طباعة

الأرض الفلسطينية المحتلة تشهد مزيداً من جرائم الحرب الإسرائيلية

(25 أبريل 2019 – 1 مايو 2019)

 

  • قوات الاحتلال تواصل استخدام القوة المفرطة تجاه المتظاهرين السلميين في قطاع غزة
    • إصابة (115) مدنيًّا، بينهم (40) طفلاً، و(3) نساء، وصحفي، و(4) مسعفين، وصفت إصابة (2) بالخطيرة

 

  • إصابة مواطن فلسطيني في الضفة الغربية

 

  • قوات الاحتلال تنفذ (75) عملية اقتحام في الضفة الغربية، و(4) عمليات في محافظة القدس
    • اعتقال (37) مواطناً، بينهم (4) أطفال، أعتقل (9) منهم، بينهم (3) أطفال في محافظة القدس

 

  • سلطات الاحتلال تواصل إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة 
    • تجريف (5) منازل سكنية، و(18) منشأة أخرى، وإجبار مواطن على هدم منزله، وآخر على هدم شرفة

 

  • استمرار إطلاق النار تجاه المزارعين ورعاة الأغنام في المناطق الحدودية لقطاع غزة دون وقوع إصابات

 

  • الأعمال الاستيطانية تتواصل في الضفة الغربية
    • تجريف منزل في قرية الديرات، جنوب محافظة الخليل، و(4) دونمات، واقتلاع عشرات أشجار الزيتون في بيت جالا
    • إصابة (3) مواطنين بجروح وكدمات جراء اعتداء المستوطنين عليهم غرب مدينة رام الله
    • المستوطنون يقطعون 120 شجرة زيتون في أراضي قرية برقا، شرق محافظة رام الله والبيرة

 

  • بحرية الاحتلال تطلق النار (8) مرات تجاه قوارب الصيد في عرض البحر قبالة شواطئ قطاع غزة
    • تقليص مسافة الصيد إلى (6) أميال، وإصابة أحد الصيادين، واعتقال اثنين آخرين، ومصادرة قارب صيد

 

  • قوات الاحتلال تواصل حصارها الجائر على القطاع منذ نحو 13 عاما على التوالي، وتقسيم الضفة إلى كانتونات
    • قوات الاحتلال تقيم 92 حاجزاً ثابتاً و(136) حاجزاً طياراً في الضفة
    • اعتقال اثنين من المواطنين الفلسطينيين على الحواجز العسكرية في الضفة الغربية

 

 

ملخص: 

 

واصلت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (25 أبريل 2019 – 1 مايو 2019) انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة. وخلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، استمرت تلك القوات في استخدام القوة ضد المدنيين الفلسطينيين المشاركين في مسيرات العودة وكسر الحصار، التي انطلقت في قطاع غزة منذ تاريخ 30/3/2018، حيث سقط الآلاف ما بين قتيل وجريح منذ ذلك التاريخ، فضلا عن أعمال القصف المدفعي للأراضي الزراعية، وسط تشديد الحصار المفروض منذ نحو 13 عاما، وملاحقة الصيادين في عرض البحر. وفي الضفة الغربية، استمرت قوات الاحتلال في استخدام القوة ضد المدنيين الفلسطينيين المشاركين في تظاهرات ضدها، وأمعنت في الاستيلاء على الأراضي خدمة لمشاريعها الاستيطانية، وتهويد مدينة القدس، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين. تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.

 

وكانت الانتهاكات والجرائم التي اقترفت خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير على النـحو التالي:

 

* أعمال القتل والقصف وإطلاق النار:

 

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي باستخدام القوة المسلحة المميتة ضد المشاركين في المظاهرات السلمية التي جرى تنظيمها ضمن فعاليات (مسيرة العودة وكسر الحصار) في قطاع غزة، والذي يشهد للأسبوع السادس والخمسين على التوالي مسيرات سلمية على المنطقة الحدودية الشرقية والشمالية للقطاع. كما وتستخدم تلك القوات القوة ضد المدنيين الذين يشاركون في التظاهر أثناء اقتحامها للتجمعات السكانية في الضفة. ففي قطاع غزة، أصاب قوات الاحتلال الإسرائيلي (115) مدنيًّا، بينهم (40) طفلاً، و(3) نساء، وصحفي، و(4) مسعفين، وصفت إصابة (2) منهم بالخطيرة، وذلك خلال مشاركتهم في مسيرات العودة وكسر الحصار، هذا فضلاً عن إصابة أحد صيادي الأسماك بجراح. وفي الضفة الغربية، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي مواطن فلسطيني في حالة إطلاق نار واحدة.

 

ففي قطاع غزة، وفي إطار استخدامها القوة المفرطة ضد المتظاهرين السلميين على حدود القطاع، أصاب قوات الاحتلال الإسرائيلي (115) مدنيًّا، بينهم (40) طفلاً، و(3) نساء، وصحفي، و(4) مسعفين، وصفت إصابة (2) منهم بالخطيرة.

 

  • إصابات قطاع غزة عن الفترة من 25 أبريل حتى 1 مايو 2019 حسب المحافظة

 

المحافظة الإصابات
إجمالي الإصابات الأطفال النساء صحفيين إسعاف حالات حرجة
الشمال 31 12 0 0 1 0
غزة 13 1 1 0 1 0
الوسطى 38 16 1 0 1 0
خان يونس 12 4 0 0 1 0
رفح 21 7 1 1 0 2
المجموع 115 40 3 1 4 2

 

وفي إطار استهدافها لصيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر، استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في تصعيد وتيرة اعتداءاتها ضد صيادي الأسماك الفلسطينيين، وهو ما يشير إلى استمرار سياسة الاحتلال في محاربتهم في وسائل عيشهم ورزقهم. وفي تاريخ 30/4/2019، أبلغت سلطات الاحتلال الإسرائيلي الجانب الفلسطيني بتقليص مسافة الصيد إلى (6) أميال بعد أسابيع من السماح للصيادين ممارسة أعمال الصيد داخل بحر قطاع غزة إلى (15) ميلاً. وعلى إثر ذلك قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بملاحقة الصيادين الذين كانوا داخل البحر على مسافة أكثر من (6) أميال بحرية قبالة شواطئ القطاع، وأطلقت النار تجاههم، الأمر الذي أدى إلى إغراق شباك عدد من الصيادين. وخلال هذا الأسبوع، رصد المركز (8) اعتداءات كانت جميعها قبالة منتجع الواحة السياحي “سابقاً” شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمال القطاع. أسفرت تلك الاعتداءات عن إصابة أحد الصيادين، واعتقال اثنين آخرين، ومصادرة قاربهما.

 

وفي إطار استهدافها للمناطق الحدودية، ففي تاريخ 25/4/2019، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي نيران أسلحتهم الرشاشة تجاه المزارعين شرق بلدة الشوكة، شرق محافظة رفح. وتكرر إطلاق النار تجاه المزارعين في المنطقة المذكورة في اليوم نفسه.

 

وفي تاريخ 30/4/2019، فتحت قوات الاحتلال نيران أسلحتها الرشاشة، بالإضافة لإطلاقها عدداً من قنابل الغاز تجاه رعاة الأغنام شمال بورة أبو سمرة، شمال بلدة بيت لاهيا، شمال القطاع، ولم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم.

 

وفي الضفة الغربية، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير اثنين من المواطنين الفلسطينيين في حالتي إطلاق نار مختلفتين.

 

* أعمال التوغل والمداهمة:

 

خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير الحالي، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (75) عملية توغل على الأقل في معظم مدن وبلدات ومخيمات الضفة، فيما نفّذت (4) عمليات اقتحام في مدينة القدس وضواحيها.  أسفرت تلك التوغلات والاقتحامات عن اعتقال (28) مواطناً فلسطينياً، بينهم طفل، على الأقل في الضفة، فيما اعتقل (9) مواطنين آخرون، بينهم (3) أطفال، في مدينة القدس وضواحيها.

 

* إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة:

 

فعلى صعيد جرائم التجريف وإخطارات هدم المنازل السكنية، ففي تاريخ 29/4/2019، جرّفت آليات تابعة لبلدية الاحتلال الإسرائيلي عدة منشآت سكنية وزراعية في قريتي صور باهر، وجبل المكبر، وحي الثوري، جنوب مدينة القدس الشرقية المحتلة، بحجة البناء دون ترخيص. واستناداً لتحقيقات المركز كانت أعمال التجريف على النحو التالي: (3) منازل سكنية، و(15) منشأة مدنية أخرى في قرية جبل المكبر، وسقيفة في قرية صور باهر، فيما أجبرت مواطنا في القرية المذكورة على هدم شرفة منزله بيده، وأجبرت مواطناً آخر على هدم منزله في حي وادي قدوم ببلدة سلوان، جنوب مدينة القدس الشرقية المحتلة، بيده، تنفيذاً لقرار بلدية الاحتلال الإسرائيلي، بحجة البناء دون ترخيص. 

 

وفي تاريخ 30/4/2019، هدمت جرافات بلدية الاحتلال الإسرائيلي منزلين وبركسين في حي وادي ياصول، ببلدة سلوان، جنوب البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، بحجة البناء دون ترخيص. تعود ملكية تلك المنشآت للشقيقين أنس وقصي برقان، وشردت (11) فرداً، بينهم (7) أطفال.

 

* جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم:

 

فعلى صعيد أعمال التجريف وإخطارات هدم المنازل السكنية، ففي تاريخ 29/4/2019، جرفت قوات الاحتلال الإسرائيلي أرضًا زراعية تعود للمواطن وليد زرينة في مدينة بيت جالا، واقتلعت عشرات أشجار زيتون منها. وذكر المواطن زرينه أن أرضه مزروعة بحوالي (200) شجرة زيتون مثمرة، حيث قامت جرافات الاحتلال باقتلاع العشرات منها. 

 

وفي تاريخ 1/5/2019، جرّفت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزل عائلة المواطن جبرين العدرة، في قرية الديرات، شرق مدينة يطا، جنوب محافظة الخليل. المنزل مكون من طابق واحد ومبني من الطوب، ومساحته 130م2، ويأوي عائلة قوامها (7 أفراد)، بينهم (5) أطفال.

 

وعلى صعيد اعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم: ففي تاريخ 28/4/2019، هاجمت مجموعة من المستوطنين ثلاثة مواطنين فلسطينيين أثناء توجداهم داخل أراضيهم الزراعية في منطقة جبل الريسان، في المنطقة الغربية لقرية راس كركر، غرب مدينة رام الله. تمكن المستوطنون من الإمساك بالمواطنين الثلاثة، واعتدوا عليهم بالضرب وأصابوهم بكدمات في الصدر والأطراف السفلية من أجسادهم.

 

وفي تاريخ 1/5/2019، أقدمت مجموعة كبيرة من المستوطنين، انطلاقا من مستوطنة “عتساف” المقامة على اراضي قرية برقا، شرق مدينة رام الله، على تقطيع وتدمير نحو 120 شجرة زيتون في أراضي المنطقة الشرقية للقرية. تعود مليكتها للمواطنين إبراهيم حسن كنعان، عبد الله بركات، ويوسف كنعان.

 

* الحصار والقيود على حرية الحركة

 

واصلت سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي فرض سياسة الحصار غير القانوني على الأرض الفلسطينية المحتلة، لتكرس واقعاً غير مسبوق من الخنق الاقتصادي والاجتماعي للسكان المدنيين الفلسطينيين، ولتحكم قيودها على حرية حركة وتنقل الأفراد، ولتفرض إجراءات تقوض حرية التجارة، بما في ذلك الواردات من الاحتياجات الأساسية والضرورية لحياة السكان، وكذلك الصادرات من المنتجات الزراعية والصناعية. 

 

 ففي قطاع غزة، تواصل السلطات المحتلة إجراءات حصارها البري والبحري المشدد على القطاع لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي منذ نحو13 عاماً، ما خلّف انتهاكاً صارخاً لحقوق سكانه الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وبشكل أدى إلى تفاقم الأوضاع المعيشية لنحو مليوني نسمة من سكانه.  أدى الحصار الإسرائيلي إلى ارتفاع نسبة الفقر إلى 65%، بينما ارتفعت نسبة البطالة في الآونة الأخيرة إلى 47%، ويشكل قطاع الشباب نسبة 65% من العاطلين عن العمل. ويعتمد 80% من سكان القطاع على المساعدات الخارجية لتأمين الحد الأدنى من متطلبات حياتهم المعيشية اليومية. وهذه نسب تعطي مؤشرات على التدهور الاقتصادي غير المسبوق لسكان القطاع. 

 

 وفي الضفة الغربية، تستمر قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي في تعزيز خنق محافظات، مدن، مخيمات وقرى الضفة الغربية عبر تكثيف الحواجز العسكرية حولها و/ أو بينها، حيث خلق ما أصبح يعرف بالكانتونات الصغيرة المعزولة عن بعضها البعض، والتي تعيق حركة وتنقل السكان المدنيين فيها.  وتستمر معاناة السكان المدنيين الفلسطينيين خلال تنقلهم بين المدن، وبخاصة على طرفي جدار الضم (الفاصل)، بسبب ما تمارسه القوات المحتلة من أعمال تنكيل ومعاملة غير إنسانية وحاطة بالكرامة.  كما تستخدم تلك الحواجز كمائن لاعتقال المدنيين الفلسطينيين، حيث تمارس قوات الاحتلال بشكل شبه يومي أعمال اعتقال على تلك الحواجز، وعلى المعابر الحدودية مع الضفة.

 

التفاصيل:

 

* أولاً: أعمال القتل والقصف وإطلاق النار والتوغل والمداهمة:

 

  1. استخدام القوة ضد التظاهرات السلمية

 

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في استخدامها المفرط للقوة المسلحة المميتة ضد التظاهرات السلمية التي ينظمها المدنيون الفلسطينيون في قطاع غزة تحت شعار “مسيرة العودة وكسر الحصار”، وفي الضفة الغربية ضد الاستيطان ومصادرة الأراضي، والمنددة أيضا بجرائم قوات الاحتلال. ووفق مشاهدات باحثي المركز في القطاع، فقد شهدت هذه الجمعة أيضاً مشاركة واسعة من المواطنين، فيما واصلت قوات الاحتلال، وبقرار من أعلى المستويات العسكرية والسياسية، استخدام القوة المفرطة تجاه المتظاهرين، رغم الطابع السلمي الذي غلب على التظاهرات. وكانت أحداث المسيرات خلال هذا الأسبوع على النحو التالي:

 

قطاع غزة:

 

* محافظة شمال غزة: أسفر إطلاق النار، والأعيرة المعدنية، وقنابل الغاز من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي تجاه المتظاهرين عن إصابة (31) متظاهراً، بينهم (12) طفلاً، ومسعف. أصيب (25) منهم بأعيرة نارية وشظاياها، و(2) بالأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، و(4) بقنابل غاز ارتطمت بأجسادهم بشكل مباشر. والمسعف المصاب هو محمد نبيل إبراهيم البس، 28 عاماً، من سكان مشروع بيت لاهيا، وهو مسعف متطوع لدى فريق الممرض المتطوع، وأصيب بقنبلة غاز في القدم اليمنى.

 

* محافظة غزة: أسفر إطلاق النار، والأعيرة المعدنية، وقنابل الغاز من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي تجاه المتظاهرين عن إصابة (13) متظاهرا، بينهم طفل، وامرأة، ومسعف. أصيب (7) منهم بأعيرة نارية وشظاياها، و(3) بالأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، و(3) بقنابل غاز ارتطمت بأجسادهم بشكل مباشر. والمسعف المصاب هو حسين محسن، وأصيب بعيار ناري باليد اليسرى، ويعمل في الخدمات الطبية العسكرية.

 

* المحافظة الوسطى: أسفر إطلاق النار، والاعيرة المعدنية، وقنابل الغاز من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي تجاه المتظاهرين، والذي استمر من الساعة 3:00 مساءً، وحتى الساعة 7:00 مساءً، عن إصابة (38) متظاهرا، بينهم (16) طفلاً، وامرأة واحدة، ومسعف. أصيب (18) منهم بالأعيرة النارية وشظاياها، و(20) بالأعيرة المعدنية وقنابل الغاز ارتطمت بأجسادهم بشكل مباشر. والمسعف المصاب هو: أحمد حسين محمد كفينة، 32 عاما، من سكان النصيرات، وأصيب بقنبلة غاز بشكل مباشر في الرقبة، ويعمل في الدفاع المدني.

 

* محافظة خانيونس: أسفر إطلاق النار وقنابل الغاز من قوات الاحتلال الذي استمر حتى الساعة 7:00 مساءً، تجاه المتظاهرين عن إصابة (12) مواطناً، بينهم 4 أطفال، ومسعف، وهو محمد صبحي أبو طعيمة، 24 عاماً، وأصيب بقنبلة غاز في الصدر، وهو من فريق وطن الطبي. يشار إلى أن المسعف المذكور أصيب بتاريخ 19/4/2019، بقنبلة غاز في القدم.

 

* محافظة رفح: أسفر إطلاق النار وقنابل الغاز من قبل قوات الاحتلال تجاه المتظاهرين، والذي استمر من الساعة 4:30 مساءً، وحتى الساعة 6:30 مساءً، عن إصابة (21) مواطناً، بينهم (7) أطفال، وامرأة واحدة، وصحفي. أصيب (9) منهم بأعيرة نارية وشظاياها، و(12) بقنابل غاز ارتطمت بأجسادهم بشكل مباشر، ووصفت حالة (2) منهم بالخطيرة. والصحفي المصاب هو رمضان إبراهيم خليل الشريف، 30 عاماً، وأصيب بقنبلة غاز في الساق اليمنى، ويعمل في وكالة شهاب للأنباء.

 

  1. أعمال القتل والقصف وإطلاق النار والتوغل والمداهمة:

 

الخميس 25/4/2019

* في حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي بلدة بيت أمر، شمال مدينة الخليل. دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن كفاح احمد أبو عياش، 22 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، سلم جنود الاحتلال المواطن المذكور طلب استدعاء لمقابلة المخابرات الاسرائيلية في مقرها في مستوطنة “غوش عتصيون”، جنوب مدينة بيت لحم.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيرزيت، شمال مدينة رام الله. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن أنس محمود سعيد، 19 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 8:50 صباحاً، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق بلدة الشوكة، شرق محافظة رفح، نيران أسلحتهم الرشاشة تجاه المزارعين، مما أضطرهم إلى مغادرة المكان، ولم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:50 مساءً، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق بلدة الشوكة، شرق محافظة رفح، نيران أسلحتهم الرشاشة وقنابل الغاز تجاه المزارعين بالقرب من مخيم العودة، مما أضطرهم إلى مغادرة المكان، ولم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (11) عملية توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: قرية دير العسل، قرية كرزا، ومدينة حلحول في محافظة الخليل؛ قريتا صفا، وعين عريك، وبلدة بيتونيا في محافظة رام الله والبيرة؛ بلدة قفين، ضاحية ارتاح، وقرية فرعون في مدينة طولكرم، قرية حارس، شمال مدينة سلفيت، وبلدة عزون، شرق مدينة قلقيلية.

 

الجمعة 26/4/2019

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي بلدة بيت أمر، شمال مدينة الخليل. دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن محمد عبد القادر حروب، 33 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وفي وقت لاحق، انسحبت تلك القوات، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال في صفوف ساكني المنزل.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (9) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدتا بني نعيم، والسموع في محافظة الخليل؛ مدينة نابلس، قرية تل، جنوب غربي المدينة، وبلدة سبسطية، شمال غربي المدينة، وبلدة قباطية، جنوب شرق مدينة جنين؛ قرية حارس، شمال مدينة سلفيت؛ بلدة عزون، شرق مدينة قلقيلية، وقرية سنيريا، جنوب شرقي المدينة.

 

السبت 27/4/2019

* في حوالي الساعة 6:45 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، قبالة منتجع الواحة السياحي “سابقاً” شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل كثيف تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي ميلين بحريين، وقامت بملاحقتها. أدى ذلك لإثارة الخوف والهلع في صفوف الصيادين، والذين اضطروا للفرار، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف الصيادين، أو إلحاق أضرار مادية في قواربهم.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (8) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينة دورا، قرية المجد، بلدة بيت أمر، ومخيم الفوار للاجئين في محافظة الخليل؛ باقة الشرقية، شمال مدينة طولكرم؛ قرية الزاوية، غرب مدينة سلفيت؛ بلدة عزون وقرية كفر قدوم شرق، وشمال شرقي مدينة قلقيلية.

 

الأحد 28/4/2019

* في حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم العروب للاجئين، شمال مدينة الخليل. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات (3) مواطنين، واقتادتهم معها. والمعتقلون هم: محمد طه عداربة، 23 عاماً؛ راني أحمد هديب، 18 عاماً؛ وعبيد أكرم جوابرة، 22 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي مدينة الخليل. دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن زهير خيري اسكافي، 40 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وفي وقت لاحق، انسحبت تلك القوات، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال في صفوف ساكني المنزل.

 

* وفي حوالي الساعة 2:15 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة سلواد، شمال شرقي مدينة رام الله. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين: أُسامة نذير حامد، 26 عاماً؛ وعبد الحفيظ واصل عزام، 25 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطنين المذكورين، واقتادتهما معها.

 

* وفي حوالي الساعة 9:00 مساءً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، قبالة منتجع الواحة السياحي “سابقاً” شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل كثيف تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي (3) أميال بحرية، وقامت بملاحقتها. أدى ذلك لإثارة الخوف والهلع في صفوف الصيادين، والذين اضطروا للفرار، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف الصيادين، أو إلحاق أضرار مادية في قواربهم.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (5) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينة يطا، وبلدتا ترقوميا، والظاهرية في محافظة الخليل؛ قريتا كفر صور، والراس جنوب مدينة طولكرم.

 

الاثنين 29/4/2019

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة عتيل، شمال مدينة طولكرم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن زاهر عبد الرحمن اسعد دقة، 43 عاماً؛ وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته معها.

 

* وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم بلاطة للاجئين، شرق مدينة نابلس. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن مجدي جمال عوض حسن سالم حشاش، 20 عاماً؛ وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته معها.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم عسكر الجديد للاجئين، شرق مدينة نابلس. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن يوسف أمجد الأشقر، 23 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته معها.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم بلاطة للاجئين، شرق مدينة نابلس. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات (4) مواطنين، بينهم شقيقان، واقتادتهم معها. والمعتقلون هم: يوسف علي يوسف الصفدي، 23 عاماً؛ عبد الله جهاد ذيب شحادة؛ 21 عاماً؛ ومحمد؛ 23 عاماً؛ وسيف الدين مصطفى أحمد الصفدي، 23 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 3:15 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية كفردان، غرب مدينة جنين. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن أيمن راجح عابد، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات نجلي المواطن المذكور، إحسان، 20عاماً؛ وأسامة، 22 عاماً، واقتادتهما معها.

 

* وفي حوالي الساعة 7:00 صباحاً، اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي بلدة الزاوية، غرب في مدينة سلفيت. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن يوسف سفيان يوسف أبو ليلى، 24 عاماً؛ وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته معها.

 

* وفي حوالي الساعة 8:15 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، قبالة منتجع الواحة السياحي “سابقاً” شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل كثيف تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي (3) أميال بحرية، وقامت بملاحقتها. أدى ذلك لإثارة الخوف والهلع في صفوف الصيادين، والذين اضطروا للفرار، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف الصيادين، أو إلحاق أضرار مادية في قواربهم.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (10) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: قريتا زواتا، واجنسنيا، شمال غربي مدينة نابلس؛ مدينة الخليل، وبلدتا صوريف، والظاهرية، وقرية حدب الفوار في محافظة الخليل؛ مدينة قلقيلية، قرية عزبة الأشقر، وبلدتا كفر ثلث وعزون في محافظة قلقيلية.

 

الثلاثاء 30/4/2019 

* في حوالي الساعة 4:40 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية كفر نعمة، غرب مدينة رام الله. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (3) مواطنين، بينهم طفل واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: أحمد نزيه أبو علي، 14 عاماً؛ رمزي مدحت عبده، 22 عاماً؛ ويوسف حسن أبو عادي، 19عاماً.

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة سلواد، شمال شرقي مدينة رام الله. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن محمد زياد حامد، 20 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته معها.

 

* وفي حوالي الساعة 5:00 صباحاً، أبلغت سلطات الاحتلال الإسرائيلي الجانب الفلسطيني بتقليص مسافة الصيد إلى (6) أميال بعد أسابيع من السماح للصيادين ممارسة أعمال الصيد داخل بحر قطاع غزة إلى (15) ميلاً. وعلى إثر ذلك قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بملاحقة الصيادين الذين كانوا داخل البحر على مسافة أكثر من (6) أميال بحرية قبالة شواطئ قطاع غزة، وأطلقت النار تجاههم، الأمر الذي أدى إلى إغراق شباك عدد من الصيادين جراء تركهم المكان خوفا من اعتقالهم، أو تعرضهم للإصابة.

 

* وفي حوالي الساعة 7:00 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، قبالة منتجع الواحة السياحي “سابقاً” شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل كثيف تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي ميلين بحريين، وقامت بملاحقتها. وتكرر إطلاق النار تجاه قوارب الصيد في تلك المنطقة في حوالي الساعة 7:55 مساء اليوم نفسه. أدى ذلك لإثارة الخوف والهلع في صفوف الصيادين، والذين اضطروا للفرار، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف الصيادين، أو إلحاق أضرار مادية في قواربهم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:45 مساءً، فتحت قوات الاحتلال المتمركزة على الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، نيران أسلحتها الرشاشة، بالإضافة لإطلاقها عدداً من قنابل الغاز تجاه رعاة الأغنام شمال بورة أبو سمرة، شمال بلدة بيت لاهيا، شمال القطاع، مما أضطرهم إلى مغادرة المكان، ولم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم.

 

* وفي حوالي الساعة 11:00 ليلاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة كفر ثلث في محافظة قلقيلية. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن علي كامل أحمد شواهنة، 69 عاماً؛ وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته معها.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (4) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: قريتا امريش، وبيت عوا في محافظة الخليل؛ وبلدتا حوارة، وبيتا، جنوب مدينة نابلس.

 

الأربعاء 1/5/2019   

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة تقوع، شرق مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن أحمد إبراهيم العمور، 22 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بني نعيم، شرق مدينة الخليل. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، سلّم جنود الاحتلال (4) مواطنين طلبات استدعاء لمقابلة المخابرات الاسرائيلية في مستوطنة “غوش عصيون”، جنوب مدينة بيت لحم. والمواطنون الاربعة هم: بلال محمد طرايرة؛ صبري الخضور؛ محمد سعيد بركات؛ ومحمد علي مناصرة.

 

* وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة نابلس. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين: مجاهد وضاح القطب، 28 عاماً؛ وعاصم غنيم، 27 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطنين المذكورين، واقتادتهما معها.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة يطا، جنوب محافظة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن دهم أفرادها منزل عائلة المواطن المعتقل لديها خليل يوسف علي جبرين، 19 عاماً؛ وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وفي وقت لاحق، انسحبت تلك القوات، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال في صفوف ساكني المنزل. يشار إلى أن قوات الاحتلال جرّفت منزل العائلة بتاريخ 16/12/2018، بدعوى تنفيذه عملية طعن.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية مراح رباح، جنوب مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن احمد علي قاسم الشيخ، 22 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، سلم جنود الاحتلال المواطن المذكور بلاغاً لمراجعة مخابرات الاحتلال في مستوطنة “غوش عتصيون”، جنوب المدينة.

 

* وفي حوالي الساعة 7:15 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، قبالة منتجع الواحة السياحي “سابقاً” شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل كثيف تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي (3) أميال بحرية، وقامت بملاحقتها. حاصرت تلك الزوارق قارب صيد “حسكة ماتور” تعود ملكيته للصياد صالح محمد إبراهيم أبو ريالة، 48 عاماً، من سكان مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، واكان على متنه نجله حازم، 28 عاماً، والصياد خالد خالد رجب أبو ريالة، 24 عاماً. أمرهما جنود الاحتلال بالقفز في المياه بعد خلع ملابسهما والسباحة نحو أحد الزوارق، ومن ثم تم اعتقالهما واقتيادهما لمكان مجهول، كما تمت مصادرة القارب. وأسفر إطلاق النار عن إصابة الصياد محمد بشير شعبان أبو ريالة، 24 عاماً، بعيار معدني مغلف بالمطاط في الظهر، بينما كان يستقل قارباً آخر، وتم نقله لتلقي العلاج داخل مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة، ووصفت إصابته بالطفيفة.

 

* وفي حوالي الساعة 7:30 مساءً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، قبالة منتجع الواحة السياحي “سابقاً” شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل كثيف تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي ميلين بحريين، وقامت بملاحقتها. وتكرر إطلاق النار تجاه قوارب الصيد في تلك المنطقة في حوالي الساعة 11:50 قبيل منتصف الليل. أدى ذلك لإثارة الخوف والهلع في صفوف الصيادين، والذين اضطروا للفرار، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف الصيادين، أو إلحاق أضرار مادية في قواربهم.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (7) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدات السموع، نوبا، وخاراس، وقريتا دير سامت، وطاروسه في محافظة الخليل؛ قريتا بيت لقيا، جنوب مدينة رام الله، والنبي صالح شمال غربي المدينة.

 

ثانياً: إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة: 

 

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي إجراءاتها المحمومة في تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة. وتتمثل تلك الإجراءات في الاستمرار في مصادرة أراضي المدنيين الفلسطينيين، وهدم منازلهم السكنية، وطردهم منها لصالح توطين المستوطنين فيها، وبناء الوحدات الاستيطانية، وتشجيع المستوطنين على اقتراف جرائمهم المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، ضد المقدسات في المدينة، فضلاً عن استمرار عزل المدينة عن محيطها الفلسطيني في الأراضي المحتلة، وملاحقة الجهات الحكومية المختلفة للمواطنين الفلسطينيين فيما يتعلق بقضايا الضرائب، التأمين الصحي، التعليم، وسحب الهويات منهم. وأثناء الفترة التي يغطيها التقرير، صعدت سلطات الاحتلال ممثلة بجنودها وأفراد من الشرطة من انتهاكاتها ضد المدنيين وممتلكاتهم، فيما واصلوا محاصرة المسجد الأقصى ونفذوا مزيدا من الاقتحامات له، وقيّدوا حركة دخول المواطنين الفلسطينيين إلى المسجد.

 

وفيما يلي أبرز تلك الأعمال خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

 

** أعمال المداهمة والاعتقال والتنكيل:

 

* في حوالي الساعة 3:00 فجر يوم الخميس الموافق 25/4/2019، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية بيت اكسا، شمال غربي مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن شهاب حسام غريب، 24 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 11:00 صباح يوم الخميس المذكور، اعتقلت شرطة الاحتلال الإسرائيلي المواطن أمير منير زغير، 35 عاماً، أثناء خروجه من باب الأسباط، أحد أبواب المسجد الاقصى في البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، واقتادوه إلى أحد مراكز التحقيق في المدينة المحتلة.

 

* وفي حوالي الساعة 7:00 مساء يوم السبت الموافق 27/4/2019، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة سلوان، جنوب البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة الطفل معتز عبد الله زيتون، 14 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال الطفل المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجر يوم الاحد الموافق 28/4/2019، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية العيساوية، شمال شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (4) مواطنين، بينهم طفلان، واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: أيوب علي أبو الحمص ،19 عاماً؛ يونس أيمن عليان، 23 عاماً؛ منير معمر عليان، 17 عاماً؛ ومحمود ناصر مصطفى، 17 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 ظهر يوم الاربعاء الموافق 1/5/+2019، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم شعفاط للاجئين، شمال مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين: زياد يوسف مطور، 34 عاماً، أدهم مطور، 28 عاماً؛ وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطنين المذكورين، واقتادتهما معها.

 

* جرائم التجريف وإخطارات هدم المنازل السكنية:

 

* في ساعات صباح يوم الاثنين الموافق 29/4/2019، جرّفت آليات تابعة لبلدية الاحتلال الإسرائيلي عدة منشآت سكنية وزراعية في قريتي صور باهر، وجبل المكبر، وحي الثوري، جنوب مدينة القدس الشرقية المحتلة، بحجة البناء دون ترخيص. واستناداً لتحقيقات المركز كانت أعمال التجريف على النحو التالي:

 

ففي قرية جبل المكبر، كانت أعمال التجريف ما يلي:

 

  1. منزل سكني مبني من الصفيح، يعود لعائلة المواطن أحمد خلف جعابيص.
  2. منزل سكني مكون من (3) غرف تبلغ مساحتها 150 مترا مربعاً، وبركساً للسكن مساحته 140 مترا مربعا، ومخزناً مساحته 40 مترا مربعا يعود لعائلة المواطن عماد أبو شريفة.
  3. سقيفتان لإيواء الأغنام يعود للمواطن جمال شقيرات.
  4. سقيفة تستخدم كمخزن مساحته 40 مترا مربعا، و”كونتينر” مساحته 50 مترا مربعا للمواطن محمد عادل شقيرات.
  5. سقيفتان لإيواء الأغنام وتربية الدواجن للمواطن فوزي مسودة.
  6. سقيفتان تستخدمان للزراعة للمواطن يعقوب أبو اسنينة.
  7. “5 كرفانات” للمواطن عوني عثمان.
  8. سقيفة زراعية تعود للمواطن إسماعيل عبيدية.
  9. أسواراً من الطوب والحديد للمواطنين صلاح شقيرات، وخليل شقيرات.

 

* وفي قرية صور باهر، جنوب مدينة القدس المحتلة، أقدم المواطن محمود عبد ربه بهدم شرفة منزله بيده، تنفيذاً لقرار بلدية الاحتلال الإسرائيلي بحجة البناء دون ترخيص. كما وهدمت بلدية الاحتلال في اليوم المذكور سقيفة تستخدم لإيواء الأغنام تعود لعائلة أبو كف.

 

* وفي ساعات مساء يوم الاثنين المذكور، أقدم المواطن محمد سعيد أحمد السلايمة على هدم منزله الكائن في حي وادي قدوم ببلدة سلوان، جنوب البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، بيده، تنفيذاً لقرار بلدية الاحتلال الإسرائيلي، بحجة البناء دون ترخيص. وأفاد المواطن المذكور، أنه قام يوم السبت الموافق 27/4/2019 بهدم أجزاء من منزله الذي ما يزال قيد الانشاء، إلا أن طواقم بلدية الاحتلال، دهمت منزله برفقة الشرطة عدة مرات خلال الأيام الماضية، وطالبته بهدم ما تبقى منه، وعدم الاكتفاء بما قام بتنفيذه مطلع الأسبوع الجاري، وإلا ستقوم البلدية بهدمه وتغريمه بكافة المصاريف. وذكر السلايمة أن محاميه تمكن من تأجيل الهدم حتى صباح يوم الخميس الموافق 2/5/2019، بشرط دفع 10 ألف شيكل، وعليه اضطر لتنفيذ الهدم الفوري بواسطة جرافة. وأشار السلايمة أنه قام السبت الماضي بهدم المنزل بأدوات الهدم اليدوي، بينما قام مساء اليوم المذكور بهدمه باستخدام الجرافة مما أحدث أضرارا بالبناية، حيث أن منزله يقع في الطابق الثالث من بناية سكنية، وتبلغ مساحته 130 مترا مربعاً.

 

* وفي حوالي الساعة 9:00 صباح يوم الثلاثاء الموافق 30/4/2019، هدمت جرافات بلدية الاحتلال الإسرائيلي منزلين وبركسين في حي وادي ياصول، ببلدة سلوان، جنوب البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، بحجة البناء دون ترخيص. وأفاد أهالي حي وادي ياصول، أن جرافات الاحتلال، دهمت برفقة العشرات من الجنود والقوات الخاصة وطواقم البلدية الحي. حاصر جنود الاحتلال الحي بالكامل، واعتلوا أسطح المنازل والبنايات المرتفعة، ثم اقتحموا منزلي الشقيقين: أنس وقصي برقان، بالقوة، لتنفيذ هدمها بحجة البناء دون ترخيص. وذكر الأهالي أن قوات الاحتلال ألقت داخل أحد المنازل قنبلة صوتية لتفريق المتواجدين فيه، وإخراجهم بالقوة، ثم اعتدت على صاحب المنزل، أنس برقان، بالضرب المبرح بأعقاب البنادق، كما واعتدت على والدته بالدفع والضرب، وهددت بالاعتداء على شقيقته الحامل، وخلال ذلك رشت غاز الفلفل بصورة عشوائية داخل وخارج المنزل. وأشار الاهالي أن قوات الاحتلال اعتدت أيضاً على المتواجدين بالخارج من أفراد العائلة والجيران، وأطلقت نحوهم الاعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، واعتدت على البعض بالضرب والدفع، وذلك لمنعهم من الوصول إلى مكان الهدم، مما أدى إلى إصابة المسن ماجد امام شويكي 71 عاما، بجروح في كفي يديه تطلب إخاطتهما ب (30 غرزة). كما وأصيب المواطن محمد أبو عيدة بجرح بالرأس نتيجة إصابته بشظايا قنبلة صوتية، وتم غزر رأسه ب (10 قطب). أما المواطن حمزة مراغة فأصيب بجروح بالأذن تطلبت إصابته (12) غرزة، بسبب الاعتداء عليه وضربه بأعقاب البنادق. كما أصيب صاحب المنزل أنس برقان بجروح ورضوض واعتقل ومدد توقيفه لليوم التالي بتهمة الاعتداء على أحد أفراد الشرطة. وأُصيب المواطنان مهدي برقان وصهيب برقان برضوض مختلفة. هذا وأفادت عائلة برقان أن قوات الاحتلال شردت 11 فردا من عائلة برقان بينهم “7 أطفال”، بعد هدم منزليهما، وباتوا بالعراء دون مأوى. وأوضحت العائلة أن منزل أنس قائم منذ 29 عاماً، وقصي منذ 27 عاماً، وتم بناؤهما من “الزينكو والطوب”. وأكدت العائلة أن بلدية الاحتلال هدمت وجرفت ما على الأرض بشكل كامل. وأضافت العائلة بأن أمر الهدم صدر ضد المنزلين فقط، إلا ان الجرافات هدمت بركسا للأغنام وآخر للدجاج، ومخزنا بلاستيكا مخصصا لألعاب الأطفال، إضافة الى أسوار محيطة بالأرض وأسوار أخرى للزراعة، كما وجرفت آليات الاحتلال أشجار الزيتون والنخيل والليمون. وكانت المحكمة الإسرائيلية العليا قد ردت منتصف شهر (أبريل) نيسان الجاري طلب الاستئناف الذي قدمه أصحاب المنازل في حي وادي ياصول، ضد قرار هدم مساكنهم، وسمحت بهدم أربعة منازل. يذكر ان بلدية الاحتلال والمحاكم الإسرائيلية ترفض تحويل أراضي حي وادي ياصول “لمناطق يسمح فيها السكن والبناء” حيث تصنف كمناطق خضراء معدة لتكون مناطق عامة ومفتوحة (مناطق طبيعية وأحراش)، وخطر الهدم يتهدد 84 منزلا في الحي.

 

ثالثاً: جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم

 

* أعمال التوسع الاستيطاني والتجريف وإخطارات هدم المنازل السكنية:

 

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في استهداف مناطق الضفة الغربية المصنفة بمنطقة (C) وفق اتفاق أوسلو الموقع بين حكومة إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، وكذلك المناطق الواقعة في محيط المستوطنات ومسار جدار الضم (الفاصل) بهدف تفريغها من سكانها الفلسطينيين لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني.

 

وفيما يلي أبرز تلك الأعمال والاعتداءات خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

 

* في ساعات ظهر يوم الاثنين الموافق 29/4/2019، جرفت آليات تابعة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي أرضًا زراعية تعود للمواطن وليد زرينة في مدينة بيت جالا، واقتلعت عشرات أشجار زيتون منها. وذكر أن أرضه مزروعة بحوالي (200) شجرة زيتون مثمرة، حيث قامت جرافات الاحتلال باقتلاع العشرات منها. وأضاف أن قوات الاحتلال أعلنت المنطقة عسكرية مغلقة، ومنعت المواطنين من الاقتراب، واعتقلت شقيقه أيمن أثناء تواجده في الأرض.

 

* وفي حوالي الساعة 11:00 صباح يوم الأربعاء الموافق 1/5/2019، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الاسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، ترافقها مركبة تابعة لدائرة التنظيم والبناء في (الإدارة المدنية)، وجرافة من نوع VOLVO، وحفار من نوع JCB، قرية الديرات، شرق مدينة يطا، جنوب محافظة الخليل. حاصرت تلك القوة منزل عائلة المواطن جبرين محمود العدرة، 40 عاماً، فيما شرع موظفو الادارة والتنظيم بإخلاء الأغراض من المنزل المكون من طابق واحد ومبني من الطوب، ومساحته 130م2، ويأوي عائلة قوامها (7 أفراد)، بينهم (5) أطفال. فيما منع افراد العائلة من الاقتراب من المنزل، بعد إخلائه، ثم شرعت الاليات بتجريفه، بدعوى البناء الغير مرخص.

 

اعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم:

 

* في ساعات صباح يوم الخميس الموافق 25/4/2019، اقتحمت مجموعة من المستوطنين، تحت حراسة مشددة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، موقع واد القط الأثري، جنوب بلدة بيت أمر، شمال مدينة الخليل. أقام المستوطنون طقوسهم الدينية، وصلواتهم التلمودية في المكان، ولم يبلغ عن أي أحداث أخرى.

 

* وفي حوالي الساعة 5:30 مساء يوم الأحد الموافق 28/4/2019، هاجمت مجموعة من المستوطنين ثلاثة مواطنين فلسطينيين أثناء توجداهم داخل أراضيهم الزراعية في منطقة جبل الريسان، في المنطقة الغربية لقرية راس كركر، غرب مدينة رام الله، وكان بعضهم مسلحاً.  تمكن المستوطنون من الإمساك بالمواطنين الثلاثة، وهم: وسام إبراهيم مطر، 49 عاماً؛ زهيد جبران محمد اشتية، 42 عاماً؛ وعمر سليمان الديك، 53 عاماً. واعتدوا عليهم بالضرب وأصابوهم بكدمات في الصدر والأطراف السفلية من أجسادهم. وفي تلك الأثناء تجمهر عدد من أهالي القرية في المكان، وأجبروا المستوطنين على مغادرة المنطقة المذكور، وجرى نقل المصابين إلى مجمع فلسطين الطبي في مدينة رام الله لتلقي العلاج.

 

* وفي حوالي الساعة 5:00 صباح يوم الأربعاء الموافق 1/5/2019، أقدمت مجموعة كبيرة من المستوطنين، انطلاقا من مستوطنة “عتساف” المقامة على اراضي قرية برقا، شرق مدينة رام الله، على تقطيع وتدمير نحو 120 شجرة زيتون في أراضي المنطقة الشرقية للقرية. وأفاد المواطن ابراهيم حسن كنعان، 55 عاماً، أحد المتضررين، أنه في حوالي الساعة 5:00 صباحاً، أقدم نحو (30) مستوطناً، بعد أن دمروا الأسلاك الشائكة والسلاسل الحجرية التي كان تحيط بالأشجار، وبدأوا بتقطيع أشجار الزيتون وتدمير أغصانها بشكل عشوائي، وغادروا المكان، مسرعين نحو المستوطنة المذكورة. وبلغ عدد الأشجار المقطعة 120 شجرة زيتون، وعمرها نحو 5 سنوات، وبعضها معمر، وتعود مليكتها للمواطن المذكور، وعدد من المواطنين منهم عبد الله بركات، ويوسف كنعان.

 

رابعاً: جرائم الحصار والقيود على حرية الحركة 

 

 ففي قطاع غزة، تتمثل مظاهر الحصار بالتالي:

 

تواصل سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي إجراءات حصارها البري والبحري المشدد على قطاع غزة؛ لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي، منذ العام 2006، وتتجلى مظاهر الحصار بما يلي:

 

  • تفرض سلطات الاحتلال حظراً شبه تام على توريد أنواع المواد الخام كافة للقطاع، باستثناء أصناف محدودة جداً منها، وكذلك مواد البناء، حيث تسمح فقط بدخول كميات محدودة لصالح المشاريع الدولية، أو عبر آليات الإعمار الأممية التي تم فرضها بعد انتهاء العدوان الأخير على قطاع غزة صيف عام 2014.
  • هناك حظر شبه تام على صادرات القطاع، باستثناء تصدير بعض المنتجات الخفيفة مثل الورود والتوت الأرضي والتوابل، فيما سمحت في الفترة الأخيرة بتصدير بعض الخضروات بكميات قليلة جدا، وبعض الأثاث، وحصص قليلة من الأسماك.

 

* تواصل سلطات الاحتلال فرض سيطرة تامة على معبر بيت حانون “ايرز”؛ شمالي القطاع والمخصص لحركة الأفراد، حيث تمنع المواطنين الفلسطينيين من السفر عبره بشكل طبيعي، ويسمح في المقابل بمرور فئات محدودة كالمرضى، الصحافيين، العاملين في المنظمات الدولية، والتجار، وذلك وسط قيود مشددة، تتخللها ساعات انتظار طويلة في معظم الأحيان، مع استمرار سياسة العرض على مخابرات الاحتلال، حيث تجري أعمال التحقيق والابتزاز والاعتقال بحق المارين عبر المعبر.  وفي الآونة الأخيرة تم منع العديد من مرضى السرطان والعظام والعيون من العبور إلى الضفة أو إسرائيل، الأمر الذي أدى إلى تدهور خطير على حالتهم الصحية، حيث توفي البعض منهم، فيما تتبع سلطات الاحتلال بين الفترة والأخرى أنظمة جديدة للحركة عبر المعبر، وجميعها تخضع لبيروقراطية في الإجراءات وصعوبة في الحركة.

 

** حركة معبر بيت حانون (ايرز) والمخصص لتنقل الأشخاص:

 

حركة المغادرين من قطاع غزة عن طريق معبر ايرز في الفترة الواقعة من

24/4/2019 ولغاية 29/4/2019

اليوم الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد الاثنين
التاريخ 24/4/2019 25/4/2019 26/4/2019 27/4/2019 28/4/2019 29/4/2019
الحالة جزئي جزئي جزئي كلي جزئي جزئي
مرضي 74 34 87 86
مرافقين 62 30 77 74
حاجات شخصية 2 2 24 20
أهالي أسرى 26
عرب من اراضي 48 23 3 30 13
قنصليات 5
اجتماع عمل ومقابلة داخل ايرز والمتاك  
منظمات دولية 30 20 9 14
جسر اللنبي 1
تجار + BMC 1 875 397
مقابلات اقتصاد وزراعة
مقابلات أمن 3 8
حالات وفاة ومرافقيهم
عودة للضفة
عيد مسيحي 45 23 35 34
مؤتمرات ودورات 2
تجديد تصاريح
VIPs
مريض إسعاف 3 3 3
مرافق إسعاف 3 2 3

 

وفي الضفة الغربية:

 

تتمثل مظاهر الحصار المفروض على الضفة الغربية، بالتالي: 

 

* واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارها وتقييدها لحرية حركة وتنقل المدنيين الفلسطينيين بين محافظات الضفة، وذلك على الرغم من تخفيف بعض القيود التي تدرجها في إطار سياسة التسهيلات التي تقدمها بين الحين والآخر، وليس في إطار تطبيق مبدأ الحق في حرية الحركة.

 

  • ولا تزال عشرات الحواجز الثابتة منصوبة على الطرق الواصلة بين محافظات الضفة، بعضها مأهول بالجنود، وبعضها الآخر يمكن إحلال الجنود عليها في أية لحظة، وتفعيل العمل عليها.  ويعتبر عدد من الحواجز الثابتة نقاط فحص أخيرة قبل الدخول إلى إسرائيل، رغم أن معظمها يقع على بُعْدِ كيلومترات إلى الشرق من الخط الأخضر. هذا وقد تم خصخصة جزء من الحواجز بصورة تامة، أو جزئية، وبعضها معزز اليوم بحراس مدنيين مسلحين يتم تشغيلهم من قبل شركات الحراسة الخاصة تحت إشراف إدارة المعابر في (وزارة الدفاع).
  • عوضاً عن الحواجز الثابتة غير المأهولة، تنصب قوات الاحتلال حواجز فجائية (طيّارة) تتحكم بإمكانية تنقل الفلسطينيين على شوارع الضفة الغربية. وتتضمن هذه الحواجز في أغلب الأحوال وقوف سيارة جيب عسكرية على مفترق طرق رئيس لعدة ساعات، يتم خلالها إيقاف السيارات لفحصها؛ ويعتبر مدى إعاقة الحركة التي تتسبب بها هذه الحواجز أكبر مقارنة بالحواجز الدائمة نظراً لعدم توقعها، ووقت التأخير الأطول عليها.
  • تستخدم قوات الاحتلال الحواجز العسكرية كمصائد للمدنيين الفلسطينيين، حيث تقوم باعتقال العشرات منهم سنويا، فضلاً عن تعريض عشرات آخرين لجرائم التنكيل والإذلال والمعاملة غير الإنسانية والحاطة بالكرامة.
  • لا تزال طرق رئيسيّة تؤدي إلى بعض المدن والبلدات الفلسطينية مغلقة. إضافة إلى ذلك، ما يزال وصول الفلسطينيين مقيدا بصورة كبيرة في مناطق واسعة في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية وبلدتها القديمة، والمناطق الواقعة خلف الجدار، والبلدة القديمة في الخليل، ومناطق ريفية واسعة تقع في المنطقة (C) خاصة في غور الأردن والأراضي المتاخمة للمستوطنات.
  • تشكل الحواجز العسكرية عائقاً أمام حرية حركة نقل البضائع، ما يزيد من تكلفة النقل التي تنعكس على أسعار السلع ما يزيد من الأعباء المالية على المستهلكين.

 

* تسمح قوات الاحتلال للفلسطينيين الذين يحملون بطاقات هوية الضفة الغربية ممن بلغوا (55 عاماً) من الرجال، و(50 عاما) من النساء بالدخول إلى القدس الشرقية دون اشتراط حصولهم على تصاريح مسبقة، إلا أنهم يخضعون للفحص الأمني كشرط لدخولهم.

 

* ما زالت ثلاثة حواجز تحكم السيطرة على جميع أشكال التنقل من مقطع غور الأردن، رغم السماح لسكان الضفة الغربية بالوصول إلى تلك المناطق بسياراتهم الخاصة بعد عبور تلك الحواجز، بعد إخضاعهم للتفتيش.

 

* تشدّد السلطات الإسرائيلية القيود المفروضة على الوصول إلى المناطق المُصنّفة “مناطق إطلاق نار” و”محميات طبيعية”، وهي مناطق تمثل مساحتها 26 بالمائة تقريبا من مساحة الضفة الغربية.

 

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي إقامة (92) حاجزاً ثابتاً على الطرق الواصلة بين محافظات الضفة، بعضها مأهول بالجنود، وبعضها الآخر يمكن إحلال الجنود عليها في أية لحظة، وتفعيل العمل عليها، إلى جانب إغلاق (30) طريقا أمام الفلسطينيين، فيما نصبت تلك القوات خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (136) حاجزاً عسكرياً فجائياً في مختلف أرجاء الضفة الغربية، اعتقلت اثنين من المواطنين الفلسطينيين.

 

الجدول التالي يوضح عدد الحواجز الثابتة والطيارة والاعتقالات عليها في الضفة

عن الفترة من 25 أبريل حتى 1 مايو 2019 حسب المحافظة

 

المحافظة الحواجز الثابتة الحواجز الطيارة الطرق المغلقة المعتقلون
القدس 13 9
نابلس 10 27 2 1
جنين 5 8 1
رام الله 11 17 4
طولكرم 7 7 1
طوباس 2 3 1
سلفيت 3 9 1
قلقيلية 5 12 4
الخليل 20 30 15
بيت لحم 11 11 2
أريحا 5 3
معبر الكرامة الحدودي  
المجموع 92 136 30 2

 

وكانت الاعتقالات على النحو التالي:

 

* في حوالي الساعة 9:30 مساء يوم الجمعة الموافق 26/4/2019 اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على حاجز زعترة، جنوب مدينة نابلس المواطن حميد غازي الصيروان، 33 عاماً، من سكان البلدة القديمة في مدينة نابلس، ونقلته إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 10:30مساء يوم الجمعة المذكور، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي على حاجز عسكري فجائي أقامته على مدخل قرية الجلمة، بالقرب من محطة الكهرباء، شمال محافظة جنين، المواطن محمد احمد فايز فريحات، 25 عاماً، من سكان بلدة اليامون، غرب المحافظة، ونقلته إلى جهة غير معلومة.

 

مطالب وتوصيات للمجتمع الدولي: 

 

  1. يطالب المجتمع الدولي باحترام قرار مجلس الأمن رقم (2334) والعمل على ضمان احترام إسرائيل لهن وخاصة البند الخامس والذي يلزم الدول بعدم التعامل مع المستوطنات كأنها جزء من دولة إسرائيل.
  2. يطالب المحكمة الجنائية الدولية بالتحقيق المستمر في جرائم الاحتلال في الأرض المحتلة، سيما جرائم الاستيطان والانتهاكات الجسيمة في قطاع غزة.
  3. يطالب الاتحاد الأوروبي وجميع الهيئات الدولية بمقاطعة المستوطنات وحظر العمل والاستثمار فيها، تطبيقاً لالتزامات هذه الهيئات بموجب القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الانسان، باعتبار المستوطنات جريمة حرب.
  4. يطالب المجتمع الدولي بالعمل المشترك والجدي من أجل تمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقه في تقرير المصير، وتجسيد الدولة الفلسطينية، والتي أقرت بوجودها الجمعية العامة بأغلبية ساحقة، وأن تستخدم في ذلك وسائل القانون الدولي المختلفة، بما فيها الوسائل العقابية، لإنهاء الاحتلال للدولة الفلسطينية.
  5. يطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة باتخاذ كل الإجراءات اللازمة لوقف السياسة الإسرائيلية الرامية إلى تهويد الأرض الفلسطينية، وإفراغ الأرض من سكانها الأصليين من خلال الطرد والإبعاد، وسياسة هدم المنازل كعقاب، والتي تمثل خروقات جسيمة للقانون الدولي الإنساني قد ترتقي لجرائم ضد الإنسانية.
  6. يطالب جمعية الدول الأعضاء في ميثاق روما المنشئ للمحكمة الجنائية الدولية بالعمل من أجل ضمان مساءلة وملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين.
  7. يطالب الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف الوفاء بالتزاماتها بموجب المادة (1) المشتركة، والتي تقضي بضمان احترام الاتفاقيات في كافة الظروف، وكذلك الوفاء بالتزاماتها بموجب المادتين 146 و147 من اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، والخاصة بحماية المدنيين في أوقات الحرب، واللتين تقضيان بملاحقة ومحاكمة الأشخاص المسئولين عن ارتكاب مخالفات جسيمة للاتفاقية. وذلك من خلال تفعيل مبدأ الولاية القضائية الدولية، لتمكين الفلسطينيين من الحصول على حقهم في العدالة والإنصاف، وخاصة في ظل الإنكار لحق الفلسطينيين في العدالة أمام القضاء الإسرائيلي
  8. التحرك العاجل والفوري لإجبار سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي على رفع الحصار الشامل المفروض على القطاع، والذي يمنع حرية التنقل والحركة للأشخاص والبضائع، وإنقاذ نحو مليونين من سكان القطاع المدنيين الذين يعيشون حالة غير مسبوقة من الخنق الاقتصادي، الاجتماعي، السياسي والثقافي، بسبب سياسة العقاب الجماعي وتدابير الاقتصاص من المدنيين.
  9. يطالب الاتحاد الأوروبي بتطبيق المعايير المتعلقة بحقوق الإنسان والمتضمنة في اتفاقية الشراكة الأوروبية الإسرائيلية، وإلزامها بالانصياع لها، وكذلك باحترام تعهداته بموجب اتفاقية حقوق الإنسان الأوروبية في تعاملها مع دولة الاحتلال.
  10. على الدول الموقعة على اتفاقيات حقوق الإنسان وخاصة العهدين الدوليين، الضغط على إسرائيل للالتزام ببنود الاتفاقيات في الأرض الفلسطينية المحتلة، وإلزامها بتضمين حالة حقوق الإنسان في الأرض المحتلة في تقاريرها المرفوعة للجان المختصة.
  11. يناشد الاتحاد الأوروبي وهيئات حقوق الإنسان الدولية بالضغط على قوات الاحتلال الإسرائيلي لمنعها من التعرض للصيادين والمزارعين، لاسيما في المناطق الحدودية.