طباعة

الأرض الفلسطينية المحتلة تشهد مزيداً من جرائم الحرب الإسرائيلية

(7 فبراير 2019 – 13 فبراير 2019)

 

  • قوات الاحتلال تواصل استخدام القوة المفرطة تجاه المتظاهرين السلميين في قطاع غزة
    • مقتل طفلين فلسطينيين ووفاة ثالث متأثرًا بإصابته في قطاع غزة
    • إصابة (109) مدنيين، بينهم (45) طفلاً، و(5) نساء و(1) مسعف و(1) صحفي في قطاع غزة

 

  • قوات الاحتلال تنفذ (78) عملية اقتحام في الضفة الغربية وسط اطلاق النار، و(8عمليات) في القدس
    • إصابة (3) مواطنين بجراح في اعتداءات متفرقة بالضفة
    • اعتقال (46) مواطناً، بينهم (8) أطفال في الضفة، اثنان من المعتقلين من مدينة القدس المحتلة
    • مصارة مبالغ مالية طائلة ومقتنيات ذهبية من داخل المنازل التي تم اقتحامها في الضفة الغربية

 

  • سلطات الاحتلال تواصل إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة 
    • إجبار مواطنين على هدم منزليهما ذاتيا، وهدم منزلين آخرين وشقتين وغرفة ومخزن

 

  • الأعمال الاستيطانية تتواصل في الضفة الغربية
    • تنفيذ( 5) اعتداءات مباشرة شملت رشق حجارة واقتحام واعتداء على مواطنين

 

  • بحرية الاحتلال تطلق النار (8) مرات تجاه قوارب الصيد في عرض البحر قبالة غزة
    • إصابة صياد بجروح طفيفة.

 

  • قوات الاحتلال تواصل حصارها الجائر على القطاع للعام منذ نحو 13 عاما على التوالي، وتقسيم الضفة إلى كانتونات
    • قوات الاحتلال تقيم( 103) حواجز ثابتة و76 حاجزا طيارا في الضفة
    • اعتقال (9) مواطنين على الحواجز العسكرية الداخلية في الضفة

 

ملخص: 

 

واصلت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي( 07 فبراير 2019 – 13 فبراير 2019) انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة. وخلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، استمرت تلك القوات في استخدام القوة ضد المدنيين الفلسطينيين المشاركين في مسيرات العودة وكسر الحصار، التي انطلقت في قطاع غزة منذ تاريخ 30/3/2018، حيث سقط الآلاف ما بين قتيل وجريح منذ ذلك التاريخ، فضلا عن أعمال القصف المدفعي للأراضي الزراعية، وسط تشديد الحصار المفروض منذ نحو 13عاما، وملاحقة الصيادين في عرض البحر. وفي الضفة الغربية، أمعنت قوات الاحتلال في الاستيلاء على الأراضي خدمة لمشاريعها الاستيطانية، وتهويد مدينة القدس، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين. تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.

 

وكانت الانتهاكات والجرائم التي اقترفت خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير على النـحو التالي:

 

* أعمال القتل والقصف وإطلاق النار:

 

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي باستخدام القوة المسلحة المميتة ضد المشاركين في المظاهرات السلمية التي جرى تنظيمها ضمن فعاليات (مسيرة العودة وكسر الحصار) في قطاع غزة، والذي يشهد للأسبوع السادس والأربعين على التوالي مسيرات سلمية على المنطقة الحدودية الشرقية والشمالية للقطاع. كما وتستخدم تلك القوات القوة ضد المدنيين الذين يشاركون في التظاهر أثناء اقتحامها للتجمعات السكانية في الضفة. ففي قطاع غزة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي طفلين وتوفي طفل ثالث متأثراً بجراحه السابقة، وأصابت (110) مدنيين، بينهم (45) طفلاً، و(5) نساء، و(1) صحفي، و(1) مسعف، جميعهم أصيبوا في تظاهرات العودة وكسر الحصار، باستثناء صياد أصيب خلال عمله في البحر. وفي الضفة الغربية، أصابت تلك القوات (3) مواطنين في حوادث متفرقة بالضفة.

 

ففي قطاع غزة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 8/2/2019، الطفلين: حمزة محمد اشتيوي، 17 عاما ونصف من سكان حي الزيتون بغزة ، وحسن إياد شلبي، 14 عامًا، من سكان خانيونس، أثناء مشاركتهما في مسيرة العودة وكسر الحصار شرقي مدينتي غزة وخانيونس.  وقد افاد شهود عيان لباحثي المركز، انه في حالتي القتل لم يكن الطفلان يشكلان أي خطر على حياة الجنود وانهما اصيبا من مسافات متفاوتة من على الشريط الحدودي مع إسرائيل، وكانا ضمن جمهور المتظاهرين السلميين على الحدود الشرقية للقطاع.

 

وبتاريخ 12/2/2019، أعلنت المصادر الطبية في مستشفى الشفاء بغزة عن وفاة الطفل حسن نبيل نوفل، 16عاما من سكان النصيرات في المحافظة الوسطى، متأثراً بجراحه التي أصيب بها مساء يوم الجمعة 8/2/2019، حيث كان قد اصيب بقنبلة غاز في رأسه بشكل مباشر، خلال مشاركته في مسيرة العودة وكسر الحصار، شرق مخيم البريج. 

 

إصابات قطاع غزة عن الفترة من 7 فبراير حتى 13 فبراير 2019حسب المحافظة

المحافظة الإصابات
إجمالي الإصابات الأطفال النساء صحفيين إسعاف حالات حرجة
الشمال 24 13 3 0 0 0
غزة 30 11 1 0 0 0
الوسطى 19 8 1 0 0 3
خان يونس 11 3 0 1 1 0
رفح 25 10 0 0 0 1
المجموع 109 45 5 1 1 4

 

وفي إطار استهدافها لصيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر، استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في تصعيد وتيرة اعتداءاتها ضد صيادي الأسماك الفلسطينيين، وهو ما يشير إلى استمرار سياسة الاحتلال في محاربتهم في وسائل عيشهم ورزقهم. وخلال هذا الأسبوع رصد المركز إطلاق النار (8) مرات تجاه قوارب الصيادين، قبالة شمال قطاع غزة، أسفر ذلك عن إصابة أحد الصيادين بجروح طفيفة.

 

وفي إطار استهدافها للمناطق الحدودية، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، النار (9) مرات تجاه الحقول الزراعية القريبة من الشريط الحدودي مع اسرائيل وسط قطاع غزة وجنوبه، ولم يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح.

* أعمال التوغل والمداهمة:

 

خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير الحالي، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (78) عملية توغل على الأقل في معظم مدن وبلدات ومخيمات الضفة.  أسفرت تلك التوغلات والاقتحامات عن اعتقال (44) مواطناً فلسطينياً على الأقل، بينهم (8) أطفال، في الضفة الغربية، ونفذت (8) عمليات اقتحام على الأقل في القدس المحتلة اعتقلت خلالها مواطنين ونفذت عمليات هدم، في حين نفذت عملية توغل محدودة شرق خانيونس جنوب قطاع غزة. هذا وقد افاد العديد من اهالي المنازل التي تم اقتحامها في الضفة الغربية، بان قوات الاحتلال صادرت العديد من الاموال والمقتنيات الذهبية من منازلهم وعمل محضر رسمي بها، وطلبت تلك القوات منهم مراجعة  الجهات المختصة.

 

* إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة:

 

فعلى صعيد تجريف وإخطارات هدم المنازل السكنية كانت الانتهاكات كالتالي:

 

ففي 8/2/2019، أجبرت قوات الاحتلال المواطن أحمد محمود عبيدات على هدم منزله ومحله التجاري ذاتيا، في بلدة جبل المكبر في مدينة القدس المحتلة، بدعوى عدم الترخيص.

 

وفي 9/2/201، أجبرت قوات الاحتلال المواطن ثائر جمال بكيرات على هدم منزله ذاتيا في بلدة صور باهر في مدينة القدس المحتلة. يشار إلى انه كان قد دفع مبلغ 25000 شيقل بدل غرامة على مدار عدة سنوات.

 

وفي 11/2/2019، هدمت جرافات بلدية الاحتلال في القدس منزل المواطن أحمد ماهر أبو الهيجا في قرية الولجة، في حي جويزة ضمن حدود بلدية القدس الإسرائيلية.  وفي 12/2/2019، أجبرت سلطات الاحتلال المواطن سعيد سرحان من حي الثوري، في بلدة سلوان على هدم غرفة تستخدم صالون وسفرة تابعة للمنزل.  وفي اليوم نفسه، هدمت قوات الاحتلال منزل المواطنة فريال جعابيص، في حي الصلعة في بلدة جبل المكبر، وشقتين شقتين ومخزن في بلدة سلوان تعود ملكيتهما للمواطن جمال ادكيدك.

 

* جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم:

 

على صعيد اعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، وثّق باحثو المركز خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير( 5 ) اعتداءات مباشرة، أبرزها على النحو الآتي:

 

في 8/2/2019، حاولت قوة من جيش الاحتلال برفقة أحد المستوطنين يدعى “ليؤر ليفي”، اقتحام منزل المواطن أحمد أبو سرور، 70 عاماً، الكائن في محيط مخيم العروب للاجئين، شمالي مدينة الخليل، وبمحاذاة الخط الالتفافي (60)، بدعوى أن المنزل ملحق لأرض بيت البركة، التي ادعت جمعية استيطانية شرائها من مالكيها في العام 2008.

 

وفي 9/2/2019، رشق مستوطنون الحجارة باتجاه مركبات المواطنين أثناء مرورهم من طريق وادي الدلب قرب قرية راس كركر غربي، مدينة رام الله، مما أدى إلى خلق حالة من الرعب لدى سائقي المركبات والمواطنين الموجودين بداخلها.


وفي 10/2/2019، هاجمت مجموعة من المستوطنين، ممن يطلقون على أنفسهم مجموعات تدفيع الثمن بالحجارة منزل المواطن رومل محمد حسين شحرور، مدير مكتب جريد الحياة الجديدة والواقع على الشارع الرئيسي بالقرب من مدرسة حواره الثانوية للبنين في مدخل بلدة حواره الشمالي، جنوب شرق محافظة نابلس.

 

وفي 12/2/2019، اعتدت مجموعة من المستوطنين على المواطن بركات علي زهدي ابو محسن،25عاماً، في خربة الفارسية، في الأغوار الشمالية، وأصابوه بكدمات في اليد اليمنى والصدر والرجلين، قبل أن يسلموه لقوات الاحتلال التي اعتقلت شقيقه لؤي، 20 عاما أيضا ونقلتهما إلى مستوطنة مخولا القريبة من المكان.

 

*وفي مساء اليوم نفسه، مارس عشرات المستوطنين، القاطنين في البؤر الاستيطانية في البلدة القديمة من مدينة الخليل، أعمال عربدة ورددوا هتافات عنصرية ضد الفلسطينيين في شارع الشهداء ومنطقة تل الرميدة، وسط تواجد مكثف لجيش الاحتلال لتوفير الحماية لهم.

 

* الحصار والقيود على حرية الحركة

واصلت سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي فرض سياسة الحصار غير القانوني على الأرض الفلسطينية المحتلة، لتكرس واقعاً غير مسبوق من الخنق الاقتصادي والاجتماعي للسكان المدنيين الفلسطينيين، ولتحكم قيودها على حرية حركة وتنقل الأفراد، ولتفرض إجراءات تقوض حرية التجارة، بما في ذلك الواردات من الاحتياجات الأساسية والضرورية لحياة السكان، وكذلك الصادرات من المنتجات الزراعية والصناعية. 

 

 ففي قطاع غزة، تواصل السلطات المحتلة إجراءات حصارها البري والبحري المشدد على القطاع لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي منذ نحو13 عاماً، ما خلّف انتهاكاً صارخاً لحقوق سكانه الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وبشكل أدى إلى تفاقم الأوضاع المعيشية لنحو مليوني نسمة من سكانه.  أدى الحصار الإسرائيلي إلى ارتفاع نسبة الفقر إلى 65%، بينما ارتفعت نسبة البطالة في الآونة الأخيرة إلى 47%، ويشكل قطاع الشباب نسبة 65% من العاطلين عن العمل. ويعتمد 80% من سكان القطاع على المساعدات الخارجية لتأمين الحد الأدنى من متطلبات حياتهم المعيشية اليومية. وهذه نسب تعطي مؤشرات على التدهور الاقتصادي غير المسبوق لسكان القطاع. 

 

 وفي الضفة الغربية، تستمر قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي في تعزيز خنق محافظات، مدن، مخيمات وقرى الضفة الغربية عبر تكثيف الحواجز العسكرية حولها و/ أو بينها، حيث خلق ما أصبح يعرف بالكانتونات الصغيرة المعزولة عن بعضها البعض، والتي تعيق حركة وتنقل السكان المدنيين فيها.  وتستمر معاناة السكان المدنيين الفلسطينيين خلال تنقلهم بين المدن، وبخاصة على طرفي جدار الضم (الفاصل)، بسبب ما تمارسه القوات المحتلة من أعمال تنكيل ومعاملة غير إنسانية وحاطة بالكرامة.  كما تستخدم تلك الحواجز كمائن لاعتقال المدنيين الفلسطينيين، حيث تمارس قوات الاحتلال بشكل شبه يومي أعمال اعتقال على تلك الحواجز، وعلى المعابر الحدودية مع الضفة.

 

التفاصيل:

 

* أولاً: أعمال القتل والقصف وإطلاق النار والتوغل والمداهمة:

 

  1. استخدام القوة ضد التظاهرات السلمية

 

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في استخدامها المفرط للقوة المسلحة المميتة ضد التظاهرات السلمية التي ينظمها المدنيون الفلسطينيون في قطاع غزة تحت شعار “مسيرة العودة وكسر الحصار”، وفي الضفة الغربية ضد الاستيطان ومصادرة الأراضي، والمنددة أيضا بجرائم قوات الاحتلال. ووفق مشاهدات باحثي المركز في القطاع، فقد شهدت هذه الجمعة أيضاً مشاركة واسعة من المواطنين، فيما واصلت قوات الاحتلال، وبقرار من أعلى المستويات العسكرية والسياسية، استخدام القوة المفرطة تجاه المتظاهرين، رغم الطابع السلمي الذي غلب على التظاهرات. وكانت أحداث المسيرات خلال هذا الأسبوع على النحو التالي:

 

أ. قطاع غزة:

 

قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء يوم الجمعة الموافق 8/2/2019، طفلين فلسطينيين، وأصابت (91) مدنيًّا منهم (38)طفلا وامرأتان، ومسعف، في استخدام للقوة المفرطة ضد المتظاهرين السلميين، المشاركين في الجمعة الـ 46 لمسيرة العودة وكسر الحصار شرق قطاع غزة. وتفاصيلها على النحو الآتي:

 

* محافظة شمال غزة: أسفر إطلاق النار من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي تجاه المتظاهرين عن إصابة (13) مواطناً بجراح، بينهم (8) أطفال. أصيب (5) منهم بالأعيرة النارية وشظايا وأعيرة معدنية مغلفة بالمطاط، و(8) بقنابل غاز ارتطمت بأجسادهم بشكل مباشر. نقل المصابون بواسطة سيارات إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني واتحاد لجان العمل الصحي إلى المستشفى الإندونيسي، ومستشفى العودة التابع لاتحاد لجان العمل الصحي.

 

* محافظة غزة: أسفر إطلاق النار من قوات الاحتلال الإسرائيلي تجاه المتظاهرين شرق حي الشجاعية عن مقتل الطفل حمزة محمد رشدي اشتيوي، 17 عاما ونصف من سكان حي الزيتون بغزة، وأصيب بعيار ناري في العنق، اثناء تواجده على بعد 200 متر من الشريط الحدودي مع إسرائيل، أدى لمقتله على الفور. كما أصيب (30) مواطناً بجراح، بينهم 11 طفلا وامرأة.  بين المصابين 8 بالأعيرة النارية، و10 بالأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة من المطاط، و12 بارتطام مباشر بقنابل الغاز.

 

* المحافظة الوسطى: أسفر إطلاق النار وقنابل الغاز من قوات الاحتلال تجاه المتظاهرين شرق مخيم البريج الذي استمر حتى الساعة 5:30 مساءً تجاه المتظاهرين عن إصابة (13) مواطنًا بجراح، بينهم (6) أطفال، وامرأة. أصيب (4) منهم بالأعيرة النارية وشظاياها، و(9) بقنابل غاز ارتطمت بأجسادهم مباشرة.  نقل المصابون إلى مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح، ووصفت جراحه 3 منهم بالخطيرة، والبقية ما بين متوسطة وطفيفة. كما أصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق من استنشاق الغاز المسيل للدموع، نقل عدد منهم للمستشفى، والبقية عولجوا ميدانيا.

 

* محافظة خان يونس: أسفر إطلاق النار من قوات الاحتلال الإسرائيلي تجاه المتظاهرين شرق بلدة خزاعة، الذي استمر حتى الساعة 5:30 مساءً، عن مقتل الطفل حسن إياد عبد الفتاح شلبي، 14 عامًا، من سكان مدينة حمد في خانيونس، وأصيب بعيار ناري في الصدر في حوالي الساعة 3:50 مساءً، أثناء تواجده على بعد يتراوح بين 150-200 متر عن الشريط الحدودي مع إسرائيل، شرق خزاعة شرق خانيونس، وأعلن وفاته بعد وصوله النقطة الطبية الميدانية. كما أصيب (10) مواطنين بجراح، منهم (3) أطفال، بالرصاص والقنابل المسيلة للدموع بشكل مباشر.  ومن بين المصابين المسعف في الدفاع المدني جهاد أحمد محمود الحناوي، 50 عاما، وأصيب بقنبلة غاز في ساقه اليسرى. كما أصيبت سيارة إسعاف تابعة للدفاع المدني بقنبلة غاز مباشرة خلال عملها في المنطقة.

 

* محافظة رفح: استمر إطلاق النار من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي تجاه المتظاهرين شرق حي الشوكة، حتى الساعة 5:00 مساءً، وأسفر عن إصابة 25 مواطنا بجراح، أصيب (3) منهم بالأعيرة النارية وشظاياها، و(6) بالأعيرة المطاطية و(16) بارتطام قنابل الغاز في أجسادهم مباشرة. من المصابين (10) أطفال، ووصفت حالة أحدهم بالخطيرة. كما أصيب عشرات المواطنين خاصةً من الأطفال والنساء بالاختناق والتشنج جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع. نقل المصابون إلى النقطة الطبية في المخيم، ومنها حولوا إلى مستشفى أبو يوسف النجار في مدينة رفح.

وفي حوالي الساعة 5:50 مساء يوم الأحد الموافق 10/2/2019 فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على الشريط الحدودي مع إسرائيل شرق مخيم العودة شرق تلة أبو صفية شمال شرق جباليا شمال قطاع غزة، نيران أسلحتها الرشاشة بالإضافة لإطلاقها العديد من قنابل الغاز، تجاه مجموعة من المواطنين اقتربوا من السياج الفاصل، وأطلقوا عددا من قنابل الصوت محلية الصنع وأشعلوا النيران وفتحوا مكبرات الصوت ضمن الفعاليات الليلية لمسيرة العودة وكسر الحصار “الإرباك الليلي” ، مما أدى لإصابة عدد منهم بالاختناق الشديد جراء استنشاقهم للغاز وتعاملت معهم الطواقم الطبية ميدانيا.

 

وفي حوالي الساعة 2:45 مساء يوم الثلاثاء الموافق 12/2/ 2019 فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، وقواتها المتمركزة على الشريط الحدودي الساحلي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، نيران أسلحتها، وقنابل الصوت والغاز المسيلة للدموع، تجاه عشرات المواطنين الفلسطينيين الذين تواجدوا في مخيم العودة الساحلي، قبالة موقع “زيكيم” العسكري الإسرائيلي، شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمال القطاع، وتجاه المسير البحري الـ 23 لقوارب كسر الحصار الفلسطينية. أسفر إطلاق النار الذي استمر حتى حوالي الساعة 5:15 مساء عن إصابة (10) مواطنين، بينهم (5) أطفال، و(3) نساء. أصيب (9) منهم بقنابل الغاز، والعاشر وهو طفل أصيب بعيار ناري، فضلا عن إصابة العشرات بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع.

 

*وفي حوالي الساعة 4:30 مساء، يوم الثلاثاء الموافق 12/2/2019، تجمع العشرات من الشبان والفتية شرق خيم البريج بالقرب من مخيم العودة، ضمن فعاليات مسيرة العودة التي دعت لها الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار، وقام المتظاهرون بإشعال إطارات سيارات، وحاولوا القاء الحجارة على جنود الاحتلال المتمركزون على السواتر الترابية داخل الشريط الحدودي. أطلق جنود الاحتلال النار وقنابل الغاز المسيلة للدموع تجاه المتظاهرين؛ ما أدى إلى إصابة (5 )متظاهرين بينهم طفلان، أصيب 4 منهم بأعيرة نارية، والخامس أصيب بقنبلة غاز مباشرة. نقل المصابون إلى مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح، ووصفت المصادر الطبية إصابة 2 منهم بالخطيرة أحدهما طفل، والآخرين وصفت حالتهم ما بين متوسطة وطفيفة.

 

*وفي حوالي الساعة 6:00 مساء اليوم نفسه، أعلنت المصادر الطبية في مستشفى الشفاء بغزة عن وفاة الطفل حسن نبيل احمد نوفل، 16عاما من سكان النصيرات في المحافظة الوسطى، متأثراً بجراحه التي أصيب بها مساء يوم الجمعة 8/2/2019، بقنبلة غاز في رأسه بشكل مباشر، خلال مشاركته في مسيرة العودة وكسر الحصار، شرق مخيم البريج.  ونقل الطفل في حينه إلى مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح، ولخطورة حالته حول الى مستشفى الشفاء بغزة، وبقي يرقد للعلاج في غرفة العناية الفائقة الى أن أعلن عن وفاته متأثراً بجراحه التي أصيب بها مساء اليوم المذكور أعلاه.

 

وفي حوالي الساعة 5:50 مساء يوم الأربعاء الموافق 13/2/2019 فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على الشريط الحدودي مع إسرائيل شرق مخيم العودة شرق تلة أبو صفية، شمال شرق جباليا شمال قطاع غزة، نيران أسلحتها الرشاشة بالإضافة لإطلاقها العديد من قنابل الغاز، تجاه مجموعة من المواطنين اقتربوا من السياج الفاصل، وأطلقوا عددا من قنابل الصوت محلية الصنع وأشعلوا النيران وفتحوا مكبرات الصوت ضمن الفعاليات الليلية لمسيرة العودة وكسر الحصار “الإرباك الليلي”، مما أدى لإصابة مواطن، 31 عاما بقنبلة غاز في الساق الأيمن، ونقل للمستشفى الإندونيسي، وقد وصفت حالته بالطفيفة. كما تعاملت الطواقم الطبية مع عدد من المصابين بالاختناق الشديد جراء استنشاقهم للغاز ميدانيا.

 

وفي التوقيت نفسه، أطلقت قوات الاحتلال المتمركزة داخل الشريط الحدودي مع إسرائيل، شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة، أعيرة نارية وقنابل مسيلة للدموع تجاه مجموعة من المتظاهرين الذين تظاهروا في المنطقة الحدودية وأشعلوا إطارات سيارات. أسفر ذلك عن إصابة أحد المتظاهرين بقنبلة غاز مباشرة في أطرافه السفلية.

 

وفي حوالي الساعة 7:00 مساء اليوم نفسه، أطلقت قوات الاحتلال المتمركزة داخل الشريط الحدودي مع إسرائيل، مقابل مخيم العودة شرقي بلدة خزاعة، شرق خانيونس، أعيرة نارية وقنابل مسيلة للدموع تجاه عشرات الشبان الذين تظاهروا في المنطقة ضمن فعاليات ما يعرف بـ”الإرباك الليلي” وأشعلوا إطارات سيارات، وأطلقوا أضواء الليزر والألعاب النارية تجاه الشريط الحدودي. أسفر ذلك عن إصابة الصحفي محمد سامي بربخ، 21 عاما، من شبكة برق الإخبارية، بقنبلة غاز في يده اليمنى ووصفت حالته بالطفيفة، علما أنه مصاب بعيار ناري فيها في الجمعة الرابعة لمسيرة العودة. كما أصيب عدد من المتظاهرين بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع.

 

ب. الضفة الغربية:

 

في حوالي الساعة 10:00 صباح يوم السبت الموافق 9/2/2019، نظم عدد من المواطنين، ومجوعة نشطاء مقاتلون من أجل السلام الإسرائيلية، يوماً تطوعيا لزراعة أشتال الزيتون في الأراضي المهددة بالمصادرة في منطقة جبل أبو سودة، جنوبي بلدة بيت فجار، جنوبي مدينة بيت لحم. وصلت قوات من جيش الاحتلال إلى المكان، ومنعت المشاركين من زراعة الأشتال. وسلمت المشاركين قرارا بإخلاء المنقطة، بدعوى أنها منطقة عسكرية مغلقة. انتشر المشاركون في الأرض، وشرعوا بزارعة بعض الأشتال، بيد أن جنود الاحتلال هاجموهم وأطلقوا صوبهم قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة، ما اضطرهم لمغادرة الموقع بعد إصابة عدد منهم بحالات اختناق.

 

  1. أعمال القتل والقصف وإطلاق النار والتوغل والمداهمة:

 

الخميس 7/2/2019

* في حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية أبو العسجا، جنوب شرقي مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل. تمركزت تلك القوة بالقرب من مسجد القرية، داهم عدد من أفرادها منزل عائلة المواطن طارق محمد العقيلي، 23 عاماً، وأجروا فيه أعمال تفتيش، وفي وقت لاحق، وقبل انسحابهم، اعتقل الجنود المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مخيم الفوار للاجئين، جنوبي مدينة الخليل. تمركزت تلك القوة بالقرب من مجمع مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (UN)، داهم عدد من أفرادها منزل عائلة المواطن محمد أحمد أبو سالم، 26 عاماً، وأجروا فيه أعمال تفتيش، وفي وقت لاحق، وقبل انسحابهم، اعتقل الجنود المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة كفردان، غرب مدينة جنين. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن، محمد عدنان عابد،30عاماً، واقتادته معها.

 

* وفي حوالي الساعة 2:40 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة رام الله، وتمركزت في حي البالوع الواقع في الجهة الشمالية للمدينة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن أدهم كامل العوضي،22عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحاب جنود الاحتلال في وقت لاحق، جرى اعتقال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

*وفي حوالي الساعة 7:30 صباحاً، فتح جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل الشريط الحدودي مع إسرائيل، شرق قرية وادي غزة، جنوب شرق محافظة غزة، نيران أسلحتهم الرشاشة تجاه رعاة الأغنام، مما اضطرهم لمغادرة المكان خوفا على حياتهم، هذا ولم يبلغ عن وقوع إصابات أو أضرار.

 

*وفي حوالي الساعة 8:20 صباحاً، فتح جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل الشريط الحدودي مع إسرائيل، شرق مخيم البريج، وسط القطاع، نيران أسلحتهم الرشاشة تجاه الأراضي الزراعية مما اضطرر المزارعين مغادرة المكان خوفا على حياتهم، هذا ولم يبلغ عن وقوع إصابات أو أضرار.

 

*وفي حوالي الساعة 2:15 مساءً، لاحقت قوات الاحتلال الإسرائيلي عبر الزوارق الحربية المتمركزة في عرض البحر قبالة منتجع الواحة السياحي ” سابقا ” شمال غرب بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد علي مسافة تقدر بحوالي 3 أميال بحرية، وفتحت نيران رشاشاتها بشكل كثيف تجاه تلك القوارب، وقد استمرت هذه العملية من حين لآخر حتي حوالي الساعة 2:30 مساء اليوم نفسه، ما أدي لإثارة الخوف والهلع في صفوف الصيادين، والذين اضطروا للفرار، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

 

* وفي حوالي الساعة 3:15 مساءً، لاحقت قوات الاحتلال الإسرائيلي عبر الزوارق الحربية المتمركزة في عرض البحر قبالة منتجع الواحة السياحي “سابقا” شمال غرب بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد علي مسافة تقدر بحوالي 3 أميال بحرية، وفتحت نيران رشاشاتها بكثافة تجاه تلك القوارب. أسفر ذلك عن إصابة الصياد درويش مصطفى خليل الشنتف، 49 عاما من سكان حي الشيخ رضوان بمدينة غزة، بعيار معدني مغلف بطبقة رقيقة من المطاط في الرقبة، بينما كان يمارس عمله بمهنة الصيد داخل المياه.  كما أدت هذه العملية لإثارة الخوف والهلع في صفوف الصيادين، والذين اضطروا للفرار من المنطقة. ووصفت إصابة الصياد الشنتف بأنها طفيفة وعولج من الصيادين ميدانيا، ولم يصل لأي من المستشفيات المحلية.

* وفي حوالي الساعة 5:20 مساءً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على الشريط الحدودي شرق حي الأمل شمال شرق بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة، الطفلين: يوسف رأفت محمد الداعور، 17 عاما، من سكان مخيم جباليا، وصلاح ناصر صالح أبو جرمي، 17 عاما، من سكان بلدة بيت لاهيا، بعد تسللهما عبر السياج الفاصل. هذا وقد أفرجت سلطات الاحتلال عن الطفلين في حوالي الساعة 2:00 فجر اليوم التالي عبر معبر بيت حانون.

 

* وفي حوالي الساعة 10:00 مساءً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مدينة يطا، جنوبي محافظة الخليل. تمركزت تلك القوة في حي رقعة، وداهم عدد من أفرادها منزل المواطن عماد محمود ابو سمرة 44 عاماً، وفتشوا المنزل، وفي وقت لاحق، وقبل انسحابهم، اعتقل الجنود المواطن المذكور، وصادروا مركبته من نوع “فولكس باسات” ومبلغ 40 ألف شيكل.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (9) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدة اللبن الشرقية ، جنوب شرق محافظة نابلس؛ وبلدة اليامون، غرب محافظة جنين، وبلدات: السموع، والمجد، ونوبا، وخاراس في الخليل، وقرية نزلة عيسى، وقرية نزلة أبو نار، وبلدة زيتا، بمحافظة طولكرم.

 

الجمعة 8/2/2019

*في حوالي الساعة 7:40 صباحًا، لاحقت قوات الاحتلال الإسرائيلي عبر الزوارق الحربية المتمركزة في عرض البحر قبالة منطقة السودانية غرب جباليا شمال قطاع غزة قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي 4 أميال بحرية، وفتحت نيران رشاشاتها بشكل كثيف تجاهها، ما أدي لإثارة الخوف والهلع في صفوف الصيادين، والذين اضطروا للفرار، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

 

*وفي حوالي الساعة 8:00 صباحًا، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة داخل الشريط الحدودي مع إسرائيل، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه الأراضي الزراعية، غرب بلدة الفخاري جنوب شرقي خانيونس، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.

 

* وفي حوالي الساعة 1:30 ظهراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية أم صفا، شمال غربي مدينة رام الله، بهدف تنفيذ حملة اعتقالات في القرية. تجمهر عدد من المواطنين، ورشقوا الحجارة تجاه آلياتها المتوغلة في القرية، وعلى الفور ردت تلك القوات بإطلاق الأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، والقنابل الصوتية وقنابل الغاز تجاههم، مما ادى إلى اختناق عدد من الشبان جراء استنشاقهم الغاز. ولم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف المواطنين.

*و في حوالي الساعة 8:00 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة البيرة في محافظة رام الله، مستخدمة مركبة مدنية من نوع باص.  تمركز أفرادها بالقرب من محيط مسجد جمال عبد الناصر في المدينة، وقاموا بمداهمته بعد تكسير باب غرفة الآذان، والاعتداء بالضرب بواسطة فوهة البندقية من قبل أحد الجنود على المواطن حمزة عياش، 44عاماً، حيث يعمل موظفا داخل المسجد المذكور. وقبل انسحابهم من المسجد قام الجنود بمصادرة أجهزة كاميرات المراقبة الخاصة به. ودهم جنود الاحتلال العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وأثناء ذلك احتشد عشرات من الفتية والشبان الفلسطينيين بالقرب من المكان، ورشقوا الحجارة والزجاجات الفارغة والحارقة تجاه جنود الاحتلال الذين ردوا بإطلاق الأعيرة النارية، والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وقنابل الغاز تجاههم. أسفر ذلك عن إصابة اثنين من المواطنين بجروح، أحدهما اصيب بعيار معدني في القدم اليمنى والآخر أصيب بعيار معدني في القدم.  نقل المصابان إلى مجمع فلسطين الطبي داخل مدينة رام الله بواسطة سيارة الإسعاف التابعة لجمعية الهلال الاحمر الفلسطيني لتلقي العلاج اللازم، ووصفت المصادر الطبية إصابتهما بالمتوسطة.  وقبل انسحابهم بالكامل من المدينة اعتقلت تلك القوات المواطن عرفات عطية سليمان ارفاعية،29عاماً.

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (5) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينة حلحول، مدينة يطا في محافظة الخليل، حي سطح مرحبا، وشارع القدس داخل مدينة رام الله، وحي البالوع شمال مدينة البيرة، وقرية النبي صالح، شمال غربي مدينة رام الله.

 

 

السبت 9/2/2019

*في حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة الظاهرية، جنوبي مدينة الخليل. تمركزت تلك القوة في منطقة واد الغماري. داهم عدد من الجنود منزل المواطن حاتم محمد أبو شحادة 50 عاماً، وفتشوا المنزل، وفي وقت لاحق، انسحبت تلك القوة، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال.

 

*وفي حوالي الساعة 8:00 صباحاً، فتح جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل الشريط الحدودي مع إسرائيل، شرق مخيم المغازي نيران أسلحتهم الرشاشة تجاه الأراضي الزراعية في محيط الشريط المذكور، مما اضطر المزارعين مغادرة المكان خوفا على حياتهم، هذا ولم يبلغ عن وقوع إصابات أو أضرار.

 

*وفي حوالي الساعة 4:30 مساءً، فتح جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل الشريط الحدودي مع إسرائيل، شرق مدينة دير البلح نيران أسلحتهم الرشاشة تجاه الأراضي الزراعية ورعاة الأغنام، مما اضطرهم لمغادرة المكان خوفا على حياتهم، هذا ولم يبلغ عن وقوع إصابات أو أضرار.

 

*وفي حوالي الساعة 10:20 مساءً، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق بلدة الشوكة، شرق محافظة رفح، نيران أسلحتهم الرشاشة تجاه الأراضي الزراعية وقنابل إنارة في سماء المنطقة، ولم يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح.

 

 * ملاحظة: خلال اليوم المذكور نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: عملية توغل في قرية مردا بمحافظة سلفيت، وبلدة الشيوخ، مدينة دورا في محافظة الخليل.

 

الأحد 10/2/2019

 

*في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة تقوع، جنوب غربي مدينة بيت لحم، داهم أفراد القوة منزلين، قاموا بتفتيشهما وفي وقت لاحق، وقبل انسحابهم، اعتقل الجنود المواطنين: محمد سليم أبو مفرح، 23 عاماً، ومراد سامي جبرين، 22 عاماً، واقتادوهما إلى جهة غير معلومة.

 

*وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، المنطقة الجنوبية في مدينة الخليل. داهم أفراد القوة ثلاثة منازل سكنية، وفتشوها، وفي وقت لاحق، وقبل انسحابهم، سلم الجنود المواطنين: محمد أحمد الجعبة، 85 عاماً، وكامل يوسف الجعبري، 44 عاماً، وميسر موسى الهيموني، 68 عاماً، طلبات استدعاء لمقابلة المخابرات الإسرائيلية في مستوطنة “غوش عصيون” جنوب مدينة بيت لحم.

 

*وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بثلاث آليات عسكرية، حي أبو سننية، جنوبي الخليل. داهم أفراد القوة منزل عائلة المواطن عرفات عطية سليمان ارفاعية، 29 عاماً، وفتشوا المنزل وأجرى أفراد من وحدة الهندسة التابعة لجيش الاحتلال عملية قياسات للمنزل وتصويره. وفي وقت لاحق، انسحبت تلك القوة، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال. ويشار إلى ان سلطات الاحتلال أعلنت قبل يومين اعتقال المذكور في مدينة رام الله، وتتهمه بتنفيذ عملية قتل لمستوطنة عثر عليها جثة هامدة بتاريخ 7/2/2019، في إحدى الأحراش القريبة من مدينة القدس.

 

*وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بآليتين عسكريتين، بلدة الخضر، جنوبي مدينة بيت لحم. داهم أفراد القوة منزل عائلة المواطن مجاهد وائل عيسى، 22 عاماً، وفتشوا المنزل، وفي وقت لاحق، وقبل انسحابهم، اعتقل الجنود المواطن المذكور، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.

 

*وفي حوالي الساعة 8:30 صباحًا، فتح جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزين داخل الشريط الحدودي مع إسرائيل، شرق مخيم المغازي في المحافظة الوسطى نيران أسلحتهم الرشاشة تجاه رعاة الأغنام، مما اضطرهم لمغادرة المكان خوفا على حياتهم، هذا ولم يبلغ عن وقوع إصابات أو أضرار.

 

*وفي حوالي الساعة 8:55 مساء، لاحقت قوات الاحتلال الإسرائيلي عبر الزوارق الحربية المتمركزة في عرض البحر قبالة منتجع الواحة السياحي “سابقا” شمال غرب بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد علي مسافة تقدر بحوالي 3 أميال بحرية، وفتحت نيران رشاشاتها بشكل متقطع تجاه تلك القوارب. كما أطلقت عددا من القنابل المضيئة في السماء “الفوانيس”، ما أدي لإثارة الخوف والهلع في صفوف الصيادين، والذين اضطروا للفرار، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (7) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدة بلعا وبلدة دير الغصون، بمحافظة طولكرم؛ وبلدة بيت امر؛ وبلدة خاراس؛ وبلدة ترقوميا؛ وقرية امريش؛ وخربة بيت مرسم في محافظة الخليل.

 

الاثنين 11/2/2019

*في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة الخضر، جنوبي مدينة بيت لحم. داهم أفرادها القوة ثلاثة منازل سكنية، وأجروا فيها أعمال تفتيش، وفي وقت لاحق، وقبل انسحابهم، اعتقل الجنود ثلاثة مواطنين منهم طفلان، والمعتقلون هم: الطفل إبراهيم حسن عيسى 14 عاماً، وكريم محمد دعدوع، 14 عاماً، وأحمد علي عيسى 18 عاماً.  ونقلوهم إلى جهة غير معلومة.

 

* في حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة جنين. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن: عبد الله سعيد اغبارية ،20عاماً، واقتادته معها.

 

*وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم جنين للاجئين، غرب مدينة جنين. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطنين: احمد غازي احمد غبارية ،19عاماً؛ و محمود علي نافع السعدي،22عاماً، واقتادتهما معها.

 

*وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة ريما ، شمال غربي مدينة رام الله. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.  وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (3) مواطنين وهم : زاهد مطر الريماوي ،33عاماً،؛ومحمود ثلجي الخطيب،20عاماً؛ وتيم عوض الحاج،20 عاماً، واقتادوهم معهم.

 

*وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مدينة الخليل. داهم أفرادها القوة منزلين، وأجروا فيهما اعمال تفتيش، وفي وقت لاحق، وقبل انسحابهم، اعتقل الجنود الموطنين: مهدي عبد الجواد بدر 36 عاماً، ورامي عيسى عاشور 35 عاماً، ونقلوهما إلى جهة غير معلومة.

 

*وفي وقت متزامن، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل. تمركزت تلك القوة في حي كريسة، داهم أفرادها منزل المواطن ياسر محمد محمود الرجوب 44 عاماً، وأجروا فيه اعمال تفتيش، وفي وقت لاحق، وقبل انسحابهم، اعتقل الجنود المواطن المذكور، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.

 

*وفي حوالي الساعة 2:30فجراَ، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية اللبن الشرقية، جنوب شرق محافظة نابلس. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطنين: رمزي حامد عويس ،18عاماً؛ و زياد كمال عويس،20عاماً، واقتادتهما معها.

 

*وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مدينة بيت لحم.  تمركزت تلك القوة في شارع الصف، داهم أفرادها منزل عائلة المواطن إبراهيم هاني صومان، 27 عاماً، وأجروا فيه أعمال تفتيش، وفي وقت لاحق، وقبل انسحابهم، اعتقل الجنود المواطن المذكور، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.

 

*وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة بيت امر، شمالي مدينة الخليل. تمركزت تلك القوة في منطقة الطربيقة، داهم أفرادها منزل المواطن سمير خليل عادي، وأجروا فيه اعمال تفتيش، وفي وقت لاحق، وقبل انسحابهم، اعتقل الجنود طفله وجدي 15 عاماً، واقتادوه إلى معسكر ” غوش عصيون” جنوبي مدينة بيت لحم.

*وفي حوالي الساعة 4:00 فجراً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية،  بلدة السموع، جنوبي مدينة الخليل. داهم أفرادها منزل المواطن بدر محمد الحوامدة 34 عاماً، وأجروا فيه اعمال تفتيش، وفي وقت لاحق، وقبل انسحابهم، اعتقل الجنود المواطن المذكور، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.

 

*وفي حوالي الساعة 7:30 صباحاً، فتح جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل الشريط الحدودي مع إسرائيل، شرق قرية وادي غزة جنوب شرق غزة، نيران أسلحتهم الرشاشة تجاه الأراضي الزراعية مما اضطر المزارعين لمغادرة المكان خوفا على حياتهم، هذا ولم يبلغ عن وقوع إصابات أو أضرار.

 

*وفي حوالي الساعة 8:40 صباحاً، فتح جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل الشريط الحدودي مع إسرائيل، شرق مخيم المغازي نيران أسلحتهم الرشاشة تجاه رعاة الأغنام، مما اضطرهم لمغادرة المكان خوفا على حياتهم، هذا ولم يبلغ عن وقوع إصابات أو أضرار.

 

*وفي حوالي الساعة 1:15 مساءً، لاحقت قوات الاحتلال الإسرائيلي عبر الزوارق الحربية المتمركزة في عرض البحر قبالة منطقة السودانية، غرب بلدة جباليا شمال قطاع غزة، قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي 4 أميال بحرية، وفتحت نيران رشاشاتها بكثافة تجاهها، وقد عاودت قوات الاحتلال عملية إطلاق النار في حوالي الساعة 3:15 مساء اليوم نفسه بالمنطقة، ما أدي لإثارة الخوف والهلع في صفوف الصيادين، والذين اضطروا للفرار، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (2) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدة سعير، بلدة نوبا في محافظة الخليل

 

الثلاثاء 12/2/2019 

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت فوريك، شمال شرق مدينة نابلس. دهم أفرادها منزل المواطن معروف حمدي عبد الجليل خطاطبة، 32عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، صادرت تلك القوات مبلغ 700شيقل و200دينار أردني وسلمته كتاب بالمصادرة، وسلبت هاتف سامسونج لونه ابيض تعود ملكيته لزوجة المذكور.

 

وأفاد المواطن معروف حمدي عبد الجليل خطاطبة للمركز بما يلي:

 

“في حوالي الساعة 1:00 فجر يوم الثلاثاء الموافق 12/2/2019، بينما كنت مستغرقاً في النوم برفقتي زوجتي ثريا مروان محمد نصاصره،26عاماً، وطفلنا نور عام واحد في منزلي الواقع في منطقة بئر الشيب وسط بلدة بيت فوريك، شمال شرقي مدينة نابلس، خلع جنود الاحتلال بابين من الحديد مستخدمين آلات للخلع ودخلوا إلى المنزل وطرقوا باب شقتي ففتحت لهم الباب.  فدخل إلى منزلي حوالي ثلاثون جندياً وسألني أحدهم أكثر من مره هل يوجد فلوس في المنزل قلت له لا يوجد فلوس، فقال: نريد تفتيش المنزل قلت انتظر حتى تلبس زوجتي وانتظروا حتى خرجت زوجتي وطفلي وحضر شقيقي من شقته وسمحوا له بإنزالها إلى شقته وبقيت أنا معهم في صالون المنزل قبل أن يدخلوا للتفتيش.  أخبرتهم انه يوجد في خزانة الملابس مبلغ 700 شيقل، 200دينار أردني، فقالوا: أحضرهم، فأحضرتهم ووضعتهم على الطاولة في صالون المنزل أمامهم.  ودخل بعض الجنود وشرعوا بتفتيش منزلي، وقبل انسحابهم أخبروني ان المبلغ مصادر قلت لهم: لماذا هذا مصروف البيت هذا اجري من عملي في البناء، قالوا المبلغ مصادر لأنه من حماس وهذه ورقة بالمصادرة وراجع المحكمة وسلموني قرار المصادرة وانسحبوا.  بعد انسحابهم فوجئت زوجتي أنهم قاموا بسلب هاتفها النقال، والذي هو من نوع سامسونج لون ابيض.”

 

*وفي التوقيت نفسه اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، حي نمرة في مدينة الخليل. داهم أفراد القوة منزل وزير الحكم المحلي في الحكومة الفلسطينية العاشرة، عيسى خيري الجعبري، 52 عاماً، وفتشوا المنزل، بعد احتجاز أفراد الأسرة في غرفة واحدة، وقبل مغادرتهم المنزل، صادر الجنود مبلغ 9800 شيكل، بدعوى أنها اموال تخص حركة حماس.  ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال.

 

وأفاد عيسى الجعبري، لباحث المركز

 

“استيقظت نحو الساعة 1:15 فجراً، على صوت طرق عنيف على باب شقتي في الطابق الثاني، والتي تقع ضمن بناية من اربع طوابق وعدة شقق. ما إن فتحت الباب اندفع نحو 10 جنود وبرفقتهم شرطة إلى الصالة داخل المنزل، وطلب الضابط مني ايقاظ كل شخص في المنزل، واحضار هواتفهم النقالة.  توجهت زوجتي وابني بتول 25 عاماً، وابنتاي التوأم شهد ومريم 9 أعوام إلى غرفة الصالون، فيما بقيت انا مع الجنود، أبلغني الضابط أن أحضر أي اموال أو مصاغ ذهبي في المنزل. احضرت كل ما لدينا وهي عبارة عما أدخره من راتبي وراتب ابنتي بتول المدرسة في جامعة بوليتكنك، وحصالات توفير لطفلتي الصغيرتين. شرع الجنود بعملية تفتيش المنزل، فيما جرى تفتيشي أنا وباقي أفراد الأسرة بشكل جسدي، كنا نسمع صوت تحريك الأثاث اثناء التفتيش، وبعد نحو ساعة ونصف وأثناء استمرارهم بالتفتيش، شرع الشرطي واثنان من الجنود بجمع كل النقود وعدها وتدوينها في ورقة مروسة، بعد ذلك بنحو نصف ساعة وقبل مغادرتهم المنزل، طلب الشرطي مني التوقيع على المحضر وأبلغني ان هذه النقود مصادرة، وعليك مراجعة الجهات المختصة. وبعد انسحابهم من المنزل، وجدنا الجنود قد بعثروا محتويات الخزائن والملابس، ومزقوا بطانة المقاعد. واشير إلى ان سلطات الاحتلال صادرت مركبتي خلال نهاية العام 2017 من نوع شيفروليه تكسي وما زالت محتجزة لديهم حتى الحظة.

 

*وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي ضاحية شويكة بمحافظة طولكرم، سيرت تلك القوات آلياتها باتجاه حارة ظهرة الفقهاء في الضاحية، فيما دهم أفرادها منزل المواطن محمد عصام موسى مرعي (27) عاماً، وقاموا باعتقاله هو وشقيقه مؤمن (26) عاماً، واقتيادهما لجهة غير معلومة، وذلك بعد القيام بأعمال تفتيش وعبث بمحتويات المنزل.  ثم انسحبت قوات الاحتلال من المنطقة دون ان يبلغ عن مزيد من الاحداث.

 

*وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم جنين للاجئين، غرب مدينة جنين، بهدف تنفيذ اعتقالات في المخيم، واندلعت مواجهات رشق خلالها المتظاهرين جنود الاحتلال بالحجارة، ما أسفر عن إصابة مواطن يبلغ من العمر 20 عاما، بعيار ناري سطحي باليد اليمنى، نقل على إثرها إلى مستشفى الدكتور خليل سليمان للعلاج.  داهم جنود الاحتلال العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات اربعة مواطنين، واقتادتهم معها. والمعتقلون هم: أشرف محمد القيسي ،21عاماً؛ ونجيب عوني حويل،20عاماً؛ خالد منصور،55عاماً، ونجله عبد الله ،18عاماً.

 

*وفي حوالي الساعة 2:30 فجراَ، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية واد برقين، غرب مدينة جنين. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن: محمد وضاح الأسمر،19عاماً، واقتادته معها.

 

*وفي حوالي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بلدة دير استيا في محافظة سلفيت، ودهم أفرادها منزل المواطن جهاد نهاد عبد الكريم عبد الله، 25 عاماً، وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور بعد العبث بمحتويات المنزل وتفتيشه.

 

*وفي حوالي الساعة 7:00 صباحًا، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدد من الآليات العسكرية، مسافة تقدر بحوالي 100 مترا، شرق خزاعة، شرقي خان يونس، جنوب قطاع غزة. شرعت تلك القوات في أعمال تسوية وتجريف وصيانة للشريط الحدودي ع إسرائيل، استمرت عدة ساعات قبل أن تعيد انتشارها داخل الشريط الحدودي المذكور.

* وفي حوالي الساعة 7:30 صباحاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مدينة البيرة، وتمركزت بالقرب من محيط المدرسة الهاشمية الثانوية للبنين في منطقة الجبل الطويل. حاصرت تلك القوات الطالبين الطفلين علي اسماعيل ،17عاماً، ومحمد مقداد، 17عاماً، على طريق الشارع الرئيسي أثناء توجههما إلى المدرسة المذكورة، واعتقلتهما بعد تقييد أيديهم، واقتادتهما إلى داخل مستوطنة “بسجوت” المقامة على أراضي المدينة المذكورة، وبعد نحو(6) ساعات تقريبا أطلقت سراحهما.

 

وأفاد للطفل محمد مقداد لباحثة المركز:

 

“في حوالي الساعة 7:30 صباح يوم الثلاثاء الموافق 12/2/2019، “كنت متوجها انا وزميلي علي الى المدرسة الهاشمية الثانوية للبنين التي ندرس فيها ونحن طلاب في الصف الحادي عشر، في منطقة الجبل الطويل بمدينة البيرة. وأثناء سيرنا في الشارع الرئيسي هناك، تفاجئنا بقدوم عدد من جنود الاحتلال الإسرائيلي اتجاهنا، حيث كنا نعلم من أحد السكان انهم قاموا باقتحام المنطقة، وقاموا على الفور بتقييد ايدينا وتفتيشنا وسحبنا بالقوة الى داخل الجيب العسكري، واقتادونا الى داخل مستوطنة ” بسجوت” وقام 3 من جنود الاحتلال بضربي انا وزميلي علي بواسطة فوهات البنادق على كافة انحاء جسدي وبأيدهم بالقوة على رؤوسنا ووجوهنا، بعدما وضعوا عصبة سوداء على أعيننا. وأوقفوننا على الحائط لمدة 6 ساعات متواصلة قبل إطلاق سراحنا. 

 

 وفي حوالي الساعة 2:00 مساءً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة بيت أمر، شمالي مدينة الخليل. داهم عدد منهم منزل عائلة الطفل خطاب وحيد أبو ماريا، 16 عاما، وفتشوا المنزل، وفي وقت لاحق، وقبل انسحابهم، اعتقل الجنود الطفل المذكور، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.

 

*وفي ساعات المساء، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي خربة أم الجمال، في الأغوار الشمالية، شرقي محافظة طوباس. دهم أفرادها العديد من منازل المزارعين، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن: عز الدين محمود محمد كعابنة،24عاماً، واقتادته معها.

 

ملاحظة: خلال اليوم المذكور نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) عمليات توغل في مدينة نابلس، ومخيم عين بيت الماء، وقرية بيت ايبا، غرب محافظة نابلس، دون الإبلاغ عن اعتقالات.

 

الأربعاء 13/2/2019

*في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة طوباس، بهدف تنفيذ اعتقالات في المدينة. تجمهر عدد من المواطنين واندلعت مواجهات رشق خلالها المتظاهرون جنود الاحتلال بالحجارة، ما أسفر ذلك عن إصابة فتى يبلغ من العمر،18عاماً، بعيار ناري بالرجل اليمنى، نقل على إثرها إلى مستشفى طوباس التركي للعلاج، ووصفت جراحه بالمتوسطة، فيما دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات ثلاثة مواطنين، واقتادتهم معها. والمعتقلون هم: عربي موفق عربي ابو دواس،26عاماً؛ و عدي رضوان الشحروري،25عاماً؛ وأحمد حسين دراغمة،22عاماً.

 

*وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة كفر الديك في محافظة سلفيت، ودهم أفرادها منزل المواطن بسام أحمد حسن “علي أحمد”، 43 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتويات المنزل. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المذكور واقتادته معها.

 

*وفي حوالي الساعة 2:00فجراَ، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية فحمة، جنوب غرب مدينة جنين. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن: إبراهيم لبيب نواصره،19عاماً، واقتادته معها.

 

*وفي وقت متزامن، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة اليات عسكرية، مدينة حلحول، شمالي محافظة الخليل. داهم افراد القوة منزل عائلة المواطن أحمد ناصر الدودة 23 عاماً، وأجروا فيه اعمال تفتيش، وفي وقت لاحق، وقبل انسحابهم، اعتقل الجنود المواطن المذكور، واقتادوه الى جهة غير معلومة.

 

*وفي وقت متزامن، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة اليات عسكرية، مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل.  داهم افراد القوة منزل المواطن أنس فاير فوزي عمرو 25 عاماً، وأجروا فيه اعمال تفتيش، وفي وقت لاحق، وقبل انسحابهم، اعتقل الجنود المواطن المذكور، واقتادوه الى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية كوبر، شمال مدينة رام الله. دهم أفرادها منزل عائلة الطفل مجاهد وجدي البرغوثي، 17عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال الطفل المذكور، واقتادوه معهم. كما حاول جنود الاحتلال اقتحام عدد من المحال التجارية تعود للمواطن محمد رجب البرغوثي، بعد أن كسروا أقفالها دون أن يفلحوا باقتحامها.

 

*وفي حوالي الساعة 10:30 صباحاً، صادر ضباط الارتباط العسكري الإسرائيلي “لأداره والتنظيم” في جيش الاحتلال مركبة خاصة من نوع متسوبشي تندر 2008، تعود ملكيتها للمواطن أحمد ذياب احمد ابو خيزران من سكان منطقة واد الفارعة ، جنوب محافظة طوباس وتم مصادرة السيارة المذكورة والتي كان يقودها شقيقه ربيع 30عاماً من أرضه الواقعة في سهل البقيعة في خربة الرأس الأحمر بالأغوار الشمالية، شرق محافظة طوباس خلال عملهم في خلع البصل مع مجموعة من العمال في الأرض المذكورة دون إبداء الأسباب وسلموهم كتاب بالمصادرة.

 

* وفي حوالي الساعة 6:45 مساءً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، غرب خانيونس، جنوب قطاع غزة، نيران رشاشاتها، تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين، التي كانت تتواجد ضمن نطاق الصيد المسموح به. أدى ذلك لإثارة حالة من الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للتراجع من البحر، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو أضرار في قواربهم.

وفي حوالي الساعة 6:55 صباحًا، لاحقت قوات الاحتلال الإسرائيلي عبر الزوارق الحربية المتمركزة في عرض البحر قبالة منتجع الواحة السياحي “سابقا” شمال غرب بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة قوارب الصيادين الفلسطينيين، التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي 3 أميال بحرية، وفتحت نيران رشاشاتها بشكل متقطع تجاه تلك القوارب، ما أدى لإثارة الخوف والهلع في صفوف الصيادين، والذين اضطروا للفرار، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

 

ملاحظة: خلال اليوم المذكور نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (10) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: قرية عنزة، جنوب محافظة جنين، وقرى نزلة عيسى والنزلة الشرقية والنزلة الوسطى ونزلة ابو نار بمحافظة طولكرم وبلدتي عزون وجيوس وقرية الفندق في محافظة قلقيلية، وبلدة الشيوخ، وقرية المروق، ومدينة الخليل.

 

ثالثاً: إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة: 

 

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي إجراءاتها المحمومة في تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة. وتتمثل تلك الإجراءات في الاستمرار في مصادرة أراضي المدنيين الفلسطينيين، وهدم منازلهم السكنية، وطردهم منها لصالح توطين المستوطنين فيها، وبناء الوحدات الاستيطانية، وتشجيع المستوطنين على اقتراف جرائمهم المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، ضد المقدسات في المدينة، فضلاً عن استمرار عزل المدينة عن محيطها الفلسطيني في الأراضي المحتلة، وملاحقة الجهات الحكومية المختلفة للمواطنين الفلسطينيين فيما يتعلق بقضايا الضرائب، التأمين الصحي، التعليم، وسحب الهويات منهم. وأثناء الفترة التي يغطيها التقرير، صعدت سلطات الاحتلال ممثلة بجنودها وأفراد من الشرطة من انتهاكاتها ضد المدنيين وممتلكاتهم، فيما واصلوا محاصرة المسجد الأقصى ونفذوا مزيدا من الاقتحامات له، وقيّدوا حركة دخول المواطنين الفلسطينيين إلى المسجد.

 

وفيما يلي أبرز تلك الأعمال خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

 

** أعمال المداهمة والاعتقال والتنكيل:

 

ففي يوم الاحد الموافق 10/2/2019 وفي حوالي الساعة الرابعة فجرا، اعتقلت قوات الاحتلال الطفل ادم مأمون ابو ريالة،13 عاماً من بلدة العيساوية، حيث افاد والده لباحث المركز، ان قوة كبيرة قوامها 30 جندي اقتحموا المنزل واعتقلوا الطفل. وقد أخضع للتحقيق لمدة 4 ساعات لوحده في سجن المسكوبية في القدس المحتلة، بدون حضور احد معه ، وتم الافراج عن الطفل بقرار من محكمة الاحتلال في القدس بشرط الحبس المنزلي المفتوح .

 

وفي يوم الاثنين الموافق 11/2/2019، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الشيخ وليد صيام من بلدة سلوان وهو امام المسجد الأقصى، حيث تم اعتقاله بعد مغادرته المسجد الاقصى، واقتادته لجهة مجهولة.

 

** جرائم التجريف وإخطارات هدم المنازل السكنية:

 

ففي تاريخ 8/2/2019، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة جبل المكبر في مدينة القدس المحتلة، واجبرت المواطن احمد محمود عبيدات على  هدم منزله ومحل التجاري، ذاتيا بحجة عدم الترخيص.  وافاد المواطن ان مساحة منزله تبلغ 40م2، ويقيم فيه  6 أفراد بينهم 4 اطفال، فيما تبلغ مساحة المحل ويستخدم للأدوات الكهربائية 35م2.  ويذكر ان هذا هو الهدم الثاني للمنزل خلال الخمس سنوات الماضية.

 

وبتاريخ 9/2/201، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة صور باهر في مدينة القدس المحتلة، واجبرت المواطن ثائر جمال بكيرات على هدم منزله ذاتيا. مساحة المنزل 42م2 يقطنه خمسة أفراد، بينهم ثلاثة اطفال. يشار إلى انه كان قد دفع مبلغ 25000 شيقل بدل غرامة على مدار عدة سنوات. وافاد ان بلدية الاحتلال فرضت عليه الهدم الذاتي او ان يدفع تكاليف الهدم في حال نفذت البلدية الهدم وهو مبلغ 80 الف شيقل .

 

وبتاريخ 11/2/2019، قامت جرافات بلدية الاحتلال في القدس بهدم منزل المواطن، احمد ماهر ابو الهيجا في قرية الولجة ، حيث يقع المنزل في حي جويزة ضمن حدود بلدية القدس الإسرائيلية ، وافاد المواطن ابو الهيجا لباحث المركز، مساحة المنزل تبلغ 140 م2 ، وتقيم فيه اسرته المكونة من 7 أفراد بينهم طفلتان.

 

وبتاريخ 12/2/2019، اجبرت سلطات الاحتلال المواطن سعيد سرحان من حي الثوري في بلدة سلوان على هدم غرفة تستخدم صالون وسفرة تابعة للمنزل، حيث كان المواطن قد بنى الغرفة قبل 8 سنوات، وتلقى امر هدم ذاتي بتاريخ 16/1/2019، وتبلغ مساحة الغرفة 60 م2 .

 

وفي اليوم نفسه، اقدمت جرافات الاحتلال هدم منزل المواطنة فريال جعابيص، في حي الصلعة في بلدة جبل المكبر، والبلاغة مساحته 125م2، ويقطنه 6 افراد، بينهم 4 اطفال. ويشار ان المنزل تم تشيده قبل عام ونصف العام، والاسرة استلمت امر الهدم منذ 6 شهور. المواطنة المذكورة وأبناؤها يعيشون الآن في خيمة حصلوا عليها من الصليب الاحمر.

 

وفي نفس اليوم ايضاً، أقدمت جرافات بلدية القدس على هدم شقتين ومخزن في بلدة سلوان تعود ملكيتهما للمواطن جمال ادكيدك. المواطن كان يسعى لأن يقيم أحد أولاده بعد زواجه في احدى الشقق الجاهزة للسكن بينما الشقة الاخرى والمخزن قيد الإنشاء. تبلغ مساحة كل شقة 100 م 2، والمخزن 20 م2.

 

رابعاً: جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم

 

* أعمال التوسع الاستيطاني والتجريف وإخطارات هدم المنازل السكنية:

 

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في استهداف مناطق الضفة الغربية المصنفة بمنطقة (C) وفق اتفاق أوسلو الموقع بين حكومة إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، وكذلك المناطق الواقعة في محيط المستوطنات ومسار جدار الضم (الفاصل) بهدف تفريغها من سكانها الفلسطينيين لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني.

 

وفيما يلي أبرز تلك الأعمال والاعتداءات خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

 

في حوالي الساعة 3:00 فجر يوم الاثنين الموافق 11/2/2019، اقتحمت قوة من شرطة حرس الحدود الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، ترافقها جرافتين، منطقة الجويزة، في محيط قرية الولجة، جنوب غربي مدينة القدس.  شمالي مدينة بيت لحم. داهم أفراد القوة منزل المواطنة نجلاء ماهر ابو الهيجاء 43 عاماً، التي تسكنه مع أفراد اسرتها المكونة من 7 أفراد، وأجبرهم على مغادرة المنزل. بدعوى وجود قرار بهدمه من المحكمة بدعوى البناء الغير مرخص. بعد اخلاء العائلة وبعض من مقتنيات المنزل، شرعت الجرافات بهدم المنزل المكون من 140 م2، وبعد نحو ساعتين غادرت القوة فيما بقي غرفتين من المنزل، لم تستطع الآليات الوصول إليهم. ويشار إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية استولت على 155 دونما من أراضي القرية، حيث تقع على جزء من أراضي القرية مستوطنتين، الأولى “هارجيلو” والتي تأسست عام 1972م وصادرت من أراضي القرية 104 دونماً ويقطنها 365 مستوطناً، والثانية “جيلو” والتي تأسست عام 1981م ومقام جزء منها على أراضي القرية ونهبت منها 51 دونماً ويقطنها 27569 مستوطناً. كما نهبت الطرق الالتفافية رقم 436 أكثر من (246) دونماً . هذا بالإضافة إلى إقامة الجدار العنصري على أراضيها والذي دمر تحت مساره 69 دونماً، وسيعزل خلفه 4171 دونماً، ويبلغ طول الجدار العنصري القائم على أراضي القرية 6942 متراً. هذا وتصنف أراضي القرية حسب اتفاق أوسلو إلى مناطق (A وB و C) حيث تشكل مناطق B   ما نسبته ( 3%)  بينما المناطق المصنفة C تشكل المساحة الأكبر وهي خاضعة للسيطرة الكاملة للاحتلال الإسرائيلي تشكل نسبة  97 %.

وافاد المواطن محمد ابو الهيجا،

 

نحو الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوة من شرطة حرس الحدود منزلنا، بعد فتح الباب بواسطة ماكنة خاصة لذلك، وجرى احتجازي مع باقي أفراد اسرتنا، وابلغنا ان هناك قرار بالهدم، وجرى اخراجنا من  المنزل، وابعادنا مسافة 150م، فيما جرى اخلاء بعض الاغراض من المنزل من قبل عمال وصلوا مع القوة. بعدها شرعت الجرافتين بهدمه. الادارة المدنية سلمتنا اخطار بالهدم بتاريخ 18/10/2018، وتقدنا بطلب إلى بلدية القدس بعد دفع مبلغ 20 الف شيكل على دفعتين من اجل الوصول إلى محكمة البداية وتقديم التماس بعد الهدم، ولكن المحكمة المذكور بعد هذه الاجراءات رفضت الالتماس المقدم من المحامي. بجلستها بتاريخ 23/1/2019. وقررت هدم المنزل.

 

وفي حوالي الساعة 10:00 صباح يوم الأربعاء الموافق 13/2/2019، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، ترافقها قوة تابعة لدائرة البناء والتنظيم الإسرائيلي في (الإدارة المدنية) وأخرى لمصلحة المياه (ماكروت)، وجفارين من نوع jcb، وشاحنة منطقة المسافر، شرقي مدينة يطا، جنوبي محافظة الخليل. شرعت الاليات بتجريف جوانب الطريق المؤدية الى قرى المسافر، واقتلاع الأنابيب التي تغذي التجمعات السكانية هناك بالمياه، بدعوى ان هذه الخطوط جرى توصيلها بدون اذن من الجهات المختصة.

 

** اعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم:

 

*ففي حوالي الساعة 3:00 مساء يوم الجمعة الموافق 8/2/2019، حاولت قوة من جيش الاحتلال برفقة أحد المستوطنين يدعى “ليؤر ليفي”، اقتحام منزل المواطن أحمد أبو سرور، 70 عاماً، الكائن في محيط مخيم العروب للاجئين، شمالي مدينة الخليل، وبمحاذاة الخط الالتفافي (60)، بدعوى أن المنزل ملحق لأرض بيت البركة، التي ادعت جمعية استيطانية شرائها من مالكيها في العام 2008، حيث سيطر عليها المستوطنون بداية شهر تموز 2018، تحت حراسة مشددة من جيش الاحتلال، وأغلقت الأرض التي تحوي على مستشفى قديم ومبانٍ محيطة به.  حاول أفراد العائلة منع المستوطن الذي كان يريد إجراء قياسات للمنزل من الوصول إليهم، واعتدى الجنود على أفراد العائلة ورشوا مادة الفلفل على نجل المواطن المذكور عبد القادر، 27 عاماً، واعتدوا عليه قبل اعتقاله، ونقله إلى مركز التحقيق في مستوطنة “غوش عصيون” جنوبي مدينة بيت لحم. يذكر أنه بداية شهر أكتوبر /تشرين الأول 2015، نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية على صفحتها الإلكترونية عن وزير الجيش الإسرائيلي “موشيه يعالون”، أن الأخير قرر أن يضم مبنى كنيسة البركة المشيخية المسيحية الواقعة بمحاذاة الشارع الالتفافي الإسرائيلي رقم 60 لتصبح جزءا مما يطلق عليه “بتجمع غفار عتصيون” الاستيطاني جنوب مدينة بيت لحم. وبيت البركة مشيد منذ نحو 70 عاماً، وكان يقدم خدمات علاجية لمرضى السل حتى إغلاقه في العام 1983، وهو جزء من أراضي بلدة بيت أمر، وتقدر مساحته بنحو 35 دونما. وخلال شهر أغسطس/آب 2018، هدم المستوطنون مبنى قديما مساحته 50 م2، يقطنه المواطن أحمد إبراهيم عبد ربه سمور، 60 عاماً، وشقيقته اسمهان سمور 50 عاماً، منذ نحو 40 عاماً، وطرد المذكور بعدها خارج الأرض، حيث كان يعمل المذكور حارساً للأرض.

 

** في ساعات مساء يوم السبت الموافق 9/2/2019، رشق مستوطنون بالحجارة مركبات المواطنين أثناء مرورهم من طريق وادي الدلب قرب قرية راس كركر غربي، مدينة رام الله،  مما أدى إلى خلق حالة من الرعب لدى سائقي المركبات والمواطنين الموجودين بداخلها.

*وفي حوالي الساعة 8:30 مساء يوم الأحد الموافق 10/2/2019، هاجمت مجموعة من المستوطنين، ممن يطلقون على أنفسهم مجموعات تدفيع الثمن بالحجارة منزل المواطن رومل محمد حسين شحرور، مدير مكتب جريد الحياة الجديدة والواقع على الشارع الرئيسي بالقرب من مدرسة حواره الثانوية للبنين في مدخل بلدة حواره الشمالي، جنوب شرق محافظة نابلس. ادى ذلك إلى  تحطيم زجاج سيارته الأمامي من نوع جيب توسان 2007 وتحطم ايضا الزجاج الخلفي لسيارة شقيقه خالد والتي هي من نوع سوزكي 2006 بيضاء اللون، قبل ان يفتح رومل باب منزله ويصرخ بهم ويلوذون بالفرار بين أشجار الزيتون المحيطة بالمنطقة.

 

*وفي حوالي الساعة 7:30 صباح يوم الثلاثاء الموافق 12/2/2019 أقدم مجموعة من المستوطنين انطلاقاً من مستوطنة مخولا المقامة في الأغوار الشمالية، شرقي محافظة طوباس، باقتحام خربة الفارسية، في الأغوار الشمالية، وكان بعضهم مسلحاً.  أمسكت مجموعة من المستوطنين من الإمساك بالمواطن بركات علي زهدي ابو محسن،25عاماً، واعتدوا عليه بالضرب وأصابوه بكدمات في اليد اليمنى والصدر والرجلين، قبل أن يقوموا بتسليمه لقوات الاحتلال ونقله إلى مستوطنة مخولا، فيما اعتقلت تلك القوات شقيقه لؤي،20عاماً، من نفس المنطقة بعد حوالي ساعتين سلمت تلك القوات المصاب بركات إلى إسعاف الهلال الأحمر الفلسطيني داخل المستوطنة المذكورة، وتم نقله إلى مستشفى طوباس التركي وأبقت تلك القوات على اعتقال شقيقه ونقلته إلى جهة غير معلومة.

 

*وفي حوالي الساعة 11:00 مساء اليوم نفسه، نظم عشرات المستوطنين، القاطنين في البؤر الاستيطانية في البلدة القديمة من مدينة الخليل، مسيرة انطلقت من مدخل (بيت هداسا) إلى شارع الشهداء ومنطقة تل الرميدة، وسط تواجد مكثف لجيش الاحتلال لتوفير الحماية لهم. ردد المستوطنون الهتافات العنصرية التي تدعو لقتل العرب وطردهم من منازلهم، وهاجم عدد منهم منازل المواطنين في شارع الشهداء وبدؤوا بالطرق بعنف على أبوابها، مما تسبب في إثارة حالة من الخوف والهلع لدى ساكنيها.

 

خامساً: جرائم الحصار والقيود على حرية الحركة 

 

 ففي قطاع غزة، تتمثل مظاهر الحصار بالتالي:

 

تواصل سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي إجراءات حصارها البري والبحري المشدد على قطاع غزة؛ لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي، منذ العام 2006، وتتجلى مظاهر الحصار بما يلي:

 

  • تفرض سلطات الاحتلال حظراً شبه تام على توريد أنواع المواد الخام كافة للقطاع، باستثناء أصناف محدودة جداً منها، وكذلك مواد البناء، حيث تسمح فقط بدخول كميات محدودة لصالح المشاريع الدولية، أو عبر آليات الإعمار الأممية التي تم فرضها بعد انتهاء العدوان الأخير على قطاع غزة صيف عام 2014.
  • هناك حظر شبه تام على صادرات القطاع، باستثناء تصدير بعض المنتجات الخفيفة مثل الورود والتوت الأرضي والتوابل، فيما سمحت في الفترة الأخيرة بتصدير بعض الخضروات بكميات قليلة جدا، وبعض الأثاث، وحصص قليلة من الأسماك.
  • تواصل سلطات الاحتلال فرض سيطرة تامة على معبر بيت حانون “ايرز”؛ شمالي القطاع والمخصص لحركة الأفراد، حيث تمنع المواطنين الفلسطينيين من السفر عبره بشكل طبيعي، ويسمح في المقابل بمرور فئات محدودة كالمرضى، الصحافيين، العاملين في المنظمات الدولية، والتجار، وذلك وسط قيود مشددة، تتخللها ساعات انتظار طويلة في معظم الأحيان، مع استمرار سياسة العرض على مخابرات الاحتلال، حيث تجري أعمال التحقيق والابتزاز والاعتقال بحق المارين عبر المعبر. وفي الآونة الأخيرة تم منع العديد من مرضى السرطان والعظام والعيون من العبور إلى الضفة أو إسرائيل، الأمر الذي أدى إلى تدهور خطير على حالتهم الصحية، حيث توفي البعض منهم، فيما تتبع سلطات الاحتلال بين الفترة والأخرى أنظمة جديدة للحركة عبر المعبر، وجميعها تخضع لبيروقراطية في الإجراءات وصعوبة في الحركة.

 

تقرير حول حركة المرور في معبر بيت حانون (ايرز)

 

حركة المغادرين من قطاع غزة عن طريق معبر ايرز في الفترة الواقعة من

5-2-2019 ولغاية 12-2-2019

اليوم الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد الاثنين الثلاثاء
التاريخ 5-2-2019 6-2-2019 7-2-2019 8-2-2019 9-2-2019 10-2-2019 11-2-2019 12-2-2019
الحالة جزئي جزئي جزئي جزئي كلي جزئي جزئي جزئي
مرضي 113 158 95 14 ــ 97 87 106
مرافقين 93 108 77 13 ــ 83 80 91
حاجات شخصية 47 45 75 21 ــ 52 58 56
أهالي أسري 36 ــ ــ ــ ــ ــ 51 ــ
عرب من اراضي 48 7 24 8 2 ــ 26 16 13
قنصليات 45 ــ ــ ــ ــ ــ ــ 1
اجتماع عمل ومقابلة داخل ايرز والمتاك 4 4 ــ ــ ــ ــ ــ ــ
منظمات دولية 59 90 80 6 ــ 47 56 71
جسر اللنبي 59 ــ 36 ــ ــ 16 3 71
تجار + BMC 636 579 678 165 ــ 919 529 687
مقابلات اقتصاد وزراعة ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ
مقابلات أمن 5 7 6 ــ ــ 3 6 4
VIPs 2 3 ــ ــ ــ ــ ــ ــ
مريض إسعاف 5 3 4 ــ ــ 5 6 6
مرافق إسعاف 5 3 4 1 ــ 4 5 6
حالات وفاة

و مرافقيهم

3

2

1

2

1

1

عودة للضفة 4 3 2
مؤتمرات ودورات 2

 

وفي الضفة الغربية:

 

تتمثل مظاهر الحصار المفروض على الضفة الغربية، بالتالي: 

 

* واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارها وتقييدها لحرية حركة وتنقل المدنيين الفلسطينيين بين محافظات الضفة، وذلك على الرغم من تخفيف بعض القيود التي تدرجها في إطار سياسة التسهيلات التي تقدمها بين الحين والآخر، وليس في إطار تطبيق مبدأ الحق في حرية الحركة.

 

  • ولا تزال عشرات الحواجز الثابتة منصوبة على الطرق الواصلة بين محافظات الضفة، بعضها مأهول بالجنود، وبعضها الآخر يمكن إحلال الجنود عليها في أية لحظة، وتفعيل العمل عليها.  ويعتبر عدد من الحواجز الثابتة نقاط فحص أخيرة قبل الدخول إلى إسرائيل، رغم أن معظمها يقع على بُعْدِ كيلومترات إلى الشرق من الخط الأخضر. هذا وقد تم خصخصة جزء من الحواجز بصورة تامة، أو جزئية، وبعضها معزز اليوم بحراس مدنيين مسلحين يتم تشغيلهم من قبل شركات الحراسة الخاصة تحت إشراف إدارة المعابر في (وزارة الدفاع).
  • عوضاً عن الحواجز الثابتة غير المأهولة، تنصب قوات الاحتلال حواجز فجائية (طيّارة) تتحكم بإمكانية تنقل الفلسطينيين على شوارع الضفة الغربية. وتتضمن هذه الحواجز في أغلب الأحوال وقوف سيارة جيب عسكرية على مفترق طرق رئيس لعدة ساعات، يتم خلالها إيقاف السيارات لفحصها؛ ويعتبر مدى إعاقة الحركة التي تتسبب بها هذه الحواجز أكبر مقارنة بالحواجز الدائمة نظراً لعدم توقعها، ووقت التأخير الأطول عليها.
  • تستخدم قوات الاحتلال الحواجز العسكرية كمصائد للمدنيين الفلسطينيين، حيث تقوم باعتقال العشرات منهم سنويا، فضلاً عن تعريض عشرات آخرين لجرائم التنكيل والإذلال والمعاملة غير الإنسانية والحاطة بالكرامة.
  • لا تزال طرق رئيسيّة تؤدي إلى بعض المدن والبلدات الفلسطينية مغلقة. إضافة إلى ذلك، ما يزال وصول الفلسطينيين مقيدا بصورة كبيرة في مناطق واسعة في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية وبلدتها القديمة، والمناطق الواقعة خلف الجدار، والبلدة القديمة في الخليل، ومناطق ريفية واسعة تقع في المنطقة (C) خاصة في غور الأردن والأراضي المتاخمة للمستوطنات.
  • تشكل الحواجز العسكرية عائقاً أمام حرية حركة نقل البضائع، ما يزيد من تكلفة النقل التي تنعكس على أسعار السلع ما يزيد من الأعباء المالية على المستهلكين.

 

* تسمح قوات الاحتلال للفلسطينيين الذين يحملون بطاقات هوية الضفة الغربية ممن بلغوا (55 عاماً) من الرجال، و(50 عاما) من النساء بالدخول إلى القدس الشرقية دون اشتراط حصولهم على تصاريح مسبقة، إلا أنهم يخضعون للفحص الأمني كشرط لدخولهم.

 

* ما زالت ثلاثة حواجز تحكم السيطرة على جميع أشكال التنقل من مقطع غور الأردن، رغم السماح لسكان الضفة الغربية بالوصول إلى تلك المناطق بسياراتهم الخاصة بعد عبور تلك الحواجز، بعد إخضاعهم للتفتيش.

 

* تشدّد السلطات الإسرائيلية القيود المفروضة على الوصول إلى المناطق المُصنّفة “مناطق إطلاق نار” و”محميات طبيعية”، وهي مناطق تمثل مساحتها 26 بالمائة تقريبا من مساحة الضفة الغربية.

 

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي إقامة (103) حواجز ثابتة على الطرق الواصلة بين محافظات الضفة، بعضها مأهول بالجنود، وبعضها الآخر يمكن إحلال الجنود عليها في أية لحظة، وتفعيل العمل عليها، إلى جانب إغلاق (14) طريقا أمام الفلسطينيين، فيما نصبت تلك القوات خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (75) حاجزا عسكريا فجائيا في مختلف أرجاء الضفة الغربية، اعتقلت عليها (9) مواطنين.

 

 

الجدول التالي يوضح عدد الحواجز الثابتة والطيارة والاعتقالات عليها في الضفة

عن الفترة من 7فبراير حتى 13فبراير 2019 حسب المحافظة

المحافظة الحواجز الثابتة الحواجز الطيارة الطرق المغلقة المعتقلون
القدس 13
نابلس 10 2 1
جنين 5 2 3
رام الله 11 15 1
طولكرم 7 3 1 2
طوباس 2 1 1 2
سلفيت 3 3 2 1
قلقيلية 5 11 2
الخليل 31 28 3
بيت لحم 11 9 2
أريحا 5 3
معبر الكرامة الحدودي
المجموع 103 75 14 9

 

وكانت الاعتقالات على النحو التالي:

 

* في حوالي الساعة 2:15 مساء يوم الخميس الموافق 7/2/2019، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي على حاجز فجائي أقامته لها على مفرق عرابة، جنوب محافظة جنين المواطنين: يزن محمد وليد بداد، 22 عاماً، وعمار ياسر الأشقر، 23عاماً، من سكان مدينة جنين، وهما طالبين في جامعة النجاح الوطنية بمدينة نابلس، ونقلتهما إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 5:00 مساء اليوم نفسه، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطن عمر نبيل مراعبة، 20 عاماً، من سكان قرية فحمة، جنوب محافظة جنين، أثناء مروره على حاجز فجائي أقامته تلك القوات على طريق رام الله نابلس، ونقلته إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 5:00 مساء يوم الجمعة الموافق 8/2/2019، اعتقلت قوات الاحتلال المتمركزة على حاجز الحمرة، جنوب شرق محافظة طوباس، الشقيقين: محمد ومصطفى خليل وراد زوهره، 24 عاماً، 26عاماً، من سكان المالح في الأغوار الشمالية، واقتادتهما إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 9:00 مساء اليوم نفسه، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على حاجز زعترة العسكري، بمحافظة سلفيت المواطن عمر نبيل عايش مراعبة، 22 عاماً من سكان قرية فحمة في محافظة جنين، واقتادته إلى جهة غير معلومة.

 

*وبتاريخ 11/2/2019، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، المتمركزة على بوابة جدار الفاصل، الواقعه بمحاذاة بلدة قفين، شمالي مدينة طولكرم، المواطنين خالد مطيع أحمد هرشة (22) عاماً و عمران أيمن محمود هرشة (20) عاماً، وذلك اثناء عودتهما من مكان عملهما في ارضهما الزراعية والواقعة خلف جدار الفصل.

 

* وفي حوالي الساعة 9:15 مساء يوم الثلاثاء الموافق 12/2/2019، اعتقل جنود الاحتلال الإسرائيلي على طريق نابلس طولكرم ، في مدخل مستوطنة شافي شمرون، غرب مدينة نابلس ، المواطن محمد “محمد يحي” سعيد ابو زهره، 55 عاماً، من سكان مدينة نابلس، ، وجرى نقله إلى جهة غير معلومة.

 

مطالب وتوصيات للمجتمع الدولي: 

 

  1. يطالب المجتمع الدولي باحترام قرار مجلس الأمن رقم (2334) والعمل على ضمان احترام إسرائيل لهن وخاصة البند الخامس والذي يلزم الدول بعدم التعامل مع المستوطنات كأنها جزء من دولة إسرائيل.
  2. يطالب المحكمة الجنائية الدولية بالتحقيق المستمر في جرائم الاحتلال في الأرض المحتلة، سيما جرائم الاستيطان والانتهاكات الجسيمة في قطاع غزة.
  3. يطالب الاتحاد الأوروبي وجميع الهيئات الدولية بمقاطعة المستوطنات وحظر العمل والاستثمار فيها، تطبيقاً لالتزامات هذه الهيئات بموجب القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الانسان، باعتبار المستوطنات جريمة حرب.
  4. يطالب المجتمع الدولي بالعمل المشترك والجدي من أجل تمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقه في تقرير المصير، وتجسيد الدولة الفلسطينية، والتي أقرت بوجودها الجمعية العامة بأغلبية ساحقة، وأن تستخدم في ذلك وسائل القانون الدولي المختلفة، بما فيها الوسائل العقابية، لإنهاء الاحتلال للدولة الفلسطينية.
  5. يطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة باتخاذ كل الإجراءات اللازمة لوقف السياسة الإسرائيلية الرامية إلى تهويد الأرض الفلسطينية، وإفراغ الأرض من سكانها الأصليين من خلال الطرد والإبعاد، وسياسة هدم المنازل كعقاب، والتي تمثل خروقات جسيمة للقانون الدولي الإنساني قد ترتقي لجرائم ضد الإنسانية.
  6. يطالب جمعية الدول الأعضاء في ميثاق روما المنشئ للمحكمة الجنائية الدولية بالعمل من أجل ضمان مساءلة وملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين.
  7. يطالب الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف الوفاء بالتزاماتها بموجب المادة (1) المشتركة، والتي تقضي بضمان احترام الاتفاقيات في كافة الظروف، وكذلك الوفاء بالتزاماتها بموجب المادتين 146 و147 من اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، والخاصة بحماية المدنيين في أوقات الحرب، واللتين تقضيان بملاحقة ومحاكمة الأشخاص المسئولين عن ارتكاب مخالفات جسيمة للاتفاقية. وذلك من خلال تفعيل مبدأ الولاية القضائية الدولية، لتمكين الفلسطينيين من الحصول على حقهم في العدالة والإنصاف، وخاصة في ظل الإنكار لحق الفلسطينيين في العدالة أمام القضاء الإسرائيلي
  8. التحرك العاجل والفوري لإجبار سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي على رفع الحصار الشامل المفروض على القطاع، والذي يمنع حرية التنقل والحركة للأشخاص والبضائع، وإنقاذ نحو مليونين من سكان القطاع المدنيين الذين يعيشون حالة غير مسبوقة من الخنق الاقتصادي، الاجتماعي، السياسي والثقافي، بسبب سياسة العقاب الجماعي وتدابير الاقتصاص من المدنيين.
  9. يطالب الاتحاد الأوروبي بتطبيق المعايير المتعلقة بحقوق الإنسان والمتضمنة في اتفاقية الشراكة الأوروبية الإسرائيلية، وإلزامها بالانصياع لها، وكذلك باحترام تعهداته بموجب اتفاقية حقوق الإنسان الأوروبية في تعاملها مع دولة الاحتلال.
  10. على الدول الموقعة على اتفاقيات حقوق الإنسان وخاصة العهدين الدوليين، الضغط على إسرائيل للالتزام ببنود الاتفاقيات في الأرض الفلسطينية المحتلة، وإلزامها بتضمين حالة حقوق الإنسان في الأرض المحتلة في تقاريرها المرفوعة للجان المختصة.
  11. يناشد الاتحاد الأوروبي وهيئات حقوق الإنسان الدولية بالضغط على قوات الاحتلال الإسرائيلي لمنعها من التعرض للصيادين والمزارعين، لاسيما في المناطق الحدودية.