراتهم الخاصة بعد عبور تلك الحواجز، بعد إخضاعهم للتفتيش.

* تشدّد السلطات الإسرائيلية القيود المفروضة على الوصول إلى المناطق المُصنّفة “مناطق إطلاق نار” و”محميات طبيعية”، وهي مناطق تمثل مساحتها 26 بالمائة تقريبا من مساحة الضفة الغربية.

 

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي إقامة (92) حاجزاً ثابتاً على الطرق الواصلة بين محافظات الضفة، بعضها مأهول بالجنود، وبعضها الآخر يمكن إحلال الجنود عليها في أية لحظة، وتفعيل العمل عليها، إلى جانب إغلاق (30) طريقا أمام الفلسطينيين، فيما نصبت تلك القوات خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (105) حواجز عسكرية فجائية في مختلف أرجاء الضفة الغربية، اعتقلت (5) مواطنين فلسطينيين

 

الجدول التالي يوضح عدد الحواجز الثابتة والطيارة والاعتقالات عليها في الضفة

عن الفترة من 27/6/2019 وحتى 3/7/2019

 

المحافظة الحواجز الثابتة الحواجز الطيارة الطرق المغلقة المعتقلون
القدس 13 11 1
نابلس 10 19 2
جنين 5 5 2
رام الله 11 9 4
طولكرم 7 5 1
طوباس 2 2 1
سلفيت 3 6 1
قلقيلية 5 5 4 1
الخليل 20 32 15
بيت لحم 11 8 2 1
أريحا 5 3
معبر الكرامة الحدودي  
المجموع 92 105 30 5

 

وكانت الاعتقالات على النحو التالي:

 

* في حوالي الساعة 3:00 مساء يوم الخميس الموافق 27/6/2019، اعتقلت قوات الاحتلال التي تقوم بأعمال الدورية بالقرب من جدار الضم (الفاصل) في قرية أم الريحان، جنوبي غرب محافظة جنين، المواطن راضي يحي حسن خضور، 45 عاماً، من سكان بلدة عانين، غرب المحافظة، وذلك أثناء تواجده في أرضه داخل الجدار.

 

* وفي حوالي الساعة 5:00 مساء يوم الخميس المذكور، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً فجائياً لها على طريق قرية حداد السياحية، جنوب شرقي مدينة جنين. وقبل ازالة الحاجز، اعتقلت تلك القوات المواطن محمد ساجد السعدي، 20 عاماً، من سكان مخيم جنين للاجئين، غرب المدينة، ونقلته إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 9:10 مساء يوم الخميس المذكور، اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي على حاجز عسكري مفاجئ، أقامته على الطريق الرئيس الواصلة بين مدينتي نابلس وقلقيلية، المواطن مراد نهاد أبو عصب، 22 عاماً، سكان مدينة قلقيلية، واقتادته معها.

 

* وفي حوالي الساعة 7:00 مساء يوم السبت الموافق 29/6/2019، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطن إيهاب يونس سعيد، 23 عاماً، أثناء تواجده بالقرب من بلدة عناتا، شمال شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة، واقتادته الى جهة مجهولة.

 

* وفي حوالي الساعة 1:00 ظهر يوم الأحد الموافق 30/6/2019، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطن أسامة محمد قنديل، 24 عاماً، من سكان مخيم عسكر للاجئين، شمال شرقي مدينة نابلس، خلال احتيازه حاجزاً متنقلاً نصبه جنود الاحتلال بالقرب من بلدة الفريديس، شرق مدينة بيت لحم، واقتادته إلى جهة مجهولة.

 

 

مطالب وتوصيات للمجتمع الدولي: 

  1. يطالب المجتمع الدولي باحترام قرار مجلس الأمن رقم (2334) والعمل على ضمان احترام إسرائيل له، وخاصة البند الخامس والذي يلزم الدول بعدم التعامل مع المستوطنات كأنها جزء من دولة إسرائيل.
  2. يطالب المحكمة الجنائية الدولية بالتحقيق المستمر في جرائم الاحتلال في الأرض المحتلة، سيما جرائم الاستيطان والانتهاكات الجسيمة في قطاع غزة.
  3. يطالب الاتحاد الأوروبي وجميع الهيئات الدولية بمقاطعة المستوطنات وحظر العمل والاستثمار فيها، تطبيقاً لالتزامات هذه الهيئات بموجب القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الانسان، باعتبار المستوطنات جريمة حرب.
  4. يطالب المجتمع الدولي بالعمل المشترك والجدي من أجل تمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقه في تقرير المصير، وتجسيد الدولة الفلسطينية، والتي أقرت بوجودها الجمعية العامة بأغلبية ساحقة، وأن تستخدم في ذلك وسائل القانون الدولي المختلفة، بما فيها الوسائل العقابية، لإنهاء الاحتلال للدولة الفلسطينية.
  5. يطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة باتخاذ كل الإجراءات اللازمة لوقف السياسة الإسرائيلية الرامية إلى تهويد الأرض الفلسطينية، وإفراغ الأرض من سكانها الأصليين من خلال الطرد والإبعاد، وسياسة هدم المنازل كعقاب، والتي تمثل خروقات جسيمة للقانون الدولي الإنساني قد ترتقي لجرائم ضد الإنسانية.
  6. يطالب جمعية الدول الأعضاء في ميثاق روما المنشئ للمحكمة الجنائية الدولية بالعمل من أجل ضمان مساءلة وملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين.
  7. يطالب الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف الوفاء بالتزاماتها بموجب المادة (1) المشتركة، والتي تقضي بضمان احترام الاتفاقيات في كافة الظروف، وكذلك الوفاء بالتزاماتها بموجب المادتين 146 و147 من اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، والخاصة بحماية المدنيين في أوقات الحرب، واللتين تقضيان بملاحقة ومحاكمة الأشخاص المسئولين عن ارتكاب مخالفات جسيمة للاتفاقية. وذلك من خلال تفعيل مبدأ الولاية القضائية الدولية، لتمكين الفلسطينيين من الحصول على حقهم في العدالة والإنصاف، وخاصة في ظل الإنكار لحق الفلسطينيين في العدالة أمام القضاء الإسرائيلي
  8. التحرك العاجل والفوري لإجبار سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي على رفع الحصار الشامل المفروض على القطاع، والذي يمنع حرية التنقل والحركة للأشخاص والبضائع، وإنقاذ نحو مليونين من سكان القطاع المدنيين الذين يعيشون حالة غير مسبوقة من الخنق الاقتصادي، الاجتماعي، السياسي والثقافي، بسبب سياسة العقاب الجماعي وتدابير الاقتصاص من المدنيين.
  9. يطالب الاتحاد الأوروبي بتطبيق المعايير المتعلقة بحقوق الإنسان والمتضمنة في اتفاقية الشراكة الأوروبية الإسرائيلية، وإلزامها بالانصياع لها، وكذلك باحترام تعهداته بموجب اتفاقية حقوق الإنسان الأوروبية في تعاملها مع دولة الاحتلال.
  10. على الدول الموقعة على اتفاقيات حقوق الإنسان وخاصة العهدين الدوليين، الضغط على إسرائيل للالتزام ببنود الاتفاقيات في الأرض الفلسطينية المحتلة، وإلزامها بتضمين حالة حقوق الإنسان في الأرض المحتلة في تقاريرها المرفوعة للجان المختصة.
  11. يناشد الاتحاد الأوروبي وهيئات حقوق الإنسان الدولية بالضغط على قوات الاحتلال الإسرائيلي لمنعها من التعرض للصيادين والمزارعين، لاسيما في المناطق الحدودية.