طباعة
واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلية خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (شهر يناير) فرض القيود المشددة على حركة وتنقل سكان قطاع غزة، حيث ما زالت ترفض السماح لمعظم سكان القطاع الخروج منه أو العودة إليه من خلال معبر بيت حانون “ايرز”.  وتسمح السلطات المحتلة في المقابل، وفي نطاق ضيق جداً، بمرور بعض الفئات كالمرضى من ذوي الحالات الخطيرة ومرافقيهم؛ والذين يمرون بعملية طويلة ومعقدة من أجل الحصول على الموافقة بالمرور، ويخضعون لإجراءات أمنية مشددة أثناء مرورهم عبر المعبر.  وقد عرقلت سلطات الاحتلال المتمركزة على معبر بيت حانون “ايرز” خلال شهر يناير سفر مئات المرضى المحولين للعلاج في المستشفيات الإسرائيلية أو مستشفيات الضفة الغربية، وذلك بذرائع مختلفة، من بينها رفض لأسباب أمنية، طلب تغيير المرافق، تأخير الردود وطلب مواعيد جديدة، طلب المريض للمقابلة الأمنية.

وواصلت السلطات المحتلة فرض القيود على توريد السلع التي تصنفها على أنها “مواد مزدوجة الاستخدام”، وتضع السلطات الاسرائيلية رسمياً على قائمة المواد مزدوجة الاستخدام 118 صنفاً، وتحتوي هذه الاصناف مئات السلع والمواد الأساسية.   كما استمرت السلطات المحتلة في حظر تصدير منتجات قطاع غزة، واستثنت من ذلك كميات محدودة جداً، معظمها  منتجات زراعية.

للحصول على النسخة الكاملة من التقرير الرجاء الضغط هنا