طباعة

الأرض الفلسطينية المحتلة تشهد مزيداً من جرائم الحرب الإسرائيلية 

(18 أبريل 2019 – 24 أبريل 2019)

 

 

  • قوات الاحتلال تواصل استخدام القوة المفرطة تجاه المتظاهرين السلميين في قطاع غزة
    • إصابة (92) مدنيًّا، بينهم (22) طفلاً، و(5) نساء، و(5) صحفيين، و(5) مسعفين، وصفت إصابة (2) بالخطيرة

 

  • إصابة (4) مدنيين فلسطينيين، بينهم صحافيان، في مسيرة كفر قدوم الأسبوعية، شمال الضفة الغربية

 

  • قوات الاحتلال تواصل العمل في سياسية العقاب الجماعي
    • تجريف شقتين لعائلة ارفاعية في مدينة الخليل، وشقة لعائلة عمر أبو ليلى في بلدة الزاوية، غرب مدينة سلفيت

 

  • قوات الاحتلال تنفذ (59) عملية اقتحام في الضفة الغربية، و(3) عمليات في محافظة القدس
    • اعتقال (52) مواطناً، بينهم (9) أطفال وامرأة، أعتقل (8) منهم، بينهم (5) أطفال في محافظة القدس

 

  • استمرار إطلاق النار تجاه المزارعين ورعاة الأغنام في المناطق الحدودية لقطاع غزة دون وقوع إصابات

 

  • الأعمال الاستيطانية تتواصل في الضفة الغربية
    • اقتلاع ومصادرة خيمة سكنية في خربة سوسا، جنوب محافظة الخليل للمرة الثانية في غضون 28 ساعة

 

  • بحرية الاحتلال تطلق النار مرتين تجاه قوارب الصيد في عرض البحر قبالة شواطئ قطاع غزة

 

  • قوات الاحتلال تواصل حصارها الجائر على القطاع منذ نحو 13 عاما على التوالي، وتقسيم الضفة إلى كانتونات
    • قوات الاحتلال تقيم 92 حاجزاً ثابتاً و(104) حواجز طيارة في الضفة
    • اعتقال مواطن على الحواجز العسكرية في الضفة الغربية
    • قوات الاحتلال تعتقل مرافق مريضة عند حاجز بيت حانون (إيرز) خلال عودته الى قطاع غزة

 

 

ملخص: 

واصلت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (18 أبريل 2019 – 24 أبريل 2019) انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة. وخلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، استمرت تلك القوات في استخدام القوة ضد المدنيين الفلسطينيين المشاركين في مسيرات العودة وكسر الحصار، التي انطلقت في قطاع غزة منذ تاريخ 30/3/2018، حيث سقط الآلاف ما بين قتيل وجريح منذ ذلك التاريخ، فضلا عن أعمال القصف المدفعي للأراضي الزراعية، وسط تشديد الحصار المفروض منذ نحو 13 عاما، وملاحقة الصيادين في عرض البحر. وفي الضفة الغربية، استمرت قوات الاحتلال في استخدام القوة ضد المدنيين الفلسطينيين المشاركين في تظاهرات ضدها، وأمعنت في الاستيلاء على الأراضي خدمة لمشاريعها الاستيطانية، وتهويد مدينة القدس، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين. تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.

 

وكانت الانتهاكات والجرائم التي اقترفت خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير على النـحو التالي:

 

* أعمال القتل والقصف وإطلاق النار:

 

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي باستخدام القوة المسلحة المميتة ضد المشاركين في المظاهرات السلمية التي جرى تنظيمها ضمن فعاليات (مسيرة العودة وكسر الحصار) في قطاع غزة، والذي يشهد للأسبوع الخامس والخمسين على التوالي مسيرات سلمية على المنطقة الحدودية الشرقية والشمالية للقطاع. كما وتستخدم تلك القوات القوة ضد المدنيين الذين يشاركون في التظاهر أثناء اقتحامها للتجمعات السكانية في الضفة. ففي قطاع غزة، أصاب قوات الاحتلال الإسرائيلي (92) مدنيًّا، بينهم (22) طفلاً، و(5) نساء، و(5) صحفيين، و(5) مسعفين، وصفت إصابة (2) منهم بالخطيرة، وذلك خلال مشاركتهم في مسيرات العودة وكسر الحصار. وفي الضفة الغربية، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي (4) مدنيين فلسطينيين، بينهم صحافيان، في مسيرة كفر قدوم الأسبوعية، شمال الضفة الغربية.

 

إصابات قطاع غزة عن الفترة من 18 أبريل حتى 24 أبريل 2019 حسب المحافظة

 

المحافظة الإصابات
إجمالي الإصابات الأطفال النساء صحفيون إسعاف حالات حرجة
الشمال 9 2 1 0 0 0
غزة 32 6 1 1 0 0
الوسطى 15 4 1 1 2 2
خان يونس 19 4 2 1 3 0
رفح 17 6 0 2 0 0
المجموع 92 22 5 5 5 2

 

وفي إطار استهدافها لصيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر، استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في تصعيد وتيرة اعتداءاتها ضد صيادي الأسماك الفلسطينيين، وهو ما يشير إلى استمرار سياسة الاحتلال في محاربتهم في وسائل عيشهم ورزقهم. وخلال هذا الأسبوع رصد المركز اعتداءين، اعتداء منهما قبالة شواطئ رفح، والآخر قبالة شواطئ خانيونس. 

 

وفي إطار استهدافها للمناطق الحدودية، ففي تاريخ 20/4/2019، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي نيران أسلحتهم الرشاشة تجاه الأراضي الزراعية شرق بلدة خزاعة، شرق مدينة خانيونس، جنوب القطاع. وتكرر إطلاق النار تجاه المنطقة المذكورة بتاريخ 21/4/2019، و22/4/2019، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات في الأرواح، أو أضرار بالممتلكات.

 

 وفي تاريخ 21/4/2019، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي نيران أسلحتها الرشاشة، وقنابل الغاز تجاه عدد من المواطنين الذين كانوا يقوموا بجمع الحصمة، بالقرب من موقع صوفا، شرق بلدة الشوكة، شرق محافظة رفح، جنوب القطاع. وتكرر إطلاق النار تجاه عمال جمع الحصمة في المنطقة المذكورة بتاريخ 22/4/2019، وتاريخ 24/4/2019، ولم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم.

 

وفي الضفة الغربية، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير (4) مدنيين فلسطينيين، بينهم صحافيان، في مسيرة كفر قدوم الأسبوعية، شمال الضفة الغربية.

 

* إجراءات العقاب الجماعي:

في إطار سياسة العقاب الجماعي التي تنتهجها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد عائلات المواطنين الفلسطينيين الذين تتهمهم بتنفيذ أعمال مقاومة ضدها، و/أو ضد المستوطنين، جرّفت تلك القوات بتاريخ 19/4/2019، شقتين سكنيتين لعائلة المواطن المعتقل عرفات ارفاعية في منطقة ضاحية البلدية، في المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل. تقع الشقتان في عمارة سكنية مكونة من (5) طوابق، وتبلغ مساحة كل واحدة منهما 150م2، ويقطن الشقة الأولى والدا وشقيقا المعتقل المذكور، بينما الشقة الثانية غير مأهولة. وكانت قوات الاحتلال قد بلغت العائلة عن قرارها بتنفيذ الهدم بتاريخ 4/3/2019. يشار إلى أن المواطن ارفاعية معتقل لدى قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ تاريخ 9/2/2019 بتهمة قتل المستوطنة (اوري انسباخر 19 عاماً)، في أحراش مدينة القدس بتاريخ 7/2/2019.

 

وفي السياق نفسه، فجّرت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 24/4/2019، منزل عائلة المواطن عمر أمين أبو ليلى في بلدة الزاوية، غرب مدينة سلفيت. تقع الشقة في منزل مكون من طابقين يضمان (4) شقق سكنية، تقطن فيها (4) عائلات قوامها (18) فرداً، بينهم (10) أطفال وامرأتان مسنّتان. وأحدث تفجير الشقة إلحاق أضرار مادية في الشقق الثلاث الأخرى، فضلاً عن إتلاف محتوياتها بشكل كامل. كما لحقت أضرار بالعديد من المنازل المجاورة، تمثلت في تكسير زجاج نوافذها. يشار إلى أن قوات الاحتلال تتهم المواطن المذكور بتنفيذ عملية طعن وإطلاق نار على مفترق مستوطنة “أرئيل” بتاريخ 17/3/2019، حيث قتل في العملية مستوطن وجندي. وفي تاريخ 19/3/2019، قتلت تلك القوات المواطن أبو ليلى في اشتباك مسلّح في بلدة عبوين، شمال مدينة رام الله، وما يزال جثمانه محتجزاً لديها.

 

* أعمال التوغل والمداهمة:

 

خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير الحالي، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (59) عملية توغل على الأقل في معظم مدن وبلدات ومخيمات الضفة، فيما نفّذت (3) عمليات اقتحام في مدينة القدس وضواحيها.  أسفرت تلك التوغلات والاقتحامات عن اعتقال (44) مواطناً فلسطينياً على الأقل، بينهم (8) أطفال، وامرأة واحدة في الضفة، فيما اعتقل (8) مواطنين آخرون، بينهم (5) أطفال، في مدينة القدس وضواحيها.

 

* جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم:

 

فعلى صعيد أعمال التجريف وإخطارات هدم المنازل السكنية، ففي تاريخ 18/4/2019، صادرت قوات الاحتلال الاسرائيلي، خيمة سكنية في قرية سوسيا، جنوب مدينة يطا، جنوب محافظة الخليل، بعد تفكيكها، وجرّفت مكانها. تبلغ مساحتها 30م2، ويملكها المواطن حسين نواجعة، وهي مبنية من الاعمدة الحديدية والشادر. تدعي سلطات الاحتلال أن هناك قراراً بتجميد البناء في قرية سوسيا صادراً من المحكمة العليا الإسرائيلية، وأي بناء جديد سيتم هدمه أو مصادرته بدون أي اخطار مسبق. يشار إلى أن قوات الاحتلال هدمت بتاريخ 16/4/2019 خيمة سكنية وحظيرة أغنام للمواطن نفسه، وجرى مصادرتها.

 

* الحصار والقيود على حرية الحركة

 

واصلت سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي فرض سياسة الحصار غير القانوني على الأرض الفلسطينية المحتلة، لتكرس واقعاً غير مسبوق من الخنق الاقتصادي والاجتماعي للسكان المدنيين الفلسطينيين، ولتحكم قيودها على حرية حركة وتنقل الأفراد، ولتفرض إجراءات تقوض حرية التجارة، بما في ذلك الواردات من الاحتياجات الأساسية والضرورية لحياة السكان، وكذلك الصادرات من المنتجات الزراعية والصناعية. 

 

 ففي قطاع غزة، تواصل السلطات المحتلة إجراءات حصارها البري والبحري المشدد على القطاع لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي منذ نحو13 عاماً، ما خلّف انتهاكاً صارخاً لحقوق سكانه الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وبشكل أدى إلى تفاقم الأوضاع المعيشية لنحو مليوني نسمة من سكانه.  أدى الحصار الإسرائيلي إلى ارتفاع نسبة الفقر إلى 65%، بينما ارتفعت نسبة البطالة في الآونة الأخيرة إلى 47%، ويشكل قطاع الشباب نسبة 65% من العاطلين عن العمل. ويعتمد 80% من سكان القطاع على المساعدات الخارجية لتأمين الحد الأدنى من متطلبات حياتهم المعيشية اليومية. وهذه نسب تعطي مؤشرات على التدهور الاقتصادي غير المسبوق لسكان القطاع. 

 

 وفي الضفة الغربية، تستمر قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي في تعزيز خنق محافظات، مدن، مخيمات وقرى الضفة الغربية عبر تكثيف الحواجز العسكرية حولها و/ أو بينها، حيث خلق ما أصبح يعرف بالكانتونات الصغيرة المعزولة عن بعضها البعض، والتي تعيق حركة وتنقل السكان المدنيين فيها.  وتستمر معاناة السكان المدنيين الفلسطينيين خلال تنقلهم بين المدن، وبخاصة على طرفي جدار الضم (الفاصل)، بسبب ما تمارسه القوات المحتلة من أعمال تنكيل ومعاملة غير إنسانية وحاطة بالكرامة.  كما تستخدم تلك الحواجز كمائن لاعتقال المدنيين الفلسطينيين، حيث تمارس قوات الاحتلال بشكل شبه يومي أعمال اعتقال على تلك الحواجز، وعلى المعابر الحدودية مع الضفة.

 

التفاصيل:

 

* أولاً: أعمال القتل والقصف وإطلاق النار والتوغل والمداهمة:

 

  1. استخدام القوة ضد التظاهرات السلمية

 

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في استخدامها المفرط للقوة المسلحة المميتة ضد التظاهرات السلمية التي ينظمها المدنيون الفلسطينيون في قطاع غزة تحت شعار “مسيرة العودة وكسر الحصار”، وفي الضفة الغربية ضد الاستيطان ومصادرة الأراضي، والمنددة أيضا بجرائم قوات الاحتلال. ووفق مشاهدات باحثي المركز في القطاع، فقد شهدت هذه الجمعة أيضاً مشاركة واسعة من المواطنين، فيما واصلت قوات الاحتلال، وبقرار من أعلى المستويات العسكرية والسياسية، استخدام القوة المفرطة تجاه المتظاهرين، رغم الطابع السلمي الذي غلب على التظاهرات. وكانت أحداث المسيرات خلال هذا الأسبوع على النحو التالي:

 

قطاع غزة:

 

* في يوم الجمعة الموافق 19/4/2019، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي (92) مدنيًّا، بينهم (22) طفلاً، و(5) نساء، و(5) صحفيين، و(5) مسعفين، وصفت إصابة (2) منهم بالخطيرة، وذلك في استخدام للقوة المفرطة ضد المتظاهرين السلميين المشاركين في الجمعة الخامسة والخمسين لمسيرة العودة وكسر الحصار شرق قطاع غزة. وكانت تفاصيلها على النحو الآتي:

 

* محافظة شمال غزة: أسفر إطلاق النار وقنابل الغاز من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي تجاه المتظاهرين عن إصابة (9) متظاهرين، من بينهم طفلان، وامرأة. أصيب (3) بأعيرة نارية وشظاياها، و(3) بالأعيرة المعدنية، و(3) بقنابل غاز ارتطمت بأجسادهم بشكل مباشر.

 

* محافظة غزة: أسفر إطلاق النار، والأعيرة المعدنية، وقنابل الغاز من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي تجاه المتظاهرين عن إصابة (32) متظاهرا، بينهم (6) أطفال، وامرأة، وصحفي. أصيب (16) منهم بأعيرة نارية وشظاياها، و(6) بالأعيرة المعدنية، و(10) بقنابل غاز ارتطمت بأجسادهم بشكل مباشر. والصحفي المصاب هو محمد اللوح، وأصيب بقنبلة غاز مباشرة بالقدم اليسرى، وهو يعمل مراسلاً اخبارياً لدى إذاعة صوت الوطن.

 

* المحافظة الوسطى: أسفر إطلاق النار، والأعيرة المعدنية، وقنابل الغاز من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي تجاه المتظاهرين، والذي استمر من الساعة 3:00 مساءً، وحتى الساعة 7:00 مساءً، عن إصابة (15) متظاهرا، بينهم (4) أطفال، وامرأة، وصحفي، ومسعفان، ووصفت جراح اثنين منهم بالخطيرة، وجرى تحويلهما إلى مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة. أصيب (6) منهم بأعيرة نارية وشظاياها، و(9) بالأعيرة المعدنية وقنابل غاز ارتطمت بأجسادهم بشكل مباشر. والصحفي المصاب هو: محمد بكر محمود اللوح، 31 عاما، من سكان النصيرات، ويعمل مراسلاً ومصوراً في إذاعة الوطن، وأصيب بقنبلة غاز بشكل مباشر في ركبته اليسرى. وأما المسعفان المصابان فهما: محمد صبحي حسن العمري، 54 عاما، من سكان دير البلح، وأصيب بقنبلة غاز بشكل مباشر في قدمه اليسرى، والمسعف المتطوع أحمد ابراهيم جميل وشاح، 25 عاما، وأصيب بعيار معدني برأسه، ويعمل كلاهما في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.

 

* محافظة خانيونس: أسفر إطلاق النار، والأعيرة المعدنية، وقنابل الغاز من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي تجاه المتظاهرين، والذي استمر من الساعة 4:00 مساءً، وحتى الساعة 7:00 مساءً، عن إصابة (19) متظاهرا، بينهم (4) أطفال، وامرأتان، وصحفي، و(3) مسعفين. أصيب (6) منهم بأعيرة نارية وشظاياها، و(1) بعيار معدني، و(12) بقنابل غاز ارتطمت بأجسادهم بشكل مباشر. والمسعفون المصابون هم: داليا بسام احمد ابو ريدة، 20 عاماً، واصيبت بقنبلة غاز في القدم اليمنى، وتعمل ضمن فريق رواد السلام الطبي؛ محمد صبحي أبو طعيمة، 24 عاماً، وأصيب بقنبلة غاز في القدم اليمنى وهو من فريق وطن الطبي؛ وأحمد صالح أحمد الناقة، 32 عاماً، وأصيب بقنبلة غاز في الرقبة، وهو مسعف وإعلامي في الدفاع المدني. أما الصحفي المصاب فهو يوسف محمد قاسم مسعود، 27 عاماً، وأصيب بشظية في الفخذ الأيسر، وهو مصور صحفي حر.

 

* محافظة رفح: أسفر إطلاق النار، والأعيرة المعدنية، وقنابل الغاز من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي تجاه المتظاهرين، والذي استمر من الساعة 4:00 مساءً، وحتى الساعة 6:30 مساءً، عن إصابة (17) متظاهرا، بينهم (6) أطفال، وصحفيان. أصيب (5) منهم بأعيرة نارية وشظاياها، و(12) بقنابل غاز ارتطمت بأجسادهم بشكل مباشر. والصحفيان المصابان هما: عبد الرحيم محمد ديب الخطيب، 42 عاماً، وأصيب بقنبلة غاز في الفخذ اليسرى، ومعاذ فتحي يوسف الهمص، 23 عاماً، وأصيب بقنبلة غاز في الساق اليسرى، وكلاهما صحفيان حران.

الضفة الغربية:

 

* في حوالي الساعة 1:00 بعد ظهر يوم الجمعة الموافق 19/4/2019، انطلقت مسيرة سلمية من وسط قرية كفر قدوم، شمال شرقي مدينة قلقيلية، تجاه المدخل الشرقي للقرية، والمغلق منذ 15 عاماً، لصالح مستوطنة “كدوميم”. ردد المتظاهرون الشعارات الوطنية الداعية لإنهاء الاحتلال، والمنددة بجرائم قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق المواطنين الفلسطينيين في قطاع غزة. رشق المتظاهرون الحجارة تجاه قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة خلف السواتر الترابية، وردت قوات الاحتلال على الفور بإطلاق القنابل الصوتية، وقنابل الغاز، والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط تجاههم. أسفر ذلك عن إصابة (4) مواطنين، بينهم صحفيان، وهما: نضال شفيق طاهر اشتيه، 50 عاماً، ويعمل مصوراً في وكالة الانباء الصينية، وأصيب بعيار معدني بالرجل اليمنى؛ وأيمن أمين النوباني، 32 عاماً، ويعمل مصوراً في وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، وأصيب بعيار معدني في الفخذ.

 

  1. أعمال القتل والقصف وإطلاق النار والتوغل والمداهمة:

 

الخميس 18/4/2019

* في حوالي الساعة 12:30 بعد منتصف الليل، اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي قرية عكابا في محافظة طولكرم. دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن معزوز أحمد عبد الرحمن عمارنة، 38 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته معها.

 

* وفي حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي قرية قفين، شمال مدينة طولكرم. دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطنة أريج ماجد أحمد حامد، 34 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطنة المذكورة، واقتادتها معها.

 

* وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي بلدة عزون، شرق مدينة قلقيلية. دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن كاظم مفيد إسماعيل رضوان، 26 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته معها.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم عايدة للاجئين، شمال مدينة بيت لحم. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (3) مواطنين، بينهم شقيقان، واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: لؤي نايف زبون، 26 عاماً؛ وشقيقه مالك، 27 عاماً؛ وعبد القادر رائد بدير، 29 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية برقة، شمال غربي مدينة نابلس. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين: مصطفى محمد حجة، 37 عاماً؛ وابن شقيقته نور الدين معن نور الدين الشاعر، 22 عاماً، واقتادوهما معهم.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة صوريف، شمال غربي مدينة الخليل، وتمركزت في حي المطينة. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين: عدي خالد غنيمات، 22 عاماً؛ وعمر محمود عليان، 28 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين المذكورين، واقتادوهما معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم الدهيشة للاجئين، جنوب مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن زياد عبد الجبار الحسنات، 25 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم الجلزون للاجئين، شمال مدينة رام الله. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن محمد شاهر النجار، 26 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتويات المنزل، بعد تكسير الباب الرئيس بواسطة آلة حادة كان توجد مع أحد الجنود. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 7:30 صباحاً، اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي قرية حارس، شمال مدينة سلفيت. دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن شحادة إسماعيل شحادة كليب، 43 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته معها.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (4) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدة سبسطية، شمال غربي محافظة نابلس؛ مدينتا الخليل ودورا، وبلدة بيت اولا.

 

الجمعة 19/4/2019

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية الطبقة، جنوب غربي مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين: منذر محمد أبو عطوان 50 عاماً؛ وأحمد سلامة أبو راس، 35 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابهم، سلم جنود الاحتلال المواطنين المذكورين طلبي استدعاء لمقابلة المخابرات الإسرائيلية في مستوطنة “غوش عتصيون”، جنوب مدينة بيت لحم.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي قرية الزاوية، غرب مدينة سلفيت. دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن أمين أبو ليلى، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. شرعت فرقة هندسية بتنفيذ أعمال مسح هندسية، وأخذ قياسات المنزل، وتصويره، ووضع علامات وإحداث ثقوب في جدران المنزل الداخلية، وذلك تمهيداً لتفجيره، أو تجريفه. وكانت المحكمة العليا الاسرائيلية قد رفضت بتاريخ 16/4/2019 التماسا لوقف قرار الاحتلال بهدم المنزل، وأمهلت العائلة حتى يوم الاثنين الموافق 22/4/2019 لإخلاء المنزل. يشار إلى أن قوات الاحتلال تتهم نجل المواطن المذكور، عمر، 19 عاماً؛ بتنفيذ عملية طعن وإطلاق نار على مفترق مستوطنة “أرئيل” بتاريخ 17/3/2019، حيث قتل في العملية مستوطن وجندي. وفي تاريخ 19/3/2019، قتلت تلك القوات المواطن عمر أبو ليلى في اشتباك مسلّح في بلدة عبوين، شمال مدينة رام الله، وما يزال جثمانه محتجزاً لديها. (انظر بند: إجراءات العقاب الجماعي).

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 بعد الظهر، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة البيرة، وتمركزت في المنطقة الصناعية، شمال المدينة. دهم أفرادها محلاً تجارياً لبيع المواد الغذائية تعود ملكيته للمواطن أسامة عوض علاوي، 35 عاماً، وقاموا بمصادرة جهاز تسجيل كاميرا المراقبة، وجهاز الهاتف الثابت الخاص بالمحل التجاري المذكور.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (4) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينة يطا، قرية المجد، بلدة ترقوميا في محافظة الخليل؛ بلدة بيتونيا، غرب مدينة رام الله.

 

السبت 20/4/2019

* في حوالي الساعة 7:30 صباحا، فتح جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل الشريط الحدودي الفاصل مع إسرائيل، شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة، نيران أسلحتهم الرشاشة تجاه الأراضي الزراعية شرق بلدة خزاعة، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات في الأرواح، أو أضرار بالممتلكات.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدة سبسطية، وقريتا الناقورة، ودير شرف شمال غربي محافظة نابلس.

 

الأحد 21/4/2019

* في حوالي الساعة 12:30 بعد منتصف الليل، اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي مدينة قلقيلية. دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن عبد الرحمن محمد سعيد حماد، 34 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته معها.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم الجلزون للاجئين، شمال مدينة رام الله. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن عثمان عمر نخلة، 25 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور بعد الاعتداء عليه بالضرب بفوهة البندقية على ظهره وكتفه، واقتادته معها.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية جفنا، شمال مدينة رام الله. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن يعقوب مصطفى عمر حسين، 26 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

* وفي حوالي الساعة 8:30 صباحا، فتح جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل الشريط الحدودي الفاصل مع إسرائيل، شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة، نيران أسلحتهم الرشاشة تجاه الأراضي الزراعية شرق بلدة خزاعة، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات في الأرواح، أو أضرار بالممتلكات.

 

* وفي حوالي الساعة 8:50 صباحاً، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق بلدة الشوكة، شرق محافظة رفح، نيران أسلحتهم الرشاشة، وقنابل الغاز تجاه عدد من المواطنين الذين كانوا يقوموا بجمع الحصمة، بالقرب من موقع صوفا، ولم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (5) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدتا بني نعيم والظاهرية، مخيم الفوار للاجئين، وقرية أبو السجا في محافظة الخليل؛ وبلدة سبسطية، شمال غربي محافظة نابلس.

 

الاثنين 22/4/2019

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي قرية شوفة في محافظة طولكرم. دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن مراد فتحي رشيد موسى، 46 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته معها.

 

* وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة بيت جالا، غرب محافظة بيت لحم. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (3) مواطنين، بينهم طفل، واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: يزن خالد عايش، 16 عاماً؛ فراس عمر الجعيدي، 28 عاماً؛ وعنان احمد حميدة، 18 عاماً.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي بلدة بتير، غرب مدينة بيت لحم. دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن إبراهيم خالد بلاصي، 24 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته معها.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم العروب للاجئين، شمال مدينة الخليل. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين: صامد جهاد جعارة، 22 عاماً؛ وسامي محمود الطيطي، 19 عاماً؛ وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين المذكورين، واقتادوهما معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 6:30 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، غرب مدينة رفح، جنوب قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل كثيف تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي (9) أميال بحرية، وقامت بملاحقتها. وفي حين لم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف الصيادين، أو إلحاق أضرار مادية في قواربهم، إلا أنهم اضطروا للفرار نحو الشاطئ خوفاً من الإصابة، أو الاعتقال.

 

* وفي حوالي الساعة 8:45 صباحاً، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق بلدة الشوكة، شرق محافظة رفح، نيران أسلحتهم الرشاشة، وقنابل الغاز تجاه عدد من المواطنين الذين كانوا يقوموا بجمع الحصمة، بالقرب من موقع صوفا، ولم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم.

 

* وفي حوالي الساعة 11:30 صباحاً، تسللت قوة راجلة في جيش الاحتلال الإسرائيلي، عبر جبل قادري في الجهة الشمالية الشرقية من قرية روجيب، شرق مدينة نابلس. حاصر أفرادها منزلاً قيد الإنشاء في منطقة المربعة من كافة الجهات، تعود ملكيته للمواطن أشرف محمد عبد العال قطاوي، 40 عاماً، والذي كان متواجداً على سطح المنزل. عندما شاهد الجنود قادمين تجاهه حاول الفرار من خلف المنزل ففوجئ بعدد من الجنود أمامه. أطلق أحدهم النار في الهواء، فتوقف أشرف، ورفع يديه، وقام الجنود باعتقاله ونقله الى جهة غير معلومة. الجدير ذكره أن قطاوي من سكان مخيم بلاطة للاجئين، شرق المدينة، وتدعي قوات الاحتلال أنه مطلوب لها منذ عام تقريباً.

 

* وفي ساعات الصباح، اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي المواطن مالك محمود علي صبري، 26 عاماً، وذلك بعد مراجعته لمخابرات الاحتلال في مقرها في قلقيلية، بناء على استدعاء مسبق.

 

* وفي حوالي الساعة 4:30 مساء، فتح جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل الشريط الحدودي الفاصل مع إسرائيل، شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة، نيران أسلحتهم الرشاشة تجاه الأراضي الزراعية شرق بلدة خزاعة، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات في الأرواح، أو أضرار بالممتلكات.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (4) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدة ترقوميا، مدينة دورا في محافظة الخليل؛ وبلدة سبسطية، شمال غربي محافظة نابلس؛ ومخيم جنين للاجئين، غرب مدينة جنين.

 

الثلاثاء 23/4/2019 

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي قرية الزاوية، غرب مدينة سلفيت. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين: وائل علي بكر شقير، 28 عاماً؛ حمزة يعقوب أحمد رداد، 19 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين المذكورين، واقتادوهما معهم.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية دير سامت، جنوب غربي مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين: خضر محمد الحروب، 29 عاماً؛ وحسن يسري الحروب، 30 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين المذكورين، واقتادوهما معهم.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة الدوحة، غرب مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن قصي خالد أبو سالم، 24 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال الشاب المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة إذنا، غرب مدينة الخليل، وتمركزت في واد عزيز.  دهم أفرادها منزل عائلة المواطن حسن زياد عواد، 36 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة تقوع، جنوب شرقي مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين: مجد ناجي أبو مفرح، 23 عاماً؛ ولؤي احمد أبو مفرح، 21 عاماً؛ وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين المذكورين، واقتادوهما معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة قباطية، جنوب شرقي محافظة جنين. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات (3) مواطنين، واقتادتهم معها. والمعتقلون هم: علاء بلال سعيد كميل، 24 عاماً؛ حارث علي مصطفى أبو معلا، 21 عاماً؛ ومعتز عبد العزيز يوسف أبو معلا، 20 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة الخضر، جنوب مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن عمر حسن صلاح، 34 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية دير نظام، شمال غربي مدينة رام الله. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن محمد يحيى التميمي، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات طفلي المواطن المذكور: رامز، 13 عاماً؛ ورامي، 11 عاماً، وذلك بعد الاعتداء عليهما، وعلى أفراد العائلة بالضرب بواسطة فوهات البنادق، ما أدى الى إحداث رضوض وكدمات في أجسادهم. وفي حوالي الساعة 4:30 فجراً، انسحبت تلك القوات من المنزل، واقتادت الطفلين معها.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت فجار، جنوب مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة الطفل مجاهد يوسف طقاطقة، 16 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال الطفل المذكور، واقتادوه معهم.

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينة يطا، وبلدة بيت أمر، في محافظة الخليل؛ وبلدة سبسطية، شمال غربي مدينة نابلس.

 

الأربعاء 24/4/2019 

* في حوالي الساعة 5:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة الخضر، جنوب مدينة بيت لحم. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (4) مواطنين، واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: أحمد حسين صلاح، 22 عاماً؛ أكرم إبراهيم صلاح، 26 عاماً؛ شحادة محمود صلاح، 22 عاماً؛ وخليل خالد صلاح، 24 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 8:35 صباحاً، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق بلدة الشوكة، شرق محافظة رفح، نيران أسلحتهم الرشاشة تجاه رعاة الأغنام، مما أضطرهم إلى مغادرة المكان، ولم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم.

 

* وفي حوالي الساعة 11:00 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، غرب مدينة رفح، جنوب قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل كثيف تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد ضمن نطاق الصيد المسموح به، وقامت بملاحقتها. وفي حين لم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف الصيادين، أو إلحاق أضرار مادية في قواربهم، إلا أنهم اضطروا للفرار نحو الشاطئ خوفاً من الإصابة، أو الاعتقال.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 مساءً، اقتحم عدد من جنود الاحتلال الاسرائيلي المدخل الشمالي لمخيم العروب للاجئين، شمال مدينة الخليل، حيث توجد نقطة مراقبة عسكرية في الجهة المقابلة للمخيم. تجمهر عدد من الأطفال والفتية، ورشقوا الجنود بالحجارة. رد جنود الاحتلال بإطلاق القنابل الصوتية، وقنابل الغاز بشكل عشوائي، ما أسفر عن اصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (5) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينة الخليل، بلدتا صوريف. والسموع، وقريتا الحدب، وبيت عمره في محافظة الخليل.

 

ثانياً: إجراءات العقاب الجماعي:

 

* في إطار سياسة العقاب الجماعي التي تنتهجها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد عائلات المواطنين الفلسطينيين الذين تتهمهم بتنفيذ أعمال مقاومة ضدها، و/أو ضد المستوطنين، جرّفت تلك القوات في ساعة مبكرة من فجر يوم الجمعة الموافق 19/4/2019، شقتين سكنيتين لعائلة المواطن عرفات ارفاعية، في منطقة ضاحية البلدية، في المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل.

 

واستناداً لتحقيقات المركز، ففي حوالي الساعة 9:00 مساء يوم الخميس الموافق 18/4/2019، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بأكثر من (20) آلية عسكرية وناقلات جند مدرعة، وحفار عسكري، وشاحنة مزودة برافعة، وحفار صغير (POP CAT)، ضاحية البلدية، في المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل. ترجل أفراد القوة من آلياتهم العسكرية، وانتشروا بين المنازل السكنية، واعتلوا أسطح عدد منها، وأغلقوا المدخل المؤدي إلى منزل عائلة المواطن المعتقل عرفات عطية سليمان ارفاعية 29 عاماً، وسط إطلاق قنابل الغاز بشكل عشوائي تجاه الشبان الغاضبين الذين تجمهروا في المكان، ورشقوا القوات المقتحمة الحجارة. دهم عدد كبير من أفرادها المنزل المذكور، والمكون من (5) طوابق تضم (8) شقق سكنية، لتنفيذ قرار الهدم الذي بُلِّغَت به العائلة بتاريخ 4/3/2019. أجبرت قوات الاحتلال العائلات القاطنة في العمارة السكنية، وعدد أفرادها (35) فرداً، بينهم (20) طفلاً، على الخروج من العمارة، وأبعدوهم عنها. وفي حوالي الساعة 1:00 فجر اليوم التالي، الجمعة الموافق 19/4/2019، شرعت تلك القوات بهدم الجدران الخارجية لشقة في الطابق الثاني لعائلة ارفاعية، يقطنها والدا وشقيقا المواطن المذكور، وتبلغ مساحتها 150م2، وشقة في الطابق الثالث للمعتقل نفسه، وتبلغ مساحتها 150م2 أيضاً. وبعد هدم الجدران الخارجية أدخلت تلك القوات حفاراً صغيراً (POP CAT) عن طريق الرافعة إلى داخل الشقتين، وهدمت جدرانهما الداخلية. وفي حوالي الساعة 4:30 فجراً، انسحبت تلك القوات من المنطقة. يشار إلى أن المواطن ارفاعية معتقل لدى قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ تاريخ 9/2/2019 بتهمة قتل المستوطنة (اوري انسباخر 19 عاماً)، في أحراش مدينة القدس بتاريخ 7/2/2019.

 

* وفي السياق نفسه، فجّرت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزل عائلة المواطن عمر أمين أبو ليلى في بلدة الزاوية، غرب مدينة سلفيت، وذلك في ساعة مبكرة من فجر يوم الأربعاء الموافق 24/4/2019. واستناداً لتحقيقات المركز، ففي حوالي الساعة 10:30 مساء يوم الثلاثاء الموافق 23/4/2019، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بأكثر من (35) آلية عسكرية وناقلات جند مدرعة، وجرافة وحفاران (باجر)، بلدة الزاوية، غرب مدينة سلفيت. حاصرت تلك القوات منزل عائلة المواطن عمر أمين أبو ليلى، وهو عبارة عن شقة سكنية في مبنى مكون من طبقتين. ترجل أفراد القوة من آلياتهم العسكرية، وانتشروا بين المنازل السكنية، واعتلوا أسطح عدد منها، وأغلقوا المدخل المؤدي إلى منزل عائلة المواطن المذكور، وأجبروا العائلات المجاورة على إخلاء منازلها، واحتجزوها في مدرسة البلدة. دهم عدد كبير من جنود الاحتلال الشقة التي تقطن فيها العائلة في الطابق الثاني من المنزل، وشرعوا بإحداث ثقوب في جدرانها الداخلية مستخدمين المطارق والمقادح الكهربائية، فيما قامت الآليات الثقيلة بإحداث ثقوب مماثلة في الجدران الخارجية لها. وفي أعقاب ذلك زرع جنود الاحتلال مواد متفجرة في داخل الشقة، وفي حوالي الساعة 6:55 صباحاً جرى تفجيرها من الداخل. وفي حوالي الساعة 7:30 صباحاً، حدث تفجير آخر للشقة. المنزل مكون من طابقين يضمان (4) شقق سكنية، تقطن فيها (4) عائلات قوامها (18) فرداً، بينهم (10) أطفال وامرأتان مسنّتان. وأحدث تفجير الشقة إلى إلحاق أضرار مادية في الشقق الثلاث الأخرى، فضلاً عن إتلاف محتوياتها بشكل كامل. كما لحقت أضرار بالعديد من المنازل المجاورة، تمثلت في تكسير زجاج نوافذها. يشار إلى أن قوات الاحتلال تتهم المواطن عمر أبو ليلى بتنفيذ عملية طعن وإطلاق نار على مفترق مستوطنة “أرئيل” بتاريخ 17/3/2019، حيث قتل في العملية مستوطن وجندي. وفي تاريخ 19/3/2019، قتلت تلك القوات المواطن المذكور في اشتباك مسلّح في بلدة عبوين، شمال مدينة رام الله، وما يزال جثمانه محتجزاً لديها.

 

ثالثاً: إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة: 

 

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي إجراءاتها المحمومة في تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة. وتتمثل تلك الإجراءات في الاستمرار في مصادرة أراضي المدنيين الفلسطينيين، وهدم منازلهم السكنية، وطردهم منها لصالح توطين المستوطنين فيها، وبناء الوحدات الاستيطانية، وتشجيع المستوطنين على اقتراف جرائمهم المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، ضد المقدسات في المدينة، فضلاً عن استمرار عزل المدينة عن محيطها الفلسطيني في الأراضي المحتلة، وملاحقة الجهات الحكومية المختلفة للمواطنين الفلسطينيين فيما يتعلق بقضايا الضرائب، التأمين الصحي، التعليم، وسحب الهويات منهم. وأثناء الفترة التي يغطيها التقرير، صعدت سلطات الاحتلال ممثلة بجنودها وأفراد من الشرطة من انتهاكاتها ضد المدنيين وممتلكاتهم، فيما واصلوا محاصرة المسجد الأقصى ونفذوا مزيدا من الاقتحامات له، وقيّدوا حركة دخول المواطنين الفلسطينيين إلى المسجد.

 

وفيما يلي أبرز تلك الأعمال خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

 

** أعمال المداهمة والاعتقال والتنكيل:

 

* في حوالي الساعة 4:00 فجر يوم الخميس الموافق 18/4/2019، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة سلوان، جنوب البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعيث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (5) مواطنين، بينهم (3) أطفال، واقتادوهم إلى مركز شرطة “شارع صلاح الدين ” وسط المدينة. والمعتقلون هم: محمد سميح عليان، 13 عاماً؛ معتصم محمد أبو ناب، 17 عاماً؛ زياد خليل الرجبي، 19 عاماً؛ أنس الخطيب، 19 عاماً؛ ومحمد الخطيب، 14 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 1:00 فجر يوم الاثنين الموافق 22/4/2019، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي رأس شحادة في مخيم شعفاط للاجئين، شمال البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعيث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال الطفلين: مالك نصر حوشية، 15 عاماً، صالح محمد الشرقاوي، 14 عاماً، واقتادوهما معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجر يوم الاثنين المذكور، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي الطور، شرق البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن مصطفى جميل الهشلمون، 22 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، سلم جنود الاحتلال المواطن المذكور بلاغاً لمراجعة مخابرات الاحتلال في مركز تحقيق “المسكوبية ” غرب مدينة القدس المحتلة بتاريخ 30/4/2019.

 

* في حوالي الساعة 2:00 بعد ظهر يوم الثلاثاء الموافق 23/4/2019، اعتقلت شرطة الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة عند باب المجلس، أحد أبواب المسجد الاقصى في البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، مدير المتحف الاسلامي في المسجد، عرفات عمرو، 54 عاماً، عقب احتجاز هويته، ثم اقتادته الى مركز تحقيق “بيت الياهو” القريب من باب السلسلة في البلدة القديمة من المدينة المحتلة.

 

رابعاً: جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم

 

* أعمال التوسع الاستيطاني والتجريف وإخطارات هدم المنازل السكنية:

 

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في استهداف مناطق الضفة الغربية المصنفة بمنطقة (C) وفق اتفاق أوسلو الموقع بين حكومة إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، وكذلك المناطق الواقعة في محيط المستوطنات ومسار جدار الضم (الفاصل) بهدف تفريغها من سكانها الفلسطينيين لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني.

 

وفيما يلي أبرز تلك الأعمال والاعتداءات خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

 

* في حوالي الساعة 9:00 صباح يوم الخميس الموافق 18/4/2019، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الاسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، ترافقها جرافة من نوع jcp، ومركبة تابعة لدائرة التنظيم والبناء في (الإدارة المدنية)، قرية سوسيا، جنوب مدينة يطا، جنوب محافظة الخليل. شرع موظفو الادارة والتنظيم بتفكيك خيمة سكنية، مساحتها 30م2، يملكها المواطن حسين راضي حسين نواجعة، 40 عاماً، مبنية من الاعمدة الحديدية والشادر وإطارات المطاط، فيما جرى تجريف مكان الخيمة بعد مصادرتها. تدعي سلطات الاحتلال أن هناك قراراً بتجميد البناء في قرية سوسيا صادراً من المحكمة العليا الإسرائيلية، وأي بناء جديد سيتم هدمه أو مصادرته بدون أي اخطار مسبق. يشار إلى أن قوات الاحتلال هدمت بتاريخ 16/4/2019 خيمة سكنية وحظيرة أغنام للمواطن نفسه، وجرى مصادرتها.

 

خامساً: جرائم الحصار والقيود على حرية الحركة 

 

 ففي قطاع غزة، تتمثل مظاهر الحصار بالتالي:

 

تواصل سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي إجراءات حصارها البري والبحري المشدد على قطاع غزة؛ لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي، منذ العام 2006، وتتجلى مظاهر الحصار بما يلي:

 

  • تفرض سلطات الاحتلال حظراً شبه تام على توريد أنواع المواد الخام كافة للقطاع، باستثناء أصناف محدودة جداً منها، وكذلك مواد البناء، حيث تسمح فقط بدخول كميات محدودة لصالح المشاريع الدولية، أو عبر آليات الإعمار الأممية التي تم فرضها بعد انتهاء العدوان الأخير على قطاع غزة صيف عام 2014.
  • هناك حظر شبه تام على صادرات القطاع، باستثناء تصدير بعض المنتجات الخفيفة مثل الورود والتوت الأرضي والتوابل، فيما سمحت في الفترة الأخيرة بتصدير بعض الخضروات بكميات قليلة جدا، وبعض الأثاث، وحصص قليلة من الأسماك.

 

* تواصل سلطات الاحتلال فرض سيطرة تامة على معبر بيت حانون “ايرز”؛ شمالي القطاع والمخصص لحركة الأفراد، حيث تمنع المواطنين الفلسطينيين من السفر عبره بشكل طبيعي، ويسمح في المقابل بمرور فئات محدودة كالمرضى، الصحافيين، العاملين في المنظمات الدولية، والتجار، وذلك وسط قيود مشددة، تتخللها ساعات انتظار طويلة في معظم الأحيان، مع استمرار سياسة العرض على مخابرات الاحتلال، حيث تجري أعمال التحقيق والابتزاز والاعتقال بحق المارين عبر المعبر.  وفي الآونة الأخيرة تم منع العديد من مرضى السرطان والعظام والعيون من العبور إلى الضفة أو إسرائيل، الأمر الذي أدى إلى تدهور خطير على حالتهم الصحية، حيث توفي البعض منهم، فيما تتبع سلطات الاحتلال بين الفترة والأخرى أنظمة جديدة للحركة عبر المعبر، وجميعها تخضع لبيروقراطية في الإجراءات وصعوبة في الحركة.

 

** حركة معبر بيت حانون (ايرز) والمخصص لتنقل الأشخاص:

 

حركة المغادرين من قطاع غزة عن طريق معبر ايرز في الفترة الواقعة من

 17/4/2019 ولغاية 23/4/2019

 

اليوم الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد الاثنين الثلاثاء
التاريخ 17/4/2019 18/4/2019 19/4/2019 20/4/2019 21/4/2019 22/4/2019 23/4/2019
الحالة جزئي جزئي جزئي كلي جزئي جزئي جزئي
مرضي 96 42 80 62 70
مرافقين 71 35 63 55 67
حاجات شخصية 23 30 2 1 1 3
أهالي أسري
عرب من اراضي 48 12 11 2 5 14 2
قنصليات 10 1
اجتماع عمل ومقابلة داخل ايرز والمتاك
منظمات دولية 42 70 5 3 12
جسر اللنبي 31
تجار + BMC 390 370 2 1
مقابلات اقتصاد وزراعة
مقابلات أمن 2 1
حالات وفاة ومرافقيهم
عودة للضفة 3 1 3
عيد مسيحي 10
مؤتمرات ودورات 1
تجديد تصاريح 6
VIPs
مريض إسعاف 1 3 4
مرافق إسعاف 1 1 5 4

 

** قوات الاحتلال تعتقل مرافق مريضة عند حاجز بيت حانون خلال عودته الى قطاع غزة

 

* في حوالي الساعة 12:00 ظهر يوم الثلاثاء الموافق 23/4/2019، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة عند حاجز بيت حانون (إيرز) المواطن كرم مصطفى محمد طنطاوي، 51 عاماً، من سكان أبراج القلعة جنوب خانيونس، وهو موظف متقاعد في جهاز الأمن الوطني، أثناء مرافقته زوجته المريضة: صفاء عبد المجيد طنطاوي، 47 عاماً، وهي مريضة سرطان، أثناء عوتهما بعد تلقي العلاج في مستشفى المطلع في مدينة القدس الشرقية المحتلة.

 

وأفادت المواطنة طنطاوي لباحث المركز، أنها غادرت غزة برفقة زوجها إلى مستشفى المطلع عبر حاجز بيت حانون بتاريخ 1/4/2019. وبعد تلقي الجلسات العلاجية، وأثناء عودتهما يوم الثلاثاء الموافق 23/4/2019 إلى قطاع غزة عبر الحاجز المذكور، احتجزت قوات الاحتلال زوجها. وبعد حوالي 15 دقيقة طُلِبَ منها المغادرة إلى قطاع غزة بمفردها، ولكنها رفضت ذلك وانتظرت حتى الساعة 6:00 مساء اليوم نفسه، وأبلغت من خلال الارتباط المدني بضرورة عودتها الى قطاع غزة، وأن زوجها معتقل لدى قوات الاحتلال الإسرائيلي.

 

وفي الضفة الغربية:

 

تتمثل مظاهر الحصار المفروض على الضفة الغربية، بالتالي: 

 

* واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارها وتقييدها لحرية حركة وتنقل المدنيين الفلسطينيين بين محافظات الضفة، وذلك على الرغم من تخفيف بعض القيود التي تدرجها في إطار سياسة التسهيلات التي تقدمها بين الحين والآخر، وليس في إطار تطبيق مبدأ الحق في حرية الحركة.

 

  • ولا تزال عشرات الحواجز الثابتة منصوبة على الطرق الواصلة بين محافظات الضفة، بعضها مأهول بالجنود، وبعضها الآخر يمكن إحلال الجنود عليها في أية لحظة، وتفعيل العمل عليها.  ويعتبر عدد من الحواجز الثابتة نقاط فحص أخيرة قبل الدخول إلى إسرائيل، رغم أن معظمها يقع على بُعْدِ كيلومترات إلى الشرق من الخط الأخضر. هذا وقد تم خصخصة جزء من الحواجز بصورة تامة، أو جزئية، وبعضها معزز اليوم بحراس مدنيين مسلحين يتم تشغيلهم من قبل شركات الحراسة الخاصة تحت إشراف إدارة المعابر في (وزارة الدفاع).
  • عوضاً عن الحواجز الثابتة غير المأهولة، تنصب قوات الاحتلال حواجز فجائية (طيّارة) تتحكم بإمكانية تنقل الفلسطينيين على شوارع الضفة الغربية. وتتضمن هذه الحواجز في أغلب الأحوال وقوف سيارة جيب عسكرية على مفترق طرق رئيس لعدة ساعات، يتم خلالها إيقاف السيارات لفحصها؛ ويعتبر مدى إعاقة الحركة التي تتسبب بها هذه الحواجز أكبر مقارنة بالحواجز الدائمة نظراً لعدم توقعها، ووقت التأخير الأطول عليها.
  • تستخدم قوات الاحتلال الحواجز العسكرية كمصائد للمدنيين الفلسطينيين، حيث تقوم باعتقال العشرات منهم سنويا، فضلاً عن تعريض عشرات آخرين لجرائم التنكيل والإذلال والمعاملة غير الإنسانية والحاطة بالكرامة.
  • لا تزال طرق رئيسيّة تؤدي إلى بعض المدن والبلدات الفلسطينية مغلقة. إضافة إلى ذلك، ما يزال وصول الفلسطينيين مقيدا بصورة كبيرة في مناطق واسعة في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية وبلدتها القديمة، والمناطق الواقعة خلف الجدار، والبلدة القديمة في الخليل، ومناطق ريفية واسعة تقع في المنطقة (C) خاصة في غور الأردن والأراضي المتاخمة للمستوطنات.
  • تشكل الحواجز العسكرية عائقاً أمام حرية حركة نقل البضائع، ما يزيد من تكلفة النقل التي تنعكس على أسعار السلع ما يزيد من الأعباء المالية على المستهلكين.

 

* تسمح قوات الاحتلال للفلسطينيين الذين يحملون بطاقات هوية الضفة الغربية ممن بلغوا (55 عاماً) من الرجال، و(50 عاما) من النساء بالدخول إلى القدس الشرقية دون اشتراط حصولهم على تصاريح مسبقة، إلا أنهم يخضعون للفحص الأمني كشرط لدخولهم.

 

* ما زالت ثلاثة حواجز تحكم السيطرة على جميع أشكال التنقل من مقطع غور الأردن، رغم السماح لسكان الضفة الغربية بالوصول إلى تلك المناطق بسياراتهم الخاصة بعد عبور تلك الحواجز، بعد إخضاعهم للتفتيش.

* تشدّد السلطات الإسرائيلية القيود المفروضة على الوصول إلى المناطق المُصنّفة “مناطق إطلاق نار” و”محميات طبيعية”، وهي مناطق تمثل مساحتها 26 بالمائة تقريبا من مساحة الضفة الغربية.

 

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي إقامة (92) حاجزاً ثابتاً على الطرق الواصلة بين محافظات الضفة، بعضها مأهول بالجنود، وبعضها الآخر يمكن إحلال الجنود عليها في أية لحظة، وتفعيل العمل عليها، إلى جانب إغلاق (24) طريقا أمام الفلسطينيين، فيما نصبت تلك القوات خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (104) حواجز عسكرية فجائية في مختلف أرجاء الضفة الغربية، اعتقلت أحد المواطنين فلسطينيين.

 

الجدول التالي يوضح عدد الحواجز الثابتة والطيارة والاعتقالات عليها في الضفة

عن الفترة من 18 أبريل حتى 24 أبريل 2019 حسب المحافظة

 

المحافظة الحواجز الثابتة الحواجز الطيارة الطرق المغلقة المعتقلون
القدس 13 5
نابلس 10 23 2
جنين 5 6 1
رام الله 11 14 4
طولكرم 7 3 1
طوباس 2 3 1
سلفيت 3 8 1
قلقيلية 5 5 4
الخليل 20 30 9
بيت لحم 11 7 2
أريحا 5
معبر الكرامة الحدودي  
المجموع 92 104 24 1

 

وكانت الاعتقالات على النحو التالي:

 

* في حوالي الساعة 9:00 مساء يوم الاثنين الموافق 22/4/2019، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً فجائياً لها بالقرب من الجامعة العربية الأمريكية، جنوب شرقي محافظة جنين. وقبل إزالة الحاجز، اعتقلت تلك القوات المواطن أيسر حسام عرقاوي، 27 عاماً، من سكان مدينة جنين، وجرى نقله إلى جهة غير معلومة.

 

مطالب وتوصيات للمجتمع الدولي: 

 

  1. يطالب المجتمع الدولي باحترام قرار مجلس الأمن رقم (2334) والعمل على ضمان احترام إسرائيل لهن وخاصة البند الخامس والذي يلزم الدول بعدم التعامل مع المستوطنات كأنها جزء من دولة إسرائيل.
  2. يطالب المحكمة الجنائية الدولية بالتحقيق المستمر في جرائم الاحتلال في الأرض المحتلة، سيما جرائم الاستيطان والانتهاكات الجسيمة في قطاع غزة.
  3. يطالب الاتحاد الأوروبي وجميع الهيئات الدولية بمقاطعة المستوطنات وحظر العمل والاستثمار فيها، تطبيقاً لالتزامات هذه الهيئات بموجب القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الانسان، باعتبار المستوطنات جريمة حرب.
  4. يطالب المجتمع الدولي بالعمل المشترك والجدي من أجل تمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقه في تقرير المصير، وتجسيد الدولة الفلسطينية، والتي أقرت بوجودها الجمعية العامة بأغلبية ساحقة، وأن تستخدم في ذلك وسائل القانون الدولي المختلفة، بما فيها الوسائل العقابية، لإنهاء الاحتلال للدولة الفلسطينية.
  5. يطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة باتخاذ كل الإجراءات اللازمة لوقف السياسة الإسرائيلية الرامية إلى تهويد الأرض الفلسطينية، وإفراغ الأرض من سكانها الأصليين من خلال الطرد والإبعاد، وسياسة هدم المنازل كعقاب، والتي تمثل خروقات جسيمة للقانون الدولي الإنساني قد ترتقي لجرائم ضد الإنسانية.
  6. يطالب جمعية الدول الأعضاء في ميثاق روما المنشئ للمحكمة الجنائية الدولية بالعمل من أجل ضمان مساءلة وملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين.
  7. يطالب الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف الوفاء بالتزاماتها بموجب المادة (1) المشتركة، والتي تقضي بضمان احترام الاتفاقيات في كافة الظروف، وكذلك الوفاء بالتزاماتها بموجب المادتين 146 و147 من اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، والخاصة بحماية المدنيين في أوقات الحرب، واللتين تقضيان بملاحقة ومحاكمة الأشخاص المسئولين عن ارتكاب مخالفات جسيمة للاتفاقية. وذلك من خلال تفعيل مبدأ الولاية القضائية الدولية، لتمكين الفلسطينيين من الحصول على حقهم في العدالة والإنصاف، وخاصة في ظل الإنكار لحق الفلسطينيين في العدالة أمام القضاء الإسرائيلي
  8. التحرك العاجل والفوري لإجبار سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي على رفع الحصار الشامل المفروض على القطاع، والذي يمنع حرية التنقل والحركة للأشخاص والبضائع، وإنقاذ نحو مليونين من سكان القطاع المدنيين الذين يعيشون حالة غير مسبوقة من الخنق الاقتصادي، الاجتماعي، السياسي والثقافي، بسبب سياسة العقاب الجماعي وتدابير الاقتصاص من المدنيين.
  9. يطالب الاتحاد الأوروبي بتطبيق المعايير المتعلقة بحقوق الإنسان والمتضمنة في اتفاقية الشراكة الأوروبية الإسرائيلية، وإلزامها بالانصياع لها، وكذلك باحترام تعهداته بموجب اتفاقية حقوق الإنسان الأوروبية في تعاملها مع دولة الاحتلال.
  10. على الدول الموقعة على اتفاقيات حقوق الإنسان وخاصة العهدين الدوليين، الضغط على إسرائيل للالتزام ببنود الاتفاقيات في الأرض الفلسطينية المحتلة، وإلزامها بتضمين حالة حقوق الإنسان في الأرض المحتلة في تقاريرها المرفوعة للجان المختصة.
  11. يناشد الاتحاد الأوروبي وهيئات حقوق الإنسان الدولية بالضغط على قوات الاحتلال الإسرائيلي لمنعها من التعرض للصيادين والمزارعين، لاسيما في المناطق الحدودية.