طباعة

الأرض الفلسطينية المحتلة تشهد مزيداً من جرائم الحرب الإسرائيلية

(31 يناير 2019 – 6 فبراير 2019)

 

  • قوات الاحتلال تواصل استخدام القوة المفرطة تجاه المتظاهرين السلميين في قطاع غزة والضفة الغربية
    • وفاة مواطن متأثراً بجراح أصيب بها أثناء مشاركته بالمسير البحري لقوارب كسر الحصار
    • إصابة (100) مدني، بينهم (29) طفلاً، و(4) نساء إحداهن مسعفة، وصحفي في قطاع غزة
    • إصابة 9 مدنيين فلسطينيين في الضفة الغربية

 

  • مقتل مدني فلسطيني وإصابة طفل بجراح بالقرب من حاجز عسكري شمال الضفة الغربية بادعاء إلقاء قنبلة يدوية باتجاه الجنود
    • إصابة 7 مواطنين من بينهم طفلان في اعتداءات متفرقة بالضفة الغربية

 

  • قوات الاحتلال تنفذ (79) عملية اقتحام في الضفة الغربية و(3) عمليات توغل في قطاع غزة
    • اعتقال (56) مواطناً، بينهم (14) طفلا وامرأة في الضفة و5 أطفال خلال محاولة تسلل شرق غزة

 

  • سلطات الاحتلال تواصل إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة 
    • إجبار مواطنين على هدم منزليهما ذاتياً في سلوان وجبل المكبر

 

  • الأعمال الاستيطانية تتواصل في الضفة الغربية
    • تجريف الطريق الواصلة من منطقة مسافر مدينة يطا، إلى خربة شعب البطم جنوب الخليل
    • اقتلاع 23 شتلة زيتون شرقي مدينة يطا، جنوبي محافظة الخليل

 

  • بحرية الاحتلال تطلق النار مرتين تجاه قوارب الصيد في عرض البحر

 

  • قوات الاحتلال تواصل حصارها الجائر على القطاع للعام منذ نحو 13 عاما على التوالي، وتقسيم الضفة إلى كانتونات
    • 103 حواجز ثابتة و (62) حاجزا فجائيا و14 طريقا مغلقة تعيق حركة مرور المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية
    • اعتقال (6) مواطنين على الحواجز العسكرية الداخلية في الضفة

 

ملخص: 

واصلت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (31/1/2019 – 6/2/2019)، انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة. وخلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، استمرت تلك القوات في استخدام القوة ضد المدنيين الفلسطينيين المشاركين في مسيرات العودة وكسر الحصار، التي انطلقت في قطاع غزة منذ تاريخ 30/3/2018، حيث سقط الآلاف ما بين قتيل وجريح منذ ذلك التاريخ، فضلا عن أعمال القصف المدفعي للأراضي الزراعية، وسط تشديد الحصار المفروض منذ نحو 13 عاما، وملاحقة الصيادين في عرض البحر. وفي الضفة الغربية أمعنت قوات الاحتلال في الاستيلاء على الأراضي خدمة لمشاريعها الاستيطانية، وتهويد مدينة القدس، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين. تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.

 

وكانت الانتهاكات والجرائم التي اقترفت خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير على النـحو التالي:

 

* أعمال القتل والقصف وإطلاق النار:

 

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي باستخدام القوة المسلحة المميتة ضد المشاركين في المظاهرات السلمية التي جرى تنظيمها ضمن فعاليات (مسيرة العودة وكسر الحصار) في قطاع غزة، والذي يشهد للأسبوع الخامس والأربعين على التوالي مسيرات سلمية على المنطقة الحدودية الشرقية والشمالية للقطاع. كما وتستخدم تلك القوات القوة ضد المدنيين الذين يشاركون في التظاهر أثناء اقتحامها للتجمعات السكانية في الضفة. ففي قطاع غزة، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي (100) مدني، بينهم (29) طفلاً، و(3) نساء، وصحفي، ومسعفة، ووصفت إصابة (7) منهم بالخطيرة. وفي الضفة الغربية، قتلت قوات الاحتلال بتاريخ 4/2/2019 مدنيا فلسطينيا وأصابت طفلا كان برفقة القتيل، على حاجز عسكري، شمال الضفة الغربية بادعاء القاء قنبلة يدوية باتجاه الجنود.  وعلى صعيد آخر، أصابت تلك القوات (15) مواطنا، بينهم 3 أطفال، في حوادث متفرقة بالضفة.

 

كما أعلنت المصادر الطبية في مستشفى الشفاء بمدينة غزة بتاريخ 3/2/2019، عن وفاة المواطن أحمد أبو جبل، 29 عاماً، من سكان حي الشجاعة، شرق المدينة، متأثرا بجراحه السابقة. كان المواطن المذكور قد أصيب بعيار ناري في الساقين بتاريخ 29/1/2019 أثناء مشاركته بالمسير البحري الثامن عشر لقوارب كسر الحصار الفلسطينية، الذي يقام أسبوعيا في منطقة “زكيم”، شمال غربي بيت لاهيا، شمال قطاع غزة.

 

إصابات قطاع غزة عن الفترة من 31 يناير حتى 6 فبراير 2019حسب المحافظة

المحافظة الإصابات
إجمالي الإصابات الأطفال النساء صحفيين إسعاف حالات حرجة
الشمال 25 7 1 3
غزة 27 1 1
الوسطى 14 7 1
خان يونس 15 11 2
رفح 19 3 1 1 2
المجموع 100 29 3 1 1 7

 

وفي إطار استهدافها لصيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر، استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في تصعيد وتيرة اعتداءاتها ضد صيادي الأسماك الفلسطينيين، وهو ما يشير إلى استمرار سياسة الاحتلال في محاربتهم في وسائل عيشهم ورزقهم. وخلال هذا الأسبوع رصد المركز إطلاق النار مرتين تجاه قوارب الصيادين، قبالة خانيونس ورفح.

 

وفي إطار استهدافها للمناطق الحدودية، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، النار 5 مرات تجاه الحقول الزراعية في المنطقة الحدودية مع اسرائيل، وسط قطاع غزة وجنوبه، ولم يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح، ما قصفت قوات الاحتلال بالمدفعية موقعين للمقاومة شرق خانيونس.

 

* أعمال التوغل والمداهمة:

 

خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير الحالي، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (79) عملية توغل على الأقل في معظم مدن وبلدات ومخيمات الضفة.  أسفرت تلك التوغلات والاقتحامات عن اعتقال (56) مواطناً فلسطينياً على الأقل، بينهم (14) طفلا، وامرأة في الضفة الغربية، في حين نفذت (3) عمليات توغل محدودة شرق قطاع غزة.

 

وفي قطاع غزة، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 1/2/2019، مسافة تقدر بحوالي 100 متر، شرق بلدة القرارة، شمال شرقي خان يونس، جنوب القطاع، ونفّذت أعمال تسوية وتجريف على امتداد الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل.

 

وبتاريخ 4/2/2019 توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مسافة حوالي 100 متر شرق مدينة دير البلح، ونفذت أعمال تسوية وتجريف في الأراضي المحاذية للشريط الحدودي.  وفي اليوم الثاني جددت عملية التوغل ونفذت أعمال تسوية وتجريف مماثلة.

 

* إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة:

 

فعلى صعيد تجريف وإخطارات هدم المنازل السكنية، ففي تاريخ 1/2/2019، أقدم المواطن محمود أبو حسين بهدم منزله ذاتيا في بلدة جبل المكبر، جنوب مدينة القدس الشرقية المحتلة بعد أن أصدرت بلدية الاحتلال قراراً بالهدم الذاتي للمنزل. تبلغ مساحة المنزل 120مً، وتعيش فيه 3 عائلات مكونة من (13) فرداً، بينهم (7) أطفال، وهو بناء أضيف إلى جانب بناء قديم مساحته 100م2.

 

وفي تاريخ 2/2/2019، أقدم المواطن مجدي أبو تايه على هدم منزله ذاتياً في بلدة سلوان، جنوب البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، بعد أن أصدرت بلدية الاحتلال قراراً بالهدم الذاتي للمنزل. تبلغ مساحة المنزل 70م2، وتقطنه عائلة مكونة من (6) أفراد، بينهم (4) أطفال.  

 

* جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم:

 

فعلى صعيد جرائم الاستيطان والتجريف،  

 

وعلى صعيد اعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، في 1/2/2019، هاجم مستوطنون من الشبان الفلسطينيين أثناء تجولهم في أحراش قرية جيبيا، وبالتحديد على شارع “منتزة القمة”، شمال غربي مدينة رام الله، واعتدوا على الطالب الجامعي آرام وديع حسين عويس، 18 عاماً، بالضرب المبرح بأيديهم، ما أسفر عن إصابته برضوض وكدمات في الوجه وباقي جسده.

 

وفي 5/2/2019 أقدمت مجموعة من المستوطنين القاطنين في مستوطنة “ماعون” المقامة على أراضي المواطنين، شرقي مدينة يطا، جنوبي محافظة الخليل، على اقتلاع 23 شتلة زيتون، في منطقة الحمرة.

 

* الحصار والقيود على حرية الحركة

 

واصلت سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي فرض سياسة الحصار غير القانوني على الأرض الفلسطينية المحتلة، لتكرس واقعاً غير مسبوق من الخنق الاقتصادي والاجتماعي للسكان المدنيين الفلسطينيين، ولتحكم قيودها على حرية حركة وتنقل الأفراد، ولتفرض إجراءات تقوض حرية التجارة، بما في ذلك الواردات من الاحتياجات الأساسية والضرورية لحياة السكان، وكذلك الصادرات من المنتجات الزراعية والصناعية. 

 

 ففي قطاع غزة، تواصل السلطات المحتلة إجراءات حصارها البري والبحري المشدد على القطاع لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي منذ نحو 13 عاماً، ما خلّف انتهاكاً صارخاً لحقوق سكانه الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وبشكل أدى إلى تفاقم الأوضاع المعيشية لنحو مليوني نسمة من سكانه.  أدى الحصار الإسرائيلي إلى ارتفاع نسبة الفقر إلى 65%، بينما ارتفعت نسبة البطالة في الآونة الأخيرة إلى 47%، ويشكل قطاع الشباب نسبة 65% من العاطلين عن العمل. ويعتمد 80% من سكان القطاع على المساعدات الخارجية لتأمين الحد الأدنى من متطلبات حياتهم المعيشية اليومية. وهذه نسب تعطي مؤشرات على التدهور الاقتصادي غير المسبوق لسكان القطاع. 

 

 وفي الضفة الغربية، تستمر قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي في تعزيز خنق محافظات، مدن، مخيمات وقرى الضفة الغربية عبر تكثيف الحواجز العسكرية حولها و/ أو بينها، حيث خلق ما أصبح يعرف بالكانتونات الصغيرة المعزولة عن بعضها البعض، والتي تعيق حركة وتنقل السكان المدنيين فيها.  وتستمر معاناة السكان المدنيين الفلسطينيين خلال تنقلهم بين المدن، وبخاصة على طرفي جدار الضم (الفاصل)، بسبب ما تمارسه القوات المحتلة من أعمال تنكيل ومعاملة غير إنسانية وحاطة بالكرامة.  كما تستخدم تلك الحواجز كمائن لاعتقال المدنيين الفلسطينيين، حيث تمارس قوات الاحتلال بشكل شبه يومي أعمال اعتقال على تلك الحواجز، وعلى المعابر الحدودية مع الضفة.

 

التفاصيل:

 

* أولاً: أعمال القتل والقصف وإطلاق النار والتوغل والمداهمة:

 

  1. استخدام القوة ضد التظاهرات السلمية

 

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في استخدامها المفرط للقوة المسلحة المميتة ضد التظاهرات السلمية التي ينظمها المدنيون الفلسطينيون في قطاع غزة تحت شعار “مسيرة العودة وكسر الحصار”، وفي الضفة الغربية ضد الاستيطان ومصادرة الأراضي، والمنددة أيضا بجرائم قوات الاحتلال، وبالقرار الأمريكي بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس. ووفق مشاهدات باحثي المركز في القطاع، فقد شهدت هذه الجمعة أيضاً مشاركة واسعة من المواطنين، فيما واصلت قوات الاحتلال، وبقرار من أعلى المستويات العسكرية والسياسية، استخدام القوة المفرطة تجاه المتظاهرين، رغم الطابع السلمي الذي غلب على التظاهرات. وكانت أحداث المسيرات خلال هذا الأسبوع على النحو التالي:

 

أ. قطاع غزة:

 

توفي مدني متأثرًا بإصابته في مسيرات العودة وكسر الحصار، في حين أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الخامس والأربعين لمسيرات العودة (100) مدني، بينهم (29) طفلاً، و(3) نساء، وصحفي، ومسعفة. وكانت أحداث الأسبوع المذكور على النحو التالي:

 

* محافظة شمال غزة: أسفر إطلاق النار من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي تجاه المتظاهرين عن إصابة (25) مواطناً، بينهم (7) أطفال وامرأة. أصيب (13) منهم بالأعيرة النارية وشظايا، و(12) بقنابل غاز ارتطمت بأجسادهم بشكل مباشر. نقل المصابون بواسطة سيارات إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني واتحاد لجان العمل الصحي إلى المستشفى الإندونيسي، ومستشفى العودة التابع لاتحاد لجان العمل الصحي، ووصفت المصادر الطبية جراح (3) منهم بالخطيرة.

 

* محافظة غزة: أسفر إطلاق النار من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي تجاه المتظاهرين عن إصابة (27) مواطناً، بينهم طفل وصحفي. أصيب (10) منهم بالأعيرة النارية وشظاياها، و(15) بقنابل غاز ارتطمت بأجسادهم بشكل مباشر، و(2) بالأعيرة المعدنية. والصحفي المصاب هو عبد الرحمن هاني عبد القادر الكحلوت، 22 عاماً، وهو مصور صحفي حر، وأصيب بقنبلة غاز بالكتف.

 

* المحافظة الوسطى: أسفر إطلاق النار وقنابل الغاز من قوات الاحتلال الذي استمر حتى الساعة 5:30 مساءً تجاه المتظاهرين عن إصابة (14) متظاهراً، بينهم (7) أطفال، وامرأة. أصيب (5) منهم بالأعيرة النارية وشظاياها، و(9) بقنابل غاز ارتطمت بأجسادهم بشكل مباشر.

 

* محافظة خان يونس: أسفر إطلاق النار من قوات الاحتلال الإسرائيلي تجاه المتظاهرين، والذي استمر حتى الساعة 5:30 مساءً، عن إصابة (15) مواطناً، بينهم (11) طفلا، اثنان منهم أحدهما طفلة (17 عاماً) وصفت حالتهما بالخطيرة، حيث أصيب كل منهما بعيار ناري في الصدر.

 

* محافظة رفح: استمر إطلاق النار من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي تجاه المتظاهرين، والذي استمر حتى الساعة 5:00 مساءً، عن إصابة (19) مواطناً، بينهم (3) أطفال، ومسعفة. أصيب (11) منهم بالأعيرة النارية وشظاياها، و(8) بارتطام قنابل الغاز في أجسادهم مباشرة، ووصفت إصابة (2) منهم بالخطيرة. والمسعفة المصابة هي إيمان مصطفى حماد أبو شعر، 30 عاماً، وهي مسعفة متطوعة في وزارة الصحة الفلسطينية، وأصيبت بقنبلة غاز في الأذن اليمنى.

 

** وفاة مواطن متأثرا بجراحه

 

* في حوالي الساعة 4:45 مساء يوم الأحد الموافق 3/2/2019، أعلنت المصادر الطبية في مستشفى الشفاء بمدينة غزة عن وفاة المواطن أحمد غازي عباس أبو جبل، 29 عاماً، من سكان حي الشجاعة، شرق المدينة، متأثرا بجراحه التي أصيب بها بتاريخ 29/1/2019 أثناء مشاركته بالمسير البحري الثامن عشر لقوارب كسر الحصار الفلسطينية، الذي يقام أسبوعيا في منطقة “زكيم”، شمال غربي بيت لاهيا، شمال قطاع غزة. كان المواطن المذكور قد أصيب بعيار ناري في الساقين، أدى إلى قطع الأوردة، ونظراً لخطورة حالته نُقِلَ إلى مستشفى الشفاء، ومكث في داخلها إلى أن أعلن عن وفاته في ساعات مساء اليوم المذكور.

 

ب. الضفة الغربية:

 

* في أعقاب انتهاء صلاة ظهر يوم الجمعة الموافق 1/2/2019، توجه عشرات المواطنين الفلسطينيين من أهالي قرية المغير شمال شرقي مدينة رام الله، إلى أراضي منطقة جبل “السهل” الزراعية، والمحاذية لشارع “60” الاستيطاني من الجهة الشمالية للقرية المذكورة، للتظاهر سلمياً احتجاجاً على محاولة المستوطنين مصادرتها والاستيلاء عليها. وفور وصول المتظاهرين إلى المنطقة المذكورة، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي الأعيرة النارية، والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وقنابل الغاز والقنابل الصوتية، تجاههم. أسفر ذلك عن إصابة (7) مواطنين بجراح، أصيب (6) منهم بالأعيرة النارية، وواحد بعيار معدني في الفخذ. نقل المصابون بواسطة سيارات إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إلى مجمع فلسطين الطبي في مدينة رام الله لتلقي العلاج، وبعد تقديم الإسعاف الأولي لهم في قسم الطوارئ، تم نقلهم إلى المستشفى الاستشاري التخصصي داخل ضاحية الريحان شمال المدينة لاستكمال العلاج. ووصفت المصادر الطبية هناك لباحثة المركز، أن إصاباتهم كانت ما بين الطفيفة والمتوسطة.

 

* وفي حوالي الساعة 1:00 بعد ظهر يوم الجمعة المذكور، انطلقت مسيرة سلمية من وسط قرية كفر قدوم، شمال شرقي مدينة قلقيلية، تجاه المدخل الشرقي للقرية، والمغلق منذ 15 عاماً، لصالح مستوطنة “كدوميم”. ردد المتظاهرون الشعارات الوطنية الداعية لإنهاء الاحتلال، والمنددة بجرائم قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق المواطنين الفلسطينيين في قطاع غزة. رشق المتظاهرون الحجارة تجاه قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة خلف السواتر الترابية، وردت قوات الاحتلال على الفور بإطلاق القنابل الصوتية، وقنابل الغاز، والأعيرة المعدنية تجاههم. أسفر ذلك عن إصابة متظاهرَين بالأعيرة المعدنية، أصيب أحدهما بالكتف، والآخر باليد اليسرى، ووصفت إصابتيهما بالطفيفة، وتلقيا العلاج من طواقم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بالموقع.

 

  1. أعمال القتل والقصف وإطلاق النار والتوغل والمداهمة:

 

الخميس 31/1/2019

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت أمر، شمال مدينة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن جهاد محمد عودة علامة، 23 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت كاحل، شمال غربي مدينة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن عبد المهدي محمود زهور 39 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة الخضر، جنوب مدينة بيت لحم. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت قوات الاحتلال (4) مواطنين، واقتادتهم معها. والمعتقلون هم: احمد محمد صلاح، 24 عاماً؛ محمد خضر موسى، 27 عاماً؛ زين محمد عيسى، 21 عاماً؛ ويوسف تيسير عيسى، 20 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوة راجلة من جيش الاحتلال الإسرائيلي منزل عائلة المواطن علي أبو رجب، 50 عاماً، في منطقة السهلة، وسط البلدة القديمة من مدينة الخليل. أجرى أفرادها أعمال تفتيش وعبث وتخريب بمحتوياته، بعد احتجاز أفراد العائلة المكونة من (14) فرداً في غرفة واحدة. وقبل مغادرتهم المنزل، صادر الجنود مركبة من نوع (سكودا) بدعوى إخضاعها للفحص، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال في صفوف سكان المنزل. يشار إلى أن مجموعات من المستوطنين كانوا قد اقتحموا المنزل المذكور منذ عامين بتاريخ 25/7/2017، وتحصنوا في داخله، ورفعوا الأعلام الإسرائيلية على سطحه، وبلغ عددهم نحو (50) مستوطناً بحراسة من جيش وشرطة الاحتلال، وادعوا أن دخولهم للمنزل بحجة شرائه من مالكيه، الأمر الذي ينفيه مالكو المنزل. وبعد اقتحام المستوطنين للمنزل، أصبح تحت سيطرتهم حتى اللحظة، حيث يقيم المستوطنون في الطابقين الثاني والثالث من المنزل المكون من ثلاثة طوابق، ويقيم في الطابق الأول عائلة الشيخ علي أبو رجب.

 

* وفي حوالي الساعة 3:40 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي الشرفة وسط مدينة البيرة. دهم أفرادها منزل عائلة الطفل آدم هشام الشافعي،17 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال الطفل المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدخل بلدة تقوع الشمالي؛ جنوب شرقي مدينة بيت لحم، بادعاء إلقاء الحجارة على الطريق الالتفافية (60). تجمهر عدد من الشبان والفتية، وألقوا الحجارة صوب الآليات العسكرية المتمركزة على مدخل البلدة بالقرب من مبنى البلدية. شرع جنود الاحتلال المتمركزون خلف آلياتهم العسكرية بإطلاق القنابل الصوتية وقنابل الغاز بشكل عشوائي تجاه راشقي الحجارة، وطاردوهم في وسط البلدة، فيما استمر الشبان بإلقاء الحجارة صوب الجنود. أطلق عدد من الجنود الأعيرة النارية بشكل متعمد تجاه راشقي الحجارة، ما أسفر عن إصابة طفل (16 عاماً) بعيار ناري في الساق اليسرى، أدى إلى تمزق في الأوردة والشرايين؛ وطفل (17 عاماً) عيار ناري في البطن أصاب الكبد والطحال؛ ومواطن (19 عاماً) بعيار ناري في الجانب الأيمن من الساق اليمنى. نقل المصابون إلى مستشفى الميزان في مدينة الخليل، ومستشفى الحسين في مدينة بيت لحم، ووصفت المصادر الطبية حالة أحدهم بالخطرة.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينة يطا، بلدة السموع، وقرية بيت مرسم في محافظة الخليل.

 

الجمعة 1/2/2019

* في حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة كفردان، غرب مدينة جنين. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن ماهر تحسين عابد، 36 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم الدهيشة للاجئين، غرب مدينة بيت لحم، وتمركزت في حي العجارمة. داهم أفرادها منزل عائلة المواطن إبراهيم مصطفى إبراهيم المصري، 49 عاماً، بعد خلع الباب الرئيس المؤدي إلى البناية التي تقع فيها شقته، وأجروا أعمال تفتيش وتخريب بمحتوياته، بعد احتجاز أفراد الأسرة في غرفة واحدة. وقبل مغادرتهم المنزل، صادر جنود الاحتلال ثلاث قطع هاردسك، وجهاز حاسوب محمول، وجهاز تابلت، وثلاث هواتف نقالة. جاء هذا الاقتحام بعد أقل من 14 ساعة على اعتقال نجله احمد، 20 عاماً، على حاجز عسكري طيار على طريق مستوطنة “معاليه ادوميم”، شرق مدينة القدس الشرقية المحتلة، أثناء عودته من جامعته في مدينة رام الله. وأفاد المواطن المذكور لباحث المركز بما يلي:

 

}} في حوالي الساعة 3:00 مساء يوم الخميس الموافق 31/1/2019، تلقيت اتصالاً من أحد زملاء نجلي احمد، 20 عاماً، والذي يدرس في معهد دار المعلمين في مدينة رام الله، أفاد فيه أن أفراداً من شرطة حرس الحدود اعتقلوه من داخل المركبة التي كان عائداً بها إلى المنزل على طريق معاليه ادوميم، بعد احتجاز الركاب لمدة ثلاث ساعات وتفتيش المركبة بشكل دقيق. وفي حوالي الساعة 3:30 فجر يوم الجمعة الموافق 1/2/2019، استيقظت على صوت جرس المنزل، وما أن توجهت إلى الباب وفتحته، وجدت شقيقي سهيل، 43 عاماً، ومعه مجموعة من الجنود. طلب الضابط من شقيقي الذهاب إلى شقته في الطابق الثالث، بعدها اقتحم الجنود المنزل، وكان عددهم 10 جنود، وطلبوا مني إيقاظ كل من في المنزل، وإحضار هوياتهم. جرى احتجازي مع باقي أفراد العائلة في غرفة الصالون، فيما شرع الجنود بتفتيش المنزل، وكنا نسمع صوت تحريك الأثاث. صعد عدد من الجنود إلى شقة لأخي سهيل غير مسكونة، وجرى التحقيق معي ومع زوجتي عن نجلي احمد المعتقل، وبعد ذلك شاهدت الجنود يخرجون بجهاز الحاسوب والتابلت، فيما دخل اثنان منهم إلى غرفة الصالون وقاموا بتفكيك ثلاثة أجهزة حاسوب من نوع Pc، وصادروا الهارد سكات التي بداخلها، وثلاثة أجهزة هاتف، اثنان من نوع نوكيا والآخر من نوع هواوي. بعد مغادرة الجنود المنزل، وجدنا الجنود قد أفرغوا الخزانات من الملابس، وبعثروا الأثاث، وسكبوا عليها الزيت، وألقوا المواد التموينية على الأرض. وفيما بعد عرفت من شقيقي سهيل أن الجنود كسروا مغسلة من الجرانيت وكسروا أحد الأبواب الخشبية الداخلية. لاحقاً علمت من اتصال هاتفي من شرطة الاحتلال أن نجلي موجود في مركز التحقيق في “بتاح تكفا” وعند ترتيبنا المنزل، فقدنا مبلغ مقداره 900 دينار أردني كنا قد جمعناه منذ فترة لدفع قسط جامعي لنجلي إسلام، وهو طالب في كلية الحقوق في الجامعة الأهلية}}.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم طولكرم للاجئين، المحاذي لمدينة طولكرم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن صامد فايز محمد أبو صفيرة، 22 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 7:00 صباحًا، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدد من الآليات العسكرية، مسافة تقدر بحوالي 100 متر، شرق بلدة القرارة، شمال شرقي خان يونس، جنوب قطاع غزة. شرعت آلياتها بتنفيذ أعمال تسوية وتجريف على امتداد الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، متجهة جنوبا قبل أن تعيد انتشارها بعد عدة ساعات داخل الشريط الحدودي المذكور، مقابل حي الفراحين، شرق عبسان الكبيرة.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (7) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدة حبلة، جنوب شرقي مدينة قلقيلية؛ بلدة بيت فوريك، وقرية عورتا، شرق مدينة نابلس؛ مدينة الخليل، بلدة الشيوخ، وقريتا دير سامت، وقرية أبو العسجا في محافظة الخليل.

 

السبت 2/2/2019

*في حوالي الساعة 8:00 صباحا، فتح جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل الشريط الحدودي شرق دير البلح في المحافظة الوسطى، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه الأراضي الزراعية، وتجدد إطلاق النار في حوالي الساعة 4:00 مساء نفس اليوم، مما أضطر المزارعين مغادرة المكان، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.

 

* وفي حوالي الساعة 9:00 صباحا، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، غرب مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة، نيران رشاشاتها تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد ضمن نطاق الصيد المسموح به، ولاحقتها. أدى ذلك لإثارة حالة من الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للتراجع من البحر، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو أضرار في قواربهم.

 

* وفي حوالي الساعة 10:00 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، غرب مدينة رفح، جنوب قطاع غزة، نيران رشاشاتها تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تبحر على مسافة تقدر بنحو (3) أميال بحرية، ولاحقتها. أدى ذلك لإثارة حالة من الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للتراجع من البحر، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو أضرار في قواربهم.

 

 * ملاحظة: خلال اليوم المذكور نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (5) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدة ديراستيا، شمال غربي مدينة سلفيت؛ قرية عزموط، شرق مدينة نابلس؛ مدينة دورا، وبلدتا سعير، وبيت أمر في محافظة الخليل.

 

الأحد 3/2/2019

في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم العروب للاجئين، شمال مدينة الخليل. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت قوات الاحتلال (3) مواطنين، واقتادتهم معها. والمعتقلون هم: كريم مسلم أبو سل، 19 عاماً؛ عبيدة عماد الراعي، 22 عاماً؛ وحسين يوسف جوابرة، 18 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة تقوع، جنوب شرقي مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين محمد نايف أبو مفرح، 24 عاماً؛ ومحمد سليمان أبو مفرح، 29 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين المذكورين، واقتادوهما معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت فجار، جنوب مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن حاتم جبر ديرية، 42 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل الجنود المواطن المذكور، وطفليه يوسف، 17 عاماً؛ وموسى، 15 عاماً، وجرى نقلهما إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية سنيريا، غرب محافظة قلقيلية. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن عثمان أحمد إبراهيم عمر، 35 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 7:00 صباحاً، اعتقل جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق بلدة الشوكة، شرق مدينة رفح، جنوب القطاع، (5) أطفال فلسطينيين أثناء محاولتهم التسلل إلى إسرائيل. والمعتقلون هم: قصي فايز موسى الصوفي، 15 عاماً؛ مدّاح فوزي موسى أبو سنيمه، 17 عاماً؛ طه عبد الهادي شطي الصوفي، 14 عاماً؛ زياد يسري عيد البحابصة، 15 عاماً؛ وإبراهيم محمد مرسال شلهوب، 17 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 7:20 صباحاً، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق بلدة الشوكة، شرق محافظة رفح، جنوب قطاع غزة، نيران أسلحتهم الرشاشة تجاه الأراضي الزراعية، ولم يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح.

 

*وفي حوالي الساعة 7:30 صباحاً، فتح جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل الشريط الحدودي مع إسرائيل، شرق مخيم النصيرات، نيران أسلحتها الرشاشة بشكل متقطع لمدة حوالي ساعة تجاه الأراضي الزراعية، مما أضطر المزارعين مغادرة المكان، ولم يبلغ عن وقوع إصابات

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية اللبن الشرقية، جنوب مدينة نابلس، بهدف تنفيذ حملة اعتقالات في القرية. تجمهر عدد من المواطنين، ورشقوا الحجارة تجاه آلياتها المتوغلة في القرية. وعلى الفور ردت تلك القوات بإطلاق الأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وقنابل الغاز، ما أسفر عن إصابة فتى (18 عاماً) بعيار معدني بالقدم اليمنى. نقل المصاب إلى مستشفى الشهيد ياسر عرفات الحكومي في مدينة سلفيت، وجراء العيار المعدني تم قطب قدمه بثمانِ قطب.

 

* وفي التوقيت نفسه، اعتدى أفراد من شرطة حرس الحدود الإسرائيلية، على المواطن إبراهيم علي محمد فنون، 46 عاماً، من بلدة نحالين، غرب مدينة بيت لحم، وهو مبتور القدم اليسرى، أثناء تواجده في شارع البلدة متوجها إلى محال السوبر ماركت لشراء الاغراض. أسفر ذلك عن إصابته برضوض، وجرى اعتقاله ونقله إلى مركز شرطة “بيتار عيليت”، وأفرج عنه حوالي الساعة 10:00 مساءً، بكفالة مالية مقدارها ألف شيكل، على أن يمثل في المحكمة العسكرية في (عوفر)، غرب مدينة رام الله بتاريخ 26/11/2019. وأفاد المواطن المذكور لباحث المركز بما يلي:

 

}} أعاني من بتر في الساق اليسرى من تحت الركبة، بسبب خطأ طبي في العام 2007، ومازلت لا أقدر على الحركة بشكل طبيعي، ومنذ ذلك الوقت قمت بتركيب طرف صناعي. في يوم الأحد الموافق 3/2/2019، كنت متواجداً على الشارع الرئيس في البلدة، والذي يبعد عن منزلي نحو 100م، لشراء بعض الأغراض. لاحظت وجود آليتين عسكريتين لشرطة حرس الحدود في المكان، وكان أفرادها يوقفون شاباً عمره 18 عاماً، ويحجزون مركبته الغير قانونية. تقدمت لأرى ما يجري، فسألني أحد الجنود: هل هذه مركبتك، فقلت له: لا. طلب مني أن أذهب من المكان، انصعت لأوامره، وتحركت باتجاه الطريق المؤدية إلى منزل، حيث أن حركتي بطيئة. ما أن سرت عدة خطوات حتى لحق بي أحدهم، وتحدث معي باللغة العبرية التي اعرفها وطلب مني التحرك بسرعة، قلت له أنني أسير على قدم صناعية، وأشرت له عليها. في تلك الأثناء ضغط شرطي حرس الحدود عليها بقدمه، فيما أمسكني آخر من الخلف، فانتزع الطرف الصناعي وسقط على الأرض، ثم فيما سقطت أنا على الأرض. انهال علي عدد منهم بالضرب، وكان أحدهم يحاول الضغظ على صدري محاولاً إسقاطي مرة أخرى. كنت اشعر بألم في راسي وساقي المبتورة، فيما بقي هذه الوضع نحو نصف ساعة. قام أفراد حرس الحدود بتكبيل يدي للأمام بمربط بلاستيكي، ووضعوا قطعة قماش على عينيّ، وسحبني أحد الجنود على الأرض مسافة قصيرة، وطلبوا مني الصعود إلى داخل آلية عسكرية حتى وصلنا إلى مكان عرفت أنه مركز شرطة “بيتار عيليت”}}.

 

* وفي حوالي الساعة 4:30 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي خربة أم الجمال في الأغوار الشمالية. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن نمر محمود ارحيل كعابنة، 20 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (7) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: قرية كفر قدوم، شمال شرقي مدينة قلقيلية؛ قريتا الجديدة، والزبابدة، وبلدة عقابا جنوب شرقي مدينة جنين، وبلدة بني نعيم، بلدة بيت امر، قرية دير العسل الفوقا، بلدة الظاهرية في الخليل.

 

الاثنين 4/2/2019

* وفي حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منطقة عزبة مسعود، شمال ضاحية اكتابا المحاذية لمدينة طولكرم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن بلال محمد عبد الجواد “شيخ عبد”، 26 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة جنين. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.  وقبل انسحابها، اعتقلت قوات الاحتلال (3) مواطنين، بينهم طفلان، واقتادتهم معها. والمعتقلون هم: محمد ناصيف غوادرة، 23 عاماً؛ وثائر حسين سعيد عصاعصة، 17 عاماً؛ ورامي محمد سليم مرعي، 17 عاماً. كما وصادرت دراجة نارية تعود ملكيتها للمواطن إبراهيم حسين مرعي.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم جنين للاجئين، غرب مدينة جنين. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.  وقبل انسحابها، اعتقلت قوات الاحتلال المواطنين: محمود سامر جبارين، 25 عاماً؛ ومؤمن أبو حمادة، 19 عاماً، واقتادتهما معها.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي ضاحية ارتاح، جنوب غربي مدينة طولكرم.  دهم أفرادها منزل عائلة الأسير المحرر منذر “محمد منصور” عبد الكريم عاشور، 34 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

*وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة طولكرم، معززة بعدة آليات عسكرية، ورافعات (سيارات ونش) من المحور الغربي. تقدمت تلك القوات من بوابة جدار الفصل رقم 104 باتجاه شارع العودة غربي المدينة، ودهمت كراج اللبدي لتصليح السيارات، وصادرت عددا كبيرا من محركات السيارات وقطع السيارات بالإضافة لعدد من المركبات، واعتقلت ثلاثة مواطنين، وهم: صاحب المحل ويدعى أحمد محمد أحمد حمدان (34) عاماً، والمواطنين عزت مكاوي توفيق شديد (39) عاماً، وعدنان عبد الرحيم جلاد (52) عاماً أثناء تواجدهما بالمحل، وفي هذه الأثناء داهمت قوة أخرى من جيش الاحتلال منزل المواطن خير الله محمود شافعي (59) عاماً، والمنطقة نفسها، واعتقلت المواطن المذكور. وبعد حوالي أربع ساعات انسحبت قوات الاحتلال من المدينة، واقتادت المعتقلين إلى جهة غير معلومة، وفي وقت لاحق من مساء اليوم نفسه أفرجت عن المعتقل خير الله الشافعي.

 

*وفي ذات الوقت، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية الولجة، شمال غربي مدينة بيت لحم. انتشر أفراد القوة بين المنازل السكنية، وأجروا أعمال تمشيط، وقبل مغادرتهم اعتقل الجنود الطفل فؤاد محمد الأعرج، 16 عاماً، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.

 

وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مدينة الخليل. تمركزت تلك القوة في حي أبو كتيلة، وداهم افراد القوة منزلين، وأجروا فيهما أعمال تفتيش، وفي وقت لاحق، وقبل انسحابهم، اعتقل الجنود المواطنين: مقداد عمر القواسمة، 24 عاماً، وحسام محمود أبو شخيدم، 23 عاماً، ونقلوهما إلى جهة غير معلومة.

 

*وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم قدورة للاجئين، وسط مدينة رام الله. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطنين: عواد سمير عواد 19 عاماً، وأحمد جمعة عواد، 21 عاماً، واقتادتهما معها.

*وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية عابود، شمال غربي مدينة رام الله. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن إبراهيم محمود البرغوثي، 28 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل الجنود المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

*وفي حوالي الساعة 6:45 صباحاً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي معززة بعدة آليات عسكرية (4 اليات)، مسافة حوالي 100 متر غرب الشريط الحدودي مع اسرائيل، شرق مدينة دير البلح.  باشرت تلك الاليات اعمال تسوية وتجريف في الأراضي المحاذية للشريط الحدودي، وتوجهت الاليات شمالا الى شرق البريج، حيث اعادت تلك القوات انتشارها داخل الشريط الحدودي في حوالي الساعة 1:30 مساء نفس اليوم.

 

*وفي حوالي الساعة 5:00 مساءً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في المنطقة الواقعة على الشارع التفافي بين بلدتي عورتا ، وروجيب، جنوب شرق مدينة نابلس، ونصبت كمينا هناك. ومن ثم اعتقلت أربعة أطفال من بلدة روجيب، زعمت أنهم كانوا يلقون الحجارة على السيارات الإسرائيلية التي تعبر الشارع المذكور، واقتادتهم معها إلى جهة غير معلومة. والمعتقلون هم: عبادة محمد خالد رواجبة،17عاماً، وخالد محمد رواجبة،16عاماً، ونادر ساهر حجازي،16عاماً، وعبد الرحمن خالد سبيتاني، 17 عاماً.

 

*وفي حوالي الساعة 8:00 مساء ً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار بكثافة تجاه مواطنين، أحدهما طفل، كانا يستقلان دراجة نارية على مدخل بلدة الجلمة الفرعي بين البيوت البلاستيكية والأشجار الحرجية على بعد 300 متر من شارع جنين الناصرة، المؤدي إلى حاجز الجلمة، شمال شرقي مدينة جنين.  أدى ذلك إلى مقتل المواطن عبد الله فيصل عمر أبو طالب،19عاماً، جراء إصابته بعدة أعيرة نارية في الرأس والقدمين من الخلف، وهو من سكان البلدة المذكورة، في حين أصيب الطفل أحمد عمر فوزي ابو حنانه،16عاماً بأربعة أعيرة نارية في الظهر والكتف والرجل أيضا من الخلف، وهو من سكان قرية عرانة المجاورة.  نقل الجريح بواسطة إسعاف الهلال الأحمر الفلسطيني إلى مستشفى الدكتور خليل سليمان الحكومي بمدينة جنين، لتلقي العلاج، ووصفت حالته بالمستقرة، واحتجزت تلك القوات جثمان أبو طالب لأكثر من ساعة في مكان الحادث، قبل أن تسلمه إلى إسعاف الهلال الأحمر الفلسطيني.

 

زعمت تلك القوات أن حاجز الجلمة تعرض لإلقاء قنبلة محلية الصنع (كوع) قبل أن تطلق النار على المواطنين.  يذكر أن الحاجز يبعد مسافة 700 متر هوائي عن مكان مقتل الشاب وإصابة الطفل.  لم يتوفر شاهد عيان لدحض الرواية الإسرائيلية، ولكن كان بإمكان تلك القوات استخدام قوة أقل فتكا باتجاه الشاب والطفل، فيما لو كانت روايتها صحيحة، وخصوصا أن أيا من جنود الاحتلال لم يتعرض للإصابة.

 

 * ملاحظة: خلال اليوم المذكور نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (8) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينة طولكرم، وضاحية شويكة، وقرية فرعون في محافظة طولكرم، قرية الزبابدة؛ وقرية صانور، جنوب شرق محافظة جنين، وبلدة صوريف، وقرية دير رزاح، وبلدة شيوخ في الخليل.

 

الثلاثاء 5/2/2019 

 

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة روجيب، جنوب شرق مدينة نابلس. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات الطفل أمين فراج،15عاماً، واقتادته معها.

 

*وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة اليات عسكرية، بلدة بيت فجار، جنوبي مدينة بيت لحم. داهم أفراد القوة منزلين، وأجروا فيهما أعمال تفتيش، وفي وقت لاحق، وقبل انسحابهم، اعتقل الجنود الطفلين: محمد ناصر ديرية، 16عاماً، وإبراهيم خليل ديرية.

 

*وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة أذنا، غربي مدينة الخليل. تمركزت تلك القوة في منطقة واد ريشة، وداهم أفرادها منزلين لعائلة أبو جحيشه، وفتشوهما، وفي وقت لاحق، وقبل انسحابهم، اعتقل الجنود الشقيقين: مجاهد، 33 عاماً، ومعتز، 35 عاماً، محمد أبو جحيشة ونقلوهما إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية كوبر، شمال مدينة رام الله. دهم أفرادها عدة منازل سكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها في وقت لاحق، اعتقلت تلك القوات (4) مواطنين بينهم “امرأة” واقتادتهم معها. والمعتقلون هم: حمزة عواد البرغوثي،28عاماً، وزاهي اسماعيل البرغوثي، 40عاماً، وشقيقه ساهر، 35عاماً، وشقيقته سهير البرغوثي” ام عاصف” 54عاماً.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي معززة ب 10 آليات عسكرية قرية أبو شخيدم، شمال غربي مدينة رام الله. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. أثناء ذلك تجمهر عدد من الشبّان والفتية الفلسطينيين، وألقوا الحجارة والزجاجات الفارغة تجاه جنود الاحتلال الذين أطلقوا الأعيرة النارية، والأعيرة المعدنية وقنابل الغاز بكثافة تجاههم. أسفر إطلاق النار عن إصابة مواطنين: الأول 23عاماً، وأصيب بعيار معدني بالرأس، والثاني 20عاماً، وأصيب بعيار ناري في منطقة القدم. نقلا إلى المستشفى الاستشاري التخصصي داخل ضاحية الريحان شمال المدينة المذكورة لتلقي العلاج. واعتقلت قوات الاحتلال المواطنيَن أحمد محمد عبد الحافظ، 29عاماً، ، وإسماعيل سهيل حرب، 32عاماً. واقتادوهما معهم.  وقبل انسحاب تلك القوات بشكل كامل من القرية، بعد نحو 4 ساعات متتالية، صادرت (3) مركبات مدنية تعود ملكيتهم لكل من المواطن المعتقل في السجون الإسرائيلية زياد شلالده، والمواطنين سرحان مشعل، واسماعيل البرغوثي.

 

*وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة يعبد، جنوب غرب مدينة جنين. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات أربعة مواطنين بينهم أب وطفله، واقتادتهم معها. والمعتقلون هم: أحمد جمعة بعجاوي،55عاماً، عضو مجلس بلدي يعبد ومدير عام تلفزيون فلسطين في مدينة طولكرم؛ ونجله زيد،14عاماً؛ ومحمد بسام بعجاوي،21عاماً؛ ومحمد خالد مراد جوابره،19عاماً. لاحقاً وفي ساعات الصباح الأولى أفرجت قوات الاحتلال عن احمد ونجله.

*وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم عين بيت الماء للاجئين، غربي مدينة نابلس. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطنين: محمود سامر جبارين،25عاماً؛ ومؤمن ابو حمادة،19عاماً، واقتادتهما معها.

 

*وفي حوالي الساعة 7:10 صباحاً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي معززة بآليات عسكرية (8 اليات)، مسافة حوالي 100 متر غرب الشريط الحدودي مع اسرائيل، شرق دير البلح.  باشرت تلك الاليات اعمال تسوية وتجريف في الأراضي المحاذية للشريط الحدودي، وتوجهت الاليات شمالا الى شرق البريج، حيث اعادت تلك القوات انتشارها داخل الشريط الحدودي في حوالي الساعة 3:15 مساء نفس اليوم.

 

*وفي حوالي الساعة 8:30 صباحاً،  فتح جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزين داخل الشريط الحدودي مع اسرائيل، شرق  مخيم المغازي في المحافظة الوسطى نيران أسلحتها الرشاشة تجاه الأراضي الزراعية، وتجدد إطلاق النار الساعة 11:15 من نفس اليوم، مما أضطر المزارعين مغادرة المكان، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.

 

ملاحظة: خلال اليوم المذكور نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) عمليات توغل في بلدة قبلان، جنوب شرق محافظة نابلس دون الإبلاغ عن اعتقالات. وقرية كفر قدوم بمحافظة قلقيلية وقرية كفر الديك بمحافظة سلفيت.

 

الأربعاء 6/2/2019 

* في حوالي الساعة 1:30 فجرًا، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة كفر ثلث بمحافظة قلقيلية، ودهم أفرادها منزل المواطن سهيل صبحي فتحي عيسى، 36 عاماً، واعتقلوه بعد تفتيش المنزل والعبث بمحتوياته، ثم انسحبت قوات الاحتلال من المنطقة.

 

* في حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة عرابة، جنوب غرب مدينة جنين. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات النائب عن كتلة التغير والإصلاح في المجلس التشريعي إبراهيم محمد صالح دحبور،53عاماً، واقتادته معها.

 

*وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بلاطة البلد، جنوب شرق مدينة نابلس. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن خبيب خالد سليمان، 23عاماً، واقتادته معها.

 

*وفي حوالي الساعة 8:45 صباحاً، فتح جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزين داخل الشريط الحدودي مع إسرائيل، شرق مخيم المغازي وشرقي مدينة دير البلح في المحافظة الوسطى، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه الأراضي الزراعية، مما اضطر المزارعين مغادرة المكان، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.

 

*وفي حوالي الساعة 9:30 مساءً، أطلقت  قوات الاحتلال الإسرائيلي، قذيفة مدفعية، تجاه موقع للمقاومة يبعد مئات الأمتار عن الشريط الحدودي مع إسرائيل شرق بلدة الفخاري، جنوب شرقي خانيونس. تسبب القصف بإلحاق الأضرار في الموقع دون الإبلاغ عن وقوع إصابات. وبعد 20 دقيقة، أطلقت قوات الاحتلال قذيفة ثانية تجاه موقعٍ آخر شرق البلدة دون الإبلاغ عن وقوع إصابات. وفي حوالي الساعة 10:30 مساءً، عاودت قوات الاحتلال لإطلاق قذيفة ثالثة تجاه المنطقة، سبق ذلك إطلاق النار بكثافة من قبل قوات الاحتلال المتمركزة داخل الشريط الحدودي تجاه الحقول الزراعية في المنطقة.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (9) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدة قبلان، جنوب شرق محافظة نابلس، وقرية سفارين, بمحافظة طولكرم وقرية مردا بمحافظة سلفيت. ومدينة قلقيلية، وبلدة قفين شمال طولكرم، بلدتا أبو قش، وبيرزيت، وقرية المزرعة الغربية شمال غربي مدينة رام الله، وحي الجنان، في محافظة البيرة.

 

ثالثاً: إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة: 

 

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي إجراءاتها المحمومة في تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة. وتتمثل تلك الإجراءات في الاستمرار في مصادرة أراضي المدنيين الفلسطينيين، وهدم منازلهم السكنية، وطردهم منها لصالح توطين المستوطنين فيها، وبناء الوحدات الاستيطانية، وتشجيع المستوطنين على اقتراف جرائمهم المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، ضد المقدسات في المدينة، فضلاً عن استمرار عزل المدينة عن محيطها الفلسطيني في الأراضي المحتلة، وملاحقة الجهات الحكومية المختلفة للمواطنين الفلسطينيين فيما يتعلق بقضايا الضرائب، التأمين الصحي، التعليم، وسحب الهويات منهم. وأثناء الفترة التي يغطيها التقرير، صعدت سلطات الاحتلال ممثلة بجنودها وأفراد من الشرطة من انتهاكاتها ضد المدنيين وممتلكاتهم، فيما واصلوا محاصرة المسجد الأقصى ونفذوا مزيدا من الاقتحامات له، وقيّدوا حركة دخول المواطنين الفلسطينيين إلى المسجد.

 

وفيما يلي أبرز تلك الأعمال خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

 

** أعمال المداهمة والاعتقال والتنكيل:

 

** جرائم التجريف وإخطارات هدم المنازل السكنية:

 

* في ساعات صباح يوم الجمعة الموافق 1/2/2019، أقدم المواطن محمود أبو حسين بهدم منزله ذاتيا في بلدة جبل المكبر، جنوب مدينة القدس الشرقية المحتلة بعد أن أصدرت بلدية الاحتلال قراراً بالهدم الذاتي للمنزل بذريعة البناء دون ترخيص. تبلغ مساحة المنزل 120م2، وتعيش فيه 3 عائلات مكونة من (13) فرداً، بينهم (7) أطفال، وهو بناء أضيف إلى جانب بناء قديم مساحته 100م2. يشار إلى أن المواطن المذكور يدفع غرامة قيمتها (35) ألف شيكل على البناء القديم بحجة البناء بدون ترخيص أيضاً.

 

* وفي ساعات صباح يوم السبت الموافق 2/2/2019، أقدم المواطن مجدي أبو تايه على هدم منزله ذاتياً في بلدة سلوان، جنوب البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، بعد أن أصدرت بلدية الاحتلال قراراً بالهدم الذاتي للمنزل بذريعة البناء دون ترخيص. تبلغ مساحة المنزل 70م2، وتقطنه عائلة مكونة من (6) أفراد، بينهم (4) أطفال. يشار إلى أن المواطن المذكور يدفع غرامة قيمتها (50) ألف شيكل فرضتها عليه محكمة بلدية الاحتلال في القدس.

 

رابعاً: جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم

 

* أعمال التوسع الاستيطاني والتجريف وإخطارات هدم المنازل السكنية:

 

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في استهداف مناطق الضفة الغربية المصنفة بمنطقة (C) وفق اتفاق أوسلو الموقع بين حكومة إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، وكذلك المناطق الواقعة في محيط المستوطنات ومسار جدار الضم (الفاصل) بهدف تفريغها من سكانها الفلسطينيين لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني.

 

وفيما يلي أبرز تلك الأعمال والاعتداءات خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

 

* في حوالي الساعة 10:00 صباح يوم الخميس الموافق 31/12/2019، أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي على تجريف الطريق الواصلة من منطقة مسافر مدينة يطا، جنوب محافظة الخليل، والمؤدية إلى خربة شعب البطم. ادعت تلك القوات أن الطرق تمر من الأراضي الخاضعة للسيادة الأمنية الإسرائيلية. تقع خربة شعب البطم في مسافر يطا، ويحدها من الشرق خلة الضبع، ومن الغرب الشارع الالتفافي رقم (317)، ومن الشمال قريتا القواويس والكرمل، ومن الجنوب يحدها قريتا قواويس والكرمل. تبلغ مساحة البناء في الخربة (110) دونمات، وتعيش عليها (9) عائلات، يبلغ عدد أفرادها (81) فرداً، منهم (37) طفلاً في (10) مساكن عبارة عن (7) خيام، و(3) بركسات من الصفيح، وكرفان حديدي واحد، ويعتمدون في مصدر رزقهم على الزراعة وتربية الحيوانات.

 

** اعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم:

* في حوالي الساعة 2:00 بعد ظهر يوم الجمعة الموافق 1/2/2019، هاجمت مجموعة مكونة من سبعة مستوطنين، بعد ترجلهم من سيارة كانوا يقودونها، وهي من نوع “جيب تندر أبيض اللون”، مجموعة من الشبان الفلسطينيين أثناء تجولهم في أحراش قرية جيبيا، وبالتحديد على شارع “منتزة القمة”، شمال غربي مدينة رام الله. اعتدى المستوطنون على الشاب آرام وديع حسين عويس، 18 عاماً، بالضرب المبرح بأيديهم، ما أسفر عن إصابته برضوض وكدمات في الوجه وباقي جسده. نقل المذكور إلى مجمع فلسطين الطبي في مدينة رام الله، وهو في حالة إغماء حيث تلقى العلاج اللازم وتم إخراجه من المستشفى بعد حوالي ساعتين. يشار إلى أن المواطن المذكور طالب جامعي يدرس تخصص “هندسة الحاسوب” في جامعة بيرزيت.

 

*  وفي حوالي الساعة 7:30 صباح يوم الاثنين الموافق 4/2/2019، اقتحم عشرات المستوطنين، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، قرية دير دبوان، شرقي مدينة رام الله، ونفذوا أعمال العربدة وسط القرية. وقبل انسحابهم، خطوا عبارات عنصرية باللغة العبرية معادية للمدنيين الفلسطينيين على جدران المنازل السكينة داخل القرية.

 

 

وفي ساعات فجر يوم الثلاثاء الموافق 5/2/2019 أقدمت مجموعة من المستوطنين القاطنين في مستوطنة “ماعون” المقامة على أراضي المواطنين، شرقي مدينة يطا، جنوبي محافظة الخليل، على اقتلاع 23 شتلة زيتون، زرعت قبل نحو شهر في أرض يملكها المواطن جمعة موسى ربعي، 45 عاماً، في منطقة الحمرة. وخلال ساعات الصباح، وصلت قوة من الجيش والشرطة الإسرائيلية إلى المكان، في محاولة لمنع أي من المستوطنين الاقتراب، حيث يملك المواطن المذكور، قرارا من المحكمة الإسرائيلية بأن الأرض ملكية خاصة لعائلة ربعي، ويمنع على المستوطنين الدخول إليها. وتبعد الأرض المذكورة نحو 500م عن مستوطنة “ماعون”.

 

خامساً: جرائم الحصار والقيود على حرية الحركة 

 

 ففي قطاع غزة، تتمثل مظاهر الحصار بالتالي:

 

تواصل سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي إجراءات حصارها البري والبحري المشدد على قطاع غزة؛ لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي، منذ العام 2006، وتتجلى مظاهر الحصار بما يلي:

 

  • تفرض سلطات الاحتلال حظراً شبه تام على توريد أنواع المواد الخام كافة للقطاع، باستثناء أصناف محدودة جداً منها، وكذلك مواد البناء، حيث تسمح فقط بدخول كميات محدودة لصالح المشاريع الدولية، أو عبر آليات الإعمار الأممية التي تم فرضها بعد انتهاء العدوان الأخير على قطاع غزة صيف عام 2014.
  • هناك حظر شبه تام على صادرات القطاع، باستثناء تصدير بعض المنتجات الخفيفة مثل الورود والتوت الأرضي والتوابل، فيما سمحت في الفترة الأخيرة بتصدير بعض الخضروات بكميات قليلة جدا، وبعض الأثاث، وحصص قليلة من الأسماك.

 

* تواصل سلطات الاحتلال فرض سيطرة تامة على معبر بيت حانون “ايرز”؛ شمالي القطاع والمخصص لحركة الأفراد، حيث تمنع المواطنين الفلسطينيين من السفر عبره بشكل طبيعي، ويسمح في المقابل بمرور فئات محدودة كالمرضى، الصحافيين، العاملين في المنظمات الدولية، والتجار، وذلك وسط قيود مشددة، تتخللها ساعات انتظار طويلة في معظم الأحيان، مع استمرار سياسة العرض على مخابرات الاحتلال، حيث تجري أعمال التحقيق والابتزاز والاعتقال بحق المارين عبر المعبر.  وفي الآونة الأخيرة تم منع العديد من مرضى السرطان والعظام والعيون من العبور إلى الضفة أو إسرائيل، الأمر الذي أدى إلى تدهور خطير على حالتهم الصحية، حيث توفي البعض منهم، فيما تتبع سلطات الاحتلال بين الفترة والأخرى أنظمة جديدة للحركة عبر المعبر، وجميعها تخضع لبيروقراطية في الإجراءات وصعوبة في الحركة.

 

تقرير حول حركة المرور في معبر بيت حانون (ايرز)

 

حركة المغادرين من قطاع غزة عن طريق معبر بيت حانون (إيرز) في المدة الواقعة من

30-1-2019 ولغاية 4-2-2019

اليوم الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد الاثنين
التاريخ 30-1-2019 31-1-2019 1-2-2019 2-2-2019 3-2-2019 4-2-2019
الحالة جزئي جزئي جزئي كلي جزئي جزئي
مرضي 69 39 ــ ــ 53 60
مرافقين 58 31 ــ ــ 48 48
حاجات شخصية 27 29 4 ــ 20 9
أهالي أسري ــ ــ ــ ــ ــ ــ
عرب من إسرائيل 2 9 13 ــ 7 11
قنصليات ــ ــ ــ ــ ــ ــ
اجتماع عمل ومقابلة داخل ايرز والمتاك   ــ ــ ــ ــ ــ 2
منظمات دولية 17 69 6 ــ 6 28
جسر اللنبي 2 33 ــ ــ 8 ــ
تجار + BMC 315 267 2 ــ 606 323
مقابلات اقتصاد وزراعة ــ ــ ــ ــ ــ ــ
مقابلات أمن 2 4 ــ ــ 3 4
VIPs ــ ــ ــ ــ 1 ــ
مريض إسعاف 6 3 ــ ــ 4 4
مرافق إسعاف 7 5 ــ ــ 3 4

 

ملاحظات هامة:

 

  • سمحت سلطات الاحتلال ل 5 أشخاص يوم الأربعاء الموافق 30-1-2019، ولشخصين يوم الأحد الموافق 3-2-2019، ولشخص واحد يوم الاثنين الموافق 4-2-2019، من العاملين بالهيئة العامة للشؤون المدنية والأجانب بالتوجه للمعبر لتجديد تصاريحهم.
  • كما سمحت ل 17 مزارعا يوم الخميس الموافق 31-1-2019، بدخول المعبر لحضور دورة زراعية داخل الأراضي المحتلة.
  • وسمحت ل 3 أطباء يوم الأحد الموافق 3-2-2019، بدخول المعبر لحضور دورة طبية داخل الأراضي المحتلة.
  • وسمحت ل 6 أشخاص يوم الاثنين الموافق 4-2-2019، بالعودة للضفة الغربية.

 

وفي الضفة الغربية:

 

تتمثل مظاهر الحصار المفروض على الضفة الغربية، بالتالي: 

 

* واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارها وتقييدها لحرية حركة وتنقل المدنيين الفلسطينيين بين محافظات الضفة، وذلك على الرغم من تخفيف بعض القيود التي تدرجها في إطار سياسة التسهيلات التي تقدمها بين الحين والآخر، وليس في إطار تطبيق مبدأ الحق في حرية الحركة.

 

  • ولا تزال عشرات الحواجز الثابتة منصوبة على الطرق الواصلة بين محافظات الضفة، بعضها مأهول بالجنود، وبعضها الآخر يمكن إحلال الجنود عليها في أية لحظة، وتفعيل العمل عليها.  ويعتبر عدد من الحواجز الثابتة نقاط فحص أخيرة قبل الدخول إلى إسرائيل، رغم أن معظمها يقع على بُعْدِ كيلومترات إلى الشرق من الخط الأخضر. هذا وقد تم خصخصة جزء من الحواجز بصورة تامة، أو جزئية، وبعضها معزز اليوم بحراس مدنيين مسلحين يتم تشغيلهم من قبل شركات الحراسة الخاصة تحت إشراف إدارة المعابر في (وزارة الدفاع).
  • عوضاً عن الحواجز الثابتة غير المأهولة، تنصب قوات الاحتلال حواجز فجائية (طيّارة) تتحكم بإمكانية تنقل الفلسطينيين على شوارع الضفة الغربية. وتتضمن هذه الحواجز في أغلب الأحوال وقوف سيارة جيب عسكرية على مفترق طرق رئيس لعدة ساعات، يتم خلالها إيقاف السيارات لفحصها؛ ويعتبر مدى إعاقة الحركة التي تتسبب بها هذه الحواجز أكبر مقارنة بالحواجز الدائمة نظراً لعدم توقعها، ووقت التأخير الأطول عليها.
  • تستخدم قوات الاحتلال الحواجز العسكرية كمصائد للمدنيين الفلسطينيين، حيث تقوم باعتقال العشرات منهم سنويا، فضلاً عن تعريض عشرات آخرين لجرائم التنكيل والإذلال والمعاملة غير الإنسانية والحاطة بالكرامة.
  • لا تزال طرق رئيسيّة تؤدي إلى بعض المدن والبلدات الفلسطينية مغلقة. إضافة إلى ذلك، ما يزال وصول الفلسطينيين مقيدا بصورة كبيرة في مناطق واسعة في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية وبلدتها القديمة، والمناطق الواقعة خلف الجدار، والبلدة القديمة في الخليل، ومناطق ريفية واسعة تقع في المنطقة (C) خاصة في غور الأردن والأراضي المتاخمة للمستوطنات.
  • تشكل الحواجز العسكرية عائقاً أمام حرية حركة نقل البضائع، ما يزيد من تكلفة النقل التي تنعكس على أسعار السلع ما يزيد من الأعباء المالية على المستهلكين.

 

* تسمح قوات الاحتلال للفلسطينيين الذين يحملون بطاقات هوية الضفة الغربية ممن بلغوا (55 عاماً) من الرجال، و(50 عاما) من النساء بالدخول إلى القدس الشرقية دون اشتراط حصولهم على تصاريح مسبقة، إلا أنهم يخضعون للفحص الأمني كشرط لدخولهم.

 

* ما زالت ثلاثة حواجز تحكم السيطرة على جميع أشكال التنقل من مقطع غور الأردن، رغم السماح لسكان الضفة الغربية بالوصول إلى تلك المناطق بسياراتهم الخاصة بعد عبور تلك الحواجز، بعد إخضاعهم للتفتيش.

 

* تشدّد السلطات الإسرائيلية القيود المفروضة على الوصول إلى المناطق المُصنّفة “مناطق إطلاق نار” و”محميات طبيعية”، وهي مناطق تمثل مساحتها 26 بالمائة تقريبا من مساحة الضفة الغربية.

 

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي إقامة (103) حواجز ثابتة على الطرق الواصلة بين محافظات الضفة، بعضها مأهول بالجنود، وبعضها الآخر يمكن إحلال الجنود عليها في أية لحظة، وتفعيل العمل عليها، إلى جانب إغلاق (14) طريقا أمام الفلسطينيين، فيما نصبت تلك القوات خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (62) حاجزا عسكريا فجائيا في مختلف أرجاء الضفة الغربية، اعتقلت عليها (6) مواطنين فلسطينيين.

 

الجدول التالي يوضح عدد الحواجز الثابتة والطيارة والاعتقالات عليها في الضفة

عن الفترة من 31 يناير حتى 6 فبراير 2019 حسب المحافظة

 

المحافظة الحواجز الثابتة الحواجز الطيارة الطرق المغلقة المعتقلون
القدس 13 1 1
نابلس 10 2 1
جنين 5  
رام الله 11 12 1  
طولكرم 7 1 1 1
طوباس 2 1  
سلفيت 3 6 2  
قلقيلية 5 7 2 1
الخليل 31 33 3 1
بيت لحم 11 2  
أريحا 5 2 1
معبر الكرامة الحدودي  
المجموع 103 62 14 6

 

وكانت الاعتقالات على النحو التالي:

 

* في ساعات مساء يوم الخميس الموافق 31/1/2019، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على جسر الكرامة (اللنبي) الحدودي مع المملكة الأردنية الهاشمية، أمين سر إقليم حركة “فتح” في القدس، شادي مطور. اعتقل المواطن المذكور أثناء عودته مع أمناء سر أقاليم الضفة الغربية من زيارة للمخيمات الفلسطينية في الجمهورية العربية السورية عبر الأراضي الأردنية. وفي يوم الأحد الموافق 3/2/2019، قررت محكمة الاحتلال الإفراج عنه بكفالة مالية بعد أن رفضت الاستئناف المقدم من الشرطة، وقررت حجز جواز السفر الخاص به، والهوية لمدة شهر ثم إطلاق سراحه.

 

* في ساعات مساء يوم الخميس المذكور، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطن أحمد إبراهيم مصطفى المصري، 20 عاماً، من سكان مخيم الدهيشة للاجئين، غرب مدينة بيت لحم. اعتقل المذكور على حاجز عسكري طيار على طريق مستوطنة “معاليه ادوميم”، شرق مدينة القدس الشرقية المحتلة، أثناء عودته من معهد دار المعلمين في مدينة رام الله حيث يدرس هناك.

 

* وفي حوالي الساعة 1:30 مساء يوم السبت الموافق 1/2/2019، اعتقل جنود الاحتلال الإسرائيلي المواطن محمد حضر العمور 22 عاماً، من سكان قرية التوانه، شرق مدينة يطا، جنوب محافظة الخليل. اعتقل المواطن المذكور أثناء تواجده في منطقة المسافر، وجرى نقله إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 مساء اليوم نفسه، اعتقلت قوات الاحتلال على حاجز طيار أقامته على مدخل مدينة قلقيلية الشرقي المواطن عبد الرحمن أحمد شتيوي، 20 عاماً واقتادته إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 مساء اليوم نفسه، اعتقلت قوات الاحتلال على حاجز زعترة جنوب نابلس، المواطن منذر وليد خليل أبو جلدة، 25 عاماً من سكان مخيم قلنديا واقتادته إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 11:00 مساءً اعتقلت قوات الاحتلال على الحاجز نفسه المواطن أكرم نبيل عبد الفتاح حموضة، 31 عاماً، من سكان ضاحية شويكة في محافظة طولكرم واقتادته إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 6:00 مساء يوم الأحد الموافق 3/2/2019، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطن محمود منصور لطفي حسين، 21 عاماً، وذلك أثناء مروره عبر بوابة جدار الضم (الفاصل) المحاذية لبلدة قفين، شمال مدينة طولكرم، عائداً من أرضه الزراعية، واقتادته إلى جهة غير معلومة.

 

 

مطالب وتوصيات للمجتمع الدولي: 

 

  1. يطالب المجتمع الدولي باحترام قرار مجلس الأمن رقم (2334) والعمل على ضمان احترام إسرائيل لهن وخاصة البند الخامس والذي يلزم الدول بعدم التعامل مع المستوطنات كأنها جزء من دولة إسرائيل.
  2. يطالب المحكمة الجنائية الدولية بالتحقيق المستمر في جرائم الاحتلال في الأرض المحتلة، سيما جرائم الاستيطان والانتهاكات الجسيمة في قطاع غزة.
  3. يطالب الاتحاد الأوروبي وجميع الهيئات الدولية بمقاطعة المستوطنات وحظر العمل والاستثمار فيها، تطبيقاً لالتزامات هذه الهيئات بموجب القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الانسان، باعتبار المستوطنات جريمة حرب.
  4. يطالب المجتمع الدولي بالعمل المشترك والجدي من أجل تمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقه في تقرير المصير، وتجسيد الدولة الفلسطينية، والتي أقرت بوجودها الجمعية العامة بأغلبية ساحقة، وأن تستخدم في ذلك وسائل القانون الدولي المختلفة، بما فيها الوسائل العقابية، لإنهاء الاحتلال للدولة الفلسطينية.
  5. يطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة باتخاذ كل الإجراءات اللازمة لوقف السياسة الإسرائيلية الرامية إلى تهويد الأرض الفلسطينية، وإفراغ الأرض من سكانها الأصليين من خلال الطرد والإبعاد، وسياسة هدم المنازل كعقاب، والتي تمثل خروقات جسيمة للقانون الدولي الإنساني قد ترتقي لجرائم ضد الإنسانية.
  6. يطالب جمعية الدول الأعضاء في ميثاق روما المنشئ للمحكمة الجنائية الدولية بالعمل من أجل ضمان مساءلة وملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين.
  7. يطالب الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف الوفاء بالتزاماتها بموجب المادة (1) المشتركة، والتي تقضي بضمان احترام الاتفاقيات في كافة الظروف، وكذلك الوفاء بالتزاماتها بموجب المادتين 146 و147 من اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، والخاصة بحماية المدنيين في أوقات الحرب، واللتين تقضيان بملاحقة ومحاكمة الأشخاص المسئولين عن ارتكاب مخالفات جسيمة للاتفاقية. وذلك من خلال تفعيل مبدأ الولاية القضائية الدولية، لتمكين الفلسطينيين من الحصول على حقهم في العدالة والإنصاف، وخاصة في ظل الإنكار لحق الفلسطينيين في العدالة أمام القضاء الإسرائيلي
  8. التحرك العاجل والفوري لإجبار سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي على رفع الحصار الشامل المفروض على القطاع، والذي يمنع حرية التنقل والحركة للأشخاص والبضائع، وإنقاذ نحو مليونين من سكان القطاع المدنيين الذين يعيشون حالة غير مسبوقة من الخنق الاقتصادي، الاجتماعي، السياسي والثقافي، بسبب سياسة العقاب الجماعي وتدابير الاقتصاص من المدنيين.
  9. يطالب الاتحاد الأوروبي بتطبيق المعايير المتعلقة بحقوق الإنسان والمتضمنة في اتفاقية الشراكة الأوروبية الإسرائيلية، وإلزامها بالانصياع لها، وكذلك باحترام تعهداته بموجب اتفاقية حقوق الإنسان الأوروبية في تعاملها مع دولة الاحتلال.
  10. على الدول الموقعة على اتفاقيات حقوق الإنسان وخاصة العهدين الدوليين، الضغط على إسرائيل للالتزام ببنود الاتفاقيات في الأرض الفلسطينية المحتلة، وإلزامها بتضمين حالة حقوق الإنسان في الأرض المحتلة في تقاريرها المرفوعة للجان المختصة.
  11. يناشد الاتحاد الأوروبي وهيئات حقوق الإنسان الدولية بالضغط على قوات الاحتلال الإسرائيلي لمنعها من التعرض للصيادين والمزارعين، لاسيما في المناطق الحدودية.