طباعة

الأرض الفلسطينية المحتلة تشهد مزيداً من جرائم الحرب الإسرائيلية

(20 يونيو -26 يونيو 2019)

 

  • قوات الاحتلال تواصل استخدام القوة المفرطة تجاه المتظاهرين السلميين في قطاع غزة

– إصابة (124) مدنياً فلسطينياً، بينهم (28) طفلاً، و(3) نساء، ومسعف بالأسبوع الثالث والستين لمسيرة العودة

– إصابة (4) مواطنين، بينهم طفلان، في الضفة الغربية

 

  • قوات الاحتلال تنفذ (68) عملية اقتحام في الضفة الغربية، و(3) عمليات مماثلة في محافظة القدس

– اعتقال (62) مواطناً، بينهم (9) أطفال، وامرأة، وصحفي، اعتقل (11) منهم، بينهم طفلان في محافظة القدس

 

  • استمرار إطلاق النار تجاه المزارعين ورعاة الأغنام في المناطق الحدودية لقطاع غزة دون وقوع إصابات

 

  • الأعمال الاستيطانية تتواصل في الضفة الغربية

– اقتلاع خيمة سكنية ومصادرتها، ومصادرة شاحنة مزودة برافعة، وسيارة تابعتين لبلدية بيت أمر

– المستوطنون يجرّفون مساحات من أراضي سلفيت وبيت لحم لبناء وحدات سكنية استيطانية جديدة

 

  • سلطات الاحتلال تواصل إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة 

– قوات الاحتلال تمهل سكان (16) بناية سكنية في قرية صورباهر، لهدمها ذاتياً قبل تاريخ 18يوليو المقبل  

– تجريف محطة لتعبئة الغاز قيد الإنشاء في بلدة عناتا

 

  • إطلاق النار (5) مرات تجاه قوارب الصيد في عرض البحر في قطاع غزة

– إلحاق أضرار في قاربي صيد، ومصادرة شباك (3) قوارب، واعتقال (3) صيادين، بينهم طفل  

 

  • قوات الاحتلال تواصل حصارها الجائر على القطاع منذ نحو 13 عاما على التوالي، وتقسيم الضفة إلى كانتونات

– اعتقال (5) مواطنين فلسطينيين، بينهم طفل، على الحواجز العسكرية الداخلية في الضفة الغربية

 

ملخص: واصلت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (20 يونيو 2019 -26 يونيو 2019) انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة. وخلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، استمرت تلك القوات في استخدام القوة ضد المدنيين الفلسطينيين المشاركين في مسيرات العودة وكسر الحصار، التي انطلقت في قطاع غزة منذ تاريخ 30/3/2018، حيث سقط الآلاف ما بين قتيل وجريح منذ ذلك التاريخ، فضلا عن أعمال القصف المدفعي للأراضي الزراعية، وسط تشديد الحصار المفروض منذ نحو 13 عاما، وملاحقة الصيادين في عرض البحر. وفي الضفة الغربية، استمرت قوات الاحتلال في استخدام القوة ضد المدنيين الفلسطينيين المشاركين في تظاهرات ضدها، وأمعنت في الاستيلاء على الأراضي خدمة لمشاريعها الاستيطانية، وتهويد مدينة القدس، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين. تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.

 

وكانت الانتهاكات والجرائم التي اقترفت خلال الاسبوع الذي يغطيه هذا التقرير على النـحو التالي:

 

* أعمال القتل والقصف وإطلاق النار:

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي باستخدام القوة المسلحة المميتة ضد المشاركين في المظاهرات السلمية التي جرى تنظيمها ضمن فعاليات (مسيرة العودة وكسر الحصار) في قطاع غزة، والذي يشهد للجمعة الثالثة والستين على التوالي مسيرات سلمية على المنطقة الحدودية الشرقية والشمالية للقطاع. كما وتستخدم تلك القوات القوة ضد المدنيين الذين يشاركون في التظاهر أثناء اقتحامها للتجمعات السكانية في الضفة، أو تنظيمهم لمسيرات احتجاج ضد سياساتها. ففي قطاع غزة، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي (124) متظاهراً، بينهم (28) طفلا، و(3) نساء، ومسعف واحد. وفي الضفة الغربية، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي (4) مواطنين، بينهم طفلان.

 

ففي قطاع غزة، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي (124) متظاهراً، بينهم (28) طفلا، و(3) نساء، ومسعف واحد، خلال مشاركتهم في المظاهرات السلمية التي جرى تنظيمها ضمن فعاليات (مسيرة العودة وكسر الحصار) للجمعة الثالثة والستين على التوالي.

 

إصابات قطاع غزة عن الفترة من 20 يونيو حتى 27 يونيو 2019 حسب المحافظة

 

المحافظة الإصابات
إجمالي الإصابات الأطفال النساء صحفيين إسعاف حالات حرجة
الشمال 9 4 0 0 0 0
غزة 19 0 0 0 0 0
الوسطى 33 9 1 0 0 0
خان يونس 35 6 1 0 1 0
رفح 28 9 1 0 0 0
المجموع 124 28 3 0 1 0

 

وفي إطار استهدافها لصيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر، استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في تصعيد وتيرة اعتداءاتها ضد صيادي الأسماك الفلسطينيين، وهو ما يشير إلى استمرار سياسة الاحتلال في محاربتهم في وسائل عيشهم ورزقهم. وخلال هذا الأسبوع رصد المركز (5) اعتداءات. أسفرت تلك الاعتداءات عن إلحاق أضرار في مقدمة قارب الصياد عماد الدين منصور، ومصادرة شباكه، وشباك قاربين آخرين. وأفاد الصياد المذكور أن جنود الاحتلال قاموا بمصادرة 10 قطع من شباك الصيد التي يستخدمها، ويبلغ طولها حوالي 555 متراً، ويقدر ثمنها بحوالي 5500 شيكل. كما وأسفرت تلك الاعتداءات عن إلحاق أضرار مادية جسيمة في قارب آخر، واعتقال (3) صيادين، بينهم طفل.

 

وفي إطار استهدافها للمناطق الحدودية، ففي تاريخ 24/6/2019، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار تجاه الأراضي الزراعية في بلدة الفخاري، شرق محافظة خانيونس، جنوب القطاع. وفي التاريخ نفسه، أطلقت تلك القوات النار وقناديل ضوئية في سماء المنطقة الحدودية، شرق عبسان الجديدة، شرق المدينة، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات في الأرواح.

وفي الضفة الغربية، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي (4) مواطنين، بينهم طفلان.

 

* أعمال التوغل والمداهمة:

خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير الحالي، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (68) عملية توغل على الأقل في معظم مدن وبلدات ومخيمات الضفة، فيما نفّذت (3) عمليات اقتحام في مدينة القدس وضواحيها.  أسفرت تلك التوغلات والاقتحامات عن اعتقال (51) مواطناً فلسطينياً، منهم (7) أطفال، وصحفي واحد، وامرأة واحدة، على الأقل في الضفة، فيما اعتقل (11) مواطناً آخر، بينهم طفلان في مدينة القدس وضواحيها.

 

* إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة: 

فعلى صعيد أعمال التوسع الاستيطاني والتجريف وإخطارات هدم المنازل السكنية؛ ففي ساعات صباح يوم الخميس الموافق 20/6/2019، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي وادي الحمص، في قرية صور باهر، جنوب مدينة القدس الشرقية المحتلة، وقامت بتسليم عشرات المواطنين إخطارات تفضي بهدم منازلهم وأمهلتهم حتى تاريخ 18/7/2019. وأفادت لجنة حي وادي الحمص أن المحكمة العليا الإسرائيلية صادقت يوم الخميس الموافق 13/6/2019 على قرار جيش الاحتلال الإسرائيلي القاضي بهدم (16) بناية سكنية تضم أكثر من (100) منزل في الحي، بحجة قربها من جدار الضم (الفاصل) المقام على أراضي القرية. وأضافت اللجنة أن البنايات التي صودق على هدمها يقع الجزء الأكبر منها في منطقة مصنفة “A” وحاصلة على تراخيص بناء من وزارة الحكم المحلي الفلسطينية.

 

وفي تاريخ 26\6\2019، هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي محطة لتعبئة الغاز قيد الإنشاء في بلدة عناتا، شمال شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة. تقع المنشأة على أرض مساحتها 3 دونمات، وتعود للمواطن محمد ابراهيم حلوة.

 

* جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم:

فعلى صعيد أعمال التوسع الاستيطاني والتجريف وإخطارات هدم المنازل السكنية، ففي تاريخ 24/6/2019، اقتلعت قوات الاحتلال الاسرائيلي خيمة سكنية، مساحتها 40م2، مبنية من مواسير الحديد والشادر، في قرية المفقرة، شرق مدينة يطا، جنوب محافظة الخليل، وصادرتها. يقطن الخيمة المواطن قاسم محمد حسن حمامرة، 40 عاماً، وعائلته المكونة من زوجته وخمسة أطفال. جرى ذلك بدون أي اخطار مسبق لوقف العمل، أو الهدم. 

 

وفي تاريخ 25/6/2019، صادرت قوات الاحتلال الاسرائيلي شاحنة مزودة برافعة، وسيارة من نوع “ميتسوبيشي – ماجنوم”، تابعتين لبلدية بيت امر، شمال مدينة الخليل، وذلك أثناء عمل طواقم شركة الكهرباء التابعة للبلدية في منطقة بيت زعتة المحاذية للطريق الالتفافية (60)، من أجل توصيل التيار الكهربائي لمنازل المواطنين هناك.

 

وعلى صعيد اعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، ففي تاريخ 22/6/2019، قامت مجموعة من مستوطني مستوطنة “أرائيل”، بأعمال تجريف في أراضي المواطنين الزراعية والرعوية، بمحاذاة وادي عبد الرحمن التابعة لمدينة سلفيت، بهدف شق طريق استيطانية وبنى تحتية، وحفر أساسات لبناء وحدات سكنية استيطانية، لتوسيع المستوطنة المذكورة. 

 

وفي تاريخ 23/6/2019، أقدم العشرات من المستوطنين على جرف 300 دونم زراعية في منطقة “خلة النحلة” المحاذية لقرية واد رحال، جنوب مدينة بيت لحم، تعود للمواطن محمد يحيى عايش. تهدف أعمال التجريف إلى وضع بيوت متنقلة، وإقامة بؤرة استيطانية تدعى “جفعات ايتام” توصل مستوطنتي “افرات”، و”تقوع” ببعضهما، في إطار عزل مدينة بيت لحم عن ريفها الجنوبي وجنوب الضفة الغربية بمخطط “E2”.

 

* الحصار والقيود على حرية الحركة

واصلت سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي فرض سياسة الحصار غير القانوني على الأرض الفلسطينية المحتلة، لتكرس واقعاً غير مسبوق من الخنق الاقتصادي والاجتماعي للسكان المدنيين الفلسطينيين، ولتحكم قيودها على حرية حركة وتنقل الأفراد، ولتفرض إجراءات تقوض حرية التجارة، بما في ذلك الواردات من الاحتياجات الأساسية والضرورية لحياة السكان، وكذلك الصادرات من المنتجات الزراعية والصناعية. 

 

 ففي قطاع غزة، تواصل السلطات المحتلة إجراءات حصارها البري والبحري المشدد على القطاع لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي منذ نحو 13 عاماً، ما خلّف انتهاكاً صارخاً لحقوق سكانه الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وبشكل أدى إلى تفاقم الأوضاع المعيشية لنحو مليوني نسمة من سكانه.  أدى الحصار الإسرائيلي إلى ارتفاع نسبة الفقر إلى 65%، بينما ارتفعت نسبة البطالة في الآونة الأخيرة إلى 47%، ويشكل قطاع الشباب نسبة 65% من العاطلين عن العمل. ويعتمد 80% من سكان القطاع على المساعدات الخارجية لتأمين الحد الأدنى من متطلبات حياتهم المعيشية اليومية. وهذه نسب تعطي مؤشرات على التدهور الاقتصادي غير المسبوق لسكان القطاع.

 

 وفي الضفة الغربية، تستمر قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي في تعزيز خنق محافظات، مدن، مخيمات وقرى الضفة الغربية عبر تكثيف الحواجز العسكرية حولها و/ أو بينها، حيث خلق ما أصبح يعرف بالكانتونات الصغيرة المعزولة عن بعضها البعض، والتي تعيق حركة وتنقل السكان المدنيين فيها.  وتستمر معاناة السكان المدنيين الفلسطينيين خلال تنقلهم بين المدن، وبخاصة على طرفي جدار الضم (الفاصل)، بسبب ما تمارسه القوات المحتلة من أعمال تنكيل ومعاملة غير إنسانية وحاطة بالكرامة.  كما تستخدم تلك الحواجز كمائن لاعتقال المدنيين الفلسطينيين، حيث تمارس قوات الاحتلال بشكل شبه يومي أعمال اعتقال على تلك الحواجز، وعلى المعابر الحدودية مع الضفة.

 

التفاصيل:

 

* أولاً: أعمال القتل والقصف وإطلاق النار والتوغل والمداهمة:

 

  • استخدام القوة ضد التظاهرات السلمية:

 

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في استخدامها المفرط للقوة المسلحة المميتة ضد التظاهرات السلمية التي ينظمها المدنيون الفلسطينيون في قطاع غزة تحت شعار “مسيرة العودة وكسر الحصار”، وفي الضفة الغربية ضد الاستيطان ومصادرة الأراضي، والمنددة أيضا بجرائم قوات الاحتلال. ووفق مشاهدات باحثي المركز في القطاع، فقد شهدت الجمعة الثالثة والستين مشاركة واسعة من المواطنين، فيما واصلت قوات الاحتلال، وبقرار من أعلى المستويات العسكرية والسياسية، استخدام القوة المفرطة تجاه المتظاهرين، رغم الطابع السلمي الذي غلب على التظاهرات. وكانت أحداث المسيرات خلال هذا الأسبوع على النحو التالي:

 

قطاع غزة:

 

* محافظة شمال غزة: أسفر إطلاق النار، والاعيرة المعدنية، وقنابل الغاز من قوات الاحتلال الإسرائيلي تجاه المتظاهرين، والذي استمر من الساعة 4:30 مساءً، حتى الساعة 7:30 مساءً، تجاه المتظاهرين عن إصابة (9) مواطنين، بينهم (4) أطفال. أصيب (اثنان) منهم بأعيرة نارية، و(5) بأعيرة معدنية مغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وأصيب (اثنان) بقنابل غاز ارتطمت بجسديهما بشكل مباشر، وصفت المصادر الطبية جراحهم ما بين المتوسطة والطفيفة.

 

* محافظة غزة: أسفر إطلاق النار، والاعيرة المعدنية، وقنابل الغاز من قوات الاحتلال الإسرائيلي تجاه المتظاهرين، والذي استمر من الساعة 4:30 مساءً، حتى الساعة 7:30 مساءً، تجاه المتظاهرين عن إصابة (19) مواطناً، أصيب (9) منهم بالأعيرة النارية وشظاياها، و(7) بأعيرة معدنية مغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وأصيب (3) بقنابل غاز ارتطمت بأجسادهم بشكل مباشر، وصفت المصادر الطبية جراحهم ما بين المتوسطة والطفيفة.

 

* المحافظة الوسطى: أسفر إطلاق النار، والأعيرة المعدنية، وقنابل الغاز، من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي الذي استمر من الساعة 3:00 وحتى الساعة 7:30 مساءً تجاه المتظاهرين عن إصابة (30) متظاهراً، بينهم (8) أطفال، وامرأة واحدة. أصيب (23) منهم بالأعيرة النارية وشظاياها، وأصيب (7) بقنابل الغاز والأعيرة المعدنية، ووصفت جراحهم ما بين متوسطة الى طفيفة.

 

* محافظة خانيونس: أسفر إطلاق النار، والاعيرة المعدنية، وقنابل الغاز من قوات الاحتلال الإسرائيلي تجاه المتظاهرين، والذي استمر من الساعة 4:30 مساءً، حتى الساعة 7:30 مساءً، تجاه المتظاهرين عن إصابة (31) مواطناً، بينهم (4) أطفال، وامرأة واحدة، والمسعف عمر فتحي أحمد النجار، 26 عاما، وأصيب بقنبلة غاز في الخصية، وهو مسعف متطوع في جمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية.

 

* محافظة رفح: أسفر إطلاق النار، والاعيرة المعدنية، وقنابل الغاز من قوات الاحتلال الإسرائيلي تجاه المتظاهرين، والذي استمر من الساعة 4:00 مساءً، حتى الساعة 7:00 مساءً، تجاه المتظاهرين عن إصابة (28) مواطناً، بينهم (9) أطفال، وامرأة واحدة. أصيب (11) منهم بالأعيرة النارية وشظاياها، و(7) بأعيرة معدنية مغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وأصيب (11) بقنابل غاز ارتطمت بأجسادهم بشكل مباشر، وصفت المصادر الطبية جراحهم ما بين المتوسطة والطفيفة.

 

* وفي حوالي الساعة 12:10 بعد ظهر يوم الثلاثاء الموافق 25/6/2019، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة داخل الشريط الحدودي الفاصل مع إسرائيل، شرق مدينة خانيونس، الأعيرة النارية وقنابل الغاز تجاه مجموعة من المتظاهرين محيط مخيم العودة شرق خزاعة. وعند الساعة 5:00 مساءً، جددت قوات الاحتلال إطلاق النار تجاه مجموعات من المتظاهرين في المنطقة المذكورة. أسفر ذلك عن إصابة مواطنين، أحدهما طفل، 17 عاما، وأصيب بعيار ناري قدمه اليسرى، والثاني، شاب، 22 عاما، أصيب بشظية في الركبة اليسرى.

 

* في حوالي الساعة 12:50 بعد ظهر يوم الأربعاء الموافق 26/6/2019، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة داخل الشريط الحدودي مع إسرائيل، شرق خانيونس، أعيرة نارية وقنابل غاز مسيلة للدموع تجاه مجموعة من الشبان الذين تظاهروا محيط مخيم العودة شرق خزاعة قبالة الشريط المذكور. وعند الساعة 6:00 مساءً، جددت قوات الاحتلال إطلاق النار تجاه مجموعة من الشبان تظاهروا في المنطقة المذكورة. أسفر ذلك عن إصابة مواطنين، أحدهما طفل، 16 عاما، والثاني، شاب، 30 عاما، وأصيب كل منهما بعيار ناري في أطرافه السفلية، ونقلا إثر ذلك إلى مستشفى غزة الأوروبي لتلقي العلاج.

 

* وفي حوالي الساعة 7:00 مساء الاربعاء 26/6/2019، أطلق جنود الاحتلال المتمركزون على السواتر الترابية داخل الشريط الحدودي شرق البريج النار، وقنابل الغاز المسيلة للدموع اتجاه مجموعة من المتظاهرين يقدر عددهم حوالي 100 شاب وفتى، تجمعوا بالقرب من الشريط الحدودي مقابل مخيم العودة. أسفر إطلاق النار عن إصابة طفل وشابين بالأطراف السفلية. نقل المصابون الى مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح لتلقي العلاج، ووصفت اصابتهم بالمتوسطة.

 

الضفة الغربية:

 

* في حوالي الساعة 6:10 مساء يوم السبت الموافق 22/6/2019، انطلقت مسيرة سلمية من وسط قرية كفر قدوم، شمال شرقي مدينة قلقيلية، تجاه المدخل الشرقي للقرية والمغلق منذ 15 عاماً، لصالح مستوطنة “كدوميم”. ردد المتظاهرون الشعارات الوطنية الداعية لإنهاء الاحتلال، والمنددة بجرائم قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق المواطنين الفلسطينيين في قطاع غزة. رشق المتظاهرون الحجارة تجاه قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة خلف السواتر الترابية، وردت قوات الاحتلال على الفور بإطلاق القنابل الصوتية، وقنابل الغاز، والأعيرة المعدنية تجاههم، وأسفرت المسيرة عن اصابة طفلين، وهما:

1) طارق حكمت محمود شتيوي، 14 عاماً، وأصيب بعيار معدني بالرجل اليمنى.

2) علي محمد عامر، 14 عاماً، وأصيب بعيار معدني بالرجل اليمنى.

 

* في حوالي الساعة 1:00 ظهر يوم الثلاثاء الموافق 25/6/2019، انطلقت مسيرة من دوار نيسان في شارع المهد الجديد، وسط مدينة بيت لحم تجاه محيط مسجد بلال بن رباح (قبة راحيل) للتنديد بورشة البحرين الاقتصادية، و(صفقة القرن). وفور اقتراب المسيرة من المنطقة، شرع جنود الاحتلال بإطلاق قنابل الغاز، والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط تجاه المتظاهرين. أسفر ذلك عن إصابة عضو المجلس الثوري لحركة (فتح)، محمد اللحام بعيار معدني.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 بعد الظهر، نظمت القوى الوطنية في مدينة الخليل وقفة منددة بصفقة القرن، والمؤتمر الاقتصادي في دولة البحرين، في منطقة دوار بن رشد، وسط المدينة. رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية، ورددوا الهتافات الوطنية. بعد ذلك توجه عشرات الشبان الغاضبين الى الحاجز العسكري المقام على مدخل شارع الشهداء المغلق، في منطقة باب الزاوية، ورشقوا الجنود المتوقفين على الحاجز بالحجارة. ردّ الجنود بإطلاق القنابل الصوتية، وقنابل الغاز تجاه راشقي الحجارة، وبشكل عشوائي تجاه المواطنين المتواجدين في السوق، ما أسفر عن إصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق. فيما جرى مطاردة راشقي الحجارة بين المحال التجارية، وتمكّن جنود الاحتلال من اعتقال (4) مواطنين، واقتادوهم الى جهة غير معلومة. والمعتقلون الأربعة هم: سامح شحدة شويكي، 18 عاماً؛ ماهر نضال الشويكي، 19 عاماً؛ احمد عبد المنعم نيروخ، 18 عاماً؛ وضياء طلال زبلح، 18 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 مساء يوم الثلاثاء المذكور، وفي اعقاب انتهاء المسيرة المنددة بصفقة القرن ومؤتمر البحرين على دوار الشهداء، وسط مدينة نابلس، والتي دعت لها الفصائل الوطنية والإسلامية، انطلق عشرات من المشاركين في المسيرة نحو حاجز حوارة المقام في المدخل الجنوبي للمدينة. أشعل المتظاهرون النار في إطارات السيارات البالية وسط الشارع، ورشقوا بالحجارة والزجاجات الفارغة جنود الاحتلال المتمركزين خلف المكعبات الإسمنتية، وسيارات الجيب العسكرية على جانبي الشارع. وعلى الفور ردت تلك القوات بإطلاق قنابل الغاز، والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط تجاه المتظاهرين. أسفر ذلك عن إصابة مواطن (20 عاماً) بعيار معدني في الرجل اليمنى، ونقل على أثره الى مستشفى رفيديا الجراحي في مدينة نابلس لتلقي العلاج، ووصفت جراحه بالطفيفة.

 

  • أعمال القتل والقصف وإطلاق النار والتوغل والمداهمة:

 

الخميس 20 /6/ 2019

* في حوالي الساعة 12:20 بعد منتصف الليل، اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي بلدة عزون، شرق مدينة قلقيلية. دهم أفرادها منزلي عائلتي الطفلين: عمر زهران سويدان، 17 عاماً؛ وسعيد أيوب زماري، 16 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال الطفلين المذكورين، واقتادوهما معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة نابلس. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين: محي الدين احمد الشحروري، 22 عاماً، من الجبل الشمالي في المدينة؛ وأحمد علي الخباص، 23 عاماً، من شارع السكة، واقتادوهما معهم.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم عسكر للاجئين، شمال شرقي مدينة نابلس. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن طه أحمد قطناني، 52 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن المذكور، واقتادته معها.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية أبو شخيدم، شمال غربي مدينة رام الله. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين: أحمد سهيل أبو شخيدم، 23 عاماً؛ ورامي أحمد أبو شخيدم، 25 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطنين المذكورين، واقتادتهما معها.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة يطا، جنوب محافظة الخليل، وتمركزت في حي الكرمل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن عبد السلام راتب طه، 21 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته معها.

* وفي حوالي الساعة 4:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية راس كركر، غرب مدينة رام الله. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن محمد خليل أبو فخيدة، 21 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته معها.

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة رام الله، وتمركزت في حي المصايف. دهم أفرادها بنايه سكنية، وأجروا اعمال تفتيش وعبث بمحتويات الشقق السكنية فيها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطنين شادي أيوب برابرة، 35 عاماً؛ وبلال رشيد بدر، 26 عاماً؛ واقتادتهما معها.

 

* وفي حوالي الساعة 10:20 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي بلدة حبلة، جنوب مدينة قلقيلية. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن خليل كمال شهوان، 21 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن المذكور، واقتادته معها.

 

** خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (8) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: قرية الطيرة، وبلدة بيت ريما في محافظة رام الله والبيرة؛ مدينة الخليل، بلدة ترقوميا، قريتا الحدب، وبيت الروش في محافظة الخليل؛ مخيم نور شمس، شرق مدينة طولكرم، وبلدة كفل حارس، شمال مدينة سلفيت،

 

الجمعة 21/6/2019

** خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينة حلحول، بلدتا سعير، والشيوخ في محافظة الخليل.

 

السبت 22/6/2019

* في حوالي الساعة 5:00 فجراً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، قبالة منتجع الواحة السياحي “سابقاً” شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل كثيف تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي (3) أميال بحرية، وقامت بملاحقتها. وتكرر إطلاق النار تجاه قوارب الصيد الفلسطينية في المنطقة ذاتها في حوالي الساعة 10:00 صباح اليوم المذكور. أدى ذلك لإثارة الخوف والهلع في صفوف الصيادين، والذين اضطروا للفرار، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف الصيادين، أو إلحاق أضرار مادية في قواربهم.

 

* وفي حوالي الساعة 9:00 مساءً، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، غرب مدينة رفح، جنوب قطاع غزة، مصابيح إنارة، ونيران أسلحتها الرشاشة تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي (4) أميال بحرية، وقامت بملاحقتها. أدى ذلك لإثارة الخوف والهلع في صفوف الصيادين، والذين اضطروا للفرار، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو إلحاق أضرار مادية في قواربهم.

 

الأحد 23/6/2019

* في حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة تقوع، شرق مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة الطفل رياض طلال العمور، 15 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال الطفل المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة يطا، جنوب محافظة الخليل، وتمركزت وسط المدينة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن فراس فارس مغنم، 40 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت نلك القوات المواطن المذكور، واقتادته معها. وفي أعقاب ذلك، اقتحمت قوات الاحتلال حي رقعة، ودهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين: سليم محمد مغنى؛ ومحمد خليل أبو شاكر، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما، دون ان يبلغ عن أي عملية اعتقال في صفوف سكانهما.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة اليامون، غرب محافظة جنين. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن رائد صلاح أبو الحسن، 44 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن المذكور، واقتادته معها.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة تل، جنوب غربي مدينة نابلس. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها في وقت لاحق، سلمت تلك القوات المواطنين محمد جمال اسعد رمضان، 24 عاماً؛ وجعفر يوسف محمد ريحان، 50 عاماً، بلاغين لمراجعة مخابراتها في معسكر حوارة، جنوب المدينة.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منطقة جبل الموالح، وسط مدينة بيت لحم. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (3) أطفال، واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: مصطفى موسى حجازي، 17 عاماً، يزن عطا الهريمي، 17 عاماً، وتامر ناصر عواد، 17 عاما.

 

** خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (11) عملية توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينة الخليل، بلدة صوريف، ومخيم الفوار للاجئين في محافظة الخليل؛ مدينة طولكرم، وبلدتا قفين، وزيتا، ضاحية شويكة، ومخيما نور شمس وطولكرم للاجئين في محافظة طولكرم؛ وبلدتا جيوس وحبلة في محافظة قلقيلية.

 

الاثنين 24/6/2019

* في حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية قرواة بني زيد، شمال غربي مدينة رام الله. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن عاصم إسماعيل عمر، 21 عاماً؛ وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معها.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل، وتمركزت في حي الناموس. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن توفيق موسى أبو هليل، 55 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال نجله الصحفي عامر، 25 عاماً، واقتادوه الى جهة غير معلومة. وافادت والدة الصحفي المذكور لباحث المركز بما يلي:

 

{{استيقظت على صوت طرق عنيف على باب المنزل، وما أن فتحت الباب حتى اندفع عدد من الجنود الى الصالة وسط المنزل، وقاموا باحتجازي أنا ونجلي عمار، 18 عاماً، وهو مريض بالقلب، وطلبوا هوياتنا الشخصية وهواتفنا النقالة، وبدأوا بتفتيش المنزل. سألني الضابط عن نجلي عامر، 25 عاماً، فألغته أنه يسكن في الطابق الأول مع زوجته، فطلب مني مرافقته. توجهت مع مجموعة من الجنود إلى شقة عامر، حيث كان قد استيقظ هو وزوجته على حركة الجنود، وفتحوا لنا الباب. اندفع الجنود صوبه، وقاموا بتكبيل يديه إلى الخف، ومن ثم تفقد عدد منهم غرف الشقة وغادروا به من المنزل، ولا نعلم مكان احتجازه}}.

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة طمون، جنوب شرقي مدينة طوباس. دهم أفرادها منزل عائلة المواطنة كفاح احمد محمد بشارات، 35 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت قوات الاحتلال المواطنة المذكورة، واقتادتها معها.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية سالم، شمال شرقي مدينة نابلس. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن عمر ماجد شتيه، 18 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن المذكور، واقتادته معها.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي بلدة دير بلوط، غرب مدينة سلفيت. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (3) مواطنين، واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: بسام سلمان موسى، 23 عاماً؛ عدي مصطفى شلوف عبد الله، 21 عاماً؛ وعهد عادل قرعوش، 22 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 3:20 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة رام الله، وتمركزت في حي الطيرة. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين: احمد عطا الواوي، 23 عاماً؛ ومحمد طارق الفقيه، 25 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطنين المذكورين، واقتادتهما معها.

 

* في حوالي الساعة 8:30 صباحا، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق محافظة خانيونس، جنوب القطاع، أعيرة نارية تجاه الأراضي الزراعية في بلدة الفخاري، إلى الغرب من الشريط المذكور، جنوب شرقي المدينة، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات في الأرواح.

 

* وفي حوالي الساعة 7:30 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي بلدة كفر الديك، غربي مدينة سلفيت. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن عنان ابراهيم الديك، 23 عاماً؛ وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معها.

 

* وفي حوالي الساعة 9:45 مساءً، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق محافظة خانيونس، جنوب القطاع، أعيرة نارية، وقناديل ضوئية في سماء المنطقة الحدودية، شرق عبسان الجديدة شرق المدينة. استمر ذلك عدة دقائق، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات في الأرواح.

 

* وفي الساعة 11:00 قبيل منتصف الليل، لاحقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، غرب مدينة رفح، جنوب قطاع غزة، قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي (3) أميال بحرية، وأطلقت نيران أسلحتها الرشاشة، ومضخات المياه تجاهها، ما أدى إلى وقوع أضرار في مقدمة قارب الصياد عماد الدين خليل أحمد منصور، ومصادرة شباكه، وشباك قاربين آخرين. وأفاد الصياد عماد الدين خليل أحمد منصور، 29 عاماً، من سكان حي تل السلطان، غرب مدينة رفح، أن جنود الاحتلال قاموا بمصادرة 10 قطع من شباك الصيد التي يستخدمها، ويبلغ طولها حوالي 555 متراً، ويقدر ثمنها بحوالي 5500 شيكل.

 

** خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (8) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: قرية كفر زيباد، جنوب محافظة طولكرم؛ وبلدات ياسوف، بروقين، كفر الديك، ودير بلوط في محافظة سلفيت؛ قريتا كوبر وأبو شخيدم شمال مدينة رام الله، وبلدة بيت ريما شمال غربي المدينة.

 

الثلاثاء 25/6/2019 

* في حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية بيت مرسم، جنوب مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن نافذ محمد الشوامرة، 44 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، سلم جنود الاحتلال المواطن المذكور طلب استدعاء لمقابلة المخابرات الإسرائيلية في مستوطنة “غوش عتصيون”، جنوب مدينة بيت لحم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة جماعين، جنوب مدينة نابلس. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (3) مواطنين، واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: مؤيد احمد غازي حج علي،47 عاماً؛ معاذ أسعد محمد زيتاوي، 27 عاماً، وعلاء مقبل كساب حج علي، 28 عاماً.

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية النبي صالح، شمال غربي مدينة رام الله. دهم أفرادها منزل عائلة الطفل مهند حمزة التميمي، 17 عاماً؛ وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات الطفل المذكور، واقتادته معها. يشار الى أن المعتقل المذكور طالب في الثانوية العامة.

 

* وفي حوالي الساعة 1:00 بعد الظهر، اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي قرية التوانة، شرق من مدينة يطا، جنوب محافظة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن حافظ حسين الهريني، 55 عاماً، واعتقلوه مع نجله محمد، 21 عاماً، وشقيقه غانم، 35 عاماً، ونقلوهم الى مركز التحقيق في مستوطنة “كريات أربع”، شرق مدينة الخليل. ادعى جنود الاحتلال أن المذكور دخل الى المنطقة الحرجية القريبة من مستوطنة “ماعون” القريبة من القرية، والمحاذية لأراضيهم، وهي منقطة ممنوع دخول الفلسطينيين إليها.

 

* وفي حوالي الساعة 9:00 مساءً، لاحقت زوارق البحرية الإسرائيلية قارب صيد فلسطيني تعود ملكيته لورثة الصياد أكرم جميل الندى، وعلى متنه ابنه حازم، 16 عاماً، ومحمد هشام أحمد النحال، 25 عاماً، وكان يبحر قبالة شاطئ محافظة رفح، جنوب قطاع غزة على مسافة تقدر بنحو 3 أميال بحرية. فتح جنود الاحتلال مضخات المياه تجاه القارب، ما أدى إلى سقوط الصيادين في المياه واعتقال الصياد حازم ونقله إلى زورق إسرائيلي، واصابة الصياد محمد هشام النحال برضوض في الوجه والصدر والأطراف السفلية، ووقوع أضرار في جسم القارب. وأفاد الصياد المصاب أنه تمكن من الصعود إلى القارب، ثم فقد الوعي وقام صياد من قارب بجواره بالصعود إلى قاربه وقاده باتجاه الشاطئ، ثم نقل إلى مستشفى أبو يوسف النجار في مدينة رفح، وحول إلى مستشفى غزة الأوروبي في مدينة خان يونس لتلقي العلاج ووصفت المصادر الطبية إصابته بالمتوسطة. وفي حوالي الساعة 7:00 صباح يوم الأربعاء الموافق 26/6/2019، أفرجت قوات الاحتلال عن الصياد حازم أكرم جميل الندى، من معبر بيت حانون (ايريز) شمال قطاع غزة.

 

* وفي حوالي الساعة 10:00 مساءً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، غرب مدينة رفح، جنوب قطاع غزة، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي (6) أميال بحرية، وقامت بملاحقتها، ما أدى إلى وقوع أضرار جسيمة في القارب واعتقال صيادين كانا على متن أحد القوارب، وهما: محمد نضال إبراهيم عياش، 23 عاماً، وشقيقه مصعب، 20 عاماً، من سكان دير البلح، وقد تمكن عدد من الصيادين من سحب القارب بعد تعطله. وفي حوالي الساعة 6:00 صباحاً، أفرجت سلطات الاحتلال عبر معبر بيت حانون “ايرز”، شمال القطاع، عن الصيادين المذكورين.

 

** خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (4) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مخيم جنين للاجئين، غرب مدينة جنين؛ مدينتا دورا، وحلحول، وقرية دير العسل في محافظة الخليل.

 

الأربعاء 26/6/2019

* في حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت امر، شمال مدينة الخليل. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين: خلدون قاسم ابو دية، 19 عاماً؛ وعبد الله بسام الطيطي، 18 عاماً. وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطنين المذكورين، واقتادتهما معها.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية دير سامت، جنوب غربي مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن علي يونس الحروب، 37 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وفي وقت لاحق، انسحبت تلك القوات، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي مدينة طولكرم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن عبد الله طلال جيتاوي، 24 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معها.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي بلدة زيتا، شمال مدينة طولكرم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن محمود محمد شلبي، 19 عاماً؛ وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معها.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي مدينة يطا، جنوب محافظة الخليل، وتمركزت في حي رقعة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن أكرم اسماعيل اقطيش، 44 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وفي وقت لاحق، انسحبت تلك القوات، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال.

 

* في حوالي الساعة 6:45 صباحاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم الامعري للاجئين، وسط مدينة البيرة. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم في وقت لاحق، اعتقل جنود الاحتلال (6) مواطنين، بينهم ثلاثة أشقاء، واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: حسام خضر الواوي، 23 عاماً؛ رائد اليازوري، 22 عاماً؛ نائل أبو كويك، 33 عاماً؛ وشقيقاه محمد، 22 عاماً؛ ومحمود، 26 عاماً؛ عبد الرحمن أحمد دار صلاح، 32 عاماً.

 

** خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (4) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: قريتا ام صفا والنبي صالح شمال غربي مدينة رام الله، وحييّ الارسال والطيرة داخل المدينة.

 

ثانياً: إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة: 

 

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي إجراءاتها المحمومة في تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة. وتتمثل تلك الإجراءات في الاستمرار في مصادرة أراضي المدنيين الفلسطينيين، وهدم منازلهم السكنية، وطردهم منها لصالح توطين المستوطنين فيها، وبناء الوحدات الاستيطانية، وتشجيع المستوطنين على اقتراف جرائمهم المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، ضد المقدسات في المدينة، فضلاً عن استمرار عزل المدينة عن محيطها الفلسطيني في الأراضي المحتلة، وملاحقة الجهات الحكومية المختلفة للمواطنين الفلسطينيين فيما يتعلق بقضايا الضرائب، التأمين الصحي، التعليم، وسحب الهويات منهم. وأثناء الفترة التي يغطيها التقرير، صعدت سلطات الاحتلال ممثلة بجنودها وأفراد من الشرطة من انتهاكاتها ضد المدنيين وممتلكاتهم، فيما واصلوا محاصرة المسجد الأقصى ونفذوا مزيدا من الاقتحامات له، وقيّدوا حركة دخول المواطنين الفلسطينيين إلى المسجد.

 

وفيما يلي أبرز تلك الأعمال خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

 

** أعمال المداهمة والاعتقال والتنكيل:

 

* في حوالي الساعة 1:00 فجر يوم الأحد الموافق 23/6/2019، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي الشيخ جراح، شمال مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة الطفل همام إبراهيم الحسيني، 16 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم. اعتقل جنود الاحتلال الطفل المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجر يوم الاثنين الموافق 24/6/2019، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منطقة الضهرة في قرية العيساوية، شمال شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (7) مواطنين، واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: حسام سميح عليان، 18 عاماً، مجد بشير أحمد، 21 عاماً، عبد القادر محمد داري، 19 عاماً، نور الدين ماهر محيسن، 20 عاماً، محمد رأفت داري، 19 عاماً، وأيوب أبو الحمص، 19 عاماً، وأكرم مصطفى، 20 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 5:00 فجر يوم الثلاثاء الموافق 25\6\2019، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم قلنديا للاجئين، شمال مدينة القدس الشرقية المحتلة. اقتحم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا أعمال عبث وتفتيش بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال الطفل عبد الله محمد أبو لطيفة، 17 عاماً، والمواطن علي أبو لطيفة، 19 عاماً، واقتادوهما معهم.

 

* وفي ساعات مساء يوم الثلاثاء المذكور، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطن يوسف علي حزينة، 19 عاماً، من سكان حارة السعدية بالبلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، بحجة مشاركته في وضع لافتة على سور القدس مكتوب عليها “يسقط مؤتمر البحرين “، واقتاده جنود الاحتلال الى مركز شرطة “شارع صلاح الدين ” للتحقيق معه. يذكر أن عدداً من الشبان الفلسطينيين كانوا قد وضعوا لافتة ضخمة على سور القدس التاريخي، مساء اليوم المذكور، في المنطقة الواقعة بين بابي العامود والساهرة (شارع السلطان سليمان) كتب عليها “يسقط مؤتمر البحرين”، فضلا عن رفع علم فلسطيني على السور، تنديدا بورشة البحرين و”صفقة القرن “. وأفاد شهود عيان إن جيش الاحتلال أنزل اللافتة وعلم فلسطين، واعتقل المواطن حزينة.

 

* أعمال التوسع الاستيطاني والتجريف وإخطارات هدم المنازل السكنية:

 

* في ساعات صباح يوم الخميس الموافق 20/6/2019، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي وادي الحمص، في قرية صورباهر، جنوب مدينة القدس الشرقية المحتلة، وقامت بتسليم عشرات المواطنين إخطارات تفضي بهدم منازلهم وأمهلتهم حتى تاريخ 18/7/2019. وأفادت لجنة حي وادي الحمص أن المحكمة العليا الإسرائيلية صادقت يوم الخميس الموافق 13/6/2019 على قرار جيش الاحتلال الإسرائيلي القاضي بهدم (16) بناية سكنية تضم أكثر من (100) منزل في الحي، بحجة قربها من جدار الضم (الفاصل) المقام على أراضي القرية. وأضافت اللجنة أن جيش الاحتلال أمهل السكان حتى الثامن عشر من الشهر القادم، لتنفيذ قرارات الهدم يدوياً، أو قيام الجيش بهدمها بعد هذا التاريخ. وأوضحت اللجنة أن جيش الاحتلال بدأ بملاحقة السكان منذ حوالي 3 أعوام، بقرارات الهدم بحجة “القرب من الجدار الأمني” وهو عبارة عن شارع محاط بالأسلاك الشائكة والمجسات الإلكترونية، وحسب قرارات سلطات الاحتلال يمنع البناء على بعد 250 متراً من الجدار لأسباب ودواع أمنية، مما يعني أن خطر الهدم يهدد حوالي 1500 دونم من مساحة أراضي وادي الحمص، أي ما يقارب نصف مساحة الحي. وأضافت اللجنة أن البنايات التي صودق على هدمها يقع الجزء الأكبر منها في منطقة مصنفة “A” وحاصلة على تراخيص بناء من وزارة الحكم المحلي الفلسطينية.

 

* وفي حوالي الساعة 11:00 صباح يوم الاربعاء الموافق 26\6\2019، هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي محطة لتعبئة الغاز قيد الإنشاء في بلدة عناتا، شمال شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة. وأفاد رئيس بلدية عناتا، طه نعمان، إن 3 جرافات عسكرية برفقة قوة كبيرة من جيش الاحتلال هدمت المنشأة التي تقع على أرض مساحتها 3 دونمات على مدخل البلدة الشمالي تعود للمواطن محمد ابراهيم حلوة، بزعم أنها تقع في مناطق “ج”. وأضاف أن الاحتلال أطلق وابلا من قنابل الغاز خلال عملية الهدم وذلك لمنع المواطنين من الاقتراب من المنطقة المذكورة.

 

ثالثاً: جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم

 

* أعمال التوسع الاستيطاني والتجريف وإخطارات هدم المنازل السكنية:

 

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في استهداف مناطق الضفة الغربية المصنفة بمنطقة (C) وفق اتفاق أوسلو الموقع بين حكومة إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، وكذلك المناطق الواقعة في محيط المستوطنات ومسار جدار الضم (الفاصل) بهدف تفريغها من سكانها الفلسطينيين لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني.

 

وفيما يلي أبرز تلك الأعمال والاعتداءات خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

 

* في حوالي الساعة 9:00 صباح يوم الاثنين الموافق 24/6/2019، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الاسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، ترافقها مركبة تابعة لدائرة التنظيم والبناء في (الإدارة المدنية) الإسرائيلية، قرية المفقرة، شرق مدينة يطا، جنوب محافظة الخليل. شرع عمال استقدمتهم تلك القوات بتفكيك خيمة سكنية، مساحتها 40م2، مبنية من مواسير الحديد والشادر، ومصادرتها، بدون أي اخطار مسبق لوقف العمل، أو الهدم. يقطن الخيمة المواطن قاسم محمد حسن حمامرة، 40 عاماً، وعائلته المكونة من زوجته وخمسة أطفال. وقبل مغادرتهم المكان، سلم موظف دائرة التنظيم والبناء المواطن حمامرة محضر ضبط سلع بالمواد المصادرة.

 

* وفي حوالي الساعة 1:30 مساء يوم الثلاثاء الموافق 25/6/2019، صادرت قوات الاحتلال الاسرائيلي شاحنة مزودة برافعة، وسيارة من نوع “ميتسوبيشي – ماجنوم”، تابعتين لبلدية بيت امر، شمال مدينة الخليل، ونقلتهما الى مركز الاحتجاز في مستوطنة “غوش عتصيون”؛ جنوب مدينة بيت لحم. جاءت عملية المصادرة أثناء عمل طواقم شركة الكهرباء التابعة للبلدية في منطقة بيت زعتة المحاذية للطريق الالتفافية (60)، من أجل توصيل التيار الكهربائي لمنازل المواطنين هناك.

 

* اعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم:

 

* في حوالي الساعة: 8:30 صباح يوم السبت الموافق 22/6/2019، قامت مجموعة من مستوطني مستوطنة “أرائيل”، بأعمال التجريف في أراضي المواطنين الزراعية والرعوية، بمحاذاة وادي عبد الرحمن التابعة لمدينة سلفيت، بمنطقة تسمى “حرايق عزرين وحيط البوريني” بهدف شق طريق استيطانية وبنى تحتية، وحفر أساسات لبناء وحدات سكنية استيطانية، لتوسيع المستوطنة المذكورة. تعود الأراضي التي يجري تجريفها لكل من: ورثة المرحوم عبد الغافر زغلول قيّل؛ ورثة المرحوم عزت زيد؛ ورثة المرحوم موسى ذيب اشتية؛ ورثة المرحوم عبد الغافر عفانة؛ ورثة المرحوم حسين عبد الغني عفانة؛ ورثة المرحوم أحمد ذيب دحدول؛ ورثة المرحوم أحمد ناصيف اشتية؛ وورثة المرحوم عبد الهادي البشر.

 

* وفي ساعات صباح يوم الأحد الموافق 23/6/2019، أقدم العشرات من المستوطنين على جرف 300 دونم زراعية في منطقة “خلة النحلة” المحاذية لقرية واد رحال، جنوب مدينة بيت لحم. وأفاد مدير مكتب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في بيت لحم، حسن بريجية، بأن جرافات المستوطنين شرعت، وبحماية جنود الاحتلال، بتجريف أراض في منطقة خلة النحلة، تعود للمواطن محمد يحيى عايش. وأشار إلى أن أعمال التجريف يراد بها وضع بيوت متنقلة، بهدف إقامة بؤرة استيطانية تدعى “جفعات ايتام” توصل مستوطنتي “افرات”، و”تقوع” ببعضهما، في إطار عزل مدينة بيت لحم عن ريفها الجنوبي وجنوب الضفة الغربية بمخطط “E2”.

 

رابعاً: جرائم الحصار والقيود على حرية الحركة 

 

ففي قطاع غزة، تتمثل مظاهر الحصار بالتالي:

تواصل سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي إجراءات حصارها البري والبحري المشدد على قطاع غزة؛ لتعزله كلياً عن

 

الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي، منذ العام 2006، وتتجلى مظاهر الحصار بما يلي:

 

* تفرض سلطات الاحتلال حظراً شبه تام على توريد أنواع المواد الخام كافة للقطاع، باستثناء أصناف محدودة جداً منها، وكذلك مواد البناء، حيث تسمح فقط بدخول كميات محدودة لصالح المشاريع الدولية، أو عبر آليات الإعمار الأممية التي تم فرضها بعد انتهاء العدوان الأخير على قطاع غزة صيف عام 2014.

 

* هناك حظر شبه تام على صادرات القطاع، باستثناء تصدير بعض المنتجات الخفيفة مثل الورود والتوت الأرضي والتوابل، فيما سمحت في الفترة الأخيرة بتصدير بعض الخضروات بكميات قليلة جدا، وبعض الأثاث، وحصص قليلة من الأسماك.

 

* تواصل سلطات الاحتلال فرض سيطرة تامة على معبر بيت حانون “ايرز”؛ شمالي القطاع والمخصص لحركة الأفراد، حيث تمنع المواطنين الفلسطينيين من السفر عبره بشكل طبيعي، ويسمح في المقابل بمرور فئات محدودة كالمرضى، الصحافيين، العاملين في المنظمات الدولية، والتجار، وذلك وسط قيود مشددة، تتخللها ساعات انتظار طويلة في معظم الأحيان، مع استمرار سياسة العرض على مخابرات الاحتلال، حيث تجري أعمال التحقيق والابتزاز والاعتقال بحق المارين عبر المعبر.  وفي الآونة الأخيرة تم منع العديد من مرضى السرطان والعظام والعيون من العبور إلى الضفة أو إسرائيل، الأمر الذي أدى إلى تدهور خطير على حالتهم الصحية، حيث توفي البعض منهم، فيما تتبع سلطات الاحتلال بين الفترة والأخرى أنظمة جديدة للحركة عبر المعبر، وجميعها تخضع لبيروقراطية في الإجراءات وصعوبة في الحركة.

 

 

وفي الضفة الغربية:

 

تتمثل مظاهر الحصار المفروض على الضفة الغربية، بالتالي: 

 

* واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارها وتقييدها لحرية حركة وتنقل المدنيين الفلسطينيين بين محافظات الضفة، وذلك على الرغم من تخفيف بعض القيود التي تدرجها في إطار سياسة التسهيلات التي تقدمها بين الحين والآخر، وليس في إطار تطبيق مبدأ الحق في حرية الحركة.

 

ولا تزال عشرات الحواجز الثابتة منصوبة على الطرق الواصلة بين محافظات الضفة، بعضها مأهول بالجنود، وبعضها الآخر يمكن إحلال الجنود عليها في أية لحظة، وتفعيل العمل عليها.  ويعتبر عدد من الحواجز الثابتة نقاط فحص أخيرة قبل الدخول إلى إسرائيل، رغم أن معظمها يقع على بُعْدِ كيلومترات إلى الشرق من الخط الأخضر. هذا وقد تم خصخصة جزء من الحواجز بصورة تامة، أو جزئية، وبعضها معزز اليوم بحراس مدنيين مسلحين يتم تشغيلهم من قبل شركات الحراسة الخاصة تحت إشراف إدارة المعابر في (وزارة الدفاع).

 

عوضاً عن الحواجز الثابتة غير المأهولة، تنصب قوات الاحتلال حواجز فجائية (طيّارة) تتحكم بإمكانية تنقل الفلسطينيين على شوارع الضفة الغربية. وتتضمن هذه الحواجز في أغلب الأحوال وقوف سيارة جيب عسكرية على مفترق طرق رئيس لعدة ساعات، يتم خلالها إيقاف السيارات لفحصها؛ ويعتبر مدى إعاقة الحركة التي تتسبب بها هذه الحواجز أكبر مقارنة بالحواجز الدائمة نظراً لعدم توقعها، ووقت التأخير الأطول عليها.

 

تستخدم قوات الاحتلال الحواجز العسكرية كمصائد للمدنيين الفلسطينيين، حيث تقوم باعتقال العشرات منهم سنويا، فضلاً عن تعريض عشرات آخرين لجرائم التنكيل والإذلال والمعاملة غير الإنسانية والحاطة بالكرامة.

 

لا تزال طرق رئيسيّة تؤدي إلى بعض المدن والبلدات الفلسطينية مغلقة. إضافة إلى ذلك، ما يزال وصول الفلسطينيين مقيدا بصورة كبيرة في مناطق واسعة في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية وبلدتها القديمة، والمناطق الواقعة خلف الجدار، والبلدة القديمة في الخليل، ومناطق ريفية واسعة تقع في المنطقة (C) خاصة في غور الأردن والأراضي المتاخمة للمستوطنات.

 

تشكل الحواجز العسكرية عائقاً أمام حرية حركة نقل البضائع، ما يزيد من تكلفة النقل التي تنعكس على أسعار السلع ما يزيد من الأعباء المالية على المستهلكين.

 

* تسمح قوات الاحتلال للفلسطينيين الذين يحملون بطاقات هوية الضفة الغربية ممن بلغوا (55 عاماً) من الرجال، و(50 عاما) من النساء بالدخول إلى القدس الشرقية دون اشتراط حصولهم على تصاريح مسبقة، إلا أنهم يخضعون للفحص الأمني كشرط لدخولهم.

 

* ما زالت ثلاثة حواجز تحكم السيطرة على جميع أشكال التنقل من مقطع غور الأردن، رغم السماح لسكان الضفة الغربية بالوصول إلى تلك المناطق بسياراتهم الخاصة بعد عبور تلك الحواجز، بعد إخضاعهم للتفتيش.

 

* تشدّد السلطات الإسرائيلية القيود المفروضة على الوصول إلى المناطق المُصنّفة “مناطق إطلاق نار” و”محميات طبيعية”، وهي مناطق تمثل مساحتها 26 بالمائة تقريبا من مساحة الضفة الغربية.

 

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي إقامة (92) حاجزاً ثابتاً على الطرق الواصلة بين محافظات الضفة، بعضها مأهول بالجنود، وبعضها الآخر يمكن إحلال الجنود عليها في أية لحظة، وتفعيل العمل عليها، إلى جانب إغلاق (30) طريقا أمام الفلسطينيين، فيما نصبت تلك القوات خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (122) حاجزاً عسكرياً فجائياً في مختلف أرجاء الضفة الغربية، اعتقلت (5) مواطنين فلسطينيين، بينهم طفل.

 

الجدول التالي يوضح عدد الحواجز الثابتة والطيارة والاعتقالات عليها في الضفة

عن الفترة من 20/6/2019 وحتى 26/6/2019

 

المحافظة الحواجز الثابتة الحواجز الطيارة الطرق المغلقة المعتقلون
القدس 13 9
نابلس 10 23 2
جنين 5 8 3
رام الله 11 10 4
طولكرم 7 4 1
طوباس 2 3 1
سلفيت 3 4 1
قلقيلية 5 15 4
الخليل 20 38 15 1
بيت لحم 11 9 2 1
أريحا 5 3
معبر الكرامة الحدودي  
المجموع 92 122 30 5

 

وكانت الاعتقالات على النحو التالي:

 

* في ساعات مساء يوم السبت الموافق 22/6/2019، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على حاجز “الكونتينر” العسكري، شمال شرقي مدينة بيت لحم، المواطن طلال عيسى العمور، 43 عاماً، من سكان بلدة تقوع، جنوب شرقي المدينة، أثناء مروره عبر الحاجز، واقتادته إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 مساء يوم الاحد الموافق 23/6/2019، اعتقل جنود الاحتلال الاسرائيلي الطفل أسعد محمد النتشة، 15 عاماً؛ اثناء تواجده في شارع الشلالة في البلدة القديمة من مدينة الخليل، ونقلوه الى مركز شرطة مستوطنة ” قريات أربع”، شرق المدينة.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 مساء يوم الاثنين الموافق 24/6/2019 اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على حاجز زعتره، جنوب مدينة نابلس، المواطن محمد كلباني، 20 عاماً، من مدينة نابلس، ونقلته إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 5:00 مساءً، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً فجائياً لها على طريق قرية حداد السياحي، شرق مدينة جنين. وقبل ازالة الحاجز، اعتقلت تلك القوات المواطن أدهم أبو طبيخ، 20 عاماً، من سكان مخيم جنين للاجئين، غرب المدينة، ونقلته إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 6:30 مساء يوم الاثنين المذكور، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً فجائياً لها على جنين – حيفا، على المدخل الغربي للمدينة. وقبل ازالة الحاجز، اعتقلت تلك القوات المواطن شجاع راسم عابد، 35 عاماً، من سكان قرية كفردان، غرب المدينة، ونقلته إلى جهة غير معلومة.

 

مطالب وتوصيات للمجتمع الدولي: 

 

  • يطالب المجتمع الدولي باحترام قرار مجلس الأمن رقم (2334) والعمل على ضمان احترام إسرائيل له، وخاصة البند الخامس والذي يلزم الدول بعدم التعامل مع المستوطنات كأنها جزء من دولة إسرائيل.
  • يطالب المحكمة الجنائية الدولية بالتحقيق المستمر في جرائم الاحتلال في الأرض المحتلة، سيما جرائم الاستيطان والانتهاكات الجسيمة في قطاع غزة.
  • يطالب الاتحاد الأوروبي وجميع الهيئات الدولية بمقاطعة المستوطنات وحظر العمل والاستثمار فيها، تطبيقاً لالتزامات هذه الهيئات بموجب القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الانسان، باعتبار المستوطنات جريمة حرب.
  • يطالب المجتمع الدولي بالعمل المشترك والجدي من أجل تمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقه في تقرير المصير، وتجسيد الدولة الفلسطينية، والتي أقرت بوجودها الجمعية العامة بأغلبية ساحقة، وأن تستخدم في ذلك وسائل القانون الدولي المختلفة، بما فيها الوسائل العقابية، لإنهاء الاحتلال للدولة الفلسطينية.
  • يطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة باتخاذ كل الإجراءات اللازمة لوقف السياسة الإسرائيلية الرامية إلى تهويد الأرض الفلسطينية، وإفراغ الأرض من سكانها الأصليين من خلال الطرد والإبعاد، وسياسة هدم المنازل كعقاب، والتي تمثل خروقات جسيمة للقانون الدولي الإنساني قد ترتقي لجرائم ضد الإنسانية.
  • يطالب جمعية الدول الأعضاء في ميثاق روما المنشئ للمحكمة الجنائية الدولية بالعمل من أجل ضمان مساءلة وملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين.
  • يطالب الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف الوفاء بالتزاماتها بموجب المادة (1) المشتركة، والتي تقضي بضمان احترام الاتفاقيات في كافة الظروف، وكذلك الوفاء بالتزاماتها بموجب المادتين 146 و147 من اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، والخاصة بحماية المدنيين في أوقات الحرب، واللتين تقضيان بملاحقة ومحاكمة الأشخاص المسئولين عن ارتكاب مخالفات جسيمة للاتفاقية. وذلك من خلال تفعيل مبدأ الولاية القضائية الدولية، لتمكين الفلسطينيين من الحصول على حقهم في العدالة والإنصاف، وخاصة في ظل الإنكار لحق الفلسطينيين في العدالة أمام القضاء الإسرائيلي
  • التحرك العاجل والفوري لإجبار سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي على رفع الحصار الشامل المفروض على القطاع، والذي يمنع حرية التنقل والحركة للأشخاص والبضائع، وإنقاذ نحو مليونين من سكان القطاع المدنيين الذين يعيشون حالة غير مسبوقة من الخنق الاقتصادي، الاجتماعي، السياسي والثقافي، بسبب سياسة العقاب الجماعي وتدابير الاقتصاص من المدنيين.
  • يطالب الاتحاد الأوروبي بتطبيق المعايير المتعلقة بحقوق الإنسان والمتضمنة في اتفاقية الشراكة الأوروبية الإسرائيلية، وإلزامها بالانصياع لها، وكذلك باحترام تعهداته بموجب اتفاقية حقوق الإنسان الأوروبية في تعاملها مع دولة الاحتلال.
  • على الدول الموقعة على اتفاقيات حقوق الإنسان وخاصة العهدين الدوليين، الضغط على إسرائيل للالتزام ببنود الاتفاقيات في الأرض الفلسطينية المحتلة، وإلزامها بتضمين حالة حقوق الإنسان في الأرض المحتلة في تقاريرها المرفوعة للجان المختصة.
  • يناشد الاتحاد الأوروبي وهيئات حقوق الإنسان الدولية بالضغط على قوات الاحتلال الإسرائيلي لمنعها من التعرض للصيادين والمزارعين، لاسيما في المناطق الحدودية.