طباعة

الأرض الفلسطينية المحتلة تشهد مزيداً من جرائم الحرب الإسرائيلية

(3 يناير 2019 – 9 يناير 2019)

 

 

  • قوات الاحتلال تواصل استخدام القوة المفرطة تجاه المتظاهرين السلميين في قطاع غزة
    • إصابة (56) مدنيا، بينهم (10) أطفال، و(3) نساء، و(5) صحفيين، و(6) مسعفين، ووصفت إصابة أحدهم بالخطيرة

 

  • إصابة (10) مواطنين، بينهم (4) أطفال، وامرأة، وصحفي، ومسعف في الضفة الغربية

 

  • استمرار إطلاق النار تجاه المناطق الحدودية لقطاع غزة، دون وقوع إصابات

 

  • الطيران الحربي الإسرائيلي يطلق (5) صواريخ تجاه نقطتي مراقبة تابعتين لفصائل المقاومة، ويدمرهما

 

  • قوات الاحتلال تنفذ (82) عملية اقتحام في الضفة الغربية، و(4) عمليات توغل محدودة في قطاع غزة
    • اعتقال (49) مواطناً، بينهم (14) طفلاً، اعتقل اثنان منهم في مدينة القدس

 

  • الأعمال الاستيطانية تتواصل في الضفة الغربية
    • قوات الاحتلال تقتلع (50) شجرة زيتون مزروعة على مساحة 3 دونمات، غرب مدينة سلفيت
    • المستوطنون يقتلعون (75) شجرة وشتلة زيتون شمال وجنوب محافظة الخليل

 

  • قوات الاحتلال تواصل حصارها الجائر على القطاع للعام الثاني عشر على التوالي، وتقسيم الضفة إلى كانتونات
    • 103 حواجز ثابتة؛ و96 حاجزاً طياراً؛ و14 طريقا مغلقة تعيق حركة مرور المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية
    • اعتقال (8) مواطنين، بينهم امرأة، على الحواجز العسكرية الداخلية في الضفة

 

 

ملخص: 

 

واصلت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (3/1/2019 – 9/1/2019)، انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة. وخلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، استمرت تلك القوات في استخدام القوة ضد المدنيين الفلسطينيين المشاركين في مسيرات العودة وكسر الحصار، التي انطلقت في قطاع غزة منذ تاريخ 30/3/2018، حيث سقط الآلاف ما بين قتيل وجريح منذ ذلك التاريخ، فضلا عن أعمال القصف المدفعي للأراضي الزراعية، وسط تشديد الحصار المفروض منذ نحو 12 عاما، وملاحقة الصيادين في عرض البحر. وفي الضفة الغربية أمعنت قوات الاحتلال في الاستيلاء على الأراضي خدمة لمشاريعها الاستيطانية، وتهويد مدينة القدس، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين. تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.

 

وكانت الانتهاكات والجرائم التي اقترفت خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير على النـحو التالي:

 

* أعمال القتل والقصف وإطلاق النار:

 

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي باستخدام القوة المسلحة المميتة ضد المشاركين في المظاهرات السلمية التي جرى تنظيمها ضمن فعاليات (مسيرة العودة وكسر الحصار) في قطاع غزة، والذي يشهد للأسبوع الأربعين على التوالي مسيرات سلمية على المنطقة الحدودية الشرقية والشمالية للقطاع. كما وتستخدم تلك القوات القوة ضد المدنيين الذين يشاركون في التظاهر أثناء اقتحامها للتجمعات السكانية في الضفة. ففي قطاع غزة، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي (56) مدنيا، بينهم (10) أطفال، و(3) نساء، و(5) صحفيين، و(6) مسعفين، ووصفت إصابة أحدهم بالخطيرة. وفي الضفة الغربية، أصابت تلك القوات (10) مواطنين، بينهم (4) أطفال، وامرأة، وصحفي، ومسعف.

 

ففي قطاع غزة، وفي إطار استخدامها القوة المفرطة ضد المتظاهرين السلميين على حدود القطاع، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي (56) مدنيا، بينهم (10) أطفال، و(3) نساء، و(5) صحفيين، و(6) مسعفين، ووصفت إصابة أحدهم بالخطيرة.

 

إصابات قطاع غزة عن الفترة من 3 يناير حتى 9 يناير 2019حسب المحافظة

 

المحافظة الإصابات
إجمالي الإصابات الأطفال النساء صحفيين إسعاف حالات حرجة
الشمال 15 5 1 1 1 0
غزة 15 0 1 3 0 0
الوسطى 8 3 1 0 2 0
خان يونس 7 0 0 1 2 0
رفح 11 2 0 0 1 1
المجموع 56 10 3 5 6 1

 

وفي إطار استهدافها للمناطق الحدودية، ففي تاريخ 3/1/2019، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، شرق بلدة الشوكة، شرق محافظة رفح، نيران أسلحتهم الرشاشة تجاه نقطة رصد تابعة لقوة الضبط الميداني، كما وأطلقوا نيران أسلحتهم الرشاشة تجاه رعاة الأغنام.

 

وفي تاريخ 5/1/2019، فتح جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، شرق دير البلح في المحافظة الوسطى، نيران أسلحتهم الرشاشة تجاه رعاة الأغنام.

 

وفي تاريخ 6/1/2019، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة داخل أبراج المراقبة، شرق بلدة جباليا، شمال القطاع، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه الأراضي الزراعية في المنطقة الحدودية المحاذية للشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل. وفي التاريخ نفسه، فتحت تلك القوات نيران أسلحتها الرشاشة تجاه الأراضي الزراعية شرق شارع النعايمة، شرق بلدة حانون، شمال القطاع غزة. وفي التاريخ نفسه أيضاً، فتحت تلك القوات نيران أسلحتها الرشاشة تجاه الأراضي الزراعية شرق قرية وادي غزة في المحافظة الوسطى، وكذلك تجاه أفراد من قوة الضبط الميداني والأراضي الزراعية، شرق بلدة الشوكة، شرق محافظة رفح. ولم يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح في جميع تلك الحالات.

 

وفي تاريخ 7/1/2019، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي نيران أسلحتهم الرشاشة تجاه الأراضي الزراعية شرق بلدة الشوكة، شرق محافظة رفح.

 

وعلى صعيد أعمال القصف الجوي، ففي تاريخ 6/1/2019، أطلقت طائرات مروحية تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي صاروخين تجاه موقع تابع لفصائل للمقاومة، قبالة الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، شرق خزاعة، شرق مدينة خان يونس، ولم يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح. 

 

وفي تاريخ 7/1/2019، أطلقت طائرات الاحتلال الإسرائيلي (3) صواريخ على دفعتين تجاه موقع عسقلان التابع لكتائب القسام (الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية – حماس)، في منطقة السيفا، شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمال القطاع، ولم يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح.

 

وفي الضفة الغربية، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير (10) مواطنين، بينهم (4) أطفال، وامرأة، وصحفي، ومسعف في حالات إطلاق نار مختلفة.

 

* أعمال التوغل والمداهمة:

 

خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير الحالي، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (82) عملية توغل على الأقل في معظم مدن وبلدات ومخيمات الضفة، فيما نفّذت عمليتي اقتحام في مدينة القدس وضواحيها.  أسفرت تلك التوغلات والاقتحامات عن اعتقال (47) مواطناً فلسطينياً على الأقل، بينهم (14) طفلاً في الضفة الغربية، فيما اعتقل مواطنان آخران، في مدينة القدس وضواحيها.

 

وفي قطاع غزة، ففي تاريخ 4/1/2019، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مسافة تقدر بحوالي 100 متر في بلدة الشوكة، شرق مدينة رفح، جنوب القطاع، وقامت بأعمال تسوية ووضع أسلاك شائكة على بعد حوالي 50 متراً غرب الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل.

 

وفي تاريخ 7/1/2019، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مسافة تقدر بحوالي 100 متر جنوب السياج الفاصل الساحلي في منطقة بورة أبو سمرة الحدودية، شمال بلدة بيت لاهيا، شمال القطاع. وفي التاريخ نفسه، توغلت تلك القوات مسافة مماثلة غرب الشريط الحدودي المذكور، شرق مدينة دير البلح في المحافظة الوسطى. وفي تاريخ 8/1/2019، توغلت تلك القوات مرة أخرى في منطقة بورة أبو سمرة الحدودية وسط إطلاق النار بشكل متقطع. شرعت تلك الآليات بأعمال تجريف وتمشيط لأراضٍ جُرِّفَت في وقت سابق، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح.

 

* جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم:

 

فعلى صعيد جرائم الاستيطان والتجريف، ففي تاريخ 3/1/2019، اقتلعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، وأتلفت (50) شجرة زيتون مزروعة على مساحة 3 دونمات، في منطقة البعان التابعة لبلدة بروقين، غرب مدينة سلفيت. ادعت تلك القوات أن الأرض تحولت ملكيتها لأراضي دولة بسبب عدم زراعتها لمدة عشرة أعوام متتالية، وفق القانون العثماني، وتعود ملكيتها للمواطن زياد بركات أبو زيد.

 

وعلى صعيد اعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، ففي تاريخ 3/1/2019، هاجمت مجموعة من المستوطنين سيارة من نوع (مرسيدس 416) على مدخل مستوطنة “عوفره”، شرق مدينة رام الله، وحطموا زجاجها الجانبي الأيسر.

 

وفي تاريخ 4/1/2019، هاجمت مجموعة من المستوطنين، انطلاقاً من مستوطنة “يتسهار”، وبحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، منطقة “الصفافير”، في الجهة الشرقية من قرية عوريف، جنوب مدينة نابلس، ورشقوا الحجارة تجاه مدرسة عوريف الثانوية.

 

وفي تاريخ 6/1/2019، أقدمت مجموعة من المستوطنين، انطلاقاً من مستوطنة “آصفر” على اقتلاع 60 شتلة زيتون عمرها نحو 3 سنوات، في قطعة أرض تعود ملكيتها لورثة المرحوم موسى احمد عيايده، في المنطقة الواقعة شمال شرقي بلدة الشيوخ، شمال مدينة الخليل.   

 

وفي تاريخ 8/1/2019، أقدمت مجموعة من المستوطنين ممن يطلقون على أنفسهم مجموعات (تدفيع الثمن)، على تقطيع (15) شجرة زيتون عمرها (15) عاماً، في منطقة الحمرا، شرق مدينة يطا، جنوب محافظة الخليل، وخطوا عدة شعارات عنصرية منها: (الموت للعرب، الانتقام). تعود ملكية الأشجار للمواطن محمد سليمان ربعي، من سكان قرية التواني المجاورة.

 

* الحصار والقيود على حرية الحركة

 

واصلت سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي فرض سياسة الحصار غير القانوني على الأرض الفلسطينية المحتلة، لتكرس واقعاً غير مسبوق من الخنق الاقتصادي والاجتماعي للسكان المدنيين الفلسطينيين، ولتحكم قيودها على حرية حركة وتنقل الأفراد، ولتفرض إجراءات تقوض حرية التجارة، بما في ذلك الواردات من الاحتياجات الأساسية والضرورية لحياة السكان، وكذلك الصادرات من المنتجات الزراعية والصناعية. 

 

 ففي قطاع غزة، تواصل السلطات المحتلة إجراءات حصارها البري والبحري المشدد على القطاع لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي منذ نحو 12 عاماً، ما خلّف انتهاكاً صارخاً لحقوق سكانه الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وبشكل أدى إلى تفاقم الأوضاع المعيشية لنحو مليوني نسمة من سكانه.  وخلال الفترة التي يغطيها التقرير، شددت سلطات الاحتلال من حصارها على القطاع، حيث اغلقت معبر كرم ابو سالم التجاري، وهو المعبر التجاري الوحيد للقطاع، ومنعت حركة الاستيراد والتصدير، باستثناء المواد الغذائية والادوية، وفي 31/10/2018، تراجعت عن تقليص مساحة الصيد لتعود إلى 9 اميال بحرية من وادي غزة حتى الحدود المصرية، وتبقى 6 أميال قبالة غزة وشمال القطاع. أدى الحصار الإسرائيلي منذ 12 عاماً إلى ارتفاع نسبة الفقر إلى 65%، بينما ارتفعت نسبة البطالة في الآونة الأخيرة إلى 47%، ويشكل قطاع الشباب نسبة 65% من العاطلين عن العمل. ويعتمد 80% من سكان القطاع على المساعدات الخارجية لتأمين الحد الأدنى من متطلبات حياتهم المعيشية اليومية. وهذه نسب تعطي مؤشرات على التدهور الاقتصادي غير المسبوق لسكان القطاع. 

 

 وفي الضفة الغربية، تستمر قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي في تعزيز خنق محافظات، مدن، مخيمات وقرى الضفة الغربية عبر تكثيف الحواجز العسكرية حولها و/ أو بينها، حيث خلق ما أصبح يعرف بالكانتونات الصغيرة المعزولة عن بعضها البعض، والتي تعيق حركة وتنقل السكان المدنيين فيها.  وتستمر معاناة السكان المدنيين الفلسطينيين خلال تنقلهم بين المدن، وبخاصة على طرفي جدار الضم (الفاصل)، بسبب ما تمارسه القوات المحتلة من أعمال تنكيل ومعاملة غير إنسانية وحاطة بالكرامة.  كما تستخدم تلك الحواجز كمائن لاعتقال المدنيين الفلسطينيين، حيث تمارس قوات الاحتلال بشكل شبه يومي أعمال اعتقال على تلك الحواجز، وعلى المعابر الحدودية مع الضفة.

 

التفاصيل:

 

* أولاً: أعمال القتل والقصف وإطلاق النار والتوغل والمداهمة:

 

  1. استخدام القوة ضد التظاهرات السلمية

 

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في استخدامها المفرط للقوة المسلحة المميتة ضد التظاهرات السلمية التي ينظمها المدنيون الفلسطينيون في قطاع غزة تحت شعار “مسيرة العودة وكسر الحصار”، وفي الضفة الغربية ضد الاستيطان ومصادرة الأراضي، والمنددة أيضا بجرائم قوات الاحتلال، وبالقرار الأمريكي بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس. ووفق مشاهدات باحثي المركز في القطاع، فقد شهدت هذه الجمعة أيضاً مشاركة واسعة من المواطنين، فيما واصلت قوات الاحتلال، وبقرار من أعلى المستويات العسكرية والسياسية، استخدام القوة المفرطة تجاه المتظاهرين، رغم الطابع السلمي الذي غلب على التظاهرات. وكانت أحداث المسيرات خلال هذا الأسبوع على النحو التالي:

 

أ. قطاع غزة:

 

أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الحادي والأربعين لمسيرات العودة وكسر الحصار (56) مدنيا، بينهم (10) أطفال، و(3) نساء، و(5) صحفيين، و(6) مسعفين، ووصفت إصابة أحدهم بالخطيرة. وكانت أحداث الأسبوع المذكور على النحو التالي:

 

* محافظة شمال غزة: أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي (15) مواطناً، بينهم (5) أطفال، وامرأة، ومسعف، وصحفي، أصيب (14) منهم بقنابل غاز ارتطمت بأجسادهم بشكل مباشر، فيما أصيب طفل بعيار ناري. والمسعف المصاب هو: محمد جهاد سليمان أبو كاشف، 25 عاماً، وهو مسعف متطوع لدى جمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية، وأصيب بقنبلة غاز في الساق اليسرى، وأما الصحفي المصاب فهو محمد عاطف محمد العربيد، 23 عاماً، وهو مصور لدى وكالة (شهاب)، وأصيب بقنبلة غاز في الفخذ الأيسر.

 

محافظة غزة: أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي (15) مواطناً، بينهم (3) صحفيين، أصيب (7) منهم بالأعيرة النارية، و(6) بالأعيرة المعدنية، و(2) بقنابل غاز ارتطمت بجسديهما بشكل مباشر. والصحافيون المصابون هم: احمد الحلبي، وأصيب بعيار معدني بالرأس، وهو يعمل بوكالة (كنعان الإخبارية)، ريم أبو عمر، 23 عاماً؛ وأصيبت بارتطام قنبلة غاز بالصدر، ومعين تيسير احمد الضبة، 31 عاما، وأصيب بارتطام قنبلة غاز بالوجه، وهو يعمل في وكالة (فلسطين اليوم).

 

* المحافظة الوسطى: أسفر إطلاق النار وقنابل الغاز من قوات الاحتلال الذي استمر حتى الساعة 5:00 مساءً تجاه المتظاهرين عن إصابة (7) متظاهرين بقنابل الغاز بشكل مباشر، منهم طفلان وامرأة ومسعفان. والمسعفان المصابان هما: دياب يونس دياب العزايزة، 31 عاماً، من سكان مدينة دير البلح، ويعمل في وزارة الصحة؛ واحمد محمود عبد الرؤوف قعدان، 27 عاماً، من سكان الزوايدة، ويعمل مسعفاً متطوعاً في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.

 

* محافظة خان يونس: أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي (7) مواطنين، بينهم صحفي ومسعفان، والصحفي المصاب هو محمد خضر عبد ربه زعرب، 23 عاما، من سكان مواصي خانيونس، وأصيب بقنبلة غاز في صدره. وأما المسعفان المصابان فهما: مصطفى عماد السنوار، 22 عاما؛ وأصيب بقنبلة غاز في الفخذ الأيمن؛ ومحمد صبحي حمدان أبو طعيمة، وأصيب بقنبلة غاز في الرأس، وهما متطوعان في فريق النخبة الطبي.

 

* محافظة رفح: أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي (11) مواطناً، بينهم طفلان، ومسعف، أصيب (7) منهم بالأعيرة النارية وشظاياها، و(4) بارتطام قنابل الغاز بأجسادهم بشكل مباشر. والمسعف المصاب هو محمد صالح أحمد الشيخ عيد، 28 عاماً، وأصيب بعد سقوط قنبلة غاز داخل سيارة إسعاف تابعة لوزارة الصحة، ووصفت حالة أحدهم بالخطيرة.

 

* وفي حوالي الساعة 3:30 مساء يوم الأحد الموافق 6/1/2019، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة، في المحافظة الوسطى، نيران أسلحتهم الرشاشة تجاه عدد من المتظاهرين كان يتواجدون على بعد من 100 إلى 150 متراً من الشريط الحدودي المذكور في منطقة مخيم العودة شرق البريج. أسفر ذلك عن إصابة طفل (13 عاماً) من سكان البريج، بعيار ناري في الرأس، ونقل إلى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح، ثم حوّل إلى مستشفى الشفاء في مدينة غزة.

 

ب. الضفة الغربية:

 

* في أعقاب انتهاء صلاة ظهر يوم الجمعة الموافق 4/1/2019، نظم عشرات المواطنين الفلسطينيين والمدافعين عن حقوق الإنسان الدوليين، مسيرة سليمة منددة بالاستيطان في قرية المغير، شمال شرقي مدينة رام الله. أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون بالقرب من المدخل الرئيس للقرية الأعيرة النارية، والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وقنابل الغاز والقنابل الصوتية تجاه المشاركين. أسفر ذلك عن إصابة طفلين بجراح. أصيب الطفل الأول (17 عاماً) بعيار ناري “توتو” في القدم، وأصيب الثاني (16عاماً) بعيار ناري مماثل في القدم أيضاً.

 

  1. أعمال القتل والقصف وإطلاق النار والتوغل والمداهمة:

 

الخميس 3/1/2019

* في حوالي الساعة 12:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي المنطقة الشرقية من مدينة نابلس لحراسة عشرات المستوطنين الذين قَدِموا إلى منطقة (قبر يوسف) شرق المدينة، تأدية طقوسهم الدينية في المكان. تجمهر عشرات الأطفال والفتية الفلسطينيين، ورشقوا الحجارة والزجاجات الفارغة تجاه تلك القوات. وعلى الفور رد أفرادها بإطلاق الأعيرة النارية، والقنابل الصوتية تجاه المتظاهرين. وقبل انسحابهم في ساعات الصباح الأولى، أطلقت قوات الاحتلال بشكل مباشر الأعيرة المعدنية تجاه مرسل تلفزيون فلسطين بكر محمد صباح ممدوح عبد الحق، 29 عاماً، وأصابوه إصابة مباشره في قدمه اليسرى. كما أصابوا المسعف في لجان الإغاثة الطبية ياسين سمير مصطفى عمران، 19 عاماً، بعيارين معدنيين في الوجه والفك السفلي، ونقلا إلى مستشفى رفيديا للعلاج. كما واعتقلت المواطن محمد السعودي، 27 عاماً، واقتادته إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم جنين للاجئين، غرب مدينة جنين. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطنين: أسامة محمود تركمان، 23 عاماً؛ وحسام سمير عطية، 21 عاماً، واقتادتهما معها.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة نحالين، غرب مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة  المواطن محمد علي سباتين، 26 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة يطا، جنوب محافظة الخليل، وتمركزت في حيي الشعابين والشيخ. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين: مراد محمد النواجعة، ويوسف عايد النواجعة، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وفي وقت لاحق، انسحبت تلك القوات، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال في صفوف سكانهما.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة تفوح، غرب مدينة الخليل. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين: إياد عقل خمايسة، 33 عاماً؛ وحسين محمد النجار، 36 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وفي وقت لاحق، انسحبت تلك القوات، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال في صفوف سكانهما.

 

* وفي حوالي الساعة 2:15 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية دير أبو مشعل، شمال غربي مدينة رام الله. دهم أفرادها عدة منازل سكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (4) مواطنين، واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: عماد ناصر خليل حبيس، 25 عاماً؛ محمد خالد عبد الكريم، 22 عاماً؛ علي حسين البرغوثي، 28 عاماً؛ وخالد جميل حمران، 24 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية فقوعة، شمال شرقي مدينة جنين. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن بركات عمر ناجي العمري، 47 عاماً، رئيس المجلس القروي للقرية المذكورة، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* في حوالي الساعة 9:30 صباحاً، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، بالقرب من موقع صوفا، شرق بلدة الشوكة، شرق محافظة رفح، نيران أسلحتهم الرشاشة تجاه نقطة رصد تابعة لقوة الضبط الميداني، ولم يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح.

 

* وفي حوالي الساعة 12:30 ظهراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة تل، جنوب غربي مدينة نابلس، واعتقلت المواطن إسلام محمود نوفل حمد، 28 عاماً، والذي يعمل في جهاز الأمن الوطني الفلسطيني، واقتادوه معهم. وفي حوالي الساعة 9:30 مساءً، أفرجت تلك القوات عن المواطن حمد مقيد اليدين ومغمض الأعين على قارعة الطريق بين دوار مستوطة “يتسهار” ومدخل قرية بورين، جنوب مدينة نابلس. وأفاد المواطن حمد لباحث المركز بما يلي:

 

{{ في حوالي الساعة 12:30 ظهر يوم الخميس الموافق 3/1/2019، وبينما كنت مستقلاً سيارتي الشخصية، وهي من نوع “سكودا” حمراء اللون، عائداً من عملي في جهاز الأمن الوطني في مدينة نابلس، ووصلت أمام منزلي الواقع في الحارة الغربية في بلدتنا تل. فوجئت بسيارة جيب تابعة لقوات الاحتلال تعترض طريقي. ترجل منها أربعة جنود، وأنزلوني من سيارتي، ووضعوا عصبة على عينيّ، وقيدوا يديّ إلي الخلف واقتادوني إلى سيارة الجيب، ونقلوني إلى النقطة العسكرية في جبل تل، غرب البلدة. هناك القوا بي أمام البوابة، واعتدوا علي بالضرب عدة مرات دون أن يسمحوا لي بقضاء حاجتي، أو شرب المياه. مكثت مكاني تحت الضرب بين الفينة والأخرى، إضافة إلى شتمي وعائلتي، وشتم السلطة التي اعمل بها، حتى حوالي الساعة 9:30 مساءً. اقتادوني في سيارة جيب إلى شارع نابلس – رام الله، وألقوا بي على قارعة الطريق، واعتدوا علي بالضرب وتركوني مقيد اليدين، ومعصوب العينين حتى حضر مواطن وفك قيدي ونقلني بسيارته إلى مدينة نابلس، ومنها عدة إلى بلدتي }}.

 

* وفي حوالي الساعة 11:30 مساءً، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق بلدة الشوكة، شرق محافظة رفح، نيران أسلحتهم الرشاشة تجاه رعاة الأغنام، ما أضطرهم إلى مغادرة المكان، ولم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (10) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: قرى زبوبا؛ رمانة؛ الطيبة؛ وعانين؛ وبلدة يعبد؛ في محافظة جنين؛ وبلدة بيت فوريك، شرق محافظة نابلس؛ مدينة دورا، وبلدة الظاهرية في محافظة الخليل؛ بلدة العبيدية، ومخيم الدهيشة في محافظة بيت لحم.

 

الجمعة 4/1/2019

* في حوالي الساعة 7:00 صباحاً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدد من الآليات والجرافات العسكرية، مسافة تقدر بحوالي 100 متر في بلدة الشوكة، شرق مدينة رفح، جنوب قطاع غزة انطلاقاً من الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل. قامت تلك الآليات بأعمال تسوية ووضع أسلاك شائكة على بعد حوالي 50 متراً غرب الشريط الحدودي الأساسي قبل أن تعيد انتشارها وراء الشريط الحدودي المذكور.

 

 * ملاحظة: خلال اليوم المذكور نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (12) عملية توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدة سبسطية، شمال غربي مدينة نابلس، وقريتا مادما، وعصيرة القبلية، جنوب المدينة؛ وبلدة يعبد، جنوب غربي مدينة جنين؛ بلدتا سعير، والسموع، وقريتا بيت الروش، والحدب في محافظة الخليل، بلدتا قراوة بني حسان، وكفر الديك، غرب مدينة سلفيت، مدينة قلقيلية، وبلدة عزون، شرق المدينة.

 

السبت 5/1/2019

* في حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية كوبر، شمال مدينة رام الله. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن المعتقل عمر البرغوثي بعد تكسير الباب الرئيس للمنزل بواسطة آله حادة، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، وقامت تلك القوات بتسليم بلاغ لزوجة المعتقل المذكور يفيد بإبعادها قسراً خلال 3 أيام من التاريخ المذكور إلى مدينة أريحا. وقبل انسحابها من المنزل جرى اعتقال ابنها الطفل محمد عمر البرغوثي، 17عاماً، وشقيقها لطفي إسماعيل البرغوثي، 44 عاماً. وفي تلك الإثناء كانت قوة أخرى من جيش الاحتلال تداهم منزل عائلة المواطن محمد فرج إبراهيم زيبار، 38 عاماً، وتجري أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل أفرادها المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 9:00 صباحاً، فتح جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق دير البلح في المحافظة الوسطى، نيران أسلحتهم الرشاشة تجاه رعاة الأغنام. وفي حين لم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، إلا أنهم اضطروا لمغادرة المنطقة خوفاً على حياتهم.

* وفي حوالي الساعة 10:00 صباحاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة سعير، شمال مدينة الخليل. أغلقت تلك القوات المدخل الرئيس للبلدة بواسطة بوابة حديدية، ومنعت المركبات الفلسطينية من الخروج من البلدة، أو الدخول إليها، فيما جرى منع المواطنين من العبور عبر البوابة سيراً على الأقدام. استمر الإغلاق حتى الساعة 10:00 مساءً، مما اضطر المواطنين لسلوك طرق وعرة للوصل إلى منازلهم بعد عدة ساعات من توقفهم على البوابة.

 

* وفي حوالي الساعة 10:00 مساءً، اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت فجار، جنوب مدينة بيت لحم، بادعاء تعرض دورية لإطلاق النار. أغلقت تلك القوات مداخل البلدة من جميع الاتجاهات، ومنعت مركبات المواطنين من الدخول إلى البلدة، أو الخروج منها، وأجرى أفرادها أعمال تمشيط في الأودية المحيطة بالبلدة. ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال في صفوف المواطنين، أو اقتحام للمنازل السكنية.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (5) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مخيم العروب للاجئين، وبلدة بيت أمر في محافظة الخليل؛ مدينة طولكرم، مدينة قلقيلية، وبلدة عزون، شرق المدينة.

  

الأحد 6/1/2019

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن عمر عبد الرؤوف أبو سنينة، 25 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة البيرة، وتمركزت في المنطقة الصناعية، شمال شرقي المدينة. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وأثناء ذلك، تجمهر عشرات الشبان، ورشقوا آليات الاحتلال العسكرية المصفحة بالحجارة. وعلى الفور، رد جنود الاحتلال بإطلاق الأعيرة المعدنية، والقنابل الصوتية، وقنابل الغاز تجاههم، وفي محيط المنازل التي كان يتم اقتحامها. أسفر ذلك عن إصابة طفل (16 عاماً) بعيار معدني في الرأس. نقل المصاب بواسطة سيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إلى مجمع فلسطين الطبي لتلقي العلاج، وتم إدخاله إلى قسم العناية المكثفة، وأجريت له عملية جراحية بالرأس، ووصفت المصادر الطبية إصابته بالحرجة.

 

* في حوالي الساعة 7:00 صباحاً، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، بالقرب من موقع صوفا، شرق بلدة الشوكة، شرق محافظة رفح، نيران أسلحتهم الرشاشة تجاه أفراد من قوة الضبط الميداني، ولم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم.

 

* في حوالي الساعة 7:30 صباحاً، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، بالقرب من موقع صوفا، شرق بلدة الشوكة، شرق محافظة رفح، نيران أسلحتهم الرشاشة تجاه الأراضي الزراعية، ولم يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح.

 

* وفي حوالي الساعة 9:10 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة داخل أبراج المراقبة، شرق بلدة جباليا، شمال قطاع غزة، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه الأراضي الزراعية في المنطقة الحدودية المحاذية للشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل. وفي حين لم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف المزارعين، إلا أن عملية إطلاق النار أثارت حالة من الخوف والهلع في نفوسهم.

 

* وفي حوالي الساعة 11:50 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة داخل أبراج المراقبة، شرق شارع النعايمة، شرق بلدة حانون، شمال قطاع غزة، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه الأراضي الزراعية في المنطقة الحدودية المحاذية للشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل. وفي حين لم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف المزارعين، إلا أن عملية إطلاق النار أثارت حالة من الخوف والهلع في نفوسهم.

 

* وفي حوالي الساعة 5:10 مساءً، أطلقت طائرات مروحية تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي صاروخين تجاه موقع (نقطة استطلاع، عبارة عن برج على تلة رملية) للمقاومة، قبالة الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق خزاعة، شرق مدينة خان يونس. وفي حين لم يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح، أدى القصف إلى تدمير الموقع.

 

* وفي حوالي الساعة 6:00 مساءً، فتح جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، في المحافظة الوسطى، نيران أسلحتهم الرشاشة تجاه الأراضي الزراعية شرق قرية وادي غزة، ولم يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينة حلحول، وبلدة ترقوميا في محافظة الخليل، وبلدة حوارة، جنوب مدينة نابلس.

 

الاثنين 7/1/2019

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم العروب للاجئين، شمال مدينة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن ضياء محمد الطيطي 22 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، سلم جنود الاحتلال المواطن المذكور طلب استدعاء لمقابلة المخابرات الإسرائيلية في مستوطنة “غوش عتصيون”، جنوب مدينة بيت لحم.

 

* وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة طوباس. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن محمد مثقال نعيم دراغمة، 25 عاماً، واقتادته معها.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة السموع، جنوب مدينة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن حمزة محمد محمود الرواشدة، 20 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة خاراس، غرب مدينة الخليل. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن رامي زيدان خليل كسار 35 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة عورتا، جنوب شرقي مدينة جنين. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن نجم عبد الناصر عوض عواد، 23 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 3:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية كفر نعمة، غرب مدينة رام الله. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن طالب رسلان عبده، 22 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 5:20 فجراً، أطلقت طائرة مسيّرة تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي صاروخاً واحداً تجاه موقع عسقلان التابع لكتائب القسام (الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية – حماس)، في منطقة السيفا، شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة. وبعد حوالي 5 دقائق أطلق الطيران الحربي الإسرائيلي صاروخين تجاه الموقع نفسه. وفي حين لم يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح، أدى القصف إلى تدمير الموقع.

 

* وفي حوالي الساعة 6:30 صباحاً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي معززة بعشر آليات عسكرية، مسافة تقدر بحوالي 100 متر غرب الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق مدينة دير البلح. شرعت تلك الآليات بتنفيذ أعمال تسوية وتجريف في الأراضي المحاذية للشريط الحدودي. وفي حوالي الساعة 2:30 مساء نفس اليوم أعادت تلك القوات انتشارها داخل الشريط الحدودي المذكور.

 

* وفي حوالي الساعة 10:00 صباحاً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي معززة بثلاث جرافات ودبابة، مسافة تقدر بحوالي 100 متر جنوب السياج الفاصل الساحلي في منطقة بورة أبو سمرة الحدودية، شمال بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة. شرعت تلك الآليات بأعمال تجريف وتمشيط لأراضٍ جُرِّفَت في وقت سابق، وسط إطلاق النار بشكل متقطع. وفي حوالي الساعة 12:00 ظهراً، أعادت تلك القوات انتشارها وراء الشريط الحدودي المذكور دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح.

 

* وفي حوالي الساعة 7:00 مساءاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة البيرة، وتمركزت في حي الشرفة، وعلى مدخل مخيم الأمعري للاجئين المجاور للحي، جنوب المدينة. سيرت تلك القوات مركباتها في شوارع المنطقة، وقامت بأعمال الدورية على المدخل الرئيس للمخيم المذكور. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية في حي الشرفة، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وصادروا أجهزة تسجيل كاميرات من بعض المحال التجارية.  أثناء ذلك تجمهر عدد من الشبان والفتية، ورشقوا آليات الاحتلال بالحجارة، رد الجنود على الفور بإطلاق الأعيرة النارية، والأعيرة المعدنية، والقنابل الصوتية، وقنابل الغاز تجاههم. أسفر ذلك عن إصابة (3) مواطنين بجراح، أصيب اثنان منهم بالأعيرة النارية في القدم، وأصيب الثالث بعيار معدني في الرقبة.

 

* وفي حوالي الساعة 11:00 مساءً، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، بالقرب من موقع صوفا، شرق بلدة الشوكة، شرق محافظة رفح، نيران أسلحتهم الرشاشة تجاه الأراضي الزراعية، ولم يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: قريتا بيت عوا، ودير سامت، وبلدة إذنا في محافظة الخليل.

 

الثلاثاء 8/1/2019

* في حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة تقوع، جنوب شرقي مدينة بيت لحم. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات الطفل مؤيد عبد الله العمور، 17 عاماً؛ واقتادته معها.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت فجار، جنوب مدينة بيت لحم. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات (3) مواطنين، بينهم طفل، واقتادتهم معها. والمعتقلون هم: علي محمود طقاطقة، 13 عاماً؛ أمين محمود ثوابتة، 32 عاماً؛ وراضي صلاح طقاطقة، 18 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بثلاث آليات عسكرية، مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل، وتمركزت في حي الشرفة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن عيد محمد بريوش، 25 عاماً، وسلموه طلب استدعاء لمقابلة المخابرات الإسرائيلية في مستوطنة “غوش عنصيون”؛ جنوب مدينة بيت لحم. وفي وقت لاحق، انسحبت تلك القوة، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية أبو شخيدم، شمال مدينة رام الله. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن محمود عبد المعز إدريس، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، وقبل انسحابهم من المنزل، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور وأولاده الثلاثة هيثم؛ مهند؛ وضياء. واقتادوهم معهم. وفي تلك الأثناء تسللت مجموعة من وحدة “اليمام” في جيش الاحتلال الإسرائيلي، والتي يتشبّه أفرادها بالمدنيين الفلسطينيين، وعدد من أفراد قوات الاحتلال إلى داخل القرية المذكور، وقاموا باعتقال المواطن عاصم عمر البرغوثي، 35 عاماً، من سكان قرية كوبر المجاورة، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 4:40 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية بدرس، غرب مدينة رام الله. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن أوس ناصر مرار، 19 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته معها.

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم الأمعري للاجئين، جنوب مدينة رام الله. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن فائق الترمساني، 26 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية كوبر، شمال مدينة رام الله. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن زياد شلالدة، 50 عاماً، ونجله محمود، 22 عاماً، واقتادوهما معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 9:00 صباحاً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي معززة بثلاث جرافات ودبابة، مسافة تقدر بحوالي 100 متر جنوب السياج الفاصل الساحلي في منطقة بورة أبو سمرة الحدودية، شمال بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة. شرعت تلك الآليات بأعمال تجريف وتمشيط لأراضٍ جُرِّفَت في وقت سابق، وسط إطلاق النار بشكل متقطع، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح.

 

* وفي حوالي الساعة 11:10 صباحاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية عزبة شوفة، جنوب شرقي مدينة طولكرم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن، مصطفى محمد مصطفى حمد، 29 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم. يذكر أن المعتقل عسكري في قوات الأمن الوطني الفلسطيني.

 

* وفي حوالي الساعة 8:20 مساءً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطن أحمد محمد عوينات، 28 عاماً، من سكان مدينة قلقيلية، أثناء مقابلته المخابرات الإسرائيلية، بناء على إخطار مسبق.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (8) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدة عرّابة، وقرية مركة جنوب غرب جنين، قرية عراق بورين، جنوب نابلس؛ قرية الجبعة، وبلدة الخضر في محافظة بيت لحم؛ مدينة يطا، قرية أبو الغزلان، وبلدة تفوح في محافظة الخليل، ومدينة طولكرم.

 

الأربعاء 9/1/2019

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة تقوع، جنوب شرقي مدينة بيت لحم. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات (5) مواطنين، بينهم (4) أطفال واقتادتهم معها. والمعتقلون هم: احمد فتحي العمور، 16 عاماً؛ موسى محمود العمور، 18 عاماً؛ صهيب محمد العمور، 16 عاماً؛ مأمون سليمان العمور، 15 عاماً؛ ونور محمود العمور، 15 عاماً.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت فجار، جنوب مدينة بيت لحم. دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات (5) مواطنين، بينهم (4) أطفال واقتادتهم معها. والمعتقلون هم: أمير مراد طقاطقة، 17 عاماً؛ علي أيمن طقاطقة، 15 عاماً؛ محمود نبيل ثوابتة، 14 عاماً؛ إسماعيل رائد طقاطقة، 16 عاماً؛ وعمر ذياب ثوابتة، 24 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة قفين، شمال مدينة طولكرم. دهم أفرادها منزل عائلة الطفل حفظي أكرم حفظي هرشة، 17 عاماً؛ وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات الطفل المذكور، واقتادته معها.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة صوريف، غرب مدينة الخليل، وتمركزت بالقرب من جمعية النهضة وسط البلدة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن خالد عبد الفتاح الهور، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته بعد احتجاز العائلة في غرفة واحدة. وقبل مغادرتهم المنزل، صادر الجنود مبلغا من المال مقداره (7786) شيكل، حيث كان من المقرر ان تقيم العائلة حفلة عرس لنجلها مجاهد بعد عشرة أيام. ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال.

 

* وفي حوالي الساعة 6:00 صباحاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي معززة بحوالي (15) آلية عسكرية، مدينة رام الله، وتمركزت في عدة أحياء داخل المدينة، ومنها أحياء أم الشرايط، المصيون، وعين منجد جنوب المدينة. داهم أفرادها العديد من المنازل السكنية المحال التجارية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها، واعتلوا أسطح بعض تلك المنازل السكنية، وصادروا أجهزة تسجيل كاميرات من بعض المحال التجارية. كما أطلقوا القنابل الصوتية، وقنابل الغاز بشكل كثيف في محيط المنازل التي كان يتم اقتحامها، مآ أثار حالة من الخوف والرعب في نفوس السكان، وبخاصة الأطفال والنساء منهم، دون الإبلاغ عن أي حالات عتقال، أو وقوع إصابات في صفوف المواطنين.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بثلاث آليات عسكرية، بلدة بيت فجار، جنوب مدينة بيت لحم. داهم عدد من الجنود منزل عائلة الطفل يونس يوسف زكي ديرية، 14 عاماً، وقاموا باعتقاله، ونقلوه معهم إلى جهة غير معلومة.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (7) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينة طولكرم، مخيم نور شمس، عزبة شوفة وبلدة دير الغصون في محافظة طولكرم؛ بلدتا بيت آولا، والسموع، وقرية شيوخ العروب في محافظة الخليل.

 

 

ثانيا: إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة: 

 

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي إجراءاتها المحمومة في تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة. وتتمثل تلك الإجراءات في الاستمرار في مصادرة أراضي المدنيين الفلسطينيين، وهدم منازلهم السكنية، وطردهم منها لصالح توطين المستوطنين فيها، وبناء الوحدات الاستيطانية، وتشجيع المستوطنين على اقتراف جرائمهم المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، ضد المقدسات في المدينة، فضلاً عن استمرار عزل المدينة عن محيطها الفلسطيني في الأراضي المحتلة، وملاحقة الجهات الحكومية المختلفة للمواطنين الفلسطينيين فيما يتعلق بقضايا الضرائب، التأمين الصحي، التعليم، وسحب الهويات منهم. وأثناء الفترة التي يغطيها التقرير، صعدت سلطات الاحتلال ممثلة بجنودها وأفراد من الشرطة من انتهاكاتها ضد المدنيين وممتلكاتهم، فيما واصلوا محاصرة المسجد الأقصى ونفذوا مزيدا من الاقتحامات له، وقيّدوا حركة دخول المواطنين الفلسطينيين إلى المسجد.

 

وفيما يلي أبرز تلك الأعمال خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

 

** أعمال المداهمة والاعتقال والتنكيل:

 

* في ساعات صباح يوم الاثنين الموافق 7/1/2019، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ترافقها طواقم البلدية، منزل عائلة الأسير سامر طارق العيساوي في قرية العيسوية، شمال شرقي مدينة القدس المحتلة. قامت طواقم البلدية بأخذ قياسات المنزل دون إبداء الأسباب. وأفاد المواطن طارق العيساوي أنه تم فرض غرامات باهظة على العائلة خلال سنوات سابقة بدعوى البناء بدون ترخيص، وكذلك تم هدم منزل ابنه رأفت خلال إضراب الأسير سامر العيساوي عن الطعام في السجن.

 

* وفي ساعات ظهيرة اليوم المذكور، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي موظف العلاقات العامة في دائرة الأوقاف الإسلامية، فراس الدبس، أثناء سيره في شارع نابلس في مدينة القدس المحتلة، وتم تمديد اعتقاله لمدة أسبوع.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية العيسوية، شمال شرقي مدينة القدس المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن صائب درباس، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

ثالثاً: جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم

 

* أعمال التوسع الاستيطاني والتجريف وإخطارات هدم المنازل السكنية:

 

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في استهداف مناطق الضفة الغربية المصنفة بمنطقة (C) وفق اتفاق أوسلو الموقع بين حكومة إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، وكذلك المناطق الواقعة في محيط المستوطنات ومسار جدار الضم (الفاصل) بهدف تفريغها من سكانها الفلسطينيين لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني.

 

وفيما يلي أبرز تلك الأعمال والاعتداءات خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

 

* في حوالي الساعة 10:00 صباح يوم الخميس الموافق 3/1/2019، اقتلعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، وأتلفت (50) شجرة زيتون مزروعة على مساحة 3 دونمات، حيث قطعت (20) شجرة زيتون معمرة، واقتلعت (30) شجرة زيتون أخرى تمت زراعتها قبل عام ونصف العام، في منطقة البعان التابعة لبلدة بروقين، غرب مدينة سلفيت. ادعت تلك القوات أن الأرض تحولت ملكيتها لأراضي دولة بسبب عدم زراعتها لمدة عشرة أعوام متتالية، وفق القانون العثماني، وتعود ملكيتها للمواطن زياد بركات أبو زيد، والذي أفاد لباحثة المركز بما يلي:

 

{{في حوالي الساعة 10:00 صباح الخميس الموافق 3/1/2019، كنت في عملي بالمدرسة، وهاتفني ابني، وأبلغني أن رعاة الأغنام في منطقة البعان، والمقامة على أراضيها مستوطنة بركان الصناعية، شرق بلدتانا بروقين، أبلغوه بقيام الجيش بتنشير واقتلاع أشجار الزيتون التي قمنا بزراعتها. أبلغته أن يذهب ومجموعة من الناس لتصوير الحدث، إلاّ أن قوات الاحتلال منعتهم من الاقتراب من الموقع المذكور، وقاموا بقص وتنشير 20 شجرة زيتون كان قد صدر قرار بشأنها، اثر رفع قضية للمحكمة الإسرائيلية قبل ثلاثة أعوام، حيث رفعت قضية بشأن إخطار وصلني بأن هذه الأرض ملك دولة إسرائيل بسبب عدم زراعتها مدة عشرة أعوام متتالية، وأن القانون التركي المطبق هو أن الأرض التي لا تتم زراعتها 10 أعوام متتالية تصبح أراضي دولة أميرية، وتتم متابعة الأراضي كل عام عبر التصوير الجوي الإسرائيلي لما يعرف بمناطق (c) }}.

** اعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم:

 

* في حوالي الساعة 8:30 صباح يوم الخميس الموافق 3/1/2019، هاجمت مجموعة من المستوطنين، وبحماية جنود الاحتلال الإسرائيلي، سيارة من نوع (مرسيدس 416) بيضاء اللون، موديل 2003، على مدخل مستوطنة “عوفره”، شرق مدينة رام الله، وحطموا زجاجها الجانبي الأيسر، والتي تعود ملكيتها للمواطن فهد تيسير فائق صفدي، من سكان بلدة عوريف، جنوب مدينة نابلس. وكانت السيارة متوجهة من إلى مدينة رام الله، وكان برفقة السائق المواطن إبراهيم حسين كايد صباح، 22 عاماً، من سكان القرية المذكورة.

 

* وفي حوالي الساعة 4:30 مساء يوم الجمعة الموافق 4/1/2019، هاجمت مجموعة من المستوطنين، انطلاقاً من مستوطنة  “يتسهار”، وبحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، منطقة “الصفافير”، في الجهة الشرقية من قرية عوريف، جنوب مدينة نابلس. رشق المستوطنون الحجارة تجاه مدرسة عوريف الثانوية، فتجمهر عدد من المواطنين، وتصدوا بالحجارة للمستوطنين وقوات الاحتلال. على الفور ردت تلك القوات بإطلاق الأعيرة النارية، والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقه من المطاط وقنابل الغاز تجاههم.  أسفر ذلك عن إصابة الطفل عبد الله سعود محمود اسمر، 11 عاماً، بعيار معدني بالقدم، ونقل إلى مستشفى رفيديا الحكومي في مدينة نابلس لتلقي العلاج، ووصفت المصادر الطبية جراحه بالمتوسطة. كما تم اعتقال الطفل محمود زاهي راضي شحادة، 16 عاماً، وعندما توجه والده إلى المنطقة المذكورة في سيارته، وهي من نوع (كيا) بيضاء اللون موديل 2010 للتكلم مع الجنود، وتخليص نجله. وبمجرد توقفه أمام الحاووز، واستهم للترجل من السيارة، أطلق أحد الجنود عياراً معدنياً على زجاجها الخلفي، وهشمه، ما اضطره للمغادرة. وفي حوالي الساعة 11:00 مساء اليوم نفسه، أفرجت تلك القوات عن الطفل المذكور في سهل حوارة، فتوجه إلى بلدة حوارة، وطلب من أحد سكانها الاتصال مع والده لاصطحابه إلى المنزل.

 

* وفي ساعات صباح يوم الأحد الموافق 6/1/2019، أقدمت مجموعة من المستوطنين، انطلاقاً من مستوطنة “آصفر” على اقتلاع 60 شتلة زيتون عمرها نحو 3 سنوات، في قطعة أرض تعود ملكيتها لورثة المرحوم موسى احمد عيايده، في المنطقة الواقعة شمال شرقي بلدة الشيوخ، شمال مدينة الخليل. تقع أراضي العيايدة في وادٍ يحده من الجهة الشمالية الشرقية مستوطنة “بني كديم “، ومن الغرب والجنوب مستوطنة “آصفر” ومعسكر لجيش الاحتلال يسمى “متساده”، وتقدر مساحتها بنحو 320 دونماً. وكان المستوطنون قد أقاموا مستوطنة “آصفر” مطلع الثمانينيات من القرن الماضي على جزء من أراضي بلدتي الشيوخ وسعير، فيما أقاموا في وقت لاحق من مرحلة التسعينيات مستوطنة “بني كديم ” على أراضي البلدتين إذ أقيم جزء من هذه المستوطنة على أراضي عائلة العيايدة تحديداً، حيث أقام المستوطنون منازل متنقلة على نحو (12 دونماً) من أراضي العائلة. يشار إلى أنه في شهر أغسطس (آب) من العام 2014، أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي الأمر العسكري رقم (14/21/ت) بعنوان “أمر بشأن وضع اليد على أراضي” خص جزءا من الأراضي التي تملكها عائلة العيايدة، فقام المواطنون بالاعتراض على هذا الأمر وتوكيل محامين للدفاع عن أراضيهم، فعرض عليهم الارتباط العسكري الإسرائيلي في (الإدارة المدنية)، منحهم تصاريح دخول إلى أراضيهم والعمل فيها، لكنهم رفضوا هذا العرض موضحين أنهم يملكون هذه الأراضي ملكية مطلقة، وليسوا بحاجة إلى تصاريح من الاحتلال للعمل فيها، إلا أنهم تلقوا بلاغاً شفوياً حول إمكانية دخولهم إلى أراضيهم والعمل فيها بعد رفضهم لمبدأ التصاريح، حيث باشروا بالعمل على إعادة استصلاحها في شهر أغسطس (آب) من العام 2014م، وقاموا بزراعتها بأشتال الزيتون المقدمة من “جمعية الشبان المسيحية”، وبمساعدة متضامنين أجانب. وبتاريخ 17/2/2015 أقدم المستوطنون على اقتلاع  550 شتلة كانت زرعت في الأراضي المهددة، إلا أن أصحاب الأراضي قاموا بإعادة زراعتها مرة ثانية، بنحو 1200 شتلة، إلا أن المستوطنين اقتلعوها وسرقوا جزء منها بتاريخ 28/3/2015.

 

* وفي ساعات صباح يوم الثلاثاء الموافق 8/1/2019، أقدمت مجموعة من المستوطنين ممن يطلقون على أنفسهم مجموعات (تدفيع الثمن)، على تقطيع (15) شجرة زيتون عمرها (15) عاماً، في منطقة الحمرا، شرق مدينة يطا، جنوب محافظة الخليل، وخطوا عدة شعارات عنصرية منها: (الموت للعرب، الانتقام). تعود ملكية الأشجار للمواطن محمد سليمان ربعي، من سكان قرية التواني المجاورة. وصلت قوة من جيش وشرطة الاحتلال إلى المكان، وأجرت تحقيقا في الحادث دون أن يتم توجيه الاتهام للمستوطنين. تبعد مستوطنة “ماعون” حوالي 100م عن المنطقة. يشار إلى المستوطنين نفذوا عدة هجمات استهدفت أشجار المواطنين في منطقة الحمرا خلال الأعوام السبعة الماضية كانت على النحو التالي: بتاريخ 13/1/2018 جرى حرق شجرتي زيتون معمرتين؛ وبتاريخ 8/9/2018 جرى تكسير وتقطيع (30) شجرة زيتون عمرها 35 عاماً؛ وبتاريخ 25/9/2018 جرى تكسير وتقطيع ثلاث أشجار زيتون؛ وبتاريخ 15/8/2013 جرى تقطيع 10 أشجار زيتون معمرة، وبتاريخ 15/9/2012 جرى تقطيع 27 شجرة زيتون؛ وبتاريخ 25/8/2012 جرى تقطيع 31 شجرة زيتون معمرة.

 

وتأتي هذه الاعتداءات في الوقت الذي تسعى فيه سلطات الاحتلال إلى توسعة مستوطنة “ماعون” حيث أعلنت (الإدارة المدنية) الإسرائيلية بتاريخ 16/6/2016، في صحيفة القدس الفلسطينية عن إيداع خارطة مفصلة رقم (1/1/508) لصالح مستوطنة  “ماعون” والمتضمن تغيير مناطق مفتوحة وزراعية وجزء من منطقة سكن، أو جزء من طريق مصادق عليها إلى منطقة تجارية، ومبان، ومؤسسات جمهور، وطريق مقترحة. والمستوطنة المذكورة، أسستها منظمة “غوش امونيم” في العام 1981 على أراضٍ صودرت من قرية التواني وخربة سادة الثعلة، وتحمل المستوطنة مخطط رقم 508، وتبلغ مساحة هذا المخطط 385 دونماً تم مصادرتها من أراضي مدينة يطا.

 

رابعاً: جرائم الحصار والقيود على حرية الحركة 

 

ففي قطاع غزة، تتمثل مظاهر الحصار بالتالي:

 

تواصل سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي إجراءات حصارها البري والبحري المشدد على قطاع غزة؛ لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي، منذ العام 2006، وتتجلى مظاهر الحصار بما يلي:

 

  • تفرض سلطات الاحتلال حظراً شبه تام على توريد كافة أنواع المواد الخام للقطاع، باستثناء أصناف محدودة جداً منها، وكذلك مواد البناء، حيث تسمح فقط بدخول كميات محدودة لصالح المشاريع الدولية، أو عبر آليات الإعمار الأممية التي تم فرضها بعد انتهاء العدوان الأخير على قطاع غزة صيف عام 2014.
  • هناك حظر شبه تام على صادرات القطاع، باستثناء تصدير بعض المنتجات الخفيفة مثل الورود والتوت الأرضي والتوابل، فيما سمحت في الفترة الأخيرة بتصدير بعض الخضروات بكميات قليلة جدا، وبعض الأثاث، وحصص قليلة من الأسماك.

 

* تواصل سلطات الاحتلال فرض سيطرة تامة على معبر بيت حانون “ايرز”؛ شمالي القطاع والمخصص لحركة الأفراد، حيث تمنع المواطنين الفلسطينيين من السفر عبره بشكل طبيعي، ويسمح في المقابل بمرور فئات محدودة كالمرضى، الصحافيين، العاملين في المنظمات الدولية، والتجار، وذلك وسط قيود مشددة، تتخللها ساعات انتظار طويلة في معظم الأحيان، مع استمرار سياسة العرض على مخابرات الاحتلال، حيث تجري أعمال التحقيق والابتزاز والاعتقال بحق المارين عبر المعبر.  وفي الآونة الأخيرة تم منع العديد من مرضى السرطان والعظام والعيون من العبور إلى الضفة أو إسرائيل، الأمر الذي أدى إلي تدهور خطير على حالتهم الصحية، حيث توفي البعض منهم، فيما تتبع سلطات الاحتلال بين الفترة والأخرى أنظمة جديدة للحركة عبر المعبر، وجميعها تخضع لبيروقراطية في الإجراءات وصعوبة في الحركة.

 

** حركة معبر بيت حانون (ايرز) والمخصص لتنقل الأشخاص:

 

حركة المغادرين من قطاع غزة عن طريق معبر ايرز في الفترة الواقعة من

2/1/2019 ولغاية 8/1/2019

 

اليوم الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد الاثنين الثلاثاء
التاريخ 2-1-2019 3-1-2019 4-1-2019 5-1-2019 6-1-2019 7-1-2019 8-1-2019
الحالة جزئي جزئي جزئي كلي جزئي جزئي جزئي
مرضي 59 59 2 ــ 79 77 83
مرافقين 54 56 2 ــ 64 61 81
حاجات شخصية 12 17 ــ ــ 17 15 15
أهالي أسري ــ ــ ــ ــ ــ 10 ــ
عرب من إسرائيل ــ 15 13 ــ 12 13 2
قنصليات ــ 3 ــ ــ ــ ــ ــ
اجتماع عمل ومقابلة داخل ايرز والمتاك   3 ــ ــ ــ ــ ــ 2
منظمات دولية 5 12 ــ ــ 3 3 24
جسر اللنبي ــ 30 ــ ــ 6 ــ ــ
تجار + BMC 258 254 2 ــ 575 278 254
مقابلات اقتصاد وزراعة ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ
مقابلات أمن ــ 6 ــ ــ 4 2 1
VIPs 1 ــ ــ ــ ــ ــ 1
مريض إسعاف 1 5 3 ــ 1 4 2
مرافق إسعاف 3 4 3 ــ 1 4 2

 

ملاحظات هامة:

 

  • سمحت سلطات الاحتلال ل 5 أشخاص يوم الخميس الموافق 3/1/2019، و4 أشخاص يوم الجمعة الموافق 4/1/2019، ولشخصين يوم الاثنين الموافق 7/1/2019، بالعودة للضفة الغربية.
  • كما سمحت ل 6 أشخاص يوم الأربعاء الموافق 2/1/2019، و32 شخصاً يوم الخميس الموافق 3/1/2019، و3 أشخاص يوم الجمعة الموافق 4/1/2019، و44 شخصاً يوم الأحد الموافق 6/1/2019، و8 أشخاص يوم الاثنين الموافق 7/1/2019، و23 شخصاً يوم الثلاثاء الموافق 8/1/2019، من المواطنين المسيحيين بدخول المعبر لحضور الأعياد المجيدة بالضفة الغربية.
  • كما سمحت يوم الجمعة الموافق 4/1/2019، بإدخال حالة وفاة.
  • وسمحت ل 3 أشخاص يوم الثلاثاء الموافق 8/1/2019، من العاملين بالهيئة العامة للشؤون المدنية والأجانب بالتوجه للمعبر لتجديد تصاريحهم.

 

وفي الضفة الغربية:

 

تتمثل مظاهر الحصار المفروض على الضفة الغربية، بالتالي: 

 

* واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارها وتقييدها لحرية حركة وتنقل المدنيين الفلسطينيين بين محافظات الضفة، وذلك على الرغم من تخفيف بعض القيود التي تدرجها في إطار سياسة التسهيلات التي تقدمها بين الحين والآخر، وليس في إطار تطبيق مبدأ الحق في حرية الحركة.

 

  • ولا تزال عشرات الحواجز الثابتة منصوبة على الطرق الواصلة بين محافظات الضفة، بعضها مأهول بالجنود، وبعضها الآخر يمكن إحلال الجنود عليها في أية لحظة، وتفعيل العمل عليها.  ويعتبر عدد من الحواجز الثابتة نقاط فحص أخيرة قبل الدخول إلى إسرائيل، رغم أن معظمها يقع على بُعْدِ كيلومترات إلى الشرق من الخط الأخضر. هذا وقد تم خصخصة جزء من الحواجز بصورة تامة، أو جزئية، وبعضها معزز اليوم بحراس مدنيين مسلحين يتم تشغيلهم من قبل شركات الحراسة الخاصة تحت إشراف إدارة المعابر في (وزارة الدفاع).
  • عوضاً عن الحواجز الثابتة غير المأهولة، تنصب قوات الاحتلال حواجز فجائية (طيّارة) تتحكم بإمكانية تنقل الفلسطينيين على شوارع الضفة الغربية. وتتضمن هذه الحواجز في أغلب الأحوال وقوف سيارة جيب عسكرية على مفترق طرق رئيس لعدة ساعات، يتم خلالها إيقاف السيارات لفحصها؛ ويعتبر مدى إعاقة الحركة التي تتسبب بها هذه الحواجز أكبر مقارنة بالحواجز الدائمة نظراً لعدم توقعها، ووقت التأخير الأطول عليها.
  • تستخدم قوات الاحتلال الحواجز العسكرية كمصائد للمدنيين الفلسطينيين، حيث تقوم باعتقال العشرات منهم سنويا، فضلاً عن تعريض عشرات آخرين لجرائم التنكيل والإذلال والمعاملة غير الإنسانية والحاطة بالكرامة.
  • لا تزال طرق رئيسيّة تؤدي إلى بعض المدن والبلدات الفلسطينية مغلقة. إضافة إلى ذلك، ما يزال وصول الفلسطينيين مقيدا بصورة كبيرة في مناطق واسعة في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية وبلدتها القديمة، والمناطق الواقعة خلف الجدار، والبلدة القديمة في الخليل، ومناطق ريفية واسعة تقع في المنطقة (C) خاصة في غور الأردن والأراضي المتاخمة للمستوطنات.
  • تشكل الحواجز العسكرية عائقاً أمام حرية حركة نقل البضائع، ما يزيد من تكلفة النقل التي تنعكس على أسعار السلع ما يزيد من الأعباء المالية على المستهلكين.

 

* تسمح قوات الاحتلال للفلسطينيين الذين يحملون بطاقات هوية الضفة الغربية ممن بلغوا (55 عاماً) من الرجال، و(50 عاما) من النساء بالدخول إلى القدس الشرقية دون اشتراط حصولهم على تصاريح مسبقة، إلا أنهم يخضعون للفحص الأمني كشرط لدخولهم.

 

* ما زالت ثلاثة حواجز تحكم السيطرة على جميع أشكال التنقل من مقطع غور الأردن، رغم السماح لسكان الضفة الغربية بالوصول إلى تلك المناطق بسياراتهم الخاصة بعد عبور تلك الحواجز، بعد إخضاعهم للتفتيش.

 

* تشدّد السلطات الإسرائيلية القيود المفروضة على الوصول إلى المناطق المُصنّفة “مناطق إطلاق نار” و”محميات طبيعية”، وهي مناطق تمثل مساحتها 26 بالمائة تقريبا من مساحة الضفة الغربية.

 

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي إقامة (103) حواجز ثابتة على الطرق الواصلة بين محافظات الضفة، بعضها مأهول بالجنود، وبعضها الآخر يمكن إحلال الجنود عليها في أية لحظة، وتفعيل العمل عليها، إلى جانب إغلاق (14) طريقا أمام الفلسطينيين، فيما نصبت تلك القوات خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (96) حاجزاً عسكرياً فجائياً في مختلف أرجاء الضفة الغربية، اعتقلت عليها (8) مواطنين، بينهم امرأة.

 

الجدول التالي يوضح عدد الحواجز الثابتة والطيارة والاعتقالات عليها في الضفة

عن الفترة من 3 يناير حتى 9 يناير 2019 حسب المحافظة

 

المحافظة الحواجز الثابتة الحواجز الطيارة الطرق المغلقة المعتقلون
القدس 13 4 1
نابلس 10 13 2 3
جنين 5 5
رام الله 11 13 1
طولكرم 7 6 1
طوباس 2 2 1
سلفيت 3 4 2
قلقيلية 5 12 2
الخليل 31 26 3
بيت لحم 11 8 2 4
أريحا 5 3
معبر الكرامة الحدودي
المجموع 103 96 14 8

 

وكانت الاعتقالات على النحو التالي:

 

* في حوالي الساعة 11:00 صباح يوم الجمعة الموافق 4/1/2019، اعتقل جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون على حاجز زعترة، جنوب مدينة نابلس، المواطنين: حازم مصطفى مسلماني، 22 عاماً؛ وأيسر عزت مسلماني، 21 عاماً؛ وكلاهما من سكان مدينة طوباس، وجرى نقلهما إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 مساء يوم الجمعة المذكور، اعتقل جنود الاحتلال الإسرائيلي على حاجز عسكري (4) مواطنين من قرية كيسان، أثناء تواجدهم في قرية المنية، جنوب مدينة بيت لحم، وجرى نقلهم إلى جهة غير معلومة. والمعتقلون هم: خالد عبد الله غزال، 30 عاماً؛ إبراهيم عبد الله غزال؛ 28 عاماً؛ احمد علي غزال؛ 31 عاماً؛ وعطا الله احمد عبيات، 35 عاماً.

 

* وفي يوم السبت الموافق 5/1/2019، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مصور تلفزيون فلسطين، علي ياسين، على حاجز عسكري أقامته على مدخل قرية الخان الأحمر، واقتادته إلى مركز شرطة “معاليه أدوميم”، ثم أطلقت سراحه بعد عدة ساعات من احتجازه.

 

* وفي حوالي الساعة 1:05 ظهر يوم الاثنين الموافق 7/1/2019، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على حاجز زعترة، جنوب مدينة نابلس، النار تجاه امرأة منقبة، ما أسفر عن إصابتها بعيار ناري في القدم واعتقالها. ادعت تلك القوات أن المرأة حاولت الاقتراب من الجنود المتمركزين على الحاجز وتنفيذ عملية طعن قبل أن يقوموا بإطلاق النار عليها، ويصيبونها في قدمها. وفي وقت لاحق تبيّن أنها من بلدة قفين في محافظة طولكرم، وتدعى علياء عوني الخصيب، 41 عاماً.

 

مطالب وتوصيات للمجتمع الدولي: 

 

  1. يطالب المجتمع الدولي باحترام قرار مجلس الأمن رقم (2334) والعمل على ضمان احترام إسرائيل لهن وخاصة البند الخامس والذي يلزم الدول بعدم التعامل مع المستوطنات كأنها جزء من دولة إسرائيل.
  2. يطالب المحكمة الجنائية الدولية بالتحقيق المستمر في جرائم الاحتلال في الأرض المحتلة، سيما جرائم الاستيطان والانتهاكات الجسيمة في قطاع غزة.
  3. يطالب الاتحاد الأوروبي وجميع الهيئات الدولية بمقاطعة المستوطنات وحظر العمل والاستثمار فيها، تطبيقاً لالتزامات هذه الهيئات بموجب القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الانسان، باعتبار المستوطنات جريمة حرب.
  4. يطالب المجتمع الدولي بالعمل المشترك والجدي من أجل تمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقه في تقرير المصير، وتجسيد الدولة الفلسطينية، والتي أقرت بوجودها الجمعية العامة بأغلبية ساحقة، وأن تستخدم في ذلك وسائل القانون الدولي المختلفة، بما فيها الوسائل العقابية، لإنهاء الاحتلال للدولة الفلسطينية.
  5. يطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة باتخاذ كل الإجراءات اللازمة لوقف السياسة الإسرائيلية الرامية إلى تهويد الأرض الفلسطينية، وإفراغ الأرض من سكانها الأصليين من خلال الطرد والإبعاد، وسياسة هدم المنازل كعقاب، والتي تمثل خروقات جسيمة للقانون الدولي الإنساني قد ترتقي لجرائم ضد الإنسانية.
  6. يطالب جمعية الدول الأعضاء في ميثاق روما المنشئ للمحكمة الجنائية الدولية بالعمل من أجل ضمان مساءلة وملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين.
  7. يطالب الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف الوفاء بالتزاماتها بموجب المادة (1) المشتركة، والتي تقضي بضمان احترام الاتفاقيات في كافة الظروف، وكذلك الوفاء بالتزاماتها بموجب المادتين 146 و147 من اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، والخاصة بحماية المدنيين في أوقات الحرب، واللتين تقضيان بملاحقة ومحاكمة الأشخاص المسئولين عن ارتكاب مخالفات جسيمة للاتفاقية. وذلك من خلال تفعيل مبدأ الولاية القضائية الدولية، لتمكين الفلسطينيين من الحصول على حقهم في العدالة والإنصاف، وخاصة في ظل الإنكار لحق الفلسطينيين في العدالة أمام القضاء الإسرائيلي
  8. التحرك العاجل والفوري لإجبار سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي على رفع الحصار الشامل المفروض على القطاع، والذي يمنع حرية التنقل والحركة للأشخاص والبضائع، وإنقاذ نحو مليونين من سكان القطاع المدنيين الذين يعيشون حالة غير مسبوقة من الخنق الاقتصادي، الاجتماعي، السياسي والثقافي، بسبب سياسة العقاب الجماعي وتدابير الاقتصاص من المدنيين.
  9. يطالب الاتحاد الأوروبي بتطبيق المعايير المتعلقة بحقوق الإنسان والمتضمنة في اتفاقية الشراكة الأوروبية الإسرائيلية، وإلزامها بالانصياع لها، وكذلك باحترام تعهداته بموجب اتفاقية حقوق الإنسان الأوروبية في تعاملها مع دولة الاحتلال.
  10. على الدول الموقعة على اتفاقيات حقوق الإنسان وخاصة العهدين الدوليين، الضغط على إسرائيل للالتزام ببنود الاتفاقيات في الأرض الفلسطينية المحتلة، وإلزامها بتضمين حالة حقوق الإنسان في الأرض المحتلة في تقاريرها المرفوعة للجان المختصة.
  11. يناشد الاتحاد الأوروبي وهيئات حقوق الإنسان الدولية بالضغط على قوات الاحتلال الإسرائيلي لمنعها من التعرض للصيادين والمزارعين، لاسيما في المناطق الحدودية.