طباعة
 

 

الأرض الفلسطينية المحتلة تشهد مزيداً من جرائم الحرب الإسرائيلية

(13 يونيو 2019 –  19 يونيو 2019)

 

 

  • قوات الاحتلال تواصل استخدام القوة المفرطة تجاه المتظاهرين السلميين في قطاع غزة
    • إصابة (95) مدنياً فلسطينياً، بينهم (34) طفلاً، وامرأة، و(4) مسعفين، وصفت إصابة أحدهم بالخطيرة

 

  • إصابة (4) مواطنين، بينهم طفل، أثناء مشاركتهم في مسيرة قرية كفر قدوم الأسبوعية شمال الضفة الغربية

 

  • قوات الاحتلال تنفذ (58) عملية اقتحام في الضفة الغربية، و(5) عمليات مماثلة في محافظة القدس
    • اعتقال (51) مواطناً، بينهم (7) أطفال، وامرأة واحدة، اعتقل (17) منهم، بينهم (6) أطفال في محافظة القدس

 

  • طيران الاحتلال يطلق (7) صواريخ في (3) غارات جوية تجاه أهداف في قطاع غزة

 

  • استمرار إطلاق النار تجاه المزارعين ورعاة الأغنام في المناطق الحدودية لقطاع غزة دون وقوع إصابات

 

  • الأعمال الاستيطانية تتواصل في الضفة الغربية
    • قوات الاحتلال تجرّف (4) مساكن وتشرّد (33) فرداً، بينهم (20) طفلاً، جنوب الخليل، ومنزلاً آخر في أريحا
    • الاحتلال يخرب ألواح، وأقواس حديد، ويصادرها غرب وشمال محافظة الخليل
    • المستوطنون يحرقون (42) شجرة، ويعطبون إطارات (22) سيارة، ويعتدون على مزارع وطفله

 

  • سلطات الاحتلال تواصل إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة 
    • بلدية الاحتلال تجرّف بناية سكنية في مخيم شعفاط، وتجبر شقيقين على هدم بنايتهما ذاتياً في سلوان
    • المحكمة العليا تقرر هدم (15) بناية تضم 120 شقّة سكنية في صور باهر، بادعاء قربها من جدار الضم (الفاصل)

 

  • إطلاق النار (3) مرات تجاه قوارب الصيد في عرض البحر قبالة شواطئ مدينة رفح، جنوب قطاع غزة
    • قوات الاحتلال تفرض طوقا بحريا على غزة، وتمنع الصيادين من العمل

 

  • قوات الاحتلال تواصل حصارها الجائر على القطاع منذ نحو 13 عاما على التوالي، وتقسيم الضفة إلى كانتونات
    • اعتقال اثنين من المواطنين الفلسطينيين على الحواجز العسكرية الداخلية في الضفة الغربية

 

ملخص: 

واصلت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (13 يونيو 2019 – 19 يونيو 2019) انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة. وخلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، استمرت تلك القوات في استخدام القوة ضد المدنيين الفلسطينيين المشاركين في مسيرات العودة وكسر الحصار، التي انطلقت في قطاع غزة منذ تاريخ 30/3/2018، حيث سقط الآلاف ما بين قتيل وجريح منذ ذلك التاريخ، فضلا عن أعمال القصف المدفعي للأراضي الزراعية، وسط تشديد الحصار المفروض منذ نحو 13 عاما، وملاحقة الصيادين في عرض البحر. وفي الضفة الغربية، استمرت قوات الاحتلال في استخدام القوة ضد المدنيين الفلسطينيين المشاركين في تظاهرات ضدها، وأمعنت في الاستيلاء على الأراضي خدمة لمشاريعها الاستيطانية، وتهويد مدينة القدس، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين. تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.

 

وكانت الانتهاكات والجرائم التي اقترفت خلال الاسبوع الذي يغطيه هذا التقرير على النـحو التالي:

 

* أعمال القتل والقصف وإطلاق النار:

 

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي باستخدام القوة المسلحة المميتة ضد المشاركين في المظاهرات السلمية التي جرى تنظيمها ضمن فعاليات (مسيرة العودة وكسر الحصار) في قطاع غزة، والذي يشهد للجمعة الواحد والستين على التوالي مسيرات سلمية على المنطقة الحدودية الشرقية والشمالية للقطاع. كما وتستخدم تلك القوات القوة ضد المدنيين الذين يشاركون في التظاهر أثناء اقتحامها للتجمعات السكانية في الضفة. ففي قطاع غزة، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي (95) متظاهراً، بينهم (34) طفلا، وامرأة، و(4) مسعفين، وصفت إصابة أحدهم بالخطيرة. وفي الضفة الغربية، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي (4) مواطنين، بينهم طفل، أثناء مشاركتهم في مسيرة قرية كفر قدوم الأسبوعية، شمال شرقي مدينة قلقيلية.

 

ففي قطاع غزة، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي (95) متظاهراً، بينهم (34) طفلاً، وامرأة، و(4) مسعفين، وصفت إصابة أحدهم بالخطيرة، خلال مشاركتهم في المظاهرات السلمية التي جرى تنظيمها ضمن فعاليات (مسيرة العودة وكسر الحصار) للجمعة الحادية والستين على التوالي.

 

إصابات قطاع غزة عن الفترة من 13 يونيو حتى 19 يونيو 2019 حسب المحافظة

 

المحافظة الإصابات
إجمالي الإصابات الأطفال النساء صحفيين إسعاف حالات حرجة
الشمال 6 2 0 0 0 0
غزة 19 5 0 0 0 0
الوسطى 25 11 0 0 0 1
خان يونس 5 1 0 0 0 0
رفح 40 15 1 0 4 0
المجموع 95 34 1 0 4 1

 

وفي إطار استهدافها لصيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر، استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في تصعيد وتيرة اعتداءاتها ضد صيادي الأسماك الفلسطينيين، وهو ما يشير إلى استمرار سياسة الاحتلال في محاربتهم في وسائل عيشهم ورزقهم. وخلال هذا الأسبوع رصد المركز (3) اعتداءات جميعها غرب مدينة رفح، جنوب القطاع.

 

وفي إطار أعمال القصف الجوي، ففي تاريخ 13/6/2019، أطلقت الطائرات الحربية الإسرائيلية (3) صواريخ تجاه أرض زراعية، شرق بلدة الشوكة، شرق مدينة رفح، جنوب القطاع.

 

وفي تاريخ 14/6/2019، أطلقت طائرات الاحتلال الإسرائيلي المسيرة صاروخين تجاه موقع الميناء التابع للمقاومة غرب خانيونس، وبعد عدة دقائق أطلقت الطائرات الحربية صاروخين تجاه الموقع نفسه، ما أدى إلى وقوع دمار في المكان دون الإبلاغ عن إصابات.

 

وفي إطار استهدافها للمناطق الحدودية، ففي تاريخ 16/6/2019، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار تجاه الحقول الزراعية، شرق عبسان الكبيرة، شرق خانيونس، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات في الأرواح.

 

وفي إطار استهدافها للمناطق الحدودية، ففي تاريخ 13/6/2019، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي نيران أسلحتهم الرشاشة تجاه الأراضي الزراعية شرق بلدة الشوكة، شرق محافظة رفح، ولم يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح.

 

وفي تاريخ 16/6/2019، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي أعيرة نارية تجاه الحقول الزراعية، شرق عبسان الكبيرة، شرق خانيونس، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.

 

وفي الضفة الغربية، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي (4) مواطنين، بينهم طفل، أثناء مشاركتهم في مسيرة قرية كفر قدوم الأسبوعية، شمال شرقي مدينة قلقيلية، شمال الضفة.

 

* أعمال التوغل والمداهمة:

 

خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير الحالي، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (58) عملية توغل على الأقل في معظم مدن وبلدات ومخيمات الضفة، فيما نفّذت (5) عمليات اقتحام في مدينة القدس وضواحيها.  أسفرت تلك التوغلات والاقتحامات عن اعتقال (34) مواطناً فلسطينياً، منهم طفل وامرأة، على الأقل في الضفة، فيما اعتقل (17) مواطناً آخر، بينهم (6) أطفال في مدينة القدس وضواحيها.

 

* إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة: 

 

فعلى صعيد أعمال التوسع الاستيطاني والتجريف وإخطارات هدم المنازل السكنية، ففي تاريخ 18/6/2019، هدم الشقيقان باسل وحاتم العباسي، بنايتهما السكنية الكائنة في حي عين اللوزة في بلدة سلوان، جنوب البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، ذاتيا، تنفيذا لقرار بلدية الاحتلال، بحجة البناء دون ترخيص. وأوضحت عائلة العباسي أن البناية مؤلفة من طابقين، مساحة كل طابق حوالي 170م2، وهي لا تزال قيد الإنشاء، حيث شرعت ببنائها مطلع شهر أيار (مايو) الماضي، وتقوم بتجهيزها للانتقال والعيش فيها.

 

وفي تاريخ 18/6/2019، هدمت جرافة تابعة لبلدية الاحتلال الإسرائيلي بناية سكنية قيد الإنشاء في مخيم شعفاط للاجئين، شمال مدينة القدس الشرقية المحتلة، بعد أن أجبرت صاحبها على هدم أجزاء منها ذاتيًا الأسبوع الماضي. تعود ملكية البناية للمواطن عمران علقم، وهي مكونةٌ من طابقين وتضم أربع شققٍ سكنية كان يُفترض أن يسكن فيها أبناء علقم، وتبلغ مساحتها 300م2.

 

وفي سياق متصل، قررت المحكمة العليا الإسرائيلية بتاريخ 13/6/2019، هدم (15) بناية تضم 120 شقّة سكنية في منطقة وادي الحمص في قرية صور باهر، جنوب مدينة القدس الشرقية المحتلة، وذلك بادعاء قربها من جدار الضم (الفاصل)، و”إعاقة عمل جنود الاحتلال في المنطقة”. وأفاد عضو لجنة الدفاع عن منازل حي وادي الحمص في القرية المذكورة، محمد أبو طير، بأنّ قضية وادي الحمص بدأت عندما وزع جيش الاحتلال أوامر هدم جماعية لـ 16 بناية سكنية بقرارٍ من قائد الجيش العسكري، بذريعة قرب المنازل من جدار الضم (الفاصل)، بين مدينة القدس المحتلة والضفة الغربية، فقرر الأهالي تقديم التماسٍ للمحكمة العليا الإسرائيلية للاعتراض على القرار قانونيًا، لكن المحكمة رفضت الالتماس وأيَّدت قرار الجيش بهدم جميع المنازل المجاورة للجدار، ومنع استخدام أراضي المواطنين على بعد 250 متراً منه.

 

* جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم:

 

فعلى صعيد أعمال التوسع الاستيطاني والتجريف وإخطارات هدم المنازل السكنية، ففي تاريخ 13/6/2019، نفذت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، ترافقها مركبة تابعة لدائرة البناء والتنظيم الإسرائيلي في (الإدارة المدنية)، أعمال تقطيع الحديد من إحدى محلات الخردة في قرية فقيقيس، جنوب غربي مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل؛ بدعوى العمل في منطقة (C)، بدون تصريح مسبق من الجهات الإسرائيلية المختصة.

 

وفي تاريخ 17/6/2019، جرّفت قوات الاحتلال الاسرائيلي (3) مساكن من الطوب والصفيح، في تجمع منطقة المسافر، جنوب شرقي مدينة يطا، جنوب محافظة الخليل، وشردت (21) مواطناً، بينهم (13) طفلاً.

 

وفي التاريخ نفسه، جرّفت قوات الاحتلال الاسرائيلي غرفتين سكنيتين من الطوب والصفيح، خربة خلة الضبع، شرق مدينة يطا، جنوب محافظة الخليل، وشردت عائلة مكونة من (12) فرداً، بينهم (7) اطفال. كما صادرت الواح الطاقة الشمسية التي تزود المسكن بالكهرباء.

 

وفي التاريخ نفسه أيضاً، صادرت قوات الاحتلال الاسرائيلي أقواسا من الحديد مخصصة لعمل مشتل زراعي مقام على مساحة 300م2 في بلدة بيت أمر، شمال مدينة الخليل. 

 

وفي تاريخ 19/6/2019، جرفت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلاً قيد الإنشاء في منطقة معبر الكرامة “الاستراحة” شرق مدينة أريحا. تبلغ مساحة المنزل 240م2، وتعود ملكيته للمواطن شادي ابراهيم سنقرط، من سكان مدينة القدس المحتلة، وذلك بحجة البناء بدون ترخيص في المنطقة المصنفة (ج) بحسب اتفاقية أوسلو.

 

وعلى صعيد اعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، اقترف المستوطنون (7) اعتداءات ضد المدنيين الفلسطينيين، وممتلكاتهم، خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير. وكانت تلك الاعتداءات على النحو التالي:

 

ففي تاريخ 13/6/2019، هاجمت مجموعة من المستوطنين، انطلاقاً من مستوطنة “يتسهار” المقامة في الجهة الجنوبية الشرقية من قرية عينابوس، جنوب مدينة نابلس، وسط القرية، وخطت شعارات عنصريه معادية للعرب على مبنى المسجد القديم والعيادة الصحية للقرية وأحد المنازل قبل أن يكتشفهم المواطنون ويغادروا القرية.

 

وفي التاريخ نفسه، أعتدى مستوطنون بالضرب المبرح بواسطة “عصاه خشبية” على المواطن محمد يحيى التميمي، 42 عاماً، ونجله الطفل رامي، 15 عاماً، من سكان قرية دير نظام، شمال غربي مدينة رام الله، أثناء تواجدهما في منطقة زراعية تعود له، بالقرب من مستوطنة “حلميش” المقامة على حدود تلك المنطقة شمال غربي المدينة.

 

وفي اليوم التالي اقتحم عشرات المستوطنين الإسرائيليين، وتحت حماية جيش الاحتلال الإسرائيلي، منطقة برك سليمان الأثرية، جنوب مدينة بيت لحم، لليوم الثاني على التوالي، وسط اجراءات عسكرية مشددة، وتجولوا في البرك والأحراش التابعة للمنطقة واغتسلوا من عيونها مدعين أنها منطقة مقدسة لدى اليهود.

 

وفي 16/6/2019، هاجمت مجموعة من المستوطنين القادمين من البؤرة الاستيطانية (رماتي يشاي)، المقامة على أراضي المواطنين المصادرة في حي تلك الرميدة، في مدينة الخليل، عددا من المواطنين من عائلة أبو عيشة أثناء قيامهم بتشييد جدار إسمنتي في محيط منزلهم، وهدموا الأخشاب التي جرى تثبيتها في الموقع تمهيدا لوضع الباطون بداخلها، وذلك تحت مرأى من جيش الاحتلال.

 

وفي تاريخ 17/6/2019، أعطبت مجموعة من المستوطنين إطارات (4) مركبات تعود ملكيتها للمواطنين حسن إبراهيم حمايل، 33 عاماً؛ وحسين عاطف حمايل، 30 عاما؛ في قرية كفر مالك، شمال شرقي مدينة رام الله، وخطّت شعارات عنصرية عليها.

 

وفي التاريخ نفسه، أقدمت مجموعة من المستوطنين، انطلاقاً من مستوطنة “”جفعات آساف”، على إضرام النار داخل أراضٍ زراعية تابعة لقريتي بيتين وبرقه، شرق مدينة رام لله. أسفر ذلك عن إحراق (35) شجرة زيتون، و(5) أشجار تين، وشجرتي عنب. 

 

وفي تاريخ 18/6/2019، نفذت مجموعة من المستوطنين عدة اعتداءات على بلدة ديراسيتا، شمالي مدينة سلفيت، حيث أعطبت اطارات (18) مركبة وخطت شعارات معادية وتتضمن تهديدات بالتصعيد ضد المواطنين على جدران العديد من المنازل السكنية بحي الخيوسة وحي النجيمة، غربي البلدة المذكورة، ومن الشعارات: شعب اسرائيل حي والحجارة تساوي الموت.

 

* الحصار والقيود على حرية الحركة

 

واصلت سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي فرض سياسة الحصار غير القانوني على الأرض الفلسطينية المحتلة، لتكرس واقعاً غير مسبوق من الخنق الاقتصادي والاجتماعي للسكان المدنيين الفلسطينيين، ولتحكم قيودها على حرية حركة وتنقل الأفراد، ولتفرض إجراءات تقوض حرية التجارة، بما في ذلك الواردات من الاحتياجات الأساسية والضرورية لحياة السكان، وكذلك الصادرات من المنتجات الزراعية والصناعية. 

 

 

 ففي قطاع غزة، تواصل السلطات المحتلة إجراءات حصارها البري والبحري المشدد على القطاع لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي منذ نحو 13 عاماً، ما خلّف انتهاكاً صارخاً لحقوق سكانه الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وبشكل أدى إلى تفاقم الأوضاع المعيشية لنحو مليوني نسمة من سكانه.  أدى الحصار الإسرائيلي إلى ارتفاع نسبة الفقر إلى 65%، بينما ارتفعت نسبة البطالة في الآونة الأخيرة إلى 47%، ويشكل قطاع الشباب نسبة 65% من العاطلين عن العمل. ويعتمد 80% من سكان القطاع على المساعدات الخارجية لتأمين الحد الأدنى من متطلبات حياتهم المعيشية اليومية. وهذه نسب تعطي مؤشرات على التدهور الاقتصادي غير المسبوق لسكان القطاع.

 

 وفي الضفة الغربية، تستمر قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي في تعزيز خنق محافظات، مدن، مخيمات وقرى الضفة الغربية عبر تكثيف الحواجز العسكرية حولها و/ أو بينها، حيث خلق ما أصبح يعرف بالكانتونات الصغيرة المعزولة عن بعضها البعض، والتي تعيق حركة وتنقل السكان المدنيين فيها.  وتستمر معاناة السكان المدنيين الفلسطينيين خلال تنقلهم بين المدن، وبخاصة على طرفي جدار الضم (الفاصل)، بسبب ما تمارسه القوات المحتلة من أعمال تنكيل ومعاملة غير إنسانية وحاطة بالكرامة.  كما تستخدم تلك الحواجز كمائن لاعتقال المدنيين الفلسطينيين، حيث تمارس قوات الاحتلال بشكل شبه يومي أعمال اعتقال على تلك الحواجز، وعلى المعابر الحدودية مع الضفة.

 

التفاصيل:

 

* أولاً: أعمال القتل والقصف وإطلاق النار والتوغل والمداهمة:

 

  1. استخدام القوة ضد التظاهرات السلمية:

 

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في استخدامها المفرط للقوة المسلحة المميتة ضد التظاهرات السلمية التي ينظمها المدنيون الفلسطينيون في قطاع غزة تحت شعار “مسيرة العودة وكسر الحصار”، وفي الضفة الغربية ضد الاستيطان ومصادرة الأراضي، والمنددة أيضا بجرائم قوات الاحتلال. ووفق مشاهدات باحثي المركز في القطاع، فقد شهدت الجمعة الواحدة والستون مشاركة واسعة من المواطنين، فيما واصلت قوات الاحتلال، وبقرار من أعلى المستويات العسكرية والسياسية، استخدام القوة المفرطة تجاه المتظاهرين، رغم الطابع السلمي الذي غلب على التظاهرات. وكانت أحداث المسيرات خلال هذا الأسبوع على النحو التالي:

 

قطاع غزة:

 

* محافظة شمال غزة: أسفر إطلاق النار، والاعيرة المعدنية، وقنابل الغاز من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي تجاه المتظاهرين، والذي استمر من الساعة 4:30 مساءً، وحتى الساعة 7:00 مساءً، عن إصابة (6) متظاهرين، بينهم طفلان. أصيب (3) منهم بأعيرة معدنية مغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، فيما أصيب (مدني) بقنبلة غاز ارتطمت بجسده بشكل مباشر.

 

* محافظة غزة: أسفر إطلاق النار، والاعيرة المعدنية، وقنابل الغاز من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي تجاه المتظاهرين عن إصابة (19) متظاهراً، من بينهم خمسة أطفال، (7) من المتظاهرين اصيبوا بالرصاص المعدني المغلف بطبقة رقيقة من المطاط، و(7) آخرين اصيبوا بقنابل الغاز بشكل مباشر بأجسادهم.   

 

* المحافظة الوسطى: أسفر إطلاق النار، والاعيرة المعدنية، وقنابل الغاز من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي تجاه المتظاهرين عن إصابة (25) متظاهرا، منهم (11) طفلا. أصيب (14) منهم بالأعيرة النارية وشظاياها، فيما أصيب (11) بقنابل الغاز والأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط. ووصفت جراح أحد الأطفال بالخطيرة جراء إصابته بعيار ناري في الصدر، فيما أصيب آخرون بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع عولجوا ميدانيا.

 

* محافظة خانيونس: أسفر إطلاق النار، والاعيرة المعدنية، وقنابل الغاز من قوات الاحتلال الإسرائيلي تجاه المتظاهرين، والذي استمر من الساعة 4:30 مساءً، حتى الساعة 7:30 مساءً، تجاه المتظاهرين عن إصابة (5) مواطنين أحدهم طفل بجروح إثر إصابتهم قنابل غاز مباشرة وأعيرة مطاطية. كما أصيب العشرات بالاختناق والتشنج جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع. نقلت الإصابات المباشرة إلى مستشفيات ناصر والأوروبي والجزائري، وعولجت باقي الحالات ميدانيا وفي النقطة الطبية.

 

* محافظة رفح: أسفر إطلاق النار، والاعيرة المعدنية، وقنابل الغاز من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي تجاه المتظاهرين، والذي استمر من الساعة 4:00 مساءً، وحتى الساعة 7:00 مساءً، عن إصابة (40) متظاهراً، بينهم (15) طفلا و(4) مسعفين. أصيب (3) منهم بالأعيرة النارية وشظاياها، فيما أصيب (37) بالأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط. والمسعفون المصابون هم: 1) صابرين جبر عبد الرحيم قشطه، 28 عاماً، وأصيبت بعيار مطاط في الرأس، 2) محمد صالح أحمد شيخ العيد، وأصيب بعيار مطاط في الساق اليسرى، وكلاهما يعملان في فريق عبد الله نبض الحياة التطوعي، 3) توفيق إبراهيم سلمان المشوخي، 58 عاماً، وأصيب بعيار مطاط في الكتف الأيمن، 4) تيسير عبد العزيز جمعه العجيلي، 42 عاماً، وأصيب بعيار مطاط في الظهر، وكلاهما يعملان في الدفاع المدني.

 

الضفة الغربية:

 

* في حوالي الساعة 1:30 بعد ظهر يوم الجمعة الموافق 14/6/2019، انطلقت مسيرة سلمية من وسط قرية كفر قدوم، شمال شرقي مدينة قلقيلية، تجاه المدخل الشرقي للقرية والمغلق منذ 15 عاماً، لصالح مستوطنة “كدوميم”. ردد المتظاهرون الشعارات الوطنية الداعية لإنهاء الاحتلال، والمنددة بجرائم قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق المواطنين الفلسطينيين في قطاع غزة. رشق المتظاهرون الحجارة تجاه قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة خلف السواتر الترابية، في حين أطلقت قوات الاحتلال على الفور القنابل الصوتية، وقنابل الغاز، والأعيرة المعدنية تجاههم. أسفر ذلك عن إصابة (4) مواطنين، بينهم طفل بأعيرة معدنية مغلفة بالمطاط. (المركز يحتفظ بقائمة بأسماء المصابين)

 

  1. أعمال القتل والقصف وإطلاق النار والتوغل والمداهمة:

 

الخميس 13 /6/ 2019

* في حوالي الساعة 12:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بديا، غرب مدينة سلفيت. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن عباس محمود أحمد سلامة، 22 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن المذكور، واقتادته معها.

 

* وفي حوالي الساعة 1:40 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة قلقيلية. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن شعبان محمود عويصي، 24 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن المذكور، واقتادته معها.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم عايدة للاجئين، شمال مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن محمد موسى زرينة، 49 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور وزوجته ليلى، ونجله موسى، 23 عاماً، واقتادوهم معهم. يذكر أن قوات الاحتلال كانت قد هدمت قبل ثلاثة أيام (4) بركسات وغرفة سكنية في منطقة بير عونه في بيت جالا، غرب بيت لحم، مملوكة للمواطن محمد زرينة.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة الخليل، وتمركزت في حارة الشيخ. دهم أفرادها عددا من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم اعتقل الجنود المواطن يزن يسري أبو سنينة، 30 عاماً، والطفل رمضان محمد نعمان جابر، 15 عاماً، وجرى نقلهما إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 2:45 فجراً، أطلقت الطائرات الحربية الإسرائيلية (3) صواريخ تجاه أرض زراعية، شرق بلدة الشوكة، شرق مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة، ولم يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح.

 

* وفي حوالي الساعة 1:00 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية خرسا، جنوب مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن مفيد موسى عبد المجيد شديد، 33 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن المذكور، واقتادته معها.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 مساءً، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق بلدة الشوكة، شرق محافظة رفح، نيران أسلحتهم الرشاشة تجاه الأراضي الزراعية، ولم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم.

 

* وفي حوالي الساعة 6:00 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة قلقيلية. دهم أفرادها محلا لبيع قطع السيارات واعتقلت المواطن محمد عادل محمد عناية، 30 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن المذكور، واقتادته معها.

 

** خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (9) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينة الخليل، بلدة صوريف، قرية الحدب، قرية بيت عمره، في محافظة الخليل، وبلدات عتيل، دير الغصون، زيتا، وباقة الشرقية في حافظة طولكرم، وبلدة عزون، شرق مدينة قلقيلية.

 

الجمعة 14/6/2019

* في حوالي 12:54 فجرا، أطلقت طائرات الاحتلال الإسرائيلي المسيرة صاروخين تجاه موقع الميناء التابع للمقاومة غرب خانيونس، وبعد عدة دقائق أطلقت الطائرات الحربية صاروخين تجاه الموقع نفسه، ما أدى إلى وقوع دمار في المكان دون الإبلاغ عن إصابات.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، غرب مدينة رفح، جنوب قطاع غزة، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه الشاطئ، ولم يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح.

 

** خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (8) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: قرية حدب الفوار، مخيم العروب للاجئين في محافظة الخليل، بلدة بديا، شمال غربي مدينة سلفيت، مدينة طولكرم ومخيما طولكرم ونور شمس، في محافظة طولكرم، وبلدة عزون، شرق مدينة قلقيلية، ومدينة رام الله.

 

السبت 15/6/2019

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية خرسا، جنوب مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن صهيب عبد الحميد أبو جارور، 33 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن المذكور، واقتادته معها. كما صادر جنود الاحتلال مبلغ 1000 شيكل كانت بحوزة العائلة، وسلموها ورق مضبوطات بها.

 

* وفي حوالي الساعة 5:40 صباحا، لاحقت زوارق الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة في عرض البحر غرب شواطئ المحافظة الوسطى، قوارب الصيادين الذين كانوا يتواجدون في البحر على بعد أقل من ميل من الشاطئ، وفتحت نيران أسلحتها الرشاشة تجاههم، ومحيط مراكبهم، وأجبرتهم على مغادرة البحر، ولم يبلغ عن إصابات. علما أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تغلق البحر أمام الصيادين وتمنعهم من ممارسة أعمالهم، منذ مساء الأربعاء الماضي.

 

** خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (4) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدتا السموع، والظاهرية، مدينة يطا، وقرية المجد، في محافظة الخليل.

 

الأحد 16/6/2019

* في حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت فجار، جنوب مدينة بيت لحم. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا أعمال عبث وتفتيش بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين: محمود نبيل طقاطقة، 18 عاماً؛ ومحمود علي طقاطقة، 18 عاماً؛ واقتادوهما معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية النبي صالح، شمال غربي مدينة رام الله. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين: لؤي عيد الرازق التميمي، 33 عاماً؛ وكريم صالح التميمي، 25 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطنين المذكورين، واقتادتهما معها.

 

* وفي حوالي الساعة 8:10 صباحا، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، المتمركزة داخل الشريط الحدودي مع إسرائيل، شرق خانيونس، أعيرة نارية تجاه الحقول الزراعية، شرق عبسان الكبيرة، شرق خانيونس. استمر ذلك عدة دقائق، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.

 

** خلال اليوم المذكور نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (7) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدة ميثلون، جنوب شرقي محافظة جنين؛ بلدة قصره، جنوب شرقي محافظة نابلس، مدينة الخليل، ومخيم الفوار للاجئين، غرب المدينة، مدينة قلقيلية وبلدتا جيوس وعزون شرق المدينة.

 

الاثنين 17/6/2019

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي العمور في بلدة تقوع، شرق مدينة بيت لحم. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا أعمال عبث وتفتيش بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (8) مواطنين، واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: فايز موسى أحمد العمور، 27 عاماً، عاهد محمد موسى العمور، 20 عاماً، محمد موسى أحمد العمور، 40 عاماً، موسى محمود موسى العمور، 19 عاماً، زكي محمود عوض الله العمور، 38 عاماً، امين علي خلف جبرين، 21 عاماً، خليل داوود حسين أبو مفرح، 27 عاماً، يزن ماجد العمور، 19 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة يعبد، جنوب غرب محافظة جنين. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن بلال طلال ابو بكر، 22 عاماً، واقتادوه معهما.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية دير غسانة، شمال غربي مدينة رام الله. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين أيسر شريف الشعيبي، 21 عاماً؛ وكريم حاتم البرغوثي، 48 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطنين المذكورين، واقتادتهما معها.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة عصيره الشمالية، شمال غربي مدينة نابلس. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن ضياء ياسين عبد الفتاح جرارعة، 24 عاماً، واقتادوه معهم.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت امر، شمال مدينة الخليل. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (3) مواطنين، واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: احمد حمدان العلامي، 25 عاماً؛ واراد حسين عادي، 22 عاماً؛ واحمد كريم محمد اخليل، 18 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 3:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة يطا، جنوب محافظة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن أمجد ابراهيم حماد، 35 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن المذكور، واقتادته معها.

 

** خلال اليوم المذكور نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) عملية توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي بلدتا كفل حارس، وكفر الديك بمحافظة سلفيت، وبلدة سبسطية، شمال غربي مدينة نابلس.

 

الثلاثاء 18/6/2019

* في حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي، معززة بعدة اليات عسكرية، بلدة بيت امر، شمال مدينة الخليل. دهم افرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا اعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها، دون ان يبلغ عن أي عملية اعتقال. وعرف من بين اصحاب المنازل كل من: محمود عيد عوض؛ محمد عبد العزيز عوض؛ احمد محمود عوض؛ محمد حسن عادي؛ وعلي محمد اخليل.

 

* في حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت ريما، شمال غربي مدينة رام الله. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن كريم شاور الريماوي، 30 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم. يشار الى أن المواطن المذكور كان معتقلاً سابقاً داخل السجون الإسرائيلية، وقضى فيها نحو 3 أعوام.

 

** ملاحظة: خلال اليوم المذكور نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (4) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدات سعير، بني نعيم، والظاهرية، وقرية بيت الروش في محافظة الخليل.

 

الأربعاء 19/6/2019

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة حلحول، شمال محافظة الخليل، وتمركزت في منطقة النبي يونس. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن عاصم عماد التوايهة، 22 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن المذكور، واقتادته معها.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الاسرائيلي، معززة بعدة اليات عسكرية، مدينة يطا، جنوب محافظة الخليل، وتمركزت في حي رقعة. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين سيف عايد ابو فانوس، 26 عاماً؛ وإبراهيم عيسى الشواهين، 25 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطنين المذكورين، واقتادتهما معها.

 

* وفي حوالي الساعة 8:00 مساءً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، غرب مدينة رفح، جنوب قطاع غزة، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي ميلين بحريين، وقامت بملاحقتها. أدى ذلك لإثارة الخوف والهلع في صفوف الصيادين، والذين اضطروا للفرار، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو إلحاق أضرار مادية في قواربهم.

 

** ملاحظة: خلال اليوم المذكور نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (4) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدتا الظاهرية، والسموع، قرية بيت مرسم، ومخيم الفوار للاجئين في محافظة الخليل.

 

ثانياً: إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة: 

 

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي إجراءاتها المحمومة في تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة. وتتمثل تلك الإجراءات في الاستمرار في مصادرة أراضي المدنيين الفلسطينيين، وهدم منازلهم السكنية، وطردهم منها لصالح توطين المستوطنين فيها، وبناء الوحدات الاستيطانية، وتشجيع المستوطنين على اقتراف جرائمهم المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، ضد المقدسات في المدينة، فضلاً عن استمرار عزل المدينة عن محيطها الفلسطيني في الأراضي المحتلة، وملاحقة الجهات الحكومية المختلفة للمواطنين الفلسطينيين فيما يتعلق بقضايا الضرائب، التأمين الصحي، التعليم، وسحب الهويات منهم. وأثناء الفترة التي يغطيها التقرير، صعدت سلطات الاحتلال ممثلة بجنودها وأفراد من الشرطة من انتهاكاتها ضد المدنيين وممتلكاتهم، فيما واصلوا محاصرة المسجد الأقصى ونفذوا مزيدا من الاقتحامات له، وقيّدوا حركة دخول المواطنين الفلسطينيين إلى المسجد.

 

وفيما يلي أبرز تلك الأعمال خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

 

** أعمال المداهمة والاعتقال والتنكيل:

 

*في حوالي الساعة 1:50 فجر يوم الخميس الموافق 13/6/2019 اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية العيساوية، شمالي شرق مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (6) أطفال من القرية، واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: محمود عصام شنطي، 15 عاماً، وديع مراد سليمان، 13 عاماً، ياسين محمود مناصرة ،11 عاماً، جهاد فارس غتيت،17 عاماً، أمير محمد صالحية،17 عاماً، صلاح الدين أيوب أبو الحمص ،15 عاماً.

 

*وفي ساعات صباح نفس اليوم المذكور اعلاه، اعتقلت شرطة الاحتلال الإسرائيلي مدير دائرة الإعمار بالأوقاف الإسلامية، المهندس بسام الحلاق ،61 عاماً؛ ومهندس الإعمار في الدائرة، طه عويضة،51 عاماً والموظف لديها محمد الهدرة، 37 عاماً، أثناء تواجدهم بالقرب من باب القطانين، أحد أبواب المسجد الأقصى في البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، واقتادتهم إلى أحد مراكز التحقيق في المدينة المحتلة.

 

* وفي حوالي الساعة 1:00 فجر يوم الاحد الموافق 16/6/2019، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي وادي الجوز، شرق البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا أعمال عبث وتفتيش بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (3) مواطنين، واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: محمود حسن الشاويش، 18 عاماً، محمود مسودة، 20 عاماً، وعرين الزعانين، 24 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجر يوم الاحد المذكور، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حارة الواد، في البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا أعمال عبث وتفتيش بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (3) مواطنين، واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: خليل ابراهيم الترهوني، 32 عاماً، محمد خالد شريفة، 20 عاماً، عبادة سمير نجيب، 21 عاما.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجر يوم الاثنين الموافق 17/6/2019، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة حزما، شمال شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم افرادها منزل عائلة المواطن محمود ظاهر سعيد، 23 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجر يوم الاثنين المذكور، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي الطور، شرق البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم افرادها منزل عائلة المواطن أحمد خالد ابو الهوى، 20 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* أعمال التوسع الاستيطاني والتجريف وإخطارات هدم المنازل السكنية:

 

* في حوالي الساعة 9:00 مساء يوم الاثنتين الموافق 18/6/2019، هدم الشقيقان باسل، وحاتم العباسي، بنايتهما السكنية الكائنة في حي عين اللوزة في بلدة سلوان، جنوب البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، ذاتيا، تنفيذا لقرار بلدية الاحتلال، بحجة البناء دون ترخيص. وأوضحت عائلة العباسي أن البناية مؤلفة من طابقين، مساحة كل طابق حوالي 170 مترا مربعا، وهي لا تزال قيد الإنشاء، حيث شرعت ببنائها مطلع شهر أيار (مايو) الماضي وتقوم بتجهيزها للانتقال والعيش فيها، إلا أن بلدية الاحتلال أصدرت قبل أسبوع قرار الهدم، ولم تمهل العائلة أي وقت لترخيصها. وأشارت العائلة إلى أن قرار البلدية ألزمها بهدم البناية ذاتيا، وإلا ستقوم جرافاتها بذلك، وعلى العائلة دفع أجرة وتكاليف الهدم.

 

* وفي حوالي الساعة 10:00 صباح يوم الثلاثاء الموافق 18/6/2019، هدمت جرافة تابعة لبلدية الاحتلال الإسرائيلي بناية سكنية قيد الإنشاء في مخيم شعفاط للاجئين، شمال مدينة القدس الشرقية المحتلة، بعد أن أجبرت صاحبها على هدم أجزاء منها ذاتيًا الأسبوع الماضي. والبناية التي هدمتها بلدية الاحتلال تعود ملكيتها للمواطن عمران علقم، وهي مكونةٌ من طابقين وتضم أربع شققٍ سكنية كان يُفترض أن يسكن فيها أبناء علقم، وتبلغ مساحتها 300 متر مربع. وكان علقم شرع بهدم منزله ذاتيًا بمساعدة أقاربه يوم الإثنين الموافق 10/6/2019، لتجنب دفع تكاليف الهدم التي ستلزمه بلدية الاحتلال بدفعها في حال نفذ عمالها وآلياتها الهدم. يشار إلى أن طواقم البلدية توجهت إلى الموقع وطلبت منه استخدام جرافةٍ في الهدم، فرفض علقم هذا الشرط خوفًا من إلحاق الضرر بمنازل جيرانه الملاصقة لمنزله وأوقف الهدم، فقررت بلدية الاحتلال تنفيذ الهدم. وكان علقم قد أفاد في وقت سابق، بأنه حاول إصدار رخصة بناء، لكن بلدية الاحتلال رفضت ذلك بذريعة قُرب البناية من جدار الضم (الفاصل)، رغم أن البناية تُقابلها مستوطنة “بسجات زئيف” المقامة على أراضي بلدة بيت حنينا، ويُسمح للمستوطنين البناء فيها.

 

* وفي سياق متصل، قررت المحكمة العليا الإسرائيلية صباح يوم الخميس الموافق 13/6/2019، هدم (15) بناية تضم 120 شقّة سكنية في منطقة وادي الحمص في قرية صور باهر، جنوب مدينة القدس الشرقية المحتلة، وذلك بادعاء قربها من جدار الضم (الفاصل)، و”إعاقة عمل جنود الاحتلال في المنطقة”. وأفاد عضو لجنة الدفاع عن منازل حي وادي الحمص، محمد أبوطير، بأنّ قضية وادي الحمص بدأت عندما وزع جيش الاحتلال أوامر هدم جماعية لـ 16 بناية سكنية بقرارٍ من قائد الجيش العسكري، بذريعة قرب المنازل من جدار الضم (الفاصل)، بين مدينة القدس المحتلة والضفة الغربية، فقرر الأهالي تقديم التماسٍ للمحكمة العليا الإسرائيلية للاعتراض على القرار قانونيًا، لكن المحكمة رفضت الالتماس وأيَّدت قرار الجيش بهدم جميع المنازل المجاورة للجدار، ومنع استخدام أراضي المواطنين على بعد 250 متراً منه. وأوضح أبو طير، بأن الاحتلال أدعى بأن الهدف من تفريغ المنطقة أمني حتى يستطيع الجيش ملاحقة الفلسطينيين من الضفة الغربية، في حال حاولوا تسلق السلك الشائك ودخول مدينة القدس المحتلة. وأشار أبو طير أنّ البنايات تتكون من 120 شقة سكنية، وأن 11 بناية منها تصنف ضمن مناطق “أ” التابعة للسلطة الوطنية الفلسطينية، وثلاث بنايات تقع في منطقة “ج”، وبنايتين في منطقة “ب”، مضيفًا أنّ المنطقة مهمشة من بلدية الاحتلال كونها لا تتبع لها، كما يمنع الاحتلال الفلسطينيين بالضفة الغربية من الوصول إلى المكان رغم أنها من المفترض أن تتبع الحكم المحلي الفلسطيني. وأضاف أبو طير أن 100 عائلة من المقرر ان تقطن في البنايات ويبلغ عددهم حوالهم (500) فرد، وبعض البنايات مسكونة بالفعل، وأخرى قيد الانشاء. هذا ونظم أهالي حي وادي الحمص في قرية صور باهر، يوم الاحد الموافق 17/6/2019، وقفة احتجاجية ضد قرار المحكمة العليا الإسرائيلية، وتخلل الوقفة نصب خيمة بجانب المنازل المهددة بالهدم، وذلك قبل ان تقتحم قوات الاحتلال المكان وتزيلها بالقوة. وخلال الوقفة الاحتجاجية أفاد بلال الكسواني، أحد السكان المتضررين من قرار المحكمة الإسرائيلية، بأنّه حاول عدة مرات استصدار رخصة بناء لمنزله الصغير، ولكنّ محكمة الاحتلال في كل مرة كانت ترفض الطلب بذريعة قرب المنزل من الجدار، وبحجة “الضرر بأمن الدّولة “. وأوضح الكسواني أنه دفع مبالغ باهظة لبناء المنزل ليحتضن أطفاله، مضيفًا، “أنا وأولادي الصغار بعد القرار راح نتشتت اقتصاديًا ونفسيًا ومعنويًا وفكريًا، وما راح نلاقي مكان نعيش فيه لو هدوا البيت، راح يرجعوني 20 سنة إلى الوراء”.

 

ثالثاً: جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم

 

* أعمال التوسع الاستيطاني والتجريف وإخطارات هدم المنازل السكنية:

 

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في استهداف مناطق الضفة الغربية المصنفة بمنطقة (C) وفق اتفاق أوسلو الموقع بين حكومة إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، وكذلك المناطق الواقعة في محيط المستوطنات ومسار جدار الضم (الفاصل) بهدف تفريغها من سكانها الفلسطينيين لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني.

 

 

وفيما يلي أبرز تلك الأعمال والاعتداءات خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

 

* في حوالي الساعة 3:00 مساء يوم الخميس الموافق 13/6/2019، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بآليتين عسكريتين، ومركبة تابعة لدائرة البناء والتنظيم الإسرائيلي في (الإدارة المدنية)، ترافقها شاحنة، قرية فقيقيس، جنوب غربي مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل. شرع موظفو الإدارة في تقطيع ومصادرة الحديد من إحدى محلات الخردة المقامة على جانبي الطريق بدعوى العمل في منطقة (C)، بدون تصريح مسبق من الجهات الإسرائيلية المختصة. وتعود ملكية المحل للمواطن عمر أحمد الأطرش، 30 عاما.

 

* وفي حوالي الساعة 9:00 صباح يوم الاثنين الموافق 17/6/2019، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الاسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، ترافقها مركبة تابعة لدارة البناء والتنظيم في (الادارة المدنية)، وحفار من نوع gcb، وجرافة من نوع volvo، خربة الحلاوة، في تجمع منطقة المسافر، جنوب شرقي مدينة يطا، جنوب محافظة الخليل. شرعت آلياتها، بهدم ثلاثة مساكن من الطوب والصفيح، مساحة كل منها 40م2، وهي تبرع من مؤسسة GVC، وشردت (21) مواطناً، بينهم (13) طفلاً. جاءت عملية الهدم بدعوى البناء الغير مرخص، وتعود ملكية المساكن لكل من:

 

  1. المواطن محمد علي ابو عرام، تتكون عائلته من (12) فرداً، بينهم (6) اطفال.
  2. المواطن محمد احمد اسماعيل ابو عرام، تتكون عائلته من (4) افراد بينهم طفلان.
  3. ياسر خليل يونس ابو عرام، تتكون عائلته من (5) افراد، بينهم (3) اطفال.

 

* وفي نفس التوقيت، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الاسرائيلي، معززة بعدة اليات عسكرية، ترافقها مركبة تابعة لدارة البناء والتنظيم الاسرائيلي في (الادارة المدنية)، وحفار من نوع gcb، وجرافة من نوع volvo، خربة خلة الضبع، شرق مدينة يطا، جنوب محافظة الخليل. شرعت الاليات العسكرية بهد غرفتين سكنيتين من الطوب والصفيح، مساحتهما 40م2، تعود ملكيتهما للمواطن محمد علي محمد دبابسة. تتكون عائلته من (12) فرداً، بينهم (7) اطفال. كما صادر عمال الادارة والتنظيم الواح الطاقة الشمسية التي تزود المسكن بالكهرباء.

 

* وفي حوالي الساعة 1:00 بعد ظهر يوم الاثنين المذكور، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الاسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، ترافقها شاحنة مزودة برافعة، ومركبة تابعة لدائرة البناء والتنظيم في (الإدارة المدنية)، بلدة بيت أمر، شمال مدينة الخليل. تمركزت تلك القوة في منطقة بيت زعتة المتاخمة للشارع الالتفافي (60). شرعت قوات الاحتلال بتفكيك أقواس من الحديد مخصصة لعمل مشتل زراعي مقام على مساحة 300م2 ومصادرتها. تعود ملكية المشتل الزراعي للمواطن مهدي مجاهد جميل مسيف، 31 عاماً، من سكان البلدة، والذي جرى تسليمه محضر ضبط مدته 30 يوماً من تاريخ المصادرة في حال أراد استرجاعها. وتأتي عمل الهدم والمصادر بدعوى العمل في المنطقة المصنفة (c) بدون إذن مسبق. يشار الى ان المواطن المذكور بدأ العمل في بناء المشتل الزراعي خلال شهر اكتوبر من العام 2018، حيث تلقى اخطار وقف عمل.

 

* وفي حوالي الساعة 9:30 صباح يوم الأربعاء الموافق 19/6/2019، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، ترافقها مركبة تابعة لدائرة التنظيم والبناء في (الإدارة المدنية) وجرافة من نوع (جي بي سي) منطقة معبر الكرامة “الاستراحة” شرق مدينة أريحا. شرعت الجرافة بهدم منزل قيد الإنشاء تبلغ مساحته 240م2، تعود ملكيته للمواطن شادي ابراهيم سنقرط، من سكان مدينة القدس المحتلة، وذلك بحجة البناء بدون ترخيص حيث يقع المنزل في المنطقة المصنفة (ج) بحسب اتفاقية أوسلو.

 

* اعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم:

* ففي ساعة مبكرة من صباح يوم الخميس الموافق 13/6/2019، هاجمت مجموعة من المستوطنين، انطلاقاً من مستوطنة “يتسهار” المقامة في الجهة الجنوبية الشرقية من قرية عينابوس، جنوب شرق مدينة نابلس، وسط القرية وخطوا شعارات عنصريه معادية للعرب على مبنى المسجد القديم (مسجد الأربعين شهيد) وعلى العيادة الصحية للقرية وعلى منزل المواطن طارق السلوادي قبل أن يكتشفهم المواطنون ويغادروا القرية.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 مساء يوم الخميس الموافق 13/6/2019، أعتدى مستوطنون بالضرب المبرح بواسطه “عصاه خشبية” على المواطن محمد يحيى التميمي، 42 عاماً، من سكان قرية دير نظام، شمال غربي مدينة رام الله، أثناء تواجده في منطقة زراعية تعود له، بالقرب من مستوطنة “حلميش” المقامة على حدود تلك المنطقة شمال غربي المدينة. وأفاد المواطن المذكور، أنه تعرض لهجوم مفاجئ من قبل إثنين من المستوطنين وقاما بالاعتداء عليه بالضرب المبرح، وعلى نجله الطفل رامي؛ 15عاماً؛ الذي يعاني من “إعاقة حركيه” مما أدى الى إصابتهما برضوض وكدمات في جسديهما، وتم نقل الطفل الى مركز طوارئ بلدة بيت ريما المجاورة لتلقي العلاج.

 

* وفي حوالي الساعة 8:00 صباح يوم الجمعة الموافق 14/6/2019، اقتحم عشرات المستوطنين الإسرائيليين، وتحت حماية جيش الاحتلال منطقة برك سليمان الأثرية، جنوبي مدينة بيت لحم. وذلك لليوم الثاني على التوالي، وسط اجراءات عسكرية مشددة.  وأفاد شهود عيان، بأن نحو مائة مستوطن اسرائيلي اقتحموا صباح اليوم المذكور منطقة برك سليمان وتلة جبلية مرتفعة تطل على قرية أرطاس المجاورة وهي مصنفة بمنطقة (أ) وذلك تحت حماية الجيش الإسرائيلي.  وأوضح الشهود بأن المستوطنين المسلحين كان برفقتهم عدد من الكلاب البوليسية، وقد تجولوا في البرك والأحراش التابعة للمنطقة واغتسلوا من عيونها مدعين أنها منطقة مقدسة لدى اليهود.  وأشار الشهود أن المستوطنين الذين اقتحموا المنطقة معظمهم من الفتية والشبان الصغار تتراوح أعمارهم ما بين 16 و17 عاماً، وتستحضرهم سلطات الاحتلال إلى المنطقة قبل أن يدخلوا التجنيد الإجباري ليحرضوهم على أن المنطقة هي منطقة مقدسة لليهود ولابد أن يتم الحفاظ عليها. يشار إلى أن المستوطنين دأبوا على اقتحام منطقة برك سليمان بين الفترة والأخرى تحت حماية الجيش الاسرائيلي. وبرك سليمان؛ منطقة أثرية أنشأها السلطان العثماني “سليمان القانوني” واستخدمت لتجميع مياه الأمطار في السابق. ووفقًا لاتفاقية أوسلو (إعلان المبادئ حول ترتيبات الحكم الذاتي الانتقالي) التي وقعت بين السلطة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، في 13 أيلول/ سبتمبر 1993، فإن برك سليمان خاضعة للسيطرة الفلسطينية الكاملة لوقوعها ضمن مناطق “أ”.

 

* وفي حوالي الساعة 10:00 صباح يوم الأحد الموافق 16/6/2019، هاجمت مجموعة من المستوطنين القادمين من البؤرة الاستيطانية (رماتي يشاي)، المقامة على أراضي المواطنين المصادرة، في حي تلك الرميدة، في مدينة الخليل، عددا من المواطنين من عائلة أبو عيشة أثناء قيامهم بتشييد جدار إسمنتي في محيط منزلهم، بعد السماح لهم بذلك من الإدارة المدنية الإسرائيلية، تحت مرأى من جيش الاحتلال الذي لم يستخدم القوة لإبعاد المستوطنين، الذين هدموا الأخشاب التي جرى تثبيتها في الموقع تمهيدا لوضع الباطون بداخلها. هذه المرة الثانية التي يهاجم بها المستوطنون عائلة أبو عيشة أثناء قيامهم ببناء الجدر المذكور.

 

* وفي ساعات فجر يوم الإثنين الموافق 17/6/2019، أعطبت مجموعة من المستوطنين إطارات (4) مركبات تعود ملكيتها للمواطنين حسن إبراهيم حمايل، 33 عاماً؛ وحسين عاطف حمايل، 30 عاما؛ في قرية كفر مالك، شمال شرقي مدينة رام الله، وخطّت شعارات عنصرية عليها. وأفاد المواطن حسين عاطف أنهم تفاجئوا صباح اليوم المذكور باقتحام القرية في ساعات الفجر من قبل مستوطنين، وقيامهم بالاعتداء على نحو (4) مركبات كانت تقف أمام منازل أصحابها، وهي مركبات خصوصية، وخطوا شعارات عليها، وعلى جدران مسجد القرية. وكانت تلك الشعارات: “سنخوض حربًا على يهودا والسامرة”، و”الموت للعرب”.

 

* وفي ساعات مساء يوم الإثنين الموافق 17/6/2019، أقدمت مجموعة من المستوطنين، انطلاقاً من مستوطنة “”جفعات آساف” ، على إضرام النار داخل أراضٍ زراعية تابعة لقريتي بيتين وبرقه، شرق مدينة رام لله. أسفر ذلك عن إحراق (35) شجرة زيتون، و(5) أشجار تين، وشجرتي عنب. تعود ملكيته تلك الأراضي للمواطنين: عاصم درويش،40 عاماً، وبهجت درويش، 44 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجر يوم الثلاثاء الموافق 18/6/2019، نفذت مجموعة من قطعان المستوطنين عدة اعتداءات على بلدة ديراسيتا، شمالي مدينة سلفيت، حيث أعطبت اطارات (18) مركبة وخطت شعارات معادية وتتضمن تهديدات بالتصعيد ضد المواطنين على جدران العديد من المنازل السكنية بحي الخيوسة وحي النجيمة، غربي البلدة المذكورة، ومن الشعارات: شعب اسرائيل حي والحجارة تساوي الموت. وتعود تلك السيارات لكل من:

 

الاسم نوع الاعتداء
نظام عبد الله احمد عبد الله اعطاب اطارات مركبة. نوع بيجو 2018
جمال اسماعيل الخطيب اعطاب اطارات مركبة-نوع اوبل كورسا.
عمر حسني حسن سلمان اعطاب اطارات مركبة-توع بيجو +كتابة على جدار المنزل
نظام حسن سلمان اعطاب اطارات مركبة-سكودا اوكتافيا..
خالد حمدان سلمان اعطاب اطارات المركبة-نوع اوبل كورسا + كتابة على جدرا المنزل
عبد المعطي سلمان شعارات على جدار المنزل.
ماجد حمدان سلمان اعطاب اطارات مركبة-هونداي، وكتابة شعارات على جدار المنزل
سمير عبد الفتاح القاضي اعطاب اطارات مركبة-مرسيدس- والكتابة عليها
ابراهيم عبد الهادي عجارمة اعطاب اطارات مركبة-نوع هونداي (i30)
محمد عبد الهادي عجارمة اعطاب اطارات مركبة –نوع أوبل-
عزات عبد القادر عقل اعطاب اطارات مركبة-هونداي أكسنت.
حسني حسن سلمان كتابة على المنزل
بشار عبد القادر سعيد اعطاب اطارات مركبة –جيب هونداي سانتا فيه-والكتابة عليها
كمال عبد الرحمن عوض اعطاب المركبة –نوع اوبل كورسا-والكتابة على جدار المنزل
حازم محمد الخفش كتابة على جدران المنزل
عبد السلام احمد سلمان اعطاب اطارات مركبة نوع تندر تويوتا.
عامر نادر فارس اعطاب اطارات مركبة-نوع دايو
محمد ماهر المصري اعطاب اطارات مركبة-نوع ليون.
نضال ابو سعيد اعطاب اطارات مركبة-نوع كيا.
معتصم مفيد سلمان اعطاب اطارات مركبة-نوع اوبل-
علي محمد عبد الرازق اعطاب اطارات مركبة -نوع اسكودا.

 

رابعاً: جرائم الحصار والقيود على حرية الحركة 

 

 ففي قطاع غزة، تتمثل مظاهر الحصار بالتالي:

 

تواصل سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي إجراءات حصارها البري والبحري المشدد على قطاع غزة؛ لتعزله كلياً عن  الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي، منذ العام 2006، وتتجلى مظاهر الحصار بما يلي:

 

  • تفرض سلطات الاحتلال حظراً شبه تام على توريد أنواع المواد الخام كافة للقطاع، باستثناء أصناف محدودة جداً منها، وكذلك مواد البناء، حيث تسمح فقط بدخول كميات محدودة لصالح المشاريع الدولية، أو عبر آليات الإعمار الأممية التي تم فرضها بعد انتهاء العدوان الأخير على قطاع غزة صيف عام 2014.
  • هناك حظر شبه تام على صادرات القطاع، باستثناء تصدير بعض المنتجات الخفيفة مثل الورود والتوت الأرضي والتوابل، فيما سمحت في الفترة الأخيرة بتصدير بعض الخضروات بكميات قليلة جدا، وبعض الأثاث، وحصص قليلة من الأسماك.

 

* تواصل سلطات الاحتلال فرض سيطرة تامة على معبر بيت حانون “ايرز”؛ شمالي القطاع والمخصص لحركة الأفراد، حيث تمنع المواطنين الفلسطينيين من السفر عبره بشكل طبيعي، ويسمح في المقابل بمرور فئات محدودة كالمرضى، الصحافيين، العاملين في المنظمات الدولية، والتجار، وذلك وسط قيود مشددة، تتخللها ساعات انتظار طويلة في معظم الأحيان، مع استمرار سياسة العرض على مخابرات الاحتلال، حيث تجري أعمال التحقيق والابتزاز والاعتقال بحق المارين عبر المعبر.  وفي الآونة الأخيرة تم منع العديد من مرضى السرطان والعظام والعيون من العبور إلى الضفة أو إسرائيل، الأمر الذي أدى إلى تدهور خطير على حالتهم الصحية، حيث توفي البعض منهم، فيما تتبع سلطات الاحتلال بين الفترة والأخرى أنظمة جديدة للحركة عبر المعبر، وجميعها تخضع لبيروقراطية في الإجراءات وصعوبة في الحركة.

 

** حركة معبر بيت حانون (ايرز) والمخصص لتنقل الأشخاص:

 

حركة المغادرين من قطاع غزة عن طريق معبر ايرز في الفترة الواقعة من

12/6/2019 ولغاية 18/6/2019

اليوم الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد الاثنين الثلاثاء
التاريخ 12/6/2019 13/6/2019 14/6/2019 15/6/2019 16/6/2019 17/6/2019 18/6/2019
الحالة جزئي جزئي جزئي كلي جزئي جزئي جزئي
مرضي 119 54 5 128 104 116
مرافقين 103 46 2 114 90 102
حاجات شخصية 22 17 4 19 14 23
أهالي أسري 17
عرب من اراضي 48 5 11 13 16 4 3
قنصليات 80 5
اجتماع عمل ومقابلة داخل ايرز والمتاك   3
منظمات دولية 30 39 17 14 32 31
جسر اللنبي 1 43 6 1 56
تجار + BMC 471 441 1 800 527 455
مقابلات اقتصاد وزراعة
مقابلات أمن 3 3 2 5
حالات وفاة ومرافقيهم
عودة للضفة
عيد مسيحي
مؤتمرات ودورات 1
تجديد تصاريح 1
VIPs 1 1
مريض إسعاف 3 4 1 1 3 2
مرافق إسعاف 2 2 1 3 3

وفي الضفة الغربية:

 

تتمثل مظاهر الحصار المفروض على الضفة الغربية، بالتالي: 

 

* واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارها وتقييدها لحرية حركة وتنقل المدنيين الفلسطينيين بين محافظات الضفة، وذلك على الرغم من تخفيف بعض القيود التي تدرجها في إطار سياسة التسهيلات التي تقدمها بين الحين والآخر، وليس في إطار تطبيق مبدأ الحق في حرية الحركة.

 

  • ولا تزال عشرات الحواجز الثابتة منصوبة على الطرق الواصلة بين محافظات الضفة، بعضها مأهول بالجنود، وبعضها الآخر يمكن إحلال الجنود عليها في أية لحظة، وتفعيل العمل عليها.  ويعتبر عدد من الحواجز الثابتة نقاط فحص أخيرة قبل الدخول إلى إسرائيل، رغم أن معظمها يقع على بُعْدِ كيلومترات إلى الشرق من الخط الأخضر. هذا وقد تم خصخصة جزء من الحواجز بصورة تامة، أو جزئية، وبعضها معزز اليوم بحراس مدنيين مسلحين يتم تشغيلهم من قبل شركات الحراسة الخاصة تحت إشراف إدارة المعابر في (وزارة الدفاع).
  • عوضاً عن الحواجز الثابتة غير المأهولة، تنصب قوات الاحتلال حواجز فجائية (طيّارة) تتحكم بإمكانية تنقل الفلسطينيين على شوارع الضفة الغربية. وتتضمن هذه الحواجز في أغلب الأحوال وقوف سيارة جيب عسكرية على مفترق طرق رئيس لعدة ساعات، يتم خلالها إيقاف السيارات لفحصها؛ ويعتبر مدى إعاقة الحركة التي تتسبب بها هذه الحواجز أكبر مقارنة بالحواجز الدائمة نظراً لعدم توقعها، ووقت التأخير الأطول عليها.
  • تستخدم قوات الاحتلال الحواجز العسكرية كمصائد للمدنيين الفلسطينيين، حيث تقوم باعتقال العشرات منهم سنويا، فضلاً عن تعريض عشرات آخرين لجرائم التنكيل والإذلال والمعاملة غير الإنسانية والحاطة بالكرامة.
  • لا تزال طرق رئيسيّة تؤدي إلى بعض المدن والبلدات الفلسطينية مغلقة. إضافة إلى ذلك، ما يزال وصول الفلسطينيين مقيدا بصورة كبيرة في مناطق واسعة في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية وبلدتها القديمة، والمناطق الواقعة خلف الجدار، والبلدة القديمة في الخليل، ومناطق ريفية واسعة تقع في المنطقة (C) خاصة في غور الأردن والأراضي المتاخمة للمستوطنات.
  • تشكل الحواجز العسكرية عائقاً أمام حرية حركة نقل البضائع، ما يزيد من تكلفة النقل التي تنعكس على أسعار السلع ما يزيد من الأعباء المالية على المستهلكين.

 

* تسمح قوات الاحتلال للفلسطينيين الذين يحملون بطاقات هوية الضفة الغربية ممن بلغوا (55 عاماً) من الرجال، و(50 عاما) من النساء بالدخول إلى القدس الشرقية دون اشتراط حصولهم على تصاريح مسبقة، إلا أنهم يخضعون للفحص الأمني كشرط لدخولهم.

 

* ما زالت ثلاثة حواجز تحكم السيطرة على جميع أشكال التنقل من مقطع غور الأردن، رغم السماح لسكان الضفة الغربية بالوصول إلى تلك المناطق بسياراتهم الخاصة بعد عبور تلك الحواجز، بعد إخضاعهم للتفتيش.

 

* تشدّد السلطات الإسرائيلية القيود المفروضة على الوصول إلى المناطق المُصنّفة “مناطق إطلاق نار” و”محميات طبيعية”، وهي مناطق تمثل مساحتها 26 بالمائة تقريبا من مساحة الضفة الغربية.

 

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي إقامة (92) حاجزاً ثابتاً على الطرق الواصلة بين محافظات الضفة، بعضها مأهول بالجنود، وبعضها الآخر يمكن إحلال الجنود عليها في أية لحظة، وتفعيل العمل عليها، إلى جانب إغلاق (30) طريقا أمام الفلسطينيين، فيما نصبت تلك القوات خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (92) حاجزاً عسكرياً فجائياً في مختلف أرجاء الضفة الغربية، اعتقلت مواطنين فلسطينيين اثنين.

 

الجدول التالي يوضح عدد الحواجز الثابتة والطيارة والاعتقالات عليها في الضفة

عن الفترة من 13/6/2019 وحتى 19/6/2019

 

المحافظة الحواجز الثابتة الحواجز الطيارة الطرق المغلقة المعتقلون
القدس 13 6
نابلس 10 13 2
جنين 5 7
رام الله 11 8 4
طولكرم 7 3 1
طوباس 2 3 1
سلفيت 3 7 1 2
قلقيلية 5 5 4
الخليل 20 33 15
بيت لحم 11 5 2
أريحا 5 2
معبر الكرامة الحدودي  
المجموع 92 92 30 2

 

وكانت الاعتقالات على النحو التالي:

 

* في حوالي الساعة 02:00 بعد ظهر يوم الاثنين الموافق 17/6/2019، اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي مواطنين قرب مدخل مستوطنة “أرئيل”، شمال مدينة سلفيت، وهما: ساجد نواف صوف، 19 عاماً، ومراد رائد صوف، 24 عاماً، وكلاهما سكان قرية حارس، شمال غربي المدينة، وأطلقت سراحهما في وقت لاحق.

 

مطالب وتوصيات للمجتمع الدولي: 

 

  1. يطالب المجتمع الدولي باحترام قرار مجلس الأمن رقم (2334) والعمل على ضمان احترام إسرائيل لهن وخاصة البند الخامس والذي يلزم الدول بعدم التعامل مع المستوطنات كأنها جزء من دولة إسرائيل.
  2. يطالب المحكمة الجنائية الدولية بالتحقيق المستمر في جرائم الاحتلال في الأرض المحتلة، سيما جرائم الاستيطان والانتهاكات الجسيمة في قطاع غزة.
  3. يطالب الاتحاد الأوروبي وجميع الهيئات الدولية بمقاطعة المستوطنات وحظر العمل والاستثمار فيها، تطبيقاً لالتزامات هذه الهيئات بموجب القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الانسان، باعتبار المستوطنات جريمة حرب.
  4. يطالب المجتمع الدولي بالعمل المشترك والجدي من أجل تمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقه في تقرير المصير، وتجسيد الدولة الفلسطينية، والتي أقرت بوجودها الجمعية العامة بأغلبية ساحقة، وأن تستخدم في ذلك وسائل القانون الدولي المختلفة، بما فيها الوسائل العقابية، لإنهاء الاحتلال للدولة الفلسطينية.
  5. يطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة باتخاذ كل الإجراءات اللازمة لوقف السياسة الإسرائيلية الرامية إلى تهويد الأرض الفلسطينية، وإفراغ الأرض من سكانها الأصليين من خلال الطرد والإبعاد، وسياسة هدم المنازل كعقاب، والتي تمثل خروقات جسيمة للقانون الدولي الإنساني قد ترتقي لجرائم ضد الإنسانية.
  6. يطالب جمعية الدول الأعضاء في ميثاق روما المنشئ للمحكمة الجنائية الدولية بالعمل من أجل ضمان مساءلة وملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين.
  7. يطالب الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف الوفاء بالتزاماتها بموجب المادة (1) المشتركة، والتي تقضي بضمان احترام الاتفاقيات في كافة الظروف، وكذلك الوفاء بالتزاماتها بموجب المادتين 146 و147 من اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، والخاصة بحماية المدنيين في أوقات الحرب، واللتين تقضيان بملاحقة ومحاكمة الأشخاص المسئولين عن ارتكاب مخالفات جسيمة للاتفاقية. وذلك من خلال تفعيل مبدأ الولاية القضائية الدولية، لتمكين الفلسطينيين من الحصول على حقهم في العدالة والإنصاف، وخاصة في ظل الإنكار لحق الفلسطينيين في العدالة أمام القضاء الإسرائيلي
  8. التحرك العاجل والفوري لإجبار سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي على رفع الحصار الشامل المفروض على القطاع، والذي يمنع حرية التنقل والحركة للأشخاص والبضائع، وإنقاذ نحو مليونين من سكان القطاع المدنيين الذين يعيشون حالة غير مسبوقة من الخنق الاقتصادي، الاجتماعي، السياسي والثقافي، بسبب سياسة العقاب الجماعي وتدابير الاقتصاص من المدنيين.
  9. يطالب الاتحاد الأوروبي بتطبيق المعايير المتعلقة بحقوق الإنسان والمتضمنة في اتفاقية الشراكة الأوروبية الإسرائيلية، وإلزامها بالانصياع لها، وكذلك باحترام تعهداته بموجب اتفاقية حقوق الإنسان الأوروبية في تعاملها مع دولة الاحتلال.
  10. على الدول الموقعة على اتفاقيات حقوق الإنسان وخاصة العهدين الدوليين، الضغط على إسرائيل للالتزام ببنود الاتفاقيات في الأرض الفلسطينية المحتلة، وإلزامها بتضمين حالة حقوق الإنسان في الأرض المحتلة في تقاريرها المرفوعة للجان المختصة.
  11. يناشد الاتحاد الأوروبي وهيئات حقوق الإنسان الدولية بالضغط على قوات الاحتلال الإسرائيلي لمنعها من التعرض للصيادين والمزارعين، لاسيما في المناطق الحدودية.