a
Search

Facebook

Twitter

Copyright 2019 .
All Rights Reserved.

8:00 - 15:00

أيام العمل | الأحد - الخميس

972-82824776

اتصل بنا

Facebook

Twitter

Search
Generic filters
Filter by Categories
أخبار صحفية
اصدارات اخرى
أوراق حقائق
الإعتداءات في قطاع غزة
الإنتهاكات ضد الصيادين
انتهاكات حقوق الأطفال
أوراق موقف
اصدارات خارجية
النشرة الإعلامية
انتخاب مجالس الهيئات المحلية 2016
حلقات اذاعية
شهادات شخصية
الحياة تحت الإحتلال
فيديو
مجلس منظمات حقوق الانسان الفلسطينية
مداخلات الأمم المتحدة
مقالات
مواد تثقيفية
نشرات الإغلاق
الحق في الصحة
الرئيسية
الصفحة الأولى
المستوطنات الإسرائيلية
المناطق مقيدة الوصول
بيانات صحفية
بيرثا
بيرثا - النشاط
بيرثا- الزملاء
تحت الضوء
الإنفلات الأمني
الحصار على قطاع غزة
المحكمة الجنائية الدولية / الولاية القضائية الدولية
تطورات
تقارير مواضيعية
اخراس الصحافة
التعذيب في السجون الفلسطينية
الحرب على قطاع غزة
الحق في التجمع السلمي
الصيادين
الطواقم الطبية
الفقر في قطاع غزة
المجلس التشريعي
المعتقلون
تقارير أسبوعية
تقارير الإنتخابات
تقارير سنوية
تقارير فصلية
تقارير ودراسات خاصة
حرية التعبير / التجمع السلمي
حرية الحركة
حرية تكوين الجمعيات
عقوبة الإعدام
قتل خارج القانون
هدم المنازل / تدمير الممتلكات
حقوق المرأة
غير مصنف
قائمة جانبية
Content from
Content to
Menu

المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان يدين بشدّة إجراءات سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد المسجد الأقصى في خطوة غير مسبوقة

 

يدين المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان الإجراءات التي اتخذتها حكومة الاحتلال الإسرائيلي ضد المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة، والتي تمثلت في إغلاقه، ومنع إقامة الصلاة في رحابه، واعتقال العشرات من موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية وحراس المسجد ومفتى القدس والديار الفلسطينية ، والتحقيق معهم. ويؤكد المركز أن تلك الإجراءات تأتي في سياق تطبيق سياسات الاحتلال المحمومة لتهويد المدينة، فضلاً عن كونها شكلاً من أشكال سياسة العقاب الجماعي المحرّمة وفق قواعد القانون الدولي لحقوق الإنسان، والتي تطبقها قوات الاحتلال في الأرض الفلسطينية المحتلة. ويطالب المركز المجتمع الدولي، وبخاصة الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، والدول السامية الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، بالوفاء بالتزاماتها القانونية والأخلاقية الواردة في ميثاق هيئة الأمم المتحدة، وبالاتفاقية المذكورة، واتخاذ الإجراءات الرادعة لحكومة الاحتلال على مخالفاتها الجسيمة في الأرض الفلسطينية المحتلة، وإلزامها بوقف إجراءاتها في تهويد مدينة القدس الشرقية، التي تعتبر جزءً أصيلاً من الأرض الفلسطينية المحتلة.

واستناداً لتحقيقات المركز، ففي ساعة مبكرة من صباح يوم الجمعة الموافق 14/7/2017، وقع اشتباك مسلح في ساحات المسجد الأقصى بين ثلاثة فلسطينيين من سكان مدينة أم الفحم داخل إسرائيل، وشرطة الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة بشكل دائم على أبواب المسجد.  أسفر الاشتباك عن مقتل اثنين من أفراد شرطة الاحتلال والفلسطينيين الثلاثة. وفي أعقاب ذلك اقتحم العشرات من جنود وشرطة ومخابرات الاحتلال المسجد، وحاصروه بشكل كامل، ومنعوا المواطنين الفلسطينيين من الوصول إليه، واحتجزوا كافة موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية في الغرف، وصادروا هواتفهم الشخصية، ثم اقتادوا عدداً منهم للتحقيق معهم. كما وقامت قوات الاحتلال بإغلاق مداخل البلدة القديمة بالسواتر الحديدية، ومنعت سكان المدينة من الدخول إليها، باستثناء سكانها. وأصدر رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، قراراً يقضي بإغلاق المسجد، ومنع رفع الأذان فيه، وأداء صلاة الجمعة في رحابه في اليوم المذكور.  وفي وقت لاحق أصدر قراراً آخر يقضي بإغلاق المسجد بشكل كامل حتى يوم الأحد المقبل، الموافق 16/7/2017، موعد انعقاد جلسة حكومته الأسبوعي. ومع صدور هذا البيان لم يرفع الأذان في المسجد لليوم الثاني على التوالي.

ومع اقتراب موعد صلاة ظهر جمعة أمس، احتشد مئات المصلين المسلمين على مداخل الأبواب الخارجية للمسجد، وأدوا صلاة الجمعة في الشوارع والطرقات العامة. وفور انتهاء الصلاة، اعتقلت قوات الاحتلال مفتى القدس والديار الفلسطينية، الشيخ محمد حسين، لعدة ساعات قبل أن تفرج عنه بكفالة مالية مقدارها عشرة آلاف شيكل. كما واعتقلت تلك القوات (58) من حراس المسجد، وموظفي دائرة الأوقاف الإسلامية، واقتادتهم للتحقيق معهم في مركز شرطة “المسكوبية” في القدس الغربية، قبل أن تفرج عنهم، وتبقي على ثلاثة منهم قيد التحقيق بعد أن مددت توقيفهم حتى يوم الاثنين الموافق 17/7/2017، وهم: أيمن الخالدي؛ ماجد التميمي، وطارق صندوقة.

 

وذكرت دائرة الأوقاف الإسلامية أن سلطات الاحتلال، وبعد تدخل أردني، سمحت للشيخ عمر الكسواني، مدير المسجد الأقصى، بالدخول إلى المسجد بعد منتصف الليلة الماضية، حيث قام بجولة في بعض مرافقه، ولم يسمح له بالبقاء . وأضافت الدائرة أن قوات الاحتلال المنتشرة داخل المسجد الأقصى تواصل لليوم الثاني على التوالي اقتحام مرافقه كالمكاتب، العيادات، المتحف، المكتبة، المساجد، ومركز الإطفاء، وتقوم بتكسير الأبواب المقفلة لتنفيذ عملية الاقتحام.

 

المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان وإذ يدين إجراءات حكومة الاحتلال الإسرائيلي الأخيرة ضد المسجد الأقصى، والتي تشكّل انتهاكاً لحرية العبادة، وتندرج في إطار سياسات العقاب الجماعي ضد السكان المدنيين، فإنّه يذكّر المجتمع الدولي بانتهاك قوات الاحتلال لقواعد اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، بشأن حماية المدنيين في وقت الحرب.

 

وبناءً على ما تقدم، فإنّ المركز:

1) يؤكد على أن القدس الشرقية هي مدينة محتلة، ولا تغير كافة الإجراءات التي اتخذتها سلطات الاحتلال في أعقاب احتلال المدينة في عام 1967 من وضعها القانوني كأرض محتلة.

2) يطالب الأمم المتحدة بالعمل على توفير حماية للمدنيين في الأرض الفلسطينية المحتلة بشكل عام، وفي مدينة القدس الشرقية، بشكل خاص، بما في ذلك صون حريتهم في العبادة، وحماية مقدساتهم.

3) يطالب الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف، العمل على ضمان إلزام إسرائيل، كدولة عضو في هذه الاتفاقيات، بتطبيق اتفاقيات جنيف في الأرض الفلسطينية المحتلة، وفي مقدمتها مدينة القدس الشرقية.

لا تعليقات

اترك تعليق