طباعة
تطورات ميدانية

 

قتلت مساء أمس مواطنة جراء إصابتها بعيار ناري بالرأس انطلق بالخطأ داخل منزلها في قرية الزوايدة في المحافظة الوسطى، وهو ما يندرج ضمن حالة فوضى استخدام السلاح والاعتداء على سيادة القانون في الأرض الفلسطينية المحتلة.

 

واستناداً لتحقيقات المركز الفلسطيني لحقوق الانسان، في حوالي الساعة 10:00 مساء أمس السبت الموافق 19 يناير 2019، وصلت السيدة (ف. م) 21 عاما، من سكان قرية الزوايدة الى مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح، مصابة بعيار ناري في الرأس انطلق بالخطأ داخل منزلها، وذلك اثناء عبث شقيقها بالسلاح (مسدس)، وأعلن الأطباء عن وفاتها بعد محاولات انقاذها.

 

وأفاد مصدر في الشرطة، لباحث المركز، أنه جرى فتح تحقيق في الحادث، وتمت مصادرة السلاح، واحتجاز المتهم بإطلاق النار، وتحويل الجثة للطبيب الشرعي صباح اليوم، وأن المعلومات الأولية تشير إلى أن الحادث وقع بالخطأ أثناء عبث شقيقها بالسلاح، وأنه جاري استكمال التحقيق وفق المقتضيات القانونية.

 

المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان يشير بقلق لتزايد حالات سقوط ضحايا جراء سوء استخدام السلاح أو العبث به.  وهذه هي الحادثة الثالثة من نوعها، في الأرض الفلسطينية المحتلة، منذ بداية العام 2019، حيث قتل طفل في الخامسة من عمره، في مخيم بلاطة، بنابلس، وقتلت امرأة في ظروف مماثلة، في مخيم البريج، وسط القطاع، بتاريخ 8 يناير. وفي ضوء ذلك، يطالب المركز الجهات المختصة باتخاذ التدابير اللازمة التي من شأنها حماية المدنيين من أخطار الأسلحة.