طباعة

تطورات ميدانية

قتل فجر يوم أمس شرطي جراء إصابته بشظايا عيار ناري خلال تدخل الشرطة لفض شجار عائلي في حي الشيخ رضوان، بمدينة غزة، استخدمت فيه الأسلحة النارية، وهو ما يندرج ضمن حالة فوضى استخدام السلاح والاعتداء على سيادة القانون في الأرض الفلسطينية المحتلة.

 

واستناداً لتحقيقات المركز الفلسطيني لحقوق الانسان، في حوالي الساعة 3:00 فجر يوم أمس السبت الموافق 29 يونيو 2019، اندلع شجار بين افراد عائلة (ز) بحي الشيخ رضوان، استخدمت فيه الأسلحة النارية.  وقد هرعت قوة من شرطة الشاطئ للتدخل وفض الشجار، فأصيب الشرطي حسان محمد مصطفى الحساسنة، 35عاما، من سكان مخيم الشاطئ، بشظايا عيار ناري ادت الى مقتله على الفور.

 

ووفقا لإفادة الطب الشرعي في مستشفى الشفاء لباحثة المركز، فإن الشرطي الحساسنة أصيب بشظايا عيار ناري في الرأس والعنق والصدر أدت إلى مقتله على الفور.

 

وأعلنت الشرطة عبر موقعها الالكتروني أمس، بأنها فتحت تحقيقاً في الحادث، وبأنها تتابع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.  وأفادت مصادر شرطية لطاقم المركز بأنه جرى اعتقال مجموعة من أفراد العائلة وجاري التحقيق معهم.

 

المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان إذ ينظر بقلق إلى استمرار مظاهر سوء استخدام السلاح ووقوع مزيد من الضحايا في صفوف المواطنين، فإنه يطالب الأجهزة المختصة بملاحقة المسؤولين عن هذه الحوادث، كما يطالبها باتخاذ التدابير اللازمة لضمان سلامة المواطنين، وبإجراء كل ما يلزم لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.