طباعة

الأرض الفلسطينية المحتلة تشهد مزيداً من جرائم الحرب الإسرائيلية

(23 مايو 2019 -29 مايو 2019)

 

 

  • قوات الاحتلال تواصل استخدام القوة المفرطة تجاه المتظاهرين السلميين في قطاع غزة
    • إصابة (11) مدنياً فلسطينياً، بينهم (3) أطفال، ومسعفة وصحفي

 

  • إصابة طفل فلسطيني في الضفة الغربية

 

  • قوات الاحتلال تنفذ (54) عملية اقتحام في الضفة الغربية، و(7) عمليات مماثلة في محافظة القدس
    • اعتقال (72) مواطناً، بينهم (12) طفلاً وامرأة واحدة
    • أعتقل (25) منهم، بينهم (8) أطفال والمرأة في محافظة القدس

 

  • استمرار إطلاق النار تجاه المناطق الحدودية لقطاع غزة
    • – إصابة مواطنين اثنين شرق مدينة خان يونس، جنوب القطاع

 

  • الأعمال الاستيطانية تتواصل في الضفة الغربية
    • تجريف منزل قيد الإنشاء في بلدة العبيات، ومنشأة زراعية في قرية شوشحلة في محافظة بيت لحم

 

  • سلطات الاحتلال تواصل إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة 
    • قوات الاحتلال تمنع المصلين من الاعتكاف في المسجد الأقصى، وتخليه بالقوة للأسبوع الثاني على التوالي

 

  • قوات الاحتلال تواصل حصارها الجائر على القطاع منذ نحو 13 عاما على التوالي، وتقسيم الضفة إلى كانتونات
    • قوات الاحتلال تقيم 92 حاجزاً ثابتاً و(113) حاجزاً طياراً في الضفة
    • اعتقال (5) مواطنين فلسطينيين على الحواجز العسكرية في الضفة الغربية

 

 

ملخص: 

واصلت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (22

مايو 2019 – 29 مايو 2019) انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة. وخلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، استمرت تلك القوات في استخدام القوة ضد المدنيين الفلسطينيين المشاركين في مسيرات العودة وكسر الحصار، التي انطلقت في قطاع غزة منذ تاريخ 30/3/2018، حيث سقط الآلاف ما بين قتيل وجريح منذ ذلك التاريخ، فضلا عن أعمال القصف المدفعي للأراضي الزراعية، وسط تشديد الحصار المفروض منذ نحو 13 عاما، وملاحقة الصيادين في عرض البحر. وفي الضفة الغربية، استمرت قوات الاحتلال في استخدام القوة ضد المدنيين الفلسطينيين المشاركين في تظاهرات ضدها، وأمعنت في الاستيلاء على الأراضي خدمة لمشاريعها الاستيطانية، وتهويد مدينة القدس، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين. تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.

 

وكانت الانتهاكات والجرائم التي اقترفت خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير على النـحو التالي:

 

* أعمال القتل والقصف وإطلاق النار:

 

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي باستخدام القوة المسلحة المميتة ضد المشاركين في المظاهرات السلمية التي جرى تنظيمها ضمن فعاليات (مسيرة العودة وكسر الحصار) في قطاع غزة، والذي يشهد للجمعة التاسعة والخمسين على التوالي مسيرات سلمية على المنطقة الحدودية الشرقية والشمالية للقطاع. كما وتستخدم تلك القوات القوة ضد المدنيين الذين يشاركون في التظاهر أثناء اقتحامها للتجمعات السكانية في الضفة. ففي قطاع غزة، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي (11) مدنياً فلسطينياً، بينهم (3) أطفال، ومسعفة وصحفي، وذلك خلال مشاركتهم في مسيرات العودة وكسر الحصار، فيما أصيب مواطنان آخران في عملية استهداف المناطق الحدودية للقطاع. وفي الضفة الغربية، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي طفلاً فلسطينياً.

 

ففي قطاع غزة، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي (11) مدنياً فلسطينياً، بينهم (3) أطفال، ومسعفة وصحفي، وذلك خلال مشاركتهم في الجمعة التاسعة والخمسين لمسيرات العودة وكسر الحصار.

 

وفي إطار استهدافها للمناطق الحدودية، ففي تاريخ 26/5/2019، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي نيران أسلحتها الرشاشة، وأطلقت قذيفة مدفعية تجاه مواطنَين أثناء تواجدهما على بعد حوالي 250 مترا شرق منطقة أم المهد، شرق بلدة عبسان الجديدة، شرق مدينة خان يونس، ما أسفر عن إصابتهما بالشظايا. بقي المصابان حوالي ساعة في المكان قبل أن يصل عدد من المزارعين، ويساعدوا في نقلهما إلى مستشفى غزة الأوروبي.

 

وفي الضفة الغربية، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير طفلاً فلسطينياً.

 

* أعمال التوغل والمداهمة:

 

خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير الحالي، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (54) عملية توغل على الأقل في معظم مدن وبلدات ومخيمات الضفة، فيما نفّذت (7) عمليات اقتحام في مدينة القدس وضواحيها.  أسفرت تلك التوغلات والاقتحامات عن اعتقال (47) مواطناً فلسطينياً، بينهم (4) أطفال، على الأقل في الضفة، فيما اعتقل (25) مواطناً آخرون، بينهم (8) أطفال، وامرأة واحدة في مدينة القدس وضواحيها.

 

* إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة:

 

رغم ادعاءاتها بتقديم تسهيلات للمواطنين الفلسطينيين خلال شهر رمضان لتمكينهم من أداء الصلاة في رحاب المسجد الأقصى في البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة، إلا أن قوات الاحتلال الإسرائيلي استمرت في سياسات التضييق عليهم، بما في ذلك سكان المدينة. فعلى مدار أيام هذا الأسبوع، وللأسبوع الثاني على التوالي، كانت تلك القوات تقتحم المسجد الأقصى بعد الانتهاء من صلاتي العشاء والتراويح، وبأعداد كبيرة، وترغم المعتكفين هناك على الخروج من المسجد بالقوة، وسط استخدام القوة ضدهم.   

 

 

* جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم:

 

فعلى صعيد أعمال التجريف وإخطارات هدم المنازل السكنية، ففي تاريخ 23/5/2019، هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي منزلاً قيد الإنشاء في منطقة خلايل اللوز، قرب بلدة العبيات، شرق مدينة بيت لحم، بحجة البناء دون ترخيص. المنزل مكون من طابقين، يعود لمواطن من قرية صور باهر في مدينة القدس الشرقية المحتلة.

 

وفي تاريخ 27/5/2019، هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منشأة زراعية في قرية شوشحلة، قرب بلدة الخضر، جنوب مدينة بيت لحم، بحجة البناء دون ترخيص. تبلغ مساحة الغرفة حوالي 40 متراً مربعاً، وتعود ملكيتها للمواطن محمد أحمد صلاح. 

 

* الحصار والقيود على حرية الحركة

 

واصلت سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي فرض سياسة الحصار غير القانوني على الأرض الفلسطينية المحتلة، لتكرس واقعاً غير مسبوق من الخنق الاقتصادي والاجتماعي للسكان المدنيين الفلسطينيين، ولتحكم قيودها على حرية حركة وتنقل الأفراد، ولتفرض إجراءات تقوض حرية التجارة، بما في ذلك الواردات من الاحتياجات الأساسية والضرورية لحياة السكان، وكذلك الصادرات من المنتجات الزراعية والصناعية. 

 

 ففي قطاع غزة، تواصل السلطات المحتلة إجراءات حصارها البري والبحري المشدد على القطاع لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي منذ نحو13 عاماً، ما خلّف انتهاكاً صارخاً لحقوق سكانه الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وبشكل أدى إلى تفاقم الأوضاع المعيشية لنحو مليوني نسمة من سكانه.  أدى الحصار الإسرائيلي إلى ارتفاع نسبة الفقر إلى 65%، بينما ارتفعت نسبة البطالة في الآونة الأخيرة إلى 47%، ويشكل قطاع الشباب نسبة 65% من العاطلين عن العمل. ويعتمد 80% من سكان القطاع على المساعدات الخارجية لتأمين الحد الأدنى من متطلبات حياتهم المعيشية اليومية. وهذه نسب تعطي مؤشرات على التدهور الاقتصادي غير المسبوق لسكان القطاع.

 

 وفي الضفة الغربية، تستمر قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي في تعزيز خنق محافظات، مدن، مخيمات وقرى الضفة الغربية عبر تكثيف الحواجز العسكرية حولها و/ أو بينها، حيث خلق ما أصبح يعرف بالكانتونات الصغيرة المعزولة عن بعضها البعض، والتي تعيق حركة وتنقل السكان المدنيين فيها.  وتستمر معاناة السكان المدنيين الفلسطينيين خلال تنقلهم بين المدن، وبخاصة على طرفي جدار الضم (الفاصل)، بسبب ما تمارسه القوات المحتلة من أعمال تنكيل ومعاملة غير إنسانية وحاطة بالكرامة.  كما تستخدم تلك الحواجز كمائن لاعتقال المدنيين الفلسطينيين، حيث تمارس قوات الاحتلال بشكل شبه يومي أعمال اعتقال على تلك الحواجز، وعلى المعابر الحدودية مع الضفة.

 

التفاصيل:

 

* أولاً: أعمال القتل والقصف وإطلاق النار والتوغل والمداهمة:

 

  1. استخدام القوة ضد التظاهرات السلمية:

 

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في استخدامها المفرط للقوة المسلحة المميتة ضد التظاهرات السلمية التي ينظمها المدنيون الفلسطينيون في قطاع غزة تحت شعار “مسيرة العودة وكسر الحصار”، وفي الضفة الغربية ضد الاستيطان ومصادرة الأراضي، والمنددة أيضا بجرائم قوات الاحتلال. ووفق مشاهدات باحثي المركز في القطاع، فقد شهدت هذه الجمعة أيضاً مشاركة واسعة من المواطنين، فيما واصلت قوات الاحتلال، وبقرار من أعلى المستويات العسكرية والسياسية، استخدام القوة المفرطة تجاه المتظاهرين، رغم الطابع السلمي الذي غلب على التظاهرات. وكانت أحداث المسيرات خلال هذا الأسبوع على النحو التالي:

 

قطاع غزة:

 

* محافظة شمال غزة: أسفر إطلاق النار وقنابل الغاز من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي تجاه المتظاهرين، عن إصابة الطفل مصعب أحمد مصطفى زغلول، 12 عاماً، بعيار معدني في الرأس، والطفلة ولاء إبراهيم ناصر النجار، 15 عاماً، بعيار معدني بالكتف الأيسر.

 

* المحافظة الوسطى: أسفر إطلاق النار وقنابل الغاز من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي تجاه المتظاهرين، والذي استمر من الساعة 4:00 مساءً، وحتى الساعة 6:00 مساءً، عن إصابة اثنين من المتظاهرين، أحدهما طفل. أصيب الطفل (15 عاماً، من سكان النصيرات) بقنبلة غاز في اطرافه العلوية، فيما أصيب المواطن الثاني (22 عاما، من سكان المغازي) بعيار ناري في الحوض.

 

* محافظة خانيونس: أسفر إطلاق النار وقنابل الغاز من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي تجاه المتظاهرين، والذي استمر من الساعة 4:30 مساءً، وحتى الساعة 7:00 مساءً، عن إصابة (5) مواطنين، بينهم مسعفة وصحفي. والمسعفة المصابة هي داليا بسام أحمد أبو ريدة، 20 عاما، وأصيبت بقنبلة غاز في القدم، وهي متطوعة ضمن فريق رواد السلام الطبي، وأما الصحفي المصاب فهو عطا بسام حمد حدايد، 24 عاما، وأصيب بعيار معدني في يده اليمنى، علما أنه كان يرتدي سترة زرقاء مكتوبا عليها Press.

 

* محافظة رفح: أسفر إطلاق النار وقنابل الغاز من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي تجاه المتظاهرين، والذي استمر من الساعة 5:00 مساءً، وحتى الساعة 6:30 مساءً، عن إصابة اثنين من المتظاهرين. أصيب الأول بقنبلة غاز في الرأس، فيما أصيب الثاني بقنبلة غاز في الأطراف السفلية.

 

  1. أعمال القتل والقصف وإطلاق النار والتوغل والمداهمة:

 

الخميس 23/5/2019

* في حوالي الساعة 12:20 بعد منتصف الليل، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة قفين، شمال شرقي مدينة طولكرم، وسط إطلاق النار. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وأثناء ذلك تجمهر عدد من الأطفال والفتية، ورشقوا الحجارة تجاه جنود الاحتلال. وعلى الفور، ردّ الجنود بإطلاق الأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط تجاههم. أسفر ذلك عن إصابة طفل (16 عاماً) بعيار معدني في البطن، وتم نقله إلى مستشفى الشهيد د. ثابت ثابت الحكومي في مدينة طولكرم لتلقي العلاج.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية عوريف، جنوب مدينة نابلس. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين: أسيد محمد عبد الحفيظ شحادة، 24 عاماً؛ وأنور يحي فلاح الصفدي، 32 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطنين المذكورين، واقتادتهما معها.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة الزبابدة، جنوب شرقي مدينة جنين. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين: طه، ومهدي ناجح مهدي الشرقاوي، 31 عاماً، و33 عاماً على التوالي، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطنين المذكورين، واقتادتهما معها.

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية كفر نعمة، غرب مدينة رام الله. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن أسيد محمد أبو عادي، 24 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم. يشار الى أن المعتقل المذكور طالب في جامعة بيرزيت.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة قلقيلية. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين: بلال عبد الله حوتري، 25 عاماً؛ وساجي محمد أبو عذبة، 27 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطنين المذكورين، واقتادتهما معها.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة عزون، شرق مدينة قلقيلية. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن محمود نضال سليم، 24 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته معها.

 

* وفي حوالي الساعة 3:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية كفر قدوم، شمال شرقي مدينة قلقيلية. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن عبد الله بشير عبيد، 19 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته معها.

 

* وفي حوالي الساعة 3:40 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية المزرعة الشرقية، شمال شرقي مدينة رام الله. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (4) مواطنين، بينهم شقيقان، واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: مصعب بسام ريان، 26 عاماً؛ أشرف هاشم سعد، 22 عاماً؛ محمد غصوب سعد، 21 عاماً؛ وشقيقه فايز، 23 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية فصايل، شمال مدينة أريحا. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعيث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (5) مواطنين، واقتادوهم معهم. كما وصادروا مركبة تحمل لوحة تسجيل اسرائيلية من نوع “مازدا” بيضاء اللون تعود للمواطن موسى نواورة. والمعتقلون هم: محمود محمد نواورة، 23 عاماً؛ عبد الله محمود نواورة، 27 عاماً؛ محمد عبد القادر تعامرة، 20 عاماً؛ سامي موسى نواورة، 19 عاماً؛ ومحمد أحمد نوارة، 24 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 5:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة جيوس، شمال شرقي مدينة قلقيلية. دهم أفرادها منزل الشقيقين أسيد، 22 عاماً؛ وسامح شوكت أبو سمحة، 47 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، وقبل انسحابها، اعتقلت قوات الاحتلال المواطنين المذكورين، ثم اقتادتهما معها.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينتا الخليل، ويطا، وقرية كرمة.

 

الجمعة 24/5/2019

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (4) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدتا بيت اولا، والظاهرية، قرية حدب الفوار، ومخيم العروب للاجئين في محافظة الخليل.

 

السبت 25/5/2019

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت أمر، شمال مدينة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن مهند محمد عبد الحميد ابو مارية، 19 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها من المنزل، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته معها. وأثناء انسحاب قوات الاحتلال من البلدة، ألقى عدد من الشبان الحجارة صوب آلياتها العسكرية. ترجل عدد من الجنود من داخل تلك الاليات، وأطلقوا القنابل الصوتية وقنابل الغاز بشكل عشوائي، ما أسفر عن اصابة عدد من الشبان بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز، فيما جرى المعتقل المذكور الى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 2:50 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة كفر قدوم، شمال شرقي مدينة قلقيلية. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن عبد السلام محمد اشتيوي، وسط إطلاق الأعيرة المعدنية، والقنابل الصوتية، وقنابل الغاز، ما أدى الى اصابة سكان المنزل بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مخيم الفوار للاجئين، وبلدتا الشيوخ، ونوبا في محافظة الخليل.

 

الأحد 26/5/2019

* في حوالي الساعة 12:20 بعد منتصف الليل، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة قفين، شمال شرقي مدينة طولكرم. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعيث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (4) مواطنين، بينهم طفل، واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: محمد عادل إبراهيم طعمة، 15 عاماً؛ خليل موفق طعمة، 22 عاماً؛ أيمن يوسف مرعي زبن، 23 عاماً؛ وعادل ابراهيم طعمة، 23 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت أمر، شمال مدينة الخليل، وتمركزت في وسط البلدة.  دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين: علاء صدام علي صليبي، 28 عاماً؛ وياسر جهاد علي أبو دية، 18 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطنين المذكورين، واقتادتهما معها. وأثناء انسحاب قوات الاحتلال من البلدة، ألقى عدد من الشبان الحجارة صوب الاليات العسكرية خلال مرورها في منطقة عصيدة. ترجل عدد من الجنود من داخل تلك الاليات، وأطلقوا القنابل الصوتية وقنابل الغاز بشكل عشوائي، ما أسفر عن اصابة عدد من الشبان بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز، وتحطم زجاج مركبة تعود ملكيتها للمواطن إبراهيم خليل صبارنه.

 

* وفي حوالي الساعة 2:50 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي ضاحية شويكة، شمال مدينة طولكرم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن منذر محمد عزايزة، 55 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته معها.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة الخضر، جنوب مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة الطفل محمد علي نعيم صلاح، 15 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال الطفل المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 5:00 صباحاً، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، نيران أسلحتها الرشاشة وقذيفة مدفعية في محيط مواطنَين أثناء تواجدهما على بعد حوالي 250 مترا شرق منطقة أم المهد، شرق بلدة عبسان الجديدة، شرق مدينة خان يونس. أسفر ذلك عن إصابتهما بشظايا في أنحاء متفرقة من الجسم، وبقيا في المكان نحو ساعة حيث وصل عدد من المزارعين وساعدوا في نقلهما إلى مستشفى غزة الأوروبي.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدتا السموع، والظاهرية في محافظة الخليل، وبلدة حوارة، جنوب مدينة نابلس.

 

الاثنين 27/5/2019

* في حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت أمر، شمال مدينة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن سلمان شعبان الهندي 52 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم من المنزل، سلم الجنود المواطن المذكور، ونجليه: محمد، 18 عاماً؛ ورأفت، 15 عاماً، طلبات استدعاء لمقابلة المخابرات الاسرائيلية في مستوطنة “غوش عتصيون”، جنوب مدينة بيت لحم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة السيلة الحارثية، غرب مدينة جنين. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن حميدة جميل طحاينة، 30 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته معها.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية دير أبو مشعل، شمال غربي مدينة رام الله. دهم أفرادها منزلي عائلتي الطفلين: أحمد صافي عطا، 17 عاماً؛ وعمرو الفار، 17 عاماً؛ وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال الطفلين المذكورين، واقتادوهما معهم.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة اذنا، غرب مدينة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن لؤي سليمان الطميزي، 36 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وفي وقت لاحق، انسحبت تلك القوات، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال في صفوف ساكني المنزل.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة الخليل، وتمركزت في حارة الشيخ. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين: عثمان مصطفى الجعبري 22 عاماً؛ وحمدي مؤمن الشرباتي، 20 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطنين المذكورين، واقتادتهما معها.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدة بيت أمر، وقرية سوسا في محافظة الخليل، وبلدة بيتا، جنوب مدينة نابلس.

 

الثلاثاء 28/5/2019 

* في حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة نابلس. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (3) مواطنين واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: أحمد محمد درويش، 25 عاماً، وهو طالب في جامعة النجاح الوطنية؛ حسني عماد العامودي، 30 عاماً؛ وعوني مازن الشخشير، 29 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 1:50 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة عزون، شرق مدينة قلقيلية. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن زكي ربحي رضوان، 38 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته معها.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية الولجة، شمال غربي مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن موسى محمد عبد الشيخ، 24 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة الزاوية، غربي مدينة سلفيت. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن أحمد نافع وليد شقور، 23 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته معها.

 

* وفي حوالي الساعة 2:15 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة اللبن الشرقية، جنوب مدينة نابلس. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن نجم محمود عويس، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود نجليه: أنس، 18 عاماً؛ ومحمود، 22 عاماً، واقتادوهما معهم.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية عوريف، جنوب مدينة نابلس. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن أسيد محمد عبد الحفيظ شحادة، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، صادر جنود الاحتلال الهاتف النقال، وجهاز الكمبيوتر المحمول الخاصين بالمواطن المذكور. يشار إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت المواطن شحادة بتاريخ 23/5/2019.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي ضاحية شويكة، شمال مدينة طولكرم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن ابراهيم أيوب شلهوب، 23 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته معها.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة يطا، جنوب محافظة الخليل، وتمركزت في حي الكرمل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن محمد حسن الهريني، 33 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته معها.

 

* وفي حوالي الساعة 3:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة عرابة، جنوب غربي مدينة جنين. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين: محمد رؤوف حلمي شاكر حمدان، 35 عاماً؛ ومصطفى احمد عارضة، 25 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطنين المذكورين، واقتادتهما معها.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدتا السموع، وبني نعيم، وقرية المجد في محافظة الخليل.

 

الأربعاء 29/5/2019

* في حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة الخليل، وتمركزت في حي الجلدة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن شكري عيد مجاهد، 40 عاماً؛ وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وفي وقت لاحق، انسحبت تلك القوات من المنزل، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال في صفوف ساكنيه. وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، تحركت قوات الاحتلال تجاه المنطقة الجنوبية، ودهم أفرادها منزل عائلة المواطن مازن عايد الأطرش، 36 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش مماثلة. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، وجرى نقله الى جهة غير معلومة.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (4) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدة الشيوخ، مخيم العروب للاجئين، وقريتا كرزا، ودير سامت في محافظة الخليل.

 

ثانياً: إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة: 

 

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي إجراءاتها المحمومة في تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة. وتتمثل تلك الإجراءات في الاستمرار في مصادرة أراضي المدنيين الفلسطينيين، وهدم منازلهم السكنية، وطردهم منها لصالح توطين المستوطنين فيها، وبناء الوحدات الاستيطانية، وتشجيع المستوطنين على اقتراف جرائمهم المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، ضد المقدسات في المدينة، فضلاً عن استمرار عزل المدينة عن محيطها الفلسطيني في الأراضي المحتلة، وملاحقة الجهات الحكومية المختلفة للمواطنين الفلسطينيين فيما يتعلق بقضايا الضرائب، التأمين الصحي، التعليم، وسحب الهويات منهم. وأثناء الفترة التي يغطيها التقرير، صعدت سلطات الاحتلال ممثلة بجنودها وأفراد من الشرطة من انتهاكاتها ضد المدنيين وممتلكاتهم، فيما واصلوا محاصرة المسجد الأقصى ونفذوا مزيدا من الاقتحامات له، وقيّدوا حركة دخول المواطنين الفلسطينيين إلى المسجد.

 

وفيما يلي أبرز تلك الأعمال خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

 

** أعمال المداهمة والاعتقال والتنكيل:

 

* في حوالي الساعة 11:00 مساء يوم الجمعة الموافق 24/5/2019، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي بطن الهوى في بلدة سلوان، جنوب البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين: جاد الله حمزة الرجبي، 39 عاماً؛ ويزن عطا الله الرجبي، 19 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطنين المذكورين، واقتادتهما معها.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجر يوم السبت الموافق 25/5/2019، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة العيزرية، شرق مدينة القدس الشرقية المحتلة، وتمركزت في منطقة صلاح الدين. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن محمد ادكيدك، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال نجليه: حازم، 27 عاماً؛ وغالب، 24 عاماً، واقتادوهما معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 7:30 مساءً، اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي على العشرات من الشبان الفلسطينيين، في شارع الواد في البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، بالضرب ورش مسحوق الفلفل. جرى ذلك بالتزامن مع موعد إفطار اليوم التاسع عشر من شهر رمضان، وأدى إلى إصابة (5) مواطنين بجروح وحروق، واعتقال شابيّن واقتيادهما إلى مركز تحقيق “القشلة ” بالبلدة القديمة. وذكر شهود عيان أن جنود الاحتلال تحرشوا بالشبان الفلسطينيين واستفزوهم في وسط شارع الواد، بالقرب من مستشفى “الهوسبيس” سابقاً، قبل أن يقوموا بملاحقتهم والاعتداء عليهم. وأضاف الشهود أن قوات الاحتلال انتشرت وحاصرت شارع الواد، ورشت مسحوق الفلفل باتجاههم، واعتقلت اثنين منهم، عرف منهما الشاب أحمد الترهوني، 23 عاماً، الذي تم تحويله إلى مركز شرطة “القشلة” على الرغم من إصابته بجروح في وجهه.

 

* وفي حوالي الساعة 9:00 مساء يوم السبت المذكور، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطن عمر باسم زغير، 20 عاماً، أثناء مروره عبر شارع الواد، في البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، واقتادته إلى أحد مراكز التحقيق في المدينة المحتلة.

 

* وفي حوالي الساعة 1:00 فجر يوم الأحد الموافق 26/5/2019، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي بطن الهوى في بلدة سلوان، جنوب البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين: لؤي سامي الرجبي، 26 عاماً؛ ومعتز الرجبي، 24 عاماً؛ وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطنين المذكورين، واقتادتهما معها.

 

* وفي ساعات صباح يوم الاحد الموافق 26/5/2019، اعتدت الشرطة الإسرائيلية على المعتكفين في المسجد الأقصى في البلدة القديمة من مدينة القدس الشقية المحتلة بالضرب المُبرح، واعتقلت ثلاثة منهم، بالتزامن مع اقتحام عشرات المستوطنين لباحاته. وأفاد مسؤول الإعلام في دائرة الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس، فراس الدبس، أن الشرطة الإسرائيلية سمحت للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى صباح اليوم المذكور رغم وجود اتفاق منذ سنوات يقضي بعد السماح لهم بذلك، خلال العشر الأواخر من شهر رمضان. وأضاف أن الشرطة تُحاول خلال العامين الماضيين تغيير هذا الاتفاق، والسماح للمستوطنين باقتحام المسجد، كما جرى العام الماضي، في أول ثلاثة أيام من العشر الأواخر. وذكر الدبس أن عناصر من الشرطة الإسرائيلية وقواتها الخاصة المسلّحة تواجدت طوال فترة الاقتحام لتأمين الحماية للمستوطنين، والتي انتهت بعد السماح لثلاثة وسبعين مستوطناً بالتجول في الباحات. وأفاد شهود العيان، أن المعتكفين في المسجد الاقصى تصدّوا للمستوطنين من خلال إلقاء زجاجات المياه البلاستيكية الفارغة وبعض المعدّات الخشبية باتجاههم، ما أدى إلى تدخّل القوات الخاصة الإسرائيلية. وأوضح الشهود أنه تم اعتقال ثلاثة من المعتكفين، بعد الاعتداء عليهم بالضرب المُبرح واقتيادهم من “باب المغاربة” باتجاه أحد مراكز التوقيف الإسرائيلية في البلدة القديمة.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجر يوم الاثنين الموافق 27/5/2019، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة قطنة، شمال غربي مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن هيثم مازن الفقيه، 29 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة سلوان، جنوب البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن محمد صالح شحادة، 26 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 9:00 صباح يوم الاثنين المذكور، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) مواطنين فلسطينيين بالقرب من باب المجلس، أحد أبواب المسجد الأقصى في البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، واقتادتهم الى أحد مراكز التحقيق في البلدة القديمة. والمعتقلون هم: محمد عبد الله أبو شوشة، 29 عاماً، إبراهيم نعيم خليل، 27 عاماً؛ ومصعب دويك، 26 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 5:00 فجر يوم الثلاثاء الموافق 28/5/2019، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة حزما، شمال شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (8) أطفال، واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: ليث مالك صبيح، 16 عاماً؛ نور هاني مطاوع، 17 عاماً؛ صقر خليل أبو خليل، 17 عاماً؛ أحمد أمجد موسى صبيح، 16 عاماً؛ أحمد محمد فؤاد الخطيب، 16 عاماً؛ محمد سلامة عودة صبيح، 15 عاماً؛ مهدي حسن صلاح الدين، 16 عاماً؛ ومحمد رمضان الخطيب، 17 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 فجر يوم الاربعاء الموافق 29/5/2019، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة أبوديس، شرق مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة السيدة رجاء محمد محمود عمر، 30 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال السيدة المذكورة، واقتادوها إلى مركز تحقيق “المسكوبية” في القدس الغربية. يذكر أن السيدة رجاء عمر أصيبت بحالة اغماء خلال اعتقالها، وهي أم لطفلة تبلغ من العمر ثمانية أشهر.

 

ثالثاً: جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم

 

* أعمال التوسع الاستيطاني والتجريف وإخطارات هدم المنازل السكنية:

 

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في استهداف مناطق الضفة الغربية المصنفة بمنطقة (C) وفق اتفاق أوسلو الموقع بين حكومة إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، وكذلك المناطق الواقعة في محيط المستوطنات ومسار جدار الضم (الفاصل) بهدف تفريغها من سكانها الفلسطينيين لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني.

 

 

وفيما يلي أبرز تلك الأعمال والاعتداءات خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

 

* في ساعات صباح يوم الخميس الموافق 23/5/2019، هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي منزلاً قيد الإنشاء في منطقة خلايل اللوز، قرب بلدة العبيات، شرق مدينة بيت لحم، بحجة البناء دون ترخيص. وأفاد مدير مكتب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في بيت لحم، حسن بريجية، أن جرافات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت منطقة خلايل اللوز، وهدمت منزلا قيد الإنشاء مكوناً من طابقين، يعود لمواطن من قرية صور باهر في مدينة القدس الشرقية المحتلة، وذلك بحجة عدم الترخيص.

 

* وفي ساعات صباح يوم الاثنين الموافق 27/5/2019، هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منشأة زراعية في قرية شوشحلة، قرب بلدة الخضر، جنوب مدينة بيت لحم، بحجة البناء دون ترخيص. وأفاد شهود العيان، أن قوات الاحتلال اقتحمت في حوالي الساعة 11:00 صباح اليوم المذكور، ترافقها جرافة، قرية شوشحلة، وعلى الفور شرعت في تجريف غرفة زراعية دون سابق إنذار. تبلغ مساحة الغرفة حوالي 40 متراً مربعاً، وتعود ملكيتها للمواطن محمد أحمد صلاح.

 

رابعاً: جرائم الحصار والقيود على حرية الحركة 

 

 ففي قطاع غزة، تتمثل مظاهر الحصار بالتالي:

 

تواصل سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي إجراءات حصارها البري والبحري المشدد على قطاع غزة؛ لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي، منذ العام 2006، وتتجلى مظاهر الحصار بما يلي:

 

  • تفرض سلطات الاحتلال حظراً شبه تام على توريد أنواع المواد الخام كافة للقطاع، باستثناء أصناف محدودة جداً منها، وكذلك مواد البناء، حيث تسمح فقط بدخول كميات محدودة لصالح المشاريع الدولية، أو عبر آليات الإعمار الأممية التي تم فرضها بعد انتهاء العدوان الأخير على قطاع غزة صيف عام 2014.
  • هناك حظر شبه تام على صادرات القطاع، باستثناء تصدير بعض المنتجات الخفيفة مثل الورود والتوت الأرضي والتوابل، فيما سمحت في الفترة الأخيرة بتصدير بعض الخضروات بكميات قليلة جدا، وبعض الأثاث، وحصص قليلة من الأسماك.

 

* تواصل سلطات الاحتلال فرض سيطرة تامة على معبر بيت حانون “ايرز”؛ شمالي القطاع والمخصص لحركة الأفراد، حيث تمنع المواطنين الفلسطينيين من السفر عبره بشكل طبيعي، ويسمح في المقابل بمرور فئات محدودة كالمرضى، الصحافيين، العاملين في المنظمات الدولية، والتجار، وذلك وسط قيود مشددة، تتخللها ساعات انتظار طويلة في معظم الأحيان، مع استمرار سياسة العرض على مخابرات الاحتلال، حيث تجري أعمال التحقيق والابتزاز والاعتقال بحق المارين عبر المعبر.  وفي الآونة الأخيرة تم منع العديد من مرضى السرطان والعظام والعيون من العبور إلى الضفة أو إسرائيل، الأمر الذي أدى إلى تدهور خطير على حالتهم الصحية، حيث توفي البعض منهم، فيما تتبع سلطات الاحتلال بين الفترة والأخرى أنظمة جديدة للحركة عبر المعبر، وجميعها تخضع لبيروقراطية في الإجراءات وصعوبة في الحركة.

 

وفي الضفة الغربية:

 

تتمثل مظاهر الحصار المفروض على الضفة الغربية، بالتالي: 

 

* واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارها وتقييدها لحرية حركة وتنقل المدنيين الفلسطينيين بين محافظات الضفة، وذلك على الرغم من تخفيف بعض القيود التي تدرجها في إطار سياسة التسهيلات التي تقدمها بين الحين والآخر، وليس في إطار تطبيق مبدأ الحق في حرية الحركة.

 

  • ولا تزال عشرات الحواجز الثابتة منصوبة على الطرق الواصلة بين محافظات الضفة، بعضها مأهول بالجنود، وبعضها الآخر يمكن إحلال الجنود عليها في أية لحظة، وتفعيل العمل عليها.  ويعتبر عدد من الحواجز الثابتة نقاط فحص أخيرة قبل الدخول إلى إسرائيل، رغم أن معظمها يقع على بُعْدِ كيلومترات إلى الشرق من الخط الأخضر. هذا وقد تم خصخصة جزء من الحواجز بصورة تامة، أو جزئية، وبعضها معزز اليوم بحراس مدنيين مسلحين يتم تشغيلهم من قبل شركات الحراسة الخاصة تحت إشراف إدارة المعابر في (وزارة الدفاع).
  • عوضاً عن الحواجز الثابتة غير المأهولة، تنصب قوات الاحتلال حواجز فجائية (طيّارة) تتحكم بإمكانية تنقل الفلسطينيين على شوارع الضفة الغربية. وتتضمن هذه الحواجز في أغلب الأحوال وقوف سيارة جيب عسكرية على مفترق طرق رئيس لعدة ساعات، يتم خلالها إيقاف السيارات لفحصها؛ ويعتبر مدى إعاقة الحركة التي تتسبب بها هذه الحواجز أكبر مقارنة بالحواجز الدائمة نظراً لعدم توقعها، ووقت التأخير الأطول عليها.
  • تستخدم قوات الاحتلال الحواجز العسكرية كمصائد للمدنيين الفلسطينيين، حيث تقوم باعتقال العشرات منهم سنويا، فضلاً عن تعريض عشرات آخرين لجرائم التنكيل والإذلال والمعاملة غير الإنسانية والحاطة بالكرامة.
  • لا تزال طرق رئيسيّة تؤدي إلى بعض المدن والبلدات الفلسطينية مغلقة. إضافة إلى ذلك، ما يزال وصول الفلسطينيين مقيدا بصورة كبيرة في مناطق واسعة في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية وبلدتها القديمة، والمناطق الواقعة خلف الجدار، والبلدة القديمة في الخليل، ومناطق ريفية واسعة تقع في المنطقة (C) خاصة في غور الأردن والأراضي المتاخمة للمستوطنات.
  • تشكل الحواجز العسكرية عائقاً أمام حرية حركة نقل البضائع، ما يزيد من تكلفة النقل التي تنعكس على أسعار السلع ما يزيد من الأعباء المالية على المستهلكين.

 

* تسمح قوات الاحتلال للفلسطينيين الذين يحملون بطاقات هوية الضفة الغربية ممن بلغوا (55 عاماً) من الرجال، و(50 عاما) من النساء بالدخول إلى القدس الشرقية دون اشتراط حصولهم على تصاريح مسبقة، إلا أنهم يخضعون للفحص الأمني كشرط لدخولهم.

 

* ما زالت ثلاثة حواجز تحكم السيطرة على جميع أشكال التنقل من مقطع غور الأردن، رغم السماح لسكان الضفة الغربية بالوصول إلى تلك المناطق بسياراتهم الخاصة بعد عبور تلك الحواجز، بعد إخضاعهم للتفتيش.

 

* تشدّد السلطات الإسرائيلية القيود المفروضة على الوصول إلى المناطق المُصنّفة “مناطق إطلاق نار” و”محميات طبيعية”، وهي مناطق تمثل مساحتها 26 بالمائة تقريبا من مساحة الضفة الغربية.

 

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي إقامة (92) حاجزاً ثابتاً على الطرق الواصلة بين محافظات الضفة، بعضها مأهول بالجنود، وبعضها الآخر يمكن إحلال الجنود عليها في أية لحظة، وتفعيل العمل عليها، إلى جانب إغلاق (30) طريقا أمام الفلسطينيين، فيما نصبت تلك القوات خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (113) حاجزاً عسكرياً فجائياً في مختلف أرجاء الضفة الغربية، اعتقلت (5) مواطنين فلسطينيين.

 

الجدول التالي يوضح عدد الحواجز الثابتة والطيارة والاعتقالات عليها في الضفة

عن الفترة من 23 مايو حتى 29 مايو 2019 حسب المحافظة

 

المحافظة الحواجز الثابتة الحواجز الطيارة الطرق المغلقة المعتقلون
القدس 13 13 1
نابلس 10 28 2 2
جنين 5 5
رام الله 11 13 4
طولكرم 7 3 1
طوباس 2 2 1
سلفيت 3 6 1
قلقيلية 5 2 4
الخليل 20 33 15 3
بيت لحم 11 7 2
أريحا 5 1
معبر الكرامة الحدودي  
المجموع 92 113 30 5

 

 

وكانت الاعتقالات على النحو التالي:

 

* في حوالي الساعة 4:20 مساء يوم الخميس الموافق 23/5/2019، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على حاجز زعترة، جنوب مدينة نابلس، المواطن عبيدة عبد الجبار أبو زر، 22 عاماً؛ من سكان بلدة الزاوية، غرب مدينة سلفيت، واقتادته إلى جهة مجهولة.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 مساء يوم السبت الموافق 25/5/2019، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على حاجز زعترة، جنوب مدينة نابلس، المواطن حمزة عبد اللطيف فريد حمد، 24 عاماً، من سكان بلدة عينابوس، جنوب المدينة، وجرى نقله الى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 11:00 صباح يوم الأحد الموافق 26/5/2019، اعتقلت شرطة الاحتلال الإسرائيلي الشقيقين: زيدان، 44 عاماً؛ ومفيد محمد شاكر الشرباتي، 56 عاماً، من سكان حي شارع الشهداء المغلق، في البلدة القديمة من مدينة الخليل، ونقلوهما الى مركز الشرطة الاسرائيلية في مستوطنة “كريات أربع” شرق المدينة. جرى اعتقال الشقيقين المذكورين بعد تقديم شكوى ضدهما من قبل عدد من المستوطنين، على إثر الاعتداء الذي نفذه المستوطنون على العائلة في شارع الشهداء، والاعتداء على المواطن مفيد الشرباتي. وبعد نحو ساعتين أخلى سبيل المذكورين بكفالة مالية مقدارها 2000 شيكل لكل منهما.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 مساء يوم الاثنين الموافق 27/5/2019، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على حاجز قلنديا العسكري، شمال مدينة القدس الشرقية المحتلة، الشيخ نور الدين إسحاق الرجبي، 57 عاماً، أثناء اجتيازه الحاجز، واقتاده جنود الاحتلال إلى جهة مجهولة.

 

مطالب وتوصيات للمجتمع الدولي: 

 

  1. يطالب المجتمع الدولي باحترام قرار مجلس الأمن رقم (2334) والعمل على ضمان احترام إسرائيل لهن وخاصة البند الخامس والذي يلزم الدول بعدم التعامل مع المستوطنات كأنها جزء من دولة إسرائيل.
  2. يطالب المحكمة الجنائية الدولية بالتحقيق المستمر في جرائم الاحتلال في الأرض المحتلة، سيما جرائم الاستيطان والانتهاكات الجسيمة في قطاع غزة.
  3. يطالب الاتحاد الأوروبي وجميع الهيئات الدولية بمقاطعة المستوطنات وحظر العمل والاستثمار فيها، تطبيقاً لالتزامات هذه الهيئات بموجب القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الانسان، باعتبار المستوطنات جريمة حرب.
  4. يطالب المجتمع الدولي بالعمل المشترك والجدي من أجل تمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقه في تقرير المصير، وتجسيد الدولة الفلسطينية، والتي أقرت بوجودها الجمعية العامة بأغلبية ساحقة، وأن تستخدم في ذلك وسائل القانون الدولي المختلفة، بما فيها الوسائل العقابية، لإنهاء الاحتلال للدولة الفلسطينية.
  5. يطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة باتخاذ كل الإجراءات اللازمة لوقف السياسة الإسرائيلية الرامية إلى تهويد الأرض الفلسطينية، وإفراغ الأرض من سكانها الأصليين من خلال الطرد والإبعاد، وسياسة هدم المنازل كعقاب، والتي تمثل خروقات جسيمة للقانون الدولي الإنساني قد ترتقي لجرائم ضد الإنسانية.
  6. يطالب جمعية الدول الأعضاء في ميثاق روما المنشئ للمحكمة الجنائية الدولية بالعمل من أجل ضمان مساءلة وملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين.
  7. يطالب الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف الوفاء بالتزاماتها بموجب المادة (1) المشتركة، والتي تقضي بضمان احترام الاتفاقيات في كافة الظروف، وكذلك الوفاء بالتزاماتها بموجب المادتين 146 و147 من اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، والخاصة بحماية المدنيين في أوقات الحرب، واللتين تقضيان بملاحقة ومحاكمة الأشخاص المسئولين عن ارتكاب مخالفات جسيمة للاتفاقية. وذلك من خلال تفعيل مبدأ الولاية القضائية الدولية، لتمكين الفلسطينيين من الحصول على حقهم في العدالة والإنصاف، وخاصة في ظل الإنكار لحق الفلسطينيين في العدالة أمام القضاء الإسرائيلي
  8. التحرك العاجل والفوري لإجبار سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي على رفع الحصار الشامل المفروض على القطاع، والذي يمنع حرية التنقل والحركة للأشخاص والبضائع، وإنقاذ نحو مليونين من سكان القطاع المدنيين الذين يعيشون حالة غير مسبوقة من الخنق الاقتصادي، الاجتماعي، السياسي والثقافي، بسبب سياسة العقاب الجماعي وتدابير الاقتصاص من المدنيين.
  9. يطالب الاتحاد الأوروبي بتطبيق المعايير المتعلقة بحقوق الإنسان والمتضمنة في اتفاقية الشراكة الأوروبية الإسرائيلية، وإلزامها بالانصياع لها، وكذلك باحترام تعهداته بموجب اتفاقية حقوق الإنسان الأوروبية في تعاملها مع دولة الاحتلال.
  10. على الدول الموقعة على اتفاقيات حقوق الإنسان وخاصة العهدين الدوليين، الضغط على إسرائيل للالتزام ببنود الاتفاقيات في الأرض الفلسطينية المحتلة، وإلزامها بتضمين حالة حقوق الإنسان في الأرض المحتلة في تقاريرها المرفوعة للجان المختصة.
  11. يناشد الاتحاد الأوروبي وهيئات حقوق الإنسان الدولية بالضغط على قوات الاحتلال الإسرائيلي لمنعها من التعرض للصيادين والمزارعين، لاسيما في المناطق الحدودية.