طباعة
 

 الأرض الفلسطينية المحتلة تشهد مزيداً من جرائم الحرب الإسرائيلية

(19/4/2018- 25/4/2018)

 

  • قوات الاحتلال تواصل استخدام القوة المميتة تجاه المدنيين الفلسطينيين السلميين في قطاع غزة

 

  • مقتل (5) مدنيين، بينهم طفل، ووفاة مصابَينِ، أحدهما صحفي، والآخر أصم وأبكم، متأثرين بجراحهما

– إصابة (288) مدنياً، بينهم (52) طفلاً، و(7) نساء، وصحفييّنِ، ومسعفيّنِ

– إصابة (12) مدنيا فلسطينيا، بينهم طفل ومسن في الضفة الغربية

 

  • قوات الاحتلال تواصل العمل في سياسية العقاب الجماعي

– تفجير منزل عائلة الأسير احمد القمبع في مدينة جنين

 

  • قوات الاحتلال تنفذ (52) عملية اقتحام في الضفة الغربية، وعمليتي توغل محدودتين وسط قطاع غزة

– اعتقال (67) مواطناً وناشطة فرنسية، بينهم (20) طفلاً، اعتقل (26) منهم، بينهم (14) طفلاً في محافظة القدس

– اعتقال (4) مواطنين فلسطينيين عندما حاولوا اجتياز الشريط الحدودي في القطاع

 

  • سلطات الاحتلال تواصل إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة 

– تجريف (56) دونماً واقتلاع (100) شجرة زيتون مثمرة وسرقتها من أراضي صور باهر

– إغلاق مطبعة “الصفا الحديثة” في بيت عنان، وتدمير ومصادرة محتوياتها

 

  • الأعمال الاستيطانية تتواصل في الضفة الغربية

– مصادرة خيمة سكن ومنزل متنقل جنوب الضفة، واقتلاع وإتلاف (320) شجرة زيتون شمالها

– المستوطنون يقطعون (100) شجرة زيتون، ويعطبون عجلات (33) سيارة، ويصيبون طفلاً بحجر في وجهه

 

  • إطلاق النار (11) مرة تجاه قوارب الصيد في عرض البحر دون وقوع إصابات

 

  • قوات الاحتلال تواصل تقسيم الضفة إلى كانتونات، وتواصل حصارها الجائر على القطاع للعام الحادي عشر على التوالي

– إعاقة حركة مرور المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية على الحواجز الطيارة والثابتة

– اعتقال (4) مواطنين، بينهم طفل وباحثة في مركز “بيتسيلم”، على الحواجز العسكرية الداخلية في الضفة

ملخص: واصلت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (19/4/2018 – 25/4/2018)، انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة. وتجلت تلك الانتهاكات في استخدام القوة المسلحة ضد المدنيين الفلسطينيين، والإمعان في سياسة الحصار والإغلاق، والاستيلاء على الأراضي خدمة لمشاريعها الاستيطانية، وتهويد مدينة القدس، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين والصيادين.  وخلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، رفعت قوات الاحتلال وتيرة الاستخدام المفرط للقوة ضد المشاركين في تظاهرات احتجاجية بعد تأجج الأجواء إثر إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن القدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي ونقل السفارة الأمريكية إليها، وهو ما شكل سابقة خطيرة تتناقض مع القانون الدولي.  تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.

 

وكانت الانتهاكات والجرائم التي اقترفت خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير على النـحو التالي:

 

* أعمال القتل والقصف وإطلاق النار:

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي باستخدام القوة المسلحة المميتة ضد المشاركين في المظاهرات السلمية التي جرى تنظيمها ضمن فعاليات مسيرة العودة وكسر الحصار في قطاع غزة، والذي شهد مسيرات سلمية على المنطقة الحدودية الشرقية للقطاع، شارك فيها عشرات الآلاف من المدنيين العزل من الشبان والنساء والأطفال والشيوخ. فقد شهد القطاع يوم الجمعة الموافق 20/4/2018 مسيرات سلمية شارك فيها عشرات آلاف المدنيين الفلسطينيين، واستمرت تلك المسيرات غير العنفية بشكل متفاوت على مدار أيام هذا الأسبوع، وأسفرت عن مقتل (5) مدنيين فلسطينيين، ووفاة اثنين آخرين، أحدهما صحفي، والآخر أصمّ وأبكم متأثرين بجراحهما السابقة، ليرتفع بذلك عدد القتلى منذ بدء فعاليات المسيرة بتاريخ 30/3/2018 حتى إعداد هذا التقرير إلى (36) مدنياً فلسطينياً، بينهم (4) أطفال وصحفيان في قطاع غزة لوحده. وفي القطاع أيضاً أصيب خلال هذا الأسبوع (288) مدنياً فلسطينياً، بينهم (52) طفلاً، و(7) نساء واثنين من الصحفيين، واثنين من المسعفين، وصفت إصابة (15) منهم بالخطرة. وفي الضفة الغربية، أصابت قوات الاحتلال (12) مدنياً فلسطينياً، بينهم طفل ومسن في حالات مختلفة.

 

ويدلل سقوط هذا العدد الكبير من الضحايا بين قتيل وجريح في قطاع غزة، على استمرار قوات الاحتلال في اقتراف المزيد من جرائمها، واستخدام القوة المفرطة ضد المواطنين الفلسطينيين، واستهتارها بأرواحهم بقرار سياسي رسمي.  ويشير المركز إلى أن تلك القوات استبقت المسيرات، التي أعلن القائمون عليها بشكل مسبق أنها سلمية، بإرسال رسائل تهديد وتخويف للمنظمين ولسكان القطاع، كما نشرت القناصة على طول الحدود مع قطاع غزة، وفق ما أعلنه الناطق باسمها على صفحته على فيسبوك منذ الشروع بالإعلان عن النية في تنظيم هذه المسيرات التي تزامن انطلاقها مع الذكرى الثانية والأربعين ليوم الأرض.

 

تؤكد التحقيقات والمشاهدات الميدانية لباحثي المركز، على ما يلي:

  • تقديم أماكن مخيمات العودة مسافات تتراوح بين 50 و100 متر عن أماكنها السابقة، مع إقامة سواتر ترابية حولها.
  • زادت قوات الاحتلال من ارتفاع بعض التلال الرملية التي يتمركز عليها القناصة بحيث تكشف المنطقة بأسرها، فيما واصل عشرات القناصة من تلك القوات التمركز خلف سواتر وتلال رملية، وسيارات جيب عسكرية، داخل الشريط الحدودي الفاصل شرق القطاع.
  • أطلقت طائرات الاحتلال في ساعات الصباح آلاف المنشورات قرب أماكن الاعتصام والتظاهر، محذرة فيها من الاقتراب من الشريط الحدودي، وقالت إنها ستمس بشكل مباشر كل من يقترب من الحدود، أو يحاول المس بها، وهو ما يأتي امتدادا لتصريحات محددة لمسؤولين سياسيين وعسكريين من إسرائيل، هددوا فيها بإيقاع قتلى وإصابات في صفوف المتظاهرين، إضافة إلى اعتبارهم أن التظاهرة بحد ذاتها تشكل خطرًا، بما يناهض الحق في التجمع السلمي الذي كفلته المواثيق الدولية.
  • أطلق قناصة الاحتلال النار بشكل عمدي وانتقائي تجاه المشاركين في التجمعات السلمية التي ضمت آلاف المواطنين في (5) مناطق شرق قطاع غزة، موقعين (4) قتلى، أحدهم طفل، و(276) مصاباً في يوم الجمعة الرابعة من مسيرة العودة وكسر الحصار، وقضى أحد المصابين نحبه بعد يومين من إصابته الخطرة، علمًا أن أغلب الإصابات تقع في منطقة التظاهر على بعد مسافات تتراوح بين 50 و300 متر من الشريط الحدودي.
  • تميزت المسيرات كعادتها بالطابع السلمي الكامل، ولم يشاهد باحثو المركز مظاهر مسلحة أو مسلحين حتى بألبسة مدنية بين المتظاهرين، فيما كان بين المشاركين آلاف الشيوخ والنساء والأطفال، وكان بعضهم عائلات بأكملها، ومن مختلف الفئات العمرية، الذين تقدموا لمسافات قريبة وصلت إلى 100 متر وأقل من الشريط الحدودي، ورفعوا الأعلام ورددوا الهتافات، والأغاني الوطنية، وأطلقوا الطائرات الورقية بأعداد كبيرة، وأشعلوا إطارات سيارات. وفي الكثير من تلك التجمعات جرت عروض فلكلورية ورياضية، فضلا عن التجمعات النسوية، ومع ذلك لم يسلموا من استهداف قوات الاحتلال.
  • استخدمت قوات الاحتلال خلال هذا الأسبوع قنابل الغاز على نطاق واسع، وعلى شكل رشقات، ووصلت إلى عمق ساحات الاعتصام، إلى جانب المتظاهرين قرب الشريط الحدودي، ما تسبب بإصابة المئات بحالات اختناق ضمنهم طاقم الباحثين الميدانيين في المركز خلال توثيقهم الأحداث. كما أن هذه الغازات تسببت بحالات تشنج واختناق شديد جدًا، ونقل العديد منهم للمستشفيات.
    • للأسبوع الثالث على التوالي، أطلقت قوات الاحتلال عدة قنابل غاز سقطت قرب المستشفى الميداني والمركز الطبي التابع لجمعية البركة الجزائرية في خزاعة ومحيطهما، ما أجبر الطواقم الطبية على إخلائهما لبعض الوقت، علماً بأنهما يبعدان حوالي 800 متر عن الشريط الحدودي.
  • تكرر استهداف الطواقم الصحفية بشكل مباشر ما أدى إلى إصابةالصحفي محمد الصوالحي، 40 عامًا، بعيار ناري في يده اليمنى ،كما أصاب كاميرا الفيديو التي كان يصور بها، خلال تغطية الأحداث شرق مدينة غزة، رغم أنه كان يرتدي سترة زرقاء مكتوباً عليها  press.  كما استهدفت قوات الاحتلال سيارة تابعة لمكتب المنارة للصحافة، فيما أصيب العديد من الصحفيين بحالات اختناق من الغاز.
  • تشير تحقيقات المركز أن (3) من القتلى كانت إصابتهم مباشرة في الرأس والعنق، وفيما أصيب الرابع في الظهر، وكذلك العديد من الإصابات كانت في الرأس والعنق والصدر والبطن، والأطراف، وهناك (10) حالات حرجة؛ ما ينذر بارتفاع أعداد الضحايا في أي لحظة.
  • لاحظ باحثو المركز زيادة وتيرة إطلاق النار وقنابل الغاز تجاه المتظاهرين بشكل عشوائي عندما تمكن عدد من المتظاهرين من نزع وسحب أجزاء من الأسلاك الشائكة الثانية الموضوعة داخل الأراضي الفلسطينية على بعد حوالي 50 مترًا من الشريط الحدودي الأساسي؛ حيث سجلت العديد من الإصابات نتيجة ذلك خاصة شرق رفح وخزاعة.
    • وفقا لما صرحت به المصادر الطبية في مستشفيات القطاع من خلال تعاملها مع المصابين، فإن العديد من المصابين بالرصاص الحي كانت لديهم تهتكات كبيرة في الأنسجة، وفتحات كبيرة مكان الإصابة، ما يدلل على أن الاحتلال مستمر في استخدام الرصاص الحي المتفجر.

 

  • إصابات قطاع غزة من 19 أبريل حتى 25 أبريل 2018حسب المحافظة
المحافظة الإصابات
إجمالي الإصابات الأطفال النساء صحفيين إسعاف حالات حرجة
الشمال 54 9 1 0 0 1
غزة 79 19 4 0 0 3
الوسطى 46 7 0 0 0 2
خان يونس 72 7 2 2 2 2
رفح 37 10 0 0 0 7
المجموع 288 52 7 2 2 15

 

وفي إطار استهدافها لصيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر، استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في تصعيد وتيرة اعتداءاتها ضد صيادي الأسماك الفلسطينيين، وهو ما يشير إلى استمرار سياسة الاحتلال في محاربتهم في وسائل عيشهم ورزقهم. وخلال هذا الأسبوع رصد المركز (11) اعتداءا على الصياديين، منها (6) اعتداءات شمال غرب بلدة بيت لاهيا، و(5) اعتداءات غرب منطقة السودانية، غرب جباليا، شمال القطاع.

 

وفي الضفة الغربية، ففي تاريخ 19/4/2018، مسن فلسيني (65 عاماً) عندما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزل عائلته في حي البستان في بلدة سلوان، جنوب البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، لاعتقال طفله. أطلق أفرادها القنابل الصوتية والأعيرة المعدنية على باب المنزل من أسفر عن إصابته بشظايا قنبلة صوتية.

 

وفي تاريخ 22/4/2018، أصيب (4) متظاهرين عندما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي محيط جامعة القدس في بلدة أبوديس، شرق مدينة القدس الشرقية المحتلة، وأغلقت المنطقة بشكل كامل، وأعلنتها منطقة عسكرية مغلقة، وذلك لتأمين القيام بأعمال صيانة في جدار الضم (الفاصل) المحاذي للجامعة. وفي تلك الأثناء دارت مواجهات بين عشرات الفتية والشبّان الفلسطينيين من جهة، وبين قوات الاحتلال التي استخدمت الأعيرة النارية والمعدنية لتفريقهم من جهة أخرى. وأسفرت المواجهات عن إصابة المتظاهرين الأربعة.

في تاريخ 23/4/2018، أصيب مواطنان فلسطينيان عندما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة حلحول، شمال محافظة الخليل، وتظاهر عشرات الشبان ضدها، ورشقوا آليات الاحتلال العسكرية المصفحة بالحجارة، فرد الجنود إطلاق الأعيرة المعدنية تجاههم، ما أسفر عن إصابتهما.

 

وفضلاً عن الإصابات المشار إليها أعلاه، أصيب خلال هذا الأسبوع (5) مدنيين فلسطينيين، بينهم طفل، بجراح، بعد إطلاق النار وقنابل الغاز تجاههم بشكل مباشر، أثناء مشاركتهم في مسيرات سلمية، وإلقاء حجارة باتجاه جنود الاحتلال المتمركزين على مداخل التجمعات السكانية الفلسطينية في الضفة. وتأتي تلك المسيرات في إطار الاحتجاجات التي ينظمها المدنيون الفلسطينيون، احتجاجا على قرار الرئيس الأمريكي باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، واستمرار قوات الاحتلال الإسرائيلي في جرائم الاستيطان ومصادرة الأراضي، وللتنديد بجرائم قوات الاحتلال ضد مسيرات الاحتجاج السلمي التي ينظمها الفلسطينيون على الحدود الشرقية لقطاع غزة. 

 

* أعمال التوغل والمداهمة:

خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير الحالي، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (52) عملية توغل على الأقل في معظم مدن وبلدات ومخيمات الضفة، فيما نفّذت (10) عمليات اقتحام في مدينة القدس وضواحيها.  أسفرت تلك التوغلات والاقتحامات عن اعتقال (41) مواطناً فلسطينياً على الأقل وناشطة حقوق إنسان فرنسية، بينهم (6) أطفال، في الضفة الغربية، فيما اعتقل (26) مواطنا آخرون، بينهم (14) طفلاً في مدينة القدس وضواحيها.

 

وكان من بين المعتقلين هذا الأسبوع الناشطة الفرنسية Dounia Laetitia Callens،‏ 27 عاماً؛  وهي متطوعة في المركز الثقافي التنويري في مدينة نابلس، وناشطة في مجال حقوق الإنسان؛ والباحثة في مركز “بيتسيلم” لحقوق الإنسان، منال الجعبري، والتي اعتقلت أثناء تواجدها في محيط الحرم الإبراهيمي في البلدة القديمة من مدينة الخليل.

 

وفي قطاع غزة، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 23/4/2018 مسافة تقدر بحوالي 70 متراً غرب الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، ‏شرق البريج، في محافظة الوسطى، وأجرت أعمال تسوية، وأقامت سواتر ترابية في الأراضي المحاذية للشريط الحدودي، قبل أن تعيد انتشارها داخل الشريط المذكور. وكررت تلك القوات توغلها في المنطقة المذكورة بتاريخ 25/4/2018.

 

هذا واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي (4) شبان فلسطينيين عندما حاولوا اجتياز الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق البريج في محافظة الوسطى.

 

إجراءات العقاب الجماعي:

 في إطار سياسة العقاب الجماعي الذي تنتهجها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد عائلات المواطنين الفلسطينيين الذين تتهمهم بتنفيذ أعمال مقاومة ضدها، و/أو ضد المستوطنين، فجّرت تلك القوات منزل عائلة الأسير احمد القمبع في محيط دوار البطيخة في حي البساتين، شمال مدينة جنين. المنزل مكون من طابق واحد، وهو مقام على مساحة 160م2، وكانت تقطنه عائلة مكونة من (8) أفراد، بينهم طفلان. هذا وكانت العائلة المذكورة قد أخلت منزلها قبل شهر بعد رفض المحكمة العليا الإسرائيلية الاستئناف الذي قدمته العائلة لإبطال قرار الهدم. يشار إلى أن قوات الاحتلال تعتقل المواطن المذكور، ووجهت له تهمة المشاركة في العملية التي نفذها المواطن أحمد جرار بتاريخ 9/1/2018 بالقرب من قرية صرة، جنوب غرب مدينة نابلس، وأسفرت في حينه عن مقتل حاخام يهودي.

 

* إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة:

فعلى صعيد أعمال التوسع الاستيطاني والتجريف وإخطارات هدم المنازل السكنية، ففي تاريخ 23/4/2018، شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي باقتلاع العشرات من أشجار الزيتون، وتجريف أراض ٍ زراعية بالقرب من قرية صور باهر، جنوب مدينة القدس الشرقية المحتلة؛ توطئة لمصادرتها لإنشاء وحدات استيطانية جديدة. وأفاد المواطن أحمد نمر أنه تم تجريف (ـ56) دونماً، واقتلاع 100 شجرة زيتون عمرها أكثر من 70 عاماً، إضافة لسرقتها عبر تحميلها بشاحنات إسرائيلية. وأشار إلى أن بلدية الاحتلال قررت عام 2010 بناء (166) وحدة سكنية على هذه الأرض، وذلك بالتعاون مع وزارة الإسكان الإسرائيلية وجهاز شرطة الاحتلال، لصالح المتقاعدين من الضباط الإسرائيليين، وتم الاعتراض على هذا القرار من قبل العائلات الأربعة، وما زالت القضية في أروقة المحاكم الإسرائيلية حتى تاريخه.

 

وفي تاريخ 24/4/2018، وزعت قوات الاحتلال الإسرائيلي عشرات أوامر هدم بحق منشآت ومبان سكنية في قرية قلنديا، شمال مدينة القدس الشرقية المحتلة، بذريعة البناء دون ترخيص. وأفاد الصحافي والناشط محمود عوض الله، بأن مجموع ما تم توزيعه من استدعاءات وأوامر هدم، استهدف نحو 10 مبان. وأكد أن جميع تلك المباني مأهولة، ومنها ما هو مبني منذ أكثر من عشر سنوات.

 

وفي سياق آخر، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 22/4/2018، مطبعة “الصفا الحديثة” في بلدة بيت عنان، شمال غرب مدينة القدس الشرقية المحتلة، بعد إتلاف محتوياتها، وهدم أحد جدرانها، والاستيلاء على أجهزة طباعة تقدر بعشرات آلاف الشواكل، وذلك بادعاء “دعمها للإرهاب”. وأفاد رجائي حميد، مالك المطبعة، أن قوات الاحتلال دمرت محتويات المطبعة بالكامل، وصادرت جهاز طباعة تقدر قيمته بحوالي (120) ألف شيكل، وجهاز حاسوب. وذكر أنه لم يقم بطباعة أي شيء يخص أي فصيل فلسطينيي، أو أي شيء تحريضي، وأكد أن مطبعته لا تقوم إلا بطباعة نشرات دعائية لمحلات تجارية. وأشار أن المطبعة مصدر رزقه الوحيد وعائلته المكونة من 11 فرداً، وانه أصبح وأبناؤه الخمسة الذين يعملون معه بالمطبعة بدون عمل حالياً.

 

* جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم:

فعلى صعيد أعمال تجريف الأعيان المدنية، ففي تاريخ 24/3/2018، صادرت قوات الاحتلال الإسرائيلي خيمة سكن في منطقة رجم الحمرا في خربة سوسيا، إلى الجنوب من مدينة يطا، جنوب محافظة الخليل، بعد هدمها. كما وصادرت منزلاً متنقلاً على شكل (كرفان) في منطقة ارفاعية، شرق مدينة يطا، جنوب المحافظة، وذلك بذريعة إقامتهما في المنطقة المصنفة (c) وفق اتفاق أوسلو لعام 1993 دون الحصول على ترخيص مسبق.

 

وفي تاريخ 25/4/2018، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ترافقها (3) جرافات، المنطقة الغربية من قرية بردلا في الأغوار الشمالية. شرعت الجرافات باقتلاع (130) شجرة زيتون، مصادرتها، وقطع (190) شجره أخرى في نفس الأرض ورش مبيد كيماوي على سيقانها من أجل وقف نموها. تعود ملكية الأرض للمواطن حسين صوافطة، وتبلغ مساحتها (10) دونمات مزروع فيها (1000) شجرة زيتون.

 

وعلى صعيد اعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، ففي تاريخ 19/4/2018، اقتحم حوالي مئة مستوطن مسلح منطقتي برك سليمان الأثرية، وتلة جبلية مرتفعة تطل على قرية ارطاس، جنوب مدينة بيت لحم، وهما منطقتان مصنفتان بمناطق (A) وفق اتفاق أوسلو لعام 1993، وذلك تحت حماية قوات من جيش الاحتلال الإسرائيلي، وبرفقة عدد من الكلاب البوليسية. تجول المستوطنون في البرك والأحراش التابعة لها، واغتسلوا من عيونها مدعين أنها منطقة مقدسة لدى اليهود!!

 

وفي تاريخ 20/4/2018، هاجم عدد من المستوطنين، انطلاقاً من مستوطنة “جفعات عتساف”، قرية برقة، شرق مدينة رام الله، وقاموا بثقب إطارات العجلات الأمامية والخلفية لحوالي (30) سيارة.


وفي التاريخ نفسه، اعتدت مجموعة من المستوطنين ممن تطلق على نفسها “مجموعات تدفيع الثمن”؛ انطلاقاً من مستوطنة “يتسهار” المقامة جنوب قرية بورين، جنوب مدينة نابلس، على أرض المواطن محمد زبن. قطع المستوطنون (100) شجرة زيتون مستخدمين المناشير الأوتوماتيكية واليدوية، يتراوح أعمارها من 60 إلى 70 عاماً.

 

وفي التاريخ نفسه أيضاً، هاجمت مجموعة من المستوطنين، انطلاقاً من مستوطنة “بيت حجاي”  حافلة ركاب كانت تقل عدداً من طلبة مدرسة الكرمل، شرق مدينة يطا، بالحجارة، ما أسفر عن إصابة طالب (12) عاماً، بجحر في الوجه، أدى إلى إصابته بكسور في الأنف.

 

وفي تاريخ 21/4/2018، هاجم عدد من المستوطنين منزلاً لعائلة قفيشة بجوار الحرم الإبراهيمي في البلدة القديمة من مدينة الخليل، بالحجارة، وأطلقوا الشتائم النابية بحق سكانه، وطالبوهم بالرحيل عنه، ما أدى إلى تكسير عدد من النوافذ الزجاجية في الطابق الأرضي.

 

وفي تاريخ 25/4/2018، هاجمت مجموعات “تدفيع الثمن”، قرية جالود، جنوب شرقي مدينة نابلس، وقام أفرادها بثقب إطارات (3) سيارات، وخطوا شعارات معادية للعرب والمسلمين على جدران المنازل وهياكل السيارات، قبل أن يغادروا القرية المذكورة.  

 

* الحصار والقيود على حرية الحركة

واصلت سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي فرض سياسة الحصار غير القانوني على الأرض الفلسطينية المحتلة، لتكرس واقعاً غير مسبوق من الخنق الاقتصادي والاجتماعي للسكان المدنيين الفلسطينيين، ولتحكم قيودها على حرية حركة وتنقل الأفراد، ولتفرض إجراءات تقوض حرية التجارة، بما في ذلك الواردات من الاحتياجات الأساسية والضرورية لحياة السكان، وكذلك الصادرات من المنتجات الزراعية والصناعية. 

 

 ففي قطاع غزة، تواصل السلطات المحتلة إجراءات حصارها البري والبحري المشدد على القطاع لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي منذ أكثر من 11 عاما متواصلة، ما خلّف انتهاكاً صارخاً لحقوق سكانه الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وبشكل أدى إلى تفاقم الأوضاع المعيشية لنحو مليوني نسمة من سكانه.  ومنذ عدة سنوات قلصت سلطات الاحتلال المعابر التجارية التي كانت  تربط القطاع بالضفة الغربية وإسرائيل من أربعة معابر رئيسة بعد إغلاقها بشكل كامل إلى معبر واحد” كرم أبو سالم”، جنوب شرقي القطاع، والذي لا تتسع قدرته التشغيلية لدخول الكم اللازم من البضائع والمحروقات للقطاع، فيما خصصت معبر ايرز، شمال القطاع لحركة محدودة جداً من الأفراد،  ووفق  قيود أمنية مشددة، فحرمت سكان القطاع من التواصل من ذويهم وأقرانهم في الضفة وإسرائيل، كما حرمت مئات الطلبة من الالتحاق بجامعات الضفة الغربية والقدس المحتلة. أدى هذا الحصار إلى ارتفاع نسبة الفقر إلى 65%، بينما ارتفعت نسبة البطالة في الآونة الأخيرة إلى 47%، ويشكل قطاع الشباب نسبة 65% من العاطلين عن العمل. ويعتمد 80% من سكان القطاع على المساعدات الخارجية لتأمين الحد الأدنى من متطلبات حياتهم المعيشية اليومية. وهذه نسب تعطي مؤشرات على التدهور الاقتصادي غير المسبوق لسكان القطاع. 

 

 وفي الضفة الغربية، تستمر قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي في تعزيز خنق محافظات، مدن، مخيمات وقرى الضفة الغربية عبر تكثيف الحواجز العسكرية حولها و/ أو بينها، حيث خلق ما أصبح يعرف بالكانتونات الصغيرة المعزولة عن بعضها البعض، والتي تعيق حركة وتنقل السكان المدنيين فيها.  وتستمر معاناة السكان المدنيين الفلسطينيين خلال تنقلهم بين المدن، وبخاصة على طرفي جدار الضم (الفاصل)، بسبب ما تمارسه القوات المحتلة من أعمال تنكيل ومعاملة غير إنسانية وحاطة بالكرامة.  كما تستخدم تلك الحواجز كمائن لاعتقال المدنيين الفلسطينيين، حيث تمارس قوات الاحتلال بشكل شبه يومي أعمال اعتقال على تلك الحواجز، وعلى المعابر الحدودية مع الضفة.

 

التفاصيل:

 

* أولاً: أعمال القتل والقصف وإطلاق النار والتوغل والمداهمة:

 

  • استخدام القوة ضد التظاهرات السلمية

 

استمرارا للتظاهرات السلمية التي ينظمها الفلسطينيون منذ إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مدينة القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأميركية إليها، نظّم المدنيون الفلسطينيون مسيرات تنديد ورفض للقرار في مختلف محافظات الضفة الغربية، وقطاع غزة، فضلاً عن استمرارهم في تنظيم مسيرات سلمية شارك فيها عشرات الآلاف من المدنيين، والتي انطلقت في الذكرى الثانية والأربعين ليوم الأرض في القطاع، والتي أطلق عليها “مسيرة العودة وكسر الحصار”. وكانت أحداث المسيرات خلال هذا الأسبوع على النحو التالي:

 

  • قطاع غزة:

* في حوالي الساعة 4:30 مساء يوم الخميس الموافق 19/4/2018، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة خلف ساتر ترابي يبعد حوالي 50 متراً إلى الشرق من الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق تلة أبو صفية، شمال شرقي بلدة جباليا، شمال قطاع غزة، الأعيرة النارية والمعدنية، وقنابل الغاز، تجاه العشرات من المواطنين الذين كانوا يتواجدون على مسافات تتراوح ما بين 50 متراً إلى 150 متراً غرب الشريط الحدودي المذكور، والذين قاموا بإشعال الإطارات ورشق الحجارة تجاه جنود الاحتلال من مسافات بعيدة. أسفرت المواجهات التي امتدت حتى حوالي الساعة 7:30 مساءً عن إصابة (3) مواطنين، أصيب أحدهم بعيار ناري، فيما أصيب الآخران بشظايا أعيرة نارية، ووصفت حالاتهم بالمتوسطة.

 

* وفي حوالي الساعة 5:00 مساء يوم الخميس المذكور، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، إلى الشرق والشمال الشرقي من ساحة الاعتصام شرق بلدة خزاعة، شرق مدينة خان يونس، جنوب القطاع، الأعيرة النارية، وقنابل الغاز، بشكل متقطع على مدار ساعتين تجاه مجموعة من المتظاهرين الذين تواجدوا في محيط مخيم الاعتصام، وحاول بعضهم الاقتراب من السياج الحدودي. ووفق مشاهدات باحث المركز الذي كان متواجدا بالمكان؛ فقد سقطت العديد من قنابل الغاز وسط ساحة المخيم حيث كان يتواجد مئات المواطنين، ما أسفر عن إصابة العشرات منهم بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز.

 

* وفي حوالي الساعة 7:00 صباح يوم الجمعة الموافق 20/4/2018، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة إسرائيل، النار تجاه مجموعة من الشبان الذين تواجدوا إلى الشمال الشرقي من مخيم العودة الذي أقامته الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار، شرق بلدة خزاعة، شرق مدينة خان يونس. أسفر ذلك عن إصابة مواطن بعيار ناري في الركبة اليسرى، نقل على أثرها إلى مستشفى غزة الأوروبي لتلقي العلاج. وبعد نصف ساعة، أطلقت طائرات الاحتلال آلاف المنشورات شرق خزاعة، محذرة فيها من الاقتراب من الشريط الحدودي المذكور، وقالت إنها ستمس بشكل مباشر من يقترب من الحدود، أو يحاول المس بها. وعلى مدار ساعات الصباح بدأ مئات المواطنين، وضمنهم نساء وأطفال وعائلات بأكملها، بالتوافد إلى ساحة الاعتصام في المخيم الذي يلتف حوله الشريط الحدودي من الناحية الشرقية والشمالية، على بعد مسافات تتراوح بين 250 – 500 متر، وذلك للمشاركة في “جمعة الشهداء والأسرى”.

 

وفي حوالي الساعة 1:30 بعد الظهر، وعقب انتهاء صلاة الظهر، زاد عدد المشاركين في ساحة الاعتصام وخارجها، وقدرت أعدادهم بالآلاف من الرجال والشيوخ والنساء والأطفال، حيث تواجدوا داخل ساحات المخيم، وخارجها، ورفعوا أعلام فلسطين ورددوا هتافات وطنية، واقترب عشرات منهم من الشريط الحدودي مع إسرائيل، وأشعلوا إطارات السيارات، وحاولوا رشق قوات الاحتلال بالحجارة، واقترب عدد منهم من الشريط الحدودي الأول (اللولبي) والذي يقع داخل الأراضي الفلسطينية، ويبعد حوالي 70- 50 مترًا من الشريط الحدودي الأساسي.

 

وأظهرت مشاهدات باحث المركز أن قوات الاحتلال زادت من ارتفاع تلة رملية يتمركز عليها القناصة بحيث تكشف المنطقة بأسرها، فيما واصل عشرات القناصة من تلك القوات التمركز خلف سواتر وتلال رملية، وسيارات جيب عسكرية، تبعد حوالي 30 إلى 50 مترًا داخل الشريط الحدودي، وأطلقت النار بشكل متقطع وعمدي تجاه تجمعات المتظاهرين. ووفق مشاهدات الباحث تميزت المسيرة كعادتها بالطابع السلمي الكامل، ولم يشاهد مظاهر مسلحة أو مسلحين، فيما كان بين المشاركين آلاف الشيوخ والنساء والأطفال، وبعضهم كانوا عبارة عن عائلات بأسرها، ومن مختلف الفئات العمرية الذين رفعوا الأعلام ورددوا الهتافات والأغاني الوطنية، وأطلقوا الطائرات الورقية، وأشعلوا إطارات سيارات، وأحرقوا أعلام إسرائيل. واستخدمت قوات الاحتلال هذا الأسبوع قنابل الغاز على نطاق واسع، وعلى شكل رشقات، ووصلت القنابل إلى عمق ساحة الاعتصام وخلفها، بعيدًا عن المتظاهرين قرب الشريط الحدودي؛ كما أن هذه الغازات تسببت بحالات تشنج واختناق شديد جدًا، ونقل العشرات منهم للمستشفيات.

 

وأطلقت قوات الاحتلال عدة قنابل غاز سقطت قرب المستشفى الميداني والمركز الطبي التابع لجمعية البركة الجزائرية في خزاعة ومحيطهما، ما أجبر الطواقم الطبية على إخلائهما لبعض الوقت، علماً بأنهما تبعدان حوالي 800 متر عن الشريط الحدودي. ولاحظ باحث المركز زيادة وتيرة إطلاق النار وقنابل الغاز تجاه المتظاهرين بشكل عشوائي، بعد الساعة 5:00 مساءً، عندما تمكن عدد من المتظاهرين من نزع وسحب أجزاء من الأسلاك الشائكة الثانية الموضوعة داخل الأراضي الفلسطينية على بعد حوالي 50 مترًا من الشريط الحدودي الأساسي؛ حيث سجلت العديد من الإصابات نتيجة ذلك. واستمر إطلاق النار وقنابل الغاز من قبل قوات الاحتلال بشكل متقطع وعمدي تجاه المتظاهرين حتى الساعة 8:00 مساء، ما أسفر عن مقتل المواطن سعد عبد المجيد عبد العال أبو طه، 31 عاما، سكان القرارة، شرق مدينة خان يونس، وأصيب في حوالي الساعة 6:00 مساءً، بعيار ناري في الرقبة أثناء تواجده على بعد يتراوح بين 70- 100 متر من الشريط الحدودي. كما أصيب (67) مواطنا بجراح، بينهم (7) أطفال وامرأتان، وصحفي وصحفية ومسعفان. أصيب (39) منهم بالأعيرة النارية، و(27) بارتطام قنابل الغاز في أجسادهم بشكل مباشر، وواحد بعيار معدني. نقل جميع المصابين إلى المستشفيات الميدانية والنقاط الطبية في المخيم ومنها حولوا إلى مستشفيات ناصر وغزة الأوروبي، والجزائري في المحافظة، ووصفت حالة (2) منهم بالخطيرة.

 

* وفي حوالي الساعة 8:00 صباح يوم الجمعة المذكور، توجّه عشرات آلاف المدنيين الفلسطينيين، بينهم نساء وأطفال ومسنون وعائلات بأكملها، إلى (مخيمات العودة) التي أقامتها الهيئة الوطنية العليا لمسيرة (العودة وكسر الحصار) شرق دوار ملكة، شرق حي الزيتون، شرق مدينة غزة. شملت الفعاليات رفع الأعلام الفلسطينية، وإحراق العلم الإسرائيلي، وترديد الهتافات والشعارات والأغاني الوطنية، وإشعال الإطارات، وإطلاق الطائرات الورقية. ورغم وضوح المظاهر السليمة للمشاركين، إلا أن قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة بشكل كثيف خلف الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، أطلقت الأعيرة النارية والمعدنية، وقنابل الغاز تجاه المشاركين بشكل عمدي وعشوائي. أسفرت المواجهات عن إصابة (79) مواطناً، بينهم (19) طفلاً، و(4) نساء، ونقلوا إلى مستشفيي الشفاء والقدس في مدينة غزة. أصيب (51) منهم بالأعيرة النارية، و(4) بالأعيرة المعدنية، و(24) بارتطام قنابل الغاز بأجسادهم بشكل مباشر، ووصفت حالة (3) منهم بالخطيرة.

 

* وفي حوالي الساعة 10:30 صباح يوم الجمعة المذكور، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق تلة أبو صفية، شمال شرقي بلدة جباليا، شمال القطاع، الأعيرة النارية والمعدنية وقنابل الغاز تجاه المئات من المواطنين الذين تواجدوا هناك في الجمعة الرابعة ضمن فعاليات مسيرة العودة وكسر الحصار التي دعت إليها الهيئة الوطنية العليا تحت شعار “جمعة الشهداء والأسرى”. أشعل المتظاهرون إطارات السيارات، ورشقوا الحجارة من مسافات بعيدة تجاه جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية. أسفرت المواجهات التي استمرت حتى حوالي الساعة 7:45 مساءً، عن مقتل (3) مدنيين فلسطينيين، بينهم طفل، وتراوحت مسافة تواجدهم عن الشريط الحدودي الفاصل بيم القطاع وإسرائيل ما بين 70 متراً إلى 200 متر. والقتلى وهم:

 

  • أحمد نبيل محمد أبو عقل، 25 عاماً، من سكان مخيم جباليا، وأصيب بعيار ناري في الرأس أدى إلى تهشم جزء منه.
  • أحمد رشاد عبد الله العثامنة، 24 عاماً، من سكان بيت حانون، وأصيب بعيار ناري في الظهر.
  • محمد إبراهيم أيوب أيوب، 14 عاماً، من سكان مخيم جباليا، وأصيب بعيار ناري في الرأس.

 

وأصيب خلال هذه المواجهات (48) مدنياً آخرون، بينهم (9) أطفال وامرأة واحدة، أصيب (33) منهم بالأعيرة النارية، وواحدة بعيار معدني مغلف بطبقة رقيقة من المطاط، و(14) بسقوط قنابل الغاز على أجسادهم بشكل مباشر. نقل المصابون بواسطة سيارات إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، والخدمات الطبية واتحاد لجان العمل الصحي، ووزارة الصحة الفلسطينية إلى المستشفى الإندونيسي، ومستشفى العودة، ومستشفى الشهيد كمال عدوان، ووصفت المصادر الطبية جراح أحدهم بالخطيرة. من الجدير ذكره أن الجمعة الرابعة لمسيرة العودة تميزت بتواجد عدد كبير من العائلات التي تضم نساء وأطفالاً ومسنين، والذين تواجد جزء منهم داخل الخيام التي تم تقديمها مسافة 100 متر تجاه الشريط الحدودي المذكور، وبذلك تكون قد تقلصت المسافة ما بين الخيام والشريط الحدودي من حوالي 700 متر إلى 600 متر. كما امتازت هذه الجمعة بوجود فعاليات شعبية وتراثية وفلكلورية، ومعرض صور خاص بفعاليات مسيرة العودة، وكذلك قيام الشبان بتطيير العشرات من الطائرات الورقية.

 

* وفي حوالي الساعة 1:00 بعد ظهر يوم الجمعة المذكور، بدأ المتظاهرون بالتوافد إلى الخيام التي أقامتها الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار، والتي تبعد (350) متراً من الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق البريج في المحافظة الوسطى، وبلغ عددهم بالآلاف. تقدم عدد من الشبان إلى الشريط الحدودي المذكور، وأشعلوا إطارات السيارات، ورشقوا جنود الاحتلال المتمركزين على السواتر الترابية داخل الشريط الحدودي الفاصل بالحجارة. رد جنود الاحتلال الإسرائيلي بإطلاق قنابل الغاز والأعيرة النارية تجاه المتظاهرين. أسفرت المواجهات التي استمرت حتى ساعات المساء، عن إصابة (46) متظاهرا بالأعيرة النارية، بينهم (7) أطفال. نقل المصابون إلى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح بواسطة سيارات الإسعاف التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني، ووصفت جراح (2) بالخطيرة، وحولا إلى مستشفى الشفاء في مدينة غزة.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 مساء يوم الجمعة المذكور أيضاً، بدأ آلاف المواطنين، وضمنهم نساء وأطفال وعائلات بأكملها، بالتوافد إلى ساحة الاعتصام في مخيم العودة الذي أقامته الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار، شرق بلدة الشوكة، شرق مدينة رفح، جنوب قطاع غزة، ورفعوا أعلام فلسطين، ورددوا الهتافات والأغاني الوطنية. اقترب مئات الشبان من الشريط الحدودي المذكور، وأشعلوا إطارات السيارات، وأطلقوا الطائرات الورقية، ورشقوا قوات الاحتلال بالحجارة. رد جنود الاحتلال بإطلاق النار وقنابل الغاز تجاههم، واستمرت المواجهات حتى الساعة 7:00 مساءً، ما أسفر عن إصابة (36) مواطنا بالأعيرة النارية وشظاياها، وواحد بارتطام قنبلة غاز بجسده بشكل مباشر، منهم (10) أطفال، ووصفت حالة (7) منهم بالخطيرة. كما أصيب عشرات المواطنين بالاختناق والتشنج جراء استنشاق الغاز، ونقل المصابون إلى النقطة الطبية في المخيم، ومنها حولوا إلى مستشفيي أبو يوسف النجار في مدينة رفح، وغزة الأوروبي في مدينة خان يونس. وفي حوالي الساعة 11:30 مساء يوم الأحد الموافق 22/4/2018، أعلنت المصادر الطبية في مستشفى غزة الأوروبي عن وفاة أحد المصابين، وهو المواطن عبد الله محمد جبريل الشمالي، 20 عاماً، من سكان حي البرازيل، جنوب مدينة رفح، متأثراً بجراحه السابقة. كان المذكور أصيب بعيار ناري في البطن، ونقل في حينه إلى مستشفى أبو يوسف النجار في مدينة رفح، ونظراً لخطورة إصابته جرى تحويله إلى مستشفى غزة الأوروبي في مدينة خان يونس. وتسبب العيار الناري المتفجر في إصابته بنزيف حاد، وتهتك في الكبد، وأحشاء البطن، ونقلت له (96) وحدة دم، وأجريت له عملية جراحية، وأدخل إلى قسم العناية المركزة حتى أعلن عن وفاته.

 

* وفي حوالي الساعة 1:00 بعد ظهر يوم الأحد الموافق 22/4/2018، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة علي الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شمال بورة أبو سمرة، شمال بلدة بيت لاهيا، شمال القطاع، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه مجموعة من المواطنين الذين اقتربوا من السياج الحدودي الفاصل. أسفر ذلك عن إصابة أحدهم بعيار ناري في الساق اليسرى، وقد تم نقله إلى المستشفى الإندونيسي، ووصفت حالته بالمتوسطة.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 مساء يوم الأحد المذكور، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، إلى الشرق والشمال الشرقي من مخيم العودة، شرق بلدة خزاعة، شرق مدينة خان يونس، جنوب القطاع، الأعيرة النارية، وقنابل الغاز، بشكل متقطع على مدار 3 ساعات، تجاه مجموعة من المتظاهرين، الذين تواجدوا في محيط المخيم، وحاول عدد منهم الاقتراب من السياج الحدودي لرشق قوات الاحتلال بالحجارة. أسفر ذلك عن إصابة مواطنَينِ بأعيرة نارية في الأطراف السفلية، ونقلا إلى مستشفى غزة الأوروبي، ووصفت إصابتيهما بالمتوسطة.

 

* وفي حوالي الساعة 4:30 مساء يوم الاثنين الموافق 23/4/2018، أطلقت قوات الاحتلال المتمركزة داخل الشريط الحدودي مع إسرائيل، إلى الشرق والشمال الشرقي من مخيم العودة شرق بلدة خزاعة، شرق مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة، الأعيرة النارية، وقنابل الغاز بشكل متقطع على مدار 3 ساعات تجاه مجموعة من المتظاهرين، الذين تواجدوا في محيط المخيم، وحاول بعضهم الاقتراب من السياج الحدودي لرشق قوات الاحتلال بالحجارة. أسفر ذلك عن إصابة مواطن بعيار ناري متفجر في رجليه، أدى إلى كسر وجروح شديدة فيهما، ونقل على إثرها إلى مستشفى غزة الأوروبي، ووصفت إصاباته بالمتوسطة.

 

* وفي حوالي الساعة 5:00 مساء يوم الثلاثاء الموافق 24/4/2018، أطلقت قوات الاحتلال المتمركزة داخل الشريط الحدودي مع إسرائيل، إلى الشرق والشمال الشرقي من مخيم العودة شرق بلدة خزاعة، شرق مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة، أعيرة نارية، وقنابل مسيلة للدموع، بشكل متقطع على مدار ساعتين، تجاه مجموعة من المتظاهرين، الذين تواجدوا محيط المخيم، وحاول بعضهم الاقتراب من السياج الحدودي لرشق قوات الاحتلال بالحجارة. أسفر ذلك عن إصابة مواطنين بأعيرة نارية في الأطرف السفلية، نقلا إثرها إلى مستشفى غزة الأوروبي، ووصفت إصاباتهما بالمتوسطة.

 

* وفي حوالي الساعة 5:30 مساء يوم الثلاثاء المذكور، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة خلف ساتر ترابي يبعد حوالي 50 متراً إلى الشرق من الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق تلة أبو صفية، شمال شرقي بلدة جباليا، شمال قطاع غزة، الأعيرة النارية والمعدنية، وقنابل الغاز، تجاه العشرات من المواطنين الذين كانوا يتواجدون على مسافات تتراوح ما بين 50 متراً إلى 150 متراً غرب الشريط الحدودي المذكور، والذين قاموا بإشعال الإطارات ورشق الحجارة تجاه جنود الاحتلال من مسافات بعيدة. أسفرت المواجهات عن إصابة (2) من المواطنين بأعيرة نارية في الأطراف السفلية.

 

** وفاة مصابَينِ، أحدهما صحفي، والآخر أصم وأبكم، متأثرين بجراحهما:

 

* في حوالي الساعة 8:00 صباح يوم الاثنين الموافق 23/4/2018، أعلنت المصادر الطبية في مستشفى غزة الأوروبي، عن وفاة المواطن تحرير محمود سعيد وهبة، 18 عاما، من سكان معن في مدينة خان يونس، وهو أصم وأبكم، متأثرًا بإصابته الخطيرة. ووفقا لتحقيقات المركز في حينه، ففي حوالي الساعة 3:00 مساء يوم الأحد الموافق 1/4/2018، تجمع عدد من الشبان والأطفال على مسافة يتراوح بين 200 – 250 متراً من الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، إلى الشمال من “مخيم العودة” المقام شرق بلدة خزاعة، شرق مدينة خان يونس. حاول بعضهم الاقتراب من السياج الحدودي لإحراق إطارات سيارات، ومحاولة إلقاء حجارة تجاه قوات الاحتلال التي تتمركز خلاف سواتر رملية تبعد نحو 30 مترا داخل الشريط الحدودي. أطلق جنود الاحتلال أعيرة نارية بشكل متقطع تجاه المتظاهرين. وفي حوالي الساعة 3:23 مساءً، أسفر إطلاق النار عن إصابة المواطن المذكور بعيار ناري في الرأس أدى لخروج جزء من المخ، ونقل إلى مستشفى غزة الأوروبي ووصفت حالته بأنها حرجة جدًا، حيث أدخل لقسم العناية الفائقة وبقي إلى أن أعلن عن وفاته صباح يوم الاثنين المذكور.

 

* وفي حوالي الساعة 3:30 مساء يوم الأربعاء الموافق 25/4/2018 أعلنت المصادر الطبية عن وفاة الصحفي أحمد محمد أشرف حسن أبو حسين، 24 عاماً، من سكان مخيم جباليا، شمال قطاع غزة، متأثرا بجراحه التي أصيب بها خلال تغطيته لمواجهات مسيرة العودة وكسر الحصار بتاريخ 13/4/2018 شمال شرق البلدة المذكورة. واستناداً لتحقيقات المركز فإنّ (أبو حسين) أصيب مساء يوم الجمعة الموافق 13/4/2018، بعيار ناري أسفل الإبط الأيسر “الخاصرة اليسرى”، أدى إلى تهتك غالبية أعضاء منطقة البطن، بينما كان يقوم بتأدية واجبه المهني في تغطية أحداث الجمعة الثالثة من مسيرة العودة وكسر الحصارـ كان المذكور يرتدي سترة مكتوباً عليها press بالإضافة لقبعة مكتوب عليها TV. وفور إصابته تم نقله إلى المستشفى الإندونيسي، واضطر الأطباء لإدخاله إلى لغرفة العمليات مباشرة، وأفاد أحد الأطباء المشرفين على العملية بأنه تم استئصال الكلية اليسرى والرئة اليسرى وجزء من الطحال والأمعاء، نتيجة تهتكها، ومن ثم أدخل غرفة العناية المركزة داخل المستشفى. حصلت العائلة، بعد تدخل حكومي رفيع المستوى، على إذن من الجانب الإسرائيلي لتحويله لتلقي العلاج داخل مجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله بتاريخ 15/4/2018، وظل يرقد داخل المجمع حتى ساءت حالته الصحية، فتم تحويله بعد ذلك لتلقي العلاج داخل مستشفى تل هشومير في إسرائيل، ورقد داخل المستشفى الأخيرة حتى أعلن عن وفاته. يشار إلى أن الصحفي المذكور كان يعمل مصورا صحفيا لصالح وكالة بيسان الإعلامية ، ومراسلا لصوت الشعب، وهو عضو في التجمع الصحفي الديمقراطي.

 

  • الضفة الغربية:

 

* في أعقاب انتهاء صلاة ظهر يوم الجمعة الموفق 20/4/2018، تجمهر عشرات الأطفال والشبان الفلسطينيين على المدخل الشمالي لمدينة البيرة. أشعل المتظاهرون إطارات “الكاوتشوك” ورشقوا الحجارة والزجاجات الفارغة تجاه جنود الاحتلال المتمركزين على حاجز “المحكمة” المقام قرب مستوطنة “بيت إيل”، شمال المدينة. شرع جنود الاحتلال الإسرائيلي بإطلاق الأعيرة النارية، وقنابل الغاز، والقنابل الصوتية، والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط تجاه المتظاهرين. أسفر ذلك عن إصابة (3) مواطنين، بينهم طفل، بالأعيرة المعدنية في الأطراف السفلية من أجسادهم. نقل المصابون الثلاثة إلى مجمع فلسطين الطبي لتلقي العلاج بواسطة سيارات الإسعاف التابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني لتلقي العلاج

 

* وفي أعقاب انتهاء صلاة ظهر يوم الجمعة المذكور، تجمع عشرات المتظاهرين الفلسطينيين على مدخل قرية اللبن الشرقية، المتفرع من شارع رام الله – نابلس، جنوب مدينة نابلس. أشعل المتظاهرون النار في إطارات السيارات، ورشقوا الحجارة تجاه جنود الاحتلال الذين وصلوا إلى المكان، وتمركزوا خلف السواتر الترابية. ردّ الجنود بإطلاق قنابل الغاز والأعيرة النارية تجاه المتظاهرين، ما أسفر عن إصابة مواطن (22 عاماً) بعيار ناري بالقدم اليسرى، ونقل على أثرها إلى مستشفى الشهيد ياسر عرفات الحكومي في مدينة سلفيت لتلقي العلاج.

 

* وفي حوالي الساعة 3:20 مساء يوم الجمعة المذكور، انطلقت مجموعة من المتظاهرين من وسط مدينة قلقيلية، تجاه المدخل الجنوبي للمدينة المذكورة. ردد المتظاهرون الشعارات الوطنية الداعية لإنهاء الاحتلال، والمنددة بقرار ترمب الأخير بشأن القدس، وبجرائم قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق المتظاهرين الفلسطينيين على الحدود الشرقية لقطاع غزة، ضمن مسيرات العودة وكسر الحصار. وعلى الفور، ردت قوات الاحتلال بإطلاق الأعيرة المعدنية، والقنابل الصوتية، وقنابل الغاز تجاه المتظاهرين. وفي حين لم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف المواطنين، إلّا تلك القوات اعتقلت الطفل عبد أحمد شريم التملي، 17 عاماً، وقامت باقتياده إلى جهة مجهولة.

 

* وفي حوالي الساعة 5:20 مساء يوم السبت الموافق 21/4/2018، انطلقت مسيرة سلمية من وسط قرية كفر قدوم، شمال شرقي مدينة قلقيلية، تجاه المدخل الشرقي (المغلق) منذ 15 عاماً، لصالح مستوطنة “كدوميم”، الجاثمة على أراضي القرية المذكورة. ردد المتظاهرون الشعارات الوطنية الداعية لإنهاء الاحتلال، والمنددة بقرار ترمب بشأن القدس، وبجرائم قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق المتظاهرين الفلسطينيين على الحدود الشرقية لقطاع غزة، ضمن مسيرات العودة وكسر الحصار. أشعل المتظاهرون النار في إطارات السيارات، ورشقوا الحجارة تجاه جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية. وعلى الفور، ردت قوات الاحتلال بإطلاق الأعيرة المعدنية، والقنابل الصوتية، وقنابل الغاز تجاه المتظاهرين، ما أسفر عن إصابة مواطن (37 عاماً) بعيار معدني بالرجل اليمنى. كما أطلقت قوات الاحتلال النار تجاه مركبة المواطن بشار شتيوي من الخلف، ما أدى إلى خراب كبير في هيكلها الخارجي.

 

  • أعمال القتل والقصف وإطلاق النار والتوغل والمداهمة:

 

الخميس 19/4/2018

* في حوالي الساعة 4:00 فجراً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، غرب منطقة السودانية، غرب جباليا، شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل متقطع، بالإضافة لقيامها برش المياه تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي (4) أميال بحرية، وقامت بملاحقتها. أدى ذلك لإثارة حالة من الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار من البحر، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو أضرار في قواربهم.

 

* في حوالي الساعة 5:30 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة جيوس، شمال مدينة قلقيلية. سيرت تلك القوات مركباتها في شوارع البلدة، وقامت بأعمال الدورية فيها. تجمهر عدد من الأطفال، ورشقوا آليات الاحتلال بالحجارة، فلاحقهم الجنود، وتمكنوا من إلقاء القبض على الطفل عز الدين محمد وصفي شماسنة، 15 عاماً، إلّا أنه تمكن من الإفلات من بين أيديهم. اعتقل جنود الاحتلال والده، محمد شماسنة، 38 عاماً، حتى يتم تسليم الطفل (المطلوب)، واقتادته إلى مركز شرطة “ارائيل”.

 

* وفي حوالي الساعة 8:25 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، قبالة منتجع الواحة السياحي “سابقا”، شمال غرب بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل كثيف تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي (3) أميال بحرية، وقامت بملاحقتها. أدى ذلك لإثارة حالة من الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار من البحر، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو أضرار في قواربهم.

 

* وفي التوقيت نفسه، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، غرب منطقة السودانية، غرب جباليا، شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل متقطع، بالإضافة لقيامها برش المياه تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي (4) أميال بحرية، وقامت بملاحقتها. أدى ذلك لإثارة حالة من الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار من البحر، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو أضرار في قواربهم.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (5) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينة دورا، قريتا دير سامت، والكوم، وبلدتا الظاهرية، وتفوح في محافظة الخليل.

 

الجمعة 20/4/2018

* في حوالي الساعة 3:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة جناتة، شرق مدينة بيت لحم. اقتحم أفرادها منزل عائلة المواطن محمد عبد الله العروج، 32 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، سلم جنود الاحتلال المواطن المذكور بلاغاً لمراجعة مخابرات الاحتلال في مجمّع “غوش عتصيون” الاستيطاني، جنوب المدينة.

 

* وفي حوالي الساعة 5:50 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، قبالة منتجع الواحة السياحي “سابقا”، شمال غرب بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل كثيف تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي (3) أميال بحرية، وقامت بملاحقتها. وفي حوالي الساعة 6:20 صباح نفس اليوم، عاودت عملية إطلاق النار في المنطقة المذكورة. أدى ذلك لإثارة حالة من الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار من البحر، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو أضرار في قواربهم.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينتا يطا، وحلحول في محافظة الخليل، وبلدة سبسطية، شمال غربي مدينة نابلس.

 

الأحد 22/4/2018

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية ظهر العبد، جنوب غربي مدينة جنين. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن محمد رائد غالب عمارنة، 27 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوة راجلة من جيش الاحتلال الإسرائيلي مخيم العروب للاجئين، شمال مدينة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن تيسير الطيطي، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال طفل المواطن المذكور، نسيم، 17 عاماً، واقتادوه معهم.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة جيوس، شمال شرقي مدينة قلقيلية. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن المعتقل محمد وصفي شماسنة، واعتقلوا طفله عز الدين، 15 عاماً، واقتادوه معهم. ويذكر أنه تم اعتقال والده بتاريخ 19/4/2018 لحين التمكن من اعتقاله.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة سنجل، شمال مدينة رام الله. دهم أفرادها عدة منازل سكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطنين: حسن محمد عصفور، 29 عاماً؛ مجيد أحمد مسالمة، 39 عاماً، واقتادتهما معها.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة سلواد، شمال شرقي مدينة رام الله. دهم أفرادها عدة منازل سكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطنين: أحمد عبد الكريم حامد، 32 عاما، وحامد رياض حامد، 23 عاماً، واقتادتهما معها

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة رنتيس، شمال غربي مدينة رام الله. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن محمد يحيي أبو سليم، 25 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية كفر مالك، شمال شرقي مدينة رام الله. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن علاء ثابت بعيرات، 19 عاماً؛ وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

* وفي حوالي الساعة 4:45 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية خربثا المصباح، جنوب غربي مدينة رام الله. دهم أفرادها عدة منازل سكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها في حوالي الساعة 6:00 صباحاً، اعتقلت تلك القوات المواطنين: أمين محمود دار دراج، 21 عاماً؛ وإياد عبد الرؤوف عطية، 20 عاماً، واقتادتهما معها.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية النبي صالح، شمال غربي مدينة رام الله. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن معتصم محمد التميمي، 19 عاما؛ وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي نفس التوقيت، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت ريما، النبي صالح، شمال غربي مدينة رام الله. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن عبد الحميد موفق الريماوي، 20 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة نعلين، غرب مدينة رام الله. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن ثائر أسعد عميرة، 41 عاماً؛ وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينة دورا، وقريتا المجد، وطرامة في محافظة الخليل.

 

الاثنين 23/4/2018

* في حوالي الساعة 12:05 بعد منتصف الليل، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، غرب منطقة السودانية، غرب جباليا، شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل متقطع، بالإضافة لقيامها برش المياه تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي (4) أميال بحرية، وقامت بملاحقتها. في حوالي الساعة 1:25 فجر اليوم نفسه،  عاودت تلك القوات عملية إطلاق النار في المنطقة المذكورة. أدى ذلك لإثارة حالة من الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار من البحر، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو أضرار في قواربهم.

 

* وفي حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة حلحول، شمال محافظة الخليل، وتمركزت في أحياء الذروة، برج السور، وزيود، وسط المدينة. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وأثناء ذلك، تجمهر عشرات الشبان، ورشقوا آليات الاحتلال العسكرية المصفحة بالحجارة. وعلى الفور، رد جنود الاحتلال بإطلاق الأعيرة المعدنية، والقنابل الصوتية، وقنابل الغاز تجاههم، وفي محيط المنازل التي كان يتم اقتحامها. أسفر ذلك عن إصابة المواطنين: احمد عيسى زماعرة، بعيار معدني في العنق؛ ومحمد عيسى زماعرة، بعيار معدني في القدم، وجرى تسليم عائلتيهما بلاغين لهما لمقابلة المخابرات الإسرائيلية في تجمّع “غوش عتصيون” الاستيطاني، جنوب مدينة بيت لحم، وجرى اعتقالهما عند المقابلة في ساعات صباح اليوم نفسه. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات (3) مواطنين آخرين، واقتادتهم معها. والمعتقلون هم: ممدوح  حسن أبو عصبة، 25 عاماً؛ علي صبحي سالم البابا، 30 عاماً؛ ومحمود عدنان البابا، 29 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 1:10 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة قلقيلية، معززة بعدة مركبات عسكرية. دهم أفرادها عدة منازل سكنية، وأجروا أعمال تفتيش وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات (4) مواطنين، بينهم طفلان، واقتادتهم معها. والمعتقلون هم: محمود زهير شتيوي، 17 عاماً؛ محمود معتصم أبو تيم، 23 عاماً، محمود زياد اشتيوي، 17 عاماً، وخليل إبراهيم أبو خديجة، 30 عاماً. كما ودهمت قوات الاحتلال منزل عائلة المواطن محمد الشيخ حامد نزال، 18 عاماً، لاعتقاله، فلم تجده، وسلمت ذويه إخطاراً بتسليمه، فتوجه إلى المعبر الشمالي لمدينة قلقيلية (أيال) في حوالي الساعة 5:00 مساء اليوم نفسه، وهناك تم اعتقاله على الفور.

 

* وفي حوالي الساعة 1:25 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة قراوة بني حسان، شمال غربي مدينة سلفيت. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن عدنان محمد عبد العزيز مرعي، 19 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة جنين. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن محمد السعدي، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال نجلي المواطن المذكور، احمد، 22 عاماً؛ ونور الدين، 24 عاماً، واقتادوهما معهم.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم جنين، غرب مدينة جنين. دهم أفرادها عدة منازل سكنية، وأجروا أعمال تفتيش وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات (3) مواطنين، واقتادتهم معها. والمعتقلون هم: محمد علي السعدي الصفوري، 27 عاماً؛ فراس هاني الغول، 25 عاماً؛ ومحمد بني غرة أبو الزراغة، 26 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم العروب للاجئين، شمال مدينة الخليل. دهم أفرادها عدة منازل سكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن محمد تيسير بدوي، 20 عاماً؛ والطفل محمود أبو غازي، 17 عاماً، واقتادتهما معها

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية ارتاح، جنوب مدينة طولكرم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن مجاهد عبد الفتاح أحمد خالد، 28 عاماً، وهو أسير محرر، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي الحي الجنوبي في مدينة طولكرم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن هلال منير لطفي أشقر، 26 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 5:30 فجراً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، قبالة منتجع الواحة السياحي “سابقا”، شمال غرب بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل كثيف تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي (3) أميال بحرية، وقامت بملاحقتها. وقد عاودت عملية إطلاق النار في حوالي الساعة 6:00 صباح نفس اليوم. أدى ذلك لإثارة حالة من الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار من البحر، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو أضرار في قواربهم.

 

* وفي حوالي الساعة 7:30 صباحاً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي ‏معززة بخمس آليات عسكرية، مسافة تقدر بحوالي 70 متراً غرب الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، ‏شرق البريج، في محافظة الوسطى. أجرت تلك القوات أعمال تسوية، وأقامت سواتر ترابية في الأراضي المحاذية للشريط الحدودي المذكور، ثم اتجهت جنوباً، إلى شرق دير البلح، قبل أن تعيد انتشارها داخل الشريط الحدودي.  ‏

 

* وفي حوالي الساعة 6:00 مساءً، اعتقل جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق البريج في محافظة الوسطى، (4) شبان فلسطينيين عندما حاولوا اجتياز الشريط الحدودي شرق البريج. والمعتقلون هم: صائب تحسين حسن فرج، 23 عاماُ؛ محمد إبراهيم علي بارود، 18 عاماً؛ ومحمد شحادة علي أبو حجير، 23 عاما، وثلاثتهم من سكان البريج؛ ومحمود جابر محمد الأشهب، 27 عاما، من سكان النصيرات، واقتادهم جنود الاحتلال الإسرائيلي إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 11:15 صباحاً، أخلت إدارة مدرسة اللبن – الساوية المختلطة على طريق نابلس – رام الله، جنوب مدينة نابلس، طلابها من المدرسة، وسرحتهم إلى منازلهم في أعقاب قيام قوات الاحتلال بإطلاق القنابل الصوتية، وقنابل الغاز في محيط المدرسة. ادعت تلك القوات تعرضها للرشق بالحجارة من داخل المدرسة، ودحض مدير المدرسة رواية الجنود. وذكر أن الطلاب كانوا يتواجدون داخل فصولهم في ذلك الوقت، وإن ما قام به الجنود هو استفزاز للطلاب، والهدف من ذلك إخلاء المدرسة حيث أن المدرسة المذكورة تتعرض لعمليات تنكيل كل يوم منذ بداية الفصل، ويتواجد والجنود بكثافة بشكل يومي أمامها، وفي محيطها، ويتعرض بعض أبناء المدرسة للتفتيش بشكل يومي حسب مزاج الجنود.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (6) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: قرية عراق بورين، جنوب مدينة نابلس؛ مخيم الفوار للاجئين، مدينة يطا، وبلدتا إذنا، وترقوميا؛ وقرية جيت، شمال شرقي مدينة قلقيلية.

 

الثلاثاء 24/4/2018

* في حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة بيت لحم، وتمركزت في شارع الصف، وسط المدينة. دهم أفرادها منزل عميد شؤون الطلبة في جامعة القدس، محمود محمد حماد، 47 عاما، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 5:15 فجراً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، غرب منطقة السودانية، غرب جباليا، شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل متقطع، بالإضافة لقيامها برش المياه تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي (4) أميال بحرية، وقامت بملاحقتها. أدى ذلك لإثارة حالة من الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار من البحر، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو أضرار في قواربهم.

 

* وفي حوالي الساعة 10:000 صباحاً، اعتقل جنود الاحتلال الإسرائيلي المواطن يحيى صادق جحش، 18 عاماً، بعد توجهه لمقابلة المخابرات الإسرائيلية في تجمع “غوش عتصيون” الاستيطاني، جنوب مدينة بيت لحم، بعد إحضار جنود الاحتلال طلب استدعاء له لمنزل عائلته الكائن في مدينة حلحول.

 

* وفي حوالي الساعة 1:10 بعد الظهر، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، قبالة منتجع الواحة السياحي “سابقا”، شمال غرب بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل كثيف تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي (3) أميال بحرية، وقامت بملاحقتها. أدى ذلك لإثارة حالة من الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار من البحر، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو أضرار في قواربهم.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (6) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدة عزون، شرقي مدينة قلقيلية، وبلدة جيوس، شمال شرقي المدينة، ومنطقة الدوارة، شرق بلدة سعير، شمال مدينة الخليل؛ بلدة عنبتا، وقريتا رامين وكفر اللبد، شرق مدينة طولكرم.

 

الأربعاء 25/4/2018

* في حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة نابلس. دهم أفرادها عدة منازل سكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات (4) مواطنين، وناشطة فرنسية، واقتادتهم معها. والمعتقلون هم: عز الدين بكر سعيد بلال، 24 عاماً؛ احمد جمعة البوبلي، 22 عاماً؛ مجاهد علي عاشور، 22 عاماً؛ وأنس محمود جود الله، 30 عاماً؛ والناشطة الفرنسية Dounia Laetitia Callens،‎‏ 27 عاماً؛  وهي متطوعة في المركز الثقافي التنويري في مدينة نابلس، وناشطة في مجال حقوق الإنسان.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة برقين، غرب مدينة جنين. دهم أفرادها عدة منازل سكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات مواطنين، أحدهما طفل، واقتادتهما معها. والمعتقلان هما: يزن محمود صبح، 19 عاماً؛ ومصطفى عبد الحميد سلامة، 17 عاماً.

 

* في حوالي الساعة 7:00 صباحاً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي معززة بعدة آليات عسكرية، مسافة تقدر بحوالي 70 متراً غرب الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، ‏شرق البريج، في محافظة الوسطى. أجرت تلك القوات أعمال تسوية، وتجريف في الأراضي المحاذية للشريط الحدودي، وقامت بأعمال صيانة للسلك الشائك، قبل أن تعيد انتشارها داخل الشريط الحدودي في حوالي الساعة 1:30 بعد الظهر

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (6) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدات بيت أمر، صوريف والشيوخ، وقرية المورق في محافظة الخليل؛ مدينة طولكرم، وقرية فرعون، جنوب المدينة.

 

ثانياً: إجراءات العقاب الجماعي:

 

* في إطار سياسة العقاب الجماعي الذي تنتهجها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد عائلات المواطنين الفلسطينيين الذين تتهمهم بتنفيذ أعمال مقاومة ضدها، و/أو ضد المستوطنين، فجّرت تلك القوات منزل عائلة الأسير احمد جمال احمد محمد القمبع في مدينة جنين.

 

واستناداً لتحقيقات المركز، ففي حوالي الساعة 1:00 فجر يوم الثلاثاء الموافق 24/4/2018، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية وجرافة ثقيلة، مدينة جنين. تمركزت تلك القوات في محيط دوار البطيخة، بجانب فندق “نورف كيث” في حي البساتين، شمال المدينة، وحاصرت منزل عائلة الأسير أحمد القمبع. دهم العديد من أفرادها المنزل، وشرعت فرقة هندسة بزرع مواد متفجرة في جدرانه، وفي حوالي الساعة 5:10 صباحاً، قامت بتفجيره. المنزل مكون من طابق واحد، وهو مقام على مساحة 160م2، وكانت تقطنه عائلة مكونة من (8) أفراد، بينهم طفلان. هذا وكانت العائلة المذكورة قد أخلت منزلها قبل شهر بعد رفض المحكمة العليا الإسرائيلية الاستئناف الذي قدمته العائلة لإبطال قرار هدم المنزل الموقع من قائد قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية. يشار إلى أن قوات الاحتلال تعتقل المواطن المذكور، ووجهت له تهمة المشاركة في العملية التي نفذها المواطن أحمد جرار بتاريخ 9/1/2018 بالقرب من قرية صرة، جنوب غرب مدينة نابلس، وأسفرت في حينه عن مقتل حاخام يهودي.

 

ثالثاً: إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة: 

 

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي إجراءاتها المحمومة في تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة.  وتتمثل تلك الإجراءات في الاستمرار في مصادرة أراضي المدنيين الفلسطينيين، وهدم منازلهم السكنية، وطردهم منها لصالح توطين المستوطنين فيها، وبناء الوحدات الاستيطانية، وتشجيع المستوطنين على اقتراف جرائمهم المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، ضد المقدسات في المدينة، فضلاً عن استمرار عزل المدينة عن محيطها الفلسطيني في الأراضي المحتلة، وملاحقة الجهات الحكومية المختلفة للمواطنين الفلسطينيين فيما يتعلق بقضايا الضرائب، التأمين الصحي، التعليم، وسحب الهويات منهم. وأثناء الفترة التي يغطيها التقرير، صعدت سلطات الاحتلال ممثلة بجنودها وأفراد من الشرطة من انتهاكاتها ضد المدنيين وممتلكاتهم، فيما واصلوا محاصرة المسجد الأقصى ونفذوا مزيدا من الاقتحامات له، وقيّدوا حركة دخول المواطنين الفلسطينيين إلى المسجد.

 

وفيما يلي أبرز تلك الأعمال خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

 

** أعمال المداهمة والاعتقال والتنكيل:

 

* في حوالي الساعة 10:00 مساء يوم الخميس الموافق 19/4/2018، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدة أحياء سكنية في بلدة سلوان، جنوب البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. أغلق أفرادها بعض الشوارع ومفارق الطرق، ثم نصبوا الحواجز، وخلال ذلك داهموا عدة منازل سكنية في حيي الحارة الوسطى والبستان، عرف من بينها منزل المواطن زياد زيداني، 65 عاما في حي البستان، حيث اعتدى الجنود على المتواجدين داخله بالدفع والضرب، وعاثوا دمارا ًبمحتوياته، واعتقلوا طفله أحمد، 14 عاماً. وقبل انسحابهم من المنزل، قاموا بإلقاء القنابل الصوتية وإطلاق الأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط عند باب المنزل، ما أسفر عن إصابة المواطن زياد بشظايا قنبلة صوتية في أطرافه السفلية بعد انفجارها بالقرب منه، ونقل لتلقي العلاج في إحدى المستشفيات. وفي حي الحارة الوسطى اقتحمت قوات الاحتلال عدة منازل، وقامت بتفتيشها، بحجة البحث عن فتية يرتدون القمصان السوداء. وخلال تواجد قوات الاحتلال بين أزقة الحي، ألقت القنابل الصوتية بصورة عشوائية مستهدفة المارة، ما أدى إلى إصابة بعضهم بالشظايا، واعتقلت الطفل أحمد كاظم أبو رجب، 17 عاماً، واقتادته إلى جهة مجهولة.

 

* وفي حوالي الساعة 1:00 فجر يوم السبت الموافق 21/4/2018، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم قلنديا للاجئين، شمال مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة الأسير المحرر رائد فايز مطير، 46 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، سلم جنود الاحتلال المواطن المذكور بلاغاً لمراجعة مخابرات الاحتلال.

 

* وفي حوالي الساعة 11:00 صباح يوم السبت المذكور، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي موظف لجنة إعمار المسجد الأقصى، رائد زغير، 39 عاماً، أثناء عمله في المسجد، واقتادته إلى أحد مراكز التحقيق، قبل أن تقوم بإطلاق سراحه بعد عدة ساعات، بشرط إبعاده عن المسجد الأقصى لمدة 7 أيام.

 

* وفي حوالي الساعة 6:00 صباح يوم الأحد الموافق 22/4/2018، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت عنان، شمال غرب مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها مطبعة “الصفا الحديثة” في البلدة، وأتلفوا محتوياتها قبل أن يقوموا بهدم أحد جدرانها، والاستيلاء على أجهزة طباعة تقدر بعشرات آلاف الشواكل، ثم علقوا قرارا بإغلاق المطبعة بادعاء “دعمها للإرهاب”. وأفاد رجائي حميد، مالك المطبعة، أن قوات الاحتلال اقتحمت المطبعة في حوالي الساعة 6:00 صباحاً، وقامت بهدم أحد جدرانها، ودمروا محتوياتها بالكامل، ثم قاموا بمصادرة جهاز طباعة تقدر قيمته بحوالي (120) ألف شيكل، وجهاز حاسوب. وذكر أن قوات الاحتلال علقت على باب المطبعة الخارجي قراراً يقضي بإغلاقها لمدة شهرين، بادعاء طباعة “مواد تحريضية وداعمة للإرهاب”. وأوضح حميد أنه لم يقم بطباعة أي شيء يخص أي فصيل فلسطينيي، أو أي شيء تحريضي. وأكد أن مطبعته لا تقوم إلا بطباعة نشرات دعائية لمحلات تجارية، وأن النشرات والمطبوعات واليافطات التي قامت قوات الاحتلال بمصادرتها تخص صالون تجميل نسائيا، ومحلاً لكماليات السيارات. وأشار أن المطبعة مصدر رزقه الوحيد وعائلته المكونة من 11 فرداً، وانه أصبح وأبناؤه الخمسة الذين يعملون معه بالمطبعة بدون عمل حالياً.

 

* وفي حوالي الساعة 11:00 مساء يوم الأحد المذكور، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي محيط جامعة القدس في بلدة أبوديس، شرق مدينة القدس الشرقية المحتلة. أغلقت تلك القوات المنطقة بشكل كامل، وأعلنتها منطقة عسكرية مغلقة، ومنعت المواطنين والسيارات من المرور، وذلك لتأمين القيام بأعمال صيانة في جدار الضم (الفاصل) المحاذي للجامعة. استغرقت عملية إغلاق المنطقة حوالي (30) ساعة، حيث قامت قوات الاحتلال بإغلاق ثغرات فتحها عشرات من الشبان الفلسطينيين في الجدار قبل عدة أسابيع، كما وقامت بإنشاء بوابة في هيكله. وإثر إغلاق المنطقة أعلنت جامعة القدس وعدد من المدارس القريبة من الجدار، إغلاق أبوابها أمام الطلبة، حفاظاً على سلامتهم، ونظراً لصعوبة وصولهم إليها. وفي تلك الأثناء دارت مواجهات بين عشرات الفتية والشبّان الفلسطينيين من جهة، وبين قوات الاحتلال التي استخدمت الأعيرة النارية والمعدنية لتفريقهم من جهة أخرى. وأسفرت المواجهات عن إصابة (4) متظاهرين، أصيب اثنان منهم بأعيرة نارية في أطرافهم، وأصيب الآخران بالأعيرة المعدنية. وكما اعتقل جنود الاحتلال الطفل مصطفى جابر، 13 عاماً، أثناء المواجهات الدائرة في محيط الجامعة صباح يوم الاثنين..

 

* وفي حوالي الساعة  1:00 فجر يوم الاثنين الموافق 23/4/2018، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية العيسوية، شمال شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها عدة منازل سكنية، وأجروا أعمال تفتيش وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات (11) مواطناً، بينهم (7) أطفال، واقتادتهم معها. والمعتقلون هم: فارس ماهر الزعتري، 16 عاما؛ حسين شادي عبيد، 14 عاما؛ محمد عصمت عبيد، 17 عاما؛ يوسف محمد درويش، 15 عاما؛ حسين عبد الله درويش، 17 عاما؛ قصي احمد داري، 17 عاما؛ آدم فادي مصطفى، 17 عاما؛ محمد أيمن عبيد؛ محمد مروان عبيد؛ عدي أيمن عبيد؛ وأدهم سبتة.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم شعفاط للاجئين، شمال البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها عدة منازل سكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطنين: ثائر الضابط؛ ومنذر النجار؛ واقتادتهما معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية العيسوية، شمال شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة، للمرة الثانية في غضون ساعات. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (3) أطفال، واقتادتهم إلى مركز شرطة شارع “صلاح الدين” للتحقيق معهم. والمعتقلون هم: طارق فراس محمد، 15 عاماً؛ يوسف خليل مصطفى، 15 عاماً؛ وعلاء عبد الله حمدان، 16 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 7:00 مساء يوم الاثنين المذكور، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدة أحياء في البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (3) مواطنين، واقتادوهم إلى مركز “المسكوبية” للتحقيق معهم. والمعتقلون هم: رشيد الرشق، 19 عاماً؛ خالد أيمن السخن، 21 عاماً؛ وعبد الله الجولاني، 21 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 1:30 فجر يوم الثلاثاء الموافق 24/4/2018، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة سلوان، جنوب البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة الطفل محمد سامر سرحان، 14 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال الطفل المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية العيسوية، شمال شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها عدة منازل سكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطنين: محمد صهيب محيسن، 19 عاماً؛ وحسام سميح عليان، 18 عاما.

 

* وفي ساعات مساء يوم الثلاثاء المذكور، سلمت شرطة الاحتلال الإسرائيلي (5) من حراس المسجد الأقصى، قرارات إبعاد عن المسجد لفترات متفاوتة بين الشهر وستة شهور، تحت ذريعة الخطر على الجمهور. وكانت مخابرات الاحتلال استدعت الأسبوع الماضي الحراس الخمسة إلى مركز شرطة القشلة في القدس القديمة للتحقيق معهم، وأبعدتهم عن المسجد الأقصى لحين موعد التحقيق. ولدى توجههم صباح اليوم المذكور أعلاه إلى مركز الشرطة، تعمدت مخابرات الاحتلال المماطلة بدخولهم وتسليمهم قرارات الإبعاد حيث أجلت موعد التحقيق من التاسعة صباحاً حتى الساعة الرابعة مساءً، علما أنهم انتظروا أمام مركز الشرطة عدة ساعات. يذكر أن سلطات الاحتلال أبعدت ثلاثة حراس عن المسجد لمدة 6 أشهر وهم: فادي عليان، ولؤي أبو السعد، وعرفات نجيب، كما أبعدت خليل الترهوني، وحمزة النبالي لمدة شهر.

 

* أعمال التوسع الاستيطاني والتجريف وإخطارات هدم المنازل السكنية:

 

* في ساعات صباح يوم الاثنين الموافق 23/4/2018، شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بواسطة آلياتها الثقيلة، باقتلاع العشرات من أشجار الزيتون، وتجريف أراض ٍ زراعية بالقرب من قرية صور باهر، جنوب مدينة القدس الشرقية المحتلة؛ توطئة لمصادرتها لإنشاء وحدات استيطانية جديدة.

 

وأفاد المواطن أحمد نمر، أن ما تقوم به قوات الاحتلال الإسرائيلي هو إتمام لإجراءات الاستيلاء على الأرض التي تمت مصادرتها عام 1972 بقرار من (الحاكم العسكري)، والتي تبلغ مساحتها (56) دونماً في منطقةٍ تقع بالقرب من قرية صور باهر. وذكر أن ملكية الأرض تعود لأربع عائلات فلسطينية، وهي؛ نمر، دويّات، عوّاد، وفواقة، وهي مزروعة بأشجار الزيتون، إلى جانب منشأتين عبارة عن قبر وبيت قديميْن قائمين منذ أكثر من سبعين عاماً. وأضاف أن تلك العائلات رفعت قضايا في المحاكم الإسرائيلية منذ أن تمت مصادرة الأرض عام 1972، واستمرت حتى عام 1984 حيث قررت المحكمة الإسرائيلية بتجميد أي إجراءات بالمصادرة، والسماح لمالكي الأرض باستخدامها كأرض زراعية. وأشار إلى أن بلدية الاحتلال في مدينة القدس قررت عام 2010 بناء (166) وحدة سكنية على هذه الأرض، وذلك بالتعاون مع وزارة الإسكان الإسرائيلية وجهاز شرطة الاحتلال، لصالح المتقاعدين من الضباط الإسرائيليين، وتم الاعتراض على هذا القرار من قبل العائلات الأربعة، وما زالت القضية في أروقة المحاكم الإسرائيلية حتى تاريخه.

 

وأضاف نمر قائلاً: “إن المحكمة المركزية في القدس أصدرت قراراً قبل نحو شهر يسمح لوزارة الإسكان في القدس ببدء العمل في الأرض، والسماح لنا بالاستمرار في قضيتنا”. وتساءل: “كيف لك أن تبدأ بالتنفيذ والمصادرة، وبذات الوقت تسمح لنا باستكمال الشكوى؟ً” وأضاف أنه تم إعطاء العائلات مدة 30 يومًا لإخلاء الأرض بشكل طوعي، واقتلاع أشجار الزيتون منها، لكنهم لم يقبلوا بذلك، حتى تفاجأوا صباح اليوم المذكور أعلاه بوجود منفذ أوامر المحكمة الذي قال لهم إن هناك قراراً ببدء عمليات التجريف. وأكد نمر أنه تم تجريف (ـ56) دونماً، واقتلاع 100 شجرة زيتون عمرها أكثر من 70 عاماً، إضافة لسرقتها عبر تحميلها بشاحنات إسرائيلية.

 

* وفي ساعات صباح يوم الثلاثاء الموافق 24/4/2018، وزعت قوات الاحتلال الإسرائيلي عشرات أوامر هدم بحق منشآت ومبان سكنية في قرية قلنديا، شمال مدينة القدس الشرقية المحتلة، بذريعة البناء دون ترخيص. وأفاد الصحافي والناشط محمود عوض الله، بأن طواقم من “وحدة مراقبة البناء” الإسرائيلية ترافقها دوريات عسكرية، اقتحمت صباح اليوم المذكور القرية، وأجرت عمليات مسح جغرافية لمنشآت سكنية فيها. وأضاف أنه تم إخطار عدد من المواطنين بقرارات هدم منشآتهم، وتخييرهم بين قيامهم بهدمها ذاتيًا، وبين قيام الآليات الإسرائيلية بذلك مع تحميل أصحاب المنشآت تكاليف عملية الهدم. وأشار إلى قيام القوات الإسرائيلية بتسليم بعض المواطنين من القرية استدعاءات للتحقيق معهم بسبب بناء منشآت دون ترخيص، لافتًا إلى أن مجموع ما تم توزيعه من استدعاءات وأوامر هدم، استهدف نحو (10) مبان. وأكد عوض الله أن جميع تلك المباني مأهولة، ومنها ما هو مبني منذ أكثر من عشر سنوات.

 

رابعاً: جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم

 

* أعمال التوسع الاستيطاني والتجريف وإخطارات هدم المنازل السكنية

 

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في استهداف مناطق الضفة الغربية المصنفة بمنطقة (C) وفق اتفاق أوسلو الموقع بين حكومة إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، وكذلك المناطق الواقعة في محيط المستوطنات ومسار جدار الضم (الفاصل) بهدف تفريغها من سكانها الفلسطينيين لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني.

 

وفيما يلي أبرز تلك الأعمال والاعتداءات خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

 

* في حوالي الساعة 9:00 صباح يوم الثلاثاء الموافق 24/3/2018، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بآليتين عسكريتين، ترافقهما مركبة تابعة لدائرة التنظيم والبناء في (الإدارة المدنية)، وشاحنة مزودة برافعة، منطقة رجم الحمرا في خربة سوسيا، إلى الجنوب من مدينة يطا، جنوب محافظة الخليل. هدمت تلك القوات خيمة سكن تعود للمواطن خضر نواجعة، وصادرتها، وذلك بذريعة إقامتها في منطقة مصنفة (c) دون الحصول على ترخيص مسبق.

 

* في حوالي الساعة 10:00 صباح يوم الثلاثاء المذكور، قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بآليتين عسكريتين، ترافقهما مركبة تابعة لدائرة التنظيم والبناء في (الإدارة المدنية)، وشاحنة مزودة برافعة، منطقة ارفاعية، شرق مدينة يطا، جنوب محافظة الخليل. صادرت تلك القوات منزلاً متنقلاً على شكل كرفان حديدي تعود ملكيته للمواطن طالب شحدة الجندي، بذريعة إقامته في منطقة مصنفة (c) دون الحصول على ترخيص مسبق.

 

* وفي حوالي الساعة 6:00 صباح يوم الأربعاء الموافق 25/4/2018، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، يرافقهم ضباط من الارتباط العسكري الإسرائيلي، وثلاث جرافات، المنطقة الغربية من قرية بردلا في الأغوار الشمالية، شرق مدينة طوباس. شرعت الجرافات باقتلاع (130) شجرة زيتون، وتمت مصادرتها. كما تم قطع 190 شجره أخرى في نفس الأرض ورش مبيد كيماوي على الساق من أجل عدم نموها. تعود ملكية الأرض للمواطن حسين نمر صوافطة، وتبلغ مساحتها (10) دونمات مزروع فيها (1000) شجرة زيتون.

 

* وفي حوالي الساعة 10:00 صباح يوم الاثنين الموافق 23/4/2018، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، ترافقها مركبة تابعة لدائرة التنظيم والبناء في (الإدارة المدنية)، خربة غوين، جنوب بلدة السموع، جنوب مدينة الخليل. سلم موظف الدائرة المذكورة (9) مواطنين إخطارات بإزالة مبانٍ سكنية بذريعة إقامتها على منطقة أثرية، وأمهلت الإخطارات المواطنين المستهدفين 14 يوماً من تاريخ التسليم.

 

تقع خربة غوين جنوب بلدة السموع، وتبعد عنها نحو (6كم) وتقطنها (14 أسرة) قوامها (120) فرداً، ويربط الخربة ببلدة السموع طريق ترابي وعر، ويتقاطع مع الشارع الالتفافي (317)، ولا يوجد في الخربة أي من المؤسسات الخدماتية، ويعتمد سكانها على تربية المواشي وزراعة أراضيهم. يحد الخربة من الغرب مستوطنة “شاني لفني”، ومن الشرق منطقة الخرابة، ومن الشمال الشارع الالتفافي وبلدة السموع، ومن الجنوب جدار الضم (الفاصل) الذي أقيم على جزء من أراضي الخربة وابتلع نحو (1000 دونم) من أراضيها الزراعية في المنطقة الجنوبية، في حين تبلغ مساحة مسطح البناء 8 دونمات. يشار إلى أن دائرة التنظيم والبناء التابعة للإدارة المدنية الإسرائيلية سلمت بتاريخ 15/3/2014 أوامر وقف عمل وبناء لأهالي الخربة بأكملها وذلك في محاولة من سلطات الاحتلال الإسرائيلي اقتلاع الخربة وترحيلها من المكان. وتأتي الأوامر الإسرائيلية بذريعة أن المنشآت والمنازل السكنية المبينة أقيمت بلا تراخيص صادرة عن الإدارة المدنية الإسرائيلية، وعليه تستوجب الهدم لوجود هذه المنشآت والمنازل في المناطق المصنفة (C) والخاضعة للسيادة الأمنية الإسرائيلية. وجاءت الإخطارات على النحو التالي.

 

الاسم العمر العائلة والأطفال نوع البناء سنة البناء المساحة
عبد المنعم إسماعيل الحوامدة   6 أفراد، بينهم 3 أطفال مسكن 1990 72 م2
إسماعيل محمد دغامين 52 11 فردا، بينهم 6 أطفال خيمة من الشادر وحمام 2007 100م2
منسي سلمان الحوامدة 70 12 فرداً، بينهم طفل مسكن طوب وشادر 2014 60م2
خضر إسماعيل الحوامدة 80 4 أفراد طوب مسقوف بالشادر 2000 50م2
جمعة زهدي الحوامدة 40 7 أفراد 4 أطفال مسكن من الشادر و الطوب 2010 40م2
احمد عقل الحوامدة 40 4 أفراد مسكن من الطوب عدد 2 2010 70م2*2
عيسى عقل الحوامدة 32 6 أفراد، بينهم 4 أطفال مسكن طوب وصفيح 2012 60م2
خليل يوسف الحوامدة 29 4 أفراد، بينهم طفلان مسكن شادر وصفيح 2000 50م2
حليمة سليم الحوامدة     شادر وزوايا 2010 40م2

 

* وفي حوالي الساعة 1:00 بعد ظهر يوم الأربعاء الموافق 35/4/2018، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، ترافقها مركبة تابعة لدائرة التنظيم والبناء في (الادارة المدنية)، منطقة واد الشيخ المحاذية للشارع الالتفافي (60)، شرق بلدة بيت أمر، شمال مدينة الخليل. سلم موظف الدائرة المذكورة المواطن باسم خضر عبد المحسن العلامي، إخطاراً بوقف العمل بمنزل قديم يجري ترميه، بذريعة عدم الحصول على ترخيص مسبق. وبعد ذلك توجهت تلك القوات إلى منطقة بيت زعتة في البلدة، حيث جرى مصادرة شاحنتين، إحداهما حفار، كانتا في أرض المواطن نعيم احميدان أبو مارية، والذي كان يحفر لبئر مياه لري مزروعاته، وجرى نقل الآليتين إلى تجمّع “غوش عتصيون” الاستيطاني، جنوب مدينة بيت لحم.

 

** اعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم:

 

* في ساعات صباح يوم الخميس الموافق 19/4/2018، اقتحم حوالي مئة مستوطن مسلح منطقتي برك سليمان الأثرية، وتلة جبلية مرتفعة تطل على قرية ارطاس، جنوب مدينة بيت لحم، وهما منطقتان مصنفتان بمناطق (A) وفق اتفاق أوسلو لعام 1993، وذلك تحت حماية قوات من جيش الاحتلال الإسرائيلي، وبرفقة عدد من الكلاب البوليسية. تجول المستوطنون في البرك والأحراش التابعة لها، واغتسلوا من عيونها مدعين أنها منطقة مقدسة لدى اليهود، وقد ورد اسمها في التوراة – حسب ادعائهم -. وأفاد احمد صلاح، منسق لجنة مواجهة الجدار والاستيطان في بلدة الخضر، أن المستوطنين الذين اقتحموا المنطقة معظمهم من الفتية والشبان الصغار، وتتراوح أعمارهم ما بين 16 إلى 17 عاماً، وتستقدمهم سلطات الاحتلال إلى هذه المنطقة قبل أن يدخلوا التجنيد الإجباري ليحرضوهم على أن هذه المنطقة هي مقدسة لليهود، ولا بد أن يتم الحفاظ عليها.  وذكر صلاح أن هذه هي المرة الرابعة التي يقوم المستوطنون فيها باقتحام تلك المنطقة منذ بداية شهر أبريل (نيسان) الجاري، وهي إشارة واضحة للتصعيد للاعتداء عليها. يشار إلى المستوطنين دأبوا على اقتحام منطقة برك سليمان بين الفترة والأخرى تحت حماية جيش الاحتلال الإسرائيلي.

 

* وفي حوالي الساعة 2:45 فجر يوم الجمعة الموافق 20/4/2018، هاجم عدد من المستوطنين، انطلاقاً من مستوطنة “جفعات عتساف”، قرية برقة، شرق مدينة رام الله. قام المستوطنون بثقب إطارات العجلات الأمامية والخلفية، بواسطة أدوات حادة، لحوالي (30) سيارة.

* وفي ساعة مبكرة من صباح يوم الجمعة المذكور، اعتدت مجموعة من المستوطنين، ممن تطلق على نفسها “مجموعات تدفيع الثمن”؛ انطلاقاً من مستوطنة “يتسهار” المقامة جنوب قرية بورين، جنوب مدينة نابلس، على أرض المواطن محمد رجا محمد زبن. تقع الأرض في منطقة العمارة “كرم الصوانة” والمصنفة بمنطقة (C) وفق اتفاق أوسلو لعام 1993، وتبعد حوالي (2) كيلومتر عن المستوطنة المذكورة. قطع المستوطنون (100) شجرة زيتون مستخدمين المناشير الأوتوماتيكية واليدوية، يتراوح أعمارها من 60 إلى 70 عاماً. وتبلغ مساحة قطعة الأرض حوالي 8 دونمات، مزروع فيها (110) شجرات زيتون. حضر الارتباط العسكري الإسرائيلي والشرطة الإسرائيلية إلى المكان، وعاينوا نتائج الاعتداء، وصوروا الأشجار التي تعرضت للاعتداء.

 

* وفي حوالي الساعة 8:00 مساء يوم الجمعة المذكور أيضاً، هاجمت مجموعة من المستوطنين، انطلاقاً من مستوطنة “بيت حجاي”  حافلة ركاب كانت تقل عدداً من طلبة مدرسة الكرمل، شرق مدينة يطا، جنوب محافظة الخليل، بالحجارة. جرى الاعتداء أثناء عودتهم من رحلة مدرسية، ما أسفر إلى تكسير زجاج الحافلة، وإصابة الطالب احمد محمد احمد نعمان، 12 عاماً، بجحر في الوجه، أدى إلى إصابته بكسور في الأنف، وجرى نقله إلى مستشفى الخليل الحكومي لتلقي العلاج، وأجريت له عملية جراحية.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 مساء يوم السبت الموافق 21/4/2018، هاجم عدد من المستوطنين منزلاً لعائلة قفيشة بجوار الحرم الإبراهيمي في البلدة القديمة من مدينة الخليل، بالحجارة، وأطلقوا الشتائم النابية بحق السكان، وطالبوهم بالرحيل عنه. أسفر ذلك عن تكسير عدد من النوافذ الزجاجية في الطابق الأرضي، فيما تجمهر عدد منهم في منزل عائلة الزعتري الذي استولوا عليه قبل عدة أشهر.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجر يوم الأربعاء الموافق 25/4/2018، هاجمت مجموعة من المستوطنين، ممن يطلقون على أنفسهم مجموعات “تدفيع الثمن”، انطلاقاً من مستوطنة “أحيا”، جبل الشيخ بشر، شرق قرية جالود، جنوب شرقي مدينة نابلس. اعتدى المستوطنون على المركبات الفلسطينية المتوقفة أمام منازل أصحابها، وفي باحاتها، وفي شوارع القرية، وخطوا شعارات معادية للعرب والمسلمين على جدران المنازل وهياكل السيارات، وثقبوا بآلات حادة إطارات (3) سيارات قبل أن يغادروا القرية المذكورة.  والمتضررون هم:

 

1) فوزي سامي فرحان عباس: سيارة من نوع آوبل، بيضاء اللون، وتم إعطاب ثلاثة عجلات.

2) محمد كمال فرحان عباس: سيارة مازدا زرقاء اللون، وتم إعطاب ثلاثة عجلات.

3) محمد كامل فرحان عباس: سيارة مازدا، وتم إعطاب أربعة عجلات.

4) رياض احمد عبد الهادي حمود: باص مرسيدس أصفر اللون، يعمل على نقل أطفال روضة قبلان، كتابة شعارات على جانبه الأيسر.

 

خامساً: جرائم الحصار والقيود على حرية الحركة 

 

ففي قطاع غزة، تتمثل مظاهر الحصار بالتالي:

 

تواصل سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي إجراءات حصارها البري والبحري المشدد على قطاع غزة؛ لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي، منذ العام 2006، وتتجلى مظاهر الحصار بما يلي:

 

* تفرض سلطات الاحتلال حظراً شبه تام على توريد كافة أنواع المواد الخام للقطاع، باستثناء أصناف محدودة جداً منها، وكذلك مواد البناء، حيث تسمح فقط بدخول كميات محدودة لصالح المشاريع الدولية، أو عبر آليات الإعمار الأممية التي تم فرضها بعد انتهاء العدوان الأخير على قطاع غزة صيف عام 2014.

 

* هناك حظر شبه تام على صادرات القطاع، باستثناء تصدير بعض المنتجات الخفيفة مثل الورود والتوت الأرضي والتوابل، فيما سمحت في الفترة الأخيرة بتصدير بعض الخضروات بكميات قليلة جدا، وبعض الأثاث، وحصص قليلة من الأسماك.

 

* تواصل سلطات الاحتلال فرض سيطرة تامة على معبر بيت حانون “ايرز”؛ شمالي القطاع والمخصص لحركة الأفراد، حيث تمنع المواطنين الفلسطينيين من السفر عبره بشكل طبيعي، ويسمح في المقابل بمرور فئات محدودة كالمرضى، الصحافيين، العاملين في المنظمات الدولية، والتجار، وذلك وسط قيود مشددة، تتخللها ساعات انتظار طويلة في معظم الأحيان، مع استمرار سياسة العرض على مخابرات الاحتلال، حيث تجري أعمال التحقيق والابتزاز والاعتقال بحق المارين عبر المعبر.  وفي الآونة الأخيرة تم منع العديد من مرضى السرطان والعظام والعيون من العبور إلى الضفة أو إسرائيل، الأمر الذي أدى إلي تدهور خطير على حالتهم الصحية، حيث توفي البعض منهم، فيما تتبع سلطات الاحتلال بين الفترة والأخرى أنظمة جديدة للحركة عبر المعبر، وجميعها تخضع لبيروقراطية في الإجراءات وصعوبة في الحركة.

 

** حركة معبر بيت حانون (ايرز) والمخصص لتنقل الأشخاص:

 

حركة المغادرين من قطاع غزة عن طريق معبر ايرز في الفترة الواقعة من 17/4/2018 ولغاية 24/4/2018

اليوم الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد الاثنين الثلاثاء
التاريخ 17-4-2017 18-4-2018 19-4-2018 20-4-2018 21-4-2018 22-4-2018 23-4-2018 24-4-2018
الحالة جزئي كلي كلي جزئي كلي جزئي جزئي جزئي
مرضي 56 5 2 2 ــ 78 55 51
مرافقين 50 4 2 2 ــ 67 49 50
حاجات شخصية 3 ــ ــ 12 ــ 38 29 24
أهالي أسري ــ ــ ــ ــ ــ ــ 20 ــ
عرب من إسرائيل 12 ــ ــ 14 ــ 31 8 2
قنصليات ــ ــ ــ ــ ــ ــ 1 ــ
اجتماع ومقابلة داخل ايرز والمتاك ــ ــ ــ ــ ــ 12 ــ ــ
منظمات دولية 45 ــ ــ 13 ــ 16 28 40
جسر اللنبي 1 ــ ــ 5 ــ ــ 1 118
تجار + BMC 1 ــ ــ ــ ــ 370 213 175
مقابلات اقتصاد وزراعة ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ
مقابلات أمن ــ ــ ــ ــ ــ 2 7 1
VIPs ــ ــ ــ 2 ــ ــ 3 2
مريض إسعاف 2 6 ــ ــ ــ 1 5 4
مرافق إسعاف 2 6 ــ ــ ــ 1 5 4

 

** ملاحظات هامة:

  • سمحت سلطات الاحتلال لشخص واحد يوم الجمعة الموافق 20/4/2018، ولشخص واحد يوم الاثنين الموافق 23/4/2018، بالعودة للضفة الغربية.
  • كما سمحت لشخص واحد يوم الأحد الموافق 22/4/2018، من المواطنين المسيحيين بالتوجه للضفة الغربية.
  • وسمحت بدخول شخص واحد يوم الثلاثاء الموافق 17/4/2018، كمرافق لحالة وفاة.
  • كما سمحت لشخص واحد يوم الأحد الموافق 22/4/2018، من العاملين داخل الهيئة العامة للشؤون المدنية والأجانب بدخول المعبر لتجديد تصاريحه.

 

هذا وكانت حركة المعبر خلال أيام هذا التقرير ضعيفة، بسبب موافقتها للأعياد الإسرائيلية. وكانت ساعات عمل المعبر كالتالي:

  • يوم الأربعاء الموافق 18/4/2018: مغلق بشكل كامل ماعدا حالات الإغاثة الإنسانية فقط(إسعاف)، والعودة لقطاع غزة حتى الساعة 1:00 مساءً للمواطنين الفلسطينيين.
  • يوم الخميس الموافق 19/4/2018: مغلق بشكل كامل ماعدا حالات الإغاثة الإنسانية فقط (إسعاف).

 

وفي الضفة الغربية:

 

تتمثل مظاهر الحصار المفروض على الضفة الغربية، بالتالي:

 

* واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارها وتقييدها لحرية حركة وتنقل المدنيين الفلسطينيين بين محافظات الضفة، وذلك على الرغم من تخفيف بعض القيود التي تدرجها في إطار سياسة التسهيلات التي تقدمها بين الحين والآخر، وليس في إطار تطبيق مبدأ الحق في حرية الحركة.

 

ولا تزال عشرات الحواجز الثابتة منصوبة على الطرق الواصلة بين محافظات الضفة، بعضها مأهول بالجنود، وبعضها الآخر يمكن إحلال الجنود عليها في أية لحظة، وتفعيل العمل عليها.  ويعتبر عدد من الحواجز الثابتة نقاط فحص أخيرة قبل الدخول إلى إسرائيل، رغم أن معظمها يقع على بُعْدِ كيلومترات إلى الشرق من الخط الأخضر. هذا وقد تم خصخصة جزء من الحواجز بصورة تامة، أو جزئية، وبعضها معزز اليوم بحراس مدنيين مسلحين يتم تشغيلهم من قبل شركات الحراسة الخاصة تحت إشراف إدارة المعابر في (وزارة الدفاع).

 

عوضاً عن الحواجز الثابتة غير المأهولة، تنصب قوات الاحتلال حواجز فجائية (طيّارة) تتحكم بإمكانية تنقل الفلسطينيين على شوارع الضفة الغربية. وتتضمن هذه الحواجز في أغلب الأحوال وقوف سيارة جيب عسكرية على مفترق طرق رئيس لعدة ساعات، يتم خلالها إيقاف السيارات لفحصها؛ ويعتبر مدى إعاقة الحركة التي تتسبب بها هذه الحواجز أكبر مقارنة بالحواجز الدائمة نظراً لعدم توقعها، ووقت التأخير الأطول عليها.

 

تستخدم قوات الاحتلال الحواجز العسكرية كمصائد للمدنيين الفلسطينيين، حيث تقوم باعتقال العشرات منهم سنويا، فضلاً عن تعريض عشرات آخرين لجرائم التنكيل والإذلال والمعاملة غير الإنسانية والحاطة بالكرامة.

 

لا تزال طرق رئيسيّة تؤدي إلى بعض المدن والبلدات الفلسطينية مغلقة. إضافة إلى ذلك، ما يزال وصول الفلسطينيين مقيدا بصورة كبيرة في مناطق واسعة في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية وبلدتها القديمة، والمناطق الواقعة خلف الجدار، والبلدة القديمة في الخليل، ومناطق ريفية واسعة تقع في المنطقة (C) خاصة في غور الأردن والأراضي المتاخمة للمستوطنات.

 

تشكل الحواجز العسكرية عائقاً أمام حرية حركة نقل البضائع، ما يزيد من تكلفة النقل التي تنعكس على أسعار السلع ما يزيد من الأعباء المالية على المستهلكين.

 

* تسمح قوات الاحتلال للفلسطينيين الذين يحملون بطاقات هوية الضفة الغربية ممن بلغوا (55 عاماً) من الرجال، و(50 عاما) من النساء بالدخول إلى القدس الشرقية دون اشتراط حصولهم على تصاريح مسبقة، إلا أنهم يخضعون للفحص الأمني كشرط لدخولهم.

 

* ما زالت ثلاثة حواجز تحكم السيطرة على جميع أشكال التنقل من مقطع غور الأردن، رغم السماح لسكان الضفة الغربية بالوصول إلى تلك المناطق بسياراتهم الخاصة بعد عبور تلك الحواجز، بعد إخضاعهم للتفتيش.

 

* تشدّد السلطات الإسرائيلية القيود المفروضة على الوصول إلى المناطق المُصنّفة “مناطق إطلاق نار” و”محميات طبيعية”، وهي مناطق تمثل مساحتها 26 بالمائة تقريبا من مساحة الضفة الغربية.

 

مظاهر الحصار في الضفة الغربية:

 

* محافظة الخليل:

أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (19) حاجزاً عسكرياً فجائياً في مختلف أرجاء المحافظة. ففي يوم الخميس الموافق 19/4/2018، أقامت تلك القوات (4) حواجز عسكرية على مداخل مخيم العروب للاجئين، بلدة إذنا، طريق أبو ريشة، ومدينة الخليل الجنوبي، فيما أقامت (4) حواجز مماثلة في يوم الجمعة الموافق 20/4/2018 على مداخل بلدات بيت أمر، بيت عبنون، سعير، وبني نعيم.

 

وفي يوم الأحد الموافق 22/4/2018، أقامت قوات الاحتلال (4) حواجز عسكرية على مداخل بلدة سعير، مدينة حلحول الشمالي، وقريتي بيت عوا، ورابود، فيما أقامت في يوم الاثنين الموافق 23/4/2018 حاجزين عسكريين على مدخلي بلدتي بني نعيم، والسموع.

 

وفي الثلاثاء الموافق 24/3/2018، أقامت قوات الاحتلال حاجزين عسكريين على مدخلي بلدة بني نعيم، ومدينة الخليل الغربي، فيما أقامت (3) حواجز مماثلة في يوم الأربعاء الموافق 25/4/2018 على مداخل مخيم الفوار للاجئين، قرية دير رازح، ومدينة حلحول.

 

* محافظة قلقيلية:

أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (6) حواجز عسكرية فجائية في مختلف أرجاء المحافظة. ففي يوم السبت الموافق 14/4/2018، أقامت تلك القوات حاجزين عسكريين مفاجئين على المدخل الشرقي لمدينة قلقيلية، ومدخل بلدة عزون، شرق المدينة.

 

وفي يوم الأحد الموافق 22/4/2018، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزين مماثلين على مدخلي قرية عزبة الطبيب، شرق مدينة قلقيلية، وجيت، شمال شرقي المدينة. وفي حوالي الساعة 8:20 مساء يوم الاثنين الموافق 23/4/2018، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً مفاجئاً على المدخل الشرقي لمدينة قلقيلية، فيما أقامت في حوالي الساعة 10:00 مساء حاجزاً مماثلاً على مدخل بلدة عزون، شرق المدينة.

 

* محافظة سلفيت:

أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (4) حواجز عسكرية فجائية في مختلف أرجاء المحافظة. ففي حوالي الساعة 11:15 مساء يوم السبت الموافق 14/4/2018، أقامت تلك القوات حاجزاً عسكرياً مفاجئاً على مدخل بلدة قراوة بني حسان، غرب مدينة سلفيت، فيما أقامت في يوم الأحد الموافق 15/4/2018 حاجزين مماثلين على مدخلي بلدتي بروقين، ودير بلوط، غرب المدينة.

وفي حوالي الساعة 9:20 صباح يوم الاثنين الموافق 23/4/2018، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً مفاجئاً على مدخل بلدة الزاوية، فيما أقامت في حوالي الساعة 2:40 مساءً حاجزاً مماثلاً على مدخل بلدة دير بلوط، غرب مدينة سلفيت.

 

* محافظة طولكرم:

أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (3) حواجز عسكرية فجائية في مختلف أرجاء المحافظة. ففي حوالي الساعة 10:55 مساء يوم الأحد الموافق 22/4/2018، أقامت تلك القوات حاجزاً عسكرياً مفاجئاً على مدخل بلدة بيت ليد، شرق مدينة طولكرم. وفي حوالي الساعة 4:25 مساء يوم الاثنين الموافق 23/4/2018، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً مفاجئاً على مدخل بلدة قفين، شمال المدينة، فيما أقامت في حوالي الساعة 9:05 مساء حاجزاً مماثلاً على مدخل بلدة فرعون، جنوب المدينة.

 

* الاعتقالات على الحواجز العسكرية الداخلية والمعابر الحدودية في الضفة الغربية:

 

في إطار سياسة استخدام الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية كمصائد لاعتقال مواطنين فلسطينيين، تدعي أنهم مطلوبون لها، أو أنهم رشقوا الحجارة تجاهها في محيط الحواجز العسكرية، أو على الطرقات الرئيسة، اعتقلت قوات الاحتلال خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (4) مواطنين فلسطينيين، بينهم طفل وباحثة في مركز “بيتسيلم” لحقوق الإنسان، على الحواجز العسكرية الداخلية في الضفة الغربية.

 

وكانت الاعتقالات على النحو التالي:

 

* وفي حوالي الساعة 10:00 صباح يوم السبت الموافق 21/4/2018 اعتقل أفراد من شرطة “حرس الحدود” الإسرائيلي المواطن أيمن روحي محمد الفاخوري، 23 عاماً، والذي يعمل مرشدا سياحيا في البلدة القديمة في مدينة الخليل، بحجة شتم احد المستوطنين، وجرى نقله إلى مركز التحقيق في شرطة الحرم.

 

* وفي حوالي الساعة 11:15 مساء يوم السبت المذكور، اعتقلت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي على حاجز جبارة العسكري، المواطن أحمد نبهان داوود العبيط، 28 عاماً، من سكان مخيم طولكرم، وقامت باحتجازه مدة أربعة ساعات متواصلة، ثم أطلقت سراحه.

 

* وفي حوالي الساعة 8:00 مساء يوم الأحد الموافق 22/4/2018، أقامت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً مفاجئاً على مدخل بلدة عزون، شرقي مدينة قلقيلية. وقام أفرادها بتفتيش بطاقات هويات المواطنين الفلسطينيين، ومركباتهم. وقبل إزالة الحاجز، اعتقلت تلك القوات الطفل إبراهيم معين إبراهيم خليل، 17 عاماً، واقتادته إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 مساء يوم الاثنين الموافق 23/4/2018، اعتقل أفراد من شرطة (حرس الحدود) الإسرائيلية المنتشرين في محيط الحرم الإبراهيمي في البلدة القديمة من مدينة الخليل، الباحثة في مركز “بيتسيلم” لحقوق الإنسان، منال نعمان شكري الجعبري من سكان حي نمرة في المدينة، وجرى نقلها إلى مركز شرطة الحرم،، وذلك قبل نقلها إلى مركز التحقيق في مستوطنة “كريات أربع”، شرق المدينة. استمر احتجازها لمدة 4 ساعات وأخلي سبيلها على أن تُمنَع من الوصول إلى منطقة الحرم، أو الأحياء المحيطة به لمدة 15 يوماً، وأكدت الجعبري أنها كانت تيسر في الطريق عندما اعترضت طريقها إحدى مجندات (حرس الحدود) ومنعتها من التقدم قبل أن يتم اعتقالها دون أن يكون هناك أي مبرر.

 

 

مطالب وتوصيات للمجتمع الدولي: 

يحذر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان من تصاعد البناء الاستيطاني في الضفة الغربية ومحاولة شرعنة البؤر الاستيطانية القائمة على أرض المواطنين في الضفة الغربية، واستمرار الإعدامات الميدانية ضد فلسطينيين بحجة تشكيلهم خطراً أمنياً، وانعكاسات ذلك على حياة المواطنين في الأرض الفلسطينية المحتلة.  ويذكر المركز المجتمع الدولي بأن قطاع غزة ما زال تحت الحصار للعام العاشر على التوالي، وما زال هناك مشردون من ديارهم بسبب العدوان الإسرائيلي على القطاع في العام 2014 يعيشون في الكرفانات في ظروف مأساوية.  ويرحب المركز بقرار مجلس الأمن رقم (2334) والذي أكد على أن الاستيطان مخالفة جسيمة لاتفاقيات جنيف وطالب إسرائيل بوقفه وعدم الاعتراف بأي تغيير ديمغرافي في الأرض المحتلة منذ العام 1967، ويأمل المركز أن يكون مقدمة لإزالة جريمة الاستيطان ومحاكمة المسؤولين عنها.  ويؤكد المركز على أن  قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس، أرض محتلة رغم إعادة انتشار قوات الاحتلال الإسرائيلي على حدود القطاع في العام 2005، مما يبقي التزامات إسرائيل كدولة محتلة.  ويشدد المركز على الإقرار الدولي بضرورة التزام إسرائيل باتفاقيات حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، وأن إسرائيل ملزمة بتطبيق القانون الدولي لحقوق الإنسان وقانون الحرب بالتبادل أحياناً، وبالتوازي أحياناً أخرى، وفق ما يحقق حماية أفضل للمدنيين وإنصاف الضحايا.

 

  • يطالب المجتمع الدولي باحترام قرار مجلس الأمن رقم (2334) والعمل على ضمان احترام إسرائيل لهن وخاصة البند الخامس والذي يلزم الدول بعدم التعامل مع المستوطنات كأنها جزء من دولة إسرائيل.
  • يطالب المحكمة الجنائية الدولية بأن يكون هذا العام عام فتح التحقيق في جرائم الاحتلال في الأرض المحتلة، سيما جرائم الاستيطان والعدوان على قطاع غزة.
  • يطالب الاتحاد الأوروبي وجميع الهيئات الدولية بمقاطعة المستوطنات وحظر العمل والاستثمار فيها، تطبيقاً لالتزامات هذه الهيئات بموجب القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الانسان، باعتبار المستوطنات جريمة حرب.
  • يطالب المجتمع الدولي بالعمل المشترك والجدي من أجل تمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقه في تقرير المصير، وتجسيد الدولة الفلسطينية، والتي أقرت بوجودها الجمعية العامة بأغلبية ساحقة، وأن تستخدم في ذلك وسائل القانون الدولي المختلفة، بما فيها الوسائل العقابية، لإنهاء الاحتلال للدولة الفلسطينية.
  • يطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة باتخاذ كل الإجراءات اللازمة لوقف السياسة الإسرائيلية الرامية إلى تهويد الأرض الفلسطينية، وإفراغ الأرض من سكانها الأصليين من خلال الطرد والإبعاد، وسياسة هدم المنازل كعقاب، والتي تمثل خروقات جسيمة للقانون الدولي الإنساني قد ترتقي لجرائم ضد الإنسانية.
  • يطالب المجتمع الدولي بإدانة الإعدامات الميدانية التي تنفذها سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين، والضغط عليها من أجل وقفها.
  • يطالب جمعية الدول الأعضاء في ميثاق روما المنشئ للمحكمة الجنائية الدولية بالعمل من أجل ضمان مساءلة وملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين.
  • يطالب الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف الوفاء بالتزاماتها بموجب المادة (1) المشتركة، والتي تقضي بضمان احترام الاتفاقيات في كافة الظروف، وكذلك الوفاء بالتزاماتها بموجب المادتين 146 و 147 من اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، والخاصة بحماية المدنيين في أوقات الحرب، واللتين تقضيان بملاحقة ومحاكمة الأشخاص المسئولين عن ارتكاب مخالفات جسيمة للاتفاقية. وذلك من خلال تفعيل مبدأ الولاية القضائية الدولية، لتمكين الفلسطينيين من الحصول على حقهم في العدالة والإنصاف، وخاصة في ظل الإنكار لحق الفلسطينيين في العدالة أمام القضاء الإسرائيلي.
  • يطالب المجتمع الدولي بتسريع عملية إعادة إعمار ما دمرته آلة الحرب الإسرائيلية خلال العدوان على غزة.
  • التحرك العاجل والفوري لإجبار سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي على رفع الحصار الشامل المفروض على القطاع، والذي يمنع حرية التنقل والحركة للأشخاص والبضائع، وإنقاذ نحو مليونين من سكان القطاع المدنيين الذين يعيشون حالة غير مسبوقة من الخنق الاقتصادي، الاجتماعي، السياسي والثقافي، بسبب سياسة العقاب الجماعي وتدابير الاقتصاص من المدنيين.
  • يطالب الاتحاد الأوروبي بتطبيق المعايير المتعلقة بحقوق الإنسان والمتضمنة في اتفاقية الشراكة الأوروبية الإسرائيلية، وإلزامها بالانصياع لها، وكذلك باحترام تعهداته بموجب اتفاقية حقوق الإنسان الأوروبية في تعاملها مع دولة الاحتلال.
  • على المجتمع الدولي، لاسيما الدول التي تستورد الأسلحة والخدمات العسكرية الإسرائيلية، الوقوف عند مسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية وعدم السماح لدولة الاحتلال باستخدام العدوان على غزة لترويج الأسلحة الجديدة التي تمت تجربتها في قطاع غزة، أو لقبول خدمات التدريب المستندة في الترويج لها إلى خبرة الميدان في العدوان على قطاع غزة، حتى لا يتحول المدنيين في قطاع غزة إلى حقل تجارب للأسلحة والتكتيكات العسكرية الإسرائيلية.
  • على الدول الموقعة على اتفاقيات حقوق الإنسان وخاصة العهدين الدوليين، الضغط على إسرائيل للالتزام ببنود الاتفاقيات في الأرض الفلسطينية المحتلة، وإلزامها بتضمين حالة حقوق الإنسان في الأرض المحتلة في تقاريرها المرفوعة للجان المختصة.
  • يناشد الاتحاد الأوروبي وهيئات حقوق الإنسان الدولية بالضغط على قوات الاحتلال الإسرائيلي لمنعها من التعرض للصيادين والمزارعين، لاسيما في المناطق الحدودية.