طباعة

الأرض الفلسطينية المحتلة تشهد مزيداً من جرائم الحرب الإسرائيلية

(7 مارس 2019 – 13 مارس 2019)

 

  • قوات الاحتلال تواصل استخدام القوة المفرطة تجاه المتظاهرين السلميين في قطاع غزة

 

  • مقتل مدني فلسطيني، ووفاة (3) آخرين، بينهم طفل، متأثرين بجراحهم السابقة
    • إصابة (150) مدنيًّا، بينهم (43) طفلاً، و(4) نساء، و(3) صحفيين، و(3) مسعفين، وصفت إصابة (4) منهم بالخطيرة

 

  • مقتل (3) مدنيين فلسطينيين، قُتِلَ أحدهم على أيدي شرطة الاحتلال في الضفة الغربية
    • إصابة (5) مواطنين، بجراح في اعتداءات متفرقة بالضفة

 

  • قوات الاحتلال تواصل العمل في سياسية العقاب الجماعي
    • تجريف منزل عائلة المعتقل عاصم البرغوثي في قرية كوبر، شمال مدينة رام الله

 

  • قوات الاحتلال تنفذ (82) عملية اقتحام في الضفة الغربية، و(10) عمليات في محافظة القدس
    • اعتقال (88) مواطناً، بينهم (13) طفلاً، و(8) نساء، أعتقل (43) منهم، بينهم (11) طفلاً، و(7) نساء في القدس
    • من بين المعتقلين النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني محمد أبو طير، 68 عاماً

 

  • استمرار إطلاق النار تجاه المزارعين ورعاة الأغنام في المناطق الحدودية لقطاع غزة دون وقوع إصابات

 

  • سلطات الاحتلال تواصل إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة 
    • إجبار اثنين من المواطنين على هدم منزليهما ذاتياً، ومصادرة (كرفان) زراعي

 

  • الأعمال الاستيطانية تتواصل في الضفة الغربية
    • تجريف منزل، وبركس وغرفة زراعية، واقتلاع (4) خيام سكنية، و(3) خيام تستخدم كحظائر للأغنام، و(110) شجرات
    • المستوطنون يجرّفون (10) دونمات في قرية جالود، جنوب شرقي مدينة نابلس

 

  • بحرية الاحتلال تطلق النار (9) مرة تجاه قوارب الصيد في عرض البحر قبالة شواطئ قطاع غزة
    • الطائرات الحربية الإسرائيلية تقصف مينائي الوسطى وخانيونس، وتلحق أضراراً بأربعة قوارب
    • اعتقال (7) صيادين، وإصابة (4) منهم، ومصادرة قاربي صيد، وإلحاق أضرار بقارب ثالث

 

  • قوات الاحتلال تواصل حصارها الجائر على القطاع للعام منذ نحو 13 عاما على التوالي، وتقسيم الضفة إلى كانتونات
    • قوات الاحتلال تقيم 92 حاجزاً ثابتاً، و113 حاجزاً طيارا في الضفة
    • اعتقال (21) مدنياً فلسطينياً، بينهم (4) أطفال، وامرأتان، إحداهما من سكان القطاع، على الحواجز العسكرية في الضفة

 

ملخص: 

 

واصلت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (7 مارس 2019 – 13 مارس 2019) انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة. وخلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، استمرت تلك القوات في استخدام القوة ضد المدنيين الفلسطينيين المشاركين في مسيرات العودة وكسر الحصار، التي انطلقت في قطاع غزة منذ تاريخ 30/3/2018، حيث سقط الآلاف ما بين قتيل وجريح منذ ذلك التاريخ، فضلا عن أعمال القصف المدفعي للأراضي الزراعية، وسط تشديد الحصار المفروض منذ نحو 13عاما، وملاحقة الصيادين في عرض البحر. وفي الضفة الغربية، أمعنت قوات الاحتلال في الاستيلاء على الأراضي خدمة لمشاريعها الاستيطانية، وتهويد مدينة القدس، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين. تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.

 

وكانت الانتهاكات والجرائم التي اقترفت خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير على النـحو التالي:

 

* أعمال القتل والقصف وإطلاق النار:

 

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي باستخدام القوة المسلحة المميتة ضد المشاركين في المظاهرات السلمية التي جرى تنظيمها ضمن فعاليات (مسيرة العودة وكسر الحصار) في قطاع غزة، والذي يشهد للأسبوع الخمسين على التوالي مسيرات سلمية على المنطقة الحدودية الشرقية والشمالية للقطاع. كما وتستخدم تلك القوات القوة ضد المدنيين الذين يشاركون في التظاهر أثناء اقتحامها للتجمعات السكانية في الضفة. ففي قطاع غزة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدنياً فلسطينياً، وقضى (3) آخرون، بينهم طفل، نحبهم متأثرين بجراحهم السابقة. وأصابت تلك (150) مدنيًّا، بينهم (43) طفلاً، و(4) نساء، و(3) صحفيين، و(3) مسعفين، وصفت إصابة (4) منهم بالخطيرة، وذلك خلال مشاركتهم في مسيرات العودة وكسر الحصار، فيما أصيب (4) من صيادي الأسماك. وفي الضفة الغربية قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) مدنيين فلسطينيين، قُتِلَ أحدهم برصاص شرطتها، وأصاب (5) مواطنين آخرين في حالات إطلاق نار مختلفة.

 

ففي قطاع غزة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 8/3/2019، المواطن تامر عرفات، 23 عاماً، أثناء مشاركته في مسيرات العودة وكسر الحصار، شرق بلدة الشوكة، شرق مدينة رفح، جنوب القطاع. كان المواطن المذكور قد أصيب بعيار ناري في الرأس في حوالي الساعة 5:25 مساءً، وكان على بعد حوالي 150 متراً غرب الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، وأعلن عن وفاته في حوالي الساعة 6:40 مساءً.

 

وفي سياق متصل، قضى (3) مدنيين، بينهم طفل، نحبهم متأثرين بجراحهم التي أصيبوا بها خلال مشاركتهم في مسيرات العودة وكسر الحصار في أوقات سابقة. ففي تاريخ 7/3/2019، أعلنت المصادر الطبية في مستشفى الشفاء في مدينة غزة عن وفاة الطفل سيف الدين أبو زيد، 14 عاماً، من سكان حي الزيتون، متأثراً بجراحه التي أصيب بها. وكان الطفل المذكور قد أصيب في مساء اليوم السابق بعيار ناري في الرأس أثناء إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل النار تجاه مجموعة من الأطفال والشبّاب الفلسطينيين المتواجدين في منطقة ملكة، شرق حي الزيتون، شرق مدينة غزة.

 

وفي تاريخ 11/3/2019، أعلنت المصادر الطبية في مستشفى غزة الأوروبي في مدينة خانيونس، جنوب القطاع، عن وفاة المواطن بسام صافي، 22 عامًا، من سكان مخيم خانيونس، متأثرًا بإصابته بقنبلة غاز في رأسه أطلقتها قوات الاحتلال تجاهه خلال مشاركته في فعاليات مسيرة العودة شرق خزاعة، شرق المدينة بتاريخ 22/2/2019.

 

وفي تاريخ 11/3/2019، أعلنت المصادر الطبية في مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح عن وفاة المواطن موسى محمد موسى، 23 عاما من سكان المدينة المذكورة، متأثراً بجراحه. كان المواطن المذكور قد أصيب بتاريخ 1/3/2019، بعيار ناري في البطن، خلال مشاركته في مسيرة العودة شرق البريج في المحافظة الوسطى، ونقل إلى مستشفى شهداء الأقصى، وفور وصوله أجريت له عملية جراحية، ثم مكث في العناية المركزة إلى أن أعلن عن وفاته.

 

وفي إطار استخدامها القوة المفرطة ضد المتظاهرين السلميين على حدود القطاع،  أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير (150) مدنيًّا، بينهم (43) طفلاً، و(4) نساء، و(3) صحفيين، و(3) مسعفين، ووصفت إصابة (4) منهم بالخطيرة.

 

إصابات قطاع غزة عن الفترة من 7 فبراير حتى 13 مارس 2019حسب المحافظة

 

المحافظة الإصابات
إجمالي الإصابات الأطفال النساء صحفيين إسعاف حالات حرجة
الشمال 14 7 0 0 0 0
غزة 59 5 1 0 0 0
الوسطى 36 18 1 1 0 1
خان يونس 26 8 1 2 3 0
رفح 15 5 1 0 0 3
المجموع 150 43 4 3 3 4

 

وفي إطار استهدافها لصيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر، استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في تصعيد وتيرة اعتداءاتها ضد صيادي الأسماك الفلسطينيين، وهو ما يشير إلى استمرار سياسة الاحتلال في محاربتهم في وسائل عيشهم ورزقهم. وخلال هذا الأسبوع رصد المركز (9) اعتداءات، كانت على النحو التالي: (7) قبالة منتجع الواحة السياحي، واعتداء واحد قبالة شواطئ دير البلح، واعتداء قبالة شواطئ رفح. هذا وأسفر استهداف قوات البحرية الإسرائيلية لقوارب الصيد الفلسطينية عن اعتقال (7) صيادين، وإصابة (4) منهم، ومصادرة قاربي صيد، وإلحاق أضرار بقارب ثالث.  

 

وفي إطار استهدافها للمناطق الحدودية، ففي تاريخ 7/3/2019، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي نيران أسلحتهم الرشاشة تجاه رعاة الأغنام، والأراضي الزراعية شرق مدينة دير البلح في المحافظة الوسطى. وتكرر إطلاق النار في المنطقة المذكورة في حوالي الساعة 2:00 بعد ظهر اليوم نفسه.

 

وفي تاريخ 9/3/2019، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي نيران أسلحتهم الرشاشة تجاه الأراضي الزراعية شرق المغازي في المحافظة الوسطى.

 

وفي تاريخ 10/3/2019، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي نيران أسلحتهم الرشاشة تجاه الأراضي الزراعية شرق  بلدة الشوكة، شرق محافظة رفح، جنوب القطاع. وتكرر إطلاق النار تجاه المنطقة المذكورة في حوالي الساعة 3:40 مساءً. وفي جميع حالات إطلاق النار المذكورة لم يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح.

 

وعلى صعيد أعمال القصف الجوي، ففي تاريخ 9/3/2019، أطلقت طائرة مسيّرة إسرائيلية صاروخاً تجاه قطعة أرض شرق قرية وادي غزة (جحر الديك)، جنوب شرقي مدينة غزة، ولم يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح، أو أضرار بالممتلكات.

 

وفي تاريخ 10/3/2019، أطلقت طائرة مسيّرة إسرائيلية صاروخين تجاه مرسى قوارب الصيادين في محيط مبنى نقابة الصيادين على شاطئ البحر، غرب مدينة دير البلح في المحافظة الوسطى، ما أسفر عن تضرر (3) قوارب، وإلى تكسير زجاج (3) نوافذ في مبنى نقابة الصيادين.

 

وفي التاريخ نفسه، أطلقت طائرات مُسَيَّرة أخرى صاروخين تجاه مرفأ الصيادين على ساحل بحر خانيونس، جنوب القطاع. أصاب الصاروخان مبنى الحمامات، وقارب صيد كان يرسو في المكان، وألحقا أضراراً بها، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات في الأرواح في الغارتين المذكورتين.

 

وفي الضفة الغربية، ففي جريمة جديدة من جرائم الاستخدام المفرط للقوة المسلحة المميتة، قتل أفراد من شرطة الاحتلال الإسرائيلي المواطن سلامة كعابنة، 22 عاماً، من سكان قرية فصايل، شمال مدينة أريحا. ونشر موقع “يديعوت أحرنوت” نقلاً عن مصادر أمنية إسرائيلية إن مواطناً فلسطينياً كان يقود سيارته، وأثناء عبوره حاجزاً كانت تقيمه الشرطة، تجاوز مركبة متوقفة، ورفض الوقوف، فأطلق أفراد الشرطة النار عليه، وأردوه قتيلاً. هذا كان بإمكان شرطة الاحتلال استخدام قوة أقل فتكاً به، واعتقاله، وتحويله للتحقيق.

 

وفي جريمة أخرى، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 12/3/2019، المواطن ياسر الشويكي، 42 عاماً، من سكان مدينة الخليل. قُتِل المذكور عندما أطلق أحد جنود الاحتلال المكلفين بحراسة بناية الرجبي التي سيطر عليها المستوطنون قبل عدة سنوات في حي الراس، النار تجاهه. ادعت تلك القوات أن المذكور كان ينوي تنفيذ عملية طعن، إلا أن تحقيقات المركز تدحض تلك الرواية جملة وتفصيلاً. يشار إلى أن القتيل كان يعمل محضراً في محكمة بداية الخليل، وكان يقوم بتسليم استدعاءات المحكمة لعدد من المواطنين القاطنين هناك.

 

وفي جريمة مماثلة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في ساعات المساء المواطن محمد جميل شاهين، 24 عاماً، في مدينة سلفيت. قُتِلَ المواطن المذكور عندما اقتحمت تلك القوات المدينة المذكورة، وتظاهر عشرات الفتية والشبّان ضدها، فردّ جنود الاحتلال بإطلاق النار تجاه المتظاهرين.

 

وفي سياق متصل،  أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي (5) مدنيين آخرين في حالات إطلاق نار مختلفة في الضفة.

 

* إجراءات العقاب الجماعي:

في إطار سياسة العقاب الجماعي الذي تنتهجها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد عائلات المواطنين الفلسطينيين الذين تتهمهم بتنفيذ أعمال مقاومة ضدها، و/أو ضد المستوطنين، جرّفت تلك القوات بتاريخ 7/3/2019 منزلاً تعود ملكيته لعائلة المعتقل عاصم البرغوثي في قرية كوبر، شمال مدينة رام الله. المنزل مكون من طابقين على مساحة 280م2. يشار إلى أنّ المحكمة العليا الإسرائيلية رفضت بتاريخ 4/3/2019 الالتماس الذي تقدمت به العائلة ضد قرار هدم منزلها، لتثبت مجدداً انتهاكها للقانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان، فضلاً عن كونها أحد أذرع الاحتلال في معاقبة المدنيين الفلسطينيين، والاقتصاص من الأبرياء. هذا وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد اعتقلت المواطن البرغوثي بتاريخ 8/1/2019، ووجّهت له تهمة إطلاق النار تجاه مجموعة من جنود الاحتلال بالقرب من البؤرة الاستيطانية “جفعات أساف بتاريخ 13/12/2018، وأسفرت في حينه عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة آخرين.

 

* أعمال التوغل والمداهمة:

خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير الحالي، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (82) عملية توغل على الأقل في معظم مدن وبلدات ومخيمات الضفة، فيما نفّذت (10) عمليات اقتحام في مدينة القدس وضواحيها.  أسفرت تلك التوغلات والاقتحامات عن اعتقال (45) مواطناً فلسطينياً على الأقل، بينهم طفلان وامرأة واحدة في الضفة الغربية، فيما اعتقل (43) مواطناً آخرون في مدينة القدس وضواحيها، بينهم (11) طفلاً، و(7) نساء. هذا وترافق مع أعمال المداهمة جرائم تنكيل بعائلات المواطنين الذين تعرضت منازلهم للاقتحام، ومصادرة أموال خاصة. هذا وكان من بين المعتقلين هذا الأسبوع النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني محمد حسن أبو طير، 68 عاماً.

 

* إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة:

 

فعلى صعيد جرائم التجريف وإخطارات هدم المنازل السكنية، أقدم المواطن عطا الله عليوات بتاريخ 8/3/2019، على منزله في بلدة سلوان، جنوب مدينة القدس الشرقية المحتلة، بيده، تنفيذاً لقرار بلدية الاحتلال الإسرائيلي. وأفاد المواطن المذكور أن البلدية أصدرت قراراً يقضي بهدم المنزل، ورغم محاولته ترخيصه، ودفع غرامات مالية بلغت قيمتها حوالي (100) ألف شيكل، إلا أنه لم يتمكن من ترخيصه. تبلغ مساحة المنزل (80م2)، وقام ببنائه قبل 8 سنوات بعد هدم منزله الأول، وتقطن فيه عائلته المكونة من (7) أفراد، بينهم (5) أطفال.

 

وفي تاريخ 9/3/2019، أقدمت المواطنة إلهام جعابيص على هدم منزلها في حي جبل المكبر، جنوب شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة، بيدها، تنفيذاً لقرار بلدية الاحتلال. أخطرت البلدية المواطنة المذكورة بتاريخ 3/3/2019 بهدم منزلها، ورغم دفعها مبالغ كبيرة كمخالفة بناء، إلا أن بلدية الاحتلال أصرت على الهدم، واشترطت أنه في حال لم يقوموا بعملية الهدم بأنفسهم، فإنهم سيتحملون تكاليف الهدم، والتي تصل حوالي (30) ألف شيقل (8300 دولار). تبلغ مساحة المنزل (130م2)، وقامت ببنائه قبل عام ونصف، وتقطن فيه عائلتها المكونة من (9) أفراد، بينهم (7) أطفال.

 

وفي تاريخ 12/3/2019، صادرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي غرفة متنقلة “كرفان” تستخدم كمنشأة زراعية في قرية الولجة، جنوب غربي مدينة القدس الشرقية المحتلة، يعود للمواطن وليد أبو علي، كان قد وضعه قرب منزله.

 

وفي سياق متصل، سلمت بلدية الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 7/3/2019، المواطن أيمن رزق زرينة وأبناءه إخطارات بهدم بنايتين سكنيتين، إحداهما قيد الإنشاء، في منطقة بئرعونة، جنوب غربي مدينة القدس الشرقية المحتلة، وأمهلتهم حتى تاريخ 10/4/2019 لهدمها، وإلا فإنها ستهدمها، وترغمهم على دفع تكاليف الهدم. كما وسلمت المواطنة باسمة عيسى من المنطقة ذاتها، إخطارا بهدم بنايتها المكون من طابقين، والتي ما تزال قيد الإنشاء، وذلك قبل تاريخ 1/4/2019. يشار إلى أن سلطات الاحتلال تستهدف مباني منطقة بئر عونة التي تقع بجوار “طريق النفق” والتي تربط منطقة “عتصيون” الاستطانية بمدينة القدس، وذلك بهدف تحديث هذه الطريق وتوسيعها.

 

وعلى صعيد الاستيلاء على ممتلكات المواطنين الفلسطينيين لصالح الجمعيات الاستيطانية، ففي تاريخ 11/3/2019، سلّمت دائرة الإجراء والتنفيذ الإسرائيلية ورثة المرحومة مريم أبو زوير، إنذارا لإخلاء عقارهم الكائن في بلدة سلوان، جنوب البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، لصالح جمعية (ألعاد) الاستيطانية. أمهلت المحكمة العائلة حتى نهاية آذار (مارس) الجاري لتنفيذ قرار إخلاء العقار الكائن في حي وادي حلوة، وهو منزل تعيش فيه المواطنة ألهام صيام وأبناؤها الأربعة، إضافة إلى أرض مساحتها حوالي نصف دونم. يشار إلى أن أبناء منيرة وفاطمة صيام، وهما من ورثة المرحومة أبو زوير، يخوضون صراعا في المحاكم الإسرائيلية منذ 22 عاما لحماية العقار، ولإثبات ملكيتهم فيه، ولدحض ادعاءات الجمعية الاستيطانية، والتي عملت جاهدة خلال السنوات الماضية للاستيلاء على العقار.


* جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم:

 

فعلى صعيد جرائم تجريف وهدم المنازل السكنية ففي تاريخ 7/3/2019، جرّفت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلاً قيد الإنشاء في منطقة المسعودية التابعة لقرية برقة، شمال غربي محافظة نابلس، تعود ملكيته للمواطن مشير سيف، من سكان القرية المذكورة. المنزل مكون من طابقين، مساحة الطابق الأول 150م2، وهو جاهز للسكن، ومساحة الطابق الثاني 250م2، وكان ينتظر صاحبه صبّ السقف. جرت عملية تجريف المنزل بذريعة البناء غير المرخص في المنطقة المصنفة  (C)علماً أن الأرض المقام عليها المنزل حسب التصنيف الفلسطيني هي (B). 

 

وفي التاريخ نفسه، اقتلعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، وصادرت (4) خيام سكنية، و(3) خيام أخرى تستخدم كحظائر للأغنام في مناطق (الفخيت، المجاز، والدقيقة في منطقة مسافر مدينة يطا، جنوب محافظة الخليل.

 

* وفي تاريخ 13/3/2019، جرفت قوات الاحتلال الإسرائيلي (بركس) يستخدم لتربية المواشي، وغرفة زراعية ملحقة به، في منطقة “وادي المخرور” غرب مدينة بيت جالا. تبلغ مساحة البركس (120م2)، ومساحة الغرفة الزراعية (12م2)، ويعودان للمواطن باسم زيت، وتم تشيدهما قبل حوالي عامين.

 

وعلى صعيد جرائم تجريف الأراضي واقتلاع الأشجار، ففي تاريخ 10/3/2019، جرّفت قوات الاحتلال الإسرائيلي قطعة أرض مساحتها 1،800م2، وسلاسل حجرية بطول 200م، في جبل (أبو سدودا) شمال مخيم العروب للاجئين، شمال مدينة الخليل. كما واقتلعت (80) شجرة موزعة على النحو التالي: (40) شجرة زيتون، (3) لوزيات، و(10) عنب. تعود ملكية الأرض للمواطن خالد السماحين.

 

وفي تاريخ 12/3/2019، فوجئ المواطن كاسترو قادوس بتقطيع وتكسير (30) شجرة زيتون من أرض تعود ملكيتها لورثة المرحوم نمر جابر ويقوم بخدمتها، في الجهة الجنوبية من قرية بورين، جنوب مدينة نابلس. تبلغ مساحة الأرض 12 دونماً، وتبعد حوالي كيلومتر هوائي عن مستوطنة “يتسهار”. 

 

وعلى صعيد اعتداءات المستوطنين، جرّف المستوطنون (10) دونمات في قرية جالود، جنوب شرقي مدينة نابلس، تعود ملكيتها لورثة المرحوم إبراهيم عبد الحاج محمد، وجرى تمديد خطوط مياه داخلها وزراعة بعضها بالأشجار.

 

* الحصار والقيود على حرية الحركة

 

واصلت سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي فرض سياسة الحصار غير القانوني على الأرض الفلسطينية المحتلة، لتكرس واقعاً غير مسبوق من الخنق الاقتصادي والاجتماعي للسكان المدنيين الفلسطينيين، ولتحكم قيودها على حرية حركة وتنقل الأفراد، ولتفرض إجراءات تقوض حرية التجارة، بما في ذلك الواردات من الاحتياجات الأساسية والضرورية لحياة السكان، وكذلك الصادرات من المنتجات الزراعية والصناعية. 

 

 ففي قطاع غزة، تواصل السلطات المحتلة إجراءات حصارها البري والبحري المشدد على القطاع لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي منذ نحو13 عاماً، ما خلّف انتهاكاً صارخاً لحقوق سكانه الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وبشكل أدى إلى تفاقم الأوضاع المعيشية لنحو مليوني نسمة من سكانه.  أدى الحصار الإسرائيلي إلى ارتفاع نسبة الفقر إلى 65%، بينما ارتفعت نسبة البطالة في الآونة الأخيرة إلى 47%، ويشكل قطاع الشباب نسبة 65% من العاطلين عن العمل. ويعتمد 80% من سكان القطاع على المساعدات الخارجية لتأمين الحد الأدنى من متطلبات حياتهم المعيشية اليومية. وهذه نسب تعطي مؤشرات على التدهور الاقتصادي غير المسبوق لسكان القطاع. 

 

 وفي الضفة الغربية، تستمر قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي في تعزيز خنق محافظات، مدن، مخيمات وقرى الضفة الغربية عبر تكثيف الحواجز العسكرية حولها و/ أو بينها، حيث خلق ما أصبح يعرف بالكانتونات الصغيرة المعزولة عن بعضها البعض، والتي تعيق حركة وتنقل السكان المدنيين فيها.  وتستمر معاناة السكان المدنيين الفلسطينيين خلال تنقلهم بين المدن، وبخاصة على طرفي جدار الضم (الفاصل)، بسبب ما تمارسه القوات المحتلة من أعمال تنكيل ومعاملة غير إنسانية وحاطة بالكرامة.  كما تستخدم تلك الحواجز كمائن لاعتقال المدنيين الفلسطينيين، حيث تمارس قوات الاحتلال بشكل شبه يومي أعمال اعتقال على تلك الحواجز، وعلى المعابر الحدودية مع الضفة.

 

التفاصيل:

 

* أولاً: أعمال القتل والقصف وإطلاق النار والتوغل والمداهمة:

 

  1. استخدام القوة ضد التظاهرات السلمية

 

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في استخدامها المفرط للقوة المسلحة المميتة ضد التظاهرات السلمية التي ينظمها المدنيون الفلسطينيون في قطاع غزة تحت شعار “مسيرة العودة وكسر الحصار”، وفي الضفة الغربية ضد الاستيطان ومصادرة الأراضي، والمنددة أيضا بجرائم قوات الاحتلال. ووفق مشاهدات باحثي المركز في القطاع، فقد شهدت هذه الجمعة أيضاً مشاركة واسعة من المواطنين، فيما واصلت قوات الاحتلال، وبقرار من أعلى المستويات العسكرية والسياسية، استخدام القوة المفرطة تجاه المتظاهرين، رغم الطابع السلمي الذي غلب على التظاهرات. وكانت أحداث المسيرات خلال هذا الأسبوع على النحو التالي:

 

قطاع غزة:

 

* في يوم الجمعة الموافق 8/3/2019، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي  (150) مدنيًّا، بينهم (43) طفلاً، و(4) نساء، و(3) صحفيين، و(3) مسعفين، وصفت إصابة (4) منهم بالخطيرة، وذلك في استخدام للقوة المفرطة ضد المتظاهرين السلميين، المشاركين في الجمعة الخمسين لمسيرة العودة وكسر الحصار شرق قطاع غزة. وكانت تفاصيلها على النحو الآتي:

 

* محافظة شمال غزة: أسفر إطلاق النار من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي تجاه المتظاهرين عن إصابة (14) مواطناً، بينهم (7) أطفال. أصيب (4) منهم بالأعيرة النارية وشظاياها، و(8) بقنابل غاز ارتطمت بأجسادهم بشكل مباشر، وأصيب اثنان بأعيرة معدنية مغلفة بطبقة رقيقة من المطاط.

 

* محافظة غزة: أسفر إطلاق النار من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي تجاه المتظاهرين عن إصابة (59) مواطناً، بينهم (5) أطفال، وامرأة واحدة. أصيب (30) منهم بالأعيرة النارية وشظاياها، و(19) بقنابل غاز ارتطمت بأجسادهم بشكل مباشر، و(10) بأعيرة معدنية مغلفة بطبقة رقيقة من المطاط.

 

* المحافظة الوسطى: أسفر إطلاق النار من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي تجاه المتظاهرين، والذي استمر حتى الساعة 6:00 مساءً، عن إصابة (36) متظاهراً، بينهم (18) طفلاً، وامرأة، وصحفي. أصيب (23) منهم بالأعيرة النارية أو شظاياها، فيما أصيب (13) آخرون بقنابل غاز ارتطمت بأجسادهم بشكل مباشرة، ووصفت جراح أحدهم بالخطيرة. والصحفي المصاب هو حسين جمال محمد منصور، 27 عاماً، من سكان البريج، وأصيب بشظايا في كلتا يديه، وهو مصور صحفي حر.

 

* محافظة خانيونس: أسفر إطلاق النار من قوات الاحتلال الإسرائيلي تجاه المتظاهرين، والذي استمر حتى الساعة 6:00 مساءً، عن إصابة (26) مواطناً، منهم (8) أطفال، وامرأة واحدة، و(3) مسعفين، وصحفيان. أصيب (13) منهم بالأعيرة النارية أو شظاياها، فيما أصيب (13) آخرون بقنابل غاز ارتطمت بأجسادهم بشكل مباشرة. والمسعفون المصابون هم: علي بهجت القصاص، 36 عاما وأصيب بقنبلة غاز في الوجه؛ غالب سمير أبو خاطر، 29 عاما، وأصيب قنبلة غاز في اليد، وهما متطوعان في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني؛ ومحمد رجب أبو جزر، 21 عاماً، وأصيب بقنبلة غاز في الرقبة، وهو متطوع في جمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية. وأما الصحفيان المصابان فهما: ياسر ممدوح الفاضي، 32 عاما، وأصيب بعيار ناري في القدم اليمنى، ويعمل في وكالة كنعان؛ وحسام صالح أحمد العدلوني، 30 عاما؛ وأصيب بقنبلة غاز في الفخذ الأيسر، وهو صحفي حر.

 

* محافظة رفح: أسفر إطلاق النار من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي تجاه المتظاهرين، والذي استمر من الساعة 2:00 وحتى الساعة 5:30 مساءً، عن مقتل المواطن تامر خالد مصطفى عرفات، 23 عاماً، وإصابة (15) مواطناً، بينهم (5) أطفال، وامرأة واحدة. أصيب (9) منهم بالأعيرة النارية وشظاياها، و(6) بارتطام قنابل الغاز بأجسادهم بشكل مباشر، ووصفت حالة (3) منهم بالخطيرة. هذا وأصيب المواطن عرفات بعيار ناري في الرأس في حوالي الساعة 5:25 مساءً، وكان على بعد حوالي 150 متراً غرب الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، شرق بلدة الشوكة، شرق مدينة رفح، وأعلن عن وفاته في حوالي الساعة 6:40 مساءً.

 

 

** وفاة (3) مواطنينِ، أحدهم طفل، متأثرين بجراحهم:

 

* في حوالي الساعة 12:40 فجر يوم الخميس الموافق 7/3/2019، أعلنت المصادر الطبية في مستشفى الشفاء في مدينة غزة عن وفاة الطفل سيف الدين عماد ناصر أبو زيد، 14 عاماً، من سكان حي الزيتون، متأثراً بجراحه التي أصيب بها. وكان الطفل أبو زيد قد وصل في حوالي الساعة 9:40 مساء يوم الأربعاء الموافق 6/3/2019 إلى المستشفى المذكورة مصاباً بعيار ناري في الرأس أثناء إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل الأعيرة النارية والمعدنية وقنابل الغاز تجاه مجموعة من الأطفال والشبّاب الفلسطينيين المتواجدين في منطقة ملكة، شرق حي الزيتون، شرق مدينة غزة.

 

* وفي حوالي الساعة 3:50 فجر يوم الاثنين الموافق 11/3/2019، أعلنت المصادر الطبية في مستشفى غزة الأوروبي في مدينة خانيونس، جنوب القطاع، عن وفاة المواطن بسام سامي عثمان صافي، 22 عامًا، من سكان مخيم خانيونس، متأثرًا بإصابته السابقة. ووفق تحقيقات المركز في حينه، فقد أصيب المواطن المذكور في حوالي الساعة 4:00 مساء يوم الجمعة الموافق 22/2/2019 بقنبلة غاز مباشرة في الرأس أطلقتها قوات الاحتلال تجاهه أثناء تواجده على مسافة تتراوح بين 150-200 متر من الشريط الحدودي الفاصل مع إسرائيل، جنوب شرقي مخيم العودة في خزاعة، شرق مدينة خانيونس، حيث كان يقف وسط مجموعة من المتظاهرين دون أن يفعل أي شيء. ونقل في حينه إلى النقطة الطبية الميدانية، ومنها حوِّل إلى مستشفى غزة الأوروبي، حيث أدخل غرفة العناية الفائقة لخطورة حالته إلى أن أعلن عن وفاته متأثرًا بإصابته الخطيرة.

 

* وفي حوالي الساعة 10:30 مساء يوم الاثنين الموافق 11/3/2019، أعلنت المصادر الطبية في مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح عن وفاة المواطن موسى محمد عبد الكريم موسى، 23 عاما؛ من سكان المدينة المذكورة، متأثراً بجراحه. كان المواطن المذكور قد أصيب مساء يوم الجمعة الموافق 1/3/2019، بعيار ناري في البطن، خلال مشاركته في مسيرة العودة شرق البريج في المحافظة الوسطى، ونقل على أثرها إلى مستشفى شهداء الأقصى. وفور وصوله المستشفى أجريت له عملية جراحية، ثم مكث في العناية المركزة إلى أن أعلن عن وفاته مساء اليوم المذكور أعلاه، متأثرا بجراحه التي أصيب بها.

 

الضفة الغربية:

 

* في أعقاب انتهاء صلاة ظهر يوم الجمعة الموافق 8/3/2019، توجه عشرات المواطنين الفلسطينيين، إلى مدخل قرية بيت سيرا، غرب مدينة رام الله، وتجمهروا بالقرب من البرج العسكري الإسرائيلي المقام هناك، للتظاهر سلمياً مطالبين بإعادة جثماني المواطنين أمير دراج، ويوسف عنقاوي، اللذين قتلهما جنود الاحتلال في قرية كفر نعمة بتاريخ 4/3/2019، واحتجزوا جثمانيهما. وفور وصول المتظاهرين إلى المنطقة المذكورة، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي الأعيرة النارية، والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وقنابل الغاز والقنابل الصوتية، تجاههم. أسفر ذلك عن إصابة مواطن (22 عاماً) بعيار معدني في رأسه؛ وتم نقله بواسطة سيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إلى مجمع فلسطين الطبي في مدينة رام الله لتلقي العلاج.

 

  1. أعمال القتل والقصف وإطلاق النار والتوغل والمداهمة:

 

الخميس 7/3/2019

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة دورا، جنوب محافظة الخليل، وتمركزت في حي حنينة. دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن حسين محمد عمرو، 55 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وفي وقت لاحق، انسحبت تلك القوات من المنزل، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال بحق ساكنيه.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة السموع، جنوب محافظة الخليل. دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن أشرف صلاح الدين علي بدارين، 48 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، وزوجة نجله المواطنة نسيبة احمد عثمان بدارين، 22 عاماً، واقتادتهما معها.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوة عسكرية إسرائيلية كبيرة، تساندها قوة من وحدات (المستعربين) التي يتشبّه أفرادها بالمدنيين الفلسطينيين، مخيم الدهيشة للاجئين، جنوب مدينة بيت لحم. تجمهر العشرات من الشبّان الفلسطينيين في شوارع المخيم، ورشقوا الحجارة والزجاجات الفارغة تجاه جنود الاحتلال الذين ردوا بإطلاق وابل كثيف من الأعيرة النارية والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط تجاههم. كما وتعمد الجنود إلقاء قنابل الغاز تجاه المنازل ما أدى إلى إصابة العديد من المواطنين بحالات إغماء وغثيان، وتم علاجهم ميدانياً. دهم جنود الاحتلال العديد من المنازل السكنية في المخيم، واعتقلوا المواطن محمد رائد شمروخ، 19 عاماً، والذي يعاني من إصابة خطيرة أصيب بها قبل نحو شهرين برصاص الاحتلال في صدره، ومكث أسبوعين في المستشفى، وهو لا يزال بحاجة للعلاج وهناك خشية جدية على حياته.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة الدوحة، جنوب مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة الطفل عمر موسى قوار، 17 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال الطفل المذكور، واقتادوه معهم. يشار إلى أن الطفل قوار اعتقل ثلاث مرات في السابق، كان آخرها قبل حوالي شهرين.

 

* وفي حوالي الساعة 2:40 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية شقبا، شمال غربي مدينة رام الله. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن باسم محمد قدح، 22 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم جنين للاجئين، غرب مدينة جنين. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين: وسام إياد حنون، 24 عاماً؛ وإيهاب جميل سلامة، 21 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطنين المذكورين، واقتادتهما معها.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة السيلة الحارثية، غرب مدينة جنين. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين: خالد عبد الكريم جرادات، 39 عاماً؛ ورأفت تيسير حماد، 24 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطنين المذكورين، واقتادتهما معها.

 

* وفي حوالي الساعة 7:30 صباحاً، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، نيران أسلحتهم الرشاشة تجاه رعاة الأغنام، والأراضي الزراعية شرق مدينة دير البلح في المحافظة الوسطى. وتكرر إطلاق النار في المنطقة المذكورة في حوالي الساعة 2:00 بعد الظهر. وفي حين لم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، إلا أن المزارعين ورعاة الأغنام اضطروا إلى مغادرة المنطقة خوفا على حياتهم.

 

* وفي حوالي الساعة 11:00 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، قبالة منتجع الواحة السياحي “سابقاً” شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل كثيف تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي ميل بحري، وقامت بملاحقتها. أدى ذلك لإثارة الخوف والهلع في صفوف الصيادين، والذين اضطروا للفرار، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف الصيادين، أو إلحاق أضرار مادية في قواربهم.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (6) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينة الخليل، وبلدة بيت أمر، شمال المدينة؛ بلدة حبلة، جنوب مدينة قلقيلية؛ قرى صفا، خربثا المصباح، وبيت سيرا، في محافظة رام الله والبيرة.

 

الجمعة 8/3/2019

* في حوالي الساعة 9:00 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، قبالة منتجع الواحة السياحي “سابقاً”؛ شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل كثيف جداً تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي (3) أميال بحرية، وقامت بملاحقتها.  حاصرت تلك الزوارق قارب صيد “حسكة ماتور”، كان على متنه مالكه الصياد ياسر سليمان يوسف بكر، 31 عاماً؛ وشقيقه تامر، 27 عاماً، والصيادان: وليد محسن عيد بكر، 24 عاماً؛ ويسري زكريا سعد بكر، 21 عاماً، وجميعهم من سكان مخيم الشاطئ، غرب مدينة غزة. أمرهم أفراد البحرية الإسرائيلية بالقفز في المياه بعد خلع ملابسهم والسباحة نحو أحد الزوارق، ومن ثم تم اعتقالهم، واقتيادهم إلى ميناء أسدود البحري داخل إسرائيل، بعد مصادرة القارب. ووفقا لما أفاد به زكريا بكر، مسؤول لجان الصيادين في اتحاد لجان العمل الزراعي، فإن عملية الاعتقال تمت على مسافة تتراوح ما بين (2) إلى (3) أميال بحرية من الشاطئ. هذا وأفرجت سلطات الاحتلال في حوالي الساعة 6:00 مساء اليوم نفسه عن الصيادين الأربعة عبر معبر بيت حانون “ايرز” شمال القطاع، فيما أبقت على القارب مصادراً لديها. وبعد الإفراج عنهم، تبين أن الصيادين الأربعة أصيبوا بأعيرة معدنية مغلفة بطبقة رقيقة من المطاط بأنحاء متفرقة من أجسادهم، وتم نقلهم لتلقي العلاج داخل مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة، وبعد تشخص حالاتهم من قبل الأطباء، وصفت إصاباتهم ما بين الطفيفة والمتوسطة.

 

* وفي حوالي الساعة 10:50 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، قبالة شواطئ دير البلح في المحافظة الوسطى، نيران رشاشاتها بشكل كثيف تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي (6) إلى (9) أميال بحرية، وقامت بملاحقتها. أدى ذلك لإثارة حالة من الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو إلحاق أضرار مادية في قواربهم.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (15) عملية توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدتا بيت اولا، والظاهرية، وقريتا المجد، وأبو العسجا في محافظة الخليل؛ بلدات باقة الشرقية؛ عتيل، علار، زيتا، وقرية نزلة أبو نار في محافظة طولكرم، وبلدة عزون وقرية كفر جمال بمحافظة قلقيلية؛ حي البالوع في مدينة البيرة، شارع القدس داخل مدينة رام الله، قرية دير جرير، شرق مدينة رام الله، وبلدة بيت ريما، شمال غربي المدينة.

 

السبت 9/3/2019

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، أطلقت طائرة مسيّرة إسرائيلية صاروخاً تجاه قطعة أرض شرق قرية وادي غزة (جحر الديك)، جنوب شرقي غزة، ولم يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح، أو أضرار بالممتلكات.

 

* وفي حوالي الساعة 7:35 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، قبالة منتجع الواحة السياحي “سابقاً” شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل كثيف تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي ميلين بحريين، وقامت بملاحقتها. أدى ذلك لإثارة الخوف والهلع في صفوف الصيادين، والذين اضطروا للفرار، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف الصيادين، أو إلحاق أضرار مادية في قواربهم.

 

* وفي حوالي الساعة 10:00 صباحاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بثلاث آليات عسكرية، خربة جورة الخليل، شرق بلدة سعير، شمال مدينة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن إبراهيم محمد مصطفى الشلالدة، 70 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وفي وقت لاحق، انسحبت تلك القوة من المنزل، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال في صفوف ساكنيه. يشار إلى أن سلطات الاحتلال هدمت منزل المواطن المذكور المكون من طابق واحد من الباطون المسلح، وكانت مساحته 140م2، بذريعة البناء غير المرخص بتاريخ 16/8/20918. ويقيم المواطن المذكور حالياً في منزل من الصفيح مساحته 36م2، مع نجله عبد الله. تقع خربة جورة الخليل إلى الشرق من بلدة سعير، ويحدها من الجهة الشرقية مستوطنة “أسفر” المقامة على أراضي المواطنين المصادرة على نحو كيلومتر واحد، ولا يتوفر في الخربة أي مصادر للمياه سوى آبار الجمع البعيدة. كما أن جنود الاحتلال داهموا منزل المواطن المذكور بتاريخ 24/2/2019، وعاثوا فيه خراباً، وأتلفوا المواد الغذائية، وخربوا ألواح الطاقة الشمسية المغذية للمنزل المذكور، ومنزل نجله عبد الله.

 

* وفي حوالي الساعة 11:30 صباحاً، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، نيران أسلحتهم الرشاشة تجاه الأراضي الزراعية شرق المغازي في المحافظة الوسطى. وفي حين لم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، إلا أن المزارعين اضطروا إلى مغادرة المنطقة خوفا على حياتهم.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (5) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينتا حلحول، ويطا في محافظة الخليل؛ مدينة جنين؛ قريتا جيت وكفر قدوم بمحافظة قلقيلية.

 

الأحد 10/3/2019

* في حوالي الساعة 1:40 فجراً، أطلقت طائرة مسيّرة إسرائيلية صاروخين تجاه مرسى قوارب الصيادين في محيط مبنى نقابة الصيادين على شاطئ البحر، غرب مدينة دير البلح في المحافظة الوسطى. أسفر القصف عن تضرر (3) قوارب للصيادين، وأدى إلى تكسير زجاج (3) نوافذ في مبنى نقابة الصيادين، ولم يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، أطلقت طائرات مُسَيَّرة تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي صاروخين تجاه مرفأ الصيادين على ساحل بحر خانيونس، جنوب قطاع غزة. أصاب الصاروخان مبنى الحمامات، وقارب صيد كان يرسو في المكان، وألحقا أضراراً بها، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات في الأرواح.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة بيت لحم، وتمركزت في جبل هندازة، وسط المدينة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن معتصم محمد العروج، 21 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن بشير محمد الرجبي، 44 عاماً؛ وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وفي وقت لاحق، انسحبت تلك القوات، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال في صفوف ساكني المنزل.

 

* وفي جريمة جديدة من جرائم الاستخدام المفرط للقوة المسلحة المميتة، قتل أفراد من شرطة الاحتلال الإسرائيلي مدنياً فلسطينياً من سكان قرية فصايل، شمال مدينة أريحا. ونشر موقع “يديعوت أحرنوت” نقلاً عن مصادر أمنية إسرائيلية إن مواطناً فلسطينياً كان يقود سيارته، وأثناء عبوره حاجزاً كانت تقيمه الشرطة، تجاوز مركبة متوقفة، ورفض الوقوف، فأطلق أفراد الشرطة النار عليه، وأردوه قتيلاً.

 

واستناداً لتحقيقات المركز، ففي حوالي الساعة 3:00 فجر اليوم المذكور أعلاه، كان المواطن سلامة صلاح سلامة كعابنة، 22 عاماً، من سكان قرية فصايل، شمال مدينة أريحا، عائداً إلى منزل عائلته في قرية فصايل، سالكاً طريق (90) شمال غربي المدينة. كان المذكور عائداً من مدينة أريحا في سيارته الخاصة، وهي من نوع (هونداي)، وبرفقته اثنان من أصدقائه. وأثناء الطريق فوجئ كعابنة بسيارتين للشرطة الإسرائيلية وسيارة جيب عسكرية يقيم أفرادها حاجزاً وسط الطريق. وعندما اقترب من الحاجز، وكان لا يبعد عنه أكثر من 50 متراً، أشار له أحد أفراد الشرطة بالتوقف، لكنّ كعابنة انحرف في سيارته للجهة الأخرى، وعلى الفور أطلق عليه أحد أفراد الشرطة النار بشكل مباشر، وأصابه إصابة قاتلة. وأما صديقاه فقد فرّا من السيارة باتجاه السهول، ولاحقاً علما من وسائل الإعلام بمقتله. احتجزت قوات الاحتلال جثمانه، وفي اليوم التالي، الاثنين الموافق 11/3/2019، جرى تسليمه لعائلته لمواراة جثمانه الثرى.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة الخضر، جنوب مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن محمود إبراهيم السير، 22 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية كفر قدوم، شمال شرقي مدينة قلقيلية. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين: محمد سميح محمد شتيوي، 35 عاماً؛ وعقل محمود عبد القادر شتيوي، 30 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابها، اعتقلت قوات الاحتلال المواطنين المذكورين، واقتادتهما معها.

 

* وفي حوالي الساعة 3:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة برطعة الشرقية، المعزولة خلف جدار الضم (الفاصل)، جنوب غربي مدينة جنين. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن عروة عبد جاد قبها، 25 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن المذكور، واقتادته معها.

 

* وفي حوالي الساعة 8:45 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، قبالة منتجع الواحة السياحي “سابقاً” شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل كثيف جداً تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين، وقامت بملاحقتها. حاصرت تلك الزوارق قارب صيد “قارب مجداف” كان على متنه الصياد حسام خضر خليل بركات، 22 عاماً، من سكان مخيم الشاطئ، غرب مدينة غزة. أمره أفراد البحرية الإسرائيلية بالقفز في المياه بعد خلع ملابسه والسباحة نحو أحد الزوارق، ومن ثم تم اعتقاله واقتياده لميناء أسدود البحري داخل إسرائيل، بعد مصادرة القارب. ووفقا لما أفاد به زكريا بكر، مسؤول لجان الصيادين باتحاد لجان العمل الزراعي، فإن عملية الاعتقال تمت على مسافة ميل بحري واحد إلى ميل ونصف من الشاطئ. هذا وقد أفرجت سلطات الاحتلال عن الصياد بركات في حوالي الساعة 8:30 مساء نفس اليوم نفس اليوم، فيما أبقت علي القارب مصادر لديها.

 

* وفي حوالي الساعة 9:10 صباحاً، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق بلدة الشوكة، شرق محافظة رفح، نيران أسلحتهم الرشاشة تجاه الأراضي الزراعية. وتكرر إطلاق النار تجاه المنطقة المذكورة في حوالي الساعة 3:40 مساءً. وفي الحالتين، لم يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 بعد الظهر، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة علي الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شمال قرية أم النصر، شمال قطاع غزة، المواطنين: علي فتحي حسين العريني، 19 عاماً؛ وإسماعيل سعيد سليمان الحمادين، 26 عاماً، وكلاهما من سكان عزبة بيت حانون، بعد قيامها بالتسلل واجتياز الشريط الحدودي المذكور. وفي وقت لاحق، أعلنت قوات الاحتلال عن اعتقال مواطنينِ اجتازا الحدود، وتم تحويلهما للتحقيق.

 

* وفي حوالي الساعة 5:00 مساءاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية المغير، شمال شرقي مدينة رام الله. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الشقيقين عبد الجليل، 23 عاماً؛ وحميد خطاب أبو مرة، 26 عاماً، وهما من سكان قرية دير أبو فلاح المجاورة للقرية المذكورة، حيث كانا في زيارة لأصدقائهما.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدة بيت فوريك، شرق مدينة نابلس؛ بلدة صوريف، وقرية بيت مرسم في محافظة الخليل.

 

الاثنين 11/3/2019

* في حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة نابلس. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت قوات الاحتلال (3) مواطنين، واقتادتهم معها. والمعتقلون هم: عبد الكريم أنور فتحي منى، 32 عاماً، من حي الضاحية، جنوب شرقي المدينة؛ منتصر مصطفى الشنار، 28 عاماً، من شارع تل، غرب المدينة؛ ومحمد نمر الشطاوي، 42 عاماً، من حي المعاجين شمال غربي المدينة.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت ليد، شرق مدينة طولكرم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن محمد جمال عبد الرحمن جمعة، 28 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم. يشار إلى أن المعتقل المذكور أحد أفراد جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني.  

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة برقين، غرب مدينة جنين، وتمركزت في الحارة الغربية من البلدة المذكورة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن محمد أحمد توفيق عبيدي، 36 عاماً، وصادرت مبلغا ماليا مقدراه (3300) شيكل و(90) ديناراً أردنياً. وبعد مصادرة المبلغ المذكور وتسليم العائلة كتاباً بالمصادرة، وتوقيع المواطن المذكور عليه، انسحبت تلك القوات من البلدة. وأفاد المواطن عبيدي، وهو معتقل سابق، لباحث المركز بما يلي:

 

{{ في حوالي الساعة 3:00 فجر يوم الاثنين الموافق 11/3/2019، وبينما كنت مستغرقاً في النوم استيقظت وعائلتي على صراخ خمسة جنود في غرفة نومنا يطلبون منا النهوض، فقمنا مفزوعين أنا وزوجتي إيمان علي عبيدي، 30 عاماً. سألني الجنود عن المال الذي بحوزتي، وهم يصرخون، فأحضرت لهم المبلغ الذي كان بحوزتي من الخزانة، وهو مبلغ 3500 شيقل و90 ديناراً أردنياً. اقتادني الجنود وزوجتي إلى صالون المنزل، وتم تفتيش في الصالون، واقتادت مجندة زوجتي إلى غرفة طفلينا وفتشتها تفتيشاً عارياً، ثم هددوها إن لم نخرج ما بقي معنا من مال سيعملون على تفتيش طفلتينا: لين، 3 أعوام، وسارة، 50 يوماً. أخبرنا الجنود بأنّ المبلغ المذكور هو كل في حوزتنا، فشرعوا بتفتيش المنزل تفتيشاً دقيقاً بعد أن شبحوني في صالون المنزل ووجهي للجدار ويديّ إلى الأعلى. استمروا في تفتيش المنزل حوالي ساعتين بعد ذلك طلبوا مفاتيح سيارتي الراكنة أمام المنزل، وهي من نوع (سوبارو) موديل 1986، وفتشوها. بعد عملية التفتيش أرجعوا لي مبلغ 200 شيقل، وصادروا باقي المبلغ، وسلموني كتاباً بالمصادرة بعد أن وقعت عليه}}.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية عين يبرود، شمال شرقي مدينة رام الله. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن زهير حاتم حويح، 26 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 3:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة دير بلوط، غرب مدينة سلفيت. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن سليمان نصر سليمان عبد الله، 20 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 4:40 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيتونيا، غرب مدينة رام الله. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن عبد الرحمن أحمد شحادة، 25 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته معها.

 

* وفي حوالي الساعة 6:30 صباحاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة قلقيلية. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن محمود فتحي محمد “دار زيد شناعة، 26 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 6:45 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، قبالة منتجع الواحة السياحي “سابقاً” شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل كثيف جداً تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين، وقامت بملاحقتها. حاصرت تلك الزوارق قارب صيد “قارب مجداف” كان على متنه الصيادان: حسن أكرم دياب زايد، 31 عاماً؛ ومحمد عدنان محمد السلطان، 28 عاماً، وكلاهما من سكان حي السلاطين في البلدة نفسها. أمرهما أفراد البحرية الإسرائيلية بالقفز في المياه بعد خلع ملابسهما والسباحة نحو أحد الزوارق، ومن ثم تم اعتقالهما واقتيادهما إلى جهة مجهولة، بعد مصادرة القارب. ووفقا لما أفاد به جهاد السلطان، نقيب الصيادين بمحافظة شمال قطاع غزة، فإن عملية الاعتقال تمت على مسافة ميل بحري واحد من الشاطئ. هذا وأفرجت قوات الاحتلال عن الصيادينِ المذكورينِ في تمام الساعة 2:30 مساء اليوم نفسه عبر معبر بيت حانون (ايرز)، وبعد وصولهم تبين أن القارب مصاب بسبعة أعيرة نارية، ولم تتم مصادرته.

 

* وفي حوالي الساعة 7:30 صباحاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية وجرافة، قرية كوبر، شمال مدينة رام الله. سيّرت تلك القوات آلياتها في حارات القرية، ودهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، والمحال التجارية، وألقوا قنابل الغاز والقنابل الصوتية في محيطها. وفي تلك الأثناء قامت الجرافة العسكرية بتجريف شارع زراعي يبلغ طوله 2200 متراً، ويصل بين القرية المذكورة وقرية بيتللو، ويخدم أهالي القرية في الوصول إلى أراضيهم الزراعية. تجمهر العشرات من الفتية والشبّان الفلسطينيين، ورشقوا الحجارة والزجاجات الفارغة تجاه جنود الاحتلال الذين ردّوا بإطلاق الأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وقنابل الغاز تجاههم, أسفر عن إصابة مواطن (19 عاماً) بعيار معدني في الرأس. نقل المصاب إلى المستشفى الاستشاري التخصصي في ضاحية الريحان، شمال المدينة، لتلقي العلاج اللازم.

 

* وفي حوالي الساعة 12:30 ظهراً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، غرب مدينة رفح، جنوب قطاع غزة، نيران رشاشاتها تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي (3) أميال بحرية، وقامت بملاحقتها. أدى ذلك لإثارة الخوف والهلع في صفوف الصيادين، والذين اضطروا للفرار، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف الصيادين، أو إلحاق أضرار مادية في قواربهم.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 مساءً، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة قرب البرج العسكري المقام على أراضي قرية النبي صالح، شمال غربي مدينة رام الله، قنابل الغاز تجاه مركبات المواطنين المارة من هناك. في أعقاب ذلك تجمهر عدد من الفتية والشبان، ورشقوا الحجارة والزجاجات الفارغة تجاه جنود الاحتلال الذين ردّوا بإطلاق الأعيرة النارية، والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وقنابل الغاز تجاههم. أسفر ذلك عن إصابة مواطن (18 عاماً) بعيار معدني في قدمه اليمنى، ونقل إلى مجمع فلسطين الطبي في مدينة رام الله لتلقي العلاج، ووصفت جراحه بالمتوسطة.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (8) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينة يطا، بلدة بيت أُولا، وقرية دير العسل الفوقا في محافظة الخليل؛ بلدة عتيل، شمال مدينة طولكرم، بلدة عزون، شرق مدينة قلقيلية، مدينة سلفيت وبلدة حارس وقرية اسكاكا في محافظة سلفيت.

 

 

الثلاثاء 12/3/2019 

* في حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية عزبة سلمان في محافظة قلقيلية. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن عبيدة سليمان سلمان، 25 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة الخضر، جنوب مدينة بيت لحم. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال مواطنين، أحدهما طفل، واقتادوهما معهم. والمعتقلان هما: جودة محمد صبيح، 17 عاماً؛ وأحمد يوسف موسى، 22 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية كوبر، شمال مدينة رام الله. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن حذيفة لطفي البرغوثي، 22 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* في حوالي الساعة 6:30 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، قبالة منتجع الواحة السياحي “سابقاً” شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل كثيف تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي ميلين بحريين، وقامت بملاحقتها. أدى ذلك لإثارة الخوف والهلع في صفوف الصيادين، والذين اضطروا للفرار، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف الصيادين، أو إلحاق أضرار مادية في قواربهم.

 

* وفي جريمة جديدة من الاستخدام المفرط للقوة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في ساعات الظهيرة مدنياً فلسطينياً أثناء مروره من أمام بناية الرجبي التي سيطر عليها المستوطنون قبل عدة سنوات، في حي الراس، شرق مدينة الخليل، وجرى نقل جثمانه إلى جهة غير معلومة. ادعت تلك القوات أن المذكور كان ينوي تنفيذ عملية طعن، إلا أن تحقيقات المركز تدحض تلك الرواية جملة وتفصيلاً.

 

واستناداً لتحقيقات المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، ففي حوالي الساعة 12:30 بعد ظهر اليوم المذكور أعلاه، وصل المواطن ياسر “محمد فوزي” خليل  الشويكي، 42 عاماً، من سكان مدينة الخليل، إلى منطقة الراس، شرق المدينة، لتسليم استدعاءات محكمة بداية الخليل لعدد من المواطنين القاطنين في حييّ جابر، وواد الحصين، حيث يعمل المذكور محضراً في المحكمة. أوقف الشويكي السيارة التي يستخدمها في عمله، وهي من نوع (هيونداي – جيتس)، وتحمل لوحة تسجيل حكومية، على بُعْدِ (100) متر من البوابة الحديدية التي يقيمها جيش الاحتلال الإسرائيلي أمام بناية الرجبي التي استولى عليها المستوطنون قبل عدة سنوات. ترجل المواطن المذكور من السيارة، وما أن اقترب من بناية الرجبي حتى أطلق أحد جنود الاحتلال المكلفين بحراسة البناية عياراً نارياً واحداً تجاهه، فسقط على الأرض. وبعد دقائق، جرى نقل المذكور من قبل الجنود إلى داخل البناية، دون أن يتم تقديم الإسعافات الأولية له، كما ومنعوا سيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني من الوصول إليه. وبعد نحو نصف ساعة جرى نقل المذكور إلى جهة غير معلومة. في أعقاب ذلك تجمهر العشرات من المستوطنين في محيط بناية الرجبي، ونظموا مسيرة لهم هناك، ودعوا إلى قتل العرب، فيما أغلق الجنود المنطقة بشكل كامل، ومنعوا المواطنين من التنقل. وفي حوالي الساعة 6:00 مساءً، صادرت سلطات الاحتلال السيارة التي كان يستقلها المواطن الشويكي، ونقلتها إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي جريمة مماثلة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في ساعات المساء مدنياً فلسطينياً في مدينة سلفيت. واستناداً لتحقيقات المركز، ولشهود العيان، ففي حوالي الساعة 4:30 مساءً، اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي مدينة سلفيت من عدة محاور. شرع أفرادها بمداهمة المحال التجارية لمصادرة وتتبع أرقام المركبات عبر أجهزة تسجيل كاميرات المراقبة DVR بذريعة تعرض حافلة للمستوطنين لإطلاق النار مساء يوم الاثنين الموافق 11/3/2019 من قبل مجهولين، وذلك بالقرب من مستوطنة “ارائيل” المقامة على أراضي المواطنين شمال المدينة. وفي تلك الأثناء اندلعت مواجهات عنيفة بين قوات الاحتلال، وبين المواطنين الذين تجمهروا في ثلاثة محاور رئيسية تمركزت بها قوات الاحتلال، وهي منطقة العين غرب المدينة، منطقة شارع القدس بالقرب من مقر جامعة القدس المفتوحة وسط المدينة، وعلى المدخل الشمالي للمدينة، بالقرب من محطة الهدى للمحروقات. أطلق جنود الاحتلال من داخل آلياتهم المصفحة قنابل الغاز والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، فيما رشق المواطنون الآليات المقتحمة بالحجارة والعبوات الزجاجية الفارغة. وخلال دقائق تقدمت قوات الاحتلال التي كانت تتمركز على المدخل الشمالي إلى شارع المدينة المنورة، وسط المدينة. وشرع أفرادها بإطلاق الأعيرة النارية تجاه المتظاهرين. وفي حوالي الساعة 5:40 مساءً أصيب المواطن محمد جميل عبد الفتاح شاهين، 24 عاماً، بعيار ناري اخترق صدره، ونقل على إثرها إلى مستشفى الشهيد ياسر عرفات الحكومي في المدينة، وبعد وقتٍ قليل أعلن الأطباء في المستشفى المذكورة نبأ وفاته. ووفق شهود عيان فإن شاهين، والذي يعمل في أحد مصانع الألبان في المدينة، قد غادر منزله قبل وقتٍ قصير للالتقاء بزملائه، وأصيب أثناء تواجده في وسط المدينة، والتي تشهد مواجهات مع جيش الاحتلال. وأسفر إطلاق النار عن إصابة مواطنينِ آخرين، أصيب الأول (22 عاماً)، بعيار معدني في رأسه، بينما أصيب الثاني (27 عاماً)، بعيار مماثل. وفي حوالي الساعة 9:00 مساءً انسحبت قوات الاحتلال من المدينة.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (4) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: قرية عورتا، جنوب شرقي مدينة نابلس، بلدتا سعير، وبني نعيم، وقرية المورق في محافظة الخليل.

 

الأربعاء 13/3/2019 

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة عتيل في محافظة طولكرم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن مجاهد محمود سليم سليم، 22 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي ضاحية ذنابة المحاذية لمدينة طولكرم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن علي هشام عبد الله عودة، 23 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي وقتٍ متزامن كانت قوة أخرى تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، تقتحم منزل المواطن عز الدين محمد حافظ أبو دية، 30 عاماً، في مخيم نور شمس للاجئين الفلسطينيين، شرق مدينة طولكرم، وتقوم بتفتيش المنزل والعبث بمحتوياته، قبل اعتقال المذكور.

 

* وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية صيدا في محافظة طولكرم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن مؤمن نواف عفيف رداد، 28 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بني نعيم، شرق مدينة الخليل. دهم أفرادها منزلي عائلة المواطن صايل عبد المهدي زيدات، 26 عاماً؛ وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم العروب للاجئين، شمال مدينة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن كريم محمد أبو سل، 26 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم الفوار للاجئين، جنوبي مدينة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن باسل رامي الواوي 23 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة رام الله، وتمركزت في حيي عين مصباح وأم الشرايط. ودهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، واجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني محمد حسن أبو طير، 68 عاماً، والمواطن حافظ معين عمر، 35 عاماً؛ واقتادوهما معهم. يشار إلى أن النائب أبو طير سبق له وأن قضى في السجون الإسرائيلية نحو (5) سنوات متتالية.

 

* في حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة جنين. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين: ليث محمود حمران، 21 عاماً؛ ونزار محمد حماد، 23 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطنين المذكورين، واقتادتهما معها.

 

*وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم جنين للاجئين، غرب مدينة جنين. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات (4) مواطنين، واقتادتهم معها. والمعتقلون هم: صهيب مجدي أبو الهيجا، 18 عاماً؛ عبد الرحمن هاني عبد الرحمن بني غرة، 20 عاماً؛ شراع سموح نايف الهنداوي، 24 عاماً؛ وأيمن جمال القمبع، 23 عاماً.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة صوريف، غرب مدينة الخليل. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين: إياد محمود غنيمات، 33 عاماً؛ خالد علي غنيمات، 36 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطنين المذكورين، واقتادتهما معها.

 

* وفي حوالي الساعة 7:15 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، قبالة منتجع الواحة السياحي “سابقاً” شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل كثيف تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي (3) أميال بحرية، وقامت بملاحقتها. أدى ذلك لإثارة الخوف والهلع في صفوف الصيادين، والذين اضطروا للفرار، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف الصيادين، أو إلحاق أضرار مادية في قواربهم.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (4) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: قرية اللبن الشرقية، جنوب محافظة نابلس؛ مدينة الخليل، قرية قلقس، وبلدة بيت كاحل.

 

ثانياً: إجراءات العقاب الجماعي:

 

* في إطار سياسة العقاب الجماعي الذي تنتهجها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد عائلات المواطنين الفلسطينيين الذين تتهمهم بتنفيذ أعمال مقاومة ضدها، و/أو ضد المستوطنين، جرّفت تلك القوات في ساعة مبكرة من صباح اليوم، الخميس الموافق 7/3/2019، منزلاً تعود ملكيته لعائلة المعتقل عاصم عمر البرغوثي في قرية كوبر، شمال مدينة رام الله.

 

واستناداً لتحقيقات المركز، ففي حوالي الساعة 1:30 فجر اليوم المذكور أعلاه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بحوالي (20) آلية عسكرية وناقلات جند مدرعة، وجرافة عسكرية من نوع (فولفو)، قرية كوبر، شمال مدينة رام الله. ترجل أفراد القوة من آلياتهم العسكرية، وانتشروا وسط القرية، وبين المنازل السكنية، واعتلوا أسطح عدد منها، وأغلقوا المداخل المؤدية إلى محيط منزل عائلة المعتقل لديها عاصم عمر البرغوثي، 33 عاماً. دهم عدد كبير من أفرادها المنزل المذكور، بهدف تنفيذ قرار الهدم الذي بُلِّغَت به العائلة في وقت سابق. تجمهر عشرات الفتية والشبّان الفلسطينيين، وألقوا الحجارة والزجاجات الفارغة تجاه جنود الاحتلال المنتشرين في وسط القرية، وأشعلوا الإطارات المطاطية. ردّ الجنود بإطلاق قنابل الغاز بشكل كثيف تجاههم، ما أسفر عن إصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق وإغماء جراء استنشاقهم الغاز. وأثناء ذلك كانت قوة من جيش الاحتلال تقوم بتجريف جدران المنزل بواسطة الجرافة العسكرية. وفي حوالي الساعة 4:00 فجراً، أكملت قوات الاحتلال تجريف المنزل بشكل كامل، ثمّ انسحبت من القرية. المنزل مكون من طابقين، تبلغ مساحة كل منها 280م2.

 

يشار إلى أنّ المحكمة العليا الإسرائيلية رفضت بتاريخ 4/3/2019 الالتماس الذي تقدمت به عائلة البرغوثي ضد قرار هدم منزلها، لتثبت المحكمة المذكورة مجدداً انتهاكها للقانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان، فضلاً عن كونها أحد أذرع الاحتلال في معاقبة المدنيين الفلسطينيين، والاقتصاص من الأبرياء. هذا وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد اعتقلت المواطن عاصم البرغوثي بتاريخ 8/1/2019، أثناء وجوده في قرية أبو شخيدم، شمال مدينة رام الله، وذلك على أيدي أفراد من وحدة “اليمام” في وحدات (المُسْتَعْرِبين)، والتي يتشبّه أفرادها بالمدنيين الفلسطينيين. وتوجّه سلطات الاحتلال للمواطن المذكور تهمة إطلاق النار تجاه مجموعة من جنود الاحتلال بالقرب من البؤرة الاستيطانية “جفعات أساف”، شمال مدينة رام الله بتاريخ 13/12/2018، وأسفرت في حينه عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة آخرين بجروح خطيرة، فضلاً عن اتهامه بمشاركة شقيقه صالح، الذي اُغتيل على أيدي قوات الاحتلال بتاريخ 12/12/2018، بعملية إطلاق نار قرب مستوطنة “عوفرا”، شرق المدينة.

ثالثاً: إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة: 

 

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي إجراءاتها المحمومة في تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة. وتتمثل تلك الإجراءات في الاستمرار في مصادرة أراضي المدنيين الفلسطينيين، وهدم منازلهم السكنية، وطردهم منها لصالح توطين المستوطنين فيها، وبناء الوحدات الاستيطانية، وتشجيع المستوطنين على اقتراف جرائمهم المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، ضد المقدسات في المدينة، فضلاً عن استمرار عزل المدينة عن محيطها الفلسطيني في الأراضي المحتلة، وملاحقة الجهات الحكومية المختلفة للمواطنين الفلسطينيين فيما يتعلق بقضايا الضرائب، التأمين الصحي، التعليم، وسحب الهويات منهم. وأثناء الفترة التي يغطيها التقرير، صعدت سلطات الاحتلال ممثلة بجنودها وأفراد من الشرطة من انتهاكاتها ضد المدنيين وممتلكاتهم، فيما واصلوا محاصرة المسجد الأقصى ونفذوا مزيدا من الاقتحامات له، وقيّدوا حركة دخول المواطنين الفلسطينيين إلى المسجد.

 

وفيما يلي أبرز تلك الأعمال خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

 

** أعمال المداهمة والاعتقال والتنكيل:

 

* في حوالي الساعة 1:00 ظهر يوم الخميس الموافق 7/3/2019، اقتحمت شرطة الاحتلال الإسرائيلي مصلّى “باب الرحمة”، شرق المسجد الأقصى في البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، وقامت بتصوير المتواجدين فيه. وأفاد شهود عيان بأن عناصر من الشرطة الإسرائيلية اقتحموا المصلّى، وقاموا بتصوير المصلين المتواجدين والمرابطين فيه، ما أدى لمشادات كلامية بين الطرفين. ويأتي هذا التوتر بعدما قامت الشرطة الإسرائيلية بوضع سلاسل حديدية مع قفل على الباب الواقع على رأس الدرج المؤدي إلى مبنى “باب الرحمة” الشهر الماضي، ما لم يرق للمصلين الذين قاموا بتحطيمه بعد تأديتهم الصلاة بالقرب من المصلى. واستمرت الأحداث بالتصاعد شيئاً فشيئاً من خلال الاعتداء على المصلّين واعتقالهم وإبعادهم عن المسجد الأقصى، وكذلك استهداف حراسه وسدنته، حتى استطاع المصلّون، بالتعاون مع دائرة الأوقاف الإسلامية، بفتح المصلّى المغلق منذ 16 عاماً. وشنّت الشرطة الاحتلال الإسرائيلي بعد ذلك، حملة اعتقالات مكثّفة على مدار أُسبوعين لشخصيات دينية ومقدسية ونشطاء ونساء وأطفال ممن استطاعوا كسر البوابة الحديدية وشاركوا في فتح المصلّى، وأبعدت أكثر من 130 فلسطينياً عن المسجد الأقصى لفترات تراوحت ما بين أسابيع وشهور.

 

* وفي ساعات مساء يوم الخميس المذكور، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي (7) نساء فلسطينيات ورجلاً فور خروجهم من المسجد الأقصى بالبلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، واقتادتهم إلى مركز “القشلة” في القدس الغربية، للتحقيق معهم. وذكر المحامي خالد زبارقة أن شرطة الاحتلال مددت توقيف النساء لليوم التالي بتهمة الإخلال بالنظام العام، وهن: ناهدة محاجنة؛ إسلام محاميد؛ نور محاميد؛ منتهى إمارة؛ سماح محاميد؛ رائدة سعيد؛ وسعاد عبيدية، إضافة للشيخ نور الدين إسحاق الرجبي، 57 عاماً والذي أفرج عنه بعد عدة ساعات من اعتقاله. وأفاد شهود عيان أن شرطة الاحتلال نفذت الاعتقالات على أبواب: الأسباط؛ حطة؛ والمجلس. جرى ذلك بالتزامن مع اقتحام مجموعات من المستوطنين لمقبرة باب الرحمة الملاصقة للمسجد الأقصى، وقيامهم بأداء طقوسهم الخاصة بداخلها، حيث اعتدوا على حرمة المكان من خلال استباحة القبور بالمشي عليها. يذكر أن العشرات من المستوطنين نظموا مساء اليوم المذكور “مسيرة الأبواب” الشهرية، والتي انطلقت من حائط البراق، مرورا بأبواب المسجد الأقصى من الجهة الخارجية، وخلال ذلك قاموا بتشكيل حلقات الرقص والغناء وأداء الطقوس الخاصة بهم رافعين الأعلام الإسرائيلية. هذا ووفرت شرطة الاحتلال الحماية الكاملة للمستوطنين، وقامت بإغلاق الطرقات المؤدية إلى باب المغاربة.

 

* وفي حوالي الساعة 8:00 مساء يوم الخميس المذكور أيضاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي قناطر خضير في البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال الطفلين: عبد الرحمن طاهر الشرباتي، 14 عاماً؛ وإيهاب صائب طه، 15 عاماً، واقتادوهما معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 12:00 منتصف ليل الجمعة الموافق 8/3/2019، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية العيسوية، شمال شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن فادي علي محمد عليان، 33 عامًا، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم. يذكر أن عليان أحد حراس المسجد الأقصى الذين أبعدوا عنه في شهر يناير الماضي لمدة 6 أشهر، وكان قد اعتقل عدة مرات، وأمضى عاما كاملاً في سجون الاحتلال.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجر يوم الجمعة المذكور، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدة أحياء من البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (3) مواطنين، واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: عبادة سمير يوسف نجيب، 20 عاماً؛ وحيد مروان وحيد البكري، 19 عاماً؛ ومحمود عبد الله نجيب، 21 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 ظهر يوم الجمعة المذكور أيضاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي جبل المكبر، جنوب شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (3) مواطنين، واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: عامر محمود مشعل، 33 عاماً؛ لؤي محمد سلامة، 27 عاماً؛ وحسن يوسف سلامة، 45 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 9:00 صباح يوم الأحد الموافق 10/3/2019، سلّم الشاب عمر رمزي عمر الزعانين، 18 عامًا، نفسه لإدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي في مدينة الرملة من أجل قضاء مدة محكوميته البالغة ثمانية أشهر. وأفاد رئيس لجنة أهالي الأسرى المقدسيين، أمجد أبو عصب، أن الزعانين كان تعرض للاعتقال مرات عديدة، وأُبعد عن مكان سكنه بالبلدة القديمة من المدينة، ومكث رهن الحبس المنزلي لأشهر طويلة. وذكر أن محكمة الاحتلال حكمت على الزعانين بالسجن لمدة (8) أشهر، وبناءً على ذلك سلّم نفسه لسلطات الاحتلال لقضاء مدة محكوميته. يشار أن الزعانين رياضي وحارس مرمى فريق نادي هلال القدس، ويلعب أيضًا ضمن صفوف منتخب فلسطين للناشئين.

 

* وفي حوالي الساعة 7:00 مساء يوم الأحد المذكور، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حارة السعدية في البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن نضال أبو دياب، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال طفله نصر الله، 13 عاماً، واقتادوه إلى مركز تحقيق “المسكوبية” في القدس الغربية. يذكر أن قوات الاحتلال كانت قد اعتقلت المذكور في اليوم السابق، وأفرجت عنه بعد عدة ساعات بشرط الحبس المنزلي لمدة ثلاثة أيام، قبل أن تعاود وتقتحم المنزل مساء اليوم المذكور، وتعتقله.

 

* وفي حوالي الساعة 10:00 مساء يوم الاثنين الموافق 11/3/2019، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حارة السعدية في البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن بهجت محمد علي الرازم، 26 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 1:00 فجر يوم الثلاثاء الموافق 12/3/2019، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي الطور، شرق البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة الطفل احمد عبد الله أبو غنام، 15 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال الطفل المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجر يوم الثلاثاء المذكور، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة العيزرية، جنوب شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة الناشط محمد حسن مطر، 40 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال الناشط المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي أعقاب صلاة ظهر يوم الثلاثاء المذكور أيضاً، فرضت سلطات الاحتلال الإسرائيلي حصاراً مشدداً على المسجد الأقصى في البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، وأغلقت أبوابه وأخلته بالكامل، بعد إضرام النيران في مركز الشرطة الموجود في داخل المسجد. وأفاد شهود عيان أن النيران اشتعلت داخل مركز شرطة باب الأسباط عقب انتهاء صلاة الظهر، فيما قامت قوات الاحتلال بإطلاق الرصاص الحي تجاه المصلين، وأغلقت محيط مخفر الشرطة بالكامل. وذكر الشهود أن قوات الاحتلال اقتحمت بأعداد كبيرة من عناصر القوات الخاصة والشرطة والمخابرات المسجد، وأغلقت أبوابه، ثم اقتحمت مسجد قبة الصخرة بالقوة، ونفذت حملة اعتقالات طالت أطفالاً ونساء. وأضاف الشهود أن قوات الاحتلال اعتدت بالضرب المبرح على كافة المتواجدين في المسجد من موظفي الأوقاف الإسلامية والمصلين من النساء والأطفال والشبان، ثم أخلته بالقوة، وشرعت بتفتيش بعض الغرف والمكاتب والمساجد. وأفاد القائم بأعمال قاضي القضاة، الشيخ واصف البكري، بأن سلطات الاحتلال، وبأمر من قائد شرطة القدس، أخلت المسجد الأقصى من موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية والمصلين، وبأنه ومجموعة من موظفي الأوقاف حاولوا البقاء داخل القبة النحوية، لكن الشرطة اقتحمتها مرتين، وهددت باستخدام القوة لإخراجهم.

وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقهما تعاملت مع (6) إصابات بالاعتداء بالضرب والكسور خلال الأحداث المحيطة بالمسجد، حيث تم نقل (5) إصابات إلى مستشفى المقاصد. وأفادا المحاميان محمد محمود، ورزان الجعبة، أن قوات الاحتلال اعتقلت (17) مواطناً، بينهم (6) أطفال، وقاما بزيارة معظمهم في مركزي شرطة “القشلة” بالقدس القديمة، و”المسكوبية” في القدس الغربية. وأضافا أن المعتقلين أخبروهم بأنهم ضُرِبوا بالجدران، ومُنِعَ بعضُهم من ارتداء حذائه خلال اعتقاله من المسجد الأقصى، كما تعرض بعضهم للضرب على الرأس والخنق. والمعتقلون حسب المحاميين المذكورين وشهود العيان هم: محمد فؤاد أبو سنينة، 14 عاماً؛ علاء أحمد جابر، 14 عاماً؛ إيهاب رائد شويكي، 14 عاماً؛ أحمد يحيى الهدرة، 23 عاماً؛ محمد فائق الجعبة، 13 عاماً؛ أحمد سعيد مراد، 16 عاماً؛ محمد إبراهيم حبشة، 15 عاماً؛ محمد أكرم جولاني، 21 عاماً؛ رشاد بلال سعيد، 21 عاماً؛ هاني خالد نصر، 18 عاماً؛ خالد بدر سلهب، 23 عاماً؛ محمود سليم، 19 عاماً؛ عبد القادر خضر، 20 عاماً، حمزة مرار، 21 عاماً؛ عوض السلايمة، 23 عاماً؛ محمد عبد الحميد العجلوني، 23 عاماً؛ ومحمد موسى، 40 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجر يوم الأربعاء الموافق 13/3/2019، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية العيسوية، شمال شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (4) مواطنين، بينهم طفل، واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: وسيم إياد داري، 17 عاماً؛ صالح بدر أبو عصب، 19 عاماً؛ مجد علي عطا، 20  عاماً؛ وخالد عوني أبو غوش، 19 عاماً.

 

* جرائم التجريف وإخطارات هدم المنازل السكنية:

 

* في حوالي الساعة 11:00 صباح يوم الخميس الموافق 7/3/2019، سلمت بلدية الاحتلال الإسرائيلي المواطن أيمن رزق زرينة وأبناءه إخطارات بهدم بنايتين سكنيتين، إحداهما قيد الإنشاء، في منطقة بئرعونة، جنوب غربي مدينة القدس الشرقية المحتلة، وأمهلتهم حتى تاريخ 10/4/2019 لهدمها، وإلا فإنها ستهدمها، وترغمهم على دفع تكاليف الهدم. وأفاد وليد زرينة، أن سلطات الاحتلال سلمته صباح اليوم المذكور إخطارا من المحكمة يقضي بقيام شقيقه أيمن، وأبنائه: رزق؛ محمد؛ وصالح، بهدم بنايتهم المكونة من طابقين يضمان أربع شقق، وإلا فإنها ستهدمها، وتقوم بإجباره على دفع التكاليف، بالإضافة إلى مصادرة مبلغ (230) ألف شيكل اضطرت العائلة لدفعها كفالة للإفراج عن أيمن الذي رفض التوقيع على أمر الهدم. وأضاف زرينة أن محكمة الاحتلال، التي تتبع لوزارة الداخلية، قامت باحتجاز أيمن بعد أن رفض التوقيع على قرار هدمه لمنزله بيده، فاضطرت العائلة لدفع المبلغ المذكور كفالة من أجل الإفراج عنه، وتنفيذه عملية الهدم بيده قبل التاريخ المحدد. وأشار زرينة إلى أن العائلة قامت بتكليف محامٍ إسرائيلي بعد أن هددت سلطات الاحتلال بهدم البناية المذكورة، وتم إبلاغ محافظتي بيت لحم والقدس حيث تم دفع مبالغ مالية كبيرة للمحامي، لكن المحكمة قررت هدم البناية. وأضاف أن سلطات الاحتلال قامت بتهديد العائلة بهدم باقي منازلها، والتي تعود ملكيتها لشقيقيه خالد ورائد.

 

* وفي سياق متصل، سلمت قوات الاحتلال المواطنة باسمة عيسى من المنطقة ذاتها، إخطارا بهدم بنايتها المكون من طابقين، والتي ما تزال قيد الإنشاء. وأفادت المواطنة المذكورة بأن قوات الاحتلال اقتحمت منزلها صباح اليوم المذكور، وقامت بتسليم زوجها إبراهيم عبد الله عيسى إخطاراً من المحكمة بهدم بنايتهم قبل تاريخ 1/4/2019. يذكر أن سلطات الاحتلال تستهدف مباني منطقة بئر عونة التي تقع بجوار “طريق النفق” والتي تربط منطقة “عتصيون” الاستطانية بمدينة القدس، وذلك بهدف تحديث هذه الطريق وتوسيعها.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 مساء يوم الجمعة الموافق 8/3/2019، أقدم المواطن عطا الله عليوات على منزله الكائن في بلدة سلوان، جنوب البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، بيده، تنفيذاً لقرار بلدية الاحتلال الإسرائيلي. وأفاد المواطن المذكور أن بلدية الاحتلال أصدرت قراراً يقضي بهدم المنزل، رغم محاولته خلال السنوات الماضية ترخيصه، ودفع غرامات مالية بلغت قيمتها حوالي (100) ألف شيكل. وأضاف عليوات أنه شرع مساء اليوم المذكور بهدم أجزاء من المنزل، ليكمله خلال اليومين القادمين. تبلغ مساحة المنزل (80) مترا مربعاً، وقام ببنائه قبل 8 سنوات بعد هدم منزله الأول، وتقطن فيه عائلة قوامها (7) أفراد، بينهم (5) أطفال.

 

* وفي حوالي الساعة 10:00 صباح يوم السبت الموافق 9/3/2019، شرعت المواطنة إلهام جعابيص بهدم منزلها الكائن في حي جبل المكبر، جنوب شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة، بيدها، تنفيذاً لقرار بلدية الاحتلال. وأفاد المواطن علي جعابيص بأن البلدية أخطرت شقيقته إلهام بتاريخ 3/3/2019 بهدم منزلها بحجة عدم حصولها على ترخيص. وأشار إلى أنه، ورغم دفعها مبالغ كبيرة للبلدية كمخالفة بناء، إلا أن بلدية الاحتلال أصرت على الهدم، واشترطت أنه في حال لم يقوموا بعملية الهدم بأنفسهم، فإنهم سيتحملون تكاليف الهدم من قبل البلدية، والتي تصل حوالي (30) ألف شيقل (8300 دولار). وبيّن جعابيص أن شقيقته تعيش مع زوجها وأولادها السبعة منذ عام ونصف العام في هذا المنزل، والذي تبلغ مساحته 130 متراً مربعاً. يُشار إلى أن بلدية الاحتلال أجبرت نحو سبعة مواطنين مقدسيين على هدم منشآتهم التجارية والسكنية ذاتيًا، خلال شهر شباط (فبراير) الماضي، بحجة عدم حصولهم على تراخيص بناء.

 

* وفي حوالي الساعة 11:00 صباح يوم الثلاثاء الموافق 12/3/2019، صادرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي غرفة متنقلة “كرفان” تستخدم كمنشأة زراعية في قرية الولجة، جنوب غربي مدينة القدس الشرقية المحتلة. وأفاد شهود عيان إن جيش الاحتلال دهم مدخل قرية الولجة، واستولى على “كرفان” زراعي، دون سابق إنذار، يعود للمواطن وليد أبو علي، كان قد وضعه قرب منزله.

 

الاستيلاء على ممتلكات المواطنين الفلسطينيين لصالح الجمعيات الاستيطانية:

 

* في ساعات صباح يوم الاثنين الموافق 11/3/2019، سلّمت دائرة الإجراء والتنفيذ الإسرائيلية ورثة المرحومة مريم أبو زوير، إنذارا لإخلاء عقارهم الكائن في بلدة سلوان، جنوب البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، لصالح جمعية (ألعاد) الاستيطانية. ووفق تحقيقات المركز، فإن المحكمة الإسرائيلية أمهلت العائلة حتى نهاية آذار (مارس) الجاري لتنفيذ قرار إخلاء العقار الكائن في حي وادي حلوة، وهو عبارة عن منزل تعيش فيه المواطنة ألهام صيام وأبناؤها الأربعة، إضافة إلى أرض مساحتها حوالي نصف دونم. وتأتي قرارات سلطات الاحتلال بشأن العقار، قبل بحث ملكية الأرض في المحكمة الإسرائيلية العليا، والتي تؤكد أن الأرض المقام عليها المنزل تعود للمرحوم جميل صيام، ولا تعود للمرحومة زوير، بينما قام المدعو محمود خليل، وهو من سكان شيكاغو، بالتعاون مع سمسار آخر بتزوير الوثائق لتسهيل عملية نقل العقار للجمعية المذكورة. ويخوض أبناء منيرة وفاطمة صيام، وهما من ورثة المرحومة أبو زوير، صراعا في المحاكم الإسرائيلية منذ 22 عاما لحماية العقار، ولإثبات ملكيتهم فيه، ولدحض ادعاءات الجمعية الاستيطانية، والتي عملت جاهدة خلال السنوات الماضية للاستيلاء على العقار.

 

رابعاً: جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم

 

* أعمال التوسع الاستيطاني والتجريف وإخطارات هدم المنازل السكنية:

 

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في استهداف مناطق الضفة الغربية المصنفة بمنطقة (C) وفق اتفاق أوسلو الموقع بين حكومة إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، وكذلك المناطق الواقعة في محيط المستوطنات ومسار جدار الضم (الفاصل) بهدف تفريغها من سكانها الفلسطينيين لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني.

 

وفيما يلي أبرز تلك الأعمال والاعتداءات خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

 

* في حوالي الساعة 6:20 صباح يوم الخميس الموافق 7/3/2019، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، ترافقها ثلاث جرافات، منطقة المسعودية التابعة لقرية برقة، شمال غربي محافظة نابلس. شرعت الجرافات بتجريف منزل قيد الإنشاء تعود ملكيته للمواطن مشير سليمان محمود سيف، من سكان القرية المذكورة. المنزل مكون من طابقين، مساحة الطابق الأول 150م2، وهو جاهز للسكن، ومساحة الطابق الثاني 250م2، وكان ينتظر صاحبه صبّ السقف. جرت عملية تجريف المنزل بذريعة البناء غير المرخص في المنطقة المصنفة  (C)علماً أن الأرض المقام عليها المنزل حسب التصنيف الفلسطيني هي (B). وأفاد المواطن سيف أنه لم يتلقّ أي إخطار بالهدم، فقد تلقى إخطاراً بوقف البناء، ومنح فرصة مراجعة الجهات المختصة في (الإدارة المدنية) الإسرائيلية، وفي أعقاب ذلك توجه إلى مركز القدس للمساعدة القانونية وحقوق الإنسان لمتابعة قضيته، إلا أنه لم تعقد أي محكمة للنظر في القضية.

 

* وفي حوالي الساعة 10:00 صباح يوم الخميس المذكور، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، ترافقها ثلاث مركبات تابعة لدائرة التنظيم والبناء في (الإدارة المدنية)، الخِرَب السكنية في منطقة مسافر مدينة يطا، جنوب محافظة الخليل. صادر أفراد الإدارة المدنية (4) خيام سكنية، و(3) خيام أخرى تستخدم كحظائر للأغنام في مناطق (الفخيت، المجاز، والدقيقة)، بدعوى البناء بدون إذن مسبق. تمت عملية المصادرة دون إذن مسبق، أو تسليم أي قرارات وقف عمل، أو إخطارات بالهدم لأصحابها. وتعود تلك الخيام لكل من المواطنين:

  1. إسماعيل إبراهيم العدرة، خربة الفخيث، خيمة سكينة، مساحتها 40م2.
  2. عيسى محمد أبو عرام، خربة المجاز، خيمة سكنية، مساحتها 40م2. وخيمة تستخدم حظيرة أغنام مساحتها 50م2.
  3. محمد عليان عوض، خربة الدقيقة، خيمتان سكنيتان، مساحة كل منهما 40م2، وخيمتان تستخدمان حظيرتي أغنام، مساحة كل منهما 60م2.

 

* وفي ساعات صباح يوم الخميس المذكور أيضاً، أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أصحاب (4) مساكن زراعية في منطقة شوشحلة في بلدة الخضر، جنوب مدينة بيت لحم، بهدمها بحجة البناء دون ترخيص. والمواطنون الذين تم إخطارهم هم: محمود صلاح؛ منذر صلاح؛ موسى احمد صلاح؛ وحبّاس خليل صلاح. وأفاد مدير مكتب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في بيت لحم، حسن بريجية، أن أصحاب المنازل في قرية شوشحلة قاموا بترميمها مؤخرا في إطار مواجهة مخططات الاحتلال الرامية للاستيلاء على الأرض لصالح المشاريع الاستيطانية. وأشار إلى أن قوات الاحتلال قامت أيضاً صباح اليوم المذكور باقتحام قرية الرشايدة، جنوب شرقي المدينة، وصادرت شاحنة محملة بحمامات مياه خارجية ومستلزمات بناء، وقامت بتسليم عدد من المواطنين إخطارات إخلاء من أراضيهم بحجة أنها مناطق عسكرية.

 

* وفي ساعات صباح يوم الجمعة الموافق 8/3/2019، اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي على مشروع جمعية الإغاثة الزراعية في قرية نحالين، غرب مدينة من بيت لحم، وأجبرت العاملين بالمشروع على إيقافه. وأفاد زياد صلاح، منسق جمعية الإغاثة الزراعية في محافظة بيت لحم، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي قامت بإيقاف ومصادرة المعدات المستخدمة في تنفيذ مشروع الطرق الزراعية المنفذ من قبل الإغاثة الزراعية الذي يهدف إلى خدمة المزارعين الفلسطينيين. وذكر أن قوات الاحتلال وصلت إلى مكان العمل في الطرق الزراعية، وقامت بإيقاف العمل ومصادرة المعدات عبر تحميلها على آليات عسكرية قبل أن تنسحب من الموقع. وأشار إلى أن هذا المشروع ينفذ بالتعاون مع بلدية نحالين، والذي ينفذ ضمن أنشطة مشروع التطوير العادل للإنتاج الزراعي، وأنظمة السوق في الأراضي الفلسطينية الممول من الوكالة السويدية، والذي تنفذه الإغاثة الزراعية ومؤسسة اوكسفام، وبالتعاون مع وزارة الزراعة الفلسطينية.

 

* وفي حوالي الساعة 9:30 صباح يوم الأحد الموافق 10/3/2019، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، ترافقها مركبة تابعة لدائرة التنظيم والبناء في (الإدارة المدينة)، وجرافة من نوع (فولفو)، وحفار جنزير من نوع (هيونداي)، جبل (أبو سدودا) شمال مخيم العروب للاجئين، شمال مدينة الخليل. شرع تلك الآليات بتجريف أرض مساحتها 1،800م2، وهدم سلاسل حجرية، بطول 200م، واقتلاع (80) شجرة موزعة على النحو التالي: (40) شجرة زيتون، (3) لوزيات، و(10) عنب. تعود ملكية الأرض للمواطن خالد محمد سلمان السماحين.

 

* وفي حوالي الساعة 10:00 صباح يوم الأحد المذكور، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، ترافقها مركبة تابعة لدائرة التنظيم والبناء في (الإدارة المدنية)، وشاحنة مزودة برافعة، المنطقة الغربية من بلدة السموع، جنوب مدينة الخليل. انتشر الجنود بين المنازل السكنية، فيما سلم موظف الدائرة المذكورة المواطن يعقوب مصطفى أبو عقيل، إخطاراً بوقف العمل بمنزله، وهو قيد البناء، ومقام على مساحة 80م2. وقبل مغادرتهم المنطقة، صادر موظفو الإدارة المدنية (8) مشاطيح من الطوب كانت في محيط المنزل. وجاءت عملية المصادرة وتوقيف العمل بدعوى البناء الغير مرخص في منطقة مصنفة (c) حسب اتفاق أوسلو.

 

* في حوالي الساعة 10:00 صباح يوم الثلاثاء الموافق 12/3/2019، وفقاً للتنسيق الأمني المعلن عنه مسبقاً من قبل الارتباط الفلسطيني لدخول المواطنين الفلسطينيين إلى أراضيهم الزراعية في بلدة بورين، جنوب مدينة نابلس، لحراثتها، توجه المواطن كاسترو رزق محمود قادوس إلى قطعة أرض تعود ملكيتها لورثة المرحوم نمر جابر (يقطنون الأردن) في منطقة “الميادين”، حيث يقوم بخدمتها. وفور وصوله، فوجئ المواطن قادوس بتقطيع وتكسير (30) شجرة زيتون من أصل (150) شجرة مزروعة فيها. تبلغ مساحة الأرض 12دونماً، وتبعد حوالي كيلومتر هوائي عن مستوطنة “يتسهار”. وأفاد المواطن المذكور بأن المستوطنين قاموا بتقطيع الأشجار قبل يومين على ما يبدو. الجدير ذكره أنه هذه ليست المرة الأولى التي يعتدي بها المستوطنون على هذه الأرض، بل هي المرة الخامسة خلال الأعوام الخمسة الماضية.

 

* وفي ساعات صباح يوم الأربعاء الموافق 13/3/2019، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، ترافقها جرافة، منطقة “وادي المخرور” غرب مدينة بيت جالا، غرب محافظة بيت لحم. شرعت تلك القوات بتجريف (بركس) يستخدم لتربية المواشي، وغرفة زراعية ملحقة به.  تبلغ مساحة البركس (120) مترا مربعا، ومساحة الغرفة الزراعية (12م2)، ويعودان للمواطن باسم زيت، وتم تشيدهما قبل حوالي عامين.

** اعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم:

 

* في ساعة مبكرة من صباح يوم السبت الموافق 9/3/2019، اكتشف سكان قرية جالود، جنوب شرقي مدينة نابلس، إقدام المستوطنين القاطنين في مستوطنة “إحيا”، والبؤرة الاستيطانية “أيش كودش”، شرق القرية المذكورة، على تجريف مساحات من الأراضي الزراعية في سهل خلة أبو شبرقة، الواقعة في الحوض رقم (22)، والتي تعود ملكيتها لورثة المرحوم إبراهيم عبد الحاج محمد. تبلغ مساحة الأراضي التي جرى تجريفها بعشرة دونمات، وجرى تمديد خطوط مياه داخلها وزراعة بعضها بالأشجار. يشار إلى أن تلك الأراضي لا يُسمَح للمزارعين الفلسطينيين بالدخول إليها لحراثتها إلا بعد حصولهم على إذن مسبق من قوات الاحتلال الإسرائيلي.

 

* وفي حوالي الساعة 11:00 مساء يوم الأحد الموافق 10/3/2019، قام مستوطنون، انطلاقاً من مستوطنة “شافي شمرون”؛ غرب مدينة نابلس، بأعمال عربدة على دوار قرية دير شرف، غرب المدينة، وألقوا الحجارة تجاه المواطنين الفلسطينيين، ومركباتهم، والمحال التجارية القريبة من المكون، ولم يبلغ عن يبلغ عن وقوع إصابات، أو أضرار.

 

خامساً: جرائم الحصار والقيود على حرية الحركة 

 

ففي قطاع غزة، تتمثل مظاهر الحصار بالتالي:

 

تواصل سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي إجراءات حصارها البري والبحري المشدد على قطاع غزة؛ لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي، منذ العام 2006، وتتجلى مظاهر الحصار بما يلي:

 

  • تفرض سلطات الاحتلال حظراً شبه تام على توريد أنواع المواد الخام كافة للقطاع، باستثناء أصناف محدودة جداً منها، وكذلك مواد البناء، حيث تسمح فقط بدخول كميات محدودة لصالح المشاريع الدولية، أو عبر آليات الإعمار الأممية التي تم فرضها بعد انتهاء العدوان الأخير على قطاع غزة صيف عام 2014.
  • هناك حظر شبه تام على صادرات القطاع، باستثناء تصدير بعض المنتجات الخفيفة مثل الورود والتوت الأرضي والتوابل، فيما سمحت في الفترة الأخيرة بتصدير بعض الخضروات بكميات قليلة جدا، وبعض الأثاث، وحصص قليلة من الأسماك.

 

* تواصل سلطات الاحتلال فرض سيطرة تامة على معبر بيت حانون “ايرز”؛ شمالي القطاع والمخصص لحركة الأفراد، حيث تمنع المواطنين الفلسطينيين من السفر عبره بشكل طبيعي، ويسمح في المقابل بمرور فئات محدودة كالمرضى، الصحافيين، العاملين في المنظمات الدولية، والتجار، وذلك وسط قيود مشددة، تتخللها ساعات انتظار طويلة في معظم الأحيان، مع استمرار سياسة العرض على مخابرات الاحتلال، حيث تجري أعمال التحقيق والابتزاز والاعتقال بحق المارين عبر المعبر.  وفي الآونة الأخيرة تم منع العديد من مرضى السرطان والعظام والعيون من العبور إلى الضفة أو إسرائيل، الأمر الذي أدى إلى تدهور خطير على حالتهم الصحية، حيث توفي البعض منهم، فيما تتبع سلطات الاحتلال بين الفترة والأخرى أنظمة جديدة للحركة عبر المعبر، وجميعها تخضع لبيروقراطية في الإجراءات وصعوبة في الحركة.

 

** حركة معبر بيت حانون (ايرز) والمخصص لتنقل الأشخاص:

 

حركة المغادرين من قطاع غزة عن طريق معبر ايرز في الفترة الواقعة من

6/3/2019 ولغاية 11/3/2019

 

اليوم الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد الاثنين
التاريخ 6/3/2019 7/3/2019 8/3/2019 9/3/2019 10/3/2019 11/3/2019
الحالة جزئي جزئي جزئي كلي جزئي جزئي
مرضي 56 26 3 24 80
مرافقين 50 24 3 16 72
حاجات شخصية 19 7 2 28 18
أهالي أسري 11
عرب من اراضي 48 8 1 10 16 2
قنصليات 2
اجتماع عمل ومقابلة داخل ايرز والمتاك 2 1
منظمات دولية 30 29 1 1 16
جسر اللنبي 2 1
تجار + BMC 346 180 1 550 363
مقابلات اقتصاد وزراعة
مقابلات أمن 4 1 6 7
حالات وفاة ومرافقيهم
عودة للضفة 1 1 3 4
عيد مسيحي
مؤتمرات ودورات 1
تجديد تصاريح
VIPs 1
مريض إسعاف 3 1 4 2
مرافق إسعاف 5 1 4 2

 

ملاحظات: سمحت سلطات الاحتلال لمواطن واحد يوم الأحد الموافق 10/3/2019 بدخول المعبر لأداة الصلاة داخل المسجد الأقصى.

 

وفي الضفة الغربية:

 

تتمثل مظاهر الحصار المفروض على الضفة الغربية، بالتالي: 

 

* واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارها وتقييدها لحرية حركة وتنقل المدنيين الفلسطينيين بين محافظات الضفة، وذلك على الرغم من تخفيف بعض القيود التي تدرجها في إطار سياسة التسهيلات التي تقدمها بين الحين والآخر، وليس في إطار تطبيق مبدأ الحق في حرية الحركة.

 

  • ولا تزال عشرات الحواجز الثابتة منصوبة على الطرق الواصلة بين محافظات الضفة، بعضها مأهول بالجنود، وبعضها الآخر يمكن إحلال الجنود عليها في أية لحظة، وتفعيل العمل عليها.  ويعتبر عدد من الحواجز الثابتة نقاط فحص أخيرة قبل الدخول إلى إسرائيل، رغم أن معظمها يقع على بُعْدِ كيلومترات إلى الشرق من الخط الأخضر. هذا وقد تم خصخصة جزء من الحواجز بصورة تامة، أو جزئية، وبعضها معزز اليوم بحراس مدنيين مسلحين يتم تشغيلهم من قبل شركات الحراسة الخاصة تحت إشراف إدارة المعابر في (وزارة الدفاع).
  • عوضاً عن الحواجز الثابتة غير المأهولة، تنصب قوات الاحتلال حواجز فجائية (طيّارة) تتحكم بإمكانية تنقل الفلسطينيين على شوارع الضفة الغربية. وتتضمن هذه الحواجز في أغلب الأحوال وقوف سيارة جيب عسكرية على مفترق طرق رئيس لعدة ساعات، يتم خلالها إيقاف السيارات لفحصها؛ ويعتبر مدى إعاقة الحركة التي تتسبب بها هذه الحواجز أكبر مقارنة بالحواجز الدائمة نظراً لعدم توقعها، ووقت التأخير الأطول عليها.
  • تستخدم قوات الاحتلال الحواجز العسكرية كمصائد للمدنيين الفلسطينيين، حيث تقوم باعتقال العشرات منهم سنويا، فضلاً عن تعريض عشرات آخرين لجرائم التنكيل والإذلال والمعاملة غير الإنسانية والحاطة بالكرامة.

لا تزال طرق رئيسيّة تؤدي إلى بعض المدن والبلدات الفلسطينية مغلقة. إضافة إلى ذلك، ما يزال وصول الفلسطينيين مقيدا بصورة كبيرة في مناطق واسعة في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية وبلدتها القديمة، والمناطق الواقعة خلف الجدار، والبلدة القديمة في الخليل، ومناطق ريفية واسعة تقع في المنطقة (C) خاصة في غور الأردن والأراضي المتاخمة للمستوطنات.

 

تشكل الحواجز العسكرية عائقاً أمام حرية حركة نقل البضائع، ما يزيد من تكلفة النقل التي تنعكس على أسعار السلع ما يزيد من الأعباء المالية على المستهلكين.

 

* تسمح قوات الاحتلال للفلسطينيين الذين يحملون بطاقات هوية الضفة الغربية ممن بلغوا (55 عاماً) من الرجال، و(50 عاما) من النساء بالدخول إلى القدس الشرقية دون اشتراط حصولهم على تصاريح مسبقة، إلا أنهم يخضعون للفحص الأمني كشرط لدخولهم.

 

* ما زالت ثلاثة حواجز تحكم السيطرة على جميع أشكال التنقل من مقطع غور الأردن، رغم السماح لسكان الضفة الغربية بالوصول إلى تلك المناطق بسياراتهم الخاصة بعد عبور تلك الحواجز، بعد إخضاعهم للتفتيش.

 

* تشدّد السلطات الإسرائيلية القيود المفروضة على الوصول إلى المناطق المُصنّفة “مناطق إطلاق نار” و”محميات طبيعية”، وهي مناطق تمثل مساحتها 26 بالمائة تقريبا من مساحة الضفة الغربية.

 

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي إقامة (92) حاجزاً ثابتاً على الطرق الواصلة بين محافظات الضفة، بعضها مأهول بالجنود، وبعضها الآخر يمكن إحلال الجنود عليها في أية لحظة، وتفعيل العمل عليها، إلى جانب إغلاق (22) طريقا أمام الفلسطينيين، فيما نصبت تلك القوات خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (113) حاجزاً عسكرياً فجائياً في مختلف أرجاء الضفة الغربية. اعتقلت قوات الاحتلال على تلك الحواجز (21) مدنياً فلسطينياً، بينهم (4) أطفال، وامرأتان، إحداهما من سكان قطاع غزة.

 

الجدول التالي يوضح عدد الحواجز الثابتة والطيارة والاعتقالات عليها في الضفة

عن الفترة من 28 فبراير حتى 6 مارس 2019 حسب المحافظة

 

المحافظة الحواجز الثابتة الحواجز الطيارة الطرق المغلقة المعتقلون
القدس 13 15  
نابلس 10 13 2 7
جنين 5 4 3
رام الله 11 14 4 2
طولكرم 7 1 1 1
طوباس 2 3 1 4
سلفيت 3 10 2 1
قلقيلية 5 7 2 2
الخليل 20 36 8 1
بيت لحم 11 7 2  
أريحا 5 3  
معبر الكرامة الحدودي    
المجموع 92 113 22 21

 

وكانت الاعتقالات على النحو التالي:

 

* في حوالي الساعة 10:00 صباح يوم الخميس الموافق 7/3/2019، اعتقلت قوات الاحتلال المتمركزة على حاجز زعترة العسكري، جنوب مدينة نابلس المواطنين: فراس محمود فتوح حجي، 34 عاماً، من سكان مخيم بلاطة للاجئين الفلسطينيين، شرق المدينة، ويعمل في قوات الأمن الوطني؛ ومحمد أمجد منصور عويس، 19 عاماً، من سكان قرية اللبن الشرقية، جنوب المدينة.

 

* في حوالي الساعة 4:00 مساءً، اعتقل جنود الاحتلال الإسرائيلي المواطن احمد محمد توفيق عابد، 25 عاماً، من سكان بلدة كفردان، غرب مدينة جنين، بعد توقيفه على حاجز عسكري فجائي على طريق رام الله – نابلس، وجرى نقله إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 5:00 مساء يوم الخميس المذكور، اعتقل جنود الاحتلال الإسرائيلي المواطن محمود محمد تيم، 23 عاماً، من سكان مخيم عين بيت الماء للاجئين، غرب مدينة نابلس، بعد توقيفه على حاجز زعترة العسكري المقام، جنوب مدينة نابلس، وجرى نقله إلى جهة غير معلومة.

* وفي حوالي الساعة 7:15 مساء يوم الخميس المذكور أيضاً، اعتقل جنود الاحتلال الإسرائيلي المواطنة نرمين مصطفى يوسف أبو ديوك، 22 عاماً، من سكان مدينة غزه، بعد توقيفها على حاجز فجائي على طريق المربعة الواصل بين قرى جنوب شرق مدينة نابلس، وجرى نقلها إلى جهة غير معلومة.

 

* في حوالي الساعة 11:00 مساء يوم الجمعة الموافق 8/3/2019، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطن يوسف الشايب، 25 عاماً؛ أثناء مروره على حاجز عسكري أقامته  بالقرب من قرية كفر مالك، شرق مدينة رام الله.

 

* وفي حوالي الساعة 11:30 مساء يوم الجمعة المذكور، اعتقلت قوات الاحتلال المتمركزة على حاجز زعترة العسكري، جنوب مدينة نابلس، المواطن هاني عوني محمود صباح، 43 عاماً، من سكان قرية عوريف، جنوب مدينة نابلس.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 مساء يوم السبت المذكور، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الطفل محمد أنور أبو مسلم، 8 سنوات، من سكان منطقة جبل الطويل في مدينة البيرة، وذلك أثناء تواجده هو وصديقه بالقرب من حاجز عسكرية أقامه جنود الاحتلال وسط المنطقة المذكورة، واقتادوه إلى داخل مستوطنة “بسغوت” المقامة على أراضي المدينة البيرة. وفي تمام الساعة 10:00 مساءاً أُطلق سراحه.

 

* وفي حوالي الساعة 11:00 مساء يوم السبت المذكور، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً طياراً على مدخل قرية دير بلوط، غرب مدينة سلفيت، واعتقل جنودها المتمركزون على الحاجز المواطن غانم محمود عبد الكريم عبد الله، 37 عاماً، من سكان القرية المذكورة.

 

* وفي حوالي الساعة 11:30، صباح يوم الأحد الموافق 10/3/2019، اعتقلت قوات الاحتلال المتمركزة على حاجز زعترة العسكري، جنوب مدينة نابلس، المواطن محمود توفيق عدنان عبد الله، 24 عاماً، من سكان مخيم نور شمس للاجئين الفلسطينيين في محافظة طولكرم.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 مساء يوم الأحد المذكور، وبينما كانت قوات الاحتلال الإسرائيلي تقوم بأعمال الدورية على شارع جنين – حيفا، غرب مدينة جنين، اعتقلت المواطن أحمد عبد الكريم جرادات، 30 عاماً، من سكان بلدة السيلة الحارثية، غرب المدينة. اعتقل المواطن المذكور بينما كان متواجداً في أرضه في منطقة مرج بن عامر، وجرى نقله إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 مساء يوم الاثنين الموافق 11/3/2019 أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً فجائياً لها على طريق جنين – حيفا، غرب مدينة جنين. أوقف أفراد الحاجز المركبات الفلسطينية وأخضعوها وركابها للتفتيش. وقبل إزالة الحاجز اعتقلت تلك القوات المواطن محمد عدنان عابد، 28 عاماً، من سكان بلدة كفردان، غرب المدينة، وجرى نقله إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي ساعات مساء يوم الاثنين المذكور، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على معبر (ايال) العسكري، شمالي مدينة قلقيلية، الطفلين: محمود أيمن محمود برهم، 17 عاماً، ومحمود عبد يوسف داوود، 17 عاماً، أثناء لهوهما بالقرب من منطقة الحاجز.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 مساء يوم الثلاثاء الموافق 12/3/2019، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً فجائياً لها على طريق جنين – حيفا، غرب مدينة جنين. أوقف أفراد الحاجز المركبات الفلسطينية وأخضعوها وركابها للتفتيش. وقبل إزالة الحاجز اعتقلت تلك القوات الطفل لؤي محمود الناطور، 17 عاماً، من سكان مخيم جنين للاجئين، غرب المدينة، وجرى نقله إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 5:30 مساء يوم الثلاثاء المذكور، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً فجائياً لها على طريق الباذان، الواصل بين مدينتي نابلس وطوباس، شمال مدينة نابلس. أوقف أفراد الحاجز المركبات الفلسطينية وأخضعوها وركابها للتفتيش. وقبل إزالة الحاجز اعتقلت تلك القوات المواطن محمد نضال محمد صبح، 25 عاماً، من سكان مخيم الفارعة، جنوب محافظة طوباس، ويعمل موظفاً في محكمة نابلس، وجرى نقله إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 10:30 مساء يوم الثلاثاء الموافق 12/3/2019، اعتقلت قوات الاحتلال المتمركزة على حاجز عناب العسكري، شرق مدينة طولكرم، المواطن جهاد مهراج إبراهيم شحادة، 20 عاماً، من سكان مخيم طولكرم للاجئين الفلسطينيين.

* وفي يوم الأربعاء  الموافق 13/3/2019، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي التي كانت تقوم بأعمال الدورية في منطقة الحمة بالأغوار الشمالية (3) من رعاة الأغنام، وهم: الشقيقان حسن، وإبراهيم أحمد سالم أبو زهو، وهاني محمود أيوب.

 

* وفي يوم الأربعاء المذكور، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطنة مها حسن الترك، 30 عاماً، على حاجز عسكري في البلدة القديمة في مدينة الخليل.

 

إغلاق طرق:

 

* في حوالي الساعة 9:00 صباح يوم الاثنين الموافق 11/3/2019، أقدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي على إغلاق (6) طرق ترابية في المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل. يستخدم المواطنون تلك الطرق للوصول إلى منازلهم وأراضيهم الزراعية، ولم تبلغ (الإدارة المدنية) التي وصل ضباط تابعون لها إلى المكان  المواطنين عن سبب الإغلاق. وشملت الإغلاقات الطرق التالية: الطريق الواصلة بين قرية ماعين وخربة شعب البطم، جنوب شرقي مدينة يطا؛ الطريق الفرعية الموصلة إلى خربة واد جحيش، جنوب مدينة يطا؛ طريق خلة المية الموصلة إلى مدينة يطا؛ الطريق الرابطة بين خربة غوين ومنطقة الخرابة، والطريق الواصلة إلى خربة رافات، جنوب غربي بلدة السموع؛ والطريق الموصلة إلى خربة (مقتل مسلم)، جنوب بلدة السموع.

 

مطالب وتوصيات للمجتمع الدولي:

 

  1. يطالب المجتمع الدولي باحترام قرار مجلس الأمن رقم (2334) والعمل على ضمان احترام إسرائيل لهن وخاصة البند الخامس والذي يلزم الدول بعدم التعامل مع المستوطنات كأنها جزء من دولة إسرائيل.
  2. يطالب المحكمة الجنائية الدولية بالتحقيق المستمر في جرائم الاحتلال في الأرض المحتلة، سيما جرائم الاستيطان والانتهاكات الجسيمة في قطاع غزة.
  3. يطالب الاتحاد الأوروبي وجميع الهيئات الدولية بمقاطعة المستوطنات وحظر العمل والاستثمار فيها، تطبيقاً لالتزامات هذه الهيئات بموجب القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الانسان، باعتبار المستوطنات جريمة حرب.
  4. يطالب المجتمع الدولي بالعمل المشترك والجدي من أجل تمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقه في تقرير المصير، وتجسيد الدولة الفلسطينية، والتي أقرت بوجودها الجمعية العامة بأغلبية ساحقة، وأن تستخدم في ذلك وسائل القانون الدولي المختلفة، بما فيها الوسائل العقابية، لإنهاء الاحتلال للدولة الفلسطينية.
  5. يطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة باتخاذ كل الإجراءات اللازمة لوقف السياسة الإسرائيلية الرامية إلى تهويد الأرض الفلسطينية، وإفراغ الأرض من سكانها الأصليين من خلال الطرد والإبعاد، وسياسة هدم المنازل كعقاب، والتي تمثل خروقات جسيمة للقانون الدولي الإنساني قد ترتقي لجرائم ضد الإنسانية.
  6. يطالب جمعية الدول الأعضاء في ميثاق روما المنشئ للمحكمة الجنائية الدولية بالعمل من أجل ضمان مساءلة وملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين.
  7. يطالب الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف الوفاء بالتزاماتها بموجب المادة (1) المشتركة، والتي تقضي بضمان احترام الاتفاقيات في كافة الظروف، وكذلك الوفاء بالتزاماتها بموجب المادتين 146 و147 من اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، والخاصة بحماية المدنيين في أوقات الحرب، واللتين تقضيان بملاحقة ومحاكمة الأشخاص المسئولين عن ارتكاب مخالفات جسيمة للاتفاقية. وذلك من خلال تفعيل مبدأ الولاية القضائية الدولية، لتمكين الفلسطينيين من الحصول على حقهم في العدالة والإنصاف، وخاصة في ظل الإنكار لحق الفلسطينيين في العدالة أمام القضاء الإسرائيلي
  8. التحرك العاجل والفوري لإجبار سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي على رفع الحصار الشامل المفروض على القطاع، والذي يمنع حرية التنقل والحركة للأشخاص والبضائع، وإنقاذ نحو مليونين من سكان القطاع المدنيين الذين يعيشون حالة غير مسبوقة من الخنق الاقتصادي، الاجتماعي، السياسي والثقافي، بسبب سياسة العقاب الجماعي وتدابير الاقتصاص من المدنيين.
  9. يطالب الاتحاد الأوروبي بتطبيق المعايير المتعلقة بحقوق الإنسان والمتضمنة في اتفاقية الشراكة الأوروبية الإسرائيلية، وإلزامها بالانصياع لها، وكذلك باحترام تعهداته بموجب اتفاقية حقوق الإنسان الأوروبية في تعاملها مع دولة الاحتلال.
  10. على الدول الموقعة على اتفاقيات حقوق الإنسان وخاصة العهدين الدوليين، الضغط على إسرائيل للالتزام ببنود الاتفاقيات في الأرض الفلسطينية المحتلة، وإلزامها بتضمين حالة حقوق الإنسان في الأرض المحتلة في تقاريرها المرفوعة للجان المختصة.
  11. يناشد الاتحاد الأوروبي وهيئات حقوق الإنسان الدولية بالضغط على قوات الاحتلال الإسرائيلي لمنعها من التعرض للصيادين والمزارعين، لاسيما في المناطق الحدودية.