طباعة
 

 

الأرض الفلسطينية المحتلة تشهد مزيداً من جرائم الحرب الإسرائيلية

(9 مايو 2019 – 15 مايو 2019)

 

 

  • قوات الاحتلال تواصل استخدام القوة المفرطة تجاه المتظاهرين السلميين في قطاع غزة

 

  • مقتل مدني فلسطيني في الجمعة الثامنة والخمسين لمسيرة العودة وكسر الحصار
    • إصابة (182) مدنياً، بينهم (63) طفلاً، و(7) نساء، وصحفيان، و(3) مسعفين في مسيرتي العودة، وإحياء ذكرى النكبة

 

  • إصابة (8) مدنيين فلسطينيين، بينهم (4) أطفال، في الضفة الغربية

 

  • قوات الاحتلال تنفذ (40) عملية اقتحام في الضفة الغربية، وعمليتي توغل محدودتين في قطاع غزة
    • اعتقال (61) مواطناً، بينهم (15) طفلاً وفتاة، أعتقل (21) منهم، بينهم (6) أطفال والفتاة، في القدس
    • قوات الاحتلال تعتقل طفلاً تسلل عبر الحدود، شمال قطاع غزة

 

  • استمرار إطلاق النار تجاه المناطق الحدودية لقطاع غزة
    • إصابة أحد المزارعين شمال القطاع

 

  • الأعمال الاستيطانية تتواصل في الضفة الغربية
    • تجريف محل تجاري يستخدم لبيع كماليات السيارات في قرية حارس، شمال غربي مدينة سلفيت

 

  • إطلاق النار (9) مرات تجاه قوارب الصيد في عرض البحر قبالة شواطئ قطاع غزة

 

  • قوات الاحتلال تواصل حصارها الجائر على القطاع منذ نحو 13 عاما على التوالي، وتقسيم الضفة إلى كانتونات
    • قوات الاحتلال تقيم 92 حاجزاً ثابتاً و(121) حاجزاً طياراً في الضفة
    • اعتقال (5) مواطنين فلسطينيين على الحواجز العسكرية في الضفة الغربية

 

 

ملخص: 

 

واصلت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (09 مايو 2019 – 15 مايو 2019) انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة. وخلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، استمرت تلك القوات في استخدام القوة ضد المدنيين الفلسطينيين المشاركين في مسيرات العودة وكسر الحصار، التي انطلقت في قطاع غزة منذ تاريخ 30/3/2018، حيث سقط الآلاف ما بين قتيل وجريح منذ ذلك التاريخ، فضلا عن أعمال القصف المدفعي للأراضي الزراعية، وسط تشديد الحصار المفروض منذ نحو 13 عاما، وملاحقة الصيادين في عرض البحر. وفي الضفة الغربية، استمرت قوات الاحتلال في استخدام القوة ضد المدنيين الفلسطينيين المشاركين في تظاهرات ضدها، وأمعنت في الاستيلاء على الأراضي خدمة لمشاريعها الاستيطانية، وتهويد مدينة القدس، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين. تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.

 

وكانت الانتهاكات والجرائم التي اقترفت خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير على النـحو التالي:

 

* أعمال القتل والقصف وإطلاق النار:

 

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي باستخدام القوة المسلحة المميتة ضد المشاركين في المظاهرات السلمية التي جرى تنظيمها ضمن فعاليات (مسيرة العودة وكسر الحصار) في قطاع غزة، والذي يشهد للأسبوع الثامن والخمسين على التوالي مسيرات سلمية على المنطقة الحدودية الشرقية والشمالية للقطاع. كما وتستخدم تلك القوات القوة ضد المدنيين الذين يشاركون في التظاهر أثناء اقتحامها للتجمعات السكانية في الضفة. ففي قطاع غزة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدنياً فلسطينياً، وأصابت (182) آخرين، بينهم (63) طفلاً، و(7) نساء، وصحفيان، و(3) مسعفين وذلك خلال مشاركتهم في مسيرات العودة وكسر الحصار، وإحياء الذكرى الحادية والسبعين للنكبة الفلسطينية، فضلاً عن إصابة أحد المزارعين شمال القطاع. وفي الضفة الغربية، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي (8) مواطنين فلسطينيين، بينهم (4) أطفال، في حالات إطلاق نار مختلفة.

 

ففي قطاع غزة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي يوم الجمعة الموافق 10/5/2019، مدنيًّا فلسطينيًّا وأصابت (48) آخرين، بينهم (11) طفلاً، وامرأتان، وصحفيان، ومسعفان وذلك في استخدام للقوة المفرطة ضد المتظاهرين السلميين المشاركين في فعاليات الجمعة الـثامنة والخمسين لمسيرة العودة وكسر الحصار شرق القطاع.

 

وفي تاريخ 15/5/2019، أصابت تلك القوات (134) مدنيًّا فلسطينيًّا، بينهم (52) طفلا و(5) نساء، ومسعف، أثناء مشاركتهم في فعاليات إحياء الذكرى الحادية والسبعين للنكبة الفلسطينية، والتي جرى تنظيمها بمحاذاة الشريط الحدودي، شرق محافظات القطاع.

 

إصابات قطاع غزة عن الفترة من 9 مايو حتى 15 مايو 2019 حسب المحافظة

 

المحافظة الإصابات
إجمالي الإصابات الأطفال النساء صحفيين إسعاف حالات حرجة
الشمال 41 15 3 0 0 0
غزة 31 14 1 0 1 0
الوسطى 24 3 0 0 0 0
خان يونس 22 6 0 0 1 0
رفح 64 25 3 2 1 0
المجموع 182 63 7 2 3 0

 

وفي إطار استهدافها لصيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر، استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في تصعيد وتيرة اعتداءاتها ضد صيادي الأسماك الفلسطينيين، وهو ما يشير إلى استمرار سياسة الاحتلال في محاربتهم في وسائل عيشهم ورزقهم. وخلال هذا الأسبوع، رصد المركز (9) اعتداءات كانت موزعة على النحو التالي: (6) اعتداءات مقابل منتجع الواحة السياحي، واعتداءان واحد قبالة السودانية، واعتداء واحد قبالة رفح.

 

وفي إطار استهدافها للمناطق الحدودية، ففي تاريخ 10/5/2019، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي نيران أسلحتها الرشاشة تجاه مجموعة من المزارعين الفلسطينيين شرق حي الشجاعية، شرق مدينة غزة، ما أسفر عن إصابة أحدهم بجراح متوسطة.  

 

وفي الضفة الغربية، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير (8) مدنيين فلسطينيين، بينهم (4) أطفال، أصيب (4) منهم، بينهم طفلان، خلال مشاركتهم في مسيرتين سلميتين جرى تنظيمهما على المدخل الشرق لقرية كفر قدوم، شمال شرقي مدينة قلقيلية، وأصيب (3) متظاهرين، بينهم طفل، أثناء اقتحام تلك القوات مخيم جنين للاجئين، شمال الضفة، وأصيب طفل عندما فتح جنود الاحتلال المتمركزون على حاجز بيت إيل النار تجاهه، وتم اعتقاله.

 

* أعمال التوغل والمداهمة:

 

خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير الحالي، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (40) عملية توغل على الأقل في معظم مدن وبلدات ومخيمات الضفة، فيما نفّذت (4) عمليات اقتحام في مدينة القدس وضواحيها.  أسفرت تلك التوغلات والاقتحامات عن اعتقال (40) مواطناً فلسطينياً، بينهم (9) أطفال، على الأقل في الضفة، فيما اعتقل (21) مواطناً آخرون، بينهم (6) أطفال، وفتاة تعمل موظفة في هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في مدينة القدس وضواحيها.

 

وفي قطاع غزة، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 13/5/2019، مسافة تقدر بحوالي 100 متر غرب الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، جنوب شرقي بلدة بيت حانون، شمال القطاع. شرعت تلك الآليات بتنفيذ أعمال تجريف وتمشيط لأراضٍ جرفت في وقت سابق، مع إطلاق النار بشكل متقطع قبل أن تعيد تلك القوات انتشارها وراء الشريط الحدودي المذكور.

 

وفي تاريخ 14/5/2019، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مسافة تقدر بحوالي 100 متر في بلدة الشوكة، شرق مدينة رفح، جنوب القطاع، وقامت بتنفيذ أعمال تسوية مقابل مخيم العودة، قبل أن تعيد انتشارها وراء الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل.

 

* جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم:

 

فعلى صعيد أعمال التجريف وإخطارات هدم المنازل السكنية، جرّفت قوات الاحتلال الاسرائيلي بتاريخ 14/5/2019، محلاً تجارياً (بركس)، يستخدم لبيع كماليات السيارات في قرية حارس، شمال غربي مدينة سلفيت. يعود المحل للمواطن عبد الناصر عبد الحليم داوود، وتقدر خسائره بحوالي (40) ألف شيقل.

 

* الحصار والقيود على حرية الحركة

 

واصلت سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي فرض سياسة الحصار غير القانوني على الأرض الفلسطينية المحتلة، لتكرس واقعاً غير مسبوق من الخنق الاقتصادي والاجتماعي للسكان المدنيين الفلسطينيين، ولتحكم قيودها على حرية حركة وتنقل الأفراد، ولتفرض إجراءات تقوض حرية التجارة، بما في ذلك الواردات من الاحتياجات الأساسية والضرورية لحياة السكان، وكذلك الصادرات من المنتجات الزراعية والصناعية. 

 

 ففي قطاع غزة، تواصل السلطات المحتلة إجراءات حصارها البري والبحري المشدد على القطاع لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي منذ نحو13 عاماً، ما خلّف انتهاكاً صارخاً لحقوق سكانه الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وبشكل أدى إلى تفاقم الأوضاع المعيشية لنحو مليوني نسمة من سكانه.  أدى الحصار الإسرائيلي إلى ارتفاع نسبة الفقر إلى 65%، بينما ارتفعت نسبة البطالة في الآونة الأخيرة إلى 47%، ويشكل قطاع الشباب نسبة 65% من العاطلين عن العمل. ويعتمد 80% من سكان القطاع على المساعدات الخارجية لتأمين الحد الأدنى من متطلبات حياتهم المعيشية اليومية. وهذه نسب تعطي مؤشرات على التدهور الاقتصادي غير المسبوق لسكان القطاع.

 

 وفي الضفة الغربية، تستمر قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي في تعزيز خنق محافظات، مدن، مخيمات وقرى الضفة الغربية عبر تكثيف الحواجز العسكرية حولها و/ أو بينها، حيث خلق ما أصبح يعرف بالكانتونات الصغيرة المعزولة عن بعضها البعض، والتي تعيق حركة وتنقل السكان المدنيين فيها.  وتستمر معاناة السكان المدنيين الفلسطينيين خلال تنقلهم بين المدن، وبخاصة على طرفي جدار الضم (الفاصل)، بسبب ما تمارسه القوات المحتلة من أعمال تنكيل ومعاملة غير إنسانية وحاطة بالكرامة.  كما تستخدم تلك الحواجز كمائن لاعتقال المدنيين الفلسطينيين، حيث تمارس قوات الاحتلال بشكل شبه يومي أعمال اعتقال على تلك الحواجز، وعلى المعابر الحدودية مع الضفة.

التفاصيل:

 

* أولاً: أعمال القتل والقصف وإطلاق النار والتوغل والمداهمة:

 

  1. استخدام القوة ضد التظاهرات السلمية:

 

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في استخدامها المفرط للقوة المسلحة المميتة ضد التظاهرات السلمية التي ينظمها المدنيون الفلسطينيون في قطاع غزة تحت شعار “مسيرة العودة وكسر الحصار”، وفي الضفة الغربية ضد الاستيطان ومصادرة الأراضي، والمنددة أيضا بجرائم قوات الاحتلال. ووفق مشاهدات باحثي المركز في القطاع، فقد شهدت هذه الجمعة أيضاً مشاركة واسعة من المواطنين، فيما واصلت قوات الاحتلال، وبقرار من أعلى المستويات العسكرية والسياسية، استخدام القوة المفرطة تجاه المتظاهرين، رغم الطابع السلمي الذي غلب على التظاهرات. وكانت أحداث المسيرات خلال هذا الأسبوع على النحو التالي:

 

قطاع غزة:

 

* في يوم الجمعة الموافق 10/5/2019، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدنياً فلسطينياً، وأصابت (48) آخرين، بينهم (11) طفلاً، وامرأتان، وصحفيان، ومسعفان وذلك في استخدام للقوة المفرطة ضد المتظاهرين السلميين المشاركين في الجمعة الثامنة والخمسين لمسيرة العودة وكسر الحصار شرق قطاع غزة. وكانت تفاصيلها على النحو الآتي:

 

* محافظة شمال غزة: أسفر إطلاق النار من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي الذي استمر من الساعة 5:30 مساءً، وحتى الساعة 6:30 مساءً، عن إصابة (4) مواطنين، بينهم طفل. أصيب اثنان منهم بأعيرة معدنية مغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وأصيب الآخران بقنابل غاز ارتطمت بجسديهما بشكل مباشر.

 

* محافظة غزة: أسفر إطلاق النار من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي الذي استمر من الساعة 4:00 مساءً، وحتى الساعة 6:30 مساءً، عن إصابة اثنين من المتظاهرين. أصيب أحدهما بعيار ناري بالقدم الأيسر، فيما أصيب الآخر بعيار معدني مغلف بطبقة رقيقة من المطاط باليد اليسرى.

 

* المحافظة الوسطى: أسفر إطلاق النار وقنابل الغاز من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي تجاه المتظاهرين، والذي استمر من حوالي الساعة 4:00 مساءً، وحتى الساعة 7:00 مساءً، عن إصابة (8) متظاهرين، بينهم طفلان. أصيب (6) منهم بالأعيرة النارية وشظاياها، وأصيب (2) بالأعيرة المعدنية.

 

* محافظة خانيونس: أسفر إطلاق النار وقنابل الغاز من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي تجاه المتظاهرين، والذي استمر من حوالي الساعة 4:00 مساءً، وحتى الساعة 7:00 مساءً، عن إصابة (4) مواطنين، بينهم مسعف. والمسعف المصاب هو محمد صبحي أبو طعيمة، 24 عاماً، وأصيب بقنبلة غاز في الرأس، وهو مسعف متطوع في فريق وطن الطبي.

 

* محافظة رفح: أسفر إطلاق النار من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي الذي استمر من الساعة 4:30 مساءً، وحتى الساعة 7:00 مساءً، عن مقتل المواطن عبد الله جمعه أحمد عبد العال، 24 عاماً، حيث أصيب بعيار ناري في الظهر في حوالي 6:15 مساءً، وأعلن عن وفاته بعد حوالي ساعة من إصابته في مستشفى غزة الأوروبي في مدينة خان يونس. كما وأصيب (30) مواطناً آخرون، بينهم (8) أطفال، وامرأتان، وصحفيان، ومسعف متطوع. أصيب (11) منهم بالأعيرة النارية وشظاياها، و(4) بالأعيرة المعدنية، و(15) مواطناً بارتطام قنابل غاز بأجسادهم بشكل مباشر. والصحفيان المصابان هما: عبد الرحيم محمد ديب الخطيب، 42 عاماً، وأصيب بقنبلة غاز في الساق اليسرى، وهو صحفي حر؛ ورمزي حاتم جميل الشخريت، 34 عاماً، وأصيب بقنبلة غاز في الساق اليسرى، ويعمل في شبكة رواد الحقيقة الإعلامية. وأما المسعف المصاب فهو براء محمد عبيد الصوفي، 21 عاماً، وأصيب بقنبلة غاز مباشرة في كف يده اليمنى.

 

* وفي حوالي الساعة 1:00 بعد ظهر يوم الأربعاء الموافق 15/5/2019، توافد آلاف المواطنين إلى المخيمات التي أقامتها الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار بمحاذاة الشريط الحدودي، شرق محافظات قطاع غزة، لإحياء الذكرى الحادية والسبعين للنكبة. أسفر إطلاق النار من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي في اليوم المذكور عن إصابة (134) مدنيًّا فلسطينيًّا، منهم (52) طفلا و(5) نساء، ومسعف. وكانت تفاصيلها على النحو التالي:

 

* محافظة شمال غزة: أسفر إطلاق النار وقنابل الغاز من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي تجاه المتظاهرين، والذي استمر حتى الساعة 5:00 مساءً، عن إصابة (37) مواطناً، بينهم (14) طفلاً، و(3) نساء. أصيب (15) منهم بالأعيرة النارية وشظاياها، و(5) بأعيرة معدنية، و(17) بارتطام قنابل الغاز في أجسادهم مباشرة.

 

* محافظة غزة: أسفر إطلاق النار وقنابل الغاز من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي تجاه المتظاهرين عن إصابة (29) مواطناً، بينهم (12) طفلاً، وامرأة واحدة، ومسعف. أصيب (8) منهم بالأعيرة النارية وشظاياها، و(17) بأعيرة معدنية، و(4) بارتطام قنابل الغاز في أجسادهم مباشرة. والمسعف المصاب هو عادل درويش خالد المشهراوي، 47 عاماً، وأصيب بعيار معدني بالرأس، وهو يعمل بالخدمات الطبية العسكرية.

 

المحافظة الوسطى: أسفر إطلاق النار، والاعيرة المطاطية، وقنابل الغاز من قوات الاحتلال الإسرائيلي الذي استمر حتى الساعة 6:0 مساءً تجاه المتظاهرين عن إصابة (16) متظاهراً، من بينهم (3) أطفال. أصيب (7) منهم بالأعيرة النارية وشظاياها، و(9) أصيبوا بالأعيرة المعدنية وقنابل الغاز ارتطمت بأجسادهم بشكل مباشر.

 

* محافظة خانيونس: أسفر إطلاق النار وقنابل الغاز من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي تجاه المتظاهرين، والذي استمر حتى الساعة 7:00 مساءً، عن إصابة (18) مواطناً، بينهم (6) أطفال.

 

* محافظة رفح: أسفر إطلاق النار وقنابل الغاز من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي تجاه المتظاهرين، والذي استمر حتى الساعة 6:00 مساءً، عن إصابة (34) مواطناً، بينهم (17) طفلاً وامرأة واحدة. أصيب (1) منهم بعيار ناري، و(7) بأعيرة معدنية، و(26) بارتطام قنابل الغاز في أجسادهم مباشرة.

 

 الضفة الغربية:

 

* في حوالي الساعة 1:30 بعد ظهر يوم الجمعة الموافق 10/5/2019، انطلقت مسيرة سلمية من وسط قرية كفر قدوم، شمال شرقي مدينة قلقيلية، تجاه المدخل الشرقي للقرية، والمغلق منذ 15 عاماً، لصالح مستوطنة “كدوميم”. رشق المتظاهرون الحجارة تجاه قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة خلف السواتر الترابية، وعلى الفور ردّ أفرادها بإطلاق القنابل الصوتية، وقنابل الغاز، والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط تجاههم. أسفر ذلك عن اصابة بينهم طفل بعيار معدني في الظهر. (المركز يحتفظ باسم الطفل المصاب).

 

* وفي حوالي الساعة 4:30 مساء يوم السبت الموافق 11/5/2019، انطلقت مسيرة سلمية من وسط قرية كفر قدوم، شمال شرقي مدينة قلقيلية، تجاه المدخل الشرقي للقرية، والمغلق منذ 15 عاماً، لصالح مستوطنة “كدوميم”. رشق المتظاهرون الحجارة تجاه قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة خلف السواتر الترابية، وعلى الفور ردّ أفرادها بإطلاق القنابل الصوتية، وقنابل الغاز، والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط تجاههم. أسفر ذلك عن اصابة (3) مواطنين، بينهم طفل، بالأعيرة المعدنية. (المركز يحتفظ بأسماء المصابين).

 

  1. أعمال القتل والقصف وإطلاق النار والتوغل والمداهمة:

 

الخميس 9/5/2019

* في حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية عوريف، جنوب مدينة نابلس. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات (3) مواطنين، واقتادتهم معها. والمعتقلون هم: أسيد مشهور عبد الحفيظ شحادة، 25 عاماً؛ أسعد لويس أسعد الصفدي، 26 عاماً؛ وفراس محمد حسني شحادة، 21 عاماً.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (7) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدتا بيت أمر، وترقوميا، قريتا بيت مرسم، والحدب، ومخيم الفوار للاجئين في محافظة الخليل؛ مدينة قلقيلية، وبلدة عزون شرق المدينة.

 

الجمعة 10/5/2019

* في حوالي الساعة 11:00 صباحاً، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه مجموعة من المزارعين الفلسطينيين شرق حي الشجاعية، شرق مدينة غزة. أسفر ذلك عن إصابة أحدهم، وهو المواطن محمد علي الداعور، 20 عاماً، وأصيب بعيار ناري بالقدم الأيمن. نقل المذكور إلى مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة لتلقي العلاج، ووصفت المصادر الطبية حالته بالمتوسطة.

* وفي حوالي الساعة 4:00 مساءً، اعتدى جنود الاحتلال الاسرائيلي على الشقيقين: عوني، 19 عاماً؛ ومحمد عماد أبو شمسية، 17 عاماً، أثناء عودتهما إلى منزلهما في حي تل الرميدة، وسط مدينة الخليل. اعتقل جنود الاحتلال المواطنين المذكورين، واقتادوهما الى معسكر تابع لقوات الاحتلال في بؤرة “رمات يشاي” الاستيطانية، والتي تبعد عن منزلهما نحو 150م، وأخلي سبيلهما في الساعة 7:00 مساءً. وأفاد المواطن عماد أبو شمسية، لباحث المركز بما يلي:

 

}} في حوالي الساعة 4:00 مساء يوم الجمعة الموافق 10/5/2019، أخبرني نجلي صالح، 12 عاماً، أن والدته توجهت مسرعة إلى الشارع، فلحقت بها، وإذا بالجنود يحتجزون نجليّ: عوني، 19 عاماً، ومحمد 17 عاماً، وهما يعملان في بلدة العيزرية، ولم يحضرا للمنزل منذ شهرين. كان الجنود بلباس مدني ويحاولون تكبيل عوني، فاقتربت منهم محاولاً تهدئته، لكن الجنود اعتدوا عليه بالضرب بأيديهم. قام الجنود باعتقالهما، وتوجهوا بهما إلى معسكر الجيش في بؤرة “رمات يشاي”. توقفت لأعرف ما يجري، فشاهدت مجندات يمسكن بزوجتي فايزة أبو شمسية ويتوجهن بها ناحية البؤرة الاستيطانية المذكورة، فيما احتجز الجنود نجلي صالح، وكسروا الكاميرا التي كانت معه. في تلك الأثناء حضر أحد الضباط وقال إنه الحاكم العسكري، ومد يده لأصافحه، لكنني رفضت ذلك، وطلبت منه عودة أبنائي وزوجتي. حاول الجنود الاعتداء علي مرة أخرى، فتقدم أحد السكان، وتحدث الى الضباط فعادت زوجتي الى المكان. اعتصمت في الطريق حتى الساعة 7:00 مساءً، حيث أخلي سبيل نجليّ. بعدما عدنا الى المنزل، أبلغني عوني أنه التقى بالمستوطن المتطرف (باروخ مارزل)، والذي بدأ بشتمه باللغة العبرية التي يعرفهما، فشتمه عوني، وعند اقترابه من بوابة المنزل، هاجمه عدد من الجنود بلباس مدني، وكانوا مسلحين واعتدوا عليه، وبعد نقله إلى بؤرة “رمات يشاي” طلب منه أحد الجنود أن يشرب الماء، فأبلغه أنه صائم، فأحضر الجندي سطل مياه لها رائحة كريهة وسكبها عليه}}.

 

* وفي حوالي الساعة 5:00 مساءً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق منطقة أبو صفية، شمال شرقي جباليا، شمال قطاع غزة، الطفل قصي أمين محمد أبو الحصين، 15 عاما، من سكان مخيم جباليا، بعد اجتيازه للسياج الحدودي، وتم اقتياده لمكان مجهول. ووفقا للتحقيقات الميدانية فإن الطفل أبو الحصين كان مشاركا في فعاليات مسيرة العودة وكسر الحصار قبل قيامه باجتياز الشريط الحدودي الفاصل.

 

* وفي حوالي الساعة 8:30 مساءً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، غرب مدينة رفح، جنوب قطاع غزة، نيران قذائفها وأسلحتها الرشاشة تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي (5) أميال بحرية، وقامت بملاحقتها. أدى ذلك لإثارة الخوف والهلع في صفوف الصيادين، والذين اضطروا للفرار، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو إلحاق أضرار مادية في قواربهم.

 

* وفي حوالي الساعة 9:50 مساءً، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق بلدة الشوكة، شرق مدينة رفح عدة قناديل ضوئية في سماء المنطقة، ولم يبلغ عن مزيد من الأحداث.

 

السبت 11/5/2019

* في حوالي الساعة 10:30 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، قبالة منتجع الواحة السياحي “سابقاً” شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل كثيف تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي (3) أميال بحرية، وقامت بملاحقتها. وتكرر إطلاق النار تجاه قوارب الصيد الفلسطينية في المنطقة ذاتها في حوالي الساعة 7:00 مساء اليوم نفسه، بينما كانت تلك القوارب تتواجد على مسافة تقدر بحوالي ميلين بحريين. أدى ذلك لإثارة حالة من الخوف والهلع في صفوف الصيادين، والذين اضطروا للفرار، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو إلحاق أضرار مادية في قواربهم.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (4) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدتا سعير، وبني نعيم في محافظة الخليل، وبلدتا بيتا وحوارة، جنوب مدينة نابلس.

 

الأحد 12/5/2019

* في حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة عرابة، جنوب مدينة جنين. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين: أنس عواد حمران، 30 عاماً؛ ووضاح خليل الشاعة، 29 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابها، اعتقلت قوات الاحتلال المواطنين المذكورين، واقتادتهما معها.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي بلدة سعير، شمال مدينة الخليل، وتمركزت في منقطة راس العاروض. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن باجس سليمان المطور، 44 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها من المنزل، اعتقلت تلك القوات نجل المواطن المذكور، صالح 15 عاماً، واقتادته معها. وفي تلك الأثناء كانت قوة أخرى من جنود الاحتلال تداهم منزل عائلة المواطن يوسف عبد القادر جرادات، 33 عاماً، وتسلمه طلب استدعاء لمقابلة المخابرات الاسرائيلية في مستوطنة “غوش عتصيون”؛ جنوب مدينة بيت لحم.

 

* وفي حوالي الساعة 7:50 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، قبالة منطقة السودانية غرب جباليا شمال قطاع غزة، شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل كثيف تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي (5) أميال بحرية، وقامت بملاحقتها. أدى ذلك لإثارة الخوف والهلع في صفوف الصيادين، والذين اضطروا للفرار، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو إلحاق أضرار مادية في قواربهم.

 

* وفي حوالي الساعة 8:00 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، قبالة منتجع الواحة السياحي “سابقاً” شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي (3) أميال بحرية، وقامت بملاحقتها. أدى إطلاق النار الذي استمر من حين لآخر حتى حوالي الساعة 9:40 صباح نفس اليوم، لإثارة الخوف والهلع في صفوف الصيادين، والذين اضطروا للفرار، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو إلحاق أضرار مادية في قواربهم.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (5) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدتا بيت أمّر، وصوريف، وقرية البرج في محافظة الخليل؛ مدينة قلقيلية، وبلدة عزون شرق المدينة.

 

الاثنين 13/5/2019

* في حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة اليامون، غرب مدينة جنين. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن علاء علي البدي، 23 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته معها.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية الولجة، شمال غربي مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة الطفل معروف أحمد الاطرش، 15 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال الطفل المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية عوريف، جنوب مدينة نابلس. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن عبد القادر اسعد عبد العزيز صباح، 25 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته معها.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت فجار، جنوب مدينة بيت لحم. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (3) مواطنين، واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: وجدي كاظم ثوابتة، 34 عاماً، أنس كاظم ثوابتة، 30 عاماً، ونضال نبيل ثوابتة، 28 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 3:20 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة قلقيلية. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن ابراهيم أحمد عرباس، 25 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته معها.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم جنين للاجئين، غرب مدينة جنين، بهدف تنفيذ عمليات اعتقالات. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها، واعتقلوا (4) مواطنين منها، وهم: فراس جمعة محمد الوحدة، 30 عاماً؛ أحمد عزمي محمد حسين، 23 عاماً؛ أحمد حسين عبد الحفيظ أبو عابد، 20 عاماً؛ وخالد صالح حسين أبو زينة، 59 عاماً. وأثناء ذلك تجمهر عدد من المدنيين الفلسطينيين، ورشقوا آليات وجود الاحتلال بالحجارة والزجاجات الفارغة. وعلى الفور، ردت تلك القوات بإطلاق الأعيرة النارية، والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وقنابل الغاز لتفريقهم. أسفر ذلك عن إصابة (3) متظاهرين، بينهم طفل بجراح. وأثناء انسحاب قوات الاحتلال تعمّد أفرادها تعريض المواطن أمين محمد توفيق زكارنة،27 عاماً، من سكان بلدة قباطية، جنوب شرق مدينة جنين، لعملية دهس بواسطة سيارة جيب عسكرية، ما أسفر عن إصابته بجروح وكدمات في الصدر والبطن. كما واعتدى الجنود على المواطن وسيم أحمد أبو جلبوش، 19 عاماً، بالضرب المبرح، وجرى نقل المصابين جميعهم إلى مستشفى الشهيد الدكتور خليل سليمان الحكومي في مدينة جنين لتلقي العلاج.

 

* وفي حوالي الساعة 10:00 صباحاً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي معززة بست آليات عسكرية مسافة تقدر بحوالي 100 متر غرب الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، قبالة موقع النصب التذكاري، جنوب شرقي بلدة بيت حانون، شمال القطاع. شرعت تلك الآليات بتنفيذ أعمال تجريف وتمشيط لأراضٍ جرفت في وقت سابق، مع إطلاق النار بشكل متقطع. وفي حوالي الساعة 12:00 ظهر نفس اليوم أعادت تلك القوات انتشارها وراء الشريط الحدودي المذكور، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف المواطنين الفلسطينيين، أو أضرار بممتلكاتهم.

 

* وفي حوالي الساعة 11:30 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، قبالة منتجع الواحة السياحي “سابقاً” شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي (3) أميال بحرية، وقامت بملاحقتها. أدى إطلاق النار الذي استمر من حين لآخر حتى حوالي الساعة 12:40 ظهر نفس اليوم، لإثارة الخوف والهلع في صفوف الصيادين، والذين اضطروا للفرار، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو إلحاق أضرار مادية في قواربهم.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدة عزون، شرق مدينة قلقيلية؛ بلدة قراوة بني حسان، شمال غربي مدينة سلفيت؛ وبلدة حوارة، جنوب مدينة نابلس.

 

الثلاثاء 14/5/2019 

* في حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قرية أبو شخيدم، شمال مدينة رام الله. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (3) مواطنين، بينهم طفل، واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: أمير ناجي عبد الرازق، 17 عاماً؛ حمدي محمد قنداح، 19 عاماً؛ وأنور محمد سالم، 19 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم العروب للاجئين، شمال مدينة الخليل. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (4) مواطنين، واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: عمار محمد جوابرة، 22 عاماً؛ احمد حسونة البدوي، 21 عاماً؛ محمد ناصر محفوظ، 21 عاماَ؛ ومحمد جمال أبو سل، 19 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 8:30 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، قبالة منتجع الواحة السياحي “سابقاً” شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تتراوح ما بين ميلين و(4) أميال بحرية وقامت بملاحقتها. أدى ذلك لإثارة الخوف والهلع في صفوف الصيادين، والذين اضطروا للفرار، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو إلحاق أضرار مادية في قواربهم.

 

* وفي حوالي الساعة 11:30 صباحاً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدد من الآليات والجرافات العسكرية، مسافة تقدر بحوالي 100 متر في بلدة الشوكة، شرق مدينة رفح، جنوب قطاع غزة، انطلاقاً من الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل. قامت تلك الآليات بأعمال تسوية مقابل مخيم العودة، قبل أن تعيد انتشارها وراء الشريط الحدودي المذكور.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينتا الخليل، ويطا، مخيم الفوار للاجئين، وقرية بيت الروش التحتا في محافظة الخليل.

 

الأربعاء 15/5/2019

* في ساعات الفجر الأولى، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون على حاجز “بيت إيل” العسكري، شمال مدينة البيرة، النار تجاه الطفل محمد عماد حسنين، 17 عاماً، من قطاع غزة، وسكان مدينة البيرة حالياً. أسفر ذلك عن إصابته بعيار ناري في الساق اليمنى، وجرى اعتقاله، ونقله بواسطة سيارة جيب عسكرية إسرائيلية إلى أحد المشافي داخل اسرائيل.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم العروب للاجئين، شمال مدينة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة الطفل جبر وائل البدوي، 15 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال الطفل المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية دير أبو مشعل، شمال غربي مدينة رام الله. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات (3) أطفال، واقتادتهم معها. والمعتقلون هم: حسن بكر زهران، 15 عاماً؛ أنور صافي عطا، 15 عاماً؛ ومحمد عبد الكريم زهران، 15 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 8:40 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، قبالة منتجع الواحة السياحي “سابقاً” شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة ميلين بحريين وقامت بملاحقتها. أدى ذلك لإثارة الخوف والهلع في صفوف الصيادين، والذين اضطروا للفرار، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو إلحاق أضرار مادية في قواربهم.

 

* وفي حوالي الساعة 8:30 مساءً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، قبالة منطقة السودانية غرب جباليا شمال قطاع غزة، شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل كثيف تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي (4) أميال بحرية، وقامت بملاحقتها. أدى ذلك لإثارة الخوف والهلع في صفوف الصيادين، والذين اضطروا للفرار، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو إلحاق أضرار مادية في قواربهم.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (5) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينة الخليل، قريتا البرج، ودير رازح، وبلدة بيت أمر في محافظة الخليل؛ وقرية كفر نعمة، غرب مدينة رام الله.

 

ثانياً: إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة: 

 

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي إجراءاتها المحمومة في تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة. وتتمثل تلك الإجراءات في الاستمرار في مصادرة أراضي المدنيين الفلسطينيين، وهدم منازلهم السكنية، وطردهم منها لصالح توطين المستوطنين فيها، وبناء الوحدات الاستيطانية، وتشجيع المستوطنين على اقتراف جرائمهم المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، ضد المقدسات في المدينة، فضلاً عن استمرار عزل المدينة عن محيطها الفلسطيني في الأراضي المحتلة، وملاحقة الجهات الحكومية المختلفة للمواطنين الفلسطينيين فيما يتعلق بقضايا الضرائب، التأمين الصحي، التعليم، وسحب الهويات منهم. وأثناء الفترة التي يغطيها التقرير، صعدت سلطات الاحتلال ممثلة بجنودها وأفراد من الشرطة من انتهاكاتها ضد المدنيين وممتلكاتهم، فيما واصلوا محاصرة المسجد الأقصى ونفذوا مزيدا من الاقتحامات له، وقيّدوا حركة دخول المواطنين الفلسطينيين إلى المسجد.

 

 

وفيما يلي أبرز تلك الأعمال خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

 

** أعمال المداهمة والاعتقال والتنكيل:

 

* في حوالي الساعة 1:00 فجر يوم الخميس الموافق 9/5/2019، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي عقبة السرايا في البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن حاتم أبو عصب، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال نجله محمد، 19 عاماً، وطفله مهدي، 16 عاماً، واقتادوهما الى جهة مجهولة.

 

* وفي ساعات صباح يوم الجمعة الموافق 10/5/2019، سلمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي مدير المسجد الأقصى، الشيخ عمر الكسواني، 57 عاماً، استدعاء لمراجعة مخابرات الاحتلال في مركز “تحقيق القشلة” في منطقة باب الخليل، في البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. وأفادت مصادر محلية، أنّ شرطة الاحتلال استدعت مدير المسجد الأقصى، لمطالبته بمنع اعتكاف المصلين داخل المسجد. وفي ساعات مساء اليوم التالي، السبت الموافق 11/5/2019، اقتحمت قوات كبيرة من شرطة الاحتلال باحات المسجد الأقصى، وأجبرت المعتكفين فيه على الخروج من المسجد بالقوة، وتكرر منع المصلين من الاعتكاف داخل المسجد على مدار أيام هذا الأسبوع.

 

* وفي ساعات ظهيرة يوم الجمعة المذكور، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطن علي رفيق محمد شواهنة، 39 عاماً، من سكان مدينة قلقيلية، أثناء تواجده بالقرب من باب العامود، في البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. وأفادت زوجته، والناطقة الإعلامية لمركز أسرى فلسطين للدراسات، أمينة الطويل، أن قوات الاحتلال قامت باعتقال زوجها شواهنة أثناء توجههم لأداء صلاة الجمعة الأولى من شهر رمضان. وذكرت أنه، وبعد اجتيازهم حاجز قلنديا، شمال المدينة، وعند اقتراب الحافلة التي كانت تقلهما الى منطقة باب العامود، اوقفتها قوات الاحتلال وقامت باعتقال زوجها وتحويله إلى سجن “عوفر”، جنوب غربي بلدة بيتونيا، غرب مدينة رام الله. يشار إلى أن شواهنة أمضى 15 عاماً في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

 

* وفي حوالي الساعة 1:00 فجر يوم الاثنين الموافق 13/5/2019، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة سلوان، جنوب البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة الطفل إبراهيم موسى الزغل، 14 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال الطفل المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي أعقاب انتهاء صلاة التراويح يوم الاثنين المذكور، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي باحات المسجد الأقصى في البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، لليلة الثالثة على التوالي، وأخرجت المعتكفين منه بالقوة. وأفاد شهود العيان، بأن قوات الاحتلال اقتحمت المسجد من جهة باب المغاربة، وانتشر أفرادها في باحته، وحاصروا المُصَليّيْنِ القبلي والمرواني من جميع الجهات، ودهموهما، وأجبروا المعتكفين على الخروج منهما. وأضاف الشهود ان مواجهات اندلعت بين العشرات من المواطنين الفلسطينيين وقوات الاحتلال في منطقة باب العامود، وسط مدينة القدس، عقب انتهاء صلاتي العشاء والتراويح، أطلق خلالها جنود الاحتلال القنابل الصوتية تجاه المواطنين الفلسطينيين، وطاردوهم، وتمكنوا من اعتقال (7) منهم، بينهم (4) أطفال، واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: عصام أبو ناب، 16 عاماً؛ محمد الغزاوي، 16 عاماً؛ علي أنس الطويل، 17 عاماً؛ محمود خالد طحان، 16 عاماً؛ معتصم أبو ناب، 18 عاماً؛ خالد شويكي ،37 عاماً؛ ومحمد الغول. وبعد عدة ساعات أطلقت سلطات الاحتلال سراح الأطفال الاربعة بشرط الإبعاد عن البلدة القديمة من مدينة القدس، ومنطقتي باب العمود وشارع السلطان سليمان وحبسهم منزليا لمدة 5 أيام، ودفع كفالة نقدية قيمتها 500 شيكل، وكفالة طرف ثالث. كما قررت شرطة الاحتلال تحويل المواطنين محمد الغول وخالد الشويكي لعرضهما على المحكمة.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجر يوم الاربعاء الموافق 15/5/2019، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية العيساوية، شمال شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها عشرات المنازل السكنية، وأجروا اعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (10) مواطنين من القرية، بينهم فتاة. والمعتقلون هم: الموظفة في هي هيئة شؤون الأسرى والمحررين، غدير العموري، وأمين سر حركة فتح في القرية، ياسر درويش؛ ومحمود علي ناصر، فادي محمود؛ وائل محمد محمود؛ منصور محمود؛ محمود أبو ريالة؛ مالك درويش؛ حسين أبو ارميلة؛ ولؤي منصور. كما وقام جنود الاحتلال بتسليم المواطنين: فارس شفيق عبيد، 19 عاما، ومفيد محمد عبيد، 21 عاما بلاغين لمراجعة مخابرات الاحتلال في مركز تحقيق “المسكوبية “في القدس الغربية.

 

ثالثاً: جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم

 

* أعمال التوسع الاستيطاني والتجريف وإخطارات هدم المنازل السكنية:

 

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في استهداف مناطق الضفة الغربية المصنفة بمنطقة (C) وفق اتفاق أوسلو الموقع بين حكومة إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، وكذلك المناطق الواقعة في محيط المستوطنات ومسار جدار الضم (الفاصل) بهدف تفريغها من سكانها الفلسطينيين لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني.

 

وفيما يلي أبرز تلك الأعمال والاعتداءات خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

 

* في حوالي الساعة 9:40 مساء يوم الثلاثاء الموافق 14/5/2019، اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية وجرافتان، يرافقها ضباط من دائرة التنظيم والبناء في (الإدارة المدنية) قرية حارس، شمال غربي مدينة سلفيت. تمركزت تلك القوات في المنطقة الغربية من القرية، وحاصر أفرادها محلاً تجارياً (بركس)، يستخدم لبيع كماليات السيارات. سارع العمال بإخراج البضاعة من داخل المحل على وجه السرعة، ثمّ شرعت الجرافتان بتجريفه بشكل كامل، وذلك بذريعة عدم الترخيص، ووقوعه في المنطقة المصنفة “C” والخاضعة للسيطرة الاسرائيلية. يعود المحل للمواطن عبد الناصر عبد الحليم داوود، وتقدر خسائره بحوالي (40) ألف شيقل.

 

رابعاً: جرائم الحصار والقيود على حرية الحركة 

 

ففي قطاع غزة، تتمثل مظاهر الحصار بالتالي:

 

تواصل سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي إجراءات حصارها البري والبحري المشدد على قطاع غزة؛ لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي، منذ العام 2006، وتتجلى مظاهر الحصار بما يلي:

 

  • تفرض سلطات الاحتلال حظراً شبه تام على توريد أنواع المواد الخام كافة للقطاع، باستثناء أصناف محدودة جداً منها، وكذلك مواد البناء، حيث تسمح فقط بدخول كميات محدودة لصالح المشاريع الدولية، أو عبر آليات الإعمار الأممية التي تم فرضها بعد انتهاء العدوان الأخير على قطاع غزة صيف عام 2014.
  • هناك حظر شبه تام على صادرات القطاع، باستثناء تصدير بعض المنتجات الخفيفة مثل الورود والتوت الأرضي والتوابل، فيما سمحت في الفترة الأخيرة بتصدير بعض الخضروات بكميات قليلة جدا، وبعض الأثاث، وحصص قليلة من الأسماك.

 

* تواصل سلطات الاحتلال فرض سيطرة تامة على معبر بيت حانون “ايرز”؛ شمالي القطاع والمخصص لحركة الأفراد، حيث تمنع المواطنين الفلسطينيين من السفر عبره بشكل طبيعي، ويسمح في المقابل بمرور فئات محدودة كالمرضى، الصحافيين، العاملين في المنظمات الدولية، والتجار، وذلك وسط قيود مشددة، تتخللها ساعات انتظار طويلة في معظم الأحيان، مع استمرار سياسة العرض على مخابرات الاحتلال، حيث تجري أعمال التحقيق والابتزاز والاعتقال بحق المارين عبر المعبر.  وفي الآونة الأخيرة تم منع العديد من مرضى السرطان والعظام والعيون من العبور إلى الضفة أو إسرائيل، الأمر الذي أدى إلى تدهور خطير على حالتهم الصحية، حيث توفي البعض منهم، فيما تتبع سلطات الاحتلال بين الفترة والأخرى أنظمة جديدة للحركة عبر المعبر، وجميعها تخضع لبيروقراطية في الإجراءات وصعوبة في الحركة.

 

حركة المغادرين من قطاع غزة عن طريق معبر ايرز في الفترة الواقعة من

30/4/2019 ولغاية 7/5/2019

 

اليوم الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد الاثنين الثلاثاء
التاريخ 30/4/2019 1/5/2019 2/5/2019 3/5/2019 4/5/2019 5/5/2019 6/5/2019 7/5/2019
الحالة جزئي جزئي جزئي جزئي كلي كلي كلي جزئي
مرضي 113 74 40 1
مرافقين 92 64 30 2
حاجات شخصية 22 20 8 7 8
أهالي أسري
عرب من اراضي 48 14 4 17 42 36
قنصليات
اجتماع عمل ومقابلة داخل ايرز والمتاك  
منظمات دولية 62 35 33 16 29
جسر اللنبي 58 52
تجار + BMC 323 286 306 1 4
مقابلات اقتصاد وزراعة
مقابلات أمن 4 2
حالات وفاة ومرافقيهم
عودة للضفة 8
عيد مسيحي 47 21 7 8
مؤتمرات ودورات
تجديد تصاريح 5
VIPs 1 1
مريض إسعاف 2 2 1 1 1
مرافق إسعاف 2 3 3 1 1

 

حركة المغادرين من قطاع غزة عن طريق معبر ايرز في الفترة الواقعة من

8/5/2019 ولغاية 13/5/2019

 

اليوم الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد الاثنين
التاريخ 8/5/2019 9/5/2019 10/5/2019 11/5/2019 12/5/2019 13/5/2019
الحالة كلي كلي جزئي كلي جزئي جزئي
مرضي 142 92
مرافقين 118 75
حاجات شخصية 2 24 15
أهالي أسري
عرب من اراضي 48 14
قنصليات 2
اجتماع عمل ومقابلة داخل ايرز والمتاك 2
منظمات دولية 11 8 18
جسر اللنبي
تجار + BMC 580 389
مقابلات اقتصاد وزراعة
مقابلات أمن 1 7
حالات وفاة ومرافقيهم 1
عودة للضفة
عيد مسيحي
مؤتمرات ودورات
تجديد تصاريح
VIPs 1 1
مريض إسعاف 1 2 1 5
مرافق إسعاف 2 2 3

 

وفي الضفة الغربية:

 

تتمثل مظاهر الحصار المفروض على الضفة الغربية، بالتالي: 

 

* واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارها وتقييدها لحرية حركة وتنقل المدنيين الفلسطينيين بين محافظات الضفة، وذلك على الرغم من تخفيف بعض القيود التي تدرجها في إطار سياسة التسهيلات التي تقدمها بين الحين والآخر، وليس في إطار تطبيق مبدأ الحق في حرية الحركة.

 

  • ولا تزال عشرات الحواجز الثابتة منصوبة على الطرق الواصلة بين محافظات الضفة، بعضها مأهول بالجنود، وبعضها الآخر يمكن إحلال الجنود عليها في أية لحظة، وتفعيل العمل عليها.  ويعتبر عدد من الحواجز الثابتة نقاط فحص أخيرة قبل الدخول إلى إسرائيل، رغم أن معظمها يقع على بُعْدِ كيلومترات إلى الشرق من الخط الأخضر. هذا وقد تم خصخصة جزء من الحواجز بصورة تامة، أو جزئية، وبعضها معزز اليوم بحراس مدنيين مسلحين يتم تشغيلهم من قبل شركات الحراسة الخاصة تحت إشراف إدارة المعابر في (وزارة الدفاع).
  • عوضاً عن الحواجز الثابتة غير المأهولة، تنصب قوات الاحتلال حواجز فجائية (طيّارة) تتحكم بإمكانية تنقل الفلسطينيين على شوارع الضفة الغربية. وتتضمن هذه الحواجز في أغلب الأحوال وقوف سيارة جيب عسكرية على مفترق طرق رئيس لعدة ساعات، يتم خلالها إيقاف السيارات لفحصها؛ ويعتبر مدى إعاقة الحركة التي تتسبب بها هذه الحواجز أكبر مقارنة بالحواجز الدائمة نظراً لعدم توقعها، ووقت التأخير الأطول عليها.
  • تستخدم قوات الاحتلال الحواجز العسكرية كمصائد للمدنيين الفلسطينيين، حيث تقوم باعتقال العشرات منهم سنويا، فضلاً عن تعريض عشرات آخرين لجرائم التنكيل والإذلال والمعاملة غير الإنسانية والحاطة بالكرامة.
  • لا تزال طرق رئيسيّة تؤدي إلى بعض المدن والبلدات الفلسطينية مغلقة. إضافة إلى ذلك، ما يزال وصول الفلسطينيين مقيدا بصورة كبيرة في مناطق واسعة في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية وبلدتها القديمة، والمناطق الواقعة خلف الجدار، والبلدة القديمة في الخليل، ومناطق ريفية واسعة تقع في المنطقة (C) خاصة في غور الأردن والأراضي المتاخمة للمستوطنات.
  • تشكل الحواجز العسكرية عائقاً أمام حرية حركة نقل البضائع، ما يزيد من تكلفة النقل التي تنعكس على أسعار السلع ما يزيد من الأعباء المالية على المستهلكين.

 

* تسمح قوات الاحتلال للفلسطينيين الذين يحملون بطاقات هوية الضفة الغربية ممن بلغوا (55 عاماً) من الرجال، و(50 عاما) من النساء بالدخول إلى القدس الشرقية دون اشتراط حصولهم على تصاريح مسبقة، إلا أنهم يخضعون للفحص الأمني كشرط لدخولهم.

 

* ما زالت ثلاثة حواجز تحكم السيطرة على جميع أشكال التنقل من مقطع غور الأردن، رغم السماح لسكان الضفة الغربية بالوصول إلى تلك المناطق بسياراتهم الخاصة بعد عبور تلك الحواجز، بعد إخضاعهم للتفتيش.

 

* تشدّد السلطات الإسرائيلية القيود المفروضة على الوصول إلى المناطق المُصنّفة “مناطق إطلاق نار” و”محميات طبيعية”، وهي مناطق تمثل مساحتها 26 بالمائة تقريبا من مساحة الضفة الغربية.

 

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي إقامة (92) حاجزاً ثابتاً على الطرق الواصلة بين محافظات الضفة، بعضها مأهول بالجنود، وبعضها الآخر يمكن إحلال الجنود عليها في أية لحظة، وتفعيل العمل عليها، إلى جانب إغلاق (30) طريقا أمام الفلسطينيين، فيما نصبت تلك القوات خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (121) حاجزاً عسكرياً فجائياً في مختلف أرجاء الضفة الغربية، اعتقلت (5) مواطنين فلسطينيين.

 

الجدول التالي يوضح عدد الحواجز الثابتة والطيارة والاعتقالات عليها في الضفة

عن الفترة من 9 مايو حتى 15 مايو 2019 حسب المحافظة

 

المحافظة الحواجز الثابتة الحواجز الطيارة الطرق المغلقة المعتقلون
القدس 13 11 1
نابلس 10 28 2 1
جنين 5 5 1
رام الله 11 10 4
طولكرم 7 6 1
طوباس 2 3 1
سلفيت 3 8 1 1
قلقيلية 5 5 4 1
الخليل 20 35 15
بيت لحم 11 9 2
أريحا 5 1
معبر الكرامة الحدودي  
المجموع 92 121 30 5

 

وكانت الاعتقالات على النحو التالي:

 

* في حوالي الساعة 3:30 مساء يوم الخميس الموافق 9/5/2019، اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي المواطن خالد داهس معروف بني فضل، من سكان بلدة عقربا، جنوب شرقي نابلس، قرب دوار مستوطنة أرائيل، شمال مدينة سلفيت.

 

* وفي حوالي الساعة 6:30 مساء يوم الجمعة الموافق 10/5/2019، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي على حاجز عسكري فجائي أقامته على طريق المربعة، جنوب مدينة نابلس، المواطن محمود خالد سعيد يامين، 26 عاماً، من سكان قرية تل، جنوب غربي المدينة، ونقلته إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 6:00 مساء يوم السبت الموافق 11/5/2019، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي على حاجز عسكري فجائي أقامته مفرق بلدة عرابة، جنوب مدينة جنين، المواطن فارس عبد الرحمن عواد، 28 عاماً، من سكان البلدة المذكورة، ونقلته إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 10:00 صباح يوم الأحد الموافق 12/5/2019، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على حاجز قلنديا العسكري، شمال مدينة القدس الشرقية المحتلة، المواطن حمزة عبد الكريم صعايدة، 26 عاماً، أثناء مروره عبر الحاجز متوجهاً إلى المسجد الأقصى في البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة، للصلاة فيه.

 

* في حوالي الساعة 5:30 مساء يوم الأحد الموافق 12/5/2019، اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي المواطن أحمد عيسى أبو لبدة، من سكان مدينة قلقيلية، على أحد الحواجز العسكرية أثناء عودته من مدينة رام الله، وهو أحد أفراد في قوات الأمن الوطني الفلسطيني.

 

مطالب وتوصيات للمجتمع الدولي: 

 

  1. يطالب المجتمع الدولي باحترام قرار مجلس الأمن رقم (2334) والعمل على ضمان احترام إسرائيل لهن وخاصة البند الخامس والذي يلزم الدول بعدم التعامل مع المستوطنات كأنها جزء من دولة إسرائيل.
  2. يطالب المحكمة الجنائية الدولية بالتحقيق المستمر في جرائم الاحتلال في الأرض المحتلة، سيما جرائم الاستيطان والانتهاكات الجسيمة في قطاع غزة.
  3. يطالب الاتحاد الأوروبي وجميع الهيئات الدولية بمقاطعة المستوطنات وحظر العمل والاستثمار فيها، تطبيقاً لالتزامات هذه الهيئات بموجب القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الانسان، باعتبار المستوطنات جريمة حرب.
  4. يطالب المجتمع الدولي بالعمل المشترك والجدي من أجل تمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقه في تقرير المصير، وتجسيد الدولة الفلسطينية، والتي أقرت بوجودها الجمعية العامة بأغلبية ساحقة، وأن تستخدم في ذلك وسائل القانون الدولي المختلفة، بما فيها الوسائل العقابية، لإنهاء الاحتلال للدولة الفلسطينية.
  5. يطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة باتخاذ كل الإجراءات اللازمة لوقف السياسة الإسرائيلية الرامية إلى تهويد الأرض الفلسطينية، وإفراغ الأرض من سكانها الأصليين من خلال الطرد والإبعاد، وسياسة هدم المنازل كعقاب، والتي تمثل خروقات جسيمة للقانون الدولي الإنساني قد ترتقي لجرائم ضد الإنسانية.
  6. يطالب جمعية الدول الأعضاء في ميثاق روما المنشئ للمحكمة الجنائية الدولية بالعمل من أجل ضمان مساءلة وملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين.
  7. يطالب الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف الوفاء بالتزاماتها بموجب المادة (1) المشتركة، والتي تقضي بضمان احترام الاتفاقيات في كافة الظروف، وكذلك الوفاء بالتزاماتها بموجب المادتين 146 و147 من اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، والخاصة بحماية المدنيين في أوقات الحرب، واللتين تقضيان بملاحقة ومحاكمة الأشخاص المسئولين عن ارتكاب مخالفات جسيمة للاتفاقية. وذلك من خلال تفعيل مبدأ الولاية القضائية الدولية، لتمكين الفلسطينيين من الحصول على حقهم في العدالة والإنصاف، وخاصة في ظل الإنكار لحق الفلسطينيين في العدالة أمام القضاء الإسرائيلي
  8. التحرك العاجل والفوري لإجبار سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي على رفع الحصار الشامل المفروض على القطاع، والذي يمنع حرية التنقل والحركة للأشخاص والبضائع، وإنقاذ نحو مليونين من سكان القطاع المدنيين الذين يعيشون حالة غير مسبوقة من الخنق الاقتصادي، الاجتماعي، السياسي والثقافي، بسبب سياسة العقاب الجماعي وتدابير الاقتصاص من المدنيين.
  9. يطالب الاتحاد الأوروبي بتطبيق المعايير المتعلقة بحقوق الإنسان والمتضمنة في اتفاقية الشراكة الأوروبية الإسرائيلية، وإلزامها بالانصياع لها، وكذلك باحترام تعهداته بموجب اتفاقية حقوق الإنسان الأوروبية في تعاملها مع دولة الاحتلال.
  10. على الدول الموقعة على اتفاقيات حقوق الإنسان وخاصة العهدين الدوليين، الضغط على إسرائيل للالتزام ببنود الاتفاقيات في الأرض الفلسطينية المحتلة، وإلزامها بتضمين حالة حقوق الإنسان في الأرض المحتلة في تقاريرها المرفوعة للجان المختصة.
  11. يناشد الاتحاد الأوروبي وهيئات حقوق الإنسان الدولية بالضغط على قوات الاحتلال الإسرائيلي لمنعها من التعرض للصيادين والمزارعين، لاسيما في المناطق الحدودية.