طباعة
تطورات ميدانية

 

قتل فجر يوم أمس مواطن، جراء إطلاق النار عليه بالخطأ من قبل مسلحين تابعين لكتائب القسام (مرابطين)، أثناء عودته ووالده من أرضهما الزراعية، شرق مدينة رفح. المركز إذ يدين هذه الحادثة، فإنه يطالب الجهات المختصة باتخاذ كافة التدابير اللازمة لحماية المواطنين، وضمان عدم تكرار مثل هذا الحادث.

 

واستناداً لتحقيقات المركز، وما أفادت به مصادر بالعائلة، ففي حوالي الساعة 2:55 فجر يوم أمس السبت الموافق 13 أبريل 2019، كان المواطن ماجد محمد أبو حدايد، 55 عاماً، وابنه محمد، 18 عاماً، من سكان قرية النصر، شرق رفح، عائدين بسيارتهما من أرضهما الزراعية في منطقة كرم أبو عمر، على بعد حوالي 800 متر من موقع صوفا العسكري الاسرائيلي الحدودي، شرق رفح.  وبعد سيرهما مسافة نحو 200 متر من الأرض التي كانا يعملان بها، سمع الوالد صوت إطلاق نار فأوقف السيارة في المكان، قبل أن يفاجأ بشخصين مسلحين يرتديان ملابس عسكرية، كان أحدهما يصرخ عليه بأنهما ناديا عليه عدة مرات ولم يرد.  أبلغهما الوالد أنه لم يسمع صوتهما، علما أنه لا يوجد نقطة أو حاجز عسكري في المكان.  وفي تلك الأثناء تنبه الوالد أن ابنه محمد في حالة من التشنج، ولكن لم يكن متنبهاً بأنه أصيب بالرصاص، واستمر الجدل مع المسلحين عدة دقائق، ثم سمحوا له بالتحرك.  وقام الوالد على الفور بنقل ابنه إلى مستشفى غزة الأوروبي.  وهناك خضع محمد للفحص الطبي حيث تبين أنه مصاب بعيار ناري اخترق الظهر، وحاول الأطباء اسعافه على مدار 20 دقيقة ولكنه توفي.  وبعد تفقد السيارة تبين أن عيار ناري اخترق حقيبة السيارة التي كان يستقلها الوالد وابنه، واخترق المقعد الأمامي من الخلف الذي كان يجلس عليه محمد وأصابه في ظهره، وتسبب بمقتله.

 

وقد حضرت الشرطة، وأخذت إفادة الوالد حول ما حدث. وفي وقت لاحق، وصل شخص معروف من رفح وأبلغ العائلة أن كتائب القسام في رفح تتحمل مسؤولية ما حدث ومستعدة لما تريده العائلة. وجرى تحويل جثة القتيل للطب الشرعي في غزة بناء على طلب النيابة. وأفادت مصادر في الشرطة لباحث المركز، أنه تم فتح تحقيق في الحادث وتحويل الجثمان للطب الشرعي لاستكمال المقتضيات القانونية.

المركز إذ يدين هذه الحادثة، فإنه يطالب الجهات المختصة باتخاذ كافة التدابير اللازمة لحماية المواطنين، وضمان عدم تكرار مثل هذا الحادث.