طباعة
المرجع: 07/2019

 

لاحقت زوارق البحرية الإسرائيلية المحتلة قوارب صيد فلسطينية، وأطلقت نيران أسلحتها الرشاشة تجاهها، واعتقلت صيادّين، واحتجزت قارب صيد، وذلك في إطار استمرار الاعتداءات الإسرائيلية ضد الصيادين الفلسطينيين، ومنعهم من ممارسة عملهم بحرية والوصول إلى مناطق تجمع الأسماك في مياه غزة.

 

ووفقاً لتحقيقات المركز، ففي حوالي الساعة 1:30 من مساء يوم الخميس الموافق 10/1/2019، فتحت الزوارق الحربية الاسرائيلية المتمركزة قبالة شاطئ بلدة بيت لاهيا، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه قوارب صيد فلسطينية تُبحر في المكان، ومن ثم حاصرت تلك الزوارق قارب صيد من نوع “حسكة موتور”، كان يبحر على مسافة تقدر بنحو 3 أميال بحرية، وتعود ملكيته للصياد خالد محمد مقداد، وكان على متنه الصياد محمد محمود اشكنتنا، 22 عاماً، وشقيقه الصياد محمود، 21 عاماً، وكلاهما من سكان مخيم الشاطئ بمدينة غزة.  طلب جنود البحرية الإسرائيلية من الصيادّين خلع ملابسهما والقفز في المياه والسباحة نحو أحد الزوارق، وقد تم اعتقالهما واحتجاز قارب الصيد.  وفي حوالي الساعة 7:00 من مساء نفس اليوم أفرجت السلطات الإسرائيلية المحتلة عن الصيادّين، بعد أن خضعا للتحقيق، فيما أبقت علي القارب محتجزاً لديها.

 

يؤكد المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان على أن اعتداءات القوات البحرية الإسرائيلية المحتلة على الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة، تمثل انتهاكاً للحق في العمل وفقاً للمادة السادسة من العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.  وعليه، فإنه:

 

  • يدعو المجتمع الدولي، بما فيها الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، إلى التدخل من أجل وقف كافة الانتهاكات الإسرائيلية ضد الصيادين، والسماح لهم بالصيد بحرية تامة في مياه القطاع.
  • يطالب السلطات الإسرائيلية المحتلة بوقف سياسة ملاحقة الصيادين، وتمكينهم من ممارسة أعمالهم بحرية، خصوصاً وأنهم لا يمثلون خطراً على السلطات المحتلة.
  • يطالب السلطات الإسرائيلية المحتلة بالإفراج عن قوارب وأدوات الصيد البحري المحتجزة لديها، وبتعويض الصيادين الفلسطينيين عن الخسائر التي لحقت بهم جراء الاعتداءات التي يتعرضون لها.