طباعة
  

الأرض الفلسطينية المحتلة تشهد مزيداً من جرائم الحرب الإسرائيلية

(26/4/2018- 2/5/2018)

 

  • قوات الاحتلال تواصل استخدام القوة المميتة تجاه المدنيين الفلسطينيين السلميين في قطاع غزة

 

  • مقتل (4) مدنيين، بينهم طفل، في الجمعة الخامسة من مسيرة العودة وكسر الحصار

 

  • مقتل (3) مواطنين فلسطينيين، بينهم طفل، خلال محاولات تسلل إلى إسرائيل
    • إصابة (389) مدنياً، بينهم (67) طفلاً، و(8) نساء، و(6) صحفيين، و(4) مسعفين في المسيرات السلمية
    • إصابة (10) مدنيين فلسطينيين، بينهم طفل وصحفي ومسعف في الضفة الغربية

 

  • استمرار إطلاق النار تجاه المناطق الحدودية للقطاع
    • إصابة مدني فلسطيني في إطلاق نار خلال عملية توغل

 

  • الطيران الحربي الإسرائيلي يقصف ميناء غزة، وموقعاً للمقاومة الفلسطينية دون وقوع إصابات

 

  • قوات الاحتلال تنفذ (64) عملية اقتحام في الضفة الغربية، وعملية توغل محدودة في قطاع غزة
    • اعتقال (59) مواطناً، بينهم (7) أطفال، اعتقل (7) منهم، بينهم طفل في محافظة القدس
    • اعتقال (4) مواطنين فلسطينيين، بينهم طفل، حاولوا اجتياز الشريط الحدودي في القطاع

 

  • سلطات الاحتلال تواصل إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة 
    • تجريف بناية سكنية في العيسوية وإجبار مواطن على تجريف موقف للسيارات في سلوان
    • سلطة الطبيعة الإسرائيلية تجري أعمال تجريف في مقبرة الرحمة الملاصقة للمسجد الأقصى

 

  • الأعمال الاستيطانية تتواصل في الضفة الغربية
    • مصادرة (42) دونماَ بلدة الخضر، جنوب مدينة بيت لحم، بذريعة “الأغراض الأمنية
    • تجريف (5) غرف سكنية، و(5) حظائر للأغنام، ومصادرة (4) وحدات من الخلايا الشمسية في مسافر يطا
    • المستوطنون يقطعون (14) شجرة زيتون جنوب مدينة نابلس، ويجرفون أراضٍ غرب مدينة سلفيت

 

  • إطلاق النار (3) مرات تجاه قوارب الصيد في عرض البحر دون وقوع إصابات

 

  • قوات الاحتلال تواصل تقسيم الضفة إلى كانتونات، وتواصل حصارها الجائر على القطاع للعام الحادي عشر على التوالي
    • إعاقة حركة مرور المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية على الحواجز الطيارة والثابتة
    • اعتقال (6) مواطنين، بينهم طفل، على الحواجز العسكرية الداخلية في الضفة

 

ملخص: 

واصلت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (26/4/2018 – 2/5/2018)، انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة. وتجلت تلك الانتهاكات في استخدام القوة المسلحة ضد المدنيين الفلسطينيين، والإمعان في سياسة الحصار والإغلاق، والاستيلاء على الأراضي خدمة لمشاريعها الاستيطانية، وتهويد مدينة القدس، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين والصيادين.  وخلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، رفعت قوات الاحتلال وتيرة الاستخدام المفرط للقوة ضد المشاركين في تظاهرات احتجاجية بعد تأجج الأجواء إثر إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن القدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي ونقل السفارة الأمريكية إليها، وهو ما شكل سابقة خطيرة تتناقض مع القانون الدولي.  تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.

 

وكانت الانتهاكات والجرائم التي اقترفت خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير على النـحو التالي:

 

* أعمال القتل والقصف وإطلاق النار:

 

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي باستخدام القوة المسلحة المميتة ضد المشاركين في المظاهرات السلمية التي جرى تنظيمها ضمن فعاليات مسيرة العودة وكسر الحصار في قطاع غزة، والذي شهد مسيرات سلمية على المنطقة الحدودية الشرقية للقطاع، شارك فيها عشرات الآلاف من المدنيين العزل من الشبان والنساء والأطفال والشيوخ. فقد شهد القطاع يوم الجمعة الموافق 20/4/2018 مسيرات سلمية شارك فيها عشرات آلاف المدنيين الفلسطينيين، واستمرت تلك المسيرات غير العنفية بشكل متفاوت على مدار أيام هذا الأسبوع، وأسفرت عن مقتل (4) مدنيين فلسطينيين، بينهم طفل، ليرتفع بذلك عدد القتلى منذ بدء فعاليات المسيرة بتاريخ 30/3/2018 حتى إعداد هذا التقرير إلى (40) مدنياً فلسطينياً، بينهم (5) أطفال وصحفيان في قطاع غزة لوحده، وخلال مسيرات العودة وكسر الحصار فقط، هذا فضلاً عن مقتل اثنين من المدنيين ادعت قوات الاحتلال أنهما “قاما بإلقاء عبوات ناسفة باتجاه دورية عسكرية” إلا أن عائلتيهما تؤكد إنهما مدنيان، ومقتل طفل حاول التسلل إلى إسرائيل. وفي القطاع أيضاً أصيب خلال هذا الأسبوع (389) مدنياً فلسطينياً، بينهم (67) طفلاً، و(8) نساء و(6) صحفيين، و(4) مسعفين، وصفت إصابة عدد منهم بالخطرة. وفي الضفة الغربية، أصابت قوات الاحتلال (10) مدنيين فلسطينيين، بينهم طفل، وصحفي، وأحد المسعفين في حالات مختلفة.

 

ويدلل سقوط هذا العدد الكبير من الضحايا بين قتيل وجريح في قطاع غزة، على استمرار قوات الاحتلال في اقتراف المزيد من جرائمها، واستخدام القوة المفرطة ضد المواطنين الفلسطينيين، واستهتارها بأرواحهم بقرار سياسي رسمي.  ويشير المركز إلى أن تلك القوات استبقت المسيرات، التي أعلن القائمون عليها بشكل مسبق أنها سلمية، بإرسال رسائل تهديد وتخويف للمنظمين ولسكان القطاع، كما نشرت القناصة على طول الحدود مع قطاع غزة، وفق ما أعلنه الناطق باسمها على صفحته على فيسبوك منذ الشروع بالإعلان عن النية في تنظيم هذه المسيرات التي تزامن انطلاقها مع الذكرى الثانية والأربعين ليوم الأرض.

 

تؤكد التحقيقات والمشاهدات الميدانية لباحثي المركز، على ما يلي:

 

تؤكد التحقيقات والمشاهدات الميدانية لباحثي المركز خلال الجمعة الخامسة لمسيرات العودة وكسر الحصار على ما يلي:

 

  • واصل عشرات القناصة من قوات الاحتلال التمركز على التلال وخلف السواتر الرملية، وفي سيارات الجيب العسكرية، داخل الشريط الحدودي الفاصل، مقابل التجمعات السلمية شرق القطاع.
  • شهدت التظاهرات زيادة في أعداد المشاركين خلال اليوم المذكور، وبخاصة بعد الساعة الرابعة مساءً، وقدرت أعدادهم بعشرات آلاف المشاركين في مناطق التظاهر الخمس، وكان منهم نساء وأطفال وشيوخ وعائلات بأكملها.
  • وفق مشاهدات الباحث الميداني تقدم المئات في حوالي الساعة 5:00 مساءً، تحت علم فلسطيني كبير الحجم، ووسط طبول الكشافة، واقتربوا لمسافة قريبة من الشريط الحدودي شرق مدينة خان يونس، واستهدفتهم قوات الاحتلال بالأعيرة النارية وقنابل الغاز بشكل كثيف جدًا، وخلال ذلك قتل أحد المدنيين، فيما أصيب آخرون بجراح. كما استهدفت بقنابل الغاز عشرات النسوة والمواطنين الذين كانوا يقفون على السواتر الترابية التي تبعد حوالي 260 متراً عن الشريط الحدودي وهم يرددون الهتافات الوطنية.
  • أطلق قناصة الاحتلال النار بشكل عمدي وانتقائي تجاه المشاركين في التجمعات السلمية التي ضمت آلاف المواطنين، في 5 مناطق شرق قطاع غزة، موقعين (3) قتلى، وقضى طفل نحبه في اليوم التالي متأثراً بجراح، وأصيب (373) مواطنا، منهم (65) طفلاً، و(8) نساء، و(6) صحفيين، و(4) مسعفين، في يوم الجمعة المذكور فقط، علمًا أن أغلب الإصابات تقع في مناطق التظاهر على بعد مسافات تتراوح بين 30- 300 متر من الشريط الحدودي، فيما سجلت العديد من الإصابات لدى وصول المتظاهرين إلى الشريط الحدودي شرق غزة وجباليا.
  • تميزت المسيرات كعادتها بالطابع السلمي الكامل، ولم يشاهد باحثو المركز مظاهر مسلحة، أو مسلحين حتى بألبسة مدنية بين المتظاهرين، فيما كان بين المشاركين آلاف الشيوخ والنساء والأطفال، وبعضهم كانوا عبارة عن عائلات بأكملها، ومن مختلف الفئات العمرية، الذين تقدموا حتى وصلوا في بعض الحالات، خاصة شرق غزة وجباليا، وخان يونس إلى الشريط الحدودي، ورفعوا الأعلام ورددوا الهتافات والأغاني الوطنية، وأطلقوا الطائرات الورقية بأعداد كبيرة، وأشعلوا إطارات سيارات. وفي الكثير من تلك التجمعات جرت عروض فلكلورية ورياضية وعروض الكشافة، فضلا عن التجمعات النسوية، ومع ذلك لم يسلموا من استهداف قوات الاحتلال.
  • تدحض ملاحظات باحثي المركز، وبما لا يدع مجالا للشك، أي ادعاءات تروجها الحكومة الإسرائيلية، وبعض وسائل الإعلام، وغيرهم باستخدام الأطفال دروعاً بشرية من المتظاهرين، وهذا واضح من الطابع السلمي الكامل للمسيرات ومشاركة عائلات بأكملها بمن فيهم أطفالهم، واشتراك بعض النسوة والأطفال في تقديم المياه للمتظاهرين ورفع الأعلام دون وجود أي مؤثرات من أي جهة سياسية تدفعهم لذلك.
  • استخدمت قوات الاحتلال هذا الأسبوع قنابل الغاز على نطاق واسع، وعلى شكل رشقات، ووصلت إلى عمق ساحات الاعتصام، وإلى جانب المتظاهرين قرب الشريط الحدودي، ما تسبب بإصابة المئات بحالات اختناق ضمنهم طاقم الباحثين الميدانيين في المركز خلال توثيقهم الأحداث.  كما أن هذه الغازات تسببت بحالات تشنج واختناق شديد جدًا، ونقل العديد من المصابين للمستشفيات.
  • أطلقت قوات الاحتلال عدة قنابل غاز سقطت قرب النقطة الطبية شرق مخيم البريج، وتكرر ذلك مرتين، علماً بأنها تبعد حوالي 450 مترا عن الشريط الحدودي؛ ما أدى إلى إصابة الطواقم الطبية بحالات اختناق وعرقلة عملها، كما أصيب (5) من المسعفين باستهداف مباشر بقنابل الغاز خلال عملهم الميداني على إسعاف ونقل المصابين من منطقة الأحداث شرق غزة وخان يونس والبريج.
  • تكرر استهداف الطواقم الصحفية بشكل مباشر ما أدى إلى إصابة(6) صحفيين بأعيرة نارية مباشرة أو ارتطام بقنابل الغاز رغم أن غالبيتهم كانوا يرتدون سترات تشير لعملهم الصحفي.
  • تشير تحقيقات المركز أن ثلاثة من القتلى كانت إصابتهم مباشرة في الرأس والعنق، والرابع في البطن. كما كانت العديد من الإصابات في الرأس والعنق والصدر والبطن.
  • لاحظ باحثو المركز زيادة وتيرة إطلاق النار وقنابل الغاز تجاه المتظاهرين بشكل عشوائي عندما اقترب العشرات من المتظاهرين من الشريط الحدودي، أو الوصول له في بعض الحالات، وكذلك عند سحب أجزاء من الأسلاك الشائكة الثانية الموضوعة داخل الأراضي الفلسطينية على بعد حوالي 50 مترًا من الشريط الحدودي الأساسي؛ حيث سجلت العديد من الإصابات نتيجة ذلك خاصة شرق خان يونس، وغزة، وجباليا.
  • تواصل التحريض الإسرائيلي، ضد المسيرات والتجمعات السلمية، وهو ما يأتي امتدادا لتصريحات محددة لمسؤولين سياسيين وعسكريين من إسرائيل، هددوا فيها بإيقاع قتلى وإصابات في صفوف المتظاهرين، إضافة إلى اعتبارهم أن التظاهرة بحد ذاتها تشكل خطرًا، بما يناهض الحق في التجمع السلمي الذي كفلته المواثيق الدولية.

 

وفضلاً عما ورد أعلاه، ففي تاريخ 29/4/2018، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة إسرائيل، شرق بلدة القرارة، شمال شرقي مدينة خان يونس، جنوب القطاع مواطنين فلسطينيين حاولا التسلل عبر الشريط الحدودي المذكور. وفي وقتٍ لاحقٍ، أعلن الناطق باسم جيش الاحتلال، عبر صفحته على فيسبوك، أن شخصين اجتازا السياج الأمني جنوب قطاع غزة، مدعيا أنهما “قاما بإلقاء عبوات ناسفة باتجاه دورية عسكرية، فردّ أفرادها بإطلاق نار باتجاه المخربيْن الذيْن قتلا”. وتقول عائلة المواطنين المذكورين إنهما مدنيان.

 

وفي التاريخ نفسه، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي النار تجاه الطفل يوسف أبو جزر، 16 عاماً، من سكان مخيم بدر، غرب مدينة رفح، جنوب قطاع غزة، بعد أن تمكن من اجتياز الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، وقاموا باعتقاله مع صديق له تم الإفراج عنه في وقت لاحق.

 

وفي نفس التاريخ، أصيب مواطن بعيار ناري في ساقه اليسرى عندما توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مقابل مخيم العودة، شرق بلدة خزاعة، جنوب شرقي مدينة خان يونس، جنوب القطاع، وسط إطلاق النار تجاه ساحة الاعتصام هناك.

 

 

 

وفي إطار استهدافها لصيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر، استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في تصعيد وتيرة اعتداءاتها ضد صيادي الأسماك الفلسطينيين، وهو ما يشير إلى استمرار سياسة الاحتلال في محاربتهم في وسائل عيشهم ورزقهم. وخلال هذا الأسبوع رصد المركز (3) اعتداءات على الصيادين شمال غرب بلدة بيت لاهيا، شمال القطاع.

 

وعلى صعيد أعمال القصف الجوي، ففي تاريخ 27/4/2018، أطلقت طائرات لاحتلال الحربي الإسرائيلي صاروخين تجاه قوارب مجهزة لاستقبال سفن كسر الحصار في ميناء غزة، ما أدى إلى إلحاق أضرار بالغة بالقوارب، ولم يبلغ عن وقوع إصابات بالأرواح.

 

وفي التاريخ نفسه، قصف الطيران المروحي الحربي الإسرائيلي بأربعة صواريخ موقعاً تابعاً لعناصر المقاومة الفلسطينية غرب مدينة دير البلح في المحافظة الوسطى. جاء القصف بعد إطلاق زوارق الاحتلال الحربية ستة قذائف تجاه الموقع المذكور. وفي حين لم يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح، إلا أن القصف أدى إلى وقوع أضرار مادية في الموقع.

 

وفي إطار استهدافها للمناطق الحدودية للقطاع، ففي تاريخ 26/4/2018، فتح جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، شرق مدينة دير البلح في المحافظة الوسطى، نيران أسلحتهم الرشاشة تجاه رعاة الأغنام، ولم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم.

 

وفي تاريخ 27/4/2018، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل الشريط الحدودي المذكور، شرق قرية وادي غزة (جحر الديك)، في المحافظة الوسطى، النار والقنابل في محيط مكب النفايات، ولم يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح.

 

وفي تاريخ 29/4/2018، فتح جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق المغازي في المحافظة الوسطى، نيران أسلحتهم الرشاشة، تجاه أراضي المزارعين. وتكرر ذلك بتاريخ 30/4/2018، شرق المنطقة المذكورة، وشرق مدينة دير البلح.

 

وفي الضفة الغربية، ففي تاريخ 26/4/2018، أصيب مدنيان فلسطينيان وذلك عندما أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل البرج العسكري المقام على مدخل مدينة حلحول الجنوبي، شمال محافظة الخليل، النار تجاه مركبة من نوع (فيات – بونتو)، دون أي إنذار مسبق.

 

وفي التاريخ نفسه، أصيب مواطن بعيار ناري في يده اليمنى، عندما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم الدهيشة للاجئين، جنوب مدينة بيت لحم، لتنفيذ عملية اعتقال، فنظاهر عدد من المدنيين ضدها.

 

وفي تاريخ 27/4/2018، أصيب مواطن (جرى اعتقاله) وأحد المسعفين عندما اقتحمت قوة عسكرية إسرائيلية كبيرة مفترق كبسة، بين بلدتي العيزرية وأبو ديس، شرق مدينة القدس الشرقية المحتلة، وتظاهر عشرات الشبان والفتية الفلسطينيين بالقرب من المكان.

 

وفي تاريخ 30/4/2018، أصيب مواطن (21 عاماً) من سكان مخيم بلاطة، بعيار معدني بالقدم اليمنى، خلال تظاهره ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي التي اقتحمت مدينة نابلس بهدف تنفيذ اعتقالات فيها. وفي التاريخ نفسه، أصيب طفل بعيار معدني بالقدم، وتم اعتقاله، أثناء اقتحام تلك القوات بلدة جبع، جنوب مدينة جنين، لتنفيذ اعتقالات فيها.

 

وفي تاريخ 1/5/2018، أصيب الصحفي وائل السلايمة بعيار معدني في قدمه أثناء تغطيته لعملية هدم بناية في قرية العيسوية، شمال شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة، أثناء تغطيته لعملية الهدم. (انظر بند: إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة).

 

وفضلاً عن الإصابات المشار إليها أعلاه، أصيب خلال هذا الأسبوع اثنان من المدنيين الفلسطينيين بجراح، بعد إطلاق النار وقنابل الغاز تجاه المسيرات السلمية، وإلقاء حجارة باتجاه جنود الاحتلال المتمركزين على مداخل التجمعات السكانية الفلسطينية في الضفة. وتأتي تلك المسيرات في إطار الاحتجاجات التي ينظمها المدنيون الفلسطينيون، احتجاجا على قرار الرئيس الأمريكي باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، واستمرار قوات الاحتلال الإسرائيلي في جرائم الاستيطان ومصادرة الأراضي، وللتنديد بجرائم قوات الاحتلال ضد مسيرات الاحتجاج السلمي التي ينظمها الفلسطينيون على الحدود الشرقية لقطاع غزة. 

 

* أعمال التوغل والمداهمة:

خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير الحالي، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (64) عملية توغل على الأقل في معظم مدن وبلدات ومخيمات الضفة، فيما نفّذت (4) عمليات اقتحام في مدينة القدس وضواحيها.  أسفرت تلك التوغلات والاقتحامات عن اعتقال (52) مواطناً فلسطينياً على الأقل، بينهم (6) أطفال، في الضفة الغربية، فيما اعتقل (7) مواطن آخرون في مدينة القدس وضواحيها، بينهم طفل، ورئيس الهيئة الإسلامية العليا وخطيب المسجد الأقصى، الشيخ عكرمة صبري، 79 عاماً.

 

وفي قطاع غزة، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في تاريخ 29/4/2018، مسافة تقدر بحوالي 70 متراً، مقابل مخيم العودة، شرق بلدة خزاعة، جنوب شرقي مدينة خان يونس، جنوب القطاع، وشرعت في تنفيذ أعمال تسوية وإعادة وضع سياج حدودي في المنطقة وصيانة المقاطع التي أزيلت خلال التظاهرات السابقة.

 

وخلال هذا الأسبوع، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق بلدة القرارة، شمال شرقي خان يونس، جنوب قطاع غزة، ثلاثة مواطنين فلسطينيين حاولوا التسلل عبر السياج الحدودي، كما واعتقلت طفلاً جنوب القطاع.

 

* إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة:

 

فعلى صعيد أعمال التوسع الاستيطاني والتجريف وإخطارات هدم المنازل السكنية، ففي تاريخ 27/4/2018، هدم المواطن إياد رمضان بيده “موقف سيارات” يملكه في حي وادي حلوة ببلدة سلوان، جنوب مدينة القدس الشرقية المحتلة، تنفيذاً لقرار بلدية الاحتلال. وأفاد المواطن المذكور أنه شرع بهدم الموقف الذي يملكه وعائلته تنفيذاً لقرار بلدية الاحتلال، وتفادياً لدفع غرامات مالية، إضافة إلى إجباره على دفع أجرة الهدم التي تفرضها البلدية بحجة البناء دون ترخيص. وذكر أن البلدية أصدرت قرار هدم الموقف قبل حوالي 3 أشهر بحجة البناء دون ترخيص، وحاول تأجيل عمليه الهدم حتى يتمكن من ترخيص المنشأة دون جدوى.

 

وفي تاريخ 29/4/2018، قامت طواقم سلطة الطبيعة الإسرائيلية بأعمال حفر في مقبرة باب الرحمة الملاصقة للمسجد الأقصى في البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، تحت حراسة مشددة من قوات الاحتلال. حفر أفرادها عدة قبور، ونبشوا أطراف بعضها، وحطموا شواهدها، لتثبيت أعمدة حديدية، وذلك ضمن المخططات الإسرائيلية في أراضيها.

 

وفي تاريخ 1/5/2018، هدمت جرافات بلدية الاحتلال الإسرائيلي بناية تعود ملكيتها للمواطن جمال عليان في قرية العيسوية، شمال شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة، وذلك بحجة البناء دون ترخيص. وأفاد المواطن المذكور أن البناية تم بناؤها قبل 5 سنوات، وأصدرت البلدية قرارا بهدمها بعد عامين من البناء، وتم تأجيله وتجميده عدة مرات حتى فرضت غرامة مالية عليه قيمتها (230) ألف شيكل. البناية مؤلفة من 3 طوابق، الطابق الأول تجاري ويضم “محل الملاك للبيتزا، محل البهارات، محل لتنظيف السجاد وغسل الملابس”، ويضم الطابقان الآخران (4) شقق سكنية، وتبلغ مساحة كل طابق 200م2، ويعيش فيها أربع عائلات قوامها (17) فرداً، بينهم (7) أطفال.

 

* جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم:


فعلى صعيد أعمال التوسع الاستيطاني والتجريف وإخطارات هدم المنازل السكنية، أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 28/4/2018، عائلتين فلسطينيتين بوضع يدها على مساحات شاسعة من أراضيهما في بلدة الخضر، جنوب مدينة بيت لحم. وأفاد منسق لجنة مقاومة الجدار والاستيطان في البلدة أن تلك السلطات أخطرت عائلتي صلاح وصبيح، بوضع اليد على (42) دونماً وذلك بذريعة “الأغراض الأمنية”.  وذكر بأن هذا الإجراء تزامن مع قيام موظفين من (الإدارة المدنية) بعملية مسح الأراضي في منطقة “أم ركبة” في البلدة، بزعم إقامة دوار واسع، وشق طريق تجاه برك سليمان.  .

 

وفي تاريخ 2/5/2018، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية وجرافات، وترافقها مركبات تابعة لدائرة التنظيم والبناء في (الإدارة المدنية)، قرى مسافر مدينة يطا، جنوب محافظة الخليل، والمصنفة من قبل تلك القوات مناطق تدريبات عسكرية. قامت تلك الآليات بأعمال تجريف طالت عدة مساكن، خربة الفخيت ومنشآت أخرى في خربة جنبة، خربة الحلاوة، خربة المركز، وخربة الفخيت. وطالت أعمال التجريف (5) غرف سكنية، و(5) حظائر للأغنام، ومصادرة (4) وحدات من الخلايا الشمسية.

 

 

وعلى صعيد اعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، ففي تاريخ 27/4/2018، هاجمت مجموعة من المستوطنين، ممن يطلقون على أنفسهم مجموعات “تدفيع الثمن”، منطقة المحاجر شمال غرب قرية عوريف، جنوب مدينة نابلس، وخطوا شعارات معادية للعرب والمسلمين على الصهاريج وهياكل السيارات، وثقبوا بآلات حادة إطارات سيارتين تابعتين لشركة صخر الشمال.

 

وفي التاريخ نفسه، هاجمت مجموعة من المستوطنين، ممن يطلقون على أنفسهم مجموعات “تدفيع الثمن”، أرض المواطنة جميلة شحادة من قرية عوريف، جنوب مدينة نابلس، وقاموا بتقطيع (14) شجرة زيتون، مستخدمين المناشير الأوتوماتيكية.

 

وفي تاريخ 29/4/2018، شرعت مجموعة من المستوطنين بتجريف أراضي المواطنين التابعة لبلدة كفر الديك، غرب مدينة سلفيت، للتوسع في مستوطنة “عيلي زيهاف”. وأثناء قيام المراسلة الصحفية في وكالة (معا) الإخبارية، عهود الخفش، 38 عاماً، من سكان قرية مردا، شمال المدينة بتغطية الحدث، حيث تم الاعتداء عليها لمنعها من التصوير، ومحاولة الاستيلاء على معداتها الصحفية، وأدى الاعتداء عليها إلى إصابتها برضوض كبيرة بيدها وقدميها.

 

* الحصار والقيود على حرية الحركة

واصلت سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي فرض سياسة الحصار غير القانوني على الأرض الفلسطينية المحتلة، لتكرس واقعاً غير مسبوق من الخنق الاقتصادي والاجتماعي للسكان المدنيين الفلسطينيين، ولتحكم قيودها على حرية حركة وتنقل الأفراد، ولتفرض إجراءات تقوض حرية التجارة، بما في ذلك الواردات من الاحتياجات الأساسية والضرورية لحياة السكان، وكذلك الصادرات من المنتجات الزراعية والصناعية. 

 

 ففي قطاع غزة، تواصل السلطات المحتلة إجراءات حصارها البري والبحري المشدد على القطاع لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي منذ أكثر من 11 عاما متواصلة، ما خلّف انتهاكاً صارخاً لحقوق سكانه الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وبشكل أدى إلى تفاقم الأوضاع المعيشية لنحو مليوني نسمة من سكانه.  ومنذ عدة سنوات قلصت سلطات الاحتلال المعابر التجارية التي كانت  تربط القطاع بالضفة الغربية وإسرائيل من أربعة معابر رئيسة بعد إغلاقها بشكل كامل إلى معبر واحد” كرم أبو سالم”، جنوب شرقي القطاع، والذي لا تتسع قدرته التشغيلية لدخول الكم اللازم من البضائع والمحروقات للقطاع، فيما خصصت معبر ايرز، شمال القطاع لحركة محدودة جداً من الأفراد،  ووفق  قيود أمنية مشددة، فحرمت سكان القطاع من التواصل من ذويهم وأقرانهم في الضفة وإسرائيل، كما حرمت مئات الطلبة من الالتحاق بجامعات الضفة الغربية والقدس المحتلة. أدى هذا الحصار إلى ارتفاع نسبة الفقر إلى 65%، بينما ارتفعت نسبة البطالة في الآونة الأخيرة إلى 47%، ويشكل قطاع الشباب نسبة 65% من العاطلين عن العمل. ويعتمد 80% من سكان القطاع على المساعدات الخارجية لتأمين الحد الأدنى من متطلبات حياتهم المعيشية اليومية. وهذه نسب تعطي مؤشرات على التدهور الاقتصادي غير المسبوق لسكان القطاع. 

 

 وفي الضفة الغربية، تستمر قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي في تعزيز خنق محافظات، مدن، مخيمات وقرى الضفة الغربية عبر تكثيف الحواجز العسكرية حولها و/ أو بينها، حيث خلق ما أصبح يعرف بالكانتونات الصغيرة المعزولة عن بعضها البعض، والتي تعيق حركة وتنقل السكان المدنيين فيها.  وتستمر معاناة السكان المدنيين الفلسطينيين خلال تنقلهم بين المدن، وبخاصة على طرفي جدار الضم (الفاصل)، بسبب ما تمارسه القوات المحتلة من أعمال تنكيل ومعاملة غير إنسانية وحاطة بالكرامة.  كما تستخدم تلك الحواجز كمائن لاعتقال المدنيين الفلسطينيين، حيث تمارس قوات الاحتلال بشكل شبه يومي أعمال اعتقال على تلك الحواجز، وعلى المعابر الحدودية مع الضفة.

 

التفاصيل:

 

* أولاً: أعمال القتل والقصف وإطلاق النار والتوغل والمداهمة:

 

  1. استخدام القوة ضد التظاهرات السلمية

 

استمرارا للتظاهرات السلمية التي ينظمها الفلسطينيون منذ إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مدينة القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأميركية إليها، نظّم المدنيون الفلسطينيون مسيرات تنديد ورفض للقرار في مختلف محافظات الضفة الغربية، وقطاع غزة، فضلاً عن استمرارهم في تنظيم مسيرات سلمية شارك فيها عشرات الآلاف من المدنيين، والتي انطلقت في الذكرى الثانية والأربعين ليوم الأرض في القطاع، والتي أطلق عليها “مسيرة العودة وكسر الحصار”. وكانت أحداث المسيرات خلال هذا الأسبوع على النحو التالي:

 

أ.  قطاع غزة:

 

* في حوالي الساعة 2:00 بعد ظهر يوم الخميس 26/4/2018، تجمع العشرات من المتظاهرين بالقرب من الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق البريج في المحافظة الوسطى، ضمن فعاليات مسيرة العودة التي دعت إليها الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة في قطاع غزة. رشق المتظاهرون جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزين خلف السواتر الترابية داخل الشريط الحدودي المذكور بالحجارة، فرد الجنود بإطلاق قنابل الغاز والأعيرة النارية تجاههم. أسفرت المواجهات التي استمرت حتى ساعات المساء عن إصابة (3) متظاهرين، أحدهم طفل، بجراح. نقل المصابون إلى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح بواسطة سيارات الإسعاف التابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، وصفت جراحهم بالمتوسطة.

 

* وفي حوالي الساعة 8:00 صباح يوم الجمعة الموافق 27/04/2018، توجه آلاف المواطنين إلى مخيمات العودة التي أقامتها الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار شرق دوار ملكة، شرق حي الزيتون، شرق مدينة غزة، وللجمعة الخامسة على التوالي، والتي أطلق عليها (جمعة الشباب الثائر )، وقدرت أعدادهم بعشرات الآلاف. علّق المنظمون صور قتلى مسيرات العودة، وصوراً للأسرى القابعين في سجون الاحتلال، ورفعوا الأعلام الفلسطينية وسط ترديد الهتافات والشعارات الوطنية، وإشعال الإطارات وإطلاق الطائرات الورقية بكثافة. ورغم وضوح المظاهر السليمة للمشاركين، إلا أن قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة خلف الشريط الحدودي الفاصل بن القطاع وإسرائيل، أطلقت نيران أسلحتها الرشاشة، والأعيرة النارية والمعدنية، وقنابل الغاز تجاه المشاركين بشكل عمدي وعشوائي. وفي حوالي الساعة 4:30 مساءً، تمكنت مجموعة من الشبان المشاركين في المسيرة من قطع الحدود الفاصلة، وعلى الفور فتحت قوات الاحتلال أسلحتها الرشاشة تجاههم بشكل كثيف، بالإضافة إلى إلقاء قنابل الغاز من قبل الطيران الحربي الإسرائيلي. أسفر ذلك  عن مقتل  اثنين منهم، وهما:

 

  1. محمد أمين احمد المقيد، 21 عاما، من سكان حي الشيخ رضوان، وأصيب بعيار ناري بالرأس.
  2. خليل نعيم مصطفى عطا الله، 22 عاماً، من سكان حي الصحابة، وأصيب بعيار ناري بالعنق وشظايا في البطن.

 

ووصل إلى مستشفيي الشفاء والقدس (155) مصاباً، بينهم (25) طفلاً، و(4) نساء، وصحفيان، ومسعف وصفت إصابته بالخطيرة. أصيب (134) بالأعيرة النارية، و(3) بالأعيرة المعدنية، و(18) بارتطام قنابل الغاز بأجسادهم بشكل مباشر. والصحافيان المصابان هما:

 

  1. عبد الرحمن هاني الكحلوت، 22 عاماً، وهو مصور صحفي حر، وأصيب بعيار ناري بالقدم اليمنى.
  2. هاشم إياد حمادة، 23 عاماً، وهو مصور صحفي في شركة هلا فلسطين، وأصيب بقنبلة غاز بالرأس.

 

وأما المسعف المصاب فهو مازن جبريل حسنة، ويعمل مسعفاً بالخدمات الطبية العسكرية، وأصيب بعيارين ناريين بالساقين، ووصفت المصادر الطبية حالته بالخطيرة، وهو يمكث بالعناية المركزة حتى لحظة صدور هذا التقرير.

 

* وفي حوالي الساعة 9:00 صباح يوم الجمعة المذكور، بدأ المتظاهرون بالتوافد إلى الخيام التي أقامتها الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة، على بعد حوالي 700 متر من الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق البريج في المحافظة الوسطى. وبعد أداء صلاة ظهر يوم الجمعة ازداد عدد المشاركين من النساء والأطفال والرجال بالآلاف. تقدم المئات من الشبان والأطفال إلى الشريط الحدودي، وأشعلوا إطارات السيارات ورشقوا جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية التي تبعد حوالي 30 متراً داخل الشريط الحدودي الفاصل بالحجارة. رد جنود الاحتلال الإسرائيلي بإطلاق قنابل الغاز والأعيرة النارية بشكل متقطع تجاه المتظاهرين، وتجمع المشاركين في مسيرة العودة على مسافات تزيد عن 300 متر. أسفرت المواجهات التي استمرت حتى الساعة 9:00 مساء عن إصابة (37) متظاهراً، بينهم (7) أطفال، وامرأة واحدة، أصيب (36) منهم بالأعيرة النارية، فيما أصيب مواطن بقنبلة غاز في وجهه بشكل مباشر. نقل المصابون إلى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح بواسطة سيارات الإسعاف التابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، ووصفت جراح (3) منهم بالخطيرة، وحولوا إلى مستشفى الشفاء في مدينة غزة. وفي ساعات المساء أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي قنابل الغاز بكثافة في محيط الخيام والنقطة الطبية التابعة لوزارة الصحة ما أدى إلى إصابة الطواقم الطبية وعشرات من المشاركين في مسيرة العودة بحالات اختناق.

 

* وفي ساعات صباح يوم الجمعة الموافق 27/4/2018، بدأ مئات المواطنين بالتوافد إلى ساحة الاعتصام في مخيم العودة الذي أقامته الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار، شرق بلدة خزاعة، شرق مدينة خان يونس، والذي يلتف حوله الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل من الناحية الشرقية والشمالية، على بعد مسافات تتراوح بين 250 – 500 متر. وفي حوالي الساعة 1:30 عقب انتهاء صلاة الظهر، ازدادت أعداد المشاركين في ساحة الاعتصام وخارجها، وقدرت أعدادهم بالآلاف من الرجال والشيوخ والنساء والأطفال، حيث تواجدوا داخل ساحات المخيم، وخارجها، ورفعوا أعلام فلسطين ورددوا هتافات وطنية، واقترب عشرات منهم من الشريط الحدودي المذكور، وأشعلوا إطارات السيارات، وانتزعوا أجزاءً من الشريط الحدودي الأول (اللولبي)، والذي يقع داخل الأراضي الفلسطينية، ويبعد حوالي 70- 50 مترًا من الشريط الحدودي الأساسي، كما حاولوا رشق قوات الاحتلال بالحجارة.

 

وأظهرت مشاهدات باحث المركز أن قوات الاحتلال واصلت التمركز على تلال وسواتر رملية عالية وداخل سيارات جيب عسكرية، تبعد حوالي 30 – 50 مترًا داخل الشريط الحدودي، وأطلقت النار وقنابل الغاز بشكل متقطع وعمدي تجاه تجمعات المتظاهرين. ووفق مشاهدة الباحث تميزت المسيرة كعادتها بالطابع السلمي الكامل، ولم يشاهد مسلحون، أو مظاهر مسلحة، وكانت أعداد المتظاهرين تتزايد حتى بلغت ذروتها بعد الساعة 4:00 مساءً، فيما كان بين المشاركين آلاف الشيوخ والنساء والأطفال، وبعضهم كانوا عبارة عن عائلات بأسرها، ومن مختلف الفئات العمرية الذين رفعوا الأعلام ورددوا الهتافات والأغاني الوطنية، وأطلقوا الطائرات الورقية، وأشعلوا إطارات سيارات. وفي حوالي الساعة 5:00 مساءً، تقدم المئات تحت علم فلسطيني كبير الحجم، ووسط طبول الكشافة، واقتربوا لمسافة قريبة من الشريط الحدودي، وعلى الفور استهدفتهم قوات الاحتلال بالأعيرة النارية وقنابل الغاز بشكل كثيف جدًا، وهو ما أدى على مدار ساعة إلى مقتل مواطن وإصابة آخرين. كما استهدفت تلك القوات بقنابل الغاز عشرات النسوة والمواطنين الذين كانوا يقفون على السواتر الترابية التي تبعد حوالي 260 مترا عن الشريط الحدودي، وهم يرددون الهتافات الوطنية.

 

واستخدمت قوات الاحتلال هذا الأسبوع قنابل الغاز على نطاق واسع، وعلى شكل رشقات، ووصلت القنابل إلى عمق ساحة الاعتصام وخلفها، بعيدًا عن المتظاهرين قرب الشريط الحدودي. هذا ونقلت وزارة الصحة النقطة الطبية الميدانية من موضعها السابق إلى مكان جديد أبعد عن مخيم الاعتصام، بعد استهداف المكان السابق في الجمعتين السابقتين بقنابل الغاز. واستمر إطلاق النار وقنابل الغاز من قوات الاحتلال بشكل متقطع وعمدي تجاه المتظاهرين حتى الساعة 8:00 مساء، ما أسفر عن مقتل المواطن عبد السلام عيد زهدي بكر، 33 عامًا، من سكان مخيم خان يونس، حيث أصيب في حوالي الساعة 5:40 مساءً، بعيار ناري أدى إلى بتر عقلة من أصبع الإبهام في يده اليمنى واستقر أسفل الصدر، مسببا نزيفا داخليا حادا، وذلك بينما كان يصور عبر هاتفه المحمول من نوع J7 الأحداث، خلال تواجده على بعد 100 متر من الشريط الحدودي شرقي خزاعة.

 

كما أصيب (64) مواطنا بجروح، منهم (13) طفلا وامرأتان، وصحفي، و(3) من المسعفين المتطوعين، أصيب (18) منهم بالأعيرة النارية، و(45) ارتطام بقنابل الغاز بشكل مباشر بأجسادهم، و(1) بعيار معدني. نقل جميع المصابين إلى المستشفيات الميدانية والنقاط الطبية في المخيم، ومنها حولوا إلى مستشفيات ناصر وغزة الأوروبي، والجزائري في المحافظة، ووصفت حالة (2) منهم بالخطيرة، توفي أحدهما في حوالي الساعة 4:30 فجر اليوم التالي، السبت الموافق 28/4/2018، وهو الطفل عزام هلال رياض عويضة، 15 عاما، حيث أصيب بمقذوف في مؤخرة رأسه من جهة اليمين في حوالي الساعة 6:10 مساء يوم الجمعة أثناء تواجده على بعد حوالي 100 متر من الشريط الحدودي شرق خزاعة، حيث تسببت القنبلة بإحداث فتحة قطرها 2.5سم وتهتك الدماغ وكسور في عظام الرأس. كما أصيب مئات المواطنين بحالات اختناق وتشنجات شديدة جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع، والعشرات منهم نقلوا للعلاج داخل المستشفيات.

 

* وفي حوالي الساعة 1:30 بعد ظهر يوم الجمعة المذكور، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق تلة أبو صفية، شمال شرقي بلدة جباليا، شمال القطاع، الأعيرة النارية والمعدنية وقنابل الغاز تجاه المئات من المواطنين الذين تواجدوا هناك في الجمعة الخامسة ضمن فعاليات مسيرة العودة وكسر الحصار التي دعت إليها الهيئة الوطنية العليا تحت شعار “جمعة الشباب الثائر”. أشعل المتظاهرون إطارات السيارات، ورشقوا الحجارة من مسافات بعيدة تجاه جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية. أسفرت المواجهات التي استمرت حتى حوالي الساعة 8:00 مساءً، عن إصابة (84) مواطناً، بينهم (15) طفلاً، وامرأة واحدة، وصحفيان، أصيب (27) منهم أصيبوا بالأعيرة النارية، و(57) بارتطام قنابل الغاز بأجسادهم بشكل مباشر. نقل المصابون بواسطة سيارات إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، والخدمات الطبية واتحاد لجان العمل الصحي، ووزارة الصحة الفلسطينية إلى المستشفى الإندونيسي، ومستشفى العودة، ومستشفى الشهيد كمال عدوان، ووصفت المصادر الطبية جراح أحدهم بالخطيرة. وأما الصحفيان المصابان فهما:

 

  1. نبيل إياد نبيل درابيه، 21 عاماً، من سكان حي النصر في مدينة غزة، وهو مصور وكالة قدس ميديا، وأصيب بقنبلة غاز في الرأس.
  2. نهاد فؤاد إبراهيم أبو غليون، 33 عاماً، من سكان مدينة دير البلح في المحافظة الوسطى، ويعمل لدى إذاعة فرسان الإرادة، وأصيب بقنبلة غاز في الظهر.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 مساء يوم الجمعة المذكور، توافد آلاف المواطنين من النساء والأطفال، وكبار السن، وعائلات بأكملها، إلى مخيم العودة الذي أقامته الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار، شرق بلدة الشوكة، شرق مدينة رفح، بعد تقديم الخيام فيه إلى شارع جكر على بعد حوالي 300 من الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل. رفع المواطنون أعلام فلسطين ورددوا الهتافات الوطنية، واقترب عدد منهم من الشريط الحدودي الأول (اللولبي) والذي يقع داخل الأراضي الفلسطينية، ويبعد حوالي 50 – 70 مترًا من الشريط الحدودي الأساسي، وسحبوا أجزاءً منه، وأشعلوا إطارات السيارات، وأطلقوا الطائرات الورقية، ورشقوا قوات الاحتلال بالحجارة. رد جنود الاحتلال بإطلاق النار وقنابل الغاز، واستمرت المواجهات حتى الساعة 7:00 مساءً، ما أسفر عن إصابة (33) مواطناً بينهم (5) أطفال، وصحفي. أصيب (28) مواطناً منهم بالأعيرة النارية وشظاياها، و(3) بالأعيرة المعدنية، و(2) بارتطام قنابل الغاز بجسديهما بشكل مباشر، أحدهما المصور الصحفي عبد الرحيم محمد ديب الخطيب، 40 عاماً

 

* وفي ساعات ظهيرة يوم السبت الموافق 28/04/2018، تجمع عشرات المدنيين الفلسطينيين شرق دوار ملكة، شرق حي الزيتون، شرق مدينة غزة، ضمن مشاركتهم في فعاليات مسيرة (العودة وكسر الحصار). ألقى المتظاهرون الحجارة تجاه جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزين داخل الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل. أطلق جنود الاحتلال الأعيرة النارية، وقنابل الغاز بشكل متقطع تجاههم. وفي ساعات المساء، أصيب مواطن (24 عاما) من سكان حي الشجاعية، بعيار ناري بالقدم اليسرى.

 

* وفي حوالي الساعة 5:00 مساء يوم الأحد الموافق 29/4/2018، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، إلى الشرق والشمال الشرقي من ساحة الاعتصام شرق بلدة خزاعة، شرق مدينة خان يونس، جنوب القطاع، الأعيرة النارية، وقنابل الغاز تجاه مجموعة من المتظاهرين الذين تواجدوا في المنطقة، وحاول بعضهم الاقتراب من السياج الحدودي. استمر إطلاق النار وقنابل الغاز بشكل متقطع لساعتين، وأسفر ذلك عن إصابة مواطن بعيار ناري في الفخذ الأيمن، ونقل إلى لمستشفى غزة الأوروبي لتلقي العلاج.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 بعد ظهر يوم الاثنين الموافق 30/4/2018، تجمع العشرات من المتظاهرين بالقرب من الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق البريج في المحافظة الوسطى، ضمن فعاليات مسيرة العودة التي دعت إليها الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة في قطاع غزة. رشق المتظاهرون جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزين خلف السواتر الترابية داخل الشريط الحدودي المذكور، فرد الجنود بإطلاق قنابل الغاز والأعيرة النارية تجاه المتظاهرين. أسفرت المواجهات التي استمرت حتى ساعات مساء اليوم نفسه، عن إصابة أحدهم بعيار ناري في أطرافه السفلية.

 

* في حوالي الساعة 5:00 مساء يوم الاثنين المذكور، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، إلى الشرق والشمال الشرقي من ساحة الاعتصام شرق بلدة خزاعة، شرق مدينة خان يونس، جنوب القطاع، الأعيرة النارية، وقنابل الغاز تجاه مجموعة من المتظاهرين الذين تواجدوا في المنطقة، وحاول بعضهم الاقتراب من السياج الحدودي. استمر إطلاق النار وقنابل الغاز بشكل متقطع لساعتين، وأسفر ذلك عن إصابة مواطن بعيار ناري في الأطراف السفلية، ووصفت حالته بأنها متوسطة.

 

* وفي حوالي الساعة 7:00 مساء يوم الاثنين المذكور، تجمع عشرات المدنيين الفلسطينيين شرق دوار ملكة، شرق حي الزيتون، شرق مدينة غزة، ضمن مشاركتهم في فعاليات مسيرة (العودة وكسر الحصار). ألقى المتظاهرون الحجارة تجاه جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزين داخل الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل. أطلق جنود الاحتلال الأعيرة النارية، وقنابل الغاز بشكل متقطع تجاههم. وفي حوالي ساعات المساء، أصيب مواطن (25 عاما) من سكان حي الشجاعية، بعيار ناري بالقدم اليسرى.

 

* وفي حوالي الساعة 2:50 مساء يوم الثلاثاء الموافق 1/5/2018، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شمال بورة أبو سمرة، شمال بلدة بيت لاهيا، شمال القطاع، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه مجموعة من المواطنين الذين تواجدوا علي مقربة من السياج الحدودي الفاصل. أسفر ذلك عن إصابة مواطن (27 عاماً) من سكان جباليا، بعيار ناري في الفخذ الأيسر، ووصفت حالته بالمتوسطة.

 

* وفي حوالي الساعة 5:30 مساء يوم الثلاثاء الموافق 1/5/2018، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة خلف ساتر ترابي يبعد حوالي 50 متراً إلى الشرق من الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق تلة أبو صفية، شمال شرقي بلدة جباليا، شمال قطاع غزة، الأعيرة النارية والمعدنية، وقنابل الغاز، تجاه العشرات من المواطنين الذين كانوا يتواجدون على مسافات تتراوح ما بين 50 متراً إلى 150 متراً غرب الشريط الحدودي المذكور، والذين قاموا بإشعال الإطارات ورشق الحجارة تجاه جنود الاحتلال من مسافات بعيدة. أسفرت المواجهات عن إصابة مواطن (24 عاماً)، من سكان جباليا، بعيار ناري في الساق اليسرى، ووصفت حالته بالمتوسطة.

 

* وفي حوالي الساعة 12:00 ظهر يوم الأربعاء الموافق 2/5/2018، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، الأعيرة النارية اتجاه مخيم العودة شرق بلدة الشوكة، شرق مدينة رفح، جنوب القطاع. أسفر ذلك عن إصابة سائق رافعة بعيار ناري في الأطراف العلوية أثناء عمله في نقل غرف جاهزة (كونتينرات) داخل المخيم. نقل المصاب على أثرها إلى مستشفى أبو يوسف النجار في مدينة رفح، ووصفت المصادر الطبية حالته بالمتوسطة.

 

* وفي حوالي الساعة 5:30 مساء يوم الأربعاء المذكور، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة خلف ساتر ترابي يبعد حوالي 50 متراً إلى الشرق من الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق تلة أبو صفية، شمال شرقي بلدة جباليا، شمال قطاع غزة، الأعيرة النارية والمعدنية، وقنابل الغاز، تجاه العشرات من المواطنين الذين كانوا يتواجدون على مسافات تتراوح ما بين 50 متراً إلى 150 متراً غرب الشريط الحدودي المذكور، والذين قاموا بإشعال الإطارات ورشق الحجارة تجاه جنود الاحتلال من مسافات بعيدة. أسفرت المواجهات عن إصابة مواطن (21 عاماً)، بعيار ناري بالفخذ الأيسر، وطفل (15 عاماً)، بعيار ناري في الفخذين والخصيتين، وكلاهما من سكان جباليا. نقل المصاب الأول إلى مستشفى العودة التابع لاتحاد لجان العمل الصحي، ووصفت جراحه بالمتوسطة، فيما تم نقل الطفل إلى لمستشفى الإندونيسي، ووصفت حالته بالخطيرة، وقد أدخل غرفة العناية المركزة ، نتيجة لوجود نزيف حاد في الفخذين.

 

* وفي حوالي الساعة 6:00 مساء يوم الأربعاء المذكور، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، إلى الشرق والشمال الشرقي من ساحة الاعتصام شرق بلدة خزاعة، شرق مدينة خان يونس، جنوب القطاع، الأعيرة النارية، وقنابل الغاز تجاه مجموعة من المتظاهرين الذين تواجدوا في المنطقة، وحاول بعضهم الاقتراب من السياج الحدودي. استمر إطلاق النار وقنابل الغاز بشكل متقطع لساعتين، وأسفر ذلك عن إصابة (3) مواطنين بشظايا أعيرة نارية في الأطراف، ونقلوا إلى مستشفى غزة الأوروبي، ووصفت إصاباتهم بالمتوسطة. وعلى مدار ساعات متفرقة من اليوم المذكور، تجمّع شبان وفتية بين الحين والأخر قرب الشريط الحدودي الذي يبعد حوالي 250 مترا شمال المخيم، وكانوا يحاولون رشق قوات الاحتلال بالحجارة، وكذلك سحب السياج الحدودي الذي أعاد الاحتلال وضعه داخل الأراضي في المنطقة على بعد حوالي 70 مترا من السياج الأساسي، وتستهدفهم قوات الاحتلال بالرصاص وقنابل الغاز.

 

ب.  الضفة الغربية:

 

* في حوالي الساعة 1:30 بعد صلاة ظهر يوم الجمعة الموافق 27/4/2018، انطلقت مسيرة سلمية من وسط قرية كفر قدوم، شمال شرقي مدينة قلقيلية، تجاه المدخل الشرقي (المغلق) منذ 15 عاماً، لصالح مستوطنة “كدوميم”، الجاثمة على أراضي القرية المذكورة. ردد المتظاهرون الشعارات الوطنية الداعية لإنهاء الاحتلال، والمنددة بقرار ترمب بشأن القدس، والمنددة بجرائم قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق المتظاهرين الفلسطينيين على الحدود الشرقية لقطاع غزة، ضمن مسيرات العودة وكسر الحصار. أشعل المتظاهرون النار في إطارات السيارات، ورشقوا الحجارة تجاه جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية. وعلى الفور، ردت قوات الاحتلال بإطلاق الأعيرة المعدنية، والقنابل الصوتية، وقنابل الغاز تجاه المتظاهرين، ما أسفر عن إصابة مواطن (35 عاماً)، بعيار معدني اليد اليمنى.

 

* وفي حوالي الساعة 3:30 مساء يوم السبت الموافق 28/4/2018، انطلقت مسيرة سلمية من وسط قرية كفر قدوم، شمال شرقي مدينة قلقيلية، تجاه المدخل الشرقي (المغلق) منذ 15 عاماً، لصالح مستوطنة “كدوميم”، الجاثمة على أراضي القرية المذكورة. ردد المتظاهرون الشعارات الوطنية الداعية لإنهاء الاحتلال، والمنددة بقرار ترمب بشأن القدس، والمنددة بجرائم قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق المتظاهرين الفلسطينيين على الحدود الشرقية لقطاع غزة، ضمن مسيرات العودة وكسر الحصار. أشعل المتظاهرون النار في إطارات السيارات، ورشقوا الحجارة تجاه جنود الاحتلال المتمركزين خلف السواتر الترابية. وعلى الفور، ردت قوات الاحتلال بإطلاق الأعيرة المعدنية، والقنابل الصوتية، وقنابل الغاز تجاه المتظاهرين، ما أسفر عن إصابة المواطن وليد كامل عمر برهم، 52 عاماً، بعيار معدني في الجمجمة، أدى إلى نزف في العين، وكسر في الجمجمة. يشار إلى أن المواطن برهم كان يعمل في أرضه القريبة من موقع المسيرة، وأصيب عن بعد عشرة أمتار فقط، وتم نقله إلى المستشفى العربي التخصصي في مدينة نابلس، ووصفت إصابته بالخطيرة.

 

  1. أعمال القتل والقصف وإطلاق النار والتوغل والمداهمة:

 

الخميس 26/4/2018

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل البرج العسكري المقام على مدخل مدينة حلحول الجنوبي (جورة بحلص)، شمال محافظة الخليل، النار تجاه مركبة من نوع (فيات – بونتو)، دون أي إنذار مسبق من قبل الجنود للسائق بالتوقف، ما أسفر عن إصابة مواطنين بجراح. وصل سائق المركبة إلى مقر جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في المدينة، حيث تلقى المصابان العلاج قبل أن يجري نقلهما إلى المستشفى الأهلي في مدينة الخليل. والمصابان هما:

 

  1. مهند ناصر دودة، 18 عاماً، وأصيب بعيار ناري في الكتف الأيمن.
  2. احمد عيسى زماعرة، 20 عاماً، وأصيب بثلاثة أعيرة نارية في الظهر.

 

وأفاد المصاب احمد زماعرة لباحث المركز بما يلي:

 

}} بعد انتهاء مباراة كرة القدم، توجهت مع أصدقائي بواسطة سيارة أحدهم إلى منطقة راس الجورة لشراء الطعام من أحد المطاعم ولتعبئة المركبة بالوقود. وبعد قيامنا بذلك عدنا إلى مدينة حلحول، وعند ابتعادنا نحو 20م من مكان البرج العسكري المقام بجانب الطريق سمعنا صوت عدة طلقات نارية. بعد لحظات سقط الزجاج الخلفي للمركبة، وشعرت إنني أصبت في ظهري، كان ذلك دون أي مبرر حيث كانت الأجواء هادئة، ولم يكن أي من الجنود متواجدين على الأرض.{{

 

* وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية جبع، جنوب مدينة جنين. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن جهاد خالد فشافة، 22 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بأعداد كبيرة مخيم الدهيشة للاجئين، جنوب مدينة بيت لحم. نفّذ عشرات الجنود الاقتحام بعد أن ركنوا مركباتهم وآلياتهم العسكرية في الشارع الرئيس في المخيم، وفي بلدة الدوحة المجاورة، مسنودين بقوة من أفراد وحدات (المستعربين) الذين يتشبهون بالمدنيين الفلسطينيين. وعلى الفور احتشد العشرات من الشبان والفتية الفلسطينيين بالقرب من الشارع الرئيس في المخيم، وقاموا بإلقاء الحجارة والزجاجات الفارغة وعدد من الزجاجات الحارقة تجاه الجنود الذين ردوا بإطلاق وابل كثيف من الأعيرة النارية، والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وقنابل الغاز. أسفر ذلك عن إصابة شاب بعيار ناري في يده اليمنى، ما استدعى نقله في سيارة خاصة إلى مستشفى الجمعية العربية في مدينة بيت جالا لتلقي العلاج، بعد أن منعت قوات الاحتلال سيارات الإسعاف من الوصول إلى داخل المخيم لنقله. وخلال اقتحام قوات الاحتلال المخيم، دهم أفرادها منزل عائلة الطفل حسين إياد شاهين، 16 عاما، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، ثم قاموا باعتقاله. يشار إلى أن الطفل المذكور يعاني من إصابة سابقة بثلاثة أعيرة نارية أدت إلى قطع الوريد والشريان الرئيسين في ساقيه، وهو بحاجة إلى علاج متواصل، وسبق وأن اعتقل لعدة أشهر قبل عامين.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة قلقيلية. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن عبد الفتاح نمر سويلم، 39 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، صادر جنود الاحتلال مبلغ (10) آلاف شيكل، و(760) ديناراً أردنياً. يشار إلى أن المواطن المذكور تاجر لسلسة من محلات الدواجن. وأفاد المواطن أن ضابط الوحدة سلمه ورقة مكتوباً عليها رقم المادتين 74 و79 والتي تشير إلى وضع اليد على أموال غير مشروعة من المحكمة الإسرائيلية، وكتب عليها المبلغ المصادر، وطلب منه أن يراجع شرطة مستوطنة “ارائيل”.

 

* وفي حوالي الساعة 2:30 مساءً، فتح جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق مدينة دير البلح في المحافظة الوسطى، نيران أسلحتهم الرشاشة تجاه رعاة الأغنام. وفي حين لم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، إلا أنهم اضطروا لمغادرة المكان دون خوفا على حياتهم.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (4) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينة الخليل، قرية خرسا، وبلدة بيت أمر؛ وبلدة عزون، شرق مدينة قلقيلية.

 

الجمعة 27/4/2018

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت فجار، جنوب مدينة بيت لحم. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال مواطنين، أحدهما طفل، واقتادوهما معهم. والمعتقلان هما: محمد وليد ثوابتة، 17 عاماً؛ ومحمد منصور ديرية، 22 عاما.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة بيت لحم، وتمركزت في شارع الصف، وسط المدينة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن ضياء محمود العفيفي، 22 عاما، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:50 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية فرعتا، شمال مدينة قلقيلية. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين: إحسان صالح الطويل، 21 عاماً؛ وشهاب أحمد الطويل، 30 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين المذكورين، واقتادوهما معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 4:00 فجراً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، قبالة منتجع الواحة السياحي “سابقا”، شمال غرب بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل متقطع تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي (3) أميال بحرية، وقامت بملاحقتها. وفي حوالي الساعة 6:00 صباح نفس اليوم، عاودت تلك القوارب عملية إطلاق النار، واستمر ذلك بين حين وآخر حتى حوالي الساعة 7:30 صباحاً، وأدى لإثارة حالة من الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار من البحر، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو أضرار في قواربهم.

 

* وفي حوالي الساعة 8:30 مساءً، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق قرية وادي غزة (جحر الديك)، في المحافظة الوسطى، النار والقنابل في محيط مكب النفايات، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.

 

* وفي حوالي الساعة 10:5 مساءً، أطلقت طائرات الاحتلال الحربية صاروخين تجاه قوارب مجهزة لاستقبال سفن كسر الحصار في ميناء غزة، غرب مدينة غزة. أدى القصف إلى إلحاق أضرار بالغة بالقوارب، ولم يبلغ عن وقوع إصابات بالأرواح.

 

* وفي حوالي الساعة 11:30 مساءً، قصفت زوارق قوات الاحتلال الإسرائيلي بستة قذائف موقعاً تابعاً لعناصر المقاومة الفلسطينية غرب مدينة دير البلح، في المحافظة الوسطى. وبعد وقت قليل قصف الطيران المروحي الحربي الإسرائيلي نفس الموقع بأربعة صواريخ مخلفاً وراءه أضرارا في الموقع المذكور، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (5) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدة تفوح، وقرى المجد، دير سامت، والكوم في محافظة الخليل؛ وقرية اماتين، شمال مدينة قلقيلية.

السبت 28/4/2018

* في حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت فجار، جنوب مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن محمد منصور ثوابتة، 19 عاما، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 9:00 مساءً، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق بلدة القرارة، شمال شرقي خان يونس، جنوب قطاع غزة، أعيرة نارية قرب الشريط الحدودي بالتزامن مع إطلاق قنابل مضيئة في سماء المنطقة. وفي وقتٍ لاحقٍ، أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية عن اعتقال ثلاثة مواطنين فلسطينيين حاولوا التسلل عبر السياج الحدودي. وفي صباح اليوم التالي اتصلت شرطة الاحتلال وأبلغت إحدى العائلات من منطقة القرارة، باعتقال ابنها بينما لم تبلغ عائلات الآخرين. وأفاد ذوو الشبان لباحث المركز، أن أبناءهم تعرضوا للاعتقال أثناء محاولتهم التسلل عبر السياج الحدودي. والمعتقلون هم: أحمد سامي عياش العماوي، 26 عامًا، وجرى إبلاغ عائلته من قوات الاحتلال بأنه معتقل؛ معتز نبيل مصطفى أبو زيد، 20 عاما، وهو أعزب؛ وسليم يونس حماد أبو ظاهر، 20 عاما، وهو متزوج.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (6) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدتا قفين، وباقة الشرقية، وقريتا زيتا ونزلة عيسى، شمال مدينة طولكرم؛ وبلدتا سعير، وبني نعيم في محافظة الخليل.

 

الأحد 29/4/2018

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة العبيدية، شرق مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن محمد داوود ربايعة، 38 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية حرملة، شرق مدينة بيت لحم. دهم أفرادها عددا ًمن المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (4) مواطنين، واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: حمزة محمد الزير، 21 عاماً؛ أحمد عطا الله الزير، 20 عاماً؛ ومنير عبد الله الزير، 22 عاماً، وصلاح الزير، 21 عاما.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة بيت لحم، وتمركزت في شارع المهد، وسط المدينة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن مالك عطا الله أبو سنينة، 24 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم الجلزون للاجئين، شمال مدينة رام الله. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (3) مواطنين، بينهم طفلان، واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: أيهم محمود نخلة، 17 عاماً؛ محمد نضال حطاب، 18 عاماً؛ ومعاذ سفيان الرمحي، 17 عاماً.

 

* وفي حوالي الساعة 4:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت فجار، جنوب مدينة بيت لحم. دهم أفرادها عددا من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين: عيسى يوسف طقاطقة، 18 عاماً؛ ووسام جمال فخري طقاطقة، 18 عاما، واقتادوهما معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 8:00 صباحًا، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدد من الآليات العسكرية، انطلاقا من الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، مسافة تقدر بحوالي 70 مترا، مقابل مخيم العودة، شرق بلدة خزاعة، جنوب شرقي مدينة خان يونس، جنوب القطاع. شرعت تلك القوات في أعمال تسوية وإعادة وضع سياج حدودي في المنطقة وصيانة المقاطع التي أزيلت خلال التظاهرات السابقة. تخلل التوغل إطلاق نار تجاه مجموعة من المواطنين الذين تجمعوا في محيط ساحة الاعتصام، ما أسفر عن إصابة مواطن (18) عاما بعيار ناري في ساقه اليسرى، ونقل إلى مستشفى غزة الأوروبي في المدينة لتلقي العلاج. وفي حوالي الساعة 4:30 مساءً. أعادت قوات الاحتلال انتشارها داخل الشريط الحدودي المذكور.

 

* وفي حوالي الساعة 8:20 صباحاً، فتح جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق المغازي في المحافظة الوسطى، نيران أسلحتهم الرشاشة، تجاه أراضي المزارعين مما اضطرهم إلى ترك المكان خوفا على حياتهم، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قرية حجة، شرق مدينة قلقيلية. دهم أفرادها محطة الخواجا للمحروقات، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، صادرت تلك القوات جهاز تسجيل كاميرا المراقبة، دون التبليغ عن المزيد من الأحداث.

 

* وفي حوالي الساعة 9:00 مساءً، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون على الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، النار اتجاه الطفل يوسف جاسر يوسف أبو جزر، 16 عاماً، من سكان مخيم بدر، غرب مدينة رفح، بعد أن تمكن من اجتياز الشريط الحدودي المذكور، قرب بوابة المطبق، شرق بلدة الشوكة، شرق مدينة رفح، ما أدى إلى إصابته واعتقاله. وأفاد أنيس حسن محمود الشاعر، 16 عاماً من سكان مخيم بدر، وهو صديق الضحية أنه كان برفقته، واعتقل من المناطق الفلسطينية بعد إصابة صديقه يوسف، ولم يتمكن من اجتياز الشريط الحدودي، وشاهد حوالي 6 جنود إسرائيليين يقتربوا مسافة تقدر ما بين  30 متراً إلى 40 متراً من صديقه يوسف الذي وضع يديه على رأسه، وطلب منه الهرب بعد اكتشاف تسلله. وعندما حاول يوسف خلع جاكيت رياضي يرتديه ليثبت أنه أعزل صرخ من شدة الألم في ساقه بعد إطلاق النار في الهواء، ثم تجاهه مباشرة من قبل جنود الاحتلال ما أدى إلى إصابته. وأخبر أحد الجنود الطفل أنيس الشاعر بأن إصابة صديقه يوسف جيدة في ساقه، وسوف يتم علاجه. وفي حوالي الساعة 5:00 فجر يوم الاثنين الموافق 30/4/2018، تم الإفراج عن أنيس من معبر بيت حانون (ايريز) شمال القطاع. ومن جهته أفاد المواطن جاسر يوسف إبراهيم أبو جزر، أنه قام بالاتصال على ماهر أبو العوف من الارتباط الفلسطيني في حوالي الساعة 1:30 بعد ظهر يوم الاثنين الموافق 30/4/2018، وسأله عن ابنه يوسف فأخبره بأن الارتباط الإسرائيلي أبلغهم بأنه قتل في حادث التسلل شرق رفح.

 

* وفي حوالي الساعة 9:30 مساءً، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة إسرائيل، شرق بلدة القرارة، شمال شرقي مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة، أعيرة نارية قرب الشريط الحدودي المذكور، وترافق مع ذلك إطلاق عدد من القناديل المضيئة في سماء المنطقة. وفي وقتٍ لاحقٍ، أعلن الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، افيخاي ادرعي، عبر صفحته على فيسبوك أن شخصين وصفهما بـ”مخربين” اجتازا السياج الأمني جنوب قطاع غزة، مدعيا أنهما “قاما بإلقاء عبوات ناسفة باتجاه دورية عسكرية، فردّ أفرادها بإطلاق نار باتجاه المخربيْن الذيْن قتلا”. ووفق المعلومات التي توفرت لباحث المركز، فإن المواطنين يوسف أحمد عطوة العماوي، 23 عامًا، وهو أعزب، وعطية محمد عطوة العماوي، 23 عاما، من سكان محيط مدرسة المعري في القرارة، حاولا في التوقيت المذكور أعلاه التسلل عبر الشريط الحدودي مقابل منطقة سكنهما، وتقول عائلة المواطنين المذكورين إنهما مدنيان.

 

وفي حوالي الساعة 10:00 صباح اليوم التالي الاثنين 30/4/2018، أفاد سكان المنطقة لباحث المركز، بمشاهدة حركة وانتشار لعدد من سيارات الجيب والآليات العسكرية الإسرائيلية داخل الشريط الحدودي مقابل مدرسة أبو علاء المعري شرق بلدة القرارة، ومشاهدة روبوت عسكري، وسط تقديرات بأنه جرى انتشال جثتي الشابين من داخل الشريط الحدودي. وفي حوالي الساعة 7:00 مساء يوم الاثنين المذكور أفاد ذوو المواطنين العماوي لباحث المركز، تبلغهم رسميا من هيئة الشؤون المدنية، بوجود بلاغ من قوات الاحتلال بقتل المواطنين المذكورين، والاحتفاظ بجثتيهما حتى إشعار آخر. وأفادت مصادر في هيئة الشؤون المدنية لباحث المركز، أنهم تبلغوا من الاحتلال الإسرائيلي، بشكل رسمي ما بين الساعة 2:00 – 3:00 مساءً بمقتل الشابين المذكورين، والتحفظ على جثتيهما.

 

* وفي حوالي الساعة 11:15 صباحاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة قراوة بني حسان، غرب مدينة سلفيت. دهم أفرادها عددا ًمن المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (3) مواطنين، واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: حمزة أمين مرعي، 22 عاماً؛ عمران عزيز مرعي، 32 عاماً، وشقيقه عمار، 37 عاماً.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (6) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدة بيت آولا، قرية البرج في محافظة الخليل؛ بلدة بيت ليد، شرق مدينة طولكرم، قريتا فرعون، جنوب المدينة، وسفارين، جنوب شرقي المدينة؛ ومدينة قلقيلية.

 

 

 

الاثنين 30/4/2018

* في حوالي الساعة 12:00 منتصف الليل، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة الدوحة، غرب مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن علي سميح مسالمة، 23 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة نابلس بهدف تنفيذ اعتقالات فيها. تجمهر عدد من المواطنين في شارع تل وحي المخفية، غرب المدينة، ورشقوا الحجارة والزجاجات الفارغة تجاه آلياتها المتوغلة في المدينة. وعلى الفور ردت قوات الاحتلال بإطلاق قنابل الغاز، والقنابل الصوتية والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، ما أسفر عن إصابة مواطن (21 عاماً) من سكان مخيم بلاطة، شرق المدينة، بعيار معدني بالقدم اليمنى. دهم أفرادها عدة منازل سكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها في وقت لاحق، اعتقلت تلك القوات المواطن: معتصم محمد سليم سالم، 37 عاماً، من منزل عائلته في شارع 16، واقتادته معها.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بثلاث آليات عسكرية، قرية دير سامت، جنوب غربي  مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل، وتمركزت في منطقة السيميا. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن وجدي عاطف احمد العواودة، 20 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم الدهيشة للاجئين، جنوب مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين: يوسف مروان الجعيدي، 30 عاماً؛ ومحمود عبد الكريم هماش، 31 عاما. وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين المذكورين، واقتادوهما معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة جبع، جنوب مدينة جنين، بهدف تنفيذ اعتقالات فيها. تجمهر عدد من المواطنين، ورشقوا الحجارة والزجاجات الفارغة تجاه آلياتها المتوغلة في المدينة. وعلى الفور ردت قوات الاحتلال بإطلاق قنابل الغاز، والقنابل الصوتية والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، ما أسفر عن إصابة الطفل محمد جودت لطفي ملايشة، 15 عاماً، بعيار معدني بالقدم، وتم اعتقاله. كما صادرت تلك القوات جرافة من نوعgbc  تعود ملكيتها للمواطن عوض محمود أبو عون، وتم مصادرتها من أمام منزله وسط البلدة دون إبداء الأسباب.

 

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيتا، جنوب شرقي مدينة نابلس. دهم أفرادها عدة منازل سكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات (4) مواطنين، واقتادتهم معها. والمعتقلون هم: نصر صبري حمدان، 21 عاماً؛ جعفر صايل جاغوب، 22 عاماً؛ ناصر فوزي عثمان بني شمسة، 20 عاماً؛ ونضال عبد محمد صالح، 21 عاماً.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت دجن، شرق مدينة نابلس. دهم أفرادها عدة منازل سكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن أيمن ربحي حنيني، 25 عاماً، واقتادته معها.

 

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بثلاث آليات عسكرية، قرية خرسا، جنوب شرقي مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين: احمد عبد الجليل الشحاتيت، 38 عاماً؛ وأكرم عبد العزيز الزبدي، 44 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين المذكورين، واقتادوهما معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منطقة أبو كتيلة في مدينة الخليل. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين: امجد ماجد حسني النتشة، 20 عاماً؛ وهيثم محمد النتشة، 22 عاماً؛ وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين المذكورين، واقتادوهما معهم.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة الخضر، غرب مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن بلال محمود الوحش، 25 عاما، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 6:20 صباحاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة عزون، شرق مدينة قلقيلية. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين: محمد مصطفى رضوان، 24 عاماً، وشقيقه أحمد مصطفى رضوان، 22 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين المذكورين، واقتادوهما معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 7:30 صباحاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر، قبالة منتجع الواحة السياحي “سابقا”، شمال غرب بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل كثيف تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي (3) أميال بحرية، وقامت بملاحقتها. أدى ذلك لإثارة حالة من الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار من البحر، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو أضرار في قواربهم.

 

* وفي التوقيت نفسه، فتح جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق المغازي في المحافظة الوسطى، نيران أسلحتهم الرشاشة، تجاه أراضي المزارعين مما اضطرهم إلى ترك المكان خوفا على حياتهم، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.

 

* وفي حوالي الساعة 8:15 صباحاً، فتح جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق دير البلح في المحافظة الوسطى، نيران أسلحتهم الرشاشة، تجاه أراضي المزارعين مما اضطرهم إلى ترك المكان خوفا على حياتهم، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (4) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدتا بيت أمر، وسعير، وقريتا المجد، وبيت عوا في محافظة الخليل.

 

الثلاثاء 1/5/2018

* في حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت أمر، شمال مدينة الخليل، وتمركزت في منطقة البياضة. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن احمد عبد السلام العلامي، وأجروا أعمال تفتيش دون أن يبلغ عن أي عملية اعتقال. وفي تلك الأثناء كانت قوة أخرى من الجنود تداهم منزل عائلة المواطن إبراهيم احمد اخليل، وتعتقل نجله عيسى، 20 عاماً، بعد تفتيش المنزل.

 

* وفي حوالي الساعة 5:45 صباحاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة سلواد، شمال شرقي مدينة رام الله. دهم أفرادها عدة منازل سكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال (4) مواطنين واقتادوهم معهم. والمعتقلون هم: غالب سامي وردة، 25 عاماً؛ حسين تيسير حامد، 31 عاماً؛ محمد عمرو حامد، 27 عاماً؛ ورشاد محمد حامد، 27 عاما.
* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم الجلزون للاجئين، شمال مدينة رام الله. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن عمر جمال زيد، 22 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور واقتادوه معهم.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدة السموع، مدينة دورا، قرية المجد.

 

الأربعاء 2/5/2018

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت أمر، شمال مدينة الخليل، وتمركزت آلياتها في أحياء الظهر، الجلدة، المضابع، وخلة العين. دهم أفرادها الجنود منزلي عائلتي المواطنين: يوسف محمد احمد العلامي؛ وماجد احمد جبريل الصليبي، وسلموا نجله حسن، 20 عاماً، طلب استدعاء لمقابلة المخابرات الإسرائيلية في مستوطنة “غوش عتصيون”، جنوب مدينة بيت لحم.  وتعرض المنزلان لعملية تفتيش دقيقة بعد احتجاز ساكنيهما في العراء، كما جرى اعتقال كلا من: جودت سليمان بحر، 17 عاماً، وهو أحد طلبة الثانوية العامة؛ ليث محمد محمود العلامي، 20 عاماً؛ رامي إبراهيم خالد صبارنة، 20 عاماً، بعد اقتحام منازل ذويهم.

 

* وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة يعبد، جنوب غربي مدينة جنين. دهم أفرادها عدة منازل سكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات الشيخ المقعد عدنان ياسين مصطفى حمارشة، 52 عاماً، واقتادته معها.

 

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية العرقة، جنوب مدينة جنين. دهم أفرادها عدة منازل سكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن علاء توفيق مصطفى يحي، 23 عاماً، واقتادته معها.

 

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم العروب للاجئين، شمال مدينة الخليل. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطن محمد تيسير بدوي، 20 عاماً؛ والطفل محمود أبو غازي، 17 عاماً؛ وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين المذكورين، واقتادوهما معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 8:40 مساءً، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرق البريج في المحافظة الوسطى، القنابل المضيئة في المنطقة الحدودية.

 

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (4) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مدينة الخليل، قرية بيت مرسم، بلدة الشيوخ، وبلدة بيت كاحل.

 

ثانياً: إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة: 

 

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي إجراءاتها المحمومة في تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة.  وتتمثل تلك الإجراءات في الاستمرار في مصادرة أراضي المدنيين الفلسطينيين، وهدم منازلهم السكنية، وطردهم منها لصالح توطين المستوطنين فيها، وبناء الوحدات الاستيطانية، وتشجيع المستوطنين على اقتراف جرائمهم المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، ضد المقدسات في المدينة، فضلاً عن استمرار عزل المدينة عن محيطها الفلسطيني في الأراضي المحتلة، وملاحقة الجهات الحكومية المختلفة للمواطنين الفلسطينيين فيما يتعلق بقضايا الضرائب، التأمين الصحي، التعليم، وسحب الهويات منهم. وأثناء الفترة التي يغطيها التقرير، صعدت سلطات الاحتلال ممثلة بجنودها وأفراد من الشرطة من انتهاكاتها ضد المدنيين وممتلكاتهم، فيما واصلوا محاصرة المسجد الأقصى ونفذوا مزيدا من الاقتحامات له، وقيّدوا حركة دخول المواطنين الفلسطينيين إلى المسجد.

 

وفيما يلي أبرز تلك الأعمال خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

 

** أعمال المداهمة والاعتقال والتنكيل:

 

* في حوالي الساعة 2:00 فجر يوم الجمعة الموافق 27/4/2018، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بدو، شمال غربي مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال المواطنين: علي يوسف أبو عيد، 31 عاما؛ ومحمد طارق خضور، 20 عاما، واقتادوهما معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 7:00 مساء يوم الجمعة المذكور، اقتحمت قوة عسكرية إسرائيلية كبيرة مفترق كبسة، بين بلدتي العيزرية وأبو ديس، شرق مدينة القدس الشرقية المحتلة. تجمهر عشرات الشبان والفتية الفلسطينيين بالقرب من المكان، وقاموا بإلقاء الحجارة والزجاجات الفارغة وعدد من الزجاجات الحارقة تجاه الجنود الذين ردوا بإطلاق وابل كثيف من الأعيرة النارية، والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وقنابل الغاز تجاههم. أسفر ذلك عن إصابة المواطن نايف أحمد الخطيب، 20 عاما، وعند محاولة طاقم الإسعاف إسعافه، استهدفهم جنود الاحتلال بالأعيرة المعدنية وقنابل الغاز، ما أسفر عن إصابة أحد المسعفين بشظايا قنبلة غاز. وقبل انسحابها، اعتقلت قوات الاحتلال المصاب الخطيب، والمواطن محمد علي فرعون، 18 عاما، واقتادتهما إلى معسكر الجبل في بلدة أبو ديس.

 

* في حوالي الساعة 1:00 فجر يوم الأحد الموافق 29/4/2018، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي عليان في قرية العيسوية، شمال شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل عائلة الطفل لؤي عبد الله عليان، 16 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال الطفل المذكور، واقتادوه معهم.

 

* وفي حوالي الساعة 10:00 صباح يوم الثلاثاء الموافق 1/5/2018، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي الصوانة، شرق البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. دهم أفرادها منزل رئيس الهيئة الإسلامية العليا وخطيب المسجد الأقصى، الشيخ عكرمة سعيد عبد الله صبري، 79 عاماً، وأجروا أعمال عبث وتفتيش بمحتوياته. وقبل انسحابهم، اعتقل جنود الاحتلال الشيخ صبري واقتادوه إلى مركز المسكوبية في القدس الغربية للتحقيق معه. وعقب عدة ساعات على اعتقاله سلمت شرطة الاحتلال الشيخ المذكور قراراً يقضي بمنعه من السفر بحجة “خطورته على أمن إسرائيل”. وأوضح أن القرار لمدة شهر من تاريخ اليوم المذكور، ومن الممكن تجديده لأربعة أشهر إضافية.

 

* أعمال التوسع الاستيطاني والتجريف وإخطارات هدم المنازل السكنية:

 

* في ساعات صباح يوم الجمعة الموافق 27/4/2018، هدم المواطن إياد رمضان بيده “موقف سيارات” يملكه في حي وادي حلوة ببلدة سلوان، جنوب مدينة القدس الشرقية المحتلة، تنفيذاً لقرار بلدية الاحتلال. وأفاد المواطن المذكور أنه شرع بهدم الموقف الذي يملكه وعائلته صباح اليوم المذكور تنفيذاً لقرار بلدية الاحتلال، وتفادياً لدفع غرامات مالية، ودفع أجرة الهدم التي تفرضها البلدية بحجة البناء دون ترخيص. وذكر رمضان أن بلدية الاحتلال كانت قد أصدرت قرار هدم الموقف قبل حوالي 3 أشهر بحجة البناء دون ترخيص، وحاول تأجيل عمليه الهدم حتى يتمكن من ترخيص المنشأة دون جدوى. ودهمت شرطة الاحتلال المنشأة قبل عدة أيام، وطالبته بهدمها، وأمهلته حتى تاريخ 29/4/2018 لتنفيذ القرار، وإلا ستقوم آليات البلدية بعملية الهدم، وعليه دفع تكاليفه، إضافة إلى غرامات مالية تصل لحوالي (60) ألف شيكل. وأضاف رمضان أنه قام ببناء الموقف لعدم وجود مواقف للمركبات بالقرب من منزله  في حي وادي حلوة، وأن الحي يفتقر لمواقف السيارات، وأن بلدية الاحتلال والشرطة تحرر مخالفات عشوائية لمركبات السكان خلال ركنها أمام منازلهم، في وقت تمنع فيه المواقف على الأراضي الخاصة للسكان.

 

* وفي ساعات صباح يوم الأحد الموافق 29/4/2018، قامت طواقم سلطة الطبيعة الإسرائيلية بأعمال حفر في مقبرة باب الرحمة الملاصقة للمسجد الأقصى في البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، تحت حراسة مشددة من قوات الاحتلال. حفر أفرادها عدة قبور، ونبشوا أطراف بعضها، وحطموا شواهدها، لتثبيت أعمدة حديدية، وذلك ضمن المخططات الإسرائيلية في أراضيها.

 

وأفاد شهود عيان بأن طواقم سلطة الطبيعة شرعت بعملية حفر في محيط مقابر تعود لعائلتي العباسي والأعور، وحطّمت بعض الشواهد لتثبيت أعمدة حديدية في مقبرة باب الرحمة في المنطقة المعروفة باسم “مقبرة السلاونة”، تحت حراسة قوات الاحتلال، حيث وفرت الحماية الكاملة لعمال سلطة الطبيعة، ومنعت الاقتراب من مكان الحفر. وأوضح الشهود أن أعمال الحفر استمرت لليوم التالي لاستكمال تثبيت الأسوار الحديدية في محيط مجموعة من المقابر كانت قد وضعت عليها علامات رقمية قبل عدة أشهر، وذلك رغم تصدي أهالي بلدة سلوان لهم، ومحاولة منعهم من القيام بأعمال حفر ونبش في قبور مقبرة باب الرحمة. وأضاف الشهود أن شرطة الاحتلال منعت أهالي سلوان من الاقتراب والوصول إلى مكان الحفر الذي تنفذه سلطة الطبيعة، وأبعدتهم بالقوة، حيث جرت على مدار عدة ساعات مشادات كلامية مع السكان، فيما اعتقلت المواطن خالد الزير واعتدت عليه بالضرب خلال اعتقاله واقتياده إلى مركز التوقيف. هذا ورفض رئيس لجنة رعاية المقابر الإسلامية، مصطفى أبو زهرة، وضع الأسوار الحديدية في محيط المقابر، موضحا أن سلطة الطبيعة قامت برش مواد كيماوية على الأشجار والأعشاب. من جهتها، أدعت سلطة الطبيعة حصولها على قرار من المحكمة يخولها العمل في المقبرة. وتعتبر مقبرة باب الرحمة إحدى أشهر المقابر الإسلامية في القدس، وتمتد من باب الأسباط وحتى نهاية سور المسجد الأقصى بالقرب من القصور الأموية في الجهة الجنوبية، وتبلغ مساحتها حوالي 23 دونماً. وتسعى حكومة الاحتلال إلى مصادرة أجزاء من المقبرة ومنع الدفن في أجزاء منها لتنفيذ مشاريع استيطانية بالمنطقة، ومنها “مسارات الحدائق التوراتية”، بالإضافة إلى مشروع القطار الهوائي الذي يصل جبل الزيتون بحائط البراق مرورا بالمقبرة.

 

* وفي حوالي الساعة 6:00 صباح يوم الثلاثاء الموافق 1/5/2018، هدمت جرافات بلدية الاحتلال الإسرائيلي بناية تعود ملكيتها للمواطن جمال عطا عليان في قرية العيسوية، شمال شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة، وشردت (17) فرداً، بينهم (7) أطفال، وذلك بحجة البناء دون ترخيص. وأفاد صاحب البناية، جمال عليان، أن أفراداً من قوات الاحتلال الخاصة والشرطة و(حرس الحدود) اقتحموا برفقة طواقم البلدية قرية العيسوية فجر اليوم المذكور، وتمركزوا عند مدخلها الرئيس، وحاصروا بنايته، وأغلقوا الشوارع المؤدية إليها، ثم قاموا بمداهمتها بعد تحطيم بابها الرئيس، وأخبروه بضرورة إخلائها لتنفيذ عملية الهدم. وذكر أن عملية الهدم تمت دون سابق إنذار، وكانت محكمة البلدية قد فرضت عليه قبل عدة أشهر غرامة “البناء دون ترخيص” قيمتها (250) ألف شيكل، ويقوم بدفعها شهريا، مع محاولته استكمال إجراءات ترخيص البناية. وأضاف أن البناية تم بناؤها قبل 5 سنوات، وأصدرت البلدية قرارا بهدمها بعد عامين من البناء، وتم تأجيله وتجميده عدة مرات حتى فرضت الغرامة المالية عليه. وأشار أن البناية مؤلفة من 3 طوابق، الطابق الأول تجاري ويضم “محل الملاك للبيتزا، محلاً للبهارات، وآخر لتنظيف السجاد وغسل الملابس” وتعود لعائلات أبو اسنينة وطباخي وفرعون. ويضم الطابقان الآخران (4) شقق سكنية، وتبلغ مساحة كل طابق 200م2، ويعيش فيها “محمد جمال عليان وعائلته، جمال عليان وعائلته، رامي الرشق وعائلته، وثائر عبيد وعائلته”، وشردت عملية الهدم (17) فرداً، بينهم (7) أطفال.

وأوضح عليان أن محاميه توجه إلى محكمة البلدية صباح اليوم المذكور، ورغم موافقة القاضي على تأجيل عملية الهدم، إلا أن مشرف الهدم ادعى أن التأجيل يشكل خطورة على البناء حيث بدأت الجرافات بعملية الهدم. وذكر عليان أن العائلات والتجار منعوا من تفريغ محتويات المنازل والمحلات التجارية، وأن عمال البلدية قاموا بإخراج بعض المحتويات، فيما نفذت عملية الهدم على الجزء الأكبر. هذا واندلعت مواجهات في قرية العيسوية خلال انسحاب الجرافات وقوات الاحتلال من القرية، حيث قام العشرات من شبان القرية بإلقاء المفرقعات والحجارة باتجاه جنود الاحتلال، الذين ردوا بإلقاء القنابل الصوتية والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط بشكل عشوائي في المكان، ما أدى إلى إصابة الصحفي وائل السلايمة بعيار معدني في قدمه أثناء تغطيته لعملية الهدم، كما واعتقلت قوات الاحتلال الشاب محمد كمال عليان واعتدت عليه بالضرب.

 

ثالثاً: جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم

 

* أعمال التوسع الاستيطاني والتجريف وإخطارات هدم المنازل السكنية

 

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في استهداف مناطق الضفة الغربية المصنفة بمنطقة (C) وفق اتفاق أوسلو الموقع بين حكومة إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، وكذلك المناطق الواقعة في محيط المستوطنات ومسار جدار الضم (الفاصل) بهدف تفريغها من سكانها الفلسطينيين لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني.

 

وفيما يلي أبرز تلك الأعمال والاعتداءات خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

 

* في ساعات صباح يوم السبت الموافق 28/4/2018، أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عائلتين فلسطينيتين بوضع يدها على مساحات شاسعة من أراضيهما في بلدة الخضر، جنوب مدينة بيت لحم. وأفاد منسق لجنة مقاومة الجدار والاستيطان في الخضر، أحمد صلاح، أن سلطات الاحتلال أخطرت بوضع اليد على (42) دونمًا تعود لعائلتي صلاح وصبيح، وسبّبت ذلك بالأغراض الأمنية. وذكر بأن هذا الإجراء تزامن مع قيام موظفين من (الإدارة المدنية)، والتي تتبع جيش الاحتلال، بعملية مسح الأراضي في منطقة “أم ركبة” في البلدة، بزعم إقامة دوار واسع، وشق طريق تجاه برك سليمان. وأشار صلاح إلى أن سلطات الاحتلال صعّدت في الآونة الأخيرة من إجراءاتها التعسفية بحق منطقة أم ركبة وخربة عليا، بهدف الاستيلاء على أراضي المواطنين لأغراض استيطانية. وذكر أن سلطات الاحتلال أخطرت أيضًا بهدم سور استنادي يحيط بمنزل المواطن راتب عمران صلاح، في منطقة خربة “عليا” في البلدة.

 

* وفي حوالي الساعة 1:00 بعد ظهر يوم الأحد الموافق 29/4/2018، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ترافقها مركبة تابعة لدائرة التنظيم والبناء في (الإدارة المدنية)، منطقة خلة طه، جنوب قرية الطبقة، جنوب غربي مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل. انتشر جنود الاحتلال في طريق زراعية يجري شقها من قبل وزراه الزراعة وبلدية مدينة دورا، وجرى إيقاف العمال عن العمل، بدعوى أن المنطقة (c) وخاضعة للسيادة الأمنية الإسرائيلية، وأن العمل يجري بدون إذن مسبق، وقبل مغادرة تلك القوة جرى مصادرة  جرافة تابعة لوزارة الزراعة.

 

* في حوالي الساعة 10:00 صباح يوم الأربعاء الموافق 2/5/2018، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية وجرافات، وترافقها مركبات تابعة لدائرة التنظيم والبناء في (الإدارة المدنية)، قرى مسافر مدينة يطا، جنوب محافظة الخليل، والمصنفة من قبل تلك القوات مناطق تدريبات عسكرية. قامت تلك الآليات بأعمال تجريف طالت عدة مساكن، خربة الفخيت ومنشآت أخرى في خربة جنبة، خربة الحلاوة، خربة المركز، وخربة الفخيت. كانت أعمال التجريف على النحو التالي:

 

** خربة جنبة: 

 

  1. غرفة سكنية 25م2، وحظيرة أغنام، تعود ملكيتهما للمواطن خليل محمود حوشية.
  2. حظيرة أغنام، ومصادرة بطاريات الطاقة الشمسية، وتخريب نظام فلاتر المياه، وتعود ملكيتها للمواطن احمد عيسى يونس أبو عرام.

 

** خربة الحلاوة: تجريف غرفة سكنية وبركس من الصفيح، وحظيرة أغنام، تعود ملكيتها للمواطن خليل أبو عرام.

 

 

** خربة المركز:

 

  1. غرفة سكنية، وخلايا شمسية، وتخريب نظام فلاتر المياه، وتعود ملكيتها للمواطن محمد محمود علي النجار.
  2. غرفة سكنية، ومصادرة خلايا شمسية، وتعود ملكيتها للمواطن يوسف موسى أبو عرام.
  3. غرفة سكينة، مصادرة خلايا شمسية، وتخريب نظام توصيل المياه وتعود ملكيتها للمواطن عمر محمد الصريع.

 

**خربة الفخيت: بركس من الصفيح تعود ملكيته لأبناء المرحوم محمد سالم أبو دية العمور.

 

** اعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم:

 

* في حوالي الساعة 3:00 فجر يوم الجمعة الموافق 27/4/2018، هاجمت مجموعة من المستوطنين، ممن يطلقون على أنفسهم مجموعات “تدفيع الثمن”، انطلاقاً من مستوطنة “يتسهار”، منطقة المحاجر شمال غرب قرية عوريف، جنوب مدينة نابلس. اعتدى المستوطنون على المركبات الفلسطينية المتوقفة أمام المحاجر بين بلدتي عوريف وعصيرة القبلية، وخطوا شعارات معادية للعرب والمسلمين على الصهاريج وهياكل السيارات، وثقبوا بآلات حادة إطارات سيارتين تابعتين لشركة صخر الشمال.

 

* وفي ساعة مبكرة من صباح يوم الجمعة المذكور، هاجمت مجموعة من المستوطنين، ممن يطلقون على أنفسهم مجموعات “تدفيع الثمن”، انطلاقاً من مستوطنة “يتسهار”، أرض المواطنة جميلة عبد الرحمن شحادة من قرية عوريف، جنوب مدينة نابلس. قام المستوطنون بتقطيع (14) شجرة زيتون تتراوح أعمارها من 50 عاماً إلى 60 عاماً، مستخدمين المناشير الأوتوماتيكية.

 

* وفي حوالي الساعة 10:00 صباح يوم الأحد الموافق 29/4/2018، شرعت مجموعة من المستوطنين، انطلاقاً من مستوطنة “عيلي زيهاف” بتجريف أراضي المواطنين التابعة لبلدة كفر الديك، غرب مدينة سلفيت، للتوسع بالمستوطنة المذكورة. تعود ملكية الأرض الجاري التجريف فيها للمواطن أشرف علي أحمد. كما وقام المستوطنون المسؤولون عن التجريف، بالاعتداء على المراسلة الصحفية في وكالة (معا) الإخبارية، عهود عقيل الخفش، 38 عاماً، من سكان قرية مردا، شمال المدينة سلفيت، وذلك أثناء قيامها بتغطية الحدث في الموقع المذكور، حيث تم الاعتداء عليها لمنعها من التصوير، ومحاولة الاستيلاء على معداتها الصحفية، من كاميرا وهاتف، وأدى الاعتداء عليها إلى إصابتها برضوض كبيرة بيدها وقدميها.

 

رابعاً: جرائم الحصار والقيود على حرية الحركة 

 

ففي قطاع غزة، تتمثل مظاهر الحصار بالتالي:

 

تواصل سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي إجراءات حصارها البري والبحري المشدد على قطاع غزة؛ لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي، منذ العام 2006، وتتجلى مظاهر الحصار بما يلي:

 

  • تفرض سلطات الاحتلال حظراً شبه تام على توريد كافة أنواع المواد الخام للقطاع، باستثناء أصناف محدودة جداً منها، وكذلك مواد البناء، حيث تسمح فقط بدخول كميات محدودة لصالح المشاريع الدولية، أو عبر آليات الإعمار الأممية التي تم فرضها بعد انتهاء العدوان الأخير على قطاع غزة صيف عام 2014.
  • هناك حظر شبه تام على صادرات القطاع، باستثناء تصدير بعض المنتجات الخفيفة مثل الورود والتوت الأرضي والتوابل، فيما سمحت في الفترة الأخيرة بتصدير بعض الخضروات بكميات قليلة جدا، وبعض الأثاث، وحصص قليلة من الأسماك.

 

* تواصل سلطات الاحتلال فرض سيطرة تامة على معبر بيت حانون “ايرز”؛ شمالي القطاع والمخصص لحركة الأفراد، حيث تمنع المواطنين الفلسطينيين من السفر عبره بشكل طبيعي، ويسمح في المقابل بمرور فئات محدودة كالمرضى، الصحافيين، العاملين في المنظمات الدولية، والتجار، وذلك وسط قيود مشددة، تتخللها ساعات انتظار طويلة في معظم الأحيان، مع استمرار سياسة العرض على مخابرات الاحتلال، حيث تجري أعمال التحقيق والابتزاز والاعتقال بحق المارين عبر المعبر.  وفي الآونة الأخيرة تم منع العديد من مرضى السرطان والعظام والعيون من العبور إلى الضفة أو إسرائيل، الأمر الذي أدى إلي تدهور خطير على حالتهم الصحية، حيث توفي البعض منهم، فيما تتبع سلطات الاحتلال بين الفترة والأخرى أنظمة جديدة للحركة عبر المعبر، وجميعها تخضع لبيروقراطية في الإجراءات وصعوبة في الحركة.

 

 

 

** حركة معبر بيت حانون (ايرز) والمخصص لتنقل الأشخاص:

 

يعتذر المركز عن عدم تمكنه من إدراج جدول حركة المغادرين من قطاع غزة عن طريق معبر (ايرز) لهذا الأسبوع لعدم تجهيزه من قبل الجهات المختصة في المعبر المذكور.

 

وفي الضفة الغربية:

 

تتمثل مظاهر الحصار المفروض على الضفة الغربية، بالتالي: 

 

* واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارها وتقييدها لحرية حركة وتنقل المدنيين الفلسطينيين بين محافظات الضفة، وذلك على الرغم من تخفيف بعض القيود التي تدرجها في إطار سياسة التسهيلات التي تقدمها بين الحين والآخر، وليس في إطار تطبيق مبدأ الحق في حرية الحركة.

 

  • ولا تزال عشرات الحواجز الثابتة منصوبة على الطرق الواصلة بين محافظات الضفة، بعضها مأهول بالجنود، وبعضها الآخر يمكن إحلال الجنود عليها في أية لحظة، وتفعيل العمل عليها.  ويعتبر عدد من الحواجز الثابتة نقاط فحص أخيرة قبل الدخول إلى إسرائيل، رغم أن معظمها يقع على بُعْدِ كيلومترات إلى الشرق من الخط الأخضر. هذا وقد تم خصخصة جزء من الحواجز بصورة تامة، أو جزئية، وبعضها معزز اليوم بحراس مدنيين مسلحين يتم تشغيلهم من قبل شركات الحراسة الخاصة تحت إشراف إدارة المعابر في (وزارة الدفاع).
  • عوضاً عن الحواجز الثابتة غير المأهولة، تنصب قوات الاحتلال حواجز فجائية (طيّارة) تتحكم بإمكانية تنقل الفلسطينيين على شوارع الضفة الغربية. وتتضمن هذه الحواجز في أغلب الأحوال وقوف سيارة جيب عسكرية على مفترق طرق رئيس لعدة ساعات، يتم خلالها إيقاف السيارات لفحصها؛ ويعتبر مدى إعاقة الحركة التي تتسبب بها هذه الحواجز أكبر مقارنة بالحواجز الدائمة نظراً لعدم توقعها، ووقت التأخير الأطول عليها.
  • تستخدم قوات الاحتلال الحواجز العسكرية كمصائد للمدنيين الفلسطينيين، حيث تقوم باعتقال العشرات منهم سنويا، فضلاً عن تعريض عشرات آخرين لجرائم التنكيل والإذلال والمعاملة غير الإنسانية والحاطة بالكرامة.
  • لا تزال طرق رئيسيّة تؤدي إلى بعض المدن والبلدات الفلسطينية مغلقة. إضافة إلى ذلك، ما يزال وصول الفلسطينيين مقيدا بصورة كبيرة في مناطق واسعة في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية وبلدتها القديمة، والمناطق الواقعة خلف الجدار، والبلدة القديمة في الخليل، ومناطق ريفية واسعة تقع في المنطقة (C) خاصة في غور الأردن والأراضي المتاخمة للمستوطنات.
  • تشكل الحواجز العسكرية عائقاً أمام حرية حركة نقل البضائع، ما يزيد من تكلفة النقل التي تنعكس على أسعار السلع ما يزيد من الأعباء المالية على المستهلكين.

 

* تسمح قوات الاحتلال للفلسطينيين الذين يحملون بطاقات هوية الضفة الغربية ممن بلغوا (55 عاماً) من الرجال، و(50 عاما) من النساء بالدخول إلى القدس الشرقية دون اشتراط حصولهم على تصاريح مسبقة، إلا أنهم يخضعون للفحص الأمني كشرط لدخولهم.

* ما زالت ثلاثة حواجز تحكم السيطرة على جميع أشكال التنقل من مقطع غور الأردن، رغم السماح لسكان الضفة الغربية بالوصول إلى تلك المناطق بسياراتهم الخاصة بعد عبور تلك الحواجز، بعد إخضاعهم للتفتيش.

* تشدّد السلطات الإسرائيلية القيود المفروضة على الوصول إلى المناطق المُصنّفة “مناطق إطلاق نار” و”محميات طبيعية”، وهي مناطق تمثل مساحتها 26 بالمائة تقريبا من مساحة الضفة الغربية.

 

مظاهر الحصار في الضفة الغربية:

 

* محافظة رام الله والبيرة:

أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (6) حواجز عسكرية فجائية في مختلف أرجاء المحافظة. ففي يوم الخميس الموافق 26/4/2018، أقامت تلك القوات حاجزاً عسكرياً مفاجئاً على مفرق مستوطنة “حلميش” المقامة على أراضي قرى شمال غرب مدينة رام الله.

 

وفي يوم السبت الموافق 28/4/2018، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي (5) حواجز عسكرية مفاجئة على الدوار الرئيس لقرية عين سينيا، شمال مدينة رام الله، ومداخل قرية النبي صالح، شمال غربي المدينة، بلدة سلواد، وقرى عين يبرود، شمال شرقي المدينة، نعلين، وراس كركر، غرب المدينة.

 

 

 

 

* محافظة الخليل:

أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (16) حاجزاً عسكرياً فجائياً في مختلف أرجاء المحافظة. ففي يوم الخميس الموافق 26/4/2018، أقامت تلك القوات (3) حواجز عسكرية فجائية على مداخل مخيمي العروب والفوار للاجئين، وبلدة إذنا. في حوالي الساعة 7:00 صباح يوم الخميس المذكور، أغلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي البوابات الرئيسة المؤدية إلى جامعة فلسطين التقنية (فرع العروب)، شمال مدينة الخليل، وأعلنت المنطقة عسكرية مغلقة، بادعاء استمرار رشق الحجارة ناحية الطريق الالتفافية (60)، ومنع الجنود أكثر من 550 طالبا، والهيئة الإدارية والتدريسية من الوصول إلى الكلية. أطلق جنود الاحتلال القنابل الصوتية وقنابل الغاز لمنع الطلبة من التواجد بالقرب من البوابات الرئيسية، وسبق ذلك اعتداء أحد المستوطنين على الطالبة ابتهال ابريوش، 19 عاماً، من سكان بلدة بيت كاحل، بادعاء إلقائها حجراً صوب أحد المستوطنين المتواجدين برفقة الجنود.

 

وفي يوم الجمعة الموافق 27/4/2018، أقامت تلك القوات حاجزين عسكريين على مدخلي مدينة الخليل الشمالي، والفحص جنوب المدينة، فيما أقامت (3) حواجز مماثلة في يوم السبت الموافق 28/4/2018 على مداخل قرية طرامة، وبلدتي الظاهرية، وبيت أمر.

 

وفي يوم الأحد الموافق 29/4/2018، أقامت قوات الاحتلال (4) حواجز عسكرية على مداخل مخيم الفوار للاجئين، بلدتي السموع، وبيت كاحل، وقرية السيميا، فيما أقامت في يوم الاثنين الموافق 30/4/2018 حاجزين عسكريين على مدخلي مدينة الخليل الجنوبي، وقرية بيت عوا. وفي يوم الثلاثاء الموافق 1/5/2018، أقامت قوات الاحتلال حاجزين عسكريين على مدخلي مخيم العروب للاجئين، وبلدة إذنا.

 

* محافظة قلقيلية:

أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (3) حواجز عسكرية فجائية في مختلف أرجاء المحافظة. ففي حوالي الساعة 2:45 مساء يوم السبت الموافق 27/4/2018، أقامت تلك القوة حاجزاً عسكرياً مفاجئاً على المدخل الشرقي لمدينة قلقيلية، فيما أقامت في حوالي الساعة 8:10 مساءً حاجزاً مماثلاً على مدخل بلدة عزون، شرق المدينة.

 

وفي حوالي الساعة 4:20 مساء يوم الاثنين الموافق 30/4/2018، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً مفاجئاً على المدخل الشرقي لمدينة قلقيلية، ومدخل بلدة عزون، شرق المدينة.

 

* محافظة سلفيت:

في حوالي الساعة 9:45 صباح يوم السبت الموافق 27/4/2018، أقامت تلك القوات حاجزين عسكريين مفاجئين قرب دوار مستوطنة “أرائيل”، شمال مدينة سلفيت، ومدخل بلدة دير بلوط، غرب المدينة.

 

* محافظة طولكرم:

في حوالي الساعة 9:40 صباح يوم الاثنين الموافق 30/4/2018، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً مفاجئاً بين على المدخل الجنوبي لمدينة طولكرم.

 

* الاعتقالات على الحواجز العسكرية الداخلية والمعابر الحدودية في الضفة الغربية:

 

في إطار سياسة استخدام الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية كمصائد لاعتقال مواطنين فلسطينيين، تدعي أنهم مطلوبون لها، أو أنهم رشقوا الحجارة تجاهها في محيط الحواجز العسكرية، أو على الطرقات الرئيسة، اعتقلت قوات الاحتلال خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (6) مواطنين فلسطينيين، بينهم طفل، على الحواجز العسكرية الداخلية في الضفة الغربية.

 

وكانت الاعتقالات على النحو التالي:

 

* في حوالي الساعة 2:00 بعد ظهر يوم السبت الموافق 28/4/2018، اعتقل جنود الاحتلال الإسرائيلي، المنتشرون في أحياء البلدة القديمة من مدينة الخليل، المواطن فوزي سعدي الرجبي، 25 عاماً، من سكان البلدة القديمة، وذلك أثناء تواجده في الطريق، وجرى نقله إلى مركز التحقيق بالقرب من الحرم الإبراهيمي.

 

* وفي حوالي الساعة 8:00 مساءً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على حاجز الكونتينر العسكري، شمال شرقي مدينة بيت لحم، المواطن جليل عليان ربايعة، 22 عاماً، واقتادته إلى جهة غير معلومة.

* في حوالي الساعة 11:15 مساء يوم السبت المذكور، شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على حاجز زعترة، جنوب مدينة نابلس من إجراءاتها التعسفية أمام حركة المدنيين الفلسطينيين. أوقف أفرادها السيارات الفلسطينية المارة عبر الحاجز، ودققوا في بطاقاتهم الشخصية، ثم اعتقلوا المواطن محمد جمال عمير، 23 عاماً، من سكان مدينة طولكرم، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 10:00 صباح يوم الأحد الموافق 29/4/2018، اعتقل جنود الاحتلال الإسرائيلي المنتشرون في أحياء البلدة القديمة، وسط مدينة الخليل، المواطن صالح جهاد جابر، 18 عاماً، وذلك بادعاء عدم الانصياع لأوامر الجنود، وجرى نقله إلى مركز التحقيق في شرطة مستوطنة “كريات أربع”.

 

* وفي حوالي الساعة 4:50 مساء يوم الأحد المذكور، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً مفاجئاً على مدخل بلدة عزون، شرق مدينة قلقيلية. قام أفرادها بتفتيش بطاقات هويات المواطنين الفلسطينيين، ومركباتهم، واعتقلت المواطن يوسف صقر سليم، 22 عاماً، سكان بلدة عزون، ثم اقتادته لجهة غير معلومة.

 

* وفي حوالي الساعة 11:30 صباح يوم الاثنين الموافق 30/4/2018، اعتقلت قوات الاحتلال المتواجدة بشكل شبه دائم أمام مدرسة الساوية المختلطة، الواقعة على طريق رام الله – نابلس الرئيس، الطفل كريم جمال خضر، 14 عاماً، وهو أحد طلاب الصف التاسع في المدرسة المذكورة، واقتادته إلى جهة غير معلومة. اعتقل الطفل المذكور أثناء خروجه من بوابة المدرسة، ادعت تلك القوات أنه أحد الطلاب الذين يقومون بإلقاء الحجارة على جنودها.


مطالب وتوصيات للمجتمع الدولي: 

 

يحذر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان من تصاعد البناء الاستيطاني في الضفة الغربية ومحاولة شرعنة البؤر الاستيطانية القائمة على أرض المواطنين في الضفة الغربية، واستمرار الإعدامات الميدانية ضد فلسطينيين بحجة تشكيلهم خطراً أمنياً، وانعكاسات ذلك على حياة المواطنين في الأرض الفلسطينية المحتلة.  ويذكر المركز المجتمع الدولي بأن قطاع غزة ما زال تحت الحصار للعام العاشر على التوالي، وما زال هناك مشردون من ديارهم بسبب العدوان الإسرائيلي على القطاع في العام 2014 يعيشون في الكرفانات في ظروف مأساوية.  ويرحب المركز بقرار مجلس الأمن رقم (2334) والذي أكد على أن الاستيطان مخالفة جسيمة لاتفاقيات جنيف وطالب إسرائيل بوقفه وعدم الاعتراف بأي تغيير ديمغرافي في الأرض المحتلة منذ العام 1967، ويأمل المركز أن يكون مقدمة لإزالة جريمة الاستيطان ومحاكمة المسؤولين عنها.  ويؤكد المركز على أن  قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس، أرض محتلة رغم إعادة انتشار قوات الاحتلال الإسرائيلي على حدود القطاع في العام 2005، مما يبقي التزامات إسرائيل كدولة محتلة.  ويشدد المركز على الإقرار الدولي بضرورة التزام إسرائيل باتفاقيات حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، وأن إسرائيل ملزمة بتطبيق القانون الدولي لحقوق الإنسان وقانون الحرب بالتبادل أحياناً، وبالتوازي أحياناً أخرى، وفق ما يحقق حماية أفضل للمدنيين وإنصاف الضحايا.

 

  • يطالب المجتمع الدولي باحترام قرار مجلس الأمن رقم (2334) والعمل على ضمان احترام إسرائيل لهن وخاصة البند الخامس والذي يلزم الدول بعدم التعامل مع المستوطنات كأنها جزء من دولة إسرائيل.
  • يطالب المحكمة الجنائية الدولية بأن يكون هذا العام عام فتح التحقيق في جرائم الاحتلال في الأرض المحتلة، سيما جرائم الاستيطان والعدوان على قطاع غزة.
  • يطالب الاتحاد الأوروبي وجميع الهيئات الدولية بمقاطعة المستوطنات وحظر العمل والاستثمار فيها، تطبيقاً لالتزامات هذه الهيئات بموجب القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الانسان، باعتبار المستوطنات جريمة حرب.
  • يطالب المجتمع الدولي بالعمل المشترك والجدي من أجل تمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقه في تقرير المصير، وتجسيد الدولة الفلسطينية، والتي أقرت بوجودها الجمعية العامة بأغلبية ساحقة، وأن تستخدم في ذلك وسائل القانون الدولي المختلفة، بما فيها الوسائل العقابية، لإنهاء الاحتلال للدولة الفلسطينية.
  • يطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة باتخاذ كل الإجراءات اللازمة لوقف السياسة الإسرائيلية الرامية إلى تهويد الأرض الفلسطينية، وإفراغ الأرض من سكانها الأصليين من خلال الطرد والإبعاد، وسياسة هدم المنازل كعقاب، والتي تمثل خروقات جسيمة للقانون الدولي الإنساني قد ترتقي لجرائم ضد الإنسانية.
  • يطالب المجتمع الدولي بإدانة الإعدامات الميدانية التي تنفذها سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين، والضغط عليها من أجل وقفها.
  • يطالب جمعية الدول الأعضاء في ميثاق روما المنشئ للمحكمة الجنائية الدولية بالعمل من أجل ضمان مساءلة وملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين.
  • يطالب الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف الوفاء بالتزاماتها بموجب المادة (1) المشتركة، والتي تقضي بضمان احترام الاتفاقيات في كافة الظروف، وكذلك الوفاء بالتزاماتها بموجب المادتين 146 و 147 من اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، والخاصة بحماية المدنيين في أوقات الحرب، واللتين تقضيان بملاحقة ومحاكمة الأشخاص المسئولين عن ارتكاب مخالفات جسيمة للاتفاقية. وذلك من خلال تفعيل مبدأ الولاية القضائية الدولية، لتمكين الفلسطينيين من الحصول على حقهم في العدالة والإنصاف، وخاصة في ظل الإنكار لحق الفلسطينيين في العدالة أمام القضاء الإسرائيلي.
  • يطالب المجتمع الدولي بتسريع عملية إعادة إعمار ما دمرته آلة الحرب الإسرائيلية خلال العدوان على غزة.
  • التحرك العاجل والفوري لإجبار سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي على رفع الحصار الشامل المفروض على القطاع، والذي يمنع حرية التنقل والحركة للأشخاص والبضائع، وإنقاذ نحو مليونين من سكان القطاع المدنيين الذين يعيشون حالة غير مسبوقة من الخنق الاقتصادي، الاجتماعي، السياسي والثقافي، بسبب سياسة العقاب الجماعي وتدابير الاقتصاص من المدنيين.
  • يطالب الاتحاد الأوروبي بتطبيق المعايير المتعلقة بحقوق الإنسان والمتضمنة في اتفاقية الشراكة الأوروبية الإسرائيلية، وإلزامها بالانصياع لها، وكذلك باحترام تعهداته بموجب اتفاقية حقوق الإنسان الأوروبية في تعاملها مع دولة الاحتلال.
  • على المجتمع الدولي، لاسيما الدول التي تستورد الأسلحة والخدمات العسكرية الإسرائيلية، الوقوف عند مسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية وعدم السماح لدولة الاحتلال باستخدام العدوان على غزة لترويج الأسلحة الجديدة التي تمت تجربتها في قطاع غزة، أو لقبول خدمات التدريب المستندة في الترويج لها إلى خبرة الميدان في العدوان على قطاع غزة، حتى لا يتحول المدنيين في قطاع غزة إلى حقل تجارب للأسلحة والتكتيكات العسكرية الإسرائيلية.
  • على الدول الموقعة على اتفاقيات حقوق الإنسان وخاصة العهدين الدوليين، الضغط على إسرائيل للالتزام ببنود الاتفاقيات في الأرض الفلسطينية المحتلة، وإلزامها بتضمين حالة حقوق الإنسان في الأرض المحتلة في تقاريرها المرفوعة للجان المختصة.
  • يناشد الاتحاد الأوروبي وهيئات حقوق الإنسان الدولية بالضغط على قوات الاحتلال الإسرائيلي لمنعها من التعرض للصيادين والمزارعين، لاسيما في المناطق الحدودية.