طباعة

تطورات ميدانية

قتل مساء يوم أمس طفل جراء إصابته بشظايا في أنحاء الجسم، نتيجة انفجار وقع داخل منزله بمدينة دير البلح، وهو ما يندرج ضمن حالة فوضى استخدام السلاح والاعتداء على سيادة القانون في الأرض الفلسطينية المحتلة.

 

واستناداً لتحقيقات المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، في حوالي الساعة 4:00 مساء يوم أمس الثلاثاء الموافق 23 أبريل 2019، وصل الطفل مهند أمين الباز، 13 عاما، جثة هامدة الى مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح جراء اصابته بشظايا في الراس وانحاء الجسم، نتيجة انفجار وقع داخل منزله الكائن بدير البلح.  توجهت الشرطة الى مكان الحادث وقامت بمعاينة مكان الحادث، وفتحت تحقيقاً فيه، وتم تحويل الجثة الى مستشفى الشفاء بغزة لعرضها على الطب الشرعي.

 

وذكر العقيد أيمن البطنيجي المتحدث باسم الشرطة، على صفحة وزارة الداخلية على الفيسبوك، أن الطفل مهند أمين الباز، 13 عاماً، استشهد جراء انفجار قذيفة كان يعبث بها، عصر اليوم الثلاثاء، في منزله بدير البلح وسط قطاع غزة.

 

المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان يشير بقلق لتزايد حالات سقوط ضحايا جراء سوء استخدام السلاح أو العبث به، ويطالب الجهات المختصة باتخاذ التدابير اللازمة التي من شأنها حماية المدنيين من أخطار الأسلحة.