طباعة

 

صعدت سلطات الاحتلال الإسرائيلية خلال عام 2018 من إجراءات حصارها المفروض على قطاع غزة للعام الثاني عشر على التوالي.  فعلى صعيد حركة الأفراد، شهد هذا العام ارتفاع نسبة رفض التصاريح التي تمنحها السلطات المحتلة للفئات التي تسمح لها باجتياز معبر بيت حانون “ايريز”.  وأدى ذلك إلى تراجع عدد المرضى المسموح لهم باجتياز المعبر، كما تراجع عدد مرافقي المرضى، التجار، ذوي المعتقلين في السجون الإسرائيلية، العاملون في المنظمات الدولية، المسافرون عبر معبر الكرامة “جسر اللنبي” وأصحاب الحاجات شخصية، المواطنين (كبار السن) المسموح لهم بالصلاة في المسجد الأقصى. 

وعلى صعيد حركة البضائع والسلع التجارية، قامت السلطات الإسرائيلية المحتلة خلال عام 2018 بفرض مزيد من القيود على توريد السلع والبضائع إلى قطاع غزة، وقامت بإصدار عدد من القرارات المتلاحقة الخاصة بتشديد إجراءات الحصار على القطاع، وإغلاق المعبر التجاري الوحيد “كرم أبو سالم” بشكل كامل، وحظر إدخال كافة أنواع الوقود والغاز والسلع والاحتياجات الأساسية لسكان القطاع كرد على قيام حماس بإطلاق الطائرات الورقية والبالونات الحارقة باتجاه المناطق المحاذية لقطاع غزة. 

 

للحصول على النسخة الكاملة من التقرير الرجاء الضغط هنا